عرض مشاركة واحدة
قديم 11-24-2018, 09:33 AM   #27
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,125
افتراضي طريقة قسطرة القلب

طريقة قسطرة القلب
قسطرة القلب
(Cardiac Catheterization )

تهدف القسطرة إلى علاج أمراض الأوعية الدموية ، و بخاصة الشرايين التاجية التي تغذي و تمد عضلة القلب بالدم ، و لحتى يقوم بوظيفته بشكل سليم ، عملية القسطرة للقلب تكون لازمة للشخص ، عند حدوث إنسداد في أحد الأوعية الدموية ، الناتج عن مرض تصلب الشرايين ، الذي يحدث نتيجة تراكم الدهون في جدار الأوعية الدموية ، و بالتالي يسبب إنسداد في شرايين الجسم ، و الهدف من عملية قسطرة القلب التقليل من الألم الناتج عن حدوث الذبحة الصدرية ، في حال حدوث إنسداد كبير ، هذا يؤثر و يسبب الضرر على عضلة القلب ، أحياناً تجرى عملية القسطرة في القلب في حال وجود عيب خلقي القلب ، بهدف إصلاح هذا العيب .

التحضير لعملية قسطرة القلب
قبل البدأ بإجراء عملية القسطرة يقوم المريض بإجراء عدة فحوصات ، كوظائف التخثر ، كيمياء الدم ، وظائف الكبد و الكلى ، تخطيط صدى القلب ، للكشف عن وجود مشكلة في القلب ، تجرى العملية تحت تأثير التخدير الموضعي ، و يجب على المريض أن يمتنع عن الأكل قبل العملية بحوالي ثمانية ساعات .

مجرى عملية قسطرة القلب
يتم تحديد أولاً مكان الدخول إلى الأوعية الدموية ، و هي عادة تجرى من الشريان الكعبي ، أو الشريان الفخذي ، و من ثم تعقم منطقة الشق ، إدخال انبوب رفيع و طويل (Catheter ) ، في داخل أحد الأوعية الدموية ، يتم تمرير الأنبوب إلى أن يصل إلى الشريات التاجي للقلب ، و ذلك عن طريق كاميرا صغيرة ، ويتم حقن صبغة في الأوعية لتمييز الطريق الصحيح للأنبوب ، و تظهر على الشاسة الأماكن التي يكون فيها تدفق الدم بشكل غير صحيح ، خيارات العلاج في أثناء عملية القسطرة تشمل : توسيع في الأوعية الدموية ، و ذلك عن طريق بالون صغير يتم نفخه في الأوعية الدموية ، أو عن طريق إدخال شبكية ( Stent ) ، و هذا عبارة عن لولب صغير معدني ، يساعد على بقاء الأوعية الدموية مفتوحة ، و في نهاية عملية القسطرة للقلب ، يتم إخراج إنبوب القسطرة ، و من ثم خياطة الشق ، ووضع الضمادة عليه .

مخاطر عملية قسطرة القلب

* عدوى في الشق الجراحي .
* نزيف .
* مخاطر التخدير .
*حساسية من الصبغة .

كيف تتم عملية قسطرة القلب
بواسطة: عرين طبيشات
عمليّة قسطرة القلب
هي عمليّة جراحية يجريها الأطباء المختصون، ويُطلق عليها أيضاً اسم التدخّل التاجي عبر الجلد، وتهدف عملية قسطرة القلب إلى تشخيص الشرايين القلبيّة، والتي تزوّد القلب بالدم حتى تقوم بعملها بشكل سليم، حيث إنّ تلك الشرايين يمكن أن تُصاب بانسداد أو ضيق، ممّا يؤدي إلى انخفاض نسبة تدفّق الدم في الشرايين.

أسباب إجرائها
*التخفيف من أعراض انسداد الأوعية الدمويّة، وتتمثّل تلك الأعراض بآلام في الصدر وضيق في التنفس.
* الإصابة بأزمة قلبيّة، حيث إنّ القسطرة تفتح الشرايين المسدودة بشكل سريع.
* تحسين أداء القلب بشكل أفضل.
*إنقاذ حياة المريض، وخاصّة إذا كان الانسداد كبيراً في الشريان، ممّا يؤدي إلى إصابة حيّز كبير من عضلة القلب بالضرر. *علاج عيب خلقيّ في القلب، مثل عيوب في الصمامات، أو في الحاجز البطينيّ أو الأذيني.
* قياس ضغط الدم بشكل دقيق في أجزاء القلب المختلفة والرئتين.

كيفيّة عملها
يُدخل الطبيب المختصّ المريض إلى المستشفى قبل موعد العمليّة بيوم واحد؛ لإجراء بعض التحاليل اللازمة والأشعة، وفي اليوم التالي وهو يوم العملية، يخدّر المريض تخديراً موضعيّاً لمنطقة الفخذ أو الذراع أو الرسغ، ولكن في الغالب ما تتم العمليّة عن طريق الفخذ، ثم يطهّر الطبيب المنطقة بالمطهر، ويكسو الجسم كلّه بمادة معقمّة، وبتخدير الفخذ بمخدر موضعيّ فقط يبقى المريض مستيقظاً خلال سير العمليّة، ولكن يوضع للمريض بعض الأدوية الوريديّة للمساعدة على استرخائه، ثمّ يتم وضع أقطاب كهربائيّة سالبة على صدره، وذلك بهدف مراقبة نبضات القلب أثناء العملية، وبعد ذلك يعمل الطبيب شقّاً صغيراً، ثمّ يتم إدخال أنبوب صغير ورفيع، ويسمّى القنطار من خلال شريان من الفخذ، يمرّر الطبيب الأنبوب إلى داخل الأوعية الدمويّة الرئيسيّة حتى يصل إلى الشرايين التاجيّة في القلب، وفي أثناء ذلك تصوّر كاميرات خاصّة الأوعية الدموية، ثم يحقن الطبيب مادة خاصّة داخل الشرايين التاجيّة للقلب أو في البطين الأيسر، كما ويتمّ قياس ضغط الدم للقلب، وغالباً في عمليّات القسطرة القلبية ما يلجأ الطبيب إلى وضع شبكيّات أو دعامات في الشرايين الضيّقة بعد فتحها، وذلك للمساعدة في إبقاء الشرايين مفتوحة، وتلك الشبكيات في العادة تكون مطليّة بدواء يساعد على إبقاء الشرايين مفتوحة، وفي نهاية العمليّة ينفخ الطبيب بالوناً صغيراً، لفتح الشرايين المغلقة. ويمكن للطبيب أن يقوم بعمليّة القسطرة القلبية للمريض نفسه لأكثر من مرّة إذا احتاج الأمر، وعمليّة القسطرة لا تعني أن قلب المريض قد تعافى تماماً، ولكن يجب اتّباع بعض التعليمات للمحافظة على صحّة القلب، كالابتعاد عن التدخين والمشروبات الكحولية، والتقليل من الأطعمة التي تحتوي على نسبة مرتفعة من الدهون والكوليسترول.

ألمصدر : موضوع
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس