قديم 03-10-2013, 11:05 AM   #1
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,144
افتراضي ركن القلب وجهاز الدوران و القسطره

ركن القلب وجهاز الدوران و القسطره

رقم الصفحة والموضوع
01- الفهرس
02- طب القلب وجهاز الدوران
03- الجهاز اللمفاوي
04- القلب Heart
05- الدورة القلبية Cardiac cycle
06- أمراض القلب Heart Disease
07- تخْطِيطُ كهربائية القلب ECG
08- عضلة القلب Myocardial
09- عملية التمييل أو القثطرة القلبية
10- تغيير الصمّام الأبهر بواسطة التمييل جراحة أولى نوعياً بلبنان في مستشفى رزق
11- جراحة القلب
12- الجلطة القلبية
13- توقف القلب
14- داء شريان القلب التاجي
15- انعاش القلب والرئتين ( Cardiopulmonary resuscitation)
16- خمس خطوات لتجنب الإصابة بالقلب
17- ما تأثير الإكثار من تناول الدهون على القلب؟
18- عملية القلب المفتوح - مخاطر إجراء عملية القلب المفتوح
19- حول جراحة القلب المفتوح open heart surgery
كيف تتم عملية القسطرة
20- مشاركة شيمو عبده
طريقة قسطرة القلب - كيف تتم عملية قسطرة القلب
21- ما هي عملية القسطرة
22- ما أنواع القسطرة القلبية؟
23- القسطرة التشخيصية.. الأفضل لاكتشاف الشرايين المسدودة
24- الفرق بين القسطرة التشخيصية والجراحية لمرضى القلب
25- القسطرة التشخيصية
26- كيف تتم عملية القسطرة
27- طريقة قسطرة القلب
28- ما هو تعريف القسطرة القلبية
29- فوائد قسطرة القلب
30-

________________________________________________
للدقة وسهولة الربط يقرأ هذا الملف مع ملف : أمراض الدم Hematology
المنتدى العام < الطب والصحة والمرض
http://www.sharabati.org/vb/showthread.php?t=861
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2013, 11:37 AM   #2
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,144
افتراضي


ركن القلب وجهاز الدوران
Heart & Circulatory System


طب القلب Cardiology
طب القلب هو فرع من فروع الطب الباطني، ويعنى بصحة القلب وعلاج الأمراض المتعلقة بالقلب.
مجالات طب القلب

أمراض الشرايين والأوعية القلبية: يشمل علاج ذبحة صدرية وتضييق الشرايين التاجية وما ينجم عنه من مرض شريان القلب التاجي، ويتم العلاج بعمليات مختلفة منها التمييل والإذابة، وتحديد الحالات التي لابد من علاجها جراحياً من قبل جراحي القلب انظر جراحة القلب.
اضطراب نبضات القلب أو اللانظميات ويعنى بجهاز تنظيم دقات القلب والاضطرابات التي تصيب هذه الخلايا، وعلاجها بالأدوية أو من خلال التدخل المباشر في منظومة نقل الشارة النابضة في القلب.
علاج قصور القلب وما ينجم عنه من أعراض تؤثر سلباً على حياة المريض، وتشكل خطراً على حياته.
تشخيص وعلاج أمراض الصمامات القلبية وتحديد الحاجة لاستبدال الصمامات.




جهاز الدوران Circulatory System


شكل ترسيمي لجهاز الدوران عند الإنسان فيه الشرايين بالأحمر والأوردة بالأزرق
جهاز الدوران (بالإنجليزية: Circulatory System) أو الجهاز القلبي الوعائي (بالإنجليزية: Cardiovascular System) هو الجهاز الذي ينقل بواسطة الدم المغذيات، الغازات، والفضلات من وإلى الخلايا، يساعد على مواجهة الأمراض واستقرار حرارة الجسم ودرجة الحموضة pH للحفاظ على حالة الثبات Homeostasis. في حين أن الإنسان كغيره من الفقاريات لديه جهاز دوران مغلق (أي أن الدم لا يغادر أبدا شبكة الشرايين، الأوردة والشعريات الدموية)، بعض مجموعات =اللافقاريات لديها جهاز دوران مفتوح. وإن الشعبة الأكثر بداءة لدى الحيوانات لا تملك جهازا للدوران.

جهاز الدوران لدى الإنسان

المكونات الرئيسية لجهاز الدوران لدى الإنسان هي: القلب، الدم، والأوعية الدموية. جهاز الدوران يتضمن: الدوران الرئوي، كعقدة ضمن الرئتين حيث تتم أكسدة الدم; والدوران الجهازي، كعقدة في بقية الجسم لتزويده بالدم المؤكسد. الشخص البالغ المتوسط يملك حوالي 5 إلى 6 لترات من الدم، والذي يتكون من البلازما التي تحوي الكريات الحمر، الكريات البيض، والصفيحات الدموية.
هناك نوعان من السوائل تجري ضمن جهاز الدوران: الدم واللمف. يتألف جهاز دوران قلبي من الدم، القلب، والأوعية الدموية. يتألف الجهاز اللمفاوي من اللمف، العقد اللمفية، والأوعية اللمفية. يشكل الجهاز القلبي الوعائي مع الجهاز اللمفاوي الجهاز الدوراني.
الجهاز الدوراني
الجهاز الدوراني هو القسم من الجهاز القلبي الوعائي الذي يحمل الدم المؤكسج بعيدا عن القلب، إلى الجسم، ويعود بالدم غير المؤكسج من الجسم إلى القلب. تحمل الشرايين عادة الدم بعيدا عن القلب بغض النظر عن أكسجته، وتعود الأوردة عادة بالدم إلى القلب. تأتي الشرايين بالدم المؤكسج إلى الأنسجة;تجلب الأوردة الدم الغير المؤكسج إلى القلب. لكن في حالة الأوعية الرئوية تكون حالة الأكسجة متعاكسة حيث الشريان الرئوي يحمل الدم غير المؤكسج من القلب إلى الرئتين، والدم المؤكسج يضخ من جديد عن طريق الأوردة الرئوية عائدا إلى القلب. وبينما يجول الدم في الجسم، المغذيات والأوكسجين تنتشر من الدم إلى الخلايا المجاورة للأوعية الشعرية. وينتشر ثاني أكسيد الكربون إلى الدم من الخلايا المحيطة بالأوعية الشعرية. إن تحرر الأوكسجين من الكريات الحمر يخضع لتنظيم في الثدييات. هو يزداد بازدياد ثاني أكسيد الكربون في الأنسجة، زيادة الحرارة، أو نقص درجة الحموضة pH. إن هذه العوامل تكون من قبل أنسجة ذات معدل استقلاب مرتفع، لحاجتها لكميات متزايدة من الأوكسجين.
الدوران الرئوي
الدوران الرئوي هو قسم من الجهاز القلبي الوعائي الذي يحمل الدم المنزوع الأوكسجين بعيدا عن القلب إلى الرئتين، ويعود بالدم المؤكسج إلى القلب بواسطة الوريد الرئوي. والدم المنزوع الأوكسجين يدخل الأذين الأيمن للقلب إلى البطين الأيمن ثم يضخ عبر الشرايين الرئوية إلى الرئتين. تحمل الأوردة الرئوية الدم الحديث الأكسجة إلى القلب، حيث يدخل الأذين الأيسر قبل دخوله البطين الأيسر. ومن البطين الأيسر الدم الغني بالأكسجين يضخ عبر الأبهر إلى بقية أنحاء الجسم.
الدوران الإكليلي
جهاز الدوران الإكليلي تؤمن تزويد القلب بالدم.
القلب

يوجد في القلب أذين واحد وبطين واحد لكل دوران (دوران جهازي أو رئوي) وبالدورانين الجهازي والرئوي معا يوجد بالمجموع 4 أجواف في القلب: الأذين الأيسر، البطين الأيسر، الأذين الأيمن، والبطين الأيمن.
الجهاز الدوراني المغلق
إن جهاز الدوران الإنساني هو جهاز مغلق، أي أن الدم لا يغادر أبدا الأوعية الدموية بينما تعبر وتنتشر المغذيات والأوكسجين عبر طبقات الوعاء الدموي إلى السائل الخلالي، الذي يحمل الأوكسجين والمغذيات إلى الخلايا الهدفية، وثاني أكسيد الكربون بالاتجاه المعاكس.
الفقاريات غير الإنسان

إن الجهاز الدوراني لكل الفقاريات، كما الديدان الحلقية (مثل دودة أرض) وبعض الحيوانات البحرية (مثل الحبار والأخطبوط) هو جهاز مغلق، كما في الإنسان. وأجهزة الأسماك، البرمائيات، الزواحف، والطيور تظهر مراحل مختلفة من تطور جهاز الدوران. يملك جهاز الدوران لدى الأسماك دورة واحدة فقط، حيث الدم يتم ضخه عبر الشعريات الدموية إلى الخياشيم ويتابع عبر الأوعية الشعرية إلى أنسجة الجسم. وهذا يعرف بالدوران المفرد أو الوحيد. قلب الأسماك لذلك هو مضخة واحدة (تتألف من حجرتين). يوجد في الحيوانات البرمائية والزواحف جهاز دوران مزدوج، لكن القلب ليس دائما مقسوم إلى مضختين مفصولتين تماما. فالبرمائيات تملك قلبا يتألف من 3 حجرات. الطيور والثدييات لديهم انقسام تام وكامل للقلب إلى مضختين، فيتألف بالمجموع من 4 حجرات ويعتقد أن القلب ذي الحجرات الأربعة للطيور تطور بشكل مستقل من ذلك للثدييات.
عند اللافقاريات

يوجد عند اللافقاريات جهاز دوران مفتوح وهو عبارة عن مجموعة ترتيبات للنقل الداخلي موجودة في بعض الحيوانات اللافقارية مثل الرخويات ومفصليات الأرجل يتم فيها انتقال سائل يدعى اللمف دموي Hemolymph ضمن تجويف مفتوح يدعى الجوف الدموي Hemocoel، بحيث يلامس السائل معظم الأعضاء، لا يوجد أي فاصل بين الدم والسائل الخلالي.
جهاز دوراني مفتوح

هو تنظيم للنقل الداخلي يوجد عند بعض الحيوانات مثل الرخويات ومفصليات الأرجل، حيث تعبر السوائل المسماة ب اللمف دموي التي تتواجد ضمن فراغ يسمى الفراغ الدموي الأعضاء محملة بالأوكسجين والأغذية من غير وجود فاصل بين الدم والسائل الخلالي ; هذا السائل المختلط يسمى اللمف الدموي. حركة العضلات أثناء تنقل الحيوان تسهل حركة اللمف الدموي، ولكن انزياح السائل من منطقة لأخرى محدود. عندما يسترخي القلب، يعود الدم تدريجيا إلى القلب عبر مسام مفتوحة النهاية (ثغرات). يملأ اللمف الدموي كل الجوف الدموي الأمامي للجسم ويحيط بكل الخلايا.يتألف اللمف الدموي من ماء، أملاح عضوية (غالبا صوديوم، كلور، بوتاسيوم، مغنيزيوم وكالسيوم)، ومكونات عضوية (غالبا سكريات، البروتينات، والشحوم). الجزيء الناقل الأولي للأوكسجين هو هيموسيانين. تلعب دورا في الجهاز المناعي عند مفصليات الأرجل.
عدم وجود جهاز دوران

يغيب الجهاز الدوراني في بعض الحيوانات، تشمل الديدان المنبسطة (شعبة الديدان المسطحة). لا يحوي جوف جسمها سائل مبطن أو داخلي. بدلا من ذلك يتصل البلعوم العضلي مع جهازها الهضمي متفرع بشدة الذي يؤمن انتقال مباشر للغذيات إلى جميع الخلايا. إن شكل الجسم الظهري-البطني في الديدان المنبسطة يقلل من المسافة بين أبعد خلية أو الخلايا الخارجية والجهاز الهضمي. أما الأوكسجين فينتقل من الماء المحيط بالخلايا إلى داخلها ويخرج ثاني أوكسيد الكربون. بالنتيجة تستطيع كل خلية الحصول على الغذيات، الماء، والأوكسجين دون الحاجة إلى جهاز ناقل.
الوسائل التشخيصية

تخطيط القلب الكهربائي – من أجل تحري فعالية القلب الكهربائية.
مقياس الضغط الشرياني والسماعة – من اجل تحري ضغط الدم.
مقياس النبض – من أجل تحري وظيفة القلب (سرعة النبض، النظم القلبي، الضربات الهاجرة).
النبض – يستخدم لتحديد سرعة القلب في غياب فعالية مرضية قلبية محددة.
اختبار درجة امتلاء سرير الظفر – اختبار للتروية القلبية.
وضع قنية ضمن الوعاء أو قثطرة قياس الضغط – لقياس الضغط الإسفيني الرئوي أو قياس الضغط في التجارب على الحيوانات قديما.
الصحة والمرض
تاريخ الاكتشاف

اكتشفت الصمامات القلبية من قبل طبيب في المدرسة الأبوقراطية في القرن الرابع قبل الميلاد ولكن لم تفهم وظيفتهم بشكل جيد حينها بسبب ركودة الدم ضمن الأوردة بعد الموت وبقاء الشرايين فارغة واعتقاد المشرحين القدماء بأن الشرايين مملوءة بالهواء ووظيفتها نقل الهواء. ثم فرق هيروفيلوس بين الأوردة والشرايين بوجود النبض الذي يعتبر إحدى خاصيات الشرايين.
لاحظ اراسيستراتوس أن الشرايين تنزف إذا ما قطعت أثناء الحياة وأرجع هذه الحقيقة إلى الظاهرة التالية :يهرب الهواء من الشريان ويستبدل بالدم الذي يدخل الشريان عبر أوعية صغيرة تصل بين الشرايين والأوردة. وهو بذلك اكتشف الشعريات الدموية ولكن مع جريان معاكس للدم. في القرن الثاني للميلاد، طبيب إغريقي يسمى غالينوس،عرف أن الأوعية الدموية تحمل الدم الذي يصنف إلى وريدي (أحمر غامق) وشرياني (أحمر قاني) لكل منهما وظيفة مميزة ومختلفة. تشتق الطاقة ونمو الأنسجة من الدم الوريدي الذي يتشكل في الكبد من الكيلوس بينما يؤمن الدم الشرياني القدرة الحياتية من خلال احتواءه على الهواء حيث يتشكل الدم الشرياني في القلب. يجري الدم من الأعضاء المشكلة إلى كل أقسام الجسم حيث يستهلك دون أن يعود إلى القلب أو الكبد.
القلب لا يضخ الدم وإنما حركته تمتص الم خلال الاسترخاء ويتحرك الدم ضمن الشرايين بواسطة الضغط الموجود فيها. لقد آمن غالينوس بأن الدم الشرياني ينشأ من مرور الدم الوريدي من البطين الأيسر إلى الأيمن عبر مسام موجودة ضمن الحاجز بين البطينين، ويمر الهواء من الرئتين عبر الشريان الرئوي إلى القسم الأيسر من القلب. وخلال تشكل الدم الشرياني تتشكل الغازات الملوثة وتمر إلى الرئتين عبر الشريان الرئوي حيث تطرح خارج الجسم.
في عام 1242 ،أصبح طبيب عربي مسلم، يدعى ابن النفيس أول شخص يصف بشكل صحيح عملية دوران الدم في الجسم البشري خاصة الدوران الرئوي، وعد بذلك أبو فيزيولوجية جهاز الدوران. يقول ابن النفيس في تعليقه على التشريح في كتاب القانون لابن سينا : " يجب أن يصل الدم من الحجرة اليمنى للقلب إلى الحجرة اليسرى ولكن لا يوجد طريق مباشر يصل بينهما فالحاجز السميك بين حجرات القلب غير مثقوب ولا يحوي مسام مرئية كما اعتقد بعض الناس أو مسام خفية كما اعتقد غالينوس. حيث يجري الدم من الحجرة اليمنى عبرالشريان الرئوي ليصل إلى الرئتين وينتشر عبر مكوناتها ليمتزج مع الهواء ويعود عبر الأوردة الرئوية إلى الحجرة اليسرى للقلب وهناك تشكل روح الحياة... ووجدت رسوم توضيحية تشرح هذه العملية.
في عام1552، وصف ميشيل سيرفيتوس نفس العملية وكذلك ريلدو كولمبو برهن هذه النتيجة ولكنها بقيت غير معروفة في معظم أوروبا. وأخيرا قام وليم هارفي، وهو تلميذ هيرونيموس فابريكيوس(الذي وصف الأوردة والشرايين سابقا دون أن يحدد ما هي وظيفتها)،بمجموعة من التجارب ليكتشف في عام 1628 الجهاز الدوراني البشري وتحدث عنه في كتابه الملهم. واستطاع هذا العمل أن يقنع العالم الطبي تدريجيا بصحته. لم يستطع هارفي أن يحدد اتصال الشرايين والأوردة عبر جهاز الشعريات الدموية إلى أن وصفت لاحقا من قبل مارسيللو مالبيفي..
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2013, 12:24 PM   #3
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,144
افتراضي


الجهاز اللمفاوي systema lymphoideum

الجهاز اللمفاوي هو جهاز دوراني يجري فيه سائل اللمف الشفاف الذي يميل لونه إلى الصفرة، يشبه هذا السائل في تركيبه تركيب الدم إلا أنه لا يحتوي علي كريات الدم الحمراء بل كريات الدم البيضاء.

الأعضاء اللمفية

نخاع العظم

ويوجد في العظام المسطحة كالجمجمة والقص والأضلاع ورأس الفخذ والعمود الفقري ويعد مصدراً لتكوين كريات الدم الحمراء والبيضاء.
العقد اللمفية
تعترض مسار الأوعية الليمفية في بعض مناطق الجسم، ويتراوح حجمها بين رأس الدبوس وبذرة الفول الصغيرة. وتنقسم العقدة من الداخل إلى جيوب تمتلئ بالخلايا الليمفية والخلايا الأكولة التي تخلص الليمف مما به من جراثيم وحطام الخلايا.
و تعتير الغدد اللمفاوية (العقد اللمفاوية) أهم أجزاء الجهاز اللمفاوي ويصل عددها إلي نحو 650 غدة ويتراوح حجمها ما بين حبة العدس وحبة اللوز وهي تتوزع في كل الجسم علي شكل مجموعات أهمها المجموعات الموجودة في الصدر والبطن وتحت الابطين, وتعتبر غدة التوتة من أهم أجزاء الجهاز اللمفاوي.اللمف مادة وسيطة تنقل المواد من الدم إلى الخلايا ومن الخلايا إلى الدم ويعرف بسائل الانسجة ويشبه البلازما في تركيبه الا انه لا يحتوي على الآحينات (البروتينات)وهو الذي يملأ الفراغات بين الخلايا ويتم امتصاص جزء من سائل الانسجة عن طريق الشعيرات الدموية اما ما تبقى من السائل يسرى في أوعية شفافة رقيقة تعرف با الأوعية اللمفاوية ويوجد بداخلها اللمف وهناك أيضا العقد الليمفاوية وهي اعضاء خاصة يتم فيها ترشيح سائل اللمف لاحتوائها على مواد من ضمنها البكتيريا وسمومها ووظيفتها التخلص من الجزيئات الغريبة داخل تيار اللمف وإنتاج خلايا ليمفاوية جديدة.
الطحال


ويقع خلف المعدة وتحت الحجاب الحاجز وهو عقدة ليمفية كبيرة حيث ينقسم إلى جيوب تمتلئ بالدم بدلاً من الليمف ولكنها تحتوي على خلايا أكولة ويشترك الطحال مع العقد اللميفية في تكوين الخلايا الليمفية وبعض [خلايا الدم البيضاء] الأخرى هذا فضلاَ عن اعتباره مخزناً يتجمع فيه مقدار كبير من الدم ويسهم الطحال مع الكبد في تحليل خلايا الدم الحمراء الهالكة.
الغدة الزعترية (الثيموسية)

- تقع على طول القصبة الهوائية وتحت عظمة القص. - تنقسم إلى فصوص بواسطة نسيج ضام. - تعد المكان الذي تتمايز فيه الخلايا الليمفية التائية بتأثير هرمون ثيموسين.
سائل الليمف
هو جزء من سائل الأنسجة الراشح من الدم عند الشعيرات الدموية ويشبه في تركيبه الدم إلا أنه يخلو من خلايا الدم الحمراء.
عرفنا أنه عند خلايا الجسم ونهايات الشعيرات الدموية يرشح سائل يغمر الخلايا أسميناه السائل النسيجي وعرفنا كذلك أن جزءاً كبيراً من هذا السائل يعود إلى الدم عن طريق الأوردة. أما الجزء الضئيل من هذا السائل فيدخل إلى شعيرات مقفلة نهاياتها تسمى الشعيرات الليمفية. تتجمع هذه الشعيرات في أوردة أكبر فأكبر تشبه في تركيبها الأوردة الدموية وتسير موازية لها
تتجمع هذه الأوعية مشكلة قناتين رئيسيتين في الجسم : القناة الصدرية والتي تجمع الليمف من الأطرف السفلية والبطن والذراع الأيسر وجانب الرأس والعنق الأيسر. أما الثانية فتدعى القناة الليمفية اليمنى، وتجمع الليمف من الأجزاء اليمنى للرأس والعنق والذراع الأيمن.
ينتقل الليمف من القناة الصدرية والقناة الليمفية اليمنى إلى وريدين تحت ترقويين أيسر وأيمن ومن ثم إلى مجرى الدم حيث يصبان في الأوردة الجوفاء المتصلة بالأذين الأيمن من القلب.
و يقوم سائل اللمف بجمع البقايا من الخلايا ويعود بها إلي الدم كما يلعب اللمف دورا أساسيا في عملية الدفاع عن الجسم فهو الذي يشكل الـ مناعة.

__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2013, 01:44 PM   #4
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,144
افتراضي


القلب Heart

القلب هو عضو عضلي مجوف يدفع الدم ضمن جهاز الدوران بما يشبه عمل المضخة، مشكلا العضو الرئيسي في الجهاز القلبي الوعائي أو ما يعرف بالجهاز الدوراني.
تشكل العضلة القلبية النسيج الفعال وظيفيا من القلب حيث يؤمن تقلصها انتقال الدم وضخه من القلب إلى باقي الأعضاء مما يجعل القلب محطة الضخ الرئيسية للدم من القلب إلى الأعضاء لتزويدها بالأكسجين المحمل في الدم القادم من الرئتين, من ثم يقوم القلب بضخ الدم القادم من العضاء والمحمل بثاني أكسيد الكربون إلى الرئتين لتنقيته وتحميله من جديد بالأكسجين. ولا ينحصر نقل الدم الأكسجين فقط، وإنما يحمل أيضا موادا غذائية، وموادا واقية للجسم ، ويعمل القلب على توصيلها جميعا إلى كل خلية حية من خلايا الجسم لكي تقوم بوظيفتها، كما ينقل السوائل العادمة البول لتنقيتها في الكلى تمهيدا لإخراجها من الجسم عن طريق المثانة.
كمية الدم التي يضخها القلب في الحالة الطبيعية تبلغ 4.5 إلى 5 لتر في الدقيقة, يمكن أن تزداد إلى ثلاثة أضعاف عند القيام بتمارين رياضية، وذلك بسبب تزايد عدد ضربات القلب القلبية خلال التمارين.
تحتاج العضلة القلبية إلى 7% من الأكسجين الذي يحمله الدم لإنتاج طاقة الضخ بالتالي فهي حساسة جدا لنقص الأكسجين, وأي نقص في كمية الأكسجين الوارد إليها يؤدي إلى نوع من الاستقلاب اللاهوائي يؤدي لألم يعرف بالذبحة الصدرية (Angina pectoris).
وزن القلب يبلغ 0.5% من وزن جسم الإنسان أي أنه بحدود 350 غرام لشخص يزن 70 كغ ويمكن لهذا الوزن أن يزداد بزيادة عمله كما عند الرياضيين. يترافق هذه الزيادة الوزنية بازدياد حجم الدم الذي يضخ في النبضة الواحدة فما يزداد عند الرياضيين هو كمية الدم التي تضخ وليس عدد النبضات. أوعية الدم في القلب بما أن القلب عضلة متحركة باستمرار فهو بحاجة دائمة إلى إمداد مستمر من الدم ينقل لخلاياه الغذاء والأكسجين، ويرجع بالفضلات وثاني أكسيد الكربون وهو ما يعرف بالتروية. تتم تروية العضلة القلبية بشريانين تاجيين (أيمن وأيسر) يخرجان من بداية الأبهر (الأورطي) يتفرعان إلى شرينات وشعيرات دموية حيث يغذي كل منها نصف القلب.

بنية القلب


رسم توضيحي لبنية القلب
البنية الخارجية
القلب عضلة مجوفة لها شكل مخروطي وهي مغطاة بغشاء يسمى التأمور، والتأمور: كيسٌ ليفي مصلي يتكون من جزأين: التأمور الليفي والذي يتصل بالرباط الأوسط للحجاب الحاجز، والتأمورِ المصلي والذي يتصل مباشرة بالقلب. ثم تأتي عضلة القلب وهي ذات خصائص تختلف عن غيرها من العضلات (العضلات الهيكلية والعضلات الملساء) وتقوم بالانقباض بشكل متكرر مدى الحياة.
للقلب اربعة تجاويف: من الأعلى أذينٌ أيمن أذين أيسر ومن الأسفل بطين أيمن وبطين ايسر يفصل بين كل أذين وبطين صمام، وبين الأذينين والبطينين الحاجزُ الأذيني البطيني.
للقلب وجهان :وجه بطني محدب وبه ثلم مائل، ووجة ظهري مسطح به ثلم مستقيم.
البنية الداخلية
توجد صمامات أذينية بطينية تسمح بمرور الدم من الأذينين للبطينين دون رجوعه في الإتجاه المعاكس (عند الانقباض البطيني)، يفصل بين كل أذين وبطين صمام أذيني بطيني؛ يفصل بين الأذين الأيسر والبطين الأيسر الصمامُ المترال، وبين الأذين الأيمن والبيطين الأيمن الصمامُ ثلاثي الشرفات.
وتوجد صمامات هلالية في قاعدة كل شريان صادر من القلب: فالصمام الأبهري يفصل بين البطين الأيسر والأبهر، والصمام الرئوي يفصل بين البطين الأيمن والشريان الرئوي. وهذه الصمامات هلالية الشكل تسمح بمرور الدم من البطين إلى الشريان المنطلق منه دون رجوعه للاتجاه المعاكس.
الشرايين والأوردة



تشريح القلب
الشرايين هي الأوعية الدموية التي تنقل الدم من القلب إلى أعضاء أخرى، تنقل إلى الرئتين دم محمل بثنائي أكسيد الكربون عبر الشريان الرئوي لتنقيته, أما الأبهر فينقل الدم المؤكسج إلى الأعضاء التي تحتاج الأكسجين لإتمام عمليات استقلابها.
الأوردة هي الأوعية التي تعيد الدم من الأعضاء إلى القلب، يكون الدم في الأوردة الرئوية مؤكسجاً لأنه يعود من الرئتين إلى القلب. في حين يكون الدم محملاً بثاني أكسيد الكربون في الأوردة العادية عندما يعود الدم من الأعضاء إلى القلب.
أطوار الدورة القلبية

الانبساط


الانقباض


مسار انتقال الشارة المنظمة لدقات القلب داخل العضلة القلبية

ارتخاء الأذينين والبطينين
في هذه الحالة يكون الأذينان يستقبلان الدم من الأوردة، أما البُطينان فهما قد أنهيا حالة انقباض للتو. تفتح الصمامات الأذينية البطينية، ويبدأ البطينان بالانبساط ليستوعبا الدم الآتي من الأذينين.
انقباض الأذينين
أغلب الدم يدخل البطينين عن طريق الجاذبية، إلا أن الـ20% الباقية من الدم تدخل عن طريق انقباض الأذينين. يأتي انقباض الأذينين تالياً لحالة إزالة الاستقطاب التي انتشرت في الأذينين. انقباض الأذينين يؤدي إلى زيادة ضغط الدم في الأذينين ما يدفع الدم إلى البطينين بسبب فرق الضغط. بعض الدم يعود للأوردة بسبب عدم وجود صمامات أحادية الاتجاه تمنع رجوعها.
بداية انقباض البطينين
خلال انقباض الأذينين تكون موجة إزالة الاستقطاب تمر في العقدة الأذينية البطينية (AV node) والتي تقوم بتأخيرها قليلاً قبل أن تنشرها في البطينين، ثم تنشرها عبر ألياف بُركيني (purkinji fibers) لتصل إلى كامل البطينين ويبدآ بالانقباض. انقباض البطينين يجعل الدم يدفع السطح السفلي للصمامين الأذينيّين البطينيّين مسبباً إغلاقهما، وهو ما يمنع عودة الدم إلى الأذينين.
خلال انقباض البطينين تبدأ عضلات القلب في الأذينين بـإعادة الاستقطاب والارتخاء مرة أخرى لتستوعب الدم الآتي من الأوردة. الأذينان هنا يعملان بشكل مستقل عن البطينين لأن الصمام بينها مغلق.
في هذه المرحلة الصمامات الأربعة مغلقة (الأذينية البطينية والهلالية) ومع ذلك يستمر البطينان بالانقباض، ويسمى هذا الانقباض بـانقباض البطينين إسْويِّ الحجم.
[عدل]إتمام انقباض القلب وقذف الدم من البطينين
يستمر البطينان بالانقباض حتى يسببا فتح الصمامات الهلالية وبالتالي دفع الدم خارج البطينين إلى الشريان الأبهر (موصِلِ الدمِّ إلى أنحاء الجسم المختلفة) والجذع الرئوي (موصِلِ الدمِّ للرئتين للأكسجة)؛ فانقباض الأذينين يجعل الدمَّ الخارج منهما (ذا الضغط الأعلى) يستبدل الدمَّ الموجود في الشرايين (ذا الضغط الأدنى). وهنا يكمل الأذينان التعبئة بالدم ويبقى الصمامان الأذينيان البطينيان مغلقين.
ارتخاء البطينين
بعد دفع البطينين للدم خارجاً يبدأ البطينان بالارتخاء، وهنا يصبح ضغط الدم الخارج للتو من البطينين أعلى من الباقي فيهما؛ فيبدأ الدم بالعودة إلا أن الدم نفسه يجعل الشُّرَف (cusps) للصمامات الهلاية تُغلق وتمنع رجوع الدم للبطينين. ثم يستمر البطينان بالانبساط وهنا لا تفتح الصمامات الأذينية البطينية لأن ضغط الدم في البطينين (مع أنه يتناقص) أكبر من ضغط الدم في الأذينين اللَّذَين ما زالا يستقبلان الدم (لتفهم هذا اعلم أن البطينين لا يفرغان أبداً من الدم بل تبقى فيهما كمية ما من الدم دائماً "40-50 مل في الوضع الطبيعي" وهنا يكون ضغط هذه الكمية كبيراً لأن البطينين في آخر جزء من مرحلة الانقباض وبالتالي ضغطها كبير وأكبر من ضغط الدم في الأذينين).
تعود الصمامات الأربعة لتصبح مغلقة من جديد ويستمر انبساط البطينين بدون تغيير في حجم الدم فيهما وتسمى هذه المرحلة بـانبساط البطينين إسْويِّ الحجم. يستمر هذا الانبساط حتى يصبح ضغط الدم فيهما أقل من ضغط الدم في الأذينين فتفتح الصمامات الأذينية البطينية ويبدأ الدم بالتدفق إلى البطينين بينما هما يستمران في الارتخاء وتكمل الدورة كما بدأت.
أمراض القلب

قصور القلب

يعرف قصور القلب بأنه الحالة التي لا يستطيع فيها القلب ضخ كميات كافية من الدم إلى النسج، وتحدث هذه الحالة لوجود علة ما في القلب وأحيانا بسبب خارج قلبي مثل ارتفاع الضغط الشرياني المديد. أيضا قد يحدث بسبب ضخامة القلب الناتجة عن تمدد غشاء التامور
القناة الشريانية المفتوحة

هو عيب خلقي قلما يصيب المواليد حيث تظل القناة الشريانية التي تربط بين الشريان الرئوي والشريان الأبهر مفتوحة ولا تغلق تلقائيا بعد الولادة مباشرة وتظهر علامات بقاء القناة الشريانية مفتوحة بسرعة في التنفس وقصور في النمو ونقصان في الوزن وقد تؤدي إلى أمراض قلبية أخرى في حال عدم إغلاق القناة الشريانية المفتوحة.
الذبحة الصدرية

هي حالة تحدث بسبب عدم كفاية التروية الدموية للقلب نتيجة تضيق الشرايين الإكليلية أو تشنجها، وتترافق هذه الحالة بألم في منطقة الصدر قد ينتشر للكتف والذراع الأيسر والفك السفلي.
اضطراب النظم

هي عبارة عن اضطراب في نظم القلب على شكل دقات؛ إما تسرع قلب أو تباطؤ قلب أو عدم انتظام الدفعات القلبية، وينتج اضطراب النظم إما عن اضراب في الناظمة البدئية أو وجود بؤر منتبذة تطلق دفعات خاصة بها، أو عن شذوذ في التوصيل. من الأمثلة عليها: تسرع القلب الجيبي وخوارج الانقباض والرجفان البطيني والإحصار الأذيني البطيني.
امراض الصمامات
قد تواجه القلب مشاكل تتعلق بالصمامات، ولنأخذ أولاً: القَلَس المِتْرالِي: وهو مرض في الصمام المترالي (الصمام الأذيني البطيني الأيسر - أو الصمام ثنائي الشرفات)بحيث يعود الدم -خلافاً لدورته الصحيحة- من البطين الأيسر إلى الأذين الأيسر، ويسبب هذا المرضُ احتقانَ الدم في الرئتين. مرض آخر وهو : التضيق المترالي والذي يحدث بسبب تضيق في الصمام المترالي، وأعراضه هي أعراض فشل القلب أو الخفقان أو آلام في الصدر أو نفث الدم أو غيرها، وقد تجتمع.
القدرة العجيبة للقلب

قدرة القلب البشري تفوق كل ما يقوم الإنسان بصنعه، فهو ينبض 70 مرة في الدقيقة ويتم نحو 5و2 مليار نبضة خلال حياة تصل 70 عام، يرتاح بين النبضة والنبضة الأخرى 0.4 من الثانية! وهو يعمل كمضخة تدفع الدم في جميع أعضاء الجسم. خلال نبضة واحدة يضغط القلب نحو 70 سنتيمتر مكعب من الدم، ما يسمى حجم الضربة، في الشرايين، أي نحو 180 مليون لتر خلال حياة إنسان. ويحتوي الدم على الأكسجين ومواد غذائية ومواد تحمي الجسم وتحافظ عليه، وهي لا تستطيع التحرك إلا بحركة الدم التي يقوم القلب بها. فتصل تلك المواد إلى كل خلية، من أصابع الأرجل إلى بشرة الرأس. ويساعد القلب في ذلك نظام من الصمامات والغرف التي تعمل بدون صيانة تقريبا، تفتح وتغلق في الوقت المناسب. ويبلغ طول الشرايين والأوردة التي توصل الدم إلى أعضاء الجسم نحو 140.000 كيلومتر. وقت ولادة المولود يكون قلبة قد ضرب نحو 50 مليون مرة .

__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2013, 01:51 PM   #5
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,144
افتراضي


الدورة القلبية Cardiac cycle

الدورة القلبية هي مراحل الحركة القلبية أثناء عملية ضخ الدم ما بين نبضتين، وتصف الدورة القلبية دخول الدم لحجرات القلب وانتقاله فيه، ومن ثم خروجه من القلب، وما يُصاحب ذلك من تغيّرات وظيفية. المدة الزمنية التي تستغرقها الدورة القلبية تعتمد على معدل نبض القلب في الدقيقة، حيث تستغرق الدورة القلبية دقيقة مقسومة على عدد دقات القلب في الدقيقة. تشمل الدورة القلبية وضعين أساسيين لعضلة القلب هما الانبساط والانقباض وذلك لكل من الأذينين والبطينين، ويمكن تقسيم مرحلة الانقباض إلى قسمين انقباض الأذينين وانقباض البطينين.
مراحل الدورة القلبية
تقسم الدورة القلبية إلى مرحلتين أساسيتين انبساط القلب أو ارتخاء العضلة القلبية (بالإنجليزية: Diastole)، وانقباض القلب (بالإنجليزية: Systole).

انقباض العضلة القلبية

انقباض العضلة القلبية (بالإنجليزية: Systole) ينقسم إلى فترتين:
انقباض الأذينين: ويماثله في مخطط القلب الكهربائي موجة P، حيث تسبب الشارة الناقلة في الأذين انقباض عضلات الأذينين، مساهمة في زيادة حجم الدم الداخل إلى البطينين.
انقباض البطينين: ويمثل فترة القذف القلبي حيث تنقبض عضلات البطينين رافعة الضغط في البطينين، مما يؤدي إلى انغلاق الصمامات بين الأذينين والبطينين (أي الصمام التاجي والصمام ثلاثي الشرف)، حتى إذا تجاوز الضغط في البطينين؛ الضغط في كلا الشريانين الشريان الأبهر والشريان الرئوي، ينفتح الصمامان الأبهري والرئوي، ليتدفق الدم خارجاً من القلب إلى الرئة فيالدورة الدموية الصغرى، وإلى باقي أنحاء الجسم في الدورة الدموية الكبرى.
يماثل انقباض البطينين في مخطط القلب الكهربائي الفترة ما بين مركب QRS - والذي يمثل وصول الشارة الناقلة إلى عضلات البطينين، وبدء الانقباض العضلي - إلى نهاية موجة T - والتي تمثل نهاية فترة الانقباض.
يصل الضغط في البطينين الذروة في وسط فترة الأنقباض تقريباً، ليبدأ بالتراجع تدريجياً حتى يصل إلى مستوى معادل أو أقل من مستواه في الشرايين، فتنغلق الصمامات الشريانية (الأبهري والرئوي)، لتبدأ فترة انبساط العضلة القلبية[1].
انبساط العضلة القلبية

انبساط العضلة القلبية (بالإنجليزية: Diastole) يمثل المرحلة التي ترتخي فيها العضلة القلبية وبالتالي تسمح للدم بالدخول، فهي فترة امتلاء حجرات القلب بالدم. تماثل هذه الفترة في مخطط القلب الكهربائي الفترة ما بين نهاية موجة T إلى بداية موجة P.
انبساط العضلة القلبية بعد نهاية مرحلة انقباض فائتة، يعني هبوط الضغط في حجرات القلب وإلى توسع هذه الحجرات (الأذينين والبطينين)؛
في الأذينين فإن الانبساط يؤدي إلى حدوث سحب (بالإنجليزية: Wake) لمزيد من الدم من الوريدين الأجوفين إلى الأذينين.
في البطينين فإن الانبساط وبالتالي توسعهما يؤدي إلى انخفاض الضغط إلى حين يكون الضغط في البطينين أقل منه في الأذينين، عندها فإن الصمامات الشُّرفية (الصمام التاجي أو ثنائي الشرف والصمام ثلاثي الشرف يفتحان للسماح بفترة ملءِ البطينين، وعندها يكون تيار الدم من الأذينين إلى البطينين لحين امتلائهما بالدم في نهاية فترة الانبساط.
أثناء فترة الانبساط تتم تروية العضلة القلبية إذ أن فترة الانبساط هي الفترة الوحيدة في الدورة القلبية التي يكون فيها الضغط في عضلة القلب أقل منه في الشريان الأبهري، أي أن جريان الدم يكون من الشريان الأبهر إلى الشرايين التاجية، كما أن العضلة المنبسطة تكون أقل مقاومةً لجريان الدم. وبالتالي تشكل الشريانات التاجية الاستثناء في الجسم، وذلك أن جريان الدم فيها يكون في مرحلة الانبساط وليس عند فترة الانقباض.
تنظيم الدورة القلبية

يتم تنظيم انقباض وانبساط خلايا العضلة القلبية عن طريق جهاز نظم القلب، والذي هو عبارة عن خلايا تتخلل العضلة القلبية وظيفتها توليد الشارة الناقلة (بالإنجليزية: Conductive signal) في ما يُسمّى بالعقد القلبية - وهي المنظم الطبيعي لنشاط القلب، إلى خلايا القلب.
تتولد الشارة الناقلة أو المحفزة فيما يسمى بالعقدة الجيبية الأذينية، لتنتشر عبر خلايا أذيني القلب، متسببة في انقباض الأذينين، وضخ الدم إلى البطينين، لتصل الشارة إلى الحاجز القلبي بين الأذينين والبطينين، وبالذات إلى ماتسمى العقدة الأذينية البطينية. تماثل هذه الفترة موجة P في مخطط القلب الكهربائي.
بعد فترة قصيرة تقوم العقدة الأذينية البطينية بنقل الشارة عبر حزمة خلايا خاصة تُدعى حزمة هيس لتصل بسرعة إلى قمّة القلب، ومن هناك تتوزع إلى الخلايا العضلية للبطينين ليبتدئ انقباض البطينين من القمة القلبية وليس من العقدة الأذينية البطينية، وليكون اتجاه انقباض العضلة القلبية تجاه قاعدة القلب لتساهم بضخ الدم عبر الصمامات الشريانية (الصمام الأبهري والصمام الرئوي).
أصوات القلب

يمكن سماع أصوات القلب باستخدام السماعة الطبية، أصوات القلب تنجم عن انغلاق الصمامات القلبية، ويمكن في الوضع الطبيعي سماع صوتين مميزين، الأول يمثل انغلاق الصمامين الصمام ثلاثي الشُّرَف والصمام التاجي، والثاني ويمثل انغلاق الصمامات الشريانية (الأبهري والرئوي). تتبع الصوتين فترة صمت طويلة نسبياً تمثل فترة الاستراحة أو الاسترخاء. أما بدون استخدام السماعة الطبية وبسبب قصر المدة بين الانقباضين فإننا نكاد نسمع لهما صوتاً واحداً تعقبه فترة استراحة قصيرة هي فترة الاسترخاء أو الانبساط التام للقلب.
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2013, 01:59 PM   #6
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,144
افتراضي


أمراض القلب Heart Disease

أمراض القلب أو اعتلال القلب هو مصطلح شامل يشير إلى مجموعة مختلفة ومتنوعة من الأمراض التي تصيب القلب. يذكر أنه في عام 2007 كانت أمراض القلب هي السبب الأول للوفيات في كل من الولايات المتحدة[1][2] وإنجلترا وكندا وويلز،[3] هذا بالإضافة إلى أن نسبة 25.4% من إجمالي الوفيات في الولايات المتحدة تعود إلى هذه الأمراض.

أنواع أمراض القلب

مرض القلب التاجي

مرض القلب التاجي يقصد به عجز الدورة التاجية عن توصيل كمية مناسبة من الدم إلى عضلة القلب والأنسجة المحيطة بها. هذا وغالبًا ما يخلط الأفراد بين مرض القلب التاجي ومرض الشرايين التاجية على الرغم من أن الأول قد تحدث الإصابة به لأسباب أخرى ومختلفة، مثل التشنج الوعائي التاجي.[5]
مرض الشرايين التاجية هو اعتلال الشرايين الناتج عن تراكم الصفائح الدهنية أو اللويحات العصيدية (العصيدة) داخل جدران الشرايين التي تغذي عضلة القلب. علاوةً على ذلك، يعد كل من الذبحة الصدرية (ألم الصدر) واحتشاء عضلة القلب (الأزمة القلبية) من أعراض الإصابة بمرض القلب التاجي ومن الحالات المرضية المصاحبة لها.
من الجدير بالذكر أن ما يزيد عن 459,000 أمريكي يلاقون حتفهم كل عام نتيجة إصابتهم بمرض القلب التاجي[6]. أما في المملكة المتحدة، فهناك 101,000 حالة وفاة سنويًا تعود أسبابها للإصابة بمرض القلب التاجي.[7]
العلاج

التغييرات في نمط الحياة
إن التغييرات في نمط الحياة التي قد تكون مفيدة في أمراض القلب التاجية تتضمّن:
التحكم في الوزن
الإقلاع عن التدخين
ممارسة الرياضة
اتباع نظام غذائي صحي. قد أوصى الأطباء على مدى السنوات ال 50 الماضية، الحد من الأطعمة الحيوانية والزبادة في الأطعمة النباتية
استهلاك زيت السمك لزيادة كمية الأوميغا 3
اعتلال عضلة القلب

اعتلال عضلة القلب (Cardiomyopathy) هو مصطلح يعني حرفيًا "مرض عضلة القلب"؛ حيث myo تعني عضلة وpathy تعني مرض. ويقصد به قصور عضلة القلب عن أداء وظيفتها بالشكل المناسب لأي سبب من الأسباب. تجدر الإشارة إلى أن المصابين باعتلال عضلة القلب يتعرضون في الغالب لخطر عدم انتظام ضربات القلب و/أو الموت القلبي المفاجئ.
حالات اعتلال عضلة القلب الخارجي - هي صور من حالات اعتلال عضلة القلب تظهر فيها باثولوجيا المرض ـ أي أسبابه وأعراضه ـ خارج عضلة القلب نفسها. وغالبًا ما تأتي حالات اعتلال عضلة القلب على هذه الشاكلة، ذلك لأن نقص التروية أو القصور الدموي يعد من أكثر أسباب الإصابة بمرض اعتلال عضلة القلب شيوعًا. هذا وتطلق منظمة الصحة العالمية على حالات معينة للإصابة باعتلال عضلة القلب من هذا النوع المسميات التالية[بحاجة لمصدر]:
اعتلال عضلة القلب الكحولي
مرض الشرايين التاجية
أمراض القلب الناتجة عن عيوب خلقية
أمراض التغذية المؤثرة على القلب
اعتلال عضلة القلب الناتج عن نقص التروية
اعتلال عضلة القلب الناتج عن ارتفاع ضغط الدم
اعتلال عضلة القلب الصمامي - انظر أيضًا أمراض القلب الصمامية فيما يلي.
اعتلال عضلة القلب الالتهابي - انظر أيضًا مرض القلب الالتهابي فيما يلي.
اعتلال عضلة القلب الناتج عن مرض أيضي في أحد أجهزة الجسم
ضمور عضلة القلب
حالات اعتلال عضلة القلب الداخلي ـ تتمثل في ضعف في عضلة القلب لا يعود لأسباب خارجية معروفة.
اعتلال عضلة القلب التوسعي المعروف بالاختصار DCM - هو أكثر صور حالات اعتلال القلب الداخلي شيوعًا وهو أحد الدلالات الرئيسية على ضرورة إجراء زرع قلب. عند الإصابة بهذا المرض، يتضخم القلب (وخاصةً البطين الأيسر) وتنخفض قدرته على ضخ الدم.
اعتلال عضلة القلب التضخمي المعروف بالاختصار HCM أو HOCM - وهو عبارة عن اضطراب جيني راجع لحدوث أكثر من طفرة في الجينات المسئولة عن تشفير بروتينات الساركومير. في حالات الإصابة بهذا المرض، تزداد سماكة عضلة القلب ـ الأمر الذي قد يعوق تدفق الدم، كما يمنع القلب من أداء وظيفته بشكل سليم.
اعتلال عضلة القلب اللانظمي أو تليف البطين الأيمن للقلب المعروف بالاختصار ARVC - ينشأ من اضطراب كهربية القلب التي يترتب عليها تحول عضلة القلب إلى نسيج ندبي ليفي. وعادةً ما يكون البطين الأيمن هو الجزء الأكثر تضررًا بهذا المرض.
اعتلال عضلة القلب الاختناقي المعروف بالاختصار CRM - وهو أقل صور اعتلال عضلة القلب شيوعًا. وفي هذا المرض، تكون جدران البطين الأيمن والبطين الأيسر متيبسة، ولكن قد لا تزداد سماكتها، هذا علاوةً على أنها ترفض الاستقبال الطبيعي للدم داخل القلب.
اعتلال عضلة القلب الإسفنجي - وفيه، لا تنمو جدران البطين الأيسر بالشكل المناسب منذ ولادة المريض، مما يجعلها تبدو إسفنجية الشكل عند تصوير القلب بالموجات فوق الصوتية.
أمراض القلب والأوعية الدموية

أمراض القلب والأوعية الدموية هي عدد من الأمراض المحددة التي تصيب القلب نفسه و/أو جهاز الأوعية الدموية، وخاصةً الأوردة والشرايين المؤدية من وإلى القلب. هذا وقد أشارت بعض الأبحاث التي تم إجراؤها حول الفرق بين الجنسين في هذا الصدد إلى أن السيدات اللاتي تعانين من أحد أمراض القلب والأوعية الدموية تعانين عادةً من الأنواع التي تؤثر على الأوعية الدموية بصفة خاصة، في حين أن الرجال يعانون عادةً من الأنواع التي تؤثر على عضلة القلب في حد ذاتها. ومن الأسباب المعروفة أو ذات الصلة التي تعزى إليها الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية داء السكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع هوموسيستين الدم وارتفاع كوليسترول الدم.
تشمل أنواع أمراض القلب والأوعية الدموية ما يلي:
التصلب العصيدي
مرض نقص التروية
مرض نقص التروية - مرض آخر من أمراض القلب التي تؤثر على القلب نفسه يتسم بانخفاض كمية الدم التي يضخها القلب لأعضاء الجسم.
قصور القلب

قصور القلب - ويسمى أيضًا هبوط القلب الاحتقاني (أو CHF) والقصور القلبي الاحتقاني (CCF) هو حالة مرضية يمكن أن تنجم عن اضطرابات قلبية تتعلق بوظائف القلب أو بنيته من شأنها أن تضعف من قدرة القلب على إمداد الجسم بكمية كافية من الدم أو ضخها عبر الجسم كله. وذلك يؤدي بدوره إلى قصور وظائف القلب والجسم على حد سواء.
مرض القلب الرئوي هو قصور الجانب الأيمن من القلب.
مرض القلب الناتج عن ارتفاع ضغط الدم
Hypertensive heart disease

مرض القلب الناتج عن ارتفاع ضغط الدم هو أحد أمراض القلب الناجمة عن ارتفاع ضغط الدم وخاصة ارتفاع ضغط الدم الموضعي. تشمل الحالات المرضية التي يمكن أن يسببها مرض القلب الناتج عن ارتفاع ضغط الدم ما يلي:
تضخم البطين الأيسر
مرض القلب التاجي
قصور القلب (الاحتقاني)
اعتلال عضلة القلب الناتج عن ارتفاع ضغط الدم
عدم انتظام ضربات القلب
مرض القلب الالتهابي

مرض القلب الالتهابي يشمل التهاب عضلة القلب و/أو الأنسجة المحيطة بها.
التهاب بطانة القلب - هو التهاب الطبقة الداخلية من القلب والتي تسمى الشغاف أو بطانة القلب الداخلية. من الجدير بالذكر أن صمام القلب يعد أكثر الأجزاء تضررًا بهذا المرض.
تضخم القلب الالتهابي
التهاب عضلة القلب - هو التهاب يصيب عضلة القلب؛ وهي عبارة عن الجزء العضلي من القلب.
مرض صمامات القلب Valvular heart disease
مرض صمامات القلب هو مرض يصيب صمامًا واحدًا أو أكثر من صمامات القلب. وهناك أربعة صمامات رئيسية في القلب وهي التي قد تصاب بهذا النوع من الأمراض، وهي تشمل الصمام ثلاثي الشرف والصمام الأورطي في الجانب الأيمن من القلب، بالإضافة إلى الصمام الميترالي والصمام الأورطي في الجانب الأيسر من القلب.
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2013, 02:51 PM   #7
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,144
افتراضي


تخْطِيطُ كهربائية القلب ECG

تخْطِيطُ كهربائية القلب (بالإنكليزية:Electrocardiography أو اختصارا ECG) يسجل التخطيط الكهربائي للقلب النشاط الكهربائي للقلب، حيث ان القلب ينتج نبضات كهربائية صغيرة تنتشر من خلال عضلة القلب وتتسبب في حدوث انقباض، ويمكن الكشف عن تلك النبضات من خلال جهاز التخطيط الكهربائي للقلب، ويلجئ الاطباء إلى اجراء اختبار التخطيط الكهربائي عادة ليساعده على معرفة السبب وراء بعض الأعراض مثل الخفقان أو ألم الصدر، وفي بعض الأحيان يجرى هذا الكشف كجزء من الفحوصات الروتينية، قبل إجراء عملية جراحية مثلا. لاتنتج اي اضرار أو اوجاع بسبب اختبار التخطيط الكهربائي للقلب.
يتم التخطيط والمريض مستلق على طاولة مريحة ومسترخ تماماً، ويجب أن يكون التماس بين المساري والجلد جيداً ويتم ذلك بوضع مرهم خاص. يتم التخطيط على ورق مخطط، ويعكس التخطيط الأحداث الكهربائية التي تحصل في القلب وجميع أجزائه.وتكشف الأقطاب الكهربائية الموضوعة على أجزاء مختلفة من الجسم عن النبضات الكهربائية القادمة من اتجاهات مختلفة داخل القلب، وتظهر مخططات طبيعية لكل قطب كهربائي.
يُعدّ اختبار التخطيط الكهربائي للقلب اختبار جيد، فيمكنه في بعض الأحيان تشخيص المشكلة القلبية بكل دقة، غير أنه لا يمكن للتخطيط الكهربائي للقلب أن يحدد ويشخص كل أمراض القلب، فهناك بعض الامراض التي ولا يمكن الكشف عنها بواسطة جهاز التخطيط الكهربائي للقلب.

العمل

جهاز تخطيط القلب يكشف ويضخم التغيرات الكهربائية الضئيلة على الجلد التي تنشأ عندما تتعرض عضلة القلب إلى إزالة الاستقطاب خلال كل نبضة. كل خلية من خلايا عضلة القلب لديها شحنة سالبة (جهد غشائي) عبر جدارها الخارجي (أو غشائها الخلوي). (عن طريق تدفق الأيونات الإيجابية، الصوديوم + والكالسيوم ++) ويسمى بإزالة الاستقطاب، والتي تنشط الآليات في الخلايا التي تتسبب التقلص. يحدث تقدم المنظم لموجة من إزالة الاستقطاب التي يتم تشغيلها من قبل خلايا في العقدة الجيبية الأذينية، خلال كل نبضة من قبل قلب صحي. ينتشر من خلال الأذينين، ويمر عبر "مسارات التوصيل الجوهرية"، ومن ثم ينتشر في جميع أنحاء البطينين. هذه العملية يتم الكشف عنها بارتفاع صغير، والذي يندرج في الجهد الكهربي بين اثنين من الأقطاب الكهربائية على كلا جانبي القلب ويتم عرضها على شكل خط متموج إما على الشاشة أو على الورق. هذا العرض يشير إلى الإيقاع العام للقلب ونقاط الضعف في أجزاء مختلفة من عضلة القلب.
وعادة ما يستخدم أكثر من قطبين ويمكن دمجهما في عدد من أزواج (على سبيل المثال: الذراع اليسرى (LA)، الذراع اليمنى (RA) والساق اليسرى (LL) الأقطاب الكهربائية تشكل ثلاثة ازواج LA+RA, LA+LL, و RA+LL). ومن المعروف أن الناتج من كل زوج يعتبر بمثابة الرصاص. ويقال أن بعضها تؤدي إلى إلقاء نظرة على القلب من منظور مختلف. ويمكن الإشارة إلى أنواع مختلفة من أجهزة تخطيط القلب الكهربائي حسب عدد الخيوط التي يتم تسجيلها، على سبيل المثال 3 - الرصاص و 5 - الرصاص أو 12 - الرصاص (ببساطة أحيانا "12 - رصاص"). جهاز تخطيط القلب الكهربائي 12 - الرصاص يتم تسجيل 12 إشاراة كهربائية مختلفة في نفس الوقت تقريبًا. غالبًا تستخدم للتسجيل لمرة واحدة لرسم القلب، ويتم طباعته وإخراجه على نسخة ورقية. جهازان تخطيط القلب 3 - رصاص و 5 - رصاص التي تعمل على إظهار الرسم على جهاز الرصد الملائم، على سبيل المثال خلال عملية جراحية أو أثناء نقل المريض في سيارة اسعاف. قد يكون هناك أو قد لا يكون هناك أي سجل دائم لمدة 3 -- 5 أو الرصاص رسم القلب، اعتمادا على المعدات المستخدمة. ممكن أو لا يمكن أن يكون تسجيل لجهاز التخطيط للقلب 3 - رصاص و 5 - رصاص، حسب المعدات المستخدمة في الفحص.
تعتبر هذه الطريقة أفضل وسيلة لقياس وتشخيص الإيقاعات الغير طبيعية للقلب، [1] بالأخص للإيقاعات الغير طبيعية بسبب التلف الذي أصاب الأنسجة الموصلة التي تنقل الإشارات الكهربائية، أو الإيقاعات الغير طبيعية التي تسببها اختلالات الكهرل.[2] في الذبحة الصدرية، يستطيع جهاز تخطيط القلب أن يعمل على تحديد إذا تعرضت إجزاء محددة من عضلة القلب للضرر، على الرغم من عدم تغطية أجزاء القلب كامًلا.[3] لا يمكن للEKG أن يقيس بشكل صحيح إمكانية الضخ للقلب، والذي يستند إلى الموجات فوق الصوتية (تخطيط صدى القلب) أو تستخدم اختبارات الطب النووي. فمن الممكن للإنسان أو الحيوانات الأخرى أن تكون في السكتة القلبية ومع وجود إشارة تخطيط القلب العادي (حالة تعرف باسم النشاط عديم النبض الكهربائي).
بعض الكيانات المرضية التي يمكن أن ينظر إليها باستخدام تخطيط القلب الكهربائي

امراض القلب الاجراءات •اختبارات الدم •مخطط صدى القلب •الرنين المغناطيسي القلب والأوعية الدموية •اختبار إجهاد القلب •التسمع (الاستماع مع سماعة الطبيب) الكهربائي (ECG أو EKG)
•فترة QT •موجة أوسبورن •الإسعافية هولتر رصد •دراسة الكهربية •التحفيز الكهربائي المبرمج •مقياس ضغط الدم (ضغط الدم صفعة) •أنزيمات القلب •قسطرة الشريان التاجي •عضلة القلب كسور بلوغ التدفق (FFRmyo) •IVUS (داخل الأوعية الدموية بالموجات فوق الصوتية) •أكتوبر (البصرية بالاتساق التصوير المقطعي)
جميع الحقوق نيوز ميديكال

تخطيط القلب الكهربائي لأينتهوفن.

__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2013, 02:58 PM   #8
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,144
افتراضي


عضلة القلب Myocardial

عضلة القلب هي النسيج الرئيسي المكون للقلب وهي أحد أنواع الخلايا العضلية الثلاثة (عضلات هيكلية - عضلات ملساء والعضلات القلبية) وتقوم العضلة بالانقباض المتكرر بانتظام مدى الحياة. تتمثل وظيفة عضلة القلب بضخ الدم في الدورة الدموية لتروية جميع أعضاء الجسم، وتعاني عضلة القلب من عدة أمراض تؤثر في عملها منها نقص التروية ومنها قصور القلب أو اضطراب النظم.

التركيب النسيجي

تتألف عضلة القلب من خلايا عضلية مخططة شأنها في ذلك شأن العضلات الهيكلية، ولكنها تختلف عن العضلات الهيكلية بأن خلايا عضلة القلب لاتلتحم معاً لتشكيل ليف عضلي بل تحتفظ بتشكيلتها كرباط لخلايا عضلية منفصلة[1]. تترتب خلايا العضلة القلبية على شكل شبكة كبيرة، ترتبط خلاياها معاً بنهايات تظهر في المجهر على شكل تخطيطات تشبه السُّلم (انظر الصورة)، أما ألياف العضلة القلبية فمرتبة على شكل لولبي[2]، يساعد الترتيب اللولبي للألياف العضلة على الانقباض للداخل وبالتالي تحقيق فاعلية أكبر في ضخ الدم[3]. ألياف العضلة القلبية تنغرز في صفيحة وترية من النسيج الضام قرب بقاعدة القلب، والتي تفصل ما بين أذيني القلب وبطيني القلب، هذه الصفيحة الوترية تحمل أيضاً صمامات القلب.
كما تتخصص بعض خلايا عضلة القلب ذوات الأذرع الممتدة لتكوين جهاز نقل الشارة الناقلة مثل ألياف بوركنجي، والتي عادة ما تمر تحت الشغاف الذي يبطن جدار القلب من الداخل. هذه الألياف الناقلة تتخلل عضلة القلب لنقل الشارة المنظمة للانقباضة القلبية دون أن تلعب دوراً مباشراً في الانقباض، فهي قد فقدت قدرتها على الانقباض مقابل القيام بنقل الشارة الكهربية المنظمة.

التركيب الخلوي

تتألف خلايا القلب من نواة واحدة (بعكس خلايا العضلات الهيكلية) وتحوي على الكثير من الميتوكندريا لإنتاج الطاقة اللازمة، كما تحوي على نوعين أساسين من البروتينات الخيطية وهما خيوط الأكتين (بالإنجليزية: actin filaments) وخيوط الميوزين (بالإنجليزية: myosin filaments)، وهذه الخيوط التي تكون متتالية ومتشعبة على شكل شبكة ثلاثية الأبعاد تعمل على تحقيق الانقباض لخلايا القلب[2]. كما تحتوي الخلية القلبية على نُبَيْبات مستعرضة (بالإنجليزية: T-tubules or transverse tubules) ونُبَيْبات طولية (بالإنجليزية: L-tubules or longitodinal tubules)، النبيبات المستعرضة تظهر مجهرياً على شكل خطوط عرضية تدعى خطوط بينية (بالإنجليزية: Z-lines) من أصلها (بالألمانية: Z-Streifen oder Zwischenstreifen‏)، وتحوي النبيبات وبخاصة المستعرضة على مخزون من أيونات الكالسيوم الضرورية لعملية الأنقباض العضلي.
التركيب المجهري

الصورة تُظهر نسيج عضلة القلب، وتظهر في الصورة ألياف العضلة القلبية مخططة طولياً بلونين أحمرين فاتح وغامق، وهي الألوان التي تظهر عند تلوين خيوط الأكتين والميوزين. الملاحظ أن ألياف العضلة القلبية متشعبة، وتشكل شبكة من الألياف. تحوي الألياف العضلية على نواة خلية واحدة (بعكس العضلات الهيكلية) تنتهي الخلية أو الليف العضلي عند خطوط بيضاء (واضح في القسم المُكَبَّر من الصورة)، هذه الخطوط هي الخطوط البينية المذكورة أعلاه. بين هذه الألياف هناك مسافات بلون وردي فاتح فهي تمثل الحيّز البيني بين الخلايا، أما الأنوية التي تُرى إلى جانبي الألياف القلبية المخططة فهي لخلايا الحيز البيني (خلايا من النسيج الضام بين الألياف القلبية.
الناحية الوظيفية

من ناحية وظيفية تقسم خلايا عضلة القلب إلى قسمين:
خلايا عضلية انقباضية؛ وهي الخلايا المسؤولة عن ضخ الدم.
خلايا نظمية وهي خلايا متخصصة لتوليد الشارة المحفزة، وتُكَوِّن خلايا عُقد تنظيم دقات القلب مثل العقدة الجيبية الأذينية والعقدة الأذينية البطينية.. الخ.
خلايا من النسيج الضام وتشكل قاعدة القلب، وجزءاً من الصمامات القلبية، وهي خلايا لا تنقبض وغير موصلة (عازلة) للشارة المحفزة.
مميزات العضلة القلبية الوظيفية:
يتم توليد جهد الفعل في داخل عضلة القلب نفسها، حيث تقوم الخلايا المتخصصة بتوليد الشارة المنظمة، أي أنها لا تتبع في حركتها الجهاز العصبي، وإن كان للجهاز العصبي الإنباتي أثر على عمل العضلة القلبية، من ناحية التأثير على سرعة النبض أو قوة النبض، إلا أن الانقباض العضلي القلبي بذاته مستقل، وعند انتزاع العضلة القلبة من الجسم فإن القلب يستمر في الانقباض بسرعة 120 دقة في الدقيقة. هذا ما يجعل العضلة القلبية مميزة عن باقي أنواع العضلات التي تحتاج دائماً إلى استثارة خارجية للانقباض.
دور الحران في خلايا عضلة القلب أطول من دور الانقباض، الأمر الذي يحمي العضلة القلبية من التكزز.
عدد المتقدرات (بالإنجليزية: Mitochondria) في خلايا العضلة القلبية أكثر منه في الخلايا العضلية الأخرى، مما يجعل خلايا القلب أكثر حساسية لنقص الطاقة، يجعلها معتمدة على التروية المستمرة، ولكنه يجعل الخلية القلبية أكثر اعتماداً على التنفس الخلوي وعلى توافر الأكسجين.
تحوي الخلايا القلبية على كمية قليلة جداً من الجليكوجين، وهذا يعني أنها غير قادرة على تخزين الطاقة واستهلاكها وقت الحاجة كما هو الحال في العضلات الهيكلية.
بخلاف العضلات الهيكلية، فإن العضلة القلبية مكتوب لها الاستمرار بالعمل الرتيب مدى الحياة، وبالتالي فإنها لاتعرف الراحة، هذا الأمر يبرر وجود العدد الكبير من الميتوكندريا، وانعدام التخزين على شكل جليكوجين، أما الخلية الهيكلية فهي تستطيع في أوقات الراحة أن تخزن طاقة تحتاجها حين بذل جهد عالٍ لفترة محدودة، ولكن استخراج الطاقة من الجليكوجين يتسبب في بناء حمض اللاكتات أو حمض الحليب، مما يوفر للعضلة الهيكلية طاقة أعلى لفترة محدودة تتلوها فترة الإجهاد، التي تكون فيها العضلة غير قادرة على العمل. أما العضلة القلبية فهي لايمكن أن تمر بمثل هذه الفترة، وذلك لأن إصابة العضلة القلبية بالإجهاد معناه ضعف الدورة الدموية، وراحة العضلة القلبية (أي توقفها عن العمل) معناه الموت. لذا فالعضلة القلبية لاتعرف إلا التنفس الهوائي الذي لاتتولد عنه مخلفات تُعيق عمل الخلية القلبية، فهي خلية مخلوقة للاستمرارية في العمل حتى آخر لحظة.
عضلة القلب تقع في وسط التجويف الصدري لكنها تميل إلى الجهة اليسرى لذا نجد أن الرئة اليسرى أصغر حجمأ من اليمنى. تعتبر عضلة القلب من أهم أجزاء جهاز الدوران لما له من أهمية في ضخ الدم إلى الدورتين الدمويتين الصغرى والكبرى. كما أن هناك العديد من الشرايين والأوردة التي تخرج من هذه العضلة كالشريان التاجي والوريد الأجوف العلوي. وتتكون عضلة القلب من أربع حجرات البطينين والأذينين.كمايحيط هذه العضلة غشاء يسمى غشاء التامور ويعمل هذا الغشاء على حماية القلب كما يعمل القفص الصدري على الحماية أيضآ.
اعتلال عضلة القلب ( Cardiomyopathy‏)
اعتلال عضلة القلب (بالإنكليزية: Cardiomyopathy‏) يحدث عندما يكون هناك خلل في وظائف الخلايا العضلية القلبية. و مرضى اعتلال عضلة القلب معرضيب إلى الموت المفاجئ أو اللانظميات. و قسمت منظمة الصحة العالمية مرض اعتلال عضلة القلب إلى اعتلال عضلة القلب الخارجي (بالإنكليزية: Extrinsic Cardiomyopathy‏) و اعتلال عضلة القلب الداخلي (بالإنكليزية: Intrinsic cardiomyopathies‏).
اعتلال عضلة القلب الخارجي

في هذا النوع يكون المسبب الرئيسي للاعتلال خارج عضلة القلب. و هذا النوع يشكل غالبية اعتلال عضلة القلب. و يشمل على:
العيوب الخلقية في القلب
نقص النغذية
أمراض القلب التاجية
الاعتلال القلبي الناتج من ارتفاع ضغط الدم
اعتلال عضلة القلب الالتهابي
اعتلال عضلة القلب الناتج من استهلال الكحوليات
اعتلال عضلة القلب الناتج من مرض السكر
اعتلال عضلة القلب الداخلي

لتشخيص هذا النوع من الاعتلال القلبي يجب التأكد من عدم وجود أي سبب من مسببات الاعتلال القلبي الخارجي و خاصة الأمراض القلبية التاجية. و هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى هذا النوع من الاعتلال منها:
بعض أنواع الأدوية
الأمراض المعدية مثل التهاب الكبد الوبائي ج
أختلالات جينية
و في مجموعة من المرضى، لا يمكن التوصل إلى سبب واضح
و ينقسم اعتلال القلب الداخلي إلى أربعة أقسام رئيسية:
اعتلال عضلة القلب التوسعي (بالإنكليزية: Dilated cardiomyopathies DCM‏): و يعتبر هذا النوع أكثر أنواع الاعتلال الداخلي شيوعاً و هو أحد الأسباب الرئيسية لزراعة القلب. 40% من الحالات من هذا النوع تكون متواجدة عند أعضاء العائلة
اعتلال عضلة القلب التضخمي (بالإنكليزية: Hypertrophic cardiomyopathies HOCM‏):المسبب الرئيسي لهذا النوع هو الأختلالات الجينية. و يتميز هذا النوع بتضخم القلب بحيث يمنع التدفق الطبيعي للدم.
اعتلال عضلة القلب اللانظمي (بالإنكليزية: Arrhythmogenic right ventricular cardiomyopathy‏): ينتج من اختلال كهربائية القلب و عادة ما يصيب البطين الأيمن
اعتلال عضلة القلب المحدد (بالإنكليزية: Restrictive cardiomyopathy‏):في هذا النوع تكون عضلات القلب متصلبة بحيث تمنع توسع القلب لاستقبال الدم. فيقلل هذا كمية الدم التي تضخ من القلب.
اعتلال عضل القلب الاحتقاني (بالإنجليزية: Congestive cadiomyopathy): هنا تتضخم عضلة القلب دون توسع.
العلاج

يعتمد العلاج على نوع الاعتلال القلبي و لكنه بشكل عام يتضمن:
جهاز تنظيم ضربات القلب
جهاز انعاش القلب و مزيل الرجفان
جهاز مساعد لعمل القلب (بالإنكليزية: Ventricular assist device‏)
معظم المرضى سيحتاجون في النهاية إلى زراعة القلب. لكن الأبحاث حالياً تدرس الأستعاضة بزراعة القلب بالخلايا الجذعية التي لها القدرة على استبدال خلايا القلب المريضة
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2013, 03:10 PM   #9
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,144
افتراضي


عملية التمييل أو القثطرة القلبية

عملية التمييل أو القثطرة القلبية هي إدخال أنبوب يسمى بالقثطار إلى القلب عبر شريان طرفي مثل الشريان الفخذي أو الشريان العضدي، والهدف هو الوصول إلى البطين الأيسر للقلب أو إلى الشرايين الإكليلية (التاجية) وذلك من أجل تلوين البطين الأيسر أو الشرايين الإكليلية بالمادة المظللة التي تسهل رؤيتها بالأشعة سينية.
برغم أن القثطرة القلبية تعني حرفياً قثطرة حجرات القلب لقياس الضغط المتولد عند انقباض العضلة القلبية، وعند انفراجها، وفحص الصمامات القلبية، وقياس مقدرة القلب على ضخ الدم بواسطة المادة المظللة، إلا أنه جرت العادة على إطلاق وصف القثطرة القلبية على قثطرة الشرايين التاجية (بالإنجليزية: Coronary catheterization) والهادفة للتعرف على تضيقات هذه الشرايين وعلاج هذه التضيقات. وهو الغالب على هذه العمليات، حيث يتم الاستغناء عن قثطرة حجرات القلب. والسبب في ذلك يعود إلى أن معظم حالات الذبحة الصدرية ناجمة عن تضيق أو انسداد الشرايين التاجية (انظر تصلب الشرايين). ولأن فحوصات الموجات فوق الصوتية للقلب (أو مايدعى بصدى القلب) أصبحت تغني عن هذا الفحص.

آلية التمييل

تبدأ العملية بالتخدير الموضعي في منطقة المغبن وحديثاً أيضاً من منطقة المرفق، وثم يصار إلى النخز بالإبرة للوصول إلى الشريان الطرفي مثل الشريان الفخذي أو الشريان العضدي. ثم يتم إدخال القثطار إلى هذا الشريان، ومن هناك عبر الشريان الأبهر (الأورطى) إلى القلب. عند الوصول إلى القلب يتم حقن المادة المظللة وبخاصة في الشرايين الإكليلية (التاجية) أو في البطين الأيسر، أو يتم عن طريق القثطار قياس ضغط الدم في حجيرات القلب وتسجيل تخطيط لضغط الدم هناك. ويمكن هذا الفحص من تصوير الشرايين التاجية وتقدير مدى التضيق - إن وُجد -.
عملية التمييل بحد ذاتها تعتبر عملية تشخيصية، ولكن في حالة إجراء التمييل لتشخيص تضيق في شراين القلب التاجية، فإنه وفي كثير من الحالات يمكن إضافة الجانب العلاجي بإدخال البالون النافخ إلى هذه الشرايين والعمل على توسعتها، ووضع الشبكات المعدنية الحامية والمانعة لعودة التضيق من جديد في هذه الشرايين. وهذا يتم بناءاً على موافقة المريض في نفس الجلسة أو في جلسة آخرى منفصلة.
حسابات التمييل

تختلف الحسابات باختلاف دواعي التمييل:
تمييل الشرايين التاجية أو القثطرة التاجية
فحين يُجرى الفحص للكشف عن تضيقات الشرايين التاجية، فإنه تتم قثطرة هذه الشرايين (قثطرة شريانية) ويتم حقن المادة المظللة في هذه الشرايين، ثم يتم تصوير هذه الشرايين بالأشعة السينية والتعرف إما بالعين المجردة على التضيقات وتقديرها، أو يمكن قياسها باستخدام برامج حاسوبية لقياس قطر الشريان التاجي وقياس التضيق وحساب نسبة التضيق المئوية، أي كم من قطر أو مساحة الوعاء تضيقت بفعل تصلب الشرايين. وعاء دموي نسبة التضيق فيه 30%، يعني أن 70% من هذا الوعاء مفتوح لسريان الدم فيه. وعاء دموي نسبة التضيق فيه 90%، يعني أن 10% من هذا الوعاء ما زال مفتوحاً. في حالة التضيق بنسبة 99% أو98% تسمى هذه الحالة بالانغلاق شبه التام للوعاء الدموي. في حالة الانغلاق التام للوعاء الدموي تكون النسبة 100%.
كل نسب التضيق مادون 50% تعتبر غير مؤثرة على مجرى الدم، وتعامل معاملة الأوعية المفتوحة، ولكن يجب على المريض التقليل من عوامل الخطر وتحسين طريقة حياته. التضيقات التي تزيد على 60% تعتبر تضيقات معتبرة، أي أنها بشكل عام تتطلب علاجاً. تعتبر التضيقات التي تزيد عن 85% تضيقات حرجة قد تؤدي إلى جلطة قلبية. قد يحدث انسداد كامل (100%) لوعاء دموي في القلب دون أن يرافقة جلطة قلبية، وذلك إذا توفرت البدائل لتزويد العضلة القلبية بالدم عن طريق أوعية التفافية.
في حالة التضيقات المعتبرة في الشرايين التاجية يمكن أن يتم خلال عملية القثطرة التاجية إدخال بالون إلى منطقة التضيق، وثم توسيع التضيق بنفخ البالون، ثم إضافة الشبكة القلبية (ستنت).
قثطرة البطين الأيسر
هنا يتم إدخال القثطار إلى البطين الأيسر، ومن ثم قياس ضغط الدم عن طريق فتحات في نهاية القثطار وفي جانبه. عند قياس الضغط المتولد في حجرات القلب يمكن رسم مخطط للضغط في حجرات القلب، والاستفادة منه في تقيم الناحية الوظيفية للقلب. كما يمكن حقن المادة المظللة لداخل البطين، ومراقبة انقباض العضلة القلبية لتحديد قوة ضخ القلب عن طريق تقدير كمية الدم المتدفق من القلب ونسبتها إلى كمية الدم المتواجد في البطين الأيسر، وهو ما يسمى الكسر القذفي. بعد تطوير أجهزة الأمواج فوق الصوتية وتخطيط صدى القلب صار استخدام القثطرة لقياس الكسر القذفي متروكاً ومُستَغنىً عنه.
دواعي التمييل

الكشف عن التضيقات في الشرايين الإكليلية (التاجية) والحاصلة في مرض شريان القلب التاجي، وعلاج هذه التضيقات.
تشخيص لبعض أمراض الصمامات القلبية وعلاج تضيق الصمام التاجي (المترالي).
قياس أبعاد الشريان الأبهري الصاعد.
التحضير لعمليات القلب المفتوح.
الكشف عن التشوهات المولودة.
علاج وإغلاق الفتحة المولودة بين الجانب الأيسر والأيمن من القلب.
مضاعفات التمييل

النزيف في منطقة النخز (المغبن أو المرفق)، عادة ما ينتج عنه تلون الجلد بسبب تجمع الدم في طبقات الجلد، ونادراً ما يكون النزيف حاداً لدرجة الحاجة للتدخل الجراجي أو لنقل الدم.
حدوث شق في الشريان الفخذي ويمكن علاجه بالضغط على هذا الشق بالاستعانة بجهاز الموجات فوق الصوتية، أو بإجراء تخثير للدم موضعي باستخدام حقنة خاصة.
نزيف من الشرايين التاجية، ويمكن علاجه باستخدام الشبكات المعدنية، ونادراً ما يحتاج الأمر إلى تدخل جراحي أو إلى عملية توصيل الشرايين القلبية.
توقف القلب أو حصول اضطراب في دقات القلب مثل التسرع البطيني أو حتى رجفان بطيني، ويمكن علاج هذه المضاعفات إما بالأدوية أو بالصدمة الكهربائية باستخدام مزيل الرجفان أو استخدام منظم دقات القلب.
التحسس من المادة المظللة، وقد يصل الأمر إلى الأزمة التحسسية. تعالج الأزمة التحسسية بالكورتيزون.
التأثر باليود الموجود في المادة المظللة، مما قد يؤدي عند مرضى الغدة الدرقية إلى أزمة الغدة الدرقية، ويمكن الوقاية من ذلك بإعطاء أولئك المرضى مادة بيركلورات الصوديوم والتي تمنع امتصاص الغدة الدرقية لليود وتقي من الأزمة الدرقية.
التأثير السلبي على الوظائف الكلوية، وبخاصة عند مرضى الكلى المزمن، لذا يُنصح بالإكثار من شرب الماء بعد تلقي المادة المظللة وذلك لتقليل أثرها على الوظيفة الكلوية. ويمكن العمل على تقليل كمية المادة المظللة وذلك بالاستغناء عن فحص حجرات القلب إذا كانت القثطرة تجري لفحص الشرايين التاجية، وذلك لحماية الكلى من العبء الزائد للمادة المظللة.
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2013, 03:13 PM   #10
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,144
افتراضي


تغيير الصمّام الأبهر بواسطة التمييل جراحة أولى نوعياً بلبنان في مستشفى رزق

تغيير الصمام الأبهر بواسطة التمييل، تقنية حديثة ومتطورة في طب القلب الداخلي، أجراها امس، ولاول مرة في لبنان، فريق من الاطباء المتخصصين في طب القلب، في المركز الطبي الجامعي – مستشفى رزق، برئاسة الدكتور جورج غانم، يعاونه فريق من الاطباء من مستشفى الجامعة الاميركية في بيروت برئاسة الدكتور زياد غزال.
الجراحة أجريت لتغيير الصمام الابهر بواسطة التمييل لاحد المرضى الذي لم تكن حاله الصحية تسمح في اجراء جراحة قلب مفتوح كما تجرى عادة في الحالات المماثلة.
وكان حضر فريق من الخبراء الى لبنان للاشراف على العملية التي شكلت إنجازا جديدا للقطاع الطبي في لبنان مواكبة لكل التطورات الطبية في العالم.
ويستفيد من هذه العملية الجديدة من يعاني انسداداً في الصمام الابهر، وهذا المرض يصيب الكبار في السن، فوق الـ75 عاما. وتجرى عند الذين لا يستطيعون تحمل اجراء عملية القلب المفتوح، او حين يقدّر الفريق الطبي ان هناك خطراً على حياة المريض او انه قد يصاب بالعديد من المضاعفات جراء العملية.
هذه العملية الحديثة تعتمد على تدخل فريق طبي متكامل متخصص في امراض القلب، من طبيب القلب وطبيب القلب الداخلي، والطبيب الذي يقوم بالتصوير الصوتي، والتصوير الطبقي، وجراح القلب وطبيب البنج. وكلفة هذه العملية تصل الى 55 الف دولار، لان الصمام الاصطناعي الذي يوضع داخل صمام المريض كلفته عالية مع الاغراض الاخرى، التي تحتاجها العملية.
وبعد تبنيج المريض تتم مراقبة القلب والصمام بواسطة الصورة الصوتية من البلعوم، ويتم ادخال الميل من الفخذين، وليس من الفخذ الواحد، كما عملية التمييل العادية. ثم يوضع شريط لبطارية تستعمل للقلب خلال العملية فقط. وبعد توسيع الصمام في البالون وتحضير الصمام الاصطناعي، يتم ادخال الصمام الحيواني المصنوع من غشاء القلب عند الثور، داخل الصمام القديم الموسع، ويثبت بواسطة البالون. ويتم تصوير العملية للتأكد ان كل شيء سار على ما يرام، ثم يتم سحب الميل.
وفي المانيا بدأت هذه العملية تأخذ مكان العمليات التقليدية الجراحية لتغيير الصمام، وهذا هو التوجه الجديد في عالم الطب المتطور اليوم، وهناك دراسة جديدة بدأت تتحضر في اميركا واوروبا لمعرفة امكان توسيع هذه العملية ليستفيد منها جميع المرضى الذين يعانون مشكلات في الصمام.
ويشار الى ان فريق الاطباء الذي اجرى الجراحة، قدم كامل اتعابه من دون مقابل، كونها العملية الاولى من نوعها في لبنان.
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:28 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.