قديم 10-11-2015, 02:15 PM   #11
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,897
افتراضي تركت لرحمة الرحمن نفسي

تركت لرحمة الرحمن نفسي

عصام العطار








__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-14-2015, 09:46 PM   #12
طالب عوض الله
Super Moderator
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,877
افتراضي

أبو العتاهية
في الدعوة إلى ألزهد



__________________
طالب عوض الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-02-2015, 09:48 AM   #13
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,897
افتراضي لبيك إسلام ألبطولة

لبيك إسلام ألبطولة








__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-14-2015, 01:16 AM   #14
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,897
افتراضي

قصيده قيلت قبل 700 سنه
لابن خويلد بن سعود الصليمي الهذلي..
كتبها سنة 745هجرية ،

تعيشونَ دهراً ترونَظ“ الرِّيَبْ ...ولا يدفعُ المرءُ هَولَ الخُطَبْ
ويستَعمِرُ الشآمَ سفَّاحُها ....ويجني رؤوسَ الورى كالعنبْ
ويبقى بها خمسةٌ كامله ....سنينا طوالا يجُزُّ العربْ
وآهٍ على موصلي والعراق ...يجيءُ ظلامٌ شديدُ الرَّهَبْ
ويفترقُ الناسُ فيهِ افتراق ...كموجٍ تلاطمَ ثُمَّ اضطربْ
ويخرجُ “دائشُ” من بينهم ....ليقلبهم وهْوَ فيها انقلبْ
ويقتلُ منهم مِئاتُ المِئات ...وضيعا حقيرا رفيعَ النسبْ
وترمي اليهودُ عليكم سهام ...من النارِ فيها شديدُ العطبْ
وتنحركم مثل نحرِ النعاجْ ...وانتم جلوسٌ فيا لَلعجبْ
وكسرى من الشرق يأتي لكم ...وقد كاد كيدا شديد الغضب
هو الرأسُ والسمُّ في ِشدقِهِ ...وينبعهُ الموتُ مثلُ الذَّنَبْ
ويزداد فيكم سواد السنين ...تهيمون وسط الغنا والطربْ
وفيكم سَيَكثُرُ نسلُ البنات ....ويحلقُ كلُّ الذكور الشَّنَبْ
فلله نبرأُ من وقتكم ...ولله نبرأُ منكم عرب

تمعنوا في ماورد في ابيات هذه القصيدة التي قيلت قبل حوالي سبعمائة سنة
وما نحن فيه الاَن
والله المستعان





__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-22-2015, 11:46 AM   #15
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,897
افتراضي

شام الخلافة
دينُ الخليلِ تَبَدَّى مِنْ مَحاسِنِهِ *** طَرْفٌ خَجولٌ ووجهٌ شاحبٌ عَبِسُ
كمْ عاشَ عُمْراً يُوارِيْ نارَ حَسْرَتِهِ *** لأنَّ قوميْ بكفرِ الغربِ منغمسُ
بالأمسِ يبكيْ على الأقصى وقبتِهِ *** واليومَ بات إلى الرحمنِ يلتمسُ
ساد الظلامُ وشابَ الظلمُ أمتَنا *** حتى تردَّتْ وغشَّى وجهَها العَنَسُ
فالمسلمون أطاحتها مَعاوِلُهمْ *** كروا وفروا تباكوا بعدما خَرِسوا
هَدُّوا العقيدةَ من ذلٍ ومنْ هَوَنٍ *** باعوا الشريعةَ والقرآنَ ما حَرَسوا
نَسُوا صَلاحاً نَسُوا فاروقَنا عُمَراً *** للغربِ ذَلّوا على أعقابِهمْ نُكِسوا
وقاهرُ الفرسِ والرومانِ خالدُنا *** كأنما الكلُّ في التاريخِ ما دَرَسُوا
لكنْ ربيعاً أتانا اليومَ أنْعَشَنا *** يفوحُ نَصراً ليُجْلَى القَحْطُ واليَبَسُ
وبَدَّدتْ حُكْمَنا الجبْرِيَّ صَحْوَتُنا *** والشامُ ثارتْ وبانَ الطهرُ والنجَسُ

**

شامَ الفتوحِ أيا بُشرَى خِلافَتِنا *** الفجرُ هَلَّ فزالَ الليلُ وَالغَلَسُ
يا شامُ طُلِّيْ على الأكوانِ وابتهِجِيْ *** فَهَاهِيَ اليومَ بالجَلادِ تَنْعَكِسُ
يا شامُ ثورِيْ على الطغيانِ وابتهجِيْ *** لقدْ أُبيدَ على جُولانِكِ الفُرُسُ
يا شامُ ثورِيْ وعينُ اللهِ مبصرةٌ *** ترعاكِ يا شامُ والثوارُ قد حرسوا
ويا شهيدا بأرضِ الشامِ معذرةً *** قدْ خانكَ الأهلُ لا تأبهْ إذا انخلسوا
يا ليتَ قوميْ بما لاقيتَهُ علِموا *** ما جرَّموك ومن أعدائك احترسوا
فجنةُ الخلدِ هلت أيَّما طربٍ *** والحورُ غنت وقام الفرْحُ والعُرُسُ
قالت هنيئاً لك الجناتِ تسكنُها *** جارَ الرسولِ وضيفَ الله، ما يَئِسوا
زَفّوا الشهيدَ إلى فردوسِ عزتِهِ *** وساكنوها بعليينَ ما تَعِسوا

**

يا سيدَ الخلقِ فاضَ الدمعُ من مُقَلِيْ *** وخِنجرُ الذلِّ في الإخوانِ منغرِسُ
عفواً حبيبي رسولَ اللهِ إنْ نَكَصَتْ *** رؤوسُ قومي إلى أعدائنا وَنَسُوا
هذي الجموعُ تقيُ الدينِ أشعلها *** شادوا الخلافة ما كَلُّوا وما يئسوا
ها نحن جئنا من التحريرِ جذوتُنا *** القابضين على جمرِ الوغى لَمَسوا
جئنا شباباً بهديِ الله ممسكةً *** ومن سجايا رسولِ اللهِ نقتبسُ
وأمةٌ ببقاعِ الأرضِ تجمعُنا *** روحُ الإخاءِ بشرعِ اللهِ نأتنسُ
لقد رأونا أمامَ الكفرِ نَدْحَضُهُ *** نُواجِهُ الموتَ والإسلامُ يندرسُ
لكنْ بَدَوْنا كما يبدو الصباحُ لنا *** وما قَبِلنا بجندِ اللهِ تنحَبِسُ
إنا رفعْنا (عقابَ العزِ) شامخةً *** بها جعلْنا لواءَ الكفرِ ينتكسُ
ما دام أنا (عُقابَ اللهِ) نرفعُها *** ما خابَ يوماً، جِوارُ الله مُؤْتَنَسُ

**

يا مَنْ إلى الدينِ للإسلامِ قدْ نُسِبوا *** ظلُّوا على حَالِكم يَغشاكُمُ النعَسُ
إنّيْ سأنعي صَلاحاً حالَ أمتِهِ *** حالاً به لغةُ القرآنِ تنطمسُ
الكلُّ يبكيْ على الدينِ ويا أسفِيْ *** دَمْعُ التماسيحِ لا تُجْدي وقد خَرِسوا
فهل بُكانا على الأقصى وقبتِهِ *** وتُربةُ القدسِ تبكيْ قومَنا نَعِسوا
إذا العمالةُ أهْدَتْ للعِدى أملاً *** أنَّ الشريعةَ قدْ ماتَتْ وقد أنِسوا
فثورةُ الشامِ جاءتنا تبشرُنا *** وتنذرُ الغربَ بالويلاتِ فانتَكَسُوا
إن قيل زُورا بنا الإرهابُ حُجتُهُمْ *** ليجعلونا بدينِ اللهِ نلتبسُ
فاللهُ أعطى وِسامَ المجدِ أمتَنا *** والكفرُ أُعْطِيَ خزيٌ شابَهُ دَنَسُ
بالروحِ أفديكَ يا إسلامُ ما بقيتْ *** روحُ الشريعةِ دَفَّاقاً بها النَفَسُ

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-22-2015, 11:51 AM   #16
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,897
افتراضي بك أستجير

بسم الله الرحمن الرحيم
في عام 1908 ولد الشيخ الشاعر "ابراهيم علي بديوي" في محافظة البحيرة بمصر، وحصل على الدكتوراة من كلية اللغة العربية عام 1935م، ودرّس في المعاهد الدينية، ثم صار رئيس "جمعية الشبان المسلمين"،ودواوينه كلها تفيض بالعاطفة الدينية الفوارة ،
هذا وإن الشاعرتفاجأ في عصره بموجة الإلحاد التي قادها بعض المفتونين بثورة العلوم والتكنولوجيا،فكتب قصيدة إيمانية حزينة طويلة، ثم توفي رحمه الله عام 1983م عن عمر يناهز الخامسة والسبعين،
وقد تداول هذه القصيدة الخطباء والوعاظ، والكثير من الناس يرددون أبياتها ولا يعرفون أنها لهذا الشاعر العظيم، رحمه الله وغفر له، ورفع الله درجته .

بك أستجير
قصيدة الشاعر السوداني:
إبراهيم علي بديوي رحمه الله



بك أستجير ومـن يجير سواكـا * * * فأجرْ ضعيفـاً يحتمي بحماكـا
إني ضعيف أستعين علـى قِوى * * * ذنبي ومعصيتي ببعـض قِواكـا
أذنبت يـا ربي وآذتنـي ذنـوبٌ * * * مالهـا مـن غافـر إلاكــا
دنيـاي غرَّتني وعفـوك غرَّنـي * * * ما حيلتـي في هـذه أو ذاكـا
يـا مدْرك الأبصار والأبصـار لا * * * تـدري لـه ولكُنْهِـه إدراكـا
إنْ لم تكن عيني تـراك فإننـي * * * في كل شيء أستبين عُلاكـا

يـا مُنبِت الأزهـار عاطرةَ الشذا * * * هذا الشذا الفواحُ نفحُ شذاكـا
رباه ها أنا ذا خلصت مـن الهوى * * * واستقبل القلب الخليُّ هواكـا
وتركـت أُنسي بالحيـاة ولهوهـا * * * ولقيتُ كـلَّ الأنس في نجواكـا
ونسيت حبي واعتزلـت أحـبتي * * * ونسيت نفسي خوفَ أنْ أنساكا
أنا كنتُ يـا ربي أسير غشـاوة * * * رانتْ علـى قلبـي فضلَّ سناكـا
واليوم يـا ربي مسحتُ غشاوتي * * * وبـدأت بالقلب البصيـر أراكـا

يا غـافر الذنب العظيم وقابـلاً * * * للتـوب قلـباً تائـبـاً ناجاكـا
يا رب جئتك ثاوياً أبكـي علـى * * * مـا قدمتْـه يـداي لا أتبـاكـى
أخشى من العْرض الرهيب عليك يا * * * ربـي وأخشى منـك إذ ألقاكـا
يا رب عـدت إلى رحابك تائبـاً * * * مستسلماً مستمسكـاً بعُـراكـا

مـالي ومـا للأغنيـاء وأنـت يـا * * * ربـي الغنيُّ ولا يُحـدُّ غنـاكـا
مالي ومـا للأقويـاء وأنـت يـا * * * ربي عظيـم الشـأن مـا أقواكـا
إني أويتُ لكل مأوى في الحيـا * * * ة فمـا رأيت أعـزَّ مِـن مأواكـا
وتلمستْ نفسي السبيلَ إلى النجا * * * ة فلم تجد منجـى سـوى منجاكـا
وبحثت عن سر السعـادة جاهـداً * * * فوجدت هذا السرَّ فـي تقواكـا
فليرضَ عني الناسُ أو فليسخطـوا * * * أنا لم أعُد أسعـى لغيـر رضاكـا
أدعـوك ياربـي لتغفـرحوبتـي * * * وتعينـني وتمـدّنـي بهـداكـا
فاقبلْ دعائـي واستجبْ لرجاوتـي * * * ما خاب يوماً من دعـا ورَجاكـا

يا ربُّ هذا العصر ألحـد عندمـا * * * سخَّرتَ يا ربـي لـه دنيـاكـا
ما كان يطلـق للعـلا صاروخَـه * * * حتـى أشـاح بوجهـه وقلاكـا
أو مـا درى الإنسـان أن جميع مـا * * * وصلت إليه يـداه مـن نُعماكـا
يا أيهـا الإنسـان مهـلاً واتئـد * * * واشكر لربك فضْلَ مـا أولاكـا
أفـإن هـداك بعلمـه لعجيبـةٌ * * * تـزورُّ عنـه وينثنـي عِطفاكـا

قـل للطبيب تخطَّفته يـد الـردى * * * يا شافـي الأمراض من أرداكـا ؟
قـل للمريض نجا وعـوفي بعدمـا * * * عجزتْ فنونُ الطب ، من عافاكا ؟
قـل للصحيح يموت لا مـن علـةٍ * * * مَن بالمنايا يا صحيـح دهاكـا ؟
قـل للجنين يعيـش معـزولاً بـلا * * * راع ٍ ومرعى ما الذي يرعاكـا ؟
قـل للوليد بكى وأجهـش بالبكـا * * * عند الولادة ما الـذي أبكاكـا ؟

وإذا تـرى الثعبـان ينفـث سمَّـه * * * فاسأله من ذا بالسموم حشاكـا؟
واسـأله كيـف تعيش يا ثعبـانُ أو * * * تحيا وهذا السـمُّ يمـلأ فاكـا؟
واسـأل بطونَ النحل كيف تقاطرتْ * * * شهداً وقل للشهد مـن حلاكـا؟
بل سـائل اللـبنَ المصفـى كان بيـ * * * ـن دم وفرث مـن الـذي صفاكا؟

وإذا رأيـت الحـيَّ يخرج من ثنايـ* * * ـا ميِّت فاسألـه مـن أحيـاكـا؟
قـل للهواء تحسُّه الأيدي ويخفـى * * * عن عيون الناس مـن أخفاكـا؟
وإذا رأيـت البدر يسـري ناشـراً * * * أنواره فاسألـه مـن أسراكـا؟
وإذا رأيـت النخل مشقوقَ النـوى * * * فاسأله من يا نخل شقَّ نواكـا؟

وإذا رأيـتَ النـارَ شـبّ لهيبُهـا * * * فاسأل لهيبَ النار من أوراكـا؟
وإذا تـرى الجبـل الأشم مناطحـاً * * * قممَ السحاب فسلْه من أرساكا؟
وإذا تـرى صخراً تفجَّـر بالميـاه * * * فسله من بالماء شـقَّ صفاكـا؟
وإذا رأيـتَ النهر بالعـذب الزلال * * * جرى فسله من الـذي أجراكـا؟
وإذا رأيـت البحر بالملح الأُجـاج * * * طغى فسله مـن الـذي أطغاكا؟
وإذا رأيت الليـلَ يغشـى داجيـاً * * * فاسأله من يا ليل حـاك دُجاكا؟
وإذا رأيت الصبـحَ يسفر ضاحيـا * * * فاسأله من يا صبح صاغ ضُحاكا؟

هذي العجائـبُ طالما أخـذَتْ بهـا * * * عينـاك وانفتحـت بهـا أذناكا
والله فـي كـل العجائـب مبـدِع * * * إن لم تكن لتـراه فهـو يراكـا
يا أيهـا الإنسـان مهـلاً مـالذي * * * بالله جل جـلالـه أغـراكـا؟
فـاسجـد لمـولاك القديـر فإنمـا * * * لابـدَّ يوماً تنتـهـي دنيـاكا
وتكـون في يـوم القيامـة ماثـلاً * * * تجزى بما قـد قدمتْـه يداكـا



.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-07-2018, 03:38 PM   #17
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,897
افتراضي قِفَـا صَاحِبَـيَّ الْيَـوْمَ وِقْـفَـةَ خـاشِـعٍ

قِفَـا صَاحِبَـيَّ الْيَـوْمَ وِقْـفَـةَ خـاشِـعٍ
قِفَـا صَاحِبَـيَّ الْيَـوْمَ وِقْـفَـةَ خـاشِـعٍ *** عَلَـىْ جَـدَثٍ ضَـمَّ الأَمِيـرَ مُوَارِيـا
قَضَـى بَعْـدَ أَنْ أَدَّىْ الرِّسالَـةَ قَبْلَمَـا *** يُوافِـي ثِـمـاراً كُــنَّ مِـنْـهُ دَوانِـيـا
لَقَدْ غابَ عَـنْ رَكْـبِ الْخِلافَـةِ فَجْـأَةً *** كَـأَنِّـيْ بِــهِ لَـبَّـى نِــداءَ الْعَـوالِـيـا
كَـأَنِّـيْ بِــهِ وَالـرَّكْـبُ بــاكٍ لِـفَـقْـدِهِ *** أَرادَ بِـهِ الرَّحْـمَـنُ خَـيْـراً مُوافِـيـا
سَـرَىْ نَبَـأٌ فِـيْ الشَّـرْقِ أَنَّ مُحَـمَّـداً *** تَقِيّاً قَضَىْ فِيْ التُّرْبِ أَصْبَـحَ ثاوِيـا
فَهُزَّتْ لَهُ فِيْ الْغَرْبِ أَرْكانُ عُصْبَـةٍ *** نَــأَوْا لأُمُــورٍ لَــمْ يَـكُـنَّ خَـوافِـيـا
طَـوَاهُ الـرَّدَىْ عَنّـا فَــراحَ مُـوَدِّعـاً *** إِلَى جَنَّـةِ الرَّحْمَـنِ فِـيْ الْخُلـدِ باقِيـا
تُـوَدِّعُــهُ مِـنّــا الْـقُـلُـوبُ دَوامِــيــاً *** وَفِيـهـا حَفِظْـنـاهُ كَرِيـمـاً وَعـالِـيـا
دَنَتْ نَجْمَةٌ فِيْ الْغَرْبِ لَيْـلاً لأُخْتِهـا *** تُسائِلُهـا عَـنْ كَوْكَـبٍ خَــرَّ هـاوِيـا
تُسائِلُـهـا عَـــنْ راحِـــلٍ مُتَجَـلْـبِـبٍ *** بِثَوْبِ النُّهَـى وَالْفِكْـرِ أَدْمَـى الْمَآقِيـا
فَقالَـتْ وَقَـدْ غَصَّـتْ بِدَمْعَـةِ نــادِبٍ *** أَلَــمْ تَعْرِفِـيـهِ ذاكَ خَـيْـرُ الْمَـوالِـيـا
وَهَبَّـتْ نُسَيْـمـاتُ الْمَـسـاءِ حَزِيـنَـةً *** وَمـــا كُـــنَّ إِلاّ لِـلأَمِـيـرِ بَـواكِـيـا
وَواكَـبْـنَ نَعْـشـاً جَلَّلَـتْـهُ يَــدُ السَّـنـا *** وَحَفَّـتْ بِـهِ الأَنْـوارُ صُبْـحَ مَسائِيـا
أَلا تَسْمَعِـي رَكْـبَ الْمَلائِـكِ طائِـفـاً *** يُهَدْهِـدُ رُوحـاً طـابَ حَيّـاً وَثـاوِيـا
عَرَفْتُ الْفَتَى أُخْتاهُ ذاكَ أَخُو الْحُجَى *** وَنِسْرُ الْعُلا قَدْ شارَفَ الْخُلْـدَ دانِيـا
مَضَىْ طاهِرَ الأَثْوابِ حِيـنَ تَفَتَّقَـتْ *** بَوائِـقُ يَخْفَـى كُنْهُهـا عَـنْ مُعـاوِيـا
أَلا لَيْـتَ شِـعْـرِي (....) ثُــمَّ (....) *** أَمـاتَ أَمِيـرُ الْفِكْـرِ أَمْ نــامَ هانِـيـا
يَـعُـزُّ عَلَيْـنـا فِــيْ الْحَـيـاةِ فِـراقُــهُ *** فَكَيْـفَ وَقَـدْ خانَتْـهُ دُنْـيـا الأَمانِـيـا
وَكَيْـفَ قَـدْ غالَتْـهُ فِينَـا يَـدُ الــرَّدَى *** وَطـارَتْ بِـهِ رِيـحُ الْمَنُـونِ تَنائِـيـا

____________
في ذكرى وفاة العالم الفذ والعبقري والمبدع
الذي أوقف حياته لإعادة حكم الإسلام
المجتهد المطلق محمد تقي الدين النبهاني
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2018, 09:07 PM   #18
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,897
افتراضي كتاب الله باقٍ

بسم الله الرحمن الرحيم

كتاب الله باقٍ


كتاب الله يوشك أن يصيرا=رماداً بعدما فقد المجيرا

يريد له الطغاة اليوم حرقاً=ويبغون الفناء له مصيرا

تفجَّر حقدهم لما رأوه=على الأزمان مصباحاً منيرا

من الظلمات يخرج كل ساه=ويجعل هديه الأعمى بصيرا

رموه في القذارة قبل هذا=وأبدوا ضده الشيء الكثيرا

سعوا في طمس آيات حواها=وعدوا من يرتلها خطيرا

وهذا ليس من قس تمادى=ليصبح في دناءته شهيرا

لأن الغرب قاطبة ينادي=بأن يصلى وتاليه السعيرا

وما تلك المساعي اليوم إلا=مساع شكلت جزءاً يسيرا

من الحرب على الإسلام دارت=ورأس الغرب كان لها مديرا

فهم من قبل قد حرقوه لما=أحالوا صرحه العالي كسيرا

أطاحوا بالخلافة فاستراحوا=من القرآن أن يجد الأميرا

أغاروا قبل ذلك لم يكلوا=وكان الفكر عندهم المغيرا

أزاحوا فكرنا واستبدلوه=فكان الشر فينا مستطيرا

وهم يسعون كي نبقى عبيداً=ويبقى عيشنا صعباً مريرا

كتاب الله رغم الحرق باق=ولو أحرقتم منه السطورا

كتاب الله محفوظ بحفظ=من الجبار، هل تلقى نظيرا؟

كتاب الله نفديه بروح=ونهدف في حمايته النحورا

وإنا إن عجزنا اليوم ضعفاً=فسوف نتابع اليوم المسيرا

وننشئ دولة القرآن وعداً=ونزأر ثائرين له زئيرا

سننسي من يفكر في أذانا=وساوس من يمنيه غرورا

ونفتح حصن أمريكا جزاءً=وليس جزاؤها الآتي يسيرا

ونلحقها بأوروبا جهاداً=وكان حساب من ظلموا عسيرا

فإنا أمة صنعت رجالاً=وتنجب غيرهم، واسأل خبيرا

على الله اتكلنا لا سواه=هو المولى ويكفينا نصيرا

المصدر : مجلة الوعي، العدد 287-288، السنة الخامسة والعشرون، ذو الحجة 1431هـ، محرم 1432هـ، الموافق تشرين الثاني وكانون الأول 2010م.

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2018, 09:11 AM   #19
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,897
افتراضي سألوني عن راية العقاب

سألوني عن راية العقاب






" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" />

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:16 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.