عرض مشاركة واحدة
قديم 07-16-2012, 03:38 AM   #2
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,195
افتراضي

ما هي الوطنية؟



أ- لغة

الوطنية من " الوطن" وفي لسان العرب " وطن: الوطن المنزل تقيم به وهو موطن الانسان ومحله والجمع اوطان واوطان الغنم والبقر مرباضها واماكنها التي تاوي اليها..

وفي صفته صلى الله عليه وسلم: كان لا يوطن الاماكن اي لا يتخذ لنفسه مجلسا يعرف به اما المواطن فكل مقام قام به الانسان لامر فهو موطن له .

وفي الحديث انه صلى الله عليه وسلم نهى عن نقرة الغراب وان يوطن الرجل في المكان بالمسجد كما يوطن البعير قيل معناه ان يالف الرجل مكانا معلوما من المسجد مخصوصا به يصلي فيه كالبعير لا ياوي من عطن الا الى مبرك دمث قد اوطنه واتخذه مناخا ومنه الحديث انه صلى الله عليه وسلم نهى عن ايطان المساجد اي اتخاذها وطنا.."

ب - : مصطلح الوطنية

- مصطلح الوطنية انما ظهر في المجتمع الاوروبي على اثر تطورات فكرية و سياسية هامة ادت الى اعادة صياغة المجتمعات الاوروبية. وبايجاز نقول ان مفهوم الوطن كونه بلد يربط فيه جماعة من الناس تتفق ان تلتزم بسيادة الوطن واطاعة الحاكم، وما يتبعه من اجهزة حكومية، انما ظهر بعد ان سعى سياسيون وفلاسفة في كسر شوكة الكنيسة والحد من تدخلها في الحياة العامة في المجتمعات الاوربية وذلك على اثر الصراع الدامي الذي دار لعقود من الزمن واستهلك الكثير من الدماء والثروات

- من هنا تنادى المفكرون الى ضرورة وضع اسس جديدة تربط ببين الناس لا على اساس الدين والمذاهب الدينية التي ادت الى سفك الدماء وانما على الولاء للوطن

- اي ان تحويل الولاء من الكنيسة ورجالاتها وايضا من رجال الاقطاع الى الحاكم الوطني كان من ابرز التحولات الفكرية السياسية التي عصفت بالمجتمع الاوروبي والتي توجت بتكريس مفهوم "فصل الدين عن الحياة" وهو اساس الفكر العلماني والعقيدة العلمانية التي تقوم على انكار دور الدين والخالق في تصريف شؤون المجتمع وان كانوا تساهلوا بعض الشيء بحيث سمحوا للافراد بالتدين ولكن على ان يتدخل هذا التدين بالشؤون العامة...

- وبناء على هذه النظرية العلمانية فام المفكرون والفلاسفة من امثال روسو وجون لوك وفولتير ومونتسيكيو بوضع اسس نظرية "العقد الاجتماعي" وهو عبارة عن عقد بين الحاكم والمحكومين بحيث يكون للمواطن حقوق قانونية دستورية على الحاكم ان يحترمها

- ومن هنا جاءت نظرية الحقوق الغربية ومن ثم حقوق المواطن والخ

2- كيف وردت الينا الوطنية حيث ان مفهوم الوطنية هو مفهوم حديث لم يرد في كتاب ربنا ولا سنة نبينا حق التساؤل من اين ورد الينا؟؟ وكيف تحول مع الزمن حتى صار من المقدسات التي نسفك دماءنا في سبيلها؟؟

يرى الدكتور محمد حسين رحمه الله، في كتابه "الاسلام والحضارة الغربية"، ان اول ما وردت لفظة "الوطن" انما جاء من خلال الازهر المتفرنس رفاعة الطهطاوي الذي اشرب حب فرنسا والحضارة الفرنسية حينما اقام فيها في 1826 الى 1832 فلما عاد الى مصر عاد يصدح بالحضارة الفرنسية وجمالها وصار يدندن حول الوطنية ولعله بدا بداية خجولة الا انه في الواقع طرح بذرة الفكرة التي جاء غيره من الضبوعين بحضارة الغرب ليكملوا سقيها ورعايتها ومن هؤلاء بعض نصارى الشام الذين راوا خلاصهم من حكم الاسلام بالعمل على نشرة فكرة القومية والوطنية

3- ماذا يترتب على الوطنية؟

يترتب عليها بداية ان يكون الولاء والبراء دائرا حول الحدود الاصطناعية التي رسمها الانسان لما اسماه "وطن" ومن هنا شاع ضمن الناس (خاصة في الشام) مقولة :"الدين لله والوطن للجميع" لا بل حتى سعى بعض الماكرين الى ترويج الوطنية بدس احاديث فمن ذلك قولهم "حب الوطن من الايمان" فانظر رحمك الله مدى خبثهم ومكرهم الذي تزول له الجبال.

فمفهوم الوطنية يؤدي الى اثارة البغضاء والاحقاد بين الناس والعصبية الوطنية تؤدي الى دمار شامل لا يبقي ولا يذر وكل ذلك في سبيل الوطن كما شهد العالم في الحروب الكثيرة ومن ابرزها الحربين العالميتين في القرن العشرين.

ويترتب على الوطنية ان يقوم يهود بمجازر تلو المجازر بحق مسلمي فلسطين بينما مسلمو الاردن مشغولون بهموم و طنهم

ويترتب عليها ان يقوم المجرم مشرف بالتواطؤ مع امريكا لسحق المسلمين في افغاستان بينما قادة الحركات في باكستان يضحكون على الناس ببعض فتات الكلام الذي لا يغني ولا يسمن من جوع وقل مثل ذلك عن العراق وغيره كالشيشان وكشمير

بناء على ما سبق ما حكم الشرع في الوطنية

حيث انه قد علم بالضرورة الرابطة الايمانية هي الرابطة الوحيدة التي اعتبرها الشرع ففرق بين الاب وابنه وبين الزوج وزوجته بحسب ايمانهم من كفرهم

وحيث ان الولاء والبراء في الاسلام انما مداره حول الايمان او الكفر برب الكون

وحيث ان السلام يقضي بوحدة المؤمنين اينما كانوا وان المسلم اخو المسلم

وحيث ان الاسلام يوجب على المسلم ان يتلقى دينه وشريعته من رب الكون لا من حثالات البشر من مفكرين وفلاسفة مصيرهم جهنم

فان الوطنية بقضها وقضيضها حرام بحرام بحرام

و لا يجوز الدعوة لها ولا السكوت عنها فانها من اكبر المنكرات التي تفرق بين المسلم واخيه وتؤدي الى سفك الدم المسلم بغير وجه حق

وتؤدي الى جعل الولاء والبراء مبنيان على غير رابطة الايمان

وتؤدي الى اتخاذ الكافرين اولياء من دون المؤمنين

ولذا فالواجب الشرعي على كل مسلم ان يتبرا منها ومن اهلها وان يظهر العداوة لها ولمن عمل لها

واروع ما قيل عن الوطنية:

" والبشرية إما أن تعيش _ كما يريدها الإسلام _ أناسيّ تتجمع على زاد الروح وسمة القلب وعلامة الشعور .. وإما أن تعيش قطعانا خلف سياج الحدود الأرضية ، أو حدود الجنس واللون .. وكلها حدود مما يقام للماشية في المرعى كي لا يختلط قطيع بقطيع !!! " سيد قطب ،في ظلال القرآن

واخيراً اتمنى من الاخوة ان يحكموا شرع الله في هذه القضية وان تفكروا فيها تفكيراً مستنيراً

وسألاً من الله ان يهدينا ويسخر لنا من يفقهنا في ديننا

ونسأل الله ان يتم نصره للاسلام وان يعز الاسلام والمسلمين ويذل الشرك والمشركين

واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين...


القومية في الميزان
(عقلا وشرعا)


بقلم / حاتم ناصر الشرباتي

من المعلوم لدى كل مفكر أن الناس عندما ينحط فكرهم تنشأ بينهم روابط منخفضة وضيعة نابعة عن غريزة البقاء الموجودة لدى جميع المخلوقات.وتأخذ هذه الروابط المظهر العاطفي دائما،فهي بذلك عرضة للتغيير والتبديل .وتوجد هذه الرابطة في الحيوانات والطيور كما هي موجودة في بني الإنسان .وهذه الروابط تكون غالبا مؤقتة تظهر في حالة الدفاع أو الاعتداء ،أما في حالة الاستقرار وهي الحالة الأصلية لبني الإنسان فإن هذه الروابط لا يكون لها أي وجود .وأبرز مثال لهذه الروابط رابطة الوطنية ورابطة القومية .فهذه الروابط لا تجعل للإنسان الذي حباه الله بالعقل إختيارا فيمن يرتبط بهم ولا تصلح لصهر طاقات الشعوب المختلفة في بوتقة واحدة كي يسير المجتمع البشري في طريق النهوض والتقدم.والرابطة القومية بالذات تنشأ عندما يكون فكر المرء ضيقا لا يعدو ما حوله ،حيث يوجد لدى الإنسان مظهر حب السيادة لنفسه وأسرته والذي يتسع حتى يشمل حب السيادة لقومه في وطنه أولا ،حتى إذا تحقق ذلك سعى لسيادة قومه على غيرهم .لذلك تنشأ عن هذه الرابطة المخاصمات والنزاعات من غير هدف سام يسعى لتحقيقه بل لهدف سيادة جنس أو شعب على غيره من البشر دون مبرر ،ويغلب على أهلها العصبية والهوى ونصرة بعضهم على غيرهم بالحق أو بالباطل .وما أصاب العالم من دمار وويلات خلال الحرب العالمية الثانية إنما هو دليل على خطورة هذه الرابطة على البشر ودليل على ضررها البالغ .فالرابطة الصحيحة للبشر هي الرابطة التي يكون لعقل الإنسان فيها إختيار ولا تكون مفروضة عليه فرضا من غير أن يملك لها جلبا أو دفعا ،وذلك لا يكون إلا بالعقيدة التي يتوصل إليها الإنسان بعقله وبالنظم التي تنبثق عن هذه العقيدة.وهذه هي الرابطة التي تليق بالإنسان وترفعه عن مستوى الحيوانات والطيور.فوجود عقيدة نابعة عن الغريزة دون أن يتوصل إليها بالعقل كالعقيدة القومية يجعل الجماعات البشرية تعيش كقطعان البهائم يجمعها مظهر القطيع،وتجعل المرء يندفع إلى من حوله لمجرد كونهم قومه أو بني جنسه دون هدف أو غاية , ولا تجعل له إختيارا فيمن يرتبط بهم أو يحامي عنهم .كما أن عدم وجود نظم تنبثق عن العقيدة يؤدي إلى النزاع والتنافر عند معالجة مشاكل الحياة لاختلاف مصادر النظم.


فالرابطة القومية فاسدة عقلا لهذه الأسباب ,فهي:

أولا : غير عقلية وليس للإنسان خيار في قبولها أو رفضها , بل هي مفروضة عليه فرضا,حيث أن الإنسان لم يختر لنفسه نسبه أو جنسه أو شعبه. ولذلك فهي لا تصلح لتوحيد بني البشر المختلفي الأجناس والأوطان والألوان للسير بالجنس البشري في طريق الرقي فهي بذلك لا تعتبر رابطة إنسانية .

ثانيا: رابطة مؤقتة تظهر عند الاعتداء على القوم والوطن .أما في حالة الاستقرار والطمأنينة فتختفي لانشغال أهلها بالنـزاع والخصومة فيما بينهم كما هو مشاهد .ولذلك فهي عرضة باستمرار للتغيير والتبديل ولا تصلح لربط البشر لأن الرابطة الصحيحة ينبغي أن تكون دائمية لا تنفصم عراها سواء في حالة الاضطراب أو الاستقرار.

ثالثا: رابطة تؤدي إلى التطاحن بين الجماعات البشرية بهدف سيادة جنس على آخر وجماعة على أخرى بغير سبب وبغير أن توجد إمكانية لتوحيد تلك الأجناس أو الجماعات باعتناقها عقيدة واحدة وإنضوائها تحت لواء واحد كما يحصل في الروابط العقلية التي يعتنقها الإنسان باختياره.

رابعا:رابطة لا تحمل أنظمة للحياة منبثقة عنها .ولذلك يحصل التطاحن بين أتباعها عند معالجة مشاكل الحياة . فلا يعرفون نظاما يجتمعون عليه في الحكم أو الاقتصاد أو الاجتماع أو غير ذلك .فأنظمة حياتهم كالثوب المرقع بالألوان المختلفة , ويصبح الناس تحت حكم دعاة القومية كحيوانات المعامل تجرى عليهم التجارب المختلفة في كل يوم .والمتأمل لحال بلاد المسلمين منذ أن تولى قيادتهم هؤلاء يجد هذا واضحا , حيث يجد أنظمة مهلهلة متنافرة , فهذا قومي إشتراكي , وهذا رأسمالي وذلك علماني , مع أنهم جميعا يدعون للقومية كرابطة فيما بينهم .

وأما من الناحية الشرعية فجميع التعاليم الإسلامية تبين أن الرابطة بين المسلمين يجب أن تكون رابطة العقيدة الإسلامية ولا شيء غيرها , وأنه يحرم على المسلم التفاخر على أساس القوم أو اللون أو الجنس.فمن الآيات الدالة على أن رابطة المسلم هي الإسلام ولا شيء سواه قوله تعالى" ï´؟لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْï´¾",وقوله تعالى :" ï´؟وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء ï´¾" ,وقوله تعالى " ï´؟قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ ï´¾" . ومن الأحاديث النبوية الشريفة ما رواه البخاري عن جابر بن عبد الله قال:كنا في غزوة فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار,فقال الأنصاري:يا للأنصار ,وقال المهاجرين : يا للمهاجرين ,فسمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"دعوها فإنها منتنة ".فقوله عليه الصلاة والسلام"دعوها"أمر صريح بتركها وبتحريم النداء بهذه الرابطة ودل على أن فاعل ذلك كأنه يتعاطى المنتن, ولا شك أن المنتن خبيث , ولقد كرمنا الله بأن جعل ديننا يحرم الخبائث. وفي صحيح مسلم أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال لهم عند ذلك "ما بال دعوى الجاهلية", وفي رواية أخرى"أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم". فالنداء بالانتساب لقوم من دعوى الجاهلية, وقد قال عليه الصلاة والسلام "ليس منا من دعى بدعوى الجاهلية". وكذلك من الأحاديث التي تنهى عن النداء بنداء القومية والعصبية قوله عليه الصلاة والسلام (لينتهين أقوام عن الفخر بآبائهم أو ليجعلنهم الله أهون عليه من الجعل )،وقوله (لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود ،الناس كلهم سواسية كأسنان المشط ،كلكم لآدم وآدم من تراب )،وأخرج أحمد والنسائي وابن حبان قوله عليه السلام (من تعزى عليكم بعزاء الجاهلية فأَعِضوه بِهُنَّ أبيه ولا تكنوا) أي أمر ان يقال للداعي بنداء العصبية:اعضض هن أبيك،أي فرجه ولا يكنى عن ذلك مما يدل على قبح النداء بهذه الرابطة وشدة بغض النبي عليه الصلاة والسلام لها.

فكل هذه الآيات والأحاديث تدل على أن رابطة القوم أو الجنس لكي يسود شعب أو جنس على غيره من البشر أمر بعيد تماما عن تعاليم الشريعة المطهرة،وذلك للتعارض التام بين دين الإسلام كدعوة للبشر كافة وبين الفكرة القومية الضيقة المحصورة على أفراد الجنس الواحد أو القوم الواحد .ومن العبث أن يحاول أحد التوفيق بين القومية كرابطة وبين الإسلام ،أو أن يصبغ القومية بصبغة إسلامية لكونهما على طرفي نقيض ،فلا يمكن أن يجتمع شرع الله المخاطب به كل البشر والذي ينضوي تحت لوائه كل قوم وجنس والدعوة للقومية الفاسدة الداعية لسيادة جنس من الناس على غيرهم بلا حق .

فالرابطة الصحيحة لكل إنسان ولجميع البشر هي رابطة الإسلام وهي العقيدة الإسلامية وسائر الأحكام الشرعية المنبثقة عنها.فالعقيدة الإسلامية عقيدة جرى التوصل إليها بالعقل،وذلك بالنظر في آيات الله ومخلوقاته المبثوثة في هذا الكون للوصول إلى الإدراك الجازم بوجود الخالق سبحانه وتعالى،ثم بالنظر في رسالة الإسلام وتعاليمه وإعجاز القرآن الكريم لكي يدرك جزما أن محمدا عليه الصلاة والسلام – الذي جاء بهذه المعجزة- هو رسول للبشر حقا .ومتى التزم الإنسان بهذه الرابطة المبدئية بدخوله في دين الإسلام يصبح كل من قبلها والتزم بها أخا له في السراء والضراء وفي الخير والشر (ï´؟إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌï´¾)،ويصبح كل من نبذ هذه العقيدة وتعاليمها عدوا له ولو كان أقرب قريب (ï´؟لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُï´¾) الآية .فهذه الرابطة تصهر الشعوب المختلفة في أمة واحدة تحمل رسالتها إلى العالم ،وهذا ما حدث في تاريخ الإسلام ،إذ صهرت هذه العقيدة الإسلامية والأحكام الشرعية المنبثقة عنها شعوب العرب والبربر والكُرد والتُرك وأوجدت منهم هذه الأمة المسلمة التي كانت زهرة الدنيا وقبلة الناس مئات السنين .



عن : الألوكة

http://majles.alukah.net/showthread.php?102244-A9
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس