قديم 05-21-2012, 05:52 PM   #51
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 5,862
افتراضي تل الصافي

تل الصافي





تاريخ تل الصافي

Tal-alsafiHistory


تل الصافي قبل سنة 1948

الموقع: PGR:135123
المسافة من الخليل (بالكيلومترات): 31
متوسط الارتفاع (بالأمتار): 175
ملكية الأرض واستخدامها في 1944/1945 (بالدونمات):
الملكية الاستخدام:
عربية: 27794 مزروعة: 21527
يهودية: 1120 (% من المجموع): (74)
مشاع: 11 مبنية: 68
ـــــــــــــــ
المجموع: 28925
عدد السكان: 1939: 925 (ضمنه ثلاث خرب في الجوار)
1944/1945: 1290
عدد المنازل (1931): 208 (ضمنه ثلاث خرب في الجوار
)

كانت القرية تنتصب على قمة تل يرتفع عن سهل نحو 100 متر، على الطرف الجنوبي لوادي عجّور، في السفوح الغربية لجبال الخليل. وكانت طريق فرعي تصلها بالطريق العام الممتد بين المجدل وطريق القدس-يافا العام الذي كان يمر إلى الشمال الغربي منها.
تعتبر تل الصافي من المواقع الفلسطينية الكثيرة التي كانت آهلة منذ عهد سحيق؛ فهي بقيت آهلة منذ الألف الثالث قبل الميلاد حتى سنة 1948. في سنة 1899، جرت أعمال تنقيب محدودة في الموقع لحساب صندوق اكتشاف فلسطين، فاستخرجت قطع فخارية فلسطينية قديمة. ويشير هذا الدليل، فضلاً عن غيره، إلى ان تل الصافي كانت قائمة في موقع مدينة جتّ الفلسطينية القديمة؛ وهي تظهر في خريطة مادبا (من القرن السادس قبل الميلاد) تحت اسم صافيتا. وقد شُيد فيها، أيام الصليبيين، حصن دمره صلاح الدين الأيوبي لاحقاً. وكان الصليبيون يدعونها بلانش غارد ( Blanch Gard ) (الحراسة البيضاء) إشارة، في أغلب الظن إلى طبقة الصخر الأبيض الناتئة في الركن الشرقي من التل. وكاد ريتشارد قلب الأسد ( Richard the Lion-Heart ) يُؤسر في أثناء تفقده عساكره بالقرب منها. وقد وصفها الجغرافي العربي ياقوت الحموي (توفي سنة 1229) بأنها حصن قرب بيت جبرين، من نواحي الرملة. وذكر المؤرخ المقدسي مجير الدين الحنبلي (توفي سنة 1522) أن تل الصافي كانت من قرى غزة. في سنة 1596، كانت تل الصافي قرية في ناحية غزة، وعدد سكانها 484 نسمة. وكانت تؤدي الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والفاكهة والسمسم، بالإضافة إلى عناصر أخرى من الانتاج كالماعز وخلايا النحل.
في أواخر القرن التاسع عشر كانت تل الصافي قرية مبنية بالطوب، ولها بئر في الوادي الواقع إلى الشمال منها. وكانت منازلها، المبنية بالحجارة المتماسكة بملاط من الطين، تنتشر على جوانب الطرق المتداخلة داخل القرية وخارجها، متخذة شكل نجم.
كانت سكان تل الصافي من المسلمين، ولهم فيها سوق ومسجد ومقام لولي محلي يدعى الشيخ محمد. وكانوا يستمدون المياه للاستعمال المنزلي من بئر. أمّا مورد المواشي، ولا سيما الغنم والماعز. وكانت الأراضي الزراعية وعرة في مواضع ومستوية في مواضع أخرى، تُزرع فيها الحبوب والخضروات والفاكهة، كالعنب والتين واللوز. وكانوا يستنبتون الزيتون في 521 دونماً. في سنة 1944، كان ما مجموعه 19716 دونماً مخصصاً للحبوب، و696 دونماً مروياً أو مستخدماً للبساتين. وقد اشتملت الآثار التي وُجدت في تل الصافي على بقايا حصن صليبي، وحيطان، ومدافن، وكهف، وحجارة منحوتة
.
احتلالها وتهجير سكانها

كانت القرية هدفاً مركزياً في عملية أن ؟فار التي شنّت في الفترة الفاصلة بين هدنتي الحرب (8-18 تموز/يوليو 1948) ففي 7 تموز/يوليو 1948، أصدر قائد لواء غفعاتي، شمعون أفيدان، أوامرة إلى الكتيبة الأولى بأن تستولي على منطقة تل الصافي ((وتطرد اللاجئين المخيمين فيها لمنع تسلل العدو من الشرق إلى هذا الموقع المهم)). وقد تم احتلال الموقع في 9-19 تموز/يوليو. وخلص تقرير للجيش الإسرائيلي، استشهد به المؤرخ الإسرائيلي بِني موريس، إلى أن الاستيلاء على تل الصافي قضى كلياً على معنويات سكان القرى المجاورة.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية
لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية

القرية اليوم

تغطي النباتات البرية- ولا سيما ذيل الفار والشوك- الموقع ويتفرق في أنحائه نبات الصبار وبعض أشجار النخيل والزيتون وثمة بقايا بئر وحيطان بركة متداعية. أمّا الأراضي المجاورة فيستنبت المزارعون الإسرائيليون فيها الحمضيات ودوّار الشمس والحبوب. ويضرب قوم من البدو خيامهم في الجوار أحيانا




وجاء في موسوعة - بلادنا فلسطين - للمرحوم مصطفى مراد الدباغ أنه كان في تل الصافي عام 1922 م (644) نفراً وفي عام 1931 م بلغوا (925) منهم (457) ذكور و (468) إناث . ولأهل القرية (208) بيوت ، وفي عام 1945 م ارتفع العدد الى (1290) نسمة ، وفي عام الهجرة قدر عددهم ب 1400 نسمة .


___________________________
القرية قبل الإغتصاب
كانت القرية تنتصب على قمة تل يرتفع عن سهلنحو 100 متر، على الطرف الجنوبي لوادي عجّور، في السفوح الغربية لجبالالخليل. وكانت طريق فرعي تصلها بالطريق العام الممتد بين المجدل وطريقالقدس-يافا العام الذي كان يمر إلى الشمال الغربي منها.
تعتبر تل الصافي من المواقع الفلسطينية الكثيرة التي كانت آهلة منذ عهدسحيق؛ فهي بقيت آهلة منذ الألف الثالث قبل الميلاد حتى سنة 1948. في سنة 1899، جرت أعمال تنقيب محدودة في الموقع لحساب صندوق اكتشاف فلسطين،فاستخرجت قطع فخارية فلسطينية قديمة. ويشير هذا الدليل، فضلاً عن غيره، إلىان تل الصافي كانت قائمة في موقع مدينة جتّ الفلسطينية القديمة؛ وهي تظهرفي خريطة مادبا (من القرن السادس قبل الميلاد) تحت اسم صافيتا. وقد شُيدفيها، أيام الصليبيين، حصن دمره صلاح الدين الأيوبي لاحقاً. وكان الصليبيونيدعونها بلانش غارد (Blanch Gard) (الحراسة البيضاء) إشارة، في أغلب الظنإلى طبقة الصخر الأبيض الناتئة في الركن الشرقي من التل. وكاد ريتشارد قلبالأسد (Richard the Lion-Heart) يُؤسر في أثناء تفقده عساكره بالقرب منها. وقد وصفها الجغرافي العربي ياقوت الحموي (توفي سنة 1229) بأنها حصن قرب بيتجبرين، من نواحي الرملة. وذكر المؤرخ المقدسي مجير الدين الحنبلي (توفيسنة 1522) أن تل الصافي كانت من قرى غزة. في سنة 1596، كانت تل الصافي قريةفي ناحية غزة، وعدد سكانها 484 نسمة. وكانت تؤدي الضرائب على عدد منالغلال كالقمح والشعير والفاكهة والسمسم، بالإضافة إلى عناصر أخرى منالانتاج كالماعز وخلايا النحل.
في أواخر القرن التاسع عشر كانت تل الصافي قرية مبنية بالطوب، ولها بئر فيالوادي الواقع إلى الشمال منها. وكانت منازلها، المبنية بالحجارةالمتماسكة بملاط من الطين، تنتشر على جوانب الطرق المتداخلة داخل القريةوخارجها، متخذة شكل نجم.
كانت سكان تل الصافي من المسلمين، ولهم فيها سوق ومسجد ومقام لولي محلييدعى الشيخ محمد. وكانوا يستمدون المياه للاستعمال المنزلي من بئر. أمّامورد المواشي، ولا سيما الغنم والماعز. وكانت الأراضي الزراعية وعرة فيمواضع ومستوية في مواضع أخرى، تُزرع فيها الحبوب والخضروات والفاكهة،كالعنب والتين واللوز. وكانوا يستنبتون الزيتون في 521 دونماً. في سنة 1944، كان ما مجموعه 19716 دونماً مخصصاً للحبوب، و696 دونماً مروياً أومستخدماً للبساتين. وقد اشتملت الآثار التي وُجدت في تل الصافي على بقاياحصن صليبي، وحيطان، ومدافن، وكهف، وحجارة منحوتة. إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا (إقتباس من كتابكي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)[IMG]file:///C:%5CUsers%5CHatem%5CAppData%5CLocal%5CTemp%5Cmsoh tml1%5C01%5Cclip_image001.gif[/IMG]كانت القرية هدفاً مركزياً في عملية أن ؟فارالتي شنّت في الفترة الفاصلة بين هدنتي الحرب (8-18 تموز/يوليو 1948) ففي 7تموز/يوليو 1948، أصدر قائد لواء غفعاتي، شمعون أفيدان، أوامرة إلىالكتيبة الأولى بأن تستولي على منطقة تل الصافي ((وتطرد اللاجئين المخيمينفيها لمنع تسلل العدو من الشرق إلى هذا الموقع المهم)). وقد تم احتلالالموقع في 9-19 تموز/يوليو. وخلص تقرير للجيش الإسرائيلي، استشهد به المؤرخالإسرائيلي بِني موريس، إلى أن الاستيلاء على تل الصافي قضى كلياً علىمعنويات سكان القرى المجاورة. القرية اليومتغطي النباتات البرية- ولا سيما ذيل الفاروالشوك- الموقع، ويتفرق في أنحائه نبات الصبار وبعض أشجار النخيل والزيتون. وثمة بقايا بئر وحيطان بركة متداعية. أمّا الأراضي المجاورة، فيستنبتالمزارعون الإسرائيليون فيها الحمضيات ودوّار الشمس والحبوب. ويضرب قوم منالبدو خيامهم في الجوار أحياناً. المغتصبات الصهيونية على اراضي القريةلا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية.

إقتباس من كتابكي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي

حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-21-2012, 06:06 PM   #52
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 5,862
افتراضي ديرنخاس

[center]ديرنخاس

دير نخاس قبل سنة 1948

كانت القرية مبنية على قمة تل تمتد تحته طبقة كلسية قاسية، ومشرقةَ على وادي بيت جبرين من الجهة الشمالية. وكانت تقع في الجهة الجنوبية من طريق الخليل-بيت جبرين- المجدل العام، وتصلها عدة طرق فرعية بالقرى المجاورة. ومن الجائز أن يكون القسم الثاني من اسمها مشتقاً من كلمة ساميّة عامة تعني النحاس. في سنة 1596، كانت دير نخاس قرية في ناحية الخليل (لواء القدس)، وعدد سكانها 72 نسمة. وكانت تؤدي الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والزيتون، بالإضافة إلى عناصر أُخرى من الإنتاج كالماعز وخلايا النحل.

في أواخر القرن التاسع عشر، كانت دير نخاس قرية صغيرة جاثمة على تل شاهق، ومشرفة على وادٍ من جهة الشمال. وكانت تمتد بشكلها المستطيل في موازاة الطريق المؤدية إلى الخليل. وكان سكانها، وهم من المسلمين، يبنون منازلهم بالحجارة، ويرسلون أولادهم إلى مدارس القرى المتاخمة. وكانوا يعتاشون من الزراعة وتربية المواشي، وينتجون أنواعاً عدة من الغلال، ولا سيما القمح والعنب والزيتون. في 1944/1945، كان ما مجموعه 4887 دونماً مخصصاً للحبوب، و362 دونماً مروياً أو مستخدماً للبساتين. وكان ينبت في الوعر المحيط بالقرية الغابات والأجمات والأعشاب البرية، وكانوا يستخدمون تلك المساحات مرعى للأغنام والماعز. كما كانت دير نخاس تقع في منطقة غنية بالمواقع الأثرية؛ إذ كان ثمة في مساحة الخمسة عشر ألف دونم تقريباً، التابعة للقرية، نحو 15 موقعاً – من جملتها القرية نفسها (التي كانت بُنيت فوق موقع أثري).


احتلالها وتهجير سكانها

احتُلّت القرية وقت احتلال بيت جبرين، في المرحلة الثالثة من عملية يوآف. فبعد أن أُنجز معظم العملية تابع بعض الواحدات الإسرائيلية تقدمه شرقاً في منطقة الخليل، فاحتل دير نخاس في 29 تشرين الأول/أكتوبر 1948. وفي اليوم نفسه، ارتكب الإسرائيليون مجزرة في قرية الدوايمة المجاورة. ويذهب المؤرخ الإسرائيلي بين موريس إلى أن المجزرة عجّلت نزوح السكان الكثيف عن المنطقة المحيطة بقرية دير نخّاس.


المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية. أما مستعمرة نحوشا، التي أُسست في سنة 1982 على أراضي خربة أم برج، فتقع على بعد نحو 3 كلم بخط مستقيم نحو الغرب.


القرية اليوم

لم يبق من القرية إلاّ بضعة منازل مهجورة، وأنقاض منازل أُخرى. أحد المنازل المهجورة مبني بالأسمنت، وله نوافذ مستطيلة وسقف مسطح، وهو معلّم بكتابات عربية وقائم وسط الحشائش والأعشاب البرية الطويلة. وثمة كثف مسيّج. أمّا الأراضي المحيطة فيستغلها المزارعون الإسرائيليون.


حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-21-2012, 06:15 PM   #53
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 5,862
افتراضي

خربة المجد
Khirbat al-Majd


قرية المجد قرية صغيرة تقع في الغرب الجنوبي لمدينة دورا , ويبلغ عدد سكانها في عام 2008 ما يقارب 3500 نسمة حيث سميت المجد نسبة الى الشيخ ماجد وله فيها مقام وتشتهر قرية المجد بالزراعة كباقي القرى الفلسطنية لكن ما يميز المجد عن القرى المجاورة اقبالهم الشديد على العلم والتعلم حيث يوجد في المجد ثلاث مدارس مدرسة المجد الثانوية للذكور ومدرسة للاناث اناث ومدرسة اساسية مختلطة وخمس رياض اطفال ويسكن المجد اكثر من خمس عائلات اشهرها ال الشحاتيت و ال المشارقة و ال عمرو والتلابيش وال ابو جويعد وال ابو عرقوب , حيث هناك روح التنافس الشريف بين ابناء هذه العائلات للارتقاء بالعلم والتعلم , لقد لاحظ في الخمس سنين الماضية ان لا يوجد بيت يخلي من خريج جامعي واحد على الاقل , في نهاية الثمانيات حرص ابي على ارسال اخي الاكبر الى التعلم في جامعة بيرزيت فصار الناس يحكون لماذا يذهب امواله ويهدرها لكن الان والحمد لله بجهود اهل المجد واستاذة ومعلمات اهل المجد لقد بنو جيل متعلم ومثقف.
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-21-2012, 06:23 PM   #54
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 5,862
افتراضي

قرية رعنا

هي قرية تقع شمال غربي محافظة الخليل وتبعد عن مركزها 24 كم ، وتحيط بها اراضي ذكرين ودير الدبان وبيت جبرين ودير نخاس ، وتبعد اقل من 2 كم عن بلدة ذكرين التي كانت ترتبط معها بشكل كامل حتى ان البعض اعتبر قرية رعنا ضمن ذكرين وذلك بسبب القرب الشديد من ذكرين والاعتماد على مدارسها وجامعها حيث لامدارس ولا جوامع في قرية رعنا ، ويتواجد معظم ابناءها في المهجر بسبب طردهم على يد العصابات الصهيونية عند تنفيذ عملية يوعاف لاحتلال محافظة الخليل عام 1948.ومن أشهر رجالها المهندس الشيخ عطا أبو الرشته ( أبو ياسين ).

القرية قبل الإغتصاب
(إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)


كانت القرية تقع على المنحدرات الشرقية للسفوح الغربية لجبال الخليل. وكانت طريق فرعية تمر عبرها فتصلها بقريتي كدنا وبيت جبرين من الناحية الجنوبية. وكانت هذه الطريق تؤدي من ناحية الشمال الغربي إلى قريتي دير الدبان وعجّور، وتفضي في النهاية على طريق القدس-يافا العام. وبحسب ما ذكر عالم التوراة الأميركي إدوارد روبنسون (Robinson (1842) II:354، الذي مرّ بالقرية سنة 1838، فإن حقول رعنا كانت مزروعة تبغاً وقطناً. في أواخر القرن التاسع عشر، كانت قرية رعنا مبنية بالحجارة والطين، وفيها بركة وحدائق. وكان سكانها مسلمين، ومنازلهم مبنية بالحجارة ومسقوفة بالخشب والطين. وقد صُنّفت رعنا مزرعةً في ((معجم فلسطين الجغرافي المفهرس)) (Palestine Index Gazetteer). وكانت الحبوب أهم محاصيلها، لكن سكانها كانوا يزرعون أيضاً الكرمة والخرّوب والزيتون في أواخر فترة الانتداب. في 1944/1945، كان ما مجموعه 5882 دونماً مخصصاً للحبوب، و112 دونماً مروياً أو مستخدماً للبساتين. إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي) اقتحم لواء غفعاتي التابع للجيش الإسرائيلي عدداً من القرى في قضاء الخليل، بينما كانت قوات أُخرى تنفذ عملية يوآف، متوغلة بعيداً في الشمال. وسقطت رعنا في يد الإسرائيليين في 22-23 تشرين الأول/أكتوبر 1948. وكان الكثيرون من سكانها، وكذلك من سكان القرى الأُخرى الواقعة على التلال المحيطة بالخليل، قد نزحوا قبل وصول القوات الإسرائيلية. أمّا أولئك الذين بقوا فقد طُردوا في اتجاه الخليل. القرية اليوم سُيّج الموقع بأسلاك شائكة، ويغطي نبات الصبّار جزءاً منه، ولا سيما حيث التربة كلسية، وتتفرق فيه أشجار الخروب. ولم يبق هناك أية منازل أو أنقاض. المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية في سنة 1946، أُنشئت مستعمرة غلؤون على ما كان تقليدياً من أراضي القرية.
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-21-2012, 06:43 PM   #55
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 5,862
افتراضي

قرية الجبعه

تقع إلى الشمال من مدينة الخليل. وتبعد عنها 16كم وترتفع 668م عن سطح البحر ، و كلمة (جبعا) آرامية الأصل وتعني التلة أو الربوة وكانت بهذا الاسم في عهد الكنعانيين وفي العهد الروماني أطلق عليها اسم (جباتا) ،وتضم القرية العديدة من الآضار الرومانية القديمة ، وتحيط بها كروم العنب والخوخ والبرقوق ، وتتميز بطبيعته الجبلية التي جعلت منه منطقة هادئة.



حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-21-2012, 07:12 PM   #56
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 5,862
افتراضي قرية البرج


الموقع الجغرافي والخصائص الطبيعية


قرية البرج هي إحدى قرى منطقة دورا في محافظة الخليل وتقع إلى الجنوب الغربي من مدينة الخليل وعلى بعد 35 كلم منها. يحدها من الشرق قرية البيرة، ومن الشمال قرية بيت مرسم، ومن الغرب الخط الاخضر (أراضي عام 1948)، ومن الجنوب قرية الرماضين.




تقع قرية البرج على ارتفاع 464 م فوق سطح البحر، ويبلغ المعدل السنوي للأمطار فيها حوالي 436 ملم، اما معدل درجات الحرارة فيصل إلى 15.7 درجة مئوية، ويبلغ معدل الرطوبة النسبية 60.6%.

يقوم باداراة القرية مجلس قروي تأسس عام 1996، ويتكون المجلس من سبعة أعضاء وموطفيم اثنين، وتصنف قرية البرج على أنها منطقة ريفية.


نبذة تاريخية

يعود تاريخ القرية إلى ما قبل 800 - 1000 سنة، واسم القرية مأخوذ من اسم قلعة بنيت على أرضها باسم "قلعة صلاح الدين" عان 1245 م، حيث استخدمت القلعة كبرج لمراقبة القرى الغربية والتي تقع اليوم داخل ما يعرف بالخط الأخضر. لذلك سميت المنطقة بالبرج. يعود سكان قرية البرج إلى الجزيرة العربية وشرق الاردن.






الأماكن الدينية والأثرية

يوجد في قرية البرج ثلاثة مساجد هي: مسجد البرج القديم، ومسجد صالح التلاحمة، ومسجد البيرة الجديد.


أما من حيث الأماكن الأثرية، فهناك قلعة البرج، وموقع آخر يسمى مقام "أبو طوق". وخربة البرج موقع أثري يحتوي على قلعة من العصور الوسطى (قلعة البرج)، وخندق منقور في الصخر، مغر، بركة (بركة أبي طوق).


السكان

بين تعداد السكان الفلسطيني الذي جرى في عام 2007 أن عدد سكان قرية البرج بلغ 2289 نسمة، منهم 1141 من الذكور و 1148 من الإناث.


العائلات

يتألف سكان قرية البرج من عدد من العائلات منها: التلاحمة، والفقيات، والعمايرة، والمشارقة، والعواودة، واطبيشة، والقمري، وشحاتيت، ودودين، والحناوية.


قطاع التعليم

بلغت نسبة الامية لدى سكان قرية البرج للعام 2007 حوالي 9.7%. ومن مجموع السكان المتعلمين كان هناك:





14 % يستطيعون القراءة والكتابة 48.5 % انهوا دراستهم الابتدائية والاعدادية 17.1 % انهوا دراستهم الثانوية.
حسب المسح الميداني الذي جرى عام 2007، بلغ عدد المداراس في قرية البرج مدرستان حكوميتان، وهما مدرسة ثانوية للإناث ومدرسة ثانوية للذكور. كما أظهرت بيانات وزارة التربية والتعليم العالي في العام الدراسي 2006 / 2007 أن عدد الصفوف الدراسية في قرية البرج بلغ 25 صفا، وعدد الطلاب 689 طالبا وطالبة، وعدد المعلمين 32 معلما ومعلمة.

يوجد في قرية البرج ثلاث رياض أطفال، واحدة منها تابعة لجمعية شباب البرج، واثنتان تابعتان للقطاع الخاص.


قطاع الصحة

يوجد في قرية البرج مركز صحي ومركز أمومة وطفولة، وهما تابعان لوزارة الصحة. ولا يوجد في القرية مرافق صحية أخرى. هذا بالاضافة إلى بعد مراكز الخدمات الصحية الموجودة في المناطق المجاورة عن القرية، حيث ان أقرب مستشفى للقرية يوجد في بلدة دورا التي تبعد 25 كم عن القرية، أو في مدينة الخليل التي تبعد 35 كم عن القرية. ويضطر السكان أيضا للسفر 8 كم للوصول إلى المراكز الصحية في الظاهرية.


الانشطة الاقتصادية

يعتمد اقتصاد قرية البرج على سوق العمل الاسرائيلي، حيث يستوعب حوالي 50% من القوى العاملة وعلى قطاع الزراعة حيث يستوعب 20% من القوى العاملة.



مخطط يوضح توزيع القوى العاملة حسب النشاط الاقتصادي في قرية البرج

[RIGHT]قطاع الزراعة

تبلغ مساحة قرية البرج الكلية 9910 دونما، منها 6850 دونما أراض زراعية (منها 2637 دونما مزروعة). وحوالي 2000 دونم من الأراضي الصالحة للزراعة في القرية غير مزروعة، حيث يستخدمها المزرارعون كمراع للماشية، وذلك بسبب شح المياه، ونقص القوى العاملة، وقلة العائد الاقتصادي من الزراعة.

قطاع المؤسسات والخدمات

أهم المؤسسات الموجودة في قرية البرج:
  1. مجلس قروي البرج.
  2. نادي شباب البرج الرياضي
  3. نادي نسوي البرج
  4. مركز التنمية الريفية

البنية التحتية والمصادر الطبيعية

الاتصالات: قرية البرج موصولة بشبكة الاتصالات، وتقريبا 70 % من الوحدات السكنية لديها خط هاتف.

المياه: تم وصل قرية البرج بشبكة المياه منذ عام 1987، وتقريبا هناك 60 % من الوحدات السكنية موصولة بالشبكة. تقوم شركة المياه الاسرائلية بتزويد القرية بالمياه. وتعتبر آبار الجمع وتنكات المياه هي المصادر البديلة لشبكة المياه. وتعاني خدمة المياه في قرية البرج من عدم وصول المياه إلى القرية منذ عام 2000، اضافة ‘لى قدم الشبكة، وارتفاع تكاليف المياه، وخاصة في فصل الصيف.

الكهرباء: تم وصل القرية بشبكة الكهرباء منذ عام 1995. حوالي 90 % من الوحدات السكنية في القرية موصولة بالكهرباء. ويقوم المجلس القروي بتنظيم توزيع الكهرباء على المواطنين، والتي يتم شراؤها من شركة الكهرباء القطرية الإسرائيلية.

جمع النفايات الصلبة: لا يوجد نظام جمع النفايات الصلبة في القرية، حيث تتخلص كل أسرة من نفاياتها الصلبة عن طريق حرقها.

الصرف الصحي: لا يوجد في قرية البرج شبكة صرف صحي، وجميع الوحدات السكنية تستخدم الحفر الامتصاصية للتخلص من المياه العادمة.

خدمة المواصلات: يوجد في القرية باصان يتبعان لشركة الخطوط الامامية، ومكتب تكسي الجنوب الذي يتبع بلدة دورا، ويضم 20 سيارة عمومية، اضافة إلى 3 سارات تعمل داخل القرية بصورة غير رسمية.

وهناك حوالي 7.5 كم من الطرق الرئيسة معبدة وبحالة جيدة، و 4 كم من الطرق الرئيسة غير معبدة. وتعاني خدمة المواصلات في القرية من قلة عدد المركبات العمومية في القرية.


[CENTER]

[/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/FONT]
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-21-2012, 07:25 PM   #57
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 5,862
افتراضي خربة المجد

قرى مدينة دورا


بيت عوا

تقع في الغرب من دورا . ترتفع 456 مترا عن سطح البحر . من أشجارها التين والعنب والزيتون و اللوز و المشمش . وبعض سكانها يقوم بعض المزاود البسط .
كان في بيت عوا حسب إحصاءات 1961 م1368 نفرا ـ 638ذكورا و730 إناثا ـ مسلمون بينهم مسيحيان . وهؤلاء السكان ينقسمون الى عائدين : (1) الصويتية : وهي في الأصل من "الرمتا " نزل أجدادهم دورا وفيها عرفوا باسم " العرجان " ثم نزحت جماعة منهم الى بيت عوا . وفي تاريخ شرقي الأردن ( ص 166 ) أن الصويت من قبيلة الضفير النجدية (2) المسالمة ، وهي في الأصل من درعا .
تشرب السكان من مياه الأمطار ومن نبعين مجاورين . وفي ببين عوا جامع حسن يضم مزارا يحمل اسم " الشيخ داود " . وفي عام 1948 م دمره الأعداء كما دمروا مدرسة القرية المبنية حديثا . وفي غرب الشيخ داود يقع " رجم الحنضل " ، كان موقعا حصينا في العهد الروماني .
تأسست مدرسة القرية عام 1946 م بلغ حينئذ عدد طلابها "70 طالبا " يعلمهم معلمان . وبعد نكبة عام 1948 م ارتفعت صفوف القرية الى نهاية المرحلة الابتدائية . ضمت في عام 1966 ـ 1967 المدرسي 171 طالبا .
وأما مدرسة البنات فقد تأسست بعد النكبة ، وهي أيضا ابتدائية جمعت 141 طالبة .
و بيت عوا موقع أتري يحتوي على " أنفاض أبنية ، بقايا حنية كنيسة ، أساسات ، أعمدة ، جرن المعمودية ، صهاريج منقورة في الصخر " .

دير سامت

في الشمال من بيت عوا ، كان بها عام 1961م : (808) نفوس : 390 ذكرا و 418 إناثا ـ من المسلمين . وبعد النكبة تأسست فيها مدرستان الأولى للبنين وهي ابتدائية ـ إعدادية ضمت عام 1966 ـ 1967 المدرسي ( 259 ) طالبا والثانية للبنات جمعت 92 طالبة . وخربة دير سامت تحتوي على " أساسات ، مغر ، صهاريج "

سكة

في الجنوب بيت عوا . ترتفع 400 متر عن سطح البحر . بها حسب إحصاءات عام 1961م : 250 مسلما : 111 ذ . 139ث ـ وبها مدرسة ابتدائية مختلطة ضمت عام 1966ـ 1967 المدرسي 19 طالبا و18 طالبة .
وخربة السكة موقع أثري يحتوي على "بقايا أساسات ، صهاريج ، بئر ، مغر منقورة في الصخر أقبية "

كرمة

في الجنوب من دورا ، على طريق الخليل الظاهرية . كان بها عام 1961م 223 من المسلمين : 105 ذ . و118 ث ـ . بها مدرسة ابتدائية مختلطة جمعت عام 1966 ـ 1967 المدرسي 28 طالبا و4طالبة . تحتوي كرمة على "أساسات جدران ، صهاريج ، معاصر "

البرج

في الجنوب الغربي من دورا . و تعرف أيضا باسم " بركة أبي طوق " و" قلعة البرج " . كان بها 1961م (712 ) مسلما :ـ 349 ذ . و363 ث أنشئت فيها ، بعد النكبة ، مدرستان ابتدائيتان : واحدة للبنين والثانية للبنات ضمتا في عام 1966ـ 1967 المدرسي 76طالبا 58طالبة .
وخربة البرج موقع أثري يحتوي على " قلعة متهدمة من العصور الوسطى ( قلعة البرج ) وخندق منقور في الصخر ، مغر ، بركة ( بركة أبي طوق ) ، أساسات " .

بيت مرسم

في ظاهر " خربة البرج " ـ المتقدم ذكرها ـ الشمالي الشرقي . وعلى مسيرة نحو 20 كيلومترا للجنوب الغربي من الخليل . ترتفع 415مترا عن سطح البحر
بناها العرب الكنعانيون سموها " دبير " بمعنى مقدس . وعرف أيضا عندهم باسم "قرية سفر " أي مدينة الكتب و" قرية سنة " بمعن " مدينة غصن النخيل " . كان لها ملك وسكانها من العناقيين ، وكانت ترأس عدة مدن أخرى . مسيطرة على الموصلات بين المنطقة الجبلية وبلاد بئر السبع . وقد ذكرت هذه القرية العريقة في ج1ق1 من هذا الكتاب فارجع إليه .
بلغ عدد سكان بيت مرسم عام 1961م 226نفرا ـ 106ذ. و120ث من المسلين . تأسست بها مدرسة بعد عام النكبة (1948م) .
وبيت مرسم موقع اثري به جدران متهدمة وأساسات مغر وارضيات مرصوفة بالفسيفساء وبقاية كنيسة محولة الى جامع (مقام النبي حنظل)وتل بيت مرسم يحتوي على تل أنقاض نقب جزء منه مع بقايا مدينة وسور خارجي .
وفي الشمال الغربي من بيت مرسم تقع خربة جيمير حيث تحتوي على اثأر أنقاض معز ،صخاريج، واما خربة النصراني فهي للشمال من بيت مرسم بها :أثار مهدمة ، ومعصرة زيتون .وفي الشمال من هذه الخربة ترى خربة أبي الملثم وفي الجنوب ترى خربة مرتينا .

بيت الروش التحتا

تقع في الشمال الشرقي من بيت مرسم. وكان بها عام 1961م 181 نفرا من الملمين وفي ظاهرة بيت الروش التحتا تقع بيت الروش الفوقا ، ضمت عام 1961م 162 فردا. وبعد عام 1948م تأسست لهاتين القريتين مدرسة مختلطة ضمت عام 1967م 37 طالبا وطالبة .
وبيت الروش التحتا موقع اثري يحتوي على جدران مهدمة وحظائر معز .
ولعل كلمة الروش تحريف لكلمة ريشا السريانية بمعنى الرأس والقمة .

دير العسل
وتعرف ايضا باسم : خربة الشامية. وتقع في الجنوب الغربي من دورا ودير العسل قسمان :
دير العسل الفوقا ودير العسل التحتا ، او دير العسل الشرقية ودير العسل الغربية .وفي إحصاءات عام 1961م ضمت الفوقا 282 فردا والتحتا 248 فردا .
وبعد عام 1948م أقيمت في دير العسل الفوقا مدرستان واحدة للبنين والثانية للبنات ،كما إسست في دير العسل التحتا مدرسة للبنين . وخربة دير العسل موقع اثري يحتوي على : أبنية متهدمة ، بقايا كنيسة بثلاث حنايا ، مغر ، مدافن ،وبئر .

المجد
تقع في الجنوب الغربي من دورا وفي الشمال الشرقي من دير العسل . كان بها عام 1961م (466) مسلما : 218 ذ و248 ث وبعد النكبة تأسست فيها مدرستان ابتدائيتان : واحدة للذكور والثانية للإناث ضمتا في عام 1966ـ 1967 المدرسي 60 طالبا و84 طالبة .
والمجد موقع اثري يعرف باسم " خربة المجد " بها " صهاريج ، أعمدة " .
عبدة
على الطريق بين الخليل والظاهرية و للغرب من قرية دير رازح . ضمت عام 1961م 202 : 110ذ و 92ث ، وجميعهم من المسلمين . بها مدرستان ضمتا عام 1966ـ1967م 72طالبا و28 طالبة .
وعبدة موقع به "جدران متهدمة ، صهاريج ، مغر " . وعبدة آرامية بمعنى العامل والفلاح . ويذكرنا اسمها بموقع "عبدة " في قضاء بئر السبع و"خربة عبدة " في قضاء عكا . و"عبدة " أيضا قرية من أعمال "عكار " في شمالي لبنان على بعد (10) كم من عكار (حلبا) مركز القضاء .

خرسة
في الجنوب من دورا . كان عدد سكانها عام 1961م 448 مسلما . أحدث فيها بعد عام 1948م مدرستان ابتدائيتان واحدة للبنين والثانية للبنات ضمتا عام 1966ـ1967 المدرسي 75 طالبا و 42 طالبة .
يظن انه كانت تقوم على بقعتها بلدة Capharorsa أيام الحكم الروماني . موقعها أثري يحتوي على : " أساسات ، بناء متهدم فيه مدافن ، قطع معمارية ، حجارة منحوتة ، بئر ، صهاريج " .
كرزة
تقع في الجنوب من دورا . كان بها عام 1961م 266 مسلما أقيم فيها مدرستان : واحدة للذكور و الثانية للبنات . ضمتا عام
1966ـ1967م 64طالبا و 32 طالبة .
و"كرزة " موقع أثري به " مبان مهدمة ، أساسات ، أعمدة ، قطع معمارية ، عقد ، صهاريج ، بئر " .
خربة مورق
تقع في الغرب من دورا ، بانحراف قليل الى الشمال بجانب دير سامت . كان بها عام 1961م 150 مسلما ـ في هذه الخربة :" مبان مهدمة ، صهاريج لها سلالم ، مغر وجدار وقوس بالقرب من القلعة لجهة الشرق " .
الحدب
تقع في الجنوب من دورا . ترتفع 799 مترا عن سطح البحر . ضمت عام 1961م 244 مسلما ، والحدب موقع أثري به : " صهاريج منقورة في الصخر ، قبور منقورة في الصخر " والحدب من الأرض بمعنى ما أشرف و غلظ .
وفي ظاهر الحدب الشرقي تقع خربة " العلقة " كان بها عام 1961 م 135 مسلما .
رابود
تقع بالقرب من طريق الخليل ـ بئر السبع ـ للشمال من الظاهرية . ترتفع 686 مترا عن سطح البحر . كان بها عام 1961م : 206 فردا من مسلمون .
خربة السيمة
تقع في الشمال الغربي من دورا و في الغرب من خربة المورق . كان بها عام 1961م (196) مسلما ، تحتوي الخربة على : أنقاض قرية مع بقايا أبنية ، صهاريج ، عتبات أبواب عليا منقوشة ، عواميد ، عضادات أبواب وحجارة مزمولة . الى الجنوب الشرقي مدافن منقورة في الصخر فيها أعمدة .

سوبا
تقع في الجنوب الشرقي من قرية إذنا . بها 125 مسلما (إحصاءات 1961 ) وتحتوي خربة سوبا (صوبا ) على " جدران مهدمة وأساسات حجارتها منحوتة ، مغر منقورة في الصخر " .
الكوم
تقع في ظاهر المورق الشمالي . ترتفع 451 مترا عن سطح البحر . كانت تضم عام 1961 م (247) مسلما ، وفي جوار الكروم تقع الخربتان الأثريتان وهما :
(1) خربة فرجاس : في الجنوب من الكروم يوجد بها " أساسات أبنية ، مغر ، صهاريج "
(2) خربة بيت مقدوم : في شرق الكروم . تحتوي على " صهاريج ، جدران ، مغائر ، أسس " ز وكانت تقوم بلدة " ماسدا " على هذه الخربة في العهد الروماني .
إمريش
لعل امريش من مرش الماء بمعنى سال . و المرش الأرض التي إذا أمطرت سالت سريعا . والمرش ايضا حضيض الجبل .
كان في امريش عام 1961م 235 مسلما .

الهجرة
تقع في الجنوب الشرقي من دورا ، على طريق الخليل – الظاهرية - بئر السبع . كان بها عام 1961م 113 مسلما .

دير رازح
تقع في الجنوب الشرقي من دورا بجانب طريق الخليل_الظاهرية . كان يسكنها عام 1961م 130 مسلما . دير رازح موقع اثري به جدران ومغر أثرية ومدافن محفورة في الصخر .
وفي شمال دير رازد تقع تقع خربة الخوف : حيث تحتوي على قرى مهدمة ، وبقايا كنيسة في الجنوب الغربي ،أعمدة ، ومغر، ومدافن .
طرامة
تقع في الجنوب من دورا بالقرب من طريق الخليل_ الظاهرية . وترتفع 879م عن سطح البحر. وكان يسكنها عام 1961م 1961 نسمة . وطرامة موقع اثري به بقايا حصن على هضبة من الأنقاض ،وبركة ،ومغر محفورة في الصخر، وأبراج للحمام .
ويذكر اسمها بموقع الطرم في أراضي قرية يعبد التي استشهد بها الشهيد البطل عز الدين القسام .
شعب ابو خميس
للشرق من دورا بها 181 نسمة عام 1961 م .
العلق التحتا
في الجنوب من دورا بها 180 نسمة عام 1961 م.
العلق الفوقا
في الجنوب من دورا ومن امريش بها 111 نسمة سنة 1961 م .
العلمات
على الطريق بين الخليل_الظاهرية بها 104نسمة سنة 1961م. وفي النقوش الكنعانية "علمات" بمعنى فتاة ،ولكلمة "علم" معنى أخرهو الخفاء والستر
السري
تقع في الجنوب الغربي من دورا بها 125نسمة سنة 1961م .و بها أيضا مدرسة رسمية ضمت عام 1966م 50طالبا وطالبة ، وتحتوي السري على مواقع أثرية منها جدران متهدمة ومغر ومدافن محفورة في الصخر .
الطبقة
تقع في جنوب دورا حيث ضمت سنة 1961م 200نسمة
افقيقيس
تقع في الجنوب الغربي من دورا . وترتفع عن مستوى سطح البحر 467م ومن الاثار الموجوده فيها مغر،وبقايا طريق رومانية ومعالم الطرق .

ومن الخرب الموجوده في مدينة دورا


خربة فرعة
تقع في شمال دورا حيث يوجد بها :"عين عليها عقد ،أنقاض بناء ،أساسات مبنية بالحجارة ،ومغر محفورة في الصخر .

خربة عمران
في الجنوب الشرقي من دورا . تحتوي على عيون قديمة ،خزانات شقف فخار على سطح الأرض .

خربة أم الشقف
تقع الى الجنوب من خربة سكة المجاورة لها . وتحتوي على تل عليه أساسات صهاريج ، ومغر ، بالإضافة الى منحوتات في الصخر .
خربة بناية
في الجنوب الغربي من خربة سكة . و بها أساسات ، صهاريج محفورة في الصخر ، ومغر .
خربة الويبدة
تقع في الغرب من دورا وللجنوب من قرية الدوايمة حيث تحتوي على أساسات ،ومنحوتات حجرية ، ومغر .
خربة شد رون
بفتح الشين وسكون الدال وفتح الراء .وتقع في الجنوب من بيت عوا . حيث تحتوي على بقايا كنيسة ،جرن المعمودية ،سيقان أعمدة ،وجدران مهدمة ،وتعرف أيضا بـ (خربة المحامي).
خربة أم خشرم
في الغرب من بيت مرسم وللجنوب من دورا
خربة مران
في الجنوب الغربي من دورا .وتحتوي على بقايا مبان وحجارة منحوتة ومغر.والمرن شجرة تأخذ منها الرماح .
خربة إمرا
تقع في الجنوب الغربي من دورا .
خربة الدلبة
تقع في الجنوب الشرقي من دورا .على طريق الخليل_الظاهرية . وترتفع 800م عن سطح البحر ،وتحتوي على جدران متهدمة وأساسات ن ومدفن ،ومغر ،وفيها عين ماء تسمى (عين الدلبة ) ،خزان ماء ،وقناة . ويجاور هذه الخربة من الجنوب منطقة تعرف باسم خربة المجنونة .
خربة الدير
تقع الى الجنوب من مدينة دورا .
خربة عراق السكارى
تقع للشرق من بيت مرسم وترتفع 500م عن مستوى سطح البحر .
خربة الحرايق
تقع للشرق من دورا الى الجنوب من مدينة الخليل . وتحتوي على أنقاض مباني ،وأساسات ، وبركة محفورة في الصخر بالإضافة الى أعمدة وقواعد .
خبة أبي سحويلة
تقع في الشمال الشرقي من بيت مرسم .وتحتوي على معصرة، و أساسات ، ومغر .
خربة ابرقة
تقع في الشمال الغربي من دورا الى الجنوب من قرية الدوايمة . ولعل اسمها مأخوذ من الأبرق وهي الأرض الغليظة .
خربة أم الميس
تقع في الجهة الغربية من دورا. وترتفع 400م عن سطح البحر .
خربة بيت باعر
تعق الى الغرب من دورا بانحراف الى الشمال قليلا . وبها جدران مهدمة وأساسات ، وحجارة معصر، وطاحونة ، وأحواض مبنية من الحجارة .
خربة القصعة
تقع الى الشرق من بيت عوا. وتحتوي على مغر وأسس ، والقصعة هي الصفحة .
خربة مجادل
تقع الى الجنوب الغربي من دورا ،على حدود قضاء بئر السبع. حيث تحتوي على أنقاض مباني وقواعد أعمدة رخامية .
خربة سلامة
تقع في الجنوب الغربي من دورا. وللشرق من خربة فقيقيس .
خربة عيطون
تقع في جوار خربة سكة . وتل عيطون يحتوي على بقايا جدران وأساسات ، وبئر .
خربة حمصة
في الشمال الغربي من دورا وفي جوار خربة بيت مقدوم .
رجم الحنظل
للغرب من دورا . حيث كان حصينا أيام الرومان .
خربة الصاعبية
تقع في شمال دورا في الوسط بين دورا وتفوح .
خربة كنار
بالقرب من الخليل . ولعل تحريف الكنار هو النبق .

ومن خرب دورا أيضا


"إكريسة "، "خلة تمرة "، "شعاب عويمر"، "طاروسة" ، "خلة عشور"،" الزق" ، "جباب الضبع" ،"أبو قوف" ،"واد أبو هدوة "، "عروة" ،"عراق المغيان" ،
"خلة وحشة "، "عقود المنسية" ، "اللاقيري"، "خلال ريسان" ، "واد القلعة "، "واد سود" ، "الرفادة" ،
" العسجة" ، "حنينة" ،" نوامس" ، "عرقان بني حسن".

[/COLOR]
[/SIZE][/FONT]
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-22-2012, 09:14 PM   #58
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 5,862
افتراضي مغلس في الذاكرة

مغلس في الذاكرة

[/CENTER]

إعداد الباحث عباس نمر


وزارة الأوقاف والشؤون الدينية


عضو اتحاد المؤرخين العرب




كي لا ننسى.............
من القرى المدمرة...(مغلس) قضاء الخليل


تهدف هذه الدراسة إلى إعطاء صورة واضحة عن بلدة مغلس إحدى قرى الخليل التي هاجر أهلها عام النكبة 1948م,والتي كانت منذ القدم تزخر بالحياة والرخاء إلى أن تفرق أهلها في المدن والقرى والمخيمات غربي النهر وشرقيه. لقد كانت قرية مغلس مزدهرة بأهلها الذين فتحوا مضافاتهم وبيوتهم لعابري السبيل , يلقونهم بالبشاشة والترحاب وطيب المعاملة. نعم لقد أرادوا لهذا الوطن أن يمحى من التاريخ أو تزور حقيقته فيلبس غير ثوبه, لكنه حي ثابت ضارب بجذوره في أعماق التاريخ بأرومته الخالدة التي تفصح عنه بطبيعتها , وها هي قرية مغلس عبر هذه الحلقة تتحدث عن نفسها من بطون الكتب والموسوعات الفلسطينية والوثائق التي لم تنشر بعد والرواية الشفوية , وخصوصا من فم المربي الفاضل الأستاذ محمد سعيد جبر أبو عجمية( أبو هشام) الذي تربع على كرسي التعليم 43 سنة وما زال قلمه سيالا. التقيت المربي الفاضل في بيته العامر في مدينة الخليل وكان يرافقني في هذا اللقاء الأستاذ عمار إسحاق النتشة أحد مسؤولي مكتبة بلدية الخليل العامة وكان اللقاء وتيقنت أن الذاكرة الفلسطينية لا يطويها النسيان مهما تعاقبت الأجيال وتوالت الأيام وها هو الأستاذ أبو هشام ابن قرية مغلس يتألق قولا وفعلا وإنجازا حاملا شواهد الماضي من تاريخ وجغرافيا وتراث قرية مغلس البلد الطيب أهلها.
التسمية



تقول الرواية الشفوية أن اسم مغلس بضم الميم وفتح الغين وكسر اللام المشددة وسين هو الاسم الموروث عن الاباء والأجداد الذين قالوا أن هذا الاسم اشتق عن الموقع الذي وصل إليه عمرو بن العاص رضي الله عنه عند ......
..........تابع

عند محاربته الرومان في اخر الليل حيث أمرهم القائد عمرو أن يناموا في هذا الموقع عندما أغلس أي سار بغلس والغلس ظلمة اخر الليل واللهجة العامية تقول لمن لا يرى في الليل يقال له مغلس فيعتقد أن هذا الموقع الذي أغلس فيه القائد وجيوشه مع الأيام حول الموقع إلى اسم مغلس والله تعالى أعلم. لكن مؤرخنا مصطفى الدباغ رحمه الله صاحب موسوعة بلادنا فلسطين يقول أن مغلس اسم علم لم نهتد لمعرفة السبب الذي نسبت إليه القرية ويذكرنا الدباغ رحمه الله بأبي الحسن سري ابن المغلس السقطي وكان معروفا في زمانه بالورع والزهد وفقيها في علوم التوحيد وكان من أهل بغداد وهو خال أبي القاسم الجنيد وأستاذه توفي 251ه في بغداد.



الموقع


تقع قرية مغلس في قضاء الخليل وهي في أقصى الشمال الغربي منه على بعد 30 كيلو مترا من مدينة الخليل وتعتبر القرية من قرى العرقيات التي لها أرض في السهل والجبل وكانت حتى عام 1939م تتبع قضاء الرملة لكنها حولت إلى قضاء الخليل بعد ذلك, وكانت القرية تتصل بالقرى المجاورة بطرق ترابية أهمها طريق القوافل القديم الذي يصل بلدة بيت جبرين بمدينة الرملة , وبنيت قرية مغلس على تلة ترتفع 200م عن سطح البحر وهي تشرف على امتداد السهل الساحلي غربا وتواجه السلسلة العريضة لجبال القدس .


المساحة والحدود


ذكرت الوثائق الفلسطينية وخريطة فلسطين أن مساحة أراضي قرية مغلس عام 1944/1945 "11456 " دونم ومسطح القرية "15" دونم ومنها "173" للطرق والوديان ولا يملك اليهود فيها شيئا , ويحدها من الشمال قرية جيليا قضاء الرملة وقرية إذنبة من الشمال والشمال الغربي وهي أيضا من قضاء الرملة , ومن الغرب والجنوب الغربي قرية تل الصافي , ومن الجنوب والشرق قرية عجور.


السكان والحمايل


جاء في الأرشيف العثماني أول إحصاء سكاني دقيق ومتوفر للقرية وهو كتاب "الجغرافيا التاريخية لفلسطين ووادي الأردن وجنوب سوريا في القرن السادس عشر الميلادي" تأليف المؤرخ الأستاذ الدكتور كمال عبد الفتاح وزميله ديترهوثرت ووفقا لهذا الأرشيف فقد بلغ عدد سكان مغلس في عام 1596 (77) أسرة وتقوم الأسرة في تلك الفترة بخمسة أنفار بمعنى أن عددهم 385 نسمة , وفي عام 1871 كان في القرية 25 بيتا معمورا وذلك حسب إحصائية هارتمان وسوسين واخر إحصاء في العهد العثماني تقريبا وذلك عام 1914 وصلوا إلى 447 نسمة منهم 233 ذكرا و214 أنثى كلهم مسلمون ولهم 93 بيت , وفي عام النكبة 1948م كان عددهم 626 نسمة , وحسب إحصائية وكالة الغوث عام 1998م وصل عدد اللاجئين من أهالي مغلس 3847 نسمة, أما المسجلون رسميا في وكالة الغوث أيضا عام 1998م فبلغوا 3030 نسمة, وينتمي أهل القرية إلى العشاير والأسر التالية:


1- عشيرة أبو عجمية


2- عشيرة المغالسة


3- عشيرة الصرابطة


4- عشرية الشريف


5- عائلة الجبالي


6- عائلة نهار العجاجرة


7- عائلة أبو عيد


وجميع عشائر القرية من طبقة واحدة كلهم ملاكون وتجمعهم أواصر القربى والنسب وهم يد واحدة في السراء والضراء وكانت هذه العشائر تسكن في ثلاث حارات: الغربية والشرقية والجنوبية.


مخاتير القرية


كان في الغالب في قرية مغلس مختاران, ولقد تسلمت عدة شخصيات من عشائر القرية مهمة المخترة, وكان مركز المختار مهما ومهامه كثيرة منها الرسمية والشعبية بالإضافة إلى الإصلاح بين الناس, وبيته كان مجمعا وملتقى رجالات القرية, ومن مخاتير القرية في العهد العثماني الشيخ حسين إسماعيل أبو عجمية والشيخ محمد نوفل الشريف, أما في فترة الانتداب البريطاني فكان كل من الشيخ حسن موسى أبو سلامة أبو عجمية والشيخ خضر سليمان الشريف والشيخ خليل أحمد أبو عجمية والشيخ حسين محمود المغالسة.


مجلس الاختيارية


يعين مجلس الاختيارية "أعضاء البلدة" في فترة الانتداب في القرى من قبل القائم مقام في مدينة الخليل وتكون وتكون علاقتهم مع مدير الناحية في المنطقة, ومن مهام مجلس الاختيارية مساعدة المخاتير وقت الحاجة والإصلاح بين الناس والاهتمام بأمور الزراعة والإسراف على أمور الأيتام في المحاكم الشرعية, وتوزيع المستحقات على الأهالي وغالبا ما تكون من الحكومة وخصوصا في فترات الجفاف, وعليهم إبلاغ مدير الناحية إذا وقع المختار في مخالفات أو مشاكل مع أهل القرية.


الساحات أو المضافات أو المقاعد


المضافة أو الديوان وأحيانا يطلق عليه مقعد الرجال وفي قرية مغلس أطلق قديما عليه اسم الحارة أو بيت الحارة أو العشيرة وهذا البيت من الأمكنة التي يتواجد فيها الرجال وخصوصا كبار السن وفي الماضي كان في مغلس مضافة واحدة وهي تجاور مسجد الشيخ منصور وكانت تجمع جميع كبار السن في مغلس لكن عند اتساع القرية قبل الهجرة كان لكل عشيرة أو حارة مضافة وبيت المختار أيضا كان مضافة.


المسجد


كان في قرية مغلس مسجد واحد ويسمى مسجد الشيخ منصور وتقام فيه صلاة الجماعة والجمعة والعيدين وكان يأتي إليه الوعاظ بين الفترة والأخرى , ومن رسائل الوعاظ أحببت أن أنقل ما كتب عن مسجد وأهل مغلس واعظ منطقة يافا وهو الشيخ محمد فهمي غريب حيث قال: الحمد لله رأيت القرى في هذه الدورة من الجهة الدينية أحسن حالا من ذي قبل, وكم كان سروري عظيما لما رأيته في تل الصافي ومغلس حيث يصلي صلاة الجماعة في الأوقات الخمسة, وكان يتردد على القرية وذلك في عام 1929م. وكان المسجد هو المضافة والمدرسة وخصوصا الكتاتيب. وكان إمام القرية الشيخ محمود أحمد حسين وهو الخطيب والإمام والمؤذن, وكان يتقاضى راتبه من غلال أهل القرية. والمسجد غرفة واسعة ولا مئذنة له وبجانبه ساحة واسعة.


المقامات


لقرية مغلس عدد من المقامات عرفنا منها:


1- مقام الشيخ منصور وهو المسجد وهو في وسط القرية.


2- مقام الشيخ داود ويقع في الشمال الغربي من القرية وهو قريب من قرية اذنبه.


3- مقام الشيخ عبدا لله وهو غرب القرية وهو عبارة عن قطعة أرض زرع فيها شجر خروب.


4- مقام الشيخ محمد الأسمر وهو عبارة عن قبر صغير.


5- مقام الشيخ عمار وهو عبارة عن مغارة.






المدرسة وصفوف الكتاب


تأسست مدرسة قرية مغلس على حساب أهل القرية عام 1925م بالقرب من المسجد وكانت صفا للكتاب "الكتاتيب" وكان شيخ الكتاب في القرية عيسى الباز من قرية سجد, وفي عام 1940م أصبحت المدرسة تتبع دار المعارف في الخليل فعين الأستاذ شوكت النابلسي ثم جاء الأستاذ عبد المعطي طهبوب ثم أغلقت المدرسة عام 1942م وكان أهالي القرية يدفعون رواتب المعلمين إما من غلال القرية أو نقدا. أما عام 1945م فقد عين الشيخ محمود أحمد أبو عجمية أستاذ للمدرسة وكان فيها حتى الصف الرابع ونفس المدرسة عبارة عن صف كبير وكان الشيخ محمود أبو عجمية يدرس البنات في نفس المدرسة وقبل النكبة كان فيها اكثر من عشر طالبات عرفنا منهن: زينب سعيد جبر أبو عجمية وعايشة عبد الرحمن أبو عجمية فاطمة خليل أحمد حسين أبو عجمية ورحمة أحمد إبراهيم الصرابطة وعدوية عيسى خالد أبو عجمية. وبعد الانتهاء من الصف الرابع ينتقل الطلاب إلى مدرسة تل الصافي.


الحياة الاقتصادية


كان أهالي مغلس يعتمدون كليا على الزراعة وتربية المواشي وذلك لخصوبة أرضهم وخصوصا الزراعة البعلية, والحبوب هي لب الإنتاج الزراعي لا سيما القمح والشعير والعدس والكرسنة والحمص والفول, أما الزراعة الصيفية فهي الذرة والسمسم بالإضافة إلى المقاتي البعلية كالفقوس والخيار والبندورة والبامية والبطيخ والشمام وزرعت في أراضي القرية كروم التين واللوز وأشجار الخروب والخوخ والصبر وفيها ما يقارب من مائة دونم زيتون وذلك قبل النكبة. أما الثروة الحيوانية فكان أهالي مغلس شهرتهم واسعة في ذلك فبقدر اهتمامهم بالزراعة كان اهتمامهم بالثروة الحيوانية وكانت القرية تشتهر بقطعان الغنم بالإضافة إلى الأبقار والجمال والبغال والحمير التي استعملوها كوسائط ولحراثة الأرض ولم يخل بيت واحد من هذه الحيوانات. كما اهتم الأهالي بتربية الطيور وخصوصا الدجاج واشتهرت القرية بتربية النحل وكان التجار يأتون إلى القرية لشراء منتوجات العسل والزبدة والسمن البلدي. أما الدكاكين فكانت أربعة تقدم ما يلزم للقرية مثل السكاكر والأرز والكاز وفيها حلاق ونجار وحداد, وكان أهالي القرية يشترون بضاعتهم ويسوقون تجارتهم في أسواق الرملة والخليل.






مغلس قبل أربعمائة سنة تقريبا


كانت قرية مغلس مزدهرة بأهلها خصبة أراضيها ففي عام 1596م كان فيها 77 عائلة ورب كل أسرة يدفع ضريبة مزروعاته وكانت قيمة الضريبة 25% وكانت القرية تتبع ناحية الرملة التابعة إلى لواء غزة وذلك مع بداية الحكم العثماني, وقد اشتهرت بالزراعة الصيفية والشتوية, وفيما يلي كمية الضريبة التي كانت تدفعها قرية مغلس آنذاك: دفعت بدل ضريبة الحنطة "القمح" 6250 أقجة, و2100 أقجة على الشعير , و1600 أقجة على الأشجار والفواكه المثمرة , و1660 أقجة على السمسم, و670 أقجة رسوم الزواج بالإضافة إلى 700 أقجة ضريبة الماعز. والأقجة عملة تركية مصنوعة من الفضة وكانت في بداية العهد العثماني غالية الثمن ولها قيمتها الشرائية العالية, ولكن خف وزنها وقل عيارها في نهاية الدولة العثمانية.


خرب قرية مغلس


هذه القرية بالرغم من صغرها إلا أنها مشهورة بخربها الأثرية, وهذه الخرب تحتوي على أساسات لبيوت قديمة ومدافن وصهاريج ومن هذه الخرب:


1- خربة العويمرية: تقع في جنوب القرية وتعرف باسم خربة عمورية وبها بقايا برج وعقود وبيوت مهدمة, وقد عثر في عهد الانتداب البريطاني في هذه الخربة على اثار رومانية.


2- خربة الصغير: تقع هذه الخربة في الجهة الجنوبية من القرية وتحتوي على أساسات لبيوت قديمة مهدمة وصهاريج وتكثر فيها المغاور والآثار القديمة.


3- خربة السمراء: تقع غرب القرية وتحتوي على أمقاض جدران لبيوت قديمة ومغر وبئر ماء.


4- خربة الشاة: تقع في جنوب القرية وتحتوي على بقايا محلات وصهاريج ومغر منقورة في الصخر وترتفع 200 متر عن سطح البحر وفيها أبراج للحمام.


5- خربة فراد: وهذه الخربة شمال القرية ويكثر بها المغر المنقورة في الصخر وأحجار قديمة والفخاريات واثار لبيوت قديمة.


6- خربة عطربة: تقع هذه الخربة في جنوب القرية وتضم رجوم"أكوام" من الحجارة.


7- خربة دير البطم: وهي من الخرب المشهورة في قرية مغلس وتحتوي على اثار رومانية مثل أساس للبناء وأبراج وصهاريج ومغر.


الأزياء الشعبية


يشترك أبناء قرية مغلس بأزيائهم الشعبية مع غالبية أبناء فلسطين خصوصا الرجال وقد كانت أهم تلك الأزياء الديماوية أو القمباز ويلبسه عامة أبناء مغلس والقليل من أبناء القرية يلبسون الدشداشة واللباس الداخلي هو السروال الأبيض الواسع, ويلبس فوق القمباز الفروة المصنوعة من جلد الخروف الصغير وذلك أيام الشتاء أو العباءة ومنها الصيفية أو الشتوية. وكان حزام الوسط غالبا الشملة وهي مصنوعة من القماش الغباني وأما الشباب فكان حزام الوسط من الجلد يطلق عليه اسم قشاط وغطاء الرأس كان عندهم الغبانية والحطة والعقال أما أحذية الرجال والنساء فكانت مصنوعة من الجلد.


الأزياء الشعبية عند النساء


اشتهرت نساء مغلس بزيهن التقليدي وهو الثوب الفلاحي المصنوع من قماش الحبر او الجلجلي, وكانت نساء مغلس تشترك في زي نساء قضاء الرملة والخليل والقدس, ونلاحظ أسماء الثياب المشهورة موجودة في القرية وكانت نساء مغلس يخترن طرازا معينا من الزخارف والألوان والرسومات لتظهر قدرتها على الابتكار والتقليد وخصوصا لامها, آملة بذلك الحفاظ على الزي الجميل الأصيل المطرز بالحرير ومن أسماء الثياب المشهورة في مغلس: ثوب أبو قطبة وجنة ونار والملك والمندوب والأطلس.....الخ.


مغلس من القرى الموقوفة على مصالح المسجد الإبراهيمي


حظي المسجد الإبراهيمي في الخليل بأوقاف واسعة الانتشار في فلسطين الى جانب أوقافه في القاهرة وحلب وغيرها من ولايات الدول العثمانية وذلك لما له من مكانة دينية مرموقة عند المسلمين, وفي فلسطين حوالي 170 موقع من القرى والمزارع والمدن الموقوفة ومنها أكثر من النصف موقوفة كاملة مثل: مغلس, بني نعيم, زكريا , حلحول, الظاهرية, أرطاس, برير, عبسان الكبيرة والصغيرة, صوبا, يطا, بيت أولى, نوبا, أم خالد, دير غسانة, القباب, اللطرون, دير عمار, قباطية, طفر قاسم, بيت نوبا, بيت نبالا.


مغلس والنكبة


وصل إلى مسامع أهل القرية أن القوات اليهودية ستقوم بهجوم واسع على القرية فخرج أهالي القرية


إلى منطقة أم المغر وهي منطقة مليئة بشجر الخروب والمغر, والقوات الإسرائيلية في تلك الفترة شنت هجوما كبيرا في المنطقة ومن ضمنها ما احتلته كان مغلس وكان أهل القرية مرابطين حولها نتيجة بث الذعر واقتراف المجازر في مناطق من فلسطين ينتظرون الرجوع إليها, وقد استشهد مصطفى أحمد المغالسة وأسر عدد من أبناء القرية منهم عبد القادر خالد أبو عجمية ومحمد عبد القادر وأحمد عبد القادر وحسن خليل حسن وأيوب إسماعيل أيوب. وهكذا هجر أهالي قرية مغلس وهم لا يعلمون شيئا عن غدهم تاركين ورائهم الأرض اعز ما يملكون غارقين في البحيرة لما أصابهم وحل بهم موزعين في البقية الباقية من الوطن الغالي والأردن وشتى أطراف العالم على أمل العودة إلى بلدتهم مغلس إن شاء الله.


وأخيرا


أن ما قدمناه في هذه الحلقة المتواضعة لا يفي قرية مغلس وأهلها حقهم ونأمل من الجميع من أبناء مغلس أن يجمعوا تاريخ وتراث هذه القرية لإكمال النقص واستدراك ما غاب عنا ليدون في كتاب نفيس. وقبل الانتهاء أزجي شكري إلى العاملين النشطاء في مكتبتي بلدتي البرية ورام الله الذين مدوا يد العون لي في كل ما طلب منهم وكذلك كل الشكر إلى أسرة مكتبة القطان في مدينة رام الله والشكر موصول إلى مكتبة الخليل العامة على تعاونها المخلص وإلى اللقاء في حلقة قادمة إن شاء الله.

منقول عن

جريدة القدس


الأحد 29/5/2010


إعداد الباحث عباس نمر


وزارة الأوقاف والشؤون الدينية


عضو اتحاد المؤرخين العرب




مقال في جريدة القدس بتاريخ 9-5-2010

مع تحيات mghales.blogspot.com

محمد سعدي عبداللطيف حماد المغالسة

حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-01-2012, 01:46 PM   #59
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 5,862
افتراضي

قرية المجد Khirbat al-Majd



قرية المجد قرية صغيرة تقع في الغرب الجنوبي لمدينة دورا , ويبلغ عدد سكانها في عام 2008 ما يقارب 3500 نسمة حيث سميت المجد نسبة الى الشيخ ماجد وله فيها مقام وتشتهر قرية المجد بالزراعة كباقي القرى الفلسطنية لكن ما يميز المجد عن القرى المجاورة اقبالهم الشديد على العلم والتعلم حيث يوجد في المجد ثلاث مدارس مدرسة المجد الثانوية للذكور ومدرسة للاناث اناث ومدرسة اساسية مختلطة وخمس رياض اطفال ويسكن المجد اكثر من خمس عائلات اشهرها ال الشحاتيت و ال المشارقة و ال عمرو والتلابيش وال ابو جويعد وال ابو عرقوب , حيث هناك روح التنافس الشريف بين ابناء هذه العائلات للارتقاء بالعلم والتعلم , لقد لاحظ في الخمس سنين الماضية ان لا يوجد بيت يخلي من خريج جامعي واحد على الاقل , في نهاية الثمانيات حرص ابي على ارسال اخي الاكبر الى التعلم في جامعة بيرزيت فصار الناس يحكون لماذا يذهب امواله ويهدرها لكن الان والحمد لله بجهود اهل المجد واستاذة ومعلمات اهل المجد لقد بنو جيل متعلم ومثقف.
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-29-2012, 02:46 PM   #60
نائل سيد أحمد
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 23
افتراضي

جهد طيب مشكور ..
أسأل الله أن تنعم به الأمة
نائل سيد أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.