عرض مشاركة واحدة
قديم 02-14-2019, 09:08 AM   #49
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,255
افتراضي تعريف الوجبات السريعة

تعريف الوجبات السريعة

الوجبات السّريعة أو Fast food أصبحت من أكثر المصطلحات تداولاً بين النّاس خاصّة فئة الشّباب والمراهقين وهي صفة للطّعام الذي يتمّ تحضيره عادّة في وقت قصير دون بذل مجهود كبير؛ فأصبح هذا النّوع من الوجبات تجارة رابحة للكثير من الشّركات الغذائيّة ولمطاعم الوجبات السّريعة التي عادة ما تنتشر في الأسواق، وعلى الطّرقات وفي الأسواق التِّجاريّة، كالشّاورما والبرغر والنّقانق والبطاطس المجمّدة والتي تمتاز بأنّها تكون قد تعرّضت لنصف عمليّة طهيّ عند التّصنيع؛ فيسهل إكمال عمليّة الطّهي سواء في المطاعم أو المنازل.

وقد وجد الأطباء ومختصو التّغذية أنّ أهم ما يميز هذه الوجبات إضافة إلى سرعة التّحضير أنّها تحتوي على كميّات كبيرة من الدّهون والسّكريات والسّعرات الحراريّة والصّوديوم، كما أنّها قليلة القيمة الغذائيّة حيث إنّ نسبة احتوائها على الفيتامينات والمعادن والأملاح والألياف قلية جدّا.

مكوّنات الوجبات السّريعة
تتكوّن الوجبات السّريعة عادّة من عناصر غذائيّة متماثلة لدى معظم المطاعم ومنها:
* اللحوم المدخنة: وهي لحوم تمّ معالجتها بطرق تصنيعيّة بحيث تخضع لعمليات متتاليّة من المعالجة مع إضافة عنصر الصّوديوم لها كالمرتديلا والنّقانق، وهذه اللّحوم تزيد من فرصة الإصابة بأمراض القلب والسّرطان.
* اللحوم البيضاء المقلية: عملية قلي السّمك وجوانح الدّجاج وقطع الدّجاج بمختلف أشكالها بعد غمرها بطبقة من الشّوفان أو الطّحين أو الخبز المطحون مع التّوابل والبهارات؛ ذلك يزيد من جاذبيّة مذاقها الذي يضر بالقلب والشرايين بسبب ارتفاع نسبة الدّهون والزّيوت النّاتجة عن عمليّة القلي.
* البطاطس المقلية: والتي عادة ما تباع في أكياس مجمّدة مغلّفة بكمية كبيرة من الصّوديوم؛ للحفاظ عليها أو قلي البطاطس الطّازجة؛ فيؤدي الإكثار من تناولها إلى زيادة ضغط الدّم بسبب وجود الصّوديوم وإلى زيادة الكوليسترول في الدّم، والبدانة النّاتجان عن استخدام الزّيوت في عملية القلي.
* اللحوم المشوية: وهي اللّحوم التي تُحضّر عن طريق خلطها بكميّات كبيرة من الدّهون لإكسابها اللّيونة وسرعة الفرد، كذلك تحتوي على الملوّنات الغذائيّة ممّا يرفع خطر الإصابة بالكوليسترول وأمراض القلب.
* المقبّلات: والتي في العادة تضاف إلى السّاندويشات والوجبات أو توضع بجانبها للتّغميس وتتكوّن من المايونيز المكوّن من الزّيوت بنسبة كبيرة، والصّلصات التي تحتوي على الصّوديوم والبهارات والتّوابل ممّا يضرّ بصحة القلب، كما أنّ المايونيز والتتبيلات الأخرى والسّلطات المحضّرة بإضافة المايونيز والسّكر لها تزيد من خطر الإصابة بالسّكريّ والكوليسترول وانسداد الشّرايين.
* المشروبات الغازيّة: والتي عادة ما تُقدّم كمشروب مضاف إلى الوجبة يتكون بشكل أساسيّ من ثاني أكسيد الكربون والسّكريات والمواد الملوّنة؛ فتلحق الضّرر بعضلة القلب وتؤثر على العظام والمفاصل.

أضرار الأكل السريع
يفتقد بعض الأشخاص للوقت الكافي لتناول الطعام، مما يدفعهم للأكل بطريقة سريعة، ومع مرور الوقت فإنّ الشخص يعتاد على ذلك النمط في طريقة تناوله للطعام، وهو الأمر الذي لا ينصح به، لما يحمل من مساوئ وأضرار صحّية. سنعرض في هذا المقال أضرار الأكل السريع، نصائح لتناول الطعام بشكل بطيء، إضافة إلى طرق لتناول الطعام بشكل صحي.علما بأنّ أضرار الأكل السريع هي:
● يؤدّي إلى مشاكل في الجهاز الهضمي، منها: عسر الهضم، وعدم قدرة المعدة على القيام بعملها بشكلٍ جيّد نظراً لكميّة الطعام الكبيرة التي تصلها في وقت قصير.
● يزيد من الوزن، نظراً لعدم الشعور بالشبع والرغبة في تناول المزيد من الطعام.
● يفقد الشخص متعة تناول الطعام والاستمتاع بمذاقه.
● عدم ارتياح الشخص البطيء في تناوله للطعام مع الأشخاص السريعين، كونه سيبقى وحيداً لإكمال طعامه على مائدة الطعام.

نصائح لتناول الطعام بشكل بطيء
●قضم الطعام بكميّات صغيرة.
● المضغ الجيّد بمعدّل أربع إلى خمس مرات للقضمة الواحدة قبل البلع.
● الانتظار حتّى الانتهاء التامّ من بلع الطعام، لأخذ قضمة جديدة بعدها.
● ترك الأداة المستخدمة في تناول الطعام على المائدة أثناء القيام بمضغ إحدى القضمات، ومعاودة إمساكها بعد الانتهاء من بلع الطعام، وذلك حتّى لا يتم تناول العديد من القضمات بشكل متلاحق.
● وجود وقت مخصص لتناول الطعام فقط، فلا يُنصح بتناوله أثناء مشاهدة التلفزيون أو قراءة الكتب والمجلّات أو قيادة السيارة، والتي جميعها تُشغل الشخص عن كميّة الطعام التي يتناولها.
● تهيئة النفس وتذكيرها بضرورة أكل الطعام ببطء.
● أخذ فترات قصيرة من الراحة أثناء تناول الوجبة الواحدة.
● التنويع في أصناف الطعام، والذي يُعطي بدوره للشخص مجالاً للتذوّق والتروّي في تناوله.

الطرق الصحيّة لتناول الطعام
● تناول خمس وجبات صغيرة يومياً بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة، وذلك تجنّباً للإصابة بعسر الهضم.
● تناول السلطة في بداية الوجبات، والتي بدورها تعمل على إفراز كمية مناسبة من أحماص المعدة التي تقي من الإصابة بالانتفاخ والغازات وعسر الهضم.
● الاسترخاء أثناء تناول الطعام، وذلك تسهيلاً لعملية الهضم، وبالمقابل فإنّ التوتّر والقلق يزيدان من إفراز أحماض المعدة، ممّا يُفقد الأمعاء قدرتها على امتصاص العناصر الغذائيّة بطريقة جيدة.
● المضغ الصحيح للطعام. الجلوس الهادئ بعد تناول الطعام لمدّة نصف ساعة تقريباً، ذلك لأنّ النشاط الزائد والإجهاد يؤدّيان إلى حدوث مشاكل في المعدة.
● تجنّب النوم والمعدة ممتلئة بالطعام.
● شرب كميات كافية من الماء تصل إلى عشرة أكواب يومياً، فهو يليّن المجرى الهضمي وينظّف الأمعاء والسموم الموجودة في الأطعمة.
● تجنّب تناول الحلويات بعد الوجبات الغذائية؛ لأنّها ستتخمر نتيجة امتلاء المعدة بالطعام. ● تناول وجبات صحيّة تحتوي على كميات كافية من الخضراوات والفواكه والألياف، التي بدورها تساعد في عملية الهضم.

● ● ●
منقول بتصرف عن :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس