قديم 12-04-2020, 05:21 PM   #31
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,936
افتراضي هل تناول الفلفل الحار يمكن أن يضر صحتنا؟

هل تناول الفلفل الحار يمكن أن يضر صحتنا؟
البحث عن المذاق اللاذع والحارق أكثر من غيره يعد هوايةٌ من نوع غريب لدى البعض

يحب العديد منّا ذلك المذاق الحِرِّيف الذي يُخلّفه تناول الفلفل الحار، لكن هل يُلحق بنا ذلك أي ضرر؟ موقع (بي بي سي فيوتشر) يتقصى حقيقة ذلك الأمر.

من المتع العظيمة للحياة ومباهجها لدى الكثيرين؛ أن ينعموا بلذة المذاق الحِرِّيف اللاذع لوجباتٍ تجعل بشرة آكلها تتوهج، وجسده يتصبب عرقاً.

ويمكن لهؤلاء العثور على هذا الطعم الحار - مثلاً - في طبق شهي من الكاري أو من صلصة الطماطم المليئة بالتوابل والبهارات، أو من خلال التهام طبق صيني شهير يحمل اسم "وعاء سيتشون الحار"، ويحتوي على توابل حارة وفلفلٍ حِرِّيف بشدة تُعرف به مقاطعة سيتشوان الصينية.

ولا شك في أن البحث عن المذاق اللاذع والحارق أكثر من غيره للسان هوايةٌ من نوع غريب، ربما تصل إلى مرتبة الاستحواذ الذي يسيطر على صاحبه.

المثير أن عشاق مطاردة الأكلات الحِرِّيفة الحارة لا يتعرضون لأي خطر في هذا المضمار. فرغم أن الـ "كابسيسين"، وهو الجزيء ذو المذاق الحِرِّيف في الفلفل الحار، يُنشط مُسْتَقْبِلات الخلايا العصبية المسؤولة عن الشعور بالألم في الفم؛ فإنه لا يسبب أي أضرارٍ فعلية للإنسان.

فبعد دقائق معدودات سيتلاشى شعورك بأنك كما لو كنت قد أضرمت النار في نفسك. ولن يعاودك هذا الشعور سوى عندما - وعذرا لصراحتي - تخرج الوجبة بعد يومٍ أو نحو ذلك في صورة فضلات. لذا يبدو الأمر كله لهواً ومرحا، أليس كذلك؟

ربما تَصْدُق العبارة الأخيرة، حتى يأتي وقتٌ يلحق فيه الأذى بشخص ما جراء تناوله مثل هذه الوجبات.

بدايةً، يتعين توضيح أن ثمة مقياساً يُطلق عليه اسم "سكوفِلْ" لتصنيف أنواع الفلفل المختلفة، بحسب ما تتسم به من طعم حِرِّيف ولاذع وحار.

ويبدأ هذا التصنيف من "الفلفل الرومي" أو "الفلفل الحلو"، الذي يحتل أدنى درجات المقياس نظرا لافتقاره إلى الطعم المُحرِق واللاذع، وصولاً إلى القمة، حيث نوعٍ مفزعٍ بحق، يحمل اسم "كارولاينا ريبير" وتصل درجة حرارة طعمه إلى 2.2 مليون وحدة سكوفِلْ.

ورغم أنه من المستبعد أن يتأذى المرء جراء الكميات التي يتناولها يومياً من الطعام الحار أو المُتَبل؛ فإن بعضاً من عشاق الإثارة الحِرِّيفة قد مروا بتجارب مُقلقة في هذا الشأن، من بينها ما جرى عام 2014 لصحفييّن من جريدة تصدر في مدينة برايتون البريطانية باسم "ذا أرغوس"، عندما توجها إلى مطعم في المدينة لتجربة وجبة من "البرغر" ذات مذاق حِرِّيف بشدة ومُحرِق للغاية بغرض تصنيفها وتقييمها، وذلك بعدما حظيت بتصنيفٍ مرتفع للغاية من قبل موقع "تريب أدفايزر".

هل يُلحق الفلفل الحريف بنا أي ضرر؟


رغم أنه من المستبعد أن يتأذى المرء جراء الكميات التي يتناولها يومياً من الطعام الحار أو المُتَبل؛ فإن بعضاً من عشاق المذاق الحار قد مروا بتجارب مُقلقة في هذا الشأن

ويتخصص المطعم في هذه الوجبة، التي تُستخدم فيها صلصة حِرِّيفة جداً. ويقول صاحب المكان إن هذه الصلصة تفوق في ترتيبها على مقياس "سكوفِلْ" ترتيب "رذاذ الفلفل"، الذي يُستخدم لردع المهاجمين وإصابتهم بالعمى المؤقت في بعض الأحيان.

وما إن أخذ الاثنان قضمةً من "البرغر" حتى شعرا - بحسب "ذا أرغوس" - بآلام لا تُطاق، ما دفع أحدهما إلى أن يتجرع على الفور كمياتٍ كبيرة من الحليب في مسعى لتبديد تلك الآلام. أما الآخر فقد بدأ يُكابد آلاماً مبرحة في المعدة، وفقد الشعور بيديه، بل وشرع جسده في الاهتزاز وتسارعت أنفاسه إلى حد اللهاث.

ولم يفلح الحليب في الحيلولة دون أن يشعر رفيقه بألم مبرحٍ بدوره، ليضطر الاثنان للتوجه إلى المستشفى. وقال أحدهما في ذلك الوقت: "شعرت بألمٍ هائل، أحسست بأنني أُحتَضر".

أما آكلو الفلفل الحار الجسورون، ممن أقدموا على تذوق بعضٍ من أكثر أنواعه الحِرِّيفة واللاذعة أمام الكاميرات، فقد وجدوا أنفسهم يقيئون علناً على مرأى من الجمهور.

وهنا يمكن الاستعانة بما كتبه الروائي والناقد آرين ذَير في مطبوعة متخصصة في الطعام تحمل اسم "لاكي بيتش" (الخوخ المحظوظ) عما وصفه بمهرجانٍ مصغر لمقاطع مصورة - تخطف الأبصار - توجد على موقع "يوتيوب"، وتظهر التهام البعض للفلفل الحار وما ينجم عن ذلك من عواقب.

ويصف الكاتب في مقاله مقطعاً صُوِّر بالحركة البطيئة لتجمع دنماركي في هذا الصدد، شهد تناول ألف شخص لنوع فلفل يُعرف باسم "الفلفل الشبح" ويُصنِفه البعض كأكثر أنواع الفلفل حرارة.

ويقول ذَير في هذا الشأن: "تصبب الجميع عرقاً وأصابهم الفواق كالمعتاد، ولكن طريقة إعداد وتقديم المشاهد (بالسرعة البطيئة) أكسبتها طابعاً أسطورياً وأبدياً وخيالياً. ليبدو القيء ذا طابع منتشٍ وجذل".

إفادة أخرى قدمها مات غروس لمجلة "بون أبيتي"، المتخصصة في الطبخ ووصفات الأطعمة، بشأن إغواء المذاق الحار الحِرِّيف.

ورغم "حرارة" الموضوع، يبدأ غروس كلماته بأرقام صماء باردة جامدة؛ إذ يقول: "في 21.85 ثانية التهمت ثلاثة من قرون فلفل كارولاينا ريبير، وهو الفلفل الأكثر حرارة على الإطلاق في العالم، ولكن تعافييّ من آثار هذه التجربة استغرق حوالي 14 ساعة". (آثار تناول هذا النوع من الفلفل شملت بالمناسبة شعور الكاتب بأعراض نوبة قلبية).

فما الأمر إذاً؟ إذا كان كل ما يؤدي إليه تناول الفلفل الحار لا يعدو خداع جسد المرء لجعله يشعر بأن حريقاً محدوداً اندلع في فمه، فلِمَ يقود التهام هذا النوع من الطعام إلى إثارة ردود فعل خطيرة كتلك التي تحدثنا عنها في السطور السابقة؟


إذا كان كل ما يؤدي إليه تناول الفلفل الحار لا يعدو خداع جسد المرء لجعله يشعر بأن حريقاً محدوداً اندلع في فمه، فلِمَ يقود التهام هذا النوع من الطعام إلى إثارة ردود فعل خطيرة لدى البعض

للإجابة عن هذا السؤال، قد يتعين علينا العودة إلى الطبيعة البيولوجية لجزيء "كابسيسين" الحارق في الفلفل. فقد يكون هذا الجزيء قد تطور بداخل النباتات التي يعيش فيها كعنصرٍ مضاد للفطريات الموجودة هناك. ولكن صدف أن يصبح بوسع هذه المادة تنشيط خلايا بعينها مسؤولة عن الشعور بالألم، ليثير بذلك بهجة الإنسان وافتتانه وخوفه أيضا.

وترسل هذه الخلايا - تحديداً - رسالة إلى المخ تفيد بوجود شعورٍ بالاحتراق، سواء أكانت قد نُشّطت بفعل حريقٍ فعلي أو إثر التهام فلفل حار حِرِّيف. فليس من شأن خلايا الجسم أو أجهزته التفريق ما بين هذه الاحتمالات المزعجة، إذ أن توخي الحرص والحذر في مثل هذه المواقف هو الخيار الأمثل، عوضاً عن الندم بعد فوات الأوان.

ويقول برُس برايانت، الخبير في علم الأحياء بمركز "مونُل للحواس الكيمياوية" في مدينة فيلادلفيا الأمريكية، إن التغيرات التي تطرأ على الجسم بفعل التهام الفلفل قد تشكل ردود فعل من جانبه على ما قد تعتبره أجهزته حريقاً حقيقياً محتملاً.

فتصبب العرق ما هو إلا إجراءٌ يتخذه الجسم لتقليل درجة حرارته، بهدف التكيف مع الوضع الناشئ عن اندلاع "حريق". كما أن استثارة الخلايا المسؤولة عن الشعور بالألم يفضي إلى إفراز مواد تقود إلى توسيع الأوعية الدموية.

ويؤدي ذلك بدوره إلى حدوث التهاب، وهي الطريقة المثلى لإيصال الدم للمنطقة التي تضررت من الحريق المفترض، وهو ما يشكل رد الفعل الأوليّ من جانب الجسم على ما يعتبره خطراً يتعرض له.

ويضرب برايانت مثالاً على ذلك بتقيؤ المرء عندما يَمُسُ ما يأكله من فلفل "كارولاينا ريبير" بطانة معدته، قائلاً إن ذلك يمثل رد فعل نظراً لوجود نهايات عصبية تستشعر الألم في المعدة. ويشير إلى أن لسان حال الجسم يقول هنا "سأتخلص (من ذلك الشعور)، من دون أن أكترث بما إذا كان ناجماً عن مصدر حراري (أي حريق حقيقي) أو كيمياوي".

ويماثل رد الفعل الذي قد يصدره الجسم عند ابتلاع المرء مادة كاوية، ذاك الذي يصدر عنه للتعامل مع التهام فلفل يحتوي على قدر كبير من جزئ الـ"كابسيسين"؛ إذ أن تأثير ذلك الجزيء يشابه - في الأساس - ما يُحدثه ابتلاع المواد الكاوية.

فعندما يبتلع المرء شيئاً ما يُحدِثُ تأثيراً حارقاً، تؤدي الخلايا العصبية التي تستشعر وجود مثل هذه التأثيرات - سواء أكانت في الفم أو المعدة أو أي مكان أخر في الجسم - مهمتها حيال ذلك فحسب، دون اكتراثٍ بما إذا كان ما ابتلعته سيقتلك أو سيثير انزعاجك قليلاً عند قضاء الحاجة ليس أكثر.


ثمة نظرية مثيرة للاهتمام تفيد بأن نبات الفلفل طوّر جزيء الـ"كابسيسين" الحارق، كوسيلة لردع الحيوانات الثديية ومنعها من مضغ بذوره وابتلاعها

ولكن إذا نحينا جانباً تلك الساعات أو حتى ذلك اليوم الذي نعاني فيه من ضيق بالغ للغاية جراء تناول الأطعمة الحِرِّيفة، فسنجد أن الإقدام على التهام الفلفل الحار بشدة، لا يُخلّف في حد ذاته - على ما يبدو - أي أضرار أو مخاطر طويلة المدى.

رغم ذلك، فقد لاحظ علماء الأحياء - كما يقول برايانت - أن استهلاك الثدييات في الصغر للـ"كابسيسين" لفترات طويلة، يؤدي إلى إماتة الخلايا العصبية المسؤولة عن الإحساس بالألم لديها. فتنشيط الخلايا العصبية بشكل متكرر مرةً تلو الأخرى يجعلها تفقد فعاليتها تماماً، دون أن يتسنى لها العودة إلى طبيعتها ثانيةً أبدا.


وثمة نظرية مثيرة للاهتمام تفيد بأن نبات الفلفل طوّر جزيء الـ"كابسيسين"، كوسيلة لردع الحيوانات الثديية ومنعها من مضغ بذوره وابتلاعها. أما الطيور، التي تبلع تلك البذور دون مضغ ويُؤمل في أن تنشرها من خلال خروجها منها كفضلات، فليس لديها من الأصل مُستَقبِلاتٌ حسية للشعور بالمذاق الحارق للفلفل.

الأمر مع البشر يختلف، فقد وجد نبات الفلفل هنا نفسه إزاء نوعٍ خاص من الثدييات، بلغ هيامه بالإحساس اللاذع الحِرِّيف الناجم عن التهام هذا النبات أقصى حدود العقل، وربما تجاوز ذلك بقليلٍ أيضاً.

على أي حال، من حسن حظ الفلفل أن غرام الكثيرين بمذاقه الحار لا يبدو أنه يقضي على وجوده أو انتشاره.
____________________
منقول عن : ARAB NEW BBC
من الكاتبة الصحفية فيرونيك غرينوود

● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2020, 05:44 PM   #32
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,936
افتراضي فوائد لا تعرفها عن الفلفل الحار

فوائد لا تعرفها عن الفلفل الحار
الفلفل الحار عند إضافته إلى الطعام يُعطي مذاقًا مميزًا يُفضله الكثيرين منا، وفي أغلب المطابخ على مستوى العالم يستخدمونه في إعداد أطباقهم. وفيما يخص فوائده فلا تقتصر في كونه يُلبي الحاجة في الحصول على مزيد من المذاق اللاذع الذي يعشقه الكثيرون، بل له فوائد صحية أخرى.
قد أثبتت بعض الدراسات أن الفلفل بشتى أنوعه سواءً الحار أو البارد يحتوي على مواد مضادة للأكسدة، وهذه المواد تُأخر نمو الخلايا السرطانية وتُحد من انتشار خلايا سرطان الثدي، ونحن اليوم بصدد التحدث عن فوائد الفلفل الحار التي لا حصر لها؛ فهيا بنا لنتعرف عليها سويًا.
ما هي أنواع الفلفل الحار ؟
الفلفل الحار ثمرة نبات (الفليفلة) وهي من نبات من فصيلة باذنجانية، والتي تجمع الفليفلة والباذنجان والطماطم، وهي معروفة علميًا باسم (Capsicum Annuum الفلفل أنوم)، تتعدد أنواع الفلفل الحار ومعظم تلك الأنواع يُستخدم للتوابل، وهو ثانوي في بعض الأطباق يكون حسب الحاجة له، ومن أنواعه:
●(Aayenne الكايين).
●(Jalapenos الجالابينوس).
القيمة الغذائية للفلفل
نظرًا لأن الفلفل الحار يؤكل منه كميات قليلة جدًا، فيكون مُساهمته كمدخول غذائي للجسم من فيتامينات ومعادن ضئيل جدًا على مدار اليوم، والآن نقوم بتوضيح كل ما يحتويه الفلفل الحار من عناصر غذائية:
ويحتوي الفلفل على مركب (الكابسيكين) وهو مركب نباتي حيوي رئيسي، ومسؤول عن المذاق الحار والفريد الموجود فيه وفوائد صحية أخرى ومتعددة، فضلًا عن احتوائه على نسبة عالية من فيتامين (سي) المضاد للأكسدة، والذي يعمل على تقوية مناعة الجسم، والتئام أي جروح والشفاء منها سريعًا، ويحتوي أيضًا على عدة عناصر غذائية أخرى وهي.
●ماء 88%.
●كربوهيدرات 9%.
●فيتامين (أ) في الفلفل الحار الأحمر الذي يحتوي على البيتا كاروتين، وهو العُنصر الذي يتم تحويله لفيتامين (أ) بالجسم.
●فيتامين (ب) وهو يعمل على التمثيل الغذائي لطاقة الجسم.
●فيتامين (ج).
●فيتامين (هـ).
●فيتامين (ك) وهو العُنصر الضروري لكلى وعظام سليمة وصحية.
●الحديد.
●البوتاسيوم وهو المعدن الغذائي الأساسي ويخدم عدد كبير من وظائف الجسم فيحمي من أمراض القلب.
●المنجنيز.
●النحاس وهو العُنصر الأساسي المؤثر ومضاد للأكسدة، فهو يعمل على خلايا عصبية وعظام سليمة وقوية.
●الصوديوم.
●الألياف.
يحتوي هذا الفيديو على فوائد الفلفل الأخضر للقلب، للبلغم، للجنس، للصداع وللصدفية
أهم ما يحتويه الفلفل الحار من مركبات نباتية
● يحتوي الفلفل على نسبة كاروتينات عالية وهي مضاد للأكسدة وعدة فوائد صحية أخرى.
● الفلفل الأحمر غني بالكابسانثين Capsanthin: وهو عُنصر الكاروتينويد الرئيسي والمسؤول عن اللون الأحمر في الفلفل، ومضاد للأكسدة قوي يُكافح ضد الإصابة بالسرطان.
● يحتوي على الفيولاكسانثين Violaxanthin: وهو مضاد للأكسدة والكاروتينويد الرئيسي للفلفل الأصفر الحار، ويُمثل (37-68٪) من الإجمالي للكاروتينويد.
● الفلفل الأخضر غني باللوتين Lutein: ويتوفر في الفلفل الغير ناضج وينخفض مستوى اللوتين كلما زاد نضجه. ويُساعد على تحسين الإبصار.
● غني بالكابسيسين Capsaicin: وهو العُنصر المسؤول عن النكهة الحارة التي لها عدة أثار صحية إيجابية.
● يحتوي أيضًا على حمض سنابيك Sinapic Acid وهو من مضادات الأكسدة، ويحتوي على الكثير من الفوائد الصحية.
● ويحتوي أيضًا على حمض الفيروليك Ferulic Acid وهو مضاد للأكسدة ويحمي من الإصابة بالأمراض المزمنة.
ورغم طعم الحرارة واللاذع إلا أنه يُعتبر من فواتح الشهية وسنتعرف من خلال السطور الآتية على فوائده للجسم والصحة:
●وقاية القلب وحمايته من الأمراض وتقوية نبضاته.
●يخفض مستوى الكولسترول ويعمل على تنظيم ضغط الدم.
●يُساهم في شفاء الجروح.
●يعمل على توازن الماء داخل الجسم.
●يقي الجسم من السرطان.
●يُعالج نزلات البرد والتهاب الشعب الهوائية.
●يُسكن ألم الأسنان.
●يُسكن احتقان الجيوب الأنفية.
●يُسكن ألم العضلات.
●تنشيط الدورة الدموية.
●يُقلل من الإصابة بأمراض الأوعية الدموية.
●يقوم بترميم الأنسجة التالفة في الجسم.
●يُقلل من الشعور بالتعب.
●يُساهم في علاج التهاب المفاصل والإصابة بالروماتيزم.
يحمي الجسم من مرض السكر.
●يُعالج الصداع النصفي.
●يُساعد في نقص الوزن؛ لأن الكابسيسين يؤدي إلى انخفاض السعرات الحرارية.
●تسهيل عملية الأيض.
●مكافح للعدوى.
____________________
منقول عن :مجلتك
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2020, 06:00 PM   #33
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,936
افتراضي فوائد الفلفل الحار للحامل

فوائد الفلفل الحار للحامل
الفلفل الحار له فوائد وأضرار للحامل وسنذكرها لكم فيما يلي:
الفوائد
● يُساعد في نمو الجنين بطريقة صحيحة.
● تنشيط الدورة الدموية للحامل ويُمدها بالنشاط.
● يحمي الحامل من سكر الحمل.
● يحتوي على فيتامين a، c ومضادات أكسدة.
● يمنحها الفيتامينات والمعادن.
الأضرار
● ينتج عن تناول الفلفل الحار حرقة بالمعدة وإسهال.
● الشعور بحرقان أو التهاب وتورم واحمرار في فتحة الشرج عند دخول الحمام لقضاء الحاجة مما يتسبب في نزول بواسير.
● يُسبب آلامًا في البطن، حرقان في الأمعاء، تشنجات،
● هُناك تضارب من خلال الاطلاع على بعض الأبحاث أن عُنصر الكابسيسين قد يُعمل على الزيادة أو الحد من التعرض لخطر الإصابة بالسرطان عند الإفراط في تناوله، ومما أكدته بعض الأبحاث أن خطر الفلفل الأحمر المطحون أكثر خطرًا من الفلفل الذي لم يكتمل النضج.

فوائد الفلفل الحار للشعر
●يُساعد في إنبات الشعر وكثافته.
●يُعالج بعض حالات الصلع.
●يُساهم في زيادة طول الشعر.
●يقوي بُصيلات الشعر.
طريقة استخدامه للشعر
●قومي بتقطيع الفلفل الحار مع زيت زيتون وضعيهم في علبة محكمة الغلق لمدة عشرة أيام في مكانٍ جاف ومظلم، وبعد ذلك يُصفى الزيت ويتم استخدامه ثلاث مرات في الأسبوع، وبعد كل عملية دهن للشعر اتركيه من ساعتين إلى ثلاث ساعات ثم قومي بغسل شعرك جيدًا بماء دافئ.
أضرار الفلفل الحار للشعر
●الشعور بحرقان في فروة الرأس.
●حساسية في فروة الرأس.
فوائد الفلفل الحار للجنس
●زيادة الرغبة الجنسية.
●تحسين الأداء أثناء عملية الجماع.
●زيادة الحيوانات المنوية.
●معالجة ضعف الانتصاب.
وأخيرًا علينا بالوقاية وعدم الإفراط ف تناول الفلفل الحار لتوقي الحذر والمُحافظة على الصحة فكل ما زاد عن حده انقلب حتمًا إلى ضده، ولا يُنصح من يُعاني من متلازمة القولون العصبي بتناول الفلفل الحار لسلامتهم ودامت صحتكم سالمة.
____________________
منقول عن :مجلتك
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2020, 06:34 PM   #34
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,936
افتراضي اضرار الفلفل الحار عند الإفراط فى تناوله

اضرار الفلفل الحار عند الإفراط فى تناوله
أمد/ الفلفل الحار أو ما يعرف بفلفل الكايين من أكثر أنواع الفلفل المفيدة لصحتك، كما يضفى نكهة مميزة ومذاق جيد إلى الطعام، ومن أبرز فوائد فلفل الكايين أنه يسهل عملية الهضم والدورة الدموية وفقدان الوزن ويزيل الصداع ويتحكم في عسر الهضم ويحافظ على صحة القلب، لكن عند الإفراط في تناول الفلفل الحار يكون له أضرار قد لا تتوقعها، وفى هذا التقرير نتعرف على أضرار الفلفل الحار عند الإفراط في تناوله، وفقا لموقع lybrate.

والفلفل الحريف يقدم قيمة غذائية عالية، حيث إنه مصدر غنى بمركب فيتامين ب وفيتامين ج وفيتامين هـ وفيتامين ك، بالإضافة إلى ذلك يحتوى على كميات كبيرة من البوتاسيوم والكالسيوم والمنجنيز والألياف.

أضرار الفلفل الحار
أضرار الفلفل الحار تتوافق مع المقولة الشائعة من أن الإفراط في أي شيء جيد يأتى بنتيجة عكسية، لذا تناول كميات زائدة من الفلفل الحريف يمكن أن يسبب ما يلى:
● اضطرابات في الجهاز الهضمي (تهيج أو حرقان فى المعدة).
● كثير من مشاكل الجهاز التنفسي.
● تهيج في الجلد والعينين.
● تطوير حساسية من الفلفل الحار، إذا قمت بتطوير مثل هذه الحساسية يجب عليك الحد من استخدامها. يوصى أيضًا بالحد من تناوله خاصة خلال فصل الصيف، حيث يمكن أن يزيد حرارة جسمك بما يتجاوز قدرتك على الحفاظ على الحرارة.
● ارتفاع درجة حرارة الجسم يمكن أن يسبب نزيف في الأنف.
فوائد الفلفل الحار
●يعزز المناعة
يقاوم الجهاز المناعي القوي العدوى ويحافظ على صحة الجسم. غالبًا ما يتعرض الأشخاص الذين لديهم نظام مناعة ضعيفة للتخلص من مستويات الطاقة لديهم حتى عندما يتأثرون بحمى خفيفة أو صداع.
يحتوى فلفل الكايين على مستويات عالية من فيتامين A (بيتا كاروتين) الذى يعزز نظام المناعة ويمنع مسببات الأمراض من دخول جسمك ويمرضك.
●يعزز الدورة الدموية
لتحقيق الأداء الأمثل لجسمك، الدورة الدموية الجيدة أمر حيوي، لا يسمح فلفل كايين بتخثر الدم مع تقدم العمر ويسهل تدفق الدم بشكل صحي.
●يمنع احتقان الأنف
تكشف الدراسات أن المادة الكيميائية المسماة "كايين" في هذا الفلفل تحفز الإفرازات، مما يسهل خروج المخاط من الرئتين والأنف ، وبالتالي يقلل من احتمال الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية.
●علاج التهاب المفاصل
يساعد الفلفل الحار فى مكافحة التهاب المفاصل، لأنه يحتوى على مادة "كايين" التى لديها القدرة على تهدئة آلام المفاصل.
____________________
منقول عن أمد)
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2020, 06:49 PM   #35
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,936
افتراضي فوائد جديدة للفلفل الأحمر.. منها تسكين الألم!

فوائد جديدة للفلفل الأحمر.. منها تسكين الألم!
بوابة الهدف_ وكالات
يحتوي الفلفل الحار على مجموعة من الخصائص الطبية التي تتحقق عند الشعور بالحرارة الناتجة عن أكله. تأتي هذه الحرارة من عنصر الكابسيسين، وهو مركّب مخزّن في ثمار الفلفل لحمايتها من أنواع الهجوم الفطري، وهو عديم اللون والرائحة، ولكن طعمه حار.

ووفق المتخصص في طب العظام، د.جوزيف ميركولا، فإن الكابسيسين يحتوي على خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات وقد أظهر نتائج واعدة لعلاج السرطان. وقد أظهرت الدراسات قمعه لنمو الخلايا السرطانية في البروستات بينما بقيت الخلايا الطبيعية سليمة. كما ثبتت فعالية الكابسيسين ضد الخلايا السرطانية في الثدي والبنكرياس والمثانة. وأكدت هذه النتائج مراكز صحية أخرى حول العالم.

ويتساءل العلماء عن الكمية التي يحتاجها الإنسان من مادة الكابسيسين لكي يكون فعّالًا. لم تقدم الدراسات بعد إجابة دقيقة على هذا السؤال، ولكن تذهب التوقعات إلى أنّ الكمية المناسبة لرجل بوزن 90 كيلوغرامًا هي 10 قطع طازجة من الفلفل الحار جدا. لكن تحمل هذا النوع من الفلفل الحار لا يستطيع عليه سوى قلة. لذا ينصح الخبراء من لا يحبون الفلفل الحار أن يتناولوا كبسولات الكابسيسين.

ودرس الباحثون أيضا كيفية تأثير الفلفل على دماغ الإنسان. وتوصلوا إلى أن الجهاز العصبي يحتوي على بروتينات تعمل كمستقبلات حرارية وتوجد هذه البروتينات في خلايا الجهاز الهضمي والجلد وتبقى المستقبلات غير نشطة ما لم تتعرض لدرجات حرارة أعلى من 107 درجة فهرنهايت (42 درجة مئوية). وعند بلوغ درجة الحرارة المناسبة لتفعيل هذه البروتينات، يحس الشخص بالحرارة والألم، وفي ذلك تحذير من الجسم للابتعاد عن مصدر الحرارة. عند تناول الفلفل الحار، يرتبط عنصر الكابسيسين بالمستقبلات الحرارية والبروتينات ويفعّلها، فيعتقد جسم الإنسان بأنه يتعرض إلى حرارة غير عادية حتى لو لم يكن حقا في خطر.

الكابسيسين مُسكنٌ للألم
حسب ما جاء في نيويورك تايمز فإن “الكابسيسين يحفّز نفس مستقبلات الألم التي تستجيب للحرارة الحقيقية، في الثدييات”، فيساعد على تخفيف الألم عن طريق الحد من تفاعل العناصر الكيميائية الموجودة في الخلايا العصبية، التي تشارك في نقل إشارات الألم إلى الدماغ. كما أنها تعمل عن طريق إزالة حساسية المستقبلات الحسية في الجلد. وهذا ما يجعله يستخدم في الكريمات الموضعية (بعضها يحتوي على ما يعادل 10 ملايين وحدة حرارية). فالإحساس بالاحتراق الشديد يؤدي إلى تخفيف الألم. ونشرت مدوّنة غيزموندو “التمسيد الخارجي بالفلفل يعطي إحساسا حارقا، لأن الكابسيسين ينشط أعصاب الجلد. ولكن إذا تعرضت الأعصاب للكابسيسين لمدة معينة، فإنها ستصبح ‘منهكة’، بعد استهلاكها لكامل احتياطياتها الكيميائية الداخلية. ولن تعود الخلايا العصبية قادرة على الاستجابة للكشافات، فيصبح الشخص غير قادر على إدراك الألم”. وهذا ما يجعل عنصر الكابسيسين مسكّنا للألم.
وأظهرت الدراسات دور هذه المادة في تخفيف الألم العصبي، أو الألم المرتبط بالاعتلال العصبي المتأتي من فيروس نقص المناعة. ومثّلت مصدر أمل في المجال الطبي.

وفي دراسة شملت رجلًا يعاني من ألم مستمر بسبب الإصابات الناجمة عن انفجار عبوة ناسفة، أدى استعمال الكابسيسين إلى انخفاض بنسبة 80 بالمئة في أعراض الألم وساعد العلاج الموضعي بكريم ذي تركيز مختلف من الكابسيسين في تخفيف الألم الذي يصاحب التهاب المفاصل.

وسجل 80 بالمئة من المرضى انخفاضًا في آلامهم بعد استعمال الكريمات بمعدل أربع مرات في اليوم خلال أسبوعين من العلاج. وقد ثبت أيضًا أن الكابسيسين يساعد على التقليل أو القضاء على الحرق والوخز والحكة والاحمرار المصاحب للصدفية. كما يوجد رذاذ أنفي يحتوي على هذه المادة، لتستعمل كبخاخات تقلّل من أعراض حساسية الأنف وفقاً لدراسة سنة 2009.

واكتشف الباحثون أن الفلفل يمكن أن يكون فعّالًا لفقدان الوزن عند إضافته إلى النظام الغذائي للشخص. فقد أظهرت الدراسات أن الفلفل يمكن أن يساعد في مكافحة السمنة عن طريق خفض السعرات الحرارية، وتضييق الأنسجة الدّهنية، وخفض مستويات الدهون في الدم، ومكافحة تراكم الدهون.
____________________
منقول عن : (بوابة الهدف ألإخبارية)
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2020, 06:56 PM   #36
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,936
افتراضي الفلفل الحار يساعد على الوقاية من أمراض القلب والسرطان

الفلفل الحار يساعد على الوقاية من أمراض القلب والسرطان
بوابة الهدف_ وكالات
قال موقع "إنسايدر" الأمريكي إن إحدى الدراسات الجديدة أظهرت أن الأشخاص الذين يتناولون الفلفل الحار قد يعيشون حياة أطول، وأنهم أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب والسرطان، مقارنة بمن لا يتناولونه.

وقد قام باحثون من "كليفلاند كلينيك" بالولايات المتحدة بتحليل أربع دراسات كبيرة حول علاقة الفلفل الحار بالصحة، وجمعوا بيانات من أكثر من 570 ألف شخص من الولايات المتحدة وإيطاليا والصين وإيران.

وجد الباحثون أن أولئك الذين يتناولون الفلفل الحار كانوا أقل عرضة للوفاة بأمراض القلب بنسبة 26 بالمئة، وبالسرطان بنسبة 23 بالمئة، مقارنة بالأشخاص الذين نادرا ما يأكلون الفلفل الحار أو يمتنعون عن تناوله تماما.

في هذا السياق، يقول كبير مؤلفي الدراسة وطبيب القلب في كليفلاند كلينك، الدكتور بو تشو: "لقد فوجئنا عندما وجدنا أنه من خلال هذه الدراسات المنشورة سابقًا، كان الاستهلاك المنتظم للفلفل الحار مرتبطًا بالحد من مخاطر الوفاة الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان. يؤكد ذلك أن العوامل الغذائية يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على الصحة".

من المنتظر أن يتم تقديم نتائج البحث في الجلسات العلمية لجمعية القلب الأمريكية 2020 هذا الشهر. وبحسب الموقع، فإنه لا يُعرف إلى حد الآن مقدار أو نوع الفلفل الحار الذي ينبغي تناوله للحصول على تلك الفوائد، نظرًا لأن الدراسات التي تطرق إليها البحث نظرت في كميات وأنواع مختلفة من الفلفل الحار.

كما أن طريقة تأثير الفلفل الحار على صحة من يتناوله ما زالت تحتاج إلى مزيد من البحث، ويقول الدكتور شو في هذا السياق: "الأسباب والآليات التي قد تفسر نتائجنا غير معروفة حاليًا. لذلك، فإن من المستحيل الجزم بأن تناول المزيد من الفلفل الحار يطيل العمر ويقلل احتمالات الوفاة، بالأخص تلك الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية أو السرطان".

فوائد الكابسيسين

وأشار الموقع إلى أن أبحاثا سابقة وجدت أن الفلفل الحار قد يساعد في التقليل من الالتهابات، ويقلل من خطر الإصابة بالأمراض، ويخفف الآلام، وقد يساعد أيضًا على إنقاص الوزن وتجنب القصور الإدراكي المرتبط بالشيخوخة.

وترتبط كل تلك الفوائد بمادة كيميائية موجودة في الفلفل الحار تسمى كابسيسين، وهي المركب المسؤول عن الطعم الحار للفلفل.

ينتج الإحساس بالحرارة عند تناول الفلفل الحار عن ارتباط الكابسيسين بمستقبلات الألم في الجسم، حيث يتم إفراز هرمونات تعمل على خفض ضغط الدم وتحسين عمليات التمثيل الغذائي والهضم. ويدفع التهيج الذي يحفّزه الكابسيسين الجسم إلى إنتاج الدوبامين وأنواع أخرى من الإندورفينات.

لهذا السبب يستمتع بعض الناس بالأطعمة الحارة، بينما يبتعد عنها آخرون. وتجدر الإشارة إلى إمكانية الحصول على الفوائد الصحية للكابسيسين عن طريق تناول أطعمة أقل حرارة كالكرز، وفلفل أناهايم، وفلفل بوبلانو، أو التوابل مثل البابريكا.
____________________
منقول عن : (بوابة الهدف ألإخبارية)
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2020, 10:55 AM   #37
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,936
افتراضي كيمياء الفلفل الحار – الجزء الأول

كيمياء الفلفل الحار – الجزء الأول
لا يخلو أي مطبخ من الفلفل الحار، وطعمه اللاذع وذلك الشعور بالحرارة يعطي للوجبات لذة لا توصف عند البعض، وألماً ودموعاً ووعوداً بعدم تناول الأكل الحار مرة أخرى لدى البعض الآخر.
ولكن، لماذا يكون الفلفل حاراً بهذا الشكل، وهل تختلف هذه الحرارة باختلاف نوع الفلفل؟ وماذا نفعل لتخفيفها؟ ما الذي يحدث على ألسنتنا وفي أجسامنا عند تناولنا للفلفل الحار؟ وهل له استخدامات أخرى غير الطعام؟ في هذه المقالة ذات الجزءين، سنجيب عن هذه الأسئلة وسنتعرف على كيمياء الفلفل الحار.
يكتسب الفلفل حرارته من مركب الكابساسين Capsaicin – C18H27NO3، وهو مركب عديم اللون والرائحة ويشبه الزيت وهو موجود في ثمار النباتات ذات القرابة مع الطماطم. يوجد الكابساسين بشكل رئيسي في غشاء البذور.

الصيغة التركيبية للكابساسين
وجدت هذه النباتات في الأمريكيتين ونُقلت إلى أوروبا على يد المكتشف كريستوفر كولومبوس والذي كان يظن خطأً أن لها علاقة بالفلفل الأسود (النبات الذي نأخذ منه الفلفل).
يوجد الكابساسين وبكميات أقل في أنواع أخرى من البهارات، مثل الأوريكانو والقرفة والكزبرة.

مقياس سكوفيل:
تقاس حرارة الفلفل بمقياس سكوفيل (Scoville)، وهو عبارة عن سلسلة من (وحدات الحرارة) التي تتراوح بين 0 إلى 16 مليون، بالاعتماد على كمية الكابساسين الموجودة في الفلفل.
وضع هذا المقياس سنة 1912 على يد الصيدلاني الأمريكي ويلبور سكوفيل، ولقياس حرارة الفلفل، أخذ سكوفيل مستخلصاً من الفلفل وحدد كمية الماء المحلى بالسكر المطلوبة لتخفيف المستخلص إلى المقدار الذي لا يمكن أن يتحسسه فريق من المتطوعين المختبرين للمذاق. على سبيل المثال: إذا كان لديك 1 ملليلتر من مستخلص الفلفل، واحتاج هذا المستخلص إلى 100 ملليلتر من الماء المحلى بالسكر لتخفيفه إلى درجة عدم القدرة على تحسس حرارته يكون هذا الفلفل في المرتبة 100 ضمن المقياس، وإذا احتاج إلى 1,000 ملليلتر فيكون ضمن المرتبة 1000 من وحدات الحرارة ضمن المقياس، وهكذا.
يكون الكابساسين الخالص في أعلى القائمة بـ 16 مليون وحدة حرارة، أما الفلفل الجرسي فهو في أسفل القائمة بـ 0 وحدة حرارة لأنه لا يحتوي على الكابساسين. في حين يقع عقرب موروكا (Moruga Scorpion) (نوع من الفلفل) في المرتبة 2,000,000 وحدة حرارة، وتركيز الكابساسين فيه مقارب لتركيزه في رذاذ الفلفل. يترواح فلفل الهالابينو بين 5,000 و50,000 وحدة حرارة، بينما يمتد الهابانيرو من 100,000 إلى 350,000 وحدة حرارة.

عقرب موروكا
توجد في الوقت الحاضر طرق متطورة ومتقدمة لقياس كمية الكابساسين في الفلفل وذلك باستخدام أجهزة تعمل على قياس تركيزه بوحدات الجزء من مليون جزء (ppm)، فالـ (ppm) الواحد يعني أن هناك مليغراماً واحداً من الكابساسين في الكيلوغرام الواحد من الفلفل، ولكن الكابساسين فعال جداً لدرجة أن كمية منه بتركيز 10ppm يمكنها ترك شعور الحرارة على اللسان ولمدة زمنية طويلة.
يمكن أن تكون الجرعة الكبيرة من الكابساسين وبشكله المركز سامة إذا تناولها الإنسان، ولكن الكميات الموجودة في الأنواع المختلفة من الفلفل الحار صغيرة جداً لذا يكون خطر التسمم ضئيلاً جداً، ولكن انتبه، إذا تعاملت مع الصيغة النقية منه فيجب عندها ارتداء الكمامات وقفازات اليد.
ماء أم حليب؟
لنلقِ نظرة على هذا السيناريو:
دخلت إلى مطعم للوجبات السريعة، وطلبت وجبة من أجنحة الدجاج المتبلة بالفلفل الحار. جلست على الطاولة، وبدأت بتناول الأجنحة، ولكن!!!
الطعام حار جداً، وحرارته تفوق قدرتك على الاحتمال، إذن، ماذا ستفعل؟ ستشرب كمية كبيرة من الماء، صحيح؟
في الواقع تصرفك هذا سيزيد الأمر سوءاً، فالماء سيزيد المشكلة بدلاً من تخفيفها، فأنت كمن يلقي بالماء على زيت مشتعل.
لو ألقينا نظرة على تركيب الكابساسين سنلاحظ أن الجزيئة مكونة من ذيل طويل من الهيدروكاربونات، وهي مركبات مكونة من الهيدروجين والكاربون، والكثير من أنواع الوقود الشائعة مثل الكازولين والشموع مشتقة من الهيدروكاربونات.
تميل الهيدروكاربونات إلى أن تكون لا قطبية، أي أن الإلكترونات ذات الشحنة السالبة والبروتونات ذات الشحنة الموجبة متوزعة بشكل متساوٍ خلال الجزيئة.
أما الجزيئة القطبية، فتمتلك مناطق مميزة ذات شحنة موجبة و سالبة، حيث تميل الإلكترونات إلى البقاء بالقرب من الذرة ذات السالبية الكهربائية العالية، فيكون قسم من الجزيئة ذا شحنة سالبية جزئية، والقسم الآخر ذا شحنة موجبة جزئية، وتوصف هذه الشحنات بالـ (جزئية) لأن الآصرة لا زالت من النوع التساهمي، ولكن الإلكترونات غير متوزعة بشكل متساوٍ بين الذرات.
يعد الماء مثالاً جيداً للمركبات القطبية، حيث تكون ذرة الأكسجين ذات شحنة سالبة جزئية، وذرتا الهايدروجين ذات شحنة موجبة جزئية.
وبالعودة إلى مركب الكابساسين فنلاحظ من تركيب الجزيئة أن الأقسام ذات الصفة القطبية في الجزيئة مترتبة بشكل نحصل فيه على إلغاء الصفة القطبية للجزيئة بشكل عام، لنحصل على جزيئة غير قطبية.
تميل المركبات القطبية إلى الذوبان في مركبات قطبية أخرى، والحال نفسه في المركبات القطبية التي تميل إلى الذوبان في مركبات غير قطبية أخرى، ويسمى هذا المبدأ بـ (الشبيه يذيب شبيهه) (Like dissolve Like).
لذا، فإن شرب الماء بعد تناول الفلفل الحار يعمل على زيادة انتشاره على لسانك، وزيادة الشعور بالحرارة.
يفضل في مثل هذه الحالات شرب الحليب أو تناول المثلجات، وذلك لأنهما يحتويان على جزيئات غير قطبية تدعى بالكازايين Casein، تقوم بجذب الكابساسين ثم الإحاطة به ثم إزالته، بنفس الطريقة التي يزيل بها الصابون الزيوت والأوساخ، لذا سيكون جبن قريش Cottage cheese مفيداً جداً لأن الكازايين هو المكون الأساسي فيه. كذلك يمكن تناول قطعة من الخبز أو أي غذاء نشوي آخر، حيث أنه مصنوع من مركبات غير عضوية أيضاً، تساعد في تخفيف الألم والحرارة وتمنح الشعور بالارتياح.
في الجزء الثاني من المقالة، سنلقي نظرة على ما يحدث داخل أجسامنا عند تناولنا للفلفل الحار، وسنتعرف على الاستخدامات الأخرى للكابساسين.
____________________
منقول عن ألكيمياء العربي)
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2020, 11:06 AM   #38
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,936
افتراضي كيمياء الفلفل الحار – الجزء الثاني

كيمياء الفلفل الحار – الجزء الثاني
تعرفنا في الجزء الأول من هذا الموضوع على مركب الكابساسين الموجود في الفلفل الحار وتعرفنا كذلك على الطريقة الصحيحة في التخفيف من الحرارة التي نشعر بها بعد تناول الفلفل الحار.
في الجزء الثاني سنلقي نظرة على ما يحصل داخل أجسامنا بعد تناول الفلفل الحار وكيفية شعورنا بالحرارة، وسنتعرف أيضاً على الاستخدامات الأخرى للكابساسين.
الشعور بالحرارة
من المؤكد أنك تشعر بحرارة شديدة في فمك بعد تناول الفلفل الحار، ولكن إن وضعت مقياسًا للحرارة في فمك، فإنه لن يسجّل أي ارتفاع في درجة الحرارة. صدّق أو لا تصدّق، فإنّ أشدّ أنواع الفلفل حرارة لن ترفع درجة حرارة فمك على الإطلاق. ما يحدث فعلًا هو أن الفلفل الحار يحفز مستشعرات الألم الموجودة في اللسان والفم وأسفل البلعوم والتي ترسل بدورها إشارة إلى الدماغ ليجعلك تشعر بارتفاع في حرارة الفم. وبما أنّ الكابساسين مادة مهيجة، فإن الشعور بالحرارة هي الوسيلة التي يستخدمها الجسم لإجبارك على تناول بعض الطعام أو الشراب في محاولة للتخلص من حالة التهيّج هذه.

مستقبلات الألم هي بروتينات تمتلك شكلاً معيناً يتلائم فقط مع جزيئات معينة، ولبعض من هذه المستقبلات الشكل الملائم لاحتواء الكابساسين، بصورة تشبه القفل والمفتاح. فعندما ترتبط جزيئة الكابساسين بإحدى هذه المستقبلات، تتدفق أيونات الكالسيوم (Ca2+)، ويؤدي هذا التدفق إلى تحفيز إفراز النواقل العصبية (النواقل العصبية هي مواد كيميائية تنتقل من عصب إلى آخر) التي ترسل الرسالة إلى الدماغ، ويفسّر الأخير هذه الرسالة بالألم الذي تشعر به على لسانك. ويحفز الكابساسين كذلك نوعًا من المستقبلات التي تتحسس الحرارة، وتعرف هذه المستقبلات بالمستقبلات الحرارية.
يمكن أن تتطور قدرة الإنسان على تحمل الطعام الحار، فبصورة عامة تفقد مستقبلات الألم قدرتها على تحسس الألم إذا ما تناول الإنسان كميات كبيرة من الطعام الحار ولفترات زمنية طويلة، وهذا ما يسمح بتناول طعام أشد حرارة مع مرور الوقت.

ولكن في بعض الحالات، لا تفقد مستقبلات الألم قدرتها على تحسس الألم الناتج من تناول الفلفل الحار، وفي مثل هذه الحالات قد تظهر حالات استجابة تحسسية تتسبب في التهاب الحلق وصعوبة في التنفس، وقد يحدث ضرر في الأمعاء أيضًا. بالإضافة إلى ذلك، فإنه عند تناول كميات كبيرة جداً من الفلفل الحار دفعة واحدة، فمن المحتمل أن تحصل حالة تقيّؤ كوسيلة دفاعية يتخذها الجسم في محاولة منه للتخلص من هذه المادة.
هل يمكن تحديد حرارة الفلفل من شكله فقط؟
لتحدد مدى حرارة الفلفل، انظر إلى الرأس الأخضر لقرن الفلفل والذي يربطه بالنبتة. بشكل عام كلما كان الرأس أرفع كان الفلفل أكثر حرارة، ويدّعي بعض المزارعين أن الفلفل ذو الرأس المنحني أكثر حرارة من الفلفل ذو الرأس المستقيم.
أما في حالة كون الفلفل من فصيلة واحدة، فإن الأحجام الصغيرة تكون أشد حرارة من الأحجام الكبيرة.
كذلك تزداد حرارة الفلفل كلما نضج أكثر، وهذا يعني أن الفلفل الأحمر أكثر حرارة من الفلفل الأخضر.
ودائماً ما يكون الفلفل المجفف أشد حرارة من الفلفل الطازج، والسبب في ذلك هو تبخر الماء من النبات، ما يؤدي إلى زيادة تركيز مادة الكابساسين.
الاستخدامات الأخرى للكابساسين
يستخدم الكابساسين كمسكن للآلام، ويمكن وضعه على الجلد كرقعة أو كمرهم، ويستخدم في تسكين آلام المفاصل وداء القوباء وتشنّج العضلات. عند وضع الكابساسين على الجلد، تبدأ تلك المنطقة بإرسال سيل مستمر من النواقل العصبية إلى الدماغ، محفزة إشارات الألم في الجسم، وعند نضوب هذه النواقل العصبية ينتهي الشعور بالألم، أي أن ما يحدث هو استبدال ألم شديد قصير الأمد بألم بسيط ومستمر قد اعتاد عليه الجسم، ولكن من الجدير بالذكر أن الألم قد يعود مرة أخرى عند إزالة الكابساسين من الجلد، وذلك لأن النواقل العصبية تتكون مرة أخرى في تلك المنطقة.

مرهم لعلاج التهاب المفاصل
يُعتقد أن وجود الكابساسين في الفلفل هو وسيلة دفاعية، إذ أنه يلعب دورًا مهمًّا ضد نوع معين من الفطريات التي تعتاش على الفلفل.
هل يؤدي تناول الفلفل إلى تبريد الجسم؟
ينتشر الفلفل الحار في الأجواء الحارّة، وهو شائع جداً في المكسيك والهند، ولكن ما الذي سيدفعك إلى تناول الفلفل الحار إذا كان الجو حارًّا أصلاً؟ ألن تشعر بحرارة أكبر؟.
يميل جسم الإنسان إلى التعرق عند تناول الفلفل الحار، والتعرق هي ميكانيكية يتبعها الجسم للتبريد، وعند تبخر العرق تزول طاقة من الجسم، وتعدّ عملية التبخر عملية ماصّة للحرارة Endothermic، وذلك لأنه يجب الحصول على الطاقة للتغلب على قوى التجاذب بين الجزيئات الموجودة في العرق والتي تكون في الطور السائل، هذه الطاقة ستسمح للجزيئات بالتحول إلى الطور البخاري، فيتحول العرق إلى غاز، وهذا ما يفسر شيوع تناول الفلفل الحار في المناطق التي تتمتع بأجواء حارّة.
الفلفل الحار مفيد للصحة، فهو يحتوي على ثلاثة أضعاف من كمية فيتامين C الموجودة في البرتقال، وهو محمّل أيضاً بكميات من فيتامين E و A، بالإضافة إلى حمض الفوليك والبوتاسيوم. وهناك بعض الأدلة على أن الفلفل الحار يساعد على تخفيف الوزن وذلك عن طريق زيادة سرع الأيض في الجسم، كما يعمل الكابساسين على زيادة سرعة الإنتاج الحراري Thermogenesis، وهي العملية التي تنتج الخلايا من خلالها حرارة داخل الجسم.
إذن، عندما تقرر في المرة القادمة أن تصبح شجاعاً وتتناول الفلفل الحارّ جدّاً، تأكد من أنك قادر على تحمل الفلفل ذو الحرارة المنخفضة أولاً، وتأكد كذلك من وجود كأس كبير من الحليب في متناول اليد.

المصدر:
Brian Rohrig. Hot Peppers: Muy Caliente! ChemMatter Online. Retrieved September 2, 2015, from http://www.acs.org/content/acs/en/ed...4/peppers.html
____________________
منقول عن ألكيمياء العربي)
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2020, 11:30 AM   #39
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,936
افتراضي الفلفل الحار و عجائب العلاج به

الفلفل الحار و عجائب العلاج به
الفلفل الحار و عجائب العلاج به
الدكتور: كريم علي/ استشاري السموم الاكلينيكية – طبيب أسرة – خبير التغذية العلاجية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلاً بكم في عالم فكر تاني أنا الدكتور كريم علي مع حلقة ساخنة جداً.
الفلفل الأحمر أو Cayenne Pepper من أكثر البهارات استخداماً في الطب الوظيفي للشفاء من أمراض كثيرة أو مساعدتنا على تحسين الحالة الصحية لأشياء لا يمكن أن تتخيل استخدامك الفلفل الأحمر فيها.

الفلفل الأحمر الحار دائماً مرتبط إسمه لدينا بشعور الألم، لكن في الحقيقة هذا الشعور الذي يتركه الفلفل الأحمر في اللسان والمعدة والجهاز الهضمي هو المفيد في العلاج.
توجد مادة في الجسم يطلق عليها إسم المادة Substance b، إن أي ألم يحدث في الجسم ينتقل في الأعصاب، وهذه المادة هي الناقل لشعور الألم ضمن الأعصاب، وإذا لم تكن هذه المادة موجودة فإنك لن تشعر بالألم.
فوائد الفلفل الحار
● العلاج بالألم
يقوم الفلفل الأحمر بتخليص الجسم من هذه المادة المسؤولة عن شعور الألم، وعند استخدامك للفلفل الحار سيخلصك من الألم.
فلو كان لديك صداعاً نصفياً، تناول القليل من الفلفل الحار، وكذلك لو كان لديك ألم في العضلات ضع القليل من الفلفل الأحمر موضع الألم.
تحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن إن الشفاء وضع في ثلاث أحدها الكي بالنار.فعندما أحرق موضعاً بحرق قوي يقضي على المادة B، فيتوقف الألم ويتخلص الجسم من الالتهابات. لأن النقطة المهمة في العلاج بالفلفل الحار هي الألم.
● فقدان الوزن ورفع معدل حرق الجسم
النقطة الثانية هي الفوائد من الفلفل الحار، حيث يقوم برفع معدل الأيض في الجسم، هناك دراسة أجريت في كندا تقول أنه يزيد معدل الأيض بنسبة 51%. فعندما تأكل الفلفل الحار تشعر بالتعرق وارتفاع الحرارة وزيادة النشاط لأنه رفع معدل الأيض لديك. فإن كنت تريد أن تفقد وزناً عليك بأكل الطعام الذي يحتوي فلفلاً كثيراً.
● أمراض القلب والشرايين
وأيضاً مفيد لأمراض القلب والجلطات بحيث يقوم بعملية توسيع الشرايين، وأيضاً يقلل من ضغط الدم وكل ذلك يفعله دون أن يزيد من عدد نبضات القلب. وهذه من عظمة ربنا في الفلفل الحار.
● زيادة إفرازات الجسم
يقوم الفلفل الأحمر بزيادة إفرازات الجسم، ولو كنت تعاني من جفاف في الفم أنصحك بتناول الفلفل الحار، ستجد أن الجسم بدأ بعملية إفراز اللعاب في الفم، أيضاً يعالج مشاكل عسر الهضم وحموضة المعدة، وإذا كانت لديك مشاكل هضمية أو تعاني من الغازات أو إلتهاب القولون.
● مضاد التهابات
بالتأكيد لا أقصد من يعانون من إلتهاب في المعدة أو قرحة المعدة، إنما فقط من يعاني من إلتهاب خفيف فعليك بتناول الفلفل الأحمر. لأنه يزيد اللعاب وبالتالي يزيد الإفرازات الهضمية وأنزيمات البنكرياس والعصارات الهضمية.
● تحسين الهضم
وكل هذا يحسن من الهضم والقدرة الهضمية للجهاز الهضمي. ويزيد تدفق الدم، فأي مكان يوجد به التهابات تتوسع الأوعية الدموية فيه والدم يزداد تواجده فيه، وذلك لنقل المضادات الحيوية والأجسام المضادة للبكتيريا إلى مكان الإصابة.
فحيث وجد الفلفل الحار cayenne pepper وجد الدم ووجدت المناعة.
● نرجع لنقطة تصلب الشرايين، فالمشروب الذي ينظف القلب والأوعية الدموية من الكوليسترول الضار وتصلب الشرايين، هو خل التفاح وماء دافئ وفلفل حار وليمون وكركم وهو مكونات الشطة. وبما أن الفلفل الحار يوسع الشرايين فلا تبقى مسدودة بالكوليسترول ويعمل كمذيب للدهون الضارة، فالكوليسترول يتواجد في الأوعية الدموية بسبب الالتهابات، والفلفل الحار يساعد على تقليل الالتهابات فيتم التخلص من الكوليسترول.
● رفع حرارة الجسم وزيادة التعرق
ويقوم الفلفل الحار برفع حرارة الجسم، فالساكنين في المناطق الباردة يستخدمون الشطة لرفع حرارة جسمهم بزيادة الأيض فيسخن الجسم. وطالما الجسم دافئ يبقى أكثر نشاطاً ويتعرق جيداً ويزيد معدل الأيض وتزيد المناعة. فعندما ترتفع حرارة الجسم لا تقدر البكتيريا على التواجد في الحرارة العالية، وهذا ما يقوم به جسمك عندما تصاب بالمرض وترتفع حرارته.
●الكانديدا
الفلفل الحار عدو الكانديدا Candida ، فعندما تأخذ ملعقة صغيرة من الشطة ثلاث مرات في اليوم تموت الكانديدا الفطرية والبكتيريا الضارة والجهاز الهضمي يعمل بشكل جيد وتختفي الالتهابات.
●ديتوكس
ولا يمكن أن أغفل التكلم عن Detox ويعني تنظيف الجسم من السموم. وهذا يضاف لما ذكرناه سابقاً عن فوائد الشطة.
وطريقة تنظيف الجسم من السموم بإضافة ليمونة إلى الماء ملعقة فلفل وملعقة عسل كل يوم لمدة أسبوعين، وهي طريقة طبيعية لل Detox .
●تأخير الشيخوخة
ويفيد أيضاً في تأخير الشيخوخة Longevity، فالشعوب التي تأكل فلفل أكثر تعيش أطول وصحتها تكون أفضل بنسبة 40% بحسب بعض الأبحاث، فالهنود يعيشون طويلاً ونحيلو الجسم وخالون من السرطان بنسبة كبيرة، بسبب أكلهم للفلفل الحار والكركم والزنجبيل والتوابل الحارة.
●الشعور بالشبع
وأخيراً، إضافة لما ذكرته سابقاً، فإن الفلفل الحار يفقدك الشهية، فهو ينبه الجهاز الهضمي إلى وجود طعام ويجعل الدماغ يتوقف عن طلب المزيد. ويشعرك بالشبع بسرعة.
●البواسير
فالشائع أن ينصح مريض البواسير ألا يتناول الفلفل الحار، وهذا خطأ لأنه يعالج البواسير نتيجة لعلاجه للالتهابات، ورغم الشعور بالحرقة عند التبرز، فهذا يكون أفضل بسبب تدفق الدم إلى مكان الالتهاب ليقوم بالتخلص منها.
●الفلفل الحار في البيت
إن الفلفل الحار يجب أن يكون في كل منزل، ونصيحتي استعماله للذي لديه مشاكل في الكلى أو تقرح في القولون أو قرحة ملتهبة تسبب نزيفاً دموياً، فالهنود الحمر كانوا يستخدمونه كمطهر للجروح ووقف النزيف. فكما هو يمنع النزيف الخارجي بالعكس يعمل داخله فهو يمنع تجلط الدم في الأوعية الدموية.

كريم علي
____________________
منقول عن ماكتيبوس )
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2020, 12:18 PM   #40
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,936
افتراضي تعرف على السر الدفين الذي يحمله الفلفل الحار لسنوات..

تعرف على السر الدفين الذي يحمله الفلفل الحار لسنوات..
سنوات عديدة تم الاعتراف بأن للفلفل الحار خصائص علاجية مهمة، وقد وجد باحثون في دراسة جديدة أن تناول الفلفل الحار بانتظام، يمكن أن يقلل من خطر الوفاة من أمراض القلب والسكتة الدماغية.
العالم - منوعات

الدراسة التي أجريت في إيطاليا -حيث يعد الفلفل الحار عنصرا شائعا هناك - بحثت في مخاطر الوفاة بين 23 ألف شخص، بعضهم تناول الفلفل الحار بانتظام وبعضهم لم يفعل، بحسب موقع "سي إن إن".

تم رصد الحالة الصحية للمشاركين وعادات الأكل على مدى ثماني سنوات ووجد الباحثون أن خطر الوفاة من النوبات القلبية كانت أقل بنسبة 40% بين أولئك الذين تناولوا الفلفل الحار أربع مرات على الأقل في الأسبوع.

كما كانت الوفيات أقل بالسكتة الدماغية أكثر من النصف، وفقا للنتائج التي نشرت في مجلة الكلية الأمريكية لأمراض القلب.

وقالت ماريالورا بوناشيو كبيرة الباحثين في علم الأوبئة في نيوروميد: "هذه حقيقة مثيرة للاهتمام؛ هي أن الحماية من مخاطر الوفيات كانت مستقلة عن النظام الغذائي الذي يتبعه الناس ". وقالت: "بعبارة أخرى يمكن للأشخاص اتباع نظام غذائي صحي أو أقل صحية، لكن الفلفل الحار يشكل تأثيرا وقائيا مهما بالنسبة لهم".

وقال مدير قسم علم الأوبئة والوقاية في نيوروميد ليكيا إياكيلو، "إن خصائص الفلفل الحار المفيدة قد انتقلت من الثقافة الإيطالية إلى الصين والولايات المتحدة وأصبح استهلاكها عالميا، وعلى الرغم من استخدامها بطرق مختلفة في جميع أنحاء العالم، إلا أنها تشكل عاملا وقائيا تجاه صحتنا. يخطط الفريق الآن لفحص الآليات الكيميائية الحيوية التي تجعل الفلفل الحار جيدا لصحتنا".

وقال دوان ميلور الذي لم يشارك في الدراسة: "على الرغم من أن الفلفل يمكن أن يكون إضافة صحية ولذيذة في وجباتنا، فمن المرجح أن يكون تأثيره المباشر ضئيلا، ومن المرجح أن يجعل تناول الأطعمة الصحية الأخرى أكثر متعة".

وقال إيان جونسون من معهد كوادرام في إنجلترا، إنه لم يتم تحديد آلية للتأثير الوقائي، ولم يجد العلماء في أن تناول المزيد من الفلفل الحار يوفر فوائد صحية إضافية لنا.

وأضاف: "لذا هذا النوع من الدراسات يوجد فيها نوع من عدم اليقين ويعترف المؤلفون بهذا، وبذلك يمكن أن يكون الفلفل مجرد علامة لبعض العوامل الغذائية أو نمط حياة أخرى لم يتم حسابها".

____________________
منقول عن : قناة العالم ألإخبارية
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:10 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.