قديم 06-08-2012, 09:08 PM   #21
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,956
افتراضي قرية بيت اكسا (1)


قرية بيت اكسا
تاريخ القرية:
سميت بهذا الاسم لوجود بيت الكساء وهو مستودع للجيش القادم من حطين لتحرير القدس عام 1187من الصلبين ومن هذا أخذت اسمها بيت اكسا ويوجد في القرية بيت أثرية يرجع تاريخها إلى 180ه
ويعود أصل أهالي القرية إلى القبائل القادمة من شبة الجزيرة العربية بصحبة صلاح الدين الأيوبي.
تعرضت القرية إلى الانتداب البريطاني الذين حكموا فلسطين والمنطقة العربية لسنوات طويلة، في حينها كانت تسمى القرية بـ بيت الأقصى الغربي، ولكن نتيجة الاستعمار تغير اسمها إلى بيت اكسا كما هو حالياً، ثم جاء الاحتلال الصهيوني في عام 1948 بعد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة تقسيم فلسطين مما أدى إلى تهجير معظم سكانها ونزوحهم، حيث لجأ معظمهم إلى الأردن ولكن بعد الاتفاقيات قام معظم السكان بالعودة مرة أخرى عندما أصبحت بيت اكسا تحت حكم المملكة الأردنية الهاشمية.
بقيت بيت اكسا تحت حكم المملكة حتى هزيمة العرب في حرب النكبة عام 1967 مما أدى إلى نزوح معظم سكانها مرة أخرى إلى الضفة الشرقية من النهر على أمل العودة قريباً إلى ديارهم.

موقع القرية:
قرية بيت اكسا من قرى شمال غرب القدس، وتبعد عن القدس 9كم وتحيطها قرية دير ياسين من الجنوب والنبي صموئيل من الشمال ولفتا من الجنوب الشرقي وبيت سوريك من الغرب.
وترتفع بيت امسا 670م عن سطح البحر، وتبلغ مساحتها العمرانية 390 دونم، ومساحتها الكلية 14000 دونم ويبلغ عدد سكان قرية بيت اكسا 1895

المؤسسات المحلية:
يوجد في بيت اكسا مدرستين للذكور والإناث تابعة لوزارة التربية والتعليم بالإضافة لروضة
يوجد في بيت اكسا عيادة صحية صغيرة تابعة لوزارة الصحة ولكنها تفتقر للكثير من المقومات
لا توجد بالقرية أي مرافق ومؤسسات ترعى الشباب، حيث تم تشكيل جمعية نسوية عام 1995 ولكنها ليس لديها نشاطات بسبب عدم التمويل.

الاقتصاد المحلي:
قرية بيت اكسا هي قرية زراعية

الموروث الثقافي:
هناك العديد من الأماكن الأثرية بالقرية أبرزها وأشهرها مكان يطلق عليها علالي عبد القادر. وكذلك بئر الشامي وهو أقدم بئر في بيت اكسا وهنالك خربتين هما
1- خربة سمري حيث تم اكتشاف مصنع للفخار
2- خربة علاونة ويوجد فيها اثار لاماكن صناعية قديمة

البناء والمرافق

يقع في وسط القرية بنايات قديمة لأغلبها يعود للحقبة العثمانية.
كما تحتوي القرية على مسجد ومدرسة للذكور وأخرى للإناث ومقر للمجلس المحلي ودار للقرآن الكريم ورياض أطفال وعيادة صحية. ومن أشهر عائلاتها عائلة الكساونة
== المواصل
كانت للقرية باص يسير بشكل منتظم من القرية للقدس عن طريق بيت حنينا ثم شعفاط. وبعد الإغلاقات تم تحويل الخط إلى رام الله.
حاليأ تعتبر القرية الممر الأكثر استعمالاً لكل من قرى : بدو وبيت سوريكوالقبيبة وبيت عنان وقطنة. اما الآن فقد الغيت الطرق إلى رام الله وأصبحت الطريق إلى رام الله من بير نباللا والجيب اما بيت اكسا فقد تم عزلها بحاجز عسكري يمنع دخول من هم ليسوا من سكان القرية

الأراضي المصادرة: تم مصادرة2500 دونم خلال الفترة الواقعة بين عامي 1948-1967 وأقيمت عليها مستوطنة راموت، و تحيط بالقرية 5 مستوطنات وجدار الفصل العنصري
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-08-2012, 09:22 PM   #22
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,956
افتراضي قرية بيت اكسا (2)


قرية بيت اكسا تواجه تهجيراً غير مباشر
بيت اكسا -يشعر سكان بيت اكسا في قضاء رام الله بالقلق على قريتهم التي اصدرت اسرائيل قرارا بضم اراضيها واصبحت داخل الدولة العبرية بسبب جدار الفصل العنصري الذي تبنيه في الضفة الغربية.

وقال احد سكان القرية عبد الكريم عجاج 46( عاما) "اصبحنا في بيت اكسا عالقين في جيب ومعزولين عن الضفة الغربية التي نحمل هويتها". واضاف "في الوقت نفسه نحن ممنوعون من دخول القدس واسرائيل لاننا لا نحمل الهوية الاسرائيلية الزرقاء". وتبعد قرية اكسا مئتي متر عن ما يسمى الخط الاخضر الذي يشكل حدودا بين الضفة الغربية واسرائيل.

وقد احتلتها اسرائيل في 1948 ثم انسحبت منها بعد مفاوضات ، وبقيت تابعة لمحافظة القدس العربية التي تبعد ستة كيلومترات عنها الى ان احتلتها الدولة العبرية مجددا في 1967 والحقتها بمدينة رام الله (سبعة كيلومترات). وتبني اسرائيل جدارا ومعبرا حدوديا وبرجا للمراقبة يفصل بيت اكسا عن قريتي بدو وبيت سوريك.

وتتمركز سيارة جيب اسرائيلية عند المعبر الذي لم ينته للتدقيق في بطاقات الداخلين الى القرية. وتتحول القرية تدريجيا بذلك الى جيب يحيط به الجدار ومستوطنتا راموت وهاشموئيل وشارع يستخدمه الاسرائيليون فقط.

واعلنت وزارة الامن الاسرائيلية الاسبوع الماضي انها قررت جعل قرية بيت اكسا داخل الجدار الذي تبنيه اسرائيل في الضفة الغربية ، حسبما ذكرت صحيفة "هآرتس". وزعمت الوزارة ان "هناك اراض كثيرة في محيطها ملكيتها يهودية منذ ثمانين عاما" ، مؤكدة ان جعل القرية داخل الجدار يسمح بالبناء على هذه الاراضي ، حسبما نقلت "هآرتس". الا ان وزارة الامن قالت ان الجدار الذي يحيط ببيت اكسا مؤقت ولن يكون جزءاً من المسار النهائي لجدار الفصل الذي يبنى في الضفة مع ان اقامته وشق الطريق المحاذية وصلت تكلفتها الى عشرات ملايين الشواقل ، حسب الصحيفة. ورأى رئيس وحدة شؤون الجدار والاستيطان لدى رئاسة الوزراء الفلسطينية علي عامر ان "المشروع يستهدف عمليا قضم الآلاف من الدونمات للتوسع واقامة المزيد من المستوطنات". وقال ان "هذا المشروع اقره رئيس الوزراء الأسبق ارييل شارون وايده خلفه ايهود اولمرت وتأخر تنفيذه لان مؤسسات الامن عارضته في حينه باعتبار ان هذه العملية ستسمح للفلسطينين بدخول الخط الاخضر بدون اي مراقبة". واوضح عجاج ان "الحكومة الاسرائيلية اصدرت قرارا بضم اراضي قريتنا جغرافيا دون ضم السكان لتكملة نهب ارضنا". واشار الى دار قديمة على تلة قريبة ، قائلا "رممها اصحابها لكن الاسرائيليين منعوهم من السكن فيها وقرروا هدمها بحجة ان الدار املاك غائبين والارض التي تحيط بها مصادرة". من جهته قال محمد زايد 73( عاما) الرئيس السابق للمجلس القروي لبيت اكسا وهو يضع خارطة تفصيلية لاحواض القرية ان "ضمها الى اسرائيل خربان بيت ويعني مصادرة اراض". واضاف "بات وضعنا صعبا. هناك مضايقات على الحاجز. لا يسمحوا لسيارات الاجرة او سيارات النقل او الخضار والفاكهة والاسمنت والحجارة بالدخول من مدينة رام الله الى قريتنا". واكد زايد "نفضل البقاء مع السلطة الفلسطينية ومع ارضنا وقرانا الفلسطينية". اما الرئيس الحالي للمجلس القروي عمر عبد الله حمدان ، فقال "نحارب منذ نحو ثماني سنوات لمنع اقامة الجدار على ارضنا لكن القرار الجديد يعني الاستيلاء على هذه الارض".

ونظر عجاج الى مستوطنة راموت ، وقال "بنيت على اراضينا واراضي (قرية) النبي صمويل بعد 1967". واوضح عمر حمدان ان "اسرائيل صادرت بعد 1967 نحو ثلاثة آلاف دونم لبناء مستوطنتي راموت وهار شموئيل الى جانب 12 الف دونم مجمدين وممنوع ان نبني او نتحرك فيها" في اراضي قرية اكسا. واضاف ان اسرائيل "استولت على نحو 1500 دونم في 1948 منها جزء من شارع يافا في القدس الغربية". وقال علي عامر ان "وضع اهالي بيت اكسا مأساوي". واضاف انها "مقدمة لترانسفير غير مباشر اذ لا يستطيع اهالي الضفة الغربية الوصول اليهم وهم لا يستطيعون الوصول الى القدس للعمل وقضاء اشغالهم. بهذه الطريقة تحد اسرائيل من حركتهم وتضيق معيشتهم مما يضطرهم للرحيل عنها". ورأت محكمة العدل الدولية في التاسع من تموز 2004 ان "بناء الجدار من قبل القوة المحتلة في ارض فلسطينية محتلة وتحديدا في القدس الشرقية وحولها مناف للقانون الدولي". ويقول مكتب تنسيق الشؤون الانسانية في الامم المتحدة ان الجدار سيمتد مع انجاز بنائه 709 كيلومترات منها %85 في الضفة الغربية والبقية على ما يسمى الخط الاخضر. ويضيف انه تم حتى الان بناء %60 من الجدار الذي سيقضم عند الانتهاء من تشييده 9,5% من اراضي الضفة الغربية.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-08-2012, 09:38 PM   #23
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,956
افتراضي قرية بيت اكسا (3)


بيت أكسا المقدسية..
بين المستوطنات و الجدار والتهويد
لم يبق للسكان سوى منازلهم

فلسطين اليوم-القدس المحتلة
"نعيش منذ سنوات عالقين في جيب معزولين عن الضفة الغربية التي نحمل هويتها، و الآن يصادرون ما تبقى من أرضنا"، قال عبد الكريم غيث من بلدة بيت أكسا إلى الواقعة إلى الشمال الغربي من مدينة القدس المحتلة.

وغيث احد المزارعين الذي فقد أرضه لصالح إقامة مستوطنات يهودية ببلدته، و بسبب بناء الجدار العازل الذي يفصل البلدة عن مدينة القدس التي كانت تتبع لها، و الآن تهدد سلطات الاحتلال بمصادرة ما تبقى من الأرض لصالح إقامة سكة حديد.

يقول غيث:" لم يتبق لنا ارض لزراعتها أو حتى البناء عليها صودرت معظم أراضينا و نحن الآن نعيش بين المستوطنات وجدار عازل و لا نستطيع الخروج أو الدخول إلى القرية إلا من خلال بوابة يتحكم الاحتلال بها".

وكانت سلطات الاحتلال الصهيوني أعلنت يوم الجمعة الماضي عن نيتها مصادرة 50 دونما جديدة من أراضي القرية لصالح شق سكة حديدية تربط القدس المحتلة بالمستوطنات اليهودية المقامة بمحيطها.

استكمال لمشاريع تهويد المدينة...

يقول مسؤول ملف القدس بالرئاسة أحمد الرويضي أن هذا المشروع استكمالا لمخططات الاحتلال بالسيطرة الكاملة على مدينة القدس المحتلة.

وتابع الرويضي:" الآن الاحتلال يحاول السيطرة على كامل محيط القدس المحتلة، كما يستهدف البلدة القديمة و أحيائها مثل واد حلوة و واد الجوز، فهذا المخطط سيصادر ما تبقى للقرية التي يحيطها الجدار من كل مكان، و يتحكم بها فقط مدخل واحد".

وكشف الرويضي عن تحرك فلسطيني لوقف هذا المخطط قائلا أن التحرك على ثلاث مستويات الأول تحرك سياسي تقوم به القيادة الفلسطينية لفضح هذه الاعتداءات أمام المجتمع الدولي إلى جانب التحرك القانوني حيث يحضر طاقم قانوني لرفع قضية لوقف تنفيذ المخطط.

كما يقوم طاقم محاميين فلسطيني بالعمل على رفع قضية ضد الشركة القائمة على المشروع، كما حصل مع الشركة الفرنسية التي تقوم على تنفيذ مشروع القطار الخفيف على اعتبار انه منطقة محتلة في القدس المحتلة.

و المستوى الثالث كما يقول الرويضي، هو التحرك الشعبي للفلسطينيين في المنطقة المهددة بالمصادرة في القرية و منطقة شمال غرب القدس بشكل كامل.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-08-2012, 09:50 PM   #24
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,956
افتراضي قرية بيت اكسا (4)


مستوطنات من كل الاتجاهات
وتحيط بقرية بيت أكسا مجموعة من المستوطنات التي أقيمت على أرضها و منها ففي الجهة الجنوبية الشرقية تقع مستوطنة راموت اليهودية و التي يسكنها 30 ألف مستوطن، والى الجنوب تقع بلدة لفتا الفلسطينية و التي يسيطر عليها مستوطنين يهود.

وبالقرب منها وفي الجهة الجنوبية الغربية توجد مستعمرة "مفسيرت تسيون" التي أقيمت على أراضي قريتي بيت إكسا وبيت سوريك، إضافة إلى قرية قالونيا المدمرة عام 1948،.

في حين يسيطر على الجهة الشمالية منها ما يسمى "صندوق الكيرن كيمت" الصهيوني تمهيدا لإقامة مستوطنة جديدة عليها.

بيت إكسا : الاعراس في بلدنا 1953




مئذنة مسجد قرية بيت إكسا(أخذت هذه الصورة من فوق بيوت القرية القديمة) و تبدو في الأفق قرية لفتا المدمرة عام 1948 أو ما تبقى من بيوتها و فوق هذه القرية تبدو القدس الغربية
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-08-2012, 09:57 PM   #25
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,956
افتراضي قرية الجيب (1)


قرية الجيب

تاريخ القرية :
الجيب جبعون قديماً المملكة الكنعانية، مملكة جبعون تقع شمال مدينة قدس الأقداس بارتفاع " 710 " متر فوق سطح البحر، و تبعد عن مدينة القدس " 14 " كيلومتر شمالاً .
حدودها : شمالاً بلدة بيتونيا و قرية الجديرة و جنوباً قرية بيت اكسا و النبي صموئيل و شرقاً قرية بير نبالا و غرباً بلدة بدو و قرية بيت اجزا .
سميت الجيب نسبة للملكة الكنعانية جبعون و تعني " التل " و هي المدينة الرئيسية لقبيلة الحوييين الكنعانية .
و توالت على سكناها الكثير من الممالك و الحضارات القديمة و آثارها الظاهرة القديمة و المتعددة تدل على ذلك فيها " الجورة " و هي بركة الماء المحفورة في الصخر بدرجها الذاتي الصخري اللولبي " 57 " درجة صخرية منحوتة بجانبها الدائري و قطرها " 20 " متر المؤدي إلى السرداب لحوالي " 55 " درجة صخرية و النفق بعرض " 1.5 " متر مؤدي إلى قاع العين التي كانت تسقي و تروي أهل القرية على مدى الأزمان حتى وصول شبكة المياه عام " 1980م " ، حيث صممت الجورة لإحتكار مياه الشرب أوقات الحروب، و لا تزال الطرق التجارية المؤدية للساحل زمن المملكة حتى اليوم طريق أبالون بين جنوب الجيب و بين النبي صموئيل شرقاً و غرباً.

تاريخها :
يعود تاريخ البلدة ( 3300 إلى 3000 قبل الميلاد ) أي يعود التواجد البشري و الحضارة فيها إلى " 5300 قبل الميلاد " تقريباً .
و الآن تمر بموقع الجيب ة بعد جدار الفصل العنصري الفاصل قرى شمال غرب القدس باتجاه رام الله و القدس و الرام و كل الاتجاهات.

الوضع الحالي للقرية:

الشهرة :تشتهر القرية بسهولها الأربعة المحيطة بها حيث تشتهر بزراعة الفقوس و الخضروات و اللوزيات و الكرمة و غيرها.

عدد السكان: عدد سكان القرية الحالي " 5700 " نسمة و حوالي " 10000 " نسمة بين مهجرين و مغربين و مقيمين.

الاقتصاد الرئيسي:
و تعتمد القرية في اقتصادها الرئيسي على الزراعة، غير أن صعوبة التسويق لمدينة القدس من أكثر المعوقات في تسويق المنتجات .
و كما يعتبر العمل في إسرائيل للنسبة الأعظم من الشباب هو المصدر الرئيسي و صعوبة الوصول و العمل في الوظائف الحكومية و هم قلة.

العيادات:
يوجد في القرية عيادات خاصة منها عيادة الزهراء طب عام، عيادة الياسمين طب أسنان، و عيادة أسنان في بناية المجلس و هناك ( عيادة و مركز أمومة الجيب ) بناء جديد تم تسليمه لوزارة الصحة و لم يتم افتتاحه بعد.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-08-2012, 10:03 PM   #26
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,956
افتراضي قرية الجيب (2)


المدارس:
1- مدرسة الجيب الثانوية للبنين / أدبي
2- مدرسة فاطمة الزهراء الثانوية / علمي و أدبي للبنات
3- مدرسة ابن خلدون الأساسية للبنين
4- مدرسة الجيب الأساسية المختلطة ( حالياً للبنات )

الموروث الثقافي:

المواقع الأثرية:

يوجد في القرية الكثير من المواقع الأثرية مثل:
1- الكنيسة الرومانية.
2- معاصر الزيت( البد) .
3- المقابر القديمة موقع التل " الفخار " .
4- الجورة أو البركة الصخرية .
5- عيون الماء و الينابيع .
6- بير عزيز ( و يقال أنه بئر العزيز ) .
7- النواطيف و الكهوف القديمة .

اللباس: الثوب الفلسطيني المطرز يدوياً و الخرقة على الرأس، و قشمير تحزم به المرأة وسطها أو شملة لكبيرات السن، و الآن اللباس الحديث على أنواعه من شرعي مكون من جلباب و منديل أو جاكيت و بنطال أو الدشداشة و الاشارب .

المأكولات: المنسف في المناسبات ( الأفراح و الأتراح ) أو عند الطلب في البيوت ، أكلة المقلوبة ، أكلة المفتول .

الأراضي المصادرة و المستوطنات و جدار الفصل العنصري:

كما سبق و أن أسلفنا فإن مساحة القرية تزيد عن " 9000 " دونم و صودر منها ما يقارب من " 4500 " دونم ( مستوطنة جفعات زئيف ) و شوارع مارة منها مثل شارع القدس تل أبيب من خلالها ، و شارع شريان الحياة من قرى شمال غرب القدس ماراً من
خلالها و جدار الفصل العنصري أجهز أخيراً على الكثير حوالي " 400 " دونم مكان الجدار ( أي مكان قاعدة الجدار )، و مستوطنة جبعون تقع على أراضي القرية مكان معسكر الجيش .

و تقع عدة مستوطنات على أراضي القرية :
1- مستوطنة جفعات زئيف .
2- مستوطنة حداشا .
3- مستوطنة جفعون

المؤسسات في القرية :

أ- المجلس: يقدم الخدمات على أنواعها للمواطنين و من أهم ما قام به :
1- إنشاء بناية للبلدية مكونة من ثلاثة طوابق .
2- بنية تحتية: صرف صحي يشمل ما يزيد عن ( 80 % ) من الشبكة و تعبيد شوارع بما يزيد عن ( 60 % ) من الطرق .
3- بناء المدارس و صيانتها .
4- بناء مركز طبي ( عيادة و مركز أمومة الجيب ) لم يفتتح بعد.
5- بناء مقر لنادي الشباب في القرية ( الطابق الأرضي من مبنى المركز الطبي ) .
6- تقديم خدمات المياه و خدمات النفايات ( توجد سيارة للم النفايات مشتركة مع فرية بيت عنان و هي قديمة من موديل 1999 ) .
7- و مما هو منتظر من مشاريع قادمة:
- الموافقة على مشروع ترميم شبكة المياه .
- الموافقة على مشروع إنارة للقرية .
ب - الجمعية الخيرية.
ج - الجمعية الزراعية:
د - مركز الجيب النسوي لرعاية المرأة و الطفولة ( و من خلاله دورات أشغال للنساء )
ز - النادي النسوي: خدمات نسائية .
و - نادي الجيب الرياضي للشباب .
ي - مركز التنمية المحلية الريفية حيث يقدم خدمات و مساعدات للطلاب الجامعيين و فعاليات أخرى .

أبرز احتياجات القرية:


1- بئر ماء ( خزان ) : و ذلك لاستيعاب المياه المتدفقة في الشتاء و الربيع من بئر عزيز حتى لا تذهب سدىً حيث تضيع هذه المياه لعدم وجود ما يستوعبها .
2- قاعة اجتماعات للقرية بمساحة ( 350-400 ) متر مربع .
3- جدران استناديه .
4- تأهيل و ترميم طرق في القرية .
5- مشروع ترقيم و تسمية للطرق و البنايات .
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2012, 08:37 AM   #27
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,956
افتراضي بيت حنينا (*)


بيت حنينا
تقع إلى الشمال من مدينة القدس، وتبعد عنها حوالي 8كم، وترتفع عن سطح البحر 700م، تبلغ مساحة أراضيها 15839 دونما، ويحيط بأراضيها قرى حزما، النبي يعقوب، بير نبالا، شعفاط، لفتا، وقدر عدد سكانها عام 1922 بحوالي(996) نسمة، وفي عام 1945 بحوالي (1590) نسمة، وفي عام 1967 انخفض إلى حوالي (1177) نسمة، وفي عام 1987 حوالي (1621) نسمة، وفي عام 1997 بلغ عدد سكانها 1014نسمة. صادرت سلطات الاحتلال معظم أراضيها، وأقامت عليها مستعمرة (عطروت) عام 1970، ومستعمرة (نفي يعقوب) عام 1973، وأيضا مستعمرة (راموت) عام 1973. بعد عام 1967 قامت إسرائيل بتقسيمها إلى قسمين: قسم شرقي تابع لبلدية القدس الإسرائيلية وسميت بيت حنينا الجديدة اما بيت حنينا التاريخية وقسمها الغربي فالحقت بمناطق الضفة الغربية وعند بناء جدار الفصل بقي هذا القسم خارج الجدار. وهي من الاراضي المتنازع عليها من قبل الاسرائيلين و العرب

البعد من مركز المحافظة 8 كم شمال القدس
متوسط الارتفاع 700 متر
ملكية الارض الخلفية العرقية ملكية الارض/دونم
فلسطيني 14,948
تسربت للصهاينة 805
مشاع 86
المجموع 15,839
إستخدام الأراضي عام 1945 نوعية المساحة المستخدمة فلسطيني (دونم) يهودي (دونم)
مزروعة بالبساتين المروية 3,072 1
مزروعة بالزيتون 975 0
مزروعة بالحبوب 4,304 309
مبنية 219 0
صالح للزراعة 7,376 310
بور 7,439 495


التعداد السكاني
(السنة و نسمة )
بلغ تعداد السكان في:
سنة 1931 م 1226 نسمه،
وفي سنة 1945 كان 1590 نسمه،
وفي سنة 1961 كان 3067 نسمه،
وفي سنة 1982 بلغ 1177 نسمه،
وفي سنة 1987 كان 1621 نسمه،
أما في سنة 1997 فقد كان 1027 نسمه

حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2012, 08:46 AM   #28
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,956
افتراضي قرية بيت عنان (1)


قرية بيت عنان
تاريخ القرية:
اختلف الباحثون في أصل تسمية القرية، لغويا تعني كلمة العنان الارتفاع، وقد أطلق عليها الشهيد المجاهد عبد القادر الحسيني"بيت الأمان"لاحتضان القرية له ولجوءه إليها عدة مرات إبان حرب عام 1948 ،ويرجح أن تكون التسمية عائدة إلى اسم الشيخ "حسين عنان"الذي سكن القرية مع موجات الفتح الإسلامي لفلسطين. وهذه هي النسبة الصحيحة حسبما أورد الدكتور جاسر العناني في كتابه بيت عنان ارض وتاريخ، ومما يذكره الدكتور العناني في هذا لكتاب إن المقام الموجود في جبل الجبيعة هو للشيخ عنان العمري والد الشيخ حسين وجد القرية الأكبر.
وبحسب ما يذكره عالم الآثار الإيطالي "بيلارمينو باجاتي" في كتابه عن أثار قرية القبيبة وما حولها أن تسمية قرية بيت عنان قد تكون محرفة من اسم "بيت عنون"القديم، ويضيف بأنها دعيت في العصور الوسطى إبان الفترة الصليبية ب(Little punished one)(gastina) أي غير المأهولة أو قليلة السكان وهذا ما قام الاستاذ ناصر جمهور بترجمته إلى العربية خلال بحثه عن القرية ضمن مشروع التخرج من جامعة بيرزيت عام 2001م، وهنالك نظريات أخرى في أصل التسمية حيث أنه من الملفت للنظر أن آثار القرية ومعالمها تعود بنا إلى حقب زمنية بعيدة تصل إلى جذورها إلى الفترات الكنعانية وهذا ما يؤكده الأستاذ ناصر جمهور في بحثه عن آثار القرية وهي كما جاءت في مقالته " أهم الخرب والآثار في أراضي بيت عنان " أن للقرية جذورا تعود للفترات تصل إلى ما قبل 3000 عام.
أصل التسمية

إختلف الباحثون في أصل تسمية القرية، لغويا تعني كلمة العنان الارتفاع، وقد أطلق عليها الشهيد المجاهد عبد القادر الحسيني"بيت الأمان"لاحتضان القرية له ولجوءه إليها عدة مرات إبان حرب عام 1948 ،ويرجح أن تكون التسمية عائدة إلى اسم الشيخ "حسين عنان"الذي سكن القرية مع موجات الفتح الإسلامي لفلسطين. وهذه هي النسبة الصحيحة حسبما اورد الدكتور جاسر العناني في كتابه بيت عنان ارض وتاريخ .ومما يذكره الدكتور العناني في هذاالكتاب ان المقام الموجود في جبل اتعود بنا إلى حقب زمنية بعيدة تصل إلى حذورها إلى الفترات الكنعانية وهذا ما يؤكده الاستاذ ناصر جمهور في بحثه عن آثار القرية وهي كما جاءت في مقالته " أهم الخرب والآثار في أراضي بيت عنان " أن للقرية جذورا تعود للفترات تصل إلى ما قبل 3000 عام.



الوضع الحالي:
موقع القرية :
ترتفع القرية عن سطح البحر 750م في أجزائها الشرقية ثم تنحدر إلى 620م في وسط البلد، أما مناطق الأودية فيها فتتراوح ما بين 450م و 350م عن سطح البحر. وتنحدر بشدة نحو الشمال باتجاه وادي القيقبة ووادي سلمان ووادي حامد بحيث تمنع من اتصال القرية بقرى بيت دقو والطيرة من ناحية الشمال، أما من الناحية الجنوبية فإن انحدار الأراضي أقل وعورة والأودية كذلك، ويوجد هناك مجموعة جبال وأودية أهمها جبل الجبيعة، وجبل رمانة والبريج وأودية المسقاة ووادي القمح.
السكان:
سكن القرية في العام 1596م ما مجموعه 140 نسمة ووصل بعد عدة قرون - عام 1922م إلى 509نسمة سكنوا في 59 منزلا فقط. وفي العام 1931م وصل التعداد إلى 654 نسمة وفي العام 1945م 820م و في عام 1961م 1255نسمة وفي عام 1982م 1400 نسمة وحسب التعداد العام للسكان والمساكن عام 1997 وصل تعداد القرية إلى 3169 نسمة، إما حسب آخر إحصاء (عام 2007م) فقد زاد تعداد السكان في القرية عن 4200 نسمة. يتوزع سكان القرية على ثلاث حمائل رئيسية هي : جمهور، حميد، ربيع.و حاليا سنة 2009 : 600 نسمة .
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2012, 04:28 PM   #29
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,956
افتراضي قرية بيت عنان (2)


المؤسسات المحلية:
( 1 ) المدارس:
1- مدرسة بيت عنان الأساسية
تأسست سنة 2005 من قبل وزارة التربية والتعليم للمرحلة الأساسية من الصف الأول لصف السادس
2- مدرسة ذكور بيت عنان الثانوية :
تأسست سنة 1985 للمرحلة الإعدادية والثانوية من الصف السادس للصف الثاني ثانوية
3- مدرسة إناث بيت عنان الوكالة :
تأسست سنة 1985 من قبل وكالة الغوث من الصف الأول إلى الصف التاسع إعدادي

( 2 ) النوادي:
1- نادي بيت عنان الرياضي: تأسس سنة 1995 من قبل رياضي القرية مرخص من قبل وزارة الشباب والرياضة
2- نادي غسان كنفاني للطفل
( 3 ) المراكز الثقافية:
1- مركز المنتدى الثقافي:
تأسست سنة 2001 من قبل مثقفي القرية مرخص من قبل وزارة الداخلية ووزارة التربية والتعليم يهتم بالجوانب الثقافية والاجتماعية.
2- مركز المنطار الثقافي
3- مسرح البيدر

( 4 ) جمعيات:
1- جمعية بيت عنان الزراعية

العيادات:
عيادة الإغاثة الطبية: تأسست من قبل الإغاثة الطبية الفلسطينية سنة 2000 .

اقتصاديات القرية :

تعتبر الزراعة العمود الفقري في اقتصاديات القرية شأنها شأن جميع القرى الفلسطينية، حيث الفلاح الفلسطيني الذي يعرف بالنشاط ومحبة الأرض واستغلالها لكل الإمكانات المتاحة لديه وقريتنا هي نموذج لمجتمع القرية الزراعي بكل همومه ومعاناته فحتى منتصف هذا القرن كان الاعتماد بشكل كلي على الإنتاج الزراعي وكانت فلاحة الأرض بمختلف أنواع الحبوب بالإضافة إلى بعض منتوجات الأشجار هي مصدر الدخل الرئيسي لسكان القرية حيث قدرت بعض الإحصائيات بأن مساحة الأرض المزروعة بالزيتون قبل عام 1967م تقدر بـ 718 دونماً ناهيك عن مساحات أخرى مزروعة بأشجار أخرى أهمها العنب والبرقوق وغيرها .

ولكن إتباع الأساليب الزراعية التقليدية في الزراعة وافتقار المزارعين إلى الأساليب الزراعية الحديثة وقلة المصادر المائية أدى إلى أن يراوح هذا القطاع في مكانه بل أن الإنتاج في معظم المواسم لا يكاد يكفي حاجات المزارع الأساسية ولا يوازي الجهد الذي يبذله المزارع طيلة العام مما جعل هؤلاء المزارعين يفكرون في مصادر أخرى حيث متطلبات الحياة المتزايدة والأفواه التي تتزايد يوماً بعد يوم .

وقبل الانتقال إلى الحديث عن هذه المصادر الجديدة لا بد من الإشارة إلى أن دخول اليهود عام 1967م واحتلال بقية فلسطين عملوا وبكل ما يملكون من وسائل على فصم عرى العلاقة بين الأرض والإنسان الفلسطيني بشكل عام.

ونظراً للغلاء الفاحش والضرائب الباهظة التي فرضها الاحتلال أصبح التوجه العام إلى الأعمال الخدمية في قطاع البناء والمطاعم والفنادق والمدارس على حساب الأرض الزراعية فأهملت الأرض وأهملت الأشجار وتعوّد الناس على نمط استهلاكي من الصعوبة أن يتراجعوا عنه.

وبذلك أصبحت أيام الحصار الذي يفرضه اليهود أيام صعبة جداً على حياة الناس وأصبحت وسيلة ضاغطة يستعملها اليهود لتحقيق مآربهم .

وكما أسلفنا أصبح الناس يفكرون في مصادر دخل أخرى فقد توجه قسم من أهالي القرية إلى بلاد المهجر في أمريكا والبرازيل وفنزويلا وغيرها من الدول التي تتوفر فيها الأعمال التي تدر دخلا أكثر.
وفي منتصف الخمسينات بدأت الهجرة لمجموعة من أبناء القرية، وفي الحقيقة كانت هناك هجرات قبل ذلك ولكن على مستوى بسيط في العشرينات من هذا القرن، ولكن منتصف الخمسينات شهد هجرة بشكل أكثر كثافة من الشباب الذين كانت تطول رحلتهم شهور عدة على متن بواخر صغيرة وغير مريحة وقد وصل هؤلاء إلى بلاد مثل البرازيل وفنزويلا وهم " أضيع من الأيتام ....) دون معرفة بلغة تلك البلاد أو عاداتها أو طباع أهلها وعاداتهم، ونزلوا تلك البلاد بدراهمهم النزرة القليلة وبدأوا رحلة كفاحهم المرير من أجل البقاء واستطاعوا أن يبنوا أنفسهم ويحققوا النجاح تلو النجاح وأصبح هؤلاء المغتربين مصدر تمويل لذويهم في القرية واستطاعوا أن يؤثروا في حياة أهلهم في القرية نحو الأفضل وتتالت الهجرات من قبل شباب القرية وتوجهت الأنظار في الآونة الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية وتكاثر المهاجرون إلى الولايات المتحدة حتى أصبحت هناك عائلات وأسر بجميع أفرادها وحسب إحصائية تقريبية قامت بها جمعية بيت عنان التعاونية في الأردن كان عدد الأسر في عام 1986 ما يقارب 180 أسرة وقد زاد هذا العدد بطبيعة الحال في الآونة الأخيرة تبعاً لزيادة عدد المهاجرين.

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2012, 10:54 PM   #30
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,956
افتراضي قرية بيت عنان (3)


ويشكل هؤلاء المغتربون مصدر دخل لعائلاتهم بشكل خاص وللقرية بشكل عام، فهؤلاء المغتربون لا يتوانون في دعم أي مشروع أو أي عمل خيري في قريتهم ولهم مواقف مشهودة في أكثر من مناسبة وعندما نرجع إلى الوراء قليلاً في الفترة التي أعقبت إتحاد الضفتين فتح باب التجنيد لابناء القرية وأبناء القرى الأخرى في قوات " الحرس الوطني" ودخل عدد لا بأس به من أبناء القرية حيث انخرطوا في التدريب وأصبحوا جنوداً في الجيش بشكل نظامي بعد عام 1965.

وأصبح العمل في الجيش أحد مصادر الدخل لعدد لا بأس به من عائلات القرية.
وأما العمل في القطاع الوظيفي المدني فكان نادراً جداً ولم يكن من أبناء القرية من يعمل في هذا القطاع إلا أشخاص يعدون على أصابع اليد.
وكان هناك عدد من أبناء القرية وشبابها بشكل خاص قد توجه إلى المدن وخاصة مدينتي عمان والقدس للعمل في قطاع الخدمات من فنادق ومطاعم ومؤسسات أخرى.
وكان هذا القطاع يشكل مصدراً آخر من مصادر الدخل التي يعتد بها.
ناهيك عن بعض الحرف والمهن البسيطة التي كان يمارسها بعض سكان القرية، مثل اقتناء المواشي وتربيتها والتجارة وبعض الحرف اليدوية.

ومازالت هذه القرية ترزح تحت الحصار الصهيوني الظالم حيث ترتفع نسبة البطالة بين شبابها والقلة القليلة من هؤلاء الشباب الذين يعملون في الوظائف التي توفرها السلطة الفلسطينية وفي بعض القطاعات الخدماتية، فالاحتلال والحصار يدخل في كل بيت من بيوت قريتنا ويعطل القوى العاملة والكفاءات ويعكس ظله البغيض على كل نواحي الحياة في القرية كما في كل فلسطين الحبيبة.

الأراضي المصادرة:
الأراضي المغتصبة الواقعة في خط الهدنة 444 دونم، كما تمت مصادرة أكثر من 1500 دونما تحت ذريعة الجدار العازل عام 2005 م. و لا لن ينسى أحد من أهالي القرية عشرات الدنمات السهلية الخصبة التي اغتصبت من أهالي القرية في مناطق 1948م في الكنيسة و عجنجول و سلبيت.


الموروث الثقافي في بيت عنان والمأكولات والصناعات التقليدية :

والفن الشعبي في قرية بيت عنان هو نتاج عقيلة سكان القرية إياهم متأثرين – دون شك- بالأهل في القرى والمدن الفلسطينية الأخرى وهو جزء من الفن الشعبي الفلسطيني والعربي بشكل عام الذي لا يعرف الحدود الشائكة ولا يحمل جواز السفر، فهو تراث شعبي واحد فاض عن ثقافة عربية واحدة تمثل الوحدة الأصلية للشعب العربي من محيطه إلى خليجه.

أولاً : الألبسة الشعبية في قرية بيت عنان:

الألبسة في قرية بيت عنان كانت قد تطورت مع الزمن وتعاقب الحكومات ويمكن أن نقسمها إلى قسمين الألبسة الرجالية والألبسة النسائية.

1- الألبسة الرجالية:
كان اللباس أيام العهد التركي مقصوراً على لبس الثياب الطويلة ويلبس الرجال فوقها العباءة ويغطون رؤوسهم بعمامة تدعى " الكفيّة" بتشديد الفاء والياء وكان قد شاع أيضاً لبس الطربوش التركي وحوله لفة من الشاش بألوان متعددة أما لباس الشباب والأطفال فكان مقصوراً على لبس الثياب ذات الأطواق الحريرية ويتحزم عليها بحزام من الجلد وتغطي رأسه طاقية منسوجة من وبر الجمل أو صوف الغنم.

وفي عهد الانتداب البريطاني فقد تغلب القمباز – الكبر– حيث يُلبس وتحته سروال أبيض يتجاوز 15 ذراعاً مفصلاً على الطريقة البلدية. وكان الرجال المسنّون يلبسون فوق ذلك العباءة بألوانها المتعددة.
ثم أخذ الرجال يغيرون الكفيّة ويلبسون الحطات البيض الشفافة وعليها عقل مرعزية سوداء. أما الشباب فقد لبسوا القمباز –الكبر– والسروال وعلى رؤوسهم الطواقي.

وعندما بدأ الشباب يذهبون إلى الكتاب أولاً والى المدارس ثانياً تغيرت ملابسهم واستبدلوها بالبنطال القصير وبعدها تطورت الأمور وأصبح اللباس الغالب هو البنطال والجاكيت وترك لباس الرأس في معظم الأحيان.

2- الألبسة النسائية:
كانت المرأة في بيت عنان تلبس "بشكل عام" الثياب الطويلة والمطرزة بالحرير من تفصيلها وتطريزها وتطرز هذه الثياب برسوم هندسية رائعة نذكر من أسمائها على سبيل المثال" عرق الدالية، عرق البطة، عرق موج البحر، وعرق العصافير.... الخ" ويضعن على صدورهن قبة مطرزة بالحرير بأشكال هندسية لها أسماء شتى من أشهرها عرق "القوس" وكانت هذه الثياب تأتي من مصانع الأنوال اليدوية من المجدل وغزة والخليل.

وتلبس المرأة على رأسها شاشة يقال لها "الخرقة" فوق المطرزة المعروفة بـ(الوّقاة) حيث تقي رأس المرأة وشعرها من الأثقال والأشياء التي كانت تحملها على رأسها، وهذه "الوّقاة" مخاط على طرفها الذي يحيط بوجه المرأة مجموعة من الريالات العثمانية الفضية والوزريات، ثم استبدلت هذه الأيام بالليرات الذهبية وكانت تلبس في يديها أساور من الفضة وخواتم فضية وكانت تتمنطق بحزام من الحرير يدعى "الشملة" أو الكشمير للصبايا.
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:50 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.