قديم 02-14-2021, 08:36 PM   #1
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,352
افتراضي الكلى ومشاكل الجهاز البولي

فهرس الكلى ومشاكل الجهاز البولي
[01]- قهرس
[02]-ألكلى Nephrology
[03]-تشريح الكليه
[04]- الجهاز البولي في الأنثى +الجهاز البولي في الذكور
[05]-التهاب الكلى : ألأعراض وألأسباب
[06]-التهاب الكلى : ألتشخيص والعلاج
[07]- ألمرحلة الأخيرة من مرض الكلى: ألأعراض وألأسباب
[08]- المرحلة الأخيرة من مرض الكلى: ألتشخيص والعلاج
[09]-أمراض الكلى وضغط الدم
[10]-أعراض الفشل الكلوي
[11]-أسباب ضعف وظائف الكلى
[12]-ما هي أعراض أمراض الكلى
[13]-كيف تعرف أن كليتك سليمة
[14]-ما هو تضخم الكلى
[15]-ما أسباب تضخم الكلى
[16]-أضرار تضخم الكلى
[17]-كيف يعيش الإنسان بكلية واحدة
[18]-ما هو غسيل الكلى
[19]-أسباب غسيل الكلى
[20]-علاج سلس البول
[21]-ما هي أضرار حبس البول
[22]-ما هو علاج احتباس البول
[23]-أسباب التبول اللاارادي
[24]-التبول اللاإرادي للكبار أثناء النوم
[25]-طريقة لمنع التبول في الليل
[26]-كيف تتخلص من كثرة التبول
[27]-فوائد حصا البان للكلى
[28]-ما فائدة الصمغ العربي للكلى
[29]-طريقة استخدام الصمغ العربي لمرضى الكلى
[30]-الصمغ العربي للفشل الكلوي
[31]-ماذا يأكل مريض الكلى
[32]-فوائد البقدونس للمسالك البولية
[33]-فوائد مغلي البقدونس للكلى
[34]-فوائد الكرفس للكلى
[35]-فوائد حصا البان للكلى
[36]- أضرار حصا البان
[37]- أضرار الحلبة على الكلى
[38]- أضرار الكمون على الكلى
[39]- فوائد الليمون للكلى
[40]- أضرار الليمون للكلى
[41]- أهم الأعشاب المفيدة للكلى - أعشاب لتفتيت حصى الكلى
[42]- أعشاب للتخلص من حصى الكلى
[43]- فوائد الماء للكلى
[44]- فوائد الصيام للكلى
[45]- فوائد ماء زمزم للكلى
[46]- أين تقع الكلية في جسم الإنسان
[47]-ما هي وظيفة الكلى
[48]-طريقة غلي الشعير للكلى
[49]-ارتفاع وظائف الكلى وعلاجها
[50]-طريقة غلي الشعير للكلى
[51]-التهاب في الكلى
[52]-التهاب كلى حاد
[53]-أسباب التهاب الكلى
[54]-أسباب التهاب المسالك البولية
[55]-ما هي أعراض أمراض الكلى
[56]-أنواع أمراض الكلى
[57]-تفتيت حصى الكلى بالأعشاب
[58]-أطعمة تفتت حصى الكلى
[59]-ماذا يأكل مريض الكلى
[60]- ما هو مرض النقرس
[61]-النقرس ومشاكل الكلى
[62]-
[63]-
[64]-
[65]-
[66]-
[67]-
[68]-
[69]-
[70]-


__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-14-2021, 08:51 PM   #2
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,352
افتراضي ألكلى Nephrology

ألكلى Nephrology
الكُلْية (جمعها كُلَى) (باللاتينية: Ren) هي عضو هام من أعضاء جسم الإنسان شبيه من حيث الشكل ببذرة الفاصوليا لونه بني مائل للحمرة، ولكن حجمها أكبر من بذرة الفاصوليا حيث يبلغ طولها حوالي 12 سم، وتعد الكلية العضو المسؤول عن تنقية وتصفية الدم من السموم والعوادم الناتجة عن عملية الأيض (هي عملية تكون في داخل الخلية الحية وفيها يتم هدم المواد الممتصة من الطعام مثل البروتينات و الدهون وتحويلها إلى طاقة يستفيد منها جسم الكائن الحي)، وكذلك مسؤولة عن التحكم في حجم السوائل في الجسم وعن موازنة كمية العناصر الكهربية مثل الأيونات والأملاح، كما يطلق على العلم الذي يختص بدراسة وظائف الكلى طب الكلى (بالإنجليزية: Nephrology).
تكوين الكلية
تتكون من ألياف تكون موجودة في داخل حوض الكلية
●القشرة الكلوية
●اللب كلوي
●الأهرام الكلوية
●الحويضة
بنية الكلية
● موقع الكلية:
تتواجد الكلى عند الإنسان في جوف البطن، واحدة على كل جانب من العمود الفقري تحت الحجاب الحاجز، حيث تتواجد بزاوية مائلة قليلًا خلف الصفاق. عدم التماثل داخل جوف البطن، الناجم عن موقع الكبد، يؤدي عادةً أن تكون الكلية اليمنى منخفضة أكثر وأصغر بشكل قليل مقارنةً باليسرى، وتتواجد أقرب إلى الوسط بشكل طفيف مقارنة بالكلية اليسرى. تقع الكلية اليسرى تقريبًا على مستوى الفقرة الصدرية الثانية عشر (T12) حتى الفقرة القطنية الثالثة (L3)، واليمنى منخفضة أكثر بشكل قليل. تجلس الكلية اليمنى تحت الحجاب الحاجز وخلف الكبد. أما الكلية اليسرى فتجلس أسفل الحجاب الحاجز وخلف الطحال. فوق كل كلية توجد غدة كظرية. يحمي الضلعين الـ 11 والـ 12 بشكل جزئي الأجزاء العليا لكل كلية. يحيط كل كلية والغدة الكظرية المرافقة لها طبقتين من الدهون، الدهن المحيط بالكلية والدهن المجاور للكلية، واللفافة الكلوية. في الذكور البالغين، تزن الكلية بين 125 و170 غرام. أما الإناث فتزن الكلية ما بين 115 و155 غرام.
● مبناها
يشبه مبنى الكلية حبة الفاصولياء حيث لها حد مقعّر ومحدّب. تدعى المنطقة الغائرة في الحد المقعر نُقير الكلية، حيث يدخل الشريان الكلوي إلى الكلية ويخرج الوريد الكلوي والحالب. الكلية مُحاطة بنسيج ليفي قاسي يدعى محفظة الكلية، والذي هو بنفسه مُحاط بدهن محيط بالكلية (محفظة شحمية)، واللفافة الكلوية، والدهن المجاور للكلية (الجسم المجاور للكلية). السطح الأمامي لهذه الأنسجة هو الصفاق، بينما السطح الخلفي هو اللفافة المستعرضة. إن القطب الأعلى للكلية اليمنى مجاور للكبد، بينما يجاور القطب الأعلى للكلية اليسرى الطحال. من هنا، تتحرّك كلاهما إلى الأسفل عند الاستنشاق.
يبلغ طول الكلى ما يقرب الـ 11-14 سم، وعرضها 6 سم، وسمكها 4 سم.
أوصاف الكلية
يبلغ طول الكلية حوالي 12 سم وعرضها 7 سم وسمكها 3 سم ، ويدخل الكلية ويخرج منها أوعية دموية كبيرة، وتستقبل كل كلية الدم من الشريان الكلوي الذي يتفرع من الأورطي، وبعد دخوله إلى الكلية يتفرع إلى فروع عديدة أصغر ثم إلى شعيرات دموية. وتتجمع الشعيرات ثانيًا لتكون الوريد الكلوي الذي يحمل الدم إلى خارج الكلية، حيث يلتقي ليصب في الوريد الأجوف السفلي الذي يصب بدوره في القلب. ويتدفق الدم في الشريان الكلوي بمعدل لتر واحد في الدقيقة حتى يتم تنقية جميع الدم الموجود في الجسم.
البنية المجهرية للنسيج الكلوي
تبين المشاهدة المجهرية للنسيج الكلوي انه يتكون من عدد كبير من النيفرونات (قرابة المليون إلى المليونين وحدة) والنيفرون هو الوحدة التركيبة والوظيفية للكلية وهو الذي يقوم بفلترة المواد والتخلص من الفضلات في الدم، ويتكون من: الكبيبة الكلوية: وهي حزمة من الشعيرات الدموية يدخلها الدم من الشريان الجانبي المتفرع عن الشريان الكلوي ويخرج منها عن طريق الشرين النابذ وتحيط بالكبيبة محفظة بومان الأنبوب البولي: يمتد من محفظة بومان ويتواصل إلى الأنبوب الجامع (القناة الجامعة) وهو محاط بشبكة من الشعيرات الدموية.
عمل الكلى
يتخلص الجسم من فضلاته عن طريقتين: المواد الصلبة وهي تخرج عن الأمعاء الغليظة في هيئة البراز، أما المواد المستهلكة الأخرى الذائبة في الدم فيتخلص منها مع البول. وإذا حدث نقص في كمية الماء في الجسم فإن الكلى تخرج كمية أقل من البول. والوظيفة الثانية للكلى هي فصل المواد المستهلكة الناتجة عن المثيل الغذائي مع الحفاظ على عناصر ضرورية لعمل للجسم مثل الصوديوم والبوتاسيوم والمغنسيوم، وإذا زادت نسبة تلك الأملاح في الدم بسبب نقص كمية الماء شعرنا بالعطش، وبذلك نعوض الجزء الفاقد من الماء في الجسم بالشرب.
وتعمل الكليتين على تنظيم ضغط الدم، وتكوين بعض الهرمونات، ومنها الأريثروبوتين الذي يشترك في بناء الدم، ويسمى العلم الذي يختص بدراسة وظائف الكلى ب طب الكلى (بالإنجليزية: Nephrology).
200 لتر دم تمر بالكليتين كل يوم
مع كل دقة من دقات القلب يضخ الدم إلى الكليتين عن طريق الشريان الكلوي. وتقوم الكليتين بتنقية نحو 200لتر من الدم في اليوم. ويمر في الكليتين جميع الدم الموجود في الجسم 300 مرة في اليوم الواحد. ويتوزع الدم في الكليتين على ملايين من الأوعية الدموية الشعرية التي تقوم بترشيحه.

وفي البدء ترشح الكليتان كمية كبيرة من الماء الموجود بالدم، وتعيد معظمها ثانيا إلى أوعية الجسم. ويتكون في القنوات الكلوية ما يسمى البول الأولي. ويتكون بهذه الطريقة نحو 180 لتر من البول الأولي في اليوم.
ويترشح الماء بما فيه من مواد النفايات الذائبة خلال شعيرات الكلية من الدم. أما خلايا الدم الحمراء وكرات الدم البيضاء والصفائح الدموية فهي لا تنفذ من الأوعية الدموية الشعرية مع الماء وتبقى في الدم.
الجسم يحصل على احتياجاته
يظل ترشيح البول الأولي في قنوات الكليتين، وبحسب الاحتياج تعيد الكليتان الماء والأملاح المعدنية مثل الصوديوم والبوتاسيوم إلى الجسم. أي أن الجسم يستعيد أخذ مايحتاجه منها وتساعده الكليتان على ذلك. أما المواد المستهلكة الذائبة الزائدة والتي تعتبر سموما للجسم، مثل حمض البولينا فهي تتجمع مع الماء الزائد حويضي الكليتين، ومنه إلى المثانة عن طريق قناتين بوليتين. وبذلك يتكون خلال اليوم نحو 5و1 لتر من البول. ويتلون البول بلونه المميز لاحتوائه على تلك المواد المستهلكة الذائبة فيه.
الرجال والنساء
لدى المرأة بطبيعة الحال تكون قناة التبول قصيرة. وهذا يسهل على الميكروبات الوصول إلى المثانة والتسبب في التهابها. ولكن الرجال فلهم مشكلة أخرى وهي أن قناة التبول تمر في بدايتها من وسط غدة البروستاتا. وقد يتسبب تضخم البروستاتا - وهو يحدث لرجال فوق سن 50 سنة طبيعيا - في أن يكون التخلص من البول بطيئا، وكثرة التردد إلى المرحاض، وأحيانا يكون لها مشاكلات أخرى.
آلام الكلية
هناك نوعان من آلام الكلية:
الألم الكلوي والمغص الكلوي. يبدأ المغص الكلوي بانقباض العضلات في حوض الكلية في محاولة لدفع البول خلال الانسداد في المجرى. أما الألم الكلوي فهو أخف من المغص فهو لإزدياد الضغط داخل حوض الكلية وملء حوض الكلية بالبول فيجعله مثل البالون ينتج ضغط على كبسولة الكلية الخارجية مسببا الألم.
وظيفة الكلى
وظيفة الكلى هي إخراج نفايات الجسم الذائبة في الماء الناتجة من عملية الهضم؛ فهي تضبط وتنظم محتويات الدم، وتنظم كمية الماء والأملاح في الجسم وفي تنظيم نسبة الأحماض إلى القواعد الكيميائية في الجسم. كذلك تشترك الكلى في تنظيم ضغط الدم.
الضعف الكلوي
عندما لا تقوم الكلى بوظيفتها على الوجه الأكمل يقال عن ذلك ضعف الكلى أو التخاذل الكلوي. وهذا قد يكون بسبب التهابات أو بسبب مرض السكري أو ارتفاع ضغط. واحيانا يرجع ذلك إلى عوامل وراثية؛ كما أن كفاءة الكلى تقل طبيعيا مع التقدم في العمر. ومظاهره تبدو في عدم قيام الكلى بالتخلي عن مواد بولية، من ضمنها حمض البول ويوريا والكرياتينين. فبدلا من إخراجها من الجسم يبقى جزء منها ويزداد تركيزها في الدم.
يمكن عند اتباع نظام غذائي مناسب التخفيف على الكلى بحيث تنتج في الجسم تلك المواد الضارة بنسب أقل.
تنتج اليوريا من التمثيل الغذائي للبروتينات. وحمض البول تنتج من تفكيك البورين وهو من مواد أنوية الخلايا. ونظرا لأن الجسم يستطيع تكوين تلك المواد العضوية، فهو لا يحتاج الحصول عليها من الغذاء. وتحتوي أحشاء الذبيحة (مثل الكلاوي والقوانص والكرشة والفشة) وكذلك الجلد على كميات كبيرة من البورين. كما يوجد البورين في بعض الخضروات، مثل خميرة الخبز وبعض البقوليات. ويتحول البورين الذي يحصل عليه الشخص من غذائه إلى حمض البول ويخرجها من جسمه مع البول.
ويكوّن الجسم الكرياتين من المواد البروتينية. وباتحاده مع عنصر الفوسفات يكونان فوسفات الكرياتين، وهذه المادة تمد العضلات والدماغ بالطاقة. وعند تفكك الكرياتين فوسفات يتكون الكرياتينين الذي يخرج كنفاية مع البول.
●دور البروتين
نظرا لتناول بروتينات كثيرة مع الغذاء تؤدي إلى إنتاج متزايد من تلك المواد الضارة التي على الكلى فصلها والتخلص منها، فيُنصح بتقليل كمية البروتينات في الغذاء عندما تبدأ الكليتان التخاذل في طرد تلك المواد الضارة. عند تخاذل ضعيف لعمل الكليتين ينصح بتناول معدل 8و0 جرام من البروتينات لكل كيلوجرام من الجسم. أي أن إذا كان وزن الشخص 70 كيلوجرام فيكون ما يتناوله من البروتينات لا يزيد عن 56 جرام في اليوم. هذا مع العلم بأن تلك الكمية هي التي تعد أيضًا صحية بالنسبة للناس العاديين.
ولكن تناول الناس للبروتينات يكون في العادة أكثر من ذلك بكثير. وينصح لتقليل تلك الكميات عن طريق زيادة ما يتناوله الشخص من الخضروات والفاكهة.
وعندما يتزايد تخاذل الكليتين فيكون معدل تناول المريض للبروتينات متناسبا مع معدل فشل الكليتين في أداء عملهما ؛ ويجب في تلك الحالة اتباع نصائح الطبيب. وبحسب التقليل اللازم للبروتينات التي يأكله المريض فيكون من اللازم أيضًا اختيار المأكولات البروتينية التي يتناولها الضرورية لصحتة جسمه.
فالبروتينات تختلف فيما بينها من وجهة البنية وكمية ما تنتجه من أحماض أمينية يحتاجها الجسم. ومن الأطعمة التي ينصح بها الأطباء البطاطس المسلوقة وبيضة؛ مع تكملة الوجبة الغذائية بالخضروات والزيوت والفاكهة. وإذا وجب خفض أكثر حدة للبروتينات فيمكن تناول كربوهيدرات مثل الخبز والمعكرونة تكون خالية من جلوتين، فهي تحتوي على بروتين أقل.
●دور الأملاح المعدنية
تخاذل الكليتان عن أداء وظيفتهما فتصبحا غير قادرتان على طرد الأملاح الزائدة من الجسم ؛ وهذا يتسبب في ارتفاع ضغط الدم. وبالإضافة إلى ذلك فقد يؤدي تزايد الملح في الدم إلى تراكم الماء في أنسجة الجسم.
يجب على المريض بالكلى تقليل أملاح البوتاسيوم، حيث أن زيادته تؤدي إلى مشاكل للقلب. يحتوي الموز والمشمش على كميات كبيرة من البوتاسيوم، ويحتوي الفراولة والتفاح على القليل منه. ومن الخضروات يحتوي الفلفل الرومي والجزر على كميات قليلة من أملاح البوتاسيوم، ويحتوي الإسفناخ والكرنب على الكثير منه، (ويمكن الاستعانة بجداول بتلك القيم ).
مع تزايد الفشل الكلوي يزداد كمية الفوسفات في الدم. وهذا قد يؤدي إلى ضعف العظام وترسيب الكالسيوم في أنسجة الجسم. وتوجد أملاح الفوسفات في الكوكاكولا والبيبسي كولا، كما يوجد في بعض منتجات الألبان وخبز الطحين الكامل.
وعندما يلزم غسيل الكلى فتقوم تلك الطريقة بأداء عمل الكلى، عندئذ يمكن التغذية المعتادة، ولكن يجب على المريض التقليل من الشرب.
وبصفة عامة يجب التوفيق بين أنواع وكميات ما يأكله الشخص المريض بالكلى وبين ما بقي للكلى من كفاءة في التخلص من المواد الضارة مع البول. ويقوم الطبيب بتوجيه المريض إلى التغذية المناسبة له يناء على نتائج التحليلات المعملية.
حصوة الكلى
أكثر أنواع حصوات الكلى حدوثا تكون من أوكسالات الكالسيوم وبعده في الترتيب يأتي حمض البول. يعزى تكون حصوة الكلى إلى زيادة في أكل اللحوم والبروتينات، وقلة أكل الخضروات والألياف، وقلة الحركة، وقلة الماء التي يشربها الشخص، وكثرة شرب الكحوليات. وشرب الماء بمعدل كبير يقي من تكون حصوة الكلى، كما أن الشرب الكثير قد يزيح منها ما يتكون صغيرا قبل نمائه وكبره ويخرجه مع البول. وتوجد في الصيدليات أنواع من الأعشاب يمكن غليها وشربها تمنع تكوّن الحصوات.
في حالة ضعف القلب وضعف الكلى تكون كمية الشرب محدودة ويحددها الطبيب. ولكن هذا المعدل المنخفض للشرب الماء يكون أهم لضعف القلب ولضعف الكلى عنه بالمقارنة بتكون الحصوة.
تعمل كثرة الشرب على عدم تركيز البول بالمواد الضارة والمواد التي قد تتكون منها حصوات. وعند تناول الكثير من اللحوم يتكوّن في الجسم الكثير من حمض البول. فتزداد حموضة البول مما يزيد من احتمال تكون حصوات أوكسلات الكالسيوم. ومن مرض مرة بحصوة الأوكسلات فعليه بعد ذلك الابتعاد عن أكل المواد الغذائية المحتوية على الأوكسال: مثل الإسفناخ والخبيزة، والبنجر، والبندق، والبقدونس والشاي.
________________________________________________
منقول بتصرف عن ويكيبيديا - ألموسوعة الحرّة
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-15-2021, 06:34 PM   #3
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,352
افتراضي تشريح الكليه

تشريح الكليه


__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-15-2021, 08:52 PM   #4
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,352
افتراضي الجهاز البولي في الأنثى +الجهاز البولي في الذكور

الجهاز البولي
الجهاز البولي في الأنثى
يُعد الجهاز البولي، — والذي يتكون من الكليتين والحالبين والمثانة والإحليل، — مسؤولاً عن إزالة النفايات من الجسم من خلال البول. وتنتج الكلى، الموجودة نحو الجزء الخلفي من منطقة البطن السفلية، البول بتصفية النفايات والسائل من الدم. وينتقل ذلك البول من خلال الحالبين إلى المثانة؛ حيث يتم تخزينه إلى وقت التخلص منه في الوقت الملائم.
الجهاز البولي في الذكور

الجهاز البولي في الذكورافتح مربع الحوار المنبثق
عدوى الكلى (التهاب الكلى) هي إحدى أنواع عدوى المسالك البولية (UTI) التي تبدأ بوجه عام في مجرى البول أو المثانة وتنتقل إلى إحدى الكلتين أو كلتاهما.



● ● ●
.
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-15-2021, 08:53 PM   #5
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,352
افتراضي لتهاب الكلى :ألأعراض وألأسباب

التهاب الكلى : ألأعراض وألأسباب


نظرة عامة
عدوى الكلى (التهاب الكلى) هي إحدى أنواع عدوى المسالك البولية (UTI) التي تبدأ بوجه عام في مجرى البول أو المثانة وتنتقل إلى إحدى الكلتين أو كلتاهما.
تتطلب عدوى الكلى الرعاية الطبية العاجلة. وإذا لم تتلق العلاج المناسب، فقد تتسبب عدوى الكلى في ضرر دائم للكلى أو قد تنتشر البكتيريا وتنتقل إلى مجرى الدم وتسبب عدوى تهدد الحياة.
قد يلزم تلقي علاج عدوى الكلى داخل المستشفى، وعادة ما يتضمن العلاج مضادات حيوية.
الأعراض
وقد تتضمن علامات عدوى الكلى وأعراضها ما يلي:
●الحمى
●قشعريرة
●ألم في الظهر أو الخاصرة أو المنطقة الأربية
●ألم في البطن
●كثرة التبول
●الحاح مستمر وقوي للتبول
●حرقان أو ألم عند التبول
●الغثيان والقيء
●صديد أو دم في البول (بول دموي)
●البول رائحته كريهة أو غير رائق
متى تزور الطبيب
حدد موعدًا مع طبيبك إذا كان لديك علامات أو أعراض تستدعي القلق. إذا كنت تُعالج من عدوى بالمسالك البولية ولكن علاماتك وأعراضك لا تتحسن، قم بتحديد موعد.
فيمكن لعدوى خطيرة بالكلى أن تؤدي إلى مضاعفات تهدد الحياة. التمس الرعاية الطبية الفورية إذا كنت تعاني من أعراض عدوى الكلى مصحوبة ببول دموي أو غثيان وقيء.
الأسباب
قد تتكاثر البكتيريا التي تدخل مجرى البول خلال الأنبوب الذي يحمل البول من الجسم (مجرى البول)، وتنتقل إلى الكليتين. ويُعد هذا السبب الأكثر شيوعًا لحالات عدوى الكلي.
وقد تنتشر أيضًا بكتيريا من عدوى موجودة في مكان آخر إلى الكليتين من خلال مجرى الدم. وعلى الرغم من أنه من غير المعتاد أن يصيب الكلى عدوى، إلا أنها يمكن أن تحدث — على سبيل المثال، إذا كان لديك صمام قلبي أو مفصل اصطناعي مصاب بعدوى.
ونادرًا، تحدث عدوى الكلى بعد جراحة الكلى.
عوامل الخطر
تتضمن العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالتهاب الكلى ما يلي:
● النساء:
يكون مجرى البول لدى النساء أقصر منه لدى الرجال؛ مما يجعل انتقال البكتيريا من خارج الجسم إلى المثانة أسهل. كما يمكن أن يخلق قرب مجرى البول من المهبل والشرج المزيد من الفرص لدخول البكتيريا إلى المثانة.
وما أن تصل العدوى إلى المثانة، يمكنها أن تتنشر إلى الكليتين. النساء الحوامل أكثر عرضة لخطر الإصابة بالتهاب الكلى.
● انسداد الجهاز البولي:
ويشمل ذلك أي شيء يبطئ من تدفق البول أو يقلل من قدرتك على تفريغ المثانة عند التبول — بما في ذلك حصوات الكلى، أو حدوث شيء غير طبيعي ببنية الجهاز البولي، أو تضخم غدة البروستاتا في الرجال.
●ضعف الجهاز المناعي:
ويشمل ذلك الحالات الطبية التي تضعف جهازك المناعي، مثل السكري وفيروس نقص المناعة البشرية. وتتسم أدوية معينة، كالعقاقير التي يتم تناولها لمنع رفض الأعضاء المزروعة، بتأثير مشابه.
●تلف الأعصاب حول المثانة:
يمكن أن يؤدي تلف العصب أو الحبل الشوكي إلى منع الإحساس بالإصابة بعدوى بالمثانة؛ مما يؤدي إلى عدم إدراكك عند تطور الأمر إلى الإصابة بالتهاب الكلى.
●استخدام القسطرة البولية:
لفترة من الزمن. القسطرات البولية هي أنابيب يتم استخدامها لتصريف البول من المثانة. ربما يتم وضع قسطرة لك في أثناء بعض الإجراءات الجراحية، والاختبارات التشخيصية، وبعدها. وقد تستخدمها باستمرار إذا كنت تلزم الفراش.
●الإصابة بحالة طبية تتسبب في تدفق البول في اتجاه خاطئ:
في الجزر المثاني الحالبي، تتدفق كميات صغيرة من البول من المثانة رجوعًا إلى مجرى البول والكليتين. يعد الأشخاص الذين يعانون هذه الحالة أكثر عرضة لخطر الإصابة بالتهاب الكلى في فترة الطفولة والبلوغ.
المضاعفات
إذا ترك دون علاج، يمكن أن يؤدي التهاب الكلى إلى مضاعفات خطيرة ، مثل:
● تندب الكلى. هذا يمكن أن يؤدي إلى أمراض الكلى المزمنة وارتفاع ضغط الدم والفشل الكلوي.
● تسمم الدم (الإنتان الدموي). ترشح الكليتان الفضلات من دمك وتعيد الدم الذي تمت تصفيته إلى باقي أجزاء الجسم. يمكن أن يؤدي وجود التهاب في الكلى إلى انتشار البكتيريا عبر مجرى الدم.
● مضاعفات الحمل. قد تتعرض النساء اللواتي يصبن بالتهاب في الكلى أثناء الحمل لخطر متزايد لإنجاب أطفال منخفضي الوزن عند الولادة.
الوقاية
يمكنك الحد من خطر إصابتك بالتهاب الكلى باتخاذ بعض الخطوات للوقاية من عدوى الجهاز البولي. قد تستطيع النساء خاصة الحد من خطر إصابتهم بعدوى الجهاز البولي عند قيامهن بما يلي:
● شرب السوائل:
خاصة الماء. تساعد السوائل في إزالة البكتيريا من الجسم عند التبول.
● التبول عند الحاجة على الفور:
تجنب تأخير التبول عند الشعور أنك في حاجة إلى ذلك.
● تفريغ المثانة بعد الجماع:
يساعد التبول في أقرب وقت ممكن بعد الجماع في إزالة البكتيريا من مجرى البول، الأمر الذي يحد من مخاطر العدوى.
المسح بعناية.:
يساعد المسح من الأمام إلى الخلف بعد التبول وبعد التبرز في منع البكتيريا من الانتشار في مجرى البول.
● تجنبي استخدام المنتجات النسائية في المنطقة التناسلية:
استخدام منتجات مثل البخاخات المزيلة للروائح الكريهة في المنطقة التناسلية أو استخدام الدُش المهبلي يمكن أن يكون مهيجًا.

يتبع > ألتشخيص والعلاج
____________________________
منقول بتصرف عن(عيادات مايو كلينك)
● ● ●
.
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-15-2021, 09:23 PM   #6
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,352
افتراضي لتهاب الكلى : ألتشخيص والعلاج

التهاب الكلى : ألتشخيص والعلاج

ألتشخيص
لتأكيد الإصابة بعدوى الكلى، من المرجح أن يُطلب منك تقديم عينة من البول للفحص عن البكتيريا أو الدم أو الصديد في البول. وقد يأخذ الطبيب عينة دم منك لإجراء اختبار الزرع، وهو فحص مختبري يبحث عن البكتيريا أو الكائنات الأخرى في الدم.
وهناك اختبارات أخرى قد تتضمن الفحص بالموجات الصوتية أو التصوير المقطعي المحوسب أو نوعًا من الأشعة السينية يُسمى صورة المثانة والإحليل التفريغية. ويشتمل اختبار صورة المثانة والإحليل التفريغية على حقن صبغة متباينة لتصوير الأشعة السينية للمثانة عندما تكون ممتلئة وفي أثناء التبول.
العلاج
المضادات الحيوية لالتهابات الكلى
إن المضادات الحيوية هي الخط الأول لعلاج التهابات الكلى. تتوقف العقاقير التي تستخدمها ومدة استخدامها على صحتك والبكتيريا الموجودة في اختبارات البول.
عادة ما تبدأ علامات التهاب الكلي وأعراضها في الاختفاء خلال أيام قليلة من العلاج. ولكن يمكن أن تحتاج إلى الاستمرار في تناول المضادات الحيوية مدة أسبوع أو أكثر. تناول دورة المضادات الحيوية الكاملة التي يوصي بها الطبيب حتى بعد الشعور بالتحسن.
يمكن أن يوصي الطبيب باتباع ثقافة متكررة للبول لضمان القضاء على الالتهاب. في حالة استمرار وجود الالتهاب، ستحتاج إلى تناول دورة أخرى من المضادات الحيوية.
●الإقامة بالمستشفى لعلاج عدوى الكلى الشديدة
إذا كانت عدوى الكلى شديدة، فقد يقوم طبيبك بإدخالك إلى المستشفى. يمكن أن يتضمن العلاج المضادات الحيوية والسوائل التي يتم تلقيها عبر الوريد في الذراع (بشكل وريدي). تعتمد المدة التي ستقضيها في المستشفى على شدة حالتك.
●علاج التهابات الكلى المتكررة
يمكن أن تُسبب مشكلة طبية كامنة مثل تشوه المسالك البولية الإصابة بالالتهابات المتكررة في الكلى. وفي هذه الحالة، قد تتم إحالتك إلى أخصائي الكلى (أخصائي أمراض الكلى) أو جراح المسالك البولية لإجراء تقييم. قد يلزمك الخضوع إلى عملية جراحية لإصلاح التشوهات البِنيوية.
نمط الحياة والعلاجات المنزلية
لتقليل الشعور بعدم الراحة أثناء التعافي من التهاب الكلى، يمكنك:
●استخدم الحرارة. وضع وسادة تهوية على بطنك، أو ظهرك، أو جانبك لتخفيف الألم.
●استخدام دواء للألم. إذا شعرت بالحمى أو الألم، فتناول مسكنات للألم خالية من الأسبرين مثل أسيتامينوفين (تايلينول، وغيره) أو الإيبوبروفين (أدفيل، وموترين آي بي، وغيرهما).
●حافظ على رطوبة الجسم. يساعد شرب السوائل في طرد البكتيريا من الجهاز البولي. تجنب شرب القهوة والكحول حتى تزول العدوى. يمكن أن تزيد هذه المنتجات من الشعور بالحاجة إلى التبول.
الاستعداد لموعدك:
من المرجح أن تبدأ بزيارة طبيب العائلة أو ممارس عام. إذا اشتبه طبيبك في انتشار العدوى إلى كليتيك، فقد يتم إحالتك إلى طبيب يعالج الحالات التي تؤثر على المسالك البولية (اختصاصي المسالك البولية).
ما يمكنك فعله
عند تحديد موعد، اسأل ما إذا كان هناك أي شيء تحتاج إلى القيام به مسبقًا، مثل الحد من نظامك الغذائي لإجراء اختبارات معينة.
أعد قائمة بما يلي:
●الأعراض التي تظهر عليك، بما في ذلك أي أعراض قد لا تبدو ذات صلة بالسبب الذي حددت من أجله الموعد.
●المعلومات الشخصية الرئيسية، بما في ذلك التغييرات التي طرأت مؤخرًا على الحياة، مثل الحصول على شريك جنسي جديد، أو ما إذا أصبت من قبل بالتهابات في المسالك البولية أو الكلى
●جميع الأدوية والفيتامينات والمكملات الغذائية الأخرى التي تتناولها، بما في ذلك الجرعات
الأسئلة التي يجب طرحها على طبيبك
اصطحب معك أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء، إذا أمكن، لمساعدتك في تذكر المعلومات التي تُقدم إليك.
____________________________
منقول بتصرف عن(عيادات مايو كلينك)
● ● ●
.
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-15-2021, 10:52 PM   #7
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,352
افتراضي لمرحلة الأخيرة من مرض الكلى: ألأعراض وألأسباب

المرحلة الأخيرة من مرض الكلى: ألأعراض وألأسباب

نظرة عامة
تحدث المرحلة النهائية من الداء الكُلوي، التي يُطلق عليها أيضًا اسم المرحلة الأخيرة من المرض الكُلوي، عندما يصل مرض الكُلى المزمن -الفقدان التدريجي لوظائف الكُلى- إلى حالة مُتقدِّمة. في المرحلة النهائية من الداء الكُلوي، تصبح الكُليتان غير قادرتين على أداء وظيفتهما كما ينبغي لتلبية احتياجات الجسم.
ترشِّح كُليتاك النفايات والسوائل الزائدة من دمك، والتي تفرَز بعد ذلك في البول. وعندما تفقد كُليتاك القدرة على التنقية، تتراكم مستويات خطيرة من السوائل، والشوارد، والفضلات داخل جسمك.
في المرحلة النهائية من الفشل الكُلوي، تحتاج إلى الغسيل الكُلوي أو عملية زراعة الكُلى للبقاء على قيد الحياة. لكن يمكنك اختيار عدم الخضوع للغسيل الكُلوي أو زراعة الكُلى، واختيار الرعاية التحفُّظية للتعامل مع الأعراض لديك، بهدف الوصول إلى أفضل جودة ممكنة من الحياة خلال الوقت المتبقي.

الأعراض
قد لا تعاني من أي علامات أو أعراض أثناء بداية إصابتك بمرض الكلى المزمن. وكلما تقدم مرض الكلى المزمن ليصل إلى نهاية مرحلة مرض الكلى، اشتملت العلامات والأعراض على ما يلي:
● الغثيان
●القيء
●فقدان الشهية
●إرهاق وضعف
●مشكلات النوم
●التغييرات في كمية البول
●انخفاض الحدَّة العقلية
●انتفاض العضلات وتشنُّجها
●تورم القدم والكاحلين
●الحكة المتواصلة
●حدوث ألم في الصدر، في حالة تراكم السوائل حول بطانة القلب
●الشعور بقِصَر النَّفَس، في حالة تراكم السوائل في الرئتين
● ارتفاع ضغط الدم (فرط ضغط الدم) الذي يصعب السيطرة عليه

بينما غالبًا ما تكون علامات وأعراض أمراض الكلى غير محددة، ويعني هذا أنها يمكن أن تكون أيضًا بسبب أمراض أخرى. نظرًا لقدرة كليتيكَ الكبيرة على التكيف والتعويض عن فقدان وظيفتيهما، فقد لا تظهر علامات وأعراض المرض حتى حدوث أضرار لا يمكن معالجتها.
متى يجب مراجعة الطبيب
حدِّد موعدًا مع طبيبك، إذا كان لديك أيُّ مؤشرات أو أعراض لمرض الكلى.

إذا كان لديك حالة طبية تزيد من خطر الإصابة بأمراض الكلى، فسيراقب طبيبك على الأرجح ضغط الدم، ووظائف الكلى عن طريق اختبارات البول والدم خلال زياراتك المنتظمة للعيادة. اسأل طبيبك عما إذا كانت هذه الاختبارات ضرورية بالنسبة لك.
الأسباب
تحدث الإصابة بمرض الكُلى عندما يتسبَّب المرض أو الحالة الطبية في إضعاف وظيفة الكُلى، ومن ثم التسبب في تفاقم حالة تلف الكُلى على مدى شهور أو سنوات.

وتشمل الأمراض والحالات التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بمرض الكُلى ما يلي:
●الإصابة بداء السكري من النوع الأول أو الثاني
●ارتفاع ضغط الدم
●التهاب كبيبات الكُلَى هو التهاب وحدات التصفية الموجودة بالكُلَى (الكبيبات)
●التهاب الكلية الخلالي هو التهاب في أنابيب الكُلَى والهياكل المحيطة بها
●داء الكُلية متعدِّدة الكيسات
●انسداد مطوَّل في المسالك البولية، بسبب حالات مثل تضخم البروستاتا وحصوات الكُلى وبعض السرطانات
●الجَزْر المَثانِي الحالِبِي هي حالة تَتَسَبَّب في تراجع البول إلى أعلى وإلى داخل كليتيك
●التهاب الكُلى المتكرِّر، ويُسَمَّى أيضًا التهاب الحويضة والكلية
عوامل الخطر
تزيد عوامل معينة من تطور مرض الكلى المزمن بسرعة أكبر للمرحلة النهائية من فشل الكلى بما في ذلك:
● السكري غير المسيطر عليه
● مرض الكلى الذي يؤثر على الكبيبات، وهو التركيب في الكلى الذي ينقي الفضلات من الدم
● داء الكلى متعددة الكيسات
● مرض الكلى بعد زراعة الكلى
● ارتفاع ضغط الدم
● استخدام التبغ
● الأصل الأفريقي الأمريكي
● الذكورة
● كبر السن
● مستوى منخفض من وظائف الكلى عندما يبدأ طبيبك في القياس المنتظم لوظيفة كليتيك
المضاعفات
تلف الكلى هو حالة مرضية لا يمكن التعافي منها عند الإصابة بها. يمكن أن تؤثر المضاعفات المحتملة على أي جزء تقريبًا من الجسم، وقد تتضمن:
●احتباس السوائل، مما قد يؤدي إلى تورم في ذراعيك وساقيك، وارتفاع ضغط الدم، أو السوائل في الرئتين (وذمة رئوية)
●ارتفاع مفاجئ في مستويات البوتاسيوم في الدم (فرط بوتاسيوم الدم)، والذي يمكن أن يضعف قدرة قلبك على العمل وقد يكون مهدد للحياة
●أمراض القلب والأوعية الدموية (القلبية الوعائية)
●الأنيميا (فقر الدم)
●انخفاض الدافع الجنسي، أو ضعف الانتصاب أو انخفاض الخصوبة
●الأضرار التي لحقت بالجهاز العصبي المركزي الخاص بك، والتي يمكن أن تسبب صعوبة في التركيز، أو التغيرات الشخصية أو النوبات
●انخفاض استجابة مناعة الجسم، والتي تجعلك أكثر عرضة للتعرض للعدوى
●التهاب التامور، هو التهاب غشاء يشبه الكيس يغطي القلب (التامور)
●مضاعفات الحمل التي تشكل مخاطر للأم والجنين الذي ينمو
●حدوث ضرر لا يمكن علاجه لكليتك (مرض الكلى في مراحله الأخيرة)، يتطلب في نهاية المطاف إما غسيل الكلى أو زرع الكلى للبقاء على قيد الحياة
الوقاية
إذا كنت مصابًا بمرض الكلى، فقد تكون قادرًا على إبطاء تقدمه من خلال اتباع خيارات أسلوب حياة صحي:
●أنقص وزنك إذا كنت بحاجة إلى ذلك
●كن نشطًا معظم الأيام
●تناول نظامًا غذائيًا متوازنًا من الأطعمة المغذية ومنخفضة الصوديوم
●تحكم في ضغط دمك
●تناول الأدوية الخاصة بك كما هو محدد في الوصفة الطبية
●افحص مستويات الكوليسترول في دمك كل عام
●تحكم في مستوى السكر في دمك
●لا تدخن أو تستخدم منتجات التبغ
●اخضع لفحوصات منتظمة



كلية طبيعية مقارنة بكلية مريضة
تتمتع الكلية الطبيعية بحوالي 1 مليون وحدة ترشيح. تتصل كل وحدة، "تسمى بالكبيبة"، بأنبوب صغير، والذي يقوم بجمع البول. تؤثر ظروف مثل ضغط الدم المرتفع والسكري على وظيفة الكلى وذلك عبر إتلاف وحدات الترشيح، وأنابيب الجمع الصغيرة والتسبب في التندب.



الكلى متعددة الكيسات
الكلى السليمة (يسار) تزيل الفضلات من الدم وتحافظ على التوازن الكيميائي الطبيعي للجسم. في مرض الكلى المتعدد الكيسات (يمين)، تظهر أكياس مملوءة بالسوائل تسمى التكيسات في الكلى، مما يؤدي إلى نموها بحجم أكبر وفقدها تدريجيًا قدرتها على العمل بشكل طبيعي.


يتبع > ألتشخيص والعلاج
____________________________
منقول بتصرف عن(عيادات مايو كلينك)
● ● ●
.
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-16-2021, 09:07 AM   #8
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,352
افتراضي ألمرحلة الأخيرة من مرض الكلى: ألتشخيص والعلاج

ألمرحلة الأخيرة من مرض الكلى: ألتشخيص والعلاج
ألتشخيص
قد تشمل اختبارات وفحوص الكشف عن الفشل الكلوي في مرحلته الأخيرة ما يلي:
●مناقشة تاريخك الصحي، بما في ذلك تاريخك الشخصي الصحي والأسئلة حول التاريخ الصحي لعائلتك.
●الفحص البدني، حيث يقيس الطبيب خلاله طولك ووزنك وضغط دمك ويفحصك أيضًا للكشف عن أي علامات تدل على وجود مشكلات بالقلب أو الأوعية الدموية ويجري فحصًا عصبيًا.
●اختبارات الدم، لقياس كمية منتجات الفضلات، مثل الكرياتينين واليوريا في الدم.
●اختبارات البول، للتحقق من مستوى بروتين الألبومين في البول — قد يشير مستوى الألبومين المرتفع إلى الإصابة بمرض في الكلى.
●اختبارات التصوير، مثل التصوير بالموجات فوق الصوتية أو التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب (CT)، لتقييم شكل الكلى وحجمها والكشف عن أي حالات شذوذ بها.
●إزالة عينة من أنسجة الكلى (خزعة)، لفحصها تحت المجهر لمعرفة نوع مرض الكلى الذي لديك ومدى تلف الكلى.
●يمكن تكرار بعض الاختبارات على مدار الوقت لمساعدة الطبيب على متابعة تطور مرض الكلى الذي لديك.


خزعة الكلى
مراحل مرض الكُلَى
هناك خمس مراحل لأمراض الكلى. ولتحديد مرحلة مرض الكُلَى، يقوم الطبيب بإجراء فحوص الدم للتحقق من معدل الترشيح الكبيبي (GFR). يقيس معدل الترشيح الكبيبي (GFR) كمية الدم التي تُصفيها الكلى في كل دقيقة، ويسجل القياس بوحدة مل في الدقيقة (مل/دقيقة). كلما انخفض معدل الترشيح الكبيبي، ينخفض مستوى وظائف الكلى لديك.
وعندما تصبح الكليتان غير قادرتين على العمل بالمستوى المطلوب للحياة اليومية، فعندئذ يكون مرض الكُلَى في مرحلته الأخيرة. تحدث المرحلة الأخيرة لمرض الكُلَى عادةً عندما تكون وظيفة الكلى أقل من 10 في المائة من الطبيعي.
وقد يختبر الطبيب أيضًا ما إذا كان يوجد بروتين في البول كجزء من تحديد مرحلة مرض الكلى.
العلاج
وقد يتضمَّن علاج الداء الكلوي في المرحلة المتأخرة ما يلي:
●زراعة الكُلى
●ديال
●الرعاية الداعمة
زراعة الكُلى
يُعَد زرع الكُلى إجراءً جراحيًّا توضع من خلاله كُلًى سليمة مأخوذة من شخص حي، أو من متبرِّع مُتَوفَّى داخل جسم شخص لم تعد كُليتاه تعملان بطريقة صحيحة. تُعَد زراعة الكُلى الخيار العلاجي للمرض كُلوي في مرحلته الأخيرة، مقارنةً بالغسيل الكُلوي مدى الحياة.
تستغرق عملية زرع الكُلى وقتًا. وهي تتضمَّن البحث عن متبرع، سواء كان على قيد الحياة أو مُتوفَّى، بحيث تكون كُليته مطابقة لكُليتك بأفضل شكل ممكن. ثم يُشرَع في جراحي لزرع الكُلية الجديدة في الجزء السفلي من البطن، وربطها بالأوعية الدموية والحالب — الأنبوب الذي يربط الكُلية بالمثانة — وهو ما يتيح إمكانية تشغيل الكُلية الجديدة.
سيستغرق الأمر منك قضاء عدة أيام إلى أسبوع في المستشفى. بعد مغادرة المستشفى، ستجري فحوصات متكررة خلال فترة الاستشفاء. ستتناول عددًا من العلاجات لمساعدة جهازك المناعي على عدم رفض الكُلى الجديدة، وتقليل خطر المضاعفات اللاحقة للجراحة، مثل الإصابة بالعدوى.
بعد نجاح زراعة الكُلى، تقوم الكُلية الجديدة بتنقية الدم، ولا تحتاج بعدها إلى الغسيل الكُلوي.
الغسيل الكلوي
يقوم غسيل الكلى ببعض أعمال الكلى التي تعجز عن أدائها بنفسها. ويشمل ذلك إزالة السوائل الزائدة ونواتج الفضلات من الدم، واستعادة مستويات الكهارل والمساعدة في السيطرة على ضغط الدم.

خيارات غسيل الكلى تشمل غسيل الكلى الصفاقي وغسيل الدم.
الغسيل الصفاقي
في عملية الغسيل الصفاقي، تَحِل الأوعية الدموية الموجودة في الغشاء الصفاقي "البريتوان" الذي يُبطِّن جدار البطن محل الكليتين، بمساعدة المحلول الذي يَدخُل ويَخرُج من الحيز الصفاقي. تُجرى عملية الغسيل الصفاقي في منزلكَ.
غسيل الدم
أثناء عملية غسيل الدم، تقوم آلة ببعض وظائف الكليتين عبر تنقية دمك من الفضلات الضارة والأملاح والسوائل. يمكن أن يتم غسيل الدم في مركز غسيل أو في منزلك.

لغسيل كلوي ناجح، قد تحتاج إلى إجراء تغييرات في نمط الحياة، مثل اتباع بعض التوصيات الغذائية.
الرعاية الداعمة
ومن خلال الرعاية الداعمة، يتم علاج الأعراض التي تعانيها وبالتالي تشعر بتحسن. يمكنك اختيار الرعاية الداعمة بمفردها أو مع غيرها من خيارات العلاج.
عند عدم الخضوع لإجراء الغسيل الكلوي أو الزراعة، فإن الفشل الكلوي يتطور لديك، مؤديًا في نهاية المطاف للوفاة. يتطور المرض لدى بعض الأشخاص ببطء على مدار شهور وأعوام، بينما يتطور المرض بشكل سريع مع مرضى آخرين.
علاجات مستقبلية محتملة
لدى الطب التجديدي قدرة محتملة على شفاء الأنسجة والأعضاء التالفة تمامًا، و يقدم الحلول والأمل للأشخاص الذين لديهم حالات غير قابلة للعلاج في الوقت الراهن.
تتضمن مناهج الطب التجديدي ما يلي:
●تعزيز قدرة الجسم الطبيعية على شفاء نفسه
●استخدام خلايا أو أنسجة أو أعضاء سليمة من شخص مانح حي أو متوفى لتحل محل تلك التالفة.
●نقل أنواع محددة من الخلايا أو منتجات الخلايا إلى الأنسجة أو الأعضاء المريضة لاستعادة الأنسجة ووظيفة العضو
بالنسبة للأفراد المصابين بأحد أمراض الكُلَى، يمكن تطوير نُهج الطب التجديدي في المستقبل للمساعدة في تبطيء تفاقم المرض.
نمط الحياة والعلاجات المنزلية
كجزء من علاج مرض الكلى، قد ينصحك الطبيب باتباع نظام غذائي خاص للمساعدة في دعم كليتيك والحد من عملهما. اطلب من طبيبك إحالة إلى اختصاصي تغذية يمكنه تحليل نظامك الغذائي الحالي واقتراح طرق لنظامك الغذائي دون إجهاد كليتيك.

حسب وضعك، ووفقًا لوظائف الكلى لديك وصحتك العامة، قد يوصي اختصاصي التغذية الخاص بك بالآتي:
●تجنب المنتجات التي تحتوي على الملح. خفض كمية الصوديوم الذي تأكله كل يوم عن طريق تجنب المنتجات التي تحتوي على الملح، بما في ذلك العديد من الأغذية سهلة التحضير، مثل وجبات العشاء المجمدة والحساء المعلبة والأطعمة السريعة. وتشمل الأغذية الأخرى التي تحتوي على الملح الأغذية الخفيفة المالحة والخضروات المعلبة واللحوم والجبن المصنعة.
●اختار الأغذية التي تحتوي على بوتاسيوم أقل. قد يوصي اختصاصي التغذية الخاص بك أن تختار الأغذية التي تحتوي على بوتاسيوم أقل في كل وجبة. وتشمل الأغذية عالية البوتاسيوم الموز والبرتقال والبطاطس والسبانخ والطماطم. ومن أمثلة الأغذية منخفضة البوتاسيوم التفاح والملفوف (الكُرنب) والجزر والفاصوليا الخضراء والعنب والفراولة. يجب أن تكون على دراية بأن العديد من بدائل الملح تحتوي على البوتاسيوم، لذلك عليك عمومًا تجنبها إذا كان لديك الفشل الكلوي.
●قم بالحد من كمية البروتين الذي تأكله. سيقدر أخصائي التغذية الخاص بك عدد الغرامات المناسبة لك من البروتين الذي تحتاجه كل يوم وسيقدم توصيات على أساس هذه الكمية. وتشمل الأغذية الغنية بالبروتين اللحوم الخالية من الدهون والبيض والحليب والجبن والفول. وتشمل الأطعمة منخفضة البروتين الخضار والفواكه والخبز والحبوب.
التأقلم والدعم
معرفة إصابتك بالفشل الكلوي قد تصدمك، حتى لو كنت قد علمت بشأن إصابتك بمرض كلوي منذ مدة. قد يكون من الصعب إدارة الجدول الزمني للعلاج إذا كنت تخضع لغسيل الكلى.
لمساعدتك في التعامل مع ذلك، جرِّب ما يلي:
●تواصل مع أشخاص آخرين مصابين بمرض الكلى. الأشخاص الآخرون في المرحلة الأخيرة من أمراض الكلى يفهمون ما تشعر به ويمكنهم تقديم الدعم الفريد. إذا لم تكن بالفعل جزءًا من مجموعة، فاسأل طبيبك عن مجموعات الدعم في منطقتك. أو اتصل بمنظمات مثل الجمعية الأمريكية لمرضى الكلى أو المؤسسة الوطنية للكلى أو صندوق الكلى الأمريكي لمعرفة المجموعات في منطقتك.
●حافظ على روتينك المعتاد إذا أمكن. حاول أن تحافظ على روتينك المعتاد، عن طريق ممارسة الأنشطة التي تستمع بها والاستمرار في العمل، إذا سمحت حالتك بذلك. قد يساعدك هذا في التعامل مع مشاعر الحزن أو الخسارة بعد أن تعلم أن مرض الكلى قد تفاقم.
●حافظ على نشاطك معظم أيام الأسبوع. بمساعدة نصائح طبيبك، خصص 30 دقيقة على الأقل من النشاط البدني معظم أيام الأسبوع. يمكن أن يساعدك ذلك على التعامل مع الإرهاق والضغط النفسي.
●تحدث مع شخص تثق به. يمكن أن يكون العيش مع أمراض الكلى مرهقًا، وقد يساعدك الإفصاح عن مشاعرك. قد يكون لديك مستمع جيد ضمن أصدقائك أو أحد أفراد العائلة. أو قد تجد أنه من المفيد التحدث مع زعيم روحي أو شخص آخر تثق به. اطلب من طبيبك إحالتك إلى اختصاصي أو مستشار اجتماعي.
____________________________
منقول بتصرف عن(عيادات مايو كلينك)
● ● ●
.
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-16-2021, 06:53 PM   #9
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,352
افتراضي أمراض الكلى وضغط الدم

أمراض الكلى وضغط الدم

أمراض الكلى وضغط الدم
قد يؤدي استمرار ارتفاع ضغط الدم إلى الإضرار بالكِلى والوحدات الأنبوبية الكلوية (بالإنجليزية: Nephrons)، وفي هذا السّياق يُشار إلى أنّ هذه الوحدات مُزوّدة بشبكةٍ كثيفة من الأوعية الدموية؛ الأمر الذي يسمح بتدفّق كميّات كبيرة من الدم خلالها، ومع مرور الوقت قد يؤدي ارتفاع ضغط الدم غير المُسيطر عليه إلى تضيّق الشرايين حول الكلى، أو إضعافها، أو تصلّبها، ممّا يحول دون القدرة على إيصال كميّاتٍ كافية من الدم إلى أنسجة الكلى، ويترتب على ذلك حدوث عدّة أضرار؛ يُمكن بيانُها على النّحو التالي:
[●]>فقدان شرايين الكلى المتضررة قدرتها على تصفية الدم بشكل جيد:
يُعزى ذلك إلى عدم تلقي الوحدات الأنبوبية الكلوية الأكسجين والمواد الغذائية الأساسيّة؛ ممّا يتسبّب بفقدان الكليتين قدرتهما على ترشيح الدم، وتنظيم سوائل الجسم، وهرموناته، وأحماضه، وأملاحه.
[●]>فقدان الكلى التالفة قدرتها على تنظيم ضغط الدم:
يُشار إلى أنّ تنظيم ضغط الدم يتمّ في الوضع الطبيعي من خلال إفراز الكلى لهرمون الألدوستيرون (بالإنجليزية: Aldosterone)، وقد تؤدي المُعاناة من تضرّر الكلى وارتفاع ضغط الدم غير المُسيطر عليه إلى انسداد الشرايين وتوقّفها عن العمل، ويترتب على ذلك فشل الكليتين في النّهاية.
أعراض أمراض الكلى وضغط الدم
قد لا تظهر أيّ أعراض تدلّ على الإصابة بارتفاع ضغط الدم لدى معظم الأشخاص، وقد يتسبّب ارتفاع الضغط بالمُعاناة من الصّداع في بعض الحالات، وفيما يتعلّق بأمراض الكلى فقد لا تتسبّب بأيّ أعراض في المراحل المبكرة، في حين يُعاني البعض من الوذمة (بالإنجليزية: Edema) أو تراكم السّوائل في السّاقين، أو القدمين، أو الكاحلين، أو اليدين، أو الوجه، وتترتب على انخفاض وظائف الكلى المُعاناة من مجموعة أعراض، والتي يُمكن بيانُها على النّحو التالي:أعراض أمراض الكلى وضغط الدم قد لا تظهر أيّ أعراض تدلّ على الإصابة بارتفاع ضغط الدم لدى معظم الأشخاص، وقد يتسبّب ارتفاع الضغط بالمُعاناة من الصّداع في بعض الحالات، وفيما يتعلّق بأمراض الكلى فقد لا تتسبّب بأيّ أعراض في المراحل المبكرة، في حين يُعاني البعض من الوذمة (بالإنجليزية: Edema) أو تراكم السّوائل في السّاقين، أو القدمين، أو الكاحلين، أو اليدين، أو الوجه، وتترتب على انخفاض وظائف الكلى المُعاناة من مجموعة أعراض، والتي يُمكن بيانُها على النّحو التالي:
[●]>فقدان الشهية.
[●]> الغثيان.
[●]>التقيؤ.
[●]>النّعاس.
[●]> التعب.
[●]> صعوبة التركيز.
[●]>مشاكل النوم.
[●]> تكرار التبول بشكلٍ أكثر أو أقلّ من المُعتاد.
[●]>الحكّة أو الخدران.
[●]>جفاف الجلد.
[●]>الصّداع.
[●]> فقدان الوزن.
[●]>ظهور البشرة داكنة.
[●]>تشنّجات العضلات.
[●]>ضيق التّنفس.
[●]>ألم الصّدر.
الوقاية من أمراض الكلى وضغط الدم
يُمكن اتّخاذ العديد من الإجراءات في سبيل الوقاية من الإصابة بأمراض الكلى وارتفاع ضغط الدم، وفيما يأتي تفصيل ذلك:
[●]>تقليل تناول الأطعمة الغنيّة بالأملاح.
[●]>تقليل الوزن في حالات المُعاناة من السّمنة.
[●]>ممارسة التمارين الرياضيّة بانتظام.
[●]>الإقلاع عن التدخين.
[●]> اتباع الوسائل التي من شأنها المُساهمة في تقليل الكوليسترول في الدم.
_____________________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن :موضوع.كوم:ومصادر أخرى
.
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-16-2021, 07:19 PM   #10
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,352
افتراضي ما هي أعراض الفشل الكلوي

أعراض الفشل الكلوي

الكلى
يحتوي جسم الإنسان على كليتين اثنتين، تقعان في تجويف البطن من الخلف، على جانبي العمود الفقريّ، وتقوم الكلى بالعديد من الوظائف الحيويّة في جسم الإنسان، أبرزها تنقية الدم من الفضلات ومخلفات عملية الأيض، مثل الكرياتينين (بالإنجليزية: Creatinine)، ونيتروجين اليوريا (بالإنجليزية: Urea nitrogen)، كما تعمل على التحكم بتوزيع السوائل في الجسم، إضافة إلى دورها في تنظيم مستوى الكهارل في الجسم، مثل الصوديوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والفسفور، وتنظيم نسبة حموضة الدم. وتُعدّ الكلى أيضاً مسؤولة عن إفراز هرمون الإريثروبويتين (بالإنجليزية: Erythropoietin)، الذي يعمل على تحفيز نخاع العظم (بالإنجليزية: Bone marrow) لإنتاج خلايا الدم الحمراء، وبالإضافة إلى ذلك تقوم الكلى بإنتاج الكالسيتريول (بالإنجليزية: Calcitriol)، وهو الشكل النشط من فيتامين د الضروري لصحة العظام.
الفشل الكلوي
يمكن تعريف الفشل الكلويّ (بالإنجليزية: Kidney Failure) بفقدان الكلى قدرتها على تنقية الدم من المخلّفات الأيضيّة بشكلٍ كاف، كما يكون مصحوباً بضعف قدرة الكلى على القيام بالمهام الأخرى التي تمّ ذكرها سابقاً، ويوجد العديد من الأسباب المختلفة التي قد تؤدي إلى الإصابة بالفشل الكلويّ، وقد تحدث الإصابة بالفشل الكلويّ بشكلٍ مفاجئ أو سريع، ويُطلق عليه في هذه الحالة مصطلح الفشل الكلويّ الحاد (بالإنجليزية: Acute renal failure)، أو قد تحدث الإصابة بشكلٍ تدريجيّ وعلى مدى فترة زمنيّة طويلة، ويُطلق عليه في هذه الحالة مصطلح الفشل الكلويّ المزمن (بالإنجليزية: Chronic renal failure). وتجدر الإشارة إلى أنّ الفشل الكلويّ الكامل لا يحدث إلّا في حال تضرّر كلا الكليتين بشكلٍ كبير، أمّا في حال كان الضرر الحاصل محصوراً في كلية واحدة فإنّ الشخص يستطيع العيش من خلال كلية واحدة فقط بشكلٍ طبيعيّ.
أعراض الفشل الكلوي
هناك العديد من الأعراض المختلفة التي قد تصاحب الإصابة بالفشل الكلويّ، وغالباً ما تبدأ هذه الأعراض بالظهور بشكلٍ تدريجيّ، أو لا يشعر بها الشخص نهائيّاً في بعض الحالات، وقد تظهر بعض أعراض الفشل الكلويّ المتقدّم أيضاً نتيجة حدوث عدد من المشاكل الصحيّة الأخرى، وفي ما يلي بيان لبعض الأعراض التي قد تصاحب الإصابة بالفشل الكلويّ:
[●]> انتفاخ أجزاء مختلفة من الجسم، غالباً ما يكون الانتفاخ في القدمين، والساقين، والكاحلين.
[●]>ملاحظة انخفاض كميّة وعدد مرّات التبوّل.
[●]> المعاناة من الدوخة والإرهاق، خصوصاً أثناء النهار.
[●]>المعاناة من صعوبة النوم ليلاً.
[●]> المعاناة من ضيق في التنفّس، دون وجود سبب مبرّر.
[●]> الشعور بالحكة في الجسم.
[●]> المعاناة من التشنّجات العضليّة، أو الخدر، والتعب.
[●]>الشعور بألم، وخشونة في المفاصل.
[●]>المعاناة المستمرّة من الغثيان.
[●]>فقدان الشهية والرغبة في تناول الطعام، والذي بدوره يؤدي إلى فقدان الوزن.
[●]>المعاناة من صعوبة التركيز، والتشوّش، وبعض مشاكل الذاكرة.
[●]>الشعور بألم، أو ضغط في منطقة الصدر.
[●]> المعاناة من الصداع المتكرّر.
[●]> الدخول في غيبوبة.
أسباب الفشل الكلوي
تتعدّد أسباب حدوث الفشل الكلويّ، حاداً كان أو مزمناً، فمنها ما يكون سبباً في تقليل كمية الدم الواصل إلى الكلى، ومنها ما يحول دون تصريف البول بشكلٍ طبيعيّ، إضافة إلى استخدام بعض الأدوية التي قد تُحدِث ضرراً على الكلى، وفي ما يلي بيان لبعض هذه الأسباب:أسباب الفشل الكلوي تتعدّد أسباب حدوث الفشل الكلويّ، حاداً كان أو مزمناً، فمنها ما يكون سبباً في تقليل كمية الدم الواصل إلى الكلى، ومنها ما يحول دون تصريف البول بشكلٍ طبيعيّ، إضافة إلى استخدام بعض الأدوية التي قد تُحدِث ضرراً على الكلى، وفي ما يلي بيان لبعض هذه الأسباب:
[●]> المعاناة من أمراض القلب، مثل التعرض لنوبة قلبية (بالإنجليزية: Heart attack).
●]>المعاناة من الجفاف.
[●]>التعرض للحرق الشديد.
[●]> الإصابة بسرطان البروستات، أو القولون، أو المثانة، أو عنق الرحم، ممّا قد يؤدي إلى انسداد مجرى البول.
[●]>الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
[●]> الإصابة بمرض التهاب كبيبات الكلى (بالإنجليزية: Glomerulonephritis)، وهي الأوعية الدمويّة الصغيرة الموجودة في الكلى.
[●]>الإصابة بفشل الكبد (بالإنجليزية: Liver failure).
[●]> الإصابة بردّ فعل تحسسيّ.
[●]>المعاناة من أحد أنواع العدوى الشديدة، مثل تعفّن الدم (بالإنجليزية: Sepsis). تشكّل خثرة دمويّة في أحد أجزاء الجهاز البوليّ.
[●]>الإصابة بالتهاب الأوعية الدمويّة (بالإنجليزية: Vasculitis).
[●]>الإصابة بأحد أمراض المناعة الذاتيّة، مثل مرض الذئبة (بالإنجليزية: Lupus)، ومرض تصلّب الجلد (بالإنجليزية: Scleroderma).
[●]> المعاناة من حصى الكلى (بالإنجليزية: Kidney stones).
[●]>تناول بعض الأدوية، مثل تلك المستخدمة في العلاج الكيميائي للسرطان، وبعض أنواع المضادات الحيويّة (بالإنجليزية: Antibiotics)، والأدوية المضادة للالتهاب (بالإنجليزية: Anti-inflammatory drugs)، بالإضافة إلى التعرّض لبعض الصبغات والمواد المستخدمة في التصوير الإشعاعيّ.
علاج الفشل الكلوي
هناك العديد من الطرق المختلفة المستخدمة في علاج الفشل الكلويّ، ويهدف علاج الفشل الكلويّ إلى إيقاف الضرر الحاصل على الكلى ومنع تقدّم المرض، كما أنّ بعض طرق العلاج تستهدف القضاء على مسبّب الفشل الكلويّ، ومن الضروري أيضاً الحفاظ على ضغط الدم ومستوى السكر ضمن المستويات الطبيعية، وذلك نظراً للضرر الكبير الذي يلحقه ارتفاعهما بالكلى، كما ينصح الأطباء باتباع حمية غذائية خاصة، تحتوي على نسب قليلة من الصوديوم والبوتاسيوم، ومن الطرق الأخرى المستخدمة في العلاج ما يلي:
[●]>غسيل الكلى:
يتمّ غسيل الكلى (بالإنجليزية: Dialysis) من خلال الاستعانة بآلة تقوم بوظيفة الكلى المتمثلة بتنقية الدم، وهناك عدّة أنواع من هذه الآلات يتمّ استخدامها بحسب حالة المريض، ولا يُعدّ غسيل الكلى علاجاً نهائيّاً للفشل الكلويّ، إلّا أنّه يساعد على تحسين حياة المريض إذا ما تمّ إجراؤه بشكل منتظم.
[●]>زراعة الكلى:
(بالإنجليزية: Kidney transplant) وهي طريقة فعّالة في علاج الفشل الكلويّ، وقد تساعد المريض على الحصول على حياة طبيعيّة مرّة أخرى دون الحاجة إلى القيام بغسيل الكلى.
[●]>العلاج بالأدوية:
يقتصر دور الأدوية في علاج الفشل الكلويّ على علاج بعض المشاكل الصحية المصاحبة للفشل الكلويّ، مثل تناول الأدوية التي تقلّل من مستوى الفسفور في الدم، مثل كربونات الكالسيوم (بالإنجليزية: Calcium carbonate)، والكالسيتريول (بالإنجليزية: Calcitriol)، والأدوية المحفّزة لإنتاج خلايا الدم الحمراء، ومكمّلات الحديد، إضافة إلى أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم، وبعض الفيتامينات.

_____________________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن :موضوع.كوم:ومصادر أخرى
.
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.