قديم 12-02-2018, 02:17 PM   #1
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,326
افتراضي الجهاز الهضمي

ألجهاز الهضمي
(01)- فهرس الجهاز الهضمي
(02)- ما هو الجهاز الهضمي - تعريف الجهاز الهضمي
(03)- ما وظيفة الجهاز الهضمي
(04)- ما هو طول الجهاز الهضمي - أعضاء الجهاز الهضميّ
(05)- أعضاء جهاز الهضم
(06)- خرافات عن الجهاز الهضمي
(07)- عودة للجهاز الهضمي
(08)- ألكبد Liver
(09)- ألمعده Stomach
(10)- جولة عابره مع أجزاء ألجهاز الهضمي
(11)- لقولون أو الأمعاء الغليظة Colon or large intestine
(12)-أمراض الجهاز الهضمي
(13) -استشارة طبية حول التهاب الزائدة الدودية
(14)- الزائدة الدودية ( Vermiform appendix)
(15)- قائمة امراض الجهاز الهضمي
(16)- القرحة الهضمية Peptic ulcer
[17][18]- سرطان المستقيم Cancer of the rectum
[19]- [20]- سرطان القولون Colon Cancer
[21]- متلازمة القولون العصبي Irritable bowel syndrome
[22]- الارتجاع المريئي GERD
[23]- جرثومة المعدة Germ stomach
[24]- حساسية القمح Wheat allergy
[25]- بطاقات حساسية القمح Wheat allergy
[26]- مرض السيلياك Celiac disease (الداء البطني ، الداء الزلاقي )
[27]- مرض السيلياك Celiac disease ( دراسات )
[28]- مرض السيلياك Celiac disease (حول الخطورة ونقل العدوى للآخرين)
[29]- أشهر أمراض الجهاز الهضمي Digestive system
[30]-[31]-[32]-داء كرون Crohn's disease
[33]-[34]-[35]- البواسير Hemorrhoids
[36]- التهاب الردب Diverticulitis الغذاء الغني بالألياف يمنع ويعالج المرض!
[37]- الشرخ الشرجي Anal fissure
[38]- حصى المرارة Gallstones (أ)
[39]- حصى المرارة Gallstones (ب)
[40]- استئصال المرارة Cholecystectomy
[41]- إستئصال المرارة بالمنظار
[42]- فيديو : أعراض ما بعد استئصال المرارة
[43]-الغذاء المناسب بعد استئصال المرارة
[44]- أين توجد المرارة في جسم الإنسان
[45]- اليرقان Jaundice
[46]- يرقان الأطفال ( الصفار )Children jaundice
[47]- حرقة المعدة Heartburn
[48]- علاج وجع المعدة Cure stomachache
[49]- [50]- مرض الكبد Liver disease
[51]- [52]- التهاب الكبد الفيروسي Hepatitis
[53]- عسر الهضم Indigestion
[54]- الإسهال عند الأطفال Diarrhea in children
[55]-[56]-[57]- التهاب البنكرياس
[58]- فوائد ماء زمزم العلاجية
[59]- علاج التخمة والغازات
[60]- كيفية المحافظة على صحة القولون بالاغذية
[61]- أسباب وأعراض تضخم القولون السمي وطرق علاجه
[62]- اضرار المضادات الحيوية على القولون
[63]- الأطعمة الممنوعة من مرضى القولون التقرحي
[64]- الاطعمة التي لا تسبب الغازات
[65]- الفواكه التي تسبب انتفاخ البطن
[66]- أطعمة تسبب الغازات عند تناولها معا
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2018, 02:23 PM   #2
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,326
افتراضي ما هو الجهاز الهضمي

ما هو الجهاز الهضمي
بواسطة: وسام طلال
٢٣ أكتوبر ٢٠١٨
يعتبر الجهاز الهضمي من أهم الأجهزة الموجودة في جسم الإنسان وهو المسؤول عن تفتيت الطعام وإيصال الطعام إلى القلب والأوعية الدموية ليتم الإستفادة منها وتوزيعها على باقي الجسم ، ويتكون الجهاز الهضمي من عدة أعضاء والتي تبدأ من فتحة الفم إلى فتحة الشرج ، ويبلغ طول الجهاز الهضمي 9 أمتار

مكونات الجهاز الهضمي
الأعضاء الرئيسية : يتكون الجهاز الهضمي من أعضاء رئيسية وهي : الفم ، البلعوم ، المرئ ، المعدة ، الأمعاء الدقيقة والغليظة .
الأعضاء الثانوية : يتكون الجهاز الهضمي من أعضائ ثانوية وهي : الأسنان ، الغدد اللعابية ، اللسان ، الكبد ، المرارة ، البنكرياس ، وكل عضو مسؤول عن إتمام مهمة معينة لإتمام العملية الرئيسية وهي الهضم .

طريقة عمل الجهاز الهضمي
* الجهاز الهضمي مبطن من الداخل بغشاء يعرف بالغشاء المخاطي وهو موجود في الفم والمعدة والأمعاء الدقيقة ، وهذا الغشاء يحتوي على غدد صغيرة تقوم بإفراز مواد تساعد في عملية الهضم ، ويعتبر الجهاز الهضمي المسؤول عن نقل الغذاء الممتص إلى الأوعية الدموية والقلب والتي يتم من خلالها عملية نقل الغذاء إلى باقي الجسم كافة ، والتي يتم في الجهاز الهضمي عملية تكسير الطعام وتفتيته إلى جزيئات صغيرة يسهل نقلها في الجسم للإستفادة منها وامتصاصها .
* يقوم الجهاز الهضمي بعمل عمليات معقدة بواسطة الأنزيمات والمواد الكيميائية لتحويل الطعام إلى أحماض أمينية ودهنية وسكرية والتي يتم نقلها إلى الدم لينقلها إلى باقي الجسم .

طريقة الهضم بالتسلسل
تعتبر حركة الطعام من الفم إلى فتحة الشرج من أهم أساسيات عمل الجهاز الهضمي والذي يتم من خلال أربع مراحل وهي :
* تناول الطعام : وهي عملية وصول الطعام إلى الفم ووضعها بداخلها .
* عملية المضغ : وهذه العملية تتم في الفم ليتم تفتيت وتكسير جزيئات الطعام الكبيرة إلى جزيئات صغيرة جدا .
* عملية البلع : ومن بعد تفتيت الطعام إلى جزيئات صغيرة أصبح من المقدور بلع الطعام إلى الداخل ، وذلك بدخول الطعام من الفم إلى المعدة وذلك بمرور على البلعوم والمرئ . *الحركة الدودية : هي عبارة عن مجموعة من الإنقباضات المستمرة والتي تتحرك بشكل منتظم وتعمل على تمرير الطعام من الفم إلى المعدة ليتم بعدها تفتيت الظعام إلى جزيئات صغيرة يسهل إمتصاصها .
@@@

تعريف الجهاز الهضمي
بواسطة: محمد مروان

٢٣ أكتوبر ٢٠١٨
إنّ جسم الإنسان أو أيّ جسم كائن حيّ آخر لا يستطيع الاستمرار في الحياة دون الطّعام، والطّعام لا يمكن الاستفادة منه دون أن يتحوّل إلى شكل بسيطٍ، وتحويل الطّعام إلى هذا الشّكل هو أهمّ وظيفة من وظائف الجهاز الهضميّ؛ فالجهاز الهضميّ هو أحد أجهزة جسم الإنسان، وهو مُهمّ جدّاً للحفاظ على حياة الجسم ووظائفه؛ فهوَ المسؤول عن تحويل الطّعام وتحليله بحيث يُصبح من المُمكن الاستفادة من العناصر الغذائيّة فيه ليحملها الدم وينقلها معهُ إلى خلايا الجسم الأُخرى، وأما ما لا يمكن الاستفادة منه (أو ما يكونُ فائضاً عن الحاجة) فإنّه يخرُجُ كفضلاتٍ إلى خارج الجسم.
تتألَّفُ عمليّة الهضم من مرحتلين، وهُمَا الهضم الميكانيكيّ الذي يحدث في تجويف الفم والمعدة، ويتمّ التّقطيع الفيزيائيّ للطّعام إلى جُزيئات أصغر، والهضم الكيميائي الذي يقوم بتحليل الطّعام كيميائيّاً بواسطة الإنزيمات والأحماض ليتحوَّل إلى سائلٍ أو شبه سائل تستطيعُ الأمعاء امتصاصَه.

تعريفُ الجهاز الهضمي ومُكوّناته

يتألَّفُ الجهاز الهضمي،ّ على نحوٍ عام، من ممرّ طويل تكونُ بدايته من الفم ونهايته فتحة الشّرج. وهنالك عدّة أعضاء أُخرى يتكوّن منها هذا الجهاز، هي القناة الهضمية المعديّة المعويّة، وتتكوّن من قسمين:
* القناة الهضميّة العُليا: وتحتوي هذه القناة على العديد من الأعضاء المُختلفة، منها الفم وهو فتحة هذا الجهاز والتي يدخُلُ منها الطّعام إلى داخل الجسم، ويتم داخل الفم تقطيع الطّعام وهرسه بمساعدة اللّسان. ومن ثمَّ البلعوم (باللاتينية: Pharynx)، والمريء (باللاتينية: Oesophagus)، والمعدة.
* القناة الهضمية السُّفلى: وتشمل الأمعاء الدّقيقة التي تحتوي على العفج أو الإثني عشر، ومن أهمّ الأمراض الشّائعة التي تُصيب العفج هي القرحة الهضميّة؛ وهيَ عبارة عن جرح ناتج عن تشقّق مَحدود لسطح البِطانة الواقية للمعدة، حيث تُلامِسُ هذه الأنسجة عصارة المعدة بما تحويه من أحماض.وتشتملُ الأمعاء الدّقيقة كذلك على الصّائم واللفائفيّ، وتليها الأمعاء الغليظة التي تحتوي على أعضاءٍ مُهمّةٍ منها الأعور، والقولون، والمستقيم، وفي النّهاية يأتي آخر جزء وهو فتحة الشّرج.

عمليّة الهضم
تبدأ عمليّة الهضم عند ابتلاع الطّعام عبر الفم؛ فداخل الفم تحدثُ عدّة تحوّلات في الموادّ الغذائيّة، ومنها تحليلُ الكربوهيدرات إلى سُكريّات بسيطة بواسطة إنزيمات اللّعاب، فمثلاً، عند مضغ قطعة من الخبز يُؤدّي اللّعاب الذي تُفرزه الغدد اللُعابيّة في الفم إلى تحطيم جُزَيْئات النّشا الموجودة فيه وتحويلها إلى سُكّر المالتوز، وهذا يُسهّل هضمه في الأجزاء اللّاحقة من الجهاز الهضميّ
ومن ثمَّ ينزلُ الطّعام عبر البلعوم والمريء إلى المعدة، حيث يتمُّ هضمه بالعصارة الحمضيّة التي تُفرزها الغدد المعديّة، والوظيفةُ الأساسيّة لهذه العُصارة هي تسهيلُ هضم الكربوهيدرات والبروتينات الموجودة في الطّعام، وتحويلُ ما تبقّى منها إلى كتلةٍ سائلةٍ كثيفةٍ تُعرَفُ باسم (الكيموس)، والتي يتمُّ إرسالها إلى الإثني عشر لمُتَابعة عمليّة الهضم. والمعدة قادرةٌ على امتصاص بعضِ العناصر الغذائيّة من الطّعام، مثل سُكّر الغلوكوز، والسكريّات البسيطةِ الأُخرى، إلا أنَّ امتصاص الغذاء ليسَ وظيفتها الأساسيّة، فبعدَها ينتقلُ الطّعام إلى الأمعاء الدّقيقة.
تقومُ الأمعاء الدّقيقة بثلاث وظائفَ مُهمّةٍ، هي إفرازُ المزيد من الإنزيمات الضروريّة لتحليل الطّعام وهضمه، وامتصاصُ مُعظم المُحتوى الغذائيّ الموجودِ فيه، ومن ثمَّ خلطِه ونقلِه إلى الجُزء التّالي من الجهاز الهضميّ. وعندها يصلُ الطّعام إلى الأمعاء الغليظةُ والقولون، وهُمَا يعملان على امتصاص الماء والسّوائل المُتبقّية في الطّعام المَهْضُوم، وكذلك امتصاصِ القليل من العناصر الغذائيّة الباقية فيه، وبعدَ انتهاء هذه العمليَّة يتمُّ تخزينُ ما تبقّى من عمليّة الهضم، وهو البُرَاز، داخل الأمعاء الغليظة إلى حين حُلول موعد إخراجه. وتكون هذه هي المرحلة الأخيرة في الجهاز الهضميّ، ويأتي في نهايتها المُستقيم الذي تتمُّ من خلاله عمليّة الإخراج.
لا يمتلك الجهاز الهضميّ الأعضاء السّابق ذكرُها فقط، بل إنّ هناك أعضاءً أُخرى تكون مُلحَقة بهذا الجهاز، ومنها الكبد ويُعتَبر أكبر جزء، حيث يصل وزنه إلى ما يُقارب 1200 إلى 1500غرام. وكذلك المرارة، وهنالك اعتقاد خاطئ فيما يخصُّها بأنّها تعمل على حماية الكبد وتخليصه من السّموم والفيروسات، وأنّه في حالة استئصالها يصبح الكبد مُعرّضاً للخطر، ولكن في الحقيقة هيَ تختصّ بتركيز وتخزين العصارة المراريّة التي يُفرزها الكبد باستمرار للقيام بعملية هضم الدّهون في الطّعام، ويُمكن للإنسان مُتابعة حياته بشكلٍ طبيعيّ في حال استئصال المرارة. كما يتّصل بالجهاز الهضميّ عضو البنكرياس الذي يقوم بإفراز العُصارات الهاضمة التي تتدفّق من خلال قناة خاصّة باتّجاه الأمعاء الدّقيقة.

كيفيّة حُدوث عملية الهضم
تحدثُ عمليّة الهضم في جسم الإنسان وفقَ الخطوات الآتية:
* عند انخفاض مُستوى السكّر في الدّم أو الدّهون داخل الخلايا الدُهنيّة، هناك مركز خاصّ في المُخّ يُسمّى مركز الشهيّة، يستقبل إشارات تخلق لدى الإنسان حالة الشّعور بالجوع وتدفعُهُ لتناول الطّعام.
* تبدأ العمليّة داخل الفم، وتكونُ عبارة عن عملية تفتيت للطّعام وتحليله إلى جُزئيات صغيرة ذات حجم دقيق، ممَّا يجعلُ عمليّة الهضم أسهل فيما بعد، وتقوم الأسنان بطحن الطّعام وتمزيقه، فيما تعملُ الإنزيمات الموجودة باللّعاب على تحليل النّاتج كيميائيّاً بحيثُ تتحطَّمُ جزيئاته إلى مُركَّباتٍ أبسط.]
* يتم ابتلاعُ الطّعام ليمر من المريء نزولاً إلى المعدة التي بداخلها يتعرّض الطّعام إلى عُصَارات وأحماضٍ هاضمةٍ لمُتابعة تحليل جزيئاته.
* يصل الطّعام إلى المعيّ الدّقيق، حيث تستمرّ عمليّة الهضم بفعل الإنزيمات التي يُفرزها البنكرياس والأمعاء الدّقيقة ليتحوّل الطّعام إلى جُزيئات دقيقة من السُكّر والدّهون والبروتينات التي يُمكن امتصاصُها عبر جدران الأمعاء الدّقيقة.
* تصل مُحتويات القناة الهضميّة إلى الأمعاء الغليظة بعد حوالي خمس أو ستّ ساعات من مغادرتها للمعدة، أما الأمعاء الغليظة فإنّها تمتصّ الماء والأملاح المعدنيّة في صورتها الأيونيّة بصفةٍ أساسيّة، ومن ثمَّ تنقلُ الطّعام إلى فتحة الشّرج.

الحركة في الجهاز الهضميّ
هنالك وظائفُ عِدّة يُؤدّيها الجهاز الهضميّ في الجسم، إلا أنَّ واحدةً من أهمّها وأكثرها أساسيّة هي الحركة؛ فهذه هي الوظيفة المسؤولة عن حركة الطّعام من الفم إلى الشّرج، وتُقسمُ إلى أربعة مراحل:
تناول الطّعام: أي دخول الطّعام إلى الفم.
*-مضغ الطّعام: أي تكسير الجُزيئات الكبيرة إلى جُزيئات أصغر يسهل على الإنسان بلعها وخلطها بالإفرازات اللُعابيّة داخل الفم.
البلع: أي عمليّة مرور الطّعام من الفم إلى المعدة مروراً بالبلعوم والمريء.
* الحركة الدوديّة: وهي عبارة عن مجموعة من الانقباضات المُستمرّة المُنتظمة والمسؤولة عن عمليّة مرور الطعام خلال المعدة والأمعاء.

خلاصة

يُمكن تلخيص عمليّة الهضم بشكل عامّ بأنّها عمليّة تتم بواسطة عمليّات كيميائيّة وعمليّات ميكانيكيّة، حيث تبدأ بتقطيع الطّعام ميكانيكيّاً إلى قطع صغيرة تُمكّنه من الامتزاج بسهولةٍ مع المواد الكيميائيّة المُفرَزة، وأيضاً المرور بسهولة خلال الأنبوب الهضميّ، ثم تحدث عمليّة البلع عبر البلعوم، ثم العمليّات الميكانيكيّة التي يُجريها المريء ليدفع الطّعام إلى المعدة.

تُقسم العمليات الكيميائية إلى العديد من التّفاعلات؛ منها تحويل السُكريّات إلى أشكالٍ أبسط كالغلوكوز، ثم تحويل البروتين إلى حمض أمينيّ، وتحويل الشّحوم إلى غليسيرول. ولكل عضو من هذه الأعضاء وظيفة مُعيّنة في حين تتكامل هذه العمليّات مع بعضها البعض ليحصلَ الجسم على ما يحتاجه من موادّ وعناصرَ مُغذّيةٍ من الطّعام.


المصدر : موضوع

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2018, 02:25 PM   #3
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,326
افتراضي ما وظيفة الجهاز الهضمي

ما وظيفة الجهاز الهضمي
بواسطة: أروى بريجية
23 أكتوبر 2018¨
يُعتبر الجهاز الهضمي من أجهزة الجسم الضرورية، وهو مجموعة من الأعضاء المجوفة التي تسمح بمرور الطعام وهضمه من الفم وحتى وصوله إلى فتحة الشرج، ويصل طوله إلى تسعة أمتار، ويشمل كلاً من: الفم، والبلعوم، والمريء، والمعدة، والأمعاء الدقيقة، والأمعاء الغليظة، والكبد، والبنكرياس، ولكل عضو من هذه الأعضاء وظيفته المهمة، وسنتحدث في هذا المقال عن وظيفة الجهاز الهضمي.

وظائف الجهاز الهضمي
وظيفة الفم والأسنان
يُعتبر المضغ أولى مراحل وظائف الجهاز الهضمي، حيث تُكسَّر قطع الطعام كبيرة الحجم إلى قطع صغيرة ليسهل هضمها، كما يلعب اللعاب دوراً مهماً في ذلك، فهو ليس مُجرد ماء، إذ يشتمل على إنزيمات تُكسر الأطعمة النشوية؛ كالخبز، والبطاطا خلال عملية المضغ.

وظيفة المريء
تبدو عملية البلع بسيطة، إلا أنها تحتاج إلى مُساعدة اللسان كي يقوم بدفع الطعام إلى القسم الخلفي من الحلق، ثم تدفع عضلات الحلق الطعام إلى داخل أنبوب طويل يصل إلى المعدة، ويُطلق على هذا الأنبوب اسم المريء، وفي أثناء هذه العملية تحدث رفرفة بالداخل، وتُغلق القصبة الهوائية؛ لمنع دخول الطعام إليها بطريق الخطأ، حيث إن دخول أي طعام قد يُسبب اختناقاً، ويُطلق على من يقوم بالرفرفة لسان المزمار، وهو يعمل بصورة أوتوماتيكية.

وظيفة المعدة
تُعتبر المعدة المرحلة الثانية من وظائف الجهاز الهضمي، حيث يستقر الطعام داخلها لمدة أربع ساعات، وتكسر الإنزيمات العناصر الموجودة في الطعام؛ كالبروتينات، كما تقتل المعدة البكتيريا الضارة لمنع الإصابة بأي مرض.

وظيفة الأمعاء الدقيقة
تتمثل وظيفة الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة بالتعامل مع العصارة الآتية من البنكرياس والكبد، حيث تستعمل هذه العصارة لإتمام عملية تكسير الغذاء، وبالنسبة للجزء الثاني من الأمعاء فتحدث فيه عملية امتصاص الغذاء من الأمعاء إلى داخل الجسم من خلال الدم.

وظيفة الأمعاء الغليظة
تستقبل الأمعاء الغليظة الغذاء الذي لا يحتاج إليه الجسم، أو الذي لا يمكن استعماله، وبعد مروره بها يتم التخلص منه بصورة فضلات.

وظيفة الكبد والبنكرياس
يقوم كل من الكبد، والبنكرياس بالعديد من الوظائف التي تُساعد الجهاز الهضمي على أداء وظيفته بصورة مُتواصلة، كما يعملون مع الأمعاء الدقيقة، حيث يُزود الكبد الجسم بما يُسمى الصفراء، وهي مادة مُخزنة في المرارة تفتت الدهون إلى وحدات صغيرة الحجم، كما يُعالج الطعام المهضوم في الدم قبل أن يذهب إلى مناطق أُخرى في الجسم، وفيما يخص البنكرياس فهو يمد الجسم بإنزيمات إضافية تهضم كافة أنواع الطعام.

المصدر : موضوع
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2018, 02:27 PM   #4
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,326
افتراضي ما هو طول الجهاز الهضمي

ما هو طول الجهاز الهضمي
بواسطة: إبراهيم أبو غزالة
التاسع والعشرين من شهر نيسان 2018
يتكوّن الجهاز الهضميّ (بالإنجليزية: Digestive system) في الإنسان من مجموعة من الأجزاء التي تعمل معاً لتحويل الطعام والشراب الذي يتناوله الشخص إلى وحدات بنائية يمكن للجسم الاستفادة منها لإنتاج الطاقة، وفي الحقيقة يصل طول الجهاز الهضمي إلى ما يُقارب تسعة أمتار.

أجزاء الجهاز الهضميّ ووظائفها

القناة الهضمية:

تتكوّن القناة الهضمية (بالإنجليزية: Gastrointestinal Tract) من مجموعة من الأعضاء التي تُشكّل أنبوباً يمتد من الفم إلى فتحة الشرج، وفيما يلي بيان هذه الأعضاء:
*الفم: يُشكل الفم أول أعضاء الجهاز الهضميّ، وتبدأ عملية الهضم فيه؛ إذ يقوم بتقطيع الطعام ومضغه بمجرد دخوله إليه إلى قطع صغيرة، ويُفرز اللعاب (بالإنجليزية: Saliva) ليختلط بالطعام فيسهل تكسيره إلى جزيئات يمكن امتصاصها. *المريء: يستقبل المريء (بالإنجليزية: Esophagus) الطعام من الفم عندما يقوم الشخص ببلعه، ليتم نقله إلى المعدة عن طريق ما يُعرف بالحركة الدودية (بالإنجليزية: Peristalsis) التي تُمثل سلسلةً من الانقباضات العضلية، وتجدر الإشارة إلى أنّ المريء يقع في الحلق بالقرب من القصبة الهوائية (بالإنجليزية: Trachea)، وإنّ ما يمنع استمرار الطعام في مجراه المخصص له ويحمي الإنسان من الشرقة (بالإنجليزية: Choking) هو لسان المزمار (بالإنجليزية: Epiglottis) الذي يُغطي القصبة الهوائية. ومن جهة أخرى هناك عضلة على شكل حلقة تُوجد في نهاية المريء وتُعرف بالعاصِرَة السفلى للمريء (Lower esophageal sphincter)، وتكمن وظيفتها بتمرير الطعام من المريء إلى المعدة، ولكنّها غالباً ما تبقى مُغلقةً لمنع ارتداد الطعام من المعدة إلى المريء.
* المعدة: تُمثل المعدة (بالإنجليزية: Stomach) عضواً مجوّفاً تُبطّنه مجموعة من الخلايا التي تعمل على إفراز مجموعة من الإنزيمات والأحماض، وتكمن وظيفة هذه الإنزيمات والأحماض بتحطيم الطعام أكثر فأكثر حتى يظهر بشكلٍ يمكن للجسم الاستفادة منه، ويُطلق البعض على الطعام بعد مُعالجته في المعدة اسم الكيموس (بالإنجليزية: Chyme)، ثم ينتقل هذا الكيموس ببطءٍ إلى الأمعاء الدقيقة.
الأمعاء الدقيقة: يبلغ طول الأمعاء الدقيقة (بالإنجليزية: Small Intestines) قرابة 6.7 متراً، وتتكوّن من ثلاثة أجزاء رئيسية، وهي الاثني عشر (الإنجليزيّة: Duodenum)، والصائم (باللاتينية: Jejunum)، واللفائفي (بالإنجليزية: Ileum)، وتكمن وظيفة الاثني عشر الرئيسية بإكمال عملية تحطيم الطعام بعد استقباله من المعدة، وأمّا الصائم واللفائفيّ فهما مسؤولان بشكلٍ أساسيّ عن امتصاص المواد الغذائية إلى مجرى الدم، ومن الجدير بالذكر أنّ الطعام يتحوّل من وضعيته شبه الصلبة التي وصل بها إلى الأمعاء الدقيقة إلى شكلٍ سائل بعد إتمام عملية الهضم فيها، ويُعزى ذلك لوجود الماء، والعصارة الصفراء، والإنزيمات، والمخاط، ومن هذه المواد ما وصل إلى الأمعاء الدقيقة بعد إفرازه من البنكرياس والكبد.
* الأمعاء الغليظة: تُعرف الأمعاء الغليظة (بالإنجليزية: Large Intestine) بالقولون (بالإنجليزية: Colon) أيضاً، ويصل طول القولون إلى ما يُقارب 1.8 متراً، وهو القناة العضلية التي تربط الأمعاء الدقيقة بفتحة الشرج، وفي الحقيقة يُعتبر القولون عضواً متخصصاً للغاية ويتكون من خمسة أجزاء رئيسية تتمثل بالأعور (بالإنجليزية: Cecum) الذي ترتبط به الزائدة الدودية (بالإنجليزية: Appendix)، والقولون الأيمن أو الصاعد (بالإنجليزية: Ascending colon)، والقولون المستعرض (بالإنجليزية: Transverse Colon)، والقولون الأيسر أو النازل (بالإنجليزية: Descending Colon)، والقولون السينيّ (بالإنجليزية:Sigmoid colon) الذي يتصل بالمستقيم (بالإنجليزية: Rectum)، وتكمن وظيفة الأمعاء الغليظة بتكوين الفضلات وتجميعها على شكل براز ليتخلص الجسم منها، ومن الجدير بالذكر أنّ البكتيريا الموجودة في الأمعاء الغليظة تُساعد على هضم ما تبقى من المواد الغذائية وتصنيع فيتامين ك (بالإنجليزية: Vitamin K).
فتحة الشرج: تُمثّل فتحة الشرج (بالإنجليزية: Anus) نهاية القناة الهضمية، ويبلغ طولها 5 سم، وتتكون من مجموعة من عضلات الحوض بالإضافة إلى العضلة العاصرة الشرجية الداخلية (بالإنجليزية: Internal Sphincter)، والعضلة العاصرة الشرجية الخارجية (بالإنجليزية: External Sphincter)، ومن وظائف هذه العضلات التحكّم بإخراج الفضلات من الجسم.

الأجزاء الأخرى

بالإضافة إلى القناة الهضمية، هناك مجموعة من الأعضاء التي تُصنّف ضمن الجهاز الهضمي، وفيما يلي بيانها:
* الكبد: تكمن الوظيفة الأساسية للكبد (بالإنجليزية: Liver) في الجهاز الهضميّ معالجة المواد الغذائية بعد امتصاصها من الأمعاء الدقيقة، بالإضافة إلى دوره في إفراز العصارة الصفراء التي تصل إلى الأمعاء الدقيقة للمساعدة على عملية الهضم كما ذكرنا، هذا بالإضافة إلى دور هذه العصارة في هضم الدهون والفيتامينات، ومن الجدير بالذكر أنّ الكبد يُعتبر مصنع الجسم لما يقوم به من تحويل المواد الغذائية من شكلها الخام إلى مركبات كيميائية يحتاجها الجسم، ويعمل كذلك على تخليص الجسم من السموم ومعالجة الأدوية التي يتناولها الإنسان.
* البنكرياس: يُفرز البنكرياس (بالإنجليزية: Pancreas) هرمون الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin Hormone) الذي يُعدّ المسؤول الرئيسيّ عن استقلاب السكر في الجسم، بالإضافة إلى دوره في إفراز سائل هضميّ يحتوي مجموعة من الإنزيمات الهاضمة في الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة المعروف بالاثني عشر كما ذكرنا، وتعمل هذه الإنزيمات بشكلٍ أساسيّ على هضم البروتينات، والكربوهيدرات، والدهون. المرارة: تُخزّن المرارة (بالإنجليزية: Gallbladder) العصارة الصفراء وتُركّزها، لتقوم بإطلاقها إلى الاثني عشر عند الحاجة، وذلك للمساعدة على هضم وامتصاص الدهون.

المصدر : موضوع



أعضاء جهاز الهضم
يتكوّن الجهاز الهضميّ من الأعضاء الآتية:
* الفم (Mouth).
* البلعوم ( Pharynx).
* المريء ( Esophagus).
* المعدة ( Stomach).
* الأمعاء الدقيقة ( Small Intestine).
* القولون أو المعروف بالأمعاء الغليظة ( Large Intestine).
المستقيم ( Rectum).
* فتحة الشرج ( Anus).
* البنكرياس ( Pancreas).
المرارة. الكبد ( Liver).


__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2018, 02:32 PM   #5
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,326
افتراضي أعضاء جهاز الهضم

أعضاء جهاز الهضم
يتكوّن الجهاز الهضميّ من الأعضاء الآتية:
* الفم (Mouth).
* البلعوم ( Pharynx).
* المريء ( Esophagus).
* المعدة ( Stomach).
* الأمعاء الدقيقة ( Small Intestine).
* القولون أو المعروف بالأمعاء الغليظة ( Large Intestine).
المستقيم ( Rectum).
* فتحة الشرج ( Anus).
* البنكرياس ( Pancreas).
المرارة. الكبد ( Liver).


__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2018, 02:33 PM   #6
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,326
افتراضي خرافات عن الجهاز الهضمي

خرافات عن الجهاز الهضمي
* العلكة تستغرق سنوات حتى تهضم ! من الممكن أن تبقى العلكة فى المعدة لفترة طويلة حيث أنها لا تذوب فى الفم كباقى الاطعمة و المعدة أيضاً لا تستطيع هضمها . و لكن هذا الإفتراض غير حقيقى . فالعلكة لا تبقى فى الجهاز الهضمى طويلاً ؛ فهى تمر كباقى الطعام خلال مسار الجهاز الهضمى و تخرج فى البراز خلال أيام قليلة .
*الطعام الحار يسبب القرح ! قديما كان يعتقد أن الطعام الحار يسبب قرح المعدة و لكن هذا ليس صحيح . فمعظم قرح المعدة ناتجة إما عن الإصابة ببكتيريا تدعى (هيلوباكتر بيلورى) أو عن طريق مسكنات الألم كالاسبرين و الايبوبروفين . فالطعام الحار يسبب تفاقم ألم القرح الموجوده بالفعل و لكنها لا تسبب القرح .
*حمل الاغراض الثقيلة يسبب الفتئ ! حمل الأغراض الثقيلة ليس سبباً رئيسياً فى الفتئ . فالفتئ قد يحدث نتيجة لزيادة الضغط على عضلات البطن و ضعف عضلات البطن
* الخمور هى السبب الوحيد لتليف الكبد ! تليف الكبد هو أن تتبدل خلايا الكبد بنسيج متليف . و غالبا ما يتم ربط تليف الكبد بالخمور على الرغم من أن هناك العديد من الأسباب الاخرى للتليف كفيروس (B) و (C) . كما أن الخمور تسبب العديد من أمراض الكبد و ليس فقط التليف .
* المكسرات و إنسداد الأمعاء ! قديما كان يعتقد البعض أن تناول المكسرات قد يسبب التهابات و انسداد الأمعاء و لذلك كان ينصح البعض بتجنب المكسرات و الفشار و الأطعمة التى تحتوى على حبوب صغيرة كالفراولة ، وذلك خشية ألا يتم هضمها جيداً فتسبب إنسداد الأمعاء . و لكن الدراسات الحديثة أثبتت خطأ هذة الخرافة ، و أن الإكثار من تناول الأطعمة التى تحتوى على نسبة عالية من الالياف تقلل من الاصابة بهذا المرض .
*الفول و الانتفاخات ! بالرغم من أن هناك الكثير من الأقاويل حول أن الفول يسبب الانتفاخات ؛ إلا أنه ليس أهم سبب لها . فمنتجات الألبان هى السبب الرئيسى للإنتفاخات و خصوصاً مع تقدم العمر ؛حيث تقل قدرة الجسم على إمتصاص اللاكتوز(السكر الموجود فى الالبان) . و لذلك إذا كنت تعانى من الأنتفاخات حاول تناول منتجات الألبان خالية اللاكتوز
* أصحاب حساسية اللاكتوز: احذروا منتجات الألبان ! و هذا ليس صحيحاً ؛ فأصحاب حساسية اللاكتوز لديهم درجات مختلفة من الحساسية ؛ فقد تظهر الأعراض لأحدهم بعد بعض رشفات من اللبن و الأخر يتناول كوبين من اللبن دون أعراض . و هناك آخرون لديهم حساسية من اللبن و لكن يتناولون منتجات الألبان كالزبادى و الجبن بدون مشاكل. *التدخين يقلل الحموضة ! على عكس الخرافة التى تقول أن التدخين يقلل الحموضة ، فان التدخين قد يكون سبباً رئيسياً للحموضة . فالنيكوتين يسبب ارتخاء عضلات أسفل المرئ و تسمح بارتجاع محتويات المعدة ؛ و بذلك تحدث الحموضة
* تقدم العمر يسبب الإمساك ! قد يشكو كبار السن من الامساك و لكن ليس بسبب تقدم العمر . فكبار السن غالبا ما يتناولون أدوية لمشكلات صحية أخرى فتسبب هذه الأدوية الإمساك. و أيضا بعض كبار السن لا يمارسون الرياضة الكافية ، لا يتناولون طعام صحى و لا يشربون القدر الكافى من الماء و بالتالى يحدث الإمساك .
* الألياف لا تعالج الإسهال ! فالبعض يعتقد أن الألياف تساهم فى علاج الإمساك و لكنها لا تساعد فى علاج الإسهال . و لكن هذا غير صحيح ؛ فالألياف تساعد على تنظيم حركة الإمعاء و تنظيم محتوى البراز من الماء فلا يكون سائلاً فيسبب الإسهال أو صلب للغاية فيسبب الإمساك
* كيف تحمي نفسك من سرطان القولون؟ سرطان القولون غالباً ما يبقى دون أعراض حتى مراحل متأخرة من المرض . و لهذا يجب الفحص بشكل روتينى لتشخيص المرض فى مراحل متقدمة . فبعد سن الخمسين يجب إجراء فحص روتينى سنوى للبراز لمعرفة ما إذا كان يحتوى على دم . و اجراء منظار للقولون كل 10 سنوات .
* منظار القولون أمر مفزع ! منظار القولون ليس بالأمر المفزع كما يعتقد البعض . فمنظار القولون يستخدم فى تشخيص و علاج أمراض القولون و الشرج . و يتم بعد تخدير المريض و يستمر الفحص لمدة 30-60 دقيقة . و لكن قد يفزع البعض من التحضيرات اللازمة لمنظار القولون ( حيث يجب أن يكون القولون فارغا ) و ذلك عن طريق تناول الملينات و الأطعمة السائلة فى اليوم الذى يسبق المنظار
* من يعانى من الحموضة ينام جالسًا ! قد يشعر البعض بتحسن أعراض الحموضة عند رفع الرأس 4-6 بوصات عند النوم و ذلك عن طريق استخدام وسادة (مخدة) مثلا ؛ و لكن من ينام جالساً فلن يحقق استفادة أكثر من ذلك ،فبعض البوصات تفى بالغرض .
* مشكلة القولون العصبى مشكلة طعام خاطئ فقط ! على الرغم من أن هناك بعض الأطعمة تثير القولون العصبى ؛ إلا أن تجنب هذه الأطعمة ليس كافيا للعلاج . ففى بعض الحالات مجرد تناول الطعام يسبب آلام البطن و الإنتفاخ و إسهال أو إمساك . كما أن القلق و التوتر عوامل أخرى تزيد حالة القولون العصبى سوءا
* أمراض التهاب الأمعاء يسببها التوتر ! قد يكون السبب الرئيسى غير معروف ، و لكن قد تلعب الوراثة سبباً فى هذا المرض ؛ حيث تغير من مناعة الجسم ، فتحدث إلتهابات فى الأمعاء الدقيقة او الغليظة
* حساسية القمح عناء مستمر ! بالرغم من أن الأعراض المعروفة لهذا المرض هى الإنتفاخ و الاسهال إلا أن العديد من مرضى لا يعانون من هذة الأعراض . و لكن يعانون من أعراض أخرى لهذا المرض كالأنيميا و هشاشة العظام و الاكتئاب و مشكلات النمو و الطفح الجلدى
منقول عن : كل يوم معلومة جديدة
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2018, 02:35 PM   #7
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,326
افتراضي عودة للجهاز الهضمي

عودة للجهاز الهضمي
الجهاز الهضمي قناة طويلة ومتعرجة تبدأ بالفم وتنتهي بفتحة الشرج. وهو الجهاز المسؤول عن هضم الأغذية حيث يحول جزيئات الغذاء المعقدة والكبيرة إلى جزيئات أصغر قابلة للامتصاص؛ أي تستطيع النفاذ عبر الأغشية الخلوية. وتتم هذه العملية بواسطة تأثيرات ميكانيكية تحدث بفعل العضلات والأسنان وتأثيرات كيميائية تحفزها الأنزيمات. ولعملية الهضم عدة مراحل في الجهاز الهضمي، تبدأ في الفم (تجويف الفم).
وتتضمن عملية الهضم تكسير الطعام إلى مكونات أصغر ثم أصغر والتي يمكن امتصاصها وهضمها إلى الجسم. ويساعد إفراز اللعاب على إنتاج بلعة يمكن ابتلاعها لتمرّ بالمريء ثم المعدة. ويحتوي اللعاب أيضًا على الأنزيم المحفز ويدعى بالأميلاز الذي يبدأ عمله على الطعام في الفم. وهناك نوع أخر من إنزيمات الجهاز الهضمي والذي يدعى بالليباز اللساني والذي يتم إفرازه عن طريق بعض الحليمات اللسانية لتدخل اللعاب. كما تساعد عملية مضغ الطعام عملية الهضم بواسطة الأسنان والتقلصات العضلية للتمعج.
ويعد وجود العصارة المعدية في المعدة شيء أساسي لاستمرار عملية الهضم لأن إنتاج المخاط يحدث في المعدة. والتمعج هو الانكماش الإيقاعي للعضلات الذي يبدأ في المريء ويمتد على طول جدار المعدة وباقي الجهاز الهضمي. وهذه يؤدي إلى إنتاج الكيموس والذي يتم امتصاصه ككيلوس في الجهاز اللمفاوي عند تكسيره بالكامل في الأمعاء الدقيقة. وتحدث معظم عمليات هضم الطعام في الأمعاء الدقيقة. ويتم امتصاص الماء والمعادن مرة أخرى في الدم في قولون الأمعاء الغليظة. وتخرج الفضلات الناتجة عن عملية الهضم من فتحة الشرج عبر المستقيم.

القناة الهضمية المعدية المعوية
القناة الهضمية عبارة عن جهاز مكوّن من عدة أعضاء. تقوم القناة بتلقي الطعام حيث يتم هضمه وتحويله لمواد أولية بسيطة يسهل على الجسم امتصاصها والاستفادة منها في النمو والحصول على الطاقة وتعويض الخلايا التالفه، ثم يتم طرد الفَضَلات المتبقّية. وعليه يمكن تلخيص الوظائف الرئيسيّة للقناة الهضمية المعدية المعوية في ابتلاع وهضم وامتصاص الطعام والتّغوّط أو إخراج فضلات الطعام من الجسم.

تختلف القناة الهضمية المعدية المعوية من حيوان لآخر. بعض الحيوانات لها معدات متعدّدة التّجاويف، بينما معدات بعض الحيوانات تتألف من تجويف واحد فقط. يبلغ طول القناة الهضمية المعدية المعوية في الإنسان البالغ السّويّ حوالي 6.5 مترًا أو 20 قدمًا، وتتكوّن من جزأين هما القناة المعدية المعوية العليا والقناة المعدية المعوية السّفلى. كما يمكن تقسيم القناة المعدية المعوية بناء على تكوينها أثناء فترة الطور الجنيني إلى المعي الأمامي، والمعي الأوسط، والمعي الخلفي.

القناة الهضمية العليا
تتألف القناة الهضمية المعدية المعوية من الفم والبلعوم والمري والمعدة.
* يحتوي الفم على الغشاء المخاطي الشّدقي، الذي يشمل فتحات الغدد اللعابيّة، اللسان، الأسنان.
* خلف الفم يقع البلعوم الذي يقود بدوره إلى أنبوب عضلي مجوّف، هو المري.
* تحدث التّمعّجات، وهي عبارة عن تقلّصات عضلية لدفع الطّعام على طول المري الذي يمتد عبر الصّدر ثمّ يثقب الحجاب الحاجز ليصل إلى المعدة.

القناة الهضمية السّفلى
تشمل القناة الهضمية المعدية المعوية السّفلى الأمعاء والشّرج.
*المعي
*الأمعاء الدقيقة، مكوّنة من ثلاثة أجزاء:
*العفج
*الصّائم
*اللّفائفي
*الأمعاء الغليظة، مكوّنة من ثلاثة أجزاء:
*الأعور (وتُلحق به الزّائدة الدّوديّة).
*القولون (القولون الصّاعد، القولون المعترض، القولون النّازل والثنية السّينية).
*المستقيم
*الشّرج

الأعضاء الملحقة
تشتمل الأعضاء الملحقة بالقناة الهضميّة على:

*الكبد، والحويصل الصّفراوي (المرارة): يفرز الكبد الصّفراء إلى الأمعاء الدّقيقة عن طريق الجهاز الصّفراوي، إذ يقوم بتخزين هذه المادة الصّفراوية في المرارة (الحويصل الصّفراوي). ليس للحويصل الصّفراوي وظيفة معيّنة أخرى، باستثناء تخزين وتركيز الصّفراء.
*المعثكلة (البنكرياس): تُفرز المعثكلة سائل متساوي الضّغط التّناضحي يحوي البيكربونات وعدّة أنزيمات تشمل التربسين، والكيموتربسين، والليباز، والأميلاز المعثكلي، بالإضافة إلى أنزيمات حالّة للنواة (ديوكسي ريبونوكلياز وريبونوكلياز)، يُفرز هذا السّائل إلى الأمعاء الدّقيقة.
يُساعد هذان العضوان الإفرازيّان (الكبد والمعثكلة) في عمليّة الهضم.

لمحة جنينية
يُعتبر المعي بنية مشتقّة من الوريقة الباطنة. في اليوم السّادس عشر تقريبًا من نموّ الإنسان، يبدأ الجنين بالانطواء بطنيًّا (في الوقت نفسه يصبح السّطح البطني للجنين مقعّرًا) وذلك في اتّجاهين: جوانب الجنين تنطوي للداخل على بعضها البعض، وينثني الرّأس والذّيل باتّجاه أحدهما الآخر. وبالتّالي فإنّ جزءًا من الكيس المحّي -وهو بنية مبطّنة بالوريقة الباطنة ومتّصلة بالوجه البطني للجنين- يبدأ بالتّضيّق ليتحوّل إلى المعي البدائي. يبقى الكيس المحّي متّصلًا بالأنبوب المعوي عن طريق القناة المحّيّة. خلال نموّ الإنسان، تتراجع هذه البنية عادةً، وفي الحالات التي لا تتراجع فيها، تشكّل ما يُعرف باسم رتج ميكل.

خلال الحياة الجنينيّة، يُمكن أن يُقسّم المعي البدائي إلى ثلاث قطع: المعي الأمامي، والمعي المتوسط، والمعي الخلفي. على الرّغم من أنّ هذه المصطلحات (المعي الأمامي، المعي المتوسط، المعي الخلفي) تُستخدم غالبًا للإشارة إلى قِطَع المعي البدائي، فإنّها تُستعمل قياسيًّا لوصف مكوّنات المعي النّهائي أيضًا.

إنّ كل قطعة في المعي البدائي ستكون منشأ لمعي معيّن في البالغ، كما أنّها ستعطي البنى المرتبطة بهذا المعي. تتضمّن المكوّنات المشتقّة من المعي بشكل خاصّ، المعدة والقولون، وهذه البنى تتطوّر كانتفاخات أو اتّساعات في المعي البدائي. وخلاف ذلك، فإنّ ملحقات المعي، أي تلك البنى المشتقّة من المعي البدائي، والتي لا تشكل جزءًا من المعي بشكل خاصّ، فهي بشكل عام عبارة عن تجيّبات خارجيّة تنمو ضمن المعي البدائي. تبقى التّروية الدّمويّة لهذه البنى ثابتة طوال فترة النّموّ الجنيني


منقول عن ويكيبيديا - ألموسوعة الحرّة
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2018, 02:37 PM   #8
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,326
افتراضي ألكبد Liver

ألكبد Liver

الإسم باللغة الإنجليزية :Liver
الإسم باللغة اللاتينية : jecur, iecur
الكبد (بالإنجليزية: Liver) أكبر عضو غدي في الجسم وهو من ملحقات الأنبوب الهضمي يزن حوالي كيلو ونصف، ولونه بني أحمر، ومقسم لأربعة فصوص غير متساوية الحجم. ويقع في الجانب الأيمن من التجويف البطني تحت الحجاب الحاجز. وينقل إليه الدم عبر الشريان الكبدي الذي يحمل الدم و الأكسجين من الأبهر. والوريد البابي ينقل إليه الدم حاملا الغذاء المهضوم من الأمعاء الدقيقة.

يلعب الكبد دورا أساسيا في الأيض وعدد من وظائف الجسم مثل نزع السمية كما يعمل كمركز تخزين الجلايكوجين ومركز تصنيع لبروتينات المصوّرة (البلازما) الدموية.

هو أكبر عضو ممتلئ في الجهاز الهضمي. مكانه: يوجد في الجهة اليمنى من البطن أسفل الحجاب الحاجز. مخروطي الشكل، ولونه بني أحمر. ومكانه في الجهة اليمنى من الأعلى في البطن حافته الأمامية السفلى تقع خلف حافة القفص الصدري السفلى هناك مكان في أسفله يعتبر باب له ففيه تتدخل الشرايين والأوردة ويخرج منه قناة الصفراء لا يمكن أن نلمس الكبد إذا تفحصنا البطن إلا إذا كان قد تضخم بشكل مَرَضي وصار فيه بعض التصلب وهو يقع تحت الحجاب الحاجز ويتحرك معه أثناء التنفس فينزل إلى أسفل مع الشهيق (لذلك نطلب من المريض أن يأخذ نفسا عميقا ونحاول في نفس الوقت ان نحس بالحافة السفلية للكبد). والكبد ليس كتلة واحدة بل مقسم إلى فصوص وهما: الفص الأيسر للكبد والفص الأيمن للكبد. بحيث أن الفص الأيمن يكون أكبر من الأيسر. كذلك يحتوي الكبد على فصين صغيرين هما: الفص الذيلي الكبدي والفص المربعي الكبدي.

باب الكبد: في أسفل الكبد يوجد مكان يدخل ويخرج منه الأوعية الدموية وقناة الصفراء واسم هذا المكان باب الكبد. ففيه يدخل الشريان الكبدي وقناه الصفراء الخارجة من الكبد والوريد البابي الآتي من الأمعاء ويدخل إلى الكبد. هذه الشريان والأوردة والقناة يمشيان في الحافة الحرة للثرب الصغير وهو طيتين من الغشاء البريتوني يمشي من الكبد إلى المعدة وفي حافته الحرة توجد هذه الشرايين والأوردة. هذه الطبقتين من الغشاء البريتوني تلتصق بالكبد

ومكان التصاقه يسمى الرباط الوريدي وحافته الحرة تلف البوابة الكبدية. الرباط الوريدي يقع في الكبد في مكان عميق وتمتد إلى الوريد الأجوف السفلي. هناك مكان آخر في الكبد فيه رباط اسمه الرباط المدوّر الكبدي وهو يمتد إلى السرة ويسمى مكان الامتداد الرباط المَنجليّ الكبدي.

بعد دخول الشريان الكبدي والوريد البوابي إلى الكبد يختلط الدم مع بعضه ويتم تصفيته من المواد السامة والضارة ثم يذهب الدم عبر الأوردة الكبدية إلى الوريد الكبير الذي يكون خلف الكبد ويصعد إلى الجهة اليمنى من القلب (ومن هناك يضخ الدم إلى الرئتين ثم يعود إلى الجهة اليسرى من القلب ليتم ضخه إلى كل الجسم).

ما سبب وجود هذه الأربطة في الكبد مثل الرباط الوريدي؟
عندما كنت جنينا في بطن أمك كان الدم يرجع من المشيمة إلى جسمك عبر الوريد في الحبل السري حاملا دمًا نقيًا، وهو الآن مكانه هو الرباط المدوّر الكبدي، أما الرباط الوريدي فهو بقايا الـقناة الوريدية.

عندما كنت جنينا كان الدم يأتي إلى جسمك من المشيمة مباشرة إلى الوريد الكبير الذاهب إلى القلب فمعظمه لا يمر بالكبد. هذه الأربطة قد تكون محيرة وصعبة الحفظ. هناك أربطة أخرى مثل الرباط بين المعدة الطحال والرباط بين الطحال والكلية ومثل الرباط الدائري وكل هذه هي طيات من الغشاء البريتوني حيث كان يلف الأحشاء ثم كبرت بعض الأحشاء أو غيرت مكانها فسحبت الرباط معها. يجب أن تعرف أن الأربطة الحقيقية في المفاصل مثل مفصل الفخذ والكاحل وغيرهم تختلف عن هذه الأربطة التي ذكرناها في البطن فتلك التي في المفاصل هي كما نقول أربطة قوية تربط اجزاء المفصل مع بعض وهي لا تشبه الأربطة التي ذكرناها في البطن.

الوريد الكبير الذاهب إلى القلب المعروف باسم الوريد الأجوف السفلي يمر في البطن ويصعد إلى فوق فيكون خلف الكبد، وتصب فيه أوردة الكبد (انتبه: هنا مسار الشريان الكبدي مغاير لمسار الوريد) فأوردة الكبد تصب مباشرة في الوريد الكبير الصاعد إلى القلب والوريد الكبير يقع خلف الغشاء البريتوني (خلف الصِّفاق) ويكون مكانه عميقا في الكبد (الباحة العارية للكبد) بحيث أنه يخفي الأوردة الكبدية فلا نراها إذا نظرنا إلى الكبد من الخلف.

الوظائف
*التخلص من السموم
*تنظيم مستوى السكر في الدم.
*تكوين مادة الصفراء (عصارة المرارة).
*تصنيع بعض بروتينات البلازما.
*تصنيع عوامل التجلط اللازمة للحفاظ على التجلط الطبيعي للدم.

الكبد هو أكبر مصنع للكيميائية في الجسم فالخلايا الكبدية تمثل حوالي 60% من نسيج الكبد وهي التي تقوم بها أي مجموعة خلايا أخرى في الجسم فهي تحول معظم المواد الغذائية التي يتناولها الإنسان إلى شكل يمكن للجسم استخدامه مثل:
*تحويل وتخزين السكر لحين الحاجة إليه ومن ثم تنظيم مستواه في الدم.
*تكسير الدهون وتحويلها إلى كولسترول.
*تكوين البروتينات الممتصة لتجلط الدم.
*التخلص من الأمونيا عن طريق تحويلها إلى يوريا من خلال دورة اليوريا.
*تكوين الصفراء والتي تقوم بتكسير ما يأكله الإنسان من دهون.

هناك نوع آخر من الخلايا في الكبد غير الكبدية وهي خلايا كوبفر والتي تختص بالآتي:

* التخلص من كرات الدم الحمراء القديمة.
* تحطيم الميكروبات ونفايات الخلايا.

ظراً لأن الكبد يقوم بعمليات حيوية كثيرة فإن الإنسان قد يموت في خلال 24 ساعة من توقف عمل الكبد.
للتعرف على وظائف الكبد وما يقوم به نجده يقوم بحوالي 500 عملية وظيفية على الدم ومكوناته. لهذا نجده ينظم كل عمليات وظائف الجسم من خلال ملايين القرارات التي يعطيها لكل أجهزته. علاوة على العمليات الكيماوية التي يقوم بها، حيث يقوم باستغلال الطعام وتصنيعه بعد استقباله من الجهاز الهضمي، والتخلص من نفايات وسموم الجسم. كما يقوم بتنظيم كمية السكر بالدم. وما يزيد عن الحاجة يخزنه كنشا حيواني غليكوجين ليحوله لسكر عند الحاجة. والكبد يفتح الشهية؛ لهذا عندما يتليف أو يلتهب نفقد شهيتنا للطعام. ويقوم بصنع العصارة المرارية ويفرزها في الأمعاء لهضم الدهون بها. كما يفرز السموم به. والكبد في حالة الصيام وعوز السكر بالدم يمكنه تخزين البروتينات والدهون والكربوهيدرات وتحويلها إلى سكر أو دهون أو بروتينات عند الحاجة إليها. ومما لا شك أن الجسم يعتمد على خلايا الكبد للقيام بالعديد من الوظائف الحيوية حيث يقوم بتنظيم وتخليق وإفراز مواد هامة كثيرة كمواد الصفراء، والكولسترول وأنواع البروتينات بالدم كالألبومين (ماعدا الأجسام المضادة). والكبد له أهميته في تخزين مواد مغذية كالنشا الحيواني غليكوجين بتحويل الجلوكوز بالدم، والفيتامينات والأملاح المعدنية. كما يقوم بتخليص الجسم من السموم ونفاياتها. ويحافظ على مستوى الجلوكوز والكولسترول بالدم؛ فأمراضه تقلل من كفاءته للقيام بهذه المهام الحيوية للجسم. وأكثر بروتينات مصل (بلازما) الدم الآلبومين. وعندما تصاب وظائف الكبد بخلل تقل كميته في مصل الدم. مما يظهر احتجاز الماء بالأنسجة وتورمها.

وينتج الكبد معظم بروتينات تجلط الدم. فلو قلت يتعرض المريض للنزيف الدموي. وتنتج خلايا الكبد السائل المراري الأخضر. وتفرزه في القنوات المرارية. ويخزن في الحويصلة المرارية ليفرز في الأمعاء الصغرى. ويحتوي السائل المراري على الكولسترول والدهون الفوسفورية والبيلوروبين الناتج عن تكسير هيموجلوبين كريات الدم الحمراء وأملاح الصفراء التي تذيب الدهون أثناء الهضم بالأمعاء وتساعد على امتصاصها. وقد يكون السائل المراري حصوات تسد القنوات المرارية. وتمنع إفرازه فلا تهضم الدهون. ويصبح البراز له رائحة. ويظهر اليرقان (مرض الصفراء). ويصنع الكبد البروتينات الشحمية المصنوعة من الكولسترول وثلاثيّ الغليسريد والشحميات الفسفورية والبروتينات.


والكبد يخزن سكر الجلوكوز في شكل نشاء حيواني والفيتامينات التي تذوب في الدهون (فيتامينات K,E,D,A) والفولات وفيتامين ب12 والمعادن كالنحاس والحديد. وكثرة تخزين هذه المواد قد تضر بالكبد الذي يخلص الدم من الأمونيا والسموم ويحولهما لمواد غير ضارة. فيحول الأمونيا ليوريا تفرز بالكلي مع البول. وفي حالة مرض الكبد الشديد تتراكم الأمونيا بالدم. والكبد يلعب دورا كبيرا في توازن الهرمون الذكري تستوستيرون والأنثوي إستروجين. وفي حالة تليف الكبد المزمن نجد أن ثمة خللا يظهر على المريض ولا سيما مدمن الخمر فتظهر عليه أعراض الأنوثة. والأمراض الثلاثة الشائعة التي تصيب الكبد هي السرطان وتليف الكبد والالتهاب الكبدي. والالتهاب الكبدي قد يكون سببه بعض الأدوية وتناول الخمور لمدة طويلة أو التعرض للكيماويات أو الأدوية بكثرة. وكل الالتهابات الكبدية تتلف خلايا الكبد بصفة دائمة وتجعله متورما ومشدودا من الالتهاب.


المنظر الداخلي لموقع الكبد (أحمر) في البطن.

منقول عن " ويكيبديا - ألموسوعة الحرّة"
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2018, 02:38 PM   #9
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,326
افتراضي ألمعده Stomach

ألمعده Stomach
الإسم باللغة الإنجليزية :Stomach
الإسم باللغة اللاتينية : Ventriculus

المعدة (Stomach) هي جزء القناة الهضمية الذي يلي المريء، وتفضي بعدها إلى الأمعاء، وهي أشبه بكيس متمدد يستوعب الطعام حتى يهضم ثم يدفع إلى الأمعاء. وتقع المعدة في الجزء العلوي من البطن.

ووظيفة المعدة هي هضم المواد الغذائية التي نتناولها وخاصة المواد البروتينية أي تكسيرها إلى جزيئات صغيرة، حيث تقوم جدران المعدة القوية بالضغط على الطعام لمدة 4 ساعات يتحول بعدها الطعام إلى شبه سائل بعد هذا يمر الطعام عبر فتحة البواب إلى الإثنى عشر الذي يعدّ الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة والتي يبلغ طولها حوالي 20 قدمًا في الشخص البالغ. ولذلك فهي ملفوفة على بعضها البعض حتى يتسع لها تجويف البطن. ويرتبط لون المعدة بلون الشفاتان، وذالك بسبب الخلايا المتجددة . أول جزء في الأمعاء دقيقة هو الإثنى عشر أي أن طوله يساوى عرض 12 إصبعًا وهنا تفتح قناتان فيه هما: ـ الحويصلة المرارية: وهي كيس صغير يلتصق بالكبد وتحمل المرارة التي تهضم المواد الدهنية. ـ قناة البنكرياس: وتحمل العصارة البنكرياسية والتي تقوم بالمساعدة في عملية الهضم ومعادلة حامض المعدة. وبعد أن يمر الطعام من الإثنى عشر يصبح صالحًا للامتصاص حيث تتم هذه العملية داخل تلافيف الأمعاء الرفيعة وبنسبة ضئيلة في الأمعاء الغليظة. ويبطن جدار الأمعاء الرفيعة ملايين الخلايا الدقيقة التي تسمى الخمائل والتي تقوم بعملية الامتصاص. ثم يلي ذلك القولون والذي يبلغ طوله 5 أقدام وهو على شكل ثلاث أضلاع مربعة حيث يمتد من الجهة اليمنى السفلية من البطن إلى أعلى ثم ينثني بعرض البطن تحت المعدة ثم ينثني مرة أخرى نازلاً من الجهة اليسرى للبطن إلى الأسفل. وتسمى نهاية القولون بالمستقيم الذي يبلغ طوله حوالي 6 بوصات ويقع في تجويف الجزء العجزي من العمود الفقري. وينتهي المستقيم بقناة الشرج التي تكون مقفلة عادة بواسطة عضلة مستديرة قوية تسمى عضلة فتحة الشرج. وتصل نفايات الطعام إلى القولون على هيئة نصف سائل حيث لا يسمح الجسم بخروجها على هذه الهيئة فيقوم القولون بامتصاص معظم السائل من هذه الفضلات ثم يخرج الباقي على هيئة براز. ويستغرق الطعام مدة 24 ساعة قبل المرور خارج القناة الهضمية.فالمعدة لاتقبل أي طعام بارد جدا فهي تتضرر من ذلك، وكذلك الطعام الساخن فهو يصيبها بقرحة المعدة.
* تحتوي المعدة على إنزيم الببسين وإنزيم الرينين.

الأوعية الدموية والأعصاب في المعدة
المعدة مملؤة من الشرايين المتفرعة من الجذع الجوافي ( الذلاقي ) المتفرع بدوره من الشريان الأبهر أسفل الحجاب الحاجز، وشريان المعدة الأيمن يتفرع من الشريان الكبدي، والشرايين المعدية القصيرة المتفرعة من الشريان الطحالي عند مدخل الطحال.

ويعود الدم المختزل من المعدة عبر الوريدين المعديين الأيمن والأيسر اللذين يصبان في الوريد البابي، والأوردة المعدية الصغيرة تصب في الوريد الطحالي.

والمعدة معصبة بالعصب العاشر ( الرئوي - المعدي )، والعصب الودي الكبير الذي يشكل الضفيرة الشمسية Solary Plexus، وهي عبارة عن مجموعة من العقد العصبية المتصلة بالمخ والنخاع الشوكي، وتوجد وسط البطن، وعند مستواها يتم الشعور بالألم في حالات أمراض المعدة.

عملية الهضم
تتم في المعدة عمليتا هضم؛ هضم ميكانيكي بواسطة انقباض جدران المعدة على الطعام، وهضم كيمائي من خلال إفراز الإنزيمات على الغذاء. تحتوي المعدة على حمض الهيدروكلوريك HCl والذي يقوم بتنشيط الببسين الذي يقوم بهضم البروتينات، ويقوم حمض الهيدروكلوريك أيضًا بقتل الجراثيم الموجودة في الطعام، وكذلك تلعب المعدة دورًا في هضم الدهون حيث تتحول الدهون إلى مستحلب بواسطة حرارة المعدة.


أهمية حامض الهيدروكلوريك في المعدة
* يهيئ الوسط الحمضي المناسب لعمل إنزيمات المعدة.
* يعمل على تنشيط الببسينوجين إلى الببسين النشط.
*يقتل الميكروبات التي توجد في الطعام.

منقول عن " ويكيبديا - ألموسوعة الحرّة"
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2018, 02:40 PM   #10
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,326
افتراضي جولة عابره مع أجزاء ألجهاز الهضمي

جولة عابره مع أجزاء ألجهاز الهضمي
[أ]- المعده:
باللغة الإنجليزية: Stomach
الاسم اللاتيني :Ventriculus
لمعدة: هي جزء القناة الهضمية الذي يلي المريء، وتفضي بعدها إلى الأمعاء، وهي أشبه بكيس متمدد يستوعب الطعام حتى يهضم ثم يدفع إلى الأمعاء. وتقع المعدة في الجزء العلوي من البطن.

ووظيفة المعدة هي هضم المواد الغذائية التي نتناولها وخاصة المواد البروتينية أي تكسيرها إلى جزيئات صغيرة، حيث تقوم جدران المعدة القوية بالضغط على الطعام لمدة 4 ساعات يتحول بعدها الطعام إلى شبه سائل بعد هذا يمر الطعام عبر فتحة البواب إلى الإثنى عشر الذي يعدّ الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة والتي يبلغ طولها حوالي 20 قدمًا في الشخص البالغ. ولذلك فهي ملفوفة على بعضها البعض حتى يتسع لها تجويف البطن. ويرتبط لون المعدة بلون الشفاتان، وذالك بسبب الخلايا المتجددة . أول جزء في الأمعاء دقيقة هو الإثنى عشر أي أن طوله يساوى عرض 12 إصبعًا وهنا تفتح قناتان فيه هما: ـ الحويصلة المرارية: وهي كيس صغير يلتصق بالكبد وتحمل المرارة التي تهضم المواد الدهنية. ـ قناة البنكرياس: وتحمل العصارة البنكرياسية والتي تقوم بالمساعدة في عملية الهضم ومعادلة حامض المعدة. وبعد أن يمر الطعام من الإثنى عشر يصبح صالحًا للامتصاص حيث تتم هذه العملية داخل تلافيف الأمعاء الرفيعة وبنسبة ضئيلة في الأمعاء الغليظة. ويبطن جدار الأمعاء الرفيعة ملايين الخلايا الدقيقة التي تسمى الخمائل والتي تقوم بعملية الامتصاص. ثم يلي ذلك القولون والذي يبلغ طوله 5 أقدام وهو على شكل ثلاث أضلاع مربعة حيث يمتد من الجهة اليمنى السفلية من البطن إلى أعلى ثم ينثني بعرض البطن تحت المعدة ثم ينثني مرة أخرى نازلاً من الجهة اليسرى للبطن إلى الأسفل. وتسمى نهاية القولون بالمستقيم الذي يبلغ طوله حوالي 6 بوصات ويقع في تجويف الجزء العجزي من العمود الفقري. وينتهي المستقيم بقناة الشرج التي تكون مقفلة عادة بواسطة عضلة مستديرة قوية تسمى عضلة فتحة الشرج. وتصل نفايات الطعام إلى القولون على هيئة نصف سائل حيث لا يسمح الجسم بخروجها على هذه الهيئة فيقوم القولون بامتصاص معظم السائل من هذه الفضلات ثم يخرج الباقي على هيئة براز. ويستغرق الطعام مدة 24 ساعة قبل المرور خارج القناة الهضمية.فالمعدة لاتقبل أي طعام بارد جدا فهي تتضرر من ذلك، وكذلك الطعام الساخن فهو يصيبها بقرحة المعدة.

[ب]- ألكبد :
باللغة الإنجليزية:Liver
الاسم اللاتيني :jecur, iecur
الكبد: أكبر عضو غدي في الجسم وهو من ملحقات الأنبوب الهضمي يزن حوالي كيلو ونصف، ولونه بني أحمر، ومقسم لأربعة فصوص غير متساوية الحجم. ويقع في الجانب الأيمن من التجويف البطني تحت الحجاب الحاجز. وينقل إليه الدم عبر الشريان الكبدي الذي يحمل الدم و الأكسجين من الأبهر. والوريد البابي ينقل إليه الدم حاملا الغذاء المهضوم من الأمعاء الدقيقة.

يلعب الكبد دورا أساسيا في الأيض وعدد من وظائف الجسم مثل نزع السمية كما يعمل كمركز تخزين الجلايكوجين ومركز تصنيع لبروتينات المصوّرة (البلازما) الدموية.

[ج]- الأمعاء الغليظة:
باللغة الإنجليزية: Large intestine
الاسم اللاتيني :intestinum crassum
ألأمعاء ألغليظة أو القولون هي الجزء الأخير من الجهاز الهضمي في الفقاريات. وظيفتها الرئيسية هي امتصاص الماء من المتبقى من المواد الصلبة ثم تمرير الفضلات الزائدة إلى خارج الجسم.

يعرّف كل من الترمينولوجيا أناتوميكا، والمدسكيب، وكتاب غرايز أناتومي الأمعاء الغليظة على أنها تشكل كل من الأعور، والقولون، والمستقيم، والقناة الشرجية. أما مصادر أخرى، مثل قاموس موسبي الطبي وقواميس أكسفورد للطب والبيولوجيا فتستثني القناة الشرجية. في البشر، تبدأ الأمعاء الغليظة في المنطقة الحرقفية اليمنى من الحوض، بالضبط عمد أو تحت الخصر، حيث تتواصل مع نهاية الأمعاء الدقيقة. ومن ثم تتواصل إلى الأعلى في البطن، عبر عرض جوف البطن، وبعد ذلك إلى الأسفل وصولًا إلى نقطة النهاية في فتحة الشرج. يبلغ طول الأمعاء الغليظة في البشر حوالي 1.5 متر (4.9 قدم)، وتمثل حوالي خُمس طول السبيل الهضمي

[د]- الأمعاء الدقيقة:
باللغة الإنجليزية: Small intestine
الاسم اللاتيني :intestinum tenue

هي جزء من السبيل المعدي المعوي بشكل أنبوبة ملتفة تبدأ من مخرج المعدة وتنتهي عند بداية الأمعاء الغليظة وطولها حوالي 6 متر وتوجد فيها انثنائات دقيقة تعمل على زيادة سطحها الداخلي وبالتالي زيادة امتصاص المواد الغذائية التي يتم نقلها إلى الدم ومنه إلى جميع خلايا الجسم.

[هـ]-الفم .
باللغة الإنجليزية: Mouth
الاسم اللاتيني :
الفم هو جزء من الوجه يقع أسفل الأنف وأعلى الذقن يعد مدخل الطعام والشراب إلى الجهاز الهضمي ومدخل للهواء إلى الجهاز التنفسي، ويحتوي علي الأسنان التي بواسطتها تبدأ عملية المضغ، وعلى اللسان الذي يلعب دوراَ أساسياً في عملية التذوق والبلع، ويستخدمه كذلك الإنسان في الكلام للتواصل مع الاخرين، وتستحدمه الحيوانات في إصدار الأصوات.

[و]- البلعوم.
باللغة الإنجليزية: Pharynx
الاسم اللاتيني :
البُـلْـعُوم وفي اللهجات العامية: الـزَّلْـعُـوم أو اللَّـغْـلُوغ) تنحرف المسالك التنفسية إلى أسفل بزاوية قائمة قادمة من الأنف مكونة أنبوبة عضلية قصيرة تعرف بالبُـلْعُوم. ويقوم البلعوم بدور مزدوج في إمرار الغذاء من الفم إلى المريء والهواء من الأنف والفم إلى الحَـنْـجَرَة.

[ز]- المريء.
باللغة الإنجليزية: Esophagus
الاسم اللاتيني :Oesophagus
المَريء :عضوٌ في الفقاريات يمر عبره الطعام البلعوم إلى المعدة، و ذلك بمساعدة التقلُّصات التَمَعُّجِيّة. المريء أنبوبٌ عضليّ ليفيّ يبلغ طوله عند البشر البالغين حوالي 25 سم، كما و يمر المريء خلف الرغامى و القلب و عبر الحجاب الحاجز حتى ينفتح على القسم الأكثر علويّة من المعدة. أثناء عملية البلع، يتراجع لسان المزمار إلى الخلف و يسدّ مدخل الحنجرة ليمنع دخول الطعام إلى المجرى الهوائي. اِشتُقَّت الكلمة Esophagus من الكلمة اليونانية οἰσοφάγος التي تعني الحلق.
يتألف جدار المريء من الطبقات الآتية بدءاً من اللمعة إلى الخارج: المخاطية، و تحت المخاطية (نسيج ضام)، و طبقة من الألياف العضلية تقع بين طبقات ليفية، و طبقة خارجية من نسيج ضام. مخاطية المريء ظهارة مطبقة مسطحة تتألف من حوالي ثلاث طبقات من الخلايا المسطحة، و تتغير هذه الطبقات بالتجاه نحو المعدة لتصبح طبقة مفردة من الخلايا الأسطوانية في جدار المعدة، و يظهر الانتقال بين هاتين الظارتين بشكل خط متعرج ظاهر. أما بالنسبة للألياف العضلية في المريء فمعظمها ملساء و لكن تسيطر الألياف المخططة في الثلث العلوي منه، و كما و يمتلك المريء حلقتان عضليتان (معصرتان) في جداره، واحدة في قمته و الأخرى في نهايته حيث تساعد المعصرة السفلية في منع ارتداد محتوى المعدة الحامضي. كما أن للمريء ترويةً دمويّة غزيرة و نزح وريدياً كبيراً، أما تعصيب عضلاته الملساء فيتم عبر أعصاب لاإرادية (أعصاب ودية عبر الجذع الودي و أعصاب نظيرة ودية عبر العصب المبهم) و أعصاب إرادية (العصبونات المحركة السفلية)، و يُحمل التعصيب الإرادي عبر العصب المُبهَم و يُعصِّب الجزء المخطط.
يتأثر المريء بحالات الارتداد المعدي و السرطان و حالة الدوالي التي بحدث فيها توسع ملحوظ الأوعية الدموية و حالات التضيُّق و الاضطرابات الحركية. يمكن أن تؤدي الأمراض إلى صعوبة في البلع (عُسر البَلْع) أو الألم أثناء البلع (بلع مؤلم) أو ألم في الصدر أو قد لا تؤدي إلى حدوث أعراض على الإطلاق. تتضمن الاستقصاءات السريرية الأشعة السينية مع بلع الباريوم، و التنظير الداخلي، و الفحص المقطعي المحوسب. يُذكر أن المريء عضو يصعب جداً الوصول إليه جراحياً.

[ح]- المستقيم .
باللغة الإنجليزية:Straight
الاسم اللاتيني : Rectum
المستقيم: هو آخر جزء من الأمعاء الغليظة قبل نهايتها، ويمتد حتى فتحة الشرج، وهو موجود في البشر وبعض الثدييات، ويبلغ طوله في الإنسان حوالي 12 سم، ووظيفته هي الاحتفاظ بالفضلات حتى تخرج من الجسم عن طريق فتحة الشرج.

ويبدأ المستقيم عند الملتقى المستقيمي السيني في نهاية القولون السيني على مستوى الفقرة العجزية الثالثة أو طنف العجز تبعا للتعريف المستخدم. ويكون قطره في بدايته مماثل لقطر القولون السيني، ولكنه يتوسع بالقرب من نهايته مشكلا أمبولة المستقيم. وينتهي المستقيم عند مستوى الحلقة المستقيمية الشرجية (مستوى حمالة العضلة العانية المستقيمة) أو مستوى الخط المسنن، وذلك أيضا اعتمادا على التعريف المستخدم. في البشر، تلي القناة الشرجية المستقيم قبل أن ينتهي الجهاز الهضمي عند حافة الشرج. وتأتي كلمة المستقيم من اللاتينية (rectum intestinum)، وتعني الأمعاء المستقيمة.

[ط]- فتحة الشرج :
باللغة الإنجليزية: Anus
الاسم اللاتيني :
عبارة عن فتحة في نهاية الجهاز الهضمي وهي فتحة خارجية من المستقيم، آخر اقسام الجهاز الهضمي في الأمعاء الغليظة. وظيفتها إخراج الفضلات وطرد الأجسام الصلبة الناتجة عن عملية الهضم. هناك مجموعة من العضلات تتحكم بتقلص وانبساط فتحة الشرج وهي عضلات دائرية الشكل تقريبا تنتهى بالعضلة العاصرة للمستقيم يتحكم في انقباضها وانبساطها الياف عصبية ارادية.
لها وظيفة مزدوجة هي الاستمساك ومنع السلس البرازي والسماح بطرح الفضلات أثناء التغوط.

[ي]- البنكرياس
باللغة الإنجليزية:pancreas
ألأسم اللاتيني:
البنكرياس أو المُعَثْكَلَة أو المِعْقَد أو الحُلْوَة أحد أهم الغدد الموجودة في جسم الثدييات ولها دور مزدوج:
البنكرياس هو غدّة كبيرة تقع خلف المعدة قريبًا من الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة، وهو يفرز العصارات الهضميّة إلى الأمعاء الدقيقة عبر أنبوب يُعرَف باسم قناة البنكرياس. يُطلِق البنكرياس كذلك هرموني الإنسولين والجلوكاجون إلى مجرى الدم. التهاب البنكرياس عبارة عن التهاب يصيب البنكرياس، ويحدث عندما تبدأ الإنزيمات الهضمية بهضم البنكرياس بحدّ ذاته، وقد يكون الالتهاب حادّاَ أو مزمنًا. كلتا الحالتين خطيرة ويمكن أن تؤديا لمضاعفات. يحصل التهاب البنكرياس الحادّ فجأةً ويخفّ عادةً في غضون أيّام قليلة على العلاج، وهو يحدث غالبًا بسبب الحصيات الصفراويّة. تشتمل أعراضه الشائعة على ألم شديد في أعلى البطن وغثيان وقياء. ويكون العلاج عادةً بقضاء بضعة أيّام في المستشفى بهدف إعطاء سوائل وريديّة ومضادّات حيوية ومسكّنات للألم. التهاب المُـعَثْكَلَة المزمن لا يشفى أو يتحسّن، فهو يزداد سوءًا بمرور الوقت ويؤدّي لتلف دائم. السبب الأكثر شيوعًا لتلك الحالة هو الإسراف في تعاطي الكحول، وتتضمّن الأسباب الأخرى داء التليّف الكيسي واضطرابات وراثية أخرى، وارتفاع مستويات الكالسيوم أو الدهون في الدم، وبعض الأدوية، والاضطرابات المناعيّة الذاتيّة. تشتمل الأعراض على غثيان وقياء وخسارة الوزن والبراز الدهني. وقد يكون العلاج أيضًا على شكل قضاء بضعة أيّام في المستشفى لإعطاء السوائل الوريديّة والمضادّات الحيويّة ومسكنات الألم والدعم الغذائي. قد يحتاج المريض بعدئذٍ للبدء بتناول إنزيمات وحمية خاصّة. من المهمّ كذلك الامتناع عن التدخين وتعاطي الكحول.
أجزاء البنكرياس :الذيل، العنق، الرأس، الجسم

[ك]- ألمراره
باللغة الإنجليزية:Gallbladder
ألأسم اللاتيني:vesica fellea
المرارة : أو الحويصل الصفراوي أو الحويصلة الصفراوية، كيس صغير كمثري الشكل يقع في الجزء الأيمن السفلي من الكبد، تقوم المرارة بتخزين الصفراء التي تفرزها الكبد في معظم الحيوانات الفقارية، وفي الإنسان. تستطيع المرارة الاحتفاظ 45-60 مل من الصفراء. ويتصل جذع (عنق) المرارة بأنبوب يدعى القناة الكيسية التي تدخل القناة الكبدية من الكبد. وتشكل هذه القنوات معاً قناة الصفراء العامة (المشتركة).

منقول عن " ويكيبديا - ألموسوعة الحرّة"
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:40 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.