قديم 02-12-2021, 06:50 PM   #21
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,115
افتراضي تفتيت حصى المرارة


تفتيت حصى المرارة

تفتيت حصوات المرارة
يمكن للطبيب اختيار طريقة العلاج المناسبة لتفتيت حصى المرارة أو حصوات المرارة (بالإنجليزية: Gallstones) بناءً على الأعراض الظاهرة على المُصاب ونتائج الفحوصات التشخيصيّة له. فقد يلجأ الطبيب إلى مراقبة المصاب، أو قد يلجأ إلى الحل غير الجراحي؛ الذي يتضمّن إزالة الحصى مع المحافظة على وجود المرارة، ويتم اللجوء إليها عادةً في حالات وجود حصى الكوليسترول وخاصة للأشخاص الذين لا يستطيعون الخضوع لعملية استئصال المرارة (بالإنجليزية: Cholecystectomy)، في حين قد يلجأ إلى الحل الجراحي المتمثّل بإزالة الحصى عن طريق استئصال المرارة في حال وجود حصى الصبغات عادةً، وتجدر الإشارة إلى أنّه يمكن للإنسان أن يعيش دون وجود مرارة، لأنها عضو غير أساسي فيه، وفي هذا المقال سيتم التّطرّق إلى العلاج غير الجراحي الذي يتضمّن التخلّص من حصى المرارة مع المحافظة على وجود المرارة في الجسم بشيءٍ من التّفصيل، ومن هذه العلاجات غير الجراحية تفتيت الحصى بالموجات الصادمة من خارج الجسم (بالإنجليزية: Extracorporeal Shock Wave Lithotripsy) أو تفتيت الحصى عن طريق تناول حبوب الحمض الصفراوي (بالإنجليزية: Bile acid pill).
الأدوية
توجد العديد من الأدوية التي تم تصنيعها من أجل التغلب على مشكلة حصى المرارة في حال المعاناة من أعراضها؛ والتي يمكن استخدامها في حال كان حجم هذه الحصى صغيرًا، وكذلك في حال كانت الحصى غير مُتكلّسة، وتجدر الإشارة إلى أنّه يجب أن تكون المرارة تؤدي وظيفتها بصورة طبيعية للتمكّن من استخدام هذه الأدوية، وتتضمّن آلية عمل هذه الأدوية التخلّص من الحصى من خلال إمّا إذابة الحصى في المرارة وإمّا بالتدخّل في تصنيع حصى المرارة داخل الجسم،
وفي الواقع يمكن استخدام ما يُعرف بحبوب الحمض الصفراوي لتفتيت حصى المرارة الصغيرة، والتي تتوفر على شكلين هما: حمض يورسودي كوليك (بالإنجليزية: Ursodeoxycholic acid) وحمض شينوديوكسي كوليك (بالإنجليزية: Chenodeoxycholic acid)، ويمكن بيان كلّ منهما بشيء من التفصيل كما يأتي:
[●]>حمض شينوديوكسي كوليك:
يُعدّ حمض شينوديوكسي كوليك أحد الأدوية المستخدمة في علاج حصى المرارة من خلال التقليل من تكوّن هذه الحصى؛ وذلك من خلال إذابة الكوليسترول الذي قد يتسبّب بتكوّن الحصى في المرارة، إضافةً إلى منع إنتاج الكبد للكوليسترول، وكذلك منع امتصاص الكوليستيرول من الأمعاء، كما يقلل هذا الحمض من الأحماض الصفراوية الأخرى التي يتسبب ارتفاعها بضرر في خلايا الكبد.
[●]>حمض يورسودي كوليك:
يُنظِّم حمض اليورسودي كوليك مستويات الكوليسترول في الجسم، وذلك من خلال إبطاء معدل امتصاص الأمعاء للكوليستيرول، كما يُكسّر هذا الحمض المذيلات أو المركبات الغروية (بالإنجليزية: Micelles) التي تحتوي على الكوليسترول،
كما يمكن استخدام حبوب حمض اليورسودي كوليك كإجراء وقائي لمنع تكون حصى المرارة في حال كان الشخص المعنيّ مُعرّضًا لذلك؛ كما هو الحال عند اللجوء إلى إجراء جراحة لفقدان الوزن؛ وذلك لأن فقدان الوزن السريع يجعل الشخص أكثر عرضة لتكوّن حصى المرارة.
تجدر الإشارة إلى أنّ الأدوية المستخدمة في علاج حصى المرارة قد تحتاج إلى سنتين لتبدأ بالعمل، إضافة إلى أنّ الحصى قد تعود فتظهر من جديد بعد التوقّف عن استعمال الأدوية، الذي قد يتسبّب بانزعاج المصاب، ومن أجل بطء فعالية العلاج بحبوب الحمض الصفراوي؛ فإنّه لا يُعدّ خيارًا عمليًّا لعلاج حصى المرارة في حال وجود أعراض حصى المرارة المتكررة (بالإنجليزية: recurrent gallstone).
وبحسب دراسة نُشرت عام 2010 م من قبل عيادات الجهاز الهضمي في أمريكا الشمالية فإنّ نسبة تكرار المعاناة من حصى المرارة لدى مستخدمي حبوب الحمض الصفراوي تصل إلى ما نسبته 10% سنويًّا، في حين تُقارب نسبة تكرار حصى المرارة 30-50% لدى مستخدمي العلاج بعد 5 سنوات من ذلك،
ومن الجدير بالذّكر أنّه في العادة لا يُوصى بصرف حبوب حمض اليورسودي كوليك في حالات الرضاعة أو الحمل.
تفتيت الحصى بالموجات الصادمة من خارج الجسم
يلجأ الطبيب في حالات نادرة إلى تفتيت حصى المرارة عن طريق تعريضها إلى موجات صادمة من خارج الجسم (بالإنجليزية: Shock wave lithotripsy) من أجل تحويلها إلى جزيئات صغيرة، وفي بعض الأحيان يتم استخدام هذه الطريقة جنبّا إلى جنب حبوب الحمض الصفراوي؛ وتحديدًا حمض اليورسودي كوليك،
وتعتبر هذه التقنية من التقنيات الحديثة المتبعة في علاج حصى المرارة، وتجرى عادةً تحت تأثير التخدير العام أو المهدئات البسيطة، حيث يستلقي المصاب على طاولة فوق حوض مائيّ، ومن ثمّ يتم تحديد مكان وجود الحصى باستخدام الموجات فوق الصوتية (بالإنجليزية: Ultrasound)، وبعد ذلك يتم توجيه موجات صوتية صادمة عالية الكثافة إلى مكان وجود الحصى؛ من أجل تكسير الحصى إلى جزيئات صغيرة، ثم تمرّ هذه الجزيئات عبر القناة المرارية (بالإنجليزية: Cystic duct) متّجهة إلى الأمعاء، وعادةً ما يستغرق هذا الإجراء ما يقارب 45 دقيقة إلى ساعة،
وتجدر الإشارة إلى أنّه يتم استخدام حبوب الحمض الصفراوي الفموية لفترة تتراوح ما بين 8 أشهر إلى 30 شهرًا بعد هذا الإجراء؛ وذلك للتأكد من التخلص من بقايا حصى المرارة في الجسم.
وفي الواقع يعتبر هذا الإجراء غير الجراحي لعلاج حصى المرارة من الطرق الشائعة أيضًا لعلاج حصى الكلى.
في الحقيقة يعدّ إجراء تفتيت حصى المرارة بالموجات الصادمة من خارج الجسم خيارًا مناسبًا للمصابين الذين لا يستطيعون الخضوع إلى إجراء عملية جراحية من أجل التخلّص من هذه الحصى، كما يُمكن استخدام هذا الإجراء للمصابين الذين يمتلكون حصاة واحدة يبلغ قطرها أقل من 2 سنتيمترًا في حال كانت هذه الحصى تسبب الشعور بالألم، على الرّغم من أنّ هذه التقنية لم تَعُد مستخدمة على نطاق واسع؛ نظرًا لانخفاض عدد المرشّحين الجيّدين لها؛ إذ من أجل استخدامها يجب أن تكون المرارة لدى المصاب قادرة على التفريغ طبيعيًّا، إضافة إلى ضرورة عدم معاناة المصاب من أيّ مضاعفات أو مشاكل أخرى،
ووفقًا للبحث العلميّ الذي نشرته الجمعية الهندية لجرّاحي الأطفال في أواخر عام 2014 م فإنّ هذه التقنية أكثر ما يُستفاد منها في علاج الأطفال الذين يعانون من حصى المرارة،
وفي الحقيقة يمكن أن يؤدّي اللجوء إلى إجراء تفتيت حصى المرارة بالموجات الصادمة من خارج الجسم إلى ظهور العديد من الأعراض الشائعة التي تظهر بسبب بدء ذوبان الحصى بعد هذا الإجراء، وقد تتضمّن هذه الأعراض ما يأتي:
[●]>الشعور بآلام البطن.
[●]> اضطرابات في المعدة.
[●]>خروج دم مع البول.
[●]>الحمّى.
[●]> الإمساك أو الإسهال.
[●]> الشعور بالصداع أو الدوخة.
[●]>ظهور كدمات على الجلد.
تجدر الإشارة إلى أنّ فترة التعافي بعد هذا الإجراء تختلف من شخص إلى آخر؛ حيث يعتمد ذلك على حجم الحصى التي تم التخلص منها وما آل إليه إجراء تفتيت الحصى؛ فكلما زاد حجم الحصى احتاج المصاب إلى فترة تعافٍ أطول؛ فقد يعود بعض المصابين لممارسة أنشطتهم المعتادة في غضون أيام قليلة، في حين قد يحتاج المصابون بحصى كبيرة الحجم إلى فترة قد تصل إلى أسبوع من أجل ذلك، ويستطيع المصاب استخدام مسكنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية مثل الباراسيتامول (بالإنجليزية: Paracetamol) والآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen) للتخلص من الألم بعد العملية بعد استشارة الطبيب، كما قد يُوصي الطبيب بصرف مضاد حيوي للمصاب لتفادي حدوث أي التهابات، كما يُنصح المصاب بشرب الكثير من السوائل في فترة التعافي لمنع حدوث التهاب أو نزيف لدى المريض بعد هذا الإجراء.
نصائح للحد من حصوات المرارة
تتعدّد النصائح والإرشادات التي يمكن للمُصاب بحصى المرارة اتّباعها للتقليل من فرصة تكون هذه الحصى من جديد، وكذلك من أجل تقليل خطر المعاناة منها لمن لم تتكون لديه من قبل، ويمكن بيان بعض هذه النصائح والإرشادات كما يأتي:
[●]> المحافظة على وزن الجسم ضمن الحدود الطبيعية المقبولة صحيًا؛ فكما ذكرنا سابقًا إنّ زيادة الوزن تزيد من احتمالية تكون حصى المرارة، وفي حال الحاجة إلى إنقاص وزن الجسم؛ يجب أن يتم ذلك بشكل تدريجي نظرًا لأن النقصان السريع يزيد من فرصة تكون حصى المرارة.
[●]> تقسيم وجبات الطعام إلى عدة وجبات صغيرة موزعة على مدار اليوم، والاستمرار في اتّباع نظام غذائي متوازن يتضمّن تناول وجبة الإفطار، حيث يحافظ ذلك على ثبات مستوى العصارة الصفراوية في الجسم.
[●]> الحد من تناول الطعام الغني بالدهون والكوليسترول.
[●]>تناول الأغذية الغنية بالألياف، مثل الخضروات والفواكه والأرز البني؛ حيث تساعد على عملية الهضم وتقلل تكون حصى المرارة، كما أنها تساعد على التخلص من الإسهال المصاحب لحصى المرارة.
[●]> مراقبة المأكولات التي تزيد من ظهور الأعراض وتجنبها قدر المستطاع، وقد تتضمّن: الطعام الدهني أو الحار أو المالح، والكافيين، ومشتقات الألبان.
[●]>ممارسة النشاط البدني؛ وذلك للمحافظة على الوزن والحد من الشعور بألم البطن إن وُجد.
_____________________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن :موضوع.كوم:ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2021, 07:20 PM   #22
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,115
افتراضي ما علاج حصى المرارة


ما علاج حصى المرارة

العلاج الجراحي
يُعدّ التدخل الجراحيّ المُتمثل باستئصال المرارة (بالإنجليزية: Cholecystectomy) العلاج الأكثر شيوعاً لحصى المرارة (بالإنجليزية: Gallstones)، وتُعتبر هذه الجراحة آمنة نسبياً، ولكن قد يُعاني بعض الأشخاص من الإسهال في بادئ الأمر، بحيث يختفي مع مرور الوقت، وهُناك نوعان مُختلفان من العمليات الجراحية التي قد تُجرى في هذه الحالة، وفيما يأتي بيان لكلٍّ منهما:
[●]> استئصال المرارة بالمنظار: (بالإنجليزية: Laparoscopic Cholecystectomy)، تتمّ هذه العملية عن طريق إجراء العديد من الشقوق الصغيرة في جدار البطن، ويُدخل من خلالها أدوات دقيقة وكاميرا فيديو مُتخصصة، ثمّ تتمّ إزالة المرارة من خلال أحد هذه الشقوق، وتعد الجراحة بالمنظار أقلّ إيلاماً، ويكون التعافي منها أسرع من الجراحة المفتوحة.
[●]> استئصال المرارة المفتوح: (بالإنجليزية: Open Cholecystectomy)، يتمّ من خلاله إزالة المرارة عن طريق إجراء شق واحد كبير في البطن، ويُلجأ للجراحة المفتوحة في حال عدم القدرة على إجراء عملية استئصال المرارة بالمنظار، أو في حال حدوث مشاكل أثناء إجراءها.
العلاجات الدوائية
يُمكن اللجوء إلى استخدام العلاجات والأساليب غير الجراحية في حال تَعذُر إخضاع المريض للتخدير، أو قد يُلجأ إليها للتخلص من حصوات الكوليسترول، وتجدر الإشارة إلى احتمالية عودة الحصوات بعد استخدام العلاجات غير الجراحية، وتتضمّن هذه العلاجات استخدام الأدوية لعلاج حصى المرارة، وتُعرف هذه العملية باسم الإذابة (بالإنجليزية: Dissolution)؛ حيثُ تُصنع هذه الأدوية من الحمض الصفراوي (بالإنجليزية: Bile Acid) وتستخدم لإذابة حصوات الكوليسترول، ولكن قد يستغرق الأمر شهوراً أو حتى سنوات لإذابة جميع الحصوات، ومن الأمثلة على هذه الأدوية ما يُعرف بحمض الأورسوديوكسيكوليك (بالإنجليزية: Ursodiol).
الإجراءات الطبية الأخرى
هُناك بعض الاجراءات الطبيّة التي يُمكن اللجوء إليها لعلاج حصى المرارة؛ بما في ذلك:[●]>التنظير الباطني بالطريق الراجع:
(بالإنجليزية: Endoscopic retrograde cholangiopancreatolography)، واختصاراً (ERCP)، إذ يتضمّن ذلك إدخال منظار من الفمّ وصولاً إلى المرارة، وذلك لتوسيع فتحة القناة الصفراوية وإزالة الحصوات أو تركها لتمرّ إلى الأمعاء، وقد تستخدم هذه الطريقة أيضاً للتخلص من الحصوات قبل أو أثناء عملية الاستئصال.
[●]>تفتيت الحصوات بالموجات التصادمية:
(بالإنجليزية: Extracorporeal shock wave lithotripsy)، واختصاراً (ESWL)، تستخدم هذه الطريقة تقنية الموجات التصادميّة لتفتيت الحصوات إلى قطع صغيرة، بحيث تكون قادرة على المرور عبر القنوات الصفراوية دون أن تسبّب انسدادها، ليتخلّص منها الجسم بعد ذلك عن طريق البُراز، ثم تستخدم الأدوية لاحقاً لإذابة ما تبقّى من الحصوات، وعادةً ما يُعاني المُصابين من مغص المرارة الشديد، ويُعتبر اللجوء لهذه التقنية أمراً نادراً.
العلاجات البديلة
هُناك مجموعة من العلاجات الطبيعية التي يتمّ استخدامُها للتخلّص من حصوات المرارة إلا أنّه لا يوجد أدلة موثوقة تدّعم فعالّيتها، ونذكر من الأمثلة على هذه العلاجات ما يأتي:[●]>خل وعصير التفاح:
حيث يُعتقَد أنّ عصير التفاح يعمل على إذابة حصى المرارة والتخلّص منها من الجسم بسهولة، كما يُمكن خلط خل التفاح مع عصيره قبل شربه.
[●]>عشبة حليب الشوك:
(بالإنجليزية: Milk Thistle)، يُمكن تناول عشبة حليب الشوك كأقراص، أو كبسولات، أو أشكالٍ أخرى للتخلّص من السّموم في الكبد، لكن لا يوجد دراسات تُثبت تأثيرها في حصى المرارة.
[●]>نبات الخرشوف:
ويسمّى أيضاً الأرضي شوكي (بالإنجليزية: Artichoke)، حيث وجِد أنّ مستخلص نبات الخرشوف يحفّز إفراز العُصارة الصفراويّة، ويُحسّن وظيفة كل من الكبد والمرارة. [●]>علاجات أخرى:
وتتضمّن الهندباء، وقشور نبات السيلليوم، وزيت الخروع، كما يُمكن أن يُساعد الوخز بالإبر واليوغا على تخفيف أعراض حصى المرارة.
_____________________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن :موضوع.كوم:ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2021, 07:35 PM   #23
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,115
افتراضي أعشاب لتفتيت حصى المرارة


أعشاب لتفتيت حصى المرارة

توجد بعض الأعشاب التي تُساعد على تفتيتِ حصى المرارة، ونذكر منها ما يأتي:
النعناع:
حيثُ يُساعد النعناع على تسهيلِ عمليةِ الهضم من خلال تَحفيز تَدفق العصارة الصفراويّة والهضميّة، كما أنّه كان يُستخدم عادةً للمساعدةِ على علاجِ أمراض المرارة، حيثُ أظهرت دراسة أنّ مزيج من زيت النعناع وزيت الكمون يُساعد على استرخاء المرارة، كما أظهرت دراسة أنّ المنثول الموجود في النعناعِ له القدرةَ على إذابةِ الحصى في المرارة، وبالتالي فإنّه يمكن استخدام النعناع كحلٍ لعلاجِ حصى المرارة، كما يحتوي على مركباتٍ تُسمى تربين، التي يمكن أنّ تُذوب بشكلٍ فاعلٍ حصى المرارة، وتُخفف من آلام المرارة الحادة. الهندباء: تُعدّ الهندباء عشبةٌ مفيدةٌ لعلاجِ حصى المرارة، حيثُ يُوصى باستخدام جذور الهندباء لتعزيزِ وظائفِ الكبد، وعلاج عسر الهضم، وفقدان الشّهية، كما أنّه يتمّ استخدام الهندباء في الطب التقليديّ لعلاجِ اليرقان، والأرق، والأمراض الجلديّة، والإمساك، كما تحتوي على مركبٍ يُساعد على زيادةِ إفراز العصارة الصفراويّة من الكبد، ممّا يساهم في إزالةِ السموم، واستقلاب الدهون المُتراكمة في الكبد، وبالتالي يَبدأ الكبد العمل بشكلٍ صحيحٍ؛ أيّ عمل المرارة بشكلٍ صحيحٍ أيضًا.
أطعمة لتفتيتِ حصى المرارة
توجد بعض الأطعمة التي يمكن أنّ تُساعد على تفتيت حصى المرارة، ونذكر منها ما يأتي:
[●]>الخرشوف:
يمكن أنّ يُساعد الخرشوف على تعزيزِ وظيفة المرارة والكبد، حيثُ أظهرت دراسةٌ أنّ الخرشوف يُحفز إنتاج العصارة الصفراويّة، إلا أنّه ما زال هناك حاجةٌ إلى المزيد من الدراسات لإثبات تأثيره على حصى المرارة.
[●]>الكمثرى:
إذ إنّ ثمرة الكمثرى غنيّة بالعديدِ من العناصرِ الغذائيّة بما في ذلك السكريات، والفيتامينات، والمعادن، والأحماض الأمينيّة، حيثُ إنّ الفينول الموجود في الكمثرى يَمتلك خصائصًا مضادةً للأكسدة، بينما التَريتيربينيس له خصائصًا مضادةً للالتهاباتِ، التي تُساعد على مكافحةِ التهاب المرارة، بالإضافةِ إلى أنّ البكتين الموجود في الكمثرى يُساعد على تَليين حصى المرارة المليئة بالكوليسترول.
الحالات الصحيّة الأكثر عرضة لحصى المرارة
توجد بعض الحالات الصحيّة التي تُعدّ أكثر عرضَةً للإصابةِ بحصى المرارة، ونذكر منها ما يأتي:
[●]>السُمنة، حيثُ يمكن أنّ تَرفع مستوى الكولسترول، وبالتالي يُصبح من الصعبِ على المرارةِ التَخلص منه.
[●]> تَناول حبوب منع الحمل، وأدوية الهرمونات البديلة لأغراضِ انقطاع الطمث.
[●]>مرضى السكري، حيثُ إنّه في هذه الحالة تَكون مستويات الدهون الثلاثيّة مرتفعة، ممّا قد يؤدي إلى تَكون حصى المرارة.
[●]> تناول أدوية خفض الكولسترول، حيثُ إنّ هذه الأدوية تَزيد من كمية الكولسترول في العصارة الصفراويّة؛ ممّا قد يَزيد من تَشكل حصى المرارة.
_____________________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن :موضوع.كوم:ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2021, 08:01 PM   #24
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,115
افتراضي تفتيت حصى الكلى بالأعشاب


تفتيت حصى الكلى بالأعشاب

حصى الكلى
تنشأ حصى الكِلى من تجمُّع بلّورات عناصر عدّة في الكلى أو المسالك البوليّة، كحمض اليوريك، والكالسيوم، والفسفور، وحمض الأوكزلايت. وتتكوّن إمّا عند انخفاض مُعدّل إدرار البول، أو عند زيادة كميّات تلك العناصر فيه، ولذلك تكون الإصابة بحالة الجفاف النّاتجة عن نقص مُستوى السّوائل في الجسم من أبرز العوامل المُؤدِّية إلى زيادة فُرصة الإصابة بحصى الكِلى. وتزداد هذه الفرصة عند الأشخاص المُصابين بحالات مرضيّة مُعيّنة؛ كالنُّقرص مثلاً، أو عند أولئك الذين يتناولون أنواعاً مُعيّنةً من الأدوية، وتلعب كذلك الحِمية الغذائيّة والعوامل الوراثيّة دوراً في الإصابة بحصى الكلى. تُعتبر حصى الكِلى حالة شائعة نوعاً ما، إذ يُصاب بها حوالي شخص واحد من كلّ 20 شخصٍ في مرحلة ما من حياتهم. ويتمّ تشخيصها عادةً باللّجوء إلى عدّة أنواعٍ من الصّور الإشعاعيّة؛ كالأشعة فوق الصوتيّة، أو التّصوير الطبقيّ أو ما يسمّى بتصوير الكِلى الوريديّ. ومُعظم حصى الكِلى تخرج مع البول مع الوقت ودون اللّجوء إلى أيّ إجراء علاجيّ.
أعراض الإصابة بحصى الكلى
قد لا تُسبّب حصى الكِلى أيّة أعراض تُذكر، ولكن إذا تحرّكت من مكانها سواءً داخل الكِلية أو عبر الحالبين، الأنبوبان اللذان ينقلان البول من الكِلى إلى المثانة، عندها يشعر المريض بأعراض عدّة منها:
[●]> ألم شديد جدّاً،
يشعر به المريض في الخاصرة أو الظّهر، أو أسفل الضّلوع. وقد ينتشر هذ الألم ليشمل أسفل البطن أو أعلى الفخذ. ويمتاز هذا الألم كذلك بأنّه يأتي على شكل موجاتٍ مُتفاوتةٍ في الشدّة.
[●]>الشّعور بألم عند التَبوُّل،
وقد يكون لون البول ورديّاً أو أحمرَ أو بُنيّاً. كما وقد يُلاحِظ المريض بأنّ لبوله رائحةً كريهةً.
[●]> انخفاض كميّة البول عند المريض،
كما قد يشعر المريض برغبةٍ مُتكرّرةٍ في التَبوّل مع عدم الحاجة إلى ذلك في الكثير من الأحيان.
[●]>ارتفاع درجة حرارة جسم المريض والإحساس بالقشعريرة.
قد يُصاحبها هذه الأعراض كذلك الشّعور بالغثيان، وكثرة الاستفراغ، وقد ينتج ذلك من شدّة الألم أحياناً.
علاج حصى الكِلى بالأعشاب
تخرج مُعظم حصى الكِلى من الكِلية عبر الحالبين إلى المثانة فالإحليل، لتُطرَح خارج الجسم مع البول دون الحاجة إلى أيّ إجراء طِبيّ. ويقتصر العلاج عادةً على إعطاء مُسكّنات الألم بمُختلف أنواعها، وذلك لتخفيف الألم المُصاحِب لخروج الحصى. ويبقى شُرب الكثير من الماء أنجح الوسائل لتسهيل خروج حصى الكِلى. وهنالك أيضاً أنواعٌ مُعيّنةٌ من الأعشاب تُستخدم لتفتيت الحصى، أو تسهيل خروجها، أو تخفيف الألم المُصاحِب لها. أمّا هذه الخلطات الطبيعيّة فهي كالآتي:
[●]> تناول عصير اللّيمون وزيت الزّيتون:
وهي خلطة منزليّة تقليديّة تُستخدم للتخلُّص من حصى الكِلى وحصى المرارة كذلك. وترجع الفائدة المرجوّة منها إلى الخصائص العلاجيّة العديدة لزيت الزّيتون، بالإضافة إلى احتواء عصير اللّيمون على حمض السّيتريك الذي يعمل على تفتيت حصى الكِلى المُتشكلّة من تجمُّع الكالسيوم ومنع تكوُّنها. يستخدم هذا الخليط بإضافة أربع ملاعق من زيت الزّيتون إلى أربع ملاعق من عصير اللّيمون، وشرب الخليط لمرّتين أو ثلاث مرّاتٍ يوميّاً لمُدّة ثلاثة أيّام، مع الحرص على شُرب كميّات كبيرة من الماء بعد تناوله.
[●]>استخدام نبتة عنب الدّب:
إذ تُساهم هذه النّبتة في التّخفيف من الألم المُصاحِب لحصى الكِلى، وتعمل أيضاً على تطهير المسالك البوليّة، بالإضافة إلى دورها في مُقاومة أيّ التهاب قد ينتج من تجمُّع هذه الحصى. وللحصول على نتائج جيّدة يُنصَح عادةً بتناول ما مقداره 500ملغم من هذه النّبتة مرّتين يوميّاً.
[●]> تناول خلّ التّفاح:
ويتمّ الاستفادة في هذه الحالة من التّأثير الكيميائيّ لخلّ التّفاح في جعل البول والدّم أكثر قاعديّة، ويعمل بذلك على تفتيت حصى الكِلى. ويُستخدَم بإضافة مِلعقة منه وملعقة من العسل إلى كوب من الماء الدّافِئ، وشُرب الخليط عدّة مرّات في اليوم.
[●]> تناول بذور وعصير نبات الرمّان: إذ إنّ له دورٌ كبيرٌ في التَخلّص من حصى الكِلى. ويُنصَح عادةً بشرب كوبٍ كاملٍ من عصير الرمّان، أو بتناول حبّة كاملة منه.
[●]> استخدام جذور نبات الهندباء:
إذ تعمل على تنظيف المسالك البوليّة، بالإضافة إلى دورها في تخفيف الألم المُصاحِب لحصى الكِلى. وينصح بتناول حوالي 500ملغم منها مرّتين يوميّاً.
[●]> استخدام أوراق نبات القرّاص:
إذ تعمل على منع تجمّع البلّورات، وبالتّالي الحدّ من تكوّن الحصى، وتساهم كذلك في مُقاومة الالتهاب، ولها دورٌ كبيرٌ أيضاً في زيادة نسبة الماء المُتدفّق إلى الكِلى والمثانة مُحسّنةً بذلك من إدرار البول. تُستعمل هذه العشبة بصُنع شاي من هذه الأوراق وشرب كوبين أو ثلاثة منه يوميّاً لعدّة أسابيع.
[●]> تناول الشّاي المصنوع من نبات الرّيحان:
فله دورٌ كبيرٌ في المُحافظة على صحّة الكِلى، ويُساهم في عمليّة خروج الحصى منها.
[●]> تناول نبات البطّيخ:
إذ يعمل على تسهيل خروج حصى الكِلى نظراً لاحتوائه على كميّات كبيرة من الماء، بالإضافة إلى وجود عنصر البوتاسيوم فيه الذي يعمل على تنظيم مستوى الحموضو في البول.
[●]> شرب العصير المصنوع من نبات الكرفس:
إذ يُساعد على التّخفيف من الآلام المُصاحِبة لتجمُّع حصى الكِلى، وذلك لأنّه يعمل على إرخاء عضلات الحالبَين. ويُساهِم أيضاً في التخلّص من السّموم التي تُساعد على تكوّن الحصى. بالإضافة إلى خصائصه كمُدرٍّ للبول، وبذلك يُساعد في عمليّة خروج الحصى من الكِلى.
[●]> تناول نبات الفاصولياء:
وتُستخدَم بغلي حبوب الفاصولياء وترك الماء حتّى يبرد، ومن ثمّ شُرب ماء الغلي لعدّة مرّات يوميّاً، مع الحرص على عدم تركه لأكثر من 24 ساعة، إذ يفقد عندها خصائصه العلاجيّة. تناول نبتة ذيل الفرس: ويرجع استخدامها للاستفادة من تحسينها لإدرار البول، وذلك بشُرب أربعة أكواب من الشّاي المصنوع منها يوميّاً.
[●]> تناول نبتة ذيل الفرس:
ويرجع استخدامها للاستفادة من تحسينها لإدرار البول، وذلك بشُرب أربعة أكواب من الشّاي المصنوع منها يوميّاً.
____________________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن :موضوع.كوم:ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2021, 09:57 PM   #25
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,115
افتراضي حصى الكلى وطرق علاجه


حصى الكلى وطرق علاجه

حصى الكلى
نسمع كثيراً هذه الأيام عن الأمراض المنتشرة بين الناس بكثرة، ومن هذه الأمراض حصى الكلى حيث تعتبر الأكثر انتشاراً وخصوصاً عند الذكور، فهي عبارة عن ترسّب مجموعة من الأملاح في الكلية تتّحد وتتبلور لتصبح على هيئة حصى تكون في البداية صغيرة الحجم ومع استمرار الظروف تصبح عريضة، وتتحرّك هذه الكتل بين الفينة والأخرى وتسبب إزعاجاً للمريض، وفيما يلي سنتعرف أكثر على أسباب حصى الكلى وأنواعها وعلاجها.
أسباب حصى الكلى
[●]> معاناة الشخص من داء النقرس.
[●]> زيادة الوزن.
[●]>متلازمة سوء الامتصاص، ونشاط الغدة الجاردرقية بشكل كبير.
[●]> الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالأملاح والبروتين.
[●]> شرب كميات كبيرة من المياه الغازية.
[●]> أسباب وراثية.
[●]> قلّة شرب الماء، وخاصة في فصل الصيف، فتزيد نسبة ترسب العناصر الغير ذائبة في البول، فتشكل الحصوة.
[●]> بعض أنواع الأدوية الطبية ومنها، الأندينافير والترايمترين، لسلفونامايد.
[●]> تناول كميات كبيرة من فيتامين "د".
[●]> إجراء عملية في الأمعاء.
[●]> زيادة نسبة الأمونيا نتيجة التهابات في المسالك البولية.
[●]> خلل في الكلية أدّى إلى تكوّن وسط قاعدي مناسب لترسب الكالسيوم.
أنواع حصى الكلى
حصى الكلى عدّة أنواع أهمّها:
[●]> حصى أوكسالات وهي حصى الكالسيوم وتشكل حوالي 80% من الحصى.
[●]> حصى السستين Cysline، وتتكون هذه الحصى من حمض أميني موجود عند الأشخاص.
[●]> حصى فوسفات الامونيوم والماغنيسيوم Struve.
[●]> حصى حمض البوليك.
[●]> حصى الاوكساليت.
أعراض حصى الكلى
[●]> آلام في الجنبين (الخاصرتين)، وكذلك في الحوض.
[●]>ظهور دم في البول، وحرقة عند التبول.
[●]>ارتفاع في درجة الحرارة.
[●]> التهاب في المسالك البولية.

تجدر الإشارة إلى أنّه وكلّما كان حجم الحصوة صغيراً كلّما كان الألم أشدّ، لأنّ صغر حجم الحصوة يساعدها على الحركة بسهولة، والألم هو ناتج عن تحرّك الحصوة، أمّا إذا كان حجم الحصوة كبيراً فتبقى ثابتة في مكانها.
علاج الحصى
[●]> التدخل الجراحي ويستخدم في الحالات المستعصية جداً وتكون فيها الحصى كبيرة جدا ويصعب تفتيتها.
[●]> تفتيت الحصى بالموجات الفوق صوتية، ويستخدم في الحالات الأقل تعقيدا من الجراحة والتي يسهل تفتيتها بالموجات.
[●]> الأدوية: يعطى المريض مجموعة من الأدوية المسكنة، ومفتتة للحصى وينصح خلالها شرب الماء بكميات كبيرة.
[●]> الأعشاب: وهي طريقة مساندة للأدوية كشرب ماء الشعير أو مغلي بذور الكتان.
[●]> التقليل من أكل الأطعمة الغنية بالبروتين، وخاصة اللحوم.
[●]> تناول حبوب زيت السمك، فهي غنية بدهون أوميجا3، التي تقوي من مناعة الجسم، وتقاوم تشكل حصى الكالسيوم.
[●]> علاج الالتهابات في حال حدوثها، وخاصة الأمونيا. هل كان المقال مفيداً؟
____________________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن :موضوع.كوم:ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2021, 10:00 PM   #26
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,115
افتراضي


حصى الكلى وطرق علاجه



[●]>
____________________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن :موضوع.كوم:ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:33 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.