عرض مشاركة واحدة
قديم 08-03-2019, 10:41 PM   #9
KamUplit
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي ظˆط³ط§ط¦ظ„ ط§ظ„ط¥ط¹ظ„ط§ظ… ظˆط¯ظˆط±ظ‡ط§ ظپظٹ طھط¯ظ…ظٹط± ط§ظ„ظ…ط¬طھظ…ط¹

ثالثاً :- العلائقية والعلاقات الدولية :-
العلاقات الدولية مظهر من مظاهر الاتصال في أوسع صوره ،، هذا الاتصال يتم تحقيقه وتوثيقه عبر التمثيل العلائقي بين دول العالم ، ويحدث فيه تبادل الوفود والبعوث الرسمية وكذا الشعبية من أجل العكس الإعلامي لكل مناشط الدولة الموفدة ، وذلك في مجالات الاقتصاد والسياسة والثقافة وغيرها من المجالات . فلو لا وجود هذا الشكل من أشكال الاتصال لما عرفت الدول عن بعضها معلومات كمثل عادات وتقاليد مجتمعات الـبـلــد
المعين أو المناخ الذي يسود هذا البلد أو المشروعات التي تنظمه ، وما إذا كان هذا البلد زراعي أم صناعي ،، ويتم عبر ذلك عقد المواثيق والاتفاقيات وتبادل الثقافات والخبرات العلمية والعملية ،، والعلاقات الدولية التي تتم عبر ذلك الاتصال هي فوق كل ذلك عامل مهم جداً من عوامل حفظ أمن الدولة وضمان سلامة أراضيها . وبما أن نجاح علاقات الدولة بغيرها من الدول يتوقف على استقلالها وسيادتها فإن الدول المستعمرة تسارع أولاً إلى نيل استقلالها من المستعمر ، الأمر الذي يتيح لها الانضمام إلى منظمة الأمم المتحدة ، تلك المؤسسة الدولية التي ارتبطت بها مصائر علاقات الدول بعضها ببعض . ولكي تصبح الدولة عضواً في الأمم المتحدة لا بد لها من إيفاد بعثة علائقية عبر وزارة علاقاتها الخارجية إلى نيويورك يرأسها مندوب بدرجة سفير ويتكون بقية الطاقم من إداريين وسكرتيرين وموظفين . هذا التمثيل المبدئي يُعتبر هو الأساس والقاعدة التي ينطلق منها التبادل العلائقي للدولة مع الدول التي تربطها بها مصالح مشتركة ووسيلة الاتصال لإقامة هذا التبادل هي ممثل الدولة في الأمم المتحدة ، أو قد تكون دولة ثالثة صديقة تكلفها الدولة طالبة التمثيل بالقيام بعملية الاتصال مع ممثل الدولة المرغوب في إقامة العلاقات معها ، وبعد الحصول على الموافقة يتم التمثيل بالشكل والمستوى الذي يتفق عليه الطرفان .

هكذا يتبين لنا أن عملية الاتصال هي محور وقوام إقامة العلاقات الدولية ، يعضد ذلك البيان المشترك الذي تذيعه كل من الدولتين عقب الاتفاق على إقامة التمثيل والذي تتم صياغته من قبل محررين صحفيين أو من لهم خبرة في هذا المجال ، ثم يُذاع عبر وسائل الإعلام السمعبصرية ، ويُنشر من خلال المطبوعات السيارة خاصة الصحف السياسية ونحوها . وتكاد تكون صيغة البيان ثابته من حيث النص ، فغالباً ما تبدأ بـ رغبةً في توثيق الروابط الودية بين الشعبين …… الخ أو قررت حكومتا كذا وكذا إقامة التمثيل بينهما ……… الخ ، ثم بعد ذلك تتابع بقية إجراءات التمثيل .. ومن الفنيات الإعلامية في هذا الصدد ألا يُذاع اسم السفير الذي تم تحديده قبل أن توافق دولة التمثيل على تعيينه لديها لأن الدولة المستقبِلة من حقها أن ترفض قبول السفير الذي لا ترغب فيه ، لذا فمن الحكمة أن يظل أمر تسميته إعلامياً سراً بين الطرفين حتى ينجلي رأي الطرف الآخر ، فإن كان إيجاباً أُعلن بعد ذلك اسم السفير . هذا التقليد يشير ، من منظور إعلامي ، إلى مبدأ التثبت في قضية الأخبار والتأكد من صحتها قبل نشرها ، لا سيما حينما يتعلق الأمر بسيادة الدولة ومن المؤسف أن هذا التجاوز يحدث مراراً وتكراراً في صحافتنا اليومية حيــــــــــث يُتسرع في نشر أخبار تطال سيـادة الدولة ولا تمت للحقيقة بصلة ، وذلك طمعاً فيما يسمى بالسبق الصحفي ، مما يؤدي إلىآثار وخيمة لا تُحمد عقباها ، وكل ذلك بسبب عدم التثبت وتحري صحة الخبر من جهة الاختصاص والتأكد من ثقة المصدر ، وصدق العلي القدير في محكم تنزيله إذ قال يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأٍ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالةٍ فتصبحوا على ما فعلتم نادمين الحجرات 6 . تلك مجرد مداخلة اقتضتها ظلال التحدث حول التأني والتريث والتثبت في قضايا الإنباء .
  رد مع اقتباس