قديم 02-12-2021, 11:21 PM   #1
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,096
افتراضي الكبد و مشاكله

فهارس ألكبد ومشاكله










__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2021, 11:39 PM   #2
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,096
افتراضي ألكبد liver

ألكبد LIVER
الكبد (بالإنجليزية: liver)‏ (باليونانية: (ἧπαρ (Hepar)‏))، عضو موجود فقط في الفقاريات، يقوم بإزالة السمية من المُستقلَبات المختلفة، يركب البروتينات، وينتج المواد الكيميائية الحيوية اللازمة لعملية الهضم. في الإنسان، يتوضع الكبد في الربع العلوي الأيمن من البطن، تحت الحجاب الحاجز. تشمل أدواره الأخرى في الاستقلاب: تنظيم تخزين الجليكوجين، تَفَكُّك كريات الدم الحمراء، وإنتاج الهرمونات.
الكبد هو عبارة عن غدة هضمية ملحقة تنتج الصفراء (مركب قلوي يساعد في تحطيم الدهون). تساعد الصفراء في عملية الهضم عن طريق استحلاب الشحوم. تُخزن الصفراء التي ينتجها الكبد في المرارة -كيس صغير يتوضع تحت الكبد- ثم تنتقل الصفراء إلى الأمعاء الدقيقة لاستكمال عملية الهضم.
يتألف نسيج الكبد عالي التخصص من خلايا كبدية، تنظم مجموعة واسعة من التفاعلات الكيميائية الحيوية ذات الحجم الكبير، بما في ذلك تركيب وتحطيم الجزيئات الصغيرة والمعقدة، إذ أن العديد منها ضروري للوظائف الحيوية الطبيعية. تختلف التقديرات المتعلقة بالعدد الكلي لوظائف الكبد، ولكن كتب التدريس تشير بشكل عام إلى أنها حوالي 500 وظيفة.
غالباً ما تبدأ المصطلحات المتعلقة بالكبد بـ (-hepat)، المشتقة من الكلمة اليونانية
(-ἡπατο).
لا يوجد طريقة معروفة حتى الآن للتعويض عن غياب وظيفة الكبد على المدى الطويل، على الرغم من أنه يمكن استخدام تقنيات الديال الكبدي على المدى القصير. لم يتم تطوير أكباد اصطناعية لتعزيز استبدالها على المدى الطويل في غياب الكبد. اعتباراً من عام 2018، زرع الكبد هو الخيار الوحيد للفشل الكبدي التام.
التشريح العياني
الكبد عبارة عن عضو إسفيني الشكل ذو لون بني- محمر مع أربعة فصوص غير متكافئة في الحجم والشكل. يزن كبد الإنسان عادة حوالي 1.5 كغ (3.3 رطل)، ويبلغ عرضه حوالي 15 سم (6 إنشات). لذا يعتبر أثقل عضو داخلي وأكبر غدة في جسم الإنسان. يقع الكبد في الربع العلوي الأيمن من التجويف البطني، تحت الحجاب الحاجز، إلى يمين المعدة ويغطي المرارة. يرتبط الكبد باثنين من الأوعية الدموية الكبيرة: الشريان الكبدي والوريد البابي والقناة الكبدية المشتركة. يحمل الشريان الكبدي الدم الغني بالأكسجين من الأبهر عبر الشريان البطني، بينما يحمل الوريد البابي الدم الغني بالمغذيات المهضومة من الجهاز الهضمي بأكمله وأيضاً من الطحال والمعثكلة. تنقسم هذه الأوعية الدموية إلى شعيرات صغيرة معروفة باسم أشباه الجيوب الكبدية. تعتبر الفصيصات الوحدات الوظيفية للكبد. إذ يتكون كل فصيص من ملايين الخلايا الكبدية (Hepatocytes)، التي تعتبر خلايا الاستقلاب الأساسية. تتماسك الفصوص معاً بواسطة طبقة (مكونة من نسيج ضام كثيف، غير منتظم، وليفي مرن) تمتد من المحفظة الليفية التي تغطي كامل الكبد والتي تعرف باسم محفظة غليسون. تمتد هذه المحفظة في بنية الكبد، مرافقةً الأوعية الدموية (الأوردة والشرايين)، القنوات، والأعصاب في سرة (نقير) الكبد. يتغطى سطح الكبد كله باستثناء الباحة العارية للكبد، بطبقة مصلية مشتقة من الصفاق، والتي تلتصق بشدة بالوجه الداخلي لمحفظة غليسون.

أقسامه
يتمّ تقسيم الكبد بطريقتين مختلفتين:
[●]>أولاً: التقسيم التشريحي:
عند النظر للكبد من الأعلى: يُقسم بواسطة الرباط المنجلي إلى قسمين (فص أيمن، وفص أيسر). عند النظر إلى الكبد من الأسفل: يُقسم إلى أربعة أجزاء (الفص الأيمن، الفص الأيسر، الفص المُذَنَّب (Caudate lobe)، الفص المُرَبَّعِيّ (Quadrate lobe))، حيث يتوضع الفصين الإضافيين بين الفصين الأيمن والأيسر، أحدهما أمام الآخر.
[●]>ثانياً: التقسيم الوظيفي (الجراحي):
يقسم الكبد بواسطة خط كانتلي (Cantlie's line) (هو خط تخيلي يمتد من الوريد الأجوف السفلي إلى منتصف المرارة، يقسم الكبد إلى نصفين)، ومعالم أخرى، إلى ثماني قطع كبدية. حيث يُقسم كل فص إلى عدة قطع كبدية، يأخذ الفص المذنب رقم القطعة الكبدية.
والفص الأيمن يقسم إلى أربعة قطع كبدية أرقامها (5-6-7-8)، أما الفص الأيسر فيقسم إلى ثلاثة قطع كبدية أرقامها (2-3-4). وتتميز كل قطعة كبدية بترويتها الدموية، وأقنيتها الصفراوية المنفصلة عن بقية القطع مما يجعل استئصال إحدى القطع الكبدية أمراً ممكناً ولهذا أهمية جراحية بالغة. من المنظر الأمامي للكبد، يمكن رؤية سبعة قطع، لأن القطعة الثامنة مرئية فقط في المنظر الخلفي.
[●]>من المعالم التشريحية الأخرى:
الرباط الوريدي (Ligamentum venosum) والرباط المدور للكبد (Ligamentum teres)، الذي يقسم الجانب الأيسر للكبد إلى قسمين. باب الكبد، الذي يقسم الجزء الأيسر من الكبد إلى أربعة قطع، والتي يمكن ترقيمها بدءً من الفص المذنب، بطريقة عكس عقارب الساعة (حسب المنظر الخلفي للكبد).
السطوح
[●]>السطح الحجابي أو السطح العلوي:
يكون هذا السطح محدب الشكل حيث يوافق شكل الحجاب الحاجز. بصرف النظر عن باحة عارية مثلثة ترتبط بالحجاب الحاجز، فإنه يتم تغطية الكبد بغشاء رقيق مزدوج الطبقات، صفاقي، يساعد على تقليل الاحتكاك بالأعضاء الأخرى. ينثني الصفاق مرة أخرى على نفسه ليشكل الرباط المنجلي والأربطة المثلثية اليسرى واليمنى.
هذه الأربطة الصفاقية لا علاقة لها بالأربطة التشريحية في المفاصل، كما أن الأربطة المثلثية اليسرى واليمنى ليس لها أي أهمية وظيفية معروفة، على الرغم من أنها تُستخدم كمعالم تشريحية سطحية. بينما يقوم الرباط المنجلي بربط الكبد بالوجه الخلفي لجدار الجسم الأمامي.
[●]>السطح الحشوي أو السطح السفلي:
مقعر الشكل، يتغطى بالصفاق عدا مكان اتصال الكبد بالمرارة وأيضاً باب الكبد.
الانطباعات

يوجد عدة انطباعات على سطح الكبد تتوافق مع مختلف البنى والأعضاء المجاورة.
تحت الفص الأيمن وإلى اليمين من حفرة المرارة يوجد انطباعان، أحدهما خلف الآخر ويفصل بينهما حَرْفُ (منطقة مرتفعة). واحد ضحل في الأمام هو الانطباع القولوني، شكلته الثنية الكبدية والآخر عميق في الخلف وهو الانطباع الكلوي يتوافق مع جزء من الكلية اليمنى والغدة الكظرية.
انطباع الكظر هو منطقة صغيرة، مثلثة، منخفضة في الكبد. يقع بين الباحة العارية والفص المذنب، وفوق الانطباع الكلوي مباشرة. الجزء الأكبر من الانطباع الكظري خالي من الصفاق ويحوي الغدة الكظرية اليمنى.
يوجد بين الانطباع الكلوي وبين عنق المرارة الانطباع الثالث القليل الوضوح، الانطباع العفجي.. يحدث هذا الانطباع بسبب الجزء النازل من العفج.
يظهر على السطح السفلي للفص الأيسر من الكبد من الخلف واليسار الانطباع المعدي. يتشكل هذا الانطباع بسبب السطح الأمامي العلوي للمعدة، وإلى اليمين منه يوجد بارزة مدورة، حدبة الكبد الثربية (إنتفاخ على السطح الأحشائي للفص الأيسر للكبد، الذي يظهر باتجاه الانحناء الصغير للمعدة)، والتي تتوضع أمام الطبقة الأمامية من الثرب الصغير.
________________________________________________
منقول بتصرف عن ويكيبيديا - ألموسوعة الحرّة
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-13-2021, 12:43 AM   #3
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,096
افتراضي الكبد Liver

الكبد Liver
الكبد أكبر عضو غددي في الجسم يزن حوالي كيلو ونصف، ولونه بني أحمر، ومقسم لأربعة فصوص غير متساوية الحجم. ويقع في الجانب الأيمن من التجويف البطني تحت الحجاب الحاجز . وينقل إليه الدم عبر الشريان الكبدي الذي يحمل الدم والأكسجين من الأورطة. والوريد البابي ينقل إليه الدم حاملا الغذاء المهضوم من الأمعاء الصغري.
يلعب الكبد دورا أساسيا في الإستقلاب و عدد من وظائف الجسم مثل نزع السمية كما يعمل كمركز تخزين للغليكوجين و مركز تصنيع لبروتينات البلاسما الدموية .
يتميز الكبد بقدرته على تجديد خلاياه المفقودة بنفسه وذلك عن طريق الانقسام الخلوي الغير مباشر للخلايا الكبدية
حتى أن 25% من الكبد قادرة على أن تكون كبد كامل .
التشريح
يتوضع في القسم العلوي الأيمن من البطن، ويشغل كامل المراق اليمنى ويمتد إلى الشرسوف والمراق اليسرى، وتحيط به محفظة تدعى محفظة غليسون Glisson. يبلغ متوسط وزن الكبد 1400غ عند النساء و1800غ عند الرجال. تُميز ثلاثة وجوه للكبد هي: الوجه العلوي (أو الأمامي العلوي)، والوجه السفلي (أو السفلي الخلفي)، والوجه الخلفي. يأخذ الوجه العلوي للكبد شكلاً محدباً منتظماً ينطبق على الوجه السفلي للحجاب الحاجز، وينقسم إلى قسمين أو فصين هما أيمن كبير وأيسر صغير يفصل بينهما الرباط المدورround ligament، والرباط المنجلي (أو الرباط المعلق) ligament falciparum الذي يرتكز على الحجاب الحاجز. يمكن تمييز تلمين على الوجه السفلي للكبد هما التلم sulcus السري الذي يتمادى مع الرباط المدور، والتلم المعترض (ويدعى أيضاً سرة الكبد أو باب الكبد porta hepatis) الذي يضم انقسام وريد الباب والشريان الكبدي والقناة الجامعة إلى فروعهما اليمنى واليسرى. يأخذ هذا الوجه شكلاً غير منتظم إذ إنه يحمل انطباعات الأعضاء المجاورة التي تقع بتماس الكبد وهي المعدة والعفج والزاوية اليمنى للقولون والكلية اليمنى والمرارة التي تتوضع في حفيرة صغيرة على سطح الكبد تدعى المسكن المراري.

يقسم الكبد إلى فصين أيمن كبير وأيسر صغير يفصل بينهما الرباط المنجلي، يضاف اليهما فصان آخران صغيران هما الفص المذنب والفص المربع اللذان تتضح حدودهما على الوجه السفلي للكبد. إلا أن الدراسات الحديثة بينت أن الفصين المربع والمذنب يشكلان من الناحية الوظيفييتميز الكبد من باقي أعضاء البدن بأن ترويته الدموية تتم عن طريقين: طريق وريد الباب الذي يجلب نحو سبعين بالمئة من الدم الذي يدخل إلى الكبد، والشريان الكبدي الذي يجلب قرابة ثلاثين بالمئة من الدم. ينقسم وريد الباب في سرة الكبد إلى فرعين أيمن وأيسر يتفرعان بدورهما إلى فروع أصغر فأصغر تروي قطع الكبد الثمان. كما ينقسم الشريان الكبدي أيضاً في سرة الكبد إلى فرعين أيمن وأيسر يسيران بمحاذاة فروع وريد الباب حتى الشعب الانتهائية. يخرج الدم من الكبد بعد إروائه عن طريق الأوردة الكبدية وعددها ثلاث تصب كلها في الوريد الأجوف السفلي. تجمع الشعيراتُ الصفراوية الصفراءَ التي تفرزها الخلايا الكبدية، وتنضم هذه الشعيرات بعضها إلى بعض لتشكل قنيات صفراوية. تتحد هذه القنيات فيما بينها لتشكل قناتين صفراويتين يمنى ويسرى تلتقيان في سرة الكبد فتؤلفان القناة الكبدية الرئيسة. تسير هذه الأقنية الصفراوية جميعها داخل الكبد وخارجه بمحاذاة وريد الباب والشريان الكبدي وفروعهما. ة جزءاً من الفص الأيسر إذ إن توعيتهما الوريدية والشريانية والصفراوية تتم عن طريق الفروع اليسرى لوريد الباب والشريان الكبدي والقناة الصفراوية. يقسم الجراحون في الوقت الحاضر الكبد إلى ثماني قطع لكل منها تروية دموية وصفراوية مستقلة مما يسهل عملهم في أثناء قيامهم بقطع جزء من الكبد.
مسار الدم
يتميز الكبد من باقي أعضاء البدن بأن ترويته الدموية تتم عن طريقين: طريق وريد الباب الذي يجلب نحو سبعين بالمئة من الدم الذي يدخل إلى الكبد، والشريان الكبدي الذي يجلب قرابة ثلاثين بالمئة من الدم. ينقسم وريد الباب في سرة الكبد إلى فرعين أيمن وأيسر يتفرعان بدورهما إلى فروع أصغر فأصغر تروي قطع الكبد الثمان. كما ينقسم الشريان الكبدي أيضاً في سرة الكبد إلى فرعين أيمن وأيسر يسيران بمحاذاة فروع وريد الباب حتى الشعب الانتهائية. يخرج الدم من الكبد بعد إروائه عن طريق الأوردة الكبدية وعددها ثلاث تصب كلها في الوريد الأجوف السفلي. تجمع الشعيراتُ الصفراوية الصفراءَ التي تفرزها الخلايا الكبدية، وتنضم هذه الشعيرات بعضها إلى بعض لتشكل قنيات صفراوية. تتحد هذه القنيات فيما بينها لتشكل قناتين صفراويتين يمنى ويسرى تلتقيان في سرة الكبد فتؤلفان القناة الكبدية الرئيسة. تسير هذه الأقنية الصفراوية جميعها داخل الكبد وخارجه بمحاذاة وريد الباب والشريان الكبدي وفروعهما.
وظائف الكبد
هو أكبر عضو في الجهاز الهضمي. مكانه: يوجد في الجهة اليمنى من البطن أسفل الحجاب الحاجز. مخروطى الشكل ، اسفنجى اللون.
الوظائف:
●التخلص من السميات.
●تنظيم مستوى السكر في الدم.
●تكوين مادة الصفراء Bile.
الكبد هو أكبر مصنع للكميائية في الجسم فالخلاياالكبدية تمثل حوالى 60% من نسيج الكبد و هى التى تقوم بها أى مجموعة خلايا أخرى في الجسم فهى تحول معظم المواد الغذائية التى يتناولها الانسان إلى شكل يمكن للجسم استخدامه مثل:
●تحويل و تخزين السكر لحين الحاجة اليه و من ثمة تنظيم مستواه في الدم.
●تكسير الدهون و تحويلها إلى كولسترول.
●التخلص من الأمونيا و تكوين البروتينات الممتصة لتجلط الدم.
●التخلص من السموم والكحول.
●تكوين الصفراء و التى تقوم بتكسير ما يأكله الانسان من دهون.

هناك نوع آخر من الخلايا في الكبد غير الكبدية و هى خلايا كوبفر Kupffer (الكفّر) و التى تختص بالآتى:
●التخلص من كرات الدم الحمراء القديمة.
●تحطيم الميكروبات و نفايات الخلايا.
نظراً لأن الكبد يقوم بعمليات حيوية كثيرة فان الانسان قد يموت في خلال 24 ساعة من توقف عمل الكبد.
للتعرف علي وظائف الكبد وما يقوم به نجده يقوم بحوالي 500 وظيفة منفصلة ويصنع 1000 إنزيم تقوم بالتفاعلات الكيماوية داخل الجسم . والكبد بصفة عامة يعمل عملياته الوظيفية علي الدم ومكوناته .لهذا نجده ينظم كل عمليات وظائف الجسم من خلال ملايين القرارات التي يعطيها لكل أجهزته .علاوة علي العمليات الكيماوية التي يقوم بها ،

حيث يقوم باستغلال الطعام وتصنيعه بعد إستقباله من الجهاز الهضمي، والتخلص من نفايات وسموم الجسم. كما يقوم بتنيظم كمية السكر بالدم . وما يزيد عن الحاجة يخزنه كنشاء حيواني glycogen ليحوله لسكر عند الحاجة . والكبد يفتح الشهية. لهذا عندما يتليف أو يلتهب نفقد شهيتنا للطعام.

ويقوم بصنع العصارة المرارية ويفرزها في الأمعاء لهضم الدهون بها. كما يفرز السموم به.والكبد في حالة الصيام وعوز السكر بالدم يمكنه تخزين البروتينات والدهون والكربوهيدرات وتحويلها إلي سكر أو دهون أو بروتينات عند الحاجة إليها.

فلاشك أن الجسم يعتمد علي خلايا الكبد hepatocytes للقيام بالعديد من الوظائف الحيوية حيث يقوم بتنظيم وتخليق وإفراز مواد هامة كثيرة كمواد الصفراء bile components, والكولسترول وأنواع البروتينات بالدم كالألبومين albumin (ماعدا الأجسام المضادة). والكبد له أهميته في تخزين مواد مغذية كالنشاء الحيواني glycogen بتحويل الجلوكوز بالدم، والفيتامينات والأملاح المعدنية .

ويحافظ الكبد علي مستوي الجلوكوز والكولسترول بالدم. فأمراضه تقلل من كفاءته للقيام بهذه المهام الحيوية للجسم . وأكثر بروتينات مصل (بلازما) الدم الآلبومين. وعندما تصاب وظائف الكبد بخلل تقلالكبد معظم بروتينات تجلط الدم . فلو قلت يتعرض المريض للنزبف الدموي . وتنتج خلايا الكبد السائل المراري الأخضر . وتفرزه في القنوات المرارية .ويخزن في الحويصلة المرارية ليفرز في الأمعاء الصغري . كميته في مصل الدم. مما يظهر إحتجاز الماء بالأنسجة وتورمها.

وينتج ويحتوي السائل المراري علي الكولسترول والدهون الفوسفورية والبيلوروبين الناتج عن تكسبر هيموجلوبين كريات الدم الحمراء وأملاح الصفراء التي تذيب الدهون أثناء الهضم بالأمعاء وتساعد علي إمتصاصها. وقد يكون السائل المراري حصوات تسد القنوات المرارية . وتمنع إفرازه فلا تهضم الدهون . ويصبح البراز له رائحة. ويظهر اليرقان (مرض الصفراء) .ويصنع الكبد البروتينات الدهنية Lipoproteins المصنوعة من الكولسترول والجليسردات الثلاثبة triglycerides والدهون الفسفورية phospholipids والبروتينات .

والكبد يخزن سكر الجلوكوز في شكل نشاء حيواني والفيتامينات التي تذوب في الدهون (vitamins A, D, E and K) والفولات وفيتامين ب12 والمعادن كالنحاس والحديد. وكثرة تخزين هذه المواد قد تضر بالكبد الذي يخلص الدم من الأمونيا والسموم ويحولهما لمواد غير ضارة. فيحول الأمونيا ليوريا تفرز بالكلي مع البول. وفي حالة مرض الكبد الشديد تتراكم الأمونيا بالدم. والكبد يلعب دورا كبيرا في توازن الهورمونات الذكرية testosterone hormone والأنثوية hormone estrogen. وفي حالة تليف الكبد المزمن نجد أن ثمة خللا يظهر علي المريض ولا سيما مدمن الخمر فتظهر عليه أعراض الأنوثة.

يفرز الكبد معظم الغليسيريدات الثلاثية التي ينشئها، إلا أن إفرازها يتطلب تحويلها إلى بروتينات شحمية عن طريق اتحادها مع صميمات بروتينية نوعية apoproteins ينشئها الكبد نفسه، وقد يؤدي نقص إنشاء الصميمات البروتينية إلى تراكم الغليسيريدات الثلاثية في الكبد وحدوث الكبد المدهنة الذي يحدث عند الانسمام ببعض المواد مثل رابع كلور الفحم، أو الفوسفور، أو تناول كميات زائدة من التتراسيكلين. كما أن زيادة مقادير الحموض الدهنية الواردة إلى الكبد قد يؤدي إلى حدوث الكبد المدهنة وهو ما يصادف في الداء السكري وفي الانسمام المزمن بالكحول.

ينشئ الكبد أيضاً مجموعة من البروتينات التي تدعى بروتينات الطور الحاد acute phase protein وهي السيرولوبلازمين ceruloplasmin و«البروتين الارتكاسي C. C.reactive protein» والهابتوغلوبين haptoglobin والترانسفيرين trasnsferrin. يزداد إنشاء هذه البروتينات وترتفع مقاديرها في الدم في حالة الإصابة بأحد الأمراض الجهازية كالسرطان والتهاب المفاصل الرثياني والأخماج الجرثومية والحروق وتفيد في توجيه التشخيص. ومن البروتينات الأخرى التي ينشئها الكبد ويفرزها إلى الدوران ألفا-واحد-انتي تريبسين، ومعظم البروتينات الدموية ألفا وبيتا.
والأمراض الثلاثة الشائعة التي تصيب الكبد هي السرطان وتليف الكبد والإلتهاب الكبدي. و الإلتهاب الكبدي قد يكون سببه بعض الأدويةو تناول الخمور لمدة طويلة أو التعرض للكيماويات أو الأدوية بكثرة. وكل الإلتهابات الكبدية تتلف خلايا الكبد بصفة دائمة وتجعله متورما ومشدودا من الإلتهاب.

إزالة السمية:
تعد إزالة السموم من أهم الوظائف التي يقوم بها الكبد فيخلص البدن من التأثيرات الضارة لكثير من المواد داخلية المنشأ كالهرمونات والبيليروبين وغيرها، أو خارجية المنشأ كالسموم المعدنية أو العضوية وأكثرها شيوعاً المواد الدوائية واسعة الانتشار في الوقت الحاضر.

يتخلص الكبد من المواد السامة الخارجية والداخلية مستخدماً عدداً من الإنزيمات التي ينشئها لهذه الغاية والتي تقوم بمهمتها بطريقتين: الأولى هي تغيير التركيب الكيمياوي للمادة السامة عن طريق أكسدتها أو إرجاعها أو تمتيلها methylation أو نزع جذر الأمين منها deamination مما يؤدي إلى إبطال فاعليتها السامة، ومن هذه المواد الأدوية عموماً والهرمونات وغيرها. يمكن لبعض المواد الدوائية أن تحرض الإنزيمات التي تقوم بهذا العمل أو تثبطها مما له أهمية في معالجة بعض الحالات المرضية. أما الطريقة الثانية في إزالة السمية فتقوم على تحويل المواد السامة المنحلة بالدسم إلى مواد منحلة بالماء عن طريق اقترانها conjugation بأحد الحموض العضوية أو المعدنية مثل الغليسين glycine والطورين taurine وحمض غلوكورونيك، فتنقلب إلى مواد أقل سمية من سليفاتها إضافة إلى كونها تصبح سهلة الإطراح عن طريق البول أو الصفراء.
فحوصات الكبد
يمكن إجراء إختبارات لتشخيص التليف الكبدي سواء الفحص الإكلينيكي أو تاريخ المرض مع إجراء فحوصات للدم للتعرف علي إلتهاب الكبد ووظائفه وتشخيص أسباب التليف . وهناك فحوصات أخري لتصوير الكبد والكشف عن أورام به أو إنغلاق القنوات المرارية والتعرف علي حجم الكبد وتدفق الدم به من بينها :
●أخذ عينات نسيجية لفحصها تحت الميكروسكوب ونتائج هذه العينات مؤكدة لتشخيص التليف .
●تحليل الدم بالكبد لإجراء تحليل AST level (SGOT) وتحليل increased ALT level (SGPT) وLactate dehydrogenase (LDH) وهذه التحاليل تبين إصابة الكبد وموت خلاياه.
●تحليل Alkaline phosphatase (ALP) ( تبين الزيادة فيه أن القنوات المرارية بها إنسداد .
●تحليل (GGT) يبين أن القنوات المرارية بها إنسداد بسبب الإلتهاب المراري أو بسبب تعاطي أدوية dilantin و Phenobarbital. وقد تزيد نتيجة التحليل بدون وجود إلتهابات.
وهناك تحاليل للدم:
●لقياس بعض المواد الكيماوية التي يفرزها الكبد.
لتحديد قدرة وظيفة الكبد من خلال قياس Albumin and total serum protein حيث أن الألبومين نوع من البروتين ومرض الكبد يقلل من مستواه في الدم
●لقياس زمن تجلط الدم prothrombin time للتعرف علي عامل التخثر للدم الذي يفرزه الكبد.
●لقياس البيلوروبين Bilirubin بالدم الذي يفرزه عندما يتكسر الهيموجلوبين به. وهو المادة الحمراء بخلايا الدم الحمراء و التي تحمل الأكسجين . وتليف الكبد قد ترفع معدله بالدم. وهناك إختبارات للدم للتعرف علي أسباب التليف الكبدي من بينها الأجسام المضادة كإختبار: . ANA, (AMA) ، (ASMA). وهناك عينات ميكروسكوبية للتعرف علي تليف الكبد أو الأورام به.
___________________________________
منقول بتصرف عن موقع (ألمعرفه)
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-13-2021, 10:14 AM   #4
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,096
افتراضي مرض الكبد Liver disease ألأعراض وألأسباب

مرض الكبد Liver disease


نظرة عامة
الكبِد هو عضو بحجم كرة القدم. يوجد تحت القفص الصدري مباشرة على الجانب الأيمن من بطنك. الكبد ضروري لهضم الطعام وتخليص الجسم من المواد السامة.
يمكن توارث أمراض الكبد (وراثية). يمكن أن تحدث مشاكل الكبد أيضًا بسبب مجموعة متنوعة من العوامل التي تتلف الكبد، مثل الفيروسات وتعاطي الكحول والسمنة.
بمرور الوقت، يمكن أن تؤدي الحالات التي تتلف الكبد إلى التندُّب (تشمع الكبد)؛ مما قد يؤدي إلى فشل الكبد، وهي حالة تهدد الحياة. لكن العلاج المبكر قد يمنح الكبد وقتًا للشفاء.
الأعراض
لا يسبب مرض الكبد علامات وأعراضًا واضحة دائمًا. إذا ظهرت علامات وأعراض لمرض الكبد، فقد تشمل:
●اصفرارًا في الجلد أو العين (اليرقان)
●ألمًا وتورُّمًا في البطن
●تورُّم الساقين والكاحلين
●حكة في الجلد
●البول الداكن
●برازًا شاحب اللون
●الإرهاق المزمن
●الغثيان أو القيء
●فقدان الشهية
●الميل للتعرض للكدْم بسهولة
متى تزور الطبيب:
حدد موعدًا مع طبيبك إذا كانت لديك أي علامات أو أعراض مستمرة تسبب لك القلق. اطلب العناية الطبية الفورية إذا أصبت بألم في البطن شديد جدًا لدرجة أنك لا تستطيع البقاء ثابتًا.
الأسباب
هناك العديد من الأسباب لمرض الكبد.:
العدوى
يمكن أن تصيب الطفيليات والفيروسات كبدك؛ مما يسبب التهابًا يعيق وظائف الكبد. ويمكن أن تنتشر الفيروسات المسببة لتلف الكبد من خلال الدم أو المني، أو الطعام أو الماء الملوثين، أو الاتصال عن قرب بشخص مصاب. وتعد أكثر أنواع عدوى الكبد شيوعًا هي فيروسات الالتهاب الكبدي، وتشمل:
●فيروس التهاب الكبد إيه
●فيروس التهاب الكبد بي
●فيروس التهاب الكبد سي
شذوذ الجهاز المناعي
يمكن أن تؤثر الأمراض التي يهاجم بها الجهاز المناعي أجزاءً معينة من الجسم (المناعة الذاتية) في الكبد. تشتمل أمثلة أمراض المناعة الذاتية في الكبد على ما يلي:
● التهاب الكبد المناعي الذاتي
● التَشَمُّع الصَفْراوِيُّ الأوَّلي
● الْتِهابُ الأَقْنِيَةِ الصَّفْراوِيَّةِ المُصَلِّب الأوَّلي
العوامل الوراثية
يُمكن أن تتسبَّب وراثة جين شاذً واحد من أحد والديكَ أو كليهما في تراكُم مواد مختلفة في الكبد؛ مما يُؤدِّي إلى تَلَف الكبد. تشتمل أمثلة أمراض الكبد الوراثية على ما يلي:
●داء ترسُّب الأصبغة الدموية
●داء ويلسون
●نقص مضاد التريبسين - ألفا1
السرطان وغيره من الناميات
تتضمن الأمثلة:
● سرطان الكبد
● سرطان القناة الصفراوية
● الورم الغدي الكبدي
أخرى
هناك أسباب شائعة أخرى لمرض الكبد، وتتضمن ما يلي:
●الإدمان المزمن للكحول
●تراكم الدهون في الكبد (مرض الكبد الدهني غير الكحولي)
●بعض الأدوية التي تصرف بوصفة طبية أو المتاحة دون وصفة طبية
●بعض المُركّبات العشبية
عوامل الخطر
تتضمن العوامل التي قد تزيد من خطر إصابتكَ بمرض الكبد ما يلي:
● كثرة استخدام الكحول
● السِّمنة
● داء السُّكَّري من النوع الثاني
● الوشوم أو ثقوب الجسد
● حقن المخدرات بإبر مشتركة
● نقل الدم قبل عام 1992
● التعرُّض لدم أشخاصٍ آخرين وسوائل جسدهم
● الجماع الضار وغير الآمن
● التعرُّض لمواد كيميائية أو سموم معينة
● وجود تاريخ عائلي من الإصابة بأمراض الكبد
المضاعفات
تتفاوت مضاعفات أمراض الكبد، اعتمادًا على سبب مشكلات الكبد. قد تتسبب أمراض الكبد التي لم تُعالج فشلاً في الكبد، وهي حالة مهددة للحياة.
الوقاية
للوقاية من أمراض الكبد:
●ألإمتناع عن تناول المشروبات الكحولية لحرمتها أولا . بالنسبة للبالغين الأصحاء، يعني ذلك تناوُل مشروب كحولي واحد في اليوم للنساء وما يصل إلى مشروبين في اليوم للرجال. يُعرف شرب الكحوليات المفرط أو شديد الخطورة على أنه أكثر من ثمانية مشروبات كحولية في الأسبوع بالنسبة للنساء وأكثر من 15 مشروبًا كحوليًّا في الأسبوع بالنسبة للرجال.
●تجنب السلوكيات المحفوفة بالمخاطر. استخدم الواقي الذكري أثناء ممارسة الجنس. إذا قررت الحصول على وشم أو تثبيت الحلى بالجسم عن طريق الثقب، فكن حريصًا على انتقاء مكان يتسم بالنظافة والأمان. أطلب المساعدة إذا كنت تتعاطى مخدرات غير مشروعة من خلال الوريد ولا تتشارك الإبر عند حقن المخدرات.
●احصل على التطعيمات. إذا كنت أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الكبد أو إذا كنت قد أُصبت بأي نوع من أنواع فيروس التهاب الكبد بالفعل، فتحدث مع طبيبك عن الحصول على لقاحات التهاب الكبد A وB.
●كن حذرًا عند استخدام الأدوية. تناوَل الأدوية التي تُصرف بوصفة طبية وتلك المتاحة دون وصفة طبية فقط عند الحاجة وبالجرعات الموصى بها. لا تتناول الأدوية مع المشروبات الكحولية. تحدث مع طبيبك قبل تناول المكملات العشبية والأدوية التي تُصرف بوصفة طبية أو تلك المتاحة دون وصفة طبية معًا.
●تجنب ملامسة دم أو سوائل جسم الأشخاص الآخرين. يمكن أن تنتشر فيروسات التهاب الكبد من خلال التعرض عن طريق الخطأ لوخز الإبر أو الإجراءات غير الملائمة لعمليات تنظيف الدم أو سوائل الجسم الأخرى.
●حافظ على نظافة الطعام. اغسل يديك جيدًا قبل تحضير الطعام أو تناوله. إذا كنت تسافر في بلد نامية فاستخدم المياه المعبأة في زجاجات للشرب وغسل اليدين والأسنان.
●كن حذرًا عند استخدام بخاخات الإيروسول. احرص على استخدام هذه المنتجات في مكان جيد التهوية وارتدِ كمامة عند رش المبيدات الحشرية ومبيدات الفطريات والطلاء والمواد الكيميائية السامة الأخرى. اتبع تعليمات الشركة المُصنعة دائمًا.
●احمِ جلدك. عند استخدام المبيدات الحشرية والمواد الكيميائية السامة الأخرى، احرص على ارتداء قفازات وملابس بأكمام طويلة وقبعة وكمامة حتى لا يمتص جلدك تلك المواد الكيميائية.
●حافِظْ على وزن صحي. قد تتسبب السّمنة في الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي.
للبحث بقية> ألتشخيص والعلاج
____________________________
منقول بتصرف عن(عيادات مايو كلينك)
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-13-2021, 01:52 PM   #5
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,096
افتراضي مرض الكبد Liver disease التشخيص والعلاج


مرض الكبد Liver disease
التشخيص
من المهم معرفة سبب تلف الكبد ومدى هذا التلف لتوجيه خطة العلاج. ومن المرجح أن يبدأ طبيبك بأخذ التاريخ الصحي وإجراء فحص بدني شامل.
قد يوصي طبيبك بعد ذلك بما يلي:
● اختبارات الدم:
يمكن إجراء مجموعة من اختبارات الدم تُسمى اختبارات وظائف الكبد لتشخيص أمراض الكبد. ويمكن إجراء اختبارات الدم الأخرى للبحث عن مشكلات معينة في الكبد أو حالات وراثية.
● اختبارات التصوير:
يمكن أن تُظهر الفحوصات باستخدام الألتراساوند (محوّل الطاقة الفوق صوتي) والتصوير المقطعي المحوسب (CT) والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) وجود تلف بالكبد.
● فحص عينة من الأنسجة:
قد يُساعد الحصول على عينة من أنسجة الكبد (خزعة) في تشخيص أمراض الكبد والبحث عن علامات على وجود تلف بالكبد. غالبًا ما تُجرى خزعة الكبد باستخدام إبرة طويلة تُدخل عبر الجلد لاستخراج عينة من الأنسجة ثم تُرسل إلى المختبر للفحص.


تصوير بالموجات فوق الصوتية لورم الكبد
العلاج
يعتمد علاج أمراض الكبد على تشخيصك. يمكن معالجة بعض مشكلات الكبد عن طريق تعديلات نمط الحياة، مثل التوقف عن شرب الكحوليات أو إنقاص الوزن، كجزء من برنامج طبي يشمل المراقبة الدقيقة لوظيفة الكبد. يمكن علاج مشكلات الكبد الأخرى بأدوية أو بإجراء جراحة.
قد يتطلب علاج أمراض الكبد المتسببة في فشل الكبد أو أدت إليه زراعة الكبد في نهاية المطاف.
الطب البديل
لم تثبت فعالية أي علاج بديل في علاج أمراض الكبد. ولربما أشارت الأبحاث إلى وجود بعض المنافع منها، إلا أننا ما زلنا بحاجة للمزيد من الأبحاث.
وعلى صعيد آخر، يمكن أن تؤذي بعض المكملات الغذائية والعشبية كبدك. وُجِدت علاقة بين أكثر من ألف دواء ومنتج عشبي وبين تلف الكبد، ومنها:
● فيتامين A
● الإفيدرا (ما هوانج)
● عشبة الجعدة
● نبات الناردين
● عشبة الهدال
● عشبة الدرقة
● البلوط
● عشبة السنفيتون
● الكافا
● زيت النعناع
من المهم أن تخبر طبيبك قبل تناوُل أي مكمل غذائي أو دواء بديل لتجنُّب مخاطره وحماية كبدك.
____________________________
منقول بتصرف عن(عيادات مايو كلينك)
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-13-2021, 04:19 PM   #6
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,096
افتراضي ما هو التهاب الكبد؟

ما هو التهاب الكبد؟
سؤال:
ما هو التهاب الكبد؟
الجواب
يصيب هذا الالتهاب الكبد ويمكن أن يشفى ذاتياً من دون علاج أو يتطور ليصبح تليفاً (تندّب الكبد) أو تشمّعاً أو سرطاناً يلحق بالكبد. ومن أكثر أسباب الإصابة بالالتهاب شيوعاً في العالم هي فيروسات الكبد، ولكنه يمكن أن ينجم أيضاً عن أمراض أخرى ومواد سامة (مثل الكحول وبعض الأدوية) وعن الإصابة بأمراض المناعة الذاتية.

ويحدث التهابا الكبد A و E، في غالب الأحيان، نتيجة تناول أغذية أو مياه ملوّثة. أمّا التهابات الكبد B و C و D فتحدث، عادة، نتيجة اتصال مع سوائل الجسم الملوّثة عن طريق الحقن. ومن الطرق الشائعة لانتقال تلك الفيروسات تلقي دم ملوّث أو منتجات دموية ملوّثة، والإجراءات الطبية الجائرة التي تستخدم معدات ملوّثة، وفيما يخص التهاب الكبد B انتقال العدوى من الأم إلى طفلها أثناء الولادة، ومن أحد أفراد الأسرة إلى الطفل، وكذلك عن طريق الاتصال الجنسي.

وقد تحدث عدوى حادة مصحوبة بأعراض محدودة أو بدون أيّة أعراض على الإطلاق، أو قد تنطوي على أعراض مثل اليرقان (اصفرار البشرة والعينين) والبول الداكن والتعب الشديد والغثيان والتقيّؤ والآلام البطنية.

س: ما هي مختلف فيروسات التهاب الكبد؟

ج: لقد كشف العلماء عن خمسة فيروسات فريدة تسبّب التهاب الكبد ويُشار إليها بالأحرف A و B و C و D و E. وفي حين تؤدي جميع تلك الفيروسات إلى إحداث مرض في الكبد، فإنّ ثمة تبايناً كبيراً بينها.

فيروس التهاب الكبد A. يوجد في براز الأشخاص الحاملين للعدوى وينتقل، في غالب الأحيان، عن طريق استهلاك المياه أو الأغذية الملوّثة به. ويمكنه الانتقال أيضاً نتيجة بعض الممارسات الجنسية. والملاحظ، في كثير من الحالات، أنّ الإصابات بهذا الفيروس خفيفة وأنّ المرضى يُشفون منها تماماً ويحتفظون بالمناعة ضدّ الفيروس. غير أنّه يمكن أن تكون الإصابات وخيمة وأن تتهدّد أرواح من تلمّ بهم. وقد أُصيب بهذا الفيروس معظم الناس الذين يعيشون في مناطق العالم التي تتدنى فيها وسائل الإصحاح. كما أنّ هناك لقاحات مأمونة وناجعة للوقاية من هذا الفيروس.

فيروس التهاب الكبد B. ينتقل من خلال التعرّض للدم والمني وأيّ سائل من سوائل الجسم الملوّثة به. ويمكن أن ينتقل الفيروس من الأمهات اللائي يحملنه إلى أطفالهن الرضّع أثناء الولادة أو من أحد أفراد الأسرة إلى الرضيع في مرحلة الطفولة المبكّرة. ويمكن أن ينتقل الفيروس أيضاً من خلال عمليات نقل الدم الملوّث به ومنتجات الدم الملوّثة به، وعن طريق استعمال معدات الحقن الملوّثة به خلال الإجراءات الطبية، وتعاطي المخدرات حقناً. ويشكّل فيروس التهاب الكبد B خطراً كذلك على مقدمي خدمات الرعاية الصحية الذين يتعرّضون، بشكل عارض، لإصابات بالإبر التي يناولونها لدى تقديم الخدمات الصحية للمصابين بذلك الفيروس. وهناك لقاح مأمون وناجع للوقاية من فيروس التهاب الكبد B.

فيروس التهاب الكبد C. ينتقل، في معظم الحالات أيضاً، عن طريق التعرّض للدم الملوّث به. وقد يحدث ذلك نتيجة عمليات نقل الدم الملوّث بالفيروس ومنتجات الدم الملوّثة به، وعن طريق استعمال معدات الحقن الملوّثة به خلال الإجراءات الطبية، وتعاطي المخدرات حقناً. ويمكن أن ينتقل الفيروس أيضاً من خلال الاتصال الجنسي، ولكنّ ذلك الانتقال أقلّ شيوعاً. ولا يوجد أيّ لقاح للوقاية من فيروس التهاب الكبد C.

فيروس التهاب الكبد D. الإصابات بهذا الفيروس لا تحدث إلاّ بين المصابين بفيروس التهاب الكبد B. وقد تسفر العدوى المزدوجة بالفيروسين D و B عن وقوع مرض أكثر وخامة وتؤدي إلى حصائل صحية أسوأ. وتوفر اللقاحات المأمونة والناجعة المضادة لفيروس التهاب الكبد B الحماية أيضاً ضدّ عدوى فيروس التهاب الكبد D.

فيروس التهاب الكبد E. ينتقل هذا الفيروس في الغالب، على غرار فيروس التهاب الكبد A، عن طريق استهلاك المياه أو الأغذية الملوّثة به. وهو من الأسباب الشائعة لفاشيات التهاب الكبد في المناطق النامية من العالم وبات يُعترف، بشكل متزايد، بأنّه من أهمّ أسباب المرض في البلدان النامية. وقد تم استحداث لقاحات مأمونة وناجعة للوقاية من فيروس التهاب الكبد E ولكنّها ليست متوافرة على نطاق واسع.
__________________________
منقول بتصرف عن موقع: منظمة الصحة العامية
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-13-2021, 04:35 PM   #7
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,096
افتراضي ما وظيفة الكبد


وظيفة الكبد

وظائف الكبد
يقوم الكبد (بالإنجليزية: Liver) بالعديد من المهام والوظائف المُختلفة ذات التأثير في أعضاء وأجزاء عدّة من الجسم، حيث يلعب الكبد دورًا في عمليّتي هضم وامتصاص الدهون، إضافةً إلى دوره في معالجة الدم القادم من المعدة والأمعاء؛ بما يتضمّن تحطيم مواد مُعينة وإبقائها بمستوياتٍ مُناسبة، إضافةً إلى تشكيل مُغذيّات جديدة يحتاجها الجسم، وفي هذا السياق يُشار إلى دور الكبد في تصنيع بعض البروتينات الهامّة لبلازما الدم، كما يقوم بتصنيع بروتينات مُعينة إلى جانب الكوليسترول (بالإنجليزية: Cholesterol) بهدف المساعدة على نقل الدهون عبر الجسم، وأيضًا تتمّ في الكبد عمليات أيض ومعالجة العقاقير الطبية بما يُمكّن الجسم من التعامل معها، كما يقوم الكبد بتنقية الدم من المواد الضارّة، حيثُ إنّ الكبد يُساهم في تنظيم مستوى العديد من المواد الكيميائية في الدم، كالبيليروبين (بالإنجليزية: Bilirubin)، كما يقوم الكبد بمُعالجة الهيموغلوبين (بالإنجليزية: Hemoglobin)؛ للاستفادة من محتواه من الحديد، كما يتحكّم الكبد أيضًا في إفراز سكر الدم المعروف بالغلوكوز (بالإنجليزية: Glucose) وتخزينه على شكل جليكوجين (بالإنجليزية: Glycogen)، بالإضافة لتحويل مواد مُعينة إلى أشكال أخرى ليتمّ طرحها لاحقاً في البول، وفي الحقيقة يلعب الكبد دورًا في الاستجابة المناعية نظرًا لمساهمته في محاربة الالتهابات والعدوى من خلال التخلّص من البكتيريا وإنتاج العوامل المناعيّة المُختلفة، كما يدخل الكبد في تنظيم عملية تخثّر الدم، وفيما يلي بيان وظائف الكبد بشيءٍ من التفصيل.
إتمام عمليّة أيض البيليروبين
ينتُج عن عملية تكسير الهيموجلوبين مادة البيليروبين، ويقوم الكبد أو نخاع العظم بتخزين الحديد الناتج عن عملية التكسير لاستخدامه لاحقاً في تكوين خلايا الدم الحمراء،ويُنتج الجسم ما يُقارب 250-350 ميلليغرام من البيليروبين غير المقترن بشكلٍ يوميّ، مُعظمها ناجمة عن تكسّر خلايا الدم الحمراء، فيما تنتج النسبة المُتبقيّة عن بروتينات الهيم الأخرى الموجودة في نخاع العظام والكبد، وفي الواقع يُعدّ البيليروبين غير المقترن مادة غير ذائبة في الماء، لذا يتوجّب تحويلها للشكل الذائب في الماء ليتسنّى للجسم التخلّص منها في البول، وفي هذا السياق يُشار إلى عمليّة اقتران البيليروبين والتي تُمكّن من نقل البيليروبين في بلازما الدم محمولاً مع الألبومين (بالإنجليزية: Albumin)، ثمّ يقوم الكبد بدوره بالتقاط البيليروبين وحده من البلازما دون الألبومين، وعن طريق تفاعلاتٍ إنزيميّة مُتخصّصة يتحوّل البيليروبين إلى مادّة ذائبة في الماء، ليتمّ بعدها إفراز واستكمال عمليّة أيض البيليروبين في الجسم.
إنتاج الطاقة وأيض الطعام
يُشير مصطلح الأيض إلى العمليات والتفاعلات الكيميائية الحيوية المعقدة التي تحدث في الجسم، ويحتاج الجسم إلى مُساعدة الكبد لإتمام عمليّة الأيض للعديد من العناصر الغذائية فيه، إذ يعمل الكبد على تخزين الغلوكوز المُشتق من الكربوهيدرات (بالإنجليزية: Carbohydrate) في حال وجود كميات وافرة منه في الجسم، وإطلاقها عند الحاجة لذلك بما يضمن تزويد الجسم بالطاقة اللازمة له بشكلٍ ثابت، ويُشار إلى دور الكبد في هضم وامتصاص الدهون، وتحويلها إلى مصادر للطاقة، كما أنّ تصنيع الكوليسترول وتنظيم مستواه في الجسم يٌعدّ من مهامّ الكبد، الذي يقوم أيضاً بتحطيم البروتينات إلى أحماض أمينية (بالإنجليزية: Amino Acids)، مع إمكانية تحويل الأحماض الأمينية إلى دهون، وجلوكوز، وبروتينات، وفي الحقيقة؛ تُشارك العُصارة الصفراويّة بمُختلف مكوّناتها في بعض العمليّات المُتعلّقة بأيض الطعام؛ كمُساهمتها في امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون من قِبل الأمعاء، وتحويل فيتامين "د" للشكل الفعّال، ويُشار إلى أنّ فيتامين "د" يملك دورًا في امتصاص الكالسيوم، وعليه فإنّ تحوله للشكّل الفعّال يُمكّن من الانتفاع من عنصر الكالسيوم، وتجدر الإشارة إلى دور بعض مكونات العُصارة الصفراويّة في مُعادلة أحماض المعدة المنقولة من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة.
تصنيع السائل اللمفيّ
يُعدّ الجهاز اللمفاويّ (بالإنجليزية: Lymphatic system) جزءًا من الجهاز المناعيّ في جسم الإنسان، ويُعتبر السائل اللمفيّ (بالإنجليزية: Lymph) أحد مكوناته؛ وهو سائل شفاف يقوم بنقل البروتينات، وبعض المعادن كالصوديوم والبوتاسيوم في الجسم، ويجري السائل اللمفيّ في شبكة من القنوات التي تتضمّن أيضًا العُقد اللمفاوية (بالإنجليزية: Lymph node)، ويُذكر بأنّ العُقد تحتوي خلايا مناعيّة من شأنها محاربة البكتيريا والعوامل المُمرضة، ويتمثّل دور الكبد بما يخصّ الجهاز اللمفاويّ بتصنيع ما يُقارب ثُلث حاجة الجسم من السائل اللمفيّ، وإفرازه في البطن والقنوات اللمفاويّة.
المساعدة في تخثّر الدم
يلعب الكبد دورًا مهمًّا في عملية تخثّر الدم، إذ إنّه ذو تأثير في عملية الإرقاء المعروفة أيضًا بوقف نزيف الدم (بالإنجليزية: Hemostasis) سواء الأولية أم الثانوية، ويُشار إلى أنّ الكبد يُمثل الموقع الذي يتمّ فيه تصنيع جميع عوامل التخثر ومثبّطاتها، باستثناء عامل فون ويل براند (بالإنجليزية: Von Willebrand factor)،[٩] ويجدُر بالذكر أنّ فيتامين "ك" يُمثل عاملاً مهمّاً في تشكّل الخثرات الدموية، وبذلك فهو يُعدّ جزءًا أساسياً في تصنيع عوامل تخثّر الدم، ويأتي دور الكبد في ذلك عبر إفرازه للعُصارة الصفراويّة الضروريّة لإتمام عمليّة امتصاص فيتامين "ك".
تصنيع البروتينات
يقوم الكبد خلال اليوم الواحد بتصنيع وترتيب ونقل ملايين البروتينات في الجسم، والتي تؤدّي العديد من الوظائف الهامّة لمختلف الأعضاء، وفي الآتي ذكرٌ لأبرز البروتينات المُصنَّعة في الكبد:
● بعض بروتينات الغُدد الصمّاء، كعامل النموّ شبيه الانسولين-1 (بالإنجليزية Insulin-like growth fact or I)، والأنجيوتنسينوجين (بالإنجليزية Angiotensinogen)، والثرومبوبويتين (بالإنجليزية: Thrombopoietin).
●بعض بروتينات بلازما الدم؛ وأبرزها الألبومين.
●بعض البروتينات المُعتمِدة على فيتامين "ك"؛ كعامل التخثّر الثاني، والسابع، والتاسع، والعاشر.
●بروتينات أُخرى، مثل مُضاد الثرومبين-3 (بالإنجليزية: Antithrombin III)، وبروتين سي (بالإنجليزية: Protein C)، وبروتين إس (بالإنجليزية: Protein S)، ومثبط مُنشط البلازمينوجين (بالإنجليزية: Plasminogen activator inhibitor).
تخزين الفيتامينات والمعادن:
يُمكن اعتبار الكبد مخزناً لبعض الفيتامينات والمعادن الضروريّة للجسم، فبالنّسبة للفيتامينات يستطيع الكبد في بعض الحالات الاحتفاظ بفيتاميناتٍ مُعيّنة لعدّة سنوات وإفرازها عند الحاجة، ومن الفيتامينات التي يُخزّنها الكبد؛ فيتامين "د"، وفيتامين "ب12"، وفيتامين "ك"، وفيتامين "أ"، وفيتامين "هـ"، وفيما يخصّ المعادن فإنّ الكبد يقوم بتخزين وإفراز عنصر النّحاس،
إضافةً إلى أهميّة الكبد في تخزينه لمعدن الحديد والتحكّم بإفرازه كجزء أساسيّ من عمليّة تصنيع خلايا دمٍ حمراء جديدة، وذلك حسب الحاجة، ويُخزَّن الحديد مُرتبطاً بالبروتين المعروف بالفيريتين (بالإنجليزية: Ferritin)، إذ إنّ وجود الحديد بمفرده دون بروتين في الجسم يُعدّ سامّاً للخلايا.
إزالة السُميّة:
تُعدّ إزالة السُميّة أحد الوظائف الجوهريّة للكبد، إذ يتمّ ابتلاع الموادّ السامة، وهضمها، وإفرازها من خلال عمليّة تُعرف بالبَلعمة (بالإنجليزية: Phagocytosis)، وعند الحديث عن طُرق تعامل الكبد مع السّموم فيُشار إلى أنّ ذلك يتمّ بطُرق مُختلفة؛ مثل إعادة هيكلة المواد السامّة وتحويلها لشكلٍ آمن، أو تحطيم المواد السامّة إلى مواد أكثر أمانًا، أو إبعادها والتخلّص منها عبر العُصارة الصفراويّة، والجدير بالذّكر؛ أنّ الكبد قد يُضطرّ إلى تخزين الموادّ السامّة بداخله كخيارٍ أخير من أجل الحفاظ على صحة باقي أعضاء الجسم، وبناءً على ذلك يُمكن القول بأنّ الكبد مسؤول عن إزالة سميّة جميع المواد التي تدخل إلى الجسم؛ سواء عن طريق الطعام أو التنفُّس، أو دخولها بطرق أخرى، هذا إلى جانب تنقية السموم، والعقاقير الطبية، والمواد الكحوليّة، ودخان السجائر، والمواد الكيميائيّة كالبترول، ومُبيدات الحشرات، والموادّ الحافظة، وغيرها، ويتعاون الكبد مع الطحال لتكسير خلايا الدم الحمراء الهَرِمة إلى مكوّناتها الأساسية، والتخلّص منها عن طريق البول أو البراز،[٧][١٢] كما يقوم أيضاً بتحويل مادّة الأمونيا (بالإنجليزية: Ammonia) السّامة إلى اليوريا أو البولة (بالإنجليزية: Urea) المعروفة بكونها مادّة غير سامّة وذائبة في الماء، ويمكن التخلّص منها عبر الكلى.
التنظيم الهرموني وتنظيم حرارة الجسم:
من خلال الطاقة الناتجة عن مُختلف الأعمال التي يقوم بها الكبد؛ يُساهم في تنظيم حرارة الجسم، وتدفئة الدم،
كما يقوم بتنظيم مُستوى ضغط الدم وذلك عبر تصنيع هرمون الأنجيوتنسينوجين الذي يعمل على تضييق الأوعية الدمويّة، ممّا يُؤدّي لرفع ضغط الدم،[٢] وتجدر الإشارة إلى أنّ الكبد يلعب دوراً هامّاً في الحفاظ على التوازن الهرمونيّ، والذي من شأنه التأثير بشكلٍ مُباشر في عدّة وظائف في جسم الإنسان، فهو المسؤول عن تنظيم مستوى الهرمونات الجنسية، وهرمونات الغدّة الدرقية، وهرمونات الغدّة الكظرية؛ بما في ذلك هرمون الكورتيزون (بالإنجليزية: Cortisone) وهرمون الأدرينالين (بالإنجليزية: Adrenaline)، ويُشار إلى أنّ الكبد يلعب دورًا في تحويل هذه الهرمونات من شكلٍ لآخر، والتخلّص من الكمّيات الفائضة منها.
ف
حوصات وظائف الكبد
تُجرى تحاليل وظائف الكبد (بالإنجليزية: Liver Function Tests) لاختبار مدى قدرة الكبد على أداء وظائفه بشكلٍ صحيح، وتقييم الحالة الصحية العامّة، بالإضافة إلى تشخيص ومتابعة الحالات المرَضيّة المُتعلّقة به، وتشمل الفحوصات على مستوى الإنزيمات، والبروتينات، والمواد التي يُفرزها الكبد، ويُجرى عبر أخذ عيّنة من وريد الشخص المعنيّ وإخضاعها لفحوصاتٍ مخبرية، وفي الآتي بيان لأهم الأمور التي يُعنى هذا الفحص بالكشف عن مستوياتها:
[●]>الألبومين.
[●]>البروتين الكلي
[●]>البيليروبين.
[●]>زمن البروثرومبين (بالإنجليزية: Prothrombin time) واختصاراً (PT).
[●]>نازعة هيدروجين اللاكتات (بالإنجليزية: Lactate dehydrogenase) واختصاراً (LD).
[●]>إنزيمات الكبد، بما في ذلك ناقلة أمين الألانين (بالإنجليزية: Alanine transaminase)، وناقلة الأسبارتات (بالإنجليزية: Aspartate transaminase)، والفوسفاتاز القلوي (بالإنجليزية: Alkaline phosphatase)، وناقلة الببتيد غاما غلوتاميل (بالإنجليزية: Gamma-glutamyltransferase).
نظرة عامة حول الكبد
يُعتبَر الكبد العضو الأكبر بين الأعضاء الصلبة في جسم الإنسان، ويُعدّ أحد غُدد الجسم أيضًا، ويتراوح وزنه بين 1.4-1.6 كيلوغرام، وتبلغ أبعاده حوالي 20 سنتيمتراً أُفقياً، و17 سنتيمتراً عامودياً، أمّا عن سُمْكه فيُقدّر ب 12 سنتيمتراً، كما يُعدّ الكبد أكبر غدّة صمّاء في جسم الإنسان، وأمّا عن سبب تضنيفه ضمن الغدد الصمّاء فيُعزى إلى دوره في تصنيع وإفراز مواد كيميائية في مجرى الدم بشكلٍ مُباشر، بحيث تمتلك هذه المواد تأثيراتٍ في أعضاء مُختلفة من الجسم، كما يُصنَّف الكبد أيضاً كأحد الغُدد الإفرازية نظرًا لامتلاكه القدرة على تصنيع العُصارة الصفراويّة (بالإنجليزية: Bile) وإفرازها في القناة الصّفراويّة (بالإنجليزية: Bile duct)، وفيما يتعلّق بموقع الكبد من الجسم فهو يقع أسفل الغشاء العضليّ الفاصل بين منطقة الصدر والبطن، والمعروف بالحجاب الحاجز (بالإنجليزية: Diaphragm)، وبشكلٍ أساسيّ فهو يقع ضمن الجهة العُلويّة اليُمنى من البطن، كما يمتد جزء منه عبر الجهة العُلويّة اليُسرى من البطن، ويُشار إلى أنّ الكبد يمتلك شكلاً غير منتظم شبيه بالقبّة إلى حدٍّ ما، ويتكوّن من أربعة فصوص، اثنان رئيسيّان؛ الفص الأكبر على الجانب الأيمن، والأصغر على الجانب الأيسر، واثنان ثانويّان.

ممّا يجدُر بالذّكر؛ امتلاك الكبد دون الأعضاء الداخليّة الأخرى من الجسم خاصية التجدُّد (بالإنجليزية: Regeneration)، إذ تمّ إثبات قدرة الكبد على التجدُّد وإعادة النّمو بشكلٍ كُلّي وسريع في حال بقاء 25% على الأقل من النسيج الأصليّ بحالة جيّدة، كما ينمو الجزء الجديد من الكبد ليصِل إلى نفس الحجم السابق وبما يُمكّنه من تأدية وظائفه كاملة كما هو الحال عليه سابقًا، ويُشار إلى أنّ عملية التجدّد تستغرق ما يُقارب 8-15 يوماً، وبعد مرور أسابيع قليلة على التجدّد فإنّه يُصبح من الصعب التفريق بين النسيج الأصليّ للكبد والنسيج المُتجدّد، وهناك العديد من المكوّنات التي تُساهم في إتمام عمليّة التجدُّد؛ كعوامل النموّ (بالإنجليزية: Growth Factors)، والسيتوكينات (بالإنجليزية: Cytokines)، والإنسولين (بالإنجليزية: Insulin)، وعامل النموّ البشرة (بالإنجليزية: Epidermal growth factor)، وعامل نموّ الخلايا الكبدية (بالإنجليزية: Hepatocyte Growth Factor)، والنورإبينيفرين (بالإنجليزيّة: Norepinephrine)، والإنترلوكين 6 (بالإنجليزية: Interleukin-6)، وعامل النّمو المحوّل-ألفا (بالإنجليزية: Transforming growth factor alpha)
_____________________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن :موضوع.كوم:ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-13-2021, 07:04 PM   #8
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,096
افتراضي كيفية تنشيط وظائف الكبد


كيفية تنشيط وظائف الكبد

تنشيط الكبد الكبد هو العضو الرئيسي في الجسم المسؤول عن هضم الدهون، وتخليص الجسم من السموم، وقد يعاني الكبد من الكسل، أو ما يسمى بالكبد الدهني الذي يتعرض له الشخص الذي يتناول الدهون بكميات كبيرة، حيث يشعر الشخص بالتعب والإرهاق، والخمول، وقد يرافق هذه الأعراض وجع في أعلى يمين البطن مع حدوث تضخم بالكبد، وعادة ما يصاب به الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة، لذلك لا بد من التطرق للحديث عن أهم طرق تنشيط الكبد، والتي سنتحدث عنها في مقالنا هذا.
طرق تنشيط الكبد
[●]>الرياضة المنتظمة
ممارسة التمارين الرياضية سواء أكان الشخص سليماً، أو مريضاً، حيث إنّ ممارسة التمارين الرياضية تحرق الدهون المتراكمة حول الكبد مما ينتج عنه تنشيط عمل الكبد، وبالتالي تنشيط الجسم.
[●]>الدهون:
الابتعاد عن تناول الأطعمة المشبعة بالدهون، والإكثار من تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة قليلة من الدهون، ويفضل تناول الخضروات والفواكة التي تحتوي على نسبة عالية من المواد المضادة للأكسدة.
[●]>الحمية
اتباع حمية غذائية من أجل خسارة الوزن عن طريق تناول كمية قليلة من الدهون، بالإضافة إلى تقليل كمية الطعام، وتجنب تناول المشروبات الكحولية، وممارسة بعض النشاطات الجسمانية يعد الخطوة الأولى لتنشيط الكبد، كما ينبغي على الأشخاص المصابين بالسمنة تخفيف وزنهم بشكلٍ تدريجي، ومقاومة السمنة.
[●]>تنظيم دهون الدم
تنظيم دهون الدم عن طريق تناول بعض الأدوية التي تزيد النشاط الجسماني والرياضي، وبالتالي التخلص من الدهون، الأمر الذي من شأنه أن ينشّط عمل الكبد.
[●]>مرض السكر
لسكر هو السبب الرئيسي لتكدس الدهون في الجسم وحول الكبد، لذلك لا بد من علاج مرض السكر حتى لا يزيد بشكلٍ كبير وينتج عنه دهون تسبب إجهاض الكبد.
[●]>ألشاي ألأخضر
احتواء الشاي الأخضر على خواص كيميائية تمنع الإصابة بمرض السرطان، وأمراض القلب، كما يدخل في كثير من وصفات التخسيس إذ يحرق الدهون المتراكمة في الجسم، ويمنع تخزين السكر في الجسم الموجود على شكل دهون.
[●]>زيت الزيتون وزيت بذور الكتان:
إضافة زيت الزيتون إلى طبق السلطة، وعند الطهي، وذلك نتيجة قدرته على تحسين عمل الكبد، ومقاومة السموم في الجسم مما يعالج مرض الكبد الدهني، ومن الممكن أن يتم شرب مقدار نصف ملعقة كبيرة من زيت الزيتون، مع نصف ملعقة كبيرة من زيت بذور الكتان قبل تناول وجبة الإفطار في الصباح الباكر يومياً، وبعد خمس دقائق يتم تناول خليط يتكون من كوب من اللبن الزبادي، مع نصف ملعقة صغيرة من حبوب القمح قبل الإفطار.
[●]>الزنجبيل والكركم
نقع ملعقة صغيرة من الزنجبيل المطحون مع ملعقة صغيرة من الكركم المطحون، ثمّ غلي كوب من الماء لمدة عشر دقائق، ثمّ شرب مقدار فنجان في الصباح، وفنجان في المساء من أجل علاج مشكلة كسل الكبد، وتنشيط عمله.
_____________________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن :موضوع.كوم:ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-13-2021, 07:17 PM   #9
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,096
افتراضي أهم الأغذية المفيدة للكبد


أهم الأغذية المفيدة للكبد

[●]>العنب
يحتوي العنب على مجموعة متنوّعة من المركّبات النباتية المفيدة خاصةً العنب الأحمر والعنب الأرجواني، حيثُ أظهرت العديد من الدراسات الحيوانية أنّ العنب وعصيره يمكن أن مفيداً الكبد، كما يساعد على تقليل الالتهاب، وزيادة مستويات مضادات الأكسدة، كما أظهرت دراسة صغيرة على البشر لمدّة ثلاثة أشهر أنّ مكمّلات بذور العنب قد تُحسّن من وظائف الكبد.
[●]>الأسماك الدهنية:
تُعدّ الأسماك الدهنية مصدراً جيّداً للأوميغا3 وهي دهون صحّية تقلل من الالتهاب، وتقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، كما تعدّ الدهون الموجودة في الأسماك الدهنية مفيدة للكبد، حيثُ أظهرت الدراسات أنّ الأسماك الدهنية تساعد على منع تراكم الدهون على الكبد، والمحافظة على مستويات إنزيماته الطبيعية، بالإضافة إلى مكافحة الالتهابات، وتحسين مقاومة الإنسولين.
[●]>المكسرات:
تُعدّ المكسّرات مصدراً جيّداً للدهون والمواد الغذائية بما في ذلك فيتامين هـ المضاد للأكسدة، والمركّبات النباتية المفيدة لصحّة القلب، كما يحتمل أن تكون هذه المواد الغذائية صحّية للكبد، حيثُ وجدت دراسة استمرت لمدّة ستة أشهر لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض الكبد الدهني غير الكحولي أنّ تناول المكسّرات يرتبط بتحسين مستويات إنزيمات الكبد، إلا أنّ هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات التي تشير إلى أنّ المكسّرات مجموعة غذائية مهمّة لصحّة الكبد.
[●]>دقيق الشوفان:
أشارت الأبحاث إلى أنّ الشوفان يساعد على التخلّص من بعض الأوزان والدهون في البطن، وهي طريقة جيّدة للوقاية من أمراض الكبد، حيثُ يحتوي دقيق الشوفان على الكثير من الألياف التي تساعد على عمل الكبد في أفضل حالاته.
[●]>الثوم:
يُعتبر الثوم عنصراً أساسياً في العديد من الوجبات الغذائية، حيث يعدّ مفيداً للأشخاص الذين يعانون من أمراض الكبد الدهنية، ووجدت الدراسة أنّ مكمّلات مسحوق الثوم تساعد على تقليل وزن الجسم والدهون لدى الأشخاص المصابين بمرض الكبد الدهني.
[●]>البروكلي:
تعتبر إضافة البروكلي إلى النظام الغذائي اختياراً صحّياً للمحافظة على صحّة الكبد، حيثُ أشارت الأبحاث إلى أنّ البروكلي يساعد على حماية الجسم من الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي.
_____________________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن :موضوع.كوم:ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-13-2021, 08:38 PM   #10
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,096
افتراضي ما هو الغذاء المناسب لمرضى الكبد

الغذاء المناسب لمرضى الكبد
الغذاء المناسب لمرضى الكبد يجب على الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكبد اتباع نظام غذائي جيد ومتوازن؛ للحفاظ على القوة والوزن الصحي، مع التنويه إلى ضرورة معرفة كيفية تأثير الطعام في الكبد لمن يعانون من أمراضٍ فيه، وبشكلٍ عام؛ تُعدّ عناصر النظام الغذائي الصحيّ مناسبةً لمعظم الأشخاص، إلّا أنّ هناك اعتباراتٍ غذائيّةً خاصّةً بمرضى الكبد، وأنظمة غذائية خاصة أو علاجية لمن يعانون من مراحل متقدمة من المرض.
ومن الجدير بالذكر أنّه في حال أوصى الطبيب أو أخصائيّ التغذية بنظامٍ غذائيٍّ أو أغذية معيّنة لمن يعانون من أمراض الكبد فيجب عدم تغييرها أبداً إلّا بعد استشارته؛ وذلك لتحديد مدى جودة وظائف الكبد عندهم، ومن ثم اختيار النظام الغذائيّ الأفضل للحصول على الكميّة المناسبة من العناصر الغذائيّة.
وبشكلٍ عام؛ يُنصح مرضى الكبد باتباع نظامٍ غذائيٍّ صحيٍّ ومتوازن خلال اليوم، يحتوي على مجموعةٍ متنوّعةٍ من الأطعمة من كلّ المجموعات الغذائيّة، ومناسب لحالة واحتياجات الشخص؛ للحصول على جميع العناصر الغذائيّة التي يحتاجها الجسم. وفيما يأتي بعض التوصيات العامّة للمصابين بأمراض الكبد الشديدة:
[●]>تناول ما لا يقلّ عن 5 حصص من الفواكه والخضراوات يومياً.
[●]>تناول بعض منتجات الألبان وبدائلها قليلة الدهون والسكر، كمشروبات الصويا.
[●]>شرب 6-8 أكواب من السوائل يومياً.
[●]> تناول كميات كافية من الكربوهيدرات، لاعتبارها المصدر الرئيسي للسعرات الحرارية في النظام.ويُنصح بتناول وجبةٍ خفيفةٍ غنيّةٍ بالكربوهيدرات في المساء؛ لتساعد على دعم الكبد خلال فترة الليل.
[●]>تناول كميات معتدلة من الدهون، حسب التوصيات؛ حيث تساعد زيادة الكربوهيدرات والدهون على التقليل من تكسير البروتين في الكبد.
وتجدر الإشارة إلى أنّ من المهمّ اختيار الأطعمة التي تحتوي على الدهون الصحيّة، كالدهون غير المشبعة، مثل: الأحماض الدهنية الأحادية والمتعددة غير المشبعة، وأحماض أوميغا 3 الدهنيّة المتوفرة في المصادر النباتيّة والأسماك.

ومن الأمثلة على مصادر الدهون الصحية: الأفوكادو، والمكسرات، وزيت الزيتون، وزيت الكانولا، وزيت العُصفر (بالإنجليزيّة: Safflower oil)، وسمك السلمون، والتونة، والماكريل. أمّا مصادر الدهون غير الصحيّة؛ والتي تحتوي على الدهون المشبعة والمتحولة؛ فتوجد في المصادر الحيوانية، مثل: اللحوم، والدواجن، ومنتجات الألبان كاملة الدسم، والدهون الصلبة في درجة حرارة الغرفة كالسمن، والزيوت النباتية المهدرجة جزئياً، والمارجرين، وتُعدّ هذه الأطعمة ضارّةً لمن يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية، أو المعرضين للإصابة بمرض السكري.
[●]>تناول الأطعمة الغنية بالألياف؛
لتساعد الكبد على العمل بشكل أفضل، ومنها: الفواكه، والخضروات، والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، والأرز، والحبوب.
[●]> شرب كميات كافية من الماء؛
للتقليل من خطر الإصابة بالجفاف، وليساعد الكبد على العمل بشكلٍ أفضل.
[●]>معرفة كمية البروتين المناسبة التي يحتاجها الجسم، وقد يحتاج المريض إلى زيادتها أو التقليل منها حسب حالته، ويُنصح باستشرة الطبيب أو مقدم الرعاية الصحية لمعرفة الكمية المناسبة من البروتينات في النظام الغذائيّ للشخص.
ويُنصَح بتوزيع كمية البروتين المُتناولة على مدار اليوم، عن طريق تناول 4-6 وجبات خفيفة في اليوم بدلاً من وجبتين كبيرتين رئيسيّتين.
[●]>اختيار الأطعمة النشوية التي تساعد على توفير الطاقة لأطول فترة ممكنة كالبطاطا، والأرز، والمعكرونة، والحبوب.
[●]> استهلاك المشروبات العالية بالبروتين والسعرات الحراريّة
وفقاً لنصيحة الطبيب أو أخصائيّ التغذية، في حال المعاناة من ضعف الشهية وعدم القدرة على تناول الوجبات الخفيفة.
[●]>تناول الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض (بالإنجليزية: Low glycemic index)، كالفواكه، والخضراوات، والحبوب الكاملة؛ لانخفاض تأثيرها على نسبة الجلوكوز في الدم مقارنة بالأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع كالخبز الأبيض، والأرز الأبيض، والبطاطا..
ملاحظة:
يجب استشارة أخصائي تغذية في حال ظهور أعراض لأمراض الكبد المتقدمة؛ لاختيار نظامٍ غذائيٍّ أكثر تخصيصاً لحالة كلّ شخص، ومن هذه الأعراض: فقدان الشهية، والغثيان، وانخفاض مستويات الطاقة، واحتباس السوائل في الساقين أو تراكمها في البطن، وغيرها.
أطعمة يُنصح بتجنبها لمرضى الكبد:
يحتاج المصابون باضطرابات في الكبد إلى تجنب عدة أطعمة، نذكر منها ما يأتي:
[●]> الكحول؛
إذ إنّ المشروبات الكحوليّة تُعدّ من الأسباب الرئيسيّة لمرض الكبد الدهنيّ (بالإنجليزية: Fatty Liver Disease)، وأمراض الكبد الأخرى.
[●]>الأطعمة السكرية،
كالحلوى، والبسكويت، والمشروبات الغازية، وعصائر الفواكه، للتقليل من ارتفاع نسبة السكر في الدم، وتراكم الدهون في الكبد.
[●]> اللحوم الحمراء الغنيّة بالدهون المشبعة؛
كلحم البقر، واللحوم الباردة.
[●]> الخبز الأبيض، والأرز، والمعكرونة، المصنعة من الدقيق الأبيض المعالج بدرجة عالية، مما قد يؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم بسبب نقص الألياف، كما يُنصَح بتجنّب الأطعمة التي تحتوي على شراب الذرة عالي الفركتوز
[●]>الأطعمة الغنيّة بالدهون والسعرات الحراريّة؛
كالأطعمة المقليّة، بما في ذلك وجبات مطاعم الوجبات السريعة، والمحاريات النيئة أو غير المطبوخة جيداً.
[●]> الأملاح
حيث يؤدي تناول كميات كبيرة من الأملاح إلى احتفاظ الجسم بالماء الزائد، لذا يُنصح بتناول أقل من 1500 مليغرامٍ من الصوديوم في اليوم،
وفيما يأتي بعض النصائح للتقليل من الصوديوم:
[0]تناول الأطعمة الطازجة بدلاً من المصنعة بما فيها الخضراوات المعلبة.
[0] التحقق من كمية الصوديوم في الأطعمة قبل شرائها، عن طريق قراءة قائمة المعلومات الغذائية (بالإنجليزية: Food label).
[0]تجنب مطاعم الوجبات السريعة؛
بسبب احتواء معظم الأطعمة السريعة على نسبة عالية من الصوديوم.
[0] التقليل من تناول اللحوم، خاصةً اللحوم الحمراء، التي تحتوي على نسبة عالية من الصوديوم، واستبدالها بالبدائل النباتية الخالية من اللحوم.
أهمية الوزن الصحي لمرضى الكبد
ترتبط السمنة بزيادة خطر الإصابة ببعض الأمراض في الكبد، ويُعتقد أنّ 90% من الأشخاص المرضى الذين يعانون من السمنة يكونون مصابين بالكبد الدهني (بالإنجليزية: Fatty liver)، كما أنّ السمنة قد تُسرّع تلف الكبد الناجم عن حالات أخرى؛ مثل مرض الكبد الكحولي، بالإضافة إلى التقليل من فعاليّة علاجات التهاب الكبد الفيروسي ج ( بالإنجليزية: Hepatitis C)، لذا يُنصح بالحفاظ على وزن صحي عن طريق الموازنة بين كمية الطعام المُتناولة والطاقة التي يحتاجها الجسم والتي تختلف باختلاف العمر، والجنس، والوزن، ومقدار النشاط البدني، ومن الجدير بالذكر أن حاجة مرضى الكبد من الطاقة والبروتين أكثر من حاجة الأشخاص الأصحاء.
ويُنصح مرضى الكبد بعدم اتباع نظامٍ غذائيٍّ قاسٍ لخسارة الوزن، والأخذ بنصيحة الطبيب لاختيار نظامٍ غذائيّ مناسبٍ وآمنٍ لحالاتهم، وعادة ما تكون الزيادة في النشاط البدني والتقليل من السعرات الحرارية المُتناولة من أفضل الطرق لخسارة الوزن،
وبشكلٍ عام يمكن التقليل من السعرات الحرارية بمقدار 500-1000 سعرةٍ حراريّةٍ يوميّاً، كما قد يوصي الطبيب بفقدان الوزن تدريجياً للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة والمصابين بمرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD)، أو التهاب الكبد الدهني اللاكحولي (بالإنجليزية: Nonalcoholic steatohepatitis)، كما يُنصح بالتقليل من تناول الدهون للتقليل من خطر الإصابة بهذه الأمراض، لاحتوائها على نسبة عالية من السعرات الحرارية التي تزيد من خطر الإصابة بالسمنة.
هل يحتاج مرضى الكبد لمكملات الفيتامينات والمعادن؟
قد تسبب أمراض الكبد المزمنة حدوث تغييرات قد تؤدي إلى حدوث نقصٍ فيها؛ ممّا قد يسبب حدوث بعض المشاكل كالنزيف المفرط، وهشاشة العظام، وفقر الدم، والعمى الليلي، وبشكلٍ عام؛ فإنّ مرضى الكبد الذين يتناولون مجموعةً متنوّعةً من الأطعمة الصحيّة لا يحتاجون إلى أخذ مكملات الفيتامينات والمعادن، ولكن قد يوصي الطبيب بتناول مكملات الفيتامينات والمعادن في حال كان الشخص لا يتناول الأطعمة التي تضمن حصوله على جميع العناصر الغذائيّة؛ للحصول على كميات كافية من الفيتامينات والمعادن.
وتجدر الإشارة إلى أنّه وعلى وجه الخصوص؛ يحتاج مرضى الكبد الدهنيّ الكحوليّ إلى تناول فيتامين ب1، وحمض الفوليك، والفيتامينات المتعدّدة التي تحتوي على فيتامين ب2 وفيتامين ب6، كما أنّهم قد يُنصحون باستهلاك فيتامين ج إذا كانوا لا يعانون من مرضٍ يُسمّى داء ترسب الأصبغة الدموية (بالإنجليزية: Hemochromatosis)، كما قد تكون مكملات الكالسيوم مفيدةً للنساء من عمر 50 عاماً أو أكثر، والرجال من 70 سنة وأكثر، ويجدر التنبيه هنا إلى أنّ من المهمّ عدم استخدام المكملات الغذائيّة أو اتباع أيّ نظامٍ غذائيّ دون استشارة الطبيب أو أخصائيّ التغذية.
ما أهمية النشاط البدني لمرضى الكبد
تساعد ممارسة الرياضة بانتظام مع النظام الغذائي في الحفاظ على وزن صحي، أو التقليل من الوزن الزائد، بالإضافة إلى التحكم بأعراض أمراض الكبد، والتقليل منها، حيث تساعد ممارسة التمارين على حرق الدهون الثلاثية؛ للحصول على الطاقة، وقد يساعد ذلك على التقليل من الدهون في الكبد أيضاً، لذا يُنصح بممارسة التمارين المعتدلة مدّة 30-60 دقيقة حوالي 3-4 مرات في الأسبوع، أو لمدة 30 دقيقة على 5 أيام في الأسبوع، وفقاً لتوصيات جمعية القلب الأمريكية، وفيما يأتي بعض النصائح لزيادة النشاط البدني على مدار اليوم، دون الحاجة إلى تخصيص وقت لممارسة التمارين الكاملة:
[●]>ممارسة تمارين التمدد كل صباح.
[●]>المشي على جهاز المشي أثناء مشاهدة التلفاز.
[●]>استخدام الدرج بدلاً من المصعد.
[●]> الزراعة في حديقة المنزل.
[●]>الوقوف أثناء العمل على المكتب
_____________________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن :موضوع.كوم:ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:23 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.