قديم 11-11-2012, 04:46 PM   #1
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,055
افتراضي ديوان أبو العلاء المعري

فهرس ديوان أبو العلاء المعري
(1)- الفهرس
(2)- أبو العلاء ألمعري
(3)- أشهر ما كتب المعري
(4)- ضجعة الموت رقدة
(5)- لقد فَنيتَ، وهل تبقى، إذا عَمرَتْ
(6)-وجدتُ ابنَ آدَمَ في غِرّةٍ
(7)- بينَ الغريزَةِ والرّشادِ نِفارُ
(8)- نصَحتُكَ لا تَنكِحْ، فإنْ خفتَ مأثماً
(9)- لقد جاءنا هذا الشّتاءُ، وتحتَهُ
(10)- أيأتي نبيٌّ يَجعَلُ الخَمرَ طِلقَةً
(11)- بني الآداب! غرّتكمْ، قديماً
(12)- لا يحسب الجود من ربّ النخيل جَداً
(13)- وعَظَ الزّمانُ فما فهمتَ عظاتِه
(14)- أُمَّ دَفرٍ جُزيتِ شَرّاً فدَيّا
(15)-ألا ترحمُ الأشياخَ لمّا تأوّدوا
(16)- فعلْتَ فعلَ تِجارٍ مُخسِرينَ به
(17)- وجَدتُ النّاسَ كالأرَضينَ شتّى
(18)- إن يقرب الموتُ مني
(19)- تصَدّقْ على الأعَمى بأخذِ يمينِهِ
(20)- سُبحانَ ربّكَ! هل يزولُ، كغيرِه
(21)- تُرابُ جسومُنا، وهي الترابُ
(22)- السّعدُ يجعلُ ذَرّيّ الدَّبَا نِعَماً
(23)- سَلْ سَبيلَ الحَياةِ عن سَلْسبيلِ
(24)- مَطِيّتيَ الوَقتُ، الذي ما امتَطَيتُهُ
(25)- ربّيْتَ شبلاً، فلمّا أن غَدا أسَداً
(26)- دُنياكَ دارُ شرورٍ لا سرورَ بها
(27)- اللَّه أكبرُ! ما اشتريتُ بِضاعةً
(28)- أدينُ برَبٍّ واحدٍ وتَجَنُّبٍ
(29)- أهابُ منيّتي وأُحبُّ سِتري
(30)- حِكَمٌ تَدُلُّ على حكيمٍ قادِرٍ
(31)- هل يأمنُ الفَتيانِ الخطبَ آونَةً
(32)- يا ليلُ! قد نامَ الشجيُّ، ولم يَنمْ
(33)- لا تَطلُبِ الغَرضَ البعيدَ وتَسهَرِ
(34)- الشّيبُ أزهارُ الشّبابِ، فما لَهُ
(35)- بني الآداب! غرّتكمْ، قديماً
(36)- يَتحارَبُ الطّبعُ الذي مُزجَتْ بهِ
(37)- ما لي غدوتُ كقافِ رُؤبة، قُيّدَت
(38)- خوى دَنُّ شَرب فاستَجابوا إلى التقى،
(39)- لقد فَنيتَ، وهل تبقى، إذا عَمرَتْ
(40)- أجمِلْ فَعالَكَ، إن وليتَ، ولا تجُرْ
(41)- أفيقا خمار الهم نغصني الخمرا
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة شاكر فضل الله ; 11-27-2012 الساعة 09:53 PM
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2018, 11:34 PM   #2
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,055
افتراضي أبو العلاء المعري

أبو العلاء ألمعري
أبو العلاء المعري (363 هـ - 449 هـ) (973 -1057م) هو أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي المعري، شاعر وفيلسوف ولغوي وأديب عربي من عصر الدولة العباسية، ولد وتوفي في معرة النعمان في الشمال السوري وإليها يُنسب . لُقب بـرهين المحبسين أي محبس العمى ومحبس البيت وذلك لأنه قد اعتزل الناس بعد عودته من بغداد حتى وفاته.
ولد المعري في معرة النعمان (في سوريا حالياً والتي استمد اسمه منها)، ينتمي لعائلة بني سليمان، والتي بدورها تنتمي لقبيلة تنوخ، جده الأعظم كان أول قاضٍ في المدينة، وقد عرف بعض أعضاء عائلة بني سليمان بالشعر، فقد بصره في الرابعة من العمر نتيجة لمرض الجدري. بدأ يقرأ الشّعرَ في سن مبكرة حوالي الحادية عشرة أو الثانية عشرة من عمره في بلدته معرة النعمان، ثم ذهب للدراسة في حلب وأنطاكية، وغيرها من المدن السورية. فدرس علوم اللغة والأدب والحديث والتفسير والفقه والشعر على نفر من أهله، وفيهم القضاة والفقهاء والشعراء، وقرأ النحو في حلب على أصحاب ابن خالويه، ويدل شعره ونثره على أنه كان عالماً بالأديان والمذاهب وفي عقائد الفرق، وكان آية في معرفة التاريخ والأخبار. وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة. أخذ المعري النحو وشعر المتنبي عن محمد بن عبد الله بن سعد النحوي. وهو أحد رواة شعر المتنبي.

وزاول مهنة الشاعر والفيلسوف والمفكر الحر. حيث سافر المعري إلى وسط بغداد لفترة، حيث جمع عدداً كبيراً من التلاميذ الذكور والإناث للاستماع إلى محاضراته عن الشعر والنحو والعقلانية. وإحدى الموضوعات المتكررة في فلسفته كانت حقوق العقل (المنطق) ضد إدعاءات العادات والتقاليد والسلطة.

كان على جانب عظيم من الذكاء والفهم وحدة الذهن والحفظ وتوقد الخاطر، وسافر في أواخر سنة 398 هـ 1007م إلى بغداد فزار دور كتبها وقابل علماءها. وعاد إلى معرة النعمان سنة 400 هـ 1009م، وشرع في التأليف والتصنيف ملازماً بيته، وكان اسم كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم. عاش المعري بعد اعتزاله زاهداً في الدنيا، معرضاً عن لذاتها، لا يأكل لحم الحيوان حتى قيل أنه لم يأكل اللحم 45 سنة، ولا ما ينتجه من سمن ولبن أو بيض وعسل، ولا يلبس من الثياب إلا الخشن. حتى توفي عن عمر يناهز 86 عاماً، ودفن في منزله بمعرة النعمان.

أعماله:
أول مجموعة شعرية ظهرت له هو ديوان سقط الزند، وقد لاقت شعبية كبيرة، وأسست شعبيته كشاعر.
ثاني مجموعة شعرية له والأكثر إبداعاً هي لزوم مالا يلزم أو اللزوميات، وقد التزم فيه المعرى مالايلزمه نظام القوافى .
ثم ثالث أشهر أعماله هو رسالة الغفران الذي هو أحد الكتب الأكثر فاعلية وتأثيراً في التراث العربي، والذي ترك تأثيراً ملحوظاً على أجيال الكتّاب التي تلت. وهو كتاب يركز على الحضارة العربية الشعرية ولكن بطريقة تمس جميع جوانب الحياة الخاصة، ويحكي فيه زيارة الشاعر للجنة ورؤيته لشعراء الجاهلية العرب هناك، وذلك بعكس المعتقدات الإسلامية أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون، وأكثر ما يثير الاهتمام في رسالة الغفران هو عبقرية المعري في الاستطراد، والفلسفة العميقة، والبلاغة المذهلة. بعد ظهور آراء ميغيل آسين بلاسيوس (Miguel Asأ*n Palacios) يقول البعض بأن من الواضح أن كتاب رسالة الغفران كان له تأثيراً على (أو حتى ألهم) دانتي أليغييري (Alighieri Dante) في كتابه الكوميديا الإلهية وذلك لأن الاثنين في كتابيهما زارا الجنة وتحدثوا مع الموتى.[26]
ثم يأتي كتاب "فقرات وفترات" أو "فصول وغايات"، وهو عبارة عن مجموعة من المواعظ. وهو من أكثر كتبه إثارة للجدل عبارة عن مجموعة شعرية مماثلة لأسلوب القرآن الكريم. ويفترض بعض العلماء أن المعري كتبها لإثبات أن لغة القرآن ليست معجزة، ولكنها تبدو كذلك بالنسبة للبعض بسبب تبجيلها لمئات السنين. ولكن ليس كل العلماء يتفقون مع هذا التفسير.
أما كتبه الأخرى فهي كثيرة وفهرسها في معجم الأدباء:
*الأيك والغصون في الأدب يربو على مائة جزء.
*تاج الحرة في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، وهو أربع مائة كراس.
*عبث الوليد، شرح به ونقد ديوان البحتري.
*رسالة الغفران
*ديوان سقط الزند
*رسالة الملائكة
*رسالة الهناء
*رسالة الفصول والغايات
*معجزة احمد (يعني أحمد بن الحسين المتنبي)
*شرح اللزوميات
*شرح ديوان الحماسة
* ضوء السقط. ويعرف بالدرعيات.
*رسالة الصاهل والشاحج - (للتحميل)

تلاميذه:
درس على أبي العلاء كثير من طلاب العلم ممن علا شأنهم في العلم والأدب، منهم:

أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي.
أبو الخطاب العلاء بن حزم الأندلسي.
أبو الطاهر محمد بن أبي الصقر الأنباري.
أبو زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي.
ولقد شهد جميع شعراء عصر المعري بفطنته وحكمته وعلمه، وعندما توفي ودفن في مدينته معرة النعمان اجتمع حشد كبير من الشعراء والأدباء لتكريمه. ولقد ألف العديد من معاصريه، ومن بعدهم كتباً ودراسات حول آراء المعرّي وفلسفته، مثل أوج النحري عن حيثية أبي العلاء المعري)، ليوسف البديعي، و(مع أبي العلاء المعري)، لطه حسين، و(رجعة أبي العلاء) لعباس محمود العقاد، وغيرهم كثير. كما ترجم كثير من شعر المعري إلى غير العربية. وقال ابن خلكان: "ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته".

منقول بتصرف عن :ويكيبيديا - الموسوعة الحرة

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-12-2018, 10:16 PM   #3
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,055
افتراضي أشهر ما كتب المعري

أشهر ما كتب المعري









.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-12-2018, 10:21 PM   #4
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,055
افتراضي ضجعة الموت رقدة


ضجعة الموت رقدة
شعر: أبو العلاءالمعري

غيرُ مُجْدٍ في ملتي واعتقادي = نَوْحُ باكٍ ولا ترنمُ شادِ

وشبيه صون النعي إذا قي = سَ بصوت البشير في كل نادِ

أبكت تلكم الحمامةُ أم غَ = نَتْ على فرع غصنها الميادِ ؟

صاحِ ! هذي قبورنا تملأ الرُّح = بَ، فأين القبور من عهدِ عادِ ؟

خفف الوطء ! ما أظن أديمَ الْ = أرضِ إلا من هذه الأجسادِ

وقبيحٌ بنا، ولإنْ قَدُمَ العهْ = دُ ، هوانُ الآباء والأجدادِ

سِرْ إن اسْعن في الهواء رويداً = لا اختيالا على رُفات العبادِ

رُبَّ لحْدٍٍ صار لحْداً مراراً = ،ضاحِكٍ من تزاحم الأضدادِِ

ودفينٍ على بقايا دفينٍ = في طويل الأزمان والآبادِ

فأسأل الفرقدين عَمّن أحسا = من قبيلٍ وآنسا من بلادِ

كم أقاما على زوال نهارٍ = وأنارا لِمُدْلِجٍ في سوادِ

تعبٌ كلها الحياةُ فما أعْ = جَبُ إلا من راغبٍ في ازديادِ

إنّ حُزْناً في ساعة الموت أضعا = فُ سُرورٍ في ساعة الميلادِ

خُلق الإنسان للبقاء فضلتْ = أمةٌ تحسنهم للنفادِ

إنما يُنقلون من دار أعما = لٍ إلى دار شقوة أو رشادِ

ضجعة الموت رقدةٌ يستريحُ ال = جسمُ فيها، والعيش مثا للسّهادِ

أبنات الهديل ! أسْعِدْنَ أو = عِدْنَ قليل العزاء بالاسدادِ

إيهِ ! للهِ دَرّكُنّ فأنتنّ ال = لواتي تُحْسنّ حِفْظَ الوِدادِ

ما نسيتنّ هالكاً في ال = خالِ، أودى من قبلِ هُلكِ إيادِ

بَيْدَ أني لا أرتضي ما فعلتُ = نّ وأطواقُكنّ في الأجيادِ

فتسلبن واستعرن جميعاً = من قميص الدّجى ثيابَ حِدادِ

ثمّ غردن في المآتمِ وَانْدُبْ = نَ بشَجْوٍ مع الغواني الخِرادِ

قصدَ الدّهْرُ من أبي حمزة الأو = ابِ مولى حجىً وخِدنَ اقتصادِ

وفقيهاً أفكاره شدنَ للنعْ = مانِ ما لم يَشْدُهُ شعر زِيادِ

فالعِرافيُّ بعدَهُ للحجازِ = قليلُ الخلاف سهلُ القيادِ

وخطيباً لو قام بين وُحوشٍ = عَلّمَ الضارياتِ بِرَّ النِّقادِ

راوياً للحديثِ لم يُحْوِجِ المَع = روفَ من صِدْقِةِ إلى ألإسنادِ

أنفق العمر ناسكاً يطلب العِلْ = مَ بكشف عن أصلهِ وانتقادِ

مُستقى الكف من قليبِ زُجاجٍ =بغُروبِ اليراعِ ماءَ مِدادِِ

ذا بنانٍ لا تَلْمُسُ الذهبَ الأحْ = مَرَ زُهداً في العسجد المستفادِ

ودِّعا أيها الحفيّانِ ذاك ال = شخص إنّ الوداع أيسَرَ زادِ

واغسلاهُ بالدّمعِ إن كان طُهراً = وادفناه بين الحشا والفؤادِ

واحبُواهُ الأكفانَ من وَرَقِ المُص = حفِ كِبراً عن أنفس الأبرارِ

واتلوا النعش بالقراءة والتسْ = بيحِ لا بالنحيب والتعدادِ

أسَفٌ غير نافِعٍ واجتهادٌ = لا يؤدي لإلى غناء اجتهادِ

طالما أخرج الحزين جوى الحُ = زْنَ فأنح ى على رقاب الجيادِ

مثل ما فتتت الصلاةُ سُليمانَ = بما صَحَّ من شهادة صادِ

خاف غدر الأنام فاستودعَ الرّي = حَ سليلاً تغذوه دَرَّ العِهادِ

وتوخى له النجاة وقد أيْ = قنَ أن الحِمامَ بالمرصادِ

فرَمَتْهُ بهِ على جانب الكُرْ = سِيّ أُمُّ اللُّهَيمِ أختُ النآدِ

كيف أصبحت في محلك بعدي، = يا جديراً منّي بحُسْنِ افتقادِ

قد أقر الطبيب عنك بعجزٍ ، = وتقضى تردد العُوادِ

وانتهى اليأس منكَ واستشعر الوَج = دُ بأنْ لا معادَ حتى المعادِ

هجدَ السّاهرونَ حولكَ للتمْ = ريضِ وَيحٌ لأعينِ الهُجادِ

أنت من أسرةٍ مَضوا غير مغرو = رينَ؛ من عيشَةٍ بذات ضمادِ

لا يغيركم الصعيدُ وكونوا = فيه مثل السيوف في الأغمادِ

فعزيزٌ عليَّ خلطُ الليالي = رِمَّ أقدامِكمْ بِرِمِّ الهوادي

كنتَ خِلّ الصبا فلما أردَ ال = بينَ وافقتَ رأيهُ في المُرادِ

ورأيت الوفاء للصاحب الأ = ولِ من شيمة الكريم الجوادٍِ

وخلعتَ الشباب غضاً فيل ليْ = تكَ أبليتهُ مع الأندادِ

فاذهبا خيرَ ذاهبينِ خقيقيْ = نِ بسُقيا روائحِ وغوادِ

ومراثٍ لو أنهن دُموعٌ = لمحون السطور في الإنشادِ

زُحَلٌ أشرفُ الكواكبِ داراً، = من لقاءِ الرّدى على ميعادِ

ولنار المِريخ من حدثان الدّهْ = رِ مُطْفٍ وإن علت في اتقادِ

والثريا رهينةٌ بافتراقِ ال = تِملِ حتى تُعدّ في الأفرادِ

فليكن للمحسن الأجل المَمْ = دودُ رغماً لآنُفِ الحُسّادِ

وليطبْ عن أخيهِ نفساً وأبنا = ء أخيهِ جرائحِ الأكبادِ

وإذا البحر غاض عني ولم أرْ = وَ فلا رِيّ بادخار الثمادِ

كلُّ بيتٍ للهدمِ ما تبتني الوَرْ = قاءُ والسيد الرفيعُ العِمادِ

والفتى ظاعنٌ ويكفيه ظلّ ال = سدرصرْبَ الأطنابِ والأوتادِ

بإنّ أمرُ الإلهِ واختلف النّا = سُ، فداعِ إلى ضلالِ وهادِ

والذي حارت البرية فيهِ = حيوانٌ مُسْتَحْدَثٌ من جَمادِ

والبيبُ اللبيب مَنْ ليسَ يغتَ = رّ بكونٍ مَصيرهُ للفَسادِ

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-12-2018, 10:29 PM   #5
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,055
افتراضي لقد فَنيتَ، وهل تبقى، إذا عَمرَتْ،

لقد فَنيتَ، وهل تبقى، إذا عَمرَتْ،
لقد فَنيتَ، وهل تبقى، إذا عَمرَتْ، جوّالَةٌ بَينَ تَغريبٍ وإشراقِ؟
وكَم سَحابَةِ قومٍ غَرّ لامِعُها، وإنْ دَعَتْكَ بإرْعادٍ وإبراق
إنّ السّيوفَ مخاريقٌ، إذا عُصِيَتْ بها الفَوارِسُ أودى كلُّ مخراق
أورقتُ عصراً، فإن أورقتُ في طلَبٍ، فإنّ إيراقَ كَفّي هاجَ إيراقي
والجَدُّ يأتيكَ بالأشياءِ ممكِنَةً، ولا تُنالُ بإشآم وإعراق
أغرقتُ في حبّيَ الدّنيا، على سَفَهٍ، فقد تكَسّبتُ إحْراقاً بإغراق
أطرِقْ كرَى، ليسَ لي علمٌ بشأنِ غدٍ، ولا لغَيري، ولا يحزنكَ إطراقي
فالحَمدُ للَّهِ ما فارقتُ سيّئَةً، وكيفَ لي مِن ضَنَى دَيْنٍ بإفراق؟
والنُّسكُ لا نُسكَ موجودٌ فَنَبغِيَهُ، فعَدِّ عَن فُقَهاءِ اللّفظِ، مُرّاق
وما احتياليَ في الأقدارِ، إن جعلتْ عَصبَ التِّجارِ لشُعثِ الهامِ سُرّاق
هَذّبْ سجايَاك لا يَكثُرْ بها دنَسٌ، من الدّنايا، ليرقَى، في العُلا، راقِ
فكلُّ مرآة قومٍ زُبْرَةٌ صُقِلَتْ، حتى أرَتهمْ بصافي اللّونِ رَقراق
يَرقي المعزِّمُ وِلداناً ليورِثَهُمْ نَفعاً، ولا نَفعَ إلاّ بُسلَةُ الرّاقي

رقم القصيدة : 4828 نوع القصيدة : فصحى
.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-12-2018, 10:33 PM   #6
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,055
افتراضي وجدتُ ابنَ آدَمَ في غِرّةٍ،

وجدتُ ابنَ آدَمَ في غِرّةٍ،
وجدتُ ابنَ آدَمَ في غِرّةٍ،*** بما يَستَفيدُ وما يَطّرِفْ
تَعَلّقَ دُنياهُ قَبلَ الفِطامِ،*** وما زالَ يدْأبُ حتى خَرِف
وتَسمُو لِطارِفِها عَينُهُ،*** وخَيرٌ لناظِرِها لو طُرِف
يُسَرُّ بها، عَصرَ إقبالِها*** كأنّ تَغَيُّرَها ما عُرِف
ويَذرِفُ، من حُبّها، دَمعَهُ، ***وما يَجلُبُ الحَظَّ دَمعٌ ذُرِف
وكم مرّ، يَوماً، على قَبرِه،*** حِسانُ الوُجوهِ، فلم تَشتَرِف
أيَلتَمِسُ الماءَ من ناكِزٍ،*** ويَترُكُ جمّاً لِمَنْ يَغترِف؟
ولم يَقترِفْ من رِضا ربّهِ،*** ولكنْ جَرائمُه يقترف
كَعاملِ قومٍ أساءَ الصّنيعَ،*** ولا ريبَ في أنّه يَنصَرِف
وقد جاءَ، غافِلَنا، رِزقُهُ،*** وإن كانَ للقوتِ لم يَحترِف
أيا ظَبيَةَ القاعِ! خافي الرّماةَ،*** ولا يَخدَعَنّكِ روضٌ يَرِف

رقم القصيدة : 4779 نوع القصيدة : فصحى
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-12-2018, 10:37 PM   #7
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,055
افتراضي بينَ الغريزَةِ والرّشادِ نِفارُ،

بينَ الغريزَةِ والرّشادِ نِفارُ،
بينَ الغريزَةِ والرّشادِ نِفارُ، ***وعلى الزّخارِفِ ضُمّتِ الأسفارُ
وإذا اقتضيتَ، معَ السّعادةِ، كابياً،*** أوْريتَهُ ناراً، فقيلَ عَفار
أمّا زمانُكَ بالأنيسِ، فآهِلٌ،*** لكنّهُ، ممّا تَودُّ، قِفار
أقفرتُ منْ جهتينِ: قَفرِ مَعازَةٍ،*** وطعامِ ليلٍ جاءَ، وهو قَفار
وإذا تَساوى، في القبيحِ، فعالُنا،*** فمنِ التّقيُّ، وأيُّنا الكَفّار؟
والنّاسُ بينَ إقامةٍ وتحمّلٍ،*** وكأنّما أيّامُهمْ أسْفار
والحتفُ أنصفَ بينهم، لم تمتنعْ*** منه الرّئالُ، ولا نجا الأغفار
والذّنبُ، ما غُفرانُهُ بتصنّعٍ منّا،*** ولكنْ ربُّنا الغَفّار
وكم اشتكتْ أشفارُ عينٍ سُهدَها،*** وشفاؤها ممّا ألمّ شِفار
والمرءُ مثلُ اللّيثِ، يفرِسُ دائماً،*** ولقدْ يخيبُ، وتَظفَرُ الأظفار
ولطالما صابرْتُ ليلاً عاتماً،*** فمتى يكونُ الصّبحُ والإسفار؟
يرجو السّلامةَ رَكبُ خَرقٍ متلِفٍ،*** ومن الخَفيرِ أتاهُمُ الإخفار

رقم القصيدة : 4352 نوع القصيدة : فصحى
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-12-2018, 10:45 PM   #8
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,055
افتراضي نصَحتُكَ لا تَنكِحْ، فإنْ خفتَ مأثماً

نصَحتُكَ لا تَنكِحْ، فإنْ خفتَ مأثماً
نصَحتُكَ لا تَنكِحْ، فإنْ خفتَ مأثماً*** فأَعرِس، ولا تُنسِل، فذلك أحزَمُ
أظنُّكَ، من ضُعفٍ بلُبّكَ، غادِياً*** يحلُّكَ، من عَقدِ الزّواجِ، المعزِّم
إلى اللَّهِ نَصّتْ رَغبَةً أوّليّةً*** نصارى تُنادي، أو مجوسٌ تُزَمزم
هو الحَظُّ، عَيرُ البِيدِ، سافَ بأنْفِه*** خُزامى، وأنفُ العَودِ بالذّلّ يُخزَم
وما بَيضُ أنثى يهزمُ القَيضَ فَرخُه*** كبَيضِ ذكورٍ بالحَديدِ يُهَزَّم
تَباركْتَ، أنهارُ البِلادِ سِوائحٌ*** بعذْبٍ، وخُصّتْ بالمُلوحةِ زَمزَم
تَعالَيتَ ربَّ النّاسِ عن كلّ ريبَةٍ*** كأنّا، بإتيانِ المآثم، نُلزَم
وتُرفَعُ أجسادٌ، وتُنصَبُ مَرّةً*** وتُخفَضُ، في هذا الترابِ، وتُجزَم
غَرائزُ أعطاها ربيعَةَ جَدُّهُ*** وشِنشنَةٌ أغرى بها النّجلَ أخزَم
وحادِثَةٌ، أمّا الثّرَيّا بعبئِها*** وأينُقِها، والمِرزَمانِ، فرُزَّم
حَياةٌ، لو أنّي باختياري ورَدْتُها*** لما فَتِئَتْ منّي الأناملُ تؤزَم

رقم القصيدة : 5059 نوع القصيدة : فصحى
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-12-2018, 10:51 PM   #9
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,055
افتراضي لقد جاءنا هذا الشّتاءُ، وتحتَهُ

لقد جاءنا هذا الشّتاءُ، وتحتَهُ
لقد جاءنا هذا الشّتاءُ، وتحتَهُ*** فقيرٌ مُعرّى، أو أميرٌ مدَوَّجُ
وقد يُرزَقُ المجدودُ أقواتَ أمّةٍ*** ويُحرَمُ، قوتاً، واحدٌ، وهو أحوَج
ولو كانت الدّنيا عروساً وجدتُها*** بما قَتَلَت أزواجَها، لا تُزوَّج
فعُجْ يدَك اليُمنى لتشربَ طاهراً*** فقد عِيفَ، للشَّربِ، الإناءُ المعوَّج
على سفَرٍ هذا الأنامُ، فخلِّنا*** لأبعدِ بينٍ واقعٍ، نتحوّج
ولا تعجَبْن من سالم؛ إنّ سالماً*** أخو غمرةٍ، في زاخرٍ يَتموّج
وهل هوَ إلاّ رائدٌ لعشيرةٍ*** يلاحِظُ بَرْقاً في الدّجى يتَبوّج
ولولا دِفاعُ اللَّهِ لاقى مِنَ الأذى***كما كان لاقى خامِدٌ ومتوَّج
إذا وُقِيَ الإنسان، لم يَخشَ حادثاً*** وإن قيل هَجّامٌ على الحرب أهوج
وإن بلغ المقدارُ لم ينجُ سابحٌ*** ولو أنّه في كُبّةِ الخيلِ أعْوج
فلا تَشْهَرنْ سيفاً لتطلُب دَولةً***فأفضلُ ما نلتَ اليَسيرُ المروَّج

رقم القصيدة : 4059 نوع القصيدة : فصحى
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-12-2018, 10:54 PM   #10
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,055
افتراضي أيأتي نبيٌّ يَجعَلُ الخَمرَ طِلقَةً

أيأتي نبيٌّ يَجعَلُ الخَمرَ طِلقَةً
أيأتي نبيٌّ يَجعَلُ الخَمرَ طِلقَةً*** فتَحمِلَ ثُقْلاً من هُمومي وأحزاني
وهيهاتَ، لو حَلّتْ لما كنتُ شارباً*** مُخَفِّفَةً، في الحِلمِ، كِفّةَ ميزاني
إذا خزَنوني في الثّرى، فمَقالدي*** مُضيَّعَةٌ، لا يُحسِنُ الحفظَ خُزّاني
كأنّيَ نَبتٌ مَرّ يَومٌ وليلَةٌ*** عليّ، وكانا منفَضينِ، فجَزّاني
هما بَدَوِيّانِ، الطّريقَ تَعرّضا*** وبُرديّ، من نَسجِ الشبيبَةِ، بزّاني
قَوِيّانِ عَزّاني علَيهِ، وأوقَعا*** بغَيرِيَ ما بي أوقَعاهُ، فعَزّاني
وما ضَيّقَا أرضي، ولكنْ أراهُما*** إلى الضّنكِ، من وجهِ البسيطةِ، لزّاني
وما أكَلا زادي، ولكنْ أكَلتُهُ*** وقد نَبّهاني للسُّرى واستَفَزّاني
ولم يَرْضَيا إلاّ بنَفسي من القِرى*** ولو صُنتُهُ، عن طارقيّ، لأحزاني
وما هاجَ ذكري بارقٌ نحوَ بارقٍ*** ولا هَزّني شَوقٌ لجارةِ هَزّان
بَلِ الفَتَيانِ، اعتادَ قَلبي أذاهُما*** يشيمانِ أسيافَ الرّدى، ويهُزّان
عزيزانِ باللَّهِ، الذي ليسَ مثلُهُ*** يُذِلاّنِ في مِقدارَهِ، ويُعِزّان
وكم فَتكا، والحِسُّ قد بانَ عَنهما*** بأهلِ وُهودٍ، أو جبالٍ وحِزّانِ
وما تَرَكا تُركَ القِبابِ، وغادَرا*** برُمحينِ، أو جُرزَينِ، أُسرَةَ جُرزان
سلا غابَ تَرْجٍ والأُنَيعمَ كم ثَوَى*** بذاكَ وهذا، من أُسودٍ وخُزّان
رقم القصيدة : 5271 نوع القصيدة : فصحى
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:07 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.