عرض مشاركة واحدة
قديم 04-20-2012, 08:11 PM   #1
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,383
افتراضي الحنابله ( المذهب الحنبلي )


الحنابله ( المذهب الحنبلي )
ينسب للإمام أحمد بن محمد بن حنبل أبي عبد الله الذهلي الشيباني (164هـ - 241هـ) ولد ببغداد ونشأ بها ورحل إلى المدن الأخرى لطلب العلم وتفقه على يد الشافعي حين قدم إلى بغداد وصار مجتهدا مستقلا واهتم بجمع السنة وحفظها حتى صار إمام المحدثين في عصره، ولذلك يعده البعض (مثل الطبري) محدثا فقط، لا فقيها، وأصول مذهبه قريبة من أصول الشافعي حيث يعتمد على الكتاب والسنة والاجماع وفتوى الصحابي والقياس وعرف عنه أنه يقدم الحديث على ما سواه وإذا وجد فتوى لصحابي يقدمها على أي رأي أو قياس. ولم يؤلف الإمام أحمد كتاب في الفقه وإنما أخذ أصحابه مذهبه من أقواله وأفعاله وأجوبته لكنه صنف في الحديث كتابه الكبير (المسند).
من أبرز المؤلفات في هذا المذهب
المغني لموفق الدين بن قدامة المقدسي وهو أكبر الكتب الحنبلية حجماً وأعظمها مضموناً.
عمدة الفقه للشيخ موفق الدين عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي
منتهى الإرادات للشيخ محمد بن أحمد الفتوحي، والمعروف بابن النجار 972هـ,,,وكتابه هذا هو عمدة متأخرى الحنابلة وعليه القضاء والإفتاء.
الإقناع للشيخ موسى الحجاوي.
غاية المنتهى في الجمع بين الإقناع والمنتهى جمع فيه مؤلفه الشيخ مرعي الكرمي المتوفى سنة 1033هـ بين الإقناع والمنتهى
الانصاف في معرفة الراجح من الخلاف لعلاء الدين علي بن سليمان المرداوي,,وهو موسوعة في ذكر الخلاف في المذهب.
الروض المربع شرح زاد المستقنع لمنصور بن يونس البهوتي.
دليل الطالب للشيخ مرعي الكرمي المتوفى سنة 1033هـ.
معونة أولي النهى بشرح غاية المنتهى لابن النجار.
كشاف القناع عن متن الإقناع لمنصور البهوتي.
شرح المنتهى لمنصور بن يونس البهوتي.
المستوعب للسامري.
الفروع لابن مفلح مع تصحيحه لعلاء المرداوي.
فتح وهاب المآارب عل دليل الطالب لنيل المآرب لأحمد بن محمد بن عوض المرداوي.
بداية العابد وكفاية الزاهد لعبدالرحمن البعلي.
بلوغ القاصد جل المقاصد شرح بداية العابد وكفاية الزاهد لعبدالرحمن البعلي.
منار السبيل في شرح الدليل لابن ضويان.
منهاج السالكين لابن سعدي.
الشرح الممتع على زاد المستقنع وهو كتاب نصه من كلام ابن عثيمين وكتابته من قبل طلابه.

طبقات الحنابلة
المؤلف أبو يعلى الحنبلي
نبذه عن الكتاب لقد كانت طبقات المذاهب الفقهية إحدى اهتمامات العلماء في تصنيف الطبقات، وقد جمع ابن أبي يعلي الفراء في كتابه طبقات الفقهاء المعروف بـطبقات الحنابلة تراجم رجال المذهب الحنبلي إلى عصره(القرن3هـ=9م : منتصف6هـ= 12م)، فكان كتابه أشهر كتاب في موضوعه.
ولقد اكتفى ابن أبي يعلي بإشارة وجيزة في صدر كتابه إلى موضوع كتابه فقال:
هذا كتاب استخرنا الله تعالى في تأليفه وسألناه المعونة على تصنيفه، وسطرنا فيه ما انتهى إلينا من أخبار شيوخنا أصحاب إمامنا الإمام الأفضل أبي عبد الله .
ثم أفضى إلى كتابه الذي صدره بترجمة جيدة للإمام أحمد إمام المذهب الحنبلي، ثم افتتح طبقات الكتاب، وقد جعل كتابه ست طبقات، الأولى : لمن روى عن الإمام أحمد، ومن الثانية إلى الرابعة للطبقات التتابعة بعد ذلك، إلى أن يصل إلى طبقة والده أبي يعلي الفراء الذي خصه- دون مبر ذكره -
بالطبقة الخامسة، ثم ختم الكتاب بالطبقة لسادسة وهي طبقة أصحاب أبي يعلي الفراء.
حفل كتاب طبقات الحنابلة بالمعلومات الغزيرة والفوائد المهمة التي عني المؤلف بإيرادها مما ورد آراء وأقوال للشخصيات التي تعرض لهل بالترجمة،
وعلى الرغم مما يؤخذ على ابن أبي يعلى من عدم إعتناء بالترتيب الدقيق للتراجم، وعدم الوضوح المنهجي لتقسيم الطبقات لديه ، وتفويته الكثير من الحنابلة اللذين لم يترجموا لهم، إلا أن الكتاب لقي قبولا حسنا بين أهل العلم وطلابه، وعني الحافظ ابن رجب الحنبلي بتأليف ذيل عليه ليتمه إلى عصره في كتابه ذيل طبقات الحنابلة كما ألف العليمي كتابه الثمين المنهج الأحمد في تراجم أصحاب الإمام أحمد الذي جمع فيه بين طبقات الحتابلة لابن أبي يعلى وذيله لابن رجب الحنبيل ثم زاد عليهما، وألفت ذيول على تلك المؤلفات ، لتكمل ما جاء بعدهم من فقهاء الحنابلة.

حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس