قديم 08-18-2019, 08:22 PM   #1
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,377
افتراضي هذه الصورة في عيد الاضحى سنة ١٩٧٧


هذه الصورة في عيد الاضحى سنة ١٩٧٧
وفيها زار الرئيس المصري انور السادات المسجد الاقصى لصلاة العيد و كان الحاج راضي السلايمة (جالسآ في وسط الصورة و يعطي ظهره للسادات) قد صلى الفجر في الأقصى كعادته و بقي حتى صلاة العيد، وحين جاء السادات وجلس خلفه لم يتحرك.

فجاءه حسن التهامي وهو سياسي وعسكري مصري رفيع كان مرافقاً للسادات وقال للحاج راضي: الرئيس السادات يريد أن يصلي فرد عليه: أنا أصلي هنا لله.

وحين انتهت الصلاة تقدم السادات للسلام على الحاج راضي فرد عليه:
"أنت لم تأتِ لتحرر القدس، بل لتسلمها".

رحم الله الحاج راضي
مات راضيا مرضيا
لم ينافق ولم يداهن
ولم يتزلف ولم يسحج

سطرها مدوية بمداد من ذهب:
"أنت لم تأتِ لتحرر القدس، بل لتسلمها".

نعم
كل سياسي يدخل المسجد الأقصى من دون تحريرها فهو جاء ليسلمها، وليمعن في تسليمها، وليطبع العلاقات مع محتليها.

الذي يريد أن يحرر المسجد يعرف الطريق.. الطريق ليس عبر جسر الأردن، ولا عبر السفارة "الإسرائيلية".
الطريق هو عبر شارع صلاح الدين الأيوبي وهو زاحف بجيشه لتحريره..
والطريق عبر الجبل الذي كبر عليه عمر بن الخطاب وهو قادم لتسلم مفاتيحه..

رحم الله الحاج راضي
ولعن الله المطبعين..

ويا ليت خطباءنا وعلماءنا يملكون ما ملكه الحاج راضي من الوعي والشجاعة.. ولا نامت أعين الجبناء.

نضال صيام
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:10 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.