قديم 05-27-2020, 11:13 AM   #1
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,150
افتراضي مدينة إرم ذات العماد

فهرس مدينة إرم ذات العماد









__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-27-2020, 11:16 AM   #2
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,150
افتراضي مدينة إرم ذات العماد

●مدينة إرم ذات العماد
ذكرت بالقرآن فى سوره الفجر .

●تقع مدينة إرم ذات العماد في منطقة جزيرة العرب بين اليمن وعمان، وسبب تسمية المدينة بالأحقاف يعود إلى معنى الرمال في الصحراء، فقد كان مكان إقامة قوم عاد في صحراء ظفار التي تبعد عن الجهة الشمالية من مدينة صلالة حوالي خمسين كيلومتراً، وحوالي ثمانين كيلومتراً من مدينة ثمريت، واكتُشفت هذه المنطقة في العصر الحديث في عام 1998م.
دعوة سيدنا هود لقومه أرسل الله سبحانه وتعالى هود لقوم مدينة إرم ذات العماد حتى يهديهم ويرشدهم إلى عبادته وحده لا شريك له، وحتى يذكرهم بأن الله استخلفهم على الأرض بعد قوم نوح عليه السلام، وأنعم الله عليهم بالصفات الجسمانية شديدة القوة لاختبارهم، ولكنهم استغلوا هذا الأمر واستكبروا في جميع البلاد من دون حق، لاعتقادهم بأن هذه القوة لا يوجد مرد لها.
دعا النبي هود قومه لتوحيد الله، لكنه وجد منهم الاستنكار والتحدي والتعالي، وعانى نبي الله هود لفترة طويلة من قومه، حيث استهزؤوا بكلامه، واتهموه بالجنون، وبالسفه، لكن النبي هود لم يستسلم لهم، واستمر في دعوته، ولكنهم استمروا في الاستهزاء به، مما جعل النبي هود يتبرأ منهم ومما يعبدون من دون الله عز وجل.
عقاب قوم هود أنزل الله سبحانه وتعالى العقاب على قوم عاد عندما طلبوا من النبي هود أن يأتيهم بعذاب الله عز وجلّ، مما جعل النبي هود يطلب نصرة الله له، فجاء رد الله بأن يصبر على ما أصابه من قومه، وبأنهم سوف يندمون على ما فعلوا، واستمر قوم إرم ذات العماد بالاستهزاء حتى جاء عقاب الله عز وجلّ في انقطاع المطر لمدة ثلاث سنوات دون أن تنزل عليهم قطرة ماءٍ واحدة حتى أصابهم الجفاف والقحط، وبالتالي هلاك الأراضي الزراعية، ونفاذ الأموال، وموت الحيوانات. بالرغم من ذلك توجهوا بالسؤال إلى ما يعبدون من آلهة من دون الله عز وجلّ يطلبون الغيث والاستسقاء، وفي ذات الوقت سمعوا صوتاً من السماء يعرض عليهم الخيار بين السحب البيضاء، أو السحب الحمراء، أو السحب السوداء، واختاروا السحب السوداء دون تردد، ولكن كان هذا النداء من الله عز وجلّ، وعاد القوم إلى ديارهم عندما رأوا السحب السوداء تتجمع، وبدأوا بالتهليل لآلهتهم التي اعتقدوا بأنها من استجابت لمطالبهم.
في تلك اللحظة جاءتهم السحب السوداء مع الرياح الشديدة التي جعلت كل شيء على الأرض يتطاير في السماء، وانفصلت رؤوسهم عن أجسادهم، واستمر ذلك العذاب لمدة سبع ليالٍ وثمانية أيام، حتى أنّ من اختبأ منهم مات من شدة الخوف والبرد وما شاهدوا من أحداث نتيجة الرياح التي بعثها الله عز وجلّ، وهكذا كانت نهاية قوم إرم ذات العماد عندما أنكروا وجود الله



منقول
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-27-2020, 11:36 AM   #3
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,150
افتراضي ارم ذات العماد

ارم ذات العماد
كتابة محمد مروان
قوم هود
بعد أن نجى الله تعالى نبيه نوحاً ومن آمن معه في السفينة، وأغرق كل ما سواها على الأرض استمرّت عبادة الله وحده فترة طويلة من الزمن، حتى تعاقبت الأجيال وفسدت الأحوال وظهر الشرك مؤخّراً، فأرسل الله تعالى نبيه هوداً -عليه السلام- ليعيد الناس إلى توحيد الله تعالى وما يصلح حالهم. وهودٌ -عليه السلام- هو نبيّ عربيّ الأصل، وهو هود بن عبد الله بن رباح بن الجلود بن عاد بن عَوص بن إرم بن سام بن نوح، وقد سكن وقومه اليمن. ولقد أرسل إليهم بعد ما مالوا عن الحق واتّبعوا الهوى والفساد في الأرض، فعدا عن كونهم مشركين عاصين لله سبحانه، فقد ظهر فيهم الفساد والظلم فيما بينهم، فأرسل الله لهم نبياً من بينهم ذو خلق رفيع ونسب كريم يدعوهم إلى التوحيد وحسن الأخلاق، لكنّ القوم كفروا به وكذّبوه واتّهموه بالسفاهة والكذب، حتى لحق بهم عذاب الله تعالى.
إرم ذات العماد
ذكر الله تعالى في كتابه الكريم العديد من الآيات والسور التي تتحدّث عن عاد قوم هود، من بينها الآية الكريمة: (‏أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ*إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ)، والمقصود من قوله تعالى أن يذكر كيف أهلك عاداً بعد تكذيبهم لنبيهم وكفرهم به، فالمقصود أن عاداً الأولى كفرت وكذبت فأهلكهم الله تعالى، ولقد وصفهم القرآن الكريم بأنهم ذات العماد، فلقد اشتهر قوم هود بصحة أجسامهم وقوّتها، وبطولهم العظيم إذ كان يبلغ أقصرهم ستين ذراعاً، وأطولهم مئة ذراع في السماء، وكانوا يسكنون في بيوت الشعر التي كانت ترفع بالأعمدة الشديدة، لكنّهم حين كفروا بنبيهم لم تغنِ عنهم قوّتهم وبنيانهم شيئاً من دون الله، فأنزل الله تعالى فيهم عذاباً لم يبق منهم كافر إلا أحاط به وأهلكه.
دعوة النبي هود قومه
جاء نبي الله هودٌ قومه بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة، ودعاهم إلى توحيد الله تعالى وذكرهم بفضله عليهم، وذكّرهم بأنّ الله تعالى خلقهم وأمدّهم بالقوة، وتفضّل عليهم بالقوة في أجسادهم وقوامهم، لكنّ قومه جادلوه وسفّهوا كلامه، قال الله تعالى على لسان قومه: (قالَ الملأُ الذينَ كفروا مِن قومهِ إنَّا لنراكَ في سفاهةٍ وإنَّا لنَظُنَّكَ مِنَ الكاذبينَ*قال يا قومِ ليسَ بي سفاهةٌ ولكنِّي رسولٌ مِنْ ربِّ العالمينَ)، فكان ردّ نبيهم باللطف واللين أن أكد لهم أنه ما كذب عليهم ولا أصابه السفه، بل إنّه رسول مرسل من الله تعالى لهم يبين لهم الطريق القويم، ثم يحاورهم ويحاول إقناعهم بطريقة أخرى فيقول: (أَوَعَجِبتُم أَن جاءَكُم ذِكرٌ مِن رَبِّكُم عَلى رَجُلٍ مِنكُم لِيُنذِرَكُم)، فإنه ينبههم أنه ما من عجب أن يكون النبي رجلاً من بينهم يأكل معهم ويشرب، ثمّ ينتقل إلى أسلوب آخر حين يذكرهم بفضل الله تعالى عليهم بالقوة والعمران والزروع والبساتين، فيحذّرهم كفر كل هذه النعم فيحيق بهم العذاب كما حصل مع من قبلهم، قال تعالى: (وَاذكُروا إِذ جَعَلَكُم خُلَفاءَ مِن بَعدِ قَومِ نوحٍ وَزادَكُم فِي الخَلقِ بَسطَةً فَاذكُروا آلاءَ اللَّـهِ لَعَلَّكُم تُفلِحونَ).
ولقد ترفع نبي الله هود -عليه السلام- عن أي مصلحة شخصية من قومه مقابل دعوتهم والجهاد للوصول إلى هدايتهم للتوحيد، قال الله تعالى: (يا قَومِ لا أَسأَلُكُم عَلَيهِ أَجرًا إِن أَجرِيَ إِلّا عَلَى الَّذي فَطَرَني أَفَلا تَعقِلونَ)، لكن الردّ جاء كما درج هؤلاء القوم بالتكذيب والكفران، قال الله تعالى: (قالوا سواءٌ علينا أوَعظتَ أمْ لمْ تكُن مِنَ الواعظينَ* إنْ هذا إلا خُلُقُ الأوَّلينَ* وما نحنُ بمعَذَّبينَ)،وكان من سوء كبرهم أن تحدّوا نبيّهم بإنزال العذاب فيهم فقالوا: (قالوا أَجِئتَنا لِنَعبُدَ اللَّهَ وَحدَهُ وَنَذَرَ ما كانَ يَعبُدُ آباؤُنا فَأتِنا بِما تَعِدُنا إِن كُنتَ مِنَ الصّادِقينَ).
نزول العذاب على قوم هود
بالغ قوم عاد في الكفر وفي تكذيب نبيهم حتى تحدّوه بأن ينزل عليهم العذاب إن كان صادقاً، حينها ردّ عليهم نبيهم هود عليه السلام: (قالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنتَظِرِينَ)، أي إن هوداً -عليه السلام- استنكر عليهم تفكيرهم بأنّ آلهتهم التي بحاجة إلى أسماء تطلق عليها تصبح آلهة يعبدونها من دون الله، فحينها قد استحقوا أن ينزل بهم عذاب الله تعالى وإهلاكه.حين حذّر نبي الله هود قومه من نزول بأس الله -سبحانه- استخفوا بهذا الوعيد مغترّين بقوتهم وعظيم تجبّرهم في الأرض، وقالوا كما خلّد القرآن الكريم: (مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً)،فكان الردّ من الله تعالى على زعمهم بقوله: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً)، فكان عذابهم عبرة وآية لمن خلفهم، فمع أنّهم تمتّعوا بالقوة البدنية والقدرة على تسخير ما حولهم لمصالحهم وحسب إرادتهم إلا أنّ الله تعالى أهلكهم بالهواء وهو من أضعف مخلوقاته، فسلّطه عليهم ريحاً عاتية قوية عدة ليالٍ وأيام، قال الله تعالى: (سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى)،فكانت الريح شديدة البرودة قوية تحمل الرجل العظيم الجسيم عالياً في السماء، ثم تخفضه أرضاً، فيخرّ على رأسه فينكسر رأسه. وقال بعض المفسرين إن الريح حملت القوم وحملت مساكنهم فألقتهم في البحر، فذلك قول الله تعالى: (فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ).

_______________________________
منقول بتصرف عن :" موضوع . كوم
●●●
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-27-2020, 11:57 AM   #4
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,150
افتراضي موقع إرم ذات العماد

موقع إرم ذات العماد
كتابة خلود أبو حسين
إرم ذات العماد
{أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ * إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ * الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ}،
إرم ذات العماد أو المدينة ذات الألف عمود التي ذكرت في القرآن الكريم في سورة الفجر، قال عنها بعض المؤرّخون أنّها مدينةٌ والبعض الآخر أشار لكونها قبيلةٌ من بني عاد مسّهم غضب الله لكثرة خطاياهم، ويرجح علماء الآثار أنّ تاريخها يعود لما يقارب 3000 سنة ق.م، أمّا في القرآن الكريم فقد ورد ذكر قوم عاد ومدينتهم ذات الألف عمود في سورتين كريمتين، ٳحداهما سميت باسم نبيهم هود (عليه السلام) وفي سورة الأحقاف التي سمّيت نسبة لموطنهم، ويشار أيضاً أنّها ذكرت في عشرة أيات أخرى من سور القرآن الكريم.
موقع إرم ذات العماد
رأي المؤرخين:
سكن تلك المدينة قوم عاد وبعض الأمم التي نُسبت ٳلى ٳرم بن سام بن نوح، ولم يرد أي ذكر لقوم عاد في التوراة سوى أنّهم من بني سام بن نوح، ولكن القرآن الكريم تحدّث عن المدينة في أكثر من موضع وآية، فقد أشارت آيات القرآن الكريم إلى أنّ قوم عاد سكنوا الأحقاف، كما أنّ أكثر المفسرين أشاروا إلى أنّ الأحقاف تقع في بلاد اليمن، وجاء في أحد الأوصاف الأخرى أنّ ٳرم ذات العماد هي وادٍ بين عُمان وأرض مهرة، ولقد ذكر بوصف آخر أنّها رمالٌ مطلّةٌ على البحر في أرض اليمن، كما وضح ياقوت بما يخص (ٳرم والأحقاف) بأنّ ٳرم وقعت بين حضرموت وصنعاء في اليمن، ولقد قام ببنائها الملك الجبار شداد بن عاد عندما سمع بوصف جنان النعيم التي أعدها الله لأوليائه الصالحين جنات ذات القصور الذهبية والفضية والمساكن التي تجري من تحتها الأنهار فقام ببناء مدينة إرم ذات العماد حتى يضاهي بجمالها جنان النعيم، فقد أمرأعوانه ومساعديه بالبحث عن مكان مناسب لٳقامة مثل هذه المدينة وقد أغدق عليهم بالأموال ليقوموا ببنائها، كما أنّه أمر بجمع الذهب، والفضّة، والجواهر الكريمة الموجودة في البلاد لتستخدم في هذا البناء، وقاموا بتشييد العمد الطوال فيها، فقد بلغ عددها ألف عمود، كما أجريت فيها الأنهار وجعل لها أشجار من الذهب وثمار تلك الأشجار صنعت من الياقوت، وأيضاً ممّا جاء في وصفها أنّها احتوت على ثلاثمئة ألف قصر غير قصر الملك الذي كان عالياً ذو مكانةً خاصّة، لذلك قد كانت تلك المدينة اُعجوبة للناظرين لا مثيل لها في كل البلاد.
كما رجّح أنّها مدينةٌ مفقودةٌ تقع في جنوب الجزيرة العربية تحديداً باليمن وكانت مدينةً غنيّةً شكلت مركزاً تجارياً هام جداً في مناطق الشرق القديم وسكانها هم العرب من قبيلة عاد تحديداً وقد قام الله بٳبادة هذه المدينة وسكانها عن وجة الأرض بعاصفةً رمليةً أرسلها الله حتى طمرت المدينة بكاملها وأخفت كل ملامحها فلم يجد الباحثون لها أثراً إلى أن جاءت الكشوف الأثريّة في الثمانينات والتسعينات من القرن العشرين وكشفت آثاراً تدلّ على مدينة ٳرم بالقرب من مدينة صلالة جنوب سلطنة عمان وبالقرب من مدينة ثمريت.
رأي ابن خلدون:
قال ابن خلدون بأنّ قوم عاد يعود نسبهم لعاد ابن عوص ابن ٳرم بن سام، وموطنهم الأوّل هو الأحقاف بين عُمان وحضرموت والشحر، ورجّح بأنّ ٳرم هي قبيلة وأنّ رواية كونها مدينةٌ هو من تفسير ضعاف المفسرين مشيراً بأنّ ٳرم التي ذكرت بالقرآن هم قبيلةٌ وليست مدينة، أيضاً ذكر بأنّ الأحقاف التي وردت في القرآن تأتي بمعنى جمع حقف أي المعوج من الرمال ولا يقصد بها موضع معين معللاً أنّ بلاد العرب تحتوي أحقافاً كثيرة، وقد نقل عن ياقوت بأنّ الأحقاف هي جبلٌ بالشام وأنّ ٳرم ليست في اليمن، وأشارت طائفةٌ أخرى بأنّ ٳرم ذات العماد تقع في بلاد الشام وأنّها دمشق عينها، وطائفةً أخرى قالت بأنّها الٳسكندرية، ولكن لا يوجد من النقوش والكتابات ما يحدّد موقعها بشكل واضح.
قصة النبيّ هود وقوم عاد
أمر الله نبيّه هود عليه السلام أن يذهب لقوم عاد ليهديهم ويدلّهم ٳلى سواء السبيل ولكن الملك لم يستجب لدعوة النبي وتمادى في الكفر والعصيان لأوامر الله، كما أنّه طغى في الأرض وعاث فيها فساداً، فأهلكه الله هو وقومه بالصيحة ليكونوا عبرةً لمن يجيء من بعدهم، وساخت مدينة ٳرم التي بناها فلم يتمكّن أحد من الدخول ٳليها مرةٌ أخرى جزاءً لتكبر وطغيان القوم.
_______________________________
منقول بتصرف عن :" موضوع . كوم
●●●
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-27-2020, 02:38 PM   #5
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,150
افتراضي

ما لا تعرفه عن:
مدينة أرم ذات العماد
كتب احمد مدنى
أرم ذات العماد تعد مدينة رفيعة البنيان، وتقع في صحراء الربع الخالي، ولم يصدق الواقع هذه المدينة، حيث قال قوم إنَّ الله خسفها ولم يعد لها وجود، وهذه المدينة مسكن قوم عاد، والعماد هي: عماد بيوت الشعر، ويُقصد بها القبيلة، وكما قيل إنَّ عماد بيوتها كناية على طول أجسام قوم عاد، حيث قيل في صخر: “رفيع العماد طويل النجاد”، حيث يدل طول الأجسام على قوة أصحابها، وقيل إنَّ شداد بن عاد بنى هذه المدينة في بعض صحاري مدينة عدن. فكرة بناء مدينة إرم ذات العماد

ذكر بعض المفسرين عند تفسير قوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ * إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ * الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ)، أنَّ شداد بن عاد كان ملكاً قوياً وشديد البطش، وعندما سمع بجنة عدن التي وعد الله تعالى بها لعباده المؤمنين عزم على بناء أرض شبيهة لها في الأرض.

بنى شداد مدينة إرم ذات العماد،

وهي مدينة عظيمة وقوية، حيث كانت قصورها من الذهب والفضة، وأساطينها من الياقوت والزبرجد، هذا بالإضافة إلى وجود أنواع عديدة من الأشجار والأنهار الجارية، وبعد الانتهاء من بنائها ذهب إليها بأهل مملكته، ثمَّ بعث الله تعالى عليهم عذاباً فهلكوا كلهم، ولكن شداد ومن معه لم يدخلوا هذه المدينة قبل هلاكهم، وبالتالي صار خبر هذه المدينة، وخبر ملكها من آيات الله تعالى في بلاده وعباده

قصة عاد في القرآن

ذكر الله تعالى خبر قوم عاد في مواضع عديدة من القرآن الكريم؛ وذلك ليكونوا عبرة للمؤمنين، حيث كانوا أعظم الأقوام قوة، وأشدهم بطشاً، وأطولهم أجساماً، حتّى إنَّ الله تعالى لم يخلق مثل قوتهم في البلاد، وكانت مساكنهم عظيمة، وذات أعمدة ضخمة، وأبنية شاهقة الارتفاع، ولقد أترفوا كثيراً في بناء مساكنهم. كانوا يبنون في كل مكان مرتفع بناءً باهراً، وهائلاً، ومحكماً، وكل ذلك من باب العبث، واللهو، وإظهار القوة، والتفاخر لا من باب الحاجة، وما كان على نبيهم إلّا أنْ يُنكر عليهم ذلك، حيث قال تعالى: (أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ)؛ لأن أبنيتهم هذه تضيع الوقت، وتهلك الجسد، وتشغل الإنسان في أمور الدنيا، والابتعاد عن الآخرة، بالإضافة إلى أنها مظهر من مظاهر الكبرياء.

الجدير بالذكر هنا أنَهم اتخذوا أبراجاً مُشيدةً حتى يخلدوا في الدنيا، وفتح الله عليهم ورزقهم أموالاً، وأولاداً، وزرعاً، وعيوناً، وكان نبيهم دائماً يذكرهم بنعم الله عليهم، وأمرهم أن يتذكروا هذه النعم بشكر الله تعالى؛ حتّى يفوزوا برضا الله تعالى والجنة، ولكنهم قابلوا ذلك بالكفر، والجحود، وعبادة الأصنام، واتهموا نبيهم هود عليه السلام بالجنون والسخرية، ولم يستجيبوا لدعوته، واستكبروا عليها، وزادوا طغياناً في البلاد.

بالإضافة إلى أنهم تكبروا على خالقهم، وتجبروا على عباد الله، وكانت نهايتهم أنَّ الله تعالى استدرجهم حيث لا يعلمون، وأوقف عنهم المطر، وسلّط الله عليهم ريحاً لمدة سبع ليالٍ وثمانية أيام، ولم تنقطع هذه الريح لحظة، وكانت ريحاً عقيمةً لا خير ولا بركة فيها، حيث كانت تحمل الرجل منهم إلى أعلى ثمَّ تُنكسه على رأسه فينقطع عن جسده، وهكذا أهلكهم الله ولم يبقَ لهم باقية
_______________________
المصدر:جريدة " كنوز عربية "

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:03 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.