قديم 08-19-2019, 12:36 PM   #21
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,463
افتراضي الفرق ما بين الأعشاب والتوابل

الفرق ما بين الأعشاب والتوابل
لا يُمكن تخيل وجباتنا المُفضلة بدون استخدام الأعشاب والتوابل التي تمنحها المذاق المميز، وقد تم وضع الأعشاب والتوابل في الأطعمة منذ قديم الأزل، حيث كان قد تم العثور على دلائل لاستخدام الأعشاب في العصور الوسطى. وأقدم سجل معروف يشير لاستخدام التوابل يأتي من عصر المصريين القدماء، الذين كانوا يستخدمون اليانسون، الزعفران، القرفة وعدد من التوابل الأخرى. وبعض هذه التوابل المُستخدمة -مثل القرفة- لم يكن يتم زراعتها في مصر، مما يعني أن المصريون القدماء استوردوا الأعشاب من الطرق التجارية النائية التي كانت موجودة قبل حوالي 3500 سنة.

ويشتري أغلب الناس التوابل والأعشاب من المتاجر المحلية لمنح الطعام نكهات وروائح مميزة، واليوم يمكن لمعظم الأشخاص الحصول على أي نوع تقريبًا من التوابل والأعشاب على الرغم من عدم معرفة البعض الفرق بين الاثنين.

الفرق بين الأعشاب والتوابل
كلمة herb أي “الأعشاب” كلمة ذات شقين، فهي تُستخدم لوصف النبات العشبي نفسه بالإضافة لنوع الأعشاب الذي يُنتجه هذا النوع من النباتات. النباتات العشبية هي التي تحتوي على البذور والسيقان اللحمية، ويُطلق أوراق هذ النباتات “أعشاب” في عالم الطهي، وهي غالبًا خضراء ولكن حتى إذا تم تجفيفها فهي ذات نكهة خفيفة عندما يتم إضافتها إلى الطعام.

أما التوابل فهي ذات نكهة أكثر وضوحًا، وتأتي في العديد من الأشكال والألوان مثل الأسود، البني، الأحمر والأصفر. بذور الأعشاب هي ما يتم اعتباره توابل، بالإضافة للجذور، الفواكه، الزهور ولُحاء بعض أنواع الأشجار والنباتات.

من السهل الاعتقاد بأن الأعشاب والتوابل فئتين مختلفتين من النباتات، ولكن ليس هذا هو الحال في كثير من الأحيان، فعلى سبيل المثال فأن نبتة Coriandrum sativum المعروفة باسم الكزبرة يتم استخدام الأوراق الخضراء سواء كانت طازجة أو مجففة ويُطلق عليها اسم cilantro، أما البذور فيتم تجفيفها ويُطلق عليها coriander وهي الكزبرة المجففة كما نعرفها في العالم العربي.

التَّوابِل (بالإنجليزية: Condiment) هي نكهة أطعمة مطبوخة، أو صلصة أو مجففات تضيف للأطعمة نكهة خاصة أو تكون مكملة للطبق. وتعطي نكهة لاذعة في كثير من الأحيان، ولذلك تضاف بكميات صغيرة نسبياً، وتشمل التوابل الملح والفلفل، والكتشب، والخردل، وزيت الزيتون والخل والسكر. وعادةً ما توضع على طاولة الطعام، فتكون على شكل سائل ذو كثافة لزجة أو معجون، وتقدم في قنينة أو عبوة أو طاسة. وقد تكون جافة كخليط من الأعشاب المملحة التي تحمل نكهات خاصة. وتوجد العديد من التوابل معبئة في أكياس للاستخدام الفردي نظراً للرغبة في أخذها للخارج كما هو الحال في الوجبات السريعة. وتضاف التوابل أحياناً قبل الخدمة، على سبيل المثال شطيرة تقدم مع الكتشب أو الخردل من مثل :.

●ملح الطعام: يتكون الملح المعروف بشكل رئيسي من مركب كيميائي يعرف بكلوريد الصوديوم( NaCl) والذي ينتمي لمجموعة أكبر من الأملاح. يوجد ملح الطعام في الطبيعية على هيئة بلّورات معدن،ية تُعرف بالملح الصخري أو الهاليت. يوجد ملح الطعام بكثرة في ماء البحار حيث هو المُكَوِّن المعدني الرَّئيسي فيه. يحتوي المحيط على قرابة 35 جرام من الملح لكل لتر وملوحة 3.5%. يُعدُّ الملح ضروريًّا لحياة الحيوان، ويتواجد في أنسجة الحيوانات أكثر من أنسجة النبّاتات. لذلك فإن نمط غذاء البدو المعتاد الذين يعيشون على قطعانهم لايُحتاج فيه إلى الملح أو يُضاف بكميَّاتٍ قليلة، بينما نظام الغذاء المعتمد على القمح يحتاج إلى مكمّلات غذائية. وتعد الملوحة أحد أساسيّات حاسَّة التذوق لدى الإنسان. كما أن الملح من أقدم وأوفر التوابل، ويعد التمليح من أهم طرق حفظ الأطعمة. تشير بعض الأدلة إلى أن معالجة الملح تعود إلى 8000 سنة مضت، حيث كان سكان رومانيا يغلون مياه الينابيع لاستخراج الملح. كذلك عثر على أدوات لمعالجة الملح في الصين تعود إلى نفس الفترة تقريبًا. وكان يعد الملح ثمينًا عند اليهود قديمًا وكذلك عند كل من الإغريق والرومان والبيزنطيين والحيثيّين والمصريّين. أصبح الملح سلعةً ثمينةً وكان يُنقَل بالقوارب عبر البحر المتوسط من خلال طرقٍ خاصَّةٍ بُنِيَت من أجل الملح وبقوافِل عبر الصحراء الكبرى. إن عوز الملح وحاجة الدول له أدت إلى نشوء حروب بينهم، واستعماله لزيادة عائدات الضرائب. كما يستعمل الملح في طقوس بعض الأديان وفي بعض الثقافات.
● الفلفل الأسود أو الفلفل الأكحل: وتلفظ: بايبر نيجرم) هي نبتة متسلقة من نباتات الكرمة المزهرة في الأسرة الفلفلية، تُزرع من أجل ثمارها، ومغطاة البذور، والتي تجفف عادة وتستخدم كمنكه للأكل وكتوابل أيضا. وتعتبر مناطق جنوب الهند المصدر الطبيعي للفلفل الأسود ولا سيما ولاية كارناتاكا.
●الكتشب أو الكاتشب أو صَلْصَة الطَّماطِم (بالإنجليزية: Ketchup) هو نوع من أنواع الصلصات المنضدية، التي تصنع عادة من الطماطم الطازجة. أول من صنعها أهل ماليزيا المسلمون، وكلمة كاتشب كلمة ماليزية. وقد جلبت في القرن السابع عشر إلى بريطانيا وانتقلت مع المهاجرين إلى أمريكا. وتتكون عادةً من الطماطم، الخل، السكر، الملح، البهارات، والقرنفل، والقرفة. وأحياناً يتم إضافة البصل، الكرفس، وبعض الخضروات الأخرى.
●زيت الزيتون: هو زيت ناتج من عصر أو ضغط ثمار الزيتون، وهي شجرة تنمو في حوض البحر الأبيض المتوسط؛ يستعمل زيت زيتون في الطبخ والصيدلة والطب، وفي إشعال المواقيد الزيتية وفي الصّابون. زيت الزيتون مستعمل بكثرة لكونه غذاء صحي غني بالدّهون المفيدة والفيتامينات. وتعتبر 85% من الدهون الموجودة فيه صديقة للقلب، كما تساعد في التقليل من نسبة الكوليسترول في الدم
● الخَلّ: هو محلول مخفف من حمض الخليك ويمكن الحصول على الخل بتخمير ثمار معظم الفواكه مثل التمر أو العنب أو التفاح CH3COOH
● مايونيز: نوع من أنواع الصلصات ويتكون من الزيت وصفار البيض والخل ويمكن إضافة أنواع عديدة من التوابل أو البهارات في الوصفة، طريقة التحضير تتلخص في خفق صفار البيض في الخلاط ومع الاستمرار في الخلط على السرعة المنخفضة يصب الزيت قطرة قطرة، ليبدأ المايونيز بالتشكل تضاف بعدها المكونات الأخرى (خردل، ملح، بهارات) مرة واحدة مع الاستمرار بالخلط. وأثناء إضافة النصف الآخر من الزيت إلى الخلاط يتم إضافة عصير الليمون والخل بالتدريج، بعد تحضير المايونيز، يحفظ في الثلاجة.

التوابل المخلوطة
التوابل المخلوطة (بالإنجليزية: mixed spice)، وأيضاً يطلق عليها توابل البودنج هي خلطة توابل حلوة بريطانية تشبه توابل فطيرة اليقطين المستخدمة في الولايات المتحدة. المكون الغالب هو القرفة، بالإضافة إلى جوزة الطيب والفلفل الإفرنجي. غالبا ما تستخدم في الخبز، أو لتكمل الفواكه أو أطعمة حلوة أخرى. المصطلح "توابل مخلوطة" استخدم لهذه الخلطة من التوابل في كتب الطبخ منذ عام 1828م ومن المحتمل أيضاً قبل ذلك. التوابل المخلوطة تماثل خلطة التوابل الهولندية المسماة كويكريدن (koekkruiden) أو سبيكولاسكرايدن (speculaaskruiden) والتي تستخدم بشكل رئيسي لتتبيل الطعام المرتبط بالاحتفال الهولندي السنتر كلاس في الخامس من ديسمبر. الكويكريدين تحتوي على حب الهال.
المكونات
• القرفة (أو السليخة )
• جوزة الطيب
• فلفل إفرنجي
وقد تحتوي أيضا:
• القرنفل
• الزنجبيل
• بذور الكزبرة
• الكروياء
• الفليفلة الحريفة


الكتشاب

الميونيز



_________________________
● ● ●
منقول عن " ألذواقه" و"الموسوعة الحرة "

__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-19-2019, 06:05 PM   #22
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,463
افتراضي تشاتني

تشاتني
صلصة لفظ مستمد من caṭnī (التاميل : சட்னி، الكانادا : ಚಟ್ನಿ الهندية : चटनी، الأوردو : چٹنی)، وهي عبارة عن طبق من خليط الخضر والتوابل حار يستخدم كعنصر مرافقة للطبق الرئيسي.


أنواع الصلصة


صلصة المانجو
الصلصات تأتي في مجموعتين رئيسيتين، الحلو والحار ؛ كل الأشكال عادة ما تحتوي على التوابل المختلفة، بما في ذلك الشطة، ولكنها تختلف من جانب نكهة الرئيسية، أنواع الصلصة واستعداداتهم تختلف بشكل واسع في أنحاء باكستان والهند.
●الكزبرة (Cilantro)
●صلصة النعناع (صلصة الكزبرة والنعناع وغالبا ما يسمى الصلصة هاري، حيث 'هاري' هو الهندية ل'الأخضر')
●التمر الهندي الصلصة (Imli الصلصة) (غالبا ما تسمى Meethi الصلصة كما 'Meethi' باللغة الهندية تعني 'الحلو'.
●صلصة جوز الهند.
●صلصة البصل.
●صلصة الطماطم.
●صلصة الشطة الحمراء.
●صلصة الفلفل الأخضر.
●صلصة المانجو (مصنوعة من المانجو الخضراء)
●صلصة الليمون الحامض (مصنوعة من الليمون الحامض غير ناضج)
●صلصة الثوم مصنوعة من الثوم الطازج، جوز الهند والفول السوداني.
●صلصة الطماطم الخضراء.
●صلصة الفول السوداني.
●صلصة الزنجبيل.
●صلصة الزبادي، بسيطة مثل خلط اللبن الزبادي، ومسحوق الفلفل الأحمر، والملح، وتؤكل مع مجموعة متنوعة من الأطعمة الأمريكية والأوروبية على غرار الصلصات وعادة ما تكون ثمرة والخل والسكر، وتطهي لتصل إلى الحدالمطلوب.

البهارات الأكثر شيوعا المضافة للصلصة تشمل الحلبة، الكزبرة، الكمون والفلفل الأسود.

___________________________
● ● ●

منقول بتصرف عن " ويكيبيديا - الموسوعة الحرة "

__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-19-2019, 06:14 PM   #23
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,463
افتراضي ـ«تشاتني»... صلصة هندية اجتاحت العالم

«تشاتني»... صلصة هندية اجتاحت العالم
صنعت من الفواكه والخضراوات لحفظ الطعام قبل اختراع البرادات
نيودلهي: براكريتي غوبتا
تمثل الـ«تشاتني»، وهي صلصة مفضلة في كل الأزمنة مكونة من الفواكه والخضراوات، والأعشاب، والبهار، والسكر، والخل، عنصراً أساسياً من عناصر المطبخ في كل أنحاء العالم. مثلما يمكن إضافة صوص الـ«سريراتشا» أو الـ«بيستو»، أو الجبن الذائب إلى كل أنواع الطعام تقريباً لجعل مذاقه أفضل، يمكن استخدام الـ«تشاتني» على نحو مماثل. يمكن عمل هذه الصلصة بحيث يكون مذاقها حلوا أو متبلا؛ وقوامها غليظ أو أملس؛ ورطبة أو جافة، وذات ملمس خشن أو ناعم.

يعود تاريخ الـ«تشاتني» إلى عام 500 ق.م على أقل تقدير. كان من الصعب على الناس حفظ الطعام قبل اختراع أجهزة التبريد والتجميد التي يمكن الاعتماد عليها، لذا كان يتم تحويل الفواكه والخضراوات إلى «تشاتني» لحفظها لمدة أطول. إذا ذهبت إلى مطعم هندي، يمكنك التعرف على مجموعة متنوعة من الصلصة التي يطلق عليها هذا الوصف، وبعضها يتكون بالأساس من الزبادي، وبعضها أملس، في حين يكون البعض الآخر رقيقاً أو شبه جاف، وغيرها غليظ القوام، أو حلو المذاق، أو به بهار أو لاذع: لكن ما هو الـ«تشاتني»؟

ما هو مصدر وأصل صلصة الـ«تشاتني»؟
يعتقد الكثيرون أن صلصة الـ«تشاتني» إنجليزية الأصل، لكنها في الحقيقة ظهرت في الهند وليس في إنجلترا، وما هذا سوى اعتقاد شائع خاطئ. كلمة «تشاتني» نفسها تهجئة مختلفة للكلمة الهندية، وهي مشتقة من كلمة «تشاتنا»، التي تعني حرفياً «أن يلعق»، وتعبر عن صوت لعق الشفاه عند تناول طعام لذيذ. ورغم أن جذور هذه الصلصة تعود إلى الهند، انتشرت طريقة عملها في دول أخرى؛ وكان الرومان هم أول من أدخلوا هذه الصلصة إلى مطبخهم، ثم فعل البريطانيون ذلك خلال القرن الثامن عشر. عاش الجنود وأسرهم خلال الحقبة الاستعمارية البريطانية في الهند، وتعلموا تقدير النكهات الفريدة لأصناف الطعام الهندي مثل الكاري والـ«تشاتني». ومع تنقل أولئك الجنود من بلد إلى آخر، تنقل معهم حبهم لـ«تشاتني» حتى وصل إلى جنوب أفريقيا، ومنطقة الكاريبي، ووطنهم بريطانيا العظمى.

نظراً لأنه لم يكن لدى الكثير من الدول، التي تم إرسالهم إليها، أنواع الفاكهة والبهارات والأعشاب نفسها المتوفرة في الهند، بدأت الـ«تشاتني» تكتسب نكهات إقليمية تختلف باختلاف سكان المنطقة وتتنوع بحسب تنوع الثقافة، حيث كانوا يستخدمون المكونات المتوفرة لديهم، وبمرور السنوات ازدادت وتنوعت المكونات والنكهات بتنوع واختلاف الأشخاص الذين يعدونها.

«تشاتني الجنرال غراي» هو نوع الـ«تشاتني» البريطانية الكلاسيكية، التي أعدها ضابط بريطاني سافر إلى الهند، بحسب الاعتقاد السائد. تم بيع الوصفة في النهاية إلى شركة «كروس أند بلاكويل»، البريطانية الكبرى المصنعة للأغذية في بداية القرن التاسع عشر على الأرجح. أهم مكونات هذه الوصفة هي المانغو، والزبيب، والخل، وعصير الليمون، والبصل، وخلاصة التمر الهندي أحياناً، ومادة للتحلية، وبهارات. تم وصفها بالـ«تشاتني المعتدل» مقارنة بالتنويعات الأخرى الحريفة بدرجة أكبر. مع ذلك تكون الـ«تشاتني»، التي قد يشتريها المرء من السوبر ماركت في الخارج، محفوظة وتشبه المربى، وهي طيبة وعادة ما تمثل الفاكهة المكون الأساسي لها، ويتم تقديمها كطبق جانبي مثل الكاري الهندي. مع ذلك لا تشبه الـ«تشاتني» المحفوظة الـ«تشاتني» الأصلية الهندية في أي شيء.

الـ«تشاتني» الهندية
عادة ما يتم تقديم الـ«تشاتني» مع كل وجبة في الهند خاصة مع الأطعمة اللذيذة بالكاري، وأيضاً كصلصة تُضاف إلى الأطباق الساخنة كاللحم. تكون الـ«تشاتني» الهندية طازجة، ويجب تناولها خلال فترة قصيرة بعد إعدادها.

يمكن إعداد الـ«تشاتني» الهندية من مجموعة كبيرة متنوعة من المكونات، بداية من الزبادي، ووصولاً إلى الفول السوداني. بعض أنواع الـ«تشاتني» ملساء القوام، وبعضها الآخر غليظة القوام، وبعضها مطهية وبعضها غير مطهية، كذلك يتم استخدام بعضها كصلصة، والبعض الآخر يتم تقديمه كطبق جانبي، أو كوجبة إفطار. لدى كل منطقة من الهند نوعها المفضل من الـ«تشاتني»، وأشهرها ذلك المعد من المانغو والليمون. رغم أنه يتم طحن المكونات في الهند يدوياً حتى تصبح عجينا ذي نكهة قوية غليظ القوام باستخدام المدقة والمهراس، يمكن إعداده بطريقة حديثة في المنازل الهندية العصرية.

ومن المفترض أن يتم إعداده قبل كل وجبة بفترة قصيرة، لذا لا توجد حاجة إلى إضافة الخل أو السكر لحفظه.

يتم إعداد الـ«تشاتني» في الهند باستخدام البذور مثل السمسم والشمر، والمكسرات مثل الفول السوداني والكاجو، وجوز الهند الطازج والمجفف، وقشور الخضراوات، مثل اليقطين المر، والأسفنجي، وكذلك باستخدام مجموعة متنوعة من الفلفل الحار، والأعشاب مثل أوراق الكاري، والكزبرة، والشبت، وبعض المواد التي تضيف نكهة لاذعة مثل عنب الثعلب الهندي، وثمرات المانغو غير الناضجة، والتمر هندي، والغرسنية الهندية، والبقوليات بمختلف أنواعها، والأرز المفلطح.

من البهارات المستخدمة في تلك الوصفات حبوب الكمون، والحلبة، وبذور الشمر، والكركم، ومسحوق الزنجبيل الجاف، ومسحوق المانغو الجافة، وحبوب الكزبرة، وبذور الخردل، والأنجدان. كذلك يتم استخدام السكر غير المكرر، والليمون، والفلفل، والتمر هندي لتحقيق التوازن بين النكهات في بعض وصفات الـ«تشاتني».

الأيورفيدا والـ«تشاتني»
هناك 6 نكهات مذكورة في الطب التقليدي الهندي، أو الأيورفيدا، وهي الحلو، واللاذع، والمالح، والحريف، والمر، والحامض. بعض تلك النكهات أقوى من الأخرى، ولكل منها تأثير مختلف على الجسم والعقل. لذا يشير طب الأيورفيدا إلى إمكانية تحقيق الـ«تشاتني» للتوازن في النظام الغذائي، وكذلك يمكن الاستعانة به لتناول المكونات المفيدة غير المستساغة. ومن الأمثلة على ذلك «تشاتني» الليليك الهندي، الذي يتم تناوله في صباح أول يوم من العام الهندي الجديد.

يقول دكتور راميش سريفاستفا، ممارس طب الأيورفيدا: «تضيف التشاتني إلى الوجبة ما هو أكثر من النكهة. حين يتم استخدامها بشكل صحيح، يمكن أن تساعد في عملية الهضم، وفي تحفيز إفراز العصارات الهضمية، وتحسين الحالة الصحية. وتعد التشاتني المعدّة من الفاكهة الطازجة جزءا من وجبة صحية طبقاً لقواعد طب الأيورفيدا».

الجدير بالذكر أن الفاكهة من الأطعمة، التي تحظى بتقدير في طب الأيورفيدا، حيث تعد من أفضل الأطعمة التي تحفز الذهن، وتعزز جهاز المناعة، وتزيد القوة الجسمانية. كذلك تعد مصدراً غنياً بالمواد المغذية والفيتامينات، ناهيك عن فوائدها كمضادات للأكسدة. وعندما يتم تناول الـ«تشاتني» مع مجموعة من البهارات، يمكن أن تصبح الأطباق التي يتم تقديمها معه لذيذة وصحية في الوقت ذاته بفضل مذاق الفاكهة. من المهم اختيار أنواع البهار، والفاكهة التي يتم استخدامها في الـ«تشاتني» طبقاً لنمط حياة المرء والموسم.

______________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن جريدة الشرق الأوسط
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-19-2019, 06:31 PM   #24
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,463
افتراضي طريقة شتني الطماطم بالثوم والبصل من المطبخ الهندي tomato chutney with onion and garli

طريقة شتني الطماطم بالثوم والبصل من المطبخ الهندي
tomato chutney with onion and garlic

تشاتني الطماطم الهندي بالثوم والبصل (TOMATO CHUTNEY WITH ONION AND GARLIC ) من انواع التشاتني اللذيذة جددا والتي تعتبر من الاطباق الهامة للهنود النباتيين ويقدم مع انواع الباكورة وخبز الدوسا والادلي

المقادير لعمل شتني الطماطم :
●بصلة متوسطة مفرومة ناعم
●٤فصوص ثوم مهروس
●قرن فلفل حار مفروم ناعم
●حبتين فلفل حارمجفف
●٤حبات طماطم مقطعة
●١/٢ملعقة صغيرة من كل من خردل حب+كمون حب +شمر حب+فلفل البابريكا الحلو
●ملح حسب الرغبة
●ملعقة صغيرة او اكثر معجون التمر الهندي
●رشة سكر
●ورق كاري طازج او مجفف

طريقة التحضير لعمل شتني الطماطم :

_يحمر البصل بالزيت ثم يضاف اليه الثوم والفلفل الحار المفروم والفلفل المجفف ويقلب قليلا ثم يضاف الطماطم وجميع البهارات والتمر الهندي ويترك على النار ليتسبك ثم يترك ليبرد ثم يوضع في برطمان نظيف ويدخل الثلاجة ويكون صالحا للاستعمال ل٣_٤ايام

وبالهناء والعافية
__________________________
● ● ●

منقول تصرف عن موسوعة الطبخ
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-19-2019, 11:31 PM   #25
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,463
افتراضي التوابل.. بهارات الحروب بين الغرب والشرق

التوابل.. بهارات الحروب بين الغرب والشرق
كتب : فرناس حفظي
يعتبر مطبخ كل دولة جزء من ثقافتها يميزها عن غيرها من الدول، ليس فقط لأسباب ثقافية بل قد تكون تاريخية وسياسية أيضا ،فهل بحثت يوما عزيزى القارئ فى تاريخ "البهارات" ونشأتها ؟،بالرغم من بساطة الكلمة ،إلا إنك قد تندهش عندما تعرف أن "البهارات" أو "التوابل" بصفة عامة لم تكن مجرد نكهات تضاف إلى الطعام بل إنها في وقت ما كانت بمثابة شرارة أو سبب في إرتكاب مذابح تاريخية بحق الشعوب الأصلية التي تنتج بعض من هذه التوابل، بل إنه تم إحتلال بعض الأراضي بالكامل للحصول والسيطرة عليها.

وكان الشرق هو الكنز الحقيقي الذي لطالما بحث عنه الغرب ليحصلوا على كل ثرواته، فلقد نشأت المنافسة بين البرتغاليين والهولنديين والانجليز والإسبان للاستيلاء على هذه الثروات بشتى الطرق الممكنة والتي قد تكون غير آدمية بالمرة.

وعندما بدأ عصر الاكتشاف عقب انتهاء الحملات الصليبية بدأ الغرب فى إرسال حملاته للسيطرة على الاراضى التى تنتج التوابل،حتى انه نشطت القراصنة فى الاستيلاء على السفن المحملة بالتوابل كما غرق الكثير منها بسبب الحمولة الزائدة.

وقد تندهش عزيزى القارئ عندما تعرف انه قد نشأت إمبراطوريات تجارية بسبب البهارات ،واستعبد الكثيرين لزراعة التوابل وحصادها، فقد كانت البهارات أو التوابل لها أثير فى قلوب الجميع سواء الشرق أو الغرب.

فى بداية الامر إستخدم المصرى القديم بعض من البهارات والتوابل فى تحنيط الموتى وكذلك فى العصر اليونانى والرومانى،كما يذكر التاريخ ان بلقيبس ملكة مملكة سبأ عندما زارت النبي سليمان فى القدس،جلبت معها كهدية مائة وعشرين رطلا من الذهب والبهارات والجواهر.

كانت ومازالت الهند هي الاشهر فى زراعة مختلف التوابل والبهارات،حتى ان الفينيقيون كان يشترون تلك التوابل من الهند ليقوموا ببيعها الى المصريين القدماء وذلك فى القرن 14 قبل الميلاد.

وفى عهد الامبراطورية الرومانية التي حتلت البحر المتوسط، اكتشفت الطرق التي تؤدي الى البلاد التي تزرع بها التوابل، ويذكر أن كليوباترا كانت تأمر بإستخدام التوابل في طهى المأكولات لكي تجذب يوليوس قيصر اليها، كما انتشر الزعفران بكميات كبيرة في شوارع روما احتفالا بدخول الإمبراطور نيرون.

كما تنافست الامبراطورية الفارسية والامبراطورية البيزنطية على احتكار التوابل والبهارات وتجارتها،ولم تغيب قبيلة قريش عن المشهد فكانت لها دور كبير فى تجارة التوابل ،وكانت الرحلات والقوافل تبدأ من مدينة مكة لشراء التوابل وبيعها وكان ذلك فى القرن السادس بعد الميلاد.

ولم تكن التوابل والبهارات وخصوصا الفلفل الاسود فى متناول الجميع ،بل كانت على موائد النبلاء والامراء والاغنياء لانهم هم وحدهم القادرين على شراءها.

لم تستخدم التوابل والبهارات فى طهى الطعام فقط،بل تم إستخدامها ايضا فى علاج بعض الامراض كعقاقير طبية او فى المساعدة على التداوى والشفاء، ومن ثم أصبحت الحوانيت التى كانت تبيع هذه البهارات عبارة عن صيدليات لعلاج المرضي.

وكانت مارسيليا هى مركز تجارة التوابل فى القرون الوسطى،وكانت تصل من الاسكندرية فى مصر الى مارسيليا عن طريق التجار الايطاليين الذين كانوا يتعاملون مع التجار العرب حينذاك،وكان الجميع يربح اموالا طائلة من تجارة التوابل والبهارات.

وفى عهد ايزابيل ملكة اسبانيا التى دعمت رحلات كريستوف كولومبوس الاستكشافية نحو الهند،حيث انطلق عام 1492 فى سفينته للبحث عن الذهب والتوابل،كما اراد الاسبانيون والبرتغاليون السيطرة على الطرق التجارية لبيع وشراء التوابل ليكسروا احتكار التجار العرب لهذه التجارة،وبالفعل وصل البرتغاليين عن طريق رأس الرجاء الصالح وهو ما هدد العرب بالفعل.

وبعد ان كانت البهارات والتوابل فى نفس أسعار الذهب والمجوهرات،انخفضت اسعارها بسبب زراعتها فى بلاد عديدة ولسهولة الحصول عليها بوفرة،ولقد انتعشت زراعة البهارات فى المناطق الاستوائية مثل الهند واندونسيا والمكسيك و جنوب غرب اسيا،كما استخدمت فى بلاد الرافدين فى زمن الدولة الاشورية كعلاج للامراض بالاضافة الى استعمالها فى الطهى.

وكانت البهارات من أهم أسباب إمبراطورية بريطانيا التى لا تغيب عنها الشمس،حيث كان من أهم أسباب إحتلال إنجلترا للهند بكاملها هو السيطرة على زراعة وتجارة التوابل والبهارات،ومن ثم كانت المنافسة بينها مع فرنسا وشن الحروب والصراعات التى إمتدت سنوات بينهم.

اما بالنسبة لمصر فكان يوجد فى أقصى جنوب الصحراء الشرقية الواقعة على البحر الاحمر موقع يدعى "برانيكة"،كان يعتبر فى الحقبة الرومانية سوقا تجاريا لبيع البهارات والتوابل التى كانت تأتى من الجنوب،وكان هذا السوق على بعد 500 ميل عن السويس،فكانت بذلك مركزا رئيسيا للتجارة مع الامبراطورية الرومانية،ولقد اكتشفت حملات التنقيب فى هذه المنطقة عن وجود كثير من بقايا حبات الفلفل،كما عثر على نفس الحبات فى المانيا وهو ما يدل على تطور تجارة البهار ووصولها الى قارة أوروبا فى القرن الاول الميلادى.

وكانت من أهم أنواع البهارات والتوابل،القرفة و التى ذكر عنها المؤرخ هيرودوت انه كان الحصول عليها أمر صعب للغاية حيث كان التجار يذهبون الى جزيرة سيرلانكا ليحصلون عليها فيغطون أبدانهم ووجوهم الا العيون لانه كان بجانب البحيرات التى تنبت فيها القرفة يوجد طيور حادة جدا مثل الخفافيش فكان يجتهد التجار ومنهم العرب فى الحصول على القرفة بدفعها عنهم حتى يقوا أعينهم ،يأتى بعد ذلك القرنفل الذى كان يزرع فى مدغشقر والهند .كما لاقي الفلفل الاسود والابيض أهمية كبيرة بجانب كل من الزنجبيل،الكركم،الزعفران،الخولنجان وجوز الطيب.

يأتى بعد ذلك المسك الذى كان يعتبر دائما هو الطيب الاول الذي رغب به سكان غربي اسيا بخاصة الحضارات الجنوبية،وحين تم استيراده وشراءه من قبل تجار القوافل استخدموه كطيب أولا،لكنهم من ثم استخدموه كتوابل فى المطبخ الشرقي كما تم وضعه مع الشاي،و لقد استخدم مطبخ ما بين النهرين وبلاد الشام العصفر والسماق والزعتر و النعناع والمردكوش والريحان والكمون والانسيون والكزبرة والبقدونس والشمر .
______________________________________
● ● ●

منقول بتصرف عن "ألرساله "
.
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-20-2019, 09:18 PM   #26
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,463
افتراضي فوائد البهارات والتوابل

فوائد البهارات والتوابل

بواسطة: نوره ارزيقات
البهارات والتوابل
تعتبر التوابل من أهم المنكهات التي يتم اضافتها إلى الطعام، فهي تضفي عليه نكهة جميلة وطعماً لذيذاً، وتعتبر الهند من أكثر البلدان المنتجة للتوابل والبهارات، كما اشتهرت البدان العربية باستخدام العديد من أنواع التوابل والبهارات، حيثُ إنّ لها تأثيراً خاصاً في الطعام فهي تجعله ذا نكهة جميلة ومحببة.

يستخدم كثير من الناس البهارات والتوابل للاستفادة منها صحياً، حيث ثبت أنّ لها العديد من الفوائد الصحية للجسم، لكن ينصح الكثير من الأطباء وعلماء التغذية بعدم تناول كميات كبيرة منها بالإضافة إلى استخدامها بشكل معتدل لتحقيق الفائدة الصحية المطلوبة خاصة عند استخدام البهارات الحارقة؛ وذلك لأنّ الإفراط في استخدامها يسبب العديد من الأضرار والمشاكل الصحية للجسم، وفي هذا المقال سنذكر فوائد البهارات والتوابل وأضرارها.

فوائد البهارات والتوابل
● تعزز عمل جهاز المناعة كما أنّها تساعد على حماية الجسم من الاصابة بالعديد من الأمراض المختلفة.
● تطهر القصبات الهوائية في الجهاز التنفسي، وتساعد على التخلص من الربو، وعلاج نزلات البرد خاصة الشطة والفلفل الحار؛ وذلك لأنّها تحتوي على عدد من الزيوت العطرية التي تساعد في ذلك
● تعالج مشاكل الجهاز الهضمي، وتطهر المعدة، وتساعد في التخلص من القرحة، كما أنّها تطرد الغازات والسموم.
● تقتل البكتيريا الموجودة في بعض الأطعمة، وتخلص الجسم منها.
● تساعد على تخفيف آلام المفاصل والعظام.
● تحمي الجسم من الإصابة ببعض أنواع السرطانات؛ وذلك لأنّ العديد من أنواع البهارات تحتوي على مواد مضادة للأكسدة مثل الكمون، والزنجبيل بالإضافة إلى القرنفل.
● تخفض نسبة الدهون والكولسترول الضار في الدم وخاصة الزنجبيل، كما أنّها تساعد على التخلص من دوار البحر.
● تقوي الذاكرة، وتعالج الأورام المختلفة، كما أنّها تساهم في تحسين عملية الهضم خاصة الفلفل الأسود.
● تسكن المغص، وتعمل عل خفض درجة الحرارة خاصة الفلفل الأبيض.
● تسهل عملية الهضم؛ وذلك لأنّها تزيد إفرازات المعدة. تعالج فقدان الشهية، كما تعتبر وسيلة فعالة في التخلص من التدخين.

أضرار التوابل والبهارات
● تزيد احتمالية حدوث الالتهابات المختلفة حول جدار المعدة، كما أنّها تسبب تهيج المعدة، وتزيد احتمالية الإصابة بقرحة المعدة خاصة عند الإفراط في استخدام الفلفل الأسود والأبيض.
● تهيج الأعصاب.
● تحدث التهابات داخلية في المثانة والكلى والمبيض، كما أنّها تزيد احتقان الأوعية الدموية.
● تسبب ضمور في الأنسجة.
● تسبب احمرار وهيجان للجلد.
● تؤثر سلباً في الحامل وعلى الجنين، حيث تؤدي إلى اضطراب عملية الهضم، لذلك تنصح الحامل بتناول البهارات بكميات قليلة.
_______________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-21-2019, 09:55 AM   #27
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,463
افتراضي بهار البابريكا

بهار البابريكا
يُعَد البابريكا نوعاً من التوابل المُعَدة عن طريق طحن فواكه أنوم الفليفلة المجففة (مثل الفلفل الأخضر أو الفلفل الحار).وفي بعض بلدان أوروبا، تُطلَق كلمة بابريكا على الفلفل الأخضر. وتُستخدم التوابل في الكثير من المطابخ لإضافة اللون والنكهة إلى الطعام.وقد يتراوح البابريكا من كونه حلواً(معتدلاً ،ليس حاراً) إلى حاراً (ساخناً). وقد تختلف النكهات أيضا من بلدة إلى أخرى.

البابريكا هو أحد أنواع التوابل التي تصنع من ثمار الفليفلات الحولية المطحونة والمجففة، إما من نوع الفلفل الرومي أو الفلفل الحار أو خليط منهما. تستخدم هذه التوابل في العديد من المطابخ لإضافة اللون والنكهة إلى الأطباق، ولكن عادة ما يقترن ذكرها بدولة المجر واليونان وصربيا وكرواتيا وبلغاريا والمغرب وأيضًا إسبانيا والبرتغال وتمتلك الدولتان الأخيرتان إدخال الفلفلية الحولية إلى العالم القديم من الأمريكتين. توسع استخدام هذا النبات بسرعة شديدة من أيبيريا إلى أنحاء أفريقيا وآسيا ووصلت مؤخرًا إلى قلب أوروبا من خلال بلاد البلقان التي كانت تحت الحكم العثماني، وهذا يشرح الأصل السلافي لهذا المصطلح الإنجليزي الحديث. وفي إسبانيا، كانت البابريكا تعرف باسم الفلفل الحلو (Pimenton) منذ أوائل القرن السادس عشر، عندما كانت قد أصبحت مكونًا نموذجيًا في أكلات المنطقة الغربية لجبال الأمانشا. على الرغم من تواجد إسبانيا في قلب أوروبا منذ بداية الفتح العثماني، لم تنتشر في المجر إلا منذ مائة عام من الآن.

وكانت البابريكا من التوابل الحارة حتى عشرينيات القرن العشرين، عندما وجد مزارع من سيغيد نباتًا ينتج ثمارًا حلوة المذاق. وكان هذا النوع يتطعم على نباتات أخرى. وفي أيامنا هذه، تتنوع البابريكا ما بين بارد وحار، كما تتنوع النكهات من قطر إلى آخر، ولكن جميع أنواع النباتات المزروعة تنتج الثمار الحلوة. وتوجد البابريكا الحلوة غالبًا في غلاف الثمرة حيث لا يحتوي أكثر من نصفها على بذور، بينما تحتوي البابريكا الحارة على بعض البذور ومشيمة وقنب وسويقات.

في كثير من اللغات الأوروبية عدا الإنجليزية، تشير كلمة بابريكا إلى ثمار الفليفلة نفسها.

أصل الكلمة وتاريخها
إن التاريخ الثقافي للفلفل يحيط به الكثير من الإشكاليات والتناقضات. الحقيقة الوحيدة الثابتة الواضحة أن أحد الأطباء في رحلة كولومبوس الاستكشافية هو من جلب أول بذور فلفل إلى أوروبا من أمريكا الوسطى. مع ذلك، بعض أنواع الفلفل كانت توجد أصلاً في شبه الجزيرة الهندية، ويعتقد بعض الباحثين أن الأنواع المجرية والآسيوية تدخل ضمن هذه الأنواع. وأول أنواع الفلفل التي وصلت إلى المجر أثناء القرن السابع عشر معروفة لنا، حيث يفترض أنه الأتراك الذين احتلّوا البلاد في هذا الوقت هم من جلبوها معهم. وكانوا يزرعونه في أفنيتهم تحت حماية مشددة، وإذا ما فكر أي مجري في زراعة الفلفل للاستخدام الشخصي فإنه يتعرّض لضرب عنقه.

وظهر النبات المجري من هذا النوع من التوابل منذ سنة 1529 على يد الأتراك في بودا (وهي الآن جزء من بودابست عاصمة المجر). وأول ذكر لكلمة "paprika" البابريكا في الإنجليزية كان سنة 1896. واشتقت هذه الكلمة من الكلمة المجرية "paprika"، التي هي تصغير لكلمة papar السيربو كرواتية (معناها "فلفل")، والتي هي الأخرى مشتقة من الكلمة اللاتينية "piper أو الكلمة اليونانية الحديثة "piperi". ووفقًا لمصادر أخرى، تشتق هذه الكلمة المجرية من "peperke" و"piperke" و"paparka" وهي كلمات مستخدمة في العديد من اللغات السلافية في دول البلقان وتعني الفلفل الرومي.

أما النوعان الإسبانيان من البابريكا اللذان يعرفان باسم "Pimento" الفلفل الحلو أحدهما جاء من كوميرا دي لا فيرا ( Comarca de la Vera) الموجود في إقليم كاسيرس والآخر من منطقة مورشيا، وكان ظهورها هناك في أوائل القرن السادس عشر على يد الرهبان المحليين من أمريكا التي وُلدوا فيها.

ودخلت كلمة "Paprika" إلى عدد كبير من اللغات، وفي أحيان كثيرة عن طريق الألمانية. وتستخدم كلمات مشابهة في كثير من اللغات الأوروبية، بينما توجد نماذج للغات أخرى منها العبرية حيث توجد كلمة paprika [פפריקה] واليابانية حيث توجد كلمة papurika [パプリカ]. وهناك أصل شعبي يتناقض بالبراهين اللغوية وهو أن الكلمة سميت باسم ريش بابريكا (Rysh Paprike) واحد من الشخصيّات الدينية الهندية

الاستخدامات


مزارع يزرع البابريكا في تنزانيا
ينتج البابريكا في عدد من البلاد من بينها المجر وصربيا وإسبانيا وكاليفورنيا. ويدخل في تكوين تشكيلة واسعة من الأطباق في أنحاء العالم. ويستخدم البابريكا الحار أساسًا في التتبيل وتلوين الأرز والطبيخ والشوربة مثل الجولاش، وفي تحضير السجق كأحد المكونات التي تُخلط باللحوم والتوابل الأخرى. وفي الولايات المتّحدة، يرشّ البابريكا كثيرًا على الأغذية لتتبيلها، لكن النكهة لا تظهر فعليًا إلا بتسخينه قليلاً في الزيت.

البابريكا الإسباني (بايمنتون) موجود بثلاثة أشكال بارد (بايمنتون دولس) ومعتدل (بايمنتون أجريدولس) وحار جدًا (بايمنتون بيكنتي.) وبعض أنواع البابريكا الإسباني بما فيها بايمنتون دي لا فيرا لها نكهة مدخنة مميزة وعبير عند تجفيفها بـالتدخين، وعادة ما يكون ذلك باستخدام خشب السنديان.

المجر من المصادر الرئيسية في إنتاج البابريكا ولهذا يكثر استخدامه هناك عن غيره من الأماكن. وتوجد منها أصناف بيانها كالتالي:

العالية الجودة (Külِnleges) الأبرد، وهي حلوة جدًا بلون أحمر ناصع.
اللذيذ (csيpősmentes csemege)؛ لونه يتنوع ما بين الأحمر الداكن إلى الأحمر الفاتح، ويتميز بأنه بارد وذو نكهة عالية.
اللذيذ الممتاز (Csemegepaprika)؛ يشبه اللذيذ ولكنه أكثر لذوعة.
اللذيذ الممتاز اللاذع (Csيpős Csemege, Pikلns)، وهو لذيذ أكثر لذوعة من سابقه.
الوردي (Rَzsa)، ولونه أحمر باهت بعبير شذي وحرافة باردة.
الحلو الفخم (ةdesnemes)؛ أكثر الأنواع المشهورة بتصديرها، أحمر ساطع وخفيف اللذوعة.
متوسط الحلاوة (Félédes)؛ مزيج من الفلفل الرومي البارد واللاذع، متوسط اللذوعة.
الحاد؛ لونه بني فاتح وأكثر أنواع البابريكا من حيث الحرارة.
وتعد هولندا من المصادر الرئيسية في إنتاج وتوزيع البابريكا، خصوصًا الأنواع التي تزرع في البيوت الزجاجية.

وفي مطبخ المغرب، يندى البابريكا (تحميرة) بإضافة كمية قليلة من زيت الزيتون ومزجها به.

وقد يستخدم البابريكا أيضًا في الحنة لتخضيب الشعر باللون الأحمر عند صبغه. وقد يضاف مسحوق البابريكا إلى الحنة عند إعدادها في البيت.
التغذية
والعجيب أن الفليفلة المستخدمة في البابريكا تكون غنية بفيتامين سي، واكتشف هذه الحقيقة سنة 1932 المجري ألبرت سزنت جيرجيي (ألبرت سزنت-جيرجيي) الحائز على جائزة نوبل سنة 1937. ويحتفظ البابريكا بنسبة كبيرة من فيتامين سي، الذي يزيد على النسبة الموجودة في نفس الحجم من عصير الليمون.

ويعد البابريكا من النباتات الغنية أيضًا بمضادات التأكسد.

ويرجع لون البابريكا إلى وجود أصباغ كزانتوفيل وكاروتاني وزيازانثين.

ووفقًا لإدارة الزراعة بالولايات المتحدة تحتوي الملعقة الكبيرة من البابريكا (6.8 جم) على المكونات الغذائية التالية :"

●السعرات الحرارية :19
●الدهون : 0.88جم
●الكربو هيدرات : 3.67جم
●الألياف: 2.4جم
●البروتين: 0.96جم

أصل الكلمة
ويرجع أصل كلمة "بابريكا" إلى اللغة المجرية (حيث تَطلق على الفاكهة) من "بِبِر"، وهو تصغير بابار في الصربية الكرواتية، وهي على الأرجح مشتقة من كلمة بيبالى في اللغة السنسكريتية التي تعنى "فلفل طويل".

الاستخدامات
يُعد البابريكا أحد المكونات في مجموعة كبيرة من الأكلات في جميع أنحاء العالم. ويُستخدم البابريكا، في الأساس، كمكون في التتبيل وتلوين الأرز، والطهى، والحساء كالجلاش، وأيضاً في عمل السجق باعتباره مكوناً يخلط فيه اللحم مع التوابل الأخرى.

و تُعد المجر مصدراً رئيسياً للبابريكا عالى الجودة، حيث تتراوح درجاته ما بين الفلفل شديد الحلاوة أحمر اللون (كولوليجِس "مميز") إلى الفلفل الحار إلى حد ما ذى اللون البرتقالى الممزوج بالبنى (إيروس "قوى").

وفي إسبانيا، يُعرف البابريكا باسم بيمنتون، ويكون طعمه مختلفاً إلى حدٍ كبير. ويتميز البيمنتون بنكهة ورائحة مميزتين، حيث أنه يُجفف بالتدخين غالباً باستخدام خشب البلوط. ويُعد البيمنتون مكونا رئيسياً في العديد من منتجات السجق الأسبانية مثل الشوريزو أو السبراسادا، فضلا عن الكثير من الأكلات الأسبانية. أما خارج إسبانيا، فيُطلق على البيمنتون بكل بساطة "فلفل مدخن"، ويتفاوت في درجة اللذوعة من حلو ومعتدل، وحار متوسط، أو حار جداً.

التغذية
إن الفلفل الأحمر الذي يُستخدم في عمل البابريكا غنى، بطريقة استثنائية، بفيتامين ج. وقد اٌكتشف ذلك عام 1932 على يد المجرى ألبرت ناجيرابولت الحائز على جائزة نوبل عام 1937. وتبقى الكثير من نسبة فيتامين ج في البابريكا الذي نجد انه يحتوى على نسبة أكبر من فيتامين ج عن تلك الموجودة في عصير الليمون عند وزنهما.

وتؤدى درجة الحرارة العالية إلى فقد الفلفل للفيتامينات، ولذلك فإن الفلفل المجفف لأهداف تجارية عادة لا يكون مفيداً كالفلفل المجفف في الشمس.

كما أن البابريكا غنى بمواد أخرى مضادة للأكسدة، حيث أنه يحتوى على 10% تقريباً من النسبة الموجودة في توت الأساى. ومع ذلك، يجب أن يوجد توازن بين انتشار المواد الغذائية، والكميات المُستهلكة، الأمر الذي عادة لا يُذكر بالنسبة للتوابل.

المعلومات الغذائية
يحتوي كل 100غ من البابريكا، بحسب وزارة الزراعة الأميركية على المعلومات الغذائية التالية :

السعرات الحرارية: 282
الدهون: 12.89
الدهون المشبعة: 2.14
الكاربوهيدرات: 53.99
الألياف: 34.9
البروتينات: 14.14
الكولسترول: 0

__________________________________________
● ● ●

منقول بتصرف عن " ويكيبيديا - الموسوعة الحرة "

__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-21-2019, 09:26 PM   #28
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,463
افتراضي بهار البابريكا

بهار البابريكا

بواسطة: خنساء حسن
البابريكا
تُعدّ التّوابل أحد أسرار الطّعام اللّذيذ؛‏ لأنّها تُكسبه النّكهة المُميّزة والرّوائح الشهيّة. تتميّز التّوابل بفوائدها الصحيّة؛ فهي من مُضادّات الأكسدة، ولها دور كبير في الوقاية من الكثير من الأمراض، كالسّرطان، والحساسيّة، والالتهابات، كما أنّ بعض التّوابل ترفع من مُعدّل التّمثيل الغذائيّ، وتُساعد في التخلّص من الوزن الزّائد، مثل الفلفل المطحون، بينما يُعزّز الكركم صحّة ووظائف الدّماغ.
البابريكا من التّوابل المعروفة، وهي بودرة تُصنع من نبات الفلفل المَعروف علميّاً باسم (Capsicum annuum). وهو نبات حوليّ له ساق مُتفرّعة، يتراوح ارتفاعه بين (50 -150) سم، تكون أوراقه العلويّة خضراء داكنةً، بينما الأوراق السُفليّة خضراء فاتحةً، وأزهاره بيضاء.

قد تكون البابريكا حلوة المذاق أو حارّة، ويعود هذا لطريقة تحضيرها ونوع الفلفل المُستخدَم في تحضيرها. تُعتبر طريقة تجفيف الفلفل المُستخدَم من الأشياء الهامّة في المُحافظة على الفائدة الغذائيّة في البابريكا؛ حيث يحتفظ الفلفل المُجفّف بالشّمس بفوائدة الغذائيّة ولا يفقدها، بخلاف الطّرق الأخرى المُستخدَمة في التّجفيف التي تُفقد المُنتج فوائده الغذائيّة. تُستخدَم البابريكا في تحضير العديد من الأطباق والوصفات، مثل الوجبات الرئيسيّة التي تحتوي على الدّجاج والسّمك، والسّلطات والشّوربات، والصّلصات كصلصة الجبنة وصلصة البندورة.

التّركيب الغذائيّ للبابريكا
يوضّح الجدول الآتي التّركيب الغذائيّ لكل 100غم من بهار البابريكا
العنصر الغذائيّ .....القيمة
● الماء 11.24غم ●الطّاقة 282 سعر حراري ●البروتين 14.14غم
●الدّهون 12.89غم ●الكربوهيدرات 53.99 غم ●الألياف الغذائيّة 34.9 غم
●السُكريّات 10.34غم ●الكالسيوم 229 ملغم ●الحديد 21.14 ملغم
●المغنيسيوم 178 ملغم ●الفسفور 314 ملغم ●البوتاسيوم 2280 ملغم
●الصّوديوم 68 ملغم ●الزّنك 4.33 ملغم ●فيتامين ج 0.9 ملغم
●الثّيامين 0.330 ملغم ●الرايبوفلافين 1.230ملغم ●النّياسين 10.060ملغم
●فيتامين ب6 2.141 ملغم ●الفولات 49 مايكروغرام ●فيتامين ب 12 0.00 مايكروغرام
●فيتامين أ 2463 مايكروغرام ●فيتامين ي 29.10 ملغم ●فيتامين د 0.0 وحدة عالمية
●فيتامين ك 80.3 مايكروغرام
●الأحماض الدهنيّة المُشبعة 80.3 غم
●الأحماض الدهنيّة الأحاديّة غير المُشبعة 1.695غم
●الأحماض الدهنيّة المُتعدّدة غير المُشبعة 7.766 غم
●الكولسترول 0 ملغم ●الكافيين 0 ملغم

تاريخ البابريكا
تُشير كلمة بابريكا إلى البودرة المَصنوعة من نبات الفليفلة، إلا أنَّ بعض الدّول الأوروبيّة تستخدم كلمة البابريكا للإشارة إلى نبات الفلفل تحديداً، أو إلى أيّ ثمرة لها شكل الجرس. تُصنَع البابريكا من الفليفلة الحلوة بألوانها المُختلفة، وأيضاً من الفلفل الحار. الموطن الأصليّ للبابريكا هو جنوب المكسيك وأمريكا الوُسطى، وجزر الأنتيل، حيث استخدمه الهنود لتضميد الجروح، وكنوع من التّوابل، ثم نقلها كريستوفر كولمبوس إلى أوروبا.
مُعظم الفلفل الحلوّ التجاريّ اليوم يأتي من إسبانيا، والمجر، وأمريكا الجنوبيّة، وكاليفورنيا في الولايات المُتّحدة الأمريكيّة. في القرن التّاسع عشر تمكّن شقيقان مَجريّان من تصنيع البابريكا الحلوة عن طريق طحن الفلفل دون البذور والسُّويقات. وفي عام 1879 نقل طاهٍ فرنسيّ البابريكا من المجر إلى مطابخ أوروبا الغربيّة.[٢] في عام 1937 فاز الباحث المجريّ الدكتور ألبرت زينت جورجي بجائزة نوبل نتيجة أبحاثه التي أجراها على نبات الفلفل الحلو الذي تُصنَع منه البابريكا؛ حيث اكتشف أنَّ الفلفل يحتوي على سبعة أضعاف فيتامين ج الموجود في البرتقال.

تُعتبر البابريكا المَجريّة من أفضل أنواع البابريكا في العالم، ويوجد منها عدة أصناف وهي:
●عالية الجودة: وهي أبرد أنواع البابريكا، لها طعم حلو، ولون أحمر فاتح، ورائحة طيبّة.
●الشهيَّة: لونها ما بين الأحمر الفاتح والدّاكن، وطعمها بارد.
● الشهيّة المُمتازة: شبيهة بالبابريكا الشهيّة، إلا أنّها لاذعة قليلاً.
● الشهيّة المُمتازة اللاذعة: أكثر لذوعة من النّوع السّابق.
● الورديّة: لونها أحمر شاحب، ولها رائحة قويّة وطعم مُعتدل.
● الحلوة الفخمة: لونها أحمر زاهٍ، وطعمها لاذع قليلاً، وهي أكثر أنواع البابريكا شهرةً في التّصدير.
● مُتوسّطة الحلاوة: طعمها مُتوسّط اللّذوعة.
● الحارّة: طعمها حار ولونها بني فاتح.

استعمالات البابريكا
تدخل البابريكا في تحضير مجموعة واسعة من الأطباق في جميع أنحاء العالم، وتحظى بشعبيّة خاصّةٍ في المجر والدّول المُجاورة، كما أنّها مُكوِّن أساسيّ في المأكولات المكسيكيّة والبرتغاليّة. تُستخدَم البابريكا في كثير من الدّول الأوروبيّة في إعداد النّقانق، كما أنّها تُستخدَم لتتبيل وتلوين الكثير من الأطباق، كالأرز، والشّوربات واليخني.
تُستخدَم البابريكا أيضاً لإعداد الطّبق الهنديّ (الدّجاج التندوريّ) وإعطائه اللّون الأحمر المُميّز، كما أنّها تُستخدَم مع الخلّ وزيت الزّيتون لتتبيل السّلطات.

فوائد البابريكا
للتعرّف على فوائد البابريكا لا بد من التعرّف على فوائد ثمار الفلفل التي تُصنَع منها، ومن تلك الفوائد:
● يُستخدم الفلفل لعلاج مشاكل جهاز الهضم، مثل اضطراب وآلام المعدة، والغازات.
● الفلفل مفيد للقلب؛ إذ إنّه يُساعد على تنشيط الدّورة الدمويّة، ويقي من زيادة تخثّر الدّم، وارتفاع الكولسترول، وأمراض القلب.
● يُعتبر الفلفل الذي تُصنع منه البابريكا مصدراً غنيّاً بفيتامين أ، وفيتامين ج، والألياف الغذائيّة، والسُكّر الطبيعيّ.
●يُستخدم الفلفل لعلاج آلام الأسنان، ودوار البحر، والملاريا، والحمّى.
● يُطبَّق الفلفل على الجلد لتخفيف الألم النّاجم عن القوباء المنطقيّة (طفح جلديّ مُؤلم، ويُسمّى أيضاً الهربس النطاقيّ)، والتهاب المفاصل، وهشاشة العظام، وآلام العضلات الليفية.
● يُستخدم موضعيّاً لآلام الأعصاب المُرتبطة بمرض السُكريّ، وفيروس نقص المناعة البشريّة، وآلام الظّهر.
● يوضع على الجلد لتخفيف تشنّج العضلات.
● لعلاج حمّى القش، والصّداع النصفيّ، والصّداع العنقوديّ، والتهابات الجيوب الأنفيّة.
● يُستخدَم في تصنيع بخّاخ الفلفل للدفّاع عن النّفس.
● تناول الفلفل مُفيد لتجديد خلايا البشرة وحمايتها من الأشعة فوق البنفسجيّة؛ لاحتوائه على مادة كابسيسين.
● يُفيد في مُكافحة نمو الخلايا السرطانيّة ويقي من سرطان البروستاتا بفضل غناه بمادة كابسيسين، ومُضادّات الأكسدة.

تخزين البابريكا
يجب شراء البابريكا بكميّات قليلة وتخزينها في أوعية مُحكمة الإغلاق بعيداً عن أشعة الشّمس، وتُحفَظ في مكان جافّ وبارد بحيث تكون درجة الحرارة ما بين (4-15) درجةً مئويّةً حتّى تحتفظ بلونها. يُؤثّر الضّوء وطول فترة التّخزين على استقرار أصباغ البيتا كاروتين والكابسنتين، ممّا يجعل البابريكا تفقد لونها.كما يُمكن وضع البابريكا في الثلّاجة، أو مُجمّد الطّعام لتحتفظ بلونها ونكهتها لفترة أطول

_______________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-21-2019, 10:17 PM   #29
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,463
افتراضي زعتر الأوريجانو

زعتر الأوريغانو

بواسطة: هديل البكري
زعتر الأوريجانو
الأوريجانو، (بالانجليزيّة: Oregano)، (الاسم العلميّ: Origanum Vulgare)، وله أسماء أخرى بالعربية، مثل المرو، وحبق الشّيوخ، وخرنباش، ومردقوش بريّ. الأوريجانو أو الأرغانو هو تماماً كالزّعتر البريّ، وهو نبات عطريّ يحتوي على مواد شديدة الفعاليّة مُطَهِّرة، ومُضادّة للسّموم، ومُضادّة للتشنّج، ومُسكّنة للألم ومُهضِّمة ومُقشِّعة ومُهدِّئة ومُخفِّضة لضغط الدم ومُليِّنة.
يُمكن التعرّف على زعتر الأوريجانو في الطّبيعة من خلال ساقه التي تتفرّع على شكل زوايا، ولونها ضارب للحمرة، ومن رائحته العطريّة القويّة والمُميّزة، كما أنّ الأوريجانو ينمو بقوّة في الأرض الجافّة كثيرة الحصى والمُعرّضة للشّمس، ويمكن إيجاده عند السّواحل والجبال، وهناك أوريجانو حقيقيّ وهناك أوريجانو كاذب، لذا يجب التحقّق من الاسم اللاتينيّ عند شراء الأوريجانو.

القيمة الغذائيّة للأوريجانو
يُوضّح الجدول الآتي القيمة الغذائيّة لكل 100غم من الأوريجانو الجافّ:
العنصر الغذائيّ>>>> القيمة الغذائيّة
●ماء 9.93 غرام طاقة 256 سعر حراري ●بروتين 9 غرام إجمالي الدّهون 4.28 غرام
●كربوهيدرات 68.92 غرام ●ألياف 42.5 غرام ●كالسيوم 1597 مليغرام
●حديد 36.80 مليغرام ●مغنيسيوم 270 مليغرام ●فسفور 148 مليغرام
●بوتاسيوم 1260 مليغرام ●صوديوم 25 مليغرام ●زنك 2.69 مليغرام
●فيتامين ج 2.3 مليغرام ●فيتامين ب1 (الثّيامين) 0.177 مليغرام
●فيتامين ب2 (الرّايبوفلافين) 0.528 مليغرام ●فيتامين ب3 (النّياسين) 4.640 مليغرام
●فيتامين ب6 1.044 مليغرام ●حمض الفوليك 237 ميكروغرام ●فيتامين ب12 0 ميكروغرام
●فيتامين أ 1701 وحدة دولية ●فيتامين د 0 وحدة دولية ●فيتامين هـ 18.26 ميليغرام
●فيتامين ك 621.7 ميكروغرام

فوائد الأوريجانو
لنبات الأوريجانو العديد من الفوائد الصحيّة والطبيّة، والتي قد توجد أحياناً تحت مُسمّى (فوائد الزّعتر البريّ)، وهو من الأسماء الأخرى للأوريجانو، ومن فوائده ما يأتي:
●يُعيد نبات الأوريجانو توازن عمل الجهاز العصبيّ المُستقلّ، وذلك من خلال العمل على توازن الجهازين الموجودين في الجهاز العصبيّ؛ وهما الودي واللاودي، فعندما يحدث تحوّل في هرمونات الجسم بسبب التّعب أو تقدّم العمر يختلّ التّوازن بين الجهازين الودي واللاودي، فينطلق جهاز الإنذار أو الجهاز الودي، وتضطرب وظائف الجسم وتَظهر العديد من الأعراض المُزعجة، مثل الدّوار، والهبّات السّاخنة، والإمساك، وارتفاع ضغط الدم، والربو، والروماتيزم، وانخفاض الرّغبة الجنسيّة، واضطراب الدّورة الدمويّة، وانحباس الماء والشّحوم، وهذه الأعراض تحدث عند النساء خاصّةً في سنّ اليأس، فيأتي دور الأوريجانو بأنّه يُخفّف عمل الجهاز الودي ويُعزّز عمل الجهاز اللاودي، ويحلّ مُعظم الاضطرابات النّاتجة عن الجهاز العصبيّ المُستقلّ، فالأوريجانو يُؤثّر على الجهاز العصبيّ، ويُخفّف من الآلام العصبيّة والشّقيقة أيضاً، ويمكن تناوله لحل مشاكل الجهاز العصبيّ مع الزّيوت المُفيدة الأخرى، مثل زيت الأخدريّة، وزيت اليام، وزيت الصويا.
● يُفيد في حلّ مشاكل الجهاز التنفسيّ، مثل مشاكل الأنف والحنجرة والأذن، وذلك عن طريق استهلاك نقيع الأوريجانو الذي يُمكن إعداده بإضافة ملعقة صغيرة من الأوريجانو المُجفّف إلى فنجان صغير من الماء، ويمكن استهلاكه قبل الطّعام، أو عن طريق استهلاك الزّيت العطريّ بمقدار 3-4 قطرات من زيت الأوريجانو وخلطها مع العسل، واستهلاك هذا الخليط من قِبَل البالغين من 2-3 مرّات في اليوم.
●يُفيد الأوريجانو في علاج أمراض الروماتيزم، وآلام العنق والتوائها، وذلك عن طريق تدليك المنطقة المُصابة بأزهار الأوريجانو الطّازجة.
●يُعتبر الأوريجانو مُطهّراً طبيعيّاً لاحتوائه على الثيمول، فيُفيد عند استعماله خارجيّاً، ويمكن استخدامه داخليّاً كنقيع للجهاز التنفسيّ، والجهاز الهضميّ، فهو مُضادّ للتعفّن ومُطهّر للأمعاء، ويُضاف أيضاً إلى مساحيق معاجين الأسنان، ويُستخدَم في مُنتجات غرغرة الفم وغسوله
● يُساعد الأوريجانو على منع تساقط الشّعر، وذلك بأخذ حفنة من كلّ من القرّاص والأوريجانو ونقعها في لتر شراب كحوليّ لمدة شهر، ثم تُفرَك جلدة الرّأس صباح كلّ يوم من هذا السّائل.
● يُستخدَم الأوريجانو لعلاج مشاكل عسر الهضم، ومشاكل حموضة وحرقة المعدة ويُساعد على تهدئتها، كما يعمل على طرد الغازات.
● أثبتت بعض الدّراسات الحديثة دور الأوريجانو في علاج داء المبيضات المزمن (باللاتينيّة: Candidiasis)، وذلك لاحتواء الأوريجانو على خصائص مُضادّة للميكروبات والفطريّات، كما أثبتت بعض الدّراسات قدرة الأوريجانو على مُحاربة مجموعة كبيرة من البكتيريا الضارّة والخطيرة، مثل الإيشيريشيا كولاي، والسالمونيلا، والكلبسيلا.
●يُعدّ الأوريجانو طارداً للحشرات
● يُستخدَم الأوريجانو كتوابل في الكثير من الأطباق العالميّة، كالشّوربات، والصّلصات، والسّلطات.

طريقة تحضير شاي الأوريجانو :
يُمكن تحضير شاي الأوريجانو للحصول على منافعه الصحيّة والطبيّة عن طريق إضافة ملعقة إلى ملعقتين صغيرتين من الأوريجانو الطّازج أو المُجفّف إلى كوب من الماء السّاخن، وترك الخليط مدّة 10 دقائق، ثم يُشرَب ثلاث مرّات يوميّاً

محاذير استهلاك الأوريجانو
هناك محاذير يجب الانتباه لها، فكما للأوريجانو فوائد وإيجابيات هناك مضارّ وسلبيّات منها:
● عدم استعمال الأوريجانو أثناء الحمل، فتناوله بكميّات كبيرة قد يُسبّب الإجهاض.
● عدم استعماله إذا كان الطّمث غزيراً؛ لأنّ زعتر الأوريجانو يزيد من تدفّق الدم، وهذا ضارّ بالصّحة.
● عدم وضع زيت الأوريجانو الصّافي على الجلد مُباشرةً.
● عدم الإفراط في استعمال الأوريجانو لأنّ له تأثير مُعاكس؛ إذ يعمل على إحداث تهيّج مُفرط.
● الإفراط في استعمال الأوريجانو أيضاً يُسبّب الأرق والصّداع النصفيّ (الشّقيقة).
● يؤدّي استهلاك الأوريجانو إلى النّزيف، ويزيد منه عند الأشخاص الذين يُعانون من اضطرابات النّزيف.
● قد يعمل الأوريجانو على خفض مُستويات السُكّر في الدم، لذا يجب على الأشخاص المُصابين بمرض السُكريّ الحذر من الكميّات التي يتناولونها من الأوريجانو.
● يجب عدم تناول الأوريجانو قبل إجراء العمليّات الجراحيّة بأسبوعين؛ وذلك لأنّ الأوريجانو يزيد من خطر النّزيف.
● قد يُسبّب الأوريجانو حساسيّةً للأشخاص الذين لديهم حساسيّة من الرّيحان والخُزامى والنّعناع والميرميّة.

_______________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-21-2019, 11:37 PM   #30
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,463
افتراضي فوائد زيت الأوريجانو

فوائد زيت الأوريجانو

بواسطة: إيناس ملكاوي -
زيت الأوريجانو
يُعتبر زيت الأوريجانو مُستخلصاً من نبات الأوريجانو، وينتمي هذا النبات إلى عائلة النعناع، والزعتر، وغيرها من التوابل، ويعود موطنه الأصليّ إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط، وغرب، وجنوب غرب أوروبا الدافئة، وينمو في مُعظم القارات لكن بظروفٍ معينةٍ، ويوجد العديد من البُلدان التي تُنتج زيوت الأوريجانو بجودةٍ عاليةٍ؛ مثل: تركيا، واليونان، ويُستخدم هذا الزيت في العديد من المجالات؛ وذلك لاحتوائه على المركبات المفيدة الطبيعيّة، ويُمكن تناوله عن طريق الفم على الرُّغم من تركيزه العالي على عكس أنواع الزّيوت الأخرى التّي يَجب تجنب تناولها مباشرةً، كما يُمكن استخدامهُ كعلاجٍ عطريّ للكثير من المشاكل الصحية، بالإضافة إلى إمكانية استخدامه في علاج مشاكل الجهاز التنفسيّ، واضطراباتِ المعدة، وبعض الأمراض الجلدية، وغيرها، ومن الجدير بالذكر أنَّ هذا الزيت يدخل في إعداد بعض الأطعمة، والمشروبات؛ كنوعٍ لتوابلٍ للطّهي، والمواد الحافظة الغذائية.

فوائد زيت الأوريجانو
يُعتبر زيت الأوريجانو من الزّيوت الأساسيةِ، التي تمتلك العديد من الخصائص العلاجية، وأظهرت بعضُ الأبحاث أنَّه يحتوي على مضادات أكسدةٍ قويةٍ، وخصائص مضادّة للميكروبات، والبكتيريا؛ لذلك فإنّه يُعتبر مفيداً في علاج الالتهابات، وغيرها من الحالات الصحيّة، ومن فوائده ما يأتي:
● علاج التهاب القولون: الذي يُعتبر أحدَ أنواع التهاب الأمعاء، لذلك فقد أجريت بعض الأبحاث حول معرفة أثر زيت الأوريجانو في علاج هذا الالتهاب، وكانت النتائج أنّه انخفضَ التهاب القولون لدى الفئران المُصابة بعد استخدامها مزيجٍ من الزعتر، وزيوت الأوريجانو، ولكن لا يوجد ما يكفي من الدّراسات لإثباتِ تأثيره على الإنسان.
● خفص مستوى الكوليسترول: إذ إنَّ تَناوُل زيوت الأوريجانو تُساعد على خفض مستويات الكوليسترول في الدّم؛ وذلك لاحتوائه على مركبات تسمّى الكارفاكرول (بالإنجليزيّة: Carvacrol)، وأوضحت دراسةً أجريت على 48 شخصاً كانوا يُعانون من ارتفاع مستويات الكوليسترول بالدم، واتبعوا نظامٍ غذائيٍّ صحيٍّ للمساهمة في خفض مستوياته، بالمقابل تم إعطاء 32 شخصاً زيوت الأوريجانو، وعند مقارنتهم وجدوا أنَّ نسبة الكوليسترول لدى الأشخاص الذين أُعطوا الزيوت أقل من الذين اتّبعوا نظاماً غذائياً.
● الحفاظ على صحة الأمعاء: إذ تحدُث العديد من المشاكل الصحيّة فيها؛ مثل: الإسهال، والانتفاخ؛ التّي قد تكون بسبب وجود الطفيليات، لذلك يُستخدم زيت الأوريجانو في الوقاية من الإصابة بهذه الأعراض؛ وذلك عن طريق حمايةِ جدار الأمعاء من التّلف الذي تُسببه الطفيليات، مما يحدّ من خروج هذه البكتيريا إلى مجرى الدّم، كما يُقلل أعداد البكتيريا الإشريكية القولونية في الأمعاء.
● تخفيف الألم: إذ تُساعد زيوت الأوريجانو على تخفيف الألم؛ وذلك بسبب احتوائها على مركبات الكارفاكرول؛ التي تُؤثر بشكلٍ مماثلٍ لبعض الأدوية التّي تُستخدم في تخفيف الألم، ويعتمد مقدار تأثيره على مقدار الجُرعة التّي المُتناولة من هذا الزّيت.
● فُقدان الوزن: إذ أظهرت بعض الدراسات أنَّ زيت الأوريجانو يُمكن أن يُساعد على التّخفيف من الوزن من خلال إمكانية التقليل من تكوّن الخلايا الدّهنية في الجسم؛ وذلك بسبب بعض المركبات التي توجد فيه، ولكن ما زال هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراساتٍ لإثبات دورهِ، وتأثيره في الوزن.
● علاج تسوّس الأسنان: حيث تزداد مشكلة تسوّس الأسنان مع مرور الوقت بسبب ارتفاع تناول الأطعمة التي تضُر بها؛ مثل: الحلويات، والمشروبات الغازيّة، وقد يُؤدي عدم علاج هذه المشكلة إلى تفاقم مشاكل الأسنان، لذلك يُعتبر زيت الأوريجانو أحد الطرق الفعّالة في علاج تسوّس الأسنان؛ لاحتوائه على خصائص مضادّة للأكسدة، والفطريات؛ مثل: البوليفينول، والفينول، وغيرها التي تقي من نمو الكائنات الممرضة المؤدية إلى الإصابة بمشاكل الفم، والأسنان.
● علاج نزلات البرد والإنفلونزا: وذلك لاحتوائه على مركبات تّخفف من آثار نزلات البرد والسُّعال، ويُمكن إضافته إلى رذاذ الأنف، أو تخفيفه مع الماء، وشُربه
● استخدامه في الطّبخ: إذ يُمكن إضافة الأوريجانو المُجفف، أو زيته كنوعٍ من التوابل للطّهي؛ وذلك لامتلاكه نكهة قوية يُمكن أن تجعل طعم الطبق لذيذاً جداً.
● علاج الجيوب الأنفية: حيث يُعتقد أنَّ زيت الأوريجانو يُمكن أن يُساعد على علاج بعض اضطرابات الجيوب الأنفية، وذلك بسبب خصائصه المُضادة للبكتيريا، مما قد يساهم في الوقاية من الإصابة بهذه المشكلة الناتجة عن البكتيريا، والفطريات، ولكن لا توجد دراسات كافية تُثبت تأثيره، وكيفية عمله في تقليل هذه الحالات
● علاج التهاب الحلق: حيث أشارت بعض الدراسات أنَّ زيت الأوريجانو يمكن أن يُؤثر في التهاب الحلق؛ وذلك بسبب احتوائه على مركبات تخفف الالتهابات البكتيريّة، والفيروسيّة، كما يُعزز تأثير المضاد الحيوي الإريثروميسين؛ وهو مضاد للبكتيريا العقديّة.
● مفيدٌ لالتهابات المسالك البولية: حيث وجدت بعضُ الدراسات أنَّ زيت الأوريجانو يُمكن أن يُساعد على تقليل الالتهابات في المسالك البولية التي تُسببها بكتيريا الإشريكية القولونية (بالإنجليزيّة: Escherichia coli)، كما يُمكن أن يكون له دورٌ في خفض خطر الإصابة بعدوى الكلى، ولكن لا يوجد أدلة كافية تثبت تأثيره بشكلٍ واضح
● إمكانية الوقاية من الإصابة بالسرطان: إذ يُمكن أن يمتلك زيت الأوريجانو تأثيراً مضاداً للخلايا السرطانية، وقد يُساعد على الوقاية من خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء؛ ويكون ذلك إما عن طريق إبطاء، أو الوقاية من تطوّر هذا المرض، وقد يكون له دورٌ أيضاً في التّحكم بمرض السكري من النوع الثاني كتأثير بعض الأدوية

الآثار الجانبية لزيت الأوريجانو
يُعدُّ نبات الأوريجانو، والزيوت المُستخرجة منه آمناً إلى حدٍ ما عند استخدامها بطريقةٍ صحيحةٍ، وجرعاتٍ آمنة، أو عند تناوله بالكميات الموجودة في الغذاء، ولكن قد يُسبب استخدامه بجرعاتٍ عاليةٍ، وطرقٍ غير صحيحة عند البعض بردود الفعل التحسسيّة، وآثار جانبيّة، ومنها ما يأتي:
● الحساسيّة.
● اضطرابات النّزيف.
● خفض مستويات السُكر في الدّم.
● الغَثيان والتقيؤ. الطّفح الجلدي.
● تقلُّصات الرّحم أو الإجهاض.
● تحسُّس العينين.
● فرْط النشاط المركزي.
● اضطرابات المعدة.

_______________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:16 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.