قديم 06-23-2015, 09:05 PM   #1
طالب عوض الله
Super Moderator
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,806
افتراضي ألشيخ يوسف بعدراني ( أبو ربيع )

ألشيخ يوسف بعدراني
( أبو ربيع )





__________________
طالب عوض الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-23-2015, 09:16 PM   #2
طالب عوض الله
Super Moderator
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,806
افتراضي

مع الشيخ يوسف بعدراني

في سنة 1964 ترشح الشيخ يوسف بعدراني – أبو ربيع – عن دائرة بيروت، في الانتخابات النيابية اللبنانية، إلا أنه لم يفز، وكنا قد ذكرنا في حلقة سابقة، أنّ شيخنا الفاضل قد أصدر حديثاً عدد كم الكتب منها: ألعائلة حصن حفظه الله، اختطاف العالم خطة أمريكية، كراهية الأوروبيين للإسلام مؤامرة في عامها الثاني، الولد مع أبيه وأمه، الزوجة مع زوجها، المسيحية. وشيخنا أبو ربيع يتابع من بيته في بيروت قراءة حلقات ( أحباب الله )، وقد أكرمنا أطال الله بقاءة بالرسالة التالية التي نفخر بها كلّ الفخر ونعتزبها، كيف لا وهي من عملاق من العمالقة أحباب الله، حمل الدعوة عقود دون ملل ولا كلل مع غيره من العلماء الأجلاء رحمهم الله، ولا زال، هذا الشيخ الذي صدق الله وعده ولا زال ينتظر بالأمل الباسم فتح من الله ونصر قريب، وعودة قريبة لدولة الخلافة الراشدة إن شاء الله :



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة == مشاهدة المشاركة
الأخ عوض الله
السلام عليكم ورحمة اله وبركاته.
يسرني أن أقرأ هذا التأريخ الذي هو ضرورة لنا وللأجيال على الدوام، الحمد لله أن قيَّض لهذا العمل أجره وأهله، جزاك الله عن هذه الأمة خير الجزاء. أما عن إطرائك لي فأرجو الله أن يكتبه في حسناتي بدعائك، لكني والله أخجل منه في حياتي لأني أخاف جداً أن أسكت عليه فيكون عليَّ أن رغبت بشهرة أو مديح. إني كلما همّ رجل رشقي بسهام مديحه أمتنع حتى يرتدع فلا يصيبني إثمها إن شاء الله وأدعو الله أن يتقبل ثناء دعائه إذا كنت أهلاً لرحمته، أو أنقله إلى نقطة تلفته عن نقطته. ولا أسمح لنفسي أن أدعي علماً أو معرفة وأنا مَنْ أنا من غير حول ولا قوة إلا بما أفضل عليه ربي. وإني والله يشهد ما زلت أعتبر نفسي أجهل الناس ومن شدة معرفتي بجهلي في هذا الأمر تجدني إذا عرفت أحداً أجهل مني تحاشيته خوفاً أن أزداد جهلاً. ولكنك تأبى عليَّ إلا أن تخرِّب خطتي بالحرص على الثواب وعدم استهلاكه في هذه الدنيا فتتحدث بهذا الإطراء الذي والله يمنعني الحياء من الله السكوت عليه. هل تريد أن تمنع عني ثواب الله في الآخرة؟ مَن قصد من علمه أن يشتهر به فقد استوفى أجره، هل تراني من هؤلاء يا أخي؟
أنت تعلم أن النفس تغتر بالمديح وأن العقل يفتَرُ به فأرجو أن تدعو لي بالنجاة من سوء عاقبة قبول النفس بأي فضل.
الخوف من الادعاء وسوء عاقبته في الدنيا والآخرة يكتم أنفاسي في كثير من المواقف والجلسات التي تتوقع أن تكون محكومة بقواعد الفهم وليس بالفهم وحده وهو الإمكانية التي أكرم بها الناس جميعاً، الله خصَّ المؤمنين بقواعد الفهم عبر العصور لكنه سبحانه خصنا وحدنا أن تعرَّفنا إلى تقنين هذه القواعد، مما أفاء به من هديٍ أكرمنا به عبر العبقري الفذ الفقيه الذي تصغر الألقاب في مديحه أو تعداد مناقبه ولذلك أكتفي بالإشارة إليه بما كان يحب أن أدعوه به "أبو إبراهيم" تقي الدين النبهاني رحمه الله رحمة تسع تلامذته ورفاق مسيرة نهضته، حتى نتذكرها ونلتزمها. ولولا التزام هذه القواعد هل كنت تظنني أفقه شيئاً من هذا الهدي في هذا العمر؟ لذلك مديحك لي في غير محله لأن صاحب الفضل هو ذلك الرجل الذي أكرمه الله بتحديد ثقافة النهضة للمسلمين وتحديد قواعد فهم الأمور المتعلقة بمسيرة النهضة التي منها الفكر السياسي ومنها طريقة معرفة حقائق التاريخ ومنها مقياس الحقيقة في فكر الحياة ومعرفة التفريق أو الربط بين فكر الحرب وفكر التجارة وكيفية التمسك بحقائق البحث والدقة في مرجعية الربط والتنبه إلى جنس الخبر في موضوعه وأمثال هذا مما كان يستحيل على هذه الأمة أن تصل إليه بجهد جماعي أو فردي مهما بلغ الفرد من الإخلاص والمعرفة لأنه لا يمكن أن يكون متكاملاً كما تركنا عليه رسول الله ص إلا أن يقيِّض الله لهذا العمل رجل يخصه بمعرفة إعادة تحديد ثقافة الإسلام وإعادة اللحمة بين الإسلام وطريقته. هذه المعرفة هي أم معارف أي عبقريٍ منا أو مفكرٍ ينهض بنا.
حيث أنك رجل التاريخ بيننا ورغبة في دوام التواصل بيننا أسر إليك بمعلومة عن حداثتي حتى تعلم مدى سهولة انقيادي للإسلام وأنه كان بفضلٍ وعنايةٍ من الله. كنت في سن الرابعة عشر عندما بدأت في التعرف على الأحزاب السياسية في المدرسة الثانوية وفي خلال سنة ونصف كنت دخلت وخرجت من جميع الأحزاب المهمة في ذلك الزمن مثل الحزب الشيوعي والحزب القومي السوري وحركة القوميين العرب وقرأت كل ما كان عندهم من مواد فكرية مطبوعة من كتب ونشرات. وكنت آنذاك شديد الولع بالقراءة وخاصة قراءة التاريخ الإسلامي والأوروبي عبر رواياته الشهيرة حتى قام أحد أتباع داهش بدعوتي إلى جلسة حديث عن تاريخ المسلمين. لما حاولت الاعتذار أخذ يؤكد لي أن الرجل ليس سخيفاً وأنك يا يوسف ستسعد بحديثه لأني أعرف شغفك بالتاريخ وأنا لا أستطيع أن أذهب بدونك لأنني سأكون مستمعاً فقط. كان هذا الفتى من أقرب أصدقائي في المدرسة وكانت طبيعته أنه من الصعب أن يكون قريباً من أحد. وهكذا بتيسيرٍ من الله انشرح صدري للذهاب إلى اللقاء دون أن أعرف حتى اسم الشخص.
وصلنا إلى البناية التي سيتم فيها اللقاء وكانت في شارعٍ أعتاد زيارته لوجود أقربائي وشقيقتي فيه وهي اليوم تجاه سكن الحريري في بيروت. بدأ الرجل بحديث وكنت أستمع حتى انتهى بعد أكثر من ساعة دون نقاش يذكر لأني لم أكن أريد أن أتدبر الحديث فقد أصبحت أمل من الأحاديث وأعتبرها ثرثرة وكنت قد انتهيت من ضرورة النقاش لأتعرَّف إلى الحقيقة. لا يوجد ثرثار أكثر من الجاهل أو من الداعية إلى باطل، هكذا، أو لهذا لم أستطع احتمال البقاء مع أي من أحزاب الغدر بعقل المسلم. كنا نعرف قيمة البرهان لكن ليس البرهان أو الحجة التي كنت أفتقدها في كتب الأحزاب ورفضتها بل كان الرفض العارم هو للموضوع التي تطرحه الأفكار الشيوعية أو الاشتراكية أو القومية النتنة. لقد عافت نفسي طروحاتهم الفكرية وليس حجتهم بل موضوع حجتهم وكنت أرى قولهم بعد أن أستغرق شهوراً بلقائهم وقراءة كتبهم وسماع شروحاتهم قولا في نجس فكري وبرهانهم كمن يغوص في نجس واقعي. لم أجد بُعداً في ثقافة حزب إلا وفي نهايتها أنها تحتم على الإنسان أن يموت تاركاً لدين الإسلام. وكانت هذه التقطة محور الخلاف في النقاش بيني وبين كل تلك الفئات، وكم جرت محاولات لإقناعي أنه يمكن أن أكون قومي اجتماعي سوري وأبقى على الإسلام! أو أن أكون اشتراكياً ومسلماً! أو أن أكون قومياً عربياً ومسلماً!
الجلسة الأولى أردت اكتشاف البعد النهائي للطرح الفكري، تحدَّث الشاب عن بطولات المسلمين وفي طريق الإيمان. عن بطولات المسلمين استوقفته وقلت ما فائدة الحديث عنهم ونحن لسنا هم، نحن نريد أن نكون ببطولتنا لا ببطولات غيرنا ولست أرى تذكرهم يفيد في أن نكون منهم، نريد أن نعرف طريقتهم للبطولة لا قصصهم. وبعد حديث طريق الإيمان قلت إنني أصلي ولله الحمد ولكني لا أرى الصلاة تغيِّر شيئاً من حال الضياع الذي عليه الأمة. أجاب الشاب: الأول بالأول هل عندك اعتراض على شيء قلته أنا بمعنى هل ترى غشاً في مقالتي؟ أجبت لا والله بل هي أحسن ما سمعت في حياتي لكنها ليست بالمقالة التي تنقذ. قال صحيح لكن الحديث لم ينتهي وإذا أخذنا الأمر على جديته فهو حديث يطول مدى الحياة لأنه طريق الحياة للمؤمن، لذلك أرجو أن نلتقي ثانية في الأسبوع القادم. استوقفني ذلك الطلب لأنه لفتني إلى جدية هذا الطرح وتجاوبت معه فوراً بالإيجاب. في الجلسة الأولى كنا أربعة على ما أذكر في الجلسة الثانية كنت وحدي معه. بنهاية الجلسة أدركت أن الموضوع الذي تقدَّم الحجة فيه والقضية التي يقوم البرهان عليها هو موضوع الحياة وهي قضية الإنسان؛ الموضوع والقضية التي كنت أبحث عنها طوال سنتين. تمسكت بالموضوع والقضية كما علَّمنا أساتذتنا الكبار بالعقل والنفس أن نتمسك بها وكأننا نعضُّ عليها عضاً. الذي أشرف على ثقافتي الأولية انقطع عني سنين طويلة قابلته منذ ما يقرب من عشرين عاماً فإذا به ملحداً والعياذ بالله، لم أتسقط أخباره مذ ذاك! الرجل الثاني الذي تعهدني بالتثقيف ترك الدعوة ليحيا تافهاً سنين قبل أن يتوفاه الله! دعائي الدائم لنفسي وللأخوة في العمل الصالح: اللهم اهدنا إلى طاعتك وثبتنا على طاعتك، أحينا عليها وأمتنا عليها وابعثنا عليها يا حي يا قيوم.
والله إني لأدمع وأنا أذكر العشرات الذي تركونا ونحن عاجزون عن القيام بهذا الأمر لوحدنا وطوبى لأولئك الذين سبقونا بالموت على الإيمان وهم كثرة ولله الحمد وعسى أن نذكر مآثرهم يوماً إذا جاءت المناسبة لذلك.
الحمد لله أن جمعنا وإياكم على التشاور في هديه والعمل للقيام بأحكامه ووفقنا إلى مرضاته، ولست أغفل عن التوسل والدعاء أن يجعل الله في قوة المؤمنين مئونة الانتصار لدينه وعلى أعدائه وأن ينصرنا من حيث نتدبر أمرنا ومن حيث يتدبر هو سبحانه أمر هذا العالم.
أخوكم
يوسف
ومعاذ الله يا شيخنا أن نروم انقاص ثوابك، وأن نسيء لك وأنت متربع داخل قلوبنا، فالثواب ينقص إن قصد التفاخر، أمّا نحن فنتذاكر سير ومسيرة خير، ونبكي مثلك على هؤلاء الشيوخ العظام وقد فارقونا ونحن لم نصل بعد، ونثني على قولك:والله إني لأدمع وأنا أذكر العشرات الذي تركونا ونحن عاجزون عن القيام بهذا الأمر لوحدنا وطوبى لأولئك الذين سبقونا بالموت على الإيمان وهم كثرة ولله الحمد وعسى أن نذكر مآثرهم يوماً إذا جاءت المناسبة لذلك. ولا نملك أخوتي وشيخنا أثابه الله هذا حاله إلا أن ندعوا له بالصحة والعافية والتوفيق وحسن الثواب والمعافاة ، وأن تكتحل عيناه بمشهد قيام دولة دولة الاسلام، ولك إن شاء الله جنة الفردوس ومن ربك من المقربين.
__________________
طالب عوض الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-26-2017, 11:24 AM   #3
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 11,787
افتراضي

صفحة الشيخ يوسف في الفيسبوك
https://www.facebook.com/photo.php?f...type=3&theater

غلاف الصفحة
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:13 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.