منتدى الزاهد

منتدى الزاهد (http://www.sharabati.org/vb/index.php)
-   الطب البديل والعلاج بالأعشاب (http://www.sharabati.org/vb/forumdisplay.php?f=88)
-   -   أعشاب ونباتات طبية مختاره (http://www.sharabati.org/vb/showthread.php?t=1651)

حاتم الشرباتي 02-08-2015 03:49 PM

أعشاب ونباتات طبية مختاره
 
أعشاب ونباتات طبية مختاره
http://www.al3laj.com/images/SubS3laj.JPG

[01]- الفهرس
[02]- النباتات الطبية وإستعمالاتها
[03]- أعشاب ونباتات لجمالك
[04]- فوائد بعض الأعشاب الطبيعية و استعمالها
[05]- ألْمُلوخِيَّة Mallow
[06]- ألْمُلوخِيَّة: بين العلم والناس
[07]- النانخة أو النخوة (Ajwain)
[08]- طريقة استخدام أوراق السنامكي Senna
[09]- الرجلة أو البقلة (purslane)
[10]-شقائق النعمان (Anemone)
[11]-إبرة ألراعي Robert Herb
[12]- فوائد نبات الارقطيون Burdock
[13]- ألأفنتيس Artemisia absinthium
[14]- الأقحوان Feverfew
[15]-ألبابونج Camomile
[16]- ألبصل Onion
[17]- البيلسان Blogs
[18]- ألثوم Garlic
[20]-ألجرجير Watercress
[21]- ألجزر carrot
[22]-عصير الجزر Carrot juice
[23]- الجينسنغ Ginseng
[24]- منتجات الجنسنج
[25]- ألخبيزه common mallow
[26]-الخبيزة ع الطريقة الفلسطينية
[27]-ألخرشوف (أرضي شوكي ) Artichokes
[28]- الخلة البلدي ammi visnaga
[29]- ألزيزفون tilia cordata
[30]- الصوفان Punk
[31]- ألغافثAGRIMONIA EUPATORIA
[32]- كركديه Roselle
[34]- ألمردقوش Marjoram
[35]-ألناردين Valerian
[36]- ألْهندباء البريّة Succory or Chicory
[37]- الهيوفاريقون Hypericum ( Saint John's Wort)
[38]- نبات عصاة الراعي Fo-Ti Polygonum multiflorum
[39]-کيس الراعي Capsella bursa-pastoris
[40]-ألخزامي Lavandula officinalis
[41]- زهرة ألعطاسArnica
[42]- صبار هوديا Hoodia cactus
[43]- حبوب التخسيس هوديا سليم
[44]-مَلِكَةُ ألْمُروج
[45]- الرُطب Wet
[46]- ألرطب الجني
[47]- نبات الآس Ace plant
[49]- البان أو المورنغا (Moringa peregrina)
[50]- ألعاقولAcol
[51]- ألعرعر Juniper
[52]-عسل العرعر
[53]- العُنَاب‎ .... Jujube عصير العنّـاب البري يحافظ على صحة قلبكم
[54]-الكحل الفارسي ألْعَنْزَروت Kohl Persian (Olanzrut)
[55]- بزر قطونا Psyllium
[56]-عشبة الأذخر SWEET RUSH
[57]- نبات ألأرطة Olerth plant
[58]-الآذريون pot marigold
[59]- ألبطيخ Watermelon
[60]- الزيوت العشبيه وفوائدها Herbal oils and their benefits
[61]- الماء والعلاج بالماء Water
[62]- خاصية ماء زمزم
[63]- السبانخ Spinach
[66]- عين الجمل ( ألجوز ) Walnuts
[67]- فوائد المكسرات Benefits of Nuts
[69]-فوائد الجريب فروت الصحيةHealth benefits of grapefruit
[70]-القرنبيط الأخضر ( بروكلي )Broccoli
[72]-ألثوم Garlic
[73]-أفوكادو Avocado
[75]-ألليمونLemon
[76]-فوائد و إستخدامات قشر الليمون
[78]-ألشاي ألأخضر Green Tea
[80]-الخضروات الورقية وفوائدها الغذائية :
[82]-ألبنجر ( ألشمندر ) Beet ..... فوائد البنجر وعصيره
[83]-عصير البنجر يحمي القلب من الجلطات
[85]-أنواع المكسرات و فوائدها
[86]-ألجوز ( عين الجمل )*Walnuts
[87]-اللوز Almond
[88]- ألبندق Nut
[89]- الفستق ( ألفول ألسوداني) Pistachios
[90]- ألفستق الحلبي Pistachios
[91]-ألكاجو Cashew
[92]- الصنوبر Pine
[94]- ألملفوف ( ألكرنب )Cabbage
[95]- ألملفوف ألأحمر Red Cabbage
[96]- ألملفوف ألصينيbok choy
[97]- ملفوف بروكسل Brussels sprouts
[98]-ألشيح Wormwood
[99]- فوائد الشيح
[100]-الدغل العشبيBush herbal
[101]- السلق Swiss Chard
[102]-ألقرع ألعسلي Pumpkin
[103]- ألفريكه Frike
[104]- العكوب Akkoub
[105]-ورق العنب .. الوجبة اللذيذة المغذية !
[106]-الكستناء.. Chestnuts


حاتم الشرباتي 02-08-2015 04:42 PM

النباتات الطبية وإستعمالاتها
 
النباتات الطبية وإستعمالاتها
لم يكن أهل نجد بالذات يعرفون البقدونس والكزبرة وما شابهها من النباتات العطرية.. ولم يكونوا يعرفون من النباتات إلا ما نبت بعد نزول مطر الوسمي وهي نباتات كافية لسد حاجات الناس آنذاك. فهم يأكلونها من غير طبخ، ويتلذذون بها ويزينون بها أفواههم لأنها تذهب الرائحة الكريهة وتعين على نوائب البطون.. كالرياح والماغص والانتفاخ وما شابه ذلك وكان الناس يحشون تلك النباتات من الصحراء عقب مطر الوسمي. ومن حول بيوتهم لأنه لم يكن هناك آنذاك ما يفسد طبيعة الأرض من الأسفلت والزيوت والشحوم التي تراق «مثل الآن» في كل مكان.
وأهم تلك النباتات العطرية الطبية:-
1-القرقاص:- عشب صغير حولي غزيز التفرع يميل إلى الأخضرار، الأوراق السفلية ريشية مقسمة إلى فصوص خطية لحمية، حادة الرؤس، مغتقة تغطيها بعض الشيرات الأزهار في قمم الأغصان ولونها أبيض مصفر
الجزاء المستعمل: كل أجزاء النبات
الإستعمال: يستعمل لعلاج الامراض الجلدية المزمنة، ويستخدم طازجاً مع قبل من الزيت لعلاج مرض الفيل. ويستخدم في تخفيف الام الأسنان واللئة الملتهبة وذلك بمسحها به وتضاف الأوراق الى زيوت الشعر لزيادة نموه
2-الحميض:- نبات حولى، لحمي تقريباً، أخضر شاحب، ثنائي التفرع، الأوراق مدورة عند الطرف الطليق بيضية ومستطيلة لها ما بين ثلاثة عروق الى خمسة للازهار وأحيانانتوءات ملتحمات، والثمرة بيضاء او وردية المصاريع شفافة
الجزاء المستعمل: النبات كاملاً والبذور
الإستعمال: فاتح للسهية ومدر للبول وقابض وتستعمل الاوراق والسيقان الطرية كالخضار، يهديء عصيره ألم الاسنان ويوقف الغثيان ويفتح الشهية والنبات مضاد للدغات العقرب، وتوصف البذور المحمصة لعلاج الدستاريا كما تستعمل لعلاج أثر لدغة الثعبان
3-الحزا:- نباتات صغير ناعم ومعمر، ومتفرع من القاعدة الخشبية، السيقان عشبية الاوراق ومقسمة الى فصوص خفيفة وهي بيضاء وذات زوائد طرفية حادة .
الجزاء المستعمل: الأوراق
الإستعمال: يستعمل الشاي المحضر من الاوراق كمسهل للهضم وطارد للغازات ومسهل خفيف
4-البسباس:- عشب معمر متفوع أملس يصل طوله إلى 40 سم، الأورق مستطيلة ولها حواف متموجة يصل طوها إلى 5سم وعرضها نحو 1 سم، لها أعناق قصيرة .
الجزاء المستعمل: النبات كاملاً
الإستعمال: النبات مفيد كمادة قابضة ومقوّ للجهاز الباطني ويستعمل في الاسهال
5-الشيح:- شجيرة معمرة متفرعة أوراقها ضيقة ومفصصة ولها أعناق قصيرة جداً وتكون الأزهار في الرأس كثيفة وهي غير عنقية ولونها يميل الى اللوان البني .
الجزاء المستعمل: كل أجزاء النبات
الإستعمال: يستعمل النبات لطرد الديدان على هيئة منقوع كما يستعمل مسحوقه مدة ثلاثة أيام متتالية عند النوم للغرض نفسه
6-الطلح:- أشجار ارتفا عها مابين أربعة أوخمسة أمتار والطلحة ذات ساق ناعم وقشور خضراء زاهية، مغطاة بمايشبه الصدأ، الشجرة كثيرة الأشواك ويصل طول الشوكة إلى 3سم والأوراق ريشية ثنائية تحوي من 3-9 أزواج من الفلقات الريشية، الأزهارذات رؤوس مدورة كروية صفراء اللون رائحتها عطرية، وتظهر قبل الأوراق الثمرة على هيئة قرون
الجزاء المستعمل: الصمغ والقشرة
الإستعمال: يستعمل الصمغ السائل ملطفاً لأنسجة الجلد في حالات الحرق، الاسهال وفي إيقاف النزيف وتستعمل القشرة لعلاج الجذام
7-العشر:- شجيرة متفرعة يتراوح ارتفاعليها ما بين 8 الى3م وأوراقها جالسة وكبيرة جداً بيضاوية الشكل عريضة وقمتها حادة مستدقة. تكون الأزهار على هيئة قمم خيمية تقريباً ذات أعناق يصل طولها حوالي 6مم والبراعم كروية الثمرة كبيرة الحجم يميل الى الشكيل بيضاوي والبذور عريضة حادة ومسطحة .
الجزاء المستعمل: قشور الجذور ’ العصارة اللبنية والأزهار .
الإستعمال: تستعمل الأزهار لعلاج الربو ويعتقد أنها تساعد على الهضم والعصارة اللبئة مسهل قوي. وتستعمل خارجياً كمادة مهيجة، وتوضع الأوراق (مدفأة) موضعياً لعلاج الصداع وآلام المفاصل والتوائها .
8-الطرثوث:- نبات حولي ارتفاعه يتراوح ما بين 50 الى 100 سم له ساق سميك مرصع بقشور حرشفية، السنبلة طويلة كثيفة، القناب حرشفي عريض وأطول من كأس الزهرة، التويج أصفر اللون وله طرف بنفسجي .
الجزاء المستعمل: النبات كاملاً
الإستعمال: يسحق ويتناول مع اللبن الرائب لوقف الاسهال ويخلط اللب مع العسل ويستعمل كمقوللناحية الجنسية ومكثر لتكوين السائل المنوي .
9-الحنظل:- عشب حولي أحادي المسكن، جذوره معمرة، وسيقانه زاحفة منتشرة بكثرة وهي دقيقة ذات زوايا متفرعة خشنة الملمس له محاليق بسيطة والنبات مغطى بشعيرات أو زغب خشنة.
الجزاء المستعمل: لب الثمرة والجذور وزيت البذور .
الإستعمال: يستعمل لب الثمر كمسهل قوي جداً طارد للديدان خافض للحمى طارد للغازات يستعمل للأورام وحبوب الشباب والبهاق والقروح ومفيد في أوضاع الجنين غير الطبيعية أما الجذور فتفيد في التهاب الثدي والم المفاصل كما توصف الثمرة والجذور لعلاج لدغة الثعبان والعقرب .
10-الخبيز:- عشب منتشر يصل ارتفاعه الى ما بين 15-45 سم ، زغبي وله بعض الشعيررات بشكل نجمي، والاوراق سبه مستديرة قلبية لها من 5-7 فصوص، قطر الثمرة 6 ملم والبذور سوداء ملساء .
الجزاء المستعمل: البذور .
الإستعمال: تستعمل البذور كملطف ومسكن في السحال وقروح المشانة ويستعمل في خشونة الصوت، وجفاف الجهاز التنفسي ، مفيد في القرحة الباطنية والتبول الحارق .
11-الثيل:- عشب معمر، الساق نحيل، زاحف عريض، مكون الباقات من الحب النابت وله أفرع مزهرة ونححيلة منتصبة، الأوراق تتراوح ما بين 2 –10 سم في الطول وما بين 25 الى 3 ملم فب العرض، السنابل من اثنتين الى ست .
الجزاء المستعمل: النبات كاملاً
الإستعمال: يستعمل عصير النبات في التهاب العين وكذلك لايقاف نزيف الجروح الدامية، كما يستعمل مسحوقة لاستنشاقه لايقاف الرعاف ويستخدم عصير النبات الطازج في حالات الدسنتاريا وفي حالة التهاب المجاري البولية وعسر البول .
12-العاقول:- شجيرات كثيرة التفرع، معمر، قليل الانتشاروله شوك غزير وقوي، صلب الأوراق صغيرة يصل طولها ما بين 5و.-2 سم وهي بسيطة، تكون الأزهار على هيئة عناقيد متنائرة من 3-8 في العنقود الواحد .
الجزاء المستعمل: الساق، الأوراق، الجذور، الأزهار .
الإستعمال: يستعمل النباتات كملطف في حالة الحمى، ويساعد على الهضم، مقوًّومسهل ومدرللبول، ويستعمل أيضاً في شفاء أمراض المخ والجذام والأمراض الجلدية والنزلات الشعبية، ويقلل الشعور بالعطش ويستعمل لفتح الشهية، يوقف الرعاف، يخفض الوزن، جيدلعلاج البواسير والصداع النصفي، يستعمل زيت النباتات دهاناً خارجياً لعلاج الروماتيزم ويعد مقوياً جنسياً للرجال وينقي الدم .
13-العرفج:- عشب أملس بدون شعيرات سقط أوراقة في فصل الخريف، الازهار مصفرة الى بيضاء، صغيرة جدا، عددها أربه سويقات قصيرة الثمار على وهيئة جوزة محاطة بأجنحة غشائية جافة .
الجزاء المستعمل: الاوراق
الإستعمال: اوراق تستخدم كمنبة، زكموسع للشعب الهوائية في حالات عسر التنفس .
14-شوك الجمل:- نبات حولي ارتفاعه من مترالى مترين، أملس اخضر شاحب، الساق بسيطة أوقليلة التفرع، الأوراق كبيرة ومبرقشة بالابيض، ريسية الانشقاقات الى فصوص بيضاوية مثلثة، الرؤوس كروية عرضها من 6-10سم. ومقعرة عند القاعدة، القشور الخارجية مستطيلة عند القاعدة ويزداد عرضها لتكوين زوائد حافية بيضاوية مهدبة وشوكية
الجزاء المستعمل: الاوراق والبذور .
الإستعمال: الاوراق ملينة والبذور ملطفة ومسكنة وقد وجد أن لـها قيمة خاصة لعلاج النـزيف .
15-الجثجاث:- عشب معمر متين، الافرع ورقية صاعدة والاوراق نصف مطوقة للساق، خطية، مستطيلة ، الحافات منحنية الى الوراء، متموجة هشة، مغطاو من اسفل بعض الشيء بخشب أبيض .
الجزاء المستعمل: النبات كاملا .
الإستعمال: يوضع النبات المجفف على الكرمات حيث يساعد على التئام الجروح .
16-القطين:- عشب صغير حولي له أفرع هشة وأوراق عريضة، الأزهار ذات سنابل كثيفة مختبئة في كتل صوفية كثيفة، بيضاء شبيهة بالقطن، وللشمار شوك قصير .
الجزاء المستعمل: كل النبات وزيت البذور
الإستعمال: يستعمل المنقوع النبات لعلاج اللثة النازفة وتستخدم الأزهار لعض الثعبان ويستخدم ضدالديدان أما الزيت فيستخدم للروماتيزم
17-البابونج:- عشب سنوي يصل ارتفاع ال 15سم وله سيقان رقيقة قائمة الاوراق يشكل راحة اليدولها رؤوس صغيرة ، عرض كل منها 5 ملم ولها عنق قصير، والثمرات دقيقة عارية .
الجزاء المستعمل: العشب كاملاً .
الإستعمال: مفيد في علاج القرحة المعدية وقرحة الاثنى عشرومحسن للهضم .
18-داتورة:- أقل من شجيرة، حولية، الساق متين ، ارتفا عها ما بين 30سم –60سم مكسوة بالزغب الناعم، متشبعة التفرع، الأوراق تتراوح مابين 5,7 إلى 15 سم في الطول زما بين 2,3 إلى 5,7 سم في العرض، بيضاوية حادة. الازهار منفردة ارجوانية من الخارج بيضاوية عادة من الداخل.
الجزاء المستعمل: الاوراق
الإستعمال: البذور والاوراق والعصير الطزج منومة ومسكنة ومضادةللتشنج في العضلات غير الارادية، وتستعمل في علاج الجنون والعرع والصداع المستمر، والبذور سم مفضل لاغراض الجريمة وتستعمل الجذورلعضات الكلاب .
19-كف مريم:- عشب حولي، شبه زاحف على الأرض، لونه يميل الى الرمادي، ارتفاعه لا يزيد على 20 سم سيقانه متفرعة بغير انتظام وتجف وينكمش بعضها علىبعض بعد نضوج الثمار .
الاوراق صغيرة، الأزهارليس فيها عنق والسبلات ذات شعر كثيف وخشن البذور بيضاوية غير مجنحةبندولية الشكل .
الجزاء المستعمل: النبات كاملا
الإستعمال: يستعمل النبات في حالات عسر الولادة ولايقاف نزيف الرحم وللمساعدة في انزال الجنين ويؤخذ العشب على مسحوق بالفم آو على هيئة منقوع لو إني اعرف اوضع صور لوضعة لكن لا اعفر ف للاسف.
منقول عن : موقع أبحاث ومقالات علمية
مديرية التربية والتعليم / قلقيليه

حاتم الشرباتي 02-08-2015 06:47 PM

أعشاب ونباتات لجمالك
 
أعشاب ونباتات لجمالك
عصير الليمون
من أفضل المنظفات الطبيعية للبشرة ، فيستخدم للتخلص من القاذورات والدهون الزائدة التى تترسب بمسام البشرة الدهنية . كما يمتاز بتأثيرة القابض للبشرة ، لذايستخدم لقفل مسام الجلد التى تظهر بشكل واضح فتشوه البشرة ، وتعطي فرصة لتجمع القاذورات والدهون . ولليمون كذلك أثر مقاوم للنمش ، ومحسن للون البشرة عموماً . ولاستخدام الليمون كمادة منظفة أوقابضة للجلد تدهن البشرة بطبقة رقيقة من عصير الليمون ، وتبقى بضع دقائق حتى تجف ، ثم يشطف الوجة بالماء الفاتر . كما يستخدم عصير الليمون لإزالة صفرة الأسنان وذلك باستخدامة على الفرشاة أو على قطعة قطن لدعك الأسنان .
الجزر
من أغنى النباتات بفيتامين - أ - الذي يغذي الجلد ولذا يدخل الجزر في تركيب كثير من الكريمات والأقنعة . كما يمكن الاعتماد على تناول الجزر كطعام بهدف تغذية الجلد وإكسابة المرونة والملمس الناعم . ولعمل قناع من الجزر يسلق في الماء ثم يهرس جيداً ، ويستعمل عندما يبرد تماماً .
القرنفل
له مفعول منعش ومطهر للبشرة ولذا يفيد في علاج حبوب الوجة التي تكمن بها الجراثيم والبؤر العفنة . ولهذا الغرض يدخل القرنفل في تركيب بعض الكريمات الطبية ، والأقنعة . كما هو معروف عنة أنة يفيد الأسنان ويقاوم الألم الناتج عنها ، ويعطر رائحة الفم .
القرفه
يستخدم الزيت المستخرج من القرفة في عمل المساج حيث يفيد الجلد ويغذية ، كما يستخدم كعلاج للجلد من حروق الشمس . كما يفيد زيت القرفة في تقوية الأسنان .
البابونج
نظراً لمفعولة المجمل للبشرة يدخل البابونج في تركيب القناعات والكريمات ، ويضاف منقوع البابونج لحمام الماء . كما أنة يساعد على زوال حبوب الوجة ، يقاوم تهيج الجلد .
الكافور
معروف عن زيت الكافور تأثيرة المضاد للآلام الروماتيزمية . كما يمتازالكافور بأنة ملين ومطهر للجلد ، ويفيد في علاج المتاعب الناتجة عن البشرة الدهنية .
النعناع
يمتاز النعناع بتأثيرة المرطب للجلد ، كما يساعد على صفاء البشرة وزوال الحبوب منها . ويمكن إضافتة لماء الحمام لأغراض التجميل .
حبة البركة
معروف عن حبة البركة خصائصها الطبية المتعددة ولها فوائد عظيمة للجلد والشعر ، حيث يستخدم زيت حبة البركة كمنضف قوي للبشرة ومضاد للالتهابات . ويدخل في تركيب شامبوهات الأعشاب لغسل الشعر حيث يقوية وينعمة .
منقول عن : مـوسـوعـة الأعـشـاب الطـبـيـة

حاتم الشرباتي 02-08-2015 07:44 PM

فوائد بعض الأعشاب الطبيعية و طرق استعمالها
 
فوائد بعض الأعشاب الطبيعية و طرق استعمالها

القرنفل: فوائده : يقوي المعدة و القلب و الكبد ، يساعد على الهضم ، يقوي اللثة و الدماغ ، يطيب النكهة ، يذهب غشاوة البصر ، يقطع سلس البول ، يزيل الخفقان إذا استعمل مع العسل و الخل ، يوضع على الأسنان المتسوسة قطعه مبتلة به لأتلاف الحساسية العصبية ، و يعتبر مطهر و مخدر للآلام و القروح ، و يدر الطمث و ضد هبوط المعدة و ضعفها و ضعف البصر و السمع و هبوط القوي ، يستعمل كمهدئ و ملطف إذا حلي بالعسل .

حب الرشاد ( الثفاء ) : ثبت أنه يحتوي على عناصر هامة من الحديد و الفسفور و المنجنيز و اليود و الكالسيوم بدرجة عالية ، و فيتامينات ( أ ، ب ، ج ، ب2 ، هــ ) و الخلاصة المرة .
فوائدة في الطب القديم و الحديث : التقوية العامة ، فاتح للشهية ، مدر للبول ، طارد للرياح ، مهدئ و مخفض لضغط الدم ، للتقوية الجنسية و عسر النفس ، للربو و جلاء الصدر من البلغم و النيكوتين ، فعال في تفتيت الحصى و الرمال و مكافح للسرطان و الروماتزم و السكري و السل ، يفيد في أمراض الجلد ، لتنقيه البول و طارد للسموم ، ضد النزلات الصدرية و الصداع .
طريقة الاستعمال : كأس من مغلي الرشاد صباحاً و مساءً و يضاف عليه العسل .

الحلبه : فوائدها : لتلين الحلق و المعدة ، لأمراض الصدر و السعال و الربو و المغص ، للضعف الجنسي ، فقر الدم و ضعاف البنية ، لوجع الرحم إذا طبخ دقيقها في الماء و جلست فيه المرأة ، تعطي للفتيات في زمن البلوغ لتنشط الطمث ، تعالج الإمساك بخلطها مع العسل : لطرد الديدان المعوية ، لعلاج البواسير للمرضعات اللواتي يعانين من قله الحليب ، غذاء أساسي للنفساء .
طريقة الاستعمال : تغلى و تحلى بالعسل .
الزنجبيل : فوائدها : معين على الهضم و الجماع و مقوي للقلب ، مطهر ، مضاد للحمى ، ماؤه المقطر من الأدوية الجيدة لا مراض العين ، لتوسيع الأوعية الدموية ، لزيادة العرق و الشعور بالدفء ، لتلطيف الحرارة ، يستخدم في الطبخ كفيتامين ، لأمراض الصدر و الروماتزم و بحه الصوت و البرد الشديد ( نزلات البرد) ، يعتبر علاج ر رئيسي للطاعون .
طريقة الاستعمال :أما منقوع أو مغلي ثم يحلى بالعسل و يشرب قبل الأكل .
القرفة : لتنشيط الدورة الدموية ، إذا خلطت بالعسل تنفع لنزلات البردو السعال ، لعسر البول ، تساعد على الهضم و تنقي الصدر ، تفتح سدد الكبد ، تهدئ تلبك المعدة و تسكن البواسير ، تمنع الخفقان و تجلو البصر ، تنفع في الربو و الزكام و السعال .
طريقة الاستعمال : تغلى ثم تحلى بالعسل .
الشمر( السنوت ) : ثبت أنه يحتوي على فيتامينات ( أ ، ب ، ج ) و الكالسيوم و الفسفور و الحديد و الكبريت و البوتاسيوم و فيه خلاصه عطريه .
فوائده : للتقوية العامة ، لإفراز الحليب ، تسكن التشنج ، يعطى للأطفال كمهدي يساعدهم على النوم ، يستعمل ضد السعال و الربو حيث يمكن عمل مغلي منه ومن الحلبة والبابوننج واليانسون بنسب متساوية لقطع البلغم لدى الصغار والكبار، يستعمل لتقوية العظام و ذلك بوضع ملعقة صغيرة في كأس ماء مغلي ثم تصفى و تشرب ، ينبه الغدد الجنسية ، يطرد الدود من الأمعاء ، يفيد في حالات الصداع و الدوخة .

طريقة الاستعمال : ملعقة صغيرة لكل كأس تضاف إلى الماء بعد غليه فينقع لمدة عشر دقائق ثم يصفى و يشرب بعد الأكل مع عسل .
اليانسون : فوائده : فعال لتسكين المغص و تنشيط الهضم ، إدرار البول ، إزالة انتفاخ البطن ، إزالة أمراض الصدر و الحلق و السعال ، طرد الريح البطنية ، مهدئ عصبي خفيف ، يدر اللبن ويسكن الصداع ، يعطي للأطفال لطرد الغازات و تخفيف حدة بكاءهم .
طريقة الاستعمال : يغلى بذرة ثم يصفى و يشرب و إذا أضيف مع الشمر كانت الفائدة عظيمة و أنفع و كذلك مع العسل .

البابونج : فوائده : يعالج المغص المعدي و المعوي ، رمل الكلى و حرقان البول ، يفيد في التهابات المثانة و مغص الرحم أثناء دورة الحيض و النفاس ، يعالج التهاب اللوزتين و الحنجرة و بحة الصوت إذا تغرغر به ، لعلاج العيون المصابة بالرمد ، فعال للجروح و القروح إذا غسل أو مسح مغليه الأماكن المذكورة .
طريقة الاستعمال : تضاف نصف ملعقة منه لكل فنجان ماء ساخن و يترك لمدة خمسة دقائق ثم يصفى و يحلى بالعسل و يشرب
الكمون : يعالج التهابات العيون ويهدئ من تهيجها وذلك باستعماله بعد غليه وغسل العين به لألآم الطمث والمغص المعدي ، يستعمل لطرد الرياح ، و محاربة السمنة وذلك بنقع قليل منه في كوب ماء مغلي مع ليمونة مقطعة حلقات ويترك طوال الليل ثم يشرب الماء في الصباح على الريق .

منقول عن ك موقع التداوي بالأعشاب وحفظ الصحة
http://ashab.net

حاتم الشرباتي 02-13-2015 07:48 AM

ألْمُلوخِيَّةMallow
 
التصنيف العلمي
النطاق: حقيقيات النوى
المملكة: النباتات
الفرع: النباتات الأرضية Embryophytes
القسم: نباتات وعائية Tracheophytes
الشعبة: مستورات البذور Angiospermae
الصف: ثنائيات الفلقة Magnoliopsida
الرتبة: خبازيات Malvales
الفصيلة: خبازية Malvaceae
الجنس: جوتية Corchorus
الاسم العلمي:
Corchorus olitorius
L.، 1753
الاسم الفرنسي: (بالفرنسية: corète potagère)
الاسم الإنجليزي: (بالإنكليزية: Jew's mallow)
الاسم العلمي: (باللاتينية: Corchorus olitorius)


الملوخية (باللاتينية: Corchorus olitorius) هي جنس من النباتات الزهرية تضم من 40 إلى 100 صنف. تتفاوت أطوال سيقانها وتزرع من أجل أوراقها التي تستخدم في عمل طبق الملوخية. لها أزهار صفراء صغيرة تنتج عددا من البذور.والملوخية من الأطباق التي تختص بها أكثر من بلد من بينها مصر والسودان وبلاد الشام وتونس والجزائر والمغرب. ولكن تعتبر أكلة الملوخية من الأكلات المصرية القديمة، وانتقلت إلى البلدان العربية تباعا.
*من بين الأطباق المصرية يشتهر طبق الملوخية بالأرانب:وايضآ بالدجاج و اللحم
*من بين الأطباق التونسية يشتهر طبق الملوخية بلحم البقر
*توضع الملوخية في قدر ويقع تحليلها في الزيت ثم يضاف إليها البصل ويقع قليها حوالي العشر دقائق فوق نار قوية مع التحريك بين الفينة والأخرى. وعندما يصبح الخليط متجانسا تضاف إليه الهريسة وقطع اللحم المفوح بالتابل والفلفل الأكحل والملح. وعند نضج اللحم تترك القدر مكشوفة حتى يطفو الدهن على سطحها ويتم تعديل الملح.
*من العادات التونسية أن الملوخية تطبخ في رأس السنة الهجرية تيمنا بها وبلونها الأخضر.
طريقة الملوخية الناعمة حسب الطريقة الفلسطينية:
نقوم بسلق الدجاج ونضع عليه الهيل والفلفل الأسود وورق الغار والملح بعد أن نُزيل الزفرة ونضع الملوخية الناعمة. وعندما ينضج الدجاج ونزيل الزفرة عنها تماماً، ثم نضع السمنة في وعاء ونضيف الثوم والكزبرة اليابسة ونقليها ونضيفها إلى الملوخية ثم نضيف الثوم والكزبرة الخضراء ومكعبات الدجاج وندعها تغلي قليلاَ.
هناك طريقة مصرية أخرى لعمل الملوخية، لكن بدل الأوراق الخضراء يتم الاستعاضة عنها بأوراق ناشفة للملوخية.
وطريقة تجفيف الملوخية بسيطة جداً. يتم قطف الأوراق الخضراء ووضعها في الشمس إلى أن تجف الأوراق الخضراء تماماً وتصبح أوراق يابسة، ثم تطحن أو تفرك لتصبح كأوراق الشاى المطحونة، ويتم استخدامها في الطبخ مثل الملوخية الخضراء تماماً. يعرف العارفون أن هناك فرق كبير بين الملوخية الطازجة والملوخية الناشفة، وكل منهما له عشاقه.
ويقال أن الملوخية اليابسة أكثر فائدة وغذاء للجسم من الملوخية الطازجة، بتحليل الملوخية وجدا أن 100 غرام منها تحتوي على:
الطازجة تحتوي على 4% بروتين تقريبا أما اليابسة فتحتوي على حوالي 22% بروتين.
الملوخية الطازجة تحتوي على حوالي نصف في المائة دهون بينما اليابسة تحتوي على 2% دهون.
الملوخية الطازجة تحتوي على 1.5% ألياف بينما اليابسة تحتوي على حوالي 11% ألياف.
وتعتبر الملوخية من أغنى الخضراوات الورقية غني بفيتامين(A) فهي تحتفظ به حتى عند الطبخ أو التجفيف وثبت علميا بأن المادة الغروية) المخاطية) الموجودة بورق الملوخية لها تأثير ملين ومهدئ لأغشية المعدة والأمعاء ولاحتواء أوراقها على الألياف فهي تكافح الإمساك بشكل فعال. وثبت من الأبحاث أن تناول الملوخية يساعد على تهدئة الأعصاب وتقوية البصر وتنشيط ضربات القلب كما تساعد في علاج ضغط الدم المنخفض وهبوط الطاقة والوهن الجسدي.
وتحتوي الملوخية على نسبة جيدة من فيتامين (B) الذي يحمي الجسم من الإصابة بفقر الدم (الأنيميا) كما أن الملوخية تمنع تكون حصى المثانة والكلى والتهابات المسالك البولية. والملوخية من أغنى الخضراوات احتواء على مادة الكاروتين بنسبة تفوق ما يوجد بالجزر، ومادة الكاروتين تتحول في الجسم إلى فيتامين (A) الذي يساعد على زيادة مقاومة الجسم للالتهابات والأمراض والذي يؤدي نقصه بالجسم إلى ضعف النظر ليلا.
إذا كنت من الذين يكرهون الدواء، أو لا يستطيعون تعاطي أقراص المسكنات والمضادات الحيوية. أو من الذين يخافون من وخز الحقن، فيكفيك تناول "أكلة ملوخية" لتستريح من آلامك أو فشل في علاجها الدواء!! فقد أثبت علماء المركز القومي للبحوث بمصر أن "الملوخية" لها العديد من الفوائد الصحية، حيث تقوي القلب والنظر وتزيد الفحولة وتخفف من متاعب الجهاز الهضمي والقولون وتخلصك من قائمة طويلة من الأمراض بدون أية مضاعفات جانبية!!. من الآن فصاعداً توقف عن الشجار مع زوجتك إذا كنت "لا تحب الملوخية" وأحرص على أن يكون هذا "الطبق" بمثابة ضيف دائم على مائدتك الغذائية!!، ويقول الدكتور فوزي الشوبكي أستاذ ورئيس قسم التغذية بالمركز القومي للبحوث بمصر: تعد الملوخية وجبة غذائية كاملة نظراً لغناها بالفيتامينات والمعادن والكربوهيدرات والألياف، فقد اكتشف أن هذه النبتة تحتوي على كمية وفيرة من الفيتامينات (أ) و(ب) والأملاح المعدنية الهامة للجسم كالحديد والفسفور والكالسيوم والبوتاسيوم والمنجنيز والصوديوم، وأكثر ما يميز "الملوخية" عن غيرها من النباتات الورقية أنها لا تفقد أياً من مكوناتها الغذائية وفوائدها العلاجية بالغسيل والطهو، كما هو الحال مع أغذية أخرى مماثلة. ومن المعروف أن المنجنيز الذي يتوافر بكميات وفيرة في "الملوخية" ضروري لتوليد هرمون الأنسولين الذي يضبط مقدار السكر في الدم ويكافح هشاشة العظام ويبعد شبح العقم الذي يؤدي نقص المنجنيز بالجسم في بعض الأحيان إلى الإصابة به.
ويمكن تلخيص بعض فوائدها في نقاط:
الملوخية مهدئة للمعدة:
الملوخية لها تأثير ملطف وملين لأغشية المعدة حيث أنها تعمل على تنشيط المعدة بفضل الألياف بها. وينصح الأطباء بتناول الملوخية للتخلص من الإمساك.
الملوخية والبشرة والجلد:
تحتوي الملوخية على محتويات كبيرة من فيتامين أ حيث يساهم في منع تشقق الجلد وتقرحه خاصة عندما يتعرض للشمس. بجانب أن حمض النيكوتينك يعمل على علاج تقرحات والتهاب الفم. والمواد المضادة للأكسدة في الملوخية تحمي من الشيخوخة.
تقوي الجنس:
أكدت العديد من الأبحاث أن فيتامين أ الذي يوجد بنسبة أعلى من كافة الخضروات يساهم في تحسين أداء الموصلات العصبية مما يجعل الملوخية مساعداً في زيادة ة تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية.
مفيدة للحوامل:
تعتبر غذاء مناسباً للحامل فهي تحتوي على كمية كبيرة من فيتامين أ وأيضاً على مادة الجلوكوسيد كوكورين وهي تساعد على تكوين كرات الدم الحمراء.
مهدئة للأعصاب:
وذلك بفضل احتوائها على فيتامين أ الذي يساعد في تمثيل المواد السكرية.
فوائد الملوخية الناشفة:
تتميز الملوخية الناشفة أو اليابسة المجففة عن الخضراء أو الطازجة في عدة نقاط في القيمة الغذائية , فمثلا الملوخية الخضراء تحتوي على نحو 3.83% بروتين , بينما الملوخية الجافة تحتوي على 22.8% بروتين ومن المعروف أن البروتينات ضرورية جدا لنمو وبناء الأنسجة بالجسم , ونسبة الدهون في الملوخية الخضراء هي 0.41% , بينما تكون في الجافة 2.44% , بينما نسبة الكربوهيدرات فهي 8.03% , بينما تقفز في الملوخية الناشفة إلى نحو 48% وهي مركبات تعمل على تهدئة الأعصاب وتقوية البصر وتنشيط القلب وتفيد في حالات انخفاض ضغط الدم والوهن , بينما توجد الألياف بنسبة 1.71% في الملوخية الخضراء , وتزيد إلى 10.21% في الملوخية الناشفة المجففة , وهي تعد بذلك من أعلى النباتات احتواء على الألياف الضرورية لحركة الأمعاء وبالتالي الوقاية من مشاكل القولون والجهاز الهضمي.
فائدة : مصر هي من أكثر المدن شهرة في استهلاك الملوخية، وصعيدها من أشهر الأمكنة ذات الباع الطويل في زراعتها وتسويقها لمدن العالم الأخرى، وأشهر أنواع الالملوخية هي ( الملوخية الصعيدية ) وتستورد من مصر ومتوفرة في فلسطين في :
شركة شرباتي اخوان للتجارة والزراعة
الخليل - شارع العدل - طلعة ادعيس
هاتف : 2226791
فاكس : 2226792
الخليل - عمارة ألأمير - مدخل البلد
تلفاكس : 2228415
الخليل - ساحة البلدية القديمة - طلعة الزاهد
الخليل - سوق الخضار المركزي



حاتم الشرباتي 02-13-2015 07:50 AM

الملوخية: بين العلم والناس
 
الملوخية: بين العلم والناس
http://bawaba.khayma.com/images/stories/molokhia.jpg
كتبه : د."معز الإسلام " فارس
تردد على ألسنة الناس الكثير من العبارات التي تصف نبتة الملوخية بأنها "لا فائدة لها" وأنها "عشب للحيوان يأكله الناس"، ويتناقلون القصة التي تفيد بأن أحد المسافرين إلى بلاد الغرب حمل (أو حملَته أمه) بعضا من الملوخية المجففة وبعد الكشف عنها في مختبر المطار تبين أنها" نبتة لا فائدة فيها ولا ضرر منها".

ووسط هذا الكم المتراكم من الادعاءات والأقاويل كان لا بد لي من الكتابة حول هذا الموضوع، لا "دفاعاً" عن الملوخية ولا لأني مولع أو مغرم بها، ولكن "تصحيحاً" لمفاهيم خاطئة تندرج على ألسنة الناس وتصويباً للنظرة السائدة والمنهج المتبع لدى قطاع كبير من الناس تجاه أنواع الغذاء وغيرها من المخلوقات التي لايعرفون كنهها وفائدتها. وقبل الخوض في تفاصيل الموضوع والحكم على هذه النبتة الشهيرة، لا بد من التأكيد على بعض الحقائق القرآنية التي تشكل قواعد ومنطلقات تنظم نظرة المسلم إلى أي مكون من مكونات الكون والطبيعة:

-أولها:أن الله- عزوجل- لم يخلق شيئاً في الكون عبثاً، وأنه-جل وعلا- عليم حكيم وخبير بما يخلق ويصنع {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ }(الملك14).

-ثانيها: أن الله –عزوجل- سخر للإنسان ما في السماوات والأرض {وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لَّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (الجاثية13)، والتسخير يقتضي أن ينتفع المسخَر له من المسخَر وفق تقدير المسخِر وعلمه، ولعل في ذكر كلمة "لكم " دلالة على وجود النفع والفائدة فيما سخره الله عزوجل لهذا المخلوق الكريم.

- ثالثها: أن غياب المنهج العلمي في التعامل مع الأشياء والحكم عليها، سواء أكانت أحياء أم جمادات أم حتى أشخاصاً أو مواقف، والممبني على البحث والاستقراء أو الفحص والتحليل يجعل من السهل إطلاق الأحكام الخاطئة والأفكار المغلوطة حول تلك الأمور ويسمح للادعاءات والأقاويل الخاطئة أن تشيع وتسود بين الناس، ولعل هذا يرجعنا إلى الأصل العظيم الذي أرساه القرآن الكريم في التعاطي مع معطيات الحياة والكون من خلال استعمال وسائل الحس والإدراك، وليس من خلال الظنون والأوهام، والذي شكل القاعدة الركيزة للمنهج العلمي الحديث {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً }الإسراء (36) .

لقد أشار القرآن الكريم إلى تلك النباتات المأكولة، والتي تندرج ضمن عموم كلمة "قضب" التي ورد ذكرها في سورة عبس ، الآية (28):{وَعِنَباً وَقَضْباً}، حيث أشارت كتب التفاسير إلى أن القضب يعني، من ضمن معان كثيرة،:" ما أُكل من النبات المقتضب غضاً.أي أن كلمة قضب لا تقع على نوع معين من النبات بعينه، بل يقصد بها ما يقطع من النبات مرة بعد مرة، ليُتخذ غذاءً للإنسان أو علفاً للحيوان". والملوخية ضرب من ضروب القضب، ولعل في ختام تلك الآيات من سورة عبس ما يشي بفائدة تلك الأطعمة النباتية، حيث ختمت بقوله تعالى:{مَّتَاعاً لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ} عبس(32).

بناء على ما سبق، فإنه من الضروري أن نبين بعض الحقائق العلمية المتعلقة بهذه النبتة الشهيرة وأن نميط اللثام ونزيل الغبار المتراكم عن الفوائد الصحية والقيمة الغذائية لها، عل ذلك يسهم في تحسين الوعي الصحي والتغذوي لدينا ورفع سوية منهجنا في الحكم على الأشياء.

نبذة تاريخية
يقال أن اسمها الأساسي هو "الملوكية" وسبب التسمية بهذا الاسم كما يُذكر في كتب التاريخ هو أن الخليفة الحاكم بأمر الله أصدر أمراً بمنع أكل الملوخية على عامة الناس وجعلها حكراً على الأمراء والملوك فسميت بالأكلة "الملوكية" ثم حرف هذا الاسم إلى اسم "الملوخية" ·وفي رواية أخرى تقول أن أول معرفة العرب لها هو في زمن المعز لدين الله الفاطمي حيث أصيب بمغص حاد في أمعائه فأشار أطباؤه بإطعامه الملوخية وبعد أن أكلها شُفي من المرض فقرر احتكار أكلها لنفسه والمقربين منه وأطلق عليها من شدة إعجابه بها اسم "الملوكية" أي طعام الملوك، وبمرور الزمن حرفت التسمية إلى الملوخية. وأياً كانت التسمية وسببها، فإنها لا تغير من حقيقة هذه النبتة وأهميتها الغذائية والصحية.

الحقائق العلمية
تعد الملوخية Molo(u)khia، واسمها العلمي Corchorus olitorius وتنتمي إلى العائلة الخبازية Malvaceae، أحد أشهر النباتات العشبية المأكولة في منطقة حوض البحر المتوسط وأهمها مصر، حيث يطلق عليها هنالك السبانخ المصرية، وبلاد الشام ولا يقتصر وجودها في تلك المنطقة فحسب، بل يتعداه لتصل إلى أستراليا والموزنبيق والسنغال وتايلاند وأفغانستان والهند واليابان والفلبين. ونظراً لتوطن هذه النبتة في منطقة حوض البحر المتوسط وخاصة بلاد الشام منها، فقد عمد اليهود إلى تحريف اسمها ونسبوها إلى أنفسهم للدلالة على قدم وجودهم في هذه المنطقة المقدسة لتعرف عندهم بما يدعى بخبيزة اليهود Jew's mallow، فهم لم يكتفوا بتزوير الأرض والتاريخ والجغرافيا بل طال تزويرهم النبات أيضاً.

وتعد أطباق الملوخية من أشهر وأقدم الأطباق المأكولة في مصر وبلاد الشام، حتى أنها تعد من الأطعمة الرئيسة في موسم الصيف ويتم تجفيفها وتخزينها لبقية العام. وتحضر إما بصورتها الغضة الخضراء كورق على شكل يخنة أو مفروم الورق على شكل حساء، وإما بصورتها الجافة على شكل حساء كذلك. ولا تقتصر استخدامات الملوخية على جانب الطعام فحسب، بل تتعداها إلى العديد من الاستخدامات الطبية الشعبية حيث تستعمل في علاج الحكة والتخفيف من الآلام والانتفاخات، كما تعد الملوخية مدراً للحليب ومليناً للأمعاء ومانعاً للإمساك، نظراً لاحتوائها على كميات معتبرة من الألياف الغذائية والأصماغ السائلةMucilages التي تسهم في تسريع مرور الفضلات من الأمعاء والتخلص من الفضلات، كما تساعد الألياف الذائبة فيها في التقليل من مستوى الدهون في الدم. كما استعملت أوراقها في علاج الكثيرمن الحالات المرضية وفي تحسين الشهية وتقوية الجسم. ولا غرابة إذا علمنا أنها تستعمل في تحضير كريمات للشعر وللجسم ومرطبات البشرة واليدين.

القيمة الغذائية والتركيب الكيماوي
في دراسة أجريت في المعهد الزراعي المتوسطي في جزيرة كريت اليونانية في عام 1998-1999، قام الباحثون بدراسة التركيب الكيماوي والمحتوى الغذائي للملوخية وتأثير عمر النبتة عند القطاف على المكونات الغذائية فيها وعلى القدرة المانعة للتأكسد.

فيتامين ج: ارتفع محتوى أوراق الملوخية من فيتامين ج بعد ثلاثين يوماً من الزراعة من30.88 إلى 77.42 ملغم/100 غم وزن رطب بعد خمسة وأربعين يوماً، ولكنه انخفض بعد ستين يوماً إلى مستويات متدنية. وتعتبر الأوراق الخضراء عموماً مصدراً جيداً لفيتامين ج، ولكنه كان في الملوخية أكثر كمية مما هو موجود في السبانخ (21.7) والبصل الأخضر (32.0) والخس (18.0) والكرفس (9.0) بل وحتى البرتقال (50.0) والبندورة (23.0 ملغم/100 غم وزن رطب)، مما يكسبه أهمية إضافية كمصدر لهذا الفيتامين المهم واللازم لتحسين امتصاص الحديد وحماية الجسم من خطر الجذور الحرة وفي بناء الأنسجة الجسمية.

فيتامين هـ (ألفا-توكوفيرول): ارتفع محتوى أوراق الملوخية من الألفا-توكوفيرول بشكل واضح من 9.14 عند اليوم الثلاثين من الإنبات إلى 14.89 ملغم/100 غم وزن رطب عند اليوم الخمسين، وهذه الكمية تقدر بعشرة أضعاف مثيلاتها الموجودة في العديد من النباتات المأكولة باستثناء البقدونس. ومن نافلة القول أن فيتامين هـ من الفيتامينات الأساسية الذائبة في الدهون، ويقوم بدور فاعل كمانع للتأكسد في حماية الجسم من الشوارد والجذور الحرة التي تتسبب في تلف وتدمير الخلايا وتعتبر العامل الرئيس في حصول السرطان، كما أنه يقي من تأكسد البروتينات الدهنية متدنية الكثافة LDL مما يوفر حماية ضد أمراض القلب والشرايين.

البيتا-كاروتين: وهو أحد أهم المولدات النباتية لفيتامين أ والأكثر كفاءة في التحول داخل الجسم إلى الشكل النشط للفيتامين وهو "الريتنول" من بين أنواع الكاروتينات الأخرى، كما يمتاز بقدرته على العمل كمانع للتأكسد وكابح للجذور الحرة. طرأ ارتفاع ملحوظ على محتوى أوراق الملوخية من البيتا-كاروتين خلال الفترة من ثلاثين إلى خمسين يوماً بعد الإنبات (من 2.23 إلى 5.44 ملغم/100 غم وزن رطب، على التوالي)، وهو أعلى من معدل تواجد البيتا-كاروتين في نباتات مأكولة أخرى كالكرفس (0.5) والخس (0.2) والبصل الأخضر (100.) والسبانخ (3.3 ملغم/100 غم وزن رطب).

الجلوتاثيون: يعتبر الجلوتاثيون أحد المصادر الكبريتية المهمة في الغذاء، ويكتسب أهميته من قدرة تلك المركبات الكبريتية في مقاومة حصول السرطان من خلال التوسط في تكوين إنزيمات الجلوتاثيون-إس-ترانسفيريز الكبدية المحطمة للسموم، وهو يتمركز بشكل أساسي في اللحوم الطازجة وبشكل ثانوي في الخضروات والفواكه ويكاد ينعدم وجوده في الألبان والبقول. طرأ ارتفاع ملموس على معدل الجلوتاثيون بعد ستين يوماً من الإنبات بالمقارنة مع فترة ثلاثين يوماً (من 8.15 إلى 12.52 ملغم/100 غم وزن رطب)، وهي تعتبر كمية عالية نسبياً وتفوق ما هو موجود في جميع الأطعمة النباتية باستثناء الهليون الطازج Asparagus (28.3) والأفوكادو الطازجة (27.7 ملغم/100 غم وزن رطب).

الفينولات المتعددة: وهي مجموعة كبيرة من المركبات العضوية التي اختُص بها النبات، وتمتاز بقدرتها الفائقة على العمل كمانعات للتأكسد وعلى حماية الجسم من خطر الجذور الحرة التي سبق ذكرها، وهي أقدر على القيام بهذا الدور بالمقارنة مع مانعات التأكسد الأخرى التي ورد ذكرها مثل فيتامين ج وهـ والبيتا-كاروتين، وهي بذلك تسهم بشكل كبير في الحد من أمراض السرطان وأمراض القلب والشرايين، كما أشارت العديد من الدراسات المخبرية والوبائية. وقد طرأ ارتفاع ملحوظ على محتوى اوراق الملوخية من الفينولات، معبر عنها بـ (+)-كاتيكين، بعد أربعين يوماً من الإنبات لتصل إلى 38.0 ملغم/100 غم وزن رطب.ولكن هذا المحتوى يتغير بشكل ملحوظ تبعاً للتغير في ظروف الإنبات ويتباين من مكان لآخر كما أشارت إلى ذلك بعض الدراسات.

الأحماض الدهنية: بلغ محتوى أوراق الملوخية من الأحماض الدهنية ذروته بعد خمسين يوماً من الإنبات ليصل إلى 125.6 ملغم/100 غم وزن رطب. ولعل أهم ما يميز قطاع الأحماض الدهنية في الملوخية سيادة الحمض الدهني ألفا-لينولينيك a-Linolenic acid (ALA)(C18:3w-3)، وقد بلغ أعلى مستوى له بعد خمسين يوماً من الإنبات(62.14 ملغم/100 غم وزن رطب)، وهو ما نسبته 50% تقريباً من مجمل الأحماض الدهنية المتواجدة في الملوخية وهي في ذات الوقت أعلى من القيمة الموجودة في العديد من النباتات البرية المأكولة.

وتنبع الأهمية الصحية لهذا النوع من الأحماض الدهنية من قدرته على التحول في الجسم إلى الأشكال الأكثر فاعلية للأحماض الدهنية من نوع أوميغا-3 وهي EPA (eicosapentaeinoic acid) and DHA (docosahexaenoic acid)، والتي تتواجد في زيت السمك وأثبتت العديد من الدراسات المخبرية قدرتها على منع التجلط وحماية الجسم من خطر أمراض القلب والشرايين. كما لاحظ علماء الأوبئة وجود ارتباط بين ارتفاع محتوى مصل الدم من الحمض الدهني ALA لدى سكان اليابان، الذي يحصلون عليه من تناول زيت فول الصويا وزيت بذور اللفت المعدل أو الكانولا، وسكان جزيرة كريت، الذي يحصلون عليه من تناول الخضار الورقية الطازجة والجوزيات، وتدني الإصابة بأمراض القلب والشرايين وإطالة العمر المتوقع للإنسان هناك بالمقارنة مع سكان الدول المجاورة.

الرماد والعناصر المعدنية: ارتفع محتوى العناصر المعدنية (ملغم/100غم وزن جاف) (البوتاسيوم، 5816؛ والصوديوم، 858؛ والكالسيوم، 1383؛ والمغنيسيوم،405؛ والحديد، 57.1؛ والنحاس،22.5؛ والفوسفور، 523) ليصل ذروته بعد أربعين يوماً من الإنبات، أما الزنك والمنغنيز فقد بلغت ذروتها بعد خمسين يوماً (11.2 و14.5، على التوالي). وبالنظر إلى القيم السابقة، نجد أنه على الرغم من الارتفاع النسبي للصوديوم في أوراق الملوخية، إلا أن الارتفاع الكبير في محتوى البوتاسيوم وارتفاع نسبة البوتاسيوم إلى الصوديوم (سبعة إلى واحد تقريباً) يقلل من خطر تناوله على مرضى ارتفاع الضغط، كما أن ارتفاع نسبة الكالسيوم إلى الفوسفور (ثلاثة إلى واحد تقريباً) يجعل منه غذاء آمناً لمرضى وهن العظام. وبشكل عام فإنه يمكن وصف أوراق الملوخية بأنها ذات محتوى مرتفع من المعادن الكبرى والصغرى الهامة لصحة الإنسان وحيويته والقيام بالعديد من الوظائف الحيوية والفسيولوجية. ولكن مع ارتفاع هذا المحتوى من المعادن الأساسية، فإن الوفرة الحيوية لهذه المعادن يتوقع ألا تكون مرتفعة نظراً لتواجد المركبات النباتية التي تثبط من امتصاص المعادن كالأوكسالات والفايتات والتانينات، والتي تتواجد في الكثيرمن النباتات الورقية المأكولة، وهو ما يتطلب إجراء الدراسات المخبرية على الحيوانات للتحقق من قيمة وفرتها الحيوية.

القدرة المانعة للتأكسد: تم تقدير القدرة المانعة للتأكسد لأوراق الملوخية من خلال قياس قدرة مستخلص الميثانول للأوراق الجافة على تقليل التركيز المبدئي للجذر الحر من نوع DPPH. بنسبة 50%، ويرمز لهذه القدرة بالرمز EC50 ويعبر عنه بـ ملغم من مانع التأكسد/ملغم من DPPH، بحيث تزداد القدرة المانعة للتأكسد للماة المختبرة كلما قلت قيمة الـ EC50.وقد بلغت القدرة المانعة للتأكسد ذروتها بعد خمسين يوماً من الإنبات لتصل إلى EC50=8.596، وهي تتوافق مع النتائج المذكورة سابقاً والتي تتعلق بزيادة محتوى المركبات المانعة للتأكسد في الأوراق خلال تلك الفترة من الإنبات. ومع هذا فإن القيمة تعتبر متدنية إذا ما قورنت بالمستويات القياسية للمركبات الفينولية المتعددة.

وبناء على ما سبق يتضح أن الحصول على أوراق الملوخية في فترة مبكرة من زراعتها لا تتعدى الشهرين يضمن للمستهلك الحصول على قيمة غذائية عالية لهذه الأوراق والاستفادة مما أودعه الله –تعالى- فيها من عناصر غذائية أساسية ومركبات طبيعية تسهم في الحفاظ على صحة الجسم وحيويته. كما تجدر الإشارة إلى أن قيم التحليل المذكورة كانت مبنية على أساس الوزن الرطب، حيث يشكل الماء 84% من وزن الورق، مما يعني أن تجفيف أوراق الملوخية يسهم في زيادة تركيز المواد الصلبة فيها وتعظيم الفائدة التغذوية لها، مع مراعاة أن يتم التجفيف بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة ودون اللجوء للمجففات الحرارية.

التأثير المانع للسمية: أشارت نتائج دراسة علمية نشرت في مجلة Food and Chemical Toxicology عام 2006 إلى تميز الملوخية على ثلاثة وأربعين نوعاً من أنواع الخضروات والفواكه التي تم اختبارها بقدرتها على تثبيط الفعل الضار لمادة الديوكسين Dioxin على الجسم والتي تعتبر من أخطر الملوثات التي تنتقل إلى الإنسان عبر الغذاء وتسبب في حصول السرطان والتشويات الخلقية في الأجنة والإضرار بالجهاز المناعي للجسم. وقد عزى الباحثون تلك القدرة الكابحة للفعل الضار إلى احتواء نبات الملوخية على كميات كبيرة من المركبات النباتية الطبيعة Bioactive Phytochemicals وخاصة الفلافونويدات وتميزها عن بقية الأغذية المختبرة، واحتمال وجود مركبات أخرى لم يتم الكشف عنها بعد.

واستناداً إلى الحقائق العلمية المذكورة آنفاً فإنه من الممكن التوصية باستعمال الملوخية كغذاء مساعد في الكثير من الحالات المرضية كالإمساك وارتفاع ضغط الدم والسكري، نظراً لتدني محتواه من الكربوهيدرات الكلية والبسيطة، والسمنة، نظراً لتدني محتواه من الطاقة (66 ك.ك./100 غم)، وارتفاع دهون الدم، كما يمكن أن يسهم في الوقاية من حصول السرطان وخاصة في الجهاز الهضمي.

وختاماً، فهذا طرف من الفوائد الصحية والتغذوية لنبات الملوخية أضعها بين يدي القاريء الكريم رامياً بذلك إلى رفع مستوى الوعي الصحي والتغذوي تجاهها والتأكيد على أهمية الغذاء النباتي الطببيعي كأساس للتغذية السليمة.كما أردت بهذه الكلمات ترسيخ مفهوم "التثبت" عند الحكم على الأشياء والتيقن بأن الله -عزوجل- لم يخلق شيئاً عبثاً ولا سدىً، وأن مبدأ التسخير الذي أشرت إليه سابقاً إنما نراه مبثوثاً في ثنايا هذا الكون الرحيب بكل مكوناته ومحتوياته، شاهداً على حكمة الخالق العليم {الَذي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ }السجدة(7).

المراجع:
1-قاموس القرآن الكريم، معجم النبات، مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، ط2، 1997، الكويت.
2. التكروري، حامد؛ طوقان، سلمى؛ حميض، محمد. المعجم الشامل في مصطلحات التغذية وعلوم الأغذية، دار الشروق، ط1، 2003.
منقول عن : http://bawaba.khayma.com/images/yootheme/logo.png


حاتم الشرباتي 02-13-2015 09:59 AM

النانخة أو النخوة
 
النانخة أو النخوة
(Ajwain)
http://www.al3laj.com/Herbs/images/Ajwain.jpg
وصف النبات
النانخة أو النخوة عبارة عن نبات عشبي حولي لا يزيد ارتفاعه عن (50) سم، سيقانه دقيقة منتصبة قليلة التفرع، أوراقه قليلة مفصصة تشبه إلى حد ما أوراق نبات الخلة، النبات يعطي مجموعة من الثمار على هيئة مظلة ذات لون أبيض تتحول بعد النضج إلى اللون البني المائل إلى الخضرة، الثمرة صغيرة تشبه في حجمها ثمار الخلة أو بذور الخردل.

أسماء أخرى
تعرف النانخة بأسماء أخرى مثل النخوة، ونانخواه وتسمى في مصر النخوة الهندية وتسمى أيضاً بالكمون الملوكي، أما من الناحية العلمية فتعرف النخوه باسم Trachys permum ammi ويوجد اسم مرادف لهذا الاسـم هــو Carum Copticum.

الجزء الطبي المستعمل
الجزء المستعمل من نبات النانخة هو الثمار فقط.

موطنها الأصليالموطن الأصلي لنبات النانخة المناطق الحارة كالهند الشرقية وإيران ومصر ولكن أشهر البلدان التي تزرع نبات النانخة بشكل تجاري هي الهند، وقد زرعته السلطات الإنجليزية في جزر سيشل.

محتوياتها الكيميائية تحتوي ثمار النانخة على زيوت طيارة وأهم مركب في هذا الزيت هو مركب (الثيمول Thymol) وهو المسئول عن التأثير الطبي للنبات.

النانخة قديماً:تعتبر النانخة من التوابل الكثيرة الاستعمال وبالأخص في الهند، كما تعتبر دواء شعبياً لكثير من الأمراض وقد قال عنه ابن البيطار فيما نقله عنه الملك المظفر في كتابه المعتمد في الأدوية المفردة: "نانخة اسم فارسي معناه طالب الخبز لأنه يشهي الطعام إذا ألقي على الأرغفة قبل اختبازها.. وأكثر مايستعمل منه ثماره، وقوته مجففة مسخنة وفي طعمه مرارة وحرافة فهو يدر البول ويحلل ويصلح للمغص وعسر البول ونهش الهوام ويدر الطمث؛ إذا خلط بالعسل وتضمد به الكحته العارضة من الدم تحت العيون، وطبيخه يحلل النفخ وحبه يذهب البلة والحمّيات العتيقة، وطبيخه يصب على لسع العقرب فيسكن وجعه على المكان وهو يقطع القيح الذي في الصدر والمعدة ويسكن الرياح ويهضم الطعام وهو جيد لوجع الفؤاد والغثيان.. ويسخن المعدة والكبد شرباً، وينقي الكلية والمثانة ويذهب بالحصاة، وقد يخرج الدود وحب القرع أكلاً بالعسل، وإذا حقن بها الرحم نفعته وجففت رطوباته وحسنت رائحته، وإذا وضعت مع الأدوية المسهلة نفعت الذين يعتريهم أمغاص، وإذا طلي بها الوجه أذهبت البثور، وإذا خلطت بالأدوية النافعة من البهق والبرص قوّت منافعها وزادت في تأثيرها."
وقال عنه داود الأنطاكي: "أهل مصر تسميه نخوة هندية وهو حب في حجم الخردل قوي الرائحة والحدة والحرافه، ويسمى الكمون الملوكي، يحرق البلغم ويزيل الرياح والفواق والنفخ وأوجاع الصدر ومافيه من قيح وصلابة الكبد والطحال وعسر البول والحصى والغثيان والتخم، وثلاثة مثاقيـل منـه إذا غليت في رطل حليب وأوقيـة سكر حتى يـعود إلى النصف وشُرب على الريق فتّت الحصى.".

النانخة في العصر الحديث وفوائدهالقد اهتمت السلطات الإنجليزية بزراعة نبات النانخة في جزر سيشل من أجل الحصول على زيت النانخة الطيار وفصل مركب (الثيمول)، كما قامت الشركات الألمانية بشراء كامل محصول الهند من النانخة حيث تقطر الثمار للحصول على زيت النانخة من أجل الاستعمالات الطبية ومن أهم الاستعمالات الطبية مايلي:
ـ يستعمل مسحوق النانخة بمقدار ملعقة صغيرة كسفوف لتخفيف آلام المغص وكطارد للأرياح وتطبل البطن.
ـ يستعمل زيت النانخة بمقدار قطرة إلى ثلاث قطرات لعلاج المغص ولطرد الأرياح.
ـ يستعمل مغلي النانخة داخلياً لطرد الديدان.
ـ يستعمل شاي النانخة لتخفيف الآلام والتقلصات كما يستعمل كمقشع للبلغم.
ـ يستعمل زيت النانخة كمادة مطهرة ولكن بعد تخفيفه.

قال عنها الآباء والأمهات تستعمل النانخة على نطاق واسع حيث تستخدم في كثير من المناطق وخاصة في جنوب المملكة مع القهوة كبديل للهيل وللنانخة محبّوها وعشاقها، كما اعتادت الأمهات في القرى على تأمين كمية من النخوة لاستعمالها ضد المغص سواء بالنسبة للكبار أو الصغار، ويعتبر وصفة شعبية لهذا الهدف. كما أن النخوة تعتبر إحدى التوابل حيث تضاف إلى الخبز والمعجنات لإضفاء نكهة خاصة وتعود هذه النكهة إلى مركب الثيمول.

لامحاذير ولكن!الأصل في استعمال النانخة بأنها آمنة اذا أخذت بصورة طبيعية وبدون مبالغة زائدة ولاضرر فيها على الإطلاق. ثم يلاحظ التالي:
ـ عدم استخدام النخوة بكمية كبيرة وعلى فترة مستمرة حيث تحدث حرقاناً وربما قيئاً.
ـ عدم استعمال النخوة بكميات كبيرة خلال فترة الحمل وكذلك للأشخاص الذين يعانـون مـن أمـراض الكلى.
__________________________________________________
نشر في مجلة (عالم الغذاء) العدد (25) بتاريخ (ربيع الآخر 1421هـ ).

حاتم الشرباتي 02-13-2015 10:01 AM

طريقة استخدام أوراق السنامكي
 
طريقة استخدام أوراق السنامكي http://www.al3laj.com/Herbs/images/sana.jpg

السنامكي من الأعشاب التي ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم وشاع استخدامها في عهده ومن بعده في عصر الصحابه والتابعين، وفي اليمن تستخدم عشبة السنامكي على نطاق شعبي واسع خاصة في المناطق الريفية فهي من الأعشاب المأثورة التي دَرَجَ الأجداد على استخدامها بشكل دورّي، وطريقة استخدام أوراق السنامكي يطلق عليها في اليمن ومناطق جنوب السعودية والحجاز اسم "شربة سنا"، أما في نجد وبعض دول الخليج الأخرى تُعرف هذه الطريقة باسم "الحلة" أو "الحلول"، ولكن؛ الكثير من الناس تستخدم السنامكي بطريقة خاطئة تفقدها خصائصها العلاجية خصوصا وأن تأثير السنامكي لا يقتصر على تنظيف البطن كما يعتقد الغالبية، وعليه فأن استخدام أوراق السنامكي بالطريقة الصحيحة وبشروطها مهم للحصول على التأثير والمنفعة المرجوة منها، فيما يلي من اسطر على موقع العلاج يقدم الدكتور سليم الأغبري الطريقة العلمية الدقيقة لاستخدام أوراق السنامكي، وأهم الملاحظات والشروط المتعلقة باستخدامها..

ملاحظات قبل استخدام السنامكي:
- الجرعة أو الكمية المناسبة من أوراق السنامكي لكل شخص يستطيع تقديرها الشخص الذي سيستخدمها بنفسه باستخدام قبضة يده مرة واحدة من أوراق السنامكي، كما يستطيع العطّار تحديد الكمية المناسبة لكل شخص.
- هذه الطريقة هي لاستخدام أوراق السنامكي وليس بذور السنامكي، وقبل استخدام أوراق السنامكي تنقى من الشوائب والسيقان أو العيدان وأيضا البذور.
- لتجنب المغص المعوي يضاف إلى أوراق السنامكي قرن من التمر الهندي أو نصف ملعقة صغيرة من معجون خلاصة التمر الهندي.، وفي حال عدم توفره يمكن إضافة نصف ملعقة صغيرة من بذور النانخة.

تحضير واستخدام السنامكي:
في المساء توضع أوراق السنامكي في أناء مناسب مع التمر الهندي ويصب عليهما ماء عادي مقدار كأس متوسط الحجم، يغطى الإناء ويترك للنقع حتى الصباح، بعد الاستيقاظ من النوم مباشرة يسخن المنقوع تسخيناً خفيفاً دون الوصول لدرجة حرارة عالية أو درجة الغليان، يصفي النقيع من الأوراق ويشرب على الريق.

شروط ونصائح مهمة:
- بعد تناول نقيع أوراق السنامكي بربع ساعة إلى نصف ساعة يتمشى المريض بين الشمس بقدر ما يحتمل، وياحبذا التمشي بين الشمس حافي القدمين.
- بعد العودة من التمشية في الشمس يمكن تناول وجبة الإفطار ويفضل أن يكون الإفطار خفيفاً.
- في يوم استخدام السنامكي من المفيد جدا الاهتمام بالغذاء الصحي وخصوصا الأطعمة الساخنة مثل الحساء أو الشربة ومرق الدجاج، وكذلك المشروبات الساخنة مثل قهوة الزنجبيل أو البابونج أو الينسون.

متى تستخدم أوراق السنامكي؟..
تستخدم أوراق السنامكي عند الحاجة إليها خصوصا قبل استخدام أي علاج طبيعي بيوم واحد أو أثناء فترة استخدامه لما لها من أهمية في تحسين قدرة الجهاز الهضمي على امتصاص المكونات الفعالة في العلاج، كما يُستحب استخدام أوراق السنامكي بشكل دوري مرة واحدة في العام على الأقل كجانب وقائي وعلاجي في نفس الوقت، ولا مشكلة من استخدامها مرة واحدة كل شهر شريطة أن يكون ذلك وفق الطريقة العلمية المفصلة في الأعلى.

الأسماء العلمية للأعشاب الواردة في هذا الموضوع:
السنامكي (Cassia Angustifolia).
التمر الهندي (Tamarindus indica).
النانخة (Trachys permum ammi) أو (Carum Copticum).


حاتم الشرباتي 02-13-2015 10:15 AM

الرجلة أو البقلة
 
الرجلة أو البقلة (purslane)
http://www.al3laj.com/Herbs/images/rjlh.jpg

الرجلة أو البقلة الحمقاءمن البقول العشبية يؤكل ورقه مطبوخاً أو نيئاً، وتحتوى أوراقه على نسبة عالية من فيتامينات (أ، د، ج) مع البروتينات والمواد الكربوهيدراتية، وبيتا كاروتين بالإضافة إلى كمية كبيرة من الأحماض غير المشبعة، كما أنه يشترك مع الأسماك في ميزة لا توجد في أي نوع نباتي أخر وهو احتواءه على كمية كبيرة من دهون (أوميغا-3).
وقد أكدت أحدث الدراسات العلمية أن نبات الرجلة له دور فعال في الوقاية من السرطان وعلاجه، حيث إنه يعمل على منع نمو وتكاثر الخلايا السرطانية، ويقوم بالتقاط الشوارد الحرة الناتجة عن الإصابة بالسرطان فيحد من انتشاره.
الاسم:
تعرف الرجلة بعدة أسماء، ففي بلاد الشام تعرف بالبقلة والفرحين والفرحينة وفي مصر بالرجلة وأصلها من البربرية والسريانية وبالعبرية أرغيلم والأفرنجية بركال سالي واليونانية أنوق في كما تشتهر باسم البقلة الحمقاء وسميت بهذا الاسم لأنها تنبث في مجاري الأودية والمياه فتسحبها وفي بعض دول الخليج تعرف بالبقلة المباركة ورشاد وحرفات وفارفا، وبربين ونحلة وفرخ البقلة اللينة.

الاسم العلمي:
Portulaca oleraceae

وصف النبات الرجلة عشب حولي منها ما هو منتصب ومنها ما هو منبسط، ويصل ارتفاعها إلى حوالي 30 سم، ساقها وأفرعها ملساء ذات لون مخضر إلى محمر عصيرية رخوة، أوراقها بيضية مقلوبة مستديرة القمة، الأزهار صغيرة صفراء اللون جالسة بدون أعناق تتفتح في الصباح ثم تنغلق غالباً قبل منتصف النهار.

موطن الرجلة: الموطن الأصلي أوروبا وآسيا وتزرع حالياً في استراليا والصين كما تنبت عفوياً في جميع المناطق دون استثناء، وتفضل مجاري الوديان حيث تغطي مساحات شاسعة في مواسم الأمطار وتكثر في المزارع المهملة وعلى حواف القنوات وجوانب الطرقات.

المحتويات الكيميائية: تحتوي الرجلة على قلويدات وفلافونيدات وكومارينات وجلوكوزيدات قلبية وانثراكينونية، كما تحتوي على حامض الهيدروسيانيك وزيت ثابت، كما أن الرجلة غنية جداً بالكالسيوم والحديد وفيتامين أ، ب، ج وحمض الأكساليك ونترات البوتاسيوم وكلوريدات البوتاسيوم وكبريتات البوتاسيوم.

الجزء الطبي في النبات:
تستعمل الأجزاء الهوائية من الرجلة بما فيها البذور.

ما قيل عن الرجلة قديماً:
لقد اعتبرت الرجلة منذ القدم أنها من أفضل النباتات الطبية فقد قال عنها ابن البيطار أن فيها قبضاً يسيراً وتبرد تبريداً شديداً لمن يجد لهيباً وتوقداً، متى وضعت على فم معدته، وإذا أكلت أو شربت فعلت ذلك، وهي تشفي الضرس بتلميسها، وبسبب قبضها فهي موافقة لمن به قرحة الأمعاء وللنساء اللواتي يعرض لهن النزيف، ومن ينفث الدم وعصارتها أقوى في هذا الموضوع، وهي باردة مطفئة للعطش، تبرد البدن وترطبه وتنفع لمحرورين في البلدان الحارة، ومن يجعلها في فراشه لم ير حلماً، وإذا شويت وأكلت قطعت الاسهال، وتقطع العطش المتولد من الحرارة في المعدة والقلب والكلى، وتنفع من حرق النار مطبوخة ونيئة إذا تضمد بها.
ويقول كمال الدين السيوطي في كتابه "الرحمة في الطب والحكمة": إن لنبات الرجلة فائدة في درء حرارة وأورام وشدة الوجع والبخارات المتصاعدة إلى العين وذلك بأن يؤخذ مسحوق الرجلة مع دقيق الشعير ودهن الورد وتضمد بها العين فتبرأ بإذن الله، كما يقول إن لها فائدة في درء أمراض الفم وذلك بأن يؤخذ ماء الرجلة والعسل ويتمضمض به ويستاك.
أما داود الانطاكي فيقول: إن من فوائدها أنها تمنع الصداع والأورام الحارة والرمد والحكة والجرب ونفث الدم والقيء وحرقة البول والحصى والبواسير وحرارة الكبد والمعدة وآلام الضرس وخشونة الرئة، والإكثار منها يسقط الشهوتين ويظلم البصر ويصلحا الكرفس والنعناع وتفيد الكلى ويصلحها المستكي. ومتى شربت بالروائد قطعت الحمى، ولا يقوم مقام بذورها شيء في قطع العطش.
أما ابن سينا فيقول: إنها تقلع التآليل من أكل الحوامض، وورقها ينفع من وجع الضرس الناتج من أكل الحوامض، وبذورها إذا خلط بالخل يصبر على العطش، ويصطحبها المسافرون معهم في أسفارهم عند توقع فقد الماء، وفيها قبض يمنع السيلانات المزمنة، وهي قامعة للصفراء وتنفع من بثور الرأس غسلاً ومن الرمد كحلاً بمائها، وتمنع القيء، وتحبس نزف الدم من الحيض، وينفع ماؤها في البواسير الدامية والحميات الحارة وإذا شربت أو أكلت قطعت الاسهال.

الرجلة والأبحاث العلمية:
في المجتمعات التي لا تعرف الرجلة أو لا يتناولها الناس فيها عادة، هناك جهود للتعريف بها وتوضيح أهمية تناولها وتقديم اقتراحات لكيفية ذلك ضمن أطباق الطعام اليومي، وتحظى نبتة الرجلة باهتمام متزايد من قبل وزارة الزراعة الأميركية بالعمل على زراعتها، كجزء من المحاولات الهادفة إلى تصحيح محتوى وجبات الطعام الغربية عبر إدخال الأنواع المفيدة صحيا من الخضراوات والفواكه، أما في المجتمعات التي تعرف «الرجلة» فالحاجة أكبر للالتفات إليها وعدم إهمال إضافتها إلى أطباق الطعام.
تعتبر الرجلة ذات قيمة في علاج المشكلات البولية والهضمية فعصير أغصانها وأوراقها علاج للمثانة حيث إن عصيرها المدر للبول يخفف من علل المثانة مثل صعوبة التبول، كما أن الخصائص الهلامية للنبتة تجعلها دواء ملطفاً للمشكلات المعدية المعوية مثل الزحار والاسهال.
وفي الطب الصيني تستعمل الرجلة لمشكلات مماثلة ولالتهاب الزائدة الدودية وكذلك ترياق للدغات الآفاعي والعقارب والرتيلاء، كما تستخدم كدهان لعلاج بعض المشاكل الجلدية، كما يساعد في خفض الحمى.
وتقول الأبحاث الحديثة في الصين التي أجرت تجارب سريرية: إن للرجلة تأثير فعال في علاج الديدان الشعبية، كما أثبتت دراسات أخرى بأن الرجلة تقاوم الزحار العصوي وعند حقن خلاصة العشبة فإنها تحرض التقلص الشديد للرحم وعند أخذ العصير بالفم فإن انقباضات الرحم تضعف.
ووفق ما هو متوافر اليوم من دراسات علمية حول المكونات الغذائية لأوراقها العريضة، يمكن استخلاص أربعة عناصر من الدواعي الصحية للحرص على تناول الرجلة وإضافتها إلى مختلف أنواع الأطباق المطبوخة أو إلى السلطات، وهي: المحتوى الغني بدهون «أوميغاـ3». والمحتوى الغني بالفيتامينات المهمة، خصوصا مضادات الأكسدة مثل فيتامين إي (E) وفيتامين إيه (A) وفيتامين سي (C) ومادة غلوتاثايون (glutathione). والمحتوى الغني بالمركبات الكيميائية المفيدة للصحة، مثل ميلاتونين (melatonin) وكيوـ10 (Co-enzyme Q-10) وغيرهما، والمحتوى الغني بالمعادن.
وتحتوي كمية 100 غرام من أوراق الرجلة الطازجة على نحو 16 كالوري (سعرة حرارية)، وفيها 94 غراما من الماء، و0,08 غرام من الدهون، و2,77 غرام سكريات، وغرام واحد بروتينات. ومن المعادن تحتوي على: 45 مليغراما من الصوديوم، و65 مليغراما من الكالسيوم، ومليغرامين من الحديد، و70 مليغراما من الماغنيسيوم، و44 مليغراما من الفسفور، و500 مليغرام من البوتاسيوم، وكميات جيدة من الزنك والنحاس والمنغنيز والسيلينيوم والمعادن الأخرى. وكل هذا رغم تدني محتواها من الطاقة، لأن كل 100 غرام من أوراق «الرجلة» الطازجة تحتوي على سعرات حرارية أقل من التي توجد في خمس موزة بوزن 100 غرام، وأقل مما في سدس شريحة خبز الـ«توست» العادي!
ويجب ملاحظة عدم استخدام الرجلة كعلاج أثناء الحمل، كما يجب عدم استخدامها بصفة مستمرة حيث إنها تؤثر على الناحية الجنسية لدى الرجال.


حاتم الشرباتي 02-13-2015 10:17 AM

شقائق النعمان
 

شقائق النعمانمع انتصاف فصل الربيع من كل عام تفترش البراري والسهول والأراضي الخالية من المزروعات زهور برية لا رائحة لها ولكنها تخلب الأنظار بلونها الأحمر الناري الذي يختزن الكثير من المعاني والرموز الأسطورية؛ إنها شقائق النعمان التي ارتبطت باسم (النعمان بن المنذر) أشهر ملوك الحيرة الذي يقال انه استحسن لونها الأحمر, فأمر بزرعها حول قصره المعروف بـ(الخورنق), كما أمر بحمايتها، وفي قصة أخرى فيما يشبه الأساطير قيل بأن شقائق النعمان نبتت على قبر النعمان بن منذر عندما داسته الفيلة، إذ رفض الخضوع لملك الفرس بتسليم نساء العرب فكانت معركة (ذي قار).

الاسم:
شقائق النعمان لها أسماء أخرى كثيرة: الشقيق ـ الحنون ـ الدحنون ـ شقار اكليلي ـ زهرة الدم – زغليل.
وصف النبات:
شقائق النعمان عبارة عن نبات حولي ذي ساق نحيل مغطى بشعر يصل ارتفاعه إلى حوالي المتر، له أوراق قاعدية مميزة مغمدة للساق (تلتف على الساق)، وأوراق ساقيه محززة وأزهار حمراء رباعية البتلات جذابة، وشقائق النعمان منه البري والبستاني ويختلف النوعان في الشكل سواء بلون الأزهار أو بشكل الأوراق وعادة البري من الناحية الطبية أفضل من البستاني.
الاسم اللاتيني:

تعرف شقائق النعمان علمياً باسم (Papaven thoeos)

الجزء الطبي المستخدم:
الجزء المستعمل من النبات الأزهار والأوراق.

الموطن الأصلي:
الموطن الأصلي لنبات شقائق النعمان هو أوروبا وشمال أفريقيا والمناطق المعتدلة في آسيا وقد وطنت في أمريكا الشمالية والجنوبية.

المكونات الكيميائية لأزهار شقائق النعمان: تحتوي أزهار شقائق النعمان على قلويدات من أهمها البابافارين والردبادين والآيزوهوبادين وحمض الميكونيك وميكوسيانين وهلام وحموض العفص.

ماذا قال الطب القديم عن شقائق النعمان؟..
لقد أشار العشاب الايرلندي كيوغ سنة 1735م. إلى أن شقائق النعمان ذات طبيعة مبردة ومنعشة ويمكن وضع اوراقها المرضوضة للرؤوس الخضراء على حبوب الشباب والقروح الحارة والحميات الحارقة.. وقد أدرجت شقائق النعمان في دستور الأدوية البريطانية لعام 1949م.
يقول داود الانطاكي عن شقائق النعمان يستأصل شأفة البلغم مضغاً وأكلاً، وإذا شرب سكن الوجع وخاصة القولون، يزيل البرص شرباً وطلاءً، إذا اكتحل بمنقوع ازهاره حسن من ظلمة العين وبياضها وإذا استعط مسحوقه خفف آلام الدماغ، طبيخه يدر اللبن شرباً والحيض احتمالاً.. مسحوقه يقطع الرعاف نفوخاً.. إذا حشي مع نصفه قشر جوز اخضر ودفن في الأرض أربعين يوماً فإنه يسود الشعر.
أما ابن البيطار في جامعه فيقول: "إذا مضغت أزهار شقائق النعمان اجتذبت البلغم، عصارته تنقي الدماغ من المنخرين وهي تلطف وتجلو الآثار الحادثة في العين من القرحة.. تنقي الشقائق القروح الوسخة وتقلع وتستأصل على الجلد.. ينزل الطمث إذا احتملت به المرأة ويدر الحليب".
أما "ديسقوريدس Disokurides" فيقول: "النوع البستاني والبري من شقائق النعمان إذا دقت جذورها واخرج ماؤها واستعط به نقى الرأس وإذا مضغت قلعت البلغم وإذا طبخت وتضمد بها أبرأت أورام العين الحارة.. تدمل القروح وتنقي القروح الوسخة، وإذا تضمد به قلع الجرب المتقرح".

ماذا قال عنه الطب الحديث:
تعد ازهار نبات الخشخاش البستاني والبري مهدئة ومركنة وقد استخدمت في طب الأعشاب الأوروبي منذ وقت طويل لا سيما للوعكات عند الأطفال والمسنين وتستخدم بشكل رئيسي كمفرج معتدل للآلام وكعلاج جيد للسعال المهيج، كما انه يساعد في خفض فرط الحركة والنشاط ولا سيما عند الأطفال، تستخدم العشبة في علاج الأرق والهيوجية العامة والسعال وبخاصة سعال الربو ويعطى عموماً كشراب يؤخذ من الأزهار مقدار ملء ملعقة صغيرة وتضاف إلى ملء كوب ماء مغلي ثم تغطى وتترك لمدة 15دقيقة ثم تصفى وتشرب وتستخدم هذه الوصفة لعلاج الاضطرابات العصبية عند الأطفال حيث تؤخذ ملعقة كبيرة مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم.

هل هناك أي تحذيرات تتعلق بنبات شقائق النعمان؟..
- نعم يجب عدم استخدام شقائق النعمان من قبل النساء الحوامل والمرضعات، ويفضل استشارة المختص قبل استعماله.



الساعة الآن 05:41 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem