قديم 02-09-2021, 11:23 AM   #1
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,096
افتراضي ألمراره ومشاكلها

فهارس ألمراره ومشاكلها
[01]-فهاس
[02]-[03]- ألمراره Gallbladder
[04]- أمراض المرارة Gallbladder disease
[05]- استئصال المرارة -(عيادات مايو كلينك)
[06]- عملية استئصال المرارة بالمنظار
[07]- استئصال المراره - ألموسوعة الحرّة
[08]-عملية استئصال المرارة بالمنظار:خطواتها ومميزاتها والمخاطر المحتملة.
[09]- [10]- حصى المراره
[11]- أعراض المرارة
[12]- أين تقع المرارة في جسم الإنسان
[13]- ما هو عمل المرارة في جسم الإنسان
[14]- الغذاء المناسب بعد استئصال المرارة
[15]- حصوة المرارة وعلاجها
[16]- ما هي حصوة المرارة
[17]- ما هي أسباب تكون حصوات المرارة
[18]- ما هي أعراض حصوات المرارة
[19]- كيف يكون وجع المرارة
[20]- ما هي أعراض التهاب المرارة
[21]- تفتيت حصى المرارة
[22]- ما علاج حصى المرارة
[23]- أعشاب لتفتيت حصى المرارة
[24]- تفتيت حصى الكلى بالأعشاب
[25]-
[26]-
[27]-
[38]-
[29]-
[30]-





__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-09-2021, 11:31 AM   #2
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,096
افتراضي ألمراره (أ) Gallbladder

ألمراره Gallbladder
المَرارَة (بالإنجليزية: Gallbladder)‏، في الفقاريات، هيَ عضوٌ صغيرٌ مُجوَف، تُخزنُ وتتركزُ فيهِ العُصارةُ الصفراوية قبل إطلاقها في الأمعاء الدقيقة. في الإنسان، تقعُ المرارة كُمثرية الشكل أسفل الكبد، وعلى الرغم من هذا إلا أنَّ هيكل وموقع المرارة قد يختلفُ كثيرًا بين الأنواع الحيوانية. تستقبلُ المرارة وتُخزن العصارة الصفراوية المُنتجة من القناة الكبدية المُشتركة، ثُم تطلقها عبر القناة الصفراوية المشتركة نحو الاثني عشري، حيثُ تعمل العصارة على المُساعدة في هضم الدهون.
قد تتأثر المرارة بحصواتٍ صفراوية، تتكونُ من مادةٍ غير ذائبةٍ والتي غالبًا ما تكون كولسترول أو بيليروبين ناتجٌ عن تكسرِ الهيموغلوبين. قد تُسبب هذه الحالة ألمًا شديدًا، خاصةً في الجانب العلوي الأيمن من البطن، وعادةً ما تُعالج بعمليةٍ تُعرف باسم استئصال المرارة. قد يحدثُ التهابٌ في المرارة؛ نتيجةً لمجموعةٍ واسعةٍ من الأسباب، والتي تتضمن تأثير الحصوات الصفراوية أو الأمراض المناعية الذاتية.
تُستخدم عدةُ فحوصاتٍ للبحث عن أمراض المرارة، ومنها اختبارات الدم وتقنيات التصوير الطبي خصوصًا التصوير بالموجات فوق الصوتية، كما يمكن استعمال التصوير بالأشعة السينية للبطن أو التصوير المقطعي المحوسب، حيثُ قد تستخدم لفحص المرارة والأعضاء المحيطة بها.
عُثر على وصفٍ للمرارة والشجرة الصفراوية في عددٍ من النماذج القديمة، كما وجدَ أنَّ أمراض المرارة أثرت على الإنسان منذ العصور القديمة، كما ربطَ البعض بين التهاب المرارة وموت الإسكندر الأكبر. يُعتبر الجراح الألماني كارل لانغنبوش أول من قام بعملية استئصالٍ للمرارة لمريضٍ يعاني من التحصي الصفراوي، وفي عام 1985 أُجريَ أولُ استئصالٍ للمرارة بالتنظير البطني على يد إريك موي.
ألتسميه
المَرارَة^ وتسمى أيضًا:
[●]>الحُوَيصِلة الصَّفراوِيَّة
[●]>الحوصلة الصفراوية
[●]>الحوصلة المرارية
يُعرف معجم المعاني الجامع ومعجم الغني ومعجم الوسيط المَرَارَةُ بأنها «كِيسٌ يَخْتَزِنُ الصَّفْرَاءَ، لاَصِقٌ بِالكَبِدِ، يُسَاعِدُ عَلَى هَضْمِ الدُّهْنِيَّاتِ»، وجمعُها مَرَائِرُ أو مرارات. أما معجم الرائد، يُعرفها بأنها «لحمة شبه كيس لازقة بالكبد تكون فيها الصفراء».
تُسمى المرارة بالإنجليزية (Gallbladder)، وهي مُكونة من كلمتين يرجع أصلهما إلى اللغة الجرمانية البدائية:
[●]>(gall) وهي كلمة مجهولة الأصل، وتعني العصارة الصفراوية (تختصر الصفراء).
[●]>(bladder) وهي كلمة تعني حويصلة أو حوصلة أو كيسٌ غشائي.
البنية والتركيب
المرارة عبارة عن عضو مُجوف، تَقع في انخفاضِ قليل العُمق أسفل الفص الأيمن للكبد، ويكون لونها رماديًا مُزرقا أثناء حياة الشخص. في البالغين، يَبلغ قياس المرارة حوالي 7-10 سم (2.8 - 3.9 إنش) في الطول، و4 سم (1.6 إنش) في القطر عندما تكون مُنتفخة بالكامل. تبلغ سعة المرارة ما بين 30-50 مليلتر.
تُشبه المرارة شكل الكمثرى، مع فتحةٍ رأسية نحو قناة المرارة. تُقسم المرارة إلى ثلاثةِ أقسام: القاع (fundus) والهيكل (body) والعُنق (neck). القاع هو جزءٌ مُستدير يتجه بزاويةٍ تحت الحافة السُفلية للكبد، حيثُ يتصل مع جدار البطن الأمامي عند مستوى طرف الغضروف الضلعي التاسع، أما الهيكل فيقعُ في انخفاضٍ على السطح السفلي للكبد، حيثُ يتجه إلى الأعلى والخلف واليسار، أما العنق فهو مستدق ويستمر مع قناة المرارة، وهي جُزء من الشجرةِ الصفراوية. تُوجد الحفرة المرارية أسفل منطقة اتصال القطع الكبدية الرابعة السفلية (IVB) والخامسة (V)، حيثُ يقع قاع المرارة والهيكل في هذه الحفرة. تتحد قناة المرارة مع القناة الكبدية المشتركة لتُشَكِل القناة الصفراوية المشتركة. عند منطقة اتصال عُنق وقناة المرارة، هُناك جَيبٌ خارج جدار المرارة يُشكل طياتٍ مُخاطية تُعرف باسم "جَيب هَارْتمَان".
يُحيطُ الغشاء المصلي البطني بقاع المرارة كاملًا، كما يربطُ هيكل وعنق المرارة مع السطح الحشوي للكبد. يقابلُ المرارة من الأمام، جدار البطن الأمامي والسطح السفلي للكبد، أما من الخلف فيقابلها القولون المستعرض والأجزاء الأولى والثانية من الإثني عشر.
تتغذى المرارة عبر الشريان المراري الذي يتفرعُ من الشريان الكبدي الأيمن، كما يعملُ الوريد المراري على تصريف الدم من المرارة نحو الوريد البابي، ويوجد أيضًا شرايين وأوردةٌ صغيرة متعددة بين الكبد والمرارة. ينزحُ السائل اللمفي من المرارة إلى العقدة اللمفية المرارية والتي تقع بالقرب من عنق المرارة، وعند هذه النقطة تعبرُ الأوعية اللمفية باتجاه العقد اللمفية الكبدية، حيثُ تكون مترافقةً مع الشريان الكبدي، وفي النهاية تصلُ إلى العُقد اللمفية البطنية.
تتعصبُ المرارة عبر ألياف العصب المبهمة الودية ونظيرة الودية، والتي تخرجُ من الضفيرة البطنية. تنقبضُ المرارة استجابةً لهرمون الكوليسيستوكينين، والذي يُنتج في الغشاء المخاطي للاثني عشر، ويصل إلى المعدة عبر الطعام الدهني.

المرارة كما تظهر في التنظير البطني
التشريح المجهري
يتكونُ جدارُ المرارة من عددٍ من الطبقات، حيثُ يُبطنُ السطح الداخلي لجدار المرارة من طبقةٍ واحدة من الخلايا العمودية مع حافةٍ فُرشاتية للزغيبات، وتشبهُ كثيرًا الخلايا الامتصاصية المعوية. أسفل النسيج الطلائي تقع الصفيحة المخصوصة والطبقة العضلية والطبقة الخارجية حول العضلية والغشاء المصلي. على عكسِ جميع الأماكن الأخرى في السبيل المعوي، فإنَّ المرارة لا تحتوي على صفيحةٍ عضلية مخاطية، كما أنَّ الألياف العضلية غير مُرتبةٍ في طبقاتٍ مُميزة.
يُكَوِن الغشاءُ المُخاطي الجزءَ الداخلي لجدار المرارة، حيثُ يتكون من طبقةٍ واحدةٍ من الخلايا العمادية، مع خلايًا تمتلكُ ارتباطاتٍ صغيرة تُشبه الشعر وتُدعى الزغيبات، حيثُ تقعُ على طبقةٍ رقيقة من النسيج الضام وتُسمى الصفيحة المخصوصة. يتقوسُ الغشاء المُخاطي ويتجمعُ في جيوبٍ خارجيةٍ صغيرة تسمى بالغُضون (rugae).
تقعُ الطبقة العضلية أسفل الغشاءِ المُخاطي، حيثُ تتكون من عضلةٍ ملساء مع أليافٍ تتجهُ طوليًا ومائلًا وعرضيًا، ولا تترتبُ في طبقاتٍ مُنفصلة. تتمثلُ وظيفةُ الألياف العضلية بالانقباض لإخراج العصارة الصفراوية من المرارة. تحتوي المرارةُ على جيوب روكيتانسكي-آشوف والتي تُعتبر من السماتِ المميزة لها، وهيَ جيوبٌ خارجيةٌ من الغشاء المخاطي، وقد تمتدُ إلى الطبقة العضلية مما يُشيرُ إلى حدوثِ ورامٍ عضلي غُدي. تُحاط الطبقة العضلية بطبقةٍ من النسيج الضام والدهني.
تتغطى الطبقة الخارجية لقاع المرارة، والأسطح التي لا تتلامسُ مع الكبد، بغشاءٍ مصلي سميك، والذي يتواجهُ مع الغشاء المصلي البطني. يحتوي الغشاء المصلي على الأوعية الدموية واللمفية. تتغطى الأسطح المُتلامسة مع الكبد بنسيجٍ ضام.
التفاوت
تتفاوتُ المرارة في حجمها وشكلها وموقعها بين الأفراد. في حالاتٍ نادرة، قد تتواجد مرارتين أو ثلاثة، وإما أن تكون كأكياسٍ مُنفصلة تَصُب في قناة المرارة، أو تتشارك في فرعٍ مُشترك يصب في قناة المرارة. أيضًا، قد لا تتشكل المرارة أصلًا، وبالتالي تكون غير موجودة. قد تتواجد مرارة بِفَصين منفصلين بحاجزٍ. هذه الاضطرابات عادةً لا تؤثر على الوظيفة وغالبًا تكون بدون أعراض.
قد يختلف أيضًا موقع المرارة بالنسبة للكبد، حيثُ وثقَ وجودُ المرارة بين، أو أعلى، أو على الجانب الأيسر، أو خلف، أو منفصلة، أو معلقة من الكبد. هذه الاختلافات عادةً ما تكون نادرة جدًا، فمنذ 1886 حتى 1998 سُجلت فقط 110 حالة لكبد على الجهة اليسرى، كما تذكر المؤلفات العلمية بأنها تحدث بمعدل حالة واحدة في السنة.
قد يحدث اختلاف بين البشر يُسمى بالقلنسوة الفريجية، وهو عبارة عن طية عديمة الضرر في قاع المرارة، وسُميت بهذا الاسم لتشابهها مع القبعة الفريجية.
التطور الجنيني
تتطور المرارة من جيبٍ خارجيٍ أديميٍ باطني للأنبوب المعوي الجنيني. في مرحلةٍ مبكرة من التطور الجنيني، يحتوي جنين الإنسان على ثلاثِ طبقاتِ تبرعمٍ يجاورها الكيس المحي الجنيني. خلال الأسبوع الثاني من تطور الجنين البشري ومع نمو الجنين، يبدأ بتطويق وتغليف جزءٍ من هذا الكيس، حيثُ يشكل هذا الجزء أساسَ السبيل الهضمي للبالغين، وبعدها تبدأ أجزاءٌ من هذا المعى الأمامي بالتَمايُز لتشكيل أعضاء السبيل الهضمي، مثل المريء والمعدة والقناة الهضمية.
تدور المعدة خلال الأسبوع الرابع من التطور الجنيني، حيثُ تقعُ في بدايتها في الخط الناصف الجنين، فتدورُ ليصبح هيكلها على اليسار، ويؤثر هذا الدوران مباشرةً على جزء من أنبوب الجهاز الهضمي أسفل المعدة، والذي سَيُصبح فيما بعد الاثني عشر. عند نهاية الأسبوع الرابع، تبدأ الاثنا عشر النامية بإخراج جيبٍ خارجيٍ صغير على الجانب الأيمن لها، ويُسمى الرتج الكبدي، والذي سيتطور ليُشكل الشجرة الصفراوية، وأسفلهُ بقليل يخرجُ جيبٌ ثانٍ، يُسمى بالرتج المراري، والذي سيتطور في نهاية المطاف ليشكل المرارة.

1.القنوات الصفراوية:
2. قنوات صفراوية داخل الكبد،
3. القنوات الكبدية اليمنى واليسرى،
4. القناة الكبدية المشتركة،
5. قناة المرارة،
6. القناة الصفراوية المشتركة،
7. أمبولة فاتر،
8. الحليمة الإثنا عشرية الكبيرة
9. المرارة،
10–11. الفصين الأيمن والأيسر للكبد.
12. الطحال.
13. المريء.
14. المعدة.
15. البنكرياس:
16. القناة البنكرياسية الإضافية،
17. قناة البنكرياس.
18. الأمعاء الدقيقة:
19. الاثنا عشر،
20. الصائم
21–22. الكليتين اليمنى واليسرة.
رُفع الحد الأمامي للكبد، حيثُ يظهر بالسهم البني.
ألوظيفه
يُعتبر تخزين العصارة الصفراوية الوظيفة الأساسية للمرارة، حيثُ تستخدم في هضم الدهون من الطعام. تُنتج العصارة في الكبد، ثم تتدفق عبر أوعية صغيرة إلى قنواتٍ كبدية كبيرة، ونهايةً تتدفق عبر قناة المرارة (جزء من الشجرة الصفراوية) لتصل إلى المرارة، حيثُ تخزن فيها. في أي وقت، يُخزنُ ما بين 30 إلى 60 ملليلتر (1.0 إلى 2.0 أونصة أمريكية سائلة) من العصارة داخل المرارة.
عندَ دخول الطعام المُحتوي على الدهون إلى القناة الهضمية، فإنهُ يحفز إفراز الكوليسيستوكينين (CCK) من خلايا-I في الإثني عشر والصائم، واستجابةً لهذا الإفراز، تنقبض المرارة بشكلٍ متوازن وتُطلق محتوياتها في القناة الصفراوية المشتركة، والتي تصُب في الاثني عشر. تعمل العصارة الصفراوية على استحلاب الدهون في الطعام المهضوم جزئيًا، مما يُساعد على امتصاصه. تتكون العصارة الصفراوية بشكلٍ أساسي من الماء والأملاح الصفراوية، كما تعمل العصارة على إزالة البيليروبين من الجسم، حيثُ ينتج البيليروبين من عملية أيض الهيموغلوبين.
يُفرز الكبد أيضًا عصارةً صفراوية والتي تُخزن في المرارة، وهي تختلف عن العصارة الصفراوية التي تُفرزها المرارة. خلال تخزين المرارة للعصارة الصفراوية، تتركز 3-10 مرات عن طريق إزالة بعض الماء والكهرليات، حيثُ تتم هذه العملية عبر النقل النشط لأيونات الصوديوم والكلور عبر النسيج الطلائي للمرارة، مما يُولدُ ضغطًا إسموزيًا يؤدي إلى إعادة امتصاص الماء والكهرليات الأُخرى.

[●]>يتبع (ب)

________________________________________________
منقول بتصرف عن ويكيبيديا - ألموسوعة الحرّة
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-09-2021, 12:17 PM   #3
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,096
افتراضي ألمراره (ب) Gallbladder

ألمراره Gallbladder
الأهمية السريرية

الحصوات الصفراوية
تتكون الحصوات الصفراوية عندما تَتَشبع العصارة الصفراوية، وغالبًا ما تكون إما مع الكولسترول أو البيليروبين. مُعظم الحصوات الصفراوية لا تُسبب أعراضًا، حيثُ تبقى هذه الحصوات إما في المرارة أو تمر عبر الجهاز الصفراوي. عندما تظهر الأعراض، فإنَّ ألمًا مغصيًا شديدًا عادةً ما يحدثُ في الجزء العلوي الأيمن من البطن.
قد يحدث التهابٌ في حال سدَّت الحصوة المرارة، أما إذا استقرت الحصوة في الجهاز الصفراوي، فإنهُ قد يحدث يرقان، وإذا سدت قناة البنكرياس فقد يحدث التهاب في البنكرياس.
تُشخص الحصوات الصفراوية باستخدام الموجات فوق الصوتية. عند حدوث أعراض الحصوات الصفراوية، فإنه عادةً ما يتم التعامل معها بالانتظار حتى تمُر طبيعيًا، ولكن نظرًا لاحتمال الإصابة المتكررة بالحصوات، فإنها غالبًا ما تُعالج بالإزالة الجراحية للمرارة، ويُمكن أيضًا استعمال بعض الأدوية مثل حمض يوروديوكسي كوليك الذي يعمل على إذابة الحصوات. يمكن أيضًا استعمال تفتيت الحصيات، وهو عبارة عن إجراء يُستخدم لتفتيت الحصوات.
التهاب المرارة Cholecystitis
‏ هو التهاب في المرارة، يحدثُ عادةً بسبب انسداد القناة بالحصوات الصفراوية، وتُعرف الحالة باسم التحصي الصفراوي (Cholelithiasis). نتيجةً لهذا الانسداد، تتجمع العصارة الصفراوية وتضغطُ على جدار المرارة، مما يؤدي إلى إطلاق المواد المُسببة للالتهاب مثل الفوسفوليباز، كما أنَّ الانسداد قد يزيد من خطر حدوث العداوى البكتيرية. عادةً ما تؤدي المرارة المُلتهبة إلى ألمٍ وحُمى ومضضٍ في الزاوية العلوية اليمنى للبطن، وقد تظهرُ فيها علامة مورفي. عادةً ما يتم التعامل مع التهاب المرارة بتوصية المريض بالراحة واستعمال المضادات الحيوية، خاصةً السيفالوسبورينات، ويمكن استعمال المترونيدازول في الحالات الشديدة.

على عكسَ الزائدة الدودية التي من الشائع إصابتها بالغرغرينا؛ بسبب تغذيتها عبر شريانٍ واحد، فإنَّ المرارة نادرًا ما تُصاب بالغرغرينا، لأنها تتغذى عبر الشريان المراري وشرايين أُخرى صغيرة متعددة تأتي إليها من السطح الحشوي للكبد.
استئصال المرارة
استئصال المرارة (بالإنجليزية: Cholecystectomy)‏ هو إجراءٌ طبي يتم فيه إزالة المرارة، عادةً بسبب تكرار تكونِ الحصوات الصفراوية، وتُعتبر جراحةً اختيارية. قد يتم الاستئصال عبر الفتح أو من خلال تنظير البطن. تُزال المرارة من العُنق إلى القاع في الجراحة، وبذلك تُصَرَفُ العصارة الصفراوية مباشرةً من الكبد إلى الشجرة الصفراوية. قد يُعاني حوالي 30% من المرضى من عسر الهضم بدرجاتٍ مُتفاوتةٍ بعد العملية، ونادرًا ما تحدثُ مضاعفاتٌ شديدة. تؤدي حوالي 10% من الجراحات إلى حالةٍ مزمنة من المتلازمة التالية لاستئصال المرارة.
يخضع حوالي 600 ألف شخص لاستئصال المرارة سنويًا في الولايات المتحدة، كما أظهرَ مسحٌ إيطالي لعمليات استئصال المرارة، أنَّ حوالي 100 ألف شخص يخضعون للعملية سنويًا في إيطاليا، مع معدل مضاعفاتٍ بين 1-12%، والتي وصفها الباحثون بأنها مرتفعة. في دراسةٍ أُجريت في مستشفًى في الولايات المتحدة عام 2012، كان عملية استئصال المرارة الإجراءَ الطبي الأكثر شيوعًا في غرفة العمليات.
ألسرطان
من غير الشائعِ حدوثُ سرطان المرارة والذي قد يحدثُ في مرحلةٍ متأخرة من الحياة. عندما يحدثُ هذا السرطان، غالبًا ما يؤثر على الغدد المُبطنة لسطح المرارة (سرطانة غدية). يُعتقد بوجود ارتباطٍ بين الحصوات الصفراوية وتشكلُ السرطان، كما تُوجد عواملُ أخرى تزيد من احتمالية حدوث السرطان، وتتضمن سليلات المرارة الكبيرة (أكبر من 1سم)، وامتلاك مرارة خزفية مُتكلسة للغاية.
قد يُسبب سرطان المرارة هجماتٍ من الألم المراري وانصباغ الجلد باللون الأصفر (يرقان) وفقدان الوزن، وإذا كانت المرارة كبير قد يُمكن لمسها في البطن، كما أنَّ اختبارات وظائف الكبد قد ترتفع، وخاصةً ناقلة الببتيد غاما غلوتاميل (GGT) والفوسفاتاز القلوي (ALP). يُمكن استخدام التصوير المقطعي المحوسب والتصوير بالموجات فوق الصوتية، واللذان أصبحا من وسائل التصوير الطبي المُفضلة في هذه الحالة. يتم التعامل مع سرطان المرارة باستئصال المرارة، ولكن اعتبارًا من عام 2010 لا يزال مآل المرض ضعيفًا.
قد يُعثرُ على سرطان المرارة صدفةً بعد جراحة استئصال المرارة، حيثُ أنَّ 1-3% من أنواع السرطان تُحددُ بهذه الطريقة. غالبًا ما تكون سليلات المرارة حميدةً في النمو أو تَكونُ آفاتٍ تُشبه نموًا يحدثُ في جدار المرارة، وترتبط السليلات كبيرة الحُجم فقط (أكبر من 1سم) مع حدوث السرطان. ترتبط السليلات الكولسترولية مع الداء الكولسترولي (المرارة الفراولية أو المرارة التوتية هي تغيرٌ في جدار المرارة؛ بسبب الكولسترول الزائد)، وعادةً لا تُسبب أي أعراضٍ، وبالتالي تُكتشف صدفةً أيضًا.
الإصابة الجسدية
عندَ حدوث إصابةٍ مُغلقة أو ثاقبة للبطن، فإنَّ المرارة قد تتأثر بذلك، حيثُ قد تحدثُ رضة أو تمزق في جدار المرارة، ولكن هذا نادرًا ما يحدث (أقل من 2-8% من الحالات)، ولكن عندَ حدوثه سوف تتسرب العصارة الصفراوية إلى جوف الصفاق.
الفحوصات السريرية
تُستخدم عدةُ فحوصاتٍ للبحث عن أمراض المرارة، ومنها اختبارات الدم والتصوير الطبي. قد يُظهر العد الدموي الشامل ارتفاعًا في عدد خلايا الدم البيضاء مما يُوحي بحدوث التهابٍ أو عدوى، أما اختبارات البيليروبين ووظائف الكبد قد تظهر فيما إذا كان الالتهاب يرتبط بالشجرة الصفراوية أو المرارة، ويبين أيضًا فيما إذا كان مرتبطًا بالتهابٍ في الكبد، كما قد ترتفع مستويات الليباز أو الأميلاز إذا كان هُناك التهابٌ بنكرياسي. قد يرتفع مستوى البيليروبين إذا كان هُناك انسدادٌ في تدفق العصارة الصفراوية. يُمكن التأكد من مستوى المستضد الكربوهيدراتي 19-9 (CA 19-9) للبحث عن سرطانة الأوعية الصفراوية.
عادةً ما يكون التصوير بالموجات فوق الصوتية أولَ فحصٍ تصويريٍ طبيٍ يُنفذُ مع أمراض المرارة مثل الشك بوجود حصواتٍ صفراوية. من طُرق التصوير الأُخرى التصوير بالأشعة السينية للبطن أو التصوير المقطعي المحوسب، حيثُ قد تستخدم لفحص المرارة والأعضاء المحيطة بها. يُمكن أيضًا استعمال خياراتٍ تصويرية أُخرى مثل تصوير البنكرياس والأوعية الصفراوية بالرنين المغناطيسي (MRCP) وتصوير البنكرياس والأقنية الصفراوية بالتنظير الباطني بالطريق الراجع (ERCP) وتصوير الأوعية الصفراوية بطريق الجلد أو أثناء العملية. التصوير الومضاني الصفراوي هو تصويرٌ نووي يُستعمل لتقييم حالةِ المرارة.
في الحيوانات
تمتلكُ العديدُ من الفقاريات مرارةً، ولكن شكل وترتيب القنوات الصفراوية يختلف كثيرًا من حيوانٍ إلى آخر، فمثلًا، في معظم الأنواع هُنالك عدة قنواتٍ منفصلةٍ تتجه نحو الأمعاء، وهذا بدلًا من القناة الصفراوية المشتركة في البشر. تفتقرُ العديد من الأنواع إلى وجود المرارة، والتي تتضمن أنواعًا عدة من الثدييات (مثل الخيل والأيل والجرذ واللامة)، بالإضافة إلى أنواعٍ عدة من الطيور والجلكيات، كما أنَّ جميع اللافقاريات تفتقر إليها.
تُستخدم العصارة الصفراوية المُستخلصة من عدة أنواعٍ من الدببة في الطب الصيني التقليدي، ويُحتفظ بالدببة الصفراوية حيةً في الأسر، حيثُ تستخرج منه العصارة بطرقٍ مؤلمة جميعها تتطلب تدخلًا جراحيًا، وتشير التقديرات أنَّ 50-60% من الدببة تموت؛ بسبب المضاعفات الناتجة عن الجراحة أو الرعاية غير الصحيحة بعد الجراحة، وتُصنف هذه الصناعة على أنها صناعةٌ تتميز بالقسوة على الحيوانات.
يُعتبر الدب الأسود الآسيوي أكثر أنواع الدببة شيوعًا لأخذ العصارة الصفراوية، كما تُؤخذ من أنواعٍ أقل مثل دب الشمس والدب البني وغيرها، وتُعتبر الباندا العملاقة النوع الوحيد الذي لا يخضع لهذه الممارسة كونه لا يُنتج حمض يوروديوكسي كوليك.

دب صفراوي في قفصٍ مغلق بانتظار استخلاص العصارة الصفراوية منه

التاريخ
عُثر على وصفٍ للمرارة والشجرة الصفراوية في النماذج البابلية منذُ 2000 قبل الميلاد، وفي النموذج الإتروسكاني منذ عام 200 قبل الميلاد، مع نماذجٍ مرتبطة بالعبادة الإلهية.
أَثرت أمراضُ المرارة على البشرِ منذُ العصور القديمة، حيثُ وُجدت حصواتٌ صفراوية في مومياء أميرة طيبة أمينين، والتي تعودُ إلى عام 1500 قبل الميلاد. يعتقدُ بعض المؤرخين أنَّ موت الإسكندر الأكبر قد يرتبطُ مع التهابٍ حادٍ في المرارة. لُوحظ وجود المرارة منذ القرن الخامس، ولكنَ وظيفة وأمراض المرارة وُثقت مؤخرًا، خاصةً في القرنين الأخيرين.
كارل لانغنبوش أول من قام باستئصالٍ للمرارة لمريضٍ يعاني من التحصي الصفراوي
يبدو أنَّ الأوصافَ الأولى للحصواتِ الصفراوية كانت في عصر النهضة، وذلك رُبما بسبب انخفاضِ معدل حدوث الحصوات الصفراوية في العصور السابقة؛ بسبب اتباعِ النظام الغذائي المُحتوي على مزيدٍ من الحبوب والخضروات، وكميةٍ أقل من اللحوم. يُعتبر أنثونيوس بينيفينيوس أول من ربط بين وجود الحصوات الصفراوية والأعراض في عام 1506. في عام 1890 قام لودفيج كورفوازييه بفحصِ عددٍ من الحالات، ثُم وضع قانونًا سماهُ قانون كورفوازييه، والذي ذكر أنهُ في المرارة المتضخمة غير المؤلمة، من غير المُحتمل أن تكون الحصوات الصفراوية هي سببُ اليرقان.
كانت أولُ عمليةٍ جراحيةٍ لاستئصال حصواتٍ صفراوية في عام 1676 على يد الطبيب جوينسيوس، حيثُ قام بإزالة الحصوات من ناسورٍ مراري تلقائي الحدوث. في عام 1867، أجرى ستاف هوبس أول عمليةٍ جراحية مُسجلةٍ لاستئصال المرارة، ولكن هذه العملية كانت قد وُصفت سابقًا على يد الجراح الفرنسي جان-لويس بيتي في منتصف القرن الثامن عشر. في عام 1882، قام الجراح الألماني كارل لانغنبوش بإجراء أول استئصالٍ للمرارة لمريضٍ يعاني من التحصي الصفراوي. قبل هذه العمليات، كان تركيزُ الجراحة على إنشاء ناسورٍ لتصريف الحصوات الصفراوية. ذكر كارل لانغنبوش بأنَّ الإنسان يستطيع العيش من دون مرارة، مفسِّرًا ذلك بأنَّ أنواعًا عديدة من الثدييات لا تمتلك مرارةً أصلًا.
استمرَ الجدلُ حول تفضيلِ استعمال الاستئصال الجراحي للمرارة أو الحصوات الصفراوية فترةً طويلة، حتى تمت تسويته في عشرينات القرن العشرين بإجماعٍ على أنَّ إجراء الاستئصال للمرارة مُفضل. في منتصف وأواخر القرن العشرين، استُعملت تقنيات التصوير الطبي مثل استخدام مواد التباين والتصوير المقطعي المحوسب في مشاهدة المرارة. في ألمانيا عام 1985، أُجريَ أولُ استئصال للمرارة بالتنطير البطني على يد إريك موي، وذلك على الرغم أنَّ الجراحين الفرنسين فيليب موريت وفرانسوا دوبوا غالبًا ما يُنسب إليهما الفضل في عملياتهما في عام 1987 و1988 على التوالي

كارل لانغنبوش أول من قام باستئصالٍ للمرارة لمريضٍ يعاني من التحصي الصفراوي
أما بالنسبة لإسم المرارة فترتبطُ كلمة (gall) مع السلوك الجريء، أما كلمة (bile) فترتبط بطعم المرارة.
في اللغة الصينية، ترتبط المرارة (بالصينية: 膽) بالشجاعة، كما ترتبط بعددٍ كبيرٍ من التعبيرات الاصطلاحية والتي تتضمن بعض المصطلحات مثل (渾身是膽)=(a body completely [of] gall) والتي تستخدم لوصف الشخص الشجاع، و(single gallbladder hero)=(孤膽英雄) والتي تستخدم لوصف البطل الوحيد.
حسب نظرية زانغ-فو في الطب الصيني، فإنَّ وظيفة المرارة لا تتوقف على دورها الهضمي، وإنما تلعب دورًا في اتخاذ القرار
________________________________________________
منقول بتصرف عن ويكيبيديا - ألموسوعة الحرّة
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-09-2021, 03:31 PM   #4
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,096
افتراضي أمراض المرارة Gallbladder disease

أمراض المرارة Gallbladder disease

أمراض المرارة (بالإنجليزية: Gallbladder disease)‏ هي الأمراض التي تصيب المرارة وتشمل المغص المراري والتهاب المرارة الذي يصيب كبار السن في الغالب والذي يحتاج إلى علاج فوري بالسوائل وتهدئة الالتهاب بالإضافة إلى المعالجة الجراحية في بعض الأحيان. وكذلك حصى المرارة الذي يعتبر من أمراض المرارة الشائعة، حيث تتكون الحصى في المرارة وكذلك في أماكن أخرى من القنوات الصفراوية. وإذا تم تشخيص حصى المرارة فإن التدخل الجراحي بإزالة المرارة، هو الإجراء الطبي المشار إليه في هذه الحالة. ومن الأمراض النادرة التي تصيب المرارة سرطان المرارة أو سرطان الحويصلة الصفراوية الذي يكثر حدوثه في أمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية كما أنه منتشر في وسط وشرق أوروبا واليابان وشمال الهند.
تم إحصاء حوالي 104 مليون حالة جديدة من أمراض المرارة والقنوات الصفراوية في عام 2013.
أمراض المرارة

●التهاب المرارة وهو التهاب الحويصلة الصفراوية يؤدي إلى ألم البطن الأيمن العلوي وأعراض أخرى كالحرارة والقيئ.
●كولسترولية المرارة وهي تغيرٌ في جدار المرارة نتيجةً للكولسترول الزائد.
●سليلة المرارة وهي آفات سليلية الشكل أو أورام تنمو في جدار المرارة.
●حصيات المرارة وهي حصيات تتشكل داخل المرارة كالتحجير من مكونات الصفراء.
●سرطان الحويصلة الصفراوية وهو من السرطانات نادرة الحدوث، يتشكل في المرارة.
●تكلس المرارة وهو تكلس المرارة الذي يُعتقد أنه ناتج عن الحصى المرارية المفرطة.
●المغص المراري وهو ألم يتعلق بالمرارة، يحدث حينما تسد حصوة صفراوية القناة المرارية بشكل مؤقت وقصير وتنقبض فيه المرارة.
●كدارة المرارة وهو مرض منخفض الانتشار يكون على شكل بلورات متجمّعة، يحدث غالبا عند الحوامل.
عوامل الخطورة
●الحمل
خلال فترة الحمل عند الإناث وعندما تزداد الهرمونات الجنسية بشكل طبيعي، تظهر الحمأة الصفراوية (جسيمات المواد المستمدة من الصفراء التي تتكون من الكوليسترول، بيليروبينات الكالسيوم، الميوسين) تظهر في 5٪ إلى 30٪ من النساء. تختفي الكدارة في كثير من الأحيان خلال فترة ما بعد الولادة، وقد تتطوّر لتُكَوِّن حصى في المرارة بنسبة ضئيلة (~5%). عوامل خطر إضافية عن تشكيل الحصى خلال فترة الحمل وتشمل السمنة (قبل الحمل)، وانخفاض البروتين الدهني عالي الكثافة في الدم ومتلازمة التمثيل الغذائي.
●موانع الحمل الهرمونية
تعتبر النساء أكثر عرضة من الرجال (بنسبة الضعف تقريبا) لتشكيل حصى المرارة وخاصة خلال سنوات الخصوبة؛ وتقل هذه النسبة بعد انقطاع الطمث. الآلية الأساسية الهرمونات الجنسية الأنثوية؛ تعتبر وسائل منع الحمل عن طريق الفم واستخدام العلاج ببدائل الاستروجين عوامل لتشكيل الحصى. الهرمونات الجنسية الأنثوية تؤثر سلبا في وظيفة الكبد ووظيفة المرارة.
●عوامل أخرى
أشارت دراسة سابقة في عام 1994 إلى أن مؤشر كتلة الجسم لا يزال أقوى مؤشر على حصوات المرارة بين الشابات. عوامل الخطر الأخرى هي وجود أكثر من أربع حالات حمل وزيادة الوزن وتدخين السجائر. تبين أن للكحول علاقة عكسية بين الاستخدام وأمراض المرارة.
في حين أشارت دارسة ذاتية نُشرت في عام 1998 أنه لم يكن هناك أي ارتباط بين مرض المرارة وعوامل متعددة بما في ذلك التدخين والكحول والقهوة وارتفاع ضغط الدم. ووجد باحثون أن تناول الكحول يقلل من خطر تكوين حصوات المرارة.
________________________________________________
منقول بتصرف عن ويكيبيديا - ألموسوعة الحرّة
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-09-2021, 03:36 PM   #5
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,096
افتراضي استئصال المرارة

استئصال المرارة

حمى المراره

نظرة عامة
تعد عملية استئصال المرارة (koh-luh-sis-TEK-tuh-me) إجراءً جراحيًا لإزالة المرارة - وهو عضو على شكل كمثرى يقع أسفل كبدك مباشرة على الجانب الأيمن العلوي من البطن. تقوم المرارة بجمع وتخزين السوائل الهاضمة التي يتم إنتاجها في الكبد.
استئصال المرارة هو عملية شائعة، ولا تنطوي إلا على خطر بسيط لحدوث مضاعفات. في معظم الحالات، يمكنك الذهاب إلى بيتك في اليوم نفسه الذي أجريت فيه عملية استئصال المرارة.
تجرى عملية استئصال المرارة بشكل أكثر شيوعًا عن طريق إدخال كاميرا فيديو صغيرة وأدوات جراحية خاصة من خلال أربعة شقوق صغيرة لرؤية داخل البطن وإزالة المرارة. يسمي الأطباء هذ العملية باستئصال المرارة بالمنظار.
في بعض الحالات، يمكن استخدام شق واحد كبير لإزالة المرارة. وهذا ما يسمى استئصال المرارة المفتوح.
لماذا يتم إجراء ذلك
يتمُّ إجراء استئصال المرارة بشكل شائع لعلاج حصوات المرارة والمضاعفات التي تُسبِّبها. قد يُوصِي طبيبكَ باستئصال المرارة إذا كان لديك:
[●]>حصوات في المرارة (تَحَصٍّ صفراوي)
[●]>حصوات في قناة المرارة (تَحَصِّي قناة الصفراء)
[●]>التهاب الحويصة الصفراوية (التهاب المرارة)
[●]>سلائل المرارة الكبيرة
[●]>التهاب في البنكرياس (التهاب البنكرياس) بسبب حصوات المرارة
المخاطر
ينطوي استئصال المرارة على خطر بسيط من المضاعفات بما في ذلك ما يلي:
[●]>تسرُّب العصارة الصفراوية
[●]>النزف
[●]>العَدوى
[●]>إصابة الأعضاء القريبة، مثل قناة المرارة والكبد والأمعاء الدقيقة
[●]>مخاطر التخدير العام، مثل الجلطات الدموية والتهاب الرئة
تتوقَّف خطورة المضاعفات على صحتكَ العامة والسبب في استئصال المرارة.
كيفية ألإستعداد
الطعام والأدوية
عند تجهيزك لعملية استئصال المرارة، سيطلب منك الجرَّاح:
[●]>ألا تتناول أي شيء في الليلة التي تسبق العملية. يمكنك أخذ رشفة من الماء مع أدويتك، لكن يجب عليك تجنب الأكل والشرب لأربع ساعات قبل العملية على الأقل.
[●]>التوقف عن تناول أدوية معينة والمكملات الغذائية. أخبر طبيبك بكل الأدوية والمكملات الغذائية التي تتناولها. استمر في تناول الدواء وفقًا لتوجيهات الطبيب. سيطلب منك الطبيب التوقف عن تناول بعض الأدوية والمكملات الغذائية لأنها تزيد من خطر النزف.
[●]>الملابس والأغراض الشخصية
يعود معظم الأشخاص إلى المنزل في نفس اليوم الذي أجريتْ فيه عملية استئصال المرارة، ولكن قد تحدُث مضاعفات تتطلَّب الإقامة في المستشفى لليلة أو أكثر. ضَعْ خطة مُسبقة في حالة احتياجكَ للبقاء في المستشفى عن طريق إحضار أغراضكَ الشخصية، مثل فرشاة الأسنان وملابس مريحة وكتب أو مجلات لتمضية الوقت.
[●]>احتياطات أخرى
جِدْ شخصًا يصحبك للمنزل ويبقى معك. اطلب من أحد أصدقائك أو أفراد عائلتك اصطحابك للمنزل والبقاء بجوارك في أول ليلة لك بعد العملية.
[●]>قبل تنفيذ الإجراء الطبي
يتم إجراء التنظير البطني باستخدام التخدير العام، بحيث لا تكون واعيًا في أثناء الإجراء. يتم إعطاء أدوية التخدير عبر الوريد في ذراعك. بمجرد سريان مفعول الأدوية، يقوم فريق الرعاية الصحية بإدخال أنبوب عبر الحلق لمساعدتك على التنفس. يجري الجراح التنظير البطني باستخدام المنظار أو العملية المفتوحة.
[●]>أثناء تنفيذ الإجراء
وَفْقًا لحالتكَ، سيُوصي الجرَّاح بطريقة واحدة من الطريقتين الجراحيتين التاليتين:
[●]>استئصال المرارة طفيف التوغُّل (الجراحة بالمنظار)
أثناء عملية استئصال المرارة بالمنظار، يقوم الجرَّاح بعمل أربعة شقوق جراحية صغيرة في البطن. يتمُّ إدخال أنبوب مزوَّد بكاميرا فيديو صغيرة في البطن من خلال أحد الشقوق الجراحية. ثم يُتابع الجرَّاح شاشة فيديو في غرفة العمليات أثناء استخدام الأدوات الجراحية التي يتمُّ إدخالها من خلال الشقوق الجراحية الأخرى في البطن لإزالة المرارة.

بعد ذلك، قد تخضع لأحد اختبارات التصوير، مثل الأشعة السينية أو الألتراساوند (تصوير فوق صوتي)، إذا كان الجرَّاح قلقًا بشأن احتمالية وجود حصوات بالمرارة أو مشكلات أخرى في قناة المرارة. ثم يتمُّ خياطة الشقوق الجراحية، ويتمُّ نقلكَ إلى منطقة التعافي. يَستغرق استئصال المرارة بالمنظار من ساعة إلى ساعتين.

استئصال المرارة بالمنظار ليس مناسبًا للجميع. في بعض الحالات، قد يبدأ الجراح بطريقة الجراحة بالمنظار ويجد أنه من الضروري إجراء شِقٍّ جراحي أكبر بسبب وجود نسيج ندبي ناتج عن عمليات أو مضاعفات سابقة.
[●]>استئصال المرارة التقليدي (المفتوح)
أثناء عملية استئصال المرارة المفتوح، يقوم الجرَّاح بعمل شِقٍّ جراحي بحجم 6 بوصات (15 سم) في بطنكَ أسفل أضلاعكَ على جانبكَ الأيمن. يتمُّ سحب العضلات والأنسجة مرة أخرى للكشف عن الكبد والمرارة. يقوم الجرَّاح بعد ذلك باستئصال المرارة.
يتمُّ خياطة الشق الجراحي، ويتمُّ نقلك إلى منطقة التعافي. يَستغرق استئصال المرارة المفتوح من ساعة إلى ساعتين.
بعد تنفيذ الإجراء
وبمجرد أن يذهب أثر عقاقير التخدير، يُنقل المريض إلى منطقة التعافي. وبعد ذلك، يُنقل إلى غرفة المستشفى لمتابعة التعافي. ويختلف التعافي بناءً على نوع العملية:
[●]>استئصال المرارة بالمنظار. يكون المرضى قادرين غالبًا على العودة إلى المنزل في يوم إجراء العملية نفسه، بالرغم من أنه أحيانًا يلزم إقامة المريض في المستشفى لليلة واحدة. وبشكل عام، يمكن أن يتوقع المريض العودة إلى المنزل بمجرد أن يستطيع تناول الطعام أو الشراب دون ألم والسير دون مساعدة. ويستغرق التعافي التام نحو أسبوع.
[●]>عملية استئصال المرارة المفتوحة. ينبغي أن يتوقع المريض قضاء يومين أو ثلاثة أيام في المستشفى للتعافي. وبمجرد العودة إلى المنزل، قد يستغرق الوصول إلى التعافي التام أربعة إلى ستة أسابيع.
النتائج
تساعد عملية استئصال المرارة على تخفيف الألم والانزعاج الذي تسببه حصوات المرارة. عادةً لا تمنع وسائل العلاج التحفظيَّة، مثل تعديل النظام الغذائي، حصوات المرارة من الظهور مرةً أخرى. في أغلب الحالات، تمنع عملية استئصال المرارة حصوات المرارة من الظهور مجددًا.
لا يواجه أغلب الناس أي مشاكل هضمية بعد استئصال المرارة. فالمرارة ليست أساسية في عملية الهضم الصحي. قد يواجه بعض الناس مشكلة البراز السائل بعد العملية، إلا أنها تختفي مع الوقت. أخبر طبيبك بأية تغيرات تلاحظها في عادات حركة الأمعاء لديك أو عند ظهور أي أعراض بعد العملية.

تعتمد فترة النقاهة وقدرتك على العودة لممارسة الأنشطة المعتادة بعد عملية استئصال المرارة على نوع الإجراء الذي يستخدمه الطبيب وحالتك الصحية بشكل عام. يستطيع الأشخاص الذين خضعوا لعملية استئصال المرارة بالتنظير العودة للعمل في غضون عدة أيام. بينما يحتاج أولئك الذين خضعوا لجراحة استئصال المرارة المفتوحة أسبوعًا أو أكثر للتعافي وليصبحوا جاهزين للعودة للعمل.
____________________________
منقول بتصرف عن(عيادات مايو كلينك)
● ● ●
.
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-09-2021, 04:14 PM   #6
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,096
افتراضي عملية استئصال المرارة بالمنظار

عملية استئصال المرارة بالمنظار
خطواتها ومميزاتها والمخاطر المحتملة.
تتعرض المرارة في بعض الأحيان إلى مجموعة من المشاكل المختلفة المُسببة لالتهابها وهو ما يستدعي اللجوء لعملية استئصال المرارة بالمنظار.
واستئصال المرارة بالمنظار من العمليات الشهيرة والضرورية في الكثير من الأحيان خاصةً في حال التهاب المرارة نتيجة تكون الحصوات وغياب إمكانية التخلص منها طبيعيًا. وقبل أن نتطرق أكثر في معرفة الإجراء، فلنتعرف أولًا على المرارة ودورها الهام في الجسم.
داخل جسدنا يوجد سائل سميك يُسمي العصارة الصفراوية ينتجه الكبد، وللعصارة الصفراوية دور كبير في هضم الطعام خاصةً المأكولات الدهنية، وتقوم المرارة الموجودة أسفل الكبد بتخزين العصارة الصفراوية وإفرازها وقت الحاجة إليها.
تُصاب المرارة – كما ذكرنا مُسبقًا – ببعض المشاكل التي تؤثر على كفاءتها، وإهمال علاج مشاكل المرارة يُسبب الشعور بالألم الشديد كما قد يتطور الأمر إلى النزيف وتسريب العصارة المرارية بشكل غير طبيعي.
هناك العديد من الطرق لعلاج مشاكل المرارة والتي تشمل العلاج الدوائي ولكن قد يضطر المريض في مراحل معينة إلى اللجوء للعلاج الجراحي، وتُعتبر عملية استئصال المرارة بالمنظار هي العلاج الأمثل لتلك المشاكل.

هل هناك أي أعراض تتشابه مع مشكلة حصوات المرارة؟
قد يكون هناك بعض الحالات المشابهة لحصوات المرارة مثل التهاب الزائدة الدودية، القرح، والتهاب البنكرياس، والارتجاع المعدي المريئي، ويقوم دكتور استئصال المرارة باستبعاد كل تلك الأمراض والمشاكل قبل اللجوء للحل الجراحي واستئصال المرارة بالمنظار.

كيف تتم عملية استئصال المرارة بالمنظار؟
استئصال المرارة بالمنظار هي عملية جراحية يقوم فيها الطبيب باستئصال المرارة عن طريق عدة فتحات صغيرة بدلاً من اللجوء إلى الجراحة المفتوحة المُسببة للعديد من المخاطر مثل العدوى والنزيف بسبب الجروح الكبيرة في البطن، وتُجرى عملية استئصال المرارة بالمنظار عن طريق عمل فتحات صغيرة في البطن حيث يتم إدخال أنبوب صغير من إحدى الفتحات موصول بكاميرا كي يتمكن الطبيب من رؤية المرارة بوضوح باستخدام شاشة عرض خارجية في غرفة العمليات، ويتم استئصال المرارة من إحدى الفتحات الأخرى.
متى نلجأ لعملية استئصال المرارة بالمنظار؟
يلجأ الطبيب لعملية استئصال المرارة بالمنظار في حالات حدوث انسداد في القنوات المرارية الواقعة بين المرارة والكبد أو المرارة والأمعاء، الأمر الذي يٌسبب كما ذكرنا سابقاً الشعور بالألم الشديد في البطن تحديدًا، كما قد يشعر المريض بالألم في الظهر والكتف بالإضافة إلى الغثيان والانتفاخ.
السبب الرئيسي في حدوث هذا الانسداد هو تكون الحصوات ذات الحجم الكبير والتي لا يُمكن التخلص منها طبيعيًا أو استئصالها دون إلحاق أذى بالمرارة، وتمنع هذه الحصوات مرور الصفراء أو العصارة الصفراوية في الجهاز الهضمي. ومن أهم مُضاعفات الانسداد المراري:
[●]>إصابة المرارة بالعدوى البكتيرية
[●]>تهيج البنكرياس
هل استئصال المرارة بالمنظار آمن؟
إن استئصال المرارة بالمنظار من العمليات الآمنة بشكل كبير طالما تم إجراؤها لدى جراح متمرس وفي مستشفى مُجهزة بالتقنيات والأدوات الجراحية الحديثة عالية الجودة والتعقيم، وإهمال اختيار الجراح الماهر والمستشفى المُجهزة قد يُعرض المريض إلى عدة مشكلات.
هناك أيضًا بعض الحالات التي لا يستطيع فيها الطبيب استئصال المرارة بالمنظار وهو ما يستدعي لجوئه إلى الجراحة المفتوحة، وتتمثل تلك الحالات في:
[●]>الإصابة باضطرابات النزيف
[●]>وجود ندبات ناتجة عن عمليات سابقة
[●]>وجود سبب ما من شأنه أن يعيق الطبيب عن رؤية المرارة بشكل واضح
ما هي التحضيرات الضرورية قبل استئصال المرارة بالمنظار؟
قبل عملية استئصال المرارة بالمنظار يُجري الطبيب بعض الفحوصات المهمة مثل تحليل وظائف الدم ووظائف الكليتين واختبارات التجلط، وذلك بالإضافة إلى أشعة الموجات فوق الصوتية على المسالك البولية.
ومن أجل التحضير السليم للعملية، ينبغي التوقف التام عن تناول الطعام بأنواعه قبل أربع ساعات كحد أدنى من العملية أو حسب الحالة، كما سيطلب الجراح قائمة بكل الأدوية والمكملات الغذائية المُستخدمة لوقف بعضها خاصةً أدوية علاج الجلطات التي تزيد من خطورة النزيف أثناء العملية.
ما هي خطوات استئصال المرارة بالمنظار؟
تبدأ العملية بالتخدير العام للمريض لتسكين جميع عضلات الجسم ولمنع الشعور بالألم أثناء العملية، ثم يقوم الجراح بزيادة حجم البطن باستخدام غاز ثاني أكسيد الكربون فهو الآمن على الجسم مما يسمح له بإحداث فراغ في البطن لاستئصال المرارة بسهولة.

المرحلة الثانية هي عمل الفتحات أو الشقوق المطلوبة ومن ثم إدخال الأنبوب الموصول بالكاميرا من إحداها وهو المنظار لرؤية المرارة بوضوح وتسهيل عملية الاستئصال، وكإجراء احتياطي يقوم الجراح بإجراء الأشعة السينية (أشعة إكس) على المرارة أثناء العملية للتأكد من وجود عصارة صفراوية متصلبة في قنوات المرارة من أجل التخلص منها، وعلى الجانب الأخر من البطن يوجد شق صغير آخر يستطيع الطبيب من خلاله إزالة مرارة المريض. وعادةً ما يستغرق استئصال المرارة بالمنظار مدة ما بين ساعة إلى ساعتين.
ما الذي يحدث بعد استئصال المرارة بالمنظار؟
بعد عملية استئصال المرارة بالمنظار وبعد زوال مفعول المخدر، يُحتجز المريض في المستشفى لمدة يوم واحد فقط للاطمئنان على صحته ومن ثم يعود المريض للمنزل للبدء في رحلة الاستشفاء والتعافي.
وعادةً ما تكون فترة التعافي بعد العملية قصيرة بعكس الجراحات المفتوحة التي تستدعي المزيد من الرعاية وإقامة أطول في المستشفى. ومن مميزات استئصال المرارة بالمنظار عدم شعور المريض بالألم الشديد طوال فترة التعافي.
من المهم أن يلتزم المريض بكافة تعليمات الطبيب سواء تلك المتعلقة بالحركة بالإضافة إلى الالتزام بالبرنامج العلاجي من أجل قضاء فترة تعافي أقصر والحصول على الشفاء بشكل كامل.
وعلى المريض مراقبة أوضاعه في الأيام التي تلي العملية مباشرة والاستعانة بأحد أقاربه أو أصدقائه تحسبًا لحدوث أي مُضاعفات مُحتملة؛ ففي حالة حدوث نزيف مكان الجرح أو صعوبة في التبول أو مشاكل في التنفس أو ألم شديد أو زيادة في درجة الحرارة عن الدرجة الطبيعية ينبغي التوجه إلى الجراح بسرعة لإجراء فحص فوري والوقوف على الحالة.
ما هي نتائج عملية استئصال المرارة بالمنظار؟
إن نتائج استئصال المرارة بالمنظار مبهرة، فهي تمنع الآلام والانزعاج التي كانت تُسببه الحصوات المرارية والتهاب المرارة والتي فشل في علاجها سابقًا استخدام المُسكنات والأدوية والبرامج الغذائية المُخصصة لعلاج مشاكل المرارة.
التعافي التام من عملية استئصال المرارة بالمنظار لا يحتاج إلا إلى فترة قصيرة يتمكن المريض بعدها من العودة لممارسة حياته الطبيعية بجميع أنشطتها بالإضافة إلى العودة للعمل في غضون أيام، بينما يستدعي استئصال المرارة بالجراحات المفتوحة إلى فترات أطول من ذلك وراحة أكبر.
يخاف البعض من الخضوع إلى عملية استئصال المرارة نظرًا لظنهم أن الجراحة ستؤثر سلبًا على وظائف الجهاز الهضمي وهو أمر غير صحيح بالمرة! نحن نُدرك بالطبع أهمية المرارة ودورها الكبير في هضم الطعام خاصةً هضم الدهون إلا أن استئصال المرارة لا يؤثر بالفعل على ذلك الأمر بشكل كبير.
قد تُلاحظ في بداية الأمر وبعد العملية مباشرةً تغير شكل البراز أو تحوله إلى ما يُشبه السائل، وهي من الأعراض الجانبية البسيطة للعملية والتي عادةً لا تستدعي أي تدخل طبي بالإضافة إلى زوالها مع الوقت، ولكن إن لاحظت مشاكل مستمرة في حركة الأمعاء تؤثر على مُعدل استخدام الحمام ينبغي عليك زيارة الطبيب لتشخيص المشكلة وتلقي العلاج المناسب.
ما هي مخاطر عملية استئصال المرارة بالمنظار؟
المخاطر التي قد تتعرض لها أثناء أو بعد عملية استئصال المرارة بالمنظار أقل من جميع العمليات الجراحية المفتوحة.
وجود عدوى في مكان الجرح
قد تحدث عدوى في مكان الفتح الذي أجراه الطبيب، عادًة ما تكون هذه العدوى شيء غير مقلق وتتم معالجتها دوائيًا، لكن في حالات نادرة قد تصل العدوى للطبقات الدنيا في البطن والجلد، في تلك الحالة يفتح الطبيب الجرح مرة أخرى لتنظيفه من البكتيريا والعدوى. وفي معظم الأحيان يقوم الطبيب بأخذ كافة الاحتياطات اللازمة لمنع احتمالية حدوث عدوى أثناء عملية استئصال المرارة بالمنظار كالاهتمام بكل خطوات التعقيم واستخدام أحدث الأجهزة والمناظير لمنع انتقال العدوى.
ألنزيف
يحدث نزيف في خلال اليوم الأول بعد العملية بسبب تضرر الأنسجة في بعض الأحيان، وعادًة ما تكون داخل المشفى لذلك لن يكون بالأمر الخطير، لكن في حالات نادرة قد يحدث نزيف بعد أسابيع وقد يضطر إلى إجراء جراحة لوقف النزيف، ويجب أن يخبر المريض كافة الأدوية التي يتناولها لكي يتأكد من عدم حدوث أي تداخل دوائي مثل أدوية السيولة.
مخاطر التخدير
هذه المخاطر شائعة في جميع العمليات الجراحية التي يتم فيها التخدير، قد تحدث بعض التشنجات العضلية الطفيفة أو صداع في الرأس، وفي حالات نادرة جدًا قد تحدث صدمة تتسبب في هبوط ضغط الدم بعد التخدير.
ولكن يتم أخذ كافة الاحتياطات الضرورية من قًبل دكتور استئصال المرارة والفريق الطبي المرافق عن طريق مراجعة التاريخ المرضي للمريض وهل هناك أي حالات مشابهة في العائلة قد حدث معها وكذلك عن الأدوية التي يتناولها المريض.
هناك أيضا بعض المخاطر التي تخص فقط عملية استئصال المرارة بالمنظار، تنتج معظمها عن خطأ طبي مثل: إصابة في الكبد أو الكلى أو الحجاب الحاجز نظرًا لوجودها على مقربة شديدة من مكان العملية.
أو تسرب العصارة الصفراوية أثناء العملية بسبب خطأ طبي أدى إلى إلحاق الضرر بالمرارة نفسها أو بقنوات المرارة. أو حدوث فشل كلوي بسبب الحساسية. ولكن يمكن للمريض تجنب كل هذه المخاطر باختيار دكتور استئصال المرارة الخبير بهذا النوع من العمليات، وكذلك اختيار المستشفى أو المركز الطبي المجهز بكل التحضيرات والأجهزة التي تسهل من إجراء العملية بدون أي مخاطر شديدة.
ما هي مميزات استئصال المرارة بالمنظار؟
في الواقع مزايا عملية استئصال المرارة بالمنظار كثيرة جدًا حيث تعتبر أقل خطرًا وضررًا من الجراحات المفتوحة، وكذلك أقل في الأعراض الجانبية عن العمليات التقليدية، حيث تعتبر جراحات المناظير بشكل عام عملية مريحة جدًا لا تشعر المريض بعد العملية بأي نوع من المشكلات التي تظهر في الجراحات التقليدية.
وكما ذكرنا فالتعافي والرجوع لنمط الحياة العادي في جراحات استئصال المرارة بالمنظار أفضل بكثير ويأخذ وقت أقل بكثر من العمليات التقليدية، بالإضافة لآثار الندوب والعلامات التي تتركها الجراحات التقليدية في بطن المريض بعد العملية على عكس عملية استئصال المرارة بالمنظار التي تترك إثر صغير يكاد لا يرى وغير ملحوظ بشكل كبير مما لا يسبب قلقًا للمريض بسبب آثار ما بعد العملية.
ما أهم النصائح بعد عملية استئصال المرارة بالمنظار؟
فيما يلي قائمة بالتعليمات التي يوجهها لك الطبيب بعد عملية استئصال المرارة بالمنظار، ويجب الاهتمام بكل هذه التعليمات حتى تكون فترة التعافي على ما يرام بدون أي مشكلات مع العلم أن هذه التعليمات قد تختلف من مريض لآخر إلا أنها توفر فكرة عامة عن مرحلة التعافي من عملية استئصال المرارة لمساعدتك على التحسن.
النشاط والمجهود
من المرجح أن تشعر بالتعب لمدة أسبوع على الأقل بعد عملية استئصال المرارة بالمنظار، قم بالالتزام بمواعيد الدواء حسب الألم الذي قد تشعر به من أجل الحفاظ على نشاطك، قم بالمشي لمرة أو مرتين في خلال اليوم، ويمكن صعود ونزول السلم طالما لاي يشعر المريض بأي دوار أو ضعف، مما يساعد في تقليل خطر جلطات الدم بعد الجراحة. مع التأكد من وجود شخص ما في الأوقات القليلة الأولى التي تستخدم فيها الدرج أو التمرين.
____________________________
منقول بتصرف موقع (دكتور ياسر عامر)
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-09-2021, 04:16 PM   #7
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,096
افتراضي استئصال المراره

استئصال المراره
اسْتِئْصَالُ المَرَارةِ هو الاستئصال الجراحي للمرارة وهو علاج شائع لأعراض حصى المرارة وحالات المرارة الأخرى. والخيار الجراحي الأمثل هو استئصال المرارة بالمنظار، وفي كبار السن، استئصال المرارة الجراحي المفتوح. لكن يمكن أن تؤدي الجراحة إلى متلازمة ما بعد استئصال المرارة.
تعد عملية استئصال المرارة واحدة من أكثر العمليات الجراحية التي تُجرَى في منطقة البطن.
دواعي العملية
تشمل دواعي استئصال المرارة: التهاب المرارة، والمغص الصفراوي، وعوامل الخطر لسرطان المرارة، والتهاب البنكرياس الناجم عن حصوات المرارة. استئصال المرارة هو العلاج الموصى به لالتهاب المرارة الذي قد يكون حادًا أو مزمنًا. وتشمل عوامل الخطر لسرطان المرارة ترسُّب الكالسيوم في جدار المرارة، وقناة البنكرياس غير الطبيعية. يمكن أن يمنع استئصال المرارة الانتكاس في التهاب البنكرياس الذي تسببه حصوات المرارة التي تسد القناة الصفراوية المشتركة.
خَيَارات العملية

[●]>استئصال المرارة بالمنظار
حلَّ استئصال المرارة بالمنظار محلّ استئصال المرارة المفتوحة كخيار أول لعلاج حصى المرارة والتهاب المرارة ما لم يكن هناك موانع لنهج المنظار. وذلك لأن الجراحة المفتوحة تترك المريض أكثر عرضة للعدوى. في بعض الأحيان، يتم تحويل استئصال المرارة بالمنظار إلى استئصال المرارة المفتوح لأسباب فنية أو للسلامة.


يناقش جراح عام وممرضة في غرفة العمليات الإجراءات المناسبة أثناء عملية استئصال المرارة بالمنظار.
يتطلب استئصال المرارة بالمنظار عدة شقوق صغيرة (عادةً 4) في البطن للسماح بإدخال منافذ التشغيل، أنابيب اسطوانية صغيرة ما يقرب من 5-10 ملم في القطر، من خلالها يتم وضع الأدوات الجراحية وكاميرا الفيديو في تجويف البطن. تضيء الكاميرا الحقل الجراحي وترسل صورة مكبرة من داخل الجسم إلى شاشة الفيديو، فتعطي الجراح نظرة مقربة من الأعضاء[؟] والأنسجة. يقوم الجراح بمراقبة الشاشة وتنفيذ العملية من خلال تحريك الأدوات الجراحية.
لبدء العملية، يتم تخدير المريض ووضعه مستلقيًا على طاولة العملية. ويقوم الجراح بعمل شق صغير في السرة[؟]، باستخدام إما إبرة فيريس أو تقنية حسون. يضخم الجراح تجويف البطن باستخدام ثاني أكسيد الكربون لخلق مساحة عمل، وتُوضَع الكاميرا ويتم فحص تجويف البطن. تُفتَح منافذ إضافية أسفل الضلوع. يتم تحديد قاع المرارة، واستئصالها، ثم الإغلاق. تُسحب المرارة أفقيًا لفتح مثلث كالوت (الشريان الكيسي، والقناة الكيسية، والقناة الكبدية المشتركة). ويُشرَّح المثلث بلطف لمسح الغطاء البريتوني. يتطلب هذا النوع من الجراحة مهارة جراحية دقيقة، ويمكن أن يتم ذلك في حوالي ساعة.
في الآونة الأخيرة، تم تطوير تقنيات جديدة لإجراء هذه الجراحة من خلال شق واحد في سرة المريض. وتُسمّى هذه التقنية المتقدمة جراحة شق واحد بالمنظار أو "سيلز". في هذا الإجراء، بدلًا من عمل 3-4 أربعة شقوق صغيرة مختلفة، يتم إجراء قطع واحد (شق) من خلال السرة. ومن خلال هذا القطع، يتم إدراج الأدوات الدوارة المتخصصة للقيام بالعملية. وقد لُوحِظ وجود نسبة أعلى بكثير من مضاعفات الجروح، وتحديدًا تطور الفتق، مع سيلز. وأيضًا مع خطر أعلى لإصابة القناة الصفراوية.
يُنصَح بمنظار القناة الصفراوية في المبادئ التوجيهية لعلاج الحصوات الصفراوية في المرارة. وفشل هذه التقنية أمر شائع نتيجة لحصوات القناة الصفراوية المشتركة الكبيرة. وقد تم تطوير تقنية جديدة، (الليزر) لتعزيز حالات الحصوات الكبيرة باستخدام هولميوم الليزر والحد من الوقت الشامل للعمليات في علاج داء الصفراء.
[●]>استئصال المرارة الجراحي المفتوح
يتم إجراء استئصال المرارة المفتوحة في بعض الأحيان في حالات معينة، مثل فشل الجراحة بالمنظار، وأمراض جهازية شديدة تسبب التعصب من استرواح الصفاق، أو كجزء من عملية زرع الكبد. في استئصال المرارة المفتوحة، عادةً ما يتم شق جراحي ما يقرب من 10 إلى 15 سم تحت حافة القفص الصدري اليمنى. يتم سحب الكبد لأعلى لإزالة المرارة من الكبد، وعادة باستخدام الكي الكهربي.
يرتبط استئصال المرارة المفتوحة مع ألم أكبر بعد الجراحة ومضاعفات الجروح مثل عدوى الجرح والفتق الجراحي مقارنةً باستئصال المرارة بالمنظار، لذلك يتم عمله لحالات مختارة.
[●]> المخاطر الإجرائية والمضاعفات
لا يتطلب استئصال المرارة بالمنظار قطع العضلات في البطن، مما ؤدي إلى ألم أقل، وشفاء أسرع، وتحسن المظهر تجميليًا، ومضاعفات أقل مثل العدوى والالتصاقات. يمكن خروج معظم المرضى في نفس اليوم أو في اليوم التالي للجراحة.
المضاعفات غير المألوفة ولكن الخطيرة هي إصابة القناة الصفراوية المشتركة، التي تربط القنوات الكيسية والمشتركة الكبدية إلى الاثنى عشر. يمكن للقناة الصفراوية المصابة أن تسرب الصفراء وتسبب عدوى مؤلمة وخطرة.
يمكن اكتشاف التصاقات البطن البريتونية، وغنغرينا المرارة، وغيرها من المشاكل التي تحجب الرؤية خلال حوالي 5٪ من العمليات الجراحية بالمنظار، مما يضطر الجراحين للتحول إلى استئصال المرارة الجراحي المفتوح لإزالة آمنة للمرارة. وأقرت لجنة مؤتمر التنمية التوافقية، التي عقدتها المعاهد الوطنية للصحة في سبتمبر 1992، استئصال المرارة بالمنظار كعلاج جراحي آمن وفعال لإزالة المرارة، على قدم المساواة في فعالية الجراحة المفتوحة التقليدية. لاحظ الفريق، رغم ذلك، أن استئصال المرارة بالمنظار يجب أن يُؤدَّى فقط من قِبَل الجراحين ذوي الخبرة وفقط على المرضى الذين لديهم أعراض حصوات المرارة.
وبالإضافة إلى ذلك، لاحظ الفريق أن نتائج استئصال المرارة بالمنظار تتأثر إلى حد كبير بالتدريب والخبرة والمهارة. ولذلك، أوصى الفريق بوضع مبادئ توجيهية صارمة للتدريب ومنح وثائق التفويض في الجراحة بالمنظار، وتحديد الكفاءة، ومراقبة الجودة. ووِفقًا للجنة، ينبغي أن تستمر الجهود نحو تطوير نهج لمعالجة الحصوات ليس لإزالتها فحسب، بل أيضا منع تشكيلها أو تكرارها.
أحد المضاعفات الشائعة لاستئصال المرارة هو إصابة غير مقصودة للقنوات الصفراوية المعروفة باسم قنوات لوشكا، تحدث في 33٪ من الحالات. ومن غير إشكالية حتى يتم إزالة المرارة، والقنوات الصغيرة فوق المثانة مما يؤدي إلى تسرب العصارة الصفراوية بعد العملية. يؤدي ذلك إلى تطوير المريض لالتهاب الصفاق الصفراوي في غضون 5 إلى 7 أيام بعد الجراحة، ويتطلب ذلك الدعامة الصفراوية مؤقتًا. من المهم أن يتعرف الطبيب على إمكانية التهاب الصفاق الصفراوي في وقت مبكر وتأكيد التشخيص عن طريق مسح HIDA لخفض معدل الاعتلال. وينبغي أن يبدأ علاج الألم الشديد والعلاج بالمضادات الحيوية في أقرب وقت بعد التشخيص.
خلال استئصال المرارة بالمنظار، يمكن أن يحدث ثقب المرارة بسبب الشد المفرط أثناء تشريح الكبد. ويمكن أن يحدث أيضًا أثناء الاستخراج من البطن. ومن عوامل الخطر لحدوث المضاعفات: عدوى الصفراء، ووجود حصوات أكثر من 15 حصى مرارية، وحجم أكبر من 1.5 سم.
[●]>خزعة
بعد الاستئصال، ينبغي إرسال المرارة للفحص المَرَضي لتأكيد التشخيص والبحث عن السرطان. وإذا كان السرطان موجودًا، سوف تكون هناك حاجة لإعادة فتح جزء من الكبد والغدد الليمفاوية في معظم الحالات.
[●]>تقدم المرض على المدى الطويل
يحدث في أقلية من السكان، من 5٪ إلى 40٪، حالة تُسمَّى متلازمة ما بعد استئصال المرارة. يمكن أن تشمل الأعراض الضائقة المعوية وألم مستمر في الجزء العلوي الأيمن من البطن.
يعاني ما يصل إلى 20٪ من المرضى من الإسهال المزمن. السبب غير واضح، ولكن يُفترض أن تنطوي على اضطراب في نظام الصفراء. تُشفَى معظم الحالات في غضون أسابيع أو بضعة أشهر، على الرغم من أنه في حالات نادرة قد تستمر هذه الحالة لسنوات عديدة. ويمكن السيطرة عليها بالأدوية مثل الكوليسترامين.
المضاعفات
أخطر مضاعفات استئصال المرارة هو ضرر القنوات الصفراوية. يحدث هذا في حوالي 0.25٪ من الحالات. تسبب الأضرار التي لحقت بالقناة تسرب يتجلى عادة كحمى ويرقان وآلام في البطن عدة أيام بعد استئصال المرارة. يعتمد علاج إصابات القناة الصفراوية على شدة الإصابة، ويتراوح من الدعامات الصفراوية عن طريق تصوير البنكرياس والأقنية الصفراوية بالتنظير الباطني بالطريق الراجع إلى الجراحة.
[●]>التهاب المرارة الهوائي
[●]>تسرب الصفراء
[●]>إصابة القناة الصفراوية (حوالي 5-7 من أصل 1000 عملية. الجراحات المفتوحة والمنظار لها معدل متساوٍ من الإصابات، ولكن الاتجاه الأخير هو إصابات أقل مع تنظير البطن، وقد تكون الحالات المفتوحة غالبًا نتيجة لأن المرارة صعبة للغاية أو محفوفة بالمخاطر لتُزال بتنظير البطن)
[●]>خراج
[●]>عدوى الجرح
[●]>النزيف (سطح الكبد والشريان الكيسي هي المواقع الأكثر شيوعًا)
[●]>فتق
[●]>إصابة الأعضاء (الأمعاء والكبد هي الأكثر عرضة للخطر، وخاصة إذا أصبحت المرارة ملتصقة / متندبة لأعضاء أخرى بسبب الالتهاب (على سبيل المثال القولون المستعرض)
[●]>تخثر الأوردة العميقة / الانصمام الرئوي (يمكن تقليل المخاطر غير العادية من خلال استخدام أجهزة ضغط متتابعة على الساقين أثناء الجراحة)
[●]>الأحماض الدهنية وسوء امتصاص الفيتامينات التي تذوب في الدهون
الأعراض
تظهر الحالة من 3 إلى 4 أيام بعد العملية كألم في الربع العلوي الأيمن، يليه الغثيان والقيء والحمى. ويوصف ارتفاع خلايا الدم البيضاء في 68٪ من المرضى. وكذلك يمكن أن تكون اختبارات وظائف الكبد متغيرة للغاية.
التشخيص والعلاج
الاختبار الأولي هو الموجات فوق الصوتية لفحص الاستسقاء، أو بقاء الحصوات. التصوير المقطعي المحوسب لديه حساسية عالية تقترب من 100٪ للكشف عن التسريبات. والتصوير الأكثر نجاحًا هو تصوير البنكرياس والأقنية الصفراوية بالتنظير الباطني بالطريق الراجع. الذي لديه قيمة إضافية للسماح للعلاج الذي غالبًا ما يتكون من قطع الصمام العاصر مع دعامات القناة الصفراوية المشتركة. مع الصرف بالمنظار، غالبًا ما تُحَل التسريبات دون الحاجة إلى إعادة إجراء العملية.
علم الأوبئة
يخضع حوالي 600 ألف شخص لاستئصال المرارة سنويًا في الولايات المتحدة، كما أظهرَ مسحٌ إيطالي لعمليات استئصال المرارة، أنَّ حوالي 100 ألف شخص يخضعون للعملية سنويًا في إيطاليا، مع معدل مضاعفاتٍ بين 1-12%، والتي وصفها الباحثون بأنها مرتفعة. في دراسةٍ أُجريت في مستشفًى في الولايات المتحدة عام 2012، كان عملية استئصال المرارة الإجراءَ الطبي الأكثر شيوعًا في غرفة العمليات.
________________________________________________
منقول بتصرف عن ويكيبيديا - ألموسوعة الحرّة
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-09-2021, 04:18 PM   #8
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,096
افتراضي عملية استئصال المرارة بالمنظار:خطواتها ومميزاتها والمخاطر المحتملة.

عملية استئصال المرارة بالمنظار
خطواتها ومميزاتها والمخاطر المحتملة.
تتعرض المرارة في بعض الأحيان إلى مجموعة من المشاكل المختلفة المُسببة لالتهابها وهو ما يستدعي اللجوء لعملية استئصال المرارة بالمنظار.
واستئصال المرارة بالمنظار من العمليات الشهيرة والضرورية في الكثير من الأحيان خاصةً في حال التهاب المرارة نتيجة تكون الحصوات وغياب إمكانية التخلص منها طبيعيًا. وقبل أن نتطرق أكثر في معرفة الإجراء، فلنتعرف أولًا على المرارة ودورها الهام في الجسم.
داخل جسدنا يوجد سائل سميك يُسمي العصارة الصفراوية ينتجه الكبد، وللعصارة الصفراوية دور كبير في هضم الطعام خاصةً المأكولات الدهنية، وتقوم المرارة الموجودة أسفل الكبد بتخزين العصارة الصفراوية وإفرازها وقت الحاجة إليها.
تُصاب المرارة – كما ذكرنا مُسبقًا – ببعض المشاكل التي تؤثر على كفاءتها، وإهمال علاج مشاكل المرارة يُسبب الشعور بالألم الشديد كما قد يتطور الأمر إلى النزيف وتسريب العصارة المرارية بشكل غير طبيعي.
هناك العديد من الطرق لعلاج مشاكل المرارة والتي تشمل العلاج الدوائي ولكن قد يضطر المريض في مراحل معينة إلى اللجوء للعلاج الجراحي، وتُعتبر عملية استئصال المرارة بالمنظار هي العلاج الأمثل لتلك المشاكل.

هل هناك أي أعراض تتشابه مع مشكلة حصوات المرارة؟
قد يكون هناك بعض الحالات المشابهة لحصوات المرارة مثل التهاب الزائدة الدودية، القرح، والتهاب البنكرياس، والارتجاع المعدي المريئي، ويقوم دكتور استئصال المرارة باستبعاد كل تلك الأمراض والمشاكل قبل اللجوء للحل الجراحي واستئصال المرارة بالمنظار.

كيف تتم عملية استئصال المرارة بالمنظار؟
استئصال المرارة بالمنظار هي عملية جراحية يقوم فيها الطبيب باستئصال المرارة عن طريق عدة فتحات صغيرة بدلاً من اللجوء إلى الجراحة المفتوحة المُسببة للعديد من المخاطر مثل العدوى والنزيف بسبب الجروح الكبيرة في البطن، وتُجرى عملية استئصال المرارة بالمنظار عن طريق عمل فتحات صغيرة في البطن حيث يتم إدخال أنبوب صغير من إحدى الفتحات موصول بكاميرا كي يتمكن الطبيب من رؤية المرارة بوضوح باستخدام شاشة عرض خارجية في غرفة العمليات، ويتم استئصال المرارة من إحدى الفتحات الأخرى.
متى نلجأ لعملية استئصال المرارة بالمنظار؟
يلجأ الطبيب لعملية استئصال المرارة بالمنظار في حالات حدوث انسداد في القنوات المرارية الواقعة بين المرارة والكبد أو المرارة والأمعاء، الأمر الذي يٌسبب كما ذكرنا سابقاً الشعور بالألم الشديد في البطن تحديدًا، كما قد يشعر المريض بالألم في الظهر والكتف بالإضافة إلى الغثيان والانتفاخ.
السبب الرئيسي في حدوث هذا الانسداد هو تكون الحصوات ذات الحجم الكبير والتي لا يُمكن التخلص منها طبيعيًا أو استئصالها دون إلحاق أذى بالمرارة، وتمنع هذه الحصوات مرور الصفراء أو العصارة الصفراوية في الجهاز الهضمي. ومن أهم مُضاعفات الانسداد المراري:
[●]>إصابة المرارة بالعدوى البكتيرية
[●]>تهيج البنكرياس
هل استئصال المرارة بالمنظار آمن؟
إن استئصال المرارة بالمنظار من العمليات الآمنة بشكل كبير طالما تم إجراؤها لدى جراح متمرس وفي مستشفى مُجهزة بالتقنيات والأدوات الجراحية الحديثة عالية الجودة والتعقيم، وإهمال اختيار الجراح الماهر والمستشفى المُجهزة قد يُعرض المريض إلى عدة مشكلات.
هناك أيضًا بعض الحالات التي لا يستطيع فيها الطبيب استئصال المرارة بالمنظار وهو ما يستدعي لجوئه إلى الجراحة المفتوحة، وتتمثل تلك الحالات في:
[●]>الإصابة باضطرابات النزيف
[●]>وجود ندبات ناتجة عن عمليات سابقة
[●]>وجود سبب ما من شأنه أن يعيق الطبيب عن رؤية المرارة بشكل واضح
ما هي التحضيرات الضرورية قبل استئصال المرارة بالمنظار؟
قبل عملية استئصال المرارة بالمنظار يُجري الطبيب بعض الفحوصات المهمة مثل تحليل وظائف الدم ووظائف الكليتين واختبارات التجلط، وذلك بالإضافة إلى أشعة الموجات فوق الصوتية على المسالك البولية.
ومن أجل التحضير السليم للعملية، ينبغي التوقف التام عن تناول الطعام بأنواعه قبل أربع ساعات كحد أدنى من العملية أو حسب الحالة، كما سيطلب الجراح قائمة بكل الأدوية والمكملات الغذائية المُستخدمة لوقف بعضها خاصةً أدوية علاج الجلطات التي تزيد من خطورة النزيف أثناء العملية.
ما هي خطوات استئصال المرارة بالمنظار؟
تبدأ العملية بالتخدير العام للمريض لتسكين جميع عضلات الجسم ولمنع الشعور بالألم أثناء العملية، ثم يقوم الجراح بزيادة حجم البطن باستخدام غاز ثاني أكسيد الكربون فهو الآمن على الجسم مما يسمح له بإحداث فراغ في البطن لاستئصال المرارة بسهولة.

المرحلة الثانية هي عمل الفتحات أو الشقوق المطلوبة ومن ثم إدخال الأنبوب الموصول بالكاميرا من إحداها وهو المنظار لرؤية المرارة بوضوح وتسهيل عملية الاستئصال، وكإجراء احتياطي يقوم الجراح بإجراء الأشعة السينية (أشعة إكس) على المرارة أثناء العملية للتأكد من وجود عصارة صفراوية متصلبة في قنوات المرارة من أجل التخلص منها، وعلى الجانب الأخر من البطن يوجد شق صغير آخر يستطيع الطبيب من خلاله إزالة مرارة المريض. وعادةً ما يستغرق استئصال المرارة بالمنظار مدة ما بين ساعة إلى ساعتين.
ما الذي يحدث بعد استئصال المرارة بالمنظار؟
بعد عملية استئصال المرارة بالمنظار وبعد زوال مفعول المخدر، يُحتجز المريض في المستشفى لمدة يوم واحد فقط للاطمئنان على صحته ومن ثم يعود المريض للمنزل للبدء في رحلة الاستشفاء والتعافي.
وعادةً ما تكون فترة التعافي بعد العملية قصيرة بعكس الجراحات المفتوحة التي تستدعي المزيد من الرعاية وإقامة أطول في المستشفى. ومن مميزات استئصال المرارة بالمنظار عدم شعور المريض بالألم الشديد طوال فترة التعافي.
من المهم أن يلتزم المريض بكافة تعليمات الطبيب سواء تلك المتعلقة بالحركة بالإضافة إلى الالتزام بالبرنامج العلاجي من أجل قضاء فترة تعافي أقصر والحصول على الشفاء بشكل كامل.
وعلى المريض مراقبة أوضاعه في الأيام التي تلي العملية مباشرة والاستعانة بأحد أقاربه أو أصدقائه تحسبًا لحدوث أي مُضاعفات مُحتملة؛ ففي حالة حدوث نزيف مكان الجرح أو صعوبة في التبول أو مشاكل في التنفس أو ألم شديد أو زيادة في درجة الحرارة عن الدرجة الطبيعية ينبغي التوجه إلى الجراح بسرعة لإجراء فحص فوري والوقوف على الحالة.
ما هي نتائج عملية استئصال المرارة بالمنظار؟
إن نتائج استئصال المرارة بالمنظار مبهرة، فهي تمنع الآلام والانزعاج التي كانت تُسببه الحصوات المرارية والتهاب المرارة والتي فشل في علاجها سابقًا استخدام المُسكنات والأدوية والبرامج الغذائية المُخصصة لعلاج مشاكل المرارة.
التعافي التام من عملية استئصال المرارة بالمنظار لا يحتاج إلا إلى فترة قصيرة يتمكن المريض بعدها من العودة لممارسة حياته الطبيعية بجميع أنشطتها بالإضافة إلى العودة للعمل في غضون أيام، بينما يستدعي استئصال المرارة بالجراحات المفتوحة إلى فترات أطول من ذلك وراحة أكبر.
يخاف البعض من الخضوع إلى عملية استئصال المرارة نظرًا لظنهم أن الجراحة ستؤثر سلبًا على وظائف الجهاز الهضمي وهو أمر غير صحيح بالمرة! نحن نُدرك بالطبع أهمية المرارة ودورها الكبير في هضم الطعام خاصةً هضم الدهون إلا أن استئصال المرارة لا يؤثر بالفعل على ذلك الأمر بشكل كبير.
قد تُلاحظ في بداية الأمر وبعد العملية مباشرةً تغير شكل البراز أو تحوله إلى ما يُشبه السائل، وهي من الأعراض الجانبية البسيطة للعملية والتي عادةً لا تستدعي أي تدخل طبي بالإضافة إلى زوالها مع الوقت، ولكن إن لاحظت مشاكل مستمرة في حركة الأمعاء تؤثر على مُعدل استخدام الحمام ينبغي عليك زيارة الطبيب لتشخيص المشكلة وتلقي العلاج المناسب.
ما هي مخاطر عملية استئصال المرارة بالمنظار؟
المخاطر التي قد تتعرض لها أثناء أو بعد عملية استئصال المرارة بالمنظار أقل من جميع العمليات الجراحية المفتوحة.
وجود عدوى في مكان الجرح
قد تحدث عدوى في مكان الفتح الذي أجراه الطبيب، عادًة ما تكون هذه العدوى شيء غير مقلق وتتم معالجتها دوائيًا، لكن في حالات نادرة قد تصل العدوى للطبقات الدنيا في البطن والجلد، في تلك الحالة يفتح الطبيب الجرح مرة أخرى لتنظيفه من البكتيريا والعدوى. وفي معظم الأحيان يقوم الطبيب بأخذ كافة الاحتياطات اللازمة لمنع احتمالية حدوث عدوى أثناء عملية استئصال المرارة بالمنظار كالاهتمام بكل خطوات التعقيم واستخدام أحدث الأجهزة والمناظير لمنع انتقال العدوى.
ألنزيف
يحدث نزيف في خلال اليوم الأول بعد العملية بسبب تضرر الأنسجة في بعض الأحيان، وعادًة ما تكون داخل المشفى لذلك لن يكون بالأمر الخطير، لكن في حالات نادرة قد يحدث نزيف بعد أسابيع وقد يضطر إلى إجراء جراحة لوقف النزيف، ويجب أن يخبر المريض كافة الأدوية التي يتناولها لكي يتأكد من عدم حدوث أي تداخل دوائي مثل أدوية السيولة.
مخاطر التخدير
هذه المخاطر شائعة في جميع العمليات الجراحية التي يتم فيها التخدير، قد تحدث بعض التشنجات العضلية الطفيفة أو صداع في الرأس، وفي حالات نادرة جدًا قد تحدث صدمة تتسبب في هبوط ضغط الدم بعد التخدير.
ولكن يتم أخذ كافة الاحتياطات الضرورية من قًبل دكتور استئصال المرارة والفريق الطبي المرافق عن طريق مراجعة التاريخ المرضي للمريض وهل هناك أي حالات مشابهة في العائلة قد حدث معها وكذلك عن الأدوية التي يتناولها المريض.
هناك أيضا بعض المخاطر التي تخص فقط عملية استئصال المرارة بالمنظار، تنتج معظمها عن خطأ طبي مثل: إصابة في الكبد أو الكلى أو الحجاب الحاجز نظرًا لوجودها على مقربة شديدة من مكان العملية.
أو تسرب العصارة الصفراوية أثناء العملية بسبب خطأ طبي أدى إلى إلحاق الضرر بالمرارة نفسها أو بقنوات المرارة. أو حدوث فشل كلوي بسبب الحساسية. ولكن يمكن للمريض تجنب كل هذه المخاطر باختيار دكتور استئصال المرارة الخبير بهذا النوع من العمليات، وكذلك اختيار المستشفى أو المركز الطبي المجهز بكل التحضيرات والأجهزة التي تسهل من إجراء العملية بدون أي مخاطر شديدة.
ما هي مميزات استئصال المرارة بالمنظار؟
في الواقع مزايا عملية استئصال المرارة بالمنظار كثيرة جدًا حيث تعتبر أقل خطرًا وضررًا من الجراحات المفتوحة، وكذلك أقل في الأعراض الجانبية عن العمليات التقليدية، حيث تعتبر جراحات المناظير بشكل عام عملية مريحة جدًا لا تشعر المريض بعد العملية بأي نوع من المشكلات التي تظهر في الجراحات التقليدية.
وكما ذكرنا فالتعافي والرجوع لنمط الحياة العادي في جراحات استئصال المرارة بالمنظار أفضل بكثير ويأخذ وقت أقل بكثر من العمليات التقليدية، بالإضافة لآثار الندوب والعلامات التي تتركها الجراحات التقليدية في بطن المريض بعد العملية على عكس عملية استئصال المرارة بالمنظار التي تترك إثر صغير يكاد لا يرى وغير ملحوظ بشكل كبير مما لا يسبب قلقًا للمريض بسبب آثار ما بعد العملية.
ما أهم النصائح بعد عملية استئصال المرارة بالمنظار؟
فيما يلي قائمة بالتعليمات التي يوجهها لك الطبيب بعد عملية استئصال المرارة بالمنظار، ويجب الاهتمام بكل هذه التعليمات حتى تكون فترة التعافي على ما يرام بدون أي مشكلات مع العلم أن هذه التعليمات قد تختلف من مريض لآخر إلا أنها توفر فكرة عامة عن مرحلة التعافي من عملية استئصال المرارة لمساعدتك على التحسن.
النشاط والمجهود
من المرجح أن تشعر بالتعب لمدة أسبوع على الأقل بعد عملية استئصال المرارة بالمنظار، قم بالالتزام بمواعيد الدواء حسب الألم الذي قد تشعر به من أجل الحفاظ على نشاطك، قم بالمشي لمرة أو مرتين في خلال اليوم، ويمكن صعود ونزول السلم طالما لاي يشعر المريض بأي دوار أو ضعف، مما يساعد في تقليل خطر جلطات الدم بعد الجراحة. مع التأكد من وجود شخص ما في الأوقات القليلة الأولى التي تستخدم فيها الدرج أو التمرين.
____________________________
منقول بتصرف موقع (دكتور ياسر عامر)
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2021, 12:31 PM   #9
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,096
افتراضي حصى المراره : الأسباب والوقايه

حصى المراره : الأسباب والوقايه

نظرة عامة
حصوات المرارة هي ترسّبات صلبة في السائل الهضمي والتي يمكنها أن تتكون في المرارة لديك. المرارة عبارة عن عضو صغير على شكل ثمرة الكمثرى وتوجد على الجانب الأيمن من البطن أسفل الكبد مباشرة. تحتوي المرارة على سائل هضمي يُسمى الصفراء يُطلق في الأمعاء الدقيقة.
تتراوح أحجام حصوات المرارة من صغيرة الحجم مثل حبة الرمل إلى كبيرة الحجم مثل كرة الغولف. يتكون لدى بعض الأشخاص حصوة واحدة فقط، بينما قد يتكون لدى البعض الآخر العديد من الحصوات في الوقت نفسه.
يحتاج عادةً الأشخاص الذين لديهم أعراض مرضية من حصوات المرارة إلى الاستئصال الجراحي للمرارة. لا تحتاج الحصوات المرارية التي لا تسبب أي علامات أو أعراض في العادة إلى علاج.
الأعراض
لا تتسبَّب حصوات المرارة في ظهور أي علامات أو أعراض. في حالة انحشار إحدى حصوات المرارة داخل ممر مسبِّبة انسدادًا، فإن العلامات والأعراض الناتجة قد تتضمَّن:
[●]>ألمًا مفاجئًا ومتصاعدًا بسرعة في الجانب الأيمن العلوي من البطن
[●]>ألمًا مفاجئًا ومتصاعدًا بسرعة في منتصف البطن، أسفل عظام الصدر مباشرة
[●]>ألمًا في الظهر بين لوحَيِ الكتف
[●]>ألمًا في الكتف الأيمن
[●]>الغثيان أو القيء

وقد يستمرُّ ألم الحصوة المرارية من عِدَّة دقائق إلى بضع ساعات.
متى يجب مراجعة الطبيب
حدِّد موعدًا مع الطبيب، إذا كان لديكَ علامات أو أعراض تثير قلقك.
ابحث عن الرعاية العاجلة في حالة أُصِبْتَ بعلامات وأعراض مضاعفات خطيرة لحصوة المرارة، مثل:
[●]>ألم قوي في البطن يجعلك غير قادر على الجلوس ساكنًا ولا تستطيع أن تجد وضعًا مريحًا.
[●]>اصفرار جلدكَ وابيضاض عينيكَ (اليرقان)
[●]>حُمى شديدة وقشعريرة
الأسباب
ليس من الواضح أسباب تكوُّن حصوات المرارة. يَعْتَقِد الأطباء أن حصوات المرارة قد تنتج عندما:
[●]>تحتوي عصارتك الصفراء على الكثير من الكوليسترول. عادةً ما تحتوي العصارة الصفراء على مواد كيميائية كافية لإذابة الكوليسترول الذي يفرزه الكبد. ولكن إذا كان الكبد يفرز كمية من الكوليسترول أكبر مما قد تذيبه العصارة الصفراء، فربما يتحول الكوليسترول الزائد إلى بلورات، وتتحول في النهاية إلى حصوات.
[●]>تحتوي العصارة الصفراء على الكثير من البيليروبين. البيليروبين مادة كيميائية تنتج عندما يقوم الجسم بتكسير خلايا الدم الحمراء. تسبِّب بعض الحالات تحفيز الكبد على إنتاج الكثير من البيليروبين، متضمِّنة تشمع الكبد، والتهابات القناة الصفراوية، وحالات معيَّنة من اضطرابات الدم. يساهِم ارتفاع نسبة البيليروبين في تكوُّن حصوات المرارة.
[●]>لا تُفْرِغ المرارة محتوياتها بشكل صحيح. إذا لم تفرَّغ المرارة تمامًا أو بمعدل كافٍ، فقد تُصبِح العصارة الصفراء شديدة التركيز؛ مما يُسهم في تكوُّن حصوات المرارة.
أنواع حصوات المراره
تشمل أنواع الحصوات التي قد تتكون في المرارة:
[●]>حصوات الكوليسترول المرارية.
غالبا ما يكون النوع الأكثر شيوعًا من حصوات المرارة وهو حصوة الكوليسترول أصفر اللون. تتكون حصوات المرارة أساسًا من الكوليسترول غير المُذاب،ولكن قد تحتوي على مكونات أخرى
[●]>حصوات المرارة الصبغية.
تتكون تلك الحصوات ذات اللون البني الغامق أو الأسود عندما يحتوي سائل الصفراء لديك على الكثير من البيليروبين.
عوامل الخطر
تتضمن العوامل التي قد تزيد من خطر تكوُّن حصوات مرارية ما يلي:
[●]>كونك أنثى
[●]>أن يبلغ عمرك 40 عامًا أو أكثر
[●]>أن تكون من الأمريكيين الأصليين
[●]>أن تكون أمريكيًّا من أصل مكسيكي
[●]>زيادة الوزن أو السمنة
[●]>قلة الحركة
[●]>أن تكوني حاملًا
[●]>ان تتناول طعامًا عالي الدهون
[●]>أن تتناول طعامًا عالي الكوليسترول
[●]>اتباع نظام غذائي منخفض الألياف
[●]>وجود تاريخ عائلي للإصابة بحصوات المرارة
[●]>الإصابة بداء السُّكَّري.
[●]>الإصابة باضطرابات في الدم، مثل فقر الدم المنجلي أو ابيضاض الدم (لُوكيميا)
[●]>فقدان الوزن بسرعة
[●]>تناول الأدوية التي تحتوي على الإستروجين، مثل وسائل منع الحمل عن طريق الفم أو أدوية العلاج بالهرمونات
[●]>الإصابة بأمراض الكبد
المضاعفات
قد تتضمن مضاعفات الحصوات المرارية ما يلي:
[●]>التهاب المرارة. قد تتسبب الحصاة التي استقرت في عنق المرارة في التهاب المرارة. يمكن لالتهاب المرارة التسبب في ألم شديد وحمى.
[●]>انسداد القناة المشتركة للصفراء. قد تسد حصوات المرارة الأنابيب (القنوات) التي تتدفق من خلالها الصفراء من المرارة أو الكبد إلى الأمعاء الدقيقة. وقد ينتُج عن ذلك ألم شديد ويرقان وعدوى القناة المرارية.
[●]>انسداد قناة البنكرياس. قناة البنكرياس هي أنبوب يمر من البنكرياس ويتصل بالقناة المشتركة للصفراء قبل دخول الاثنا عشر مباشرة. تتدفق عصارة البنكرياس التي تساعد على الهضم من خلال قناة البنكرياس.
قد تسبب حصاة المرارة انسداد قناة البنكرياس؛ مما قد يؤدي إلى التهاب البنكرياس. يسبب التهاب البنكرياس ألمًا شديدًا ومستمرًّا في البطن ويتطلب عادةً الإقامة في المستشفى.
[●]>سرطان المرارة. الأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضي للإصابة بحصوات المرارة يكونون أكثر عرضةً للإصابةِ بسرطانِ المرارة. ولكن سرطان المرارة نادر الحدوث للغاية، لذلك على الرغم من ارتفاع خطورة الإصابة بالسرطان، فإن احتمالية الإصابة بسرطان المرارة ما زالت ضئيلة للغاية.
الوقاية
يُمكنكَ الحدُّ من خطر الإصابة بالحصوات في المرارة إذا:
[●]>حرصْتَ على عدم تَخَطِّي وجبات الطعام. جَرِّبْ الالتزام بمواعيد الوجبات المعتادة كل يوم. تَخَطِّي الوجبات يُمكن أن يَزيد من خطر التعرُّض لحصوات المرارة.
[●]>قُمْ بإنقاص الوزن ببطء. إذا كنتَ تحتاج إلى إنقاص وزنكَ، فقم بتنفيذ ذلك ببطء. فقدان الوزن السريع يُمكن أن يَزيد من خطر الإصابة بحصوات المرارة. ليكنْ هدفكَ إنقاص رطلٍ أو اثنين من وزنكَ (حوالي 0.5 إلى 1 كغم) في الأسبوع.
[●]>تناوَلِ المزيد من الأطعمة الغنية بالألياف. احرصْ على تضمين المزيد من الأطعمة الغنية بالألياف في وجباتكَ، مثل الفاكهة، والخضراوات، والحبوب الكاملة.
[●]>حافِظْ على وزن صحي. السِّمنة والوزن الزائد يُمكن أن يَزيدا معًا من خطر الإصابة بحصوات المرارة. احرصْ على التمتُّع بوزن صحي من خلال تقليل عدد السعرات التي تتناولها، وزيادة مقدار النشاط البدني الذي تبذله. بمجرد وصول وزنكَ إلى الوزن الصحي، احرصْ على الحفاظ على ذلك الوزن من خلال الاستمرار في تناوُل وجبات صحية، ومتابعة تنفيذ التمرينات.


[●]>يتبع :ألتشخيص والغلاج
________________________________________________
منقول بتصرف عن ويكيبيديا - ألموسوعة الحرّة
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2021, 01:02 PM   #10
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,096
افتراضي حصى المراره : ألتشخيص والغلاج

حصى المراره : ألتشخيص والعلاج

التشخيص
إجراء تصوير البنكرياس والقنوات الصفراوية بالمنظار بالطريق الراجع (ERCP)
تصوير البنكرياس والقنوات الصفراوية بالمنظار بالطريق الراجع (ERCP)افتح مربع الحوار المنبثق
تشمل الفحوصات والإجراءات المستخدَمة لتشخيص الإصابة بحصوات المرارة ومضاعفاتها ما يلي:
[●]>تصوير فوق صوتي للبطن.
هذا الاختبار هو الأكثر استخدامًا للكشف عن مؤشِّرات الإصابة بحصوات المرارة. يتضمن التصوير فوق الصوتي للبطن تحريك جهاز (محوِّل الطاقة) جيئة وذهابًا على منطقة معدتك. يرسل محوِّل الطاقة إشارات إلى جهاز كمبيوتر، والذي يصنع صورًا توضِّح الأجسام الموجودة في البطن.
[●]>التنظير الداخلي بالتصوير فوق الصوتي (EUS).
يمكن أن يساعد هذا الإجراء في الكشف عن الحصوات الصغيرة التي يمكن ألَّا يُظْهِرها التصوير فوق الصوتي للبطن. خلال التنظير الداخلي بالتصوير فوق الصوتي، يمرِّر طبيبكَ أنبوبًا رفيعًا مرنًا (منظار داخلي) من خلال فمك وعبر السبيل الهضمي. يُصْدِر جهاز التصوير فوق الصوتي الصغير (محوّل الطاقة) في الأنبوب موجاتٍ صوتيةً تنتج صورةً دقيقةً للأنسجة المحيطة.
[●]>الفحوصات التصويرية الأخرى.
قد تشمل الفحوصات الإضافية تصوير المرارة عن طريق الفم، أو التصوير الكبدي الصفراوي باستخدام حمض الأمينوديكتيك (HIDA)، أو التصوير المقطعي المحَوْسَب (CT)، أو تصوير القناة الصفراوية والبنكرياس بالرنين المغناطيسي (MRCP)، أو تصوير القنوات الصفراوية والبنكرياس بالمنظار بالطريق الراجع (ERCP). يمكن إزالة حصوات المرارة المكتشَفة باستخدام تصوير القنوات الصفراوية والبنكرياس بالمنظار بالطريق الراجع (ERCP) أثناء الإجراء.
اختبارات الدم. قد تكشف اختبارات الدم عن وجود عدوى، أو يرقان، أو التهاب البنكرياس، أو غيرها من المضاعفات التي تسبِّبها حصوات المرارة.
العلاج
[●]>استئصال المرارة بمنظار البطن
[●]>استئصال المرارة بالمنظارافتح مربع الحوار المنبثق
لن يحتاج معظم الأشخاص المصابين بحصوات المرارة التي لا تُسبِّب أعراضًا إلى علاج. سوف يُحدِّد طبيبكَ ما إذا كان علاج حصوات المرارة يستند إلى الأعراض ونتائج فحوصات التشخيص.
قد يُوصِي طبيبكَ بأن تنتبه إلى أعراض مضاعفات حصوات المرارة، مثل شدة الألم في الجانب الأيمن العلوي من البطن. إذا ظهرتْ مُؤشِّرات وأعراض حصوات المرارة في المستقبل، فمن الممكن إخضاعكَ للعلاج.

تشمل خيارات علاج حصوات المرارة ما يلي:
[●]>جراحة استئصال المرارة بالمنظار. قد يُوصِي طبيبكَ بإجراء عملية جراحية لاستئصال المرارة؛ نظرًا لتكرار الإصابة بحصوات المرارة. وما إن تتم إزالة المرارة لديكَ، تتدفَّق الصفراء مباشرة من الكبد إلى الأمعاء الدقيقة، بدلًا من تخزينها في المرارة.
لستَ بحاجة إلى المرارة لتعيش، ولن تُؤثِّر إزالة المرارة على القدرة على هضم الطعام، ولكن قد تُسبِّب الإسهال، الذي عادةً يكون مؤقَّتًا.
[●]>أدوية تفتيت حصوات المرارة. قد تُساعد الأدوية التي تتناولها عن طريق الفم في تفتيت حصوات المرارة. ولكن قد يستغرق الأمر شهورًا أو سنوات حتى يتمكَّن العلاج من تفتيت حصوات المرارة بهذه الطريقة، ومن المحتمَل أن تتكوَّن الحصوات مرة أخرى إذا توقفْتَ عن تناوُل العلاج.
وفي بعض الأحيان قد تكون الأدوية غير مفيدة. تُعَدُّ أدوية حصوات المرارة غير شائعة الاستخدام، ويقصر استخدامها على الأشخاص الذين لا يُمكن إخضاعهم للجراحة.
________________________________________________
منقول بتصرف عن ويكيبيديا - ألموسوعة الحرّة
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:54 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.