قديم 04-24-2017, 06:04 PM   #21
شاكر فضل الله
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 538
افتراضي إعتذار للرسول صلى الله عليه وسلم


(إعتذار للرسول صلى الله عليه وسلم )
الشاعر: أحمد مطر
يــا رســول الله عـــذرا قالـت الدنـمـارك كـفـرا


قـد اســاءو حـيـن زادو في رصيد الكفـر فجـرا


حاكـهـا الاوبــاش لـيــلا و استحلوا السب جهرا


حـاولـوا النـيـل و لـكـن قـد جـنـو ذلا و خـسـرا


كـيـف للنـمـلـة تـرجــو أن تطـال النـجـم قــدرا


هل يعيب الطهـر قـذف ممـن استرضـع خـمـرا


دولـــة نصـفـهـا شـــاذ ولـقـيـط جـــاء عــهــرا


آه لـــو عـرفــوك حـقــا لاستهامـو فيـك دهــرا


سـيـرة المـخـتـار نـــور كيف لـو يـدرون سطـرا


لـو درو مـن أنـت يـومـا لاستـزادوا منـك عطـرا


قـطـرة مـنـك فـيــوض تستحق (العمر) شكرا


يـا رســول الله نـحـري دون نحرك أنـت أحـرى


أنت في الأضـلاع حـي لم تمـت و النـاس تتـرا


حبـك الـوردي يـسـري في حنايا النفـس نهـرا


أنت لـم تحتـج دفاعـي أنت فـوق النـاس ذكـرا

ســيـــد للـمـرسـلـيـن رحمة جـاءت و بشـرى


قــــــدوة لـلـعـالـمـيـن لو خبت لـم نجـن خيـرا


يــا رســول الله عـــذرا قومنـا للصمـت أسـرى


نــدد الـمـغـوار مـنـهـم يـا سـواد القـوم سكـرا


أي شـئ قــد دهـاهـم مـا لهـم يثنـون صـدرا ؟


لـم يعـد للصمـت معنـا قـد رأيـت الصمـت وزرا


ملـت الأسـيـاف غـمـدا ترتـجـي الآســاد ثـــأرا


إن حـيـيــنــا بـــهـــوان كان جوف الأرض خيـرا

يـألــم الأحـــرار ســـب لــرســول الله ظــهــرا


و يـزيــد الــجــرح أنــــا نسـكـب الآلام شـعــرا


فـمـتـى نـقــذف نــــارا تـدحـر الأوغــاد دحـــرا


يـا جمـوع الكفـر مـهـلا إن بعـد العـسـر يـسـرا


__________________
شاكر فضل الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-24-2017, 06:06 PM   #22
شاكر فضل الله
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 538
افتراضي وصايا البغل


وصايا البغل
الشاعر: أحمد مطر
قال بغلٌ مستنير واعظاً بغلاً فتيا

يا فتى إصغِ إليّا
إنما كان أبوك امرأ سوءٍ
وكذا أمك قد كانت بغيّا
أنت بغلٌ


يا فتى… و البغل نغلٌ


فإحذر الظن بأن الله سواك نبيّا


يا فتى… أنت غبي


حكمة الله، لأمرٍ ما، أرادتك غبيّا


فاقبل النصح


تكن بالنصح مرضياً رضيّا


أنت إن لم تستفد منه فلن تخسر شيّا


يا فتى… من أجل أن تحمل أثقال الورى


صَيَّرَك الله قويّا


يا فتى… فاحمل لهم أثقالهم مادمت حيّا


و استعذ من عقدة النقص


فلا تركل ضعيفاً ...حين تلقاه ذكيّا


يا فتى… احفظ وصاياي


تعش بغلاً


و إلاّ


ربما يمسخك الله رئيساً عربيّا

__________________
شاكر فضل الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-24-2017, 06:07 PM   #23
شاكر فضل الله
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 538
افتراضي هل انت الذي انجبتنا؟


هل انت الذي انجبتنا؟


الشاعر: أحمد مطر
قلت: للحاكم هل أنت الذي أنجبتنا ؟

قال: لا لست أنا

قلت: هل صيّرك الله إلهاً فوقنا ؟

قال: حاشا ربنا

قلت: هل نحن طلبنا منك أن تحكمنا ؟

قال: كلا

قلت: هل كان لنا عشرة أوطان و فيها وطن مستعمل زاد على حاجتنا

فوهبنا لك هذا الوطنا ؟

قال لم يحدث ولا أظن هذا ممكنا

قلت: هل أقرضتنا شيئا على أن تخسف الأرض بنا

إن لم نسدد ديْننا ؟

قال: كلا

قلت: مادمت، إذن، لست إلها أو أبا

أو حاكما منتخبا أو مالكا أو دائنا

فلماذا لم تزل، يا ابن الكذا.. تركبنا ؟،

وانتهى الحلم هنا

أيقظتني طرقاتٌ فوق بابي

افتح الباب لنا يا ابن الزنى

افتح الباب لنا إن في بيتك حلما خائنا


__________________
شاكر فضل الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2018, 09:07 PM   #24
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,197
افتراضي الشاعر: أحمد مطر يبعث بقصيدة إلى الأقزام العرب

الشاعر: أحمد مطر يبعث بقصيدة
إلى الأقزام العرب

مم نخشى؟
الحكومات التي في ثقبها
تفتح إسرائيل ممشى
لم تزل للفتح عطشى
تستزيد النبش نبشا !
وإذا مر عليها بيت شعر .. تتغشى !
تستحي وهى بوضع الفحش
أن تسمع فحشا!
مم نخشى؟
أبصر الحكام أعشى
أكثر الحكام زهدا
يحسب البصقة قرشا
أطول الحكام سيفا
يتقى الخيفة خوفا
ويرى اللاشىء وحشا!
أوسع الحكام علما
لو مشى فى طلب العلم الى الصين
لما أفلح أن يصبح جحشا!
مم نخشى؟
ليست الدولة والحاكم إلا
بئر بترول وكرشا
دولة لو مسها الكبريت .. طارت
حاكم لو مسه الدبوس .. فشا
هل رأيتم مثل هذا الغش غشا؟!
مم نخشى؟
نملة لو عطست تكسح جيشا
وهباء لو تمطى كسلا يقلب عرشا!
فلماذا تبطش الدمية بالإنسان بطشا؟!
انهضوا...آن لهذا الحاكم المنفوش مثل الديك
أن يشبع نفشا
انهشوا الحاكم نهشا
واصنعوا من صولجان الحكم رفشا
واحفروا القبر عميقا
وجعلوا الكرسي نعشا!
***
الأسى آسٍ لما نلقاه..
والحزن حزين!
نزرع الأرض .. ونغفو جائعين
نحمل الماء .. ونمشى ظامئين
نخرج النفط
ولا دفء ولا ضوء لنا
إلا شرارات الأماني ومصابيح اليقين
وأمير المؤمنين منصف في قسمة المال
فنصف لجواريه
ونصف لذويه الجائرين
وابنه - وهو جنين -
يتقاضى راتبًا أكبر من راتب أهلي أجمعين
في مدى عشر سنين !
ربنا .. هل نحن من ماء مهين
وابنه من (بيبسي كولا)؟!
ربنا .. هل نحن من وحل وطين
وابنه من (أسبرين) ؟!
ربنا .. في أي دين
تملك النطفة فى البنك رصيدا،
وألوف الكادحين
يستدينون لصرف الدائنين؟
أي دين..
يجعل الحق لبيت واحد
في بيت مال المسلمين
ولباقي المسلمين..
صدقات المحسنين؟
رب هل من أجل
عشرين لقيطا ولواطيًا..
خلقت العالمين؟
إن يكن هذا..
فيا رب لماذا
لم تكرم قوم لوط؟
ولماذا لم تعلمنا السقوط؟
ولماذا لم نجىء
من بين أفخاذ اللواتي
مثل أولاد الذين...؟!

ألمصدر: منتديات عروس - الأركان العامة-الواحة الأدبية - خيمة الشعر والشعراء
http://forums.3roos.com/3roos13605/
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-31-2019, 09:34 AM   #25
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,197
افتراضي ألأعياد ألثلاثة

الأعياد الثلاثة
محتات ‬الرقاص نشر في بيان اليوم يوم 28 - 08 - 2018
يحتفي المغاربة هذا الأسبوع بثلاثة أعياد، هي لا تتوالى فقط في المواعيد والأيام ولكنها أيضا تطرح معاني ودلالات تكاد تكون مشتركة، ولا بد من تأملها واستحضارها.

الْيَوْمَ الإثنين 20 غشت، تحل الذكرى ال 65 لثورة الملك والشعب، غدا الثلاثاء 21 غشت، هو عيد الشباب الذي يخلد هذه السنة الذكرى ال 55 لميلاد جلالة الملك محمد السادس، وبعد غد الأربعاء 22 غشت سيحتفل المغاربة، على غرار باقي الشعوب المسلمة، بعيد الأضحى.
العيد ليس فقط العطلة، وليس فقط إجراءات وخطبا ولغة مسكوكة بلا روح، هو أيضا معنى ودلالة وخلفية وسياق.
إن ثورة الملك والشعب تحيل على محطة أساسية ومفصلية في تاريخ النضال الوطني للشعب المغربي ضد الاستعمار الفرنسي، وهي ملحمة كفاحية كبرى جسدت رفض المغاربة لنفي الملك محمد الخامس وأسرته، وفِي نفس الوقت التحام الملك مع نبض شعبه ضد الاحتلال، وهذه الوحدة هي التي أنتجت باقي الانتصارات لاحقا إلى أن جرى تتويج ذلك بنيل الاستقلال الوطني ورحيل المستعمر.
المعنى والدلالة هنا هو أن الالتحام بين المؤسسة الملكية والقوى الوطنية الحقيقية يقود دائما إلى الانتصارات، ولقد تكرس ذلك ليس فقط خلال النضال الوطني ضد الاستعمار، ولكن أيضا في المعركة من أجل استكمال الوحدة الترابية وفِي تنظيم المسيرة الخضراء، وكذلك في تمتين استقرار البلاد وبناء الدولة الحديثة ومواجهة مخاطر الإرهاب.
الْيَوْمَ يبقى هذا المعنى نفسه وهذه الدلالة ذاتها حاضرين ومطلوبين، ذلك أن تقوية روح وقيم المواطنة وسط المجتمع، وتعزيز دور القوى الوطنية الديموقراطية الحقيقية، وأيضا توسيع مجال التعبئة الوطنية، من شأن كل ذلك إنجاح معارك وأوراش بلادنا من أجل إشعاع دينامية ديموقراطية عامة وسط مجتمعنا، ومواصلة الإصلاحات الشاملة وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وتقوية الاستقرار العام، وكسب رهان الوحدة الترابية ومواجهة تداعيات التحولات الإقليمية والدولية.
إن ذكرى ثورة الملك والشعب يجب استحضارها الْيَوْمَ ضمن هذا المعنى المتجدد، أي تعريف الأجيال الحالية من المغربيات والمغاربة بها عبر ربطها بانتظاراتهم وتطلعاتهم، ومن خلال إشراك مغاربة اليوم في التعبئة الوطنية للعمل لتحقيق هذه الانتظارات، وتملك قيم المواطنة الحقيقية.
أما الموعد الثاني، وهو ذكرى ميلاد جلالة الملك، فقد اقترن دائما بتطلعات الشباب وواقعهم ومطالبهم، ولذلك هو مناسبة لاستحضار المنجز الوطني العام في مجال الشباب وتقييمه، والسعي لتطويره.
الْيَوْمَ، يعتبر واقع شباب المغرب في مختلف المجالات من أهم التحديات السياسية والتنموية الكبرى المطروحة على بلادنا، ويجدر، في هذه المناسبة، تجديد التنبيه إلى قضايا جوهرية وخطيرة مثل: تشغيل الشباب، واقع التعليم، حقوق الشباب في ميادين السكن والصحة، وأيضا في التنمية الثقافية والرياضية وغير ذلك، كما يجب الانتباه إلى مستوى انخراط الشباب في القضايا العامة للبلاد وارتباطهم بالشأن العمومي، وإلى واقع المشاركة السياسية والنقابية والجمعوية والانتخابية لشبابنا.
كل هذا يجعل المعنى مشتركا بين دلالات الذكرى الوطنية الأولى الممثلة في ثورة الملك والشعب، والثانية التي يجسدها عيد الشباب، ومعا يطرحان الْيَوْمَ أمامنا تحدي النهوض بأوضاع وحقوق الشباب المغربي، وجعل الأجيال الحالية من المغربيات والمغاربة تثق في بلادها وفِي المستقبل وتخشى على أمنه ووحدته وتقدمه، وتتقوى لديها روح التضامن، وقيم المواطنة الحقيقية.
وعلى غرار العيدين المشار إليهما أعلاه، فعيد الأضحى كذلك لا يخلو من قيم ومعاني، لعل أبرزها قيمة التضحية، وأيضا أجواء التضامن وصلة الرحم والتواصل العائلي وسط المجتمع.
وفضلا عن ذلك، فالعيد لدى المغاربة، أي عيد، هو دائما يقترن بالفرح، وهذه كذلك قيمة لا تخلو من أهمية، وفِي كل الأحوال تبقى من حق شعبنا.
وترتيبا على السالف، وإذا استحضرنا دروس العيدين الوطنيين أعلاه، فإن جعل الأجيال المغربية الحالية تمتلك تاريخها الوطني ونضالات الأجيال السابقة من أجل الاستقلال والوحدة والديموقراطية، وتواصل، هي بدورها، النضال لاستكمال باقي الأوراش وتحقيق باقي المطالَب والانتظارات، هو ما سيقود بلادنا وشعبنا نحو التقدم والاستقرار والديموقراطية.
إشعاع دينامية ونفس ديموقراطيين واسعين في البلاد، تطوير المنجز التنموي الاجتماعي والاقتصادي لصالح الفئات الفقيرة والشباب والمناطق المهمشة، إنجاح مختلف الإصلاحات المطروحة الْيَوْمَ على البلاد، تحسين ظروف عيش شعبنا وتقوية قدرته الشرائية…، كل هذا من شأنه جعل شعبنا يقبل على الفرح والاحتفال، وأن يخلد الأعياد الوطنية والدينية من دون أن يكون مكبلا بإكراهات المصاريف وتوالي الصعوبات الاجتماعية، وبالتالي يكون العيد ممتلكا فعلا لمعنى الفرح ودلالته.
كل عيد وشعبنا طيب، وبلادنا تتمتع بالوحدة والاستقرار والديموقراطية والتقدم.


منقول عن : مغرس
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-16-2019, 02:27 PM   #26
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,197
افتراضي خمسة أشرار

"خمسة أشرار "
" حول ثورات الربيع العربي "
للشاعر العراقي أحمد مطر

عندي لغز يا ثوار
يحكي عن خمسة أشرار

الأول يبدو سباكاً
والثاني ساقٍ في بار

والثالث يعمل مجنوناً
في حوش من غير جدار

والرابع في الصورة بشرٌ
لكنْ في الواقع بشّار

أما الخامس يا للخامس
شيء مختلف الأطوار

سباك؟ كلا..مجنونٌ؟
كلا..سَقَّاءٌ؟ بشار؟

لا أعرفُ، لكني أعرفُ
أنَّكَ تعرِفُهُ مَكَّار

جاء الخمسة من صحراءٍ
سكنوا بيتاً بالإيجار

جاءوا عطشى جوعى هلكى
كلٌّ منهم حافٍ عار

يكسوهم بؤسُ الفقراءِ
يعلوهم قَتَرٌ وغُبَار

رَبُّ البيتِ لطيفٌ جِدّاً
أسَكّنهم في أعلى الدار

واختار البَدْرُومَ الأسفل
والمنزلُ عَشْرَةُ أَدْوَار

هو يملك أَرْبَعَ بَقَرَاتٍ
ولديه ثلاثةُ آبار

أسرتُهُ: الأمُّ، مع الزوجةِ
وله أطفالٌ قُصّار

مرتاحٌ جداً، وكريمٌ
وعليه بهاء ووقار

مرّتْ عَشَرَاتُ السنواتِ
لم يطلبْ منهم دينار

طلبوا منه الماءَ الباردَ
واللحمَ مع الخبز الحارّْ

أعطاهم كَرَماً؛ فأرادوا الـ
آبارَ، وَحَلْبَ الأبقار

أعطاهم؛ فأرادوا الْمِنْخَلَ
والسِّكِّينةَ والعَصَّارْ

أعطاهم حتى لم يتركْ
إلا أوعيةَ الفخَّار

طلبوا الفخارَ، فأعطاهم
طلبوه أيضاً؛ فاحتار

خجِلَ المالكُ أنْ يُحرِجَهم
فاستأذنهم في مِشْوار

خرج المالكُ من منزله
ومضى يعمل عند الجار

ليوفر للضيفِ الساكنِ
والأسرةِ ثَمَنَ الإفطار

سَرَقَ الخمْسَةُ قُوتَ الأسرةِ
واتَّهَمُوا الطِّفْلَةَ {أبرار}

ثم رأَوْا أن تُنْفَى الأسرةُ
واتخذوا في الأمرِ قرارْ

طردوا الأسرة من منزلها
ثم أقاموا حفلةَ زَارْ

أكلوا شرِبوا سَكِرُوا رَقَصُوا
ضربوا الطَّبْلَةَ والمزمار

باعوا الماءَ وغازَ المنزلِ
وابتاعوا جُزُراً وبِحَار

وأقاموا مدناً وقُصُوراً
وحدائقَ فيها أنهار

وتنامَتْ ثرْوَتُهم حتى
صاروا تُجَّارَ التُّجَّار

حَزِنَ المالكُ مِنْ فِعْلَتِهِمْ
وَشَكَا لِلْجِيرَةِ ما صَار

قالوا :{أَنْتَ أَحَقُّ بِبَيْتَكَ
والأُسْرَةُ أَوْلَى بالدار}

فمضى نحو المنزل يسعى
واستدعى الخمسةَ وَأَشَارْ

خاطَبَهُمْ بِاللُّطْفِ : {كَفَاكُمْ
في المنزل فوضى ودمار

أحسنت إليكم فأسأتم}؛
فأجابوا: {أُسْكُتْ يا مهذار

لا تفتحْ موضوعَ المنزلِ
أوْ نَفْتَحَ في رأسِكَ غارْ}

فانتفضَ المالكُ إعصاراً
وانفجرُ البركانُ وثار

أمَّا الأَوَّلُ: فَهِمَ الْقِصَّة؛َ
فاستسلَمَ للريح وطار

والثاني: فكَّرَ أنْ يبقَى
وتحدَّى الثورةَ؛ فانْهَارْ

فاستقبَلَهُ السِّجْنُ بِشَوْقٍ
فِذٍّ هُوَ والإبِنْ البارّْ

والثالثُ: مجنونٌ طَبْعاً
قال بِزَهْوٍ واسْتِهْتَارْ:

{أنا خَالِقُكُمْ وسَأَتْبَعُكُمْ
زَنْقَهْ زنقه .. دارْ دارْ}

أَرْغَى أَزْبَدَ هَدَّدَ أَوْعَدَ
وَأَخِيراً: يُقْبَضُ كالفار

ولقدْ ظَهَرَتْ في مَقْتَلِهِ
آياتٌ لأولي الأبصار

والرابع والخامس أيضاً
دَوْرُ الشُّؤْمِ عَلَيْهِمْ دَارْ

لم يَعْتَبِرُوا، لَكِنْ صَارُوا
فيها كَجُحَا والمسمار

اُخْرُجْ يا هذا من داري!
{لنْ أخرجَ إلا بحوار}

إرْحَلْ هذي داري إِرْحَلْ!!
{لن أرحلَ إلا بالدَّار

إمَّا أنْ تَتْبَعَ مِسْماري
أوْ أنْ أُضْرِمَ فيها النار}

فاللغزُ إذنْ يا إخوتنا
عقلي في مُشْكِلِهِ حَارْ

هل نعطي الدارَ لمالكها؟!
أم نعطي رَبَّ المسمار؟!

هل لوْ قُتِلَ المالِكُ فيها
هُوَ في الجنةِ، أم في النار؟!

هل في قول المالك: {إرحَلْ
يا غاصبُ} عَيْبٌ أوْ عار!؟

هل لُغْزِي هذا مَفْهُومٌ؟!
مَنْ لم يفهمْ فهو حمار



__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-16-2019, 02:44 PM   #27
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,197
افتراضي فيديو : تقرير.... كلب والينا المعظم...

تقرير ...
كلب والينا المعظم...
للشاعر احمد مطر


__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-23-2020, 01:02 PM   #28
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,197
افتراضي في ذكرى وفاة ناجي العلي

في ذكرى وفاة ناجي العلي
ما أصعب الكلام (إلى ناجي العلي)
شعر :أحمد مطر

ِشكراً على التأبينِ والإطراءِ● ● ●يا معشرَ الخطباء والشعراءِ
شكراً على ما ضاعَ من أوقاتكم● ● ●في غمرةِ التدبيـج والإنشاءِ
وعلى مدادٍ كان يكفي بعضُـه● ● ●أن يُغرِقَ الظلماءَ بالظلماءِ
وعلى دموعٍ لو جَـرتْ في البيدِ● ● ●لانحلّـتْ وسار الماءُ فوق الماءِ
وعواطفٍ يغـدو على أعتابها● ● ●مجنونُ ليلى أعقـلَ العقلاءِ
وشجاعـةٍ باسم القتيلِ مشيرةٍ● ● ●للقاتلين بغيرِما أسمـاءِ
شكراً لكم، شكراً، وعفواً إن أنا● ● ●أقلعتُ عن صوتي وعن إصغائي
عفواً، فلا الطاووس في جلدي ولا● ● ●تعلو لساني لهجةُ الببغاءِ
عفواً، فلا تروي أساي قصيدةٌ● ● ●إن لم تكن مكتوبةً بدمائي
عفواً، فإني إن رثيتُ فإنّما● ● ●أرثي بفاتحة الرثاء رثائي
عفواً، فإني مَيِّتٌ يا أيُّها● ● ●الموتى، وناجي آخر الأحياء !
● ● ●
“ناجي العليُّ” لقد نجوتَ بقدرةٍ● ● ●من عارنا، وعلَوتَ للعلياءِ
إصعـدْ، فموطنك السّماءُ، وخلِّنا● ● ●في الأرضِ، إن الأرضَ للجبناءِ
للمُوثِقينَ على الّرباطِ رباطَنا● ● ●والصانعينَ النصرَ في صنعاءِ
مِمّن يرصّونَ الصُّكوكَ بزحفهم● ● ●ويناضلونَ برايةٍ بيضاءِ
ويُسافِحونَ قضيّةً من صُلبهم● ● ●ويُصافحونَ عداوةَ الأعداءِ
ويخلِّفون هزيمةً، لم يعترفْ● ● ●أحدٌ بها.. من كثرة الآباءِ !
إصعَـدْ فموطنك المُـرّجَى مخفرٌ● ● ●متعددُ اللهجات والأزياءِ
للشرطة الخصيان، أو للشرطة● ● ●الثوار، أو للشرطة الأدباءِ
أهلِ الكروشِ القابضين على القروشِ● ● ●من العروشِ لقتل كلِّ فدائي
الهاربين من الخنادق والبنادق● ● ●للفنادق في حِمى العُملاءِ
القافزين من اليسار إلى اليمين● ● ●إلى اليسار كقفزة الحِرباءِ
المعلنين من القصورِ قصورَنا● ● ●واللاقطين عطيّةَ اللقطاءِ
إصعدْ، فهذي الأرض بيتُ دعارةٍ● ● ●فيها البقاءُ معلّقٌ ببغاءِ
مَنْ لم يمُت بالسيفِ مات بطلقةٍ● ● ●من عاش فينا عيشة الشرفاء
ماذا يضيرك أن تُفارقَ أمّةً● ● ●ليست سوى خطأ من الأخطاءِ
رملٌ تداخلَ بعضُهُ في بعضِهِ● ● ●حتى غدا كالصخرة الصمّاءِ
لا الريحُ ترفعُها إلى الأعلى● ● ●ولا النيران تمنعها من الإغفاءِ
فمدامعٌ تبكيك لو هي أنصفتْ● ● ●لرثتْ صحافةَ أهلها الأُجراءِ
تلك التي فتحَتْ لنَعيِكَ صدرَها● ● ●وتفنّنت بروائعِ الإنشاءِ
لكنَها لم تمتلِكْ شرفاً لكي● ● ●ترضى بنشْرِ رسومك العذراءِ
ونعتك من قبل الممات، وأغلقت● ● ●بابَ الرّجاءِ بأوجُهِ القُرّاءِ
وجوامعٌ صلّت عليك لو انّها● ● ●صدقت، لقرّبتِ الجهادَ النائي
ولأعْلَنَتْ باسم الشريعة كُفرَها● ● ●بشرائع الأمراءِ والرؤساءِ
ولساءلتهم: أيُّهمْ قد جاءَ● ● ●مُنتخَباً لنا بإرادة البُسطاء ؟
ولساءلتهم: كيف قد بلغوا الغِنى● ● ●وبلادُنا تكتظُّ بالفقراء ؟
ولمنْ يَرصُّونَ السلاحَ، وحربُهمْ● ● ●حبٌ، وهم في خدمة الأعداءِ ؟
وبأيِّ أرضٍ يحكمونَ، وأرضُنا● ● ●لم يتركوا منها سوى الأسماءِ ؟
وبأيِّ شعبٍ يحكمونَ، وشعبُنا● ● ●متشعِّبٌ بالقتل والإقصاءِ
يحيا غريبَ الدارِ في أوطانهِ● ● ●ومُطارَداً بمواطنِ الغُرباء ؟
لكنّما يبقى الكلامُ مُحرّراً● ● ●إنْ دارَ فوقَ الألسنِ الخرساءِ
ويظلُّ إطلاقُ العويلِ محلّلاً● ● ●ما لم يمُسَّ بحرمة الخلفاءِ
ويظلُّ ذِكْرُكَ في الصحيفةِ جائزاً● ● ●ما دام وسْـطَ مساحةٍ سوداءِ
ويظلُّ رأسكَ عالياً ما دمتَ● ● ●فوق النعشِ محمولاً إلى الغبراءِ
وتظلُّ تحت “الزّفـتِ” كلُّ طباعنا● ● ●ما دامَ هذا النفطُ في الصحراءِ !
● ● ●
القاتلُ المأجورُ وجهٌ أسودٌ● ● ●يُخفي مئاتِ الأوجه الصفراءِ
هي أوجهٌ أعجازُها منها استحتْ● ● ●والخِزْيُ غطَاها على استحياءِ
لمثقفٍ أوراقُه رزمُ الصكوكِ● ● ●وحِبْرُهُ فيها دمُ الشهداء
ولكاتبٍ أقلامُهُ مشدودةٌ● ● ●بحبال صوت جلالةِ الأمراء
ولناقدٍ “بالنقدِ” يذبحُ ربَّهُ● ● ●ويبايعُ الشيطانَ بالإفتاءِ
ولشاعرٍ يكتظُّ من عَسَـلِ النعيمِ● ● ●على حسابِ مَرارةِ البؤساءِ
ويَجـرُّ عِصمتَه لأبواب الخَنا● ● ●ملفوفةً بقصيدةٍ عصماءِ !
ولثائرٍ يرنو إلى الحريّةِ● ● ●الحمراءِ عبرَ الليلةِ الحمراءِ
ويعومُ في “عَرَقِ” النضالِ ويحتسي● ● ●أنخابَهُ في صحَة الأشلاءِ
ويكُفُّ عن ضغط الزِّنادِ مخافةً● ● ●من عجز إصبعه لدى “الإمضاءِ” !
ولحاكمٍ إن دقَّ نورُ الوعْي● ● ●ظُلْمَتَهُ، شكا من شدَّةِ الضوضاءِ
وَسِعَتْ أساطيلَ الغُزاةِ بلادُهُ● ● ●لكنَها ضاقتْ على الآراءِ
ونفاكَ وَهْـوَ مُخَـمِّنٌ أنَّ الرَدى● ● ●بك مُحْدقُ، فالنفيُ كالإفناءِ !
الكلُّ مشتركٌ بقتلِكَ، إنّما● ● ●نابت يَدُ الجاني عن الشُّركاءِ
● ● ●
ناجي. تحجّرتِ الدموعُ بمحجري● ● ●وحشا نزيفُ النارِ لي أحشائي
لمّا هويْتَ هَويتَ مُتَّحـدَ الهوى● ● ●وهويْتُ فيك موزَّعَ الأهواءِ
لم أبكِ، لم أصمتْ، ولم أنهضْ● ● ●ولم أرقدْ، وكلّي تاهَ في أجزائي
ففجيعتي بك أنني.. تحت الثرى● ● ●روحي، ومن فوقِ الثرى أعضائي
أنا يا أنا بك ميتٌ حيٌّ● ● ●ومحترقٌ أعدُّ النارَ للإطفاءِ
برّأتُ من ذنْبِ الرِّثاء قريحتي● ● ●وعصمتُ شيطاني عن الإيحاءِ
وحلفتُ ألا أبتديك مودِّعاً● ● ●حتى أهيِّئَ موعداً للقاءِ
سأبدّلُ القلمَ الرقيقَ بخنجرٍ● ● ●والأُغنياتِ بطعنَـةٍ نجلاءِ
وأمدُّ رأسَ الحاكمينََ صحيفةً● ● ●لقصائدٍ.. سأخطُّها بحذائي
وأضمُّ صوتكَ بذرةً في خافقي● ● ●وأصمُّهم في غابة الأصداءِ
وألقِّنُ الأطفالَ أنَّ عروشَهم● ● ●زبدٌ أٌقيمَ على أساس الماءِ
وألقِّنُ الأطفالَ أن جيوشهم● ● ●قطعٌ من الديكورِ والأضواءِ
وألقِّنُ الأطفالَ أن قصورَهم● ● ●مبنيةٌ بجماجمِ الضعفاءِ
وكنوزَهم مسروقةٌ بالعدِل● ● ●واستقلالهم نوعُ من الإخصاءِ
سأظلُّ أكتُبُ في الهواءِ هجاءهم● ● ●وأعيدُهُ بعواصفٍ هوجاءِ
وليشتمِ المتلوّثونَ شتائمي● ● ●وليستروا عوراتهم بردائي
وليطلقِ المستكبرون كلابَهم● ● ●وليقطعوا عنقي بلا إبطاءِ
لو لم تَعُـدْ في العمرِ إلا ساعةٌ● ● ●لقضيتُها بشتيمةِ الخُلفاءِ !
● ● ●
أنا لستُ أهجو الحاكمينَ، وإنّما● ● ●أهجو بذكر الحاكمين هجائي
أمِنَ التأدّبِ أن أقول لقاتلي● ● ●عُذراً إذا جرحتْ يديكَ دمائي ؟
أأقولُ للكلبِ العقور تأدُّباً:● ● ●دغدِغْ بنابك يا أخي أشلائي ؟
أأقولُ للقوّاد يا صِدِّيقُ، أو● ● ●أدعو البغِيَّ بمريمِ العذراءِ ؟
أأقولُ للمأبونِ حينَ ركوعِهِ:● ● ●“حَرَماً” وأمسحُ ظهرهُ بثنائي ؟
أأقول لِلّصِ الذي يسطو على● ● ●كينونتي: شكراً على إلغائي ؟
الحاكمونَ همُ الكلابُ، مع اعتذاري● ● ●فالكلاب حفيظةٌ لوفاءِ
وهمُ اللصوصُ القاتلونَ العاهرونَ● ● ●وكلُّهم عبدٌ بلا استثناء !
إنْ لمْ يكونوا ظالمين فمن تُرى● ● ●ملأ البلادَ برهبةٍ وشقاء ِ؟
إنْ لم يكونوا خائنين فكيف● ● ●ما زالتْ فلسطينٌ لدى الأعداءِ ؟
عشرون عاماً والبلادُ رهينةٌ● ● ●للمخبرينَ وحضرةِ الخبراءِ
عشرون عاماً والشعوبُ تفيقُ مِنْ● ● ●غفواتها لتُصابَ بالإغماءِ
عشرون عاماً والمفكِّرُ إنْ حكى● ● ●وجبت لهُ طاقيةُ الإخفاءِ
عشرون عاماً والسجون مدارسٌ● ● ●منهاجها التنكيلُ بالسجناءِ
عشرون عاماً والقضاءُ مُنَزَّهٌ● ● ●إلا عن الأغراض والأهواءِ
فالدينُ معتقلٌ بتُهمةِ كونِهِ● ● ●مُتطرِّفاً يدعو إلى الضَّراءِ
واللهُ في كلِّ البلادِ مُطاردٌ● ● ●لضلوعهِ بإثارةِ الغوغاءِ
عشرون عاماً والنظامُ هو النظامُ● ● ●مع اختلاف اللونِ والأسماءِ
تمضي به وتعيدُهُ دبّابةٌ● ● ●تستبدلُ العملاءَ بالعملاءِ
سرقوا حليب صِغارنا، مِنْ أجلِ مَنْ ؟● ● ●كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ
فتكوا بخير رجالنا، مِنْ أجلِ مَن ْ؟● ● ●كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ
هتكوا حياء نسائنا، مِنْ أجلِ مَنْ ؟● ● ●كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ
خنقوا بحريّاتهم أنفاسَنا● ● ●كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ
وصلوا بوحدتهم إلى تجزيئنا● ● ●كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ
فتحوا لأمريكا عفافَ خليجنا● ● ●كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ
وإذا بما قد عاد من أسلابنا● ● ●رملٌ تناثر في ثرى سيناء !
وإذا بنا مِزَقٌ بساحات الوغى● ● ●وبواسلٌ بوسائل الأنباءِ
وإذا بنا نرثُ مُضاعَفاً● ● ●ونُوَرِّثُ الضعفينِ للأبناءِ
ونخافُ أن نشكو وضاعةَ وضعنا● ● ●حتى ولو بالصمت والإيماءِ
ونخافُ من أولادِنا ونسائنا● ● ●ومن الهواءِ إذا أتى بهواءِ
ونخافُ إن بدأت لدينا ثورةٌ● ● ●مِن أن تكونَ بداية الإنهاءِ
موتى، ولا أحدٌ هنا يرثي لنا● ● ●قُمْ وارثنا.. يا آخِـرَ الأحياءِ !\

هذه صورة لشاعرنا يحمل جثمان صديقه ناجي العلي الذي توفى بعد الحادث بعدة ايام.
_____________________
●في مثل هذا اليوم من عام ١٩٨٧ تم اغتيال الفنان الكاريكاتوري والمناضل بقلمه الشهيد ناجي العلي.. وهو صديق وزميل شاعرنا احمد مطر.. وقد سطر شاعرنا مطر اورع قصيدة في رثائه... قصيدة تُكتب بماء الذهب.
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:54 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.