منتدى الزاهد

منتدى الزاهد (http://www.sharabati.org/vb/index.php)
-   الطب والصحة والمرض (http://www.sharabati.org/vb/forumdisplay.php?f=64)
-   -   ركن القلب وجهاز الدوران و القسطره (http://www.sharabati.org/vb/showthread.php?t=891)

حاتم الشرباتي 03-10-2013 10:05 AM

ركن القلب وجهاز الدوران و القسطره
 
ركن القلب وجهاز الدوران و القسطره

رقم الصفحة والموضوع
01- الفهرس
02- طب القلب وجهاز الدوران
03- الجهاز اللمفاوي
04- القلب Heart
05- الدورة القلبية Cardiac cycle
06- أمراض القلب Heart Disease
07- تخْطِيطُ كهربائية القلب ECG
08- عضلة القلب Myocardial
09- عملية التمييل أو القثطرة القلبية
10- تغيير الصمّام الأبهر بواسطة التمييل جراحة أولى نوعياً بلبنان في مستشفى رزق
11- جراحة القلب
12- الجلطة القلبية
13- توقف القلب
14- داء شريان القلب التاجي
15- انعاش القلب والرئتين ( Cardiopulmonary resuscitation)
16- خمس خطوات لتجنب الإصابة بالقلب
17- ما تأثير الإكثار من تناول الدهون على القلب؟
18- عملية القلب المفتوح - مخاطر إجراء عملية القلب المفتوح
19- حول جراحة القلب المفتوح open heart surgery
كيف تتم عملية القسطرة
20- مشاركة شيمو عبده
طريقة قسطرة القلب - كيف تتم عملية قسطرة القلب
21- ما هي عملية القسطرة
22- ما أنواع القسطرة القلبية؟
23- القسطرة التشخيصية.. الأفضل لاكتشاف الشرايين المسدودة
24- الفرق بين القسطرة التشخيصية والجراحية لمرضى القلب
25- القسطرة التشخيصية
26- كيف تتم عملية القسطرة
27- طريقة قسطرة القلب
28- ما هو تعريف القسطرة القلبية
29- فوائد قسطرة القلب
30- قسطرة قلبية
31- القلب Heart

________________________________________________
للدقة وسهولة الربط يقرأ هذا الملف مع ملف : أمراض الدم Hematology
المنتدى العام < الطب والصحة والمرض
http://www.sharabati.org/vb/showthread.php?t=861

حاتم الشرباتي 03-10-2013 10:37 AM


ركن القلب وجهاز الدوران
Heart & Circulatory System
https://encrypted-tbn0.gstatic.com/i...G-0PWRVzqsIxUL
http://imagecache.te3p.com/imgcache/...32b1751ff1.png

طب القلب Cardiology
طب القلب هو فرع من فروع الطب الباطني، ويعنى بصحة القلب وعلاج الأمراض المتعلقة بالقلب.
مجالات طب القلب

أمراض الشرايين والأوعية القلبية: يشمل علاج ذبحة صدرية وتضييق الشرايين التاجية وما ينجم عنه من مرض شريان القلب التاجي، ويتم العلاج بعمليات مختلفة منها التمييل والإذابة، وتحديد الحالات التي لابد من علاجها جراحياً من قبل جراحي القلب انظر جراحة القلب.
اضطراب نبضات القلب أو اللانظميات ويعنى بجهاز تنظيم دقات القلب والاضطرابات التي تصيب هذه الخلايا، وعلاجها بالأدوية أو من خلال التدخل المباشر في منظومة نقل الشارة النابضة في القلب.
علاج قصور القلب وما ينجم عنه من أعراض تؤثر سلباً على حياة المريض، وتشكل خطراً على حياته.
تشخيص وعلاج أمراض الصمامات القلبية وتحديد الحاجة لاستبدال الصمامات.




جهاز الدوران Circulatory System

http://upload.wikimedia.org/wikipedi...tkreislauf.png
شكل ترسيمي لجهاز الدوران عند الإنسان فيه الشرايين بالأحمر والأوردة بالأزرق
جهاز الدوران (بالإنجليزية: Circulatory System) أو الجهاز القلبي الوعائي (بالإنجليزية: Cardiovascular System) هو الجهاز الذي ينقل بواسطة الدم المغذيات، الغازات، والفضلات من وإلى الخلايا، يساعد على مواجهة الأمراض واستقرار حرارة الجسم ودرجة الحموضة pH للحفاظ على حالة الثبات Homeostasis. في حين أن الإنسان كغيره من الفقاريات لديه جهاز دوران مغلق (أي أن الدم لا يغادر أبدا شبكة الشرايين، الأوردة والشعريات الدموية)، بعض مجموعات =اللافقاريات لديها جهاز دوران مفتوح. وإن الشعبة الأكثر بداءة لدى الحيوانات لا تملك جهازا للدوران.

جهاز الدوران لدى الإنسان

المكونات الرئيسية لجهاز الدوران لدى الإنسان هي: القلب، الدم، والأوعية الدموية. جهاز الدوران يتضمن: الدوران الرئوي، كعقدة ضمن الرئتين حيث تتم أكسدة الدم; والدوران الجهازي، كعقدة في بقية الجسم لتزويده بالدم المؤكسد. الشخص البالغ المتوسط يملك حوالي 5 إلى 6 لترات من الدم، والذي يتكون من البلازما التي تحوي الكريات الحمر، الكريات البيض، والصفيحات الدموية.
هناك نوعان من السوائل تجري ضمن جهاز الدوران: الدم واللمف. يتألف جهاز دوران قلبي من الدم، القلب، والأوعية الدموية. يتألف الجهاز اللمفاوي من اللمف، العقد اللمفية، والأوعية اللمفية. يشكل الجهاز القلبي الوعائي مع الجهاز اللمفاوي الجهاز الدوراني.
الجهاز الدوراني
الجهاز الدوراني هو القسم من الجهاز القلبي الوعائي الذي يحمل الدم المؤكسج بعيدا عن القلب، إلى الجسم، ويعود بالدم غير المؤكسج من الجسم إلى القلب. تحمل الشرايين عادة الدم بعيدا عن القلب بغض النظر عن أكسجته، وتعود الأوردة عادة بالدم إلى القلب. تأتي الشرايين بالدم المؤكسج إلى الأنسجة;تجلب الأوردة الدم الغير المؤكسج إلى القلب. لكن في حالة الأوعية الرئوية تكون حالة الأكسجة متعاكسة حيث الشريان الرئوي يحمل الدم غير المؤكسج من القلب إلى الرئتين، والدم المؤكسج يضخ من جديد عن طريق الأوردة الرئوية عائدا إلى القلب. وبينما يجول الدم في الجسم، المغذيات والأوكسجين تنتشر من الدم إلى الخلايا المجاورة للأوعية الشعرية. وينتشر ثاني أكسيد الكربون إلى الدم من الخلايا المحيطة بالأوعية الشعرية. إن تحرر الأوكسجين من الكريات الحمر يخضع لتنظيم في الثدييات. هو يزداد بازدياد ثاني أكسيد الكربون في الأنسجة، زيادة الحرارة، أو نقص درجة الحموضة pH. إن هذه العوامل تكون من قبل أنسجة ذات معدل استقلاب مرتفع، لحاجتها لكميات متزايدة من الأوكسجين.
الدوران الرئوي
الدوران الرئوي هو قسم من الجهاز القلبي الوعائي الذي يحمل الدم المنزوع الأوكسجين بعيدا عن القلب إلى الرئتين، ويعود بالدم المؤكسج إلى القلب بواسطة الوريد الرئوي. والدم المنزوع الأوكسجين يدخل الأذين الأيمن للقلب إلى البطين الأيمن ثم يضخ عبر الشرايين الرئوية إلى الرئتين. تحمل الأوردة الرئوية الدم الحديث الأكسجة إلى القلب، حيث يدخل الأذين الأيسر قبل دخوله البطين الأيسر. ومن البطين الأيسر الدم الغني بالأكسجين يضخ عبر الأبهر إلى بقية أنحاء الجسم.
الدوران الإكليلي
جهاز الدوران الإكليلي تؤمن تزويد القلب بالدم.
القلب

يوجد في القلب أذين واحد وبطين واحد لكل دوران (دوران جهازي أو رئوي) وبالدورانين الجهازي والرئوي معا يوجد بالمجموع 4 أجواف في القلب: الأذين الأيسر، البطين الأيسر، الأذين الأيمن، والبطين الأيمن.
الجهاز الدوراني المغلق
إن جهاز الدوران الإنساني هو جهاز مغلق، أي أن الدم لا يغادر أبدا الأوعية الدموية بينما تعبر وتنتشر المغذيات والأوكسجين عبر طبقات الوعاء الدموي إلى السائل الخلالي، الذي يحمل الأوكسجين والمغذيات إلى الخلايا الهدفية، وثاني أكسيد الكربون بالاتجاه المعاكس.
الفقاريات غير الإنسان

إن الجهاز الدوراني لكل الفقاريات، كما الديدان الحلقية (مثل دودة أرض) وبعض الحيوانات البحرية (مثل الحبار والأخطبوط) هو جهاز مغلق، كما في الإنسان. وأجهزة الأسماك، البرمائيات، الزواحف، والطيور تظهر مراحل مختلفة من تطور جهاز الدوران. يملك جهاز الدوران لدى الأسماك دورة واحدة فقط، حيث الدم يتم ضخه عبر الشعريات الدموية إلى الخياشيم ويتابع عبر الأوعية الشعرية إلى أنسجة الجسم. وهذا يعرف بالدوران المفرد أو الوحيد. قلب الأسماك لذلك هو مضخة واحدة (تتألف من حجرتين). يوجد في الحيوانات البرمائية والزواحف جهاز دوران مزدوج، لكن القلب ليس دائما مقسوم إلى مضختين مفصولتين تماما. فالبرمائيات تملك قلبا يتألف من 3 حجرات. الطيور والثدييات لديهم انقسام تام وكامل للقلب إلى مضختين، فيتألف بالمجموع من 4 حجرات ويعتقد أن القلب ذي الحجرات الأربعة للطيور تطور بشكل مستقل من ذلك للثدييات.
عند اللافقاريات

يوجد عند اللافقاريات جهاز دوران مفتوح وهو عبارة عن مجموعة ترتيبات للنقل الداخلي موجودة في بعض الحيوانات اللافقارية مثل الرخويات ومفصليات الأرجل يتم فيها انتقال سائل يدعى اللمف دموي Hemolymph ضمن تجويف مفتوح يدعى الجوف الدموي Hemocoel، بحيث يلامس السائل معظم الأعضاء، لا يوجد أي فاصل بين الدم والسائل الخلالي.
جهاز دوراني مفتوح

هو تنظيم للنقل الداخلي يوجد عند بعض الحيوانات مثل الرخويات ومفصليات الأرجل، حيث تعبر السوائل المسماة ب اللمف دموي التي تتواجد ضمن فراغ يسمى الفراغ الدموي الأعضاء محملة بالأوكسجين والأغذية من غير وجود فاصل بين الدم والسائل الخلالي ; هذا السائل المختلط يسمى اللمف الدموي. حركة العضلات أثناء تنقل الحيوان تسهل حركة اللمف الدموي، ولكن انزياح السائل من منطقة لأخرى محدود. عندما يسترخي القلب، يعود الدم تدريجيا إلى القلب عبر مسام مفتوحة النهاية (ثغرات). يملأ اللمف الدموي كل الجوف الدموي الأمامي للجسم ويحيط بكل الخلايا.يتألف اللمف الدموي من ماء، أملاح عضوية (غالبا صوديوم، كلور، بوتاسيوم، مغنيزيوم وكالسيوم)، ومكونات عضوية (غالبا سكريات، البروتينات، والشحوم). الجزيء الناقل الأولي للأوكسجين هو هيموسيانين. تلعب دورا في الجهاز المناعي عند مفصليات الأرجل.
عدم وجود جهاز دوران

يغيب الجهاز الدوراني في بعض الحيوانات، تشمل الديدان المنبسطة (شعبة الديدان المسطحة). لا يحوي جوف جسمها سائل مبطن أو داخلي. بدلا من ذلك يتصل البلعوم العضلي مع جهازها الهضمي متفرع بشدة الذي يؤمن انتقال مباشر للغذيات إلى جميع الخلايا. إن شكل الجسم الظهري-البطني في الديدان المنبسطة يقلل من المسافة بين أبعد خلية أو الخلايا الخارجية والجهاز الهضمي. أما الأوكسجين فينتقل من الماء المحيط بالخلايا إلى داخلها ويخرج ثاني أوكسيد الكربون. بالنتيجة تستطيع كل خلية الحصول على الغذيات، الماء، والأوكسجين دون الحاجة إلى جهاز ناقل.
الوسائل التشخيصية

تخطيط القلب الكهربائي – من أجل تحري فعالية القلب الكهربائية.
مقياس الضغط الشرياني والسماعة – من اجل تحري ضغط الدم.
مقياس النبض – من أجل تحري وظيفة القلب (سرعة النبض، النظم القلبي، الضربات الهاجرة).
النبض – يستخدم لتحديد سرعة القلب في غياب فعالية مرضية قلبية محددة.
اختبار درجة امتلاء سرير الظفر – اختبار للتروية القلبية.
وضع قنية ضمن الوعاء أو قثطرة قياس الضغط – لقياس الضغط الإسفيني الرئوي أو قياس الضغط في التجارب على الحيوانات قديما.
الصحة والمرض
تاريخ الاكتشاف

اكتشفت الصمامات القلبية من قبل طبيب في المدرسة الأبوقراطية في القرن الرابع قبل الميلاد ولكن لم تفهم وظيفتهم بشكل جيد حينها بسبب ركودة الدم ضمن الأوردة بعد الموت وبقاء الشرايين فارغة واعتقاد المشرحين القدماء بأن الشرايين مملوءة بالهواء ووظيفتها نقل الهواء. ثم فرق هيروفيلوس بين الأوردة والشرايين بوجود النبض الذي يعتبر إحدى خاصيات الشرايين.
لاحظ اراسيستراتوس أن الشرايين تنزف إذا ما قطعت أثناء الحياة وأرجع هذه الحقيقة إلى الظاهرة التالية :يهرب الهواء من الشريان ويستبدل بالدم الذي يدخل الشريان عبر أوعية صغيرة تصل بين الشرايين والأوردة. وهو بذلك اكتشف الشعريات الدموية ولكن مع جريان معاكس للدم. في القرن الثاني للميلاد، طبيب إغريقي يسمى غالينوس،عرف أن الأوعية الدموية تحمل الدم الذي يصنف إلى وريدي (أحمر غامق) وشرياني (أحمر قاني) لكل منهما وظيفة مميزة ومختلفة. تشتق الطاقة ونمو الأنسجة من الدم الوريدي الذي يتشكل في الكبد من الكيلوس بينما يؤمن الدم الشرياني القدرة الحياتية من خلال احتواءه على الهواء حيث يتشكل الدم الشرياني في القلب. يجري الدم من الأعضاء المشكلة إلى كل أقسام الجسم حيث يستهلك دون أن يعود إلى القلب أو الكبد.
القلب لا يضخ الدم وإنما حركته تمتص الم خلال الاسترخاء ويتحرك الدم ضمن الشرايين بواسطة الضغط الموجود فيها. لقد آمن غالينوس بأن الدم الشرياني ينشأ من مرور الدم الوريدي من البطين الأيسر إلى الأيمن عبر مسام موجودة ضمن الحاجز بين البطينين، ويمر الهواء من الرئتين عبر الشريان الرئوي إلى القسم الأيسر من القلب. وخلال تشكل الدم الشرياني تتشكل الغازات الملوثة وتمر إلى الرئتين عبر الشريان الرئوي حيث تطرح خارج الجسم.
في عام 1242 ،أصبح طبيب عربي مسلم، يدعى ابن النفيس أول شخص يصف بشكل صحيح عملية دوران الدم في الجسم البشري خاصة الدوران الرئوي، وعد بذلك أبو فيزيولوجية جهاز الدوران. يقول ابن النفيس في تعليقه على التشريح في كتاب القانون لابن سينا : " يجب أن يصل الدم من الحجرة اليمنى للقلب إلى الحجرة اليسرى ولكن لا يوجد طريق مباشر يصل بينهما فالحاجز السميك بين حجرات القلب غير مثقوب ولا يحوي مسام مرئية كما اعتقد بعض الناس أو مسام خفية كما اعتقد غالينوس. حيث يجري الدم من الحجرة اليمنى عبرالشريان الرئوي ليصل إلى الرئتين وينتشر عبر مكوناتها ليمتزج مع الهواء ويعود عبر الأوردة الرئوية إلى الحجرة اليسرى للقلب وهناك تشكل روح الحياة... ووجدت رسوم توضيحية تشرح هذه العملية.
في عام1552، وصف ميشيل سيرفيتوس نفس العملية وكذلك ريلدو كولمبو برهن هذه النتيجة ولكنها بقيت غير معروفة في معظم أوروبا. وأخيرا قام وليم هارفي، وهو تلميذ هيرونيموس فابريكيوس(الذي وصف الأوردة والشرايين سابقا دون أن يحدد ما هي وظيفتها)،بمجموعة من التجارب ليكتشف في عام 1628 الجهاز الدوراني البشري وتحدث عنه في كتابه الملهم. واستطاع هذا العمل أن يقنع العالم الطبي تدريجيا بصحته. لم يستطع هارفي أن يحدد اتصال الشرايين والأوردة عبر جهاز الشعريات الدموية إلى أن وصفت لاحقا من قبل مارسيللو مالبيفي..

حاتم الشرباتي 03-10-2013 11:24 AM


الجهاز اللمفاوي systema lymphoideum
http://sehha.com/diseases/cancer/NHL/LymphSys1.jpg

الجهاز اللمفاوي هو جهاز دوراني يجري فيه سائل اللمف الشفاف الذي يميل لونه إلى الصفرة، يشبه هذا السائل في تركيبه تركيب الدم إلا أنه لا يحتوي علي كريات الدم الحمراء بل كريات الدم البيضاء.

الأعضاء اللمفية

نخاع العظم

ويوجد في العظام المسطحة كالجمجمة والقص والأضلاع ورأس الفخذ والعمود الفقري ويعد مصدراً لتكوين كريات الدم الحمراء والبيضاء.
العقد اللمفية
تعترض مسار الأوعية الليمفية في بعض مناطق الجسم، ويتراوح حجمها بين رأس الدبوس وبذرة الفول الصغيرة. وتنقسم العقدة من الداخل إلى جيوب تمتلئ بالخلايا الليمفية والخلايا الأكولة التي تخلص الليمف مما به من جراثيم وحطام الخلايا.
و تعتير الغدد اللمفاوية (العقد اللمفاوية) أهم أجزاء الجهاز اللمفاوي ويصل عددها إلي نحو 650 غدة ويتراوح حجمها ما بين حبة العدس وحبة اللوز وهي تتوزع في كل الجسم علي شكل مجموعات أهمها المجموعات الموجودة في الصدر والبطن وتحت الابطين, وتعتبر غدة التوتة من أهم أجزاء الجهاز اللمفاوي.اللمف مادة وسيطة تنقل المواد من الدم إلى الخلايا ومن الخلايا إلى الدم ويعرف بسائل الانسجة ويشبه البلازما في تركيبه الا انه لا يحتوي على الآحينات (البروتينات)وهو الذي يملأ الفراغات بين الخلايا ويتم امتصاص جزء من سائل الانسجة عن طريق الشعيرات الدموية اما ما تبقى من السائل يسرى في أوعية شفافة رقيقة تعرف با الأوعية اللمفاوية ويوجد بداخلها اللمف وهناك أيضا العقد الليمفاوية وهي اعضاء خاصة يتم فيها ترشيح سائل اللمف لاحتوائها على مواد من ضمنها البكتيريا وسمومها ووظيفتها التخلص من الجزيئات الغريبة داخل تيار اللمف وإنتاج خلايا ليمفاوية جديدة.
الطحال
http://cdn.altibbi.com/global/img/we...def_2135_1.jpg


ويقع خلف المعدة وتحت الحجاب الحاجز وهو عقدة ليمفية كبيرة حيث ينقسم إلى جيوب تمتلئ بالدم بدلاً من الليمف ولكنها تحتوي على خلايا أكولة ويشترك الطحال مع العقد اللميفية في تكوين الخلايا الليمفية وبعض [خلايا الدم البيضاء] الأخرى هذا فضلاَ عن اعتباره مخزناً يتجمع فيه مقدار كبير من الدم ويسهم الطحال مع الكبد في تحليل خلايا الدم الحمراء الهالكة.
الغدة الزعترية (الثيموسية)

- تقع على طول القصبة الهوائية وتحت عظمة القص. - تنقسم إلى فصوص بواسطة نسيج ضام. - تعد المكان الذي تتمايز فيه الخلايا الليمفية التائية بتأثير هرمون ثيموسين.
سائل الليمف
هو جزء من سائل الأنسجة الراشح من الدم عند الشعيرات الدموية ويشبه في تركيبه الدم إلا أنه يخلو من خلايا الدم الحمراء.
عرفنا أنه عند خلايا الجسم ونهايات الشعيرات الدموية يرشح سائل يغمر الخلايا أسميناه السائل النسيجي وعرفنا كذلك أن جزءاً كبيراً من هذا السائل يعود إلى الدم عن طريق الأوردة. أما الجزء الضئيل من هذا السائل فيدخل إلى شعيرات مقفلة نهاياتها تسمى الشعيرات الليمفية. تتجمع هذه الشعيرات في أوردة أكبر فأكبر تشبه في تركيبها الأوردة الدموية وتسير موازية لها
تتجمع هذه الأوعية مشكلة قناتين رئيسيتين في الجسم : القناة الصدرية والتي تجمع الليمف من الأطرف السفلية والبطن والذراع الأيسر وجانب الرأس والعنق الأيسر. أما الثانية فتدعى القناة الليمفية اليمنى، وتجمع الليمف من الأجزاء اليمنى للرأس والعنق والذراع الأيمن.
ينتقل الليمف من القناة الصدرية والقناة الليمفية اليمنى إلى وريدين تحت ترقويين أيسر وأيمن ومن ثم إلى مجرى الدم حيث يصبان في الأوردة الجوفاء المتصلة بالأذين الأيمن من القلب.
و يقوم سائل اللمف بجمع البقايا من الخلايا ويعود بها إلي الدم كما يلعب اللمف دورا أساسيا في عملية الدفاع عن الجسم فهو الذي يشكل الـ مناعة.


حاتم الشرباتي 03-10-2013 12:44 PM


القلب Heart

القلب هو عضو عضلي مجوف يدفع الدم ضمن جهاز الدوران بما يشبه عمل المضخة، مشكلا العضو الرئيسي في الجهاز القلبي الوعائي أو ما يعرف بالجهاز الدوراني.
تشكل العضلة القلبية النسيج الفعال وظيفيا من القلب حيث يؤمن تقلصها انتقال الدم وضخه من القلب إلى باقي الأعضاء مما يجعل القلب محطة الضخ الرئيسية للدم من القلب إلى الأعضاء لتزويدها بالأكسجين المحمل في الدم القادم من الرئتين, من ثم يقوم القلب بضخ الدم القادم من العضاء والمحمل بثاني أكسيد الكربون إلى الرئتين لتنقيته وتحميله من جديد بالأكسجين. ولا ينحصر نقل الدم الأكسجين فقط، وإنما يحمل أيضا موادا غذائية، وموادا واقية للجسم ، ويعمل القلب على توصيلها جميعا إلى كل خلية حية من خلايا الجسم لكي تقوم بوظيفتها، كما ينقل السوائل العادمة البول لتنقيتها في الكلى تمهيدا لإخراجها من الجسم عن طريق المثانة.
كمية الدم التي يضخها القلب في الحالة الطبيعية تبلغ 4.5 إلى 5 لتر في الدقيقة, يمكن أن تزداد إلى ثلاثة أضعاف عند القيام بتمارين رياضية، وذلك بسبب تزايد عدد ضربات القلب القلبية خلال التمارين.
تحتاج العضلة القلبية إلى 7% من الأكسجين الذي يحمله الدم لإنتاج طاقة الضخ بالتالي فهي حساسة جدا لنقص الأكسجين, وأي نقص في كمية الأكسجين الوارد إليها يؤدي إلى نوع من الاستقلاب اللاهوائي يؤدي لألم يعرف بالذبحة الصدرية (Angina pectoris).
وزن القلب يبلغ 0.5% من وزن جسم الإنسان أي أنه بحدود 350 غرام لشخص يزن 70 كغ ويمكن لهذا الوزن أن يزداد بزيادة عمله كما عند الرياضيين. يترافق هذه الزيادة الوزنية بازدياد حجم الدم الذي يضخ في النبضة الواحدة فما يزداد عند الرياضيين هو كمية الدم التي تضخ وليس عدد النبضات. أوعية الدم في القلب بما أن القلب عضلة متحركة باستمرار فهو بحاجة دائمة إلى إمداد مستمر من الدم ينقل لخلاياه الغذاء والأكسجين، ويرجع بالفضلات وثاني أكسيد الكربون وهو ما يعرف بالتروية. تتم تروية العضلة القلبية بشريانين تاجيين (أيمن وأيسر) يخرجان من بداية الأبهر (الأورطي) يتفرعان إلى شرينات وشعيرات دموية حيث يغذي كل منها نصف القلب.

بنية القلب

http://upload.wikimedia.org/wikipedi...%29-ar.svg.png
رسم توضيحي لبنية القلب
البنية الخارجية
القلب عضلة مجوفة لها شكل مخروطي وهي مغطاة بغشاء يسمى التأمور، والتأمور: كيسٌ ليفي مصلي يتكون من جزأين: التأمور الليفي والذي يتصل بالرباط الأوسط للحجاب الحاجز، والتأمورِ المصلي والذي يتصل مباشرة بالقلب. ثم تأتي عضلة القلب وهي ذات خصائص تختلف عن غيرها من العضلات (العضلات الهيكلية والعضلات الملساء) وتقوم بالانقباض بشكل متكرر مدى الحياة.
للقلب اربعة تجاويف: من الأعلى أذينٌ أيمن أذين أيسر ومن الأسفل بطين أيمن وبطين ايسر يفصل بين كل أذين وبطين صمام، وبين الأذينين والبطينين الحاجزُ الأذيني البطيني.
للقلب وجهان :وجه بطني محدب وبه ثلم مائل، ووجة ظهري مسطح به ثلم مستقيم.
البنية الداخلية
توجد صمامات أذينية بطينية تسمح بمرور الدم من الأذينين للبطينين دون رجوعه في الإتجاه المعاكس (عند الانقباض البطيني)، يفصل بين كل أذين وبطين صمام أذيني بطيني؛ يفصل بين الأذين الأيسر والبطين الأيسر الصمامُ المترال، وبين الأذين الأيمن والبيطين الأيمن الصمامُ ثلاثي الشرفات.
وتوجد صمامات هلالية في قاعدة كل شريان صادر من القلب: فالصمام الأبهري يفصل بين البطين الأيسر والأبهر، والصمام الرئوي يفصل بين البطين الأيمن والشريان الرئوي. وهذه الصمامات هلالية الشكل تسمح بمرور الدم من البطين إلى الشريان المنطلق منه دون رجوعه للاتجاه المعاكس.
الشرايين والأوردة


الشرايين هي الأوعية الدموية التي تنقل الدم من القلب إلى أعضاء أخرى، تنقل إلى الرئتين دم محمل بثنائي أكسيد الكربون عبر الشريان الرئوي لتنقيته, أما الأبهر فينقل الدم المؤكسج إلى الأعضاء التي تحتاج الأكسجين لإتمام عمليات استقلابها.
الأوردة هي الأوعية التي تعيد الدم من الأعضاء إلى القلب، يكون الدم في الأوردة الرئوية مؤكسجاً لأنه يعود من الرئتين إلى القلب. في حين يكون الدم محملاً بثاني أكسيد الكربون في الأوردة العادية عندما يعود الدم من الأعضاء إلى القلب.
أطوار الدورة القلبية
http://upload.wikimedia.org/wikipedi...t_diastole.png
الانبساط

http://upload.wikimedia.org/wikipedi...rt_systole.png
الانقباض

http://upload.wikimedia.org/wikipedi...ciple_fast.gif
مسار انتقال الشارة المنظمة لدقات القلب داخل العضلة القلبية

ارتخاء الأذينين والبطينين
في هذه الحالة يكون الأذينان يستقبلان الدم من الأوردة، أما البُطينان فهما قد أنهيا حالة انقباض للتو. تفتح الصمامات الأذينية البطينية، ويبدأ البطينان بالانبساط ليستوعبا الدم الآتي من الأذينين.
انقباض الأذينين
أغلب الدم يدخل البطينين عن طريق الجاذبية، إلا أن الـ20% الباقية من الدم تدخل عن طريق انقباض الأذينين. يأتي انقباض الأذينين تالياً لحالة إزالة الاستقطاب التي انتشرت في الأذينين. انقباض الأذينين يؤدي إلى زيادة ضغط الدم في الأذينين ما يدفع الدم إلى البطينين بسبب فرق الضغط. بعض الدم يعود للأوردة بسبب عدم وجود صمامات أحادية الاتجاه تمنع رجوعها.
بداية انقباض البطينين
خلال انقباض الأذينين تكون موجة إزالة الاستقطاب تمر في العقدة الأذينية البطينية (AV node) والتي تقوم بتأخيرها قليلاً قبل أن تنشرها في البطينين، ثم تنشرها عبر ألياف بُركيني (purkinji fibers) لتصل إلى كامل البطينين ويبدآ بالانقباض. انقباض البطينين يجعل الدم يدفع السطح السفلي للصمامين الأذينيّين البطينيّين مسبباً إغلاقهما، وهو ما يمنع عودة الدم إلى الأذينين.
خلال انقباض البطينين تبدأ عضلات القلب في الأذينين بـإعادة الاستقطاب والارتخاء مرة أخرى لتستوعب الدم الآتي من الأوردة. الأذينان هنا يعملان بشكل مستقل عن البطينين لأن الصمام بينها مغلق.
في هذه المرحلة الصمامات الأربعة مغلقة (الأذينية البطينية والهلالية) ومع ذلك يستمر البطينان بالانقباض، ويسمى هذا الانقباض بـانقباض البطينين إسْويِّ الحجم.
[عدل]إتمام انقباض القلب وقذف الدم من البطينين
يستمر البطينان بالانقباض حتى يسببا فتح الصمامات الهلالية وبالتالي دفع الدم خارج البطينين إلى الشريان الأبهر (موصِلِ الدمِّ إلى أنحاء الجسم المختلفة) والجذع الرئوي (موصِلِ الدمِّ للرئتين للأكسجة)؛ فانقباض الأذينين يجعل الدمَّ الخارج منهما (ذا الضغط الأعلى) يستبدل الدمَّ الموجود في الشرايين (ذا الضغط الأدنى). وهنا يكمل الأذينان التعبئة بالدم ويبقى الصمامان الأذينيان البطينيان مغلقين.
ارتخاء البطينين
بعد دفع البطينين للدم خارجاً يبدأ البطينان بالارتخاء، وهنا يصبح ضغط الدم الخارج للتو من البطينين أعلى من الباقي فيهما؛ فيبدأ الدم بالعودة إلا أن الدم نفسه يجعل الشُّرَف (cusps) للصمامات الهلاية تُغلق وتمنع رجوع الدم للبطينين. ثم يستمر البطينان بالانبساط وهنا لا تفتح الصمامات الأذينية البطينية لأن ضغط الدم في البطينين (مع أنه يتناقص) أكبر من ضغط الدم في الأذينين اللَّذَين ما زالا يستقبلان الدم (لتفهم هذا اعلم أن البطينين لا يفرغان أبداً من الدم بل تبقى فيهما كمية ما من الدم دائماً "40-50 مل في الوضع الطبيعي" وهنا يكون ضغط هذه الكمية كبيراً لأن البطينين في آخر جزء من مرحلة الانقباض وبالتالي ضغطها كبير وأكبر من ضغط الدم في الأذينين).
تعود الصمامات الأربعة لتصبح مغلقة من جديد ويستمر انبساط البطينين بدون تغيير في حجم الدم فيهما وتسمى هذه المرحلة بـانبساط البطينين إسْويِّ الحجم. يستمر هذا الانبساط حتى يصبح ضغط الدم فيهما أقل من ضغط الدم في الأذينين فتفتح الصمامات الأذينية البطينية ويبدأ الدم بالتدفق إلى البطينين بينما هما يستمران في الارتخاء وتكمل الدورة كما بدأت.
أمراض القلب

قصور القلب

يعرف قصور القلب بأنه الحالة التي لا يستطيع فيها القلب ضخ كميات كافية من الدم إلى النسج، وتحدث هذه الحالة لوجود علة ما في القلب وأحيانا بسبب خارج قلبي مثل ارتفاع الضغط الشرياني المديد. أيضا قد يحدث بسبب ضخامة القلب الناتجة عن تمدد غشاء التامور
القناة الشريانية المفتوحة

هو عيب خلقي قلما يصيب المواليد حيث تظل القناة الشريانية التي تربط بين الشريان الرئوي والشريان الأبهر مفتوحة ولا تغلق تلقائيا بعد الولادة مباشرة وتظهر علامات بقاء القناة الشريانية مفتوحة بسرعة في التنفس وقصور في النمو ونقصان في الوزن وقد تؤدي إلى أمراض قلبية أخرى في حال عدم إغلاق القناة الشريانية المفتوحة.
الذبحة الصدرية

هي حالة تحدث بسبب عدم كفاية التروية الدموية للقلب نتيجة تضيق الشرايين الإكليلية أو تشنجها، وتترافق هذه الحالة بألم في منطقة الصدر قد ينتشر للكتف والذراع الأيسر والفك السفلي.
اضطراب النظم

هي عبارة عن اضطراب في نظم القلب على شكل دقات؛ إما تسرع قلب أو تباطؤ قلب أو عدم انتظام الدفعات القلبية، وينتج اضطراب النظم إما عن اضراب في الناظمة البدئية أو وجود بؤر منتبذة تطلق دفعات خاصة بها، أو عن شذوذ في التوصيل. من الأمثلة عليها: تسرع القلب الجيبي وخوارج الانقباض والرجفان البطيني والإحصار الأذيني البطيني.
امراض الصمامات
قد تواجه القلب مشاكل تتعلق بالصمامات، ولنأخذ أولاً: القَلَس المِتْرالِي: وهو مرض في الصمام المترالي (الصمام الأذيني البطيني الأيسر - أو الصمام ثنائي الشرفات)بحيث يعود الدم -خلافاً لدورته الصحيحة- من البطين الأيسر إلى الأذين الأيسر، ويسبب هذا المرضُ احتقانَ الدم في الرئتين. مرض آخر وهو : التضيق المترالي والذي يحدث بسبب تضيق في الصمام المترالي، وأعراضه هي أعراض فشل القلب أو الخفقان أو آلام في الصدر أو نفث الدم أو غيرها، وقد تجتمع.
القدرة العجيبة للقلب

قدرة القلب البشري تفوق كل ما يقوم الإنسان بصنعه، فهو ينبض 70 مرة في الدقيقة ويتم نحو 5و2 مليار نبضة خلال حياة تصل 70 عام، يرتاح بين النبضة والنبضة الأخرى 0.4 من الثانية! وهو يعمل كمضخة تدفع الدم في جميع أعضاء الجسم. خلال نبضة واحدة يضغط القلب نحو 70 سنتيمتر مكعب من الدم، ما يسمى حجم الضربة، في الشرايين، أي نحو 180 مليون لتر خلال حياة إنسان. ويحتوي الدم على الأكسجين ومواد غذائية ومواد تحمي الجسم وتحافظ عليه، وهي لا تستطيع التحرك إلا بحركة الدم التي يقوم القلب بها. فتصل تلك المواد إلى كل خلية، من أصابع الأرجل إلى بشرة الرأس. ويساعد القلب في ذلك نظام من الصمامات والغرف التي تعمل بدون صيانة تقريبا، تفتح وتغلق في الوقت المناسب. ويبلغ طول الشرايين والأوردة التي توصل الدم إلى أعضاء الجسم نحو 140.000 كيلومتر. وقت ولادة المولود يكون قلبة قد ضرب نحو 50 مليون مرة .


حاتم الشرباتي 03-10-2013 12:51 PM


الدورة القلبية Cardiac cycle

الدورة القلبية هي مراحل الحركة القلبية أثناء عملية ضخ الدم ما بين نبضتين، وتصف الدورة القلبية دخول الدم لحجرات القلب وانتقاله فيه، ومن ثم خروجه من القلب، وما يُصاحب ذلك من تغيّرات وظيفية. المدة الزمنية التي تستغرقها الدورة القلبية تعتمد على معدل نبض القلب في الدقيقة، حيث تستغرق الدورة القلبية دقيقة مقسومة على عدد دقات القلب في الدقيقة. تشمل الدورة القلبية وضعين أساسيين لعضلة القلب هما الانبساط والانقباض وذلك لكل من الأذينين والبطينين، ويمكن تقسيم مرحلة الانقباض إلى قسمين انقباض الأذينين وانقباض البطينين.
مراحل الدورة القلبية
تقسم الدورة القلبية إلى مرحلتين أساسيتين انبساط القلب أو ارتخاء العضلة القلبية (بالإنجليزية: Diastole)، وانقباض القلب (بالإنجليزية: Systole).

انقباض العضلة القلبية

انقباض العضلة القلبية (بالإنجليزية: Systole) ينقسم إلى فترتين:
انقباض الأذينين: ويماثله في مخطط القلب الكهربائي موجة P، حيث تسبب الشارة الناقلة في الأذين انقباض عضلات الأذينين، مساهمة في زيادة حجم الدم الداخل إلى البطينين.
انقباض البطينين: ويمثل فترة القذف القلبي حيث تنقبض عضلات البطينين رافعة الضغط في البطينين، مما يؤدي إلى انغلاق الصمامات بين الأذينين والبطينين (أي الصمام التاجي والصمام ثلاثي الشرف)، حتى إذا تجاوز الضغط في البطينين؛ الضغط في كلا الشريانين الشريان الأبهر والشريان الرئوي، ينفتح الصمامان الأبهري والرئوي، ليتدفق الدم خارجاً من القلب إلى الرئة فيالدورة الدموية الصغرى، وإلى باقي أنحاء الجسم في الدورة الدموية الكبرى.
يماثل انقباض البطينين في مخطط القلب الكهربائي الفترة ما بين مركب QRS - والذي يمثل وصول الشارة الناقلة إلى عضلات البطينين، وبدء الانقباض العضلي - إلى نهاية موجة T - والتي تمثل نهاية فترة الانقباض.
يصل الضغط في البطينين الذروة في وسط فترة الأنقباض تقريباً، ليبدأ بالتراجع تدريجياً حتى يصل إلى مستوى معادل أو أقل من مستواه في الشرايين، فتنغلق الصمامات الشريانية (الأبهري والرئوي)، لتبدأ فترة انبساط العضلة القلبية[1].
انبساط العضلة القلبية

انبساط العضلة القلبية (بالإنجليزية: Diastole) يمثل المرحلة التي ترتخي فيها العضلة القلبية وبالتالي تسمح للدم بالدخول، فهي فترة امتلاء حجرات القلب بالدم. تماثل هذه الفترة في مخطط القلب الكهربائي الفترة ما بين نهاية موجة T إلى بداية موجة P.
انبساط العضلة القلبية بعد نهاية مرحلة انقباض فائتة، يعني هبوط الضغط في حجرات القلب وإلى توسع هذه الحجرات (الأذينين والبطينين)؛
في الأذينين فإن الانبساط يؤدي إلى حدوث سحب (بالإنجليزية: Wake) لمزيد من الدم من الوريدين الأجوفين إلى الأذينين.
في البطينين فإن الانبساط وبالتالي توسعهما يؤدي إلى انخفاض الضغط إلى حين يكون الضغط في البطينين أقل منه في الأذينين، عندها فإن الصمامات الشُّرفية (الصمام التاجي أو ثنائي الشرف والصمام ثلاثي الشرف يفتحان للسماح بفترة ملءِ البطينين، وعندها يكون تيار الدم من الأذينين إلى البطينين لحين امتلائهما بالدم في نهاية فترة الانبساط.
أثناء فترة الانبساط تتم تروية العضلة القلبية إذ أن فترة الانبساط هي الفترة الوحيدة في الدورة القلبية التي يكون فيها الضغط في عضلة القلب أقل منه في الشريان الأبهري، أي أن جريان الدم يكون من الشريان الأبهر إلى الشرايين التاجية، كما أن العضلة المنبسطة تكون أقل مقاومةً لجريان الدم. وبالتالي تشكل الشريانات التاجية الاستثناء في الجسم، وذلك أن جريان الدم فيها يكون في مرحلة الانبساط وليس عند فترة الانقباض.
تنظيم الدورة القلبية

يتم تنظيم انقباض وانبساط خلايا العضلة القلبية عن طريق جهاز نظم القلب، والذي هو عبارة عن خلايا تتخلل العضلة القلبية وظيفتها توليد الشارة الناقلة (بالإنجليزية: Conductive signal) في ما يُسمّى بالعقد القلبية - وهي المنظم الطبيعي لنشاط القلب، إلى خلايا القلب.
تتولد الشارة الناقلة أو المحفزة فيما يسمى بالعقدة الجيبية الأذينية، لتنتشر عبر خلايا أذيني القلب، متسببة في انقباض الأذينين، وضخ الدم إلى البطينين، لتصل الشارة إلى الحاجز القلبي بين الأذينين والبطينين، وبالذات إلى ماتسمى العقدة الأذينية البطينية. تماثل هذه الفترة موجة P في مخطط القلب الكهربائي.
بعد فترة قصيرة تقوم العقدة الأذينية البطينية بنقل الشارة عبر حزمة خلايا خاصة تُدعى حزمة هيس لتصل بسرعة إلى قمّة القلب، ومن هناك تتوزع إلى الخلايا العضلية للبطينين ليبتدئ انقباض البطينين من القمة القلبية وليس من العقدة الأذينية البطينية، وليكون اتجاه انقباض العضلة القلبية تجاه قاعدة القلب لتساهم بضخ الدم عبر الصمامات الشريانية (الصمام الأبهري والصمام الرئوي).
أصوات القلب

يمكن سماع أصوات القلب باستخدام السماعة الطبية، أصوات القلب تنجم عن انغلاق الصمامات القلبية، ويمكن في الوضع الطبيعي سماع صوتين مميزين، الأول يمثل انغلاق الصمامين الصمام ثلاثي الشُّرَف والصمام التاجي، والثاني ويمثل انغلاق الصمامات الشريانية (الأبهري والرئوي). تتبع الصوتين فترة صمت طويلة نسبياً تمثل فترة الاستراحة أو الاسترخاء. أما بدون استخدام السماعة الطبية وبسبب قصر المدة بين الانقباضين فإننا نكاد نسمع لهما صوتاً واحداً تعقبه فترة استراحة قصيرة هي فترة الاسترخاء أو الانبساط التام للقلب.

حاتم الشرباتي 03-10-2013 12:59 PM


أمراض القلب Heart Disease

أمراض القلب أو اعتلال القلب هو مصطلح شامل يشير إلى مجموعة مختلفة ومتنوعة من الأمراض التي تصيب القلب. يذكر أنه في عام 2007 كانت أمراض القلب هي السبب الأول للوفيات في كل من الولايات المتحدة[1][2] وإنجلترا وكندا وويلز،[3] هذا بالإضافة إلى أن نسبة 25.4% من إجمالي الوفيات في الولايات المتحدة تعود إلى هذه الأمراض.

أنواع أمراض القلب

مرض القلب التاجي

مرض القلب التاجي يقصد به عجز الدورة التاجية عن توصيل كمية مناسبة من الدم إلى عضلة القلب والأنسجة المحيطة بها. هذا وغالبًا ما يخلط الأفراد بين مرض القلب التاجي ومرض الشرايين التاجية على الرغم من أن الأول قد تحدث الإصابة به لأسباب أخرى ومختلفة، مثل التشنج الوعائي التاجي.[5]
مرض الشرايين التاجية هو اعتلال الشرايين الناتج عن تراكم الصفائح الدهنية أو اللويحات العصيدية (العصيدة) داخل جدران الشرايين التي تغذي عضلة القلب. علاوةً على ذلك، يعد كل من الذبحة الصدرية (ألم الصدر) واحتشاء عضلة القلب (الأزمة القلبية) من أعراض الإصابة بمرض القلب التاجي ومن الحالات المرضية المصاحبة لها.
من الجدير بالذكر أن ما يزيد عن 459,000 أمريكي يلاقون حتفهم كل عام نتيجة إصابتهم بمرض القلب التاجي[6]. أما في المملكة المتحدة، فهناك 101,000 حالة وفاة سنويًا تعود أسبابها للإصابة بمرض القلب التاجي.[7]
العلاج

التغييرات في نمط الحياة
إن التغييرات في نمط الحياة التي قد تكون مفيدة في أمراض القلب التاجية تتضمّن:
التحكم في الوزن
الإقلاع عن التدخين
ممارسة الرياضة
اتباع نظام غذائي صحي. قد أوصى الأطباء على مدى السنوات ال 50 الماضية، الحد من الأطعمة الحيوانية والزبادة في الأطعمة النباتية
استهلاك زيت السمك لزيادة كمية الأوميغا 3
اعتلال عضلة القلب

اعتلال عضلة القلب (Cardiomyopathy) هو مصطلح يعني حرفيًا "مرض عضلة القلب"؛ حيث myo تعني عضلة وpathy تعني مرض. ويقصد به قصور عضلة القلب عن أداء وظيفتها بالشكل المناسب لأي سبب من الأسباب. تجدر الإشارة إلى أن المصابين باعتلال عضلة القلب يتعرضون في الغالب لخطر عدم انتظام ضربات القلب و/أو الموت القلبي المفاجئ.
حالات اعتلال عضلة القلب الخارجي - هي صور من حالات اعتلال عضلة القلب تظهر فيها باثولوجيا المرض ـ أي أسبابه وأعراضه ـ خارج عضلة القلب نفسها. وغالبًا ما تأتي حالات اعتلال عضلة القلب على هذه الشاكلة، ذلك لأن نقص التروية أو القصور الدموي يعد من أكثر أسباب الإصابة بمرض اعتلال عضلة القلب شيوعًا. هذا وتطلق منظمة الصحة العالمية على حالات معينة للإصابة باعتلال عضلة القلب من هذا النوع المسميات التالية[بحاجة لمصدر]:
اعتلال عضلة القلب الكحولي
مرض الشرايين التاجية
أمراض القلب الناتجة عن عيوب خلقية
أمراض التغذية المؤثرة على القلب
اعتلال عضلة القلب الناتج عن نقص التروية
اعتلال عضلة القلب الناتج عن ارتفاع ضغط الدم
اعتلال عضلة القلب الصمامي - انظر أيضًا أمراض القلب الصمامية فيما يلي.
اعتلال عضلة القلب الالتهابي - انظر أيضًا مرض القلب الالتهابي فيما يلي.
اعتلال عضلة القلب الناتج عن مرض أيضي في أحد أجهزة الجسم
ضمور عضلة القلب
حالات اعتلال عضلة القلب الداخلي ـ تتمثل في ضعف في عضلة القلب لا يعود لأسباب خارجية معروفة.
اعتلال عضلة القلب التوسعي المعروف بالاختصار DCM - هو أكثر صور حالات اعتلال القلب الداخلي شيوعًا وهو أحد الدلالات الرئيسية على ضرورة إجراء زرع قلب. عند الإصابة بهذا المرض، يتضخم القلب (وخاصةً البطين الأيسر) وتنخفض قدرته على ضخ الدم.
اعتلال عضلة القلب التضخمي المعروف بالاختصار HCM أو HOCM - وهو عبارة عن اضطراب جيني راجع لحدوث أكثر من طفرة في الجينات المسئولة عن تشفير بروتينات الساركومير. في حالات الإصابة بهذا المرض، تزداد سماكة عضلة القلب ـ الأمر الذي قد يعوق تدفق الدم، كما يمنع القلب من أداء وظيفته بشكل سليم.
اعتلال عضلة القلب اللانظمي أو تليف البطين الأيمن للقلب المعروف بالاختصار ARVC - ينشأ من اضطراب كهربية القلب التي يترتب عليها تحول عضلة القلب إلى نسيج ندبي ليفي. وعادةً ما يكون البطين الأيمن هو الجزء الأكثر تضررًا بهذا المرض.
اعتلال عضلة القلب الاختناقي المعروف بالاختصار CRM - وهو أقل صور اعتلال عضلة القلب شيوعًا. وفي هذا المرض، تكون جدران البطين الأيمن والبطين الأيسر متيبسة، ولكن قد لا تزداد سماكتها، هذا علاوةً على أنها ترفض الاستقبال الطبيعي للدم داخل القلب.
اعتلال عضلة القلب الإسفنجي - وفيه، لا تنمو جدران البطين الأيسر بالشكل المناسب منذ ولادة المريض، مما يجعلها تبدو إسفنجية الشكل عند تصوير القلب بالموجات فوق الصوتية.
أمراض القلب والأوعية الدموية

أمراض القلب والأوعية الدموية هي عدد من الأمراض المحددة التي تصيب القلب نفسه و/أو جهاز الأوعية الدموية، وخاصةً الأوردة والشرايين المؤدية من وإلى القلب. هذا وقد أشارت بعض الأبحاث التي تم إجراؤها حول الفرق بين الجنسين في هذا الصدد إلى أن السيدات اللاتي تعانين من أحد أمراض القلب والأوعية الدموية تعانين عادةً من الأنواع التي تؤثر على الأوعية الدموية بصفة خاصة، في حين أن الرجال يعانون عادةً من الأنواع التي تؤثر على عضلة القلب في حد ذاتها. ومن الأسباب المعروفة أو ذات الصلة التي تعزى إليها الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية داء السكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع هوموسيستين الدم وارتفاع كوليسترول الدم.
تشمل أنواع أمراض القلب والأوعية الدموية ما يلي:
التصلب العصيدي
مرض نقص التروية
مرض نقص التروية - مرض آخر من أمراض القلب التي تؤثر على القلب نفسه يتسم بانخفاض كمية الدم التي يضخها القلب لأعضاء الجسم.
قصور القلب

قصور القلب - ويسمى أيضًا هبوط القلب الاحتقاني (أو CHF) والقصور القلبي الاحتقاني (CCF) هو حالة مرضية يمكن أن تنجم عن اضطرابات قلبية تتعلق بوظائف القلب أو بنيته من شأنها أن تضعف من قدرة القلب على إمداد الجسم بكمية كافية من الدم أو ضخها عبر الجسم كله. وذلك يؤدي بدوره إلى قصور وظائف القلب والجسم على حد سواء.
مرض القلب الرئوي هو قصور الجانب الأيمن من القلب.
مرض القلب الناتج عن ارتفاع ضغط الدم
Hypertensive heart disease

مرض القلب الناتج عن ارتفاع ضغط الدم هو أحد أمراض القلب الناجمة عن ارتفاع ضغط الدم وخاصة ارتفاع ضغط الدم الموضعي. تشمل الحالات المرضية التي يمكن أن يسببها مرض القلب الناتج عن ارتفاع ضغط الدم ما يلي:
تضخم البطين الأيسر
مرض القلب التاجي
قصور القلب (الاحتقاني)
اعتلال عضلة القلب الناتج عن ارتفاع ضغط الدم
عدم انتظام ضربات القلب
مرض القلب الالتهابي

مرض القلب الالتهابي يشمل التهاب عضلة القلب و/أو الأنسجة المحيطة بها.
التهاب بطانة القلب - هو التهاب الطبقة الداخلية من القلب والتي تسمى الشغاف أو بطانة القلب الداخلية. من الجدير بالذكر أن صمام القلب يعد أكثر الأجزاء تضررًا بهذا المرض.
تضخم القلب الالتهابي
التهاب عضلة القلب - هو التهاب يصيب عضلة القلب؛ وهي عبارة عن الجزء العضلي من القلب.
مرض صمامات القلب Valvular heart disease
مرض صمامات القلب هو مرض يصيب صمامًا واحدًا أو أكثر من صمامات القلب. وهناك أربعة صمامات رئيسية في القلب وهي التي قد تصاب بهذا النوع من الأمراض، وهي تشمل الصمام ثلاثي الشرف والصمام الأورطي في الجانب الأيمن من القلب، بالإضافة إلى الصمام الميترالي والصمام الأورطي في الجانب الأيسر من القلب.

حاتم الشرباتي 03-10-2013 01:51 PM


تخْطِيطُ كهربائية القلب ECG
http://upload.wikimedia.org/wikipedi...Gcolor.svg.png

تخْطِيطُ كهربائية القلب (بالإنكليزية:Electrocardiography أو اختصارا ECG) يسجل التخطيط الكهربائي للقلب النشاط الكهربائي للقلب، حيث ان القلب ينتج نبضات كهربائية صغيرة تنتشر من خلال عضلة القلب وتتسبب في حدوث انقباض، ويمكن الكشف عن تلك النبضات من خلال جهاز التخطيط الكهربائي للقلب، ويلجئ الاطباء إلى اجراء اختبار التخطيط الكهربائي عادة ليساعده على معرفة السبب وراء بعض الأعراض مثل الخفقان أو ألم الصدر، وفي بعض الأحيان يجرى هذا الكشف كجزء من الفحوصات الروتينية، قبل إجراء عملية جراحية مثلا. لاتنتج اي اضرار أو اوجاع بسبب اختبار التخطيط الكهربائي للقلب.
يتم التخطيط والمريض مستلق على طاولة مريحة ومسترخ تماماً، ويجب أن يكون التماس بين المساري والجلد جيداً ويتم ذلك بوضع مرهم خاص. يتم التخطيط على ورق مخطط، ويعكس التخطيط الأحداث الكهربائية التي تحصل في القلب وجميع أجزائه.وتكشف الأقطاب الكهربائية الموضوعة على أجزاء مختلفة من الجسم عن النبضات الكهربائية القادمة من اتجاهات مختلفة داخل القلب، وتظهر مخططات طبيعية لكل قطب كهربائي.
يُعدّ اختبار التخطيط الكهربائي للقلب اختبار جيد، فيمكنه في بعض الأحيان تشخيص المشكلة القلبية بكل دقة، غير أنه لا يمكن للتخطيط الكهربائي للقلب أن يحدد ويشخص كل أمراض القلب، فهناك بعض الامراض التي ولا يمكن الكشف عنها بواسطة جهاز التخطيط الكهربائي للقلب.

العمل

جهاز تخطيط القلب يكشف ويضخم التغيرات الكهربائية الضئيلة على الجلد التي تنشأ عندما تتعرض عضلة القلب إلى إزالة الاستقطاب خلال كل نبضة. كل خلية من خلايا عضلة القلب لديها شحنة سالبة (جهد غشائي) عبر جدارها الخارجي (أو غشائها الخلوي). (عن طريق تدفق الأيونات الإيجابية، الصوديوم + والكالسيوم ++) ويسمى بإزالة الاستقطاب، والتي تنشط الآليات في الخلايا التي تتسبب التقلص. يحدث تقدم المنظم لموجة من إزالة الاستقطاب التي يتم تشغيلها من قبل خلايا في العقدة الجيبية الأذينية، خلال كل نبضة من قبل قلب صحي. ينتشر من خلال الأذينين، ويمر عبر "مسارات التوصيل الجوهرية"، ومن ثم ينتشر في جميع أنحاء البطينين. هذه العملية يتم الكشف عنها بارتفاع صغير، والذي يندرج في الجهد الكهربي بين اثنين من الأقطاب الكهربائية على كلا جانبي القلب ويتم عرضها على شكل خط متموج إما على الشاشة أو على الورق. هذا العرض يشير إلى الإيقاع العام للقلب ونقاط الضعف في أجزاء مختلفة من عضلة القلب.
وعادة ما يستخدم أكثر من قطبين ويمكن دمجهما في عدد من أزواج (على سبيل المثال: الذراع اليسرى (LA)، الذراع اليمنى (RA) والساق اليسرى (LL) الأقطاب الكهربائية تشكل ثلاثة ازواج LA+RA, LA+LL, و RA+LL). ومن المعروف أن الناتج من كل زوج يعتبر بمثابة الرصاص. ويقال أن بعضها تؤدي إلى إلقاء نظرة على القلب من منظور مختلف. ويمكن الإشارة إلى أنواع مختلفة من أجهزة تخطيط القلب الكهربائي حسب عدد الخيوط التي يتم تسجيلها، على سبيل المثال 3 - الرصاص و 5 - الرصاص أو 12 - الرصاص (ببساطة أحيانا "12 - رصاص"). جهاز تخطيط القلب الكهربائي 12 - الرصاص يتم تسجيل 12 إشاراة كهربائية مختلفة في نفس الوقت تقريبًا. غالبًا تستخدم للتسجيل لمرة واحدة لرسم القلب، ويتم طباعته وإخراجه على نسخة ورقية. جهازان تخطيط القلب 3 - رصاص و 5 - رصاص التي تعمل على إظهار الرسم على جهاز الرصد الملائم، على سبيل المثال خلال عملية جراحية أو أثناء نقل المريض في سيارة اسعاف. قد يكون هناك أو قد لا يكون هناك أي سجل دائم لمدة 3 -- 5 أو الرصاص رسم القلب، اعتمادا على المعدات المستخدمة. ممكن أو لا يمكن أن يكون تسجيل لجهاز التخطيط للقلب 3 - رصاص و 5 - رصاص، حسب المعدات المستخدمة في الفحص.
تعتبر هذه الطريقة أفضل وسيلة لقياس وتشخيص الإيقاعات الغير طبيعية للقلب، [1] بالأخص للإيقاعات الغير طبيعية بسبب التلف الذي أصاب الأنسجة الموصلة التي تنقل الإشارات الكهربائية، أو الإيقاعات الغير طبيعية التي تسببها اختلالات الكهرل.[2] في الذبحة الصدرية، يستطيع جهاز تخطيط القلب أن يعمل على تحديد إذا تعرضت إجزاء محددة من عضلة القلب للضرر، على الرغم من عدم تغطية أجزاء القلب كامًلا.[3] لا يمكن للEKG أن يقيس بشكل صحيح إمكانية الضخ للقلب، والذي يستند إلى الموجات فوق الصوتية (تخطيط صدى القلب) أو تستخدم اختبارات الطب النووي. فمن الممكن للإنسان أو الحيوانات الأخرى أن تكون في السكتة القلبية ومع وجود إشارة تخطيط القلب العادي (حالة تعرف باسم النشاط عديم النبض الكهربائي).
بعض الكيانات المرضية التي يمكن أن ينظر إليها باستخدام تخطيط القلب الكهربائي

امراض القلب الاجراءات •اختبارات الدم •مخطط صدى القلب •الرنين المغناطيسي القلب والأوعية الدموية •اختبار إجهاد القلب •التسمع (الاستماع مع سماعة الطبيب) الكهربائي (ECG أو EKG)
•فترة QT •موجة أوسبورن •الإسعافية هولتر رصد •دراسة الكهربية •التحفيز الكهربائي المبرمج •مقياس ضغط الدم (ضغط الدم صفعة) •أنزيمات القلب •قسطرة الشريان التاجي •عضلة القلب كسور بلوغ التدفق (FFRmyo) •IVUS (داخل الأوعية الدموية بالموجات فوق الصوتية) •أكتوبر (البصرية بالاتساق التصوير المقطعي)
جميع الحقوق نيوز ميديكال
http://upload.wikimedia.org/wikipedi...thoven_ECG.jpg
تخطيط القلب الكهربائي لأينتهوفن.


حاتم الشرباتي 03-10-2013 01:58 PM



عضلة القلب هي النسيج الرئيسي المكون للقلب وهي أحد أنواع الخلايا العضلية الثلاثة (عضلات هيكلية - عضلات ملساء والعضلات القلبية) وتقوم العضلة بالانقباض المتكرر بانتظام مدى الحياة. تتمثل وظيفة عضلة القلب بضخ الدم في الدورة الدموية لتروية جميع أعضاء الجسم، وتعاني عضلة القلب من عدة أمراض تؤثر في عملها منها نقص التروية ومنها قصور القلب أو اضطراب النظم.

التركيب النسيجي

تتألف عضلة القلب من خلايا عضلية مخططة شأنها في ذلك شأن العضلات الهيكلية، ولكنها تختلف عن العضلات الهيكلية بأن خلايا عضلة القلب لاتلتحم معاً لتشكيل ليف عضلي بل تحتفظ بتشكيلتها كرباط لخلايا عضلية منفصلة[1]. تترتب خلايا العضلة القلبية على شكل شبكة كبيرة، ترتبط خلاياها معاً بنهايات تظهر في المجهر على شكل تخطيطات تشبه السُّلم (انظر الصورة)، أما ألياف العضلة القلبية فمرتبة على شكل لولبي[2]، يساعد الترتيب اللولبي للألياف العضلة على الانقباض للداخل وبالتالي تحقيق فاعلية أكبر في ضخ الدم[3]. ألياف العضلة القلبية تنغرز في صفيحة وترية من النسيج الضام قرب بقاعدة القلب، والتي تفصل ما بين أذيني القلب وبطيني القلب، هذه الصفيحة الوترية تحمل أيضاً صمامات القلب.
كما تتخصص بعض خلايا عضلة القلب ذوات الأذرع الممتدة لتكوين جهاز نقل الشارة الناقلة مثل ألياف بوركنجي، والتي عادة ما تمر تحت الشغاف الذي يبطن جدار القلب من الداخل. هذه الألياف الناقلة تتخلل عضلة القلب لنقل الشارة المنظمة للانقباضة القلبية دون أن تلعب دوراً مباشراً في الانقباض، فهي قد فقدت قدرتها على الانقباض مقابل القيام بنقل الشارة الكهربية المنظمة.

التركيب الخلوي

تتألف خلايا القلب من نواة واحدة (بعكس خلايا العضلات الهيكلية) وتحوي على الكثير من الميتوكندريا لإنتاج الطاقة اللازمة، كما تحوي على نوعين أساسين من البروتينات الخيطية وهما خيوط الأكتين (بالإنجليزية: actin filaments) وخيوط الميوزين (بالإنجليزية: myosin filaments)، وهذه الخيوط التي تكون متتالية ومتشعبة على شكل شبكة ثلاثية الأبعاد تعمل على تحقيق الانقباض لخلايا القلب[2]. كما تحتوي الخلية القلبية على نُبَيْبات مستعرضة (بالإنجليزية: T-tubules or transverse tubules) ونُبَيْبات طولية (بالإنجليزية: L-tubules or longitodinal tubules)، النبيبات المستعرضة تظهر مجهرياً على شكل خطوط عرضية تدعى خطوط بينية (بالإنجليزية: Z-lines) من أصلها (بالألمانية: Z-Streifen oder Zwischenstreifen‏)، وتحوي النبيبات وبخاصة المستعرضة على مخزون من أيونات الكالسيوم الضرورية لعملية الأنقباض العضلي.
التركيب المجهري

الصورة تُظهر نسيج عضلة القلب، وتظهر في الصورة ألياف العضلة القلبية مخططة طولياً بلونين أحمرين فاتح وغامق، وهي الألوان التي تظهر عند تلوين خيوط الأكتين والميوزين. الملاحظ أن ألياف العضلة القلبية متشعبة، وتشكل شبكة من الألياف. تحوي الألياف العضلية على نواة خلية واحدة (بعكس العضلات الهيكلية) تنتهي الخلية أو الليف العضلي عند خطوط بيضاء (واضح في القسم المُكَبَّر من الصورة)، هذه الخطوط هي الخطوط البينية المذكورة أعلاه. بين هذه الألياف هناك مسافات بلون وردي فاتح فهي تمثل الحيّز البيني بين الخلايا، أما الأنوية التي تُرى إلى جانبي الألياف القلبية المخططة فهي لخلايا الحيز البيني (خلايا من النسيج الضام بين الألياف القلبية.
الناحية الوظيفية

من ناحية وظيفية تقسم خلايا عضلة القلب إلى قسمين:
خلايا عضلية انقباضية؛ وهي الخلايا المسؤولة عن ضخ الدم.
خلايا نظمية وهي خلايا متخصصة لتوليد الشارة المحفزة، وتُكَوِّن خلايا عُقد تنظيم دقات القلب مثل العقدة الجيبية الأذينية والعقدة الأذينية البطينية.. الخ.
خلايا من النسيج الضام وتشكل قاعدة القلب، وجزءاً من الصمامات القلبية، وهي خلايا لا تنقبض وغير موصلة (عازلة) للشارة المحفزة.
مميزات العضلة القلبية الوظيفية:
يتم توليد جهد الفعل في داخل عضلة القلب نفسها، حيث تقوم الخلايا المتخصصة بتوليد الشارة المنظمة، أي أنها لا تتبع في حركتها الجهاز العصبي، وإن كان للجهاز العصبي الإنباتي أثر على عمل العضلة القلبية، من ناحية التأثير على سرعة النبض أو قوة النبض، إلا أن الانقباض العضلي القلبي بذاته مستقل، وعند انتزاع العضلة القلبة من الجسم فإن القلب يستمر في الانقباض بسرعة 120 دقة في الدقيقة. هذا ما يجعل العضلة القلبية مميزة عن باقي أنواع العضلات التي تحتاج دائماً إلى استثارة خارجية للانقباض.
دور الحران في خلايا عضلة القلب أطول من دور الانقباض، الأمر الذي يحمي العضلة القلبية من التكزز.
عدد المتقدرات (بالإنجليزية: Mitochondria) في خلايا العضلة القلبية أكثر منه في الخلايا العضلية الأخرى، مما يجعل خلايا القلب أكثر حساسية لنقص الطاقة، يجعلها معتمدة على التروية المستمرة، ولكنه يجعل الخلية القلبية أكثر اعتماداً على التنفس الخلوي وعلى توافر الأكسجين.
تحوي الخلايا القلبية على كمية قليلة جداً من الجليكوجين، وهذا يعني أنها غير قادرة على تخزين الطاقة واستهلاكها وقت الحاجة كما هو الحال في العضلات الهيكلية.
بخلاف العضلات الهيكلية، فإن العضلة القلبية مكتوب لها الاستمرار بالعمل الرتيب مدى الحياة، وبالتالي فإنها لاتعرف الراحة، هذا الأمر يبرر وجود العدد الكبير من الميتوكندريا، وانعدام التخزين على شكل جليكوجين، أما الخلية الهيكلية فهي تستطيع في أوقات الراحة أن تخزن طاقة تحتاجها حين بذل جهد عالٍ لفترة محدودة، ولكن استخراج الطاقة من الجليكوجين يتسبب في بناء حمض اللاكتات أو حمض الحليب، مما يوفر للعضلة الهيكلية طاقة أعلى لفترة محدودة تتلوها فترة الإجهاد، التي تكون فيها العضلة غير قادرة على العمل. أما العضلة القلبية فهي لايمكن أن تمر بمثل هذه الفترة، وذلك لأن إصابة العضلة القلبية بالإجهاد معناه ضعف الدورة الدموية، وراحة العضلة القلبية (أي توقفها عن العمل) معناه الموت. لذا فالعضلة القلبية لاتعرف إلا التنفس الهوائي الذي لاتتولد عنه مخلفات تُعيق عمل الخلية القلبية، فهي خلية مخلوقة للاستمرارية في العمل حتى آخر لحظة.
عضلة القلب تقع في وسط التجويف الصدري لكنها تميل إلى الجهة اليسرى لذا نجد أن الرئة اليسرى أصغر حجمأ من اليمنى. تعتبر عضلة القلب من أهم أجزاء جهاز الدوران لما له من أهمية في ضخ الدم إلى الدورتين الدمويتين الصغرى والكبرى. كما أن هناك العديد من الشرايين والأوردة التي تخرج من هذه العضلة كالشريان التاجي والوريد الأجوف العلوي. وتتكون عضلة القلب من أربع حجرات البطينين والأذينين.كمايحيط هذه العضلة غشاء يسمى غشاء التامور ويعمل هذا الغشاء على حماية القلب كما يعمل القفص الصدري على الحماية أيضآ.
اعتلال عضلة القلب ( Cardiomyopathy‏)
اعتلال عضلة القلب (بالإنكليزية: Cardiomyopathy‏) يحدث عندما يكون هناك خلل في وظائف الخلايا العضلية القلبية. و مرضى اعتلال عضلة القلب معرضيب إلى الموت المفاجئ أو اللانظميات. و قسمت منظمة الصحة العالمية مرض اعتلال عضلة القلب إلى اعتلال عضلة القلب الخارجي (بالإنكليزية: Extrinsic Cardiomyopathy‏) و اعتلال عضلة القلب الداخلي (بالإنكليزية: Intrinsic cardiomyopathies‏).
اعتلال عضلة القلب الخارجي

في هذا النوع يكون المسبب الرئيسي للاعتلال خارج عضلة القلب. و هذا النوع يشكل غالبية اعتلال عضلة القلب. و يشمل على:
العيوب الخلقية في القلب
نقص النغذية
أمراض القلب التاجية
الاعتلال القلبي الناتج من ارتفاع ضغط الدم
اعتلال عضلة القلب الالتهابي
اعتلال عضلة القلب الناتج من استهلال الكحوليات
اعتلال عضلة القلب الناتج من مرض السكر
اعتلال عضلة القلب الداخلي

لتشخيص هذا النوع من الاعتلال القلبي يجب التأكد من عدم وجود أي سبب من مسببات الاعتلال القلبي الخارجي و خاصة الأمراض القلبية التاجية. و هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى هذا النوع من الاعتلال منها:
بعض أنواع الأدوية
الأمراض المعدية مثل التهاب الكبد الوبائي ج
أختلالات جينية
و في مجموعة من المرضى، لا يمكن التوصل إلى سبب واضح
و ينقسم اعتلال القلب الداخلي إلى أربعة أقسام رئيسية:
اعتلال عضلة القلب التوسعي (بالإنكليزية: Dilated cardiomyopathies DCM‏): و يعتبر هذا النوع أكثر أنواع الاعتلال الداخلي شيوعاً و هو أحد الأسباب الرئيسية لزراعة القلب. 40% من الحالات من هذا النوع تكون متواجدة عند أعضاء العائلة
اعتلال عضلة القلب التضخمي (بالإنكليزية: Hypertrophic cardiomyopathies HOCM‏):المسبب الرئيسي لهذا النوع هو الأختلالات الجينية. و يتميز هذا النوع بتضخم القلب بحيث يمنع التدفق الطبيعي للدم.
اعتلال عضلة القلب اللانظمي (بالإنكليزية: Arrhythmogenic right ventricular cardiomyopathy‏): ينتج من اختلال كهربائية القلب و عادة ما يصيب البطين الأيمن
اعتلال عضلة القلب المحدد (بالإنكليزية: Restrictive cardiomyopathy‏):في هذا النوع تكون عضلات القلب متصلبة بحيث تمنع توسع القلب لاستقبال الدم. فيقلل هذا كمية الدم التي تضخ من القلب.
اعتلال عضل القلب الاحتقاني (بالإنجليزية: Congestive cadiomyopathy): هنا تتضخم عضلة القلب دون توسع.
العلاج

يعتمد العلاج على نوع الاعتلال القلبي و لكنه بشكل عام يتضمن:
جهاز تنظيم ضربات القلب
جهاز انعاش القلب و مزيل الرجفان
جهاز مساعد لعمل القلب (بالإنكليزية: Ventricular assist device‏)
معظم المرضى سيحتاجون في النهاية إلى زراعة القلب. لكن الأبحاث حالياً تدرس الأستعاضة بزراعة القلب بالخلايا الجذعية التي لها القدرة على استبدال خلايا القلب المريضة

حاتم الشرباتي 03-10-2013 02:10 PM


عملية التمييل أو القثطرة القلبية

عملية التمييل أو القثطرة القلبية هي إدخال أنبوب يسمى بالقثطار إلى القلب عبر شريان طرفي مثل الشريان الفخذي أو الشريان العضدي، والهدف هو الوصول إلى البطين الأيسر للقلب أو إلى الشرايين الإكليلية (التاجية) وذلك من أجل تلوين البطين الأيسر أو الشرايين الإكليلية بالمادة المظللة التي تسهل رؤيتها بالأشعة سينية.
برغم أن القثطرة القلبية تعني حرفياً قثطرة حجرات القلب لقياس الضغط المتولد عند انقباض العضلة القلبية، وعند انفراجها، وفحص الصمامات القلبية، وقياس مقدرة القلب على ضخ الدم بواسطة المادة المظللة، إلا أنه جرت العادة على إطلاق وصف القثطرة القلبية على قثطرة الشرايين التاجية (بالإنجليزية: Coronary catheterization) والهادفة للتعرف على تضيقات هذه الشرايين وعلاج هذه التضيقات. وهو الغالب على هذه العمليات، حيث يتم الاستغناء عن قثطرة حجرات القلب. والسبب في ذلك يعود إلى أن معظم حالات الذبحة الصدرية ناجمة عن تضيق أو انسداد الشرايين التاجية (انظر تصلب الشرايين). ولأن فحوصات الموجات فوق الصوتية للقلب (أو مايدعى بصدى القلب) أصبحت تغني عن هذا الفحص.

آلية التمييل

تبدأ العملية بالتخدير الموضعي في منطقة المغبن وحديثاً أيضاً من منطقة المرفق، وثم يصار إلى النخز بالإبرة للوصول إلى الشريان الطرفي مثل الشريان الفخذي أو الشريان العضدي. ثم يتم إدخال القثطار إلى هذا الشريان، ومن هناك عبر الشريان الأبهر (الأورطى) إلى القلب. عند الوصول إلى القلب يتم حقن المادة المظللة وبخاصة في الشرايين الإكليلية (التاجية) أو في البطين الأيسر، أو يتم عن طريق القثطار قياس ضغط الدم في حجيرات القلب وتسجيل تخطيط لضغط الدم هناك. ويمكن هذا الفحص من تصوير الشرايين التاجية وتقدير مدى التضيق - إن وُجد -.
عملية التمييل بحد ذاتها تعتبر عملية تشخيصية، ولكن في حالة إجراء التمييل لتشخيص تضيق في شراين القلب التاجية، فإنه وفي كثير من الحالات يمكن إضافة الجانب العلاجي بإدخال البالون النافخ إلى هذه الشرايين والعمل على توسعتها، ووضع الشبكات المعدنية الحامية والمانعة لعودة التضيق من جديد في هذه الشرايين. وهذا يتم بناءاً على موافقة المريض في نفس الجلسة أو في جلسة آخرى منفصلة.
حسابات التمييل

تختلف الحسابات باختلاف دواعي التمييل:
تمييل الشرايين التاجية أو القثطرة التاجية
فحين يُجرى الفحص للكشف عن تضيقات الشرايين التاجية، فإنه تتم قثطرة هذه الشرايين (قثطرة شريانية) ويتم حقن المادة المظللة في هذه الشرايين، ثم يتم تصوير هذه الشرايين بالأشعة السينية والتعرف إما بالعين المجردة على التضيقات وتقديرها، أو يمكن قياسها باستخدام برامج حاسوبية لقياس قطر الشريان التاجي وقياس التضيق وحساب نسبة التضيق المئوية، أي كم من قطر أو مساحة الوعاء تضيقت بفعل تصلب الشرايين. وعاء دموي نسبة التضيق فيه 30%، يعني أن 70% من هذا الوعاء مفتوح لسريان الدم فيه. وعاء دموي نسبة التضيق فيه 90%، يعني أن 10% من هذا الوعاء ما زال مفتوحاً. في حالة التضيق بنسبة 99% أو98% تسمى هذه الحالة بالانغلاق شبه التام للوعاء الدموي. في حالة الانغلاق التام للوعاء الدموي تكون النسبة 100%.
كل نسب التضيق مادون 50% تعتبر غير مؤثرة على مجرى الدم، وتعامل معاملة الأوعية المفتوحة، ولكن يجب على المريض التقليل من عوامل الخطر وتحسين طريقة حياته. التضيقات التي تزيد على 60% تعتبر تضيقات معتبرة، أي أنها بشكل عام تتطلب علاجاً. تعتبر التضيقات التي تزيد عن 85% تضيقات حرجة قد تؤدي إلى جلطة قلبية. قد يحدث انسداد كامل (100%) لوعاء دموي في القلب دون أن يرافقة جلطة قلبية، وذلك إذا توفرت البدائل لتزويد العضلة القلبية بالدم عن طريق أوعية التفافية.
في حالة التضيقات المعتبرة في الشرايين التاجية يمكن أن يتم خلال عملية القثطرة التاجية إدخال بالون إلى منطقة التضيق، وثم توسيع التضيق بنفخ البالون، ثم إضافة الشبكة القلبية (ستنت).
قثطرة البطين الأيسر
هنا يتم إدخال القثطار إلى البطين الأيسر، ومن ثم قياس ضغط الدم عن طريق فتحات في نهاية القثطار وفي جانبه. عند قياس الضغط المتولد في حجرات القلب يمكن رسم مخطط للضغط في حجرات القلب، والاستفادة منه في تقيم الناحية الوظيفية للقلب. كما يمكن حقن المادة المظللة لداخل البطين، ومراقبة انقباض العضلة القلبية لتحديد قوة ضخ القلب عن طريق تقدير كمية الدم المتدفق من القلب ونسبتها إلى كمية الدم المتواجد في البطين الأيسر، وهو ما يسمى الكسر القذفي. بعد تطوير أجهزة الأمواج فوق الصوتية وتخطيط صدى القلب صار استخدام القثطرة لقياس الكسر القذفي متروكاً ومُستَغنىً عنه.
دواعي التمييل

الكشف عن التضيقات في الشرايين الإكليلية (التاجية) والحاصلة في مرض شريان القلب التاجي، وعلاج هذه التضيقات.
تشخيص لبعض أمراض الصمامات القلبية وعلاج تضيق الصمام التاجي (المترالي).
قياس أبعاد الشريان الأبهري الصاعد.
التحضير لعمليات القلب المفتوح.
الكشف عن التشوهات المولودة.
علاج وإغلاق الفتحة المولودة بين الجانب الأيسر والأيمن من القلب.
مضاعفات التمييل

النزيف في منطقة النخز (المغبن أو المرفق)، عادة ما ينتج عنه تلون الجلد بسبب تجمع الدم في طبقات الجلد، ونادراً ما يكون النزيف حاداً لدرجة الحاجة للتدخل الجراجي أو لنقل الدم.
حدوث شق في الشريان الفخذي ويمكن علاجه بالضغط على هذا الشق بالاستعانة بجهاز الموجات فوق الصوتية، أو بإجراء تخثير للدم موضعي باستخدام حقنة خاصة.
نزيف من الشرايين التاجية، ويمكن علاجه باستخدام الشبكات المعدنية، ونادراً ما يحتاج الأمر إلى تدخل جراحي أو إلى عملية توصيل الشرايين القلبية.
توقف القلب أو حصول اضطراب في دقات القلب مثل التسرع البطيني أو حتى رجفان بطيني، ويمكن علاج هذه المضاعفات إما بالأدوية أو بالصدمة الكهربائية باستخدام مزيل الرجفان أو استخدام منظم دقات القلب.
التحسس من المادة المظللة، وقد يصل الأمر إلى الأزمة التحسسية. تعالج الأزمة التحسسية بالكورتيزون.
التأثر باليود الموجود في المادة المظللة، مما قد يؤدي عند مرضى الغدة الدرقية إلى أزمة الغدة الدرقية، ويمكن الوقاية من ذلك بإعطاء أولئك المرضى مادة بيركلورات الصوديوم والتي تمنع امتصاص الغدة الدرقية لليود وتقي من الأزمة الدرقية.
التأثير السلبي على الوظائف الكلوية، وبخاصة عند مرضى الكلى المزمن، لذا يُنصح بالإكثار من شرب الماء بعد تلقي المادة المظللة وذلك لتقليل أثرها على الوظيفة الكلوية. ويمكن العمل على تقليل كمية المادة المظللة وذلك بالاستغناء عن فحص حجرات القلب إذا كانت القثطرة تجري لفحص الشرايين التاجية، وذلك لحماية الكلى من العبء الزائد للمادة المظللة.

حاتم الشرباتي 03-10-2013 02:13 PM


تغيير الصمّام الأبهر بواسطة التمييل جراحة أولى نوعياً بلبنان في مستشفى رزق
http://lebnan.org/wp-content/uploads...rdio-3-640.jpg

تغيير الصمام الأبهر بواسطة التمييل، تقنية حديثة ومتطورة في طب القلب الداخلي، أجراها امس، ولاول مرة في لبنان، فريق من الاطباء المتخصصين في طب القلب، في المركز الطبي الجامعي – مستشفى رزق، برئاسة الدكتور جورج غانم، يعاونه فريق من الاطباء من مستشفى الجامعة الاميركية في بيروت برئاسة الدكتور زياد غزال.
الجراحة أجريت لتغيير الصمام الابهر بواسطة التمييل لاحد المرضى الذي لم تكن حاله الصحية تسمح في اجراء جراحة قلب مفتوح كما تجرى عادة في الحالات المماثلة.
وكان حضر فريق من الخبراء الى لبنان للاشراف على العملية التي شكلت إنجازا جديدا للقطاع الطبي في لبنان مواكبة لكل التطورات الطبية في العالم.
ويستفيد من هذه العملية الجديدة من يعاني انسداداً في الصمام الابهر، وهذا المرض يصيب الكبار في السن، فوق الـ75 عاما. وتجرى عند الذين لا يستطيعون تحمل اجراء عملية القلب المفتوح، او حين يقدّر الفريق الطبي ان هناك خطراً على حياة المريض او انه قد يصاب بالعديد من المضاعفات جراء العملية.
هذه العملية الحديثة تعتمد على تدخل فريق طبي متكامل متخصص في امراض القلب، من طبيب القلب وطبيب القلب الداخلي، والطبيب الذي يقوم بالتصوير الصوتي، والتصوير الطبقي، وجراح القلب وطبيب البنج. وكلفة هذه العملية تصل الى 55 الف دولار، لان الصمام الاصطناعي الذي يوضع داخل صمام المريض كلفته عالية مع الاغراض الاخرى، التي تحتاجها العملية.
وبعد تبنيج المريض تتم مراقبة القلب والصمام بواسطة الصورة الصوتية من البلعوم، ويتم ادخال الميل من الفخذين، وليس من الفخذ الواحد، كما عملية التمييل العادية. ثم يوضع شريط لبطارية تستعمل للقلب خلال العملية فقط. وبعد توسيع الصمام في البالون وتحضير الصمام الاصطناعي، يتم ادخال الصمام الحيواني المصنوع من غشاء القلب عند الثور، داخل الصمام القديم الموسع، ويثبت بواسطة البالون. ويتم تصوير العملية للتأكد ان كل شيء سار على ما يرام، ثم يتم سحب الميل.
وفي المانيا بدأت هذه العملية تأخذ مكان العمليات التقليدية الجراحية لتغيير الصمام، وهذا هو التوجه الجديد في عالم الطب المتطور اليوم، وهناك دراسة جديدة بدأت تتحضر في اميركا واوروبا لمعرفة امكان توسيع هذه العملية ليستفيد منها جميع المرضى الذين يعانون مشكلات في الصمام.
ويشار الى ان فريق الاطباء الذي اجرى الجراحة، قدم كامل اتعابه من دون مقابل، كونها العملية الاولى من نوعها في لبنان.

حاتم الشرباتي 03-10-2013 02:13 PM



جراحة القلب هي الجراحة التي يجريها جراحو القلب على عضلة القلب أو الأوعية الكبيرة أو الغشاء التامورى المحيط بالقلب وتعتبر جراحة القلب جزء من جراحات الصدر وتنقسم عادة إلى قسمين كبيرين هما جراحة القلب المغلق وجراحة القلب المفتوح ويستند الفرق قي التصنيف بين هذين القسمين إلى عدم الحاجة أو الحاجة إلى استخدام ماكينة القلب والرئة الصناعي في العملية على الترتيب.
أصبحت جراحة القلب ممكنة في أواسط القرن العشرين، وكان أهم مساهمة علمية تقنية هي اكتشاف آلة القلب والرئة، ويمكن بواسطتها تحويل الدورة الدموية عن القلب، مما يتيح للجراح أن يواصل جراحته على القلب وهو في حالة سكون وفراغ من الدم، وتريح الآلة القلب والرئتين من عبئ ضخ الدم وإشباعه بالأكسجين، بالإضافة إلى تطور الأدوية المثبطة للمناعة ورفض الأجسام الغريبة، وإمكانية هبط الحرارة أثناء العملية. وتجري حالياً على القلب عمليات كثيرة؛ كتبديل الصمامات، وحتى تبديل القلب وزرع قلب من إنسان آخر، أو زرع قلب اصطناعي بالإضافة إلى جراحة الشرايين الكبيرة كالأبهر، واعتلالات القلب المكتسبة التي تؤدي إلى تضيق في الصمامات، أو الأوعية الدموية.
عمليات القلب المفتوح
http://www.aawsat.com/2003/12/08/ima...nic.206489.jpg
تجرى بنجاح عمليات القلب المفتوح لإستبدال الصمامات أو زراعة القلب أو إستبدال الشرايين التاجيه بأورده من الساقين :
زراعة الصمامات
الصمام الحيواني
ونبدأ بالصمام الحيواني أو العضوي فهو الصمام المأخوذ من قلب أحد الحيوانات مثل الأبقار، ويؤخذ الصمام من قلب الحيوان ثم يعد بطريقة طبية تصلح لزراعته في جسم الإنسان. ويمتاز هذا النوع من الصمامات بصفة عامة بعدم احتياج المريض الى علاج للحفاظ على الصمام بعد العملية، ولكن يعيب هذا الصمام انه يتلف بعد مرور فترة معينة من الوقت تبلغ حوالي 8أو 10سنوات، وفي بعض الأحيان تستمر خمس إلى عشر سنوات. ويحتاج المريض الى اعادة العملية لتغيير الصمام بصمام جديد.
الصمام المعدني
هو مصنوع من مادة معدنية فعلاً هي مادة الكربون المقوى، ويمتاز هذا الصمام بعدم الحاجة إلى إعادة تغييره مرة أخرى بمعنى بقائه وصلاحيته مدى حياة المريض، ولكن يحتاج هذا الصمام الى أدوية لابقاء سيولة الدم عالية، حيث ان الدم عندما يمر بهذا الصمام المعدني يتخثر ويسبب انسداد هذا الصمام وبالتالي لابد أن يحافظ المريض على سيولة الدم مرتفعة لمنع ذلك وللحفاظ على صلاحية عمل الصمام.
تركب هذه الصمامات عند المرضى صغار السن أو السيدات اللائي لا يرغبن في الحمل لأن الأدوية المسيلة للدم اللازمة لهذا الصمام قد تؤثر على حياة الرضيع المولود أو على حياة الأم أثناء الولادة.
أما بالنسبة للصمامات الحيوانية فإننا نركبها للمرضى كبار السن أو للسيدات صغيرات السن من الراغبات في اكمال الانجاب.
مضاعفات العملية
المضاعفات العادية التي تحدث بعد عمليات جراحة القلب أو بعض العمليات الجراحية بصفة عامة كالتهابات الجروح أو التهابات الصدر أو التهابات المسالك البولية أو التهابات العمليات الأخرى أو المضاعفات المعروفة بعد كل العمليات بصفة عامة.. وهناك المضاعفات المتعلقة بعملية الصمامات بصفة خاصة.
النزف
ان المشكلة الأساسية التي قد تواجه المريض الذي يحتاج صماماً معدنياً هي مشكلة النزيف الذي قد يحدث عند الاصابة بالجروح العادية سواء كان نتيجة لتعرضه للإصابة أثناء لعبه الكرة أو أثناء الحلاقة وقد يطول النزيف عند المريض الذي يستخدم علاج الوافرين وبالتالي لا بد له من مراجعة المستشفى الذي سبق له إجراء العملية فيه. وذلك للتحكم في نسبة السيولة لعلاج ذلك الجرح إذا كان النزيف لا يستطيع المريض أن يتحكم فيه بالطرق العادية. أيضاً من الأشياء التي لا بد أن ننتبه لها أن مريص الصمام المعدني الذي يستخدم مادة الوافرين المسيلة للدم مراجعة عيادة تخثر الدم بصفة دورية للتأكد من نسبة التخثر في الدم حتى لا تزيد عن المطلوب. وأيضاً قد تكون نسبة التخثر قليلة وينتج عن ذلك تخثر في الدم على الصمامات مما يؤدي إلى تعطل عملية فتح وإغلاق الصمام وقد تنجم عن ذلك مضاعفات خطيرة .
بالنسبة لمرضى الصمامات بصفة عامة فقد يتعرض المريض للإصابة بالالتهاب في الصمام، والالتهاب قد يأتي من التهاب عام على الجسم أو قد يأتي من ميكروبات تنتشر في الدم مثلاً لخراج في الأسنان أو خراج في الجلد في مكان ما أو نتبجة لتدخل جراحي وبالتالي فلا بد للمرضي من تناول مضادات حيوية قبل عمل أي علاج في الأسنان أو أي عمل جراحي آخر، وعند حدوث أي التهاب في الجسم أن يراجع المريض عيادة الصمامات لإعطائه المضاد الحيوي لمقاومة هذه الالتهابات. وعند إصابته بأي التهابات لا بد له ن مراجعة طبيب القلب للتأكد من عدم وجود التهابات.
أيضاً من المضاعفات التي قد تحدث للمريض وجود فتحات حول الصمام التي قد تنتج نتيجة لعدم التئام الصمام والتحامة بعضلة القلب كما يحصل فترجع الأعراض مرة أخرى للمريض لضيق النفس ولا بد عندئد مراجعة الجراح أو طبيب القلب مرة أخرى.
أسباب فشل عضلة الصمام
أن أسباب فشل عضلة القلب متعددة قد يكون منها أسباب غير معروفة لدينا وهي ما نطلق عليها بالمصطلح الطبي (Idiopathic Cardiomyopathy) أو قد يكون له أسباب معروفة كأن يكون التهاباً فيروسياً على عضلة القلب يصاب بعده المريض بفشل حاد في عمل العضلة. وقد يكون من أسباب فشل عضلة القلب أيضاً مرض مزمن في صمامات القلب أثر على العضلة أو يكون مرض انسداد شرايين القلب مما أدى إلى فشل في عضلة القلب.
بالنسبة لمريض فشل عضلة القلب فإنه يعاني في معظم الأحيان من نفس الأعراض وهي اللهثان عند أقل مجهود والاحساس بضيق التنفس بصفة مستمرة، القيام من النوم في منتصل الليل وهو يشكو أيضاً من ضيق في التنفس، وقد يصاحب المريض في بعض الأحوال بآلام في الصدر، ولكن في أغلب الأحيان يشتكي المريض من الضيق في التنفس عند أقل مجهود عند تقييم وضع عضلة القلب والتأكد من أن العضلة فعلاً في حالة فشل نهائي ولا يمكن إجراء عملية جراحية لاصلاح السبب الأساسي إن كان معروفاً سواء تغيير الصمامات أو زراعة الشرايين فإنه عند ذلك يعمد إلى الطرق الأخرى لعلاج هذه الحالات وتتلخص فيما يلي:
الطريقة الأساسية والتي أثبتت إلى الآن انها الطريقة الفعالة والأكيدة في علاج الفشل النهائي لعضلة القب هي عملية زراعة القلب، ولكن نظراً لأن زراعة القلب ليست بالعملية البسيطة سواء من ناحية توفر المتبرع أو من ناحية التزام المريض بعد العملية بأدوية لمدى الحياة كمنع رفض الجسم للعضو المزروع فإن الأطباء يحاولون تأجيل هذه العملية إلا إذا لم يتوفر حل آخر وهناك حلول أخرى ظهرت في السنوات الأخيرة مثل ترقيع القلب بعضلة الظهر ومن ثم تعطى ضربات كهربائية وتعويض العضلة بحيث تقوم هي باجبار عضلة القلب على ضخ الدم. وهناك أيضاً بعض الحلول الأخرى والتي قد تكون مؤقتة كجهاز البطين الصناعي الذي وصل فيه التقدم الآن إلى درجة كبيرة وأصبح انتاج القلب الصناعي الذي يزرع داخل الصدر تماماً على أبواب الاستخدام الطبي وهي في النهاية مشكلة كبيرة في الواقع ولا بد للمريض من الصبر إلى أن تتوفر الحلول النهائية لهذه الحالة التي ما زال العلم فيها يخطو خطوات حثيثة لإيجاد الحل الأمثل لها.
عملية القلب المفتوح ليست علاجاً جذرياً لانسداد الشرايين بل حل مؤقت يعطي المريض فرصة لاجتياز مرحلة الخطرأهم من إجرائها التحكم بالعوامل الرئيسية المسببة كالتدخين والسكري والضغط والالتزام بالغذاء الصحي والتمارين
إن عمليات القلب المفتوح هي عمليات تنفذ لتسهيل وصول الدم إلى عضلة القلب للمرضى الذين لديهم انسداد في شرايين القلب وهى ليست الطريقة الوحيدة التي يمكن بها علاج تلك الحالات ولكنها من الطرق الفعالة التي صمدت مع مرور الزمن والتطور الطبي ومازالت تحتفظ بقصب السبق في حالات معينة لعلاج نقص التروية القلبية حيث يتم فتح القفص الصدري ووضع المريض على جهاز القلب والرئة الاصطناعي ثم يقوم الجراح بتوصيل الشريان الأورطي إلى منطقة ما بعد انسداد في الشريان التاجي وهذه التوصيلات تكون على عدة أنواع فهي من الممكن أن تكون توصيلات شريانية تؤخذ من اليد أو توصيلات وريدية تؤخذ من الساقين أو توصيل احد الشريانين الرئيسين في القفص الصدري إلى تلك المنطقة أو كلاهما! معا.وفي المقابل اكتسبت القسطرة العلاجية بالدعامات المعالجة الكثير من الادلة العلمية الحديثة في مجالات علاج انسدد الشرايين وأثبتت فاعليتها في أنواع معينة من انسداد الشرايين ولذلك فان خيارات علاج نقص التروية القلبية إما الجراحة أو قسطرة القلب أو الادوية ولكل من هذه الخيارات فوائد ومخاطر يجب أن يطلع الطبيب عليها المريض وأهله بالتفصيل قبل أن يطلب منهم اتخاذ أي قرار كما انه ليس هناك خيار يدعى " افضل علاج" في جميع الحالات ولكن هناك علاج مناسب لكل حالة على حدة على حسب معطياتها في ذلك الزمان والمكان والإمكانيات المتواجدة.
تحسين التروية
-الغرض من هذه العملية هو تحسين التروية لعضلة القلب للتحكم بآلام القلب وتحسين نوعية الأداء اليومي للمريض وتقليل احتمالية الجلطات القلبية والوفاة المفاجئة وأخيرا إطالة عمر المريض بإذن الله.وهناك تطورات كبيرة في أداء العملية فأصبحت من الممكن أن تجرى من غير جهاز مضخة القلب الصناعي وأصبحت من الممكن أن تجرى بالمناظير بفتحة صغيرة نسبيا في جانب القفص الصدري ومن الممكن أن تعاد عملية القلب المفتوح للمرة الثانية في نفس المريض إذا احتاج لذلك مع بعض الصعوبات التقنية التي ساعد التصوير الطبقي على تجاوز بعض منها.
-وأخيرا يجب التنويه على انه أهم من إجراء عملية القلب المفتوح أن يعلم المريض وأهله أن هذه العملية ليست علاجا جذريا لانسداد الشرايين وإنما هو حل مؤقت ولازال المرض الأصلي موجودا فهي تعطي المريض فرصة لاجتياز مرحلة الخطر و للانتظام على الادوية والابتعاد عن العوامل المسببة لانسداد الشرايين ابتداء وهي التدخين وعدم التحكم بالسكري والضغط و ارتفاع الكلسترول وعدم اخذ الادوية بانتظام وعدم الالتزام بالغذاء الصحي والتمارين اليومية وعدم المتابعة المستمرة عند الطبيب وهي كذلك فرصة لمحاولة إيقاف أو على الأقل إبطاء ترسيب الكلسترول والكالسيوم على جدران الشرايين التاجية وتحسين تروية القلب ومنع الجلطات القلبية وبالتالي الوفاة المفاجئة. أما إذا أهمل المريض ما سبق فان تلك العوامل ستسبب انسداد التوصيلات الشريانية أو الوريدية أو الدعامات مثل ماسببته في الشرايين الاصلية.
عمليات القلب المفتوح هي عمليات تنفذ لتسهيل وصول الدم إلى عضلة القلب للمرضى.

حاتم الشرباتي 03-12-2013 01:25 PM


الجلطة القلبية

احتشاء العضلة القلبية، يعرف أيضا باسم جلطة قلبية هو مرض قلبي حاد مهدد للحياة يحدث بسبب احتباس دموي نتيجة انسداد أحد الشرايين التاجية مما يؤدي إلى ضرر أو موت كامن لجزء من عضلة القلب. وغالبا ما تكون النوبة طارئا طبيا يهدد حياة المصاب ويستدعي الرعاية الفورية. وتُشَخص الحالة بواسطة تاريخ المريض الطبي ونتائج فحص تخطيط القلب وخمائر القلب في الدم.وأكثر الإجراآت إلحاحا هو إعادة تدفق الدم إلى القلب بأحد أمرين أو كليهما - إذابة الخثرة (وهي كدرة الدم المسببة لتسدد الشريان) بمساعدة الخمائر أو مضادات التخثر، ورأب الوعاء (وتسمى أيضا توسعة الشرايين) وهو إيلاج وتد على متنه أنفوخة إلى الوعاء الدموي المتسدد، بحيث تنتفخ الأنفوخة حين تكون بمحاذاة الخثرة فتنحسر الخثرة نحو الجوانب فيتسع فضاء الوعاء بعدما ضاق، متيحا للدم الانسياب عبره. وينبغي على وحدة العناية التاجية مراقبة المريض عن كثب تحسبا لمختلف التطورات، وتقديم الوقاية الثانوية المتمثلة بإزالة العوامل التي قد تجر المزيد من النوبات.

عوامل الخطر

عوامل خطر الداء القلبي الإكليلي (التاجي) هي عادة نفس عوامل خطر الاحتشاء القلبي:
العمر
فرط مستوى الكولسترول في الدم.
السمنة (زيادة الوزن).
فرط ضغط الدم.
مرض السكري
التدخين
ألأعراض

يسبب احتشاء العضلة القلبية وهو ألم حاد في منتصف الصدر يوصف بأنه عاصر أو طاعن أو ضاغط أو ضيق شديد بالصدر وهو يماثل ألم الخناق الصدري ولكنه يتميز عنه ب
- يحدث بجهد أو بدون جهد
- شدته أكبر وقد يدوم لساعات
- لا يزول بالراحة ولا بإعطاء النيترات
الألم يمتد عادة إلى الذراع الأيسر ولكنه قد يمتد إلى الرقبة والفك السفلي الكتف الذراع الأيمن الظهر أو الشرسوف يترافق مع أعراض التعرق الشديد البرودة الخفقان الغثيان الإقياء أو الشعور بالدوار
علم الأوبئة

علم الأوبئة احتشاء عضلة القلب هو تحضير لمرض قصور القلب. قدرت منظمة الصحة العالمية في عام 2002 ، أن 12.6 في المئة من الوفيات في جميع أنحاء العالم تعود إلى مرض قصور القلب وهو السبب الرئيسي للوفاة في الدول المتقدمة والثالث بعد مرض الإيدز ومشاكل التنفس في البلدان النامية.

حاتم الشرباتي 03-12-2013 01:39 PM


توقف القلب

توقف القلب أو توقف القلب والتنفس، وأحياناً «السكتة القلبية» هو توقف الدوران بسبب غياب التقلص الفعال للعضلة القلبية.[1] توقف القلب يختلف عن احتشاء عضل القلب، مع أن الاحتشاء قد يسبب توقف القلب.

إحصاءات

احتل توقف المركز الأول في أسباب الوفيات في العالم وذلك بنسبة 12.2% من مجموع الوفيات لعام 2004[2]. كما تتوقع منظمة الصحة العالمية أن يبقى توقف القلب في المركز الأول بين أسباب الوفيات حتى في عام 2030 بناء على آخر الحسابات الإحصائية التي أجرتها المنظمة. أما في بلاد الشرق الأوسط والبلدان العربية فإنه لا توجد دراسات حول نسبة مساهمة توقف القلب في مجمل الوفيات، ولكن تقديرات الخبراء تشير إلى أن توقف القلب يتقدم على أسباب الوفيات الأخرى في دول العالم النامي ومنها الدول العربية. ويعود هذا التقدير إلى أن تغير أنماط العيش وبخاصة في دول الشرق الأوسط، وتحسن الأنظمة الصحية في معالجة الأمراض المعدية والحوادث يجعل من أمراض القلب وتوقف القلب التحدي الصحي القادم.
الشرح الوظيفي لتوقف القلب

توقف القلب عن الخفقان يحصل في عدة حالات تلخص بما يلي:
الرجفان البطيني
التسارع البطيني غير النابض
الصمت القلبي
الانفصام الكهربائي للقلب
جميع هذه الحالات تؤدي إلى توقف القلب تماما عن الضخ، أي الفشل الوظيفي التام للقلب، فمن ناحية وظيفية تعتبر جميع الحالات سيان، إذ أن الدورة الدموية واقفة تماما والدم لا يجري في العروق. التمييز بين هذه الحالات لا يتأتى إلا باستخدام مخطط القلب الكهربائي، إذ أن التفريق يعتمد على شارات القلب الكهربائية.
الرجفان البطيني

تنشأ حالة الرجفان القلبي بسبب حصول اضطراب في انتقال الشارة المنظمة والمنسقة لانقباض العضلة القلبية مما يؤدي إلى انقباض عشوائي لخلايا العضلة القلبية. هذا الانقباض العشوائي (كل خلية على حدة) غير فعال إطلاقا، أي أن عضلة القلب ترجف في مكانها ولا تنقبض إطلاقا، مما يعني توقف الدم في حجرات القلب وتوقف كامل في الدورة الدموية. الطريقة الوحيدة لإنهاء هذه "الفوضى" في خلايا القلب تكمن في استخدام جهاز مزيل الرجفان ضمن خطوات الإنعاش.
التسارع البطيني غير النابض
عادة ما تنتقل الشارة المنظمة للقلب من الناظمة الابتدائية في الأذين الأيمن إلى كلى البطينين، ولكن في حالات اضطراب دقات القلب (انظر اللانظميات) فإنه قد يحصل تسارع بطيني شديد، إذا زاد هذا التسارع عن حد معين، فإن البطين سيخفق دون أن تكون هناك فرصة لملئه بالدم، مما يعني أن حركة العضلة القلبية المتسارعة بشدة غير فعالة في ضخ الدم! أي أن هناك توقف في الدورة الدموية.
التسارع البطيني يحدث بشكل تدريجي، وهو عكس ما يحدث في التغيرات السابقة، ويمكن أن يؤدي إلى رجفان بطيني. يعامل "التسارع البطيني غير النابض" معاملة الرجفان البطيني، أي لابد من استخدام مزيل الرجفان في إنهاءه.
الصمت القلبي

الصمت القلبي هو توقف عضلات القلب عن الانقباض. ويحدث هذا إما بسبب عدم وصول الشارات المنظمة بسبب إحصار أذيني بطيني تام وفشل النواظم البطينية في التعويض عن هذا النقص، في هذه الحالة وبعد الإنعاش قد يضطر إلى استخدام منظم دقات القلب كعلاج، أو بسبب استمرار الرجفان القلبي لفترة أدت لشلل وظيفي لخلايا عضلة القلب. وهو الحالة التي تؤدي للوفاة، ولا يفيد معها مزيل الرجفان.
[عدل]الانفصام الكهربائي للقلب
تتميز هذه الحالة بوجود شارة كهربائية منظمة للقلب ولكن بدون وجود رد عضلي على هذه الشارة، وتوصف هذه الحالة بالحركة الكهربائية غير النابضة، أي وجود تخطيط كربائي للقلب ولكن دون أن يرافقه نبض أو خفقان للقلب. هذه الحالة تعالج كما يعالج الصمت القلبي، وإن اختلفت معها على المستوى الخلوي والوظيفي.
أعراض توقف القلب

يؤدي توقف القلب إلى إغماء مفاجئ، قد يسبقه ألم في الصدر يشكو منه المريض للحاضرين، ويرافق الإغماء المفاجئ ازرقاق في لون الجلد واضطراب في التنفس، وعدم استجابة المصاب بتوقف القلب لأي نداء. ويكفي للتشخيص اضطراب التنفس، ولا حاجة لتحسس النبض عند المريض لغير المحترفين.
سبب الاستغناء عن تحسس النبض:
في كثير من الحالات فإنه من الصعب التأكد من توقف النبض، وذلك أنه في حالات المرض الشديد، حين يكون ضغط الدم منخفضا، وبالتالي لايمكن تحسس النبض في الذراع، وبخاصة في الشريان العضدي، وذلك يعود إلى أنه في حالة الصدمة الدورية، فإن الجسم يعمد إلى مركزة الدورة الدموية ويغلق الأوعية الدموية التي في الأطراف، وذلك للحفاظ على أقل مستوى من الدورة الدموية للأعضاء المهمة - مثل القلب والدماغ - على حساب الأعضاء غير الحيوية مثل عضلات الأطراف. لذا فإنه كان يعمد في هذه الحالة أساسا إلى تحسس النبض في الشريان السباتي.
آخر توصيات لجنان الإنعاش القلبي الرئوي مثل مجلس الإنعاش الأوروبي[4] صار يستغني في تسخيص توقف القلب عن تحسس النبض لغير المحترفين الطبيين، وصار يعتمد مبدأ ملاحظة اضطراب التنفس كمعيار لعامة الناس لتشخيص حالة توقف القلب.

أسباب توقف القلب

90% من حالات توقف القلب تنجم عن لانظميات بطينية مثل رجفان بطيني غالبا ما تنجم عن مرض شريان القلب التاجي وفي معظم الأحيان عن الجلطة القلبية[5].
السبب يكمن في أن نقص الأكسجين الحاد الناجم عن تضييق الشرايين التاجية يسبب اضطرابا في دقات القلب، ويقود هذا الاضطراب إلى رجفان بطيني أو إلى صمت قلبي.
أسباب رجعية

الأسباب الرجعية هي أسباب لتوقف القلب يمكن معالجتها، لذا لابد في حالة الطوارئ من أخذها بعين الاعتبار ومحاولة التفكير في احتمالية وجودها ومحاولة علاجها حتى يكون إسعافنا ناجعا.
اللجان الدولية مثل مجلس الإنعاش الأوروبي وجمعية القلب الأمريكية تجمع هذه الأسباب ضمن مجموعتين تسمى الأولى مجموعة "T" والأخرى مجموعة "H" ويقصد بذلك بدايات الجمل باللغة الإنجليزية وذلك لتسهيل حفظها على المسعف، ويمكن تلصخيص الأسباب بالعربية بأن مجموعة H تعنى بنقص وإفراط ومجموعة T تعنى "بحوادث" تطرأ على المريض وتسبب توقف القلب.
مجموعة(H) نقص Hypo أو إفراط Hyper
نقص السوائل
يؤدي نقص حجم السوائل في دورة دموية إلى عدم وصول كميات كافية من الدم إلى القلب. القلب حينها لا يضخ فراغا، وبالتالي يتوقف عن الضخ، أو يقلل من عمله إلى حين توفر سوائل من جديد، حينها يكون العلاج التعويض عن السوائل المفقودة وتزويد الدورة الدموية بالسوائل عن طريق الوريد.
نقص السوائل له أسباب متعددة منها النزيف الداخلي والخارجي، في حالات الحوادث، ويمكن أن يحصل النقص عن طريق تكدس الدم في الجسم في حالات الصدمة الدورية، والتي تتمثل في انزواء الدم في الأطراف بعد تفتح الأوعية الدموية، وامتناع عودة الدم إلى الأوردة وبالتالي نقصه في الدورة الدموية، هنا يكون العلاج بالتعويض عن السوائل المفقودة، ونقل المريض مباشرة للعناية المركزة لإعطاء العلاج المناسب.
نقص الأكسجين
هناك ردة فعل للقلب في حالات نقص الأكسجين تؤدي إلى توقف القلب، وهذا غالبا مايحصل في الأطفال الرضع والمواليد الجدد، وأحيانا في حالات الفشل التنفسي، وعلاجه يكون بتزويد الأكسجين والعمل على تحرير المجاري التنفسية مما يغلقها.
[عدل]نقص أو فرط البوتاسيوم
فرط بوتاسيوم الدم يؤدي إلى لانظميات خطرة، يكون مصيرها توقف القلب، والعلاج يكون بإزالة هذا الاختلاف، ووسائل الطب الحرج.
فرط الحموضة
كثير من الحالات الطبية الحرجة بكافة أشكالها تؤدي إلى اضطراب استقلابي، من علاماته زيادة نسبة الحموضة في الدم، وبالتالي اختلاف الوسط الكيميائي اللازم للعمليات الحيوية، الأسباب مختلفة، منها الفشل الكلوي، الصدمة السكرية..الخ، وعلاجها يكون بتحييد الحمض عن طريق بيكربونات الصوديوم، وعلاج الحالة المسببة للحموضة.
نقص درجة الحرارة
في حالة حوادث التجمد، فإن درجة حرارة الجسم تنخفض عن 27°م (درجة حرارة الجسم في العادة 37°م) فإن القلب سيتوقف عن الخفقان، حتى تتم تدفئة القلب من جديد، هذه الحالة هي من الحالات النادرة التي يمكن للإنسان أن ينجو من توقف القلب لمدة زمنية طويلة، ولا يتم تقرير الوفاة إلا بعد إعادة تدفئة الإنسان وإثبات توقف القلب.
نقص السكر أو فرط السكر
نقص السكر في الجسم وأكثر أسبابه شيوعا الإفراط في الإنسولين يمكن أن يؤدي إلى توقف القلب، والإغماء الناجم عن نقص توفر السكر للدماغ. لذا فإن فحص نسبة السكر في الدم من أساسيات العلاج للإغماء، وتعالج بحقن سائل سكري (جلوكوز) في الدم.

أما فرط السكر في الدم فيقود إلى صدمة تؤثر على حموضة الدم، انظر فرط الحموضة، ويعالج بالسوائل والإنسولين.
مجموعة "الحوادث" (T)
التسمم

سواء بجرعات كبيرة من الأدوية أو بغيرها من السموم التي تؤثر على القلب. لابد من النظر حول المريض والتفتيش في المكان الذي وجد فيه للبحث عن علب أدوية مفتوحة، أو سموم يمكن أن يكون المريض تناولها بالخطأ أو بهدف الانتحار. تعالج حالات التسمم بالأدوية المضادة والعناية المركزة.
استرواح صدري

غالبا ما يحدث ذلك عن من الحوادث، وتدل عليه جراح في الصدر، وقد يكون حدوثه تلقائيا، التشخيص يكون عن طريق المنظر الخارجي للصدر وملاحظة جروح أو كدمات قد تكون السبب، العلاج يكمن في ثقب الصدر وإدخال انبوب إلى التجويف الصدري للسماح بالهواء بالخروج من هناك، والسماح للرئة بالتمدد من جديد. حالات الاسترواح التلقائي تصيب الشباب ومرضى انسداد شعب هوائية مزمن.
انصباب تاموري

في بعض الحوادث، أو كنتيجة للجلطة القلبية فإن عضلة القلب قد يصيبها أذى يؤدي إلى حصول ثغر فيها، يسبب نزيفا للدم من القلب، ليتجمع الدم في التامور ويؤدي إلى تضييق على عضلة القلب مما يعيق حركة القلب، وبخاصة يعيق ملء القلب بالدم، وذلك يؤدي إلى حالة من هبوط الدورة الدموية لعدم مقدرة القلب على الضخ.
وهناك حالات من الانصباب التاموري تنجم عن التهابات للغشاء التاموري.
العلاج يكون بوضع أنبوبة تصل إلى التامور وتعمل على تفريغه من الدم وبالتالي ينشط القلب من جديد بعد وصول الدم إلى حجراته، وثم يتم مراقبة هذا الوضع، إذا كان الثقب كبيرا في القلب، فإن عملية القلب المفتوح وإغلاق هذا الثقب جراحيا هي الحل الأمثل.
إصابات وجروح
الحوادث والجروح يمكن أن ينجم عنها توقف الدورة الدموية، هذا التوقف قد يكون سببه الاسترواح الصدري الآنف الذكر أو الانصباب التاموري، وهذه حالات يمكن علاجها، ويمكن أن يكون سببه النزيف الحاد وبالتالي توقف القلب بسبب استنزاف الدم، وهذه الحالات مصيرها بائس في معظم الحالات، والنجاة منها صعبة. يكون العلاج بنقل الدم للمريض المصاب فورا ومحاولة إنعاشه وإيقاف النزيف إن أمكن.
الجلطة القلبية أو الرئوية
مقالات تفصيلية :احتشاء عضل القلب و احتشاء رئوي
احتشاء عضل القلب هو السبب الرئيسي والأكثر شيوعاً لتوقف القلب، حتى أنه صارت لفظة «السكتة القلبية» في الوعي العام مرادفة للجلطة القلبية، ويمكن أن يؤدي احتشاء عضل القلب إلى توقف القلب بعدة طرق منها:
التسبب في لانظميات بطينية والتي تؤدي لرجفان بطيني وهي تعتبر من أكثر الأسباب انتشاراً لتوقف القلب، وهو مالا يعيه كثير من الناس، بأن الجلطة القلبية نادراً ماتقتل بسبب موت الخلايا بقدر ما يكون الموت بسبب اضطراب دقات القلب، هذا الاضطراب الذي يمكن أن يحدث في الأيام الثلاثة الأولى للجلطة القلبية، لذا فإن نسبة الوفيات من الجلطة القلبية التي تصل المستشفى حية (40%) تم تخفيضها باجراء بسيط وهو وضع المريض خلال الثلاثة أيام الأولى تحت الرقابة، في تاريخ طب القلب هذا الإجراء البسيط خفف بنسبة 30% نسبة الوفيات في المرضى الذين يصلون المستشفيات أحياء، هذا التقدم لم تحققه حتى الآن أي وسيلة علاجية أخرى في علاج الجلطات القلبية.
إذا بلغ حجم الجزء المصاب من العضلة القلبية 30% من مجمل العضلة أو جاوزها، فإن قدرة القلب على الضخ تتأثر، وبالتالي تصبح الدورة الدموية غير مستقرة، ويمكن أن تحصل الوفاة نتيجة القصور القلب الحاد.
قد تكون الجلطة بقوة بحيث يحدث خرق في جدار عضلة القلب مما يسبب نزيفا من القلب، ينشأ عنه انصباب تاموري يقود إلى قصور القلب.
يمكن أن ينشأ الانصباب التاموري بدون حدوث نزيف وذلك في حالة الجلطة القلبية كرد فعل التهابي على موت الخلايا القلبية، ويدعى هذا بداء دريسلر.
أما الاحتشاء الرئوي فيحدث بسبب انسداد مفاجئ للشرايين الرئوية ناجم عن تجلط الأوردة العميقة وانتقال الجلطة إلى البطين الأيمن، ومن ثم إلى أحد شرايانات الرئة. علاج الحالة هو تمييع الدم والعناية مركزة. حذا الاحتشاء إذا كان حادا فإنه يؤدي إلى إعاقة الدورة الدموية الصغرى مما يوقف عمل القلب حتى زوال الحاجز بالتمييع أو الإذابة.

علاج السكتة القلبية

أولاً وقبل كل شيء وفور تشخيص حالة توقف القلب فلابد من طلب النجدة الطبية الفورية، سواء بالهاتف أو بأي أسلوب آخر.
بعد طلب النجدة الطبية الفورية لابد من البدء فورا بعملية الإنعاش القلبي الرئوي مباشرة.

حاتم الشرباتي 03-12-2013 01:59 PM


داء شريان القلب التاجي
http://upload.wikimedia.org/wikipedi...osclerosis.jpg

الداء القلبي الإكليلي (التاجي)، ويشار له أيضا بداء الشريان التاجي، أو الداء القلبي الإقفاري، أو الداء القلبي التصلّبي اللويحي. وهو النتيجة النهائية لتراكم اللويحات العصيدية على الجدران الداخلية للشرايين التي تغذّي عضل القلب. ويعتبر السبب الرئيسي للموت في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم الصناعي. وفي حين يمكن ملاحظة علامات وأعراض المرض في المراحل المتقدّمة منه، فإنّ معظم المرضى لا تظهر عليهم أي دلائل للمرض لعدّة عقود، حيث يتطوّر المرض خلالها قبل أن تظهرالأعراض للمرّة الأولى، وغالبا على شكل نوبة قلبية فجائيّة.
بمرور الزمن وبعد عقود من بداية تراكم اللويحات، قد يتمزق بعضها ويبدأ بتضييق المجرى المتاح للدم داخل الشريان المغذّي لعضلات القلب.يعدّ هذا المرض السبب الأكثر شيوعا للموت الفجائي، كما يعتبر مسؤولا عن أكبر نسبة من الوفيّات في الرجال والنساء الذين تتجاوز أعمارهم العشرين عاما. ومع تقدم درجة المرض يمكن أن يحصل أحيانا إغلاق شبه تام لتجويف الشريان التاجي (الإكليلي)، مما قد يحدّ وبشدة من تدفّق الدم المؤكسد ووصوله لعضل القلب. وعند وصول الانسداد لهذه الدرجة عادة ما يعاني المرضى من احتشاء عضل القلب، الأمر الذي قد يتكرر أكثر من مرة. كما تبدأ أعراض وعلامات إقفار (نقص التروية) الشرايين التاجية المزمن بالظهور، ومن ضمنها أعراض الذبحة الصدرية بوضع الراحة والوذمة الرئويّة الومضيّة (اللحظيّة).
من المهم أن يتمّ التمييز بين إقفار (نقص تروية) عضل القلب واحتشاء عضل القلب. الإقفار أو نقص التروية يعني أن كميّة الأوكسجين الواصل عبر الشرايين لتغذية النسيج غير كاف لتلبية احتياجات ذلك النسيج، لذا عندما يتأثر النسيج العضلي القلبي بالإقفار فإنّه يعجز عن أداء وظيفته بالطريقة الأمثل. وحين تصبح الأجزاء المتأثّرة بهذا الإقفار كبيرة، يظهر ضعف في قدرة عضل القلب على الانقباض والانبساط. وإذا ما تحسّن تدفّق الدم للنسيج، فإنّه يمكن أن يعكس إقفار العضل القلبي ويتمّ إزالة تأثيره السلبي، إي أن الإقفار هو عملية عكوسية (قابلة للعكس). أما الاحتشاء فيعني حدوث عملية نخر متعذّرة العكس في النسيج نتيجة نقص في كمية الدم المؤكسج الواصل لذلك النسيج. يمكن للشخص المريض أن يتعرّض لتمزّق في اللويحات العصيدية خلال أيّ مرحلة من مراحل المرض، والتمزّق الحاد في اللويحة ممكن أن يؤدّي لحدوث احتشاء عضل القلب الحادّ.
يعتبر المرض المسبب الأول للوفيات في الولايات المتحدة الأمريكية. يتم التنبه لأعراض وعلامات المرض في المراحل المتأخرة منه ومعظم الأفراد المصابين بمرض القلب التاجي لا تظهر لديهم أي أعراض لعقود بينما يستمر المرض في التطور خلال هذه المدة قبل ظهور أولى علاماته، غالبا في صورة ذبحة صدرية مفاجِئة.
بعد مضي عقود والمرض في تطور مستمر، قد تتمزق إحدى الصفائح الدهنية (بالإضافة إلى تنَشّط عناصر تخثر الدم) معيقة بذلك مرور الدم خلال الشريان التاجي وبالتالي إلى عضلة القلب. يعتبر المرض أكثر الأسباب شيوعا للموت المفاجئ.، بالإضافة إلى وفاة الأفراد من الجنسين فوق سن العشرين. تبعاً للاعتقاد السائد حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية، فإن نصف الذكور الأصحاء فوق سن الأربعين سيصابون بمرض القلب التاجي، وواحدة من ثلاثة نساء فوق سن الأربعين ستصاب به مستقبلا. طبقاً لما ورد في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، فإن شمال ايرلندا لديه أعلى معدل بالإصابة بمرض تصلب الشرايين التاجية، ومدينة مساري بأفريقيا لديها اقل معدل على مستوى العالم.

نظرة عامة على المرض
يمكن اعتبار مرض تصلب شرايين القلب مجموعة من الأمراض التي تصيب القلب. واحدة من هذه صور هذا المرض هو شخص بلا أعراض وجدران شرايين قلبه التاجية مبطنة من الداخل بخطوط من الدهون atheromatous streaks. يمثل ظهور هذه الخطوط المرحلة الأولى من مرض القلب التاجي ولكنها لا تعيق تدفق الدم خلال الشريان. إذا تم عمل تصوير الشرايين التاجية Coronary Angiogram خلال هذه المرحلة من المرض فانه من المحتمل ألا يظهر أي دليل على وجود مرض تصلب الشرايين القلبية وذلك لان قطر تجويف الشريان لم يقل. خلال عدة سنوات، تزداد هذه الخطوط الدهنية سماكة، وازدياد سماكتها مبطِنة جدار الشريان يؤدي في النهاية إلى صغر تجويفه وبالتالي يعوق مسار الدم خلاله. اُعتقد في السابق أن عملية تكوّن الصفائح الدهنية عملية بطيئة وتدريجية، لكن ظهرت دلائل حديثة على أن التكون التدريجي لهذه الصفائح يُسرّعُه تمزقات صغيرة تحدث فيها مما يؤدي إلى ازدياد حجم الصفيحة الدهنية نتيجة تراكم المواد المتخثرة عليها. من النادر أن تسبب الصفائح الدهنية التي تسد أقل من 70 في المائة من تجويف الشريان أعراض مرض انسداد الشرايين التاجية. في حال ازدياد حجم الصفيحة مسببة انسداد الشريان بنسبة تزيد عن 70 في المائة، تظهر في الشخص في هذه المرحلة أعراض انسداد الشرايين التاجية. يمكن القول في هذه المرحلة من المرض أن الشخص لديه مرض نقص التروية القلبية ischemic heart disease. تُلاحظ أولى أعراض مرض نقص التروية القلبية خلال الأوقات التي يزيد فيها الضغط على عمل القلب. كمثال على ذلك، الم الذبحة الصدرية الجُهدية exertional angina أو تراجع قدرته على تحمل التمارين البدنية. قد يتطور المرض فيما بعد ليصل إلى الحد الذي يُسد فيه تجويف الوعاء الدموي بشكل شبه كامل، معيقاً وصول الدم حامل الأكسجين إلى عضلة القلب. المصابون بهذه الدرجة من مرض الشريان التاجي يكونون قد عانوا من جلطة قلبية (ذبحة صدرية) مرة أو اثنتان، وقد يكون لديهم أعراض أو علامات مرض الشريان التاجي المزمن، متضمنا الم الذبحة الصدرية بدون أي مجهود بدني angina at rest أو الاستسقاء الرئويflash pulmonary edema. يجب أن يتم التمييز بين كلٍ من مرض نقص التروية القلبية myocardial ischemia والجلطة القلبية (احتشاء عضلة القلب) myocardial infarction. نقص التروية معناه أن كمية الأكسجين التي تصل إلى عضلة القلب غير كافية لتلبية احتياجه. عندما تنقص تروية عضلة القلب فإنها لا تعمل بالشكل الأمثل، وإذا نقصت التروية لمساحة كبيرة من عضلة القلب فان ذلك قد يؤدي إلى عدم قدرة العضلة على الانقباض والانبساط. إذا تحسن تدفق الدم إلى العضلة فان نقص التروية يمكن عكسه. بينما الجلطة القلبية معناها أن نسيج العضلة قد مات ولا يمكن عكس ذلك لقلة تدفق الدم المشبع بالأكسجين إليها. قد يحدث للشخص تمزق للصفيحة الدهنية في أي مرحلة من مراحل المرض. التمزق المفاجئ للصفيحة قد يؤدي إلى جلطة قلبية مفاجِئة (ذبحة صدرية).
مرض الشريان التاجي يشير إلى فشل الدورة الدموية التاجية لتوريد تداول كاف لعضلة القلب والأنسجة المحيطة بها وهو من أكثر الأمراض القلب شيوعاً في القارتين الأمريكية وأوربا. أحد مسبباته المعروفة التشنج الشرياني تستطيع علاج المرض قبلها بالوقاية بحماية نفسك من التخمة ونقصان الوزن الشديد والإقلاع عن التدخين وبعض الأدوية مثل ستاتن و الأسبرين وهناك طرق من العمليات الجراحية لعلاج المرض.
فسيولوجية المرض

إعاقة وصول الدم إلى القلب يسبب نقصا في تروية (موت الخلايا نتيجة نقص الأكسجين) الخلايا القلبية. عندما تموت الخلايا القلبية من نقص الأكسجين، تسمى هذه الحالة بالجلطة القلبية (تُعرف بالذبحة الصدرية). تؤدي الجلطة القلبية إلى تضرر عضلة القلب، موتها ولاحقا تكون ندبة في مكان الجلطة لا تستطيع الخلايا النمو فيها مجدداً. تحدث الجلطة القلبية غالباً نتيجة انسداد مفاجئ لشريان تاجي عند تمزق صفيحة عصيدية، والتي تسبب تنشيط جهاز التجلط الدموي، فينسد تجويف الشريان بالصفيحة الدهنية التي تفاعلت مع عناصر التجلط النشطة ليصل إلى مرحلة الانسداد الكامل المفاجئ. تمثل نسبة تضيق تجويف شريان القلب قبل الانسداد المفاجئ حوالي 20% من قطر التجويف، وذلك طبقا لدراسة إكلينيكية انتهت في أواخر التسعينات من القرن الماضي باستخدام جهاز الموجات فوق الصوتية لأوعية الدم Intravascular ultrasound خلال 6 أشهر قبل حدوث النوبة القلبية. وُجد أن انسداد تجويف الشريان بنسبة تزيد عن 75%، والتي تم رصدها باستخدام جهاز فحص الجهد القلبي Cardiac stress test، مسئول عن حالات النوبات القلبية بنسبة 14% فقط، بقية النسبة نتيجة تمزق الصفيحة الدهنية أو حدوث تقلص في الشريان في منطقة التصاق الصفيحة. الأسباب التي تؤدي إلى تمزق الصفيحة الدهنية تبقى غير مفهومة تماماً. أيضا يتسبب في حدوث الجلطة القلبية، ولكن بنسبة اقل، تقلص جدار الشريان، وهي حالة تصاحب الصفيحات الدهنية وأمراض الشرايين التاجية. يرتبط حدوث أمراض الشرايين التاجية مع التدخين، السمنة، ارتفاع ضغط الدم، والنقص المزمن في فيتامين سي. يعتبر وجود تاريخ عائلي بالإصابة بأمراض الشرايين التاجية مؤشر قوي لاحتمال الإصابة بالمرض. يتضمن المسح عن أمراض الشرايين التاجية معرفة مستوى الهيموسِستين homocysteine، مستوى البروتينات الدهنية عالية الكثافة HDL، مستوى البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة LDL ومستوى الدهون الثلاثية Triglyceride.
الخناق

يسمى الخناق (وهو الألم الذي يشعر به المريض عندما يقل وصول الأكسجين إلى القلب، ألم ضاغط أو حاد يشعر به في منطقة الصدر وقد يمتد ليصل إلى الذراع الأيسر والفك) بخناق الصدر المستقر إذا حدث أثناء مزاولة النشاطات اليومية، أو عند الاستيقاظ أو عند أي وقت آخر يستطيع المريض التنبؤ به والذي يحدث مع حالات ضيق الشريان التاجي المتقدمة. يتم معالجة أعراض الخنّاق عن طريق إعطاء مستحضرات النترات مثل النتروجليسرين nitroglycerin والذي يوجد في صورتين قصير المفعول short-acting وطويل المفعول long-acting، ويمكن إعطاؤه تحت الجلد، تحت اللسان أو عن طريق الفم. تم تطوير العديد من العلاجات أكثر فعالية خصوصا لعلاج الصفيحات الدهنية التي تصاحب الألم. يسمى الخنّاق إذا تغيرت شدته، صفته أو عدد مرّات حدوثه بخناق الصدر غير المستقر. قد يسبق خناق الصدر غير المستقر حدوث الذبحة الصدرية ويحتاج عندها عناية طبية عاجلة. يتم علاجه في العادة بالمورفين morphine، الأكسجين، النتروجليسرين عن طريق الوريد والأسبرين aspirin. قد يتم اللجؤ إلى عملية توسيع الشريان التاجي أو قسطرة القلب Angioplasty في بعض الأحيان.
أمراض القلب التاجية عند النساء

حقائق
خلال السنتين الماضية أصبح المجتمع أكثر انتباهاً لكون أمراض القلب مشكلة كبيرة عند النساء كما هي عند الرجال. أدرك العديد من الناس الآن أن بعض أمراض القلب وخاصة أمراض القلب التاجية عند النساء لا تظهر بذات الأعراض التي تظهر على الرجال؛ ولهذا فإن تشخيص هذه الأمراض عند النساء غالبا ما يفقد أو يتأخر. هذه بعض الحقائق:
أمراض القلب هي السبب الرئيسي لموت النساء الأمريكيات، بحيث تشكل 32% من إجمالي الوفيات في السنة. ما يقارب من 366,000 امرأة تموت في أمريكا سنويا نتيجة للأمراض القلبية.
8 ملايين امرأة أمريكية يعشن مصابات بأمراض قلبية، 6 ملايين منهن لهن تاريخ عائلي لأمراض القلب.
أقل من نصف النساء فقط هن اللاتي تعرفن أن أمراض القلب هي القاتل الأول للنساء الأمريكيات، معظم النساء يعتقدن أن المسبب الرئيسي لوفاة النساء هو مرض السرطان.
في الولايات المتحدة الأمريكية، يزيد عدد ما تحصده أمراض القلب الوعائية من حياة النساء كل سنة عما تحصده مسببات الوفاة الستة عشر التالية، ويبلغ تقريبا ضعف ما تحصده جميع أنواع السرطانات.
واحدة من ثلاثة من النساء سيمتن من أمراض القلب الوعائية بينما ستموت من سرطان الثدي واحدة من بين خمس وعشرين سيدة.
منذ عام 1984 م، أصبح عدد النساء اللاتي يمتن بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية كل سنة يفوق عدد الرجال.
لم توجد أي أدلة سابقة على الإصابة بأمراض القلب التاجية لدى 63 % من النساء اللاتي توفين بهذا المرض فجأة.
التدخين هو عامل الإصابة الأهم والأكثر قابلية للمنع من عوامل الإصابة بأمراض القلب الوعائية لدى النساء الأصغر سنا من 45 سنة.
40 -50 % من النساء الأكبر سنا من 45 عاما يعانين من ارتفاع في ضغط الدم وارتفاع في المستوى الكلي للكولسترول في الدم، وكلا الأمرين مسجلان كعوامل إصابة بأمراض القلب الوعائية.
إذا أخذنا بالاعتبار جميع الوفيات الناتجة عن أي من أمراض القلب الوعائية سنرى أن 461,000 امرأة تموت كل سنة في الولايات المتحدة مقابل 410,000 رجل. كما أن انتشار جميع أمراض القلب الوعائية في الولايات المتحدة أعلى بين النساء منه بين الرجال، ويزيد هذا الانتشار مع زيادة العمر.
فيسيولوجية مرضية خاصة
تحدث أمراض القلب التاجية عندما تصاب الطبقة العضلية المرنة في الشرايين التاجية _ الشرايين التي تغذي القلب _ بتصلب الشرايين. مع تصلب الشرايين تقسو بطانة الشرايين وتتيبس وتنتفخ بكل أنواع "الـترسبات"، شاملة ترسبات الكالسيوم، وتراكمات الدهون وخلايا التهابية غير سوية ليكونوا معًا صفيحة. هذه الصفائح تشبه بثرة كبيرة تبرز إلى قناة الشريان مسببة انسداد جزئي يعيق تدفق الدم. يختلف عدد هذه الصفائح عند المصابين بأمراض القلب التاجية فبعضهم يملك فقط صفيحة واحدة أو اثنتين والبعض الآخر قد يعاني من دزينة من الصفائح موزعة في الشرايين التاجية. متلازمة X القلبية مصطلح طبي يصف الانزعاج والخناق والألم الصدري لدى بعض الأشخاص بالرغم من أن رسم الأوعية التاجية لهم لا يظهر أي علامات لوجود أي انسداد في الشرايين التاجية الكبيرة. ما يزال مسبب متلازمة X القلبية الدقيق مجهولا لكن من المستبعد أن يكون وراءها سبب واحد فقط. اليوم، أصبحنا نعرف أن العامل الرئيسي المسبب للمتلازمة هو الاختلال الوظيفي في الأوعية الدموية بالغة الصغر والتي تعني هنا الشريينات والشعيرات الدموية المغذية للقلب.أظهرت الدراسات أيضا أن الإدراك الحسي للألم لدى المصابين بمتزامنة X القلبية _ وغالبا من النساء _ معزز، مما يعني أنهم يشعرون بآلام الصدر بشكل أكثر شدة وكثافة مما يشعر به غيرهم.
الأسبرين(Aspirin)
يمكن للأسبرين بجرعات أقل من 75–81 mg/d أن يقلل من حدوث الأمراض القلبية وأمراض الأوعية الدموية. حيث تُوصي اللجنة الأمريكية للخدمات الوقائية (U.S. Preventive Services Task Force) الأطباء بضرورة مناقشة استخدام الأسبرين كعلاج كيميائي وقائي للأشخاص البالغين الذي لديهم خطر الإصابة بمرض أوعية القلب التاجية (coronary heart disease). حيث حددت اللجنة الأفراد الذين لديهم ازدياد خطر الإصابة لأمراض القلب مع اعتبار الأسبرين كعلاج لهم كالتالي: الرجال فوق سن الأربعين-النساء في سن اليأس أو بعد انقطاع الدورة الشهرية (postmenopausal)-والأشخاص الأصغر سنا الذين يمتلكون عوامل خطر أخرى لمرض أوعية القلب التاجية مثل(ارتفاع ضغط الدم (hypertension)-مرض السكري(diabetes)-التدخين). وفي ما يتعلق بالنساء الذين يتمتعون بصحة جيدة، فإن أحدث دراسة لصحة المرأة وجدت أنه لاتوجد فائدة مهمّة ولها قيمة في استخدام الأسبرين لتخفيض الإصابة بحوادث القلب، ومع ذلك فإن للأسبرين فائدة مهمّة في تخفيض الإصابة بالسكتة (stroke).كما أظهرت دراسة تحليلية أخرى أن جميع الفوائد للأسبرين تُعزى للنساء فوق الخمسة والستين سنة. وبالرغم من عدم وجود فائدة فيّمة للأسبرين للنساء الأقل من 65 سنة ،فإن الجمعية الأمريكية للقلب (American Heart Association) تطالب الأخذ بعين الاعتبار الأسبرين للنساء ذو الصحة الجيدة اللاتي لم يتجاوز عمرهن الخمسة والستين سنة.وذلك بسبب الفائدة في استخدام الأسبرين في الوقاية من السكتة نتيجة فقر الدم الموضعي (ischemic stroke) ترجح على النتائج الضارة من استخدامه كعلاج.
الأحماض الدهنية-أوميجا3(Omega-3 fatty acids)
الاستفادة من زيت السمك على محل الخلاف بسبب نتائج كلا من الدراستين المتعارضين وهما: النتيجة السلبية في عدم الفائدة من زيت السمك والتي أجريت من قِبل تعاون كوكران العالمي (international Cochrane Collaboration). والنتيجة الأخرى الإيجابية لفائدة زيت السمك جزئيا والتي أُجريت من قِبل الوكالة لجودة وأبحاث العناية الصحيّة (Agency for Healthcare Research and Quality). توجد الأحماض الدهنية-أوميجا3 في بعض مصادر النباتات الذي تشمل زيت بذرة الكتان (flax seed oil) زيت بذرة القنب (hemp seed oil) والجوز (walnuts). وقد تكون مصادر النباتية أكثر أمانا؛ حيث أن منتجات السمك أظهرت احتوائها على المعادن الثقيلة وبعض الملوثات المذّوّبة بالدهن (fat soluble pollutants).
الوقاية الثانوية

هي الوقاية من مضاعفات أخرى لمرض موجود أصلا. وبالنسبة لأمراض القلب التاجيّة فإنها تعني التحكّم في عوامل الخطر أثناء إعادة التأهيل للقلب (cardiac rehabilitation)؛ حيث يتم البدء بأربعة مراحل في المستشفى بعد الإصابة بالجلطة القلبية(Myocardial infarction). كإجراء عملية جراحية للأوعية الدموية (angioplasty) أو القلب، كذلك فإن التمارين الرياضية مع الحمية الغذائية تعتبران العامل الأساسي في إعادة تأهيل القلب، وكذلك التوقف عن التدخين والتحكم في ضبط مستوى الكلسترول وضغط الدم.بالإضافة إلى استخدام محصرات بيتا Beta blockers.
العلاج باستخدام مضادات الصفائح الدموية(Anti-platelet therapy)
وجدت الدراسة التي أجريت بواسطة تعاون كوكران العالمي (international Cochrane Collaboration)أن هناك علاقة بين استخدام الكلوبيدوجريل (clopidogrel) مع الأسبرين مع انخفاض معدل خطر الإصابة بالإصابات القلبية الوعائية بالمقارنة مع المرضى الذين يستخدمون الأسبرين فقط.
العلاج-مبادئ العلاج

تستند الخيارات العلاجية للأمراض التاجية القلبية على ثلاثة مبادئ: 1-العلاج الطبي-الدواء (nitroglycerin، beta-blockers، calcium antagonists.)وغيرها. 2-التدخّل في الأوعية التاجية للقلب مثل: عملية جراحية للأوعية الدموية (angioplasty) وزراعة دعامة أو أنبوب داخل الأوعية الدموية بعملية التمييل (stent-implantation). 3-العملية الجراحية لزرع أوعية دموية أخرى من الجسم في الأوعية التاجية للقلب Coronary artery bypass grafting - coronary artery bypass surgery كما أن الأبحاث الجديدة تركّز على العلاج الناشئ من الأوعية الدموية أو ما يسمى بتكوّن الأوعية الدموية (angiogenesis) وكذلك العلاج بالخلايا الجذعية (stem cell)
الأبحاث الحديثة

حدد الباحثون بمتشفى كليفلند (Cleveland Clinic) في دراسة تمت سنة 2006،منطقة في كروموسوم 17 مختصة بالعائلات التي تصاب بعدة حالات من الجلطة القلبية(myocardial infarction). كما يوجد خلاف حول العلاقة بين الإصابة بمرض تصلب الأوعية الدموية (atherosclerosis) والعدوى بالبكتيريا Chlamydophila pneumoniae،بينما أُثبت وجود هذه البكتيريا الذي تعيش داخل الخلية في صفيحة الكولسترول لدى المرضى المصابين بتصلب الأوعية، فما زالت هذه البراهين غير حاسمة فيما إن كانت هذه البكتيريا بحد ذاتها عامل مسبب للمرض. لم يظهر العلاج بالمضادات الحيوية (antibiotics) لمرضى تصلب الأوعية الدموية أي تقليل لخطر الإصابة بالنوبة القلبية (heart attacks) أو أمراض الأوعية التاجية الأخرى. منذ سنة 1990 والبحث جاري نحو خيارات جديدة للعلاج لأمراض أوعية القلب التاجية تُركز على استخدام ما يسمى تكوّن الأوعية الدموية angiogenesis والخلايا الجذعية stem cell. حيث أجريت الكثير من التجارب السريرية إما بتطبيق العلاج ببروتين عامل النمو لتكوّن الأوعية الدموية (angiogenic growth factor) مثل: FGF-1 أو VEGF ،أو العلاج بالخلايا باستخدام أنواع مختلفة من الخلايا الجذعية. وما زالت الأبحاث قائمة توعد بمستقبل مشرق للعلاج خصوصا فيما يتعلق ب FGF-1 والانتفاع الخلايا المُولدّة للخلايا المبطّنة للأوعية الدموية endothelial) progenitor cells).

حاتم الشرباتي 03-12-2013 02:45 PM


انعاش القلب والرئتين

انعاش القلب والرئتين (بالإنجليزية: Cardiopulmonary resuscitation) و اختصاراً (CPR) هي عملية إسعافية طارئة يقوم بها الشخص المسعف ويتم تنفيذها يدوياً في محاولة للحفاظ على وظائف الدماغ سليمة حتى يتم اتخاذ مزيد من التدابير لاستعادة عفوية الدورة الدموية والتنفس لإنقاذ حياة شخص مصاب بسكتة قلبية، يعتبر المريض الذي تجرى له عملية الإنعاش القلبي في حالة الموت السريري، وإذا لم يتم على الفور البدء بعملية الإنعاش فإن خلايا الدماغ تبدأ بالتلف غير الرجعي (الموت) خلال دقائق (10 دقائق).
تختلف عملية الإنعاش بحسب المسعف، حيث تقسم إلى قسمين، إنعاش ابتدائي وانعاش متقدم.
إنعاش ابتدائي أو أساسي

يلقب الإنعاش بالابتدائي لأنه يُبدأ به إنعاش المريض إلى حد وصول المساعدة المتقدمة والمتمثلة بالفريق الطبي أو فريق الإسعاف. كما أنه إنعاش ابتدائي لأنه واجب على الجميع أي المبتدئين أيضاً، وليس حصراً على المحترفين، ويلقب أيضاً بالأساسي، لأنه يعتبر الأساس لكل عمليات الإنعاش المتقدمة اللاحقة.
هدف الإنعاش الأساسي هو الحفاظ على أكبر قدر من خلايا الدماغ في حالة الموت السريري وتوقف عضلة القلب عن الحركة (سكتة قلبية)، وذلك إلى حين وصول فريق الإسعاف الذي حينها يضطلع بالإسعاف المتقدم.
خطوات الإنعاش الابتدائي
تأكد أنك والمريض بمكان آمن خال من الأخطار.
اختبر ردود فعل المريض، تأكد من حالة المريض هل يجيب على النداء، على الهز، أم هل هو مغمى عليه؟
إذا كان المريض لا يستجيب:
اطلب المساعدة (اتصل بالإسعاف، اصرخ في طلب النجدة أو المساعدة)
اقلب المريض على ظهره، افتح المجاري التنفسية عن طريق مد العنق (إضغط على الجبين وارفع الفك للأعلى)إلا إذا كان مشكوكا في إصابة المريض بكسر في الرقبة فينبغي رفع الفك للأعلى فقط دون الضغط على الجبين.
تأكد إذا كان المريض يتنفس بشكل طبيعي (لا تنخدع إذا رأيت نفساً متقطعاً، فإن المصابين بالسكتة القلبية عادة ما يتنفسون في البداية بشكل غير منتظم، هذا التنفس المتعطع لا يعتبر تنفساً طبيعياً ولا يغير من كون المريض مصاباً بالسكتة القلبية وبحاجة لإنعاش فوري!)
إذا كان المريض يتنفس بانتظام، إقلبه إلى جانبه ليصل وضعية التثبيت الجانبية حتى إذا ما تقيأ المريض لا تتغلق المجاري التنفسية بالقيء (يتشردق)
إذا كان المريض لا يتنفس بانتظام التنفس الطبيعي:
أحضر مساعدة فورية أو أرسل شخصاً ليحضر مساعدة فورية، إذا اضطر الأمر وكنت وحيداً لا بد من إبلاغ الإسعاف بالأمر لتحضر المساعدة الطبية الفورية ولو اضطر الأمر لترك المريض لوهلة حتى تتصل بالإسعاف الفوري فور أن يتم طلب المساعدة الفورية ابدأ فوراً بعملية الإنعاش القلبية.
كيف تتعرف على التنفس الطبيعي؟

انظر إلى حركة الصدر (لابد أن يرتفع الصدر وينخفض بانتظام أثناء التنفس الطبيعي وإلا لايكون طبيعياً)
قرب أذنك من أنف وفم المريض وحاول سماع نفس المريض.
أثناء محاولة سماع نفس المريض حاول الإحساس بالنفس وهو يلامس وجنتك.
[2]
لا تُضيع أكثر من 10 ثوان في فحص تنفس المريض التلقائي.
الإنعاش القلبي الرئوي الابتدائي

الهدف من عملية الإنعاش القلبي الرئوي هو محاولة إعادة دورة دموية صغيرة يمكن أن تنقذ خلايا الدماغ من التلف التام أي الموت الدماغي. من المعروف أن الدماغ إذا قُطع عنه الدم لفترة 4 دقائق فإن خلاياه تبدأ بالموت والتلف، وخلايا الدماغ لا يمكن استردادها.
لهذا فعملية الإسعاف الأولي بإنعاش القلب والرئة هي محاولة لتحريك الدورة الدموية عن طريق الضغط على عضلة القلب من الخارج (بالضغط على القفص الصدري) حتى يتحرك الدم وبالتالي تصبح هناك دورة دموية بدائية تكفي لحين وصول الفريق الطبي المحترف. أي أن عملية الإسعاف الأولي هي وظيفة أي إنسان متواجد قرب المريض، وليست وظيفة الفريق الطبي غير المتواجد، وهي لتجسير الفترة الزمنية إلى حين وصول الفريق الطبي، أي أنها وظيفتك أنت!!
بعد تشخيص حالة توقف الدورة الدموية كما تبين سابقاً يبدأ:
التدليك القلبي

وضعية الضغط المتوالي على القفص الصدري وبالتالي على عضلة القلب
الضغط المتوالي على الثلث الأسفل من عظمة الصدر بتواتر 100 مرة في الدقيقة [3] (حوالي أكثر من مرة في الثانية) وذلك بعمق حوالي 4-5 سنتمتر بشكل منتظم وعلى منتصف الصدر(ليس على جانب العظمة لا الأيسر ولا الأيمن، الضغط لابد أن يكون على مركز العظمة الصدرية وفي الثلث الأسفل، مع الابتعاد مسافة إصبعين عن الحد الأسفل للعظمة) وذلك كما هو موضح في الصورة.
لاحظ أن الوضعية السليمة هي في كون ذراع المسعف مستقيمة وممدودة وفي وضع عمودي تماما على صدر المصاب، والضغط يتم عن طريق تحريك الجذع وبالتالي الاستفادة من وزن المسعف في الضغط على المريض، وتوفير الطاقة حتى لا يصاب المسعف بالإجهاد الفوري بعد دقائق قليلة!
نفخ النَفَس الصناعي من خلال الفم أو الأنف
إن الضغط على عضلة القلب يحرك الدم، والدم يحوي الأكسجين الضروري لإبقاء خلايا الدماغ على قيد الحياة، إلا أن ما يحويه الدم لا يكاد يكفي لبضع دقائق، لذا لابد من تحريك الهواء في الرئتين، حتى تتم عملية تبادل الأكسجين بثاني أكسيد الكربون، النفس الصناعي يتم بعد 30 تدليكة قلبية، على أن تتم العودة مباشرة إلى التدليك القلبي بعد نفختيين! ويتم ذلك بالطريقة التالية:
مد الرقبة بالضغط على الجبين وفتح الفك وذلك لفتح المجاري التنفسية وتلقائيا يتم إبعاد اللسان الذي يهمد في حالة الموت السريري هذه ويرتد للخلف مغلقاً المجاري التنفسية. وذلك موضع في الرسم التوضيحي التالي ( ينبغي الاكتفاء بمد الفكفقط دون الضغط على الجبين في حالة الاشتباه في إصابة المريض بكسر في الرقبة:

المجاري التنفسية وهي مغلقة بفعل اللسان الهامد في حالة الإغماء، والمرتد للخلف بعد مد العنق ترى أن اللسان أُبعد عن المجاري التنفسية، وبالتالي هناك فراغ يمكن للهواء أن يدخل من خلاله

يد تمسك الفك وترفع الفك حتى يبقى وضع العنق على امتداده واليد الأخرى تغلق فتحتي الأنف، حتى لا يتسرب الهواء المنفوخ من الأنف للخارج ولا يصل الرئتين. وتسمى هذه الطريقة بالنفخ عن طريق الفم. ويمكن اختيار النفخ عن طريق الأنف وذلك بإغلاق الفم وثم ضم الشفتين حول الأنف، مع تركه مفتوحاً ثم النفخ عن طريق الأنف، وذلك في الحالات التي يتعذر فيها النفخ عن طريق الفم (لوجود عائق ما كاللعاب أو الدم، أو القيء)
ويكفي هنا نفس أو نفسين فاعلين لتجديد الهواء في الرئتين ثم لابد للعودة فوراً إلى الضغط على القلب بتواتر 100 في الدقيقة.
[عدل]تواتر التدليك والنفس 30:2
يستمر التبادل بين التدليك القلبي ونفخ النفس بتبادل 30 ضغطة ـ ثم نفختين ـ ثم 30 ضغطة... الخ. إلى حين وصول الطاقم الطبي المدرب، والذي يقوم بعملية الإنعاش المتقدمة، وهذا مايشار إليه ب (30:2).[4]:8
عملية الإنعاش الابتدائي هذه هي فقط لتغطية المرحلة الحرجة وإنقاذ خلايا الدماغ في حالة السكتة القلبية من الموت، ولكنها ليست عملية إحياء، بمعنى أنه لو تمت بشكل صحيح فإنه يمكن أن يبقى المريض لمدة قد تصل إلى الساعة إلى حين وصول الطاقم الطبي، وتنتهي العملية إما بالإجهاد التام لكافة المسعفين، أو بوصول الطاقم الطبي المتدرب. وبالتالي فإن هذه العملية لا تجدي نفعاً بالإطلاق إذا لم تُسبق أو إذا لم يرافقها نداء النجدة إما عن طريق الهاتف، أو عن طريق إرسال أحدهم ليحضر النجدة الطبية، ولو تأخرت بسبب ذلك عملية الإنعاش قليلاً، فعملية إنعاش دون طلب النجدة الطبية أو الإسعاف مآلها إنهاك المسعف، الذي لن يستطيع أن يُنعش إلى مالا نهاية!
الإنعاش القلبي الرئوي المتقدم

وهو الإنعاش الذي يقوم به الفريق الطبي المدرب والمجهز وبخاصة بجهاز مزيل الرجفان وأقنعة للتنفس الصناعي، ضمن قائمة من الأدوية والمعدات الطبية الخاصة.

http://upload.wikimedia.org/wikipedi...ibrillator.jpg
وضعية الإنعاش المتقدمة، يلاحظ وجود جهاز "مزيل الرجفان" ووضعية التنفس الصناعي عن طريق القناع
الهدف من عملية الإنعاش المتقدم هو إعادة الدورة الدموية إلى الوضع الطبيعي، وإخراج القلب من السكتة القلبية. ولا يتم بذلك إلا باستخدام مزيل الرجفان الذي يعطي صعقة كهربائية توقف الرجفان البطيني، واعتماداً على التخطيط القلبي قد يكون القلب تجاوز حالة الرجفان ليصل إلى حالة السكوت القلبي، حينها تتم عملية الإنعاش دون استخدام الصعقة الكهربائية وذلك متروك لتحليل الطاقم الطبي المدرب.
خطوات الإنعاش المتقدم

يتم الإنعاش بعد وصول الفريق الطبي للإنعاش بناءاً على توصيات اللجان الطبية المختصة، وبناءاً على التدريب الذي حصل عليه الفريق الطبي.
يبدأ الإنعاش بتبادل التدليك والنفس بتواتر 30:2 لمدة دقيقتين، إذا لم يكن هذا قد حصل من قبل المسعف الأولي.
بناءاً على التخطيط القلبي يتم تقسيم السكتة القلبية إلى قابلة للصعق الكهربائي، وغير قابلة للصعقة الكهربائية.
إذا ما استقر الرأي على أن السكتة القلبية قابلة للصعق يتم الآن تطبيق الصعقة مباشرة وذلك لأن فرص نجاح الصعقة في العضلة أكبر إذا توافر الأكسجين في العضلة القلبية. مع العلم أن التأخير يضر أيضاً إذ أن فرص النجاح تقل بنسبة 5-10% مع كل دقيقة تمر!
بعد تطبيق الصعقة الكهربائية يتم تدليك القلب مجدداً، وذلك دون تقييم التخطيط القلبي.
بعد أن يتم تدليك القلب لمدة دقيقتين يتم الآن تقييم التخطيط القلبي من جديد.
أسباب رجعية

أثناء الإنعاش لابد من أخذ الأسباب المؤدية للسكتة القلبية بعين الاعتبار ومحاولة علاجها ما أمكن.
لائحة الأسباب المحتملة تلخص بقسمين[7] كما هو في الجدول:
H-Group
اضطرابات
T-Group
حوادث
نقص السوائل التسمم
نقص الأكسجين استرواح صدري
اضطراب البوتاسيوم انصباب تاموري
فرط الحموضة إصابات وجروح
البرودة جلطة قلبية
انزلاق السكري احتشاء رئوي
إزالة الرجفان المبكرة

http://upload.wikimedia.org/wikipedi...am_airport.jpg
جهاز مزيل الرجفان الآلي في مكان عام
هناك اتجاه عام متزايد للتأكيد على أهمية استخدام مزيل الرجفان بأقرب وقت ممكن، وذلك اعتماداً على أن التأخير في هذا الاستخدام له عواقب سلبية، ويمكن أن يتسبب التأخير في إزالة الرجفان بتردي نسبة نجاح الإنعاش من نسبة 40% إلى 22% في داخل المشافي[8]، كما أن هناك دراسات تشير إلى أن استخدام مزيل الرجفان الآلي أثناء الإسعاف الأولي ومن قبل العامة (من غير أفراد الطواقم الطبية) قبل وصول الطواقم الطبية يزيد من فرص نجاة المريض إذا ماقورن بالإنعاش الابتدائي لوحده[5]. بناءاً على هذه الدراسات صارت التوصيات العامة تشير إلى أهمية إضافة استخدام مزيلات الرجفان الآلية إلى تدريبات الإسعاف الأولي، ومحاولة نشر هذه الأجهزة في الأماكن العامة كالمكتبات العامة والمطارات والأسواق[9]. هذه الأجهزة مصممة بطريقة تسهّل استخدامها من قبل العامة، وتعطي تعليمات صوتية وواضحة للمستخدم، كما تكون هناك رسوم توضيحية تجعل استخدامها آمنا، ولا تفترض المعرفة المسبقة بطرق الاستخدام.

نهاية الإنعاش

الهدف من الإنعاش هو إعادة الدورة الدموية إلى العمل وتحقيق حالة مستقرة للمريض تؤهل نقله للاستكمال العلاج في المراكز الطبية والمستشفيات.
إذا لم يتحقق ذلك يستمر إنعاش المريض بحسب المعطيات السريرية والظروف المحيطة بالمريض والتي يقررها الطاقم الطبي، وعادة ما تلعب الظروف المرافقة مثل عمر المريض، السبب الذي يُظن أنه يقف خلف السكتة القلبية، القرب من المراكز الطبية أو المستشفيات الطبية التي تتوفر فيها طرق العلاج، وبشكل عام يمكن القول أن:
ظهور علامات الوفاة المؤكدة.
مرور زمن لا يُتوقع بعده استرداد الحياة للمريض، يقدرها الفريق الطبي، ولايستثنى منها إلا مصابوا التجمد ودرجات الحرارة المنخفضة (درجة حرارة الجسم تحت 30°م)
هي من الأسباب التي تدعم الرضا بإيقاف الإنعاش والإقرار بوفاة المريض كسنّة من سنن الحياة.

حاتم الشرباتي 07-24-2013 05:19 PM


خمس خطوات لتجنب الإصابة بالقلب
http://www.aljazeera.net/mritems/ima...20643_1_59.jpg

يُعد الضحك أحد العوامل المساعدة على تخفيض خطر الإصابة بأمراض القلب, وفق ما أفادت خبيرة أميركية في عرضها لخمس خطوات لتجنب الإصابة.
وأوضحت الدكتورة هولي أندرسون أن أولى هذه الخطوات هي معرفة نسب الكولسترول والتريغليسريد وضغط الدم من الطبيب.
وتابعت أن ثانية الخطوات هي ممارسة الرياضة، مضيفة أن المشي عشرين إلى ثلاثين دقيقة أسبوعياً عدة أيام يخفض خطر الإصابة بمثل هذه الأمراض.
وشددت على أن النشاط الجسدي يخفض ضغط الدم ويحسن معدل الكولسترول، ويخفف الإجهاد ويحسن نوعية النوم والقدرات الإدراكية.
وقالت أندرسون إن الضحك مهم جداً لصحة القلب، فـ15 دقيقة فقط من الضحك تعادل ثلاثين دقيقة رياضة فيما يتعلق بصحة القلب والأوعية الدموية.
وأشارت إلى ضرورة المحافظة على حجم محيط الخصر أكثر من الوزن بشكل عام، لأن هذه المنطقة من الجسم هي المقياس الأهم المرتبط بارتفاع نسب السكري والكولسترول وضغط الدم.
ودعت الباحثة إلى النوم بشكل كاف، لأن نقص النوم يعزز ارتفاع ضغط الدم مما يسبب الإجهاد ويرفع الشهية للأكل ويبطئ حركة الأيض.
المصدر : الجزيرة نت

حاتم الشرباتي 08-18-2013 08:43 AM


ما تأثير الإكثار من تناول الدهون على القلب؟
http://l.yimg.com/bt/api/res/1.2/uQc...2012211058.jpg
رتفع معدلات الدهون فى طعامنا فى السنوات الأخيرة، وأصبحت الوجبات السريعة المشبعة بالدهون سمة من سمات عاداتنا الغذائية، وبالطبع تؤثر كميات الدهون التى نتناولها على صحة أجسادنا بشكل عام وعلى صحته القلب بشكل خاص، فما هو تأثير الإكثار من تناول الدهون على قلوبنا؟

يوضح لنا الدكتور عادل الأتربى أستاذ أمراض القلب والأوعية الدموية بكلية الطب بجامعة عين شمس أن الزيادات الفجائية فى الدهون تؤثر بشكل سلبى على القلب والأوعية الدموية المحيطة به.

ويبين دكتور عادل أنه من العادات الغذائية الخاطئة الإكثار من تناول الدهون بشكل يزيد عن حاجة الإنسان، وهو ما يؤثر على معدلات الكولسترول الضار فى الجسم.

وتكمن الخطورة هنا عند تراكم الدهون حول القلب أكثر من تراكمها فى محيط الخصر، حيث يوضح دكتور عادل أن هناك دراسات عديدة أشارت إلى أن تراكم الدهون حول القلب مرتبط بالإصابة بأمراض الشريان التاجى.

كما ناقشت العديد من الدراسات السابقة علاقة الدهون والسمنة بالإصابة بأمراض التصلب المتعدد، وأمراض الشرايين التاجية الحادة.

وفى موسم الأعياد ينصح دكتور عادل قراء اليوم السابع بضرورة الابتعاد عن الأطعمة الدسمة والوجبات السريعة التى تحتوى على الدهون المشبعة.

ويبين دكتور عادل أن علامات الخطر التى قد تظهر على المريض تشمل الشعور بألم فى منطقة الصدر والكتف بعد القيام بأى مجهود ولو قليل.

وينصح هنا بضرورة الكشف والمتابعة الفورية مع الطبيب المختص للتشخيص والعلا المبكر للمرض.

منقووووووول: http://l.yimg.com/bt/api/res/1.2/vfr...ogo_144648.jpg

حاتم الشرباتي 07-26-2018 09:57 PM

عملية القلب المفتوح
 
عملية القلب المفتوح
https://lh3.googleusercontent.com/5z...Y=w630-h300-no
بواسطة: مريم نصرالله

عملية القلب المفتوح
تُسمّى عمليّة القلب المفتوح بجراحة القلب التقليديّة، وهي عمليّة يتم فيها فتح الجدار الصدريّ لتنفيذ جراحةٍ في عضلات القلب أو صمّاماته أو شرايينه، حيث يقوم الجرّاح بشقّ عظم القصّ أو الجزء العلوي منه، وبمُجرد الوصول إلى القلب يتم وضع جهاز قلب-رئة اصطناعيّ ليحلّ محلّ القلب ويقوم بوظيفته التي تتمثّل في ضخّ الدّم إلى جميع أجزاء الجسم، ويسمح هذا الجهاز للجرّاح بإجراء العمليّة في القلب المُتوَقِّف عن العمل والذي لا يتدفّق الدّم من خلاله، وأصبح من المُمكن إجراء هذه العمليّة من خلال شقوق صغيرة بين أضلاع القفص الصدريّ عوضاً عن الشقّ الكبير المُعتاد في عظم القصّ، وتسمّى بالجراحة طفيفة التوغّل، من الممكن استخدام جهاز قلب-رئة اصطناعي في هذا النّوع من الجراحة أو الاستغناء عنه،ولذلك تُعدّ التّسمية بعملية القلب المفتوح غير دقيقة في بعض الأحيان.

يُقرّر الطّبيب إجراء عمليّة القلب المفتوح عند نفاذ البدائل التي قد تُساعد المريض، كالأدوية، واتّباع نمط حياة صحيّة، وغيرها من الوسائل، حيث يُقيّم طبيب القلب حالة المريض وحاجته للعمليّة، ويجري التّحاليل الطّبية اللازمة لمعرفة الحالة الصحيّة للمريض، ثم يقوم بمُناقشة موضوع العمليّة مع مريضه بصراحة تامّة، ويُبيّن له مدى صعوبتها ودقّتها وأعراضها، كما يحتاج المريض بعدها إلى فترة نقاهة لكي يبدأ باسترداد صحّته وعافيته

أسباب إِجراء عملية القلب المفتوح
من الأسباب التي يلجأ فيها الطّبيب لإجراء عمليّة القلب المفتوح ما يأتي:
*إصلاح الأجزاء التّالفة من القلب.
*استبدال أو إصلاح أحد الصمّامات التي لا تقوم بعملها على أكمل وجه.
*زراعة قلب سليم من أحد المُتبرّعين واستبداله بالقلب القديم.
*زراعة أجهزة قلبيّة تُساعد على التحكّم في ضربات القلب وتنظيم تدفُّق الدّم.
* علاج مرض قصور القلب وأمراض القلب التاجيّة.

أنواع جراحة القلب المفتوح
من أنواع العمليّات الجراحيّة للقلب المفتوح ما يأتي:
*طعم مجازة الشّريان التاجيّ: (بالإنجليزية :CABG )، تُعدّ هذه العمليّة الجراحيّة الأكثر شيوعاً، حيث تُحسّن هذه الجراحة من تدفُّق الدّم إلى القلب لمُعالجة أمراض القلب التاجيّة، والتي يُسبّبها تراكم اللّويحات الدُهنيّة (الكوليسترول) داخل الشّرايين التاجيّة، ممّا يؤدّي إلى تضيُّقها، وبالتّالي نقص في كميّة الدّم المُتدفّق عبرها المسؤول عن تغذية عضلة القلب بالأُكسجين، وقد يُسبّب هذا ألماً شديداً في الصّدر(ذبحة صدريّة)، وقد يؤدّي انفجار هذه اللّويحات إلى تكوُّن جلطات دمويّة كبيرة، ممّا يعمل على وقف تدفُّق الدّم بشكل كامل عبر الشّرايين التاجيّة (النّوبة القلبيّة).
يتمّ خلال هذه الجراحة ربط شريان أو وريد صحيّ بالوعاء التاجيّ المُغلق حتى يتمكّن من إعادة إيصال الدّم والأكسجين إلى عضلة القلب، ويُمكن إجراء هذه العمليّة في أكثر من شريان تاجيّ مُغلق خلال الجراحة الواحدة.
*إصلاح أو استبدال الصّمامات القلبيّة: كي يعمل القلب بشكل صحيح يجب أن يتدفّق الدّم باتّجاه واحد فقط، وتقوم صّمامات القلب بهذه الوظيفة، حيث تفتح وتُغلَق بطريقة دقيقة خلال عمليّة ضخّ الدّم. عند تَلف الصّمام (تضيُّقه بشدّة بحيث يمنع تدفُّق الدّم عبره، أو إغلاقه بشكل غير كامل فيسمح بتدفُّق الدّم في الاتّجاه المُعاكس) تُجرَى عمليّة القلب المفتوح لإصلاح الصّمام المُصاب بالتّلف، أو استبداله بصمّام اصطناعيّ جديد، أو صمّام بيولوجيّ (يؤخَذ من قلب البقر أو الإنسان).
*علاج الرَّجَفان الأُذينيّ: وهو النّوع الأكثر شيوعاً لاضطرابات النُّظم القلبيّة، حيث ينقبض الأُذينان بشكل غير مُنتظم أو بشكل مُتسارع. تُجرى عمليّة تُسمّى (maze surgery) تتضمّن فتح مسارات جديدة لانتقال الإشارة الكهربائيّة عبر الأُذينين لتنظيم انقباضاتهما. *عملية زراعة قلب: هي عمليّة تتلخّص بإزالة قلب الشّخص المُصاب واستبداله بقلب سليم من مُتبرِّع مُتوفّى، وتُجرى أغلب عمليّات زراعة القلب لمرضى قصور القلب (المرحلة النهائيّة من المرض عند فشل جميع العلاجات)، وهو ضعف القلب أو فشله بحيث لا يتمكّن من ضخّ الدم الكافي لتلبية احتياجات الجسم.
* زراعة جهاز المُساعدة الأُذينيّة (VAD): يُستخدَم هذا الجهاز لدعم وظيفة القلب، وتنظيم تدفُّق الدّم عند المرضى المُصابين بضعف عضلة القلب، أو مرض قصور القلب، أو خلال فترة انتظار المريض لقلب من مُتبرِّع، حيث يمكن استخدامه بشكل مؤقّت لشهور أو سنوات حسب حالة المريض.
*زراعة القلب الاصطناعيّ (TAH): حيث يحلّ هذا الجهاز محلّ البُطينين المُصابَين بشكل مُؤقّت أثناء عمليّة زراعة القلب في حالات قصور القلب المُزمنة.

التّقييم الطبيّ والاختبارات التشخيصيّة
يقوم الطّبيب بالتحدُث مع المريض عمّا يأتي:
*نوع المُشكلة التي يُعاني منها في القلب، والأعراض التي تُسبّبها.
*العلاجات السّابقة لمشاكل المريض القلبيّة والتي تتضمّن أدويته، أو العمليّات والجراحات التي أجراها.
* التّاريخ العائليّ للإصابة بأمراض القلب.
*المشاكل الصحيّة الأُخرى التي يُعاني منها المريض، مثل: السكريّ، وارتفاع ضغط الدّم. *عُمر المريض والحالة الصحيّة العامّة له.
* قد يتم إجراء بعض تحاليل الدّم، مثل : فحص تعداد الدّم الكامل، واختبارالكوليسترول، وغيرها من التّحاليل حسب حاجة المريض.

أما بالنّسبة للاختبارات التشخيصيّة، فيتم إجراؤها للحصول على معلومات حول المشكلة في القلب، والصحّة العامّة للمريض، وتساعد هذه الاختبارات الطّبيب في تقرير إجراء العمليّة، وتحديد نوعها، والوقت اللازم لاجرائها، وقد تشمل هذه الاختبارات:
* تخطيط القلب: لمعرفة النّشاط الكهربائيّ للقلب (تحديد سرعة دقّات القلب وانتظامها). * فحص الجهد القلبيّ (بالإنجليزية: Stress Test): يتم فحص قلب المريض أثناء مُمارسته تمارين رياضيّة يطلُب منه الطّبيب القيام بها، حيث يكون تشخيص بعض المشاكل القلبيّة أسهل أثناء عمل القلب بجهد أكبر من الطبيعيّ.
*تخطيط صدى القلب: يستخدم هذا الفحص تقنية الموجات فوق الصوتيّة، حيث يتمّ التعرّف على شكل وحجم القلب، وهيئة صمّاماته، وقوّة عمله.
*تصوير الأوعيّة التاجيّة (القسطرة القلبيّة): يستخدم هذا الفحص صبغة وأشعة سينيّة خاصّة لتصوير الشّرايين التاجيّة، حيث يُساعد هذا الفحص الطّبيب على معرفة صحّة تدفّق الدّم عبر القلب والأوعية الدمويّة.
* التّصوير الوعائيّ للشّريان الأبهر.
*تصوير الصّدر بالأشعّة السينيّة (بالإنجليزية: Chest X Ray): يُستخدَم لتصوير ما يحويه الصّدر من القلب والرّئة والأوعية الدمويّة. يُجرى هذا الفحص لمعرفة حجم وشكل القلب.
* تصوير القلب بالرّنين المغناطيسيّ: يُجرى هذا الفحص لمعرفة التّفاصيل الدّقيقة لبُنية القلب والأوعية الدمويّة.

كيفية التحضير للعملية
يتم تجهيز المريض مُسبقاً للعمليّة بمبيته قبل عدّة أيام من العمليّة لمتابعة ضغطه، وإجراء بعض الاختبارات التشخيصيّة السّابق ذكرها، واختيار الوقت المُلائم لإجراء العمليّة، حيث يتم إعطاء المريض محلول صابونيّ خاص يغتسل به للتّقليل خطر الإصابة بالالتهابات التي تُسبّبها الجراثيم والميكروبات، ثم يقوم المُمرّض بحلاقة الشّعر من منطقة الصّدر التي سيُجرَى فيها الفتح، ويقوم بإعطاء المريض بعض الأدوية عن طريق الوريد حتى يتمّ إدخاله إلى غرفة العمليّات وتخديره تخديراً كاملاً لإجراء العمليّة

أثناء جراحة القلب المفتوح
تمرّ عمليّة القلب المفتوح بما يأتي:
* يقوم الطّبيب المُختصّ بفحص ضربات قلب المريض، وضغط دمه، ومُستويات الأكسجين، وتنفُّسه أثناء الجراحة.
*يوضع أنبوب تنفّس في الرّئتين من خلال الحلق، ويتم وصل هذا الأنبوب بجهاز تنفّس اصطناعيّ (جهاز يدعم تنفّس المريض).
* يُفتح مركز الصّدر (6-8 إنش )، ثم تُشقّ عظام القصّ ويُفتح القفص الصدريّ حتى يتمّ الوصول إلى القلب، ثم يُوصَل جهاز قلب-رئة الذي يقوم بوظيفة القلب في ضخّ الدم إلى جميع أجزاء الجسم بعيداً عن القلب، ثم تُجرى العمليّة المطلوبة في القلب.
*بعد إجراء العمليّة يُعيد الجرّاح تدفُق الدّم عبر القلب، ثم يعود القلب للعمل بشكل تلقائيّ، لكن في بعض الأحيان قد تُستخدَم صدمات كهربائيّة خفيفة لإعادة تشغيل القلب، ثم يُزال جهاز قلب-رئة.
*تُستخدَم أسلاك خاصّة ودائمة لإغلاق عظم القصّ، ثم يُغلَق جلد الصّدر بالغُرز، ويُزال أنبوب التنفّس.

بعد جراحة القلب المفتوح
يوضع المريض في وحدة العناية المُركّزة مدّة يوم أو أكثر حسب حالة المريض الصحيّة حتى يفيق من المُخدّر ويبدأ بالتّحرُك، يتمّ إعطاء المريض بعض السّوائل تدريجيّاً عن طريق إبرة في الأوعية الدمويّة في الذّراع أو الصّدر، ويقوم أحد أفراد الطّاقم الطبيّ بتزويد المريض بأُكسجين إضافيّ عن طريق قناع الأكسجين عند الحاجة له، ثُم يتمّ إخراج المريض من وحدة العناية المُركّزة ويبقى في المستشفى لعدّة أيام قبل العودة إلى المنزل، وخلال هذه الفترة يتمّ فحص سرعة قلب المريض، وضغط الدّم، والتنفّس. يَسترجع المريض صحّته تدريجيّاً، ويُنصَح بعدم زيارة المريض خلال الأسبوع الأول من إجراء العمليّة، حيث يكون جسم المريض حسّاساً لأيّ نوع من الجراثيم والميكروبات التي قد تُسبّب له العدوى وبعض المُضاعفات، الأمر الذي قد يؤثّر على نجاح عمليّته.

تختلف استجابة المرضى للعمليّة حسب نوع المُشكلة القلبيّة، والعمليّة المُجراة، وقد يخبر الطّبيب بعد الجراحة كيفيّة الاهتمام بالجُرح، وتمييز أعراض الأصابة بالعدوى والالتهابات، وكيفيّة التّعامل مع الآثار اللاحقة للعمليّة ومُضاعفاتها.

يحتاج المريض إلى فترة نقاهة لاسترداد عافيته وصحّته، وقد يُصاب المريض ببعض الأعراض والمُضاعفات بعد إجراء العمليّة، منها: ألم في العضلات والصّدر، وانتفاخ في القدم بعد عمليّة طعم مجازة الشّريان التاجيّ، والاكتئاب والحُزن والنّظرة التشاؤميّة، والعصبيّة الزّائدة، وفقدان الشهيّة، والشّعور بطعم مُرّ أثناء تناول الطّعام، والقلق ليلاً وعدم الرّغبة في النّوم، واحتباس البول، والإمساك. وتُعدّ جميع هذه الأعراض طبيعيّة تبدأ بالزّوال تدريجيّاً، حيثُ يرجع المريض إلى كامل صحّته ويبدأ بالتّعافي بشكل ملحوظ بعد الشّهور الأولى من إجراء العمليّة، ويُحدّد الطّبيب حسب حالة المريض الصحيّة متى يستطيع الشّخص مُمارسة حياته بشكل طبيعيّ، مثل العودة للعمل، والقيادة، والقيام بالأنشطة البدنيّة دون أيّة مُعوّقات.

تستمرّ العناية بالمريض عن طريق إجراء فحوصات طبيّة دوريّة لمراقبة عمل القلب بعد الجراحة، وقد تتطلّب حالة المريض تغيُّرات في نمط حياته، مثل: الإقلاع عن التّدخين، وتغيير النّظام الغذائيّ الخاصّ به، ومُمارسة النّشاط البدنيّ، والتّقليل من التّوتر والإجهاد النفسيّ.

مخاطر إجراء عملية القلب المفتوح
على الرّغم من نتائِج الجراحة المُمتازة، قد تُسبّب جراحة القلب بعض المخاطر والمُضاعفات التي تتحسّن ضمن 6 - 12 شهر من إجراء الجراحة:
* النّزيف.
* الإصابة بالعدوى والالتهابات.
* الآثار الجانبيّة للمُخدر. عدم انتظام ضربات القلب.
* أضرار في أنسجة القلب والرّئة والكِلى والكبد. السّكتة الدماغيّة. الموت (خاصة في الحالات الخطيرة والطارئة قبل إجراء العمليّة).
*فُقدان الذّاكرة عند بعض المرضى، وتؤثر هذه المخاطر على كبار السّن والنّساء والمُصابين بأمراض أُخرى مثل السكريّ، فقد يُعيق السكريّ التئام الجُرح وشفاءه وبالتّالي يتعرّض المريض لالتهابات عدّة، وربّما يتضاعف الأمر لحدوث نزيف).
*أمراض الكِلى والرّئة.
*مرض الشّريان المُحيطيّ بشكل أكبر من الحالات الأخرى.

كما أنّ من الأمور المُهمة التي تُعتبر أكبر مُساعد في نجاح العمليّة هي إرادة المريض القويّة، واستيعابه لفكرة العمليّة وتحمّل نتائجها، هذه الأمور تُساعد المريض في الشّفاء العاجل واسترداد صحّته بوقتٍ أسرع. يعتقد بعض المرضى أنّ عمليّة القلب المفتوح ستؤثّر سلباً على صحّة الإنسان وحياته وممارسته لأعماله اليوميّة، بالرّغم من أنّ الكثير ممّن أجروا العمليّة يُمارسون حياتهم بشكل طبيعيّ وأفضل من السّابق بكثير.

ألمصدر:https://lh3.googleusercontent.com/vj...MpgeBU=s170-no

حاتم الشرباتي 07-28-2018 10:10 AM

حول جراحة القلب المفتوح
 
حول جراحة القلب المفتوح
open heart surgery
يتطلّع أيّ شخص سيخضع لعملية جراحية قلبية إلى تفريج المشكلة؛ لكنّ المخاوف والشكوك ترافقان أيّ عملية كبيرة عادة؛ ويمكن لمعرفة المزيد عما يمكن توقّعه أن يزيل بعض المشاعر الغامضة بالنسبة لمعظم الناس؛ لذلك، لا تتردّد في سؤال طبيبك أو الجرّاح أو الآخرين المشاركين في رعايتك عن أي أشياء تخطر في بالك.
تشمل كافة أنماط «عملية القلب المفتوح» تقريبا بعض الخطوات السابقة والمتخلّلة واللاحقة لها؛ فبعض الإجراءات، مثل التطعيم بالمجازة الشريانية الإكليلية وعملية استبدال الصمامات وإصلاح العيوب الخلقية وبعض العمليات الخاصّة باعتلال العضلة القلبية والتهاب التامور، تشترك بعدد من الأوجه؛ بينما تتصف بعض العمليّات الأخرى، مثل زرع القلب، بإجراءات خاصّة بها فقط.
توقيت العملية الجراحية
يمكن جدولة معظم العمليّات قبل أيّام أو أسابيع، وذلك حسب الإلحاح الطبّي وبرنامج الجرّاح وبرنامجك؛ ولكن، إذا استدعت شدّة الأعراض عملية إسعافية، يجب أن تجرى فورا؛ أمّا عند التخطيط للعملية بشكل انتقائي مستقبلا، يمكن مناقشة التبرّع بالدم الذاتي المنشأ في وقت سابق لاستعماله لك عند الحاجة إلى نقل الدم.
الأسبوع أو الأسبوعان السابقان للعملية القلبية الجراحية
بعد أن توضع على جدول العمليات القلبية، يناقش الطبيب معك بعض التعليمات المعيارية التالية للتحضير للعملية:
• يمكن أن تنصح بعدم تناول الأسبرين أو الأدوية الشبيهة به لما لا يقلّ عن 10 أيّام قبل العملية؛ فهذه الأدوية تنقص وظيفة الصفيحات، لذلك يكون النّزف المفرط خلال العملية أو بعدها أكثر ميلا إلى الحدوث.
لا يحرّض الأسيتامينوفين (مثل التايلينول Tylenol والداتريل Datril والأناسين Anacin 3 والبانادول) النّزف، لذلك يمكن تناوله عند الحاجة.
• عندما تحتاج إلى مضاد للتخثّر، يمكن أن تدخل المستشفى لعدّة أيّام قبل العملية المنتظرة؛ وخلال ذلك، يمكن تغيير الدواء إلى مضاد تخثّر وريدي قصير التأثير، ثمّ يوقف مؤقتا لإجراء العملية.
• تابع تناول كافة الأدوية الأخرى إلى حين دخول المستشفى، ما لم يطلب منك الطبيب غير ذلك.
• اذكر أية علامات للعدوى، مثل الحمّى والقشعريرات والأعراض التنفّسية (بما في ذلك السعال أو سيلان الأنف)، إذ حدثت خلال أسبوع قبل الجراحة.
التحضير في المستشفى
قد تدخل المستشفى بعد ظهر اليوم السابق للعملية الجراحية أو في الليلة السابقة، ويطلب من المرضى أحيانا دخول المستشفى في الصباح الباكر ليوم العملية.
وتجرى اختبارات دمويّة وصورة بالأشعة السينية للصدر وتخطيط لكهربائية القلب عند التحضير للعملية، ما لم تكن هذه الاختبارات قد أجريت حديثا.
ولكلّ مستشفى طريقته في إعطاء التفاصيل حول أية تعليمات أو تحضيرات نهائية؛ ويقوم ممثّلو الفريق الجراحي (الجرّاح واختصاصي أمراض القلب واختصاصي التخدير) بزيارتك وعائلتك في الليلة السابقة للعملية أو في الصباح الباكر لمناقشة توقيت العملية والقيام بفحص سريري سريع والحصول على السيرة الطبّية؛ وقد تمكّن من الاستماع أو رؤية شريط فيديو حول العملية القلبية وما يمكن توقّعه بعدها.
ويجب أن يتأكّد أفراد العائلة من المكان الذي سينتظرون فيه خلال العملية، ومتى سيحصلون على معلومات حول تقدّم العملية؛ كما تتعلّم أنت وعائلتك أيضا عن التسهيلات والمراقبة الخاصّة في وحدة العناية المركّزة، حيث ستمضي الأيام القليلة الأولى بعد العملية الجراحية.
ويخبرك طبيبك بالأدوية التي ستستمر بتناولها حتى موعد العملية؛ وتكون أدوية الذبحة مسموحة عادة؛ ولكن، لا تأكل أو تشرب أيّ شيء بعد منتصف الليل السابق للعملية، لأنّ التخدير يكون أكثر أمانا إذا أجري والمعدة فارغة.
تقوم التحضيرات النهائية على إزالة أو نزع معظم شعر الجسم (الذي يمكن أن يؤوي الجراثيم) من الرقبة وحتى الكاحلين، مع الاغتسال بصابون منظّف خاص.
قد تعطى دواء للمساعدة على الاسترخاء قبل الذهاب إلى الوحدة الجراحية؛ وقد يدخل قثطار وريدي في مكان التحضير الجراحي؛ ويزلّق قثطار مرن صغير فوق الإبرة ويبقى في الوريد، لكنّ الإبرة تسحب؛ كما يمكن إعطاء المخدّرات (المبنّجات) والأدوية الأخرى من خلال القثطار الوريدي؛ وبذلك تصبح جاهزا للعملية.
في أثناء العملية
تعطى مخدّرا عاما لتنام خلال العملية؛ ويجري الجرّاح شقا ويفتح الصدر؛ ويكون الشقّ طولا عبر القص أو عرضا بين الأضلاع، وذلك حسب نمط العملية.
يقوم جهاز المجازة القلبية الرئوية بوظائف قلبك ورئتيك خلال العملية، مما يسمح للجرّاح بإجراء الإصلاحات الضروريّة بينما يبقى القلب بلا حركة.
ويساعدك أنبوب للتنفّس، يدعى الأنبوب الرغامي Endotracheal Tube، في التنفّس خلال التخدير، كما يساعدك على تنظيف المفرزات من الرئتين وإنقاص عبء العمل الواقع على قلبك من خلال دعم التنفّس؛ يدخل الأنبوب من خلال الأنف أو الفم، وقد يبقى في موضعه بعد العملية عدّة ساعات أو أيّام حسب الحاجة إلى الدعم التنفّسي.
ويجري إعلام عائلتك بعد الانتهاء من الجزء الرئيسي من العملية، ويكون ذلك بعد فصلك عن جهاز المجازة القلبية الرئوية واستئناف قلبك لوظيفته بنفسه؛ ويمكن أن تبقى في الوحدة الجراحية للمراقبة ساعة ونصف أو ساعتين قبل نقلك إلى وحدة العناية المركّزة ICU. وهناك يقوم أحد أعضاء الفريق الجراحي بوصف العملية والحالة لعائلتك.
ماذا يتوقّع في وحدة العناية المركّزة
خلال وجودك في وحدة العناية المركّزة ICU، يشغّل فريق الرعاية الصحّية عدّة أجهزة للمراقبة تكون على قدر كبير من الفائدة في تحديد كفاءة القلب؛ ويقيس قثطار مدخل عبر وريد في الرقبة باتجاه الأذين الأيمن والبطين الأيمن والشريان الرئوي بقياس ضغط الدم والضغوط في حجرات القلب؛ كما يراقب القثطار كمية الدم الجارية عبر القلب.
وتقوم الأنابيب المغروزة عبر جدار الصدر خلال العملية بنزح السائل الفائض أو الدم من محيط القلب إلى وعاء موضوع بجانب السرير؛ كما يوجد قثطار لسحب البول من المثانة ومساعدة الممرّضة على تسجيل النتاج البولي.
ويمكن أن يمرّر أنبوب عبر أنفك وحلقك باتجاه معدتك (أنبوب أنفي معدي) لسحب العصارة المعديّة والسماح للأمعاء باستئناف عملها من جديد؛ وستتلقّى السوائل والتغذية والأدوية عبر قثطار وريدي في أحد أوردة ذراعك؛ وتجرى مراقبة كافة مداخيل السوائل ونتاجها عن كثب خلال وجودك في وحدة العناية المركّزة.
يراقب نظم قلبك باستمرار بتخطيط كهربائية القلب؛ ويعاني بعض المرضى من تغيّرات خفيفة في نظم القلب بعد العملية؛ ويمكن أن يساهم عدد من العوامل في تغيّرات النظم هذه؛ بما في ذلك معالجة القلب خلال العملية والقثاطير المستخدمة في مراقبة الضغوط القلبية والتغيّرات في مستويات البوتاسيوم والصوديوم والضغوطات (استجابة الجسم الطبيعية نحو الخوف والقلق)؛ وقد تتطلّب بعض التغيّرات في نظم القلب معالجة مؤقّتة بالأدوية.
يبقى الأنبوب الرغامي (أو أنبوب التنفّس) في مكانه إلى أن تستطيع التنفّس بعمق والسعال لتنظيف المفرزات؛ ومع أنّ الأنبوب غير مؤذ، لكنه مزعج؛ ولا تستطيع خلال وجود الأنبوب أن تتحدّث لأنّه يمر عبر الحنجرة، لكنّ الممرّضات يساعدنك على التواصل. ويسحب الأنبوب الرغامي عندما تبدي الاختبارات الدموية أنّ الأكسجين كاف في دمك وأنّك قادر على السعال لتنظيف المفرزات؛ وبعد سحب الأنبوب، يوضع لك قناع أكسجين، ويمكن أن تعاني من خشونة في الصوت أو التهاب في الحلق لبضعة أيّام.
يجب أن تتنفّس بعمق وتسعل حتى تساعد نفسك على الشفاء؛ وقد تؤدّي بعض أنماط الحركة إلى الانزعاج، لكن ستعطى أدوية تخفّف عنك أيّ ألم.
لا تكون الإقامة في وحدة العناية المركّزة مريحة؛ فنتيجة للضجّة المرافقة لمراقبة حالتك على مدار الساعة، يمكن أن تشعر أنت وعائلتك بالارتباك بفعل أصوات المعدّات والزيارات المتكرّرة لأفراد فريق الرعاية الصحّية؛ وبالرغم من الارتجاج، فإنّ هذا النشاط يضمن لك الشفاء السريع بحيث تترك وحدة العناية المركّزة تختلف مدّة إقامتك في وحدة العناية المركّزة حسب تعقيد الإجراء الجراحي؛ وعندما يقرّر الأطبّاء أنك لم تعد بحاجة إلى الخدمات الخاصّة لوحدة العناية المركّزة، تنقل إلى منطقة انتقالية حيث تستمرّ المراقبة عن كثب، لكن بدرجة أقل من التركيز.
ماذا يحدث في المنطقة الانتقالية
تستمرّ مراقبة نظم قلبك بتخطيط كهربائية القلب؛ فالمراقبة تسمح للطبيب بتقييم أي تغيّر في النظم يحتاج إلى المعالجة؛ كما تساعد نتائج الاختبارات الدمويّة الأطبّاء على رعايتك.
ويوضع لك قناع أكسجين عادة خلال اليوم الأوّل في المنطقة الانتقالية، ثم حسب الحاجة؛ ويساعد ترطيب الأكسجين على تليين المفرزات الرئوية والتخلّص منها.
يعدّ السّعال ضروريا للمحافظة على نظافة المسالك الهوائية، كما أنّ له عددا من التأثيرات المفيدة؛ إنه يطرد المفرزات التي قد تسدّ مجرى الهواء وتحول دون وصول الأكسجين إلى الأكياس الهوائية (الأسناخ)، حيث يدخل إلى الدم؛ فإذا سدّت المفرزات المسالك الهوائية، يمكن أن تحدث ذات الرئة Pneumonia بسهولة؛ كما يتطلّب السعال أخذ نفس عميق أولا، وهذا ما يحرّض على عودة تمدّد المناطق الرئوية التي كانت مضغوطة خلال العملية.
وتساعدك الممرّضات على التقلّب في السرير والسعال والتنفّس بعمق، كما يمكن أن يتابعن المعالجة الفيزيائية للصدر (Chest Physiotherapy) بالنقر على الصدر بوضعيّات مختلفة – للمساعدة على تنظيف المفرزات.
قد تشجّع على زيادة مستويات النشاط بالتدريج، حتّى خلال متابعة المراقبة؛ ومع تحسّن قدرتك، مدّد الوقت الذي تمضيه خارج السرير وفي المشي؛ وتساعد فترات الراحة القصيرة على المزيد من النشاط، كما تعين جوارب الدعم على الدوران الدموي في ساقيك.
يراقب مدخولك من السوائل ومقدار ما يطرح منها (النّتاج) عن كثب؛ ويجب أن تخبر الممرّضة عن أي سائل تتناوله بين الوجبات؛ ويقاس النتاج البولي خلال وجودك في المستشفى لحساب توازن السوائل في جسمك. ويعدّ عدم الإقلال منها أو الزيادة فيها ضروريا للشفاء؛ كما يقاس وزنك يوميا كمؤشّر آخر على التوازن بين مدخول السوائل ونتاجها؛ ومن الشائع أن يزيد وزنك أكثر من الأيّام القليلة الأولى بعد العمليّة بسبب السوائل المعطاة خلال العملية، لكنك تخسر ذلك شيئا فشيئا.
قد تكون شهيتك ناقصة في الأيام القليلة الأولى، لكنك تحتاج إلى استهلاك ما يكفي من السوائل والطعام للتغذية وتحريض الشفاء.
تتأرجح حالتك الانفعالية صعودا ونزولا بشكل طبيعي خلال الشفاء، وقد تمرّ عليك أيام جيّدة وأخرى سيّئة بعد العملية؛ ومن الشائع حدوث درجة من الارتباك خلال أوّل يومين أو ثلاثة أيّام من الجراحة أو أكثر من ذلك أحيانا، وقد يدلّ ذلك على تأثير دوائي أو بسبب الحرمان من النوم أو المنبّهات المتعدّدة في وحدة العناية المركّزة؛ ويمكن أن يقدّم فريق الرعاية الصحيّة بكامله الدعم لك (اختصاصيّو أمراض القلب، الجرّاحون، الممرّضات، اختصاصيّو التغذية، المعالجون).
لا توجد مدّة معيارية لبقائك في المنطقة الانتقالية الجراحية القلبية؛ فالجرّاح هو الذي يحدّد الوقت الذي تحتاج فيه إلى المراقبة؛ وحتى بعد توقّف المراقبة، قد تحتاج إلى فترة نقاهة في العناية المتوسّطة (المنطقة الانتقالية) أو وحدة عامّة في المستشفى.

شيمو عبده 08-13-2018 07:02 AM

يعطيك الف الف عافيه
موضوع رااائع عن اعراض الذبحة الصدرية
وجهود أروع
ننتظر مزيدكم
بشوووق

حاتم الشرباتي 11-24-2018 06:25 AM

ما هي عملية القسطرة
 
ما هي عملية القسطرة
https://lh3.googleusercontent.com/d5...A=w630-h300-no
بواسطة: محمد السيد
عملية القسطرة
تُعتبر عمليّة القسطرة القلبيّة من أشهر العمليّات في العالم، وهي تُستخدم لتشخيص وعلاج الأمراض التي تصيب القلب، وتتم باستخدام أنبوب طويل رفيع جدّاً ويمتاز بالمرونة كذلك، إذ يتم إدخال هذا الأنبوب في الشرايين الموجودة في الذراع أو أعلى الفخذ أو الرقبة، وإيصاله إلى القلب، وباستخدامه يجري الأطباء بعض الفحوصات أو الإجراءات العلاجيّة للقلب، وغالباً ما تُستخدم عملية القسطرة لتشخيص الأمراض التي تصيب عضلة القلب أو الصمامات أو الشرايين التاجية التي تُغذي القلب. وبعد إجراء القسطرة قد يعاني المريض من ألم خفيف أو خدر في مكان الشريان الذي أُدخل فيه الأنبوب، كما أنّه من النادر أن يصاب بمضاعفات قد تشكّل خطراً على حياته.

الإجراءات التشخيصية التي تتم باستخدام عمليّة القسطرة

يهدف استخدام عمليّة القسطرة في المقام الأول إلى التأكد من سلامة القلب، عضلة القلب والشرايين التاجية والصمامات، وفي حال تشخيص اعتلال ما يتم استخدامها بشكل علاجيّ، وغالباً ما تُجرى بشكل طارئ عند المرضى الذي يشكون من ألم في الصدر، أمّا أبرز الإجراءات التشخيصية التي تُستخدم فيها عملية القسطرة فهي على النّحو الآتي: *إجراء تصوير للأوعية التاجية: فباستخدام أنبوب القسطرة يحقن الأطباء صبغة ما لتجري عبر الشرايين التاجية للقلب، وبعد ذلك يجري الأطباء صورة بالأشعة السينية، وبفضل هذه الصبغة تظهر الشرايين التاجية عبر هذه الصورة، وتتم ملاحظة أي تضيّق أو انسداد فيها.
* فحص تدفق الدم وضغطه في حجرات القلب، وقد تُجرى عملية القسطرة لفحص تدفق الدم في القلب بعد إجراء عمليّة جراحيّة ما.
* فحص مستويات الأكسجين في حجرات القلب، وذلك عبر أخذ عيّنة من الدم الموجود فيها باستخدام عمليّة القسطرة.
*التأكد من قدرة عضلة القلب على ضخ الدم بشكل سليم، خصوصاً البطينين الأيسر والأيمن.
* الكشف عن التشوهات الخلقية التي تصيب القلب، كما تستخدم للكشف عن أية اعتلالات في حجرات القلب أو الصمامات.
* وقد تُستخدم عملية القسطرة لأخذ خزعة من نسيج القلب، وإرسالها إلى المختبر لفحصها.

الإجراءات العلاجيّة التي تتم باستخدام عمليّة القسطرة
بعد إجراء عمليّة القسطرة والكشف عن خلل ما في القلب، بإمكان الأطباء اللجوء لها كجزء من العديد من العمليات العلاجيّة لأمراض القلب، ومن هذه العمليات ما يلي:
* عمليّة رأب الشرايين التاجيّة: فبعد المعاناة من النوبة القلبيّة التي تسمّى باحتشاء عضلة القلب والكشف عن وجود انسداد ما في الشرايين التاجيّة، قد يتم استخدام عمليّة القسطرة لإزالة هذا الانسداد بما يُعرف بعمليّة رأب الشرايين التاجيّة؛ إذ يُزوَّد أنبوب القسطرة عندها ببالون صغير، وعند وصوله إلى اللويحة المسببة للانسداد، والتي عادة ما تكون كتلة صغيرة من الكولسترول والكالسيوم وبعض فضلات الخلايا، كما قد تحتوي على صفائح دمويّة، يتم نفخ البالون وبهذا يدفع اللويحة إلى الجدار الداخلي للشريان المصاب محسّناً بذلك من تدفق الدم عبره، ويمنع إلحاق الضرر بخلايا القلب وأنسجته، وقد يتم استخدام شبكة صغيرة لتثبيت الجدار الداخلي للشريان المصاب، ومنع تضيّقه مستقبلاً.
* علاج فتحات القلب والتشوّهات الخلقية الأخرى فيه: وفتحات القلب عبارة عن تشوهات خلقية في الحاجز العضلي الفاصل بين جهتي القلب اليمنى واليسرى، وقد تكون الفتحة بين البطينين أو الأذينين. ولعلاجها قد يلجأ الأطباء إلى عمليّة القسطرة لإغلاق هذه الفتحة، وذلك للاستغناء عن عملية القلب المفتوح، التي قد تصاحبها مضاعفات أكثر خطورة على حياة الطفل، وقد يتم علاج بعض التشوهات الخلقية الأخرى عبر استخدام عملية القسطرة بتزويدها ببالون أو شبكة.
*علاج عدم انتظام ضربات القلب: ففي الكثير من الأحيان يكون سبب عدم الانتظام هذا وجود خلايا قلبية شاذة ترسل سيالات عصبية إلى عضلات القلب وتأمره بالانقباض، وتؤثر بذلك في السيال العصبي الطبيعي في القلب. وللتخلص من هذه الأنسجة يتم تزويد رأس أنبوب القسطرة بأشعة الليزر أو أكسيد النيتروجين أو مصدر حرارة لقتل هذه الخلايا، وإعادة انتظام ضربات القلب.
*إصلاح وتبديل صمامات القلب: فباستخدام عملية القسطرة، أصبح بإمكان الأطباء إجراء العديد من الإجراءات العلاجية لصمامات القلب. فقد تتم الاستفادة منها لإصلاح عيب أو تسريب في الصمامات، أو قد يتم إجراء ما يسمّى بعمليّة رأب الصمّام بالبالون، وذلك في حال وجود تضيّق في الصمام، وتتم بإدخال الأنبوب وإيصاله إلى مكان التضيّق، ومن ثم نفخ البالون. كما بالإمكان إزالة الصمّام المُعتلّ واستبداله بصمّام جديد.
* وقد تُستخدم عمليّة القسطرة في علاج تضخّم القلب، خصوصاً اعتلال عضلة القلب الضخامي، وذلك عبر حقن العضلة المتضخمة بالكحول لتقليص حجمها.

مضاعفات عمليّة القسطرة
*من النادر أن تنشأ مضاعفات تشكل خطراً على حياة المريض بعد خضوعه لعمليّة القسطرة، ويجب على الطبيب أخذ معلومات كاملة عن المريض، والتأكد من عدم معاناته من الحساسيّة ضد أي مادة ستُستخدم في هذه العمليّة، وأبرز المضاعفات التي تحصل بعد إجراء القسطرة تكون موضعيّة، كالشعور بالألم أو بتورّم مكان إدخال أنبوب القسطرة، كما قد يعاني البعض من النزيف في هذا المكان لفترة بعد الانتهاء من العمليّة، وقد يعاني بعض المرضى من صعوبة في التبوّل إثر استخدام الصبغة، وقد تظهر كدمة مكان إدخال الأنبوب، غالباً ما تختفي بعد أيّام.
وتعتبر المضاعفات السابق ذكرها بسيطة، ولا تشكّل خطراً على حياة المريض، إلّا أنّ عملية القسطرة قد تسبب مضاعفات أكثر خطورة ولكن بشكل نادر، وقد يكون مرضى الكلى وداء السكري أكثر الأشخاص عرضة للإصابة بالفشل الكلوي إثر استخدام الصبغة، كما قد يحصل انسداد في الشرايين التاجيّة، أو قد يتعرض الوعاء الدموي المستخدم في العملية لتمزق بطانته، كما قد يعاني القليل من المرضى للحساسية ضد المواد المستخدمة في عملية القسطرة.

ألمصدر : https://lh3.googleusercontent.com/vj...MpgeBU=s170-no

حاتم الشرباتي 11-24-2018 06:37 AM

ما أنواع القسطرة القلبية؟
 
ما أنواع القسطرة القلبية؟
https://img.youm7.com/large/s4201214134259.jpg
كتبت أسماء عبد العزيز:
القسطرة هى إجراء طبى يتم تحت تخدير موضعى ويجرى خلاله الطبيب تصويراً للشرايين التاجية للقلب عن طريق حقن مواد ملونة للشرايين، ويساعد هذا الفحص على اكتشاف تصلب شرايين القلب (انسداد أو تضيق الشرايين التاجية) أى تشخيص مرض تصلب الشرايين، وتحديد طرق العلاج، حيث يتم الدخول إلى الشرايين التاجية عن طريق شريان الفخذ الأيمن عادةً، وأحياناً من مواقع أخرى كالفخذ الأيسر أو الذراع.

وعن أنواع القسطرة يوضح دكتور أحمد السواح استشارى أمراض القلب بالمعهد القومى للقلب قائلا، هناك أنواع أخرى تتم لتصوير شرايين الأطراف أو شرايين الكلى أو شرايين الرقبة وكلها تتبع نفس المبدأ والطريقة، والقسطرة العلاجية تشبه القسطرة التشخيصية ولكن هنا يتم فتح الشرايين المتصلبة المنغلقة عن طريق وضع أسلاك دقيقة داخل الشرايين المسدودة ثم توسيع التضييق بواسطة بالون صغير ثم زراعة (دعامة) وهذه الدعامة قد تكون عادية أى مكونة من الشبكة المعدنية فقط، أو دوائية بمعنى أنه يضاف للشبكة المعدنية بعد الأدوية التى تساعد أكثر على عدم انسداد الدعامة المزروعة داخل الشريان للمحافظة على بقائه مفتوحاً، ويتم هذا العلاج دون تخدير عام ودون فتح للصدر بل عن طريق فتحة صغيرة فى الشريان الفخذى الأيمن لا تتجاوز أل 2 ملم وهى نفس الفتحة التى يتم استعمالها لعمل القسطرة التشخيصية، ويجب على المريض أن يواظب على تناول دواء السيولة (البلافكس) بعد العملية، وذلك لمنع تكون أى جلطات أو انسداد للدعامة لمدة تتراوح من شهر إلى سنوات حسبما يرى الطبيب.

والقسطرة التشخيصية، تستغرق فترة قصيرة تتراوح من 10 دقائق إلى 1/2 ساعة حسب الشرايين المطلوب تصويرها وعوامل فنية أخرى، ويمكث المريض فى السرير 6 ساعات بعد ذلك للتأكد من التئام جرح الفخذ الأيمن، وعدم حصول نزيف، وفى حالة عمل القسطرة من خلال شرايين اليد يغادر المريض قبل ذلك بكثير يغادر المستشفى.

أما القسطرة العلاجية، تتراوح مدتها أيضاً بين 10 دقائق إذا كانت العوامل الفنية ميسرة وسهلة إلى ساعات متعددة، إذا كان هناك صعوبات فى فتح الشريان أو حاجة إلى فتح شرايين متعددة أو حصول مضاعفات آنية خلال الإجراء، وهذا يعتمد بشكل كبير على عوامل متعلقة بالمريض نفسه كالعمر ومدى انتشار وتصلب الشرايين وأيضاً متعلقة بخبرة الفريق الطبى الذى يقوم بالإجراء واستعدادهم لمواجهة المضاعفات المحتملة.

عادةً يمكث المريض بعد القسطرة العلاجية مدة يوم واحد للمراقبة وهناك حالات معينة تغادر فى نفس اليوم.

ومعظم حالات تصلب الشرايين يمكن علاجها دون اللجوء إلى جراحة القلب المفتوح التى تستدعى فتح جدار الصدر الأمامى ووضع (وصلات) جراحية لإيصال الدم إلى المناطق التى تعانى من تصلب الشرايين، وهذا الإجراء يتم عمله إذا كان هناك تضيقات متعددة كثيرة ومعقدة لا يمكن فنياً علاجها عن طرق زراعة عدد قليل من الشبكات المعدنية، أو إذا كان هناك انسدادات كلية فى الشرايين تمنع دخول السلك / البالون / الشبكة، إلى داخل الشريان. والقرار يعود فى النهاية إلى استشارى أمراض القلب المؤهل لهذا القرار بالتنسيق مع استشارى جراحة القلب والشرايين، ولا يمكن تعميم القول بأن كل انسدادات فى شرايين المتعددة يجب أن يعالج جراحياً، بل يجب أن تدرس كل حالة على حدة حسب المعايير الفنية والعلمية المتفق عليها.

ألمصدر:اليوم السابع http://img.youm7.com/images/graphics/logoyoum7.png?2

حاتم الشرباتي 11-24-2018 06:51 AM

القسطرة التشخيصية.. الأفضل لاكتشاف الشرايين المسدودة
 
القسطرة التشخيصية..
الأفضل لاكتشاف الشرايين المسدودة
https://cache.albayan.ae/polopoly_fs...mage/image.jpg
من محمد نبيل سبرطلي
التاريخ: 11 مارس 2007
باتت مدينة دبي الطبية تزخر بالمراكز الطبية المتخصصة منها المركز الألماني لأمراض القلب الذي يسير بخطى ثابتة وقوية ليلعب دورا مهما في مجال علاج أمراض القلب. الدكتور كلاوس اختصاصي أمراض القلب والمدير التنفيذي في المركز يكشف عن أحدث الاتجاهات الطبية في علاج القلب وانسدادات الشرايين والأساليب المتقدمة التي باتت الوسيلة الرئيسة لإنقاذ المرضى.

حاورت «الصحة أولا» الدكتور كلاوس الذي أكد على أهمية العملية على تطوير تقنيات جراحة القلب وفتح الشرايين حتى يعيش الإنسان دون خوف. * يلجأ معظم الأطباء إلى القسطرة التشخيصية لتحديد نسبة الانسدادات في الشرايين، هل تعتقد أنها الطريقة المثالية أم أن هناك طرقا أفضل أو بديلة يمكن للطبيب التعرف على حالة الشرايين والقلب؟ لماذا يفضل معظم الأطباء استخدام القسطرة التشخيصية على استخدام أجهزة أخرى مثل الـ إم آر أي أو سي تي أو غيرها من الأجهزة الحديثة المعروفة الآن؟ ـ القسطرة هي وسيلة تشخيصية وعلاجية، كما يمكن في الحقيقة استخدام أجهزة أخرى أكثر تطورا مثل الـ سي تي وأجهزة أخرى يمكن استخدامها لتشخيص حالة القلب والشرايين الملحقة بالقلب دون التسبب في أي ألم للمريض.

وتتوفر أيضا وسائل عديدة للعلاج. رقم واحد لدينا ما يمكن أن نطلق عليه جهاز السي تي المخصص للتصوير المقطعي المتعدد، ولدينا مثل هذا الجهاز في مركزنا في ألمانيا وتعد الآن من أفضل الوسائل التشخيصية الحديثة وهي وسيلة بديلة للعمل الجراحي في اكتشاف وضع القلب والشرايين التي تغذي القلب بالأكسجين دون الدخول إلى الجسم.

وبداية أقول إن أي تقنية هناك شيء يطلق عليه المقياس الذهبي، وهو الإجراء الذي يظهر ما ترغب في أن تراه بصورة أفضل وبدقة. إلا أن القسطرة التشخيصية لشرايين القلب مهمة وفعالة للغاية، فهي تمكن الطبيب المتخصص من الاطلاع على كافة الجوانب المحيطة بالقلب ووضع الشرايين بصورة دقيقة.

ولكن هناك طريقة غير مباشرة في مسح شرايين القلب مثل استخدام الجهاز سي تي حيث يمكن معرفة ما إذا كان القلب لا يتلقى الكمية الكافية من الأكسجين، كما هناك المسح النووي الذي يكشف للطبيب كيف تقوم عضلة القلب بأداء وظائفها كما هناك عملية المسح المقطعي سي تي التي تبين وضع الشرايين.

ولكن علينا الأخذ بعين الاعتبار أن القلب عضلة تتحرك سريعا وتغير مكانها بسرعة في كل ثانية ولذلك فلا يمكن فحص القلب وتلك الشرايين المتعلقة به بدقة إلا من خلال تصميم تقنية لآلة قادرة على التعرف على تصوير القلب بكل دقة للحصول على معلومات صحيحة حول القلب.

ولكن عندما نتحدث عن أحدث تقنية لتوفير معرفة دقيقة لوضع القلب والشرايين ينبغي عدم القفز فوق لتفضيل التقنيات الحديثة، لأنه ليس كل جديد يعني دائما أنه الأفضل والحقيقة فإن الأطباء يبحثون دوما عما يناسب المريض ويشعره بالراحة ولكن ذلك لا يعني أيضا أن كل شيء جديد هو الأفضل. وينبغي القول إن هناك تقنيات جيدة وأفضل بينما تقنيات أخرى ليس لها ذاك المردود الجيد.

وبالنسبة لجهاز السي تي يمكن استخدامه لتحديد وتبيان وضع شرايين القلب ولكن مع كل ذلك فإن لتلك الأجهزة سقفا تشريحيا ولا يمكن استخدامها على سبيل المثال في فتح الشرايين المغلقة وكذلك رصد وضع الشرايين بصورة دقيقة لأن سرعة نبضات القلب وحركته سريعة جدا وكذلك الشرايين التي تنبض بسرعة كبيرة ولذلك ليس كل المرضى يمكن فحصهم بهذه الطريقة. فبعض المرضى يتسمون بنبض قلب سريع والبعض الآخر نبضه منتظم.

ولذلك يصبح من الصعب جدا الاعتماد على مثل هذه التقنيات في مسح وضع القلب، وتصبح هذه التقنية مستحيلة كوسيلة تشخيصية. ولذلك قد نلجأ أحيانا إلى إبطاء حركة القلب بطريقة اصطناعية وعلينا أيضا إنقاص حركة التنفس. في حين أن القسطرة التشخيصية تمنح الطبيب صورة مستقرة وثابتة يمكن الاستناد إليها في تبيين وضعية الشرايين، وفي حين أن تقنية السي تي تظهر لنا كل الجسم وتظهر القلب كجزء من ذلك الجسم.

وفي كل الأحوال فإن تقنية السي تي تبين وجود اعتلال قلبي أو شرياني قلبي ولكن لا تبين بدقة وضعية الشريان المريض وفي أفضل الأحوال يمكن لهذه التقنية أن تكشف وضع الشريان التاجي من الأعلى والأسفل، ولكن في حال لم تكن الصورة واضحة فإنها لا تظهر وجود أي اعتلال ولا تبين ما إذا كانت الشرايين بحاجة إلى علاج أو تدخل جراحي. كما لا يمكن تحديد درجة الإصابة مثل القسطرة التشخيصية. وبدلا من ذلك فيتم القيام بعمليات فحص جديدة للتأكد من وجود إصابة.

ويمكن القول إن القيام بقسطرة مسحية تبين في أغلب الأحيان مكان وجود الإصابة. وأحيانا قد يلجأ شخص لا يزيد عمره على ثلاثين سنة لإجراء عملية مسح للاطمئنان أنه معافى، وكل خشيته أن يصاب باعتلال الشرايين نظرا لأن والده أو جده كان أصيب لها، ولكنني أرى أن هذه الوسيلة باهظة جدا إذا أراد هذا الشخص الاطمئنان على سلامة شرايينه وقلبه من الضرر. ولذلك فإنني لا أقوم بمثل تلك العمليات التشخيصية لأنها باهظة التكاليف.

وفي حال كانت التكلفة تلعب دورا فإن هناك وسيلة أخرى للفحص مثل التصوير بالأشعة السينية، وهي أيضا قد تثير بعض الشكوك لأن الإشعاعات الصادرة عن هذا التصوير هي أكثر بخمس مرات من الإشعاعات التي يمكن التعرض لها نتيجة العمليات التشخيصية العادية، أي المستخدمة في عمليات تركيب الشبكات.

مخاوف

ونرى أن غالبية الناس أيضا، عدا عن مخاوف التعرض لجرعات كبيرة من الإشعاعات، يخشون من علميات القسطرة التي يتم خلالها إدخال أنابيب ومواد غريبة إلى الجسم مع أنبوب القسطرة، وخاصة وأن تلك المواد الغريبة ستبقى داخل الجسم باستمرار. وتنبع تلك المخاوف من أن يؤدي إدخال تلك الأجسام الغريبة إلى الجسم إلى إلحاق تلفيات بالشرايين وهو ما يؤدي إلى حدوث مضاعفات.

ولكن في واقع الأمر فإن المخاطر الناجمة عن القسطرة التشخيصية لا تذكر فنسبتها لا تتجاوز واحد في الألف. وسببها ناتج عن الحساسية لدى المريض أو رد فعل رافض للجسم الغريب، ولكن مثل هذه المخاطر لا تعادل تلك الناجمة عن الإشعاعات الصادرة عن أجهزة التصوير الطبقي.

والحقيقة أن المخاطر تتزايد على الجسم في حال التصوير الطبقي عندما يضطر الطبيب إلى القيام بتكرار التصوير في حال وجود خطأ في التصوير الأول. والواقع فإنني في العادة ما أفضل كثيرا القسطرة التشخيصية على أي تصوير وفي القسطرة يمكن أن يمشي المريض بعد ساعة أو ساعتين على أقل تقدير.

وأقصد أن المريض بعد القسطرة التشخيصية، في الولايات المتحدة وأوروبا، يمكنه أن يمشي فورا بعد ساعة أو ساعتين من انتهاء العملية. ولكنني أستبعد العملية إذا كانت حياة المريض معرضة لنسبة عالية من الخطورة. وبالمقابل فإنني أنصح عدم اللجوء إلى التصوير الطبقي على قاعدة روتينية متكررة لأن ذلك يعرض المريض لجرعات عالية من الأشعة.

* هل ينبغي على طبيب أمراض القلب أن يوضح لمريضه الطريقة الأمثل التي تناسب أكثر لتشخيص حالته؟ أي الأساليب التقنية الأفضل لحصول المريض على أفضل علاج دون أن تدخل المخاوف إلى قلبه، خاصة خوفه من احتمال تعرض شرايينه إلى تلفيات؟ كيف يمكن للمريض أن يضمن أنه لن يتعرض لأية تلفيات؟

- كل ما أفهمه أن هذه المسألة قضية بالغة الصعوبة في الإمارات خاصة بعد التجارب التي مررت بها، أثناء عملي في كل من الولايات المتحدة وأوروبا. وتأكد لي بعد تجربة طويلة أن هناك اختلافات كبيرة جدا بالنسبة لموقف المرضى. ولم أر خلال تجاربي في الغرب شكوكا لدى المرضى مثل تلك التي تعتري المرضى هنا في الإمارات.

ففي ألمانيا يذهب الناس إلى الطبيب ويعلمون أن الطبيب مؤهل وذو كفاءة عالية ويعمل في مؤسسة طبيبة لها سمعتها الطيبة ولن يتردد قط للامتثال إلى أوامر الطبيب التي هي في النهاية في مصلحة المريض.

وقد لمست في الإمارات وجود عدم ثقة واضحة في الخدمات الطبية وفي النصائح الطبية، ويثور الاعتقاد أيضا بأن كل قرارات الطبيب ونصائحه غير دقيقة. وهناك مسألة مهمة وهي أن المريض قد يزور عيادة طبية لا تحتوي على الأجهزة الطبية المطلوبة والضرورية في التشخيص أو إجراء القسطرة،

فقد ينصح مريضه بأنه ليس بحاجة لأية عملية وينطلق من قاعدة أن المريض لو ذهب إلى العيادة التي تحتوي على تلك التجهيزات فإنه لن يعود إليه، وبذلك يكون قد خسر مريضا. وفي الواقع فإن المريض سيذهب إلى الطبيب الذي يمتلك تلك التجهيزات التقنية. ولكن ليس بالضرورة إذا قال طبيب إنك بحاجة لتلك التجهيزات أنه يعمل بذلك على ابتزازك واستنزاف مالك من وراء استخدام تلك التجهيزات بأي صورة.

ولكن هناك من يقول إن القسطرة فات زمانها، هو نفسه من يلجأ إلى تلك القسطرة لعلاج مريضه المتأزم. وليس على أية تقنية أخرى. والحقيقة فإن مركز القلب الألماني، وهو الفرع الرئيس في ألمانيا، يمتلك كل التجهيزات والتقنيات الضرورية وليس هنا في دبي. والحقيقة أنه لا يمكن استخدام تلك التقنيات جذافا، لأن تكاليف استخدامها باهظ بالنسبة للمريض كما أن الحلول الطبية كثيرة، ولكن علينا معرفة متى يمكن استخدام تلك التجهيزات حسب مواعيد دقيقة.

الحقيقة الأخرى فإننا نحاول قدر المستطاع تجنب عمليات القسطرة أو أي عمل جراحي، لكن هناك بعض الأوضاع التي تدفعنا للقيام بتلك الخطوة ولابد من القيام بها دون الرغبة في الكسب المادي. وأرى أن المريض يصعب عليه أن يعرف ما يجول في ذهن الطبيب عندما يقرر أي إجراء طبي لمريضه. بما في ذلك القسطرة. لدينا في ألمانيا كافة أجهزة التشخيص ونستخدمها هناك بحرية كاملة. إن ما أود الحديث عنه في هذا المقام هو أن أي قرار طبي ينبع من واقع تجارب خاصة. والحقيقة فإننا نعرف متى نستخدم الجهاز والطريقة المناسبة.

* من هو المريض الذي يحتاج منك إلى رعاية فورية بسبب حالته الصحية؟

- على الأغلب لا يأتينا أشخاص في حالة صحية حرجة. فلقد تحدثنا عن أشخاص يحضرون إلى مركزنا الطبي للفحص بغرض الاطمئنان على وضعهم الصحي وليس بغرض المعاناة من حالة صحية خطرة، مثل أزمة قلبية أو ذبحة صدرية بل نتيجة لوجود مشكلات قلبية متوارثة في الأسرة. وللتأكد بأن مصيره لن يكون ذاته. وأحيانا أخرى يكون بسبب معاناة الأب أو الجد من ارتفاع في ضغط الدم، ولا يريد المريض أن يمر بالمعاناة ذاتها.

إن ما يحتاج إليه المرضى هو رد الفعل الطبي السريع من خلال شبكة طبية قادرة على توصيف حالة المريض الفورية ونقله فورا لتوفير العلاج له في عيادة القسطرة القلبية. لأن حالة المريض لا تتحمل التأجيل. وهكذا ينبغي توفير فحص يمنح المريض راحة مباشرة من المشكلة التي يعاني منها مثل توفير قسطرة فورية تستطيع أن تحديد مكان انغلاق الشريان واتخاذ الإجراءات الفورية لفتح الشريان سواء كان عن طريق البالون أو بزرع شبكة في مكان الانسداد. وهو إجراء من المستحيل القيام به من خلال جهاز السي تي.

لكن في أحيان كثيرة لا يستدعي الأمر القيام بإجراءات فورية مثل إجراء قسطرة بل يمكن للطبيب الجلوس مع المريض والتحدث بهدوء عن الحالة ومن ثم اتخاذ القرار المناسب أو عدم القيام بأي قسطرة. لكن بالنسبة للشخص الذي يعاني معاناة حادة من ألم الصدر يمكن اتخاذ الإجراء الفوري للتخلص من المشكلة.

وعادة عندما يعاني المريض من مرض شديد في الشريان التاجي أوصي بضرورة القيام بالفحص النووي أو استخدام السي تي في التصوير المقطعي.

* هناك من يشعر بألم في صدره، فهل يذهب المريض إلى الطبيب العام أم اختصاصي الأمراض القلبية؟

- من الصعب الرد على هذا السؤال لأن كل حالة تختلف عن الأخرى. ويعتمد الأمر هنا على كفاءة الطبيب الذي تتم مراجعته وليس على ماكينة تحدد الحالة المرضية.

وعملية التشخيص في مثل تلك الأحوال معقدة جدا لأن على الطبيب القيام بقراءة قصة المريض حول معاناته بدقة وعناية بالغة. فالطبيب البارع الذي تلقى تدريبا قويا وأصبحت لديه دراية كبيرة بمثل تلك الحالات المرضية لن يستعصي عليه الأمر في تحديد الحالة المرضية.

ويستطيع مثل هؤلاء الأطباء أن يصنفوا مثل تلك الحالات وأن يتأكدوا من معاناة المريض من مشكلات قلبية حتى يتم اتخاذ الإجراءات المناسبة للعلاج. وأفضل، في مثل هذه الأوضاع الصحية، أن يتم تحويل المريض إلى طبيب القلب الذي، على الرغم من عدم امتلاك عيادته أجهزة المسح الضرورية،

فإنه قادر على أن يتعرف على الحالة بسبب مهارته الطبية، بحكم تخصصه. وفي الوقت ذاته لا أميل إلى إثارة مخاوف المريض، كأن يعرف أن حالته صعبة أو البحث عن أعراض أخرى كي يقول للمريض إنه لا يعاني من أي أمراض في القلب. إن الطبيب بهذه الصورة يخدع المريض. فأنا لن أقوم بمثل هذا التصرف مهما كان.

ويجدر القول أنه في أحيان كثير يصبح الجزم بأن المريض مصاب بمشكلات قلبية أو في الشرايين حتى لو كان يشعر بحرقة أو بضغط متعاظم في الصدر، وقد لا تكون تلك الأعراض مطابقة لتلك التي يشعر بها المريض عندما يصاب بانسدادات في الشرايين.

وحتى يتعرف المريض على حالته يطلب منه صعود سلالم المنزل أو المشي السريع فإذا شعر بضغط عاصر في الصدر فإن الاحتمال بأن يكون أصيب بذبحة صدرية يظل قائما وعند ذلك لا بد من اتخاذ الإجراءات العلاجية.

وقد تكون تلك الأعراض تدريجية ويمكن أن تستغرق وقتا طويلا، وقد يشعر بها المريض على حين غرة. ويمكن أن يطلق على هذه الحالة ذبحة صدرية غير مستقرة وهي مؤشر لذبحة خطرة ناجمة عن انسداد في الشريان التاجي. ومثل هذا المريض ينبغي أن يراجع اختصاصي أمراض القلب دون أي تردد. حتى وإن كانت تلك الأعراض جديدة ولم يسبق للمريض أن عانى منها، وقد يصحو المريض فجأة ويشعر بالأعراض دون سابق إنذار.

وقد يشعر البعض بتلك الأعراض فيظن أنها ناجمة عن اضطرابات معوية أو مصدرها المعدة، وقد يعزو المريض الحالة لشعور بالجوع أو أن الحالة ناجمة عن تناول وجبة ثقيلة على المعدة. وعند ذلك يرى أنه من الأفضل تناول مالوكس. ولا أقصد هنا إثارة قلق أحد. ولكن في مثل تلك الحالات التي لا يعرف خلالها مصدر الاضطرابات لابد من تحديد السبب، الذي قد يكون ناجم عن قرحة معوية.

وفي حال استمرار الحالة وعدم تحديد مصدر تلك الاضطرابات لابد عندئذ من الخضوع لفحوصات قلبية، فعند ذلك إما أن يكون القلب ومحيطه السبب أو حالة مرضية أخرى. ولكنني أؤكد أنه كلما كانت الفحوصات قريبة كان أفضل. وفي أغلب الأوقات ينبغي على الطبيب الماهر أن يتعرف على حالة المريض لإبلاغه ما إذا كان يعاني من مشكلات في القلب أم لا.

ومن الأعراض التي يظن المريض أنها ناجمة عن أمراض القلب شعوره « بنخزة» شديدة عند الصدر الأيسر، وهو شعور يثير القلق لدى المريض خاصة عندما يستمر الألم ساعة. ولكن مثل هذه الحالات قد تستمر يوما أو أيام عدة وهي على الأرجح غير ناجمة عن أزمة قلبية. ويطلقون على مثل تلك الأعراض «وجع القلب»، لكنه فقط ألم يلحق بالصدر نتيجة لأعراض غير صادرة عن القلب.

إنه ألم صادر عن الصدر لكن في العادة ليست له أية صلة بالقلب. عندما يحضر مريض ليشكو لي من مثل هذا الألم فإنني أؤكد له أن الألم الذي يشعر به ليست له صلة بالقلب على الإطلاق. وهكذا يأتيني البعض شاكيا من هذه الآلام، ولكنني أقول لهم إنه لا خوف منه ولا شيء خطيراً


محمد نبيل سبرطلي

ألمصدر : موقع البيان https://cache.albayan.ae/polopoly_fs...ault/image.png

حاتم الشرباتي 11-24-2018 07:31 AM

الفرق بين القسطرة التشخيصية والجراحية لمرضى القلب
 
تعرف على الفرق بين
القسطرة التشخيصية والجراحية لمرضى القلب
https://img.youm7.com/large/201710130921202120.jpg

كتبت سماح لبيب
الخميس، 02 نوفمبر 2017
ال الدكتور أحمد البربرى استشارى أمراض القلب والأوعية الدموية، إن قسطرة القلب لها نوعان من الاستخدمات النوع الأول شق تشخيصى والثانى شق علاجى، موضحا أن الشق التشخيصى يعتمد على الوصول إلى القلب من الخارج دون أى جراحة أو ألم، من خلال الدخول بسن إبرة رفيعة لأى شريان طرفى يكون له صلة بالقلب.

وأضاف الدكتور أحمد البربرى فى تصريح خاص لـ " اليوم السابع " ، أن الشرايين الطرفية التى تصل إلى القلب هى شريان فى الفخذ أو شريان فى اليد، ويتم وضع الإبرة الرفيعة فى هذة الشرايين وتعمل على تصوير الشرايين التاجية، وفى حالة وجود إصابة بها أو ضيق فى الشريان ، يتم اتخاذ القرار اللازم للمريض إما بمنح أدوية لتوسيع الشرايين الضيقة أو التدخل بإجراء جراحى لتغيير الشرايين.

وأشار استشارى أمراض القلب، إلى أن المريض لا يشعر إطلاقا بالحقن فى حالات القسطرة التشخيصية ، حيث إن الإبرة التى تدخل من خلال شرايين فى اليد أو الفخذ تكون بعيدة عن القلب وغير مؤلمة، والتى تعتبر أسهل من إبر الاسنان ، لافتا إلى أن حالات القسطرة التشخيصية هى بداية للقسطرة الجراحية التى تقوم بالتدخل لتغيير الشرايين التاجية فى حالة وجود خلل بها .

واختتم قائلا: "القسطرة الجراحية للقلب نقوم بها فى حالات مرضى الذبحة الصدرية والشرايين التاجية المغلقة أو الضيقة".

المصدر : اليوم السابع http://img.youm7.com/images/graphics/logoyoum7.png?2

حاتم الشرباتي 11-24-2018 08:27 AM

ماهي القسطرة التشخيصية ؟
 

القسطرة التشخيصية: هى تصوير الشرايين عن طريق ضخ صبغة خاصه تحت جهاز أشعه خاص ليبين أن كان بهذه الشرايين ضيق أو ترهل أو انسداد حتى يمكن تحديد سبب شكوى المريض من آلام الذبحه الصدريه التى قد تكون مميته

القسطره العلاجيه: بعد تحديد مدى الاصابه فى الشرايين التاجيه يقوم أطباء المركز بالقيام بإصلاح هذه الاصابه عن طريق توسيع الضيق بالبالون المناسب لكل حاله على حدى ثم اختيار دعامه مناسبه والتى تزرع فى مكان الضيق بعد التوسيع لمنع رجوع الضيق لحالته قبل التوسيع

الصمام الميترالى: هو الصمام المؤدى من الاذين الأيسر للبطين الأيسر ونظرا لوجود مرض النشاط الروماتزمى المتوطن بمصر يضيق هذا الصمام لدرجة أن يصبح الإنسان غير قادر على ممارسة حياته بشكل طبيعى ويقوم أطباء المركز بتوسيع هذا الصمام بالبالون دون إجراء اى جراحه للمريض وقد يخرج المريض بعد ساعات من التوسيع ليمارس عمله بشكل طبيعى

الصمام الرئوى: هذا الصمام يمر من خلاله الدم من البطين الأيمن للرئه حيث يؤكسد الدم وقد يصاب هذا الصمام بالضيق وخاصة فى الأطفال المصابون بهذا المرض خلقيا ويقوم أطباء المركز بتوسيع هذا الصمام بالبالون أيضا دون اللجؤ للجراحه

الذبحه الصدريه. …………ء هو ألم شديد ولايطاق يظهر فجأءه فى الصدر من ناحية القلب أو ايضا من الناحيه اليمنى من الصدر وقد ينتشر للزراع الأيسر أو الزراعين أو الظهر أو قد يظهر فى مكان المعده ويصاحبه قيئ وكأنه التهاب بالمعده. هذا الألم ناتج عن انسداد كامل أو جزئى فى أى شريان من شرايين القلب. هذه حاله خطره تستلزم التدخل والعلاج السريع نظرا لأحتمال موت المريض فى اى لحظه. يقوم المركز بإستقبال تلك الحالات وعلاجها بأحدث الوسائل الطبيه العالميه

ارتشاح الرئه. …………..ء ان ضعف عضلة القلب أو جلطة القلب تؤدى فى الغالب إلى ارتشاح مائى فى الغشاء البلورى المحيط بالرئه وقد يكون هذا الارتشاح من ناحيه واحده أو من الناحيتين مما يسبب صعوبه فى التنفس والاحساس بالاختناق الذى يمنع المريض من النوم او الحركه بدون نهجان شديد ونحن فى مركز قسطرة قلب المروه نجيد التعامل مع ذلك إما بسحب هذا السائل أو وصف العلاج المناسب له

ماء بالرئه. ………..ء يؤدى فشل عضلة القلب الحاد إلى تجمع ماء فى الحواجز التى تفصل الحويصلات الهوائية للرئه مما يؤدى إلى منع تبادل الأكسجين مع ثانى أكسيد الكربون مما يؤدى إلى اختناق شديد قد يؤدى إلى الموت ويقوم المركز بإستقبال هذه الحالات الحرجه وعلاجها

قصور الشرايين الطرفيه. ……………ء غالبا ما يؤدى مرض السكر لتصلب شرايين الساقين وضيقها مما يهدد الأقدام والساقين بالأصابه بالقدم السكرى التى قد ينتهى بالبتر ويقوم المركز بتشخيص هذه الحالات وتوسيع الشرايين أو زراعه دعامات لها مما ينقذ أرجل المريض من بترها. قسطرة القلب

المصدر : مركز قسطرة قلب المروة*
*موقع مركز قسطرة قلب المروة
مروة : 3 شارع السودان - المهندسين - الجيزة
هاتف : 01060434666
فاكس : 002037617460
مركز متخصص في قسطرة القلب وفي تشخيص وعلاج امراض القلب والاوعية الدموية بالطرق الحديثة والاسعار الاقتصادية وخدمة فندقية .

حاتم الشرباتي 11-24-2018 08:30 AM

كيف تتم عملية القسطرة
 
كيف تتم عملية القسطرة
https://lh3.googleusercontent.com/B1...s=w630-h300-no
بواسطة: إسلام الزبون

عملية القسطرة
يلجأ الأطباء إلى إجراء عملية القسطرة للمرضى بهدف الكشف عن أمراض الأوعية الدموية التاجية أو بهدف علاجها، والتي ما تتسبب غالباً في حال لم تعالج بالإصابة بأمراض القلب والجلطات القلبية، وذلك نظراً لدورها المهم في تزويد عضلة القلب بالدم ليقوم بعمله على أكمل وجه، كما تسمح عملية القسطرة بتشخيص الانسدادات التي تحدث في الأوعية الدموية نتيجة تصلّب الشرايين وعلاجها.
غالباً ما يحدث تصلّب شرايين القلب بسبب ترسب وتراكم لويحات الدم داخل مجرى الشريان، ممّا يعيق حركة الدم نحوه أو يمنع مرورها من وإلى القلب كما هو الحال في الجلطات القلبية، كما تجرى عملية القسطرة في حالة وجود عيب خلقي في شرايين القلب بهدف إصلاحه أو التقليل من الضرر الذي يتسبب به.

الاستعداد لعملية القسطرة
يقوم المريض قبل الخضوع لعملية القسطرة بإجراء عدد من الفحوصات الاختبارات، ومنها: فحص الجهد، وفحص تخثّر الدم، وفحص الدم الشامل، وتخطيط عمل القلب، ويعتمد مدى حاجة المريض لعملية القسطرة على نتائج الاختبارات السابقة، ويمنع المريض من استخدام بعض أدوية الأمراض المزمنة إن كان يعاني من إحداها قبل أيّام من عمل القسطرة كما يمتنع عن الأكل أو الشرب وحتى التدخين قبل ثماني ساعات من موعد العملية والتخدير.

خطوات عملية القسطرة
* بعد أن يقوم الطبيب بتحديد مكان دخول الأنبوب وفي أغلب الحالات يكون من خلال الشريان الفخذي أو الكعبري، حيث يتم تطهير المنطقة المراد إدخال الأنبوب منها وإحداث ثقب صغير فيها، ليسمح بمرور الأنبوب إلى داخل مجرى الأوعية الدموية دون إحداث أي ضرر بها، ويتمّ مراقبة طريق دخول الأنبوب عبر الأوعية من خلال كاميرا دقيقة تثبت على رأس الأنبوب.
* يضخ الأنبوب مادة ملونة داخل الأوعية الدموية والتي تسمح بالكشف عن المناطق التي تعاني من الترسبات والتكتلات والتي تعمل على سد مجرى سيران المادة الملونة ممّا يجعل من السهل ملاحظتها وتحديد مكانها.
*في أغلب الأحيان يتمّ معالجة هذه الشرايين والتخلص من الترسبات المتكتلة على جدرانها خلال عملية القسطرة، عن طريق نفخ بالون داخل الشريان ممّا يسمح بتفتيت الكتل المترسبة المتسببة بالانسداد، أو عن طريق وضع دعامة للشريان تمنع تضيقه وانسداده، أمّا في الحالات المتقدمة والصعبة فيلجأ الأطباء إلى إجراء عملية جراحية وغالباً ما تكون عملية القلب المفتوح أو الجراحة المجازة القلبية الرئوية.
*يسحب الأنبوب من جسم المريض من خلال الثقب المحدث، ثم تتم إخاطة الثقب.


ألمصدر :موضوع https://lh3.googleusercontent.com/vj...MpgeBU=s170-no

حاتم الشرباتي 11-24-2018 08:33 AM

طريقة قسطرة القلب
 
قسطرة القلب
(Cardiac Catheterization )

تهدف القسطرة إلى علاج أمراض الأوعية الدموية ، و بخاصة الشرايين التاجية التي تغذي و تمد عضلة القلب بالدم ، و لحتى يقوم بوظيفته بشكل سليم ، عملية القسطرة للقلب تكون لازمة للشخص ، عند حدوث إنسداد في أحد الأوعية الدموية ، الناتج عن مرض تصلب الشرايين ، الذي يحدث نتيجة تراكم الدهون في جدار الأوعية الدموية ، و بالتالي يسبب إنسداد في شرايين الجسم ، و الهدف من عملية قسطرة القلب التقليل من الألم الناتج عن حدوث الذبحة الصدرية ، في حال حدوث إنسداد كبير ، هذا يؤثر و يسبب الضرر على عضلة القلب ، أحياناً تجرى عملية القسطرة في القلب في حال وجود عيب خلقي القلب ، بهدف إصلاح هذا العيب .

التحضير لعملية قسطرة القلب
قبل البدأ بإجراء عملية القسطرة يقوم المريض بإجراء عدة فحوصات ، كوظائف التخثر ، كيمياء الدم ، وظائف الكبد و الكلى ، تخطيط صدى القلب ، للكشف عن وجود مشكلة في القلب ، تجرى العملية تحت تأثير التخدير الموضعي ، و يجب على المريض أن يمتنع عن الأكل قبل العملية بحوالي ثمانية ساعات .

مجرى عملية قسطرة القلب
يتم تحديد أولاً مكان الدخول إلى الأوعية الدموية ، و هي عادة تجرى من الشريان الكعبي ، أو الشريان الفخذي ، و من ثم تعقم منطقة الشق ، إدخال انبوب رفيع و طويل (Catheter ) ، في داخل أحد الأوعية الدموية ، يتم تمرير الأنبوب إلى أن يصل إلى الشريات التاجي للقلب ، و ذلك عن طريق كاميرا صغيرة ، ويتم حقن صبغة في الأوعية لتمييز الطريق الصحيح للأنبوب ، و تظهر على الشاسة الأماكن التي يكون فيها تدفق الدم بشكل غير صحيح ، خيارات العلاج في أثناء عملية القسطرة تشمل : توسيع في الأوعية الدموية ، و ذلك عن طريق بالون صغير يتم نفخه في الأوعية الدموية ، أو عن طريق إدخال شبكية ( Stent ) ، و هذا عبارة عن لولب صغير معدني ، يساعد على بقاء الأوعية الدموية مفتوحة ، و في نهاية عملية القسطرة للقلب ، يتم إخراج إنبوب القسطرة ، و من ثم خياطة الشق ، ووضع الضمادة عليه .

مخاطر عملية قسطرة القلب

* عدوى في الشق الجراحي .
* نزيف .
* مخاطر التخدير .
*حساسية من الصبغة .

كيف تتم عملية قسطرة القلب
https://lh3.googleusercontent.com/yG...Y=w630-h300-no
بواسطة: عرين طبيشات
عمليّة قسطرة القلب
هي عمليّة جراحية يجريها الأطباء المختصون، ويُطلق عليها أيضاً اسم التدخّل التاجي عبر الجلد، وتهدف عملية قسطرة القلب إلى تشخيص الشرايين القلبيّة، والتي تزوّد القلب بالدم حتى تقوم بعملها بشكل سليم، حيث إنّ تلك الشرايين يمكن أن تُصاب بانسداد أو ضيق، ممّا يؤدي إلى انخفاض نسبة تدفّق الدم في الشرايين.

أسباب إجرائها
*التخفيف من أعراض انسداد الأوعية الدمويّة، وتتمثّل تلك الأعراض بآلام في الصدر وضيق في التنفس.
* الإصابة بأزمة قلبيّة، حيث إنّ القسطرة تفتح الشرايين المسدودة بشكل سريع.
* تحسين أداء القلب بشكل أفضل.
*إنقاذ حياة المريض، وخاصّة إذا كان الانسداد كبيراً في الشريان، ممّا يؤدي إلى إصابة حيّز كبير من عضلة القلب بالضرر. *علاج عيب خلقيّ في القلب، مثل عيوب في الصمامات، أو في الحاجز البطينيّ أو الأذيني.
* قياس ضغط الدم بشكل دقيق في أجزاء القلب المختلفة والرئتين.

كيفيّة عملها
يُدخل الطبيب المختصّ المريض إلى المستشفى قبل موعد العمليّة بيوم واحد؛ لإجراء بعض التحاليل اللازمة والأشعة، وفي اليوم التالي وهو يوم العملية، يخدّر المريض تخديراً موضعيّاً لمنطقة الفخذ أو الذراع أو الرسغ، ولكن في الغالب ما تتم العمليّة عن طريق الفخذ، ثم يطهّر الطبيب المنطقة بالمطهر، ويكسو الجسم كلّه بمادة معقمّة، وبتخدير الفخذ بمخدر موضعيّ فقط يبقى المريض مستيقظاً خلال سير العمليّة، ولكن يوضع للمريض بعض الأدوية الوريديّة للمساعدة على استرخائه، ثمّ يتم وضع أقطاب كهربائيّة سالبة على صدره، وذلك بهدف مراقبة نبضات القلب أثناء العملية، وبعد ذلك يعمل الطبيب شقّاً صغيراً، ثمّ يتم إدخال أنبوب صغير ورفيع، ويسمّى القنطار من خلال شريان من الفخذ، يمرّر الطبيب الأنبوب إلى داخل الأوعية الدمويّة الرئيسيّة حتى يصل إلى الشرايين التاجيّة في القلب، وفي أثناء ذلك تصوّر كاميرات خاصّة الأوعية الدموية، ثم يحقن الطبيب مادة خاصّة داخل الشرايين التاجيّة للقلب أو في البطين الأيسر، كما ويتمّ قياس ضغط الدم للقلب، وغالباً في عمليّات القسطرة القلبية ما يلجأ الطبيب إلى وضع شبكيّات أو دعامات في الشرايين الضيّقة بعد فتحها، وذلك للمساعدة في إبقاء الشرايين مفتوحة، وتلك الشبكيات في العادة تكون مطليّة بدواء يساعد على إبقاء الشرايين مفتوحة، وفي نهاية العمليّة ينفخ الطبيب بالوناً صغيراً، لفتح الشرايين المغلقة. ويمكن للطبيب أن يقوم بعمليّة القسطرة القلبية للمريض نفسه لأكثر من مرّة إذا احتاج الأمر، وعمليّة القسطرة لا تعني أن قلب المريض قد تعافى تماماً، ولكن يجب اتّباع بعض التعليمات للمحافظة على صحّة القلب، كالابتعاد عن التدخين والمشروبات الكحولية، والتقليل من الأطعمة التي تحتوي على نسبة مرتفعة من الدهون والكوليسترول.

ألمصدر : موضوعhttps://lh3.googleusercontent.com/vj...MpgeBU=s170-no

حاتم الشرباتي 11-24-2018 09:01 AM

ما هو تعريف القسطرة القلبية
 
ما هو تعريف القسطرة القلبية
https://modo3.com/thumbs/fit630x300/...9%8A%D8%A9.jpg
بواسطة: مريم نصرالله
تُعدّ القسطرة القلبيّة (بالإنجليزية: Cardiac Catheterization) إجراءً يمكن من خلاله تشخيص بعض المشاكل الوعائية والقلبية وعلاجها في الوقت ذاته، وذلك باستخدام أنبوب رفيع، وأجوف، وطويل يسمّى بالقسطر (بالإنجليزية: Catheter)، يتمّ إدخاله من خلال الأوعية الدمويّة الكبيرة الموجودة في منطقة الرقبة، أو الذّراع، أو الفخذ، وتمريره من خلال الوعاء الدّموي وصولاً إلى القلب، وهنا يجب لفت الانتباه إلى أنّ إجراء القسطرة القلبيّة يتمّ بعد أن يقوم الطبيب المُعالج أوّلاً بتحديد المُشكلة التي يُعاني منها المريض، سواءً كان ذلك في القلب ذاته، أو في الأوعية الدمويّة القلبية بشكلٍ عام، ومن الممكن أن تتضمّن القسطرة القلبيّة وجود بعض العمليّات والإجراءات الأخرى التي يتمّ استخدامها بهدف علاج القلب وإصلاح المُشكلة فيه، بحيث يكون استخدام القسطرة القلبيّة جُزءاً منها.
الهدف من إجراء القسطرة القلبية
من خلال عمليّة القسطرة القلبيّة، يُمكن للطبيب تحديد حالة القلب بشكلٍ كامل، وكيفيّة أدائه وفاعليّته، فيقوم بمجموعة من الأمور أثناء إجراء القسطرة القلبيّة ومنها ما يلي:
*تصوير الأوعية التاجية (بالإنجليزية: Coronary arteriography)؛ حيث يقوم الطبيب بهذه العمليّة بهدف تمييز الشرايين القلبيّة المُتضيّقة أو المسدودة وتحديدها، وتتم هذه العمليّة عن طريق التصوير بالأشعّة السينيّة (بالإنجليزية: X-rays)، وذلك بعد حقن الصبغة المُظلّلة باستخدام الأنبوب الذي تم إدخاله إلى الجسم.
* intervention)، الذي يتم فيه فتح الشريان القلبي المُتضيّق أو المسدود، ويمكن خلال هذا الإجراء تركيب دعامة (بالإنجليزية: Stent) لإبقاء الشريان المتضيّق مفتوحاً.
* فحص الضغط في حجرات القلب الأربع
*أخذ عيّنة من الدم بهدف تحديد محتوى الدم من الأكسجين في الحجرات الأربع.
*تقييم فاعليّة حجرات القلب المسؤولة عن عمليّة الانقباض وضخّ الدم، وفحص وجود أيّ خلل في الصمّامات القلبيّة.
* إصلاح أضرار أو إصابات القلب؛ مثال ذلك أنّه في حالة عيب الحاجز الأذيني (بالإنجليزية: Atrial septal defect)، يتم استخدام القسطرة القلبيّة للمساعدة في عملية إغلاق الفتحة الموجودة في القلب.
*استبدال الصّمام الضعيف أو المتضيّق الموجود في القلب بصمّام اصطناعي يتم زراعته في القلب، وذلك باستخدام القسطرة القلبيّة.
*عمل استئصال قسطري (بالإنجليزية: Ablation)، وتُستخدم هذه العملية لعلاج عدم انتظام النظم القلبي (بالإنجليزية: Heart arrhythmia)، حيث يقوم الطبيب باستخدام الحرارة أو البرودة لتدمير جزء من النسيج القلبي لإيقاف عدم الانتظام في نبضات القلب.
إقرأ المزيد على موضوع.كوم:
* استئصال الخثرة (بالإنجليزية: Thrombectomy)؛ وفي هذه العمليّة يقوم الطبيب باستخدام القسطرة القلبيّة لاستئصال الخثرة المُتكوّنة في الأوعية الدموية القلبية وإزالتها، وذلك لمنع انتقالها وتحرُّكها من مكانها، لتصل إلى عضو أو نسيج آخر، مسببةً خطورة مُضاعفة.

إجراءات أثناء وبعد القسطرة القلبيّة
إنّ مُدّة عمل القسطرة القلبيّة لا يتجاوز النصف ساعة، ولكن من الممكن أن تستغرق التحضيرات التي ينبغي القيام بها قبل إجراء القسطرة، والوقت المُستغرق ليتعافى المريض وينهض من فراشه بضع ساعات إضافية، ولإجراء القسطرة القلبيّة يرتدي المريض ملابس العمليات ويتمّ القيام بالإجراءات التالية:
* تثبيت الإبرة المُتصلة بالسوائل والأدوية الوريديّة في ذراع المريض.
* مسح وتعقيم منطقة الجلد المُراد عمل جرح فيها لإدخال أنبوب القسطرة من خلاله، وذلك بهدف منع حدوث عدوى. تثبيت الطرف الآخر للأقطاب الكهربائية المتصلة بجهاز تخطيط كهربائية القلب على صدر المريض.
* إعطاء المريض نوع من المُهدّئات الخفيفة، وذلك بهدف الاسترخاء فقط، إذ إنّ المريض يبقى مُستيقظاً خلال إجراء القسطرة القلبيّة، بينما يتم حقنه بمُخدّر موضعي، لتخدير المنطقة المُراد إدخال القسطر خلالها.
* فتح شقّ صغير فوق الوعاء الدموي الذي سيتم إدخال القسطر من خلاله.
* إدخال القسطر وتمريره خلال الوعاء الدموي، وصولاً إلى شرايين القلب والمكان المُستهدف من العمليّة.
* حقن صبغة مُتباينة من خلال القسطر عندما يصل إلى موقعه داخل شرايين أو حجرات القلب، وذلك لأخذ صُوَر باستخدام كاميرا الأشعة السينيّة، بحيث تتضح الحجرات والشرايين القلبية في هذه الصُّوَر، وفي هذه الأثناء قد يطلب الطبيب من المريض التنفّس بعمق، أو السّعال، أو القيام بحبس نفسه، حتى تتمّ عمليّة التصوير بالأشعة السينيّة بشكلٍ جيّد وسليم.
* إخراج القسطر عند الانتهاء من القسطرة القلبيّة، ما لم يكن هناك إجراء آخر يودّ الطبيب القيام به من خلال القسطرة القلبيّة.
* ربط المكان الذي تمّ إدخال القسطر من خلاله، والضغط عليه لمنع حدوث النزيف.
* توضيح بعض التعليمات للمريض كالحفاظ على وضعيّة مُستوية لعدّة ساعات، وعدم الوقوف في حال تمّ إدخال القسطر في منطقة الفخذ.
* عمل فحوصات للاطمئنان على ضغط ونبض المريض، والتأكد من سلامة الفحوصات، وعدم وجود خلل يُسبّب مُشكلة حقيقيّة عند المريض، والتأكد من عدم وجود انتفاخ أو تورّم في أيّ مكان من جسم المريض.
* تنبيه المريض إلى ضرورة إخبار الطبيب في حال شعر بألم في منطقة الصّدر قبل مُغادرته المُستشفى.

عوامل خطورة القسطرة القلبية

كغيرها من الإجراءات القلبية، من الممكن أن يتسبّب عمل القسطرة بعددٍ من المخاطر البسيطة، ولكن المُضاعفات الشديدة قليلة ونادرة الحدوث، ومن هذه المخاطر والمضاعفات ما يلي:
* ظهور الكدمات على الجسم.
* حدوث نزيف.
* تكوّن الخثرات الدّموية، والإصابة بجلطة قلبيّة (بالإنجليزية: Heart attack) أو دماغية.
* تمدّد الأوعية الدمويّة الكاذب (بالإنجليزية: Pseudoaneurysm)؛ الذي من الممكن حدوثه عند إصابة الوعاء الدّموي الذي تم إدخال القسطر خلاله، الأمر الذي يتطلّب انتباهاً وعنايةً أكثر.
* اضطراب النّظم القلبي، أو ما يُسمّى بعدم انتظام نبضات القلب.
* الإصابة بأحد تفاعلات التحسسيّة؛ وذلك بسبب الصبغة المُتباينة التي تمَّ إدخالها إلى الجسم، أو بسبب الأدوية التي يتم إعطاؤها للمريض.
* حدوث تمزّق أو إصابة في أحد أنسجة أو شرايين القلب.
* حدوث ضرر أو اضطراب في الكلى.
* الإصابة بالعدوى.

ألمصدر: موضوع https://lh3.googleusercontent.com/vj...MpgeBU=s170-no

حاتم الشرباتي 11-24-2018 11:19 AM

فوائد قسطرة القلب
 
بواسطة: سناء الدويكات
عملية قسطرة القلب هي إحدى العمليات الجراحية التي تجرى للقلب من أجل فتح بعض الشرايين المغلقة أو محاولة توسيعها، حيث يتمّ من خلالها تمرير أنبوب إلى الشريان الأبهر ثمّ إلى شرايين القلب، ويتمّ حقنها بصبغةٍ وتصويرها بجهاز أشعة اكس، ممّا يُظهر سريان الدم داخل الشريان، ثمّ يتم إخراج الأنبوب وإدخال أنبوب آخر لتصوير الشريان التاجي الأيمن، وبعدها يتمّ حقن صبغةً داخل تجويف البطين الأيسر لتقييم أداء عضلة القلب، وتسمى هذه العملية بالقسطرة الاستكشافية، بينما القسطرة العلاجية يتمّ تثبيت دعامات داخل أنبوب القسطرة إلى مكان الشريان المغلق حيث يحافظ عليه مفتوحاً وتقليل فرص انسداده مرةً أخرى.

حالات استخدام قسطرة القلب
* انسداد شرايين القلب أو تصلبها.
* منع تجلط الدم في القلب: حيث يتعرض القلب للجلطان بنسبةٍ أكبر عندما يُصاب باضطراب النبض، حيث يتمّ من خلال القسطرة إغلاق الجزء من القلب المسؤول عن إحداث الجلطات وبالتالي حماية حياة المريض.
* انسداد الأوعية الدموية، والإصابة بالذبحة الصدرية: فالقسطرة تقلل آلام الذبحة الصدرية وتعالجها وتحسن أداء القلب.
* علاج بعض عيوب القلب الخلقية: ويتم اللجوء إلى قسطرة القلب لعلاج وإصلاح بعض العيوب الخلقية، مثل: عيوب الحاجز الأذيني والبطيني، أو عيوب الصمامات.

فوائد عملية قسطرة القلب
* تخفيف الأعراض المصاحبة لانسداد الشرايين، مثل: آلام الصدر وضيق التنفس.
* تحسين أداء عضلة القلب لتقوم بمهامها بالشكل السليم وعلى أكمل وجه.
* إنقاذ حياة المصاب في بعض الحالات لأنّ انسداد الشرايين قد يؤدي إلى الوفاة إذا لم يتمّ اتخاذ الإجراء المناسب.
* فتح الشرايين المغلقة عند الإصابة بالأزمة القلبية، حيث يتمّ الفتح بسرعة ممّا يقلل حجم الضرر الذي يصيب القلب، ويحدث إنسداد الشرايين غالباً بسبب ترسب المواد الدهنية (تصلب الشرايين).
* إصلاح عيب خلقي في القلب، ما يؤدي إلى عمله بشكلٍ أفضل.
* قياس ضغوط الدم بدقة في أقسام القلب الرئيسية والرئتين لتقييم عملها.

سلبيات قسطرة القلب
* الإصابة بالنزيف .
* الإصابة بتجلط في الدم .
* التعرّض لنوباتٍ قلبيةٍ بشكلٍ مفاجىءٍ.
* حدوث عدوى جرثوية والتهاب المنطقة.

بعض الآثار الجانبية لعملية قسطرة القلب
* الشعور بالحرارة عند وصول الصبغة إلى منطقة القلب، وكذلك يمكن الإحساس بنبضاتٍ غير منتظمة في القلب، وعادةً تكون هذه الأعراض خفيفة وتختفي بسرعة.
* الشعور بآلامٍ في الصدر ونبضاتٍ غير منتظمةٍ في القلب لفترة قصيرة أثناء وبعد قسطرة القلب علي الفور.
* الإصابة بكدمةٍ في منطقة دخول القسطرة، وقد تصبح المنطقة منتفخة ومؤلمة لبضعة أيام بعد العملية.
ألمصدر: موضوع https://lh3.googleusercontent.com/vj...MpgeBU=s170-no

حاتم الشرباتي 04-07-2019 12:20 PM

قسطرة قلبية
 
قسطرة قلبية
قسطرة القلب أو قثطرة القلب أو التمييل هي عملية إدخال أنبوب يسمى بالقسطر إلى القلب عبر شريان محيطي مثل الشريان الفخذي أو الشريان العضدي، من أجل الوصول إلى البطين الأيسر للقلب أو إلى الشرايين الإكليلية (التاجية) وذلك لأغراض تشخيصية مثل حقن البطين الأيسر أو الشرايين الإكليلية بالمادة الظليلة التي تسهل رؤيتها بالأشعة سينية أو لإدخال مواد أو معدات علاجية.

كانت قسطرة القلب تستخدم في بداياتها فقط على قسطرة حجرات القلب لقياس الضغط فيها ولفحص الصمامات القلبية، وقياس مقدرة القلب على ضخ الدم بواسطة المادة المظللة، إلا أنه جرت العادة على إطلاق وصف قثطرة القلب على قثطرة الشرايين التاجية قثطرة الشرايين التاجية والهادفة للتعرف على تضيقات هذه الشرايين وعلاج هذه التضيقات. وهو الغالب على هذه العمليات، حيث يتم الاستغناء عن قثطرة حجرات القلب. والسبب في ذلك يعود إلى أن معظم حالات الذبحة الصدرية ناجمة عن تضيق أو انسداد الشرايين التاجية (انظر تصلب الشرايين). ولأن فحوصات الموجات فوق الصوتية للقلب (أو ما يدعى بصدى القلب) أصبحت تغني عن هذا الفحص.

الطريقة
تبدأ العملية بالتخدير الموضعي في منطقة المغبن وحديثاً أيضاً من منطقة المرفق، وثم يصار إلى النخز بالإبرة للوصول إلى الشريان الطرفي مثل الشريان الفخذي أو الشريان العضدي. ثم يتم إدخال القثطار إلى هذا الشريان، ومن هناك عبر الشريان الأبهر (الأورطي) إلى القلب.

عند الوصول إلى القلب يتم حقن المادة الظليلة وبخاصة في الشرايين الإكليلية (التاجية) أو في البطين الأيسر، أو يتم عن طريق القثطار قياس ضغط الدم في حجيرات القلب وتسجيل تخطيط لضغط الدم هناك. ويمكن هذا الفحص من تصوير الشرايين التاجية وتقدير مدى التضيق - إن وُجد -.

عملية القسطرة بحد ذاتها تعتبر عملية تشخيصية، ولكن في حالة إجرائها لتشخيص تضيق في الشرايين التاجية، فإنه وفي كثير من الحالات يمكن إضافة الجانب العلاجي بإدخال البالون النافخ إلى هذه الشرايين والعمل على توسعتها، ووضع الشبكات المعدنية الحامية والمانعة لعودة التضيق من جديد في هذه الشرايين. وهذا يتم بناءً على موافقة المريض في نفس الجلسة أو في جلسة آخرى منفصلة.

تمييل الشرايين التاجية أو القثطرة التاجية
فحين يُجرى الفحص للكشف عن تضيقات الشرايين التاجية، فإنه تتم قثطرة هذه الشرايين (قثطرة شريانية) ويتم حقن المادة الظليلة في هذه الشرايين، ثم يتم تصوير هذه الشرايين بالأشعة السينية والتعرف إما بالعين المجردة على التضيقات وتقديرها، أو يمكن قياسها باستخدام برامج حاسوبية لقياس قطر الشريان التاجي وقياس التضيق وحساب نسبة التضيق المئوية، أي كم من قطر أو مساحة الوعاء تضيقت بفعل تصلب الشرايين. وعاء دموي نسبة التضيق فيه 30%، يعني أن 70% من هذا الوعاء مفتوح لسريان الدم فيه. وعاء دموي نسبة التضيق فيه 90%، يعني أن 10% من هذا الوعاء ما زال مفتوحاً. في حالة التضيق بنسبة 99% أو98% تسمى هذه الحالة بالانغلاق شبه التام للوعاء الدموي. في حالة الانغلاق التام للوعاء الدموي تكون النسبة 100%.

كل نسب التضيق مادون 50% تعتبر غير مؤثرة على مجرى الدم، وتعامل معاملة الأوعية المفتوحة، ولكن يجب على المريض التقليل من عوامل الخطر وتحسين طريقة حياته. التضيقات التي تزيد على 60% تعتبر تضيقات معتبرة، أي أنها بشكل عام تتطلب علاجاً. تعتبر التضيقات التي تزيد عن 85% تضيقات حرجة قد تؤدي إلى جلطة قلبية. قد يحدث انسداد كامل (100%) لوعاء دموي في القلب دون أن يرافقة جلطة قلبية، وذلك إذا توفرت البدائل لتزويد العضلة القلبية بالدم عن طريق أوعية التفافية.

في حالة التضيقات المعتبرة في الشرايين التاجية يمكن أن يتم خلال عملية القثطرة التاجية إدخال بالون إلى منطقة التضيق، وثم توسيع التضيق بنفخ البالون، ثم إضافة الشبكة القلبية (ستنت).

قسطرة البطين الأيسر
هنا يتم إدخال القثطار إلى البطين الأيسر، ومن ثم قياس ضغط الدم عن طريق فتحات في نهاية القثطار وفي جانبه. عند قياس الضغط المتولد في حجرات القلب يمكن رسم مخطط للضغط في حجرات القلب، والاستفادة منه في تقيم الناحية الوظيفية للقلب. كما يمكن حقن المادة المظللة لداخل البطين، ومراقبة انقباض العضلة القلبية لتحديد قوة ضخ القلب عن طريق تقدير كمية الدم المتدفق من القلب ونسبتها إلى كمية الدم المتواجد في البطين الأيسر، وهو ما يسمى الكسر القذفي. بعد تطوير أجهزة الأمواج فوق الصوتية وتخطيط صدى القلب صار استخدام القثطرة لقياس الكسر القذفي متروكاً ومُستَغنىً عنه.

دواعي التمييل
●الكشف عن التضيقات في الشرايين الإكليلية (التاجية) والحاصلة في مرض شريان القلب التاجي، وعلاج هذه التضيقات.
●تشخيص لبعض أمراض الصمامات القلبية وعلاج تضيق الصمام التاجي (المترالي).
●قياس أبعاد الشريان الأبهري الصاعد.
●التحضير لعمليات القلب المفتوح.
●الكشف عن التشوهات المولودة.
●علاج وإغلاق الفتحة المولودة بين الجانب الأيسر والأيمن من القلب.

مضاعفات التمييل
●النزيف في منطقة النخز الحاجة للتدخل الجراجي أو لنقل الدم.
●حدوث شق في الشريان الفخذي ويمكن علاجه بالضغط على هذا الشق بالاستعانة بجهاز الموجات فوق الصوتية، أو بإجراء تخثير للدم موضعي باستخدام حقنة خاصة.
●نزيف من الشرايين التاجية، ويمكن علاجه باستخدام الشبكات المعدنية، ونادراً ما يحتاج الأمر إلى تدخل جراحي أو إلى عملية توصيل الشرايين القلبية.
●توقف القلب أو حصول اضطراب في دقات القلب مثل التسرع البطيني أو حتى رجفان بطيني، ويمكن علاج هذه المضاعفات إما بالأدوية أو بالصدمة الكهربائية باستخدام مزيل الرجفان أو استخدام منظم دقات القلب.
ا●لتحسس من المادة المظللة، وقد يصل الأمر إلى الأزمة التحسسية. تعالج الأزمة التحسسية بالكورتيزون.
●التأثر باليود الموجود في المادة المظللة، مما قد يؤدي عند مرضى الغدة الدرقية إلى أزمة الغدة الدرقية، ويمكن الوقاية من ذلك بإعطاء أولئك المرضى مادة بيركلورات الصوديوم والتي تمنع امتصاص الغدة الدرقية لليود وتقي من الأزمة الدرقية.
●التأثير السلبي على الوظائف الكلوية، وبخاصة عند مرضى الكلى المزمن، لذا يُنصح بالإكثار من شرب الماء بعد تلقي المادة المظللة وذلك لتقليل أثرها على الوظيفة الكلوية. ويمكن العمل على تقليل كمية المادة المظللة وذلك بالاستغناء عن فحص حجرات القلب إذا كانت القثطرة تجري لفحص الشرايين التاجية، وذلك لحماية الكلى من العبء الزائد للمادة المظللة.

قسطرة حجرات القلب والصمامات
يمكن إجراء قسطرة حجرات وصمامات القلب في نفس وقت قسطرة الشريان التاجي وقد تشمل أيضا الاوعية الدمويةالرئيسية المجاورة مثل الشريان الأبهر وتعد من الطرق الرئيسة لتخطيط البطين في القلب ( تخطيط البطين بالانوية المشعةالتي تم استبدالها إلى حد كبير عن طريق تخطيط صدى القلب echo). لدى القسطرة القدرة على قياس تدرج الضغط عبر الصمام و لديها ايضا القدرة على اشتقاق منطقة صمام منه وبالتالي يمكن أن تساعد في التشخيص على سبيل المثال تضيق الأبهر. هذا هو أيضا الإجراء المستخدم في البالون الحاجز الدهني " وهو اتساع الثقبة البيضاوية" و في انفتاح الثقبة البيضاوي و ايضا تستخدم عند حدوث خلل في الحاجز الأذيني حيث يتم استخدام القسطرة البالونية.
_____________________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن : ويكيبيديا - ألموسوعة الحرة

حاتم الشرباتي 04-20-2019 01:35 PM

القلب Heart
 
القلب (بالإنجليزية: Heart) عضو عضلي عند البشر والحيوانات الأخرى، يضخّ الدم عبر الأوعية الدموية في الدورة الدموية. يزود الدم الجسم بالأوكسجين والمغذيات، كما يساعد في إزالة مخلفات عمليات الاستقلاب. يقع القلب عند البشر بين الرئتين، في الحجرة الوسطى للصدر.

ينقسم القلب عند البشر والثدييات الأخرى والطيور إلى أربع حجرات: علويتان هما الأذينان الأيمن والأيسر، وسفليتان هما البطينان الأيمن والأيسر. يُشار عادةً إلى الأذين والبطين الأيمنين باسم القلب الأيمن، كما يُشار إلى الأذين والبطين الأيسر باسم القلب الأيسر. أما قلوب الأسماك فعلى النقيض تشتمل على حجرتين فقط هما الأذين والبطين، بينما تشتمل قلوب الزواحف على ثلاث حجرات. في القلب الصحيّ يتدفق الدم باتجاه واحد عبر القلب بفضل وجود صمامات القلب ، التي تمنع تدفقه بالاتجاه المعاكس. يُحاط القلب بكيس مجوف للحماية، يحتوي جوف هذا الكيس على كمية قليلة من سائل. تتكّون جدران القلب من ثلاث طبقات: النِخاب ، وعضلة القلب، والشِغاف.

يضخّ القلب الدم بإيقاع نظمي تحدده مجموعة خلايا ناظمة للخطا في العقدة الجيبية الأذينية. تنتج هذه الخلايا تياراً يسبب تقلص القلب، وينتقل هذا التقلص إلى العقدة الأذينية البطينية ، ومن ثم ينتقل عبر الجهاز الموصل للقلب. يتلقى القلب الدم منخفض الأوكسجين من الدوران الجهازي، يدخل هذا الدم إلى القلب إلى الأذين الأيمن تحديداً عبر الوريدين الأجوفين العلوي والسفلي ، ومن ثم يمر هذا الدم من خلال الصمام ثلاثي الشرفات إلى البطين الأيمن. يتم ضخ الدم من البطين الأيمن عبر الدوران الرئوي إلى الرئتين، حيث تتلقى هناك الأوكسجين ويطرح ثنائي أوكسيد الكربون. يعود فيما بعد الدم المؤكسج إلى الأذين الأيسر، ومن ثم يمرّ الدم إلى البطين الأيسر، حيث يتم ضخّه من هناك عبر الشريان الأبهر إلى الدوران الجهازي، حيث يُستخدم الأوكسجين من قبل الأنسجة المختلفة ويحمّل الدم بثنائي أوكسيد الكربون. يضرب القلب في حالة الراحة بمعدّل قريب من 72 ضربة في الدقيقة. بينما يزداد عدد ضربات القلب في التمارين بشكل مؤقت، إلا أنه يقوم بخفض معدّل ضربات القلب عند الراحة على المدى الطويل، وهذا الأمر جيد من أجل صحّة القلب.

أمراض الجهاز الوعائي القلبي (CVD) هي أشيع أسباب الوفاة على مستوى العالم عام 2008، حيث سجّلت حوالي 30% من حالات الوفاة. أكثر من ثلاثة أرباع هذه الحالات كان بسبب مرض الشريان التاجي والنوبة القلبية. تتضمن عوامل الخطورة: التدخين ، وزيادة الوزن ، والكوليسترول المرتفع، وقلة ممارسة التمارين، والضغط الدموي المرتفع ، ومرض السكري غير المضبوط، وعوامل أخرى. ليس للأمراض القلبية الوعائية عادةً أعراض أو قد تسبب ألماً في الصدر أوضيقاً في التنفّس. يتم تشخيص المرض القلبي عبر أخذ التاريخ الطبي، والإنصات إلى أصوات القلب باستخدام السماعة الطبية ، وإجراء تخطيط القلب الكهربائي ، وتخطيط بالأمواج فوق الصوتية .

التاريخ
●قديماً
قلب وصماماته الدموية، بريشة ليوناردودا فينشي، تعود اللوحة للقرن الخامس عشر.
عرف البشر عن القلب منذ القديم، على الرغم من عدم فهم وظيفته أوتشريحه بشكل دقيق. تم النظر إلى القلب في المجتمعات الأولى بوجهة نظر دينية، فيما يعتبر الإغريق أول من وضعوا فهماً علمياً للقلب في العالم القديم. اعتبر أرسطوأن القلب هوالعضوالمسؤول عن صنع الدم، بينما قال أفلاطون بأن القلب هومصدر دوران الدم ولاحظ أبقراط دوران الدم في الجسم بشكل دوري عبر القلب إلى الرئتين. أشار إيراسيستراتوس (304-250 قبل الميلاد) إلى القلب باعتباره مضخّة تسبب توسع الأوعية الدموية، ولاحظ أن الشرايين والأوردة تنبثق من القلب لتصبح أصغر وأصغر مع زيادة المسافة، على الرغم من أنه آمن بأنها مليئة بالهواء، لا الدم. كما أنه اكتشف صمامات القلب.

عرف الطبيب الإغريقي جالينوس (القرن الثاني الميلادي) بأن الأوعية الدموية تحمل الدم وميَّز بين الدم الوريدي (أحمر قاتم) والدم الشرياني (أفتح وأرق) كُلٌّ بوظيفته المختلفة. لاحظ غالين أن القلب هوأسخن الأعضاء في الجسم، واستخلص أن القلب هوالعضو الذي يزود الجسم بالحرارة. وقال بأن القلب لا يضخّ الدم في الجسم، بل إن القلب بحركته يمصّ الدم خلال انبساطه ومن ثم يتحرك الدم عبر نبض الشرايين. اعتقد غالن بأن الدم الشرياني يُصنع بدءاً من الدم الوريدي عبر مروره من البطين الأيمن إلى البطين الأيسر عبر "فجوات" موجودة بين البطينين. كما أنه اعتقد بأن الهواء يمر من الرئتين عبر الشريان الرئوي للجانب الأيسر للقلب ويقوم بصنع الدم الشرياني.

بقيت هذه الأفكار سائدة قرابة الألف عام.

●العصور الوسطى
وُجدَأقدم وصف للدورة الدموية والتاجية في كتاب "شرح تشريح القانون" لابن النفيس، وقد نُشر هذا الكتاب عام 1242. يقول ابن النفيس في هذا المخطوط أن الدم يمر عبر الدورة الرئوية بدلاً من الانتقال من البطين الأيمن إلى الأيسر، كما اعتقد جالينوس. تُرجم هذا العمل فيما بعد إلى اللاتينية على يد أندريه ألباجو.

في أوريا استمر تعليم أفكار جالينوس حتى سيطرت أفكاره على المحتمع العلمي، واعتمدت آرائه كحقائق رسمية من قبل الكنيسة. طرح عالم التشريح أندرياس فيزاليوس بعض الأسئلة على فرضيات جالينوس في كتابه "بنية الجسم البشري" الذي نشره عام 1543، ولكن تم تفسير كتابه باعتباره تحدِّيَاً للسلطات، ووُجِّهت له العديد من الاتهامات. كتب ميغيل سيرفيت في كتابه "ترميم المسيحية" الذي نُشر عام 1553 أن الدم يتدفق من أحد جوانب القلب إلى الآخر عبر الرئتين.

●حديثاً
بدأ الانفراج في فهم كيفية تدفّق الدم عبر القلب والجم من خلال كتاب الطبيب الإنجليزي ويليام هارفي "حركة القلب" الصادر عام 1628، حيث وصف الكتاب جهاز الدوران والقوة الميكانيكية للقلب بشكل كامل، مما أدى إلى إصلاح آراء جالينوس. من خلال مؤلفات عالم الفيزيولوجيا الألماني أوتوفرانك (1865-1944) يوجد دراسات تفصيلية عن القلب. كذلك كان إرنست ستارلينغ (1826-1927) عالم فيزيولوجيا إنجليزي اهتمّ بدراسة القلب. على الرغم من أن أعمال أوتوفرانك وإرنست ستارلينغ كانت إلى حدٍ كبير مستقلة عن الأخرى إلا أن جهودهما المشتركة واستنتاجاتهما المتشابهة دُعيت باسم "آلية فرانك-ستارلينغ".

على الرغم من كون ألياف بوركنجي وحزمة هيس مُكتشفة منذ بدايات القرن التاسع عشر، إلا أن دورهما في الجهاز التوصيلي للقلب ظل غير معروف حتى نشر سوناوتاوارا راسته المعنونة باسم "--------" عام 1906. اكتشاف تاوارا للعقدة الأذينية البطينية دفع آرثر كيث ومارتن فلاك للبحث عن بنى مشابهة في القلب، مما أدى لاكتشافهما للعقدة الجيبية الأذينية بعد عدة أشهر. تشكّل هذه البنى الأساس التشريحي لتخطيط القلب الكهربائي، الذي اخترعه ويليام إينتهوفين، الذي حصل على جائزة نوبل في الطب والفيزيولوجيا لعام 1924.

أُجريت أول عملية زراعة قلب ناجحة عام 1967 على يد جراح جنوب إفريقي وهوكريستيان برنارد في مستشفى غروت شور في كيب تاون. اعتبر هذا الحدث معلماً رئيسياً في الجراحة القلبية،حيث استحوذ ليس فقط على اهتمام الأطباء بل على اهتمام العالم بأسره. ومع ذلك، فقد كانت معدّلات البقاء على قيد الحياة لمدة طويلة في البدايات منخفضة. توفي لويس واشكانسكي، وهوأول مريض تلقى تبرعاً بالقلب، وذلك بعد 18 يوماً من إجراء العملية، بينما لم يبقى بقية المرضى على قيد الحياة لأكثر من بضعة أسابيع. تم الاعتراف بجهود الجراح الأمريكي نورمان شوموراي بجهوده لتحسين تقنيات الزراعة، بالإضافة إلى ريتشارد لور وفلاديمير ديميخوف وأدريان كانتروفيتز. بحلول مارس/آذار عام 2000 كان قد تم إجراء أكثر من 55.000 جراحة نقل قلب عبر العالم.

بحلول منتصف القرن العشرين، تفوّقت أمراض القلب على الأمراض المعدية باعتبارها سبباً رئيسياً للوفاة في الولايات المتحدة، وحالياً هي السبب الرئيسي للوفيات في جميع أنحاء العالم. منذ العام 1948، سلّطت دراسة فرامنغهام عن القلب، سلَّطت الضوء على آثار عوامل متنوعة على القلب بما في ذلك الحمية والتمارين الرياضية والأدوية الشائعة كالأسبرين. على الرغم من إدخال مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين وحصارات بيتا قد حسّنت من إدراة فشل القلب المزمن، إلا أن المرض لا يزال يُشكِّل عبئاً طبياً واجتماعياً كبيراً، حيث يموت 30 إلى 40 بالمئة خلال عام واحد من تلقِّيهم للتشخيص


_____________________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن : ويكيبيديا - ألموسوعة الحرة


الساعة الآن 02:26 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem