قديم 11-24-2018, 07:25 AM   #21
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,172
افتراضي ما هي عملية القسطرة

ما هي عملية القسطرة
بواسطة: محمد السيد
عملية القسطرة
تُعتبر عمليّة القسطرة القلبيّة من أشهر العمليّات في العالم، وهي تُستخدم لتشخيص وعلاج الأمراض التي تصيب القلب، وتتم باستخدام أنبوب طويل رفيع جدّاً ويمتاز بالمرونة كذلك، إذ يتم إدخال هذا الأنبوب في الشرايين الموجودة في الذراع أو أعلى الفخذ أو الرقبة، وإيصاله إلى القلب، وباستخدامه يجري الأطباء بعض الفحوصات أو الإجراءات العلاجيّة للقلب، وغالباً ما تُستخدم عملية القسطرة لتشخيص الأمراض التي تصيب عضلة القلب أو الصمامات أو الشرايين التاجية التي تُغذي القلب. وبعد إجراء القسطرة قد يعاني المريض من ألم خفيف أو خدر في مكان الشريان الذي أُدخل فيه الأنبوب، كما أنّه من النادر أن يصاب بمضاعفات قد تشكّل خطراً على حياته.

الإجراءات التشخيصية التي تتم باستخدام عمليّة القسطرة

يهدف استخدام عمليّة القسطرة في المقام الأول إلى التأكد من سلامة القلب، عضلة القلب والشرايين التاجية والصمامات، وفي حال تشخيص اعتلال ما يتم استخدامها بشكل علاجيّ، وغالباً ما تُجرى بشكل طارئ عند المرضى الذي يشكون من ألم في الصدر، أمّا أبرز الإجراءات التشخيصية التي تُستخدم فيها عملية القسطرة فهي على النّحو الآتي: *إجراء تصوير للأوعية التاجية: فباستخدام أنبوب القسطرة يحقن الأطباء صبغة ما لتجري عبر الشرايين التاجية للقلب، وبعد ذلك يجري الأطباء صورة بالأشعة السينية، وبفضل هذه الصبغة تظهر الشرايين التاجية عبر هذه الصورة، وتتم ملاحظة أي تضيّق أو انسداد فيها.
* فحص تدفق الدم وضغطه في حجرات القلب، وقد تُجرى عملية القسطرة لفحص تدفق الدم في القلب بعد إجراء عمليّة جراحيّة ما.
* فحص مستويات الأكسجين في حجرات القلب، وذلك عبر أخذ عيّنة من الدم الموجود فيها باستخدام عمليّة القسطرة.
*التأكد من قدرة عضلة القلب على ضخ الدم بشكل سليم، خصوصاً البطينين الأيسر والأيمن.
* الكشف عن التشوهات الخلقية التي تصيب القلب، كما تستخدم للكشف عن أية اعتلالات في حجرات القلب أو الصمامات.
* وقد تُستخدم عملية القسطرة لأخذ خزعة من نسيج القلب، وإرسالها إلى المختبر لفحصها.

الإجراءات العلاجيّة التي تتم باستخدام عمليّة القسطرة
بعد إجراء عمليّة القسطرة والكشف عن خلل ما في القلب، بإمكان الأطباء اللجوء لها كجزء من العديد من العمليات العلاجيّة لأمراض القلب، ومن هذه العمليات ما يلي:
* عمليّة رأب الشرايين التاجيّة: فبعد المعاناة من النوبة القلبيّة التي تسمّى باحتشاء عضلة القلب والكشف عن وجود انسداد ما في الشرايين التاجيّة، قد يتم استخدام عمليّة القسطرة لإزالة هذا الانسداد بما يُعرف بعمليّة رأب الشرايين التاجيّة؛ إذ يُزوَّد أنبوب القسطرة عندها ببالون صغير، وعند وصوله إلى اللويحة المسببة للانسداد، والتي عادة ما تكون كتلة صغيرة من الكولسترول والكالسيوم وبعض فضلات الخلايا، كما قد تحتوي على صفائح دمويّة، يتم نفخ البالون وبهذا يدفع اللويحة إلى الجدار الداخلي للشريان المصاب محسّناً بذلك من تدفق الدم عبره، ويمنع إلحاق الضرر بخلايا القلب وأنسجته، وقد يتم استخدام شبكة صغيرة لتثبيت الجدار الداخلي للشريان المصاب، ومنع تضيّقه مستقبلاً.
* علاج فتحات القلب والتشوّهات الخلقية الأخرى فيه: وفتحات القلب عبارة عن تشوهات خلقية في الحاجز العضلي الفاصل بين جهتي القلب اليمنى واليسرى، وقد تكون الفتحة بين البطينين أو الأذينين. ولعلاجها قد يلجأ الأطباء إلى عمليّة القسطرة لإغلاق هذه الفتحة، وذلك للاستغناء عن عملية القلب المفتوح، التي قد تصاحبها مضاعفات أكثر خطورة على حياة الطفل، وقد يتم علاج بعض التشوهات الخلقية الأخرى عبر استخدام عملية القسطرة بتزويدها ببالون أو شبكة.
*علاج عدم انتظام ضربات القلب: ففي الكثير من الأحيان يكون سبب عدم الانتظام هذا وجود خلايا قلبية شاذة ترسل سيالات عصبية إلى عضلات القلب وتأمره بالانقباض، وتؤثر بذلك في السيال العصبي الطبيعي في القلب. وللتخلص من هذه الأنسجة يتم تزويد رأس أنبوب القسطرة بأشعة الليزر أو أكسيد النيتروجين أو مصدر حرارة لقتل هذه الخلايا، وإعادة انتظام ضربات القلب.
*إصلاح وتبديل صمامات القلب: فباستخدام عملية القسطرة، أصبح بإمكان الأطباء إجراء العديد من الإجراءات العلاجية لصمامات القلب. فقد تتم الاستفادة منها لإصلاح عيب أو تسريب في الصمامات، أو قد يتم إجراء ما يسمّى بعمليّة رأب الصمّام بالبالون، وذلك في حال وجود تضيّق في الصمام، وتتم بإدخال الأنبوب وإيصاله إلى مكان التضيّق، ومن ثم نفخ البالون. كما بالإمكان إزالة الصمّام المُعتلّ واستبداله بصمّام جديد.
* وقد تُستخدم عمليّة القسطرة في علاج تضخّم القلب، خصوصاً اعتلال عضلة القلب الضخامي، وذلك عبر حقن العضلة المتضخمة بالكحول لتقليص حجمها.

مضاعفات عمليّة القسطرة
*من النادر أن تنشأ مضاعفات تشكل خطراً على حياة المريض بعد خضوعه لعمليّة القسطرة، ويجب على الطبيب أخذ معلومات كاملة عن المريض، والتأكد من عدم معاناته من الحساسيّة ضد أي مادة ستُستخدم في هذه العمليّة، وأبرز المضاعفات التي تحصل بعد إجراء القسطرة تكون موضعيّة، كالشعور بالألم أو بتورّم مكان إدخال أنبوب القسطرة، كما قد يعاني البعض من النزيف في هذا المكان لفترة بعد الانتهاء من العمليّة، وقد يعاني بعض المرضى من صعوبة في التبوّل إثر استخدام الصبغة، وقد تظهر كدمة مكان إدخال الأنبوب، غالباً ما تختفي بعد أيّام.
وتعتبر المضاعفات السابق ذكرها بسيطة، ولا تشكّل خطراً على حياة المريض، إلّا أنّ عملية القسطرة قد تسبب مضاعفات أكثر خطورة ولكن بشكل نادر، وقد يكون مرضى الكلى وداء السكري أكثر الأشخاص عرضة للإصابة بالفشل الكلوي إثر استخدام الصبغة، كما قد يحصل انسداد في الشرايين التاجيّة، أو قد يتعرض الوعاء الدموي المستخدم في العملية لتمزق بطانته، كما قد يعاني القليل من المرضى للحساسية ضد المواد المستخدمة في عملية القسطرة.

ألمصدر :
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-24-2018, 07:37 AM   #22
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,172
افتراضي ما أنواع القسطرة القلبية؟

ما أنواع القسطرة القلبية؟
كتبت أسماء عبد العزيز:
القسطرة هى إجراء طبى يتم تحت تخدير موضعى ويجرى خلاله الطبيب تصويراً للشرايين التاجية للقلب عن طريق حقن مواد ملونة للشرايين، ويساعد هذا الفحص على اكتشاف تصلب شرايين القلب (انسداد أو تضيق الشرايين التاجية) أى تشخيص مرض تصلب الشرايين، وتحديد طرق العلاج، حيث يتم الدخول إلى الشرايين التاجية عن طريق شريان الفخذ الأيمن عادةً، وأحياناً من مواقع أخرى كالفخذ الأيسر أو الذراع.

وعن أنواع القسطرة يوضح دكتور أحمد السواح استشارى أمراض القلب بالمعهد القومى للقلب قائلا، هناك أنواع أخرى تتم لتصوير شرايين الأطراف أو شرايين الكلى أو شرايين الرقبة وكلها تتبع نفس المبدأ والطريقة، والقسطرة العلاجية تشبه القسطرة التشخيصية ولكن هنا يتم فتح الشرايين المتصلبة المنغلقة عن طريق وضع أسلاك دقيقة داخل الشرايين المسدودة ثم توسيع التضييق بواسطة بالون صغير ثم زراعة (دعامة) وهذه الدعامة قد تكون عادية أى مكونة من الشبكة المعدنية فقط، أو دوائية بمعنى أنه يضاف للشبكة المعدنية بعد الأدوية التى تساعد أكثر على عدم انسداد الدعامة المزروعة داخل الشريان للمحافظة على بقائه مفتوحاً، ويتم هذا العلاج دون تخدير عام ودون فتح للصدر بل عن طريق فتحة صغيرة فى الشريان الفخذى الأيمن لا تتجاوز أل 2 ملم وهى نفس الفتحة التى يتم استعمالها لعمل القسطرة التشخيصية، ويجب على المريض أن يواظب على تناول دواء السيولة (البلافكس) بعد العملية، وذلك لمنع تكون أى جلطات أو انسداد للدعامة لمدة تتراوح من شهر إلى سنوات حسبما يرى الطبيب.

والقسطرة التشخيصية، تستغرق فترة قصيرة تتراوح من 10 دقائق إلى 1/2 ساعة حسب الشرايين المطلوب تصويرها وعوامل فنية أخرى، ويمكث المريض فى السرير 6 ساعات بعد ذلك للتأكد من التئام جرح الفخذ الأيمن، وعدم حصول نزيف، وفى حالة عمل القسطرة من خلال شرايين اليد يغادر المريض قبل ذلك بكثير يغادر المستشفى.

أما القسطرة العلاجية، تتراوح مدتها أيضاً بين 10 دقائق إذا كانت العوامل الفنية ميسرة وسهلة إلى ساعات متعددة، إذا كان هناك صعوبات فى فتح الشريان أو حاجة إلى فتح شرايين متعددة أو حصول مضاعفات آنية خلال الإجراء، وهذا يعتمد بشكل كبير على عوامل متعلقة بالمريض نفسه كالعمر ومدى انتشار وتصلب الشرايين وأيضاً متعلقة بخبرة الفريق الطبى الذى يقوم بالإجراء واستعدادهم لمواجهة المضاعفات المحتملة.

عادةً يمكث المريض بعد القسطرة العلاجية مدة يوم واحد للمراقبة وهناك حالات معينة تغادر فى نفس اليوم.

ومعظم حالات تصلب الشرايين يمكن علاجها دون اللجوء إلى جراحة القلب المفتوح التى تستدعى فتح جدار الصدر الأمامى ووضع (وصلات) جراحية لإيصال الدم إلى المناطق التى تعانى من تصلب الشرايين، وهذا الإجراء يتم عمله إذا كان هناك تضيقات متعددة كثيرة ومعقدة لا يمكن فنياً علاجها عن طرق زراعة عدد قليل من الشبكات المعدنية، أو إذا كان هناك انسدادات كلية فى الشرايين تمنع دخول السلك / البالون / الشبكة، إلى داخل الشريان. والقرار يعود فى النهاية إلى استشارى أمراض القلب المؤهل لهذا القرار بالتنسيق مع استشارى جراحة القلب والشرايين، ولا يمكن تعميم القول بأن كل انسدادات فى شرايين المتعددة يجب أن يعالج جراحياً، بل يجب أن تدرس كل حالة على حدة حسب المعايير الفنية والعلمية المتفق عليها.

ألمصدر:اليوم السابع
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-24-2018, 07:51 AM   #23
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,172
افتراضي القسطرة التشخيصية.. الأفضل لاكتشاف الشرايين المسدودة

القسطرة التشخيصية..
الأفضل لاكتشاف الشرايين المسدودة
من محمد نبيل سبرطلي
التاريخ: 11 مارس 2007
باتت مدينة دبي الطبية تزخر بالمراكز الطبية المتخصصة منها المركز الألماني لأمراض القلب الذي يسير بخطى ثابتة وقوية ليلعب دورا مهما في مجال علاج أمراض القلب. الدكتور كلاوس اختصاصي أمراض القلب والمدير التنفيذي في المركز يكشف عن أحدث الاتجاهات الطبية في علاج القلب وانسدادات الشرايين والأساليب المتقدمة التي باتت الوسيلة الرئيسة لإنقاذ المرضى.

حاورت «الصحة أولا» الدكتور كلاوس الذي أكد على أهمية العملية على تطوير تقنيات جراحة القلب وفتح الشرايين حتى يعيش الإنسان دون خوف. * يلجأ معظم الأطباء إلى القسطرة التشخيصية لتحديد نسبة الانسدادات في الشرايين، هل تعتقد أنها الطريقة المثالية أم أن هناك طرقا أفضل أو بديلة يمكن للطبيب التعرف على حالة الشرايين والقلب؟ لماذا يفضل معظم الأطباء استخدام القسطرة التشخيصية على استخدام أجهزة أخرى مثل الـ إم آر أي أو سي تي أو غيرها من الأجهزة الحديثة المعروفة الآن؟ ـ القسطرة هي وسيلة تشخيصية وعلاجية، كما يمكن في الحقيقة استخدام أجهزة أخرى أكثر تطورا مثل الـ سي تي وأجهزة أخرى يمكن استخدامها لتشخيص حالة القلب والشرايين الملحقة بالقلب دون التسبب في أي ألم للمريض.

وتتوفر أيضا وسائل عديدة للعلاج. رقم واحد لدينا ما يمكن أن نطلق عليه جهاز السي تي المخصص للتصوير المقطعي المتعدد، ولدينا مثل هذا الجهاز في مركزنا في ألمانيا وتعد الآن من أفضل الوسائل التشخيصية الحديثة وهي وسيلة بديلة للعمل الجراحي في اكتشاف وضع القلب والشرايين التي تغذي القلب بالأكسجين دون الدخول إلى الجسم.

وبداية أقول إن أي تقنية هناك شيء يطلق عليه المقياس الذهبي، وهو الإجراء الذي يظهر ما ترغب في أن تراه بصورة أفضل وبدقة. إلا أن القسطرة التشخيصية لشرايين القلب مهمة وفعالة للغاية، فهي تمكن الطبيب المتخصص من الاطلاع على كافة الجوانب المحيطة بالقلب ووضع الشرايين بصورة دقيقة.

ولكن هناك طريقة غير مباشرة في مسح شرايين القلب مثل استخدام الجهاز سي تي حيث يمكن معرفة ما إذا كان القلب لا يتلقى الكمية الكافية من الأكسجين، كما هناك المسح النووي الذي يكشف للطبيب كيف تقوم عضلة القلب بأداء وظائفها كما هناك عملية المسح المقطعي سي تي التي تبين وضع الشرايين.

ولكن علينا الأخذ بعين الاعتبار أن القلب عضلة تتحرك سريعا وتغير مكانها بسرعة في كل ثانية ولذلك فلا يمكن فحص القلب وتلك الشرايين المتعلقة به بدقة إلا من خلال تصميم تقنية لآلة قادرة على التعرف على تصوير القلب بكل دقة للحصول على معلومات صحيحة حول القلب.

ولكن عندما نتحدث عن أحدث تقنية لتوفير معرفة دقيقة لوضع القلب والشرايين ينبغي عدم القفز فوق لتفضيل التقنيات الحديثة، لأنه ليس كل جديد يعني دائما أنه الأفضل والحقيقة فإن الأطباء يبحثون دوما عما يناسب المريض ويشعره بالراحة ولكن ذلك لا يعني أيضا أن كل شيء جديد هو الأفضل. وينبغي القول إن هناك تقنيات جيدة وأفضل بينما تقنيات أخرى ليس لها ذاك المردود الجيد.

وبالنسبة لجهاز السي تي يمكن استخدامه لتحديد وتبيان وضع شرايين القلب ولكن مع كل ذلك فإن لتلك الأجهزة سقفا تشريحيا ولا يمكن استخدامها على سبيل المثال في فتح الشرايين المغلقة وكذلك رصد وضع الشرايين بصورة دقيقة لأن سرعة نبضات القلب وحركته سريعة جدا وكذلك الشرايين التي تنبض بسرعة كبيرة ولذلك ليس كل المرضى يمكن فحصهم بهذه الطريقة. فبعض المرضى يتسمون بنبض قلب سريع والبعض الآخر نبضه منتظم.

ولذلك يصبح من الصعب جدا الاعتماد على مثل هذه التقنيات في مسح وضع القلب، وتصبح هذه التقنية مستحيلة كوسيلة تشخيصية. ولذلك قد نلجأ أحيانا إلى إبطاء حركة القلب بطريقة اصطناعية وعلينا أيضا إنقاص حركة التنفس. في حين أن القسطرة التشخيصية تمنح الطبيب صورة مستقرة وثابتة يمكن الاستناد إليها في تبيين وضعية الشرايين، وفي حين أن تقنية السي تي تظهر لنا كل الجسم وتظهر القلب كجزء من ذلك الجسم.

وفي كل الأحوال فإن تقنية السي تي تبين وجود اعتلال قلبي أو شرياني قلبي ولكن لا تبين بدقة وضعية الشريان المريض وفي أفضل الأحوال يمكن لهذه التقنية أن تكشف وضع الشريان التاجي من الأعلى والأسفل، ولكن في حال لم تكن الصورة واضحة فإنها لا تظهر وجود أي اعتلال ولا تبين ما إذا كانت الشرايين بحاجة إلى علاج أو تدخل جراحي. كما لا يمكن تحديد درجة الإصابة مثل القسطرة التشخيصية. وبدلا من ذلك فيتم القيام بعمليات فحص جديدة للتأكد من وجود إصابة.

ويمكن القول إن القيام بقسطرة مسحية تبين في أغلب الأحيان مكان وجود الإصابة. وأحيانا قد يلجأ شخص لا يزيد عمره على ثلاثين سنة لإجراء عملية مسح للاطمئنان أنه معافى، وكل خشيته أن يصاب باعتلال الشرايين نظرا لأن والده أو جده كان أصيب لها، ولكنني أرى أن هذه الوسيلة باهظة جدا إذا أراد هذا الشخص الاطمئنان على سلامة شرايينه وقلبه من الضرر. ولذلك فإنني لا أقوم بمثل تلك العمليات التشخيصية لأنها باهظة التكاليف.

وفي حال كانت التكلفة تلعب دورا فإن هناك وسيلة أخرى للفحص مثل التصوير بالأشعة السينية، وهي أيضا قد تثير بعض الشكوك لأن الإشعاعات الصادرة عن هذا التصوير هي أكثر بخمس مرات من الإشعاعات التي يمكن التعرض لها نتيجة العمليات التشخيصية العادية، أي المستخدمة في عمليات تركيب الشبكات.

مخاوف

ونرى أن غالبية الناس أيضا، عدا عن مخاوف التعرض لجرعات كبيرة من الإشعاعات، يخشون من علميات القسطرة التي يتم خلالها إدخال أنابيب ومواد غريبة إلى الجسم مع أنبوب القسطرة، وخاصة وأن تلك المواد الغريبة ستبقى داخل الجسم باستمرار. وتنبع تلك المخاوف من أن يؤدي إدخال تلك الأجسام الغريبة إلى الجسم إلى إلحاق تلفيات بالشرايين وهو ما يؤدي إلى حدوث مضاعفات.

ولكن في واقع الأمر فإن المخاطر الناجمة عن القسطرة التشخيصية لا تذكر فنسبتها لا تتجاوز واحد في الألف. وسببها ناتج عن الحساسية لدى المريض أو رد فعل رافض للجسم الغريب، ولكن مثل هذه المخاطر لا تعادل تلك الناجمة عن الإشعاعات الصادرة عن أجهزة التصوير الطبقي.

والحقيقة أن المخاطر تتزايد على الجسم في حال التصوير الطبقي عندما يضطر الطبيب إلى القيام بتكرار التصوير في حال وجود خطأ في التصوير الأول. والواقع فإنني في العادة ما أفضل كثيرا القسطرة التشخيصية على أي تصوير وفي القسطرة يمكن أن يمشي المريض بعد ساعة أو ساعتين على أقل تقدير.

وأقصد أن المريض بعد القسطرة التشخيصية، في الولايات المتحدة وأوروبا، يمكنه أن يمشي فورا بعد ساعة أو ساعتين من انتهاء العملية. ولكنني أستبعد العملية إذا كانت حياة المريض معرضة لنسبة عالية من الخطورة. وبالمقابل فإنني أنصح عدم اللجوء إلى التصوير الطبقي على قاعدة روتينية متكررة لأن ذلك يعرض المريض لجرعات عالية من الأشعة.

* هل ينبغي على طبيب أمراض القلب أن يوضح لمريضه الطريقة الأمثل التي تناسب أكثر لتشخيص حالته؟ أي الأساليب التقنية الأفضل لحصول المريض على أفضل علاج دون أن تدخل المخاوف إلى قلبه، خاصة خوفه من احتمال تعرض شرايينه إلى تلفيات؟ كيف يمكن للمريض أن يضمن أنه لن يتعرض لأية تلفيات؟

- كل ما أفهمه أن هذه المسألة قضية بالغة الصعوبة في الإمارات خاصة بعد التجارب التي مررت بها، أثناء عملي في كل من الولايات المتحدة وأوروبا. وتأكد لي بعد تجربة طويلة أن هناك اختلافات كبيرة جدا بالنسبة لموقف المرضى. ولم أر خلال تجاربي في الغرب شكوكا لدى المرضى مثل تلك التي تعتري المرضى هنا في الإمارات.

ففي ألمانيا يذهب الناس إلى الطبيب ويعلمون أن الطبيب مؤهل وذو كفاءة عالية ويعمل في مؤسسة طبيبة لها سمعتها الطيبة ولن يتردد قط للامتثال إلى أوامر الطبيب التي هي في النهاية في مصلحة المريض.

وقد لمست في الإمارات وجود عدم ثقة واضحة في الخدمات الطبية وفي النصائح الطبية، ويثور الاعتقاد أيضا بأن كل قرارات الطبيب ونصائحه غير دقيقة. وهناك مسألة مهمة وهي أن المريض قد يزور عيادة طبية لا تحتوي على الأجهزة الطبية المطلوبة والضرورية في التشخيص أو إجراء القسطرة،

فقد ينصح مريضه بأنه ليس بحاجة لأية عملية وينطلق من قاعدة أن المريض لو ذهب إلى العيادة التي تحتوي على تلك التجهيزات فإنه لن يعود إليه، وبذلك يكون قد خسر مريضا. وفي الواقع فإن المريض سيذهب إلى الطبيب الذي يمتلك تلك التجهيزات التقنية. ولكن ليس بالضرورة إذا قال طبيب إنك بحاجة لتلك التجهيزات أنه يعمل بذلك على ابتزازك واستنزاف مالك من وراء استخدام تلك التجهيزات بأي صورة.

ولكن هناك من يقول إن القسطرة فات زمانها، هو نفسه من يلجأ إلى تلك القسطرة لعلاج مريضه المتأزم. وليس على أية تقنية أخرى. والحقيقة فإن مركز القلب الألماني، وهو الفرع الرئيس في ألمانيا، يمتلك كل التجهيزات والتقنيات الضرورية وليس هنا في دبي. والحقيقة أنه لا يمكن استخدام تلك التقنيات جذافا، لأن تكاليف استخدامها باهظ بالنسبة للمريض كما أن الحلول الطبية كثيرة، ولكن علينا معرفة متى يمكن استخدام تلك التجهيزات حسب مواعيد دقيقة.

الحقيقة الأخرى فإننا نحاول قدر المستطاع تجنب عمليات القسطرة أو أي عمل جراحي، لكن هناك بعض الأوضاع التي تدفعنا للقيام بتلك الخطوة ولابد من القيام بها دون الرغبة في الكسب المادي. وأرى أن المريض يصعب عليه أن يعرف ما يجول في ذهن الطبيب عندما يقرر أي إجراء طبي لمريضه. بما في ذلك القسطرة. لدينا في ألمانيا كافة أجهزة التشخيص ونستخدمها هناك بحرية كاملة. إن ما أود الحديث عنه في هذا المقام هو أن أي قرار طبي ينبع من واقع تجارب خاصة. والحقيقة فإننا نعرف متى نستخدم الجهاز والطريقة المناسبة.

* من هو المريض الذي يحتاج منك إلى رعاية فورية بسبب حالته الصحية؟

- على الأغلب لا يأتينا أشخاص في حالة صحية حرجة. فلقد تحدثنا عن أشخاص يحضرون إلى مركزنا الطبي للفحص بغرض الاطمئنان على وضعهم الصحي وليس بغرض المعاناة من حالة صحية خطرة، مثل أزمة قلبية أو ذبحة صدرية بل نتيجة لوجود مشكلات قلبية متوارثة في الأسرة. وللتأكد بأن مصيره لن يكون ذاته. وأحيانا أخرى يكون بسبب معاناة الأب أو الجد من ارتفاع في ضغط الدم، ولا يريد المريض أن يمر بالمعاناة ذاتها.

إن ما يحتاج إليه المرضى هو رد الفعل الطبي السريع من خلال شبكة طبية قادرة على توصيف حالة المريض الفورية ونقله فورا لتوفير العلاج له في عيادة القسطرة القلبية. لأن حالة المريض لا تتحمل التأجيل. وهكذا ينبغي توفير فحص يمنح المريض راحة مباشرة من المشكلة التي يعاني منها مثل توفير قسطرة فورية تستطيع أن تحديد مكان انغلاق الشريان واتخاذ الإجراءات الفورية لفتح الشريان سواء كان عن طريق البالون أو بزرع شبكة في مكان الانسداد. وهو إجراء من المستحيل القيام به من خلال جهاز السي تي.

لكن في أحيان كثيرة لا يستدعي الأمر القيام بإجراءات فورية مثل إجراء قسطرة بل يمكن للطبيب الجلوس مع المريض والتحدث بهدوء عن الحالة ومن ثم اتخاذ القرار المناسب أو عدم القيام بأي قسطرة. لكن بالنسبة للشخص الذي يعاني معاناة حادة من ألم الصدر يمكن اتخاذ الإجراء الفوري للتخلص من المشكلة.

وعادة عندما يعاني المريض من مرض شديد في الشريان التاجي أوصي بضرورة القيام بالفحص النووي أو استخدام السي تي في التصوير المقطعي.

* هناك من يشعر بألم في صدره، فهل يذهب المريض إلى الطبيب العام أم اختصاصي الأمراض القلبية؟

- من الصعب الرد على هذا السؤال لأن كل حالة تختلف عن الأخرى. ويعتمد الأمر هنا على كفاءة الطبيب الذي تتم مراجعته وليس على ماكينة تحدد الحالة المرضية.

وعملية التشخيص في مثل تلك الأحوال معقدة جدا لأن على الطبيب القيام بقراءة قصة المريض حول معاناته بدقة وعناية بالغة. فالطبيب البارع الذي تلقى تدريبا قويا وأصبحت لديه دراية كبيرة بمثل تلك الحالات المرضية لن يستعصي عليه الأمر في تحديد الحالة المرضية.

ويستطيع مثل هؤلاء الأطباء أن يصنفوا مثل تلك الحالات وأن يتأكدوا من معاناة المريض من مشكلات قلبية حتى يتم اتخاذ الإجراءات المناسبة للعلاج. وأفضل، في مثل هذه الأوضاع الصحية، أن يتم تحويل المريض إلى طبيب القلب الذي، على الرغم من عدم امتلاك عيادته أجهزة المسح الضرورية،

فإنه قادر على أن يتعرف على الحالة بسبب مهارته الطبية، بحكم تخصصه. وفي الوقت ذاته لا أميل إلى إثارة مخاوف المريض، كأن يعرف أن حالته صعبة أو البحث عن أعراض أخرى كي يقول للمريض إنه لا يعاني من أي أمراض في القلب. إن الطبيب بهذه الصورة يخدع المريض. فأنا لن أقوم بمثل هذا التصرف مهما كان.

ويجدر القول أنه في أحيان كثير يصبح الجزم بأن المريض مصاب بمشكلات قلبية أو في الشرايين حتى لو كان يشعر بحرقة أو بضغط متعاظم في الصدر، وقد لا تكون تلك الأعراض مطابقة لتلك التي يشعر بها المريض عندما يصاب بانسدادات في الشرايين.

وحتى يتعرف المريض على حالته يطلب منه صعود سلالم المنزل أو المشي السريع فإذا شعر بضغط عاصر في الصدر فإن الاحتمال بأن يكون أصيب بذبحة صدرية يظل قائما وعند ذلك لا بد من اتخاذ الإجراءات العلاجية.

وقد تكون تلك الأعراض تدريجية ويمكن أن تستغرق وقتا طويلا، وقد يشعر بها المريض على حين غرة. ويمكن أن يطلق على هذه الحالة ذبحة صدرية غير مستقرة وهي مؤشر لذبحة خطرة ناجمة عن انسداد في الشريان التاجي. ومثل هذا المريض ينبغي أن يراجع اختصاصي أمراض القلب دون أي تردد. حتى وإن كانت تلك الأعراض جديدة ولم يسبق للمريض أن عانى منها، وقد يصحو المريض فجأة ويشعر بالأعراض دون سابق إنذار.

وقد يشعر البعض بتلك الأعراض فيظن أنها ناجمة عن اضطرابات معوية أو مصدرها المعدة، وقد يعزو المريض الحالة لشعور بالجوع أو أن الحالة ناجمة عن تناول وجبة ثقيلة على المعدة. وعند ذلك يرى أنه من الأفضل تناول مالوكس. ولا أقصد هنا إثارة قلق أحد. ولكن في مثل تلك الحالات التي لا يعرف خلالها مصدر الاضطرابات لابد من تحديد السبب، الذي قد يكون ناجم عن قرحة معوية.

وفي حال استمرار الحالة وعدم تحديد مصدر تلك الاضطرابات لابد عندئذ من الخضوع لفحوصات قلبية، فعند ذلك إما أن يكون القلب ومحيطه السبب أو حالة مرضية أخرى. ولكنني أؤكد أنه كلما كانت الفحوصات قريبة كان أفضل. وفي أغلب الأوقات ينبغي على الطبيب الماهر أن يتعرف على حالة المريض لإبلاغه ما إذا كان يعاني من مشكلات في القلب أم لا.

ومن الأعراض التي يظن المريض أنها ناجمة عن أمراض القلب شعوره « بنخزة» شديدة عند الصدر الأيسر، وهو شعور يثير القلق لدى المريض خاصة عندما يستمر الألم ساعة. ولكن مثل هذه الحالات قد تستمر يوما أو أيام عدة وهي على الأرجح غير ناجمة عن أزمة قلبية. ويطلقون على مثل تلك الأعراض «وجع القلب»، لكنه فقط ألم يلحق بالصدر نتيجة لأعراض غير صادرة عن القلب.

إنه ألم صادر عن الصدر لكن في العادة ليست له أية صلة بالقلب. عندما يحضر مريض ليشكو لي من مثل هذا الألم فإنني أؤكد له أن الألم الذي يشعر به ليست له صلة بالقلب على الإطلاق. وهكذا يأتيني البعض شاكيا من هذه الآلام، ولكنني أقول لهم إنه لا خوف منه ولا شيء خطيراً


محمد نبيل سبرطلي

ألمصدر : موقع البيان
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-24-2018, 08:31 AM   #24
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,172
افتراضي الفرق بين القسطرة التشخيصية والجراحية لمرضى القلب

تعرف على الفرق بين
القسطرة التشخيصية والجراحية لمرضى القلب

كتبت سماح لبيب
الخميس، 02 نوفمبر 2017
ال الدكتور أحمد البربرى استشارى أمراض القلب والأوعية الدموية، إن قسطرة القلب لها نوعان من الاستخدمات النوع الأول شق تشخيصى والثانى شق علاجى، موضحا أن الشق التشخيصى يعتمد على الوصول إلى القلب من الخارج دون أى جراحة أو ألم، من خلال الدخول بسن إبرة رفيعة لأى شريان طرفى يكون له صلة بالقلب.

وأضاف الدكتور أحمد البربرى فى تصريح خاص لـ " اليوم السابع " ، أن الشرايين الطرفية التى تصل إلى القلب هى شريان فى الفخذ أو شريان فى اليد، ويتم وضع الإبرة الرفيعة فى هذة الشرايين وتعمل على تصوير الشرايين التاجية، وفى حالة وجود إصابة بها أو ضيق فى الشريان ، يتم اتخاذ القرار اللازم للمريض إما بمنح أدوية لتوسيع الشرايين الضيقة أو التدخل بإجراء جراحى لتغيير الشرايين.

وأشار استشارى أمراض القلب، إلى أن المريض لا يشعر إطلاقا بالحقن فى حالات القسطرة التشخيصية ، حيث إن الإبرة التى تدخل من خلال شرايين فى اليد أو الفخذ تكون بعيدة عن القلب وغير مؤلمة، والتى تعتبر أسهل من إبر الاسنان ، لافتا إلى أن حالات القسطرة التشخيصية هى بداية للقسطرة الجراحية التى تقوم بالتدخل لتغيير الشرايين التاجية فى حالة وجود خلل بها .

واختتم قائلا: "القسطرة الجراحية للقلب نقوم بها فى حالات مرضى الذبحة الصدرية والشرايين التاجية المغلقة أو الضيقة".

المصدر : اليوم السابع
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-24-2018, 09:27 AM   #25
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,172
افتراضي ماهي القسطرة التشخيصية ؟

القسطرة التشخيصية

القسطرة التشخيصية: هى تصوير الشرايين عن طريق ضخ صبغة خاصه تحت جهاز أشعه خاص ليبين أن كان بهذه الشرايين ضيق أو ترهل أو انسداد حتى يمكن تحديد سبب شكوى المريض من آلام الذبحه الصدريه التى قد تكون مميته

القسطره العلاجيه: بعد تحديد مدى الاصابه فى الشرايين التاجيه يقوم أطباء المركز بالقيام بإصلاح هذه الاصابه عن طريق توسيع الضيق بالبالون المناسب لكل حاله على حدى ثم اختيار دعامه مناسبه والتى تزرع فى مكان الضيق بعد التوسيع لمنع رجوع الضيق لحالته قبل التوسيع

الصمام الميترالى: هو الصمام المؤدى من الاذين الأيسر للبطين الأيسر ونظرا لوجود مرض النشاط الروماتزمى المتوطن بمصر يضيق هذا الصمام لدرجة أن يصبح الإنسان غير قادر على ممارسة حياته بشكل طبيعى ويقوم أطباء المركز بتوسيع هذا الصمام بالبالون دون إجراء اى جراحه للمريض وقد يخرج المريض بعد ساعات من التوسيع ليمارس عمله بشكل طبيعى

الصمام الرئوى: هذا الصمام يمر من خلاله الدم من البطين الأيمن للرئه حيث يؤكسد الدم وقد يصاب هذا الصمام بالضيق وخاصة فى الأطفال المصابون بهذا المرض خلقيا ويقوم أطباء المركز بتوسيع هذا الصمام بالبالون أيضا دون اللجؤ للجراحه

الذبحه الصدريه. …………ء هو ألم شديد ولايطاق يظهر فجأءه فى الصدر من ناحية القلب أو ايضا من الناحيه اليمنى من الصدر وقد ينتشر للزراع الأيسر أو الزراعين أو الظهر أو قد يظهر فى مكان المعده ويصاحبه قيئ وكأنه التهاب بالمعده. هذا الألم ناتج عن انسداد كامل أو جزئى فى أى شريان من شرايين القلب. هذه حاله خطره تستلزم التدخل والعلاج السريع نظرا لأحتمال موت المريض فى اى لحظه. يقوم المركز بإستقبال تلك الحالات وعلاجها بأحدث الوسائل الطبيه العالميه

ارتشاح الرئه. …………..ء ان ضعف عضلة القلب أو جلطة القلب تؤدى فى الغالب إلى ارتشاح مائى فى الغشاء البلورى المحيط بالرئه وقد يكون هذا الارتشاح من ناحيه واحده أو من الناحيتين مما يسبب صعوبه فى التنفس والاحساس بالاختناق الذى يمنع المريض من النوم او الحركه بدون نهجان شديد ونحن فى مركز قسطرة قلب المروه نجيد التعامل مع ذلك إما بسحب هذا السائل أو وصف العلاج المناسب له

ماء بالرئه. ………..ء يؤدى فشل عضلة القلب الحاد إلى تجمع ماء فى الحواجز التى تفصل الحويصلات الهوائية للرئه مما يؤدى إلى منع تبادل الأكسجين مع ثانى أكسيد الكربون مما يؤدى إلى اختناق شديد قد يؤدى إلى الموت ويقوم المركز بإستقبال هذه الحالات الحرجه وعلاجها

قصور الشرايين الطرفيه. ……………ء غالبا ما يؤدى مرض السكر لتصلب شرايين الساقين وضيقها مما يهدد الأقدام والساقين بالأصابه بالقدم السكرى التى قد ينتهى بالبتر ويقوم المركز بتشخيص هذه الحالات وتوسيع الشرايين أو زراعه دعامات لها مما ينقذ أرجل المريض من بترها. قسطرة القلب

المصدر : مركز قسطرة قلب المروة*
*موقع مركز قسطرة قلب المروة
مروة : 3 شارع السودان - المهندسين - الجيزة
هاتف : 01060434666
فاكس : 002037617460
مركز متخصص في قسطرة القلب وفي تشخيص وعلاج امراض القلب والاوعية الدموية بالطرق الحديثة والاسعار الاقتصادية وخدمة فندقية .
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-24-2018, 09:30 AM   #26
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,172
افتراضي كيف تتم عملية القسطرة

كيف تتم عملية القسطرة
بواسطة: إسلام الزبون

عملية القسطرة
يلجأ الأطباء إلى إجراء عملية القسطرة للمرضى بهدف الكشف عن أمراض الأوعية الدموية التاجية أو بهدف علاجها، والتي ما تتسبب غالباً في حال لم تعالج بالإصابة بأمراض القلب والجلطات القلبية، وذلك نظراً لدورها المهم في تزويد عضلة القلب بالدم ليقوم بعمله على أكمل وجه، كما تسمح عملية القسطرة بتشخيص الانسدادات التي تحدث في الأوعية الدموية نتيجة تصلّب الشرايين وعلاجها.
غالباً ما يحدث تصلّب شرايين القلب بسبب ترسب وتراكم لويحات الدم داخل مجرى الشريان، ممّا يعيق حركة الدم نحوه أو يمنع مرورها من وإلى القلب كما هو الحال في الجلطات القلبية، كما تجرى عملية القسطرة في حالة وجود عيب خلقي في شرايين القلب بهدف إصلاحه أو التقليل من الضرر الذي يتسبب به.

الاستعداد لعملية القسطرة
يقوم المريض قبل الخضوع لعملية القسطرة بإجراء عدد من الفحوصات الاختبارات، ومنها: فحص الجهد، وفحص تخثّر الدم، وفحص الدم الشامل، وتخطيط عمل القلب، ويعتمد مدى حاجة المريض لعملية القسطرة على نتائج الاختبارات السابقة، ويمنع المريض من استخدام بعض أدوية الأمراض المزمنة إن كان يعاني من إحداها قبل أيّام من عمل القسطرة كما يمتنع عن الأكل أو الشرب وحتى التدخين قبل ثماني ساعات من موعد العملية والتخدير.

خطوات عملية القسطرة
* بعد أن يقوم الطبيب بتحديد مكان دخول الأنبوب وفي أغلب الحالات يكون من خلال الشريان الفخذي أو الكعبري، حيث يتم تطهير المنطقة المراد إدخال الأنبوب منها وإحداث ثقب صغير فيها، ليسمح بمرور الأنبوب إلى داخل مجرى الأوعية الدموية دون إحداث أي ضرر بها، ويتمّ مراقبة طريق دخول الأنبوب عبر الأوعية من خلال كاميرا دقيقة تثبت على رأس الأنبوب.
* يضخ الأنبوب مادة ملونة داخل الأوعية الدموية والتي تسمح بالكشف عن المناطق التي تعاني من الترسبات والتكتلات والتي تعمل على سد مجرى سيران المادة الملونة ممّا يجعل من السهل ملاحظتها وتحديد مكانها.
*في أغلب الأحيان يتمّ معالجة هذه الشرايين والتخلص من الترسبات المتكتلة على جدرانها خلال عملية القسطرة، عن طريق نفخ بالون داخل الشريان ممّا يسمح بتفتيت الكتل المترسبة المتسببة بالانسداد، أو عن طريق وضع دعامة للشريان تمنع تضيقه وانسداده، أمّا في الحالات المتقدمة والصعبة فيلجأ الأطباء إلى إجراء عملية جراحية وغالباً ما تكون عملية القلب المفتوح أو الجراحة المجازة القلبية الرئوية.
*يسحب الأنبوب من جسم المريض من خلال الثقب المحدث، ثم تتم إخاطة الثقب.


ألمصدر :موضوع
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-24-2018, 09:33 AM   #27
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,172
افتراضي طريقة قسطرة القلب

طريقة قسطرة القلب
قسطرة القلب
(Cardiac Catheterization )

تهدف القسطرة إلى علاج أمراض الأوعية الدموية ، و بخاصة الشرايين التاجية التي تغذي و تمد عضلة القلب بالدم ، و لحتى يقوم بوظيفته بشكل سليم ، عملية القسطرة للقلب تكون لازمة للشخص ، عند حدوث إنسداد في أحد الأوعية الدموية ، الناتج عن مرض تصلب الشرايين ، الذي يحدث نتيجة تراكم الدهون في جدار الأوعية الدموية ، و بالتالي يسبب إنسداد في شرايين الجسم ، و الهدف من عملية قسطرة القلب التقليل من الألم الناتج عن حدوث الذبحة الصدرية ، في حال حدوث إنسداد كبير ، هذا يؤثر و يسبب الضرر على عضلة القلب ، أحياناً تجرى عملية القسطرة في القلب في حال وجود عيب خلقي القلب ، بهدف إصلاح هذا العيب .

التحضير لعملية قسطرة القلب
قبل البدأ بإجراء عملية القسطرة يقوم المريض بإجراء عدة فحوصات ، كوظائف التخثر ، كيمياء الدم ، وظائف الكبد و الكلى ، تخطيط صدى القلب ، للكشف عن وجود مشكلة في القلب ، تجرى العملية تحت تأثير التخدير الموضعي ، و يجب على المريض أن يمتنع عن الأكل قبل العملية بحوالي ثمانية ساعات .

مجرى عملية قسطرة القلب
يتم تحديد أولاً مكان الدخول إلى الأوعية الدموية ، و هي عادة تجرى من الشريان الكعبي ، أو الشريان الفخذي ، و من ثم تعقم منطقة الشق ، إدخال انبوب رفيع و طويل (Catheter ) ، في داخل أحد الأوعية الدموية ، يتم تمرير الأنبوب إلى أن يصل إلى الشريات التاجي للقلب ، و ذلك عن طريق كاميرا صغيرة ، ويتم حقن صبغة في الأوعية لتمييز الطريق الصحيح للأنبوب ، و تظهر على الشاسة الأماكن التي يكون فيها تدفق الدم بشكل غير صحيح ، خيارات العلاج في أثناء عملية القسطرة تشمل : توسيع في الأوعية الدموية ، و ذلك عن طريق بالون صغير يتم نفخه في الأوعية الدموية ، أو عن طريق إدخال شبكية ( Stent ) ، و هذا عبارة عن لولب صغير معدني ، يساعد على بقاء الأوعية الدموية مفتوحة ، و في نهاية عملية القسطرة للقلب ، يتم إخراج إنبوب القسطرة ، و من ثم خياطة الشق ، ووضع الضمادة عليه .

مخاطر عملية قسطرة القلب

* عدوى في الشق الجراحي .
* نزيف .
* مخاطر التخدير .
*حساسية من الصبغة .

كيف تتم عملية قسطرة القلب
بواسطة: عرين طبيشات
عمليّة قسطرة القلب
هي عمليّة جراحية يجريها الأطباء المختصون، ويُطلق عليها أيضاً اسم التدخّل التاجي عبر الجلد، وتهدف عملية قسطرة القلب إلى تشخيص الشرايين القلبيّة، والتي تزوّد القلب بالدم حتى تقوم بعملها بشكل سليم، حيث إنّ تلك الشرايين يمكن أن تُصاب بانسداد أو ضيق، ممّا يؤدي إلى انخفاض نسبة تدفّق الدم في الشرايين.

أسباب إجرائها
*التخفيف من أعراض انسداد الأوعية الدمويّة، وتتمثّل تلك الأعراض بآلام في الصدر وضيق في التنفس.
* الإصابة بأزمة قلبيّة، حيث إنّ القسطرة تفتح الشرايين المسدودة بشكل سريع.
* تحسين أداء القلب بشكل أفضل.
*إنقاذ حياة المريض، وخاصّة إذا كان الانسداد كبيراً في الشريان، ممّا يؤدي إلى إصابة حيّز كبير من عضلة القلب بالضرر. *علاج عيب خلقيّ في القلب، مثل عيوب في الصمامات، أو في الحاجز البطينيّ أو الأذيني.
* قياس ضغط الدم بشكل دقيق في أجزاء القلب المختلفة والرئتين.

كيفيّة عملها
يُدخل الطبيب المختصّ المريض إلى المستشفى قبل موعد العمليّة بيوم واحد؛ لإجراء بعض التحاليل اللازمة والأشعة، وفي اليوم التالي وهو يوم العملية، يخدّر المريض تخديراً موضعيّاً لمنطقة الفخذ أو الذراع أو الرسغ، ولكن في الغالب ما تتم العمليّة عن طريق الفخذ، ثم يطهّر الطبيب المنطقة بالمطهر، ويكسو الجسم كلّه بمادة معقمّة، وبتخدير الفخذ بمخدر موضعيّ فقط يبقى المريض مستيقظاً خلال سير العمليّة، ولكن يوضع للمريض بعض الأدوية الوريديّة للمساعدة على استرخائه، ثمّ يتم وضع أقطاب كهربائيّة سالبة على صدره، وذلك بهدف مراقبة نبضات القلب أثناء العملية، وبعد ذلك يعمل الطبيب شقّاً صغيراً، ثمّ يتم إدخال أنبوب صغير ورفيع، ويسمّى القنطار من خلال شريان من الفخذ، يمرّر الطبيب الأنبوب إلى داخل الأوعية الدمويّة الرئيسيّة حتى يصل إلى الشرايين التاجيّة في القلب، وفي أثناء ذلك تصوّر كاميرات خاصّة الأوعية الدموية، ثم يحقن الطبيب مادة خاصّة داخل الشرايين التاجيّة للقلب أو في البطين الأيسر، كما ويتمّ قياس ضغط الدم للقلب، وغالباً في عمليّات القسطرة القلبية ما يلجأ الطبيب إلى وضع شبكيّات أو دعامات في الشرايين الضيّقة بعد فتحها، وذلك للمساعدة في إبقاء الشرايين مفتوحة، وتلك الشبكيات في العادة تكون مطليّة بدواء يساعد على إبقاء الشرايين مفتوحة، وفي نهاية العمليّة ينفخ الطبيب بالوناً صغيراً، لفتح الشرايين المغلقة. ويمكن للطبيب أن يقوم بعمليّة القسطرة القلبية للمريض نفسه لأكثر من مرّة إذا احتاج الأمر، وعمليّة القسطرة لا تعني أن قلب المريض قد تعافى تماماً، ولكن يجب اتّباع بعض التعليمات للمحافظة على صحّة القلب، كالابتعاد عن التدخين والمشروبات الكحولية، والتقليل من الأطعمة التي تحتوي على نسبة مرتفعة من الدهون والكوليسترول.

ألمصدر : موضوع
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-24-2018, 10:01 AM   #28
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,172
افتراضي ما هو تعريف القسطرة القلبية

ما هو تعريف القسطرة القلبية
بواسطة: مريم نصرالله
تُعدّ القسطرة القلبيّة (بالإنجليزية: Cardiac Catheterization) إجراءً يمكن من خلاله تشخيص بعض المشاكل الوعائية والقلبية وعلاجها في الوقت ذاته، وذلك باستخدام أنبوب رفيع، وأجوف، وطويل يسمّى بالقسطر (بالإنجليزية: Catheter)، يتمّ إدخاله من خلال الأوعية الدمويّة الكبيرة الموجودة في منطقة الرقبة، أو الذّراع، أو الفخذ، وتمريره من خلال الوعاء الدّموي وصولاً إلى القلب، وهنا يجب لفت الانتباه إلى أنّ إجراء القسطرة القلبيّة يتمّ بعد أن يقوم الطبيب المُعالج أوّلاً بتحديد المُشكلة التي يُعاني منها المريض، سواءً كان ذلك في القلب ذاته، أو في الأوعية الدمويّة القلبية بشكلٍ عام، ومن الممكن أن تتضمّن القسطرة القلبيّة وجود بعض العمليّات والإجراءات الأخرى التي يتمّ استخدامها بهدف علاج القلب وإصلاح المُشكلة فيه، بحيث يكون استخدام القسطرة القلبيّة جُزءاً منها.
الهدف من إجراء القسطرة القلبية
من خلال عمليّة القسطرة القلبيّة، يُمكن للطبيب تحديد حالة القلب بشكلٍ كامل، وكيفيّة أدائه وفاعليّته، فيقوم بمجموعة من الأمور أثناء إجراء القسطرة القلبيّة ومنها ما يلي:
*تصوير الأوعية التاجية (بالإنجليزية: Coronary arteriography)؛ حيث يقوم الطبيب بهذه العمليّة بهدف تمييز الشرايين القلبيّة المُتضيّقة أو المسدودة وتحديدها، وتتم هذه العمليّة عن طريق التصوير بالأشعّة السينيّة (بالإنجليزية: X-rays)، وذلك بعد حقن الصبغة المُظلّلة باستخدام الأنبوب الذي تم إدخاله إلى الجسم.
* intervention)، الذي يتم فيه فتح الشريان القلبي المُتضيّق أو المسدود، ويمكن خلال هذا الإجراء تركيب دعامة (بالإنجليزية: Stent) لإبقاء الشريان المتضيّق مفتوحاً.
* فحص الضغط في حجرات القلب الأربع
*أخذ عيّنة من الدم بهدف تحديد محتوى الدم من الأكسجين في الحجرات الأربع.
*تقييم فاعليّة حجرات القلب المسؤولة عن عمليّة الانقباض وضخّ الدم، وفحص وجود أيّ خلل في الصمّامات القلبيّة.
* إصلاح أضرار أو إصابات القلب؛ مثال ذلك أنّه في حالة عيب الحاجز الأذيني (بالإنجليزية: Atrial septal defect)، يتم استخدام القسطرة القلبيّة للمساعدة في عملية إغلاق الفتحة الموجودة في القلب.
*استبدال الصّمام الضعيف أو المتضيّق الموجود في القلب بصمّام اصطناعي يتم زراعته في القلب، وذلك باستخدام القسطرة القلبيّة.
*عمل استئصال قسطري (بالإنجليزية: Ablation)، وتُستخدم هذه العملية لعلاج عدم انتظام النظم القلبي (بالإنجليزية: Heart arrhythmia)، حيث يقوم الطبيب باستخدام الحرارة أو البرودة لتدمير جزء من النسيج القلبي لإيقاف عدم الانتظام في نبضات القلب.
إقرأ المزيد على موضوع.كوم:
* استئصال الخثرة (بالإنجليزية: Thrombectomy)؛ وفي هذه العمليّة يقوم الطبيب باستخدام القسطرة القلبيّة لاستئصال الخثرة المُتكوّنة في الأوعية الدموية القلبية وإزالتها، وذلك لمنع انتقالها وتحرُّكها من مكانها، لتصل إلى عضو أو نسيج آخر، مسببةً خطورة مُضاعفة.

إجراءات أثناء وبعد القسطرة القلبيّة
إنّ مُدّة عمل القسطرة القلبيّة لا يتجاوز النصف ساعة، ولكن من الممكن أن تستغرق التحضيرات التي ينبغي القيام بها قبل إجراء القسطرة، والوقت المُستغرق ليتعافى المريض وينهض من فراشه بضع ساعات إضافية، ولإجراء القسطرة القلبيّة يرتدي المريض ملابس العمليات ويتمّ القيام بالإجراءات التالية:
* تثبيت الإبرة المُتصلة بالسوائل والأدوية الوريديّة في ذراع المريض.
* مسح وتعقيم منطقة الجلد المُراد عمل جرح فيها لإدخال أنبوب القسطرة من خلاله، وذلك بهدف منع حدوث عدوى. تثبيت الطرف الآخر للأقطاب الكهربائية المتصلة بجهاز تخطيط كهربائية القلب على صدر المريض.
* إعطاء المريض نوع من المُهدّئات الخفيفة، وذلك بهدف الاسترخاء فقط، إذ إنّ المريض يبقى مُستيقظاً خلال إجراء القسطرة القلبيّة، بينما يتم حقنه بمُخدّر موضعي، لتخدير المنطقة المُراد إدخال القسطر خلالها.
* فتح شقّ صغير فوق الوعاء الدموي الذي سيتم إدخال القسطر من خلاله.
* إدخال القسطر وتمريره خلال الوعاء الدموي، وصولاً إلى شرايين القلب والمكان المُستهدف من العمليّة.
* حقن صبغة مُتباينة من خلال القسطر عندما يصل إلى موقعه داخل شرايين أو حجرات القلب، وذلك لأخذ صُوَر باستخدام كاميرا الأشعة السينيّة، بحيث تتضح الحجرات والشرايين القلبية في هذه الصُّوَر، وفي هذه الأثناء قد يطلب الطبيب من المريض التنفّس بعمق، أو السّعال، أو القيام بحبس نفسه، حتى تتمّ عمليّة التصوير بالأشعة السينيّة بشكلٍ جيّد وسليم.
* إخراج القسطر عند الانتهاء من القسطرة القلبيّة، ما لم يكن هناك إجراء آخر يودّ الطبيب القيام به من خلال القسطرة القلبيّة.
* ربط المكان الذي تمّ إدخال القسطر من خلاله، والضغط عليه لمنع حدوث النزيف.
* توضيح بعض التعليمات للمريض كالحفاظ على وضعيّة مُستوية لعدّة ساعات، وعدم الوقوف في حال تمّ إدخال القسطر في منطقة الفخذ.
* عمل فحوصات للاطمئنان على ضغط ونبض المريض، والتأكد من سلامة الفحوصات، وعدم وجود خلل يُسبّب مُشكلة حقيقيّة عند المريض، والتأكد من عدم وجود انتفاخ أو تورّم في أيّ مكان من جسم المريض.
* تنبيه المريض إلى ضرورة إخبار الطبيب في حال شعر بألم في منطقة الصّدر قبل مُغادرته المُستشفى.

عوامل خطورة القسطرة القلبية

كغيرها من الإجراءات القلبية، من الممكن أن يتسبّب عمل القسطرة بعددٍ من المخاطر البسيطة، ولكن المُضاعفات الشديدة قليلة ونادرة الحدوث، ومن هذه المخاطر والمضاعفات ما يلي:
* ظهور الكدمات على الجسم.
* حدوث نزيف.
* تكوّن الخثرات الدّموية، والإصابة بجلطة قلبيّة (بالإنجليزية: Heart attack) أو دماغية.
* تمدّد الأوعية الدمويّة الكاذب (بالإنجليزية: Pseudoaneurysm)؛ الذي من الممكن حدوثه عند إصابة الوعاء الدّموي الذي تم إدخال القسطر خلاله، الأمر الذي يتطلّب انتباهاً وعنايةً أكثر.
* اضطراب النّظم القلبي، أو ما يُسمّى بعدم انتظام نبضات القلب.
* الإصابة بأحد تفاعلات التحسسيّة؛ وذلك بسبب الصبغة المُتباينة التي تمَّ إدخالها إلى الجسم، أو بسبب الأدوية التي يتم إعطاؤها للمريض.
* حدوث تمزّق أو إصابة في أحد أنسجة أو شرايين القلب.
* حدوث ضرر أو اضطراب في الكلى.
* الإصابة بالعدوى.

ألمصدر: موضوع
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-24-2018, 12:19 PM   #29
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,172
افتراضي فوائد قسطرة القلب

فوائد قسطرة القلب
بواسطة: سناء الدويكات
عملية قسطرة القلب هي إحدى العمليات الجراحية التي تجرى للقلب من أجل فتح بعض الشرايين المغلقة أو محاولة توسيعها، حيث يتمّ من خلالها تمرير أنبوب إلى الشريان الأبهر ثمّ إلى شرايين القلب، ويتمّ حقنها بصبغةٍ وتصويرها بجهاز أشعة اكس، ممّا يُظهر سريان الدم داخل الشريان، ثمّ يتم إخراج الأنبوب وإدخال أنبوب آخر لتصوير الشريان التاجي الأيمن، وبعدها يتمّ حقن صبغةً داخل تجويف البطين الأيسر لتقييم أداء عضلة القلب، وتسمى هذه العملية بالقسطرة الاستكشافية، بينما القسطرة العلاجية يتمّ تثبيت دعامات داخل أنبوب القسطرة إلى مكان الشريان المغلق حيث يحافظ عليه مفتوحاً وتقليل فرص انسداده مرةً أخرى.

حالات استخدام قسطرة القلب
* انسداد شرايين القلب أو تصلبها.
* منع تجلط الدم في القلب: حيث يتعرض القلب للجلطان بنسبةٍ أكبر عندما يُصاب باضطراب النبض، حيث يتمّ من خلال القسطرة إغلاق الجزء من القلب المسؤول عن إحداث الجلطات وبالتالي حماية حياة المريض.
* انسداد الأوعية الدموية، والإصابة بالذبحة الصدرية: فالقسطرة تقلل آلام الذبحة الصدرية وتعالجها وتحسن أداء القلب.
* علاج بعض عيوب القلب الخلقية: ويتم اللجوء إلى قسطرة القلب لعلاج وإصلاح بعض العيوب الخلقية، مثل: عيوب الحاجز الأذيني والبطيني، أو عيوب الصمامات.

فوائد عملية قسطرة القلب
* تخفيف الأعراض المصاحبة لانسداد الشرايين، مثل: آلام الصدر وضيق التنفس.
* تحسين أداء عضلة القلب لتقوم بمهامها بالشكل السليم وعلى أكمل وجه.
* إنقاذ حياة المصاب في بعض الحالات لأنّ انسداد الشرايين قد يؤدي إلى الوفاة إذا لم يتمّ اتخاذ الإجراء المناسب.
* فتح الشرايين المغلقة عند الإصابة بالأزمة القلبية، حيث يتمّ الفتح بسرعة ممّا يقلل حجم الضرر الذي يصيب القلب، ويحدث إنسداد الشرايين غالباً بسبب ترسب المواد الدهنية (تصلب الشرايين).
* إصلاح عيب خلقي في القلب، ما يؤدي إلى عمله بشكلٍ أفضل.
* قياس ضغوط الدم بدقة في أقسام القلب الرئيسية والرئتين لتقييم عملها.

سلبيات قسطرة القلب
* الإصابة بالنزيف .
* الإصابة بتجلط في الدم .
* التعرّض لنوباتٍ قلبيةٍ بشكلٍ مفاجىءٍ.
* حدوث عدوى جرثوية والتهاب المنطقة.

بعض الآثار الجانبية لعملية قسطرة القلب
* الشعور بالحرارة عند وصول الصبغة إلى منطقة القلب، وكذلك يمكن الإحساس بنبضاتٍ غير منتظمة في القلب، وعادةً تكون هذه الأعراض خفيفة وتختفي بسرعة.
* الشعور بآلامٍ في الصدر ونبضاتٍ غير منتظمةٍ في القلب لفترة قصيرة أثناء وبعد قسطرة القلب علي الفور.
* الإصابة بكدمةٍ في منطقة دخول القسطرة، وقد تصبح المنطقة منتفخة ومؤلمة لبضعة أيام بعد العملية.
ألمصدر: موضوع
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:30 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.