قديم 12-17-2018, 01:55 PM   #1
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,326
افتراضي علوم واختراعات مشاهير المسلمين

علوم واختراعات مشاهير المسلمين
[01]- ألفهرس
[02]- آلة عجيبة من اختراع العالم المسلم العبقري الأندلسي
[03]- ابن خلف المرادي و كتابه (الأسرار في نتائج الأفكار)
[04]- تقنية رفع الماء من تصميم العالم المسلم بديع الزمان الجزري ( ت 602 هـ)
[05]- فاطمة الفهرية: مؤسسة أول جامعة في العالم منذ أكثر من ألف ومائتي سنة.
[06]- الجراحة
[07]- عباس بن فرناس وحلم الطيران
[08]- جابر بن حيان
[09]- عالم الرياضيات الخوارزمي
[10]- [12]-[11]-العلم في عصر الحضارة الإسلامية
[13]- اختراعات المسلمين التي ساهمت في بناء العالم الحديث
[14]- أهم عشرة اختراعات من صنع المسلمين
[15]- الغرب سرق الاكتشافات العلمية للمسلمين !!
[16]- العرب والعلوم ... غروب ألشمس أنارت العالم
[17]- إسهامات علماء المسلمين في الطب
[18]- الإمام الصادق وعبقرية الكيمياء
[19]-من هي مريم الاسطرلابي ..؟
[20]- فيديو : سلسلة بالهجري - الحلقة 14 (مريم الاسطرلابي... رائدة علم الملاحة)
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-17-2018, 01:58 PM   #2
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,326
افتراضي آلة عجيبة من اختراع العالم المسلم العبقري الأندلسي


‫#‏عندما_كان_لنا_دولة‬

آلة عجيبة من اختراع العالم المسلم
العبقري الأندلسي ..

" ابن خلف المرادي الأندلسي " قبل 1000 سنة .
وصف في كتابه آلات معقدة تعمل بناءا على الهندسة الميكانيكية والمائية. أما هذه الآلة الموضحة في الصورة فهي عبارة عن صندوق كبير يقف عليه " كبشين كبيرين أقرنين " يتناطحان كل فترة والرجل واقف إلى جانبهما يتفرج ويدور كل فترة ..
الآلة تدار بالاعتماد على الهندسة الميكانيكية والأثقال وبعض آلاته باستخدام المياه.

الآلة هي تطبيق عملي لعلم المرادي في الميكانيك وعلم الموازين ، فعن طريق استخدام الموازين يقوم بتحريك المسننات التي بدورها تحرك الدمى التي على شكل خروف والرجل الواقف يشاهدهم ، الفكرة كانت كمثال مُصنع ليس الهدف منه التسلية أو مجرد دمى خشبية تتحرك إنما هو نتاج علم المرادي في الميكانيك ترجمه بهذه الآلة .. إضافة إلى عشرات الآلات الأخرى من ساعات وغيرها تدعم فكرته.
أسم العالم المخترع : علي بن خلف المرادي عالم ومهندس أندلسي ومؤلف المخطوطة العلمية "كتاب الأسرار في نتائج الأفكار". الذي اكتشف في مكتبة "لورنسيين " بفلورنسا. احتوت المخطوطة على معلومات عن تصاميم العديد من الساعات المعقدة والأجهزة المبتكرة، كما احتوت على أجزاء هامة عن الطواحين والمكابس المائية، وشرح (31) نوع من الآلات الميكانيكية وساعة شمسية متطورة جدًا. ومن أمثلة التقنيات المتقدمة التي صورها كتاب المرادى "منصة آلية" في جامع قرطبة الكبير تنفتح من تلقاء نفسها وتتيح تناول نسخة من القرآن وقراءتها دون أن تمسها الأيدى، وهذه المنصة موضوعة على رف متحرك بواسطة سيور وآليات خافية عن الأنظار. وفي موضع آخر يقدم المرادى شرحاً وافياً لتقنية أخرى متقدمة في قصر جبل طارق، يتم فيها تحريك جدران مقصورة الخليفة آلياً عن طريق تجهيز قاعة محركات إلى جانبها.

في عام 2008، نشر معهد الدراسات الإيطالي "Leonardo3" كتاب المرادي مترجمًا إلى الإنجليزية والإيطالية والفرنسية والعربية، إضافة إلى نسخة إليكترونية. وقد نقل ألفونسو العاشر تصميمات المرادي والزرقالي في كتابه "Libros del Saber" عام 1227.[5]



Alī Ibn Khalaf al-Murādī, (11th century) Al-Andalus, was a Mechanical engineer
and author of the unique technological "manuscript entitled "The Book of Secret
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-17-2018, 02:00 PM   #3
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,326
افتراضي ابن خلف المرادي و كتابه (الأسرار في نتائج الأفكار)

ابن خلف المرادي
و كتابه (الأسرار في نتائج الأفكار)

أحمد بن خلف المرادي عالم ومهندس أندلسي ومؤلف المخطوطة العلمية "كتاب الأسرار في نتائج الأفكار".الذي اكتشف في مكتبة "لورنسيين " بفلورنسا.احتوت المخطوطة على معلومات عن تصاميم العديد من الساعات المعقدة والأجهزة المبتكرة، كما احتوت على أجزاء هامة عن الطواحين والمكابس المائية، وشرح (31) نوع من الآلات الميكانيكية وساعة شمسية متطورة جدًا. ومن أمثلة التقنيات المتقدمة التى صورها كتاب المرادى "منصة آلية" فى جامع قرطبة الكبير تنفتح من تلقاء نفسها وتتيح تناول نسخة من القرآن وقراءتها دون أن تمسها الأيدى، وهذه المنصة موضوعة على رف متحرك بواسطة سيور وآليات خافية عن الأنظار. وفى موضع آخر يقدم المرادى شرحاً وافياً لتقنية أخرى متقدمة فى قصر جبل طارق، يتم فيها تحريك جدران مقصورة الخليفة آلياً عن طريق تجهيز قاعة محركات إلى جانبها، في عام 2008، نشر معهد الدراسات الإيطالي "Leonardo3" كتاب المرادي مترجمًا إلى الإنجليزية والإيطالية والفرنسية والعربية، إضافة إلى نسخة إليكترونية. وقد نقل ألفونسو العاشر تصميمات المرادي والزرقالي في كتابه "Libros del Saber" عام 1227 http://kenanaonline.com/users/sayed-esmail/posts/119167








منقول عن موقع " ملكنا هذه الدنيا قرونا "
[url]https://www.facebook.com/malakna.eldonya.qorona/?_
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-17-2018, 02:13 PM   #4
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,326
افتراضي قنية رفع الماء من تصميم العالم المسلم بديع الزمان الجزري ( ت 602 هـ)

عندما كانت للمسلمين دوله
تقنية رفع الماء من تصميم العالم المسلم
بديع الزمان الجزري ( ت 602 هـ)
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-17-2018, 02:29 PM   #5
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,326
افتراضي فاطمة الفهرية: مؤسسة أول جامعة في العالم منذ أكثر من ألف ومائتي سنة.

فاطمة الفهرية
مؤسسة أول جامعة في العالم منذ أكثر من ألف ومائتي سنة.

فاطمة بنت محمد الفهرية القرشية هي امرأة مسلمة عربية من ذرية عقبة بن نافع الفهري القرشي فاتح تونس ومؤسس مدينة القيروان وهي شخصية تاريخية خالدة في ذاكرة مدينة القيروان في تونس، ومدينة فاس في المغرب، والتاريخ التونسي والمغربي. توفيت حوالي 265هـ /878 م.

نزحت فاطمة الفهرية وهي فتاة صغيرة مع العرب النازحين من مدينة القيروان إلى أقصى المغرب ونزلت مع أهل بيتها في عدوة القرويين زمن حكم إدريس الثاني، حتى تزوجت وطاب لها المقام هناك. أصاب أهلها وزوجها الثراء بعد كد وتعب واجتهاد وعمل، ولم يمض زمن طويل حتى توفي والدها وزوجها ثم مات أخ له فورثت عنهما مالا كثيرا شاركتها فيه أخت لها هي مريم بنت محمد الفهري التي كانت تكنى بأم القاسم.
كان والدها ضمن المهاجرين إلى فاس رجل عربي من القيروان اسمه محمد بن عبد الله الفهري، كان ذا مال عريض وثروة طائلة، ولم يكن له من الأولاد سوى بنتين هما: فاطمة ومريم، أحسن تربيتهما واعتنى بهما حتى كبرتا، فلما مات ورثته ابنتاه ورأتا ضيق المسجد بالمصلين أحبتا أن تخلدا ذكر والديهما بخير ما درج عليه المسلمون باتخاذ المساجد سلماً للمجد. عمدت فاطمة الفهرية إلى مسجد القرويين فأعادت بناءه مما ورثته من أبيها في عهد دولة الأدارسة في رمضان من سنة245هـ، وضاعفت حجمه بشراء الحقل المحيط به من رجل من هوارة، وضمت أرضه إلى المسجد، وبذلت مالاً جسيماً برغبة صادقة حتى اكتمل بناؤه في صورة بهية وحلية رصينة.
ويذكر الدكتور عبد الهادي التازي، في رسالته لنيل الدكتوراه، أن "حفر أساس مسجد القرويين والأخذ في أمر بنائه الأول كان بمطالعة العاهل الإدريسي يحيى الأول، وأن أم البنين فاطمة الفهرية هي التي تطوعت ببنائه وظلت صائمة محتبسة إلى أن انتهت أعمال البناء وصلت في المسجد شكرا لله"

بناء المسجد
لم تزل فاطمة تفكر في أمر إنفاق المال الوفير حتى انتهت إلى العزم على بناء مسجد يكون ذكرا لها بعد موتها وصلة ببنيها مع أهل الدنيا وليظل عملها بعد موتها مستمرا، عمدت فاطمة إلى مسجد القرويين فأعادت بناءه في عهد دولة الأدارسة، وضاعفت مساحته بشراء الحقل المحيط به ضمت أرضه إلى المسجد، وبذلت مالا جسيما برغبة صادقة حتى اكتمل بناؤه في صورة بهية وحلية رصينة. وتذكر المراجع التاريخية ان فاطمة الفهرية هي التي تطوعت ببنائه وظلت صائمة ونذرت ألا تفطر يوما حتى ينتهي العمل فيه. ومن بين ما ترويه كتب التاريخ عن فاطمة أنها عقدت العزم على ألا تأخذ ترابا أو مواد بناء من غير الأرض التي اشترتها بحر مالها، وطلبت من عمال البناء أن يحفروا حتى أعماق الأرض يستخرجون من أعماقها الرمل الأصفر الجديد والأحجار والجص ليستخدموه في البناء. بدأ الحفر في صحنه لإنشاء بئر من أجل شرب البنائين ولاستخدامه في أعمال البناء ثم عمدت بعد ذلك في حفر بناء أساس وجدران المسجد وقامت بنفسها بالإشراف عليه فجاء المسجد فسيح الأرجاء محكم البناء وكأن فاطمة عالمة بأمور البناء وأصول التشييد لما اتصفت به من مهارة وحذق فبدا المسجد في أتم رونق وأزهى صورة وأجمل حال وزخرف، وكان ذلك أول رمضان سنة 245 من الهجرة. عند إتمام البناء صلت فاطمة صلاة شكر لربها على فضله وامتنانها لكريم رزقه وفيض عطائه الذي وفقها لبناء هذا الصرح الذي عرف بمسجد القرويين. وقال عنها عبد الرحمان ابن خلدون «فكأنما نبهت عزائم الملوك بعدها» ولا زال جامع القرويين إلى جوار جامع الأندلس الذي بنته شقيقتها مريم يؤديان دورا رائدا في نشر الإسلام والعلوم في المغرب ثم نحو أوروبا. وأصبح جامع القرويين الشهير أول معهد ديني وأكبر كلية عربية في بلاد المغرب الأقصى. وبذلك كانت فاطمة بنت محمد الفهري القيرواني هي مؤسسة أول جامعة في العالم وهي جامعة القرويين، وماتت السيدة فاطمة نحو 265 -878م.

المصدر : ويكيبيديا
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-17-2018, 02:30 PM   #6
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,326
افتراضي الجراحه

الجراحة

الأدوات والمعدات الجراحية الحديثة مثل المشارط وغير ذلك ماتزال الطريقة التي تتم بها قولبتها وتشكيلاتها تتطابق وتتماثل مع الأدوات الجراحية التي كان يخترعها ويستخدمها في القرن العاشر الجراح العربي الزهراوي.
لقد اخترع الجراح العربي الزهراوي أكثر من 200 أداة للجراحة بحيث تنقسم هذه الأدوات الجراحية إلى عدة مجموعات منها ما هو مخصص لجراحة الصدر... وغير ذلك.

ولم تتغير تصميمات هذه الأدوات الجراحية حتى الآن وذلك لأن ما ابتدعه الجراح العربي ابن الزهراوي كان يتطابق مع الخصائص التشريحية والبيولوجية لأعضاء واجهزة الجسد الإنساني.

كذلك في القرن 13 استطاع طبيب عربي آخر هو ابن النفيس أن يشرح ويصف الدورة الدموية.. وقد تحيّز الأوروبيون بقدر كبير عندما نسبوا فضل اكتشاف الدورة الدموية إلى وليم هارفي الذي جاء بعد مرور 300 سنة على اكتشاف ابن النفيس.

منقول عن " ملكنا هذه الدنيا"
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-17-2018, 02:45 PM   #7
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,326
افتراضي عباس بن فرناس وحلم الطيران

عباس بن فرناس وحلم الطيران
هو أول انسان يطير ...
و على أساس من المعرفة و الدراسة المتعمقة بعلوم الفيزياء و الفلك قام بتجربته الرائده فى الطيران ..
و لكن هل هو العربى الوحيد فى هذا المضمار ؟؟؟
لتتعرف على ذلكـ اليك المقال التالى :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
أبو القاسم عباس بن فرناس مخترع وفيلسوف وشاعر أندلسي من قرطبة.
عاش في عصر الخليفة الأموي الحكم بن هشام وعبدالرحمن الناصر لدين الله ومحمد بن عبد الرحمن الأوسط في القرن التاسع للميلاد. كان له اهتمامات في الرياضيات والفلك والكيمياء والفيزياء . شهرته جاءت من محاولته الطيران إذ يعده العرب والمسلمين أول طيار في التاريخ . و توفي في حدود عام 888 م.

تبحر في الشعر و علم الفلك مما مكنه ان يدخل الى مجلس عبدالرحمن الناصر لدين الله المعروف بالثاني. ولكنه استمر في التردد على مجلس خليفته في الحكم محمد بن عبد الرحمن الأوسط (852-886) لكثرة اختراعاته و التي ذكر بعضها المؤرخون. اخترع ابن فرناس ساعة مائية سماها ، الميقاتا. وهو اول من وضع تقنيات التعامل مع الكريستال و صنع عدة ادوات لمراقبة النجوم.

ومن الواضح حسب المصادر أن عباس بن فرناس قام بتجربته في الطيران بعد أبحاث وتجارب عدة وقد قام بشرح تلك الأبحاث أمام جمع من الناس دعاهم ليريهم مغامرته القائمة على الأسس العلمية ، ويقول أحد المؤرخين

"فاحتال في تطيير جثمانه، وكسا نفسه الريش على الحرير، فتهيأ له أن استطار في الجو ، فحلق فيه حتى وقع على مسافة بعيدة".

وهذا النص يكفي لتفسير أبعاد هذه التجربة العلمية الفذة، حيث إن ابن فرناس بناها عل دراسة فائقة في الفيزياء والفلك. وفي العصر الحديث، نتذكر أمر الطائرات الشراعية، واتخاذ مظلات الهبوط من الحرير.

ومحاولة ابن فرناس هذه بداية الطريق لولوج عالم الفضاء، وربما كان أثر الحسد الذي ناله من بعض معاصريه قد منعه من إعادة تجربته على أساس جديد من العلم، حيث إنه لم يحسن الاحتيال في هبوطه، فتأذى في مؤخره، وقد تناقل المؤرخون مقولة إنه: لم يدر أن الطائر إنما يقع على زمكه (ذيله) ولم يعمل له ذنبًا.. وذكروا قول مؤمن بن سعيد أحد شعراء عصره.. وهو الذي يسخر فيه منه:

بطم على العنقاء في طيرانها إذا ما كسا جثمانه ريش قشعم
وهذه المقولة من نسيج خيال المؤرخين؛ لأن الرجل الذي يتخذ من الحرير والريش جناحين له كان يعلم السر في خفة هذين النوعين.. ولا يمكن أن يخفى عليه صنع الذيل.. كما أنه كان يشرح للخليفة كيفية طيران الطير ، ولبراعة ابن فرناس في علم الفلك، تمكن من صنع هيئة السماء في بيته، وخيَّل للناظر فيها النجوم والرعود والبروق والغيوم.

رواد عرب آخرين :
وتبع ابن فرناس، عالمان عربيان آخران، الأول أبو العباس الجوهري، العالم اللغوي صاحب معجم (تاج اللغة وصحاح العربية/ الصحاح) المُتَوَفَّى سنة 393هـ فقد قام الجوهري بتجربته الفريدة هذه في نيسابور؛ حيث صنع جناحين من خشب وربطهما بحبل، وصعد سطح مسجد بلده، وحاول الطيران، أمام حشد من أبناء مصره، إلا أن النجاح لم يحالفه فسقط شهيد العلم.

والعالم الثاني، لا تذكر مظان التاريخ اسمه، عاش هذا العالم في مدينة القسطنطينية، فدرس التجارب التي قام بها من سبقه من الرواد فتوصل إلى أن أجنحة الريش لا تصلح لطيران الإنسان، ورأى أن يصنع أجنحة من القماش فقام بتجربة أمام الناس، وكان من بينهم الإمبراطور البيزنطي كوفينوس ونخبة من حاشيته فحاول الطيران من رأس برج عال، إلا أن أمله تحطم بعد أن أسلم نفسه للريح، حيث إن جناحي الخشب لم يقويا على حمله، وكان ذلك في حدود سنة 1100م.

فهؤلاء الثلاثة، هم رواد الفضاء، ولهم يعود الفضل الكبير في تقدم علوم الفضاء، التي أخذت تتطور طيلة ثمانية قرون، حتى تمكن الأخوان أورفيل ويلبار من الطيران بواسطة الطيران الآلي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* في ليبيا تم اصدار طابع بريد يصور محاولته الطيران ،
- في العراق تم وضع تمثال له على طريق مطار بغداد الدولي,
- سمي مطار اخر شمال بغداد باسمه مطار ابن فرناس.
- تكريما له سمي جزء من القمر باسمه و يعرف بابن فرناس لونر كورتر

ألمصدر: معلومة دوت نت (موقع الثقافة العربية)
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-17-2018, 02:57 PM   #8
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,326
افتراضي جابر بن حيان

جابر بن حيان
جابر بن حيان بن عبد الله الأزدي عالم مسلم عربي، اختُلِفَ من أي بُطُونِ الأزد يُنسَب. برع في علوم الكيمياء والفلك والهندسة وعلم المعادن والفلسفة والطب والصيدلة، ويعد جابر بن حيان أول من استخدم الكيمياء عمليًا في التاريخ.

ولد على أشهر الروايات في سنة 101 هـ/721 م وقيل أيضاً 117 هـ / 737 م عالم عربي وقد اختلفت الروايات على تحديد مكان مولده فمن المؤرخين من يقول بأنه من مواليد الجزيرة على الفرات شرق بلاد الشام، ومنهم من يقول أن أصله من مدينة حران في بلاد ما بين النهرين. ولعل هذا الانتساب ناتج عن تشابه في الأسماء فجابر المنسوب إلى الأندلس هو العالم الفلكي العربي جابر بن أفلح الذي ولد في إشبيلية وعاش في القرن الثاني عشر الميلادي. ويذهب البعض إلى أنه ولد في مدينة طوس من أعمال خراسان.

في بداية القرن العاشر الميلادي، كانت هوية وأعمال جابر بن حيان مثار جدل كبير في الأوساط الإسلامية.وكانت كتبه في القرن الرابع عشر من أهم مصادر الدراسات الكيميائية وأكثرها أثراً في قيادة الفكر العلمي في الشرق والغرب، وقد انتقلت عدة مصطلحات علمية من أبحاث جابر العربية إلى اللغات الأوروبية عن طريق اللغة اللاتينية التي ترجمت أبحاثه إليها وعرف باسم "Geber" أو "Yeber".[]

وصفه ابن خلدون في مقدمته وهو بصدد الحديث عن علم الكيمياء فقال: إمام المدونين جابر بن حيان حتى إنهم يخصونها به فيسمونها علم جابر و له فيها سبعون رسالة كلها شبيهة بالألغاز».قال عنه أبو بكر الرازي في «سر الأسرار» :«إن جابراً من أعلام العرب العباقرة وأول رائد للكيمياء»، وكان يشير إليه باستمرار بقوله الأستاذ جابر بن حيان. وذكر ابن النديم في الفهرست مؤلفاته ونبذه عنه، وقال عنه الفيلسوف الإنكليزي فرانسيس بيكون: "إن جابر بن حيان هو أول من علّم علم الكيمياء للعالم، فهو أبو الكيمياء"، وقال عنه العالم الكيميائي الفرنسي مارسيلان بيرتيلو في كتابه (كيمياء القرون الوسطى): "إن لجابر بن حيان في الكيمياء ما لأرسطو في المنطق"

ذكرت بعض المصادر، أن جابر هو ابن حيان بن عبد الله الأزدي الذي هاجر من اليمن إلى الكوفة، وعمل في الكوفة صيدلانياً. كان والده من المناصريين للعباسيين في ثورتهم ضد الأمويين، الذين أرسله إلى خراسان ليدعوا الناس لتأييدهم، حيث قُبض عليه وقتله الأمويون، فهربت أسرته إلى اليمن،[ حيث نشأ جابر ودرس القرآن والعلوم الأخرى ومارس مهنة والده.ثم عادت أسرته إلى الكوفة، بعد أن أزاح العباسيون الأمويين، لذا ينسب أحيانًا بالأزدي أو الكوفي أو الطوسي أو الصوفي. اختلفت بعض المصادر حول كونه عربيّ أزديّ أم فارسي. في حين يعتقد هنري كوربين أن جابر بن حيان لم يكن عربيًا وإنما كان من موالي قبيلة الأزد ومن المعاصرين زكي نجيب محمود الذي قرر أصله الازدي العربي الصميم.. وهناك انضم إلى حلقة جعفر الصادق، فتلقى علومه الشرعية واللغوية والكيميائية على يديه، كما درس أيضًا على يد الحميري، رغم تشكك البعض في تتلمذ جابر على يد جعفر الصادق.[ثم مارس جابر الطب في بداية حياته تحت رعاية الوزير جعفر البرمكي وبتوجيه من الخليفة العباسي هارون الرشيد.

وصفه أنور الرفاعي في كتابه تاريخ العلوم في الإسلام: بأنه كان طويل القامة، كثيف اللحية. اشتهر بإيمانه وورعه، وكذلك بتصوفه.. كان يعيش جابر بن حيان في مدينة دمشق القديمة، حيث كان يقضي معظم يوم في غرفة منعزلة يعكف على دراسة الكيمياء.

في عام 987، ترجم ابن النديم لابن حيان في الفهرست بأنه كان من أصحاب جعفر الصادق، كما أشار إلى أن جماعة الفلاسفة إدعت أن جابر من أعضائها. كما قال عنه ابن وحشية أن "جابر بن حيان صوفي ... وأن كتابه عن السموم عمل عظيم..". في حين شكك آخرون في نسبة كتابته إليه.

وتوفي جابر وقد جاوز التسعين من عمره في الكوفة بعدما فر إليها من العباسيين بعد نكبة البرامكة، سجن في الكوفة وظل في السجن حتى وفاته سنة 197هـ (813 م) وقيل أيضا 195 هـ/810 م.

أطلقت عليه العديد من الألقاب، منها "الأستاذ الكبير" و"شيخ الكيميائيين المسلمين" و"أبو الكيمياء" و"القديس السامي التصوف" و"ملك الهند". وكذلك لُقِّب علم الكيمياء نسبة إليه صنعة جابر.


بعض انجازات ابن حيان
هذه قائمة بسيطة وموجزة حول بعض منجزات جابر بن حيان في علوم الكيمياء:

*اكتشف "الصودا الكاوية" أو القطرون (NaOH).
*أول من استحضر ماء الذهب.
أول من أدخل طريقة فصل الذهب عن الفضة بالحلّ بواسطة الأحماض. وهي الطريقة السائدة إلى يومنا هذا.
*أول من اكتشف حمض النتريك.
*أول من اكتشف حمض الهيدروكلوريك.
*اعتقد بالتولد الذاتي.
*أضاف جوهرين إلى عناصر اليونان الأربعة وهما (الكبريت والزئبق) وأضاف العرب جوهرا ثالثا وهو (الملح).
*أول من اكتشف حمض الكبريتيك وقام بتسميته بزيت الزاج.
*أدخل تحسينات على طرق التبخير والتصفية والانصهار والتبلور والتقطير.
*استطاع إعداد الكثير من المواد الكيميائية كسلفيد الزئبق وأكسيد الارسين (arsenious oxide).
*نجح في وضع أول طريقة للتقطير في العالم.فقد اخترع جهاز تقطير ويستخدم فيه جهاز زجاجي له قمع طويل لا يزال يعرف حتى اليوم في الغرب باسم "Alembic" من "الأمبيق" باللغة العربية. وقد تمكن جابر بن حيان من تحسين نوعية زجاج هذه الأداة بمزجه بثاني أكسيد المنجنيز.
*صنع ورق غير قابل للأحتراق.
*شرح بالتفصيل كيفية تحضير الزرنيخ والانتيمون.


مؤلفاته
تعود شهرة جابر بن حيان إلى مؤلفاته العديدة، ومنها "كتاب الرسائل السبعين"، ترجمه إلى اللاتينية جيرار الكريموني سنة 1187م وتضاف إلى هذه الكتب تصانيف أخرى عديدة تتناول، إلى جانب الكيمياء، شروحاً لكتب أرسطو وأفلاطون ؛ ورسائل في الفلسفة، والتنجيم، والرياضيات، الطب، والموسيقى. وجاء في "الأعلام" للزركلي أن جابراً له تصانيف كثيرة تتراوح ما بين مائتين واثنين وثلاثين (232) وخمسمائة (500) كتاب، لكن ضاع أكثرها. وقد ترجمت بعض كتب جابر إلى اللغة اللاتينية في أوائل القرن الثاني عشر، كما ترجم بعضها من اللاتينية إلى الإنجليزية عام 1678. وظل الأوربيون يعتمدون على كتبه لعدة قرون، وقد كان لها أثر كبير في تطوير الكيمياء الحديثة. وفي هذا يقول ماكس مايرهوف : يمكن إرجاع تطور الكيمياء في أوروبا إلى جابر ابن حيان بصورة مباشرة. وأكبر دليل على ذلك أن كثيراً من المصطلحات التي ابتكرها ما زالت مستعملة في مختلف اللغات الأوربية.

*** توفي في عام 815 م في الكوفة بالعراق وهو في الخامسة والتسعين من عمره.

منقول عن : ويكيبيديا - ألموسوعة الحرة
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-17-2018, 04:44 PM   #9
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,326
افتراضي "عالم الرياضيات الخوارزمي

عالم الرياضيات الخوارزمي
هو محمد بن موسى الخوارزمي، وُلد في عام 780م، وحَسب الروايات فإن أَصله من خوارزم، وهي منطقة تَقع في أوزبكستان، أَما مسقط رأسِه فهي مدينة بغداد التي ولد وتَرعرع فيها. ويُعد العالم المُسلم الشهير (الخوارزمي) من أَهم عُلماء الرياضيات المسلمين، فقد كان لأَعماله دورٌ كبير في تطور علم الرياضيات، وبالأَخص فرع الجبر (algebra) التي انتشرت عند الغرب، ودوره في نشر الأرقام الهندية (المعروفة بالعربية أحياناً). وقد وافته المنية في عام 850م في مدينة بغداد، بعد مسيرةٍ مليئة بالعطاء، فانياً عمره في علم الرياضيات والحساب.

بلغ محمد بن موسى الخوارزمي أوج عمله في الدولة العباسية وذلك في عصر الخليفة المأمون، وعمل في دار الحكمة (خزانة الحكمة)، التي أسسها الخليفة المأمون، حيث كان هدفه من تأسيسها هو نشر المؤلفات وأعمال العلماء، والبحث في الأعمال الغربية و اليونانية، و العمل على ترجمتها وخاصةً الأعمال العلمية والفلسفية. وقد تولى الخوارزمي إدارة دار الحكمة في الفترة الواقعة ما بين 813 م - 833 م، حيث كانت تُمثل هذه المُدة، فترة انشغال الخوارزمي بالعلم والأدب، واستطاع من خلال عمله في خزانة المأمون الاطلاع على الأعمال الهندية واليونانية وترجمتها، كما أمضى وقتاً طويلاً في دراسة علوم الفلك، والجغرافيا، والتاريخ، والرياضيات، حيث أدى هذا التبحر الكبير إلى تقديم أعمال وكتابات مهمّة في الجبر، والمثلثات، ورسم الخرائط، والعديد من المؤلفات.

مؤلفاته
لقد ألّف الخوارزمي العديد من الكتب التي ظلت مراجع أصيلة في مختلف العلوم لفتراتٍ طويلة من الزمن، ومن أهمها:
* (كتاب الجبر والمقابلة): افتتح الخوارزمي كتابه المشهور (الجبر والمقابلة ) بالبسملة وحمد الله على نعمه، وكان ذلك في عام 830م، حيث تناول هذا الكتاب مواضيع جبرية عدة. ومخطوطة هذا الكتاب محفوظة بمكتبة بودلين الموجودة في إكسفورد، ولم تُنشر نسخة هذا الكتاب إلا لمرةٍ واحدةٍ، حيث كان ذلك في عام 1831م.
*(كتاب المختصر في حساب الجبر والمقابلة): هو أحد كُتب الرياضيات التي ألّفها الخوارزمي والذي تُرجم للغة اللاتينية، وكان يتضمن الكتاب مواضيع عدة، حيث تم توظيف علم الجبر في طريقة توزيع الميراث حسب الشريعة الإسلامية، وكذلك اشتمل الكتاب على شروحاتٍ للهندسة فيما يتعلق بإيجاد مساحات الأشكال، والأحجام، وحسابها ضمن طرق معينة، و كان ذلك في القرن الثاني عشر.
* (كتاب صور الأرض): هو أحد كُتب الجغرافيا التي ألفها الخوارزمي، حيث كان يتضمن شروحاتٍ لمواقع البلاد المعروفة آنذاك، واعتمد الخوارزمي في كتابته على كتاب ( جغرافية بطليموس)، وقام بتعديلات وتصحيحات عدة على هذا الكتاب، كما أشرف على تقديم أول خريطة للعالم في ذلك الوقت، وقدمها للخليفة.
* (الجداول الفلكية): قام الخوارزمي وذلك بالاعتماد على المصادر اليونانية بتأليف جداول فلكية، أثرت بشكل كبير على الجداول الأخرى، حيث أصبحت معتمدةً عند العرب، وتُرجمت فيما بعد إلى اللاتينية.

نشأة الخوارزمي
هو محمد بن موسى الخوارزميّ، وُلِد سنة 780م، في مدينة بغداد، حيث نَشَأَ وتَرعرعَ فيها، وحَسب بعض الروايات، فإنّ أَصْله يعود إلى خوارزم، وهي منطقة تَقع في أوزبكستان، ويُعَدّ محمد بن موسى الخوارزميّ من أعظم عُلماء الرياضيّات المسلمين،؛ فقد كان لإنجازاته دورٌ كبير في تقدُّم علم الرياضيّات، وبالأَخصّ فرع الجَبر، ودوره في نَشْر الأرقام الهنديّة، وقد تُوفِّي الخوارزمي سنة 850م في بغداد، بعد رحلة مليئة بالعطاء والإنجازات.

كان محمد بن موسى الخوارزميّ في أَوْج ازدهاره العلميّ في الدولة العبّاسية، مُزامَنةً مع عَصر الخليفة المأمون، حيث اشتغلَ وفرَّغ وقته لدار الحكمة (خزانة الحكمة)، التي عمل أسَّسها المأمون، وكانت الغاية من إنشائها نَشْر أعمال ومُؤلَّفات العلماء، والتنقيب في المُؤلَّفات الغربيّة و اليونانيّة، وترجمتها، وبالأخصّ الأعمال العلميّة والفلسفيّة، وتولّى الخوارزميّ إدارة دار الحكمة في فترة حُكْم المأمون (813م-833م)، إذ كانت هذه الفترة تُمثِّل فترة انغماس الخوارزميّ في العِلم، والأدب، واستطاعَ من خلال عمله هذا، الاطِّلاع على المُنجَزات الهنديّة، واليونانيّة، وترجمتها، كما أنّه قضى فترة طويلة في دراسة علوم الفَلَك، والجغرافيا، والرياضيّات، ممّا أدّى إلى تقديم أعمال وكتابات مُهمّة في عِلم الجَبر، وعِلم المُثلَّثات، ورَسْم الخرائط، والعديد من المُؤلَّفات.

وفاة الخوارزمي

توفي الخوارزمي في عام 850 للميلاد، وهو محمد بن موسى الخوارزمي المولود في عام 780 للميلاد، وعرف بكونه أحد أشهر علماء المسلمين في مجال الرياضيات ومجال علم الفلك، ومن أشهر إنجازاته إدخاله الأرقام الهندوسية على اللغة العربية، بالإضافة إلى ادخاله لمفاهيم الجبر والمفاهيم الخوارزمية في علوم الرياضيات.

إنجازات الخوارزمي
لقد طالت أعمال الخوارزمي مجالاتٍ عدة فمنها الفلك، والرياضيات، والجغرافيا، وقد كان لإسهاماته دورٌ كبير في تَقدم هذه المجالات، ومن بعض أعماله ما يأتي:
* (الخوارزميات): ابتكر عالم الرياضيات الخوارزمي مصطلح الخوارزمية التي تميزت بدورها الكبير في فرع الجبر، كما وكان للخوارزميات أهمية كبيرة في علم الحاسوب وإجراء العمليات الحسابية فيه، ونتيجة لذلك لُقب الخوارزمي بـ (أبو الحاسوب)، وانتشرت خوارزمياته في جميع أنحاء العالم، حتى إنها تُرجمت للغة الإنجليزية ب (algorithm)، المشتقة من اسم الخوارزمي وتعني اللوغاريتم.
* (الأرقام الهندية): كان للخوارزمي فضل كبير في تعريف العالم بالأرقام العربية والهندية، وإضافة الرقم صفر إليها.
* (المعادلة من الدرجة الثانية): من أهم اكتشافات الخوارمي أيضاً في مجال الرياضيات هي تطوير القواعد كطريقة حل المربعات غير المعروفة بأسلوبٍ هندسيٍ (المعادلة من الدرجة الثانية).
* (النسب المثلثية): لقد قدّم الخوارزمي بالإضافة لأعماله السابقة، جداول لجيوب وظلال زوايا المثلثات، والتي تُرجمت في القرن الثاني عشر إلى اللاتينية.

أثر أعمال الخوارزمي عند العرب والغرب
لقد اشتُهرت مؤلفات وأَعمال الخوارزمي في العالم العربي، التي بدورها أَدت إلى نقلة نوعية في علم الجبر والحساب، فمن العلماء العرب الذي أشادوا بأعمال الخوارزمي ابن خلدون، الذي صرّح بأن الخوارزمي هو أول من كتب في علم الجبر، ومِن ثَم قَدم من بعده أبي كامل بن أسلم وعمر الخيام تصريحاً واضحاً بأهمية أعماله، وكان ذلك بثنائهم عليه واقتباس أعماله، ولم ينتهِ الأمر عند هذا الحد فقد طال صيت الخوارزمي حتى وصل للعالم الغربي، حيث كانت الدلائل كافية لاعترافهم الذي لا شك فيه بفضل الخوارزمي الكبير في مجال الحساب والجبر، ومن بعض هذه الدلائل استخدام المصطلح الإنجليزي (algorithm)، والذي يُعنى في كيفية حل المسائل، وقد جاء هذا المصطلح الأجنبي من اسم العالم المسلم الخوارزمي ذاته، وكذلك المصطلح الإنجليزي (augrim) الذي يُعنى بعلم الحساب وبالأخص بالرقم صفر، الذي عَرفه الغرب بفضل مؤلفات الخوارزمي في (علم الحساب) والذي تُرجم للغة الاتينية، حيث كان يحتوي هذا الكتاب على شروحات واضحة للأرقام الهندية، وعمل على إضافة الرقم صفر إليها.

ومن بعض الكتاب الغرب الذين (اقتبسوا) كتبهم من كتاب الخوارزمي بشكل واضح وصريح، الكسندردي فيلادي الذي قدم كتابه (carmen de algorismo) والذي اعتمد فيه على كتاب الخوارزمي، حيث كان ذلك تقريباً في عام 1220م، ثُم قدم بعده بحوالي ثلاثين عاماً جون اوف هاليفاكس في كتاباً آخر اسمه (algorismus vulgaris)، الذي بُني على على نفس الأساس، ومهما طال الحديث حول هذا الموضوع لن تُعطى أعمال هذا العالم جزءاً من حقها، فلو تم البحث في جميع كتب وقواميس العالم عن علم الجبر ستكون جميع النتائج مأخوذة عن الكلمة العربية (الجبر).

المصدر : موضوع

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-17-2018, 06:58 PM   #10
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,326
افتراضي العلم في عصور الحضارة الإسلامية (1)

العلم في عصر الحضارة الإسلامية
(1)
العلوم الإسلامية في العصور الوسطى أو عصر العلوم الإسلامية أو العلوم الإسلامية. ما بين القرن السابع الميلادي ونهاية القرن السادس عشر الميلادي كانت دمشق وحلب والكوفة وبغداد والقيروان وقرطبة والقاهرة ومراكش وفاس هي المراكز العلمية في العالم، وكانت جامعاتها مزدهرة وصناعاتها متقنة ومتقدمة والعلم في تطور مستمر والعمران في ازدياد فكانت البلاد العربية محجا لطالبي العلم وأعجوبة حضارية غير مسبوقة، كان للعلماء شأن عظيم يحترمهم العامة ويقدرهم الحكام، وكانت هذه الفترة هي فترة تأسيس العلم في العالم فقبل ذلك كانت معارف لا ترتقي لمرتبة العلوم، فلم يبق مجال في العلم مما نعرفه اليوم إلا وكان العرب قد أسسوه.

العلم في الحضارة الإسلامية
ابتكر المسلمون علوماً جديدة لم تكن معروفة قبلهم وسموها بأسمائها العربية كعلم الكيمياء وعلم الجبر وعلم المثلثات. ومن مطالعاتنا للتراث العلمي الإسلامي نجد أن علماء المسلمين قد ابتكروا المنهج العلمي في البحث والكتابة. وكان يعتمد على التجربة والمشاهدة والاستنتاج. وأدخل العلماء المسلمون الرسوم التوضيحية في الكتب العلمية ورسوم الآلات والعمليات الجراحية. ورسم الخرائط الجغرافية والفلكية المفصلة. وقد ابتدع المسلمون الموسوعات والقواميس العلمية حسب الحروف الأبجدية. وكان لاكتشاف صناعة الورق وانتشار حرفة (الوراقة) في العالم الإسلامي فضل في انتشار تأليف المخطوطات ونسخها. وقد تنوعت المخطوطات العربية بين مترجم ومؤلف، ولم تكن المكتبات الإسلامية كما هي في عصرنا مجرد أماكن لحفظ الكتب، بل كان في المكتبة الرئيسية جهاز خاص بالترجمة وآخر خاص بالنسخ والنقل وجهاز بالحفظ والتوزيع. وكان المترجمون من جميع الأجناس الذين كانوا يعرفون العربية مع لغة بلادهم. ثم كان يراجع عليهم ترجماتهم، علماء العرب لإصلاح الأخطاء اللغوية. أما النقلة والنساخون فكانت مهمتهم إصدار نسخ جديدة من كل كتاب علمي عربي حديث أو قديم. وكانت أضخم المكتبات هي الملحقة بالجامعات والمساجد الكبرى. ففي دمشق وبغداد وفي القاهرة وفي جامعة القيروان وقرطبة، وجامعة القرويين التي تعد أقدم الجامعات الموجودة في العالم، كانت المخطوطات فيها بالآلاف في كل علم وفرع من فروع العلم. وكانت كلها ميسرة للاطلاع أو الاستعارة. فكان يحق للقارئ أن يستعير أي كتاب مهما كانت قيمته وبدون رهن. لهذا كانت نسبة الأمية في ذلك الوقت، تكاد تكون معدومة. وكان تعلم القرآن كتابة وقراءة إلزامياً. بينما كانت نسبة الأمية في أوروبا فيما بين القرن التاسع وحتى القرن 12م أكثر من 95%. ويقول المستشرق آدم متز في كتابه (الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري)، أن أوروبا وقتها لم يكن بها أكثر من عدد محدود من المكتبات التابعة للأديرة. ولا يعرف التاريخ أمة اهتمت باقتناء الكتب والاعتزاز بها كما فعل المسلمون في عصور نهضتهم وازدهارهم. فقد كان في كل بيت مكتبة. وكانت الأسر الغنية تتباهى بما لديها من مخطوطات نادرة وثمينة. وكان بعض التجار يسافرون إلى أقصى بقاع الأرض لكي يحصلوا على نسخة من مخطوط نادر أو حديث. وكان الخلفاء والأثرياء يدفعون بسخاء من أجل أي مخطوط جديد. وهذه قائمة ببعض المجالات التي برع فيها العلماء العرب المسلمون:

الطب
لقد طور الأطباء المسلمون أساليب معالجة الجروح فابتكروا أسلوب الغيار الجاف المغلق. وفتائل الجراحة المغموسة في عسل النحل لمنع التقيح الداخلي وهو أسلوب نقله عنهم الأسبان وطبقه الأوربيون في حروبهم. وكان الجراحون المسلمون قد قفزوا بالجراحة قفزة هائلة ونقلوها من مرحلة نزع السهام كما كان عند الإغريق إلى مرحلة الجراحة الدقيقة ومما سهل هذا اكتشافهم للتخدير قبل الجراحة، فتوصلوا إلى ما سموه المرقد (البنج عبارة عن إسفنجة تنقع في محلول من الأعشاب المركبة القنب (الحشيش) والزوان والخشخاش (الأفيون) وست الحسن. وتترك لتجف وقبل العملية توضع الإسفنجة في فم المريض فإذا امتصت الأغشية المخاطية تلك العصارة استسلم للرقاد العميق لا يشعر معه بألم الجراحة.

ولم يقتصر أطباء المسلمين على طريقة الإسفنجة المخدرة فقط، بل كانوا يستعملونه لبوساً من الشرج أو شراباً من الفم. وعرف المسلمون التخدير بالاستنشاق. وبين ابن سينا أثره بقوله: (من استنشق رائحته عرض له سبات عميق من ساعته). وللإفاقة من البنج كان الأطباء العرب يستخدمون إسفنجة أطلقوا عليها الإسفنجة المنبهة المشبعة بالخل لإزالة تأثير المخدر وإفاقة المريض بعد الجراحة. وحدثنا ابن سينا في كتابه "القانون" عن التخدير بالتبريد قائلا: (ومن جملة ما يخدر، الماء المبرد بالثلج تبريداً بالغاً). ووصف كيفية استعمال التبريد كمخدر موضعي كما في جراحة الأسنان.. ولقد كان الجراحون قبل ذلك يتهيبون من الجراجة الداخلية، ويكتفون بعمليات البتر. ثم الكي بالنار لإيقاف النزيف الداخلي. لكنهم باكتشاف واختراع الرازي[؟] لخيوط الجراحة من أمعاء الحيوان صار بإمكانهم خياطة أي عضو داخلي بأمان دون الحاجة إلى فتحه من جديد لإخراج أسلاك الجراحة. وكان الجراحون يستعملون في خياطة جراحاتهم الإبر والخيوط من الحرير أو من أمعاء الحيوانات لربط الجروح الداخلية والخارجية أو من خيوط من الذهب لتقويم الأسنان.

ومع تطور الجراحة عند المسلمين بعد اكتشافهم للتخدير، ابتكروا الكثير من آلات الجراحة التي لم تكن معروفة قبلهم، فمنها آلات من الفضة أو الصلب أو النحاس. وكانت أسماء الآلات تدل على مدى توسع الجراحة وتنوعها فهناك المشارط بأنواعها للجراحة الخارجية والداخلية ومنها ذو الحد وذو الحدين والمناشير الكبيرة للبتر والصغيرة لقص العظام الداخلية. والمباضع المختلفة الأشكال فمنها المباضع الشوكية والمعقوفة لقص اللوزتين. والمجادع والمجادر والمبادر والكلاليب. ودست المباضع والمقصات الخاصة بعمليات العيون والجفوت بأحجامها وأشكالها المختلفة، كالجفوت الكبيرة المستعملة في أمراض النساء لاستخراج الجنين أو تسهيل ولادته. أو الجفوت المستعملة في جراحة العظام لاستخراج بقايا العظم أو السلاح داخل الجسم، أو المستعملة في جراحة الأذن والأنف والعيون. والصنانير التي تدخل بين الأوعية والعروق والأعصاب وفي جراحة الأوعية الداخلية وخياطتها.

وفي كسور العظام كان الأطباء يستعملون أنواعا من الجبائر من البوص أو جريد النخل أو من الخشب. وكان المجبرون يعالجون خلع المفاصل وكسر العظام بالطرق اليدوية في خبرة ومهارة دون حاجة إلى الشق بالجراحة وفي كثير من الأحيان يستعملون الشد على المفصل لمنع تكرار الخلع، كما أنهم ابتكروا طريقة الرد الفجائي للخلع. وكان الكي بالمكاوي المختلفة، قد توارثه العرب منذ فترة الجاهلية وقد استعمله المعالجون المسلمون كمسكن للألم للأمراض المزمنة والمستعصية كعرق النساء واللمباجو والصداع النصفي. وحددوا خرائط لجسم الإنسان حددوا فيها مواضع الكي بالنسبة لكل مرض. وقد يكون الكي في أكثر من موضع للمرض الواحد. وابتكر الأطباء المسلمون أنواعا من المكاوي المحماة، من بينها الإبر الدقيقة ذات السن الواحد أو شعبتين أو ثلاثة. وصنعوها من الحديد أو النحاس أو الذهب أو الفضة وحددوا درجة الحرارة المناسبة لعلاج كل مرض. وحدد العالم ابن سينا في كتابه "القانون" القواعد الرئيسية لجراحة السرطانات. في مراحل ثلاثة هي: الاكتشاف المبكر، ثم الجراحة المبكرة، فالاستئصال التام. وذكر الزهراوي علاج السرطان في كتابه "التصريف" قائلا: (متى كان السرطان في موضع يمكن استئصاله كله كالسرطان الذي يكون في الثدي أو في الفخد ونحوهما من الأعضاء المتمكنة لإخراجه بجملته، إذا كان مبتدءاً صغيراً فافعل. أما متى تقدم فلا ينبغى أن تقربه فاني ما استطعت أن أبرئ منه أحدا. ولا رأيت قبلي غيري وصل إلى ذلك). ووصف العملية قائلا: (ثم تلقى في السرطان الصنانير التي تصلح له ثم تقوره من كل جهة مع الجلد على استقصاء حتى لا يبقى شيء من أصوله واترك الدم يجري ولا تقطعه سريعا بل اعصر المواضع ما أمكنك).

وكان الزهراوي يجري عملية استئصال الغدة الدرقية. وهي عملية لم يجرؤ أي جراح في أوروبا على إجرائها إلا في القرن التاسع عشر بعده بتسعة قرون وقد بين هذه العملية بقوله: (هذا الورم يسمى فيلة الحلقوم ويكون ورما عظيما على لون البدن وهو في النساء كثير. وهو على نوعين إما يكون طبيعيا وإما يكون عرضيا. فأما الطبيعي فلا حيلة فيه. وأما العرضي فيكون على ضربين أحدهما شبيه بالسلع الشحمية والنوع الآخر شبيه بالورم الذي يكون من تعقد الشريان وفي شقة خطر فلا تعرض لها بالحديد البتة)، كما بين الزهراوي أوضاع المريض في جراحة الأمعاء بوضعه على سرير مائل الزاوية فاذا كانت الجراحة في الجزء السفلي من الأمعاء وجب أن يكون الميل ناحية الرأس. والعكس صحيح والهدف من ذلك الإقلال من النزيف أثناء العملية والتوسعة ليد الجراح. ونبه على أهمية تدفئة الأمعاء عند خروجها من البطن إذا تعسر ردها بسرعة، وذلك بالماء الدافيء حتى لا تصاب بالشلل. كما ابتكر (الزراقة) لغسيل المثانة وإدخال الأدوية لعلاجها من الداخل. كما عملية تفتيت حصاة المثانة قبل إخراجها فقال: (إن كانت الحصاة عظيمة جدا فإنه من الجهل أن تشق عليها شقا عظيما لأنه يعرض للمريض أحد أمرين: إما أن يموت أو يحدث له تقطير في البول والأفضل أن يتحايل في كسرها بالكلاليب ثم تخرجها قطعا).

وفي سنة 836م أمر الخليفة المعتصم ببناء مشرحة كبيرة على شاطيء نهر دجلة في بغداد وان تزود هذه المشرحة بأنواع من القرود الشبيهة في تركيبها بجسم الإنسان وذلك لكى يتدرب طلبة الطب على تشريحها. ولم يخل كتاب من مؤلفات المسلمين في الطب من باب مستقل عن التشريح توصف فيه الأعضاء المختلفة بالتفصيل وكل عضلة وعرق وعصب باسمه وكان الرازي[؟] يقول في كتابه: (يمتحن المتقدم للإجازة الطبية في التشريح أولا، فإذا لم يعرفه فلا حاجة بك أن تمتحنه على المرضى). وكان المسلمون يعتمدون أول أمرهم على ما كتبه الإغريق في تشريح جسم الإنسان وذلك تجنبا للحرج الديني. ولكنهم اكتشفوا عن طريق التشريح المقارن (أي تشريح الحيوانات) الكثير من الأخطاء في معلومات الإغريق فابتدؤوا الاعتماد على أنفسهم. زمن خلال دراستهم للتشريع اكتشف ابن النفيس على الدورة الدموية الصغرى. واكتشفوا أن الكبد يتكون من فصين وليس من خمسة فصوص كما كان يعتقد الإغريق. واكتشف عبد اللطيف البغدادي المتوفى سنة 1231م أن الفك السفلي للإنسان يتكون من عظمة واحدة وليس من عظمتين كما ذكر جالينوس بعد أن فحص (2000) جمجمة بشرية. واكتشف أن عظمة العجز تتكون من قطعة واحدة وليس من ست قطع كما ذكر جالينوس الإغريقي. وكان ابن الهيثم المتوفى سنة 1037م قد اكتشف تشريح طبقات العين ووظائف كل طبقة؛ كالعدسة والحدقة والشبكية وتركيب الأعصاب المتصلة من العين إلى المخ. كما اكتشف ابن رشد وظائف شبكية العين.

وكان المسلمون يطلقون على طب العيون اسم الكحالة وقد اشتهر عدد من أطبائهم بلقب الكحال.. لبروزهم في هذا الفن.. ولا تقتصر الكحالة على العلاج بالكحل والقطور فحسب "فدرج الكحل" كان يشمل إلى جانب هذه الادوية على الآلات الجراحية المتخصصة، وقد تطورت جراحة العيون في البلاد التي تكثر فيها هذه الأمراض مثل مصر والأندلس.

وفي علم طب الأعشاب اكتشفوا ألوف النباتات التي لم تكن معروفة وبينوا فوائدها. وكانت معظم الأعشاب تجرب على الحيوانات كالقرود أولا. وكان الطبيب المعالج هو الصيدلي أو العشاب في آن واحد. ثم انفصلت التخصصات وأصبح الطبيب يكتب الوصفات وتسمى (الأنعات). وكان يسلمها المريض إلى العشاب أو العطار الذي يركبها له، وقد اشتهرت دمشق بطب الأعشاب وكان بها أشهر العطاريين والمعالجين والعاملين بألاعشاب وكان العلماء المسلمون يتحايلون على الأدوية المرة التي تعافها نفس المريض بطرق مختلفة، فابن سينا أول من أوصى بتغليف الدواء بأملاح الذهب أو الفضة لهذا السبب، فأصبحت أقراص الدواء عند المسلمين مغلفة ليس لها طعم. فكان ابن البيطار (شيخ العطارين) يجوب العالم ومعه رسام يرسم له في كتبه النبات بالألوان في شتى أحواله وأطواره ونموه. وقد اكتشف وحده 300 نبات طبي جديد شرحها في كتبه واستجلبها معه. وقد ألف كبار العشابين العديد من الكتب والموسوعات العلمية في هذا العلم ومن أهم مؤلفات ابن البيطار كتاب "مفردات الأدوية".

وكان الطب العربي قد عني "بطب المسنين" وعرف "الطب النفسي العضوي" كطب المجانين والمسجونين وكان ابن سينا أول من أشار إلى أثر الأحوال النفسية على الجهاز الهضمي وقرحة المعدة وعلى الدورة الدموية وسرعة النبض، وكان الأطباء العرب يتبعون الطب الوقائي والأمراض المعدية، حيث كانوا يعرفون العدوى ودورها في نقل الأمراض قبل اكتشاف الميكروسكوب والميكروبات بمئات السنين، فبينوا أضرار مخالطة المريض بمرض معد أو استعمال آنيته أو ملابسهِ، ودور البصاق والإفرازات في نقل العدوى. وكان ابن رشد قد اكتشف المناعة التي تتولد لدى المريض بعد إصابته بمرض معد مثل الجدري، وبين أنه لا يصاب به مرة أخرى. وكانوا يصنعون نوعا من التطعيم ضد الجدري (إذ يأخذون بعض البثور من مريض ناقه ويطعم به الشخص السليم بأن توضع على راحة اليد وتفرك جيدا أو يحدثون خدشا في مكانها) وهي نفس فكرة التطعيم التي نسبت فيما بعد إلى علماء أوروبا.

وقد اهتم ألأمويون بتنظيم مهنة الطب وطرق العمل بها والمعالجة وأصدروا التشريعات المنظمة لذلك وللمعالجين والأطباء، وكان يوجد قانون تشريعي ينظم مزاولة مهنة الطب ففي عهد الخليفة المقتدر العباسي صدر أول قانون للرخص الطبية وبموجبه لا يجوز ممارسة الطب إلا بعد امتحان وشهادة. ووضعت آداب وأخلاقيات المهنة، وكان كل من يقوم بممارسة مهنة الطب، يؤخذ عليه قسم الطبيب المسلم والذي كان يعتمد على المحافظة على سر المريض وعلاجه دون تمييز وأن يحفظ كرامة المهنة وأسرارها، وكان في سنة 218هـ /833م وفي عهد الخليفة المأمون صدر أول قانون للرخص الصيدلية وبموجبه يجري امتحان للصيدلاني ثم يعطى بموجبه مرسوما يجيز لهُ العمل. وأخضع القانون الصيدليات للحسبة (التفتيش)، وكان الخليفة قد كلف الرازي[؟] شيخ الأطباء بتأليف كتاب بعنوان "أخلاق الطبيب" ليدرس للطلبة، وقد شرح فيه العلاقة الإنسانية بين الأطباء والمرضى وبينهم وبين بعضهم كما ضمنه نصائح للمرضى في تعاملهم مع الطبيب ووضع أيضا كتاب "طب الفقراء" يصف لهم فيه الأدوية الرخيصة للعلاج المنزلي.


بهو المدرسة البوعنانية ،1357,فاس (المغرب)

يتبع
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:52 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.