قديم 11-17-2018, 08:09 PM   #1
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,004
افتراضي الجهاز التنفسي Respiratory system

الجهاز التنفسي Respiratory system
[01]- فهرس
[02]- الجهاز التنفسي
[03]- مكونات الجهاز التنفسي
[04]- [05]- امراض الجهاز التنفسي respiratory system diseases
[06]- كيف نحافظ على الجهاز التنفسي عند الإنسان
[07]- أعشاب طبيعية مفيدة لأمراض الجهاز التنفسي
[08]- مرض ألسل tuberculosis (ألمقدمة)
[09]-[10]-مرض السل tuberculosis
[11]- تشبع الأوكسجين
[12]- قياس التأكسج
[13]- جهاز توليد الأكسجين
[14]- العلاج بالأكسجين Oxygen therapy
[15]- الأكسجين وطرق استخدامه في المنزل والمستشفى
[16]- نقص التأكسج Hypoxia
[17]- طرق علاج التهاب اللوزتين
[18]- [19]- التهاب اللوزتين
[20]- استئصال اللوزتين... فوائد ومخاطر
[21]- ارتفاع نسبة أمراض الجهاز التنفسي في الشرق الأوسط
[22]- الجهاز التنفسي والتدخين
[23]- [24]- الرَّبْو Asthma
[25]- [26]- [27]- التليف الكيسي Cystic Fibrosis
[28]- توسع القصبات Bronchiectasis
[29]- [30]-- التليف الرئوي Pulmonary fibrosis
[31]- الرئة Lung
[32]- أمراض الرئة lung diseases
[33]-> [36]- زراعة الرئة Lung transplantation
[37]- عيادة مايو كلينك Mayo Clinic
[38]- دعاء لمريض رئة وينتظر زرع رئة في الهند
[39]- أعراض مرض سرطان الرئة Symptoms of lung cancer
[40]- الأمراض التي يسببها التدخين
[41]- ضيق التنقس Air Hunger
[42]- كيقية معالجة الرشح
[43]- طريقة علاج الزكام بسرعة
[44]- كيفية معالجة الزكام منزلياً
[45]- كيف ننقي الجهاز التنفسي
[46]- نزلة البرد Common cold
[47]- فوائد ماء زمزم العلاجية
[48]- حساسية الأنف Allergic rhinitis
[49]- ألأنفلونزا FLU
[50]- لقاح الإنفلونزا: أفضل ما تراهن عليه لنجنب الإصابة بالإنفلونزا
[51]- مرض الطاعون Plague
[52]- طاعون عمواس الذي قضى على الكثير من المسلمين بالشام
[53]- [54]- فرط ضغط الدم الرئوي Pulmonary hypertension
[55]- التهاب الجيوب ألأنفية Sinusitis
[56]- علاج الجيوب الأنفية بالأعشاب
[57]- علاج ضيق التنفس بالأعشاب
[58]- علاج ضيق التنفس بالقرنفل
[59]- ضيق الشعب الهوائية Bronchoconstriction
[60]- ألبلغم Sputum
[61]- احتقان الأنف Nasal Congestion
[62]- التهاب الحلق Sore throat
[63]- احتقان الحلق الشديد Severe throat congestion
[64]- التهاب الحنجرة Laryngitis
[65]- كيفية علاج التهاب الحلق لدى الاطفال Sore throats
[66]- التهاب سقف الحلق
[67]- أعاني من ضيق التنفس والدوخة

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-17-2018, 08:10 PM   #2
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,004
افتراضي ألجهاز التنفسي Respiratory system

الجهاز التنفسي Respiratory system
بواسطة: إسلام فتحي
الجهاز التنفسي هو جهاز يزود خلايا جسم الإنسان بالأكسجين اللازم للقيام بأنشطتها، ويخلصها من ثاني أكسيد الكربون، والذي يعد نتاجاً لعملية الأكسدة فيها، فعملية التنفس تتم بمرور هواء الشهيق عبر الرغامي والقصبتين إلى الرئتين، وتحتوي كل رئة على الكثير من القصيبات التي تتفرع إلى شعيبات تنتهي بعدد لا نهائي من الحويصلات الهوائية المبطنة بأغشية رقيقة جداً، والتي يتم من خلالها تبادل الغازات بينها وبين الشعيرات الدموية المحيطة بالأسنان، وتشغل العضلات الوربية والحجاب الحاجز الرئتين؛ بحيث يسحبان الهواء إليهما ثم يدفعانه خارجهما ضمن فترات منتظمة.

مكوّنات الجهاز التنفسي
الحنجرة: هي المكوّن الأول للجهاز التنفسي، والتي يوجد داخلها الأحبال الصوتية، وهي تستقبل الهواء الذي يدخل إلى الرئتين، وتحد من احتمالية دخول الأطعمة إلى القصبات الهوائية؛ نظراً لاحتوائها على زائدة لحمية.
البلعوم: وهو أحد أهم أجزاء الجهاز التنفسي؛ فهو ينقل الطعام إلى الجهاز الهضمي، ويُدخل الهواء إلى الجهاز التنفسي.
القصبة الهوائية: وتتكون من قسمين؛ الأول يتشكل من غضاريف رقيقة أما الثاني فيتشكل من عضلات، وتؤدي القصبة الهوائية وظيفتين؛ هما: إخراج الأصوات من الأحبال الصوتية إلى الرئة، والتخلص من البلغم والجراثيم التي يحتويها الجسم عن طريق السعال.
الشعب الهوائية: وهي تُدخل الهواء إلى الرئتين عن طريق عملية الشهيق والزفير.
الحويصلات الهوائية: تحتوي الرئتان على 300 مليون حويصلة، وهي تحمي الشعيرات الدموية الدقيقة، وتعزز عملية الشهيق والزفير.

أهمية الجهاز التنفسي
* يزود الجسم بالأكسجين، ويخلصه من ثاني أكسيد الكربون.
* يحافظ على التوزان الحمضي في الجسم.
* يحد من احتمالية إصابة الجسم بارتفاع درجة الحرارة.

الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي
* الربو: وهو من أكثر الأمراض شيوعاً، وهو انقباض مفاجئ للرئتين يخل بوظيفتها، وتزداد حدته عند التعرض لبعض المثيرات، مثل: الغبار والهواء.
* التليف الكيسي: وهو من الأمراض الوراثية، وتزداد حدته عند اندماج اللعاب والعرق مع الدموع.
* توسع القصبات الهوائية: وفيه تقل فعالية عملية الشهيق والزفير. *مرض الانسدادي: وهو يتسبب في تآكل أنسجة الشعب الهوائية؛ مسبباً بهذا صعوبة في التنفس.
* التليف الرئوي: ويظهر هذا المرض على هيئة جروح أو ندوب على الشعب الهوائية.

كيفية الحفاظ على الجهاز التنفسي
* التنفس عن طريق الأنف، والابتعاد قدر الإمكان عن التنفس بواسطة الفم.
* ممارسة التمرينات الرياضية بشكلٍ منتظم، وخصوصاً رياضة المشي.
* الإقلاع عن التدخين، والابتعاد عن المشروبات الكحولية الضارة.
* عدم التعرض للهواء البارد، وخصوصاً في موسم الشتاء.
* تزويد الجسم بلقاحات ضد الأمراض التنفسية المختلفة.

__________________
منقول عن : موضوع
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-17-2018, 08:34 PM   #3
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,004
افتراضي مكونات الجهاز التنفسي

مكونات الجهاز التنفسي
بواسطة: ساجدة أبو صوي
يعرّف الجهاز الهضميّ بأنّه قناة طويلة تبدأ بالفم وتمرّ بالمريء حتّى تصل إلى فتحة الشرج التي تتخلّص من الفضلات عبر المستقيم، ويحوّل جزيئات الغذاء الكبيرة إلى جزيئات أصغر فأصغر حتّى يتمّ امتصاصها ونقلها إلى جميع خلايا الجسم، وينتج عن إحتراقها في الخلايا الأكسجين اللازم لعملية تنفس الحيوانات وتتولّد طاقة للقيام بالأنشطة والوظائف الحيويّة، كما يتولّد ثاني أكسيد الكربون الضروريّ لعمليّة تنفّس النباتات من خلال الثغور الموجودة في أوراقها، حيث يقوم الجهاز التنفسيّ لدى الحيوانات بعدّة وظائف أهمّها طرح ثاني أكسيد الكربون وتزويد الجسم بالأكسجين من الجو إلى الرئتين والمحافظة على حرارة الجسم نتيجة عمليّات الهدم والبناء والحفاظ على الرقم الهيدروجيني في الجسم.

أعضاء الجهاز التنفسيّ
يتكوّن الجهاز التنفسي ممّا يلي:
* الأنف:the nose
يبطن الأنف من الداخل بطبقة داخليّة مخاطيّة تعمل على ترطيب الهواء وتنقيته وتسخينه، وشعر لتفادي دخول التراب والغبار والأجسام الغريبة إلى الرئتين، وظيفته الأساسية هي الشم.
* البلعوم: Pharynxيتكون البلعوم من جزأين، الجزء الأمامي مبطن بغشاء مخاطي والجزء الخلفي عبارة عن تجويف يعمل كممرّ للغذاء والهواء، حيث يوصل الغذاء إلى الجهاز الهضميّ ويمرر الهواء إلى الجهاز التنفسي.
* الحنجرة:Pharynx هي عبارة عن عضو من أعضاء الجهاز التنفسيّ يسمّى عضو الصوت، تمتدّ داخلها الحبال الصوتيّة التي تهتزّ بفعل تأثير الهواء الخارجيّ عليها فينشأ عنها الصوت.
* القصبة الهوائيّة: Tracheaتبطن بغشاء مخاطي ذو أهداب تعمل على طرد الأجسام الغريبة، تتفرع إلى شعبتين هوائيتين تدخلان الرئتين.
* الرئتان:The lungs توجد في منطقة الصدر رئة يسرى وأخرى يمنى، تحاط الرئتان بغشاء بلوري حشوي جدارها من الأمام الضلوع ومن الخلف العمود الفقري ويدعمها الحجاب الحاجز، داخل كل رئة تتفرع الشعب الهوائية إلى قصيبات تنتهي بالحويصلات الهوائية التي تساهم بشكل كبير في تبادل الغازات.
* الغشاء الجنبيّ:Pleural membrane يحيط بكل رئة غشاء يسمى الغشاء الجنبي، يصاحب هذا الغشاء ورقتين حيث تلتصق الوريقة الأولى بالرئة والأخرى تلتصق بالقفص الصدري.
* الأوعية الدموية الرئوية:Pulmonary blood vessels تخرج من البطين الأيمن الشريان الرئوي الذي ينقسم إلى قسمين أحدهما يتصل بالرئة اليمنى والآخر بالرئة اليسرى، ويتشكل حوله شبكة من الشعيرات الدموية الغزيرة التي ينتج عنها فروع وريدية، ويوجد أربعة من الأورد الرئوية التي تصب في الأذين الأيسر في القلب.
* الشعب الهوائيّة:Bronchitis هي مسلك هوائيّ رئيسيّ من شبكة مجاري هوائية، تتفرع كل قصبة لقُصَيبَة ناقلة الهواء إلى الرئتين، ولا يوجد تبادل غازي في هذا الجزء من الرئتين.

العوامل المؤثرة في عمليّة التنفس
يوجد العديد من العوامل المؤثّرة في عملية التنفس، أهم هذه العوامل ما يلي:
* عوامل عصبية مركزيّة: منطقة تحت المهاد لها دور كبير في اضطراب عملية التنفس خاصّة عند الانفعال حيث تزيد سرعة التنفس بشكل واضح وملحوظ، كما أنّ قشرة الدماغ تؤثّر على عمليّة التنفس أثناء المواقف المضحكة والضحك المستمر، أو الكلام، أو الأعمال التي تتطلب انتباه.
* عوامل كيميائيّة: إنّ حدوث أي تغييرات كيميائية في جسم الإنسان يؤثر على عملية التنفس، فمثلا يحدث اضطراب للمراكز الحسيّة العصبيّة عندما يحدث تغيير كيميائي للدم.

________________________
منقول عن : موضوع
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-17-2018, 09:18 PM   #4
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,004
افتراضي امراض الجهاز التنفسي respiratory system diseases

أمراض الجهاز التنفسي
respiratory system diseases
يتكوّن الجهاز التنفسي من ثلاثة مناطق رئيسية،
تشمل منطقة البلعوم الأنفي (بالإنجليزية: Nasopharyngeal region)،
ومنطقة الرُغامي القصبِيّ (بالإنجليزية: Tracheobronchial)،
والمنطقة الرئوية (بالإنجليزية: Pulmonary region) التي تتكون بشكل أساسي من الرئتين،
وتتكوّن الرئتان من شعب هوائية صغيرة جداً تسمى الشعيبات الهوائية (بالإنجليزية: Bronchioles) والأكياس السنخية (بالإنجليزية: Alveolar sacs)،
وتتميز الأكياس السنخية بمساحة سطح كبيرة جداً، وتتكون من طبقة واحدة من الخلايا ذات الأغشية الرقيقة جداً التي تسمح بتبادل الأكسجين، وثاني أكسيد الكربون، والغازات الأخرى بسهولة.
وهناك ما يُعرف بالأغشية المخاطيّة الهدَبيّة (بالإنجليزية: Mucociliary escalator) التي تُغطّي بعض أجزاء الجهاز التنفسيّ مثل القصبات الهوائية، والشعب الهوائية، والأنف، وتتمثل وظيفة الأهداب المتحركة بدفع الجسيمات المستنشقة أو الميكروبات إلى الأعلى باتجاه الحلق للتخلص منها.

أمراض الجهاز التنفسي
الربو
في الحقيقة يمكن أن يؤثر الرّبو (بالإنجليزية: Asthma) في جميع الفئات العمرية، إلا أنّه يبدأ في الغالب في مرحلة الطفولة، ويُعدّ الربو مرضاً رئوياً مزمناً يُسبّب تضيق الممرات الهوائية والتهابها، ممّا يتسبب بظهور أعراض مميزة، منها السعال الذي يحدث في الليل أو في الصباح الباكر، والنوبات المتكررة من الصفير، والشعور بضيق في الصدر، وصعوبة في التنفس. ومن الجدير بالذكر أنّ مرض الرّبو لا يُشفى منه المصابون في العادة، فعلى الرغم من احتمالية اختفاء الأعراض فترات من الزمن إلا أنّ المرض قد يتسبّب بحدوث النّوبات في أيّ وقت، وعلى هذا يجدر القول إنّ هناك بعض المحفزات التي يجدر بالمصابين تجنّبها مثل حبوب اللقاح، والغبار، وفراء الحيوانات، والعفن، ودخان السجائر، والمواد الكيميائية، والبخاخات مثل مُثبّتات الشعر، وبعض أنواع الأدوية مثل الأسبرين ومضادات الالتهاب اللاستيرويدية (بالإنجليزية: NSAIDs)، وعدوى الجهاز التنفسيّ العلويّ الفيروسيّ مثل نزلات البرد، وكذلك النشاط البدنيّ وممارسة التمارين الرياضية.

الانسداد الرئوي المزمن
يُعدّ الانسداد الرئويّ المزمن (بالإنجليزية: Chronic obstructive pulmonary disease) من الأمراض المزمنة التي تزداد سوءاً بمرور الوقت، وعلى الرغم من اعتباره مرضاً غير قابل للشفاء؛ إلا أنّ هناك بعض الإجراءات التي يمكن أن تساعد المريض على التعايش معه، ويُعاني المصابون بهذا المرض من ضيق التنفس والسعال بشكلٍ أساسيّ. ومن الجدير بالذكر أنّ مصطلح الانسداد الرئويّ المزمن يشمل بعض الحالات الصحية المتعلقة بالجهاز التنفسيّ، وفيما يأتي بيان هذه الأمراض:
[*] النفاخ الرئوي: (بالإنجليزية: Emphysema) يتميّز هذا المرض بتلف الأكياس الهوائية الدقيقة المسماة بالأكياس السنخية أو الحويصلات، بحيث تتمدّد الحويصلات الهوائية التالفة مما يؤدي إلى زيادة حجم الرئتين، وتؤدي زيادة حجم الرئتين إلى احتباس الهواء القديم داخل الحويصلات وصعوبة دخول الهواء الجديد.
[*] التهاب الشعب الهوائية المزمن: (بالإنجليزية: Chronic bronchitis)، في الحقيقة تُبطّن الشعب الهوائية أهداب تعمل على تخليصها من المخاط، وبتلف هذه الأهداب يُصبح من الصعب التخلص من المخاط عن طريق السعال، وهذا بدوره يتسبب بتراكم المخاط وانسداد الشعب الهوائية به وانتفاخها، ممّا يحدّ من قدرة الهواء على الدخول والخروج، وهذا ما يُعرف بالتهاب الشعب الهوائية المزمن.
[*] الربو غير القابل للعكس: (بالإنجليزية: Refractory asthma)، وهو نوع من الرّبو لا يستجيب لأدوية الربو المعتادة التي تساعد على فتح مجرى الهواء وتقليل انتفاخ الشعب الهوائية وتضيقها.

فرط ضغط الدم الرئوي
يمكن تعريف فرط ضغط الدم الرِّئويّ (بالإنجليزية: Pulmonary hypertension) على أنّه ارتفاع ضغط الدم في الشرايين الرئوية؛ ففي الأحوال الطبيعية يتراوح ضغط الدم في الشريان الرئوي ما بين 8-20 ملم زئبق أثناء الراحة، وأمّا في حالات فرط ضغط الدم الرئويّ فإنّ الضغط في الشريان الرئويّ يصل إلى 25 ملم زئبق أو أكثر أثناء الراحة أو 30 ملم زئبق أو أكثر أثناء النشاط البدني. وفي الحقيقة يُسبّب ارتفاع ضغط الدم الرئويّ العديد من الأعراض؛ منها ضيق التنفس أثناء القيام بالأنشطة الاعتيادية، واالشعور بالتعب والإعياء، والإحساس بالألم في الجانب الأيمن العلوي من البطن، وقلة الشهية، وألم الصدر، وتسارع ضربات القلب، والشعور بالدوخة، والإغماء، وانتفاخ الكاحلين أو الساقين، وازرقاق الشفاه أو الجلد. ومن المضاعفات المحتملة لارتفاع ضغط الدم الرئوي حدوث فشل القلب.

عدوى الجهاز التنفسي العلوي
يشمل الجهاز التنفسيّ العلويّ: الجيوب الأنفية، والممرات الأنفية، والبلعوم، والحنجرة، ويمكن أن تحدث العدوى في أيّ من هذه الأجزاء، ومن الأمثلة على عدوى الجهاز التنفسي العلوي التهاب تجويف الأنف (بالإنجليزية: Rhinitis)، وعدوى الجيوب الأنفية (بالإنجليزية: Sinus infection)، ونزلات البرد المعروفة بالتهاب البلعوم الأنفيّ (بالإنجليزية: Nasopharyngitis)، والتهاب البلعوم، أو اللهاة، أو اللوزتين، والتهاب لسان المزمار (بالإنجليزية: Epiglottitis)، والتهاب الحنجرة (بالإنجليزية: Laryngitis)، والتهاب الرغامى (بالإنجليزية: Tracheitis). وتُعدّ عدوى الجهاز التنفسي العلويّ من أكثر المشاكل الصحيّة التي يُراجع الناس بسببها الطبيب، وتختلف الأعراض التي يشكو منها المصابون بعدوى الجهاز التنفسيّ العلويّ، وعادةً ما تتمثل بسيلان الأنف، والتهاب الحلق، والسعال، وصعوبة التنفس، والخمول، وهي أكثر شيوعاً في فصلي الخريف والشتاء. وتُعدّ الفيروسات أكثر الميكروبات المُسبّبة لهذه العدوى، ويجدر بالذكر أنّ هذه العدوى يمكن أن تنتقل من المصاب إلى الآخرين.

عدوى الجهاز التنفسي السفلي
يمكن بيان أهمّ أنواع العدوى التي تُصيب الجهاز التنفسيّ السفليّ فيما يأتي:
* الالتهاب الرئويّ: (بالإنجليزية: Pneumonia)، وهو عدوى تُصيب إحدى الرئتين أو كلتيهما، وتُسبّب التهاب الحويصلات الهوائية بحيث تمتلئ بالسوائل أو الصديد، ممّا يجعل عملية التنفس صعبة، ويحدث الالتهاب الرئويّ نتيجة التعرّض لبعض أنواع البكتيريا، أو الفيروسات، أو الفطريات، وتُعدّ البكتيريا المُسبّب الأكثر شيوعاً لهذه العدوى لدى البالغين. وتشمل أعراض الالتهاب الرئوي السعال المصحوب بالبلغم، والحمّى، والتعرّق، والقشعريرة، وضيق التنفس، والشعور بألم الصدر، وتتراوح أعراض الالتهاب الرئوي بين الخفيفة والمُهدّدة للحياة. *التهاب الشعب الهوائية الحاد: (بالإنجليزية: Acute bronchitis)، وهو التهاب الممرات الهوائية التي تحمل الهواء إلى الرئتين مسبباً انتفاخها وامتلاءها بالمخاط والسوائل السميكة. وغالباً ما يستمرّ التهاب القصبات الحاد لفترة قصيرة تصل إلى عدة أسابيع أو أقل، وبذلك يختلف عن التهاب الشعب الهوائية المزمن الذي يحدث في الغالب بسبب التعرّض لتهيج مستمر مثل التدخين. وتعد الفيروسات أكثر المُسبّبات لالتهاب الشعب الهوائية الحاد. وتشمل أعراض التهاب الشعب الهوائية الحاد التهاب الحلق، والسعال المصحوب بالمخاط الشفاف أو الأصفر أو الأخضر، والحمى، وضيق التنفس، والقشعريرة، والشعور بآلام في الجسم

أمراض أخرى
إضافة إلى ما سبق هناك مجموعة من الأمراض التي قد تُصيب الجهاز التنفسيّ، وبالتحديد الرئتين، وفيما يأتي بيانها
*التليف الكيسي: (بالإنجليزية: Cystic Fibrosis)، ويُعتبر أحد الأمراض الجينية، ويتمثل بمعاناة المصاب من تكرار الإصابة بعدوى الرئتين.
* السلّ: (بالإنجليزية: Tuberculosis)، ويُعتبر من أنواع العدوى التي تُصيب الجهاز التنفسيّ، ويحدث نتيجة التعرّض للبكتيريا المعروفة علمياً بالمتفطرة السليّة (بالإنجليزية:
* متلازمة الضائقة التنفسية الحادة: (بالإنجليزية: Acute Respiratory Distress Syndrom)، وتحدث هذه المتلازمة نتيجة تعرّض الرئتين لضرر أو أذى خطيرٍ وبشكلٍ مفاجئ.
* وذمة الرئة: (بالإنجليزية: Pulmonary edema)، وتتمثل بتراكم السوائل في الأكياس الهوائية والمناطق المحيطة بها.
* تغبُّر الرئة: (بالإنجليزية: Pneumoconiosis)، ويُعتبر هذا الداء مجموعة من المشاكل الصحية التي تتمثل باستنشاق موادّ تُلحق الضرر بالرئتين.
* مرض رئوي خلاليّ: (بالإنجليزية: Interstitial lung disease)، وهو مجموعة من المشاكل الصحية التي تؤثر في النسيج الخلاليّ، ومن الأمثلة على المشاكل الصحية التابعة لهذا المرض داء الساركويد (بالإنجليزية: Sarcoidosis)، وبعض أمراض المناعة الذاتية التي تُصيب الرئتين.

منقول عن : موضوع
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-17-2018, 09:58 PM   #5
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,004
افتراضي أمراض الجهاز الهضمي 2 respiratory system diseases

أمراض الجهاز التنفسي 2
respiratory system diseases
تفشّت في الآونة الأخيرة الكثير من الأمراض التي سببت لنا العديد من المشكلات الصحية، بعضها كان بسيطاً ويسهل السيطرة عليه، أمّا الغالبية العظمى لهذه الأمراض فهو مؤذٍ جداً للجسم، كما أنها من الممكن أن تسبب الوفاة إن لم يتم السيطرة عليها بالشكل الصحيح، وهذا ما جعل الأطباء يعملون بشكل جادٍ من أجل حصر هذه الأمراض والمعرفة بأسباب حدوثها، وأعراضها وما إلى ذلك، وكانت أهم الأمراض التي أصابتنا في الآونة الأخيرة كانت مشاكل الجهاز التنفسي، التي تركت الأثر السلبي في حياة الإنسان سواءً أكان الأمر يتعلق بطريقة التنفس أو حتى في المضاعفات التي قد تسببه هذه الأمراض.

وكما أسلفنا في البداية فإنّه تم حصر العديد من أمراض التنفس التي سببت الأذى للإنسان على مر العصور، فبعضها قديم جداً، ومعروف منذ الحملات الفرنسية وحتى حملة هتلر، والبعض الآخر تم اكتشافه حديثاً، ليضاف إلى القائمة السوداء التي تتعلق بالأمراض بصفة عامة، وهنا كان لا بدّ لنا من التطرّق لهذه الأمراض ومحاولتنا لأن نعمل عل ذكرها وذكر الأعراض المصاحبة لها، ولأنها تتعلق بالجهاز التنفسي فستجد عزيزي القارئ أن هذه الأعراض قد تتشابه من مرض لآخر، ولكنها قد تختلف في الحدة والصعوبة، ومدى قدرة الجسم على تحملها، ومن أهم هذه الأمراض ما يلي:

الانفلونزا
الانفلونزا من الأمراض التي ارتبطت بفصل الشتاء، ولذلك سميت بالإنفلونزا الموسميّة لأنّها تتناسب مع موسم الشتاء؛ حيث تنشط الفيروسات المسببة لهذا المرض، وتنتشر بشكل كبير، مسببة في انتقال المرض من شخص لآخر، بمجرد الالتقاء بالحديث، أو النفس أو العطس وما إلى ذلك، ومن أهم الأعراض التي تصاحب هذا المرض الذي لا يعتبر خطيراً جداً، ولكنّه يحتاج لوقت معين ما بين ثلاث أيام حتى سبعة أيام على أعلى تقدير، وهي المدة التي يتطلب من الشخص أن يقاوم بها هذا المرض حتى يندثر وحده، وأهم الأعراض المصاحبة لها، هي الصداع الشديد، مع عدم القدرة على التنفس في أغلب الوقت، والكثير من الحرارة المرتفعة، مع الشعور بالدوخة والاضطراب، وعدم القدرة على البلع أو شم الأشياء بالطريقة الصحيحة، وينصح المرضى بضرورة التغلّب على المرض من خلال العلاج المناسب لهذا المرض من جهة، بالإضافة إلى العلاجات البيتية كالعسل والبابونج وغيرها.

سرطان الرئة
هو من الأمراض الصعبة التي يصعب الشفاء منه، حيث يصاب به الرجال أكثر من النساء، ويعتبر هذا المرض من الأمراض حديثة الاكتشاف، حيث أدّى اكتشافها أول مرة إلى موجة من الغضب العارم في صفوف الأفراد على مستوى العالم ؛ ووجد أن السبب الرئيس في تفشي هذا المرض إلى التدخين الذي يسبب المرض بشكل كبير، كما أنه يؤدّي إلى حدوث مضاعفات في الجسم قد تصل إلى حد الموت، ووجد أن نسبة انتشار المرض بالنسبة لباقي أمراض الجهاز التنفسي ليست كبيرة ؛ والسبب في ذلك أنها خلايا سرطانية تتفشى في الجسم نفسه، ولكنها غير معدية ولا تنتقل من شخص لآخر، ولهذا المرض أعراض عدة يجب التعرف عليها حتى يتسنى للفرد أن يجد الفرصة في العلاج ؛ إن كان المرض لا زال في أوله، ومن أهم هذه الأعراض التي تم رصدها: بحّة الصوت، أو حتى اختفاء كامل في الصوت، إضافة إلى السعال الشديد المصحوب في غالب الأوقات ببلغم مع الدم أو خيوط من الدم الرفيعة، وأيضاً الضعف العام، وعدم القدرة على التنفس والضعف العام الذي يصيب الجسم ويسبب له العديد من المشكلات الصحية.

ضيق التنفس
هو مرض ليس مزمناً على الإطلاق، ويصيب في الغالب الأشخاص الذين يعانون من التعب في الجسم أو الضغط وما إلى ذلك، ويرتبط بالسن أكثر من أي أمر آخر، فكبار السن هم أكثر الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض، وإن كان تسميته مرضاً ليس منصفاً، لأنه في الغالب لا يستمر لليوم كامل، بل إن الجسم يستطيع التغلب عليه لمجرد أن يرتاح الجسم قليلاً.

احتقان الأنف
احتقان الأنف والحنجرة معاً، من الأمراض الشائعة والمعروف أنه يصيب العديد من الفئات، بصرف النظر عن الحالة أو الجسم أو العمر وما إلى ذلك، وهو ليس من الأمراض المعدية لأنه يتعلق بالتركيب الداخلي للجهاز التنفسي، فهذه المشكلة الصحية تابعة لعدم قدرة الجسم على التأقلم مع الحالات المختلفة، فتجد أنّ هناك التهاب في هذه المنطقة مسبّباً هذا المرض، وهو متعب جداً للجسم، ومن الممكن أن يؤدّي إلى حالات الاختناق أو حتى الإغماء، وحالات شدته قليلة ؛ لأنه غير مستمر، ومن الممكن أن تشعر بالألم في الصباح وفي فترات المساء تجد أن الألم اختفى تماماً، وهذا ما يجعل الأشخاص يشعرون بعدم الخوف منه أو أنه خطير.

التهاب الجيوب الأنفية
هو التهاب سائد في جميع مراحل العمر، ومن الممكن أن يصاب به الأطفال كما الكبار، ويكون السبب في التهاب الجيوب الأنفية مشكلة تتعلق بانسداد الاوعية الدموية الموجودة في تجويف الأنف، كما أنه من الممكن أن يؤدّي حالات تضخم الجيوب إلى حالة من التعب النفسي لأنها تسبب آلام مبرحة وشديدة جداً في الرأس، كما أن عملية التنفس تكون شاقة على صاحبها، وكأن في صدره سكاكين تغرس، وهذا ما يشعر به مريض الجيوب الأنفية حقاً، ورغم التقدم الشديد في حالات العلاج إلا أن الحل ليس ناجعاً، وحتى العمليات الجراحية من الممكن أن تخفف الألم قليلاً، ولكنها لا تخفي المرض بشكل كامل. ومن أهم الأعراض التي يصاب بها المريض بالجيوب الأنفية، السعال المستمر، بالإضافة إلى المخاط المصاب بالكثير من الدم، وعدم القدرة على التنفس بالشكل الطبيعي، وحالات الشخير المستمر في الليل بصوت مزعج ومرتفع.

تضخم اللوزتين
هي حالة من حالات الالتهاب والتضخم الذي يصاب بها الجهاز التنفسي، وتصيب المنطقة المسؤولة عن عملية البلع، حيث إنّها تصاب بمشكلة تضخم اللوزتين، ومن أهم الأعراض المصاحبة لهذا المرض ارتفاع في درجات حرارة الجسم، بالإضافة إلى عدم القدرة على البلع، وضعف في التنفس، وعدم القدرة على الحركة نتيجة آلام المفاصل وغيرها.

التهاب القصبة الهوائية
التهاب القصبة الهوائية هو مرض يصيب الجسم أو الجهاز التنفسي بشكل خاص مسبباً انغلاق في القنوات النفسية، ويمنع القدرة على التنفس بالطريقة الصحيحة، وهذا ما يسبب المشكلة الحقيقية لأن هذا المرض يعني أن يعاني الفرد من مشكلات تتعلق بالقدرة الطبيعية على التنفس، مما يلجأ عن ذلك إلى تنفس المريض من الفم، مسبباُ ذلك في انتقال الجراثيم إلى الفم وبالتالي تفشي المرض، ومن أهم الأعراض المرتبطة بهذا المرض الدوخة، والضعف العام، بالإضافة إلى مشكلة في التنفس، والحرارة المرتفعة وعدم القدرة على التحرك بالطريقة الطبيعية.

للوقاية من أمراض الجهاز التنفسي
من أهم الخطوات التي تساعد في الوقاية من أمراض الجهاز التنفسي، وعدم انتقال الأمراض إليك من وقت لآخر ما يلي:
*التوقف عن التدخين والأرجيلة: فقد أثبتت الصحة العالمية أنّ التدخين والأرجيلة من أكثر مسببات الأمراض الخطيرة التي تصيب الجهاز التنفسي، لأنها تدخل هواءً غير نقياً إلى صدرك، وتنقل المرض إليها بيدك، وهذا أمر ستحاسب عليه من الله سبحانه وتعالى.
* استنشاق الهواء النقي في فترات الصباح الأولى: فما أجمل الجري أو ممارسة التمارين الرياضية في فترة الصباح والتي تساعدك على نقل الهواء النقي إلى تجويف الصدر، وتعمل على تنقية الجسم من أي مشكلات، وتفتح مسامات الجلد، وتجعلك تعيش حالة من الراحة والصحة بشكل كبير.
* الابتعاد عن الأماكن الملوثة.
* ممارسة الرياضة وأهمها الجري في المساحات الخضراء.

منقول عن : موضوع
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-18-2018, 08:38 AM   #6
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,004
افتراضي كيف نحافظ على الجهاز التنفسي عند الإنسان

كيف نحافظ على الجهاز التنفسي عند الإنسان
من نعم الله تعالى التي منّ بها علينا أنّه منح كل إنسان جهازاً تنفسياً كاملاً تتمثل وظيفته في تزويد الجسم بحاجته من الأكسجين، وتخليصه من ثاني أكسيد الكربون، ويتكون الجهاز التنفسي من كلٍّ مما يلي.

مكونات الجهاز التنفسي
* الأنف، والذي تتمثل وظيفته في تنقية الهواء الداخل للرئتين من الحبيبات الصغيرة المصاحبة له عن طريق الغشاء المخاطي.
* الحنجرة، والتي تعد بمثابة البوابة فهي تقوم باستقبال تمرير الهواء، وإصدار الأصوات لتواجد الأحبال الصوتية فيها.
* القصبة الهوائية، قد يعتقد البعض أن وظيفة القصبة الهوائية تمرير الهواء للرئتين، والصحيح أنّ لها وظيفتين؛ الأولى عندما تنقبض القصبة الهوائية تقوم بإصدار تيار هواء قادر على إخراج الأصوات من الأحبال الصوتية، وتتمثل الوظيفة الثانية للقصبة الهوائية في تخليص الجسم من البلغم، عن طريق الحكة فطبيعة تكونّ القصبة الهوائية جعلها مرنة، وهذا يجعل الشخص يسعل بشكل صحيح غير مؤذٍ.
* الشعبات الهوائية تقوم بإيصال الأكسجين إلى جميع أجزاء الرئتين.
* الحويصلات الهوائية، وتتمثل وظيفة هذه الحويصلات في نقل الأكسجين منها للشعيرات الدموية المحاطة بها، والتخلص من ثاني أكسيد الكربون في الوقت نفسه الذي توزع فيه الأكسجين.

قواعد للمحافظة على صحة الجهاز التنفسي
* الابتعاد عن التنفس من الفم، كما ذكرنا سابقاً؛ فإن الأنف هو المسؤول عن تنقية الهواء من الأغبرة العالقة به، كما ويقوم بترطيب الهواء الواصل للرئتين، ولضمان تنفس سليم خالٍ من الأوساخ أو أي شي قد يكون عالقاً بالهواء لا بد من التنفس من خلال الأنف.
* إن ممارسة الرياضة تدفع الشخص لاستيعاب كميات إضافية من الهواء، وهذا بدورة يقوم بتنشيط عمل الرئتين وجعل الجسم أكثر نشاطاً وحيوية.
* الذهاب للأماكن ذات الطبيعة الخضراء، نظراً لتواجد كميات كبيرة من الأكسجين النقي .
* الابتعاد عن التدخين والمخدرات، لما ينتج عنهما من إصابة الجهاز التنفسي بالالتهابات ومع تفاقم الموضوع يقود للإصابة بالسرطان، والمسلم يبتعد عن المحدرات طبيعيا لحرمتها بصريح النص لقوله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) ألمائدة 90 .
* إن كنت تعمل في بيئة عمل لا يتوفر فيها الأكسجين بكميات كبيرة، فحينها لا مفر من استعمال أنبوبة الأكسجين حتى لا تضر بصحة الجسم.
* احرص على نظافة يديك جيداً، فنظراً للتزايد المستمر في الكثافة السكانية أصبح انتشار الأمراض سهلاً وسريعاً للغاية، ولتجنب التعرض لهذه الأمراض يجب أن نحافظ على أيدينا سليمة من المايكروبات، والتي من الممكن لأي إنسان أن يلتقطها.
*تزويد الجسم بأقراص الفيتامينات، التي تحسن عمل الرئتين؛ ولاسيما فيتامين (C)، فيتامين (D)، وفيامين (E).

الوقاية من أمراض الجهاز التنفسي
*ارتداء الكمامات أثناء تواجدك مع المرضى.
* الابتعاد عن الأماكن المكتظة بالناس والسيارات.
* وضع قطعة من القماش على الأنف عند العطس وهذا لمنع انتشار عدوى المرض إن كنت حاملاً لها.
* تجنب التعرض لتيارات الهواء البارد بصورة مباشرة.
* الابتعاد عن التدخين وأماكن تواجد المدخنين.
* التلقيح ضد كل من الزكام والسل.

منقول عن : موضوع
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-18-2018, 08:51 AM   #7
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,004
افتراضي أعشاب طبيعية مفيدة لأمراض الجهاز التنفسي

أعشاب طبيعية مفيدة لأمراض الجهاز التنفسي
يعمل الجهاز التنفسي باستمرار، طوال اليوم، وكل يوم، حيث أنه وسيلة لإدخال الأوكسجين إلى الجسم، ولكن لسوء الحظ، فإنه يمكن أيضاً أن يكون مدخلاً للملوثات، والغبار والفطريات والجراثيم الضارة، والسموم الأخرى، فإذا كنت تعاني من الآثار السلبية لاستنشاق الملوثات المنتشرة في البيئة، أو ببساطة تريدين التأكد من أن رئتيك دائماً في ذروة الأداء، فقد وفرت الطبيعة عدد من الأعشاب والنباتات التي توفر الحماية لجهازك التنفسي.
ومن بين أمراض الجهاز التنفسي الأكثر شيوعاً الأنفلونزا، التهاب اللوزتين، التهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي، وتكون الأعراض في معظم أمراض الجهاز التنفسي متشابهه مثل العطس، السعال، الحمى، الصداع وآلام الحلق والأذنين، بجوار الشعور العام بالتعب.

كيف يمكن أن تكون النباتات والأعشاب مفيدة للجهاز التنفسي؟
الأعشاب التي تدعم الجهاز التنفسي تقوم بذلك من خلال واحدة أو أكثر من الفوائد التالية:

- يمكن أن تكون طاردة للبلغم مما يساعد على علاج احتقان الصدر.

- تهدئة تهيج الممرات التنفسية والشعب الهوائية.

- تساعد على استرخاء عضلات الجهاز التنفسي العلوي مما يؤدى إلى تهدئة السعال.

- مكافحة الجراثيم الضارة التي يمكن أن تنتج مشاكل في الجهاز التنفسي العلوي.

- يمكن أن تكون مصدرا لمضادات الأكسدة .

ما هي أفضل الأعشاب لصحة الجهاز التنفسي؟
1- الكافور:
تستخدم روائح نبات الكافور المنعشة لتعزيز صحة الجهاز التنفسي وتهدئة تهيج الحلق، حيث أن الكافور مكون أساسي في علاجات السعال ،وترجع فعاليته إلى مركب يسمى سينول، و السينول له فوائد عديدة حيث يعمل كطارد للبلغم.
ويمكن أن يخفف من السعال، ويحارب الاحتقان، ويخفف من تهيج الجيوب الأنفية، بالإضافة لذلك فهو يعتبر مكمل غذائي مفيد حيث يحتوي على مضادات الأكسدة، ولذلك فإنه يدعم نظام المناعة خلال أمراض الجهاز التنفسي أو غيرها من الأمراض.

2- الزعتر:
يحتوى الزعتر على العديد من الفيتامينات والعناصر الغذائية المفيدة للجهاز المناعي، بالإضافة لاحتوائه على أحماض ومركبات تعمل كمضادات طبيعية للاحتقان، كما تعمل كمخفضات للهستامين، و نتيجةً لذلك يكون له فوائد إيجابية مباشرة على الجهاز التنفسي .

3- أوراق شجر الموز:
وقد استخدمت أوراق شجر الموز لمئات السنين لتخفيف السعال وتهدئة تهيج الأغشية المخاطية، وقد أثبتت التجارب أنها فعاله ضد السعال والرشح، وتهيج الرئة، كما أن لديها ميزة إضافية في تخفيف السعال الجاف.

4- نبات البلوط:
يستخدم نبات البلوط منذ القدم لإزالة السموم في الرئة ودعم الجهاز التنفسي، حيث يحتوى البلوط على مضادات الأكسدة القوية التي تقاوم تهيج الممرات التنفسية، كما أنه أيضاً يحارب الجراثيم الضارة التي تهاجم الجهاز التنفسي، كما أنه يعمل كطارد للبلغم أيضاً.

5- النعناع:
النعناع وزيت النعناع،يحتويان على المنثول وهو عنصر مهدئ يعمل على استرخاء العضلات في الجهاز التنفسي وتعزيز التنفس، كما أن تأثيره المضاد للهستامين يجعله من المضادات الفعالة والناجحة للاحتقان، بالإضافة إلى ذلك، النعناع مضاد للأكسدة ويحارب الكائنات الضارة التي تؤثر على الجهاز التنفسي.

6- الليمون:
الليمون يتمتع بقوة شفائية هائلة تؤهله للتعامل مع جميع أنواع الأمراض، ومنها أمراض الجهاز التنفسي، حيث يتم استخدامه لتنشيط الجهاز المناعي، مما يؤدى الى التعافي من الأمراض المعدية التي تسببها الكائنات الحية الدقيقة والفيروسات والبكتيريا.
كما أن لديه خصائص مطهرة ومضادة للجراثيم، ويمكن استخدامه بطرق لا تعد ولا تحصى، إما عن طريق تحضيره على شكل عصير وشربة مباشرة أو إضافته للطعام والسلطات.

7- ورق الجوافة:
يتمتع ورق الجوافة بفوائد صحية عديدة وخاصة لمرضى الجهاز التنفسي الذين يعانون من مشاكل صحية بالرئتين، وذلك لأنه يحتوي على بعض مضادات الالتهابات المفيدة والفعالة في علاج التهاب القصبات الهوائية وتخفيف السعال والبلغم، وغالبًا ما يتم تناول مغلي ورق الجوافة كمشروب دافئ.

ألمصدر : " مجلة حياتك "
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-18-2018, 09:06 AM   #8
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,004
افتراضي مرض ألسل tuberculosis

مرض ألسل
tuberculosis
السل أو الدرن أو التدرن هو مرض معد شائع وقاتل في كثير من الحالات تُسببه سُلالات مُختلفة من البكتيريا الفُطْرية، وعادة الفُطْرية السلية يُهاجم السل عادة الرئة، ولكنه يُمكن أن يؤثر أيضًا على أجزاء أخرى من الجسم. وينتقل المرض عن طريق الهواء عند انتقال رذاذ لعاب الأفراد المُصابين بعدوى السل النشطة عن طريق السعال أو العطس، أو أي طريقة أخرى لانتقال رذاذ اللعاب في الهواء تُعد مُعظم الإصابات بإنها لا عرضية وكامنة، ولكن واحدة من بين كل عشر حالات كامنة ستتطور في نهاية المطاف إلى حالة عدوى نشطة والتي إذا ما تُركت دون علاج، ستسبب وفاة أكثر من 50٪ من المُصابين بها.

تشمل الأعراض الكلاسيكية لعدوى السل النشط السعال المزمن مع البلغم المشوب بالدم والحمى والتعرق الليلي وفقدان الوزن (وهذا الأخير هو الذي يُبرر إطلاق تسمية "ضموري" التي كانت سائدة ومُتداولة سابقًا على هذا المرض). تؤدي إصابة الأجهزة الأُخرى إلى مجموعة واسعة من الأعراض. يعتمد التشخيص الطبي للإصابة بالسل النشط على الأشعة (عادة فحص الصدر بالأشعة السينية)، بالإضافة إلى الفحص المجهري والمزرعة الميكروبيولوجية لسوائل الجسم. يعتمدُ تشخيص حالات السل الخافي على اختبار السل الجلدي و/أو اختبارات الدم. يُعد العلاج صعبًا ويتطلب إعطاء مُضادات حيوية مُتعددة على مدى فترة زمنية طويلة. كما يجب فحص المُخالطين الاجتماعيين وعلاجهم إذا دعت الضرورة لذلك. تمثل مقاومة المضادات الحيوية مُشكلة مُتزايدة في حالات الإصابة بعدوى السل المقاوم للأدوية المتعددة (MDR-TB). تعتمدُ الوقاية على برامج الفحص والتطعيم بواسطة لُقاح عصية كالميت - غيران.

ويعتقد أن ثلث سكان العالم قد أصيبوا بعدوى لمتفطرة السلية، مع حدوث الإصابات الجديدة بمعدل إصابة حوالي واحدة في الثانية تقريبا وفي عام 2007، قُُدّر عدد الحالات المُزمنة النشطة عالميًا بحوالي 13,7 مليون إصابة، في حين قُدّر عدد الإصابات بحوالي 8,8 ملايين إصابة جديدة عام 2010، و1.5 مليون حالة وفاة مُرتبطة بالإصابة، والتي حدث مُعظمها في الدول النامية ومُنذ عام 2006 بدأ العدد المُطلق لحالات السل بالانخفاض، وتناقص عدد الإصابات الجديدة مُنذ عام 2000 . إن توزع إصابات السل ليس مُتماثلا في جميع أنحاء العالم؛ فحوالي 80٪ من السكان في العديد من البلدان الآسيوية والأفريقية إيجابي اختبار السلين، في حين فقط تظهر إيجابية هذا الاختبار لدى 5-10٪ فقط من سكان الولايات المتحدة يُصاب عدد أكبر من الأفراد في العالم النامي بالسل العقد بسبب المناعة المنقوصة ويرجع ذلك بشكل كبير إلى نسبة المُعدلات المُرتفعة للإصابة بعدوى فيروس نقص المناعة البشرية وما يتبعُها من تطور الإصابة بمرض متلازمة نقص المناعة المكتسبة الإيدز.

العلامات والأعراض
فيما يلي الأعراض الرئيسية والمراحل لأنواع السل المتغايرة، مع تداخل العديد من الأعراض مع المتغيرات الأخرى، في حين أن بعضها الآخر أكثر نوعية (ولكن ليس تمامًا) لبعض المتغيرات.قد تكون عدة متغيرات موجودة في وقت واحد.
من المُقدّر أن حوالي 5 - 10٪ من غير المُصابين بفيروس نقص المناعة البشرية والمصابين بعدوى السل سيصبح مرضهم نشطًا خلال حياتهم وفي المقابل، فإن 30٪ من المُصابين بفيروس نقص المناعة البشرية سيصبح مرضهم نشطًا. قد يُصيب السل أي جزء من الجسم، ولكن إصابته للرئتين تُعتبر الأكثر شيوعًا (وهو ما يُعرف باسم السل الرئوي).يحدث السل خارج الرئوي عندما يتطور مرض السل خارج الرئتين. قد يتشارك السل خارج الرئوي مع السل الرئوي أيضًا تشمل العلامات والأعراض العامة الحمى والقشعريرة والتعرق الليلي وفقدان الشهية وفقدان الوزن والتعب، وقد يحدث تعجّر الأصابع الواضح أيضًا.
ينجم السل عن جرثومة (المتفطرة السلية) التي تصيب الرئتين في معظم الأحيان، وهو مرض يمكن شفاؤه ويمكن الوقاية منه.

ينتشر السل من شخص إلى شخص عن طريق الهواء؛ فعندما يسعل الأشخاص المصابون بسل رئوي أو يعطسون أو يبصقون، ينفثون جراثيم السل في الهواء. ولا يحتاج الشخص إلا إلى استنشاق القليل من هذه الجراثيم حتى يصاب بالعدوى.

حوالي ثلث سكان العالم لديهم سل خافٍ، مما يعني أن هؤلاء الأشخاص قد أصيبوا بالعدوى بجرثومة السل لكنهم غير مصابين بالمرض (بعدُ)، ولا يمكنهم أن ينقلوا المرض.

الأشخاص الذين لديهم عدوى بجرثومة السل معرضون خلال حياتهم لخطر الوقوع بمرض السل بنسبة 10%. لكن الأشخاص الذين لديهم أجهزة مناعة منقوصة – كالأشخاص المصابين بفيروس العوز المناعي البشري أو بسوء التغذية أو بالسكري - أو الأشخاص الذين يتعاطون التبغ، معرضون أكثر بكثير لخطر الوقوع في المرض.

عندما يصاب شخص ما بسل نشط (المرض)، فالأعراض (السعال، الحمى، التعرق الليلي، فقد الوزن، إلخ) قد تكون خفيفة لعدة شهور. وهذا يمكن أن يؤدي إلى تأخر في التماس الرعاية، ويؤدي إلى سريان الجراثيم إلى الآخرين. يمكن للشخص المصاب بالسل أن يعدي ما يصل إلى 10-15 شخصاً آخر من خلال المخالطة الوثيقة على مدار سنة. وإذا لم يعالجوا بشكل صحيح فإن ما يصل إلى ثلثي الأشخاص المصابين بالسل سيموتون.

لقد تم - منذ عام 2000 - إنقاذ حياة أكثر من 49 مليوناً وشفاء 56 مليون شخص من خلال المعالجة والرعاية. حيث تتم معالجة مرض السل النشط والحساس للأدوية بدورة علاجية معيارية مدتها ستة أشهر مؤلفة من أربعة أدوية مضادة للمكروبات، تقدَّم للمريض مع المعلومات والإشراف والدعم من قبل عامل صحي أو متطوع مدرَّب. الغالبية العظمى من حالات السل يمكن أن تشفى عندما تقدم الأدوية وتؤخذ بشكل صحيح

منقول بتصرف عن: ويكيبيديا - الموسوعة الحرة ومصادر أخرى

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-18-2018, 09:22 AM   #9
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,004
افتراضي مرض السل tuberculosis (أ)

مرض السل (أ)
tuberculosis


السل (TB) هو مرض معدٍ خطير يؤثر بشكل رئيسي على الرئتين. تنتشر البكتيريا التي تسبب الإصابة بمرض السل من فرد لآخر عن طريق الرذاذ الدقيق الذي يُطلق في الهواء من خلال السعال والعطس.

سابقًا في الدول النامية، بدأت تزيد حالات عدوى السل في عام 1985، ويعود ذلك جزئيًا إلى ظهور فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، الفيروس الذي يسبب الإصابة بمرض الإيدز. يُضعف فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) من الجهاز المناعي للفرد، وبالتالي لا يمكنه مقاومة جراثيم السل. في الولايات المتحدة، نتيجة لبرامج التحكم القوية، بدأ معدل الإصابة بمرض السل ينخفض مرة أخرى في عام 1993، ولكنه ما زال أمرًا يثير القلق.

تقاوم العديد من سلالات مرض السل الأدوية الأكثر استخدامًا لعلاج المرض. يجب أن يتناول الأفراد المصابون بالسل النشط عدة أنواع من الأدوية لعدة أشهر للقضاء على العدوى ومنع تطور مقاومة المضادات الحيوية.

الأعراض
على الرغم من أن جسمك قد يأوي البكتيريا التي تسبب الإصابة بمرض السل، فإن جهازك المناعي عادة ما يحول دون إصابتك بالمرض. ولهذا السبب، يُميز الأطباء بين:

مرض السل الكامن. في هذه الحالة المرضية، تكون مصابًا بعدوى السل، ولكن تظل البكتيريا في جسمك في حالة غير نشطة ولا تتسبب في أي أعراض. ويُطلق أيضًا على مرض السل الكامن، مرض السل غير النشط أو عدوى السل، وهي حالة غير معدية. ويمكن أن تتحول هذه الحالة إلى السل النشط؛ لذلك من المهم أن يخضع الشخص المصاب بالسل الكامن للعلاج، ومساعدته في السيطرة على انتشار مرض السل. هناك ما يقرب من 2 مليار شخص يعانون مرض السل الكامن.
مرض السل النشط. تجعلك هذه الحالة تشعر بالمرض، ويمكن أن تنتقل إلى الآخرين. وقد تحدث هذه الحالة خلال الأسابيع القليلة الأولى من الإصابة ببكتيريا السل، أو قد تحدث بعد سنوات.
وتتضمن علامات وأعراض السل النشط:
* سعالاً يستمر ثلاثة أسابيع أو أكثر
* سعالاً دمويًا
* ألمًا في الصدر، أو ألمًا مصاحبًا للتنفس أو السعال
* فقدان الوزن غير المقصود
* الإرهاق
* الحمى
* تعرق أثناء الليل
* قشعريرة برد
* فقدان الشهية
قد يصيب السل أيضًا أجزاء أخرى من الجسم، بما في ذلك الكُليتان أو العمود الفقري أو الدماغ. عند الإصابة بمرض السل خارج الرئتين، تختلف العلامات والأعراض وفقًا للعضو المصاب. على سبيل المثال، قد يتسبب مرض السل الذي يصيب العمود الفقري في الشعور بألم في الظهر، بينما قد يتسبب مرض السل الذي يصيب الكُلى في وجود دم في البول.

الأسباب
تتم الإصابة بمرض السل نتيجة للبكتريا التي تنتشر من شخص لآخر عبر الرذاذ الدقيق الذي يتم إطلاقه في الهواء. يمكن أن يحدث ذلك عندما يسعل شخص مصاب بمرض السل النشط وغير المعالج، أو يتحدث، أو يعطس، أو يبصق، أو يضحك أو يغني.

وعلى الرغم من كون مرض السل معديًا، فإنه ليس من السهل أن يتم التقاطه. تزداد احتمالية إصابتك بمرض السل من شخص تعيش معه أو تعمل معه مقارنةً بالأشخاص الأغراب. لم يعد معظم الأشخاص المصابين بمرض السل النشط الذين تناولوا علاجًا مناسبًا لمدة أسبوعين على الأقل ناقلين للعدوى بعد الآن.

فيروس نقص المناعة البشرية والسل
منذ ثمانينيات القرن العشرين، ازداد عدد حالات الإصابة بمرض السل بشكل كبير نظرًا لانتشار فيروس نقص المناعة البشرية، وهو الفيروس المسبب لمرض الإيدز. الإصابة بعدوى فيروس نقص المناعة البشرية تؤدي إلى كبح الجهاز المناعي، مما يجعل من الصعب على الجسم السيطرة على بكتيريا السل. ونتيجة لذلك، يكون مرضى فيروس نقص المناعة البشرية أكثر احتمالية للإصابة بالسل والتقدم من المرض الكامن إلى المرض النشط من الأشخاص غير المصابين بنقص المناعة البشرية.

السل المقاوم للعقاقير
من الأسباب التي تجعل مرض السل قاتلاً هو زيادة السلالات البكتيرية المقاومة للعقاقير. منذ أول مضاد حيوي تم استخدامه منذ أكثر من 60 عامًا للقضاء على مرض السل، طورت بعض جراثيم السل قدرتها على النجاة، وانتقلت هذه القدرة إلى السلالات التالية لها.

تظهر هذه السلالات المقاومة للسُل عندما يفشل أحد المضادات الحيوية في القضاء على جميع البكتيريا التي يستهدفها. وتصبح البكتيريا الناجية مقاومة لهذا النوع من العقاقير تحديدًا ومضادات حيوية أخرى. بعض البكتيريا المسببة لمرض السل طورت مقاومتها لأكثر العلاجات استخدامًا، مثل إيزونيازيد (isoniazid) وريفامبين (rifampin).

كما طورت بعض سلالات السل مقاومتها للعقاقير الأقل استخدامًا في علاج السل، مثل المضادات الحيوية المعروفة باسم الفلوروكينولون (fluoroquinolones)، والأدوية القابلة للحقن وتشمل أميكاسين (amikacin)، وكاناميسين (kanamycin) وكابريوميسين (capreomycin). وغالبًا ما تستخدم هذه الأدوية لعلاج العدوى المقاومة للعقاقير الأكثر استخدامًا.

عوامل الخطر
يمكن أن يصاب أي فرد بمرض السل، ولكن يمكن لبعض العوامل أن تزيد من خطر الإصابة بالمرض. وتتضمن هذه العوامل ما يلي:

ضعف جهاز المناعة
غالبًا ما يكافح جهاز المناعة بكتيريا السل بنجاح، ولكن لا يمكن أن يتحمل جسمك الدفاع الفعال إذا كانت المقاومة ضعيفة. يمكن أن يؤدي عدد من الأمراض والأدوية إلى ضعف جهازك المناعي، بما في ذلك:
* فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)/مرض الإيدز (AIDS)
* داء السكري
* مرض الكلى المزمن
* بعض أمراض السرطان
* علاج السرطان، مثل العلاج الكيميائي
* الأدوية المستخدمة للوقاية من رفض الأعضاء المزروعة
* بعض الأدوية المستخدمة لعلاج التهاب المفاصل الروماتويدي ومرض كرون والصدفية
* سوء التغذية
* صغر السن أو التقدم في العمر

السفر لبعض المناطق أو العيش بها
يزيد خطر الإصابة بمرض السل لدى الأفراد الذين يعيشون أو يسافرون إلى البلاد التي تزداد لديها معدلات الإصابة بمرض السل والسل المقاوم للأدوية، بما في ذلك:
* إفريقيا
* أوروبا الشرقية
* آسيا
* روسيا
* أمريكا اللاتينية
* جزر الكاريبي

الفقر وسوء استخدام المواد
* انعدام الرعاية الطبية. إذا كنت تحصل على دخل منخفض أو ثابت وتعيش في منطقة نائية أو قد هاجرت مؤخرًا إلى الولايات المتحدة أو كنت مشردًا، فقد تفتقر إمكانية الوصول إلى الرعاية الطبية المطلوبة لتشخيص السل وعلاجه.
* سوء استخدام المواد. يضعف استخدام الأدوية الوريدية وسوء استخدام المواد جهاز المناعة ويجعلك أكثر عرضة للإصابة بالسل.
* استخدام التبغ. يزيد استخدام التبغ بشكل كبير من خطر الإصابة بالسل والوفاة بسببه.

مكان عملك أو سكنك
* عمل الرعاية الصحية. يزيد التعامل بشكل منتظم مع المرضى من فرص التعرض لبكتيريا السل. يقلل ارتداء قناع وغسل اليدين دائمًا بشكل كبير من خطر الإصابة.
* العيش في مرافق الرعاية الداخلية أو العمل فيها. يزيد خطر الإصابة بالسل لدى الأفراد الذين يعيشون أو يعملون في السجون أو مراكز الهجرة أو دور رعاية المسنين. وذلك بسبب ارتفاع خطر الإصابة بالمرض في أي مكان يوجد به ازدحام بالسكان أو سيء التهوية.
* العيش في مأوى أو مخيم لاجئين. يزيد خطر الإصابة بعدوى السل بالأخص لدى اللاجئين الضعفاء بسبب ضعف التغذية وتدهور الصحة والعيش في الظروف المكتظة وغير الصحية.

المضاعفات
من دون العلاج، يمكن أن يصبح السل مرض مميت. عادة ما يؤثر المرض النشط غير المعالج على الرئتين، ولكنه قد ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم من خلال مجرى الدم. تتضمن أمثلة مضاعفات مرض السل ما يلي:
* آلام في العمود الفقري. وتعد آلام الظهر وتيبسه مضاعفات شائعة لمرض السل.
* تلف المفاصل. عادة ما يصيب التهاب المفاصل السلي الوركين والركبتين.
* تورم الأغشية التي تغطي الدماغ (التهاب السحايا). ويمكن أن يتسبب ذلك في الإصابة بصداع مستمر أو متقطع يحدث لأسابيع. ومن المحتمل أيضًا حدوث تغييرات نفسية.
* مشاكل في الكبد أو الكلى. يساعد كل من الكبد والكليتين في تصفية مجرى الدم من الفضلات والشوائب. ويحدث خلل في هذه الوظائف إذا كان الكبد أو الكليتان مصابتين بالسل.
* اضطرابات القلب. نادرًا ما يُصيب السل الأنسجة التي تحيط بالقلب؛ مما يتسبب في حدوث التهاب وتجمعات للسوائل، واللذين قد يتعارضان مع قدرة القلب على الضخ بفعالية. يمكن أن تكون هذه الحالة، والتي يُطلق عليها الدكاك القلبي، مميتة.

الوقاية
إذا كانت نتيجة الاختبار تفيد بإصابتك بعدوى السل الكامن، فقد ينصحك الطبيب المعالج بتناول الأدوية للحد من خطر التطور إلى السل النشط. النوع الوحيد المعدي من مرض السل هو النوع النشط، حيث يؤثر على الرئة. ولذلك، إذا تمكنت من منع تحول السل الكامن إلى نشط، فلن تنقل المرض إلى أي شخص آخر.

احمِ عائلتك وأصدقاءك
إذا كنت مصابًا بسل نشط، فامنع الجراثيم من الانتشار. وبشكل عام، يستغرق العلاج بأدوية السل بضعة أسابيع قبل أن يصبح معديًا مرة أخرى. اتبع هذه النصائح لوقاية أصدقائك وعائلتك من الإصابة بالمرض:
* ابقَ بالمنزل. لا تذهب إلى العمل أو المدرسة أو النوم مع أشخاص آخرين خلال الأسابيع القليلة الأولى من علاج السل النشط.
* قم بتهوية الغرفة. تنتشر جراثيم السل بسهولة أكبر في الأماكن الصغيرة المغلقة حيث لا يتحرك الهواء. إذا لم يكن الجو بالخارج شديد البرودة، فافتح النافذة واستخدم مروحة لطرد الهواء الداخلي إلى الخارج.
* غطِ فمك. استخدم منديلاً لتغطية فمك في كل مرة تضحك فيها، أو تعطس أو تسعل. ضع المناديل المتسخة في كيس، وأحكم إغلاقه وألقه بعيدًا.
* ارتدِ قناعًا. ارتداء القناع المخصص للعمليات الجراحية عندما تكون بين الناس خلال الأسابيع الثلاثة الأولى للعلاج قد يساعد في تقليل خطر انتقال العدوى.
أنهِ جرعتك المقررة للعلاج بأكملها

هذه هي أهم خطوة يمكن أن تتخذها لحماية نفسك والآخرين من الإصابة بمرض السل. عندما تتوقف عن العلاج مبكرًا أو تتخطى الجرعات، تتوفر لدى بكتريا السل الفرصة لتطوير الطفرات التي تسمح لها بالنجاة من أكثر عقاقير السل قوة. وتكون السلالات الناتجة المقاومة للعقار أكثر فتكًا وصعوبة في علاجها.

التطعيمات
في البلاد التي يكون فيها مرض السل أكثر انتشارًا، غالبًا ما يتم تطعيم الأطفال بمصل عصية كالميت غيران (BCG) لأنه يمكنه أن يمنع إصابة الأطفال بمرض السل الشديد. لا يوصى بتعاطي مصل عصية كالميت غيران للاستخدام العام في الولايات المتحدة لأنه غير فعال للغاية مع البالغين. يوجد عشرات من الأمصال الجديدة لمرض السل في عدة مراحل للتطوير والاختبار.

المصدر : موقع مستشفى مايو كلينك بتصرف

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-18-2018, 06:45 PM   #10
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,004
افتراضي مرض السل tuberculosis (ب)

مرض السل (ب)
tuberculosis

التشخيص
أثناء الفحص البدني، سيفحص طبيبك المعالج غددك اللمفاوية للبحث عن وجود تورم واستخدام سمّاعة الطبيب للاستماع جيدًا للأصوات في رئتيك أثناء التنفس.

أداة التشخيص الأكثر استخدامًا لمرض السل هي اختبار بسيط للجلد، على الرغم من أن اختبارات الدم تصبح اعتيادية بشكل أكبر. يتم حقن كمية صغيرة من مادة تسمى PPD لعلاج السل تحت الجلد مباشرةً بالجزء الداخلي من ساعدك. ستشعر بوخزة بسيطة فقط من الإبرة.

في غضون فترة تتراوح من 48 إلى 72 ساعة، سيقوم أخصائي رعاية صحية بفحص ذراعك للكشف عن وجود تورم في مكان الحقن. وجود تورم صلب، وأحمر مرتفع يعني أنه من المحتمل أن تكون مصابًا بعدوى السل. حجم التورم يحدد ما إذا كانت نتائج الاختبار مهمة أم لا.

يمكن أن تكون النتائج خاطئة
لا يعد اختبار الجلد للكشف عن السل اختبارًا مثاليًا. حيث إنه يشير أحيانًا إلى إصابة أفراد بالسل في حين أنهم في الواقع غير مصابين به. كما يمكن أن يشير إلى عدم إصابة أفراد بالسل في حين إصابتهم به.

وقد تكون نتيجة الاختبار إيجابية خاطئة إذا كنت قد تلقيت تطعيمًا مؤخرًا بلقاح عُصية كالميت غيران (BCG). نادرًا ما يُستخدم اللقاح المضاد للسل في الولايات المتحدة، ولكنه يُستخدم على نطاق واسع في الدول التي بها معدلات مرتفعة من حالات الإصابة بالسل.

قد تكون النتائج سلبية خاطئة في فئات سكانية محددة — بما في ذلك الأطفال وكبار السن والأفراد المصابين بالإيدز (AIDS) — الذين لا يستجيبون أحيانًا لاختبار الجلد للكشف عن السل. كما يمكن أن تكون النتائج سلبية خاطئة في الأفراد الذين أصيبوا مؤخرًا بالسل، ولكن أجهزة المناعة لديهم لم تتفاعل بعد مع البكتيريا.

اختبارات الدم
يمكن استخدام اختبارات الدم لتأكيد الإصابة بالسل الكامن أو النشط أو استبعادها. تستخدم هذه الاختبارات تقنية متطورة لقياس رد فعل جهازك المناعي تجاه بكتيريا السل. يُعد اختبار QuantiFERON-TB Gold in-Tube واختبار T-Spot.TB مثالين على اختبارات الدم لاكتشاف مرض السل.

تتطلب هذه الاختبارات زيارة واحدة فقط للعيادة. ربما يكون اختبار الدم مفيدًا إذا كنت معرضًا لخطر الإصابة بالسل ولكن لديك استجابة سلبية نحو اختبار البشرة، أو كنت قد حصلت مؤخرًا على لقاح BCG.

اختبارات التصوير الطبي
إذا كان اختبار الجلد الذي خضعت له إيجابيًا، فمن المرجح أن يأمر الطبيب بتصوير الصدر بالأشعة السينية أو إجراء التصوير المقطعي المحوسب للصدر. قد تظهر بقع بيضاء في الرئتين حيث يصد جهاز المناعة بكتيريا السل، أو قد يكشف عن تغيرات في الرئتين ناجمة عن مرض السل النشط. يوفر التصوير المقطعي المحوسب صورًا أكثر تفصيلاً من التصوير بالأشعة السينية.

اختبارات البلغم
إذا أظهرت صور الصدر بالأشعة السينية علامات السل، فقد يأخذ طبيبك عينات من بلغمك — المخاط الذي يخرج عند السعال. يتم فحص العينات للبحث عن بكتيريا السل.

ويمكن أيضًا استخدام عينات البلغم لاختبار سلالات السل المقاومة للأدوية. ويساعد هذا طبيبك في اختيار الأدوية التي من المرجح أن تكون فعالة. ويمكن لهذه الاختبارات أن تستغرق من أربعة إلى ثمانية أسابيع.

العلاج
تمثل الأدوية حجر الزاوية في علاج السل. لكن علاج السل يستغرق وقتًا أطول بكثير مقارنةً بأنواع حالات العدوى البكتيرية الأخرى.

في حالة الإصابة بمرض السل، يجب عليك استخدام المضادات الحيوية لمدة ستة إلى تسعة أشهر على الأقل. يعتمد نوع العقاقير بالضبط وطول مدة العلاج على عمرك وصحتك العامة والمقاومة المحتملة للعقار ونوع السل (كامن أو نشط) ومكان العدوى في جسمك.

تشير الأبحاث الحديثة إلى إمكانية فعالية فترة أقصر للعلاج — أربعة أشهر بدلاً من تسعة — بمجموعة من الأدوية لمنع تحول السل الكامن إلى سل نشط. مع فترة العلاج الأقصر، تزيد إمكانية تناول الأشخاص لكل الأدوية، ويقل خطر الإصابة بالآثار الجانبية. الدراسات مستمرة.

أدوية السل الأكثر شيوعًا
إذا كنت تعاني من السل الكامن، فقد تحتاج إلى تناول نوع واحد فقط من أدوية السل. سوف يتطلب السل النشط، وخاصة إذا كان من سلالة مقاومة للدواء، تناول عدة أدوية في آن واحد. وتتضمن الأدوية الأكثر شيوعًا المستخدمة لعلاج السل ما يلي:
* آيزونيازيد
* ريفامبيسين (ريفادين، ريمكتان)
* إيثامبوتول (ميامبوتول)
* بيرازيناميد
إذا كنت تعاني من السل المقاوم للأدوية، يتم استخدام مجموعة من المضادات الحيوية التي تسمى الفلوروكينولونات وأدوية عن طريق الحقن، مثل أميكاسين أو كاناميسين أو كابريومايسين عمومًا لفترة تتراوح بين 20 و30 شهرًا. تطور بعض أنواع السل مقاومة هذه الأدوية أيضًا.

يجري النظر في عددًا من الأدوية الجديدة باعتبارها علاجًا إضافيًا لعلاج حالي لمجموعة مقاومة للأدوية، بما في ذلك:
* بيداكيلين
* لنزوليد

الآثار الجانبية للأدوية
التأثيرات الجانبية الخطيرة لعقاقير السل غير شائعة، لكن يمكن أن تكون خطيرة عند حدوثها. يمكن أن تكون جميع أدوية السل شديدة السُمية للكبد. عند تناول هذه الأدوية، اتصل بطبيبك على الفور إذا تعرضت إلى أي مما يلي:
* الغثيان أو القيء
* فقدان الشهية
* اصفرار الجلد (اليرقان)
* البول الداكن
* حمى تستمر لمدة ثلاثة أيام أو أكثر دون سبب واضح

إتمام العلاج أمر مهم
وبعد بضعة أسابيع، تصبح شخصًا غير ناقل للعدوى وقد تبدأ في الشعور بالتحسن. وقد تميل للتوقف عن تناول أدوية السل (TB). ولكن من المهم أن تُنهي دورة العلاج كاملةً وأن تتناول الأدوية كما وصفها الطبيب تمامًا. إن التوقف عن تناول الأدوية في وقت مبكر جدًا أو تخطي الجرعات قد يسمح للبكتريا التي لا تزال على قيد الحياة بأن تصبح مقاومة لهذه الأدوية، مما يؤدي إلى الإصابة بمرض السل (TB) الأكثر خطورة والذي يصعب علاجه.

لمساعدة الأفراد على الالتزام بالعلاج، يُوصى ببرنامج يُسمى العلاج الخاضع للإشراف المباشر (DOT). ففي هذا البرنامج، يدير أحد العاملين في الرعاية الصحية أدويتك بحيث لا تكون مضطرًا إلى تذكر تناولها بنفسك.

التأقلم والدعم
علاج مرض السل هو عملية معقدة وطويلة. ولكن يعد الالتزام بالعلاج هو الطريقة الوحيدة للتعافي من هذا المرض. قد تجد أنه من المفيد تناول الأدوية على يد الممرضة أو أحد أخصائيي الرعاية الصحية الآخرين بحيث لا تكون مضطرًا لتذكر تناول أدويتك بنفسك. وبالإضافة إلى ذلك، احرص على ممارسة هواياتك وأنشطتك العادية وتواصل باستمرار مع العائلة والأصدقاء.

ضع في اعتبارك أن الصحة البدنية يمكن أن تؤثر على الصحة النفسية. يعد الشعور بالرفض والغضب والإحباط أمرًا طبيعيًا، عندما لا يوجد مفر من التعامل مع أمر صعب وغير متوقع. وفي بعض الأوقات، قد تحتاج إلى مزيد من الأساليب للتعامل مع هذه المشاعر أو غيرها. يمكن للأخصائيين، مثل المعالجين أو أخصائيي الطب النفسي السلوكي، مساعدتك في تطوير استراتيجيات التكيُّف الإيجابية.


المصدر : موقع مستشفى مايو كلينك بتصرف

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:21 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.