قديم 11-23-2020, 11:22 AM   #21
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,907
افتراضي زيت السمسم (ألسيرج)

زيت السمسم
الشيرج أو زيت السمسم هو زيت نباتي صالح للأكل مشتق من بذور السمسم. وبالإضافة إلى استخدامه باعتباره زيت الطهي في جنوب الهند وأيضاً جنوب السعودية وبالأخص في منطقة بارق حيث يعتبر زيت طهي وعلاج، ولهم عناية خاصة به منذ القدم. غالبا ما يستخدم على أنه محسن نكهة في الصين واليابان وكوريا، وإلى حد أقل في المطبخ الجنوب شرق آسيوي.
زيت السمسم له شعبية في الطب البديل - من التدليك والعلاجات التقليدية إلى البدع في العصر الحديث. يستخدم زيت السمسم في الممارسة الطبية التقليدية للأيورفيدا الهندي لتهدئة أعراض الإجهاد ذات الصلة. البحوث الجارية تشير أيضا إلى أن وجود المواد المضادة للاكسدة والدهون غير المشبعة في زيت السمسم قد يساعد في السيطرة على ضغط الدم.
ولزيت السمسم شعبية في آسيا، وهو أيضا واحد من أقدم زيوت المحاصيل المعروفة، ولكن الإنتاج الحديث في جميع أنحاء العالم لا يزال محدودا حتى اليوم نظرا لعدم كفاءة عملية الحصاد اليدوي اللازمة لاستخراج الزيت.
أما السمسم المستخرج منه الزيت فهو السِّمْسِم أو الزلنجان أو الجلجلان (الاسم العلمي: Sesamum indicum) هو نوع من النبات يتبع فصيلة البيدالية من رتبة الشفويات.
والسِّمْسِم من المحاصيل الزيتية وقد استخدم غذاءً ودهناً منذ القدم، فالزيت الناتج عنه يحتوي على نسبة عالية من البروتينات والأحماض الدهنية والمركبات الفلافونية المضادة للأكسدة مما يساهم في احتفاظه بخواصه الطبيعية كما يستخدم زيت السِّمْسِم في الطبخ وما زالت شعوب كثيرة تستخدمه في غذائها بإضافته إلى أطباقها الشعبية وما زالت كثير من المجتمعات تعتمده في الأغراض الطبية والعلاجية كما يدخل في صناعة الحلوى والفطائر ويعرف زيت السِّمْسِم بالسيرج أو الشيرج وفي العراق يسمى بالراشي ويؤكل مع التمر ويدخل في اعداد طبق الحمص. كما يستخرج من السِّمْسِم بعد عصره مادة بيضاء أو سمراء اللون تعرف بالطحينة.
____________________________________________
منقول بتصرف عن :ألموسوعة الحره
● ● ●
.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-23-2020, 11:50 AM   #22
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,907
افتراضي زيت السمسم

زيت السمسم

التصنيف العلمي
مملكة: النباتية
Division: المغنولية
Class: مغنوليات
Order: شفويات
Family: مشقوقة الأوراق
Genus: 'Sesamum'
Species: ''S. indicum''
Binomial name
Sesamum indicum
L.

ألسمسم sesame أو الجلجلان من المحاصيل الزيتية وقد استخدم غذاءاً ودهناً منذ القدم ،فالزيت الناتج عنه يحتوي على نسبة عالية من البروتينات والأحماض الدهنية والمركبات الفلافونية المضادة للأكسدة مما يساهم في احتفاظه بخواصه الطبيعية كما يستخدم زيت السمسم في الطبخ ومازالت شعوب كثيرة تستخدمه في غذائها بإضافته إلى أطباقها الشعبية ومازالت كثير من المجتمعات تعتمده في الأغراض الطبية والعلاجية كما يدخل في صناعة الحلوى والفطائر.
هو نبات عشبي حولي، من الفصيلة السمسمية Pedaliaceae، والجنس Sesamum، الذي يتبع له 36 نوعاً تنتشر في إفريقيا وآسيا وأستراليا ومنها S.indicum. يزرع للحصول على بذوره الغنية بالزيت والبروتين.
ألموطن الأصلي ومناطق الانتشار
تشير الدلائل التاريخية إلى نشوء السمسم في إثيوبيا، ونُقل منها إلى الهنـد والصين، وأصبح غذاءً شائعاً في جنوبي أوربا، وشمالي وشرقي إفريقيا، وجنوبي آسيا. تنتشر زراعته في دول كثيرة من العالم بين خطي عرض 40 ْ شمالاً و40 ْ جنوبـاً. وقد أُدخل السمسم إلى الولايات المتحدة الأمريكية في القرن السابع عشر، وازدهرت زراعته بسرعة كبيرة في كثير من دول أمريكا اللاتينية، مثل المكسيك وغواتيمالا ونيكارغوا وفنزويلا. أما في سوريا فيزرع السمسم على نطاق واسع في محافظات حلب والرقة والحسكة ودير الزور.
الفائدة والأثر الطبي
السمسم بذور زيتية تستعمل كطعام وفي حالة الدوخة والزغللة بالعين وطنين الأذن. والبذور تلين (تشحم) الجهاز الهضمي وتعالج الإمساك. وتزيد من لبن الرضاعة لهذا يوضع علي المغات والحلبة. وزيت السمسم ويعرف بالسيرج أو بالشيرج (حسب اللفظ) يستعمل في الطبخ وقلي الأطعمة وله أعتبار خاص لدى الطائفة اليهودية, كما يستخدم في مستحضرات التجميل, وهو غني بالدهون الغير متشبعة ومضادات الأكسدة لوجود sesamin and sesamol. والأوراق تستعمل في مشاكل الكلي والمثانة وتوصف للأطفال في الإسهال والأرياح.
أهمية ألسمسم
بذور السمسم غنية بالزيت إذ تراوح نسبته فيها بين 48-60%. ويمتاز زيته بطعمه الجيد، وثبات مواصفاته، وإمكانية حفظه لمدد زمنية طويلة قبل أن يتزنخ لاحتوائه على مركبات السيامول والسيتامولين والسيامين المضادة للأكسدة، إضافة إلى سهولة تصنيعه وتنقيته. يستخدم زيت السمسم في صناعة الطحينة، والحلاوة الطحينية، وحبوبه تستخدم في صناعة الخبز والحلوى، وفي صناعة الصابون، ومضادات الأكسدة، ومواد التجميل وكثير من المستحضرات الدوائية.
تعدّ كسبة السمسم، المتبقية من عصر بذور السمسم لاستخراج الزيت منها، مصدراً علفياً ممتازاً بسبب غناها بالبروتين، وغالباً ما تخلط مع كسبة فول الصويا. ويصل محتوى كسبة السمسم من البروتين الخام إلى نحو45 %، ومن المواد الدهنية حتى 10%، ويتوقف ذلك على الصنف وطريقة استخلاص الزيت. ويمكن أن يستخدم القش المتبقي بعد حصاد المحصول لأغراض التدفئة.
زيت السمسم
زيت السمسم، للسلاطة أو الطهي
القيمة الغذائية
لكل 100 غ (3.5 أونصة)
الطاقة 3,699 kجول (884 ك.سعرة)
الكربوهيدرات0.00 g
دهون100.00 g
مشبع 14.200 g
أحادي عدم التشبع 39.700 g
متعدد عدم التشبع 41.700 g
پروتين0.00 g
الڤيتامينات
Vitamin C (0%)0.0 mg
ڤيتامين E (9%)1.40 mg
ڤيتامين ك (13%)13.6 μg
آثار فلزات
كالسيوم (0%)0 mg
حديد (0%)0.00 mg
الماغنسيوم (0%)0 mg
فوسفور (0%)0 mg
پوتاسيوم (0%)0 mg
صوديوم (0%)0 mg
Units
μg = ميكروگرامs • mg = مليگرام
IU = وحدة دولية
Percentages are roughly approximated using US recommendations for adults.
Source: USDA Nutrient Database
زيت السمسم Sesame oil (ويعرف أيضا باسم gingelly oil أوtil oil) هو زيت نباتي صالح للأكل يستخدم من بذور السمسم. بجانب استخدامه كزيت طعام في جنوب الهند فإنه يستخدم كمعزز للنكهة في الصين، كوريا، وعلى نطاق أضيق في مطبخ جنوب شرق آسيا.
ويستعمل أيضا في المستحضرات الجلدية والتجميلية. وهو عبارة عن زيت نباتي التي تعد من السوغات متوسطة القدرة الاختراقية للجلد. وبدأت تحل محل الزيوت النباتية الگليسيريدات الصنعية او النصف صنعية التي تعتبر اكثر امتصاصا من قبل الجلد.
ويستعمل زيت السمسم في صناعة الطلاءات والصابون ومستحضرات التجميل والعطور. حيث يتم استيراد اكثر من ٨٠٠٠طن من زيت السمسم الى الولايات المتحدة.‏‎
______________________________________
منقول عن :المعرفة


● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-23-2020, 12:46 PM   #23
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,907
افتراضي بذور السمسم ,وزيت السمسم -السيرج استخدامات عديدة في الغذاء والطب البديل

[
بذور السمسم ,وزيت السمسم -السيرج
استخدامات عديدة في الغذاء والطب البديل
بذور السمسم Sesame Seeds مشتق من الأسم العربى السمسم simsim,
● الاسم العلمي: Sesamum indicum
السمسم نبات عشبي سنوي، من أسماءه الأخرى: السمسق، والجلجلان، أصله من شرق الهند، ويزرع في بلاد المناطق الحارة من آسيا، مثل الصين، وأفريقيا، مثل السودان، وأمريكا اللاتينية، مثل المكسيك.
● وصف النبات:
يصل طول نبات السمسم من 50 سم الى 2 متر، وله أزهار بيضاء الى وردية اللون، وعند النضج تتحول إلى كبسولات-قرون مليئة بذور السمسم، ومن انواعه الأبيض، والأسود، والبني.
ويجب حصاد القرون قبل كمال نضجها لأنها تنفتح من تلقاء نفسها فيسقط السمسم على الارض بلا فائده.
القيمة الغذائية لنبات السمسم:
يحتوى السمسم على البروتين، والكالسيوم، والمعادن، وفيتامين E. وفيتامين A.
كما يحتوى أيضا على زيت صحي غير مشبع فلا يحتوى على الكولسترول يعرف بزيت - السيرج أو الشيرج- و(السليط) وحيث وفي المثل "السليط مسلط على كل مرض" لأهميته في علاج الأمراض , وهو زيت مقاوم جيد للتأكسد نظرا لوجود مركبين هامين فيه وهما الليجنان lignan. والسيسامين sesamin.
واللذان يعتبران من الحوافظ الطبيعية الجيدة لمواد الطعام، ومضادات قوية للأكسدة.
كما أن هذان المركبان معا يمكن أن يخففا امتصاص الكولسترول من القناة الهضمية، وأيضا يمنعان تصنيع المزيد من الكولسترول في الكبد، لذلك ينصح به لمن يعانون من ارتفاع نسبه الكولسترول لديهم.
● كما يحتوى السمسم على قدر كبير من الماغنسيوم الذي يساعد الجهاز العصبي،ونصف كوب من السمسم يحتوى على قدر كبير من عنصر الكالسيوم الذي يوازى ثلاث مرات ما هو موجود في نفس الكميه الحليب كامل الدسم.
يحتوي السمسم على حمض الفيتيك الذي يخلص الجسم من السموم من المعادن الثقيلة وأيضا يمنع تكون الحصى في المرارة والجهاز البولي,كما يمنع حدوث السرطان.
الاستخدام المختلفة للسمسم ولزيت السمسم:
● إن تناوله الإنسان بانتظام فانه يحافظ على الشرايين من التصلب، وبذلك يقلل حدوث النوبات القلبية, ويحتوي على فيتامين ج الهام لصحة الشرايين.
● كما أنه ملين للبطن ويشرب بكميات كبيره لكي يحدث الإسهال ويمكن أن يعطى في الحقنة الشرجية.
● يدخل زيت السمسم في بعض صناعات مواد التجميل ، كما يدخل في صناعة المراهم والكريمات المضادة للحروق فهو مرطب رائع للجلد ومضاد للحساسية.
● وفى الهند يعتبر زيت السمسم عنصر هام في المطبخ الهندي لتحضير الكثير من ألوان الطعام والحلويات وحتى وقت قريب كان يستخدم على نطاق واسع في بلاد الشام لتحضير الحلويات.
● يستعمل في تدليك الشعر المتساقط فيقويه ويعيد له رونقه وحيويته ونحن ننصح به مع زيت الزيتون وزيت الخروع بنسب متساويه.
● مفيد لمرضى الربو، حيث يقشع ويسيل المخاط المتكون في الشعب الهوائية في الرئه ويعمل على فتحها من بعد تضيقها بتراكم المخاط فيه ويفضل اكل زيت السمسم مع الجبن منزوع الملح.
● يزيد من قوة الباه- القوه الجنسية -عند الرجال لذلك ينصح به لمن يعانون من الضعف الجنسي
● يدر الحليب عند المرضعات لذلك من تعاني قلة إدرار الحليب عليها بأخذ السمسم بانتظام كما يدر الطمث عند السيدات بعد سن الأربعين ولا ننصح بأكله للمرأة الحامل.
● يعمل على ترطيب المهبل لدى السيدات لذلك من تعاني من جفاف فيه أو الم أثناء الجماع عليها بالانتظام بأكل السمسم.
● يمكن ان يستخدم كدهون خارجي للألم خاصة الم أسفل الظهر وألم الدورة الشهرية لدى الفتيات ,في الهندي كان يبشر الزنجبيل ويوضع في زيت السمسم ومن ثم يترك لشهر تحت الشمس مع خضه باستمرار وعند استخدامه لتدليك الظهر وعرق النسا يوضع عليه بعض الليمون.
بسبب خاصيته المضادة للاكسده ينصح به مع زيت الزيتون كغذاء لمرضى السرطان.
● ينصح به في طب الايوربيدا –الايورفيدا كمزيل لسموم الجسم يؤخذ مقادير متساوية من زيت السمسم وزيت جوز الهند المعد للطهي ويوضع في الفم ويتم تحريكه باللسان لمده نصف ساعه على أن لا يبلع منه شيء ومن ثم يغسل الفم بشكل جيد ,يستمر عليه لمدة أربعين يوما أو حتى زوال الأعراض المرضية.
● في الهند يقطر زيت السمسم في الأنف لعلاج القلق فرائحته تعمل على تسكين القلق حسب نظريه العلاج بالروائح.
ملاحظه:
الطَحِيْنة, الطحينية , الراشي أو الرهش هي عصارة-مطحون حب السمسم, حيث يعصر-يطحن السمسم بعد تنظيفه وتحميصه على النار, كما يمكن عصره بدون تحميصه.
الطحينيه لها فوائد السمسم وزيت السمسم المختلفه التي ذكرناها ويمكن ان تؤكل مباشره او تطبخ على النار ولعل اشهر مدينه في العالم تصنع الطحينه وحلاوة الطحينه هي مدينة نابلس في فلسطين.
طبعا هنالك أيضا الكثير من الاستخدامات لزيت السمسم والسمسم نفسه كغذاء ودواء .
________________________________________
● لاي استسفار نرجو الاتصال
د محسن النادي –فلسطين 00970599789059
الموقع يحتوي الكثير من المواد والمقالات التي تهم صحتك نرجو أن تنال إعجابكم
منقول بتصرف عن موقع: ألطب البديل ألعربي
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-23-2020, 01:16 PM   #24
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,907
افتراضي زيت السمك

زيت السمك
زيت السمك (بالإنجليزية: Fish oil)‏ هو زيت مشتق من أنسجة الأسماك الزيتية. وتحتوي زيوت السمك على أحماض أوميجا -3 الدهنية، وهي حمض الإيكوسابنتاينويك وحمض الدوكوساهكساينويك المركبات الأولية لبعض أنواع الإيكاوزانويد المعروفة بتخفيف الالتهاب في الجسم، ولها فوائد صحية أخرى، مثل علاج فرط ثلاثي غليسيريد الدم، مع ادعاءات غير مدعومة بعد بأنها تمنع النوبات القلبية أو السكتات الدماغية. وتمت دراسة زيت السمك وأحماض أوميغا 3 الدهنية في مجموعة متنوعة من الحالات الأخرى، مثل الاكتئاب الإكلينيكي، والسرطان، والقلق، والتنكس البقعي، ولكن لم يتم بعد التحقق من فوائد زيت السمك في هذه الحالات.
لا تنتج الأسماك المستخدمة كمصادر لزيت السمك الأحماض أوميجا -3 الدهنية بالفعل، بل تراكمها عن طريق استهلاك الطحالب الدقيقة أو الأسماك الفريسة التي جمعت أحماض أوميغا 3 الدهنية.
قد تحتوي الأسماك المفترسة الدهنية مثل أسماك القرش، وسمك السيف، وسمك التلفيش، وسمك التونة البيضاء على كميات عالية من أحماض أوميغا 3 الدهنية، ولكن بسبب موقعها في الجزء العلوي من السلسلة الغذائية، قد تراكم هذه الأنواع أيضا المواد السامة من خلال التضخم الحيوي. ولهذا السبب، توصي وكالة حماية البيئة الأمريكية بتقييد استهلاك أنواع معينة من الأسماك (المفترسة) (مثل أسماك التونة، والقرش، وسمكة السيف)، وذلك بسبب ارتفاع مستويات الملوثات السمية بها، مثل الزئبق، والديوكسين، وثنائي الفينيل متعدد الكلور. ويستخدم زيت السمك كعنصر في تغذية الأحياء المائية، حيث يتم استخدام أكثر من 50 في المائة من زيت السمك العالمي المستخدم في تربية الأحياء المائية لتغذية سمك السلمون المستزرع.
ويختلف زيت أسماك المياه العذبة والمالحة في محتويات حمض الأراكيدونيك، وحمض الدوكوساهكساينويك، وحمض الإيكوسابنتاينويك، وتتراوح الأنواع المختلفة للأسماك من النحيفة إلى الدهنية، وقد تبين أن محتواها من الزيوت في الأنسجة يختلف من 0.7٪ إلى 15.5٪، وقد كشفت الدراسات أنه لا توجد علاقة بين إجمالي كمية السمك أو الأوميغا − 3 في الأسماك، وتركيزات أحماض أوميغا 3 الدهنية في الدم.. وقد لوحظ أن تناول السمك الدهني فقط، ولا سيما السلمون، وتقدير حمض الدوكوساهكساينويك، وحمض الإيكوسابنتاينويك من الأسماك الدهنية يرتبط ارتباطًا كبيرًا بزيادة مستوياتهما المصلية.
الاستخدامات
غالبا ما يتم تسويق زيت السمك وبيعه للاستهلاك كجزء من النظام الغذائي أو في المكملات الغذائية في المجتمعات المعاصرة، ووجدت زيوت الأسماك أيضًا أدوارًا في الاستخدام الخارجي كمرطبات أو كمراهم عامة وكذلك في فن الجسد أو العزل المزعوم ضد البرد
تفاصيل غذائية
المصدر الغذائي الأكثر انتشارًا للأوميغا 3 هو الأسماك الزيتية الباردة، مثل سمك السلمون، والرنجة، والماكريل، والأنشوجة، والسردين، حيث تحتوي الزيوت الناتجة عن هذه الأسماك على شكل يحتوي على 7 أضعاف زيوت أوميغا 3 مثل زيوت أوميغا 6، بينما تحتوي الأسماك الزيتية الأخرى، مثل التونة على أوميجا 3 بكميات أقل إلى حد ما. وعلى الرغم من أن الأسماك هي مصدر غذائي لزيوت أوميغا 3، إلا أنها لا تصنعها، بل يحصلون عليها من الطحالب (الطحالب المجهرية على وجه الخصوص) أو العوالق في وجباتهم الغذائية.
ألأثار ألصخية
توصيات مختلفة
في رسالة عام 2009 بشأن مراجعة معلقة للمبادئ التوجيهية الغذائية للأمريكيين، أوصت جمعية القلب الأمريكية بـ 250-500 ملغ / يوم من زيت السمك، وتمت مراجعة المبادئ التوجيهية مرة أخرى للفترة 2015-2020، وشملت التوصية أن يستهلك الكبار ما لا يقل عن ثمانية أونصات من مجموعة متنوعة من أنواع الأسماك في الأسبوع، مساويا ما لا يقل عن 250 ملغ / يوم من حمض الإيكوسابنتاينويك + حمض الدوكوساهكساينويك، وتوصي إدارة الغذاء والدواء بألا يتجاوز الفرد تناول 3 غرامات في اليوم الواحد من حمض الإيكوسابنتاينويك + حمض الدوكوساهكساينويك من جميع المصادر، مع ما لا يزيد عن 2 جرام يوميًا من المكملات الغذائية.
●سرطان البروستاتا
تأثير استهلاك زيت السمك على سرطان البروستاتا مثير للجدل، حيث أظهرت إحدى الدراسات انخفاض احتمالية الإصابة بسرطان البروستاتا مع ارتفاع مستويات الدم من حمض الدوكوساهكساينويك، في حين أفادت دراسة أخرى بزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا الأكثر عدوانية مع ارتفاع مستويات الدم من حمض الإيكوسابنتاينويك وحمض الدوكوساهكساينويك، وأشارت بعض الأدلة إلى وجود ارتباط بين مستويات الدم المرتفعة لأحماض أوميغا 3 الدهنية وزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.
●القلب والأوعية الدموية
فشلت الدراسات على مكملات زيت السمك في دعم ادعاءات منعه للنوبات القلبية أو السكتات الدماغية. وسابقا في عام 2007، أوصت جمعية القلب الأمريكية باستهلاك 1 غرام من زيت السمك يوميا، ويفضل عن طريق تناول الأسماك للمرضى الذين يعانون من مرض الشريان التاجي، لكنها حذرت النساء الحوامل والمرضعات بتجنب تناول الأسماك التي يُحتمل أن بها نسبة عالية من ملوثات الزئبق، بما في ذلك الماكريل، وسمك القرش، وسمك السيف، وكانت الجرعة المثلى مرتبطة بوزن الجسم.
●تسرد معاهد الصحة الوطنية الأمريكية ثلاثة حالات يُوصى فيها بشدة بزيت السمك وغيره من مصادر أوميغا -3: ارتفاع مستوى ثلاثي غليسريد الدم (ارتفاع مستوى الدهون الثلاثية)، والوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية الثانوية، وارتفاع ضغط الدم. وهناك 27 حالة أخرى يوجد عليها أدلة ضعيفة على أهمية الأوميغا-3 لها، كما يدرج أيضا المخاوف المحتملة، مثل أن تناول 3 غرامات في اليوم أو أكثر من الأحماض الدهنية أوميغا 3 قد يزيد من خطر النزيف، على الرغم من وجود القليل من الأدلة على وجود مخاطر نزيف كبيرة عند تناول جرعات أقل، وقد يزيد تناول كميات كبيرة جدا من زيت السمك من خطر الإصابة بالسكتة النزفية.
●وهناك أيضا بعض الأدلة على أن زيت السمك قد يكون له تأثير مفيد على بعض إيقاعات القلب غير الطبيعية. ومع ذلك، لم يجد التحليل التلوي لعام 2012 أي فائدة ذات قيمة.
●ووجدت دراسة تلوية عام 2008 من مجلة الجمعية الطبية الكندية أن إضافة زيت السمك لم تثبت أي فائدة وقائية لمرضى القلب الذين يعانون من اضطراب النظم القلبي البطيني. ووجد تحليل عام 2012 منشور في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية، والذي يغطي 20 دراسة و68,680 مريضا، أن مكملات حمض أوميغا 3 الدهنية لم تقلل من فرصة الموت أو الموت القلبي أو النوبة القلبية أو السكتة الدماغية.
●ارتفاع ضغط الدم
كانت هناك بعض التجارب البشرية التي خلصت إلى أن استهلاك الأحماض الدهنية أوميغا 3 يقلل قليلا من ضغط الدم المرتفع (قد يكون حمض الدوكوساهكساينويك أكثر فعالية من حمض الإيكوسابنتاينويك). ومن المهم ملاحظة أنه نظرًا لأن أحماض أوميغا 3 قد تزيد من خطر حدوث نزيف، فيجب استشارة مقدم الرعاية الصحية المؤهل قبل تناول زيت السمك كمكمل غذائي.
●الصحة العقلية
وجدت مراجعة كوكرين المنهجية لعام 2008 أن البيانات المتاحة محدودة، ففي دراسة ما، كان الأوميغا 3 علاج مساعد فعال للاكتئاب، ولكنه غير فعال مع أعراض الهوس في الاضطراب ثنائي القطب. ووجد الباحثون "حاجة ملحة" لمزيد من التجارب العشوائية.
●ووجدت دراسة أجريت عام 2009 أن المرضى الذين يتناولون أوميجا 3 شهدوا أعراض اكتئابية أقل، وقدمت الدراسات أدلة على أن حمض الإيكوسابنتاينويك قد يكون أكثر فعالية من حمض الدوكوساهكساينويك في علاج الاكتئاب. ومع ذلك، خلص هذا الاستنتاج إلى أنه نظرًا للقيود التي تم تحديدها للدراسات المشمولة، هناك حاجة إلى إجراء تجارب عشوائية أكبر لتأكيد هذه النتائج.
●وفي التحليل التلوي لعام 2011 لمقالات ببمد حول زيت السمك والاكتئاب من عام 1965 حتى عام 2010، وجد الباحثون أن "تقريبا كل فعالية العلاج التي لوحظت في الأدبيات المنشورة قد تعزى إلى تحيزات للنشر.".
●وتم إجراء تحليل تلوي لأحدى عشر تجربة على التوالي على المرضى الذين يعانون من الاضطراب الاكتئابي الرئيسي طبقا لتشخيص الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية، وثمان تجارب مع المرضى الذين يعانون من أعراض الاكتئاب ولكن لم يتم تشخيصهم بالاكتئاب أظهر فائدة سريرية كبيرة من العلاج بالأوميغا 3 مقارنة إلى الدواء الوهمي. وخلصت الدراسة إلى أن: "استخدام أوميغا 3 فعال في المرضى الذين يعانون من الاضطراب الاكتئابي وفي المرضى الذين يعانون من أعراض الاكتئاب دون تشخيصهم بالاضطراب الاكتئابي.
●مرض الزهايمر
لم يجد التحليل التلوي بكوكرين، الذي تم نشره في يونيو 2012 أي تأثير وقائي مهم للتدهور الإدراك لأولئك الذين تبلغ أعمارهم 60 سنة وأكثر والذين بدأوا في أخذ الأحماض الدهنية بعد ذلك العمر. وقال أحد مؤلفي الدراسة إلى تايم "إن تحليلنا يشير إلى أنه لا يوجد حاليا أي دليل على أن تناول أوميجا -3 الدهنية يوفر فائدة للذاكرة أو التركيز في الحياة اللاحقة".
●الصدفية
أظهرت الحمية المكملة بزيت كبد سمك القد تأثيرات مفيدة على مرض الصدفية.
●الحمل
أفادت بعض الدراسات عن تحسن نمو الحركي النفسي عند عمر 30 شهرا عند الرضع الذين تلقت أمهاتهم مكملات زيت السمك خلال الأشهر الأربعة الأولى من الرضاعة. وبالإضافة إلى ذلك، كان أداء الأطفال في سن الخامسة الذين حصلت أمهاتهم على مكملات طفيفة من حمض الدوكوساهيكسينيك من الطحالب خلال الأشهر الأربعة الأولى من الرضاعة الطبيعية أفضل في اختبار الانتباه المستمر، ويشير ذلك إلى أن تناول حمض الدوكوساهكساينويك خلال مرحلة الطفولة المبكرة يمنح فوائد طويلة الأجل بالنسبة لجوانب محددة من النمو العصبي.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن توفير زيت السمك أثناء الحمل قد يقلل من حساسية الطعام الشائعة لدى الرضع، ويقلل من انتشار وشدة بعض الأمراض الجلدية في السنة الأولى من العمر. وقد يستمر هذا التأثير حتى فترة المراهقة مع انخفاض في انتشار و/أو شدة الأكزيما، وحمى القش، والربو.
●داء كرون
وجدت مراجعة كوكرين لعام 2014، استنادا إلى دراستين كبيرتين، أن مكملات زيت السمك لم تكن فعالة في الحفاظ على تراجع داء كرون.
●الجودة والمخاوف بشأن زيت السمك كمكمل غذائي
زيت السمك هو مكمل غذائي شائع الاستخدام، حيث بلغت مبيعاته في الولايات المتحدة وحدها 976 مليون دولار في عام 2009. وقد تم تحديد مشاكل الجودة في الاختبارات الدورية من قِبَل باحثين مستقلين من المكملات الغذائية المسوقة التي تحتوي على زيت السمك والزيوت البحرية الأخرى، وتشمل هذه المشاكل التلوث، والسرد غير الصحيح لمستويات حمض الإيكوسابنتاينويك وحمض الدوكوساهكساينويك، وقضايا التلف والصياغة.
●التلوث
يمكن أن تجمع الأسماك السموم، مثل الزئبق، والديوكسينات، وثنائي الفينيل متعدد الكلور، وقد ينتج زيت السمك الفاسد البيروكسيدات، مع مخاطر قليلة للتلوث بالكائنات الحية الدقيقة، والبروتينات، والكوليسترول، والدهون المتحولة.
●الديوكسينات ومركبات ثنائي الفينيل متعدد الكلور
قد تكون الديوكسينات ومركبات ثنائي الفينيل متعدد الكلور مسببة للسرطان مع مستويات التعرض المنخفضة بمرور الوقت. ويتم تحديد هذه المواد وقياسها في واحدة من فئتين: مركبات ثنائي الفينيل متعدد الكلور الشبيهه بالديوكسينات وثنائي الفينيل متعدد الكلور الكُلية. وفي حين أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لم تضع حدا لثنائي الفينيل متعدد الكلور في المكملات، فإن المنظمة العالمية لحمض الإيكوسابنتاينويك وحمض الدوكوساهكساينويك وضعت دليلاً يسمح بما لا يزيد عن 3 بيكوجرام من ثنائي الفينيل متعدد الكلور الشبيه بالديوكسينات لكل غرام من زيت السمك. وفي عام 2012، تم اختبار عينات من 35 مكملاً لزيت السمك لمركبات ثنائي الفينيل متعدد الكلور، وتم العثور على كميات ضئيلة من ثنائي الفينيل متعدد الكلور في جميع العينات، وتجاوزت عينتان الحد المسموح به، وعلى الرغم من أن كميات ضئيلة من مركبات ثنائي الفينيل متعدد الكلور تساهم في التعرض الكلي لمركبات ثنائي الفينيل متعدد الكلور، فإن موقع Consumerlab.com يدّعي أن الكميات المُبلّغ عنها عن طريق الاختبارات التي طلبها على مكملات زيت السمك أقل بكثير من تلك الموجودة في وجبة واحدة نموذجية من الأسماك.
●التلف
يمكن إنتاج البيروكسيدات عندما يفسد زيت السمك، وخلصت دراسة بتكليف من حكومة النرويج إلى أنه سيكون هناك بعض المخاوف الصحية المتعلقة بالاستهلاك المنتظم للزيوت البحرية المؤكسدة خاصة فيما يتعلق بالجهاز الهضمي، ولكن لا توجد بيانات كافية لتحديد الخطر. وتتوقف كمية التلف والتلوث في المكمل الغذائي على المواد الخام، وعمليات الاستخراج، والتكرير، والتركيز، والتغليف، والتخزين، والنقل. وأفاد موقع ConsumerLab.com في مراجعته أنه وجد تلفًا في تقارير الاختبار التي طلبها في بعض منتجات مكملات زيت السمك.
●مستويات حمض الإيكوسابنتاينويك وحمض الدوكوساهكساينويك
ووفقًا للاختبارات المعملية المستقلة، يمكن أن تتفاوت تركيزات حمض الإيكوسابنتاينويك وحمض الدوكوساهكساينويك في المكملات الغذائية من 8 إلى 80٪ من محتوى زيت السمك. ويعتمد التركيز على مصدر الأوميغا -3، وكيفية معالجة الزيت، وكميات المكونات الأخرى المدرجة في المكمل الغذائي. ويدّعي تقرير عام 2012 أن 4 من 35 مكملاً لزيت السمك تم تغطيتها تحتوي على كميات أقل من حمض الإيكوسابنتاينويك وحمض الدوكوساهكساينويك، وصُرِح بذلك على الملصق، و3 من 35 يحتوي على المزيد. وادعى منشور ConsumerLab.com في عام 2010 أن 3 من 24 مكمل لزيت السمك المغطاة تحتوي على مستويات أقل من حمض الإيكوسابنتاينويك وحمض الدوكوساهكساينويك، وصُرِح بذلك على الملصق. ومع ذلك، فقد ثبت أن التوافر البيولوجي للحمض الإيكوسابنتاينويك وحمض الدوكوساهكساينويك في كل من زيوت الأسماك في شكل كبسولات واستحلاب عاليا.
●الصياغة
تتوفر مكملات زيت السمك كسوائل أو كبسولات، وتمر بعض الكبسولات المغلفة عبر المعدة قبل إذابتها في الأمعاء الدقيقة، مما يساعد على منع عسر الهضم. وبعض المنتجات المصنعة المغلفة لديها القدرة على إطلاق مكوناتها في وقت مبكر جدا، وأفاد موقع ConsumerLab.com، وهو شركة اختبار ملحق الربح، أن 1 من 24 من مكملات زيت السمك المغلفة المعوية تطلق مكوناتها قبل الأوان.
●زيت السمك كوصفة طبية
تخضع مستحضرات زيت السمك المتوفرة فقط كوصفة طبية لنفس المتطلبات التنظيمية لإدارة الغذاء والدواء مثل المستحضرات الصيدلانية الأخرى فيما يتعلق بكل من الفعالية والسلامة.
●المخاطر
خَلُص استعراض عام 2013 إلى أن احتمال حدوث آثار سلبية بين كبار السن الذين يتناولون زيت السمك يكون معتدلًا في أسوأ الأحوال، ومن غير المرجح أن يكون ذا أهمية إكلينيكية.
●الحد الأقصى للاستخدام
توصي إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بألا يتجاوز المستهلكون أكثر من ثلاثة جرامات في اليوم الواحد من حمض الإيكوسابنتاينويك وحمض الدوكوساهكساينويك، ولا يُكافيء ذلك 3000 ملغ من زيت السمك، حيث تحتوي حبة زيت السمك التي تبلغ قيمتها 1000 ملغ على 300 ملغ فقط من الأوميغا -3، وتعادل 10 من هذه الحبوب 3000 ملغ من أوميغا 3. ووفقًا للهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية المعنية بمنتجات الحمية الغذائية والتغذية والحساسية، فإن المكملات التي تحتوي على 5 جرام من حمض الإيكوسابنتاينويك وحمض الدوكوساهكساينويك لا تشكل مشكلة تتعلق بالسلامة عند البالغين. ودرس ديربيرج شعوب الإنويت في غرينلاند، ووجد أنهم يتناولون متوسط كمية 5.7 جرام من حمض الإيكوسابنتاينويك في أوميغا 3 في اليوم الواحد، ومن بين الآثار الأخرى التي وجدها، كان هؤلاء الأشخاص يعانون من أزمنة نزيف طويلة، أي تجلط الدم أبطأ.
●الفايتامينات
يحتوي الكبد ومنتجات كبد الأسماك (مثل زيت كبد سمك القد) والعديد من الحيوانات (مثل الحيتان) على أوميجا 3، وتحتوي أيضا على شكل نشط من فيتامين أ، ويمكن أن يكون هذا النوع من الفيتامين خطرا عند المستويات العالية (فرط الفيتامين أ).
●الملوثات السامة
ينبغي أن يكون مستهلكو الأسماك الزيتية على دراية بالوجود المحتمل للمعادن الثقيلة والملوثات القابلة للذوبان في الدهون مثل مركبات ثنائي الفينيل متعدد الكلور والديوكسينات، فيما يُعرف بالتضخم الحيوي. وبعد استعراض مكثف، أفاد باحثون من كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية (2006) أن فوائد تناول السمك تفوق بكثير المخاطر المحتملة.\
وخضعت مكملات زيت السمك للتدقيق في عام 2006 عندما أبلغت وكالة المعايير الغذائية في المملكة المتحدة وسلطة سلامة الأغذية في أيرلندا عن مستويات ثنائي الفينيل متعدد الكلور التي تجاوزت الحدود القصوى الأوروبية في العديد من العلامات التجارية لزيت السمك، والتي تطلبت سحبًا مؤقتًا لهذه العلامات التجارية. ولمعالجة القلق بشأن مكملات زيت السمك الملوث، تم إنشاء برنامج المعايير الدولية لزيت السمك، وهو برنامج اختبار واعتماد طرف ثالث لمنتجات زيت السمك بواسطة شركة Nutrasource Diagnostics Inc في مدينة جيلف بأونتاريو في كندا.
●وادعت دعوى قضائية رفعتها مجموعة كاليفورنيا البيئية في مارس 2010 أن ثمانية ماركات من مكملات زيت السمك تحتوي على مستويات مفرطة من مركبات ثنائي الفينيل متعدد الكلور، بما في ذلك جي إن سي، وسولجار، والصحة الآن، وبروتين أوميجا، وفارمافيت، وكانت غالبية هذه المنتجات إما كبد سمك القد أو كبد سمك القرش، ويدعي المشاركون في الدعوى أنه نظرًا لأن الكبد هو العضو الرئيسي في الترشيح والتخلص من السموم، فإن محتوى ثنائي الفينيل متعدد الكلور قد يكون أعلى في الزيوت المعتمدة على الكبد منه في زيت السمك المنتج من معالجة الأسماك الكاملة.
●وجاء تحليل يستند إلى بيانات مأخوذة من دراسة النساء والسرطان النرويجية (NOWAC) فيما يتعلق بمخاطر الملوثات العضوية الثابتة (POPs) في كبد سمك القد إلى استنتاج مفاده أنه "في النساء النرويجيات، لم يترافق استهلاك كبد السمك مع زيادة خطر السرطان في الثدي أو الرحم أو القولون. وعلى النقيض من ذلك، وُجِد انخفاض في خطر الإصابة بسرطان الكلية".
●درس تقرير من كلية الطب بجامعة هارفارد خمس علامات تجارية شهيرة لزيت السمك، بما في ذلك كيركلاند وسي في إس، ووجدوا أن العلامات التجارية تحتوي على "كميات زهيدة من الزئبق، مما يوحي إما بإزالة الزئبق أثناء تصنيع زيت السمك المنقى أو أن مصادر الأسماك المستخدمة في هذه المستحضرات التجارية خالية نسبيا من الزئبق".
●زيت الطحالب الدقيقة هو بديل نباتي لزيت السمك، وتوفر المكملات الغذائية المنتجة من زيت الطحالب الدقيقة توازنا بين أحماض أوميغا 3 الدهنية المشابهة لزيت السمك مع انخفاض خطر التعرض للملوثات.
____________________________________________
منقول بتصرف عن :ألموسوعة الحره
● ● ●
.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-23-2020, 02:06 PM   #25
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,907
افتراضي فوائد كبسولات زيت السمك

فوائد كبسولات زيت السمك

زيت السمك
يُعدّ زيت السمك مصدراً غذائيّاً لأحماض أوميغا-3 الدهنيّة (بالإنجليزيّة: Omega-3 fatty acids)؛ وهي مركّبات يحتاجها الجسم للعديد من الوظائف المختلفة؛ كنموّ الخلايا، والنشاط العضليّ، ويحتوي زيت السمك على نوعين من أحماض أوميغا-3 الدهنيّة؛ وهما حمض الدوكوساهكساينويك (بالإنجليزيّة: Docosahexaenoic acid) أو اختصاراً DHA، وحمض الإيكوسابنتاينويك (بالإنجليزيّة: Eicosapentaenoic acid) واختصاراً EPA،واللذان يتوفران أيضاً في الأسماك، وزيت الكريل (بالإنجليزيّة: Krill oils)، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ أصل تصنيعهما يعود إلى الطحالب الدقيقة (بالإنجليزيّة: Microalgae) وليس للأسماك، ويحصل ذلك عند تناول الأسماك للعوالق النباتيّة (بالإنجليزيّة: Phytoplankton) التي استهلكت هذه الطحالب، وبذلك تتخزّن الأوميغا-3 في أنسجة الأسماك، ويمكن الحصول على زيت السمك من الأسماك الدهنيّة أو الزيتيّة؛ كالسردين، والسلمون، والتونا، والرنجة (بالإنجليزيّة: Herring)، والسلمون المرقّط (بالإنجليزيّة: Trout)، والإسقمريّ (بالإنجليزيّة: Mackerel)
فوائد زيت السمك حسب درجة الفعاليّة
[●]> التقليل من خطر الإصابة بفَرط ثلاثي غليسيريد الدم: (بالإنجليزيّة: Hypertriglyceridemia)، حيث وجدت دراسة نُشرت في مجلّة Circulation عام 2019 أنّ تناول جرعات من أحماض أوميغا-3 الدهنيّة، والتي تحتوي على EPA مع DHA أو EPA فقط تُعدّ آمنة وفعّالة للتقليل من مستويات الدهون الثلاثيّة في الدم، سواءً استُخدِمت لوحدها أو مع الأدوية الخافضة للدهون، ولكن لوحظ أن استخدام نوعي الحمض معاً قد يرتبط بزيادة مستوى الكولسترول السيئ، بينما لم يظهر هذا التأثير عند استخدام حمض الـ EPA لوحده،
كما وجدت دراسة نُشرت في مجلّة Zeitschrift fur Kardiologie الألمانيّة أنّ الجرعات العالية من زيت السمك هي التي قلّلت من مستويات الدهون الثلاثيّة في الدم بشكلٍ أكبر، إضافةً إلى أنّها قلّلت من خطر تراكم الصفائح الدمويّة.
[●]> التقليل من خطر تكرار حدوث تضيُّق الأوعية الدمويّة:
وذلك بعد الخضوع لجراحة رأب الوعاء (بالإنجليزيّة: Angioplasty)؛
وهي عمليّة فتح الأوعية الدمويّة المُغلقة، فقد أشارت إحدى الأبحاث إلى أنّ زيت السمك قلّل من خطر تكرار حدوث انسداد الأوعية الدمويّة بنسبة تصل إلى 45% عند تناوله قبل 3 أسابيع على الأقلّ من الخضوع لعمليّة رأب الوعاء، مع الاستمرار باستهلاكه مدّة شهر بعدها، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّه لم يوجد أيّ تأثير عند تناول زيت السمك قبل أسبوعين أو أقلّ من إجراء العمليّة.
[●]> التقليل من خطر إعادة إغلاق مجرى الشريان التاجيّ:
حيث وُجِد أنّ تناول زيت السمك يُقلّل من خطر إعادة إغلاق الشريان التاجيّ بعد إجراء عمليّة جراحيّة لفتح مجراه.
[●]> التحسين من الأعراض المُرافقة لعُسر الطمث عند النساء: وجدت دراسة نُشرت في مجلّة Gynecological Endocrinology عام 2018 أنّ تناول مكمّلات الأوميغا-3 مع فيتامين هـ خفّف من شدّة آلام عُسر الطمث بشكلٍ ملحوظ،[١٠] كما أشارت دراسة أُخرى نُشرت في مجلّة Nutrition Research عام 2000 إلى أنّه يمكن لتناول مكمّلات زيت السمك مع فيتامين ب12 أن يُقلّل من الأعراض المُرافقة لعُسر الطمث وذلك عند تناوله مدة 3 دورات شهرية متتالية.
[●]> التقليل من خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم: وجدت دراسة مِخبرية نُشرت في مجلّة Original Contribution عام 2013 أنّه يمكن لتناول مكمّلات الأحماض الدهنيّة المتعددة غير المُشبعة (بالإنجليزيّة: PUFA)، والتي تحتوي على EPA وDHA أن تُقلّل من خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم (بالإنجليزيّة: Endometrial cancer).
[●]> التحسين من حالة الأشخاص المُصابين بالقصور القلبيّ أو فشل القلب: أشار تحليل شموليّ لـ 7 دراسات أجري على 825 شخصاً ونُشر في مجلّة Heart عام 2012 إلى أنّه يمكن لتناول مكمّلات زيت السمك من قِبَل الأشخاص المُصابين بفشل القلب المُزمن أن يُحسّن من وظائف القلب لديهم، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا التأثير ملحوظٌ بشكلٍ أكبر لدى الأشخاص المُصابين بفشل القلب اللاإقفاريّ (بالإنجليزيّة: Non-ischaemic heart failure)، ولكن ما زالت هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات لتأكيد هذا التأثير.
[●]> خفض ضغط الدم: تُعدُّ النتائج مُتضاربة في هذا المجال؛ حيث يمكن لزيت السمك أن يقلل من مستوى ضغط الدم بشكلٍ بسيط لدى الأشخاص المُصابين بارتفاعٍ متوسط أو شديد في مستوياته، كما يمكن لبعض أنواع زيت السمك أن يقلّل من ضغط الدم لدى الأشخاص المُصابين بارتفاعٍ بسيط فيه، ولكن ما تزال هذه النتائج بحاجة للمزيد من البحث.
ومن جانب آخر تجدر الإشارة إلى أنّ تناول مرضى ضغط الدم المرتفع لزيت السمك يمكن أن يقلل من مستوى ضغط الدم لديهم بشكل كبير وبخاصة في حال استهلاكهم لأدوية خفض ضغط الدم والتي ذكرت في فقرة التداخلات الدوائية في هذا المقال.
[●]> التخفيف من أعراض اضطراب الشخصية الحديّ: (بالإنجليزيّة: Borderline personality disorder)، أشارت مُراجعة شملت مجموعة من الدراسات والتي نُشرت في مجلّة Current Opinion in Psychiatry عام 2012 إلى أنّه يمكن لاستخدام مكمّلات الأوميغا-3 ومُضادات النوبات (بالإنجليزيّة: Anticonvulsants) مع المُضادات غير النمطية للذهان (بالإنجليزيّة: Atypical antipsychotic) أن تُخفّف من أعراض هذا الاضطراب.BPD.
[●]> لتخفيف من الأعراض المُرافقة لظاهرة رينود: (بالإنجليزيّة: Raynaud's disease)، وهو اضطراب في الأوعية الدمويّة يُصيب عادةً أصابع اليدين والقدمين، وهو نادر الحدوث، ويتسبّب بتضيُّق الأوعية الدمويّة عند الشعور بالبرد أو التوتر، ممّا يؤدي إلى عدم قدرة الدم على الوصول إلى سطح الجلد، وبالتالي يتحوّل لون هذه المناطق إلى الأبيض والأزرق،
وقد أشارت دراسة قائمة على الملاحظة ونُشرت في مجلّة The American Journal of Medicine إلى أنّه يمكن لتناول مكمّلات زيت السمك التحسين من تحمُّل التعرُّض للبرودة، وتأخير بدء حدوث التشنُّج الوعائيّ لدى الأشخاص المُصابين بظاهرة رينود من النوع الأوليّ غير المصاحبة لغيرها من الأمراض (بالإنجليزية: Primary Raynaud's disease) بينما لم يُلحظ في النوع الثانويّ، ويعود هذا التأثير لزيادة مستوى ضغط الدم الانقباضيّ (بالإنجليزيّة: Systolic blood pressure) عند التعرُّض لدرجات حرارة باردة.
[●]> التخفيف من الأعراض المُرافقة لالتهاب المفاصل الروماتويديّ: (بالإنجليزيّة: Rheumatoid arthritis)، أشارت دراسة نُشرت في مجلّة Annals of the Rheumatic Diseases إلى أنّ تناول مكمّلات زيت السمك قلل من أعراض التهاب المفاصل الروماتويديّ؛ كانتفاخ المفاصل، ومدّة تيبُّسها خلال فترات الصباح الباكر.

______________
منقول بتصرف عن : موضوع ومصادر أخرى
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-23-2020, 03:56 PM   #26
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,907
افتراضي فوائد زيت كبد الحوت

فوائد زيت كبد الحوت

زيت كبد الحوت
زيت كبد الحوت أو ما يُسمّى بزيت كبد سمك القد (بالإنجليزيّة: Cod liver oil)، هو زيتٌ يُستخرج من كبد سمكة القد الأطلسي؛ التي تعيش بالقرب من قاع البحر، ويحتوي هذا الزيت على العديد من العناصر الغذائية المُفيدة، ويُمكن الحصول على فائدته عن طريق تناول كبد السمكة بحد ذاته، أو عن طريق المُكملات الغذائية التي تُصنع منه وتكون على شكل كبسولاتٍ أو سائل.
القيمة الغذائية لزيت كبد الحوت
يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائية المتوفرة في ملعقةٍ صغيرة؛ أو ما يعادل 4.5 غراماتٍ من زيت كبد الحوت:
● العنصر الغذائي> القيمة الغذائيّة
● السعرات الحراريّة> 40.6 سُعرة حراريّة
● الدهون> 4.5 غرام
●فيتامين أ >4500 وحدة دوليّة
●فيتامين د> 450 وحدة دوليّة
● الدهون المشبعة> 1.02 غرام
●الدهون غير المشبعة الأحادية> 2.1 غرام
●الدهون غير المشبعة المتعددة> 1.01 غرام
●الكوليسترول> 25.6 مليغراماً
فوائد زيت كبد الحوت
محتواه من العناصر الغذائية
يُعدّ زيت كبد الحوت مصدراً غنياً بفيتامين أ، وفيتامين د، وأحماض أوميغا 3 الدهنيّة، وفيما يأتي توضيحٌ لكلٍّ منها:
[●]>أحماض أوميغا 3 الدهنية: يُساعد الحمض الدهني أوميغا 3 على تقليل خطر الإصابة بمشاكل القلب، مثل تشكُّل جلطات الدم، وتراكم الدهون الثلاثيّة في الدم، كما تُساهم هذه المجموعة من الأحماض الدهنية في التقليل من خطر الإصابة بتصلّب الشرايين، وارتفاع ضغط الدم،
وقد أظهرت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلّة Advances in Nutrition عام 2012 أنّ استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنيّة يرتبط بدعم وتعزيز وظائف القلب، والأوعية الدمويّة؛ وذلك لامتلاكها خصائص مُضادة للالتهابات، كما أنها تُساهم في التقليل من أمراض الشريان التاجي، وتحسين تأثير مُضادات تكدس الصفائح الدموية، مثل الأسبرين، إلّا أنّه يجب الحذر واستشارة الطبيب عند تناول المُكملات التي تحتوي على الحمض الدهني أوميغا 3 مثل مُكمّلات زيت كبد الحوت إلى جانب الأدوية المُضادة للتخثر كالأسبرين؛ وذلك لتجنُّب الإصابة بالرضّات (بالإنجليزيّة: Bruise)، أو النزيف.
[●]>فيتامين أ:
يُعدّ فيتامين أ من الفيتامينات التي تدعم صحة الجهاز المناعي، ونموّ العظام، ويُعدُّ مُهمّاً أيضاً للرؤية الليلية، والنموّ الخلوي، ولتحسين وظائف الخصيتين والمبيض.
[●]>فيتامين د: حيثُ يُساهم فيتامين د في تعزيز امتصاص الكالسيوم في الأمعاء، بالإضافة إلى أنّه يُساعد على الحفاظ على تراكيز الكالسيوم والفوسفات في الدم بمستوياته الطبيعية، وذلك لتسهيل عملية بناء العظام وزيادة كثافتها المعدنية، ومن الجدير بالذّكر أنّ هناك العديد من الوظائف الأخرى المُهمة لفيتامين د في الجسم مثل المُساعدة على نمو الخلايا، وتحسين وظائف الجهاز العصبي العضلي، والجهاز المناعي، بالإضافة إلى دوره كمُضاد للالتهابات.
[●]>التقليل من مستويات الدهون الثلاثيّة: حيثُ أظهرت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلّة Journal of Internal Medicine، وكانت قد أجريت على عددٍ من المرضى المُصابين بالجلطة القلبية، أنّ تناول زيت كبد الحوت ساهم في تقليل مستويات الدهون الثلاثية في الدم لديهم، بينما لم يظهر تأثيرٌ ملحوظ في مستويات الكوليسترول في الدم.
واحتمالية الفعالية
[●]>التقليل من مستويات ضغط الدم
: حيثُ أظهرت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلّة Laeknabladid في عام 2012 أنّ تناول زيت كبد الحوت يُساهم في تقليل مستويات ضغط الدم لدى كبار السّن.
ولكن يجدر التنبيه إلى خصائص زيت كبد الحوت المخفضة للضغط قد تؤدي إلى انخفاضٍ شديدٍ في ضغط الدم عند تناوله الأدوية المخفضة للضغط، ولقراءة المزيد عن ذلك يمكن الرجوع إلى فقرة أضرار زيت كبد الحوت الموجودة أدناه.
[●]>التقليل من خطر ارتفاع البروتين في البول لدى مرضى السكري:
قد يُساهم تناول زيت كبد الحوت في تقليل مستويات البروتين في البول لدى مرضى السكري، ومن الجدير بالذكر أنّ ارتفاع مستويات البروتين يُشير إلى حدّة وخطورة أمراض الكلى، وعلى الرغم من ذلك فإنّ مرضى السكري يجب عليهم الحذر عند استهلاك زيت كبد الحوت؛ إذ إنّ هناك قلقاً من أنّه قد يسبب ارتفاعاً في مستويات سكر الدم، ولكنّ ذلك غير مؤكد بعد، ولقراءة المزيد عن ذلك يمكن الرجوع إلى فقرة أضرار زيت كبد الحوت.
دراسات أخرى حول فوائد زيت كبد الحوت

[●]>أظهرت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلّة Rheumatology عام 2008، وأُجريت على 97 مريضاً يُعانون من التهاب المفاصل الروماتويدي، أنّ استخدام مُكملات زيت كبد الحوت يُساهم في تقليل حاجة المُصابين إلى استهلاك مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (بالإنجليزيّة: Nonsteroidal anti-inflammatory drug).[
[●]>أشارت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلّة British Journal of Nutrition عام 2015 أنّ تناول زيت كبد الحوت يمتلك تأثيراً طفيفاً في تحسين كثافة العظام المعدنية لدى كبار السّن من النساء، كما بيّنت الدراسة أنّ تناوله في أيّ عُمر لا يحمل تأثيراً ضاراً في الكثافة المعدنية لعظام الفخذ.
[●]>أظهرت إحدى الدراسات التي أُجريت على الفئران ونُشرت في مجلّة The Indian Journal of Pharmacology عام 2008 أنّ استهلاك زيت كبد الحوت قد يُساهم في تخفيف والتئام قرحة المعدة، وتثبيط تطوّرها.
فوائد زيت كبد الحوت للأطفال
أظهرت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلّة Annals of Otology, Rhinology & Laryngology عام 2002 أنّ تناول ملعقة صغيرة من زيت كبد الحوت يومياً بالإضافة إلى مُكملات الفيتامينات والمعادن التي تحتوي على السيلينيوم من قِبل الأطفال المُشاركين في الدراسة، قد يُساهم في تقليل خطر الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى (بالإنجليزية: Otitis Media) ويُقلل من حاجتهم لاستخدام المُضادات الحيوية.
أضرار زيت كبد الحوت
درجة أمان زيت كبد الحوت
يُعدّ زيت كبد سمك القد، أو زيت كبد الحوت آمناً في الغالب للبالغين والأطفال، إلّا أنّه قد يؤدي إلى حدوث بعض الآثار الجانبيّة، مثل: التجشّؤ، وحرقة المعدة، والإسهال، والغثيان، ورائحة النَفَس الكريهة، ويُمكن التخفيف من حدّة جميع هذه الآثار عن طريق تناول زيت كبد الحوت مع الوجبات، ولكن يُحتمل عدم أمان تناول زيت كبد الحوت بجرعات مرتفعة، لأنّه قد يتسبب في هذه الحالة بحدوث نزيفٍ بسبب خصائصه المُضادة للتجلط، كما أنّ ذلك قد يُسبب زيادةً في مستويات فيتامين أ، وفيتامين د في الجسم،
ومن الجدير بالذكر أنّه يُحتمل أمان تناول زيت كبد الحوت من قِبل النساء الحوامل والمُرضعات بكمياتٍ لا تُقدّم أكثر من حاجة أجسامهم من فيتامين د، وفيتامين أ، بينما يُحتمل عدم أمان تناوله بكميّاتٍ أكبر من ذلك لهن؛ لأنّ تناول المُكملات الغذائية التي تحتوي على فيتامين أ خلال فترة الحمل قد يُشكّل خطورة على الأجنّة، ويجب عدم استخدامها إلّا بعد استشارة الطبيب.
محاذير استخدام زيت كبد الحوت
قد يتسبب تناول زيت كبد الحوت بحدوث مشاكل صحيّة عند تناوله من قِبل المُصابين ببعض الأمراض، ومنها:
[●]>مرض السكري: حيثُ يُعتقد أنّ تناول زيت كبد الحوت إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم لدى المُصابين بمرض السكري، ولكن لا تزال هذه المعلومة قيد الدراسة وبحاجةٍ إلى أدلّة علمية قوية لدعمها وإثباتها.
[●]> مرض ارتفاع ضغط الدم: قد يُسبب تناول زيد كبد الحوت انخفاضاً في ضغط الدم، لذلك لا بُدّ من الانتباه في حال تناوله إلى جانب أدوية مرض ارتفاع ضغط الدم، تجنُّبا لحدوث انخفاض شديد في ضغط الدم.
التفاعلات الدوائيّة لزيت كبد الحوت
قد يتسبب تناول زيت كبد الحوت إلى جانب بعض الأدوية بحدوث تفاعلاتٍ دوائية ضارّة، وغير مرغوبٍ بها، ومن هذه الأدوية:
[●]>أدوية مرض ارتفاع ضغط الدم:
كما ذكرنا سابقاً فإنّ تناول زيت كبد الحوت قد يُساهم في خفض ضغط الدم وقد يؤدي إلى انخفاضٍ شديد في مستويات ضغط الدم في حال تناوله إلى جانب أدوية مرض ارتفاع ضغط الدم، مثل: الكابتوبريل (بالإنجليزيّة: Captopril)، وإنالابريل (بالإنجليزيّة: Enalapril)، واللوسارتان (بالإنجليزيّة: Losartan) وغيرها.
[●]> أدوية مُضادات التخثر:
حيثُ إنّ تناول زيت كبد الحوت قد يُقلل من سرعة تخثّر الدم، ولذلك فإنّ تناوله إلى جانب الأدوية التي تُقلل من سرعة تخثر الدم، قد يؤدي إلى حدوث الرضّات أو النزيف كما ذكرنا سابقاً، ومن الأمثلة على هذه الأدوية: الأسبرين (بالإنجليزيّة: Aspirin)، والكلوبيدوغريل (بالإنجليزيّة: Clopidogrel)، والديكلوفيناك (بالإنجليزيّة: Diclofenac)، وغيرها.
اسئلة شائعة حول زيت كبد الحوت
هل زيت كبد الحوت مفيد للحامل?
تتعرّض المرأة الحامل في آخر مراحل الحمل لخطر انخفاض مخزون أوميغا 3 في جسمها؛ نظراً لاستخدامه خلال عمليات نمو الجنين، ولذلك يوصي بعض الأطباء بتناول مُكمّلات زيوت الأسماك للحصول على حاجة أجسامهن من الحمض الدهني أوميغا 3،
وقد ذكرنا سابقاً أنّ تناول زيت كبد الحوت يُحتمل أمانه للمرأة الحامل في حال تناولها لكميّةٍ منه لا تُزوّد جسمها بكميّةٍ أعلى من حاجتها من فيتامين أ والتي تُعادل 3000 ميكروغرام، وحاجتها من فيتامين د والتي تُعادل 100 ميكروغرام، وأنّ تناولها لكميّاتٍ أكبر من هذه قد يكون غير آمن،
وقد يُسبب الضرر للجنين، بينما تُعدّ مُكمّلات زيوت الأسماك المُستخرجة من لحوم الأسماك، والتي عادة ما تُسمّى بمُكمّلات أوميغا 3، آمنةً للاستهلاك خلال فترة الحمل، إذ إنّ الخطر يكمُن فقط في المُكمّلات المُستخرجة من كبد الأسماك، وتجدر الإشارة أيضاً إلى أنّ الأم الحامل لا بد لها من مراجعة الطبيب المختص لمعرفة ما إذا كانت تستطيع تناول مُكمّلٍ غذائي معين أم لا.
هل زيت كبد الحوت مفيد للشعر?
لا يوجد دراسات حول فوائد تناول مُكملات زيت كبد الحوت للشعر، إلّا أنّه توجد العديد من الدراسات التي بيّنت فائدة أوميغا 3 في التقليل من خطر تساقط الشعر، ومنها دراسةٌ نُشرت في مجلّة Journal of Cosmetic Dermatology عام 2015، وتم إجراءها على 120 امرأة، وأظهرت نتائج الدراسة أنّ تناول المُكمّلات الغذائيّة التي تحتوي على الأحماض الدهنية أوميغا 3، وأوميغا 6 يُساهم في تقليل تساقط الشعر، ويُحسّن من كثافته.
هل زيت كبد الحوت مفيد للبشرة?
لا توجد دراسات حول فوائد تناول مكمّلات زيت كبد الحوت للبشرة، إلا أنّ هناك العديد من الدراسات التي بينت أهميّة تناول المُكمّلات الغذائية التي تحتوي على الأحماض الدهنية أوميغا 3، وأوميغا 6 في الحفاظ على صحة البشرة، حيث إنّها تُحافظ على وظائف البشرة وتمنحها مظهراً صحيّاً، بالإضافة إلى مساهمتها في تحسين استجابة الجلد للالتهابات.
هل حبوب كبد الحوت مفيدة للتسمين?
من الجدير بالذكر أنّه لا توجد دراساتٌ مؤكدة حول أثر تناول زيت كبد الحوت في زيادة الوزن، إلا أنّ هناك بعض الدراسات التي أشارت إلى دور أوميغا 3 في ذلك، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الدراسات كانت قد أجريت على مُصابين بأمراضٍ مختلفة، وليس على أشخاصٍ أصحّاء، ومنها دراسةٌ نُشرت في مجلّة Journal of the American Geriatrics Society عام 2009، والتي أجريت على 204 من المُصابين بمرض ألزهايمر بدرجةٍ تتراوح بين الخفيفة إلى المتوسطة، وأظهرت نتائج الدراسة أنّ تناول مكمّلات أوميغا 3 لمُدّة 6 أشهر كان له دور في زيادة الشهيّة والوزن لدى هؤلاء المرضى،
بينما بيّنت دراسات أخرى أنّ تناول المُكمّلات التي تحتوي على الحمض الدهني أوميغا 3 قد يُساهم في تقليل المخاطر الناجمة عن زيادة الوزن، ومنها دراسة نُشرت في مجلّة Journal of Functional Foods عام 2019، حيثُ أظهرت أنّ تناول مكمّلات أوميغا 3 يلعب دوراً في تقليل أعراض مرض السّمنة وزيادة الوزن،
كما أنّه قد يُساعد أيضاً على تقليل الرغبة في تناول الكربوهيدرات والدهون لدى النساء اللواتي يُعانين من السمنة أو زيادة الوزن، ولكنّه في جميع الأحوال لم يُقلّل من الوزن لديهن.

______________
منقول بتصرف عن : موضوع ومصادر أخرى
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-23-2020, 06:52 PM   #27
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,907
افتراضي أيهما أفضل للطبخ: زيت الدره أم زيت دوار الشمس ؟

أيهما أفضل للطبخ : زيت الدره أم زيت دوار الشمس ؟

(1) زيت الذره
زيت الذرة هو الزيت المستخرج من نبتة الذرة، ويستخدم بشكل أساسي في الطبخ، وهو عنصر أساسي في بعض أنواع السمن النباتي. زيت الذرة أقل تكلفة من أنواع أخرى من الزيوت النباتية.
زيت الذرة يستخدم في وقود الديزل الحيوي. وتشمل الاستخدامات الصناعية الأخرى لزيت الذرة في الصابون، والمراهم والطلاء المضاد للصدأ وفي المنسوجات والمبيدات الحشرية.
تأثيره على الصحة
تشير بعض الأبحاث الطبية أن المستويات المفرطة من أوميغا 6 وأحماض أوميغا 3 وهذا يزيد من احتمال حدوث عدد من الأمراض والاكتئاب. أن تناول جرعات عالية من حمض دهني أوميغا-6 قد يزيد من احتمال النساء بسرطان الثدي بعد سن اليأس. وقد لوحظ آثار مماثلة لسرطان البروستاتا.
(2) زيت دوار الشمس
زيت زهرة الشمس أو دوار الشمس (بالإنجليزية: Sunflower oil)‏، هو الزيت المستخلص من بذور زهرة الشمس. ويستخدم زيت زهرة الشمس غالبا في الطعام كزيت قلي وفي صناعة مستحضرات التجميل. وتشير الاحصائيات إلى أن إجمالي الإنتاج في العالم من زيت عباد الشمس في عام 2014 قد بلغ ما يقرب 16 مليون طن، وتتصدر أوكرانيا وروسيا قائمة الدول المنتجة لزيت عباد الشمس.
المكونات
يحتوي زيت زهرة الشمس غالبا على حمض زيت الكتان. ومن مكوناته أيضا:
●حمض النخليك : 4 - 9%,
●حمض الشمع : 1 - 7%,
●حمض الزيتيك : 14 - 10%,
●حمض زيت الكتان : 48 - 74%.
الإستعمالات
يعتبر زيت عباد الشمس مفيد جدا لأنه يحتوي علي بفيتامين أي الذي يتم استخدامه في تجديد الخلايا المتضررة ويساعد علي نضارة البشرة.

المعلومات الغذائية
تحتوي كل ملعقة كبيرة من زيت دوّار الشمس (13.6غ) بحسب وزارة الزراعة الأميركية على المعلومات الغذائية التالية :
●السعرات الحرارية: 120
●الدهون: 13.60
●الدهون المشبعة: 1.76
●الكاربوهيدرات: 0
●الألياف: 0
●البروتينات: 0
●الكولسترول: 0
الفوائد الصحية
يوجد لزيت زهرة الشمس العديد من الفوائد الصحية. يمنح قوة هائلة
____________________________________________
منقول بتصرف عن :ألموسوعة الحره
● ● ●
.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-23-2020, 07:48 PM   #28
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,907
افتراضي فوائد زيت الذرة للطبخ

فوائد زيت الذرة للطبخ

زيت ألذره
يُعدّ زيت الذرة من الزيوت النباتيّة المُكرّرة، ويُنتج من خلال تعريض الذرة لعملية تكريرٍ معقدة، مما يمنح الزيت العديد من الخصائص الفريدة رغم فقدانه لبعض الفيتامينات والمعادن، ومن الجدير بالذكر أنّه يمكن استخدام زيت الذرة في عمليات الطهي؛ كالقلي، أو في تحضير الصلصات، والكعك، والخبز، وغيرها من الأطعمة المخبوزة، ومن جهةٍ أخرى فإنّ لزيت الذرة العديد من الاستخدامات الأخرى؛ حيث يُستعمل كمنظفٍ صناعيّ، وكزيتٍ للتشحيم، وكذلك لصنعِ وقودٍ للمُحركات التي تعمل بالبنزين والديزل، بالإضافة إلى استخدامه في العديد من مستحضرات التجميل، والصابون، والشامبو.
الفوائد المحتملة للطبخ بزيت الذرة
في الحقيقة لا يُعدّ زيت الذرة من الزيوت الصحيّة، فهو مرتفعٌ جداً بالسعرات الحراريّة، كما أنّه قد يسبب عدة أضرار أخرى سنذكرها لاحقاً في المقال، ولذلك لا يُنصح باستخدامه بطريقةٍ منتظمة،
ولكن بشكلٍ عام يوصف زيت الذرة بأنّه مناسبٌ لاستخدامه في الطهي، إذ تتميّز الزيوت الصحية التي يمكن استخدامها في عمليات الطهي باحتوائها على نسبةٍ عاليةٍ من الدهون الأحادية غير المُشبعة، والدهون المُتعددة غير المُشبعة. وبشكلٍ عام يمكن القول إنّ زيت الذرة يحتوي على نسبةٍ متساويةٍ من الدهونِ الأحاديّة غير المشبعة، والدهون المشبعة والتي تبلغ 43%، في حين إنّه يحتوي على نسبة 11% من الدهون المتعددة غير المشبعة.
ومن الجدير بالذكر أنّ درجة التدخين (بالإنجليزية: Smoke point) تُعدّ من العوامل التي تُحدّد صلاحيّة استخدام الزيت في الطهيِ، وهي درجة الحرارة التي يبدأ عندها الزيت بالتدخين، ممّا قد يُسبب فقدان جزءٍ من قيمته الغذائية، بالإضافة إلى منحه نكهةً غير مرغوبة، ويمكن أن تمتلك بعض الزيوت درجة تدخينٍ منخفضةٍ أو مرتفعة، إلاّ أنّ زيت الذرة يُصنّف من الزيوت ذات درجة التدخين المتوسطة، وقد تصل إلى 232 درجةٍ مئوية، وذلك إلى جانب نكهته المعتدلة، مما يجعله زيتاً مناسباً للاستخدام في عمليات الطهي، كالشيّ، أو الخبز، أو القلي.
أضرار زيت الذرة
على الرغم من احتواء زيت الذرة على بعض المكونات الصحيّة، مثل: فيتامين هـ، والفايتوستيرول إلا أنّه بشكلٍ عام لا يُعدّ من الدهون الصحية، وفي الآتي نذكر بعض أضراره:
[●]> يمكن أن يزيد خطر الإصابة ببعض الأمراض:
حيث يتعرّض زيت الذرة لعمليّات معالجةٍ وتكرير بشكلٍ كبير، ممّا قد يؤدي إلى أكسدته، وقد وُجد أنّ ارتفاع مستويات المركبات المضادة للأكسدة في الجسم يزيد خطر الإصابة ببعض الأمراض.
[●]> يمكن أن يحتوي على مركبات مسببة للسرطان:
إذ إنّ تسخين الزيت قد يؤدي إلى إنتاج مركبٍ يُسمّى الأكريلاميد (بالإنجليزية: Acrylamide)، والذي وصفته الوكالة الدولية لبحوث السرطان (بالإنجليزية: International Agency for Research on Cancer) بأنّه قد يكون مُسرطناً، وقد وُجد أنّ هذا المركب يرتبط بالعديد من المشاكل في وظائف الهرمونات، والأعصاب، والعضلات.
[●]>يؤدي تناوله إلى التعرّض للمبيدات الضارة:
إذ إنّ معظم أنواع زيت الذرة تُصنّع من ذرةٍ مُعدّلةٍ وراثيّاً (بالإنجليزية: Genetically modified)،وذلك كي تكون قادرةً على مقاومة مبيدات الأعشاب والمبيدات الحشرية، وفي العادة تتعرّض هذه الأصناف من النباتات لكميّاتٍ كبيرةٍ من المبيدات، ومن أهمّها الغليفوسات (بالإنجليزية: Glyphosate)، وقد صَنَّفت منظمة الصحة العالميّة هذا المبيد على أنّه قد يكون مسرطناً، كما أنّ العديد من الأشخاص يعتقدون أنّ الأطعمة المعدّلة وراثياً والغليفوسات قد ترتبط بزيادة احتمالية الإصابة بحساسية الطعام أو عدم تحمله، وعلى الرغم من أنّ بعض الدراسات قصيرة المدى قد أشارت إلى أنّ هذه الأطعمة آمنة، إلّا أنّه ما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيد ذلك.
[●]>يحتوي على كميّاتٍ مرتفعةٍ من أحماض أوميغا-6:
فعلى الرغم من الفوائد المتعددة التي يوفرها هذا الحمض الدهني للجسم، إلّا أنّ استخدامه بكميّاتٍ كبيرةٍ قد يكون ضاراً، إذ يشير الخبراء إلى أنّ نسبة أميغا-6 إلى أوميغا-3 يجب أن تكون 4:1 للمحافظة على الصحة، إلّا أنّ معظم الأشخاص يستهلكون هذه الأحماض بنسبة 20:1، ويرتبط الاختلال في هذه النسبة بحدوث عدة مشاكل، كالسمنة، واختلال وظائف الدماغ، وأمراض القلب، والاكتئاب، كما تجدر الإشارة إلى أنّ باحثين من جامعة مركز ميريلاند الطبي (بالإنجليزية: University of Maryland Medical Center) أشاروا في دراسةٍ أجروها عام 2010 إلى أنّ نوعاً من أنواع أحماض أوميغا-6 يُسمّى حمض حمض الأراكيدونيك (بالإنجليزية: Arachidonic acid) يمكن أن يزيد خلايا سرطان البروستاتا، ويعزز انتشارها.
[●]> يزيد خطر الإصابة بالسمنة:
فقد وُجد أنّ زيادة استهلاك زيت الذرة قد يساهم في ارتفاع استهلاك السعرات الحرارية، وزيادة الوزن، وخطر الإصابة بمرض الكبد الدهني مع مرور الوقت بالمقارنة مع استهلاك السكر وغيرها من الأطعمة وذلك حسبِ دراسة أُجريت على الفئران في جامعة كيوتو في اليابان عام 2001.
أفضل الزيوت الصحية للطهي
يجدر عند الرغبة باستخدام الزيوت في الطهيِ اختيار أصنافِ الزيوت المناسبة للتعرّض لدرجات الحرارة العالية كالقلي في كمية كبيرة من الزيوت تغطي الطعام، كما ينبغي عدم تعريض الزيوت الغنيّة بالدهون المتعددة غير المشبعة، مثل: زيت بذور الكتان، وزيت دوّار الشمس لدرجات حرارةٍ عالية وذلك لتجنب أضرارها التي قد تنتج من عدم استقرار تلك الزيوت عند ارتفاع درجة الحرارة المُعرّضة لها،[٩] وفيما يأتي مجموعة من أفضل الزيوت الصحيّة للطهي:
[●]> زيت الزيتون البكر الممتاز:
وهو من أكثر أنواع زيوت الطهي شهرةً واستهلاكاً، ولذلك لِما له من فوائد صحيةٍ نظراً لمحتواه من مضادات الأكسدة، كما أنّه يُعتبر من الدهون الصحيّة للقلب والمفيدة في تقليل خطر الإصابة بمرض السرطان، ومن الجدير بالذكر أنّ درجة التدخين لهذا الزيت تبلغ 191 درجة مئوية وهو يصلح لاستخدامه في الأطباق الباردة.
[●]> زيت الزيتون الخفيف:
حيث يمتاز هذا النوع من الزيت بخصائصه المُعززة للصحة، وهو يمتلك درجة تدخين عالية تبلغ حوالي 243 درجة مئوية لذلك فهو يُعتبر خياراً مثالياً للطبخ باستخدام درجات حرارة عالية كالقلي والشواء، ومن الجدير بالذكر أنّ مصطلحِ خفيف يرمز إلى مذاقه البسيط الذي لا يؤثر في الطعام وليس إلى انخفاض محتواه من السعرات الحرارية.
[●]> زيت جوز الهند:
حيث يتوفر زيت جوز الهند في نوعين: المُكرّر، وغير المُكرّر أو ما يُعرف بالبكر ويكمن الفرق بين النوعين في أنّ درجة التدخين للنوع المُكرّر تبلغ 232 درجة مئوية مما يجعل منه زيتاً صالحاً للاستخدام في الطهي على درجات حرارةٍ عالية وذلك على عكس النوع غير المُكرّر والذي يمتلك درجةِ تدخينٍ تصلِ إلى 177 درجة مئوية.
[●]> زيت الأفوكادو:
وهو زيتٌ غنيٌ بالدهون الأحادية غير المُشبعة والتي تعدُّ من الدهون الصحية، ويمتاز زيت الأفوكادو بامتلاكه أعلى نقطة تدخين بالمقارنة مع الزيوت النباتية الأخرى؛ حيث تبلغ درجة تدخين النوع المُكرّر منه 271 درجة مئوية، في حين تبلغ درجة تدخين الصنف غير المُكرّر 249 درجة مئوية. ولذلك يعتبر زيت الأفوكادو مثالياً لعمليات الطهي التي تتطلب استخدام درجات حرارة عالية.
[●]> زيت الفول السوداني: حيث يستخدم هذا الزيت بشكلٍ كبير في المأكولات التايلانديّة والصينيّة والآسيويّة الأخرى، حيث يمتلك الصنف المُكرّر درجة تدخين تبلغ 232 درجة مئوية، وبالتالي فهو يَصلُح لعمليات القليِ السريع، في حين يمكن استخدام الصِنف غير المُكرّر لإضفاء نكهةٍ مميزة للأطعمة كالصلصاتِ وتبلغ درجة تدخين هذا الصنف 160 درجة مئوية.
[●]> زيت السمسم:
حيث ينافس هذا النوع زيت الزيتون في كونه خياراً صحياً للطهي لما يحتويه من دهونٍ أحادية غير مُشبعة ومضادات الأكسدة، وهو يمتلك درجة تدخين متوسطةٍ تتراوح بين 177 إلى 204 درجة مئوية مما يعني إمكانية استخدامه في القلي السريع.
[●]> زيت الكانولا:
وهو زيتٌ يُستخلص من نبات السلجم، ويمتلك هذا الزيت نكهةً جيدة، وتعتبر درجة تدخينه متوسطة؛ حيث تبلغ 204 درجة مئوية، مما يجعله قابلاً للاستخدام في عمليات القلي، والخبز، والشواء. وقد ثار الجدل حول كون هذا الزيت صحيّاً أم لا، إذ إنّ انخفاض محتواه من الدهون المشبعة، وغناه بالدهون الأحادية غير المشبعة، وأوميغا 3، والستيرولات النباتية يجعل منه اختياراً صحيّاً، وعلى الرغم من ذلك فإنّ زيت الكانولا يُعدّ من المنتجات التي تتعرّض للعديد من عمليّات التصنيع، وقد يشكل ذلك قلقاً حول سلامة استخدامه،بالإضافة إلى كونه يحتوي على كميّاتٍ كبيرةٍ من أحماض أوميغا 6 الدهنيّة، ويُصنَّع من حبوب الكانولا المُعدّلة وراثيّاً.
زيوت لا يُنصح باستخدامها للطبخ
تعتبر الدهون المتحوّلة من الدهون غير الصحية، وهي توجد عادةً في الأطعمة المُصنعة، مثل: الكعك المُشترى من المتاجر، بالإضافة إلى الوجبات السريعة، كما يمكن أن تحتوي الأطعمة المَقليّة الجاهزة على هذا النوع من الدهون وخاصةً إذا تم تحضيرها باستخدام الزيوت المُهدرجة جزئيًا (بالإنجليزية: Partially hydrogenated oils)، كما توجد تلك الدهون بشكلٍ طبيعيّ وبكمياتٍ صغيرة في الدهون التي تتوفر في المصادر الغذائية الحيوانية، مثل: الحليب، واللحوم، ويجدر الذكر أنّ خطورة الدهون غير المُشبعة تكمن في تأثيرها في زيادة مستويات الكوليسترول الضار في الجسم، كما أنّها قد تزيد من الالتهابات، بالإضافة إلى ذلك يمكن أن تسبب تلك الدهون زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب، والسكري، والسكتة الدماغية.[
ويُوصى عادةً بتجنب تسخين الزيوت لدرجة حرارة 190.5 مئوية أو أكثر وذلك للحدّ من ارتفاع خطر تكوين ما يُعرف بـ 4-hydroxy-2-trans-nonenal الذي يرمز له اختصاراً بـ HNE وهو مركبٌ سامٌ ينتج من عملية تسخين الزيت لمرةٍ واحدة ويزداد تركيزه مع إعادة تسخين نفس الزيت على درجة حرارة عالية، ومن مخاطر هذا المركب أنّه قد يزيد من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض الصحيّة، مثل: أمراض الكبد، ومرض الشلل الارتعاشيّ، والسكتة الدماغيّة.
نصائح للاستفادة من زيوت الطهي والمحافظة عليها
تتعرضُ مختلف أنواع الزيوت للتلف مع مرور الوقت وخاصةً عند تعرضها لعوامل الضوء، والحرارة، والهواء، إلاّ أنّ هنالك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها الاستفادة من الزيوت، ومنع تلك الأضرار أو تقليلها، ونذكر من الطرق ما يأتي:
[●] يُنصح بالالتزام بمدّة صلاحية الزيت، والتي يتم ذكرها عادةً على العبوة، ويُوصى عادةً باستهلاكه في غضونِ 12 شهراً.
[●] يُفضل شراءِ الزيوتِ المُخزنةِ في عبواتٍ ذات ألوانٍ داكنة، كما يُنصح بحفظه في أماكن باردةٍ ومُظلمة بعيداً عن الضوء المباشر.
[●]يجب استخدم الزيوت المُناسبة لعملية الطهي في درجات حرارةٍ عالية، وذلك مثل: زيت الزيتون، وزيوت نخالة الأرز.
[●] ينبغي تجنب إعادة استخدام الزيوت التي تم تسخينها، إذ كلما ازدادَ لون الزيت تركيزاً فإنّه في المقابل يتعرض للفساد ويُصبح ذا مذاقٍ غير مرغوب.
[●] يجب تجنب تعريض الزيوت المُستخدمة في الطهي لدرجة حرارةٍ عالية، إذ إنّ تسخين الزيت بِشكلٍ مُفرط يؤدي إلى إنتاج مواد كيميائيةٍ غير مَرغوبة، مما يشير إلى بِدء تلف الزيت.
القيمة الغذائية لزيت الذرة
يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائيّة المتوفرة في 100 غرامٍ من زيت الذرة:
العنصر الغذائي> الكمية
[●] السعرات الحرارية 900 سعرة حرارية
[●] الدهون الكلية 100 غرام
[●]الدهون المشبعة 12.9 غراماً
[●] الدهون الأحادية غير المشبعة 27.6 غراماً
[●] الدهون المتعددة غير المشبعة 54.7 غراماً
[●] فيتامين هـ 14.3 مليغراماً
[●] فيتامين ك 1.9 ميكروغرام
فوائد الذرة
تُعدّ الذرة نوعاً من الخضار شائعةِ الاستخدام؛ حيث يتمّ إنتاج العديدِ من الأصنافِ الغذائيةِ منها، كزيت الذرة، وشرابها، كما أنّها تُستخدم في إنتاج الدقيق، والنشا، والبروتينات، بالإضافة إلى المواد الصلبة التي تُصنع من شراب الذرة والتي يمكن استخدامها في مستحضرات التجميل أو الصناعات الدوائية.
______________
منقول بتصرف عن : موضوع ومصادر أخرى
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-23-2020, 08:17 PM   #29
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,907
افتراضي زيت دوار الشمس

زيت دوار الشمس

زيت دوار الشمس
يُستخرج زيت دوار الشمس من بذور نبات دوار الشمس (الاسم العلمي: Helianthus annuus)، التي تُعدّ مُرتفعةً بالدهون غير المُشبعة، ومُنخفضةً بالدهون المُشبعة، ويُعرف الزيت بلونه الأصفر الفاتح، ونكهته الخفيفة، ويُستخدم غالباً في الطهي، كما يُضاف إلى صلصات السلطة، وبالإضافة إلى ذلك يمكن وضعه على الجلد؛ فهو يمتلك تأثيراتٍ تحمي البشرة، وخصائصَ شافيةً عند استخدامه على الكدمات وحالات الجلد الأخرى، كما أنّه يُعدّ مُرطّباً جيداً للبشرة الجافة؛ لما يحتويه على نسبة عالية من فيتامين هـ.
أنواع زيت دوار الشمس
هناك أنواعٌ مُختلفةٌ من زيت دوار الشمس بناءً على نوع نبات دوار الشمس المُستخرج منه، وعمليّة تصنيعه، ونذكرها على النحو الآتي:
[●]> زيت دوار الشمس المرتفع بحمض الأولييك؛
إذ تحتوي الملعقة الكبيرة منه على 70% من هذا الحمض، والذي يُستخرج من بذور دوار الشمس التي تحتوي على تراكيزَ مرتفعةٍ من حمض الأولييك، ويُعدّ هذا النوع صحياً؛ لاحتوائه على نسبةٍ عاليةٍ من أحماض أوميغا 3 الدهنيّة، ونسبةٍ مُنخفضةٍ من أحماض أوميغا-6 الدهنيّة مقارنةً بالأنواع الأخرى.
[●]>زيت دوار الشمس المتوسط في محتواه من حمض الأولييك، والذي يستخدم لأغراض القلي، وإعداد الأطعمة التجاريّة، وصلصات السلطة.
[●]> زيت دوار الشمس الذي يتكوّن من حمض اللينولييك؛ إذ تحتوي الملعقة الكبيرة منه على 65% من هذا الحمض، فهو يحتوي على الكثير من دهون أوميغا 6 المُتعدّدة وغير المشبعة، ولكنّه يفتقر لأحماض أوميغا-3 الدهنيّة؛ ما قد يؤدي إلى حدوث إختلالٍ في توازن النسبة المطلوبة بين أحماض أوميغا 3 وأوميغا 6 في النظام الغذائي، حيث يُنصح بأن تكون الكميّة المُستهلكة من أحماض أوميغا 3 ضِعف كميّة الدهون الأخرى.
محاذير استخدام زيت دوار الشمس في الطبخ
من المعروف أنّ الزيوت والدهون يتغيّر تركيبها الجزيئي خلال عملية الأكسدة عند تسخينها إلى ما يقارب 180 درجة مئويّة، وفي هذه الحالة تَنتُج موادّ كيميائيّةٌ سامّة تُسمّى الألدهيدات (بالإنجليزية: Aldehyde)، والتي ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان، وقد كان يقال أنّ استخدام الزيوت النباتيّة مثل زيت دوار الشمس وزيت الذرة أفضل من الدهون الحيوانيّة، ولكن ظهر فيما بعد أنّ الزيوت النباتيّة مثل زيت دوار الشمس تُنتِج كميّاتٍ كبيرةً من الألدهيدات الضارة، بالمقابل يُنتج زيت الزيتون، وزيت بذور اللفت، والزبدة كميّاتٍ أقلّ بكثير من الألدهيدات، ويعود ذلك إلى أنّ الدهون التي تحتوي على كميّةٍ أكبر من الدهون المُشبعة والدهون الأحاديّة غير المشبعة تكون أكثر استقراراً عند تسخينها، كما تجدر الإشارة أنّ استخدام الزيت مراراً وتكراراً يُكوّن الدهون المتحوّلة (بالإنجليزية: Trans fat) الضارّة جداً بالصحّة، لذلك يُفضّل استخدام الزيت لمرّةٍ واحدةٍ فقط، كما أنّ زيت الزيتون وحتى الزبدة والشحوم تبقى أفضل من الزيت النباتي في الطبخ والقلي.
______________
منقول بتصرف عن : موضوع ومصادر أخرى
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-23-2020, 08:35 PM   #30
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,907
افتراضي احذري طهي الطعام بزيت عباد الشمس..

[SIZE="6"]
احذري طهي الطعام بزيت عباد الشمس..
يهدد أسرتِك بأضرار تصل للوفاة

احذري طهي الطعام بزيت عباد الشمس.. يهدد أسرتِك بأضرار تصل للوفاةأضرار طهي الطعام بزيت عباد الشمس
كتبت - آلاء نبيل:يعتبر زيت عباد الشمس من الزيوت الطبيعية التي تعتمد عليها بعض السيدات، كبديل صحي وآمن للسمن النباتي والزيوت المهدرجة، التي ثبت مدى خطورتها، نظرًا لمحتواها العالي من الدهون المشبعة، ولكن هل طهي الطعام بزيت عباد الشمس له أضرار على صحة الإنسان؟في السطور التالية، يستعرض "الكونسلتو" فوائد وأضرار زيت عباد الشمس، وفقًا لموقع "Healthline".
فوائد زيت عباد الشمس
1- يحتوي زيت عباد الشمس على نسبة عالية من فيتامين هـ القابل للذوبان في الدهون، والذي يقلل من فرص تلف خلايا الجسم المرتبط بالتقدم في العمر.
2- يتميز زيت عباد الشمس باحتوائه على الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة، مثل حمض الأوليك، الذي يمثل أهمية كبيرة لصحة القلب، حيث يساهم في خفض نسبة الكوليسترول الضار بالجسم، بحسب نتائج بعض الأبحاث.
3- لا تقتصر فائدة زيت عباد الشمس على خفض الكوليسترول الضار فقط، بل أثبتت إحدى الدراسات أن اتباع نظام غذائي غني بالأحماض الدهنية غير المشبعة لمدة 8 أسابيع، يساعد على زيادة نسبة الكوليسترول الجيد بالجسم، مما يحد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية وتصلب الشرايين.ا
أضرار زيت عباد الشمس
على الرغم من الفوائد التي يوفرها زيت عباد الشمس للصحة العامة، إلا أن هناك مخاوف من احتمال ارتباطه ببعض الأضرار الصحية، خاصة ً إذا تم استخدامه في طهي الطعام، ومنها:
1- يزعم بعض الأطباء أن جسم الإنسان يقوم بتحويل أحماض أوميجا 6 "حمض اللينوليك" المتوفرة بزيت عباد الشمس إلى حمض الأراكيدونيك، المحتمل أن ينتج عنه مركبات تزيد من فرص الإصابة بالتهابات.
2- ارتفاع نسبة حمض اللينوليك في ظل انخفاض أحماض أوميجا 3 الدهنية المضادة للالتهابات بالجسم، قد يكسب الجسم وزنًا زائدًا، وقد يصل الأمر إلى حد الإصابة بالسمنة المفرطة.
3- الحرارة عالية (180 درجة) التي يتعرض لها زيت عباد الشمس عند طهي الطعام، قد تحفزه على إطلاق مركبات سامة، وهذا ما توصلت إليه إحدى الدراسات، مؤكدةً أن مركبات الألدهيدات التي يطلقها زيت عباد الشمس عند تعرضه لحرارة مرتفعة، قد تلحق الضرر بالحمض النووي وخلايا الجسم، مما يزيد من فرص الإصابة بأمراض القلب والسرطان وألزهايمر، وقد يصل الأمر إلى حد التعرض للوفاة.
__________________________
المصدر : موقع كونسلتو
● ● ●
.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:06 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.