قديم 10-18-2013, 11:07 AM   #1
أبو عمر بن محمد الغزاوي
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 4
افتراضي ألمختار من بلاغة القرآن الكريم


ألمختار من بلاغة القرآن الكريم


أبو عمر بن محمد الغزاوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-20-2013, 01:15 AM   #2
أبو عمر بن محمد الغزاوي
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 4
افتراضي البلاغة القرآنية نظم باهرة (1)


البلاغة القرآنية نظم باهرة
لا ميزة لكلمة ولفظ على أخر في قاموس اللغة العربية , من حيث دلالة كل كلمة على معناها , فكلمة قال , لا تفضل كلمة أسد والعكس صحيح وهكذا , إلا من حيث سهولة النطق بكلمات دون أخرى , بل التفاضل الحقيقي يبرز في نظم الكلمة في جملة ما , لماذا تستخدم كلمة كذا , ولا تستخدم الأخرى , ولمزيد من التوضيح نبين الأمر بعدد من الأمثلة القرآنية .
قال تعالى : "قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ "
فالخطاب القرآني لا يرى التهاون في استخدام لفظ مكان آخر , فالإيمان هنا مغاير لكلمة الإسلام , وكذلك النهي عن استخدام كلمة ولفظ " راعنا " .
وكذلك في قوله " وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ "
فاستخدم الفعل ذبح مصورا به حدث , وتم تضعيف عين الفعل للدلالة على كثرة القتل وبيان عظم الحدث , ولا يحدث هذا التصوير البليغ لو استخدم لفظ يقتلون عوضا عن الذبح .
وكذلك التفريق بين يعملون , ويشعرون , فكلمة يعلمون تكون في الأمور العقلية , وأما يشعرون تستخدم في الأمور الراجعة للحواس كما في قوله " ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون " وفي قوله : " ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون "
فالأولي تقرير عن الإفساد فكان الافضل فيها لفظ يعلمون , والثانية يشعرون وذلك لأنه عبر عن الإفساد بالفعل .
يتبع إن شاء الله
أبو عمر بن محمد الغزاوي

أبو عمر بن محمد الغزاوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-22-2013, 03:55 PM   #3
أبو عمر بن محمد الغزاوي
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 4
افتراضي البلاغة القرآنية نظم باهرة (2)

وقد عبر القرآن عن القوة العاقلة في القرآن الكريم بألفاظ عديدة ؛ منها الفؤاد واللب والعقل
الفؤاد يقصد به الألة الذي يفكر من خلالها الإنسان وتدخل فيها الحواس من سمع وبصر , قال تعالي :" إن السمعَ والبصرَ والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا " وهذا واضح في قوله " " وَمَا أَدْرَاك مَا الْحُطَمَة نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ " .
أما اللب جمعه ألباب , لم يستخدم في القرآن إلا مجموعا ,ويقصد به التفكير الناتج عن الفؤاد وذلك واضح جلي في قوله تعالي :" ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون "وفي قوله : "وما يذكر إلا أولو الألباب . أي أصحاب الفهم .
اما القلب يراد به أكثر من شئ , ويميز المعني عن الآخر حسب دورانه في الاستخدام القرآني فقد يأتي بمعني أداة التفكير كما في قوله :"لهم قلوب لا يفقهون بها "
وقد يأتي ليكون أداة الوجدان كما في قوله : " إنما المؤمنون الذين إذا ذكر اللهُ وجلت قلوبهم "
وقد تأتي في محل الإرادة وكذلك ينوب عن العقل كما في قوله : " ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه "
ولعل النبيه يلاحظ البون الشاسع بين كلمة أهل وأصحاب , من حيث الأولي تدل على أحقية المودة ولها النصيب الأكبر في الإقامة والإنتفاع , لذ استخدم القرآن لفظ أهل للدلالة على أحقية الكافرين بالنار فهم ليسوا من أصحابها فحسب بل من أهلها .
من المعلوم أن المرء يحتاج للتريث والتدبر , ليدرك السر في استخدام كلمة دون أخرى , فانظر أخي وتدبر هذه الآيات الكريمات .
اقرأ قوله تعالي : " تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون "
فكلمة " تتجافي " تتثير في النفس الرغبة الجامحة في نفوس المتقين , للحصول للراحة في الصلاة كأنما يتألمون إذا مست جوانبهم الفراش , كأنما هذه المضاجع قد فرشت بالشوك , فلا تكاد جوانبهم تستقر لإنعدام الطمأنينة .
وكلمة " سكرت " في قوله تعالي: " ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون‏,‏ لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون "
فهي مأخودة من السكر وهذا يدل على الاضطراب الشديد في الرؤية ولا سيما أن السكر أصاب العين واستقل بها , لذا عبروا عنها بالسحر نتيجة ذلك إذ أن السحر يشمل جزء معين من البدن دون أخر .
أبو عمر بن محمد الغزاوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-30-2017, 10:50 AM   #4
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 11,702
افتراضي المجاز في القرآن


المجاز في القرآن
قسم البلاغيون المجاز قسمين , مجازا عقليا ومجازا لغويا , وجعلوا ا الأول أي المجاز العقلي في إسناد الفعل أو ما يشبه إلي غير فاعله الأصيل وهذا يظهر جليا في قوله تعالي : " إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم ويذبح أبنائهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين "
فهنا تم إسناد الذبح لفرعون لكونه الآمر به , وبالرغم أن فاعله الأصلي هم الجنود لأنه ما هم إلا آلات لتنفيذ ذلك .
وجاء في كتاب مجاز القرآن خصائصه الفنية وبلاغته العربية للدكتور محمد حسين الصغير من الكوفة :" وفي قوله تعالى : ( سنفرغ لكم أيّه الثّقلان ) ، نلمس مجازا عقليا نستفيده لا بقرينة لفظية مقالية ، بل بقرينة معنوية حالية ، أدركها العقل ، وسلّمت بها الفطرة من خلال أحكام الألفاظ في العبارة ، وسياق الإسناد في التركيب ، فالله سبحانه وتعالى لا يشغله أمر عن أمر ، ولا يلهيه شأن عن شأن ، فهو قائم لا يسهو ، وإنما أراد بهذا التفرغ ، التوجه نحو الثقلين توجه المتفرغ الذي لا يعنيه غير هذا الموضوع في الوقت الذي يدير فيه جميع العالم ، ويستوعب جميع صنوف التدبير ، وذلك على طريقة العرب في سنن الكلام لدى التعبير عن التهيؤ والجد والتشمير ، فهو قاصد إليهم بعد الترك في فسحة الحياة ومحيط بهم الإمهال قبل الموت ، لا أنه كان مشغولا ففرغ ، أو في كائنة وانتهى منها ؛ وإنما هو المجاز بعينه الذي أشاع روح الرهبة في الوعيد ، وانتهى بأجراس النقمة في المجازاة ، دون شغل أو عمل صارفين.

أما المجاز اللغوي وهو استعمال اللفظ في غير ما وضع له أولاً لصلة بين المعنيين غير صلة التشابه , كوصف الكل بصفة البعض , وهذا يظهر جليا في قوله تعالي : " يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت "
وفي قوله " ذلك بما قدمت يداك " فقد لا تكون اليد هي الفاعلة والمقدمة , ولكن لما كان أكثر الأعمال بها جمل بها التعبير واللفظ ما عداها .
قد حمل أبو مسلم ، محمد بن بحر قوله تعالى ) : ( فبصرك اليوم حديد) على هذا الملحظ ، باعتباره إخبارا مؤكدا عن قوة المعرفة ، لا من باب التأكيد على الشيء باسم ضده ، لأن الجاهل بالله سبحانه في هذه الدنيا سيكون عارفا به تماما ، فأرادوا بذلك العلم والمعرفة لا الإبصار بالعين .
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-30-2017, 12:01 PM   #5
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 11,702
افتراضي إمرأة - إمرأت

إمرأة - إمرأت

كلمة كتبت بطريقتين في القرآن الكريم ؟
لماذا كتبت كلمة" إمرأة/إمرأت " بطريقتين في القرآن الكريم؟؟؟
1- كل امرأة معرفة ( نعرف من هي ) تكتب بالتاء المفتوحة ( إمرأت )
2- وكل امرأة نكرة ( لا نعرف من هي ) تكتب بالتاء المربوطة.
وإليكم التفصيل بعد هذا الإجمال:
1- تكتب كلمة إمرأت بالتاء المفتوحة إن كنا نعرف هذه المرأة :
كل امرأة معروفة تكتب بالتاء المفتوحة وتعريف المرأة يكون بالإضافة إلى زوجها بضمير متصل يدل عليه أو إلى اسمه مصرحا به؛
1- " إِذْ قَالَتِ ( امْرَأَتُ عِمْرَانَ ) رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) " سورة آل عمران
2- " وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ ( امْرَأَتُ الْعَزِيزِ ) تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ (30) " سورة يوسف
3- "وَقَالَتِ ( امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ ) قُرَّتُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ ۖ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ " (9) سورة القصص
4- " ضَرَبَ اللّهُ مَثَلًا لِّلَذِينَ كَفَرُوا ( اِمْرَأَتَ نُوحٍ وَاِمْرَأَتَ لُوطٍ ) كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ (10) "
سورة التحريم
5- " وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَذِينَ آمَنُوا ( اِمْرَأَتَ فِرْعَوْنَ) إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (11) " سورة التحريم
~~~~~~~~~
تكتب كلمة إمرأة بالتاء المربوطة عندما لا نعرف من هي هذه المرأة :
1- " وَإِنِ ( امْرَأَةٌ ) خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ ... (128) " سورة البقرة
2- " إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ (23) " سورة النمل
3- ".. (وَامْرَأَةً ) مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ .. (50) " سورة الأحزاب
جاء في الحديث(خيركم من تعلم القرآن وعلمه)
وفِي الختام: الآن وقد علمتم لماذا كتبت بعض التاءات مفتوحة وبعضها مربوطة في القرآن الكريم....فابدأوا بتعليم غيركم ولاتضيعوا عليكم هذا الأجر العظيم والثواب الكريم...وبارك الله فيكم

منقول
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-30-2017, 12:04 PM   #6
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 11,702
افتراضي عيسى عليه السلام ليس له قوم

من بلاغة القران الكريم
عيسى عليه السلام ليس له قوم !

دقة لغوية متميّزة تتجلى في كتاب الله تعالى.
..
في قصص الأنبياء نجد أن كثيراً من الأنبياء خاطبوا قومهم بكلمة ياقومِ.
نوح يقول:
(لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ) [الأعراف: 59].
وهود عليه السلام يقول لقومه:
(وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ) [هود: 50].
وكذلك صالح عليه السلام يقول لقومه:
(وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ)[هود:61]
ولوط كذلك:
(وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ) [الأعراف:80]
وهكذا حال الأنبياء.وموسى عليه السلام ينادي قومه في كثير من الآيات بقوله:
(وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ) [البقرة: 54].
يقصد بني إسرائيل
وكما نعلم أن موسى أُرسل لبني إسرائيل..
ولكن ماذا عن عيسى وقد أُرسل إلى بني إسرائيل أيضاً؟
الحال يختلف مع سيدنا عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام
فلا توجد أي آية في القرآن تجمع كلمة (عيسى) أو (المسيح) مع كلمة (قوم).. فكان يخاطبهم بقوله:
يا بني إسرائيل دائماً من دون أي ذكر للقوم.
يقول المسيح:
(وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ) [المائدة: 72].
ويقول أيضاً:
(وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ ) [الصف: 6]...
وهكذا في كل القرآن لا نجد ذكراً لقوم عيسى!
والآية الوحيدة التي ذكر فيها سيدنا عيسى مع كلمة (قوم) هي:
(وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ) [الزخرف: 57].
وكلمة (قَوْمُكَ)
هنا لا تدل على قوم عيسى، بل قوم محمد صلى الله عليه وسلم لأن الخطاب في هذه الآية للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم!!!
أي أن عيسى ليس له قوم!
فـما هو السرّ يا ترى؟
حتى عندما تحدث القرآن عن السيدة مريم أم المسيح نسبها إلى قومها..
قال تعالى:
(فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا) [مريم: 27]
ولكن المسيح لم يُنسب لأي قوم في القرآن.
ولكن لماذا سيدنا عيسى ليس له قوم مثل بقية المرسلين؟؟
نسبة الإنسان تكون دائماً لأبيه، فالأب ينتمي لقبيلة أو قوم أو بلد..
وكذلك فإن الابن ينتمي لنفس القبيلة أو القوم أو البلد.
فسيدنا نوح ينتمي لأب من قومه ولذلك نُسب إليهم، وسيدنا إبراهيم ينتمي لأبيه آزر من قومه فنُسب إلى قومه.وهكذا.وهنا نتساءل:
لمن ينتمي سيدنا المسيح؟
طبعاً لا ينتمي لأي قوم لأنه وُلد بمعجزة وجاء إلى الدنيا من غير أب!!
ولذلك من الخطأ أن يقول المسيح لبني إسرائيل: ياقوم!!
وكان لابد أن يناديهم بقوله:
يا بني إسرائيل..
وهذا ما فعله القرآن.
ولا توجد ولا آية واحدة تشذّ عن هذه القاعدة.
لو تحدثنا بنفس المنطق وطرحنا السؤال التالي:
ماذا عن آدم عليه السلام ونحن نعلم أنه جاء من غير أب ولا أم بل خلقه الله من تراب، هل ذكر القرآن قوم آدم؟
بالتأكيد لا يوجد أي ذكر لقوم آدم، فلو بحثنا في القرآن كله لا نجد أي آية تتحدث عن قوم آدم، بل الآيات تتحدث عن بني آدم وهذا من دقة القرآن الكريم وإحكامه.
إذاً جميع البشر لهم قوم باستثناء نبيين كريمين:
آدم وعيسى عليهما السلام.
وسؤال جديد:
هل أغفل القرآن هذه الحقيقة:
حقيقة عيسى وآدم؟
أكيد لم يغفل،
فقد ذكر القرآن هذه الحقيقة في آية كريمة يقول تعالى فيها:
(إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) [آل عمران: 59]
هذه هي الآية الوحيدة في القرآن التي يجتمع فيها اسمي آدم وعيسى معاً.
فانظروا إلى دقة هذا الكتاب العظيم.
سبحان الله وهذه من معجزات القران..ولذا يجب التدبر في آياته.
[size="7"]منقول

.
[/size]
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:27 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.