قديم 11-28-2017, 02:25 PM   #11
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 11,787
افتراضي واقع المسلمين ومغتصبي حكمهم وسلطانهم


واقع المسلمين ومغتصبي حكمهم وسلطانهم

يا مين يوصل صرختي يحكي لأهلي ويصيح بأهل الدار
بكفينا جبن وبهدله يكفينا وصمة عار
من يوم ما الحق انقلب والكلب أصبح أسد على الأباة
كبرت يا شعبي المهزلة وباع القدس سمسار
أجانا بهيئة مرجله ثائر أبو الثوار
طلعت خيانة مأصله وشارك بها تجار
من عهد محمد علي ونابليون المكار
والفرنسي والانجليزي وبلفور والاستعمار
من يوم ما خانوا الشعب وباسم العروبة قام
من يوم ما إنذل العرب وتقيد الإسلام
من يوم ما صار الغرب ينصب الحكام
من يومها صار الذئب راعي على الأغنام
من يوم ما الحق انقلب وصار الجهاد إجرام
من يوم ما المال إنسلب صار الشعب أيتام
ويصيح هزاز الذنب زلام إحنا زلام
زلام وما هم زلام رجال ما هم رجال
مذكره بالاسم ... أنذال ومخنثة الأفعال
على الأعداء مثل الغنم ... أما علينا أبطال
أموالهم بالرقم ما تنحصر الأموال ....
الشعور فيهم انعدم الفسوق فيهم طال
إبليس من حقه الرجم ومثله كل الأنذال
يا أسفي صيحوا معي ...
يا حيف يا للأسف
يا للأسف أتخنثوا الحكام
ما بقي الهم هدف إلا الخنا والخان
مهجنين النطف خنزير مع خوان
أحوالهم ما تنوصف ... يخجل ينطقها اللسان
بالله إيه الهدف لخاين الدين والقرآن
بالله إيه الهدف لطايع الشيطان
بالله إيه الهدف يكون كلب للأمريكان
بالله إيه الهدف يخون العهد ويبيع الأوطان
يا للأسف أنادي بعالي الصوت
وين الكرامة ضاعت والشرف انداس
وصار القزم فارس يحكم رقاب الناس
وبكل دوله صنم يعبد بدون الله
وبكل مدينه نذل جاسوس للأصنام
يكسر عظام البشر كل مين رفع الراس
شعبه ناطور وعلم مقيد ومكممه الأفواه
وأحوال خير الأمم ... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه وراها آه
يا مين يبشر هالشعب ويصيح بأهل الدار
راجع يا شعبي إلي الفارس المغوار
راجع على خيل محجله ليحارب الكفار
ويمسح دموع الأرامل وينصر طفل الأحجار
ويصيح يا أهل الشهامة أحرار يا أحرار
فوق الفوارس اعتلوا .. اليوم يوم الثار
نرجع فلسطين بلادنا وتشرق بنا على أرضها الأنوار
منقووووووووووووووووووووووووووووووووول
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2017, 02:28 PM   #12
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 11,787
افتراضي إلهَ الثّـورة


إلهَ الثّـورة
للشاعر : مروان مخول

لم أعُدْ أريدُ سلامًا
ولا وطنًا يسكنُ في دولتين،
إلهي!.. أعِدْني إلى الصّحراءِ من فضلِك
وامْحُ الحدودَ الّتي علَّبتني، وشوّهتْ
وجهَ الطّبيعةِ في الذّاكرة.
هَبْ لي بلادًا ملاذًا؛
ناقةً وحبّتَيْ تمرٍ تكفيانِنِي – بعيدًا
عن التّكنولوجيا – يا إلهي! كي أعيشَ لا لأحيا
كمَن مرّوا مرورَ الكرام على السّعادة.

سَمَرٌ قليلٌ في مَهَبِّ النّسيمِ القديمِ يكفي
لترقُصَ خيمَتي، مِن دونِ أنْ يطمعَ الأغرابُ
في خصرِها الوطنيّ.
إلهي!
هَبْ لي هباءً
أو فراغًا لن أعارض،
لكنْ طافحًا بي فليكنْ لو سمحت.

إلهيَ الّذي هو حيثُ هو الآنَ أَعِنّي
على عَنانِ الشّؤمِ بي والجُمْ
عدوّي، حيثُ انعدامي من كلِّ شيءٍ سواي.

في الماضي
في غَيهبِ الغزوِ البدائيِّ كانت شرورٌ
وكنتُ بخيرٍ ولو جاعَ لصّي،
كلُّ شيءٍ تغيّرَ؛ إذ فارقتْ حياتُنا حياتَها
فصار لا بدَّ من شُعلةٍ جَهنّميّةٍ، فارمِها
واحرِقِ الپِتْرولَ، كي تُوقِفَ الزّحفَ نحْوي، الهي..
اِرمِها.. لأحيا كما كنتُ دومًا؛
أنجو من الثّعبانِ إن صادفتُهُ،
لا لأنّي على حَذَرٍ سأنجو، ولكنّه الثّعبانَ وحدَه
مَن لا يقسو على أحدٍ كما صوّروه،
ولا صورةُ الشّيطانِ فيه كما
هي الآنَ في التّلفازِ الملوّنِ بالسّوادِ وبالسّياسة.
أتوبُ إليكَ منّي إذا كرّرتَ عمري ولكنْ
أعِدني إلى بادِئِ الأمرِ كي أُجرّبَ حظّي في اختباري يا
إلهي! أَعِنّي على عَليائي في الحضيضِ المُرِّ كي
أصعدَ نحوَ مجدي من جديد.

في عصرِنا فريقانِ في ملعبِ الحربِ المُحيطةِ
كلٌّ ينادي بأسمى الكلامِ النّبيلِ لكنْ، نُبلُ الكلامِ
نبالٌ كيماويّةٌ، تُهدهِدُني حينَ تنزلُ مِن حيثُ لا أدري
على مصالِحها، في المَرام الحرام!

في بلادي
سُنّةُ اللهِ شيعةُ الآخرينَ، والصّليبيّونَ
يهودًا يجلسونَ على الحِيادِ ولا
حِيادَ على الجِياد!
على ظهرِ الصّواريخِ أمريكا تُصَدِّرُ عدلَها العصريَّ، يوميًّا
روسيا تُمانعُ! فتزرعُ وردةً سوداءَ في البارجاتِ على
شاطئِ الشّرقِ المقدّسِ والمُكدّسِ بالمذابحْ.
كلتاهما بارعتانِ في حضرةِ الجهلِ الّذي اعتراني
تلعبانِ فوقَ بيتي "پينچ – پونچ"، فيما أنا
حَكَمٌ في آخِرِ الأمرِ، لا عدلَ في رؤايَ سوى
أنّي اكتشفتُ روحي بعدَ موتي والسّلامُ
على السّلامْ!
إلهي!..
لِمَ كلُّ هذي التّجارِبِ؟
ألا يكفيكَ أنّي اعترفتُ بجُرمي كي تخلّصَني؟
فإنْ أخطأتُ فعجِّلْ في عقابي،
أو ارمِ بي في الغابِ إنْ كنتُ عبدًا تقيًّا؛
ففي الغابِ ما ليسَ فينا؛
يأكلُ الوحشُ وحشًا إنْ جاعَ لا وحشَيْنِ
لا دينَ فيهم ويحيَونَ في سِلمٍ كما ترى، أمْ ترى اللّيثَ
يَقتلُ من أجلِ مذهبِهِ الطّائفيِّ ظبيًا، يا إلهي!؟
إلهي!.. مَن إلهي
في المدينة؟!

في ثورةِ الجاني على الجاني أراني
كما لو أنّني من كوكبٍ آخرَ؛
خالٍ من كلِّ ما هو لي أو عليّ؛
لا أَضِيرُ ولا أُضارُّ كأنّي
لست منّي، لا أحنُّ إلى أحد؛
فالحنينُ – كما ترى – تَلفُ القبيلةِ
من ذاتِها، والرّجوعُ إلى الأمامِ
إمامُ التّخلُّفِ في الانتحاريين

إلهي!
مُدَّ لي حبلَ عطفِكَ ثمَّ خذني إلى كوكبٍ أخر
لا لأجرّبَ الحياةَ فيه
إنما لأهربَ من الأرضِ التي رغم كل المآسي التي فيها
تدورُ!
كأنّ لا كرامةَ فيها، وكأنني من دورانها
حيٌّ وداخ
__________________

للإستماع الى القصيدة بتسجيل فيديو بصوت الشاعر على الرابط التالي:

مروان مخُّول – شاعر فلسطيني من قرية البقيعة الجليلية/ مقيم في معليا- ترشيحا/

تمّوز 2013 / mr_makhoul@yahoo.com
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:17 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.