قديم 08-27-2012, 06:47 PM   #1
محمود من القدس
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 84
افتراضي ألمرأة في الاعلام

ألمرأة في الإعلام




__________________
إشتقنا إليك يا رسول الله
محمود من القدس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-15-2016, 09:31 AM   #2
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,201
افتراضي حوار حول: النساء ناقصات عقل ودين

حوار حول: النساء ناقصات عقل ودين
الأولى: إذا حدثت مناقشة بين الرجل وزوجته وأعطته رأياً مخالفاً لرأيه أسرع مسخفا لرأيها متهكما عليها قائلا: صدق من قال ( النساء ناقصات عقل ودين)
إذا أخطأت المرأة في حل معضلة أسرع من حولها متهكمين عليها أو مقررين حقيقة ، قائلين صدق من قال: ( النساء ناقصات عقل ودين).
وبالمقابل إذا سمعت امرأة بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( النساء ناقصات عقل ودين) أسرعت إلى نفي الحديث والطعن فيه والتأكيد على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقله بدليل أن الحديث يتناقض مع الواقع .فهل هذه العبارة حديث نبوي، وما معناها، وهل في ذلك امتهان لكرامة المرأة ؟
بداية نود أن نعرف هل هذا النص حديث نبوي وارد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

الثانية : الحديث هو حديث نبوي صحيح رواه البخاري ومسلم والنسائي كما أخرجه أبو داود بألفاظ مختلفة .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:وما رأيت من ناقصات عقل ودين اذهب للب الرجل الحازم من إحداكن(
سألت النساء رسول الله صلى الله عليه وسلم تفسير قوله( ناقصات عقل ودين فقلن: وما نقصان عقلنا وديننا يا رسول الله ؟ فقال: أليس شهادة المرأة منكن على نصف شهادة الرجل؟ قلن بلى، إذا فسر لهن الرسول نقصان العقل بنقصان الشهادة الواردة في آية الدين:
(واستشهدوا شهيدين من رجالكم فان لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى) الآية 282 البقرة، فعللت الآية شهادة امرأتين مقابل شهادة رجل واحد بالنسيان، فإذا نسيت شاهدة ذكرتها الأخرى بالأحداث التي وقعت.

الأولى : تحضرني هنا قصة القاضي مع أم الشافعي ، إذ حضرت مع امرأة أخرى للشهادة في قضية، فأراد القاضي أن يفرق بينهما،حتى يتأكد من أن شهادتهما تتطابقان أم تختلفان. فاعترضت عليه أم الشافعي وقالت له، ليس لك هذا، فان الله يقول: أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى، فعدل القاضي عن رأيه واستمع لشهادتهما معا .
فما هو النسيان؟ وهل هو خاص بالمرأة؟ لماذا لم يذكر النسيان بالنسبة للرجل ؟

الثانية : النسيان هو عدم إمكانية استرجاع المعلومة عند الحاجة إليها ويعود ذلك إلى خطأ أو خلل في أي مرحلة من مراحل تكوين الذاكرة ، فقد يحدث الخلل في تحليل المعلومة أو تشفيرها في لغة عصبية أو يحدث الخلل في عملية التخزين والتثبيت وقد يحدث الخلل في عملية التذكر والاسترجاع .
للنسيان أسباب كثيرة والمرأة أكثر عرضة لها من الرجل ، أهم سبب للنسيان يعود إلى نقص الاهتمام بأمر ما أثناء تخزينه، فعدم تذكر الأمر كثيرا وتثبيته بصورة جيدة في الذاكرة قد يؤدي إلى نسيانه . وهذا وارد في حق الرجال والنساء.إلا أن هناك عوامل أخرى تجعل ذاكرة المرأة اضعف من ذاكرة الرجل منها الحيض والحمل والولادة ونقص الحديد والنوم والتعرض للقلق ولاشك أن المرأة معرضة لهذا النقص أكثر من الرجل لأجل حمل و رضاع وسهر على الأولاد ونحوه...

الأولى : قرأت مرة عن عمل الدماغ فالمخ قسمان : أيسر وأيمن :
المخ الأيمن أكثر تطورا عند الرجل بسبب تأثير الهرمونات الجنسية الذكرية ( التسترون) وتركيزه الأكبر على ما له علاقة بالتنافس في الحياة
المخ الأيسر أكثر تطورا عند المرأة بسبب تأثير الهرمونات الأنثوية عليه (الاستروجين والبروجسترون) وتركيزه على الأمور العاطفية .
ومن هنا تكون ذاكرة الرجل أقوى من ذاكرة المرأة فيما يتعلق بالأعمال المادية من تجارة وزراعة وصناعة وما فيها من شدة التنافس ، بينما ذاكرة المرأة تكون أقوى من ذاكرة الرجل في المواقف العاطفية والسيرة الذاتية.
من اجل ذلك جعلت شهادة المرأة نصف شهادة الرجل فيما يتعلق بالأعمال المادية كالتجارة والديون والرهن والوكالة والكفالة وغيرها.

الثانية : ولكن هناك رجال يتهمون المرأة بقلة العقل ويقصدون بذلك عدم الفهم وعدم القدرة على التفكير وضعف الذكاء فهل هذا صحيح؟ وهل حقا المرأة اقل قدرة على التفكير من الرجل ؟

الأولى : البعض يعتقد أن قدرة المرأة العقلية اقل من قدرة الرجل لان مخها اقل وزنا من مخه ، لكن اتضح خطأ هذا المفهوم بعد ان ثبت ان وزن مخ المرأة بالنسبة الى وزن جسمها اثقل من وزن مخ الرجل بالنسبة الى وزنه.
والحقيقة الاهم من ذلك التي ظهرت فيما بعد ان وزن المخ لا علاقة له بالقدرة الفكرية .
ولا يفرق الاسلام بين عقل المرأة وعقل الرجل الا من حيث الشهادة ، اما من حيث القدرة على التفكير واتخاذ القرار فلا يوجد فرق بينهما فكلاهما مفكر وكلاهما لديه الارادة والقدرة على اتخاذ القرار ولذلك كل منهما مكلف ومحاسب .
وفوق هذا وذاك لم يفرق الإسلام بين المرأة والرجل في التكاليف الشرعية فكل منهم مكلف بالإيمان والإسلام والصلاة والصيام والزكاة والحج وغير ذلك من الاحكام الشرعية واذا وجدت بعض الاختلافات فهي تتعلق بتوزيع المسؤوليات وتقسيم العمل.
وكلاهما محاسب عند الله وتوقع عليه نفس العقوبة فعقوبة الزاني نفس عقوبة الزانية وعقوبة السارق نفس عقوبة السارقة وهكذا ، واذا علمنا ان التكليف مرتبط بالعقل والتفكير، علمنا انه لا فرق بين المرأة والرجل في القدرة على التفكير.

الثانية : كلامك صحيح ولو رجعنا الى التاريخ لوجدنا النساء قادرات على التفكير واتخاذ القرار .
ويخطر ببالي بعض الأمثلة ، مثلا لنساء اخذ برأيهن وكان ذلك خير وبركة ومثلا لنساء لم يؤخذ برأيهن.وأثر ذلك سلباً .. الأمثلة الأولى :
1- خديجة رضي الله عنها وتثبيتها للرسول صلى الله عليه وسلم
تورد كتب السيرة انه لما نزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وخاف على نفسه، من ان يكون ما يتراءى له شيطانا نفت ذلك خديجة رضي الله عنها وقالت: كلا والله لا يخزيك الله ابدا، انك لتقري الضيف وتصل الرحم وتحمل الكل وتعين على نوائب الدهر.
ولما حدثها بحديث جبريل قالت: ابشر يا ابن العم واثبت فوالذي نفس خديجة بيده اني لارجو ان تكون نبي هذه الامة .وقد تثبتت من ان ما يأتي الرسول صلى الله عليه وسلم ملك وليس شيطان، بان اجلست الرسول صلى الله عليه وسلم في حجرها فسألت الرسول هل تراه؟ قال نعم، فالقت خمارها وقالت: هل تراه؟ قال لا
قالت: يا ابن العم اثبت وابشر فوالله انه لملك وما هذا بشيطان، فهي اول من آمنت به كانت تخفف عنه وتؤازره وتهون عليه امر الناس .
2- ام سلمة في صلح الحديبية
اما النموذج الثاني الذي نقدمه ام سلمة رضي الله عنها فقد اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم برأيها عندما توان المسلمون في تنفيذ امره لهم بالتحلل من الاحرام وذبح الهدي ايذانا بالعودة الى المدينة بعد صلح الحديبية، وقد كان المسلمون غاضبين من هذا الصلح ووجدوا فيه اجحافا لهم فكان رأي ام سلمة منقذا للمسلمين .
والأمثلة الثانية : نساء لم يؤخذ برأيهن واثر ذلك على المسلمين
1- زوجة عثمان بن عفان
تسلط مروان بن الحكم على عثمان بن عفان في آخر عهده فكان علي يشير عليه فينوي عثمان العمل برأي علي حتى اذا دخل عليه مروان بن الحكم وكلمه مال الى رأيه وعصى علي بن ابي طالب، فكانت زوجته نائلة تكرر له النصيحة وتقول له ان يسمع من علي ولا يسمع من مروان، وربما لو سمع عثمان نصيحتها واطاع علي وعصا مروان لتغيروجه التاريخ
2- زوجة معاوية بن ابي سفيان
عندما علمت بان المغيرة بن شعبة عرض على معاوية ان يأخذ البيعة بولاية العهد لابنه يزيد انكرت عليه ذلك وقالت له: من اشار عليك بذلك جعل لك عدوا من اهلك. ونصحته بالا يفعل، فلو استجيب لامرها لما حصل ما حصل من فتنة .


الأولى : نأتي الآن إلى نقصان الدين : اذا ما وقع امرأة في الكذب سرعان ما يقول الرجل ( صحيح انتن ناقصات عقل ودين، واذا ما انكرت حقا للرجل سارع الى الاستشهاد بالحديث في معرض الذم( ناقصات عقل ودين)
واذا ما خالفت حكما شرعيا قال النساء ناقصات عقل ودين ، وإن أدلت برأيها في حكم شرعي او أم يتعلق بالإسلام يقال لها ذلك ، مع ان نقصان الدين هنا يتعلق فقط بالحيض النفاس الذي يقع للمرأة فيمنعها من الصلاة والصيام وهذا امر ليس بيدها فهو خارج عن نطاق التكليف ولا تحاسب عليه المرأة .
فالمرأة كانت فقيهة وعالمة وراوية حديث .

الثانية : ونختم حوارنا هذا بمثلين نسائيين ضربهما الله للذين آمنوا
1- اولهما امرأة فرعون آسيا بنت مزاحم : قال تعالى: (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) 11 التحريم
آمنت زوجة فرعون بموسى عليه السلام فعلم فرعون بذلك فخرج على الملأ فقال لهم: ما تعلمون من آسيا بنت مزاحم؟ فاثنوا عليها، فقال لهم: انها تعبد ربا غيري، فقالوا له اقتلها. فاوتد لها اوتادا وشد يديها ورجليها، وجعل يعذبها ، فدعت الله تعالى: رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله، اي نجني من كفره وعذابه وظلمه وشماتته ، ونجني من القوم الظالمين: اي من فراعنة مصر.
فاراها الله بيتها في الجنة فضحكت ، فقال فرعون: الا تعجبون من جنونها انا نعذبها وهي تضحك، وما درى المسكين انها تضحك للجنة التي رأتها، تضحك لبيتها الذي ستسكنه عما قريب تاركة وراءها الدنيا وقسوتها .ونجاها الله اكرم نجاة فرفعها الى الجنة فهي تأكل وتشرب وتتنعم.
وهذا مثل ضربه الله للمؤمنين لحثهم على الصبر في الشدة اي لا يكونوا في الصبر عند الشدة اضعف من امرأة فرعون حين صبرت على اذى فرعون .
2- مريم بنت عمران : ( وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ). 12 التحريم
اما المثل الثاني الذي ضرب للمؤمنين في الصبر مريم ابة عمران وام عيسى عليه السلام التي صبرت على اذى اليهود التي عاشت عفيفة طاهرة وآمنت بكلمات ربها من ان جبريل رسول ربها اليها وان ستحمل بنبي الله عيسى كلمة الله وروح منه وكانت من القانتين اي الطائعين عن رضا.


الأولى : إذن فالحديث اقرار لواقع وليس تهمة ولا تقليلا من شأن المرأة ولا امتهانا لها ولا لكرامتها ،بل ان الحديث ورد في مجال التعجب من قدرة المرأة على التأثير على الرجل واخذ عقله، مهما كان حازما وعاقلا ويستصعب على اكثر الناس حنكة وقدرة ، عندما قال ( ما رأيت من ناقصات عقل ودين اذهب للب الرجل الحازم من احداكن).


منقول عن:
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-15-2016, 09:36 AM   #3
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,201
افتراضي ألإعلام وأثرة في تدمير الأسرة

ألإعلام وأثرة في تدمير الأسرة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود من القدس مشاهدة المشاركة

لا شك أن وسائل الاتصال اليوم هي نعمة وهبة من الله تعالى قد حققت لنا الكثير من الإنجازات فاختصرت المسافات، وجعلت العالم قرية صغيرة وقربت البعيد ونقلت الأحاسيس والمشاعر من وإلى الآخرين.

لقد أصبح الإعلام شريكاً إذا لم يكن أساساً في التربية وصياغة العقول، وتحديد المواقف السياسية، وبناء التحالفات الاقتصادية والكتل العسكرية، بل وبناء الإنسان وتربيته.

والعجيب أن الكل يتحدث عن أثر الإعلام على جميع نواحي الحياة إلا أثره على دين الإنسان وإضعافه لالتزامه فإن ذلك مفقود أو يكاد أن يكون قليلاً.

ويخطأ من يظن أن الإعلام بمحطاته المرئية والمسموعة والمقروءة وعالم الإنترنت المفتوح والبلوتوث يخطأ من يظن أنه عالم عبثي يسير بغير تخطيط ولا أهداف وأنه لمجرد الاتجار أو الترفيه أو لمليء فراغ أو أنه إعلام حكومي محض. إنه إعلام موجه لتدمير ما تبقى من المهزوم وتوليد جيد ممسوخ أجوف.

كما قال توكراسكيو مدير مكتب البيت الأبيض للاتصالات: "نحن نخوض حرباً مع الأفكار بالقدر نفسه الذي نخوض فيه الحرب على الإرهاب لذلك وجهة نظري ترى أن تخفيف الملابس عبر الإعلام هو أفضل وسيلة للاختراق".

وفي سبيل ذلك فإن الإعلام الذي يملكه الغرب وعلى رأسهم اليهود مع الصليبيين يحققون عدة أهداف من خلاف صناعة الترفية منها:

أولاً: عزل الأمة عند دوافعها الذي تعيشه في كل مكان وتكريس الشتات والتجزئة للأمة من خلال إذكاء روح الطائفية والعنصرية والطوطمية والالتفاف حول الهويات الجاهلية التي تحقق العنصرية وإذكاء نارها.

ثانياً: إرغام العالم الإسلامي كله على قبول وسماع وجهة النظر الغربية في كل الأحداث دون جدل، بل ودون إبداء رأى أو مناقشة ولا أقصد إبداء رأي حول قضية لا تهمنا، بل قضايانا المصيرية التي نعايشها.

ثالثاً: يكتفي الإعلام الغربي بأن يجعل الجمهور المسلم مصفقاً معه، ومباركاً له صياغة الأحداث أو مستمعاً أو متفرجاً لا أكثر، ولو كان الحدث يخص فلسطين أو العراق أو أفغانستان أو غيرها، فليس لنا أن نقول بوجهتنا الشرعية.

رابعاً: تشويه صورة المسلمين كشعوب ووصفهم بالتخلف والرجعية والجهل والاضطهاد للآخرين من خلال إبراز نماذج شاذة لا تمثل الإسلام وأهله.

خامساً: تشويه صورة الإسلام ووصفة بالتخلف وإبراز صور التعدد والجلد والرجم وقطع اليد على أنها نوع من التعسف واضطهاد الآخرين.

سادساً: تشويه صورة الحركات الجهادية المخلصة في كل مكان تحت غطاء الإرهاب ومحاربة المجتمع الدولي وأنهم أصوليين تكفيريون كما هو الحال مع مجاهدي كوسوفا الذين يمثلون 90% من السكان على أنهم انفصاليون ألبان والشيشان انفصاليون شيشان.

سابعاً: إخفاء الجرائم التي ترتكب في حق المسلمين في فلسطين من قبل اليهود وغيرهم من الحكومات التي تذيق المسلمين الويلات وتضخيم صورة الأقليات غير المسلمة على أنها مضطهدة وتستحق الاستقلال مثل ما حدث في تيمور الشرقية، ويحدث الآن في دارفور.

ثامناً: تصوير أعمال الحروب التي يقوم بها الغرب ضد أي دولة معادية لهم على أنها حروب دفاعية وقائية، بل وغض النظر عن جرائمهم في السجون والمعتقلات والإبادات الجماعية إلا حين يطفح الكيل.

تاسعاً: ناهيك عن نشر الرذيلة في الإعلام كما جاء في صحيفة الأخبار الحرة، إن صناعة السينما في أمريكا يهودية بأكملها يتحكم اليهود فيها دون منازعة ويطردون كل من لا ينتمي إليها، وجميع العاملين فيها هم، إما من اليهود أو من صنائعهم لقد أصبحت هوليود بسببهم سدوم (قري قوم لوط) العصر حيث تنتحر الفضيلة، وتنتشر الرذيلة، وتسترخص الأعراض.

عاشراً: تعميق الإحساس بالكراهية تجاه المسلمين، وهذا واضح جداً بعد أحداث 11 سبتمبر، فقد وصف هذا الحديث جيداً لا لكراهة الفعل والفاعل، وإنما في كراهة كل المسلمين، وتعميق روح العداوة للمسلمين، بينما لا يتعامل أهل الإسلام بهذه النظرة مع النصارى أو اليهود لمجرد دينهم وعقيدتهم كما قال تعالى: (لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) (الممتحنة: 8، 9).

الكـاتب : طارق بن محمد الطواري
منقول عن :
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-15-2016, 09:58 AM   #4
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,201
افتراضي حماية للمرأة أم تدمير للأسرة؟!

حماية للمرأة أم تدمير للأسرة؟!
الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
لحمد لله العليم القدير؛ وفق من شاء من عباده للهدى والرشاد، ومنَّ عليهم بالتوفيق والسداد؛ فإليه يتوجهون، وبشريعته يعملون، ولرضاه يطلبون، فعملهم مبرور، وسعيهم مشكور. وضل عن هدايته أهل الاستكبار والعناد، فتركوا الهدى والرشاد، وركبوا سبل الانحراف والفساد، نحمده على ما هدانا، ونشكره على ما أعطانا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ كتب الصراع بين الحق والباطل سنة في خلقه، وجعل الأيام دولا بين عباده؛ ليميز الخبيث من الطيب، والموقن من المشكك، والثابت من الناكص، والعاقبة للمتقين، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله؛ جادلته قريش في ربه سبحانه، وساومته على دينه، فما حاد ولا ماد، وبذل رقبته الشريفة فداء لربه ودينه، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين.

أما بعد:
فاتقوا الله تعالى وأطيعوه، وأقيموا له دينكم، وعلقوا به قلوبكم. استسلموا لشرعه، وامتثلوا أمره، وقفوا عند حدوده، وعظموا شريعته؛ فبها عزكم ونصركم في الدنيا، ونجاتكم وفوزكم في الآخرة ï´؟ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا ï´¾ [النساء:69].

أيها الناس:
جعل الله تعالى الأسرة قوام الحياة الاجتماعية، فلا بقاء للبشر إلا بالنسل، ولا نسل سويا إلا بأسرة. وآدم عليه السلام أهبط إلى الأرض وزوجه معه، وكل ما في الوجود مفتقر إلى زوجه وإلا انعدم نوعه؛ للدلالة على أن التفرد بالأحدية لا يكون إلا لله تعالى فهو الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، فلا شريك له في الخلق والأمر، ولا يفتقر لشيء، وكل شيء مفتقر إليه سبحانه ï´؟ وَرَبُّكَ الغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ مَا يَشَاءُ كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آَخَرِينَ ï´¾ [الأنعام: 133].

وعلى هذه السنن الربانية سارت البشرية منذ هبوط آدم إلى الأرض؛ فكانت فيهم سنة التناكح والتناسل، وكان للرجال أعمالهم، وللنساء أعمالهن، ولم يؤثر في هذا القانون البشري الفطري تحريف الديانات وإفسادها؛ إذ ظل الرجال رجالا لهم وظائفهم، وظل النساء نساء لهن وظائفهن عند أتباع الرسل وعند أعدائهم، وعند المؤمنين وعند الكتابيين وعند الوثنيين، وعند الجهلة البدائيين، وعند المتعلمين إلى أن جاءت الحضارة الليبرالية المعاصرة بإلحادها، وأُسست فكرتها على أن الإنسان هو مركز الكون، وعلى أن الجسد ملك للإنسان، فبالأولى استبعد عالم الغيب، وأقصيت الشرائع. وبالثانية فتح العبث الجنسي، وألغيت الضوابط فيه، فدمرت الأسرة السوية، وحلت محلها الفردية أو الأسرة البديلة، كما هو حال المجتمع الغربي ومن حذا حذوه.

إن الله تعالى جعل المرأة سكنا للرجل، وجعل كل واحد من الزوجين لباسا للآخر، وغرس بينهما المودة والرحمة، فتنمو بخلطتهما، وتكبر في عشرتهما، حتى يألفها وتألفه، وينتج عنهما ذرية طيبة، وأسرة سوية، وجيل صالح ï´؟ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ ï´¾ [البقرة: 187] ï´؟ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ï´¾ [الأعراف: 189] ï´؟ وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ï´¾ [الرُّوم: 21].

هذه هي الفطرة السوية، وهي ما يناسب النفس البشرية، بدليل اتفاق البشر كلهم عليها على اختلاف أديانهم وثقافاتهم وأعرافهم وبلدانهم؛ جاءت الليبرالية الإلحادية الاستئصالية لتطمس هذه الفطرة السوية، وتلغي مفهوم الذكورة والأنوثة، وتجعل الرجل يسكن إلى رجل، والمرأة تسكن إلى امرأة.. بل ويغير المرء نوعه متى شاء؛ فالذكر يتحول إلى أنثى والعكس..

وقد كان الغرب من قبل يقتصر على بث هذه الثقافة الليبرالية التي تشمئز منها النفوس المستقيمة، وترفضها العقول الصريحة، وتأباها الشرائع الربانية، ولكنه توجه في السنوات الأخيرة إلى فرضها بقوة القرارات الدولية الطاغوتية، وهو ما نشاهد آثاره بين حين وآخر في نشر التغريب، وفرضه بقوة القرار السياسي، وتطبيق الليبرالية الاستئصالية بالتزام دون اعتبار لخيارات الناس أو أديانهم أو ثقافتهم..ونائحات الإعلام المستأجرة تنوح لفرضه، وتنوح على رفضه.

وفي هذه الأيام، وفي الأمم المتحدة تطرح وثيقة بعنوان: "إلغاء ومنع كافة أشكال العنف ضد النساء والفتيات" ومن طالع بنودها علم أنها تتبنى فرض الثقافة الليبرالية الإلحادية الاستئصالية في قضايا المرأة، وأنها تريد الإجهاز الكامل على أحكام الله تعالى في الأسرة.

فهي وثيقة ذكرت أمورا تعدها من العنف الذي يجب أن يقضى عليه، ومن تلكم الأمور:
اختصاص المرأة بمهام الأمومة، وقوامة الرجل على المرأة، بحيث يحل مفهوم الشراكة محل القوامة، ويشارك الرجل في مهام الأمومة، وينبني على ذلك من الفجور استئجار الأرحام للشواذ والشاذات من أجل الإنجاب.

والفوارق التي وضعتها الشريعة بين الرجل والمرأة، في تشريعات الزواج، والطلاق، والتعدد، والعدة، والمهر، والميراث، ونحوها. يريدون إلغاءها كلها باعتبار أنها عنف ضد المرأة، وتمييز لها عن الرجل، فلا ولاية للأب على البنت في النكاح، ولا عصمة بيد الزوج، ولا عدة للمرأة المطلقة، ولا مهر للمرأة، مع منع تعدد الزوجات، وفرض مساواة المرأة للرجل في الميراث.

وتنص وثيقتهم الإلحادية على إلغاء القيود المفروضة على الحريات الجنسية للمرأة والفتاة، أي: إلغاء تحريم الزنا والسحاق وإباحتهما، وإلغاء العقوبة المرتبة عليهما من حد أو تعزير. وإتاحة الفرصة للفتاة أن تغير جنسها فتتحول إلى ذكر بالاسترجال.

ومن العنف الذي تراه وثيقتهم ضد المرأة:
عدم توفير وسائل منع الحمل للفتيات الزانيات، وعدم السماح بالإجهاض للتخلص من الحمل غير المرغوب فيه.

وترى وثيقتهم الإلحادية: مساواة الزانية بالزوجة، ومساواة أبناء الزنا بالأبناء الشرعيين مساواة كاملة في كل الحقوق.

والأخطر مما سبق، الإلحاح الدائم من قبل الأمم المتحدة على الحكومات برفع التحفظات التي وضعتها عند التوقيع على الاتفاقيات السابقة، وهذا انتهاك لسيادة الدول، واحتقار لإرادة الشعوب، ومصادرة لما ارتضوه من الشرائع الربانية لصالح فكر منحرف انبثق من دعاة النسوية، يتبناه حثالة من ملاحدة الليبرالية الاستئصالية.

ويلحون على ممثلي الدول الإسلامية التوقيع على قرارات تعطي للأمم المتحدة حق التدخل المباشر في الشئون الداخلية للدول، وإحالة أي حكومة إلى محكمة الجرائم الدولية في حال وجود شكوى بسبب وجود قانون يفرق بين الرجل والمرأة، مثل الميراث والتعدد والولاية... ونحو ذلك.

وبهذا نعلم أن هذه الاتفاقيات الدولية التي تصدر بين حين وآخر، وتصعد من مطالبها وقراراتها، فيما يتعلق بالطفل والمرأة والأسرة أنها اتفاقيات تناصب الشرائع الربانية العداء، وتريد القضاء على أحكام الأسرة في الإسلام، يصوغها متطرفو النسوية، وتتبناها المنظمات الدولية، ويسوقها دعاة الليبرالية، حتى تأخذ زخمها في الإعلام، ثم تفرض على الشعوب بالقرارات السياسية التغريبية.. فيا لها من خيبة لحقت بالبشر حين يفرض المنبوذون من دعاة الشذوذ رؤاهم الشاذة على البشر أجمعين، ويا لخيبة المسلمين دولا وشعوبا إن رضوا بهذا الخبال والضياع الذي فتك بالأمم المنحلة في الدول الغربية، فدمر المرأة والأسرة، وقضى على الطفولة السوية، ونشر الأمراض والأوبئة، وأضعف الانتماء إلى الجماعة، وكرس الفردية.. ï´؟ سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ * زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ï´¾ [البقرة: 211، 212].

بارك الله لي ولكم في القرآن...

الخطبة الثانية
الحمد لله حمدًا طيبًا كثيرًا مباركًا فيه كما يحب ربنا ويرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداهم إلى يوم الدين..

أما بعد:
فاتقوا الله تعالى وأطيعوه، وانصروه سبحانه بنصرة دينه، والذب عن شريعته، وبيان الحق الذي أنزله، ورد عدوان الكفار والمنافقين عن أحكامه التي ارتضاها، وعن شريعته التي أنزلها ï´؟ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ ï´¾ [محمد: 7-8].

أيها المسلمون:
بدأ تشريع إباحة الفواحش والشذوذ في البلاد الغربية بثورات الحرية التي كان من أساساتها الحرية الشخصية، ومنها حرية الإنسان في جسده، وكان أهل الفواحش والشذوذ محل استهجان في المجتمع الغربي، ويخفون عن الناس نوازعهم الشاذة، ولكن مع تشريع ذلك وحمايته، وسن القوانين تلو القوانين لتطبيع المجتمع به صارت الفواحش والشذوذ جزءا من المجتمع الغربي، وأيدلوجية يدعون إليها، ويُثبتون بها مدى اتساع الحرية عندهم، ووقفت الكنيسة موقف الممانع ثم موقف الساكت، ثم موقف المؤيد؛ حتى إن بابا الفاتيكان وهو أكبر مرجعية دينية عند النصارى لا يجرؤ في خطبه ومواعظه على أن يفوه بتحريم الزنا أو السحاق أو عمل قوم لوط، أو التعري، أو استرجال النساء، أو استئناث الرجال، مع أن ذلك محرم في دينهم تحريما قطعيا، وبقي تحريمه حتى بعد تحريف الأناجيل، وسبب ذلك سطوة الليبرالية الاستئصالية وصرعها للكنيسة ورجالها. وأقرت كثير من الكنائس الشذوذ، وتعقد لرجال على رجال، ونساء على نساء، ويفاخر الشواذ بذلك، ويظهرون على الشاشات، ويتقلدون أعلى المناصب. وهذا يدلنا على ما بلغته الحضارة الغربية من الفساد الأخلاقي، والتردي الاجتماعي.. ويريدون فرض هذا الفكر الإلحادي على البشر أجمعين، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أخبر عن أحوال الناس في آخر الزمان فقال:"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا تَفْنَى هَذِهِ الْأُمَّةُ حَتَّى يَقُومَ الرَّجُلُ إِلَى الْمَرْأَةِ فَيَفْتَرِشَهَا فِي الطَّرِيقِ، فَيَكُونَ خِيَارُهُمْ يَوْمَئِذٍ مَنْ يَقُولُ لَوْ وَارَيْتَهَا وَرَاءَ هَذَا الْحَائِطِ"رواه أبو يعلى.

وفي صحيح مسلم قال النبي عليه الصلاة والسلام: "وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ، يَتَهَارَجُونَ فِيهَا تَهَارُجَ الْحُمُرِ، فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ" أي يجامع الرجال النساء علانية بحضرة الناس كما يفعل الحمير ولا يكترثون لذلك.

وفي المسلمين سماعون لهم، بل فيهم داعون بدعوتهم، عاملون بعملهم، يكثر في كتاباتهم ومقولاتهم التأكيد على ملكية الإنسان لجسده، وحريته الشخصية، والدعوة إلى الفواحش عن طريق الأغاني المصورة، والمسلسلات المدبلجة، والأفلام المترجمة، والروايات الإلحادية الساقطة، والمقالات الفكرية المحرضة على التمرد، الداعية لرفض سلطة الدين على الناس. والعمل على نشر الفواحش بطرق عملية تقود الناس إليه، كتطبيع الاختلاط وفرضه، وإخراج المرأة من المنزل بقوة الحاجة والدافع الاقتصادي..

وإذا لم يحتسب الناس على المفسدين، ويقاوموا ثقافة الإلحاد التغريبية فسيأتي اليوم الذي لا يملك فيه الآباء ولا الأمهات أي سلطة على أبنائهم وبناتهم، ولا يملك الأزواج قوامة على زوجاتهم، ونعوذ بالله تعالى أن ندرك ذلك في بلاد المسلمين، ونسأله تعالى أن يعصمنا ما بقينا، وأن يحفظ علينا ديننا وأمننا، وأن يكبت المفسدين، ويجعلهم في الأذلين، إنه سميع مجيب.

منقول عن:
http://www.alukah.net/sharia/0/51676/
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-15-2016, 10:12 AM   #5
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,201
افتراضي لإعلام وأثره في تدمير الأخلاق

الإعلام وأثره في تدمير الأخلاق
د. طارق الطواري


يخطئ من يظن أن الإعلام اليوم بريء من تدمير الأخلاق وتضييع الدين وليس ثمة تفسير لتزايد المحطات الخلاعية الفضائية بشكل مطرد والتسويق للريسيفرات التي تفك الشفرات بل وعرض هذه المحطات كسلعة وسبيل لكل راغب وتغاضي الرقابة عن ذلك إلا مشاركة في الهدم والتدمير للأخلاق
وقد سبق أن كتبت مقالاً في الرأي العام بعنوان ( رسيفر يفك التشفير ) ووجهت اللوم فيه لوزارة التجارة ورقابة وزارة الإعلام على ما يفعل هذا الجهاز من تدمير الأخلاق ولكن دون جدوى
وما زال الحبل على الجرار فجاء رسيفر جديد يفك أكثر من 40 قناة مشفرة بما فيها 20 قناة إيباحية بالكامل وجاء البلوتوث والإنترنت المفتوح والأفلام المستنسخة التي تباع في الطرقات والمحلات دونما رقابة .

ولو سألت عن مدى تأثير هذا الإعلام على الأخلاق في المدى البعيد سواء كان إعلاما مرئياً أو مسموعاً أو مقروءاً يتصدر الكل فيه جميلات العالم والأجساد الرخيصة لكان الجواب بالآتي:

أولاً : تشجيع الناس على النظر إلى الحرام :
وترك أمر الله تعالى بغض البصر ، حيث اعتاد الناس على مشاهدة العري في الأفلام والمسلسلات وحتى نشرات الأخبار حيث تخرج المذيعة بأبهى زينة وكأنها راقصة والرجال ينظرون إليها متجاهلين قول الله تبارك وتعالى ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون )
تقول لأحدهم : غض يصرك يقول لك وهو قد أدمن النظر : اغسل عينيك بذاك الجمال ، عن جرير رضي الله عنه قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظر الفجأة قال : اصرف بصرك رواه مسلم .
وليس من لا يدع شاشة التلفاز وهو يدقق بالمذيعة ، والنظر إلى الحرام يؤدي للوقوع فيه ، إنتشار الايدز .
كل المصائب مبداها من النظر ومعظم النار من مستصغر الشرر
فقد بدأ مرض نقص المناعة المكتسبة بخمسة عشر مريضاً ثم انفجر الرقم ليصل إلى ما يزيد على 42 مليون مصاب يتوزعون في شتى بقاع الأرض ، ومنذ ظهوره حتى اليوم قتل المرض المرعب عشرين مليون إنسان منهم حوالي ثلاثة ملايين هذا العام وما زال مستمراً .
إنه باختصار مرض يتكلم بالملايين فيما البشرية تواجهه باستهتار وتناقص ، فوسائل الإعلام التي تحذر من المرض وتتبنى الحملات الإعلانية هي نفسها إلا من رحم ربي التي تقوم بتجهيز المواد الأولية اللازمة لانتشاره عبر الآف المواد المحرضة على الرذائل ،
وهي التي تقوم بتغليف هذه المواد بأغلفة فاقعة الألوان كالسياحة والفنون ومسابقات الجمال وإطلاق الحريات المبيحة للشذوذ وتعاطي المخدرات وقبل ذلك وبعده يبرز التجاهل التام لتقاليد الحشمة والعفاف واعتبارها من مخلفات العصور الماضية .

ثانياً : تزيين الحرام وتجميله من خلال :

أ – الكفر والأفكار الإلحادية باتت فناً وإبداعاً
فعلى سبيل المثال يستبدلون اسم الخمر بالمشروبات الروحية
والربا بالعائد الإستثماري
والعري بالموضة والفن
حتى أصبح للعري أربع مواسم في السنة
وأصبحت قلة الأدب والإنحلال تسمى حرية شخصية
ونشوز المرأة عن طاعة زوجها أيضاً حرية شخصية
أما إذا تحللت المرأة وغنت أمام الأجانب فيدعونها سيدة الغناء العربي والفنانة المبدعة .

ب ـ تقبيح اسم الحلال : فمثلاً يتسبدلون اسم الأخوة الإسلامية بالفتنة الطائفية
والشهادة في سبيل الله بالخسائر في الأرواح
والفدائي الشهيد بالانتحاري
حجاب المرأة بالخيمة والكفن .

ثالثاً : تيسير الحرام وتيسير الوقوع فيه :
فتكرار رؤية الإنسان للأفعال المحرمة وكأنها أمراً عاديا مرافقاً لنوع من الكوميديا يدفعه إلى التفكير فيها ومن ثم فعلها ( الزنا ، السرقة ، التدخين ، علاقات العشق والغرام )
فعلى سبيل المثال : ترى في الأفلام مشهد الممثل وهو يفتح شباك غرفته فيرى جارته بالصدفة أمامه فينشأ بينهما قصة حب أو قصة معصية .
مثال آخر : ترى مشهد يتكرر كثيراً فيه المدرس الخصوصي مع تلميذته في خلوة أو دخول أخت الطالب وهي سافرة متبرجة وكأنه أمراً عادياً .

للبحث بقية
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-15-2016, 10:15 AM   #6
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,201
افتراضي ألإعلام وأثره في تدمير الأخلاق 2

2
رابعاً : طرح وسائل جديدة لفعل الحرام
بعرض أساليب متعددة للسرقة وأخرى لإقامة العلاقات الغرامية وعقوق الوالدين

خامساً : غرس حب الفاحشة في النفوس :
حيث أن مثال هؤلاء من الفنانين والفنانات يعملون على غرس الحرام في النفوس وجعل الناس يحبون فعله وقد نسوا قول الله تبارك وتعالى في سورة النور ( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون )
فعلى سبيل المثال : تجد المخرج يركز بعدسة الكاميرا على ساقي الممثلة في مشهد بوليسي .

سادساً : ألف المعصية والاعتياد على رؤية المحرم :
إن تكرار رؤية الأفعال المحرمة وسماع الكلام الفاحش يولد عند الإنسان تعود الرؤية والإستماع إلى ما هو محرم
ومن تكلم أو نصح ينهر ولا يجد أذانا صاغية ..
( فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون ) .
نحن نجد مشاهدي التلفاز على سبيل المثال قد ألفوا رؤية الممثلة وهي شبه عارية تفتح الباب لرجل أجنبي أو أن يقبلها أجنبي .. لا بد هنا أن نذكر بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( العينان تزني وزناهما النظر .. واليدان تزني وزناهما اللمس .. والأذنان تزني وزناهما السمع .. والفرج يصدق كل ذلك أو يكذبه ) رواه البخاري .

سابعاً : نشر القدوة السيئة بين الناس :
حيث أصبح ما يسمونهم بنجوم بين الناس .
نشاهد مقابلات تلفزيونية كثيرة يفرد لها الوقت الكبير والساعات الطوال مع فنان يجاهر بمعاصيه ، ليسأل عن أكله وشربه وليعلمنا كيف نقود حياتنا
فهل نسي المسلمون قدوتهم الأولى التي أخبرهم الله تعالى عنها في سورة الأحزاب ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الأخر وذكر الله كثيراً )
ومن بعده صحابته الكرام ، ويزور البلاد العالم فلا يسأل عنه أحد بينما يسألون عن أدق التفاصيل في حياة من يبرزهم الإعلام .

ثامناً : إلباس الحق بالباطل :
كالراقصة التي سئلت عن حكم الشرع في الرقص فان جوابها الرقص عمل والعمل عبادة إذا فالرقص عبادة والعياذ بالله .
ويتحدث أحد هؤلاء النجوم عن نفسه بأنه رجل ملتزم بأوامر الله أما ما قدمه من أفعال محرمة في مسلسله هذا وفيلمه ذلك فيكون بحجة الفن ( أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون ) .

تاسعاً : الحلول الجاهلية عند عرض المشكلات الحياتية ومع منع المفكرين والوعاظ المؤثرين في حياة الناس :
كاللجوء إلى الإنتحار والمخدرات وشرب الخمر .. الخ
وإبعاد العقل عن الحلول الإسلامية ، كاللجوء إلى محكمة العدل الدولية ، الأمم المتحدة ، مجلس الأمن وعدم التطرق للشريعة الإسلامية في حل مشكلات الناس .

عاشراً : تضييع المعاني الإسلامية :
ففلسطين المحتلة تصبح الضفة وغزة
والعدو الإسرائيلي يصبح إسرائيل
ودول حوض البحر الأبيض المتوسط أو الفرنكفونية

إضافة لما يفعله الإعلام الحديث من آثار مدمرة على الأطفال أهمها :

1 ـ يحرم الطفل من التجربة الحياتية الفعلية التي تتطور من خلالها قدراته إذا شغل بمتابعة التلفاز .

2 ـ يحرم الطفل من ممارسة اللعب الذي يعتبر ضرورياً للنمو الجسمي والنفسي فضلاً عن حرمانه من المطالعة والحوار مع والديه .

3 ـ التلفاز يعطل خيال الطفل لأنه يستسلم للمناظر والأفكار التي تقدم له دون أن يشارك فيها فيغيب حسه النقدي وقدراته على التفكير .

4 ـ يستفرغ طاقات الطفل وقدراته الهائلة على الحفظ في حفظ أغاني الإعلانات وترديد شعاراتها .

5 ـ يشبع التلفاز في النشء حب المغامرة كما ينمي المشاغبة والعدوانية ويزرع في النفوس التمرد على الكبار والتحرر من القيود الأخلاقية .

6 ـ يقوم بإثارة الغرائز البهيمية لدى الطفل مبكرا وإيقاد الدوافع الجنسية قبل النضوج الطبيعي مما ينتج إضرابات عقلية ونفسية وجسدية .

7 ـ يدعو النشء إلى الخمر والتدخين والإدمان ويلقنهم فنون الغزل والعشق .

8 ـ له دور خطير في إفساد اللغة العربية لغة القرآن وتدعيم العجمة وإشاعة اللحن .

9 ـ تغير أنماط الحياة إلى الإفراط بالسهر ، مع تقديس الفنانين بدلاً من العلماء .
مقتبس من مقال للدكتور وجدي غنيم بتصرف .

مجلة القمة العدد الخامس
ذو القعدة 1425 هـ

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-15-2016, 10:21 AM   #7
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,201
افتراضي نظرة على الدعوات الغربية لحقوق المرأة

نظرة على الدعوات الغربية لحقوق المرأة

تمهيد:
مع الحديث الشريف بَاب مَا جَاءَ إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ فَزَوِّجُوهُ نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في تحفة الأحوذي، في شرح جامع الترمذي "بتصرف" في "بَاب مَا جَاءَ إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ فَزَوِّجُوهُ" حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ ابْنِ وَثِيمَةَ النَّصْرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ. قوله: (إذا خطب إليكم) أي : طلب منكم أن تزوجوه امرأة من أولادكم وأقاربكم، (من ترضون) أي: تستحسنون (دينه) أي: ديانته، (وخلقه) أي: معاشرته، (فزوجوه) أي: إياها، (إلا تفعلوا) أي: إن لم تزوجوا من ترضون دينه وخلقه وترغبوا في مجرد الحسب والجمال أو المال، (وفساد عريض) أي: ذو عرض أي: كبير، وذلك لأنكم إن لم تزوجوها إلا من ذي مال، أو جاه، ربما يبقى أكثر نسائكم بلا أزواج، وأكثر رجالكم بلا نساء، فيكثر الافتتان بالزنا، وربما يلحق الأولياء عار فتهيج الفتن والفساد، ويترتب عليه قطع النسب وقلة الصلاح والعفة، قال الطيبي: وفي الحديث دليل لمالك، فإنه يقول لا يراعى في الكفاءة إلا الدين وحده، ومذهب الجمهور: أنه يراعى أربعة أشياء الدين والحرية والنسب والصنعة، فلا تزوج المسلمة من كافر، ولا الصالحة من فاسق، ولا الحرة من عبد، ولا المشهورة النسب من الخامل، ولا بنت تاجر، أو من له حرفة طيبة ممن له حرفة خبيثة، أو مكروهة، فإن رضيت المرأة، أو وليها بغير كفء صح النكاح، كذا في المرقاة. إن في الحديث دقة جميلة، فقد ذكر رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه، ولم يقل عليه الصلاة والسلام إذا خطب إليكم من ترضون صلاته، باعتبارها عمود الدين، وإن مما درج عليه الناس عند السؤال عن الشاب الذي يقوم بخطبة الفتاة، أن يسألوا عن صلاته، فإن كان يصلي قبلوا به زوجا، إلا أن هذا القبول، القبول على أساس الصلاة فقط، قد يسبب متاعب، فكم من زواج أفضى إلى الطلاق؟ فالحديث يبين لنا وبشكل واضح، أن السؤال يجب أن ينصب على الدين والخلق، لا على الصلاة. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: الدين المعاملة، إذا نفهم من ذلك أن السؤال يجب أن يكون عن السلوك والمعاملة والأخلاق بما في ذلك الصلاة، وكل أحكام الإسلام، فهناك فرق بين من يعامل الناس على أساس الإسلام، وبين من يعاملهم على أساس غير الإسلام وإن كان يصلي. أيها المسلمون: هذا ما نفتقده هذه الأيام، نفتقد علاقات طيبة بيننا وبين أنفسنا وبيننا وبين الناس وبيننا وبين الله. فالمسلمون اليوم شابت علاقاتهم أفكار مصلحية منفعية، اهتموا بها على حساب مصلحة الدين، فأصبح البعض يصلي ويأكل الربا، يصلي ويسيء لإخوانه أو جيرانه، يصلي ويرتكب المعاصي، لذلك نقول أن الصلاة لوحدها غير كافية لقبول الفتاة بالشاب، بل يجب أن تلتفت إلى دينه، كما بين الرسول صلى الله عليه وسلم. هذا ونرجو الله أن يرفع عن الأمة هذه...
وعن ثوبان مولى رسول الله قال: قال عليه الصلاة والسلام: "يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَمِنْ قِلَّةٍ بِنَا يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ: أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنْ تَكُونُونَ غُثَاءً كَغُثَاءِ السَّيْلِ، تُنْتَزَعُ الْمَهَابَةُ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ، وَيَجْعَلُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنَ. قَالَ: قُلْنَا: وَمَا الْوَهْنُ ؟ قَالَ: حُبُّ الْحَيَاةِ وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ." اخرجه احمد(5/278)
>>>>>>>>>>>>
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-15-2016, 10:27 AM   #8
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,201
افتراضي نظرة على الدعوات الغربية لحقوق المرأة (2)

نظرة على الدعوات الغربية لحقوق المرأة
الحمد لله الذي هدانا لنظام لمن سار عليه السعادة والهناء والطمأنينة ولمن اعرض عنه التعاسة والمذلة والشقاء والضلال، والصلاة والسلام على خير البشرية الذي عمل على إنقاذ المرأة من فساد ورذيلة الجاهلية إلى عفة الإسلام وطهارته.

انه لمن المؤسف والمؤلم حقاً أن تنتشر في بلاد المسلمين الدعوات الغربية لإفساد المرأة المسلمة والقضاء على عفتها وطهارتها وتدمير الأسرة المسلمة منتحلة صفة المدافع عن حقوق المرأة ومسمية نفسها بأسماء من زخرف القول مثل، حماية الأسرة، مناهضة العنف ضد المرأة، الدعم النفسي،..........، وسواء كانت هذه الدعوات عن طريق الأنظمة المجرمة العميلة للغرب، أم كانت عن طريق المؤسسات النسوية المأجورة أم غيرها.
ولئلا يقول قائل أن هناك توافق بين هذه الدعوات وبين الإسلام، أو يقول أن هذه الدعوات هدفها رعاية المرأة وحمايتها وتحصيل حقوقها ومساعدة المجتمعات، كان لا بد من بيان حقيقة النظرة الغربية ( أصل هذه الدعوات ) إلى المرأة وحقوقها وما حل بمجتمعاتهم نتيجة هذه النظرة، وتناقض هذه النظرة مع الإسلام، وذلك كما يلي :

أولاً : أن الله عز وجل هو خالق الإنسان ( الذكر والأنثى ) وهو اعلم بطبيعته وغرائزه وهو اعلم بطبيعة الذكر وطبيعة الأنثى وهو الذي شرع أحكام الإسلام فجاءت تعالج مشاكل الإنسان وتشبع غرائزه وحاجاته العضوية إشباعا منظماً يكفل السعادة والهناء والطمأنينة والاستقرار والهدى والصلاح للفرد والجماعة، وبناء أسر وجماعات وعائلات متراصة تكون بين أفرادها أواصر المودة والحب والألفة والعطف والاحترام، والخير من ذلك رضى الله وتوبته عليهم، فجاءت نظرة الإسلام تبين أن الأصل في المرأة أنها أم وربة بيت وأنها عرض يجب أن يصان، وأن جمال المرأة وشكلها الذي خلقها الله عليه ليس هو الأساس في النظرة إلى المرأة , وأن اعتبار المرأة ليس فقط بجمالها ومالها وحسبها ونسبها وإنما أكبر اعتبار للمرأة هو بدينها وخلقها وودها وصلاحها في المحافظة على بيتها ورعاية أولادها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( تزوجوا الودود الولود، فإني مكاثر بكم الأمم )) (1)، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ )) (2)،. مع أمره للمرأة أن تتزين لزوجها وسماحه لها من إبداء زينتها أمام المحارم والنساء ومنعه إياها من إبداءها أمام بقية الرجال.

وأما الكفار الغربيون فقد جعلوا نظرتهم للمرأة نظرة الأهواء والشهوة، حيث كانت نظرتهم إليها على أنها تحفة فنية قيمتها في جمالها وشكلها ومدى جاذبيتها وإثارتها للرجال فصار هم المرأة الغربية هو مظهرها فتسابقت النساء عندهم إلى الأزياء والموضة والى مستحضرات التنحيف و مواد التجميل لأن المرأة إن كانت غير جذابة فليس لها أي قيمة عندهم

* تقول الكاتبة النصرانية جوانا فرانسيس في رسالتها التي وجهتها للنساء المسلمات : ( نحن عبيد الأزياء التي تحط من قدرنا، ويسيطر علينا هوس وزن أجسامنا،ونتوسل للرجال طلباً للحب ) (3)،

* وقد كشفت دراسة حديثة أن : ( 75% من البريطانيات عندما يبلغن الثانيةعشرة من العمر يبدين شعورا بعدم الرضي عن شكلهن العام،مشيرة إلى أن 25% منهن يفكرن في إجراء عملية جراحيةلتغيير شكلهن الخارجي عندما يبلغن السادسة عشرة. وخلصت الدراسة إلى أن نسبة اللواتي يرغبن في تغيير شكلهن الخارجي يبلغ 92%). (4)

* أعربتتسع من كل عشر مراهقات في بريطانيا عن عدم رضاهن عن قوامهن وخوفهن منالبدانة،وكشف المسح الذي أجرته مجلة «بليس» البريطانية إن هوس أن يكن رشيقاتوجميلات يسيطر على حياة المراهقات البريطانيات بحيث تحول إلى وباء، وأعرب ثلثا هؤلاءأنهن يرغبن في تخفيف أوزانهن، وان 64% من الفتيات تحت عمر 13 عاما يتبعنحمية خاصة لتجنب البدانة. (5)

فهذه النظرة الغربية دمرت مجتمعاتهم وفككت الروابط الأسرية بينهم وجعلت الريبة والشك ديدنهم وقضت على الحب والمودة والاحترام فيما بينهم، كما قضت على طهارة وعفاف المرأة وعلى الإنجاب وجعلت من مجتمعاتهم مجتمعات شيخوخة، فهم وقد أدركوا أن سر ترابط الأسر في بلاد المسلمين - رغم ما فعلوه لتدمير المسلمين - يكمن في نظرة الإسلام للمرأة، فأرادوا الشر لنا كأعداء لهم بأن يبعدوا عنا نظرة الإسلام للمرأة ويبعدونا عن شرع الله فنسقط في شر أسوأ مما هم فيه سقطوا قال تعالى: ((يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (26) وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا (27) يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا )) (6).

ثانياً :لم يكن هدف الدعوات الغربية في يوم من الأيام مناهضة العنف ضد المرأة ومنع اضطهادها فلو كان هدفهم كذلك لم يأمروا جمعياتهم وأتباعهم وأعوانهم في البلاد التي تتعرض المرأة فيها لعنف واضطهاد الاحتلال اليهودي و الغربي والأنظمة العميلة لهم عدم الحديث عن هذا العنف والاضطهاد للمرأة من اعتقال وضرب واغتصاب وتجويع وترويع من جرائم يندى لها الجبين وتقشعر منها الأبدان، وصرفهم عن مناهضة العنف الحقيقي إلى وضع الأسرة التي تقوم على رعاية المرأة وحمايتها في قفص الاتهام بدلا من المجرمين الحقيقيين وذلك بإضافة كلمة الأسري إلى كلمة العنف فيصير العنف الذي يحاربه الغرب وأتباعه هو العنف الأسري أي محاربة من يقومون على حماية المرأة ورعايتها وكأن الغرب احرص عليها من أهلها فيوقعوا الشقاق والبغضاء بين أفراد الأسرة الواحدة فتدمر الأسرة وبذلك يتم تدمير الدرع الحامي للمرأة المسلمة فتنكشف لهم وتصير لقمة سائغة لهم يستحوذون عليها وينفذون ما خططوا له من إفسادها والقضاء عليها.


__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-15-2016, 10:37 AM   #9
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,201
افتراضي نظرة على الدعوات الغربية لحقوق المرأة (3)

* تقول فرانسيس : ( عندما كنا صغاراً لم يكن لنا آباء للقيام بحمايتنا لان العائلات قد جرى تدميرها،وانتن تدركن من هو وراء هذه المؤامرة ) (7).

فنقول للغرب إن كان عندكم حرص على المرأة وحمايتها فالعنف الذي تتعرض له المرأة في بلادنا- نتيجة هيمنة حضارتكم - شيء يسير من العنف الذي تتعرض له نسائكم في بلادكم فالأولى أن تنشغلوا بحماية نسائكم عن نساء أعدائكم فقد سجلت معدلات العنف في مجتمعاتكم أرقام قياسية لو أنكم اهتممتم بها لشغلتكم انتم ومؤسساتكم وأتباعكم جميعا مئات السنين عن التعلق ببعض حالات العنف الشاذة عند بعض المسلمين وتصوير المرأة عندهم على أنها ممتهنة ومهانة، ولن تحدوا من العنف ضد المرأة عندكم شيئاً بل سيزداد، لأن الخلل في أصل حضارتكم ونظرتكم للمرأة.

* تقول فرانسيس : ( بالنسبة للنساء الأوروبيات فقد تعرضن لعملية غسيل دماغ كي يعتقدن أن النساء المسلمات مضطهدات، في الواقع نحن اللواتي يخضعن للاضطهاد ) (8)

* ففي كندا تصل تكلفة العنف ضد المرأة إلى 1.6 مليار دولار في السنة بما في ذلك الرعاية الطبية وخسارة الإنتاجية. (9)

* في الولايات المتحدة الأمريكية تتعرض امرأة للضرب على يد شريكها كل 15 ثانية (10)

* في روسيا الاتحادية تتعرض 36000 امرأة للضرب يوميا على أيدي شركائهن (11)

* في عينة واسعة من نساء الولايات المتحدة قالت 22 – 25 % أنهن ذهبن لأقسام الطوارئ في المستشفيات

نتيجة العنف المنزلي. (12)

* في النرويج بلغت نسبة اللائي ضربن 25 %. (13)

* في فرنسا 20 % من النساء تعرضن لضغوط أو عنف جسدي أو كلامي في الأماكن العامة. (14)

* في اسبانيا قتلت امرأة واحدة كل خمسة أيام على يد شريكها الذكر في العام 2002. (15)

* كما تقتل امرأتين أسبوعيا على أيدي شركائهن في المملكة المتحدة. (16)

* في روسيا أوردت الحكومة أن 14000 امرأة يقضين نحبهن في كل عام على أيدي شركائهن أو غيرهم من الأقرباء. (17)

وأعجب من مجتمع فيه العنف فشا يتطاول على دين إن طبق نشر المودة والرفق ليس على المرأة وحدها وإنما في المجتمع بأسره قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (( رِفْقًا بِالْقَوَارِيرِ)) يَعْنِي النِّسَاءَ (18)، وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ((اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ )) (19)، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق مالا يعطي على العنف )) (20)،

ثالثاً : إن جل عمل هذه الدعوات الغربية لحقوق المرأة إنما هو إثارة الشبهات حول أحكام الإسلام التي حفظت وصانت المرأة المسلمة ومحاربتها.

فقد حاربوا تعدد الزوجات وعدوه على أنه عنف وامتهان وانتهاك لكرامة المرأة مع أنه أمر مثير للسخرية أن يحارب تعدد الزوجات كزواج امرأة ثانية تكون فيه الأنساب معروفة والحقوق مصانة ومحفوظة للزوجات وأولادهن يعدل الرجل بينهن لا يهجر واحدة على حساب الأخرى، فال تعالى: ((فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ )) (21)، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ((مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ يَمِيلُ مَعَ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَحَدُ شِقَّيْهِ سَاقِطٌ )) (22)، ولا مانع عند هذه الدعوات الغربية بل ويشجعون إقامة علاقات عاطفية أو جنسية مع عدة نساء في آن واحد على أن يكون خارج إطار العلاقة الزوجية، فلا مانع عندهم من تعدد الخليلات والعشيقات وممارسة الفاحشة والرذيلة والزنا مع عدة نساء في آن واحد بل يعد هذا عندهم تحرراً،وإنما الجريمة عندهم أن تكون العلاقة مع امرأة أخرى ضمن العلاقة الزوجية، فلا مانع عندهم أن تقوم ناشطة حقوقية تنادي بحقوق المرأة من إقامة علاقة غرامية مع رجل متزوج ومن ثم تطلب منه أن يطلق زوجته ويهجرها ويلقي بها وبأولادها في الشارع ومن ثم تتزوجه، ولكن ما ينكر عندهم أن يتزوج هذه الحقوقية وهو مبقي على زوجته الأولى وعلى أولادها ويرعى الاثنتين وأولادهن معاً.

ويا عجب العجاب لمن يحارب الزواج المبكر ويعمل على سن القوانين لتجريم إشباع الشباب والفتيات في مقتبل العمر رغباتهم الجنسية ضمن ملاذ الزوجية الآمن مع تحملهم المسؤولية عن هذه المعاشرة وما ينتج عنها من حمل وولادة،ويعد الزواج المبكر نوع من أنواع العنف الممارس ضد المرأة مدعياً اعتماده حقائق طبية الطب منها براء، بينما يدرس الفتيات المراهقات ممارسة الزنا والفاحشة والرذيلة في المدارس ويشجعهن عليه مع توزيعه وسائل منع الحمل وأقراص الإجهاض على فتيات المدارس باسم الثقافة الجنسية، ولعل هذه الدراسات تبين أن العنف الحقيقي الممارس ضد الفتاة ( القاصر في اعتبارهم ) إنما هو من الغرب وأنظمته التي تحارب الزواج المبكر وتمنعه، وليس من الإسلام الذي يعطي للشباب والفتيات في مقتبل العمر شأنهم ولا يقلل من أهميتهم وقدراتهم في ممارسة حياتهم ومنها الزواج وتكوين الأسرة بالشكل الاعتيادي والطبيعي،وليس نبينا الكريم هو من مارس العنف الجنسي ضد المرأة عندما تزوج سيدتنا عائشة رضي الله عنها وَهِيَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ وَبَنَى بِهَا وَهِيَ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ (23) وإنما الذي يجعل الفتاة في مقتبل العمر تلجأ للإجهاض مرات ومرات أو ولادة أطفال ليس لهم أسر تقوم على رعايتهم وكذلك الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيا ً والتعرض للاعتداءات الجنسية من قبل الأصدقاء ولعل هذه الأرقام خير شاهد على ذلك :-
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-15-2016, 10:39 AM   #10
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,201
افتراضي نظرة على الدعوات الغربية لحقوق المرأة (4)

* 3.2 مليون فتاة أمريكية تتراوح أعمارهن بين 14 و 19 عاماً أي حوالي 26 % من هذه المجموعة العمرية أصبن بأمراض منقولة جنسياً. (24)

* 102 مليون عملية إجهاض عن قصد تحصل سنوياً في بريطانيا وأن حوالي 22.1 % من هذه العمليات تجريها الفتيات تحت العشرين. (25)

* ثلث الفرنسيات بين ال 15 وال 24 يستخدمن ما يعرف بحبوب ما قبل الإجهاض أي ثلث المراهقات الفرنسيات يلجأن للإجهاض المبكر. (26)

* العام 2007شهد إجراء 219336 عملية إجهاض من قبل المراهقات البريطانيات،بالمقارنة مع 209699 عملية إجهاض في فرنسا، و150000عملية إجهاض فيرومانيا، و 127000 عملية إجهاض في ايطاليا و 112000 عملية إجهاض في اسبانيا.(31)

* بين العامين1996و2006, هناك ما يتراوح بين 30 و 35 % من المراهقات الأميركيات لجأن إلىالإجهاض, في مقابل 36 إلى 42 % من مراهقات بريطانيا وويلز , و50 إلى 55% من الكنديات.(28)

* في العام 2009، أنجبت نحو 410 آلاف مراهقة أمريكية أطفالا سفاحاً. (27)

* كل عام 43 ألف مراهقة بريطانية تنجب أطفال سفاحاً. (29)

* ثلث المراهقات البريطانيات تعرضن لاعتداءات جنسية من قبل أصدقائهن. (30)

ويا لوقاحة الغربيين وأتباعهم في تهكمهم على عفة وطهارة المرأة المسلمة ولباسها الشرعي الذي يصونها ويجعلها كالدرة الثمينة التي لا يصل إليها أحد حتى ولو بنظر إلا من يستحقها ويتعهد بأن يتحمل كافة المسؤوليات الملقاة على عاتقه اتجاهها واتجاه من تنجبهم ويعطيها مهرها وذلك ضمن ملاذ الزوجية الآمن وذلك بعد موافقتها على هذا الزواج، وعلى الأحكام التي تحمي المرأة من نظرات وتعرض الفاسدين الذين في قلوبهم مرض لها،وكذلك في محاربتهم حماية الرجل وصيانته للمرأة وإنفاقه عليها زوجة وابنة وأخت وقوامته عليها قوامة رعاية لا تسلط مما يجعل من الأسر أسر مترابطة لاتصل إليها أيدي العابثين.

ويا لوقاحتهم في دعوتهم للحريات الشخصية والجندر والاختلاط بأن تلبس المرأة ما تشاء ولو أن تخرج بلباس مثل لباس العاهرات وتقيم العلاقات التي تشاء مع من تشاء وتمارس النشاطات التي تشاء مع من تشاء بغض النظر عن الجنس والدين وان لا يكون للرجل قوامة عليها، وفي دعوتهم للمساواة بين الرجل والمرأة مع علمهم أن المرأة تختلف عن الرجل بنية ووظيفة، ففي دعوتهم المنافية لفطرة الإنسان كان مقتلهم، حيث انتشر الزنا والفاحشة والفجور وقل الزواج والإنجاب وصارت المجتمعات عندهم مجتمعات شيخوخة واختلطت الأنساب حتى صار الطفل لا يدري من هو أبوه والرجل يشك إن كان هذا الولد له أم لا، وتفككت الأسر وانتشرت الريبة والشكوك فيها، وصارت المرأة عرضة للاغتصاب واللجوء إلى عمل أي عمل تحصل عليه ولو كان على حساب جسدها لأنه ليس هنالك من يعمل على حمايتها ورعايتها والإنفاق عليها، وانتشرت الأمراض المنقولة جنسياً كالإيدز وغيره وقضت على عدد كبير من الرجال والنساء وكثرت حالات الانتحار وتناول أدوية الاكتئاب فضلا عن الحالات النفسية واللجوء إلى المخدرات والكحول.

* تقول فرانسيس: ( أنني أراكن، فلا يسعني إلا أن ألاحظ بأن كل امرأة تقريباً تحمل طفلاً أو حولها أطفال، ورغم أن ألبستهن تبدو محتشمة إلا أن جمالهن ما زال يلمع من خلال ملابسهن، إن ما ألاحظه فقط ليس الجمال الخارجي،بل أيضا اشعر بشيء غريب داخلي إنني اشعر بالحسد،ومع ذلك لا يسعني إلا أن أعبر عن شعوري بالإعجاب بقوتكن وجمالكن وحشمتكن،والأكثر من ذلك بسعادتكن،سوف يحاولون إغرائكن بالأشرطة والموسيقى مع تصويرنا نحن الأمريكيات كذباً بأننا سعداء وراضون ونفتخر بلباسنا مثل لباس العاهرات،وبأننا قانعون بدون أن يكون لنا عائلات، في الواقع معظم النساء لسن سعداء صدقوني فالملايين منا يتناولن أدوية ضد الاكتئاب،ونكره أعمالنا ونبكي ليلا من الرجال الذين قالوا لنا بأنهم يحبوننا ثم استغلونا بأنانية وتركونا، إنهم يريدون تدمير عائلاتكن، ويحاولون إقناعكن بإنجاب عدد قليل من الأطفال إنهم يفعلون ذلك بتصوير الزواج على أنه شكل من أشكال العبودية وبأن الأمومة لعنة وبان الاحتشام والطهارة عفا عليما الزمن وهي أفكار بالية، انتن حجارة الألماس التي لا عيب فيها فلا تسمحوا لهم بالاحتيال عليكن وتحويلكن إلى حجارة لا قيمة لها). (32)

* في الولايات المتحدة تعرضن قرابة 20 % من النساء للاغتصاب وتغتصب امرأة كل 40 ثانية. (33)

* 41 % من المجندات الأمريكيات كن ضحايا اعتداءات جنسية أثناء الخدمة العسكرية. (34)

* 10 % من النساء البريطانيات وقعن ضحية الاغتصاب و30 % للاعتداء الجنسي. (35)

* في فرنسا تتعرض 25000 امرأة للاغتصاب سنوياً. (36)

* هنالك أكثر من 33 مليون مصاب بمرض الايدز، مليون في الولايات المتحدة، و25 مليون شخص لقوا حتفهم جراء هذا المرض في السنوات الماضية. (37)

* تم تسجيل 29000 حالة انتحار سنوياً في أمريكيا بواقع 80 حالة يوميا. (38)

* هناك حالة انتحار تقع كل 47 دقيقة في ألمانيا. (39)

* 11 % من الأمريكيين في ال 12 وما فوق يتناولون مضادات اكتئاب. (40)

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:00 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.