قديم 12-02-2018, 02:17 PM   #1
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,184
افتراضي الجهاز الهضمي

ألجهاز الهضمي
(01)- فهرس الجهاز الهضمي
(02)- ما هو الجهاز الهضمي - تعريف الجهاز الهضمي
(03)- ما وظيفة الجهاز الهضمي
(04)- ما هو طول الجهاز الهضمي - أمراض الجهاز الهضميّ
(05)- استئصال المرارة
(06)- إستئصال المرارة بالمنظار
(07)- فيديو - أعراض ما بعد استئصال المرارة
(08)- الغذاء المناسب بعد استئصال المرارة
(09)- أين توجد المرارة في جسم الإنسان
(10)- الزائدة الدودية ( Vermiform appendix)
(11)- استشارة طبية حول التهاب الزائدة الدودية
(12)- أعضاء جهاز العظم
(13) -
(14)-
(15)-
(16)-
(17)-
(18)-
(19)-
(20)-
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2018, 02:23 PM   #2
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,184
افتراضي ما هو الجهاز الهضمي

ما هو الجهاز الهضمي
بواسطة: وسام طلال
٢٣ أكتوبر ٢٠١٨
يعتبر الجهاز الهضمي من أهم الأجهزة الموجودة في جسم الإنسان وهو المسؤول عن تفتيت الطعام وإيصال الطعام إلى القلب والأوعية الدموية ليتم الإستفادة منها وتوزيعها على باقي الجسم ، ويتكون الجهاز الهضمي من عدة أعضاء والتي تبدأ من فتحة الفم إلى فتحة الشرج ، ويبلغ طول الجهاز الهضمي 9 أمتار

مكونات الجهاز الهضمي
الأعضاء الرئيسية : يتكون الجهاز الهضمي من أعضاء رئيسية وهي : الفم ، البلعوم ، المرئ ، المعدة ، الأمعاء الدقيقة والغليظة .
الأعضاء الثانوية : يتكون الجهاز الهضمي من أعضائ ثانوية وهي : الأسنان ، الغدد اللعابية ، اللسان ، الكبد ، المرارة ، البنكرياس ، وكل عضو مسؤول عن إتمام مهمة معينة لإتمام العملية الرئيسية وهي الهضم .

طريقة عمل الجهاز الهضمي
* الجهاز الهضمي مبطن من الداخل بغشاء يعرف بالغشاء المخاطي وهو موجود في الفم والمعدة والأمعاء الدقيقة ، وهذا الغشاء يحتوي على غدد صغيرة تقوم بإفراز مواد تساعد في عملية الهضم ، ويعتبر الجهاز الهضمي المسؤول عن نقل الغذاء الممتص إلى الأوعية الدموية والقلب والتي يتم من خلالها عملية نقل الغذاء إلى باقي الجسم كافة ، والتي يتم في الجهاز الهضمي عملية تكسير الطعام وتفتيته إلى جزيئات صغيرة يسهل نقلها في الجسم للإستفادة منها وامتصاصها .
* يقوم الجهاز الهضمي بعمل عمليات معقدة بواسطة الأنزيمات والمواد الكيميائية لتحويل الطعام إلى أحماض أمينية ودهنية وسكرية والتي يتم نقلها إلى الدم لينقلها إلى باقي الجسم .

طريقة الهضم بالتسلسل
تعتبر حركة الطعام من الفم إلى فتحة الشرج من أهم أساسيات عمل الجهاز الهضمي والذي يتم من خلال أربع مراحل وهي :
* تناول الطعام : وهي عملية وصول الطعام إلى الفم ووضعها بداخلها .
* عملية المضغ : وهذه العملية تتم في الفم ليتم تفتيت وتكسير جزيئات الطعام الكبيرة إلى جزيئات صغيرة جدا .
* عملية البلع : ومن بعد تفتيت الطعام إلى جزيئات صغيرة أصبح من المقدور بلع الطعام إلى الداخل ، وذلك بدخول الطعام من الفم إلى المعدة وذلك بمرور على البلعوم والمرئ . *الحركة الدودية : هي عبارة عن مجموعة من الإنقباضات المستمرة والتي تتحرك بشكل منتظم وتعمل على تمرير الطعام من الفم إلى المعدة ليتم بعدها تفتيت الظعام إلى جزيئات صغيرة يسهل إمتصاصها .
@@@

تعريف الجهاز الهضمي
بواسطة: محمد مروان

٢٣ أكتوبر ٢٠١٨
إنّ جسم الإنسان أو أيّ جسم كائن حيّ آخر لا يستطيع الاستمرار في الحياة دون الطّعام، والطّعام لا يمكن الاستفادة منه دون أن يتحوّل إلى شكل بسيطٍ، وتحويل الطّعام إلى هذا الشّكل هو أهمّ وظيفة من وظائف الجهاز الهضميّ؛ فالجهاز الهضميّ هو أحد أجهزة جسم الإنسان، وهو مُهمّ جدّاً للحفاظ على حياة الجسم ووظائفه؛ فهوَ المسؤول عن تحويل الطّعام وتحليله بحيث يُصبح من المُمكن الاستفادة من العناصر الغذائيّة فيه ليحملها الدم وينقلها معهُ إلى خلايا الجسم الأُخرى، وأما ما لا يمكن الاستفادة منه (أو ما يكونُ فائضاً عن الحاجة) فإنّه يخرُجُ كفضلاتٍ إلى خارج الجسم.
تتألَّفُ عمليّة الهضم من مرحتلين، وهُمَا الهضم الميكانيكيّ الذي يحدث في تجويف الفم والمعدة، ويتمّ التّقطيع الفيزيائيّ للطّعام إلى جُزيئات أصغر، والهضم الكيميائي الذي يقوم بتحليل الطّعام كيميائيّاً بواسطة الإنزيمات والأحماض ليتحوَّل إلى سائلٍ أو شبه سائل تستطيعُ الأمعاء امتصاصَه.

تعريفُ الجهاز الهضمي ومُكوّناته

يتألَّفُ الجهاز الهضمي،ّ على نحوٍ عام، من ممرّ طويل تكونُ بدايته من الفم ونهايته فتحة الشّرج. وهنالك عدّة أعضاء أُخرى يتكوّن منها هذا الجهاز، هي القناة الهضمية المعديّة المعويّة، وتتكوّن من قسمين:
* القناة الهضميّة العُليا: وتحتوي هذه القناة على العديد من الأعضاء المُختلفة، منها الفم وهو فتحة هذا الجهاز والتي يدخُلُ منها الطّعام إلى داخل الجسم، ويتم داخل الفم تقطيع الطّعام وهرسه بمساعدة اللّسان. ومن ثمَّ البلعوم (باللاتينية: Pharynx)، والمريء (باللاتينية: Oesophagus)، والمعدة.
* القناة الهضمية السُّفلى: وتشمل الأمعاء الدّقيقة التي تحتوي على العفج أو الإثني عشر، ومن أهمّ الأمراض الشّائعة التي تُصيب العفج هي القرحة الهضميّة؛ وهيَ عبارة عن جرح ناتج عن تشقّق مَحدود لسطح البِطانة الواقية للمعدة، حيث تُلامِسُ هذه الأنسجة عصارة المعدة بما تحويه من أحماض.وتشتملُ الأمعاء الدّقيقة كذلك على الصّائم واللفائفيّ، وتليها الأمعاء الغليظة التي تحتوي على أعضاءٍ مُهمّةٍ منها الأعور، والقولون، والمستقيم، وفي النّهاية يأتي آخر جزء وهو فتحة الشّرج.

عمليّة الهضم
تبدأ عمليّة الهضم عند ابتلاع الطّعام عبر الفم؛ فداخل الفم تحدثُ عدّة تحوّلات في الموادّ الغذائيّة، ومنها تحليلُ الكربوهيدرات إلى سُكريّات بسيطة بواسطة إنزيمات اللّعاب، فمثلاً، عند مضغ قطعة من الخبز يُؤدّي اللّعاب الذي تُفرزه الغدد اللُعابيّة في الفم إلى تحطيم جُزَيْئات النّشا الموجودة فيه وتحويلها إلى سُكّر المالتوز، وهذا يُسهّل هضمه في الأجزاء اللّاحقة من الجهاز الهضميّ
ومن ثمَّ ينزلُ الطّعام عبر البلعوم والمريء إلى المعدة، حيث يتمُّ هضمه بالعصارة الحمضيّة التي تُفرزها الغدد المعديّة، والوظيفةُ الأساسيّة لهذه العُصارة هي تسهيلُ هضم الكربوهيدرات والبروتينات الموجودة في الطّعام، وتحويلُ ما تبقّى منها إلى كتلةٍ سائلةٍ كثيفةٍ تُعرَفُ باسم (الكيموس)، والتي يتمُّ إرسالها إلى الإثني عشر لمُتَابعة عمليّة الهضم. والمعدة قادرةٌ على امتصاص بعضِ العناصر الغذائيّة من الطّعام، مثل سُكّر الغلوكوز، والسكريّات البسيطةِ الأُخرى، إلا أنَّ امتصاص الغذاء ليسَ وظيفتها الأساسيّة، فبعدَها ينتقلُ الطّعام إلى الأمعاء الدّقيقة.
تقومُ الأمعاء الدّقيقة بثلاث وظائفَ مُهمّةٍ، هي إفرازُ المزيد من الإنزيمات الضروريّة لتحليل الطّعام وهضمه، وامتصاصُ مُعظم المُحتوى الغذائيّ الموجودِ فيه، ومن ثمَّ خلطِه ونقلِه إلى الجُزء التّالي من الجهاز الهضميّ. وعندها يصلُ الطّعام إلى الأمعاء الغليظةُ والقولون، وهُمَا يعملان على امتصاص الماء والسّوائل المُتبقّية في الطّعام المَهْضُوم، وكذلك امتصاصِ القليل من العناصر الغذائيّة الباقية فيه، وبعدَ انتهاء هذه العمليَّة يتمُّ تخزينُ ما تبقّى من عمليّة الهضم، وهو البُرَاز، داخل الأمعاء الغليظة إلى حين حُلول موعد إخراجه. وتكون هذه هي المرحلة الأخيرة في الجهاز الهضميّ، ويأتي في نهايتها المُستقيم الذي تتمُّ من خلاله عمليّة الإخراج.
لا يمتلك الجهاز الهضميّ الأعضاء السّابق ذكرُها فقط، بل إنّ هناك أعضاءً أُخرى تكون مُلحَقة بهذا الجهاز، ومنها الكبد ويُعتَبر أكبر جزء، حيث يصل وزنه إلى ما يُقارب 1200 إلى 1500غرام. وكذلك المرارة، وهنالك اعتقاد خاطئ فيما يخصُّها بأنّها تعمل على حماية الكبد وتخليصه من السّموم والفيروسات، وأنّه في حالة استئصالها يصبح الكبد مُعرّضاً للخطر، ولكن في الحقيقة هيَ تختصّ بتركيز وتخزين العصارة المراريّة التي يُفرزها الكبد باستمرار للقيام بعملية هضم الدّهون في الطّعام، ويُمكن للإنسان مُتابعة حياته بشكلٍ طبيعيّ في حال استئصال المرارة. كما يتّصل بالجهاز الهضميّ عضو البنكرياس الذي يقوم بإفراز العُصارات الهاضمة التي تتدفّق من خلال قناة خاصّة باتّجاه الأمعاء الدّقيقة.

كيفيّة حُدوث عملية الهضم
تحدثُ عمليّة الهضم في جسم الإنسان وفقَ الخطوات الآتية:
* عند انخفاض مُستوى السكّر في الدّم أو الدّهون داخل الخلايا الدُهنيّة، هناك مركز خاصّ في المُخّ يُسمّى مركز الشهيّة، يستقبل إشارات تخلق لدى الإنسان حالة الشّعور بالجوع وتدفعُهُ لتناول الطّعام.
* تبدأ العمليّة داخل الفم، وتكونُ عبارة عن عملية تفتيت للطّعام وتحليله إلى جُزئيات صغيرة ذات حجم دقيق، ممَّا يجعلُ عمليّة الهضم أسهل فيما بعد، وتقوم الأسنان بطحن الطّعام وتمزيقه، فيما تعملُ الإنزيمات الموجودة باللّعاب على تحليل النّاتج كيميائيّاً بحيثُ تتحطَّمُ جزيئاته إلى مُركَّباتٍ أبسط.]
* يتم ابتلاعُ الطّعام ليمر من المريء نزولاً إلى المعدة التي بداخلها يتعرّض الطّعام إلى عُصَارات وأحماضٍ هاضمةٍ لمُتابعة تحليل جزيئاته.
* يصل الطّعام إلى المعيّ الدّقيق، حيث تستمرّ عمليّة الهضم بفعل الإنزيمات التي يُفرزها البنكرياس والأمعاء الدّقيقة ليتحوّل الطّعام إلى جُزيئات دقيقة من السُكّر والدّهون والبروتينات التي يُمكن امتصاصُها عبر جدران الأمعاء الدّقيقة.
* تصل مُحتويات القناة الهضميّة إلى الأمعاء الغليظة بعد حوالي خمس أو ستّ ساعات من مغادرتها للمعدة، أما الأمعاء الغليظة فإنّها تمتصّ الماء والأملاح المعدنيّة في صورتها الأيونيّة بصفةٍ أساسيّة، ومن ثمَّ تنقلُ الطّعام إلى فتحة الشّرج.

الحركة في الجهاز الهضميّ
هنالك وظائفُ عِدّة يُؤدّيها الجهاز الهضميّ في الجسم، إلا أنَّ واحدةً من أهمّها وأكثرها أساسيّة هي الحركة؛ فهذه هي الوظيفة المسؤولة عن حركة الطّعام من الفم إلى الشّرج، وتُقسمُ إلى أربعة مراحل:
تناول الطّعام: أي دخول الطّعام إلى الفم.
*-مضغ الطّعام: أي تكسير الجُزيئات الكبيرة إلى جُزيئات أصغر يسهل على الإنسان بلعها وخلطها بالإفرازات اللُعابيّة داخل الفم.
البلع: أي عمليّة مرور الطّعام من الفم إلى المعدة مروراً بالبلعوم والمريء.
* الحركة الدوديّة: وهي عبارة عن مجموعة من الانقباضات المُستمرّة المُنتظمة والمسؤولة عن عمليّة مرور الطعام خلال المعدة والأمعاء.

خلاصة

يُمكن تلخيص عمليّة الهضم بشكل عامّ بأنّها عمليّة تتم بواسطة عمليّات كيميائيّة وعمليّات ميكانيكيّة، حيث تبدأ بتقطيع الطّعام ميكانيكيّاً إلى قطع صغيرة تُمكّنه من الامتزاج بسهولةٍ مع المواد الكيميائيّة المُفرَزة، وأيضاً المرور بسهولة خلال الأنبوب الهضميّ، ثم تحدث عمليّة البلع عبر البلعوم، ثم العمليّات الميكانيكيّة التي يُجريها المريء ليدفع الطّعام إلى المعدة.

تُقسم العمليات الكيميائية إلى العديد من التّفاعلات؛ منها تحويل السُكريّات إلى أشكالٍ أبسط كالغلوكوز، ثم تحويل البروتين إلى حمض أمينيّ، وتحويل الشّحوم إلى غليسيرول. ولكل عضو من هذه الأعضاء وظيفة مُعيّنة في حين تتكامل هذه العمليّات مع بعضها البعض ليحصلَ الجسم على ما يحتاجه من موادّ وعناصرَ مُغذّيةٍ من الطّعام.

المصدر : موضوع

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2018, 02:25 PM   #3
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,184
افتراضي ما وظيفة الجهاز الهضمي

ما وظيفة الجهاز الهضمي
بواسطة: أروى بريجية
23 أكتوبر 2018¨
يُعتبر الجهاز الهضمي من أجهزة الجسم الضرورية، وهو مجموعة من الأعضاء المجوفة التي تسمح بمرور الطعام وهضمه من الفم وحتى وصوله إلى فتحة الشرج، ويصل طوله إلى تسعة أمتار، ويشمل كلاً من: الفم، والبلعوم، والمريء، والمعدة، والأمعاء الدقيقة، والأمعاء الغليظة، والكبد، والبنكرياس، ولكل عضو من هذه الأعضاء وظيفته المهمة، وسنتحدث في هذا المقال عن وظيفة الجهاز الهضمي.

وظائف الجهاز الهضمي
وظيفة الفم والأسنان
يُعتبر المضغ أولى مراحل وظائف الجهاز الهضمي، حيث تُكسَّر قطع الطعام كبيرة الحجم إلى قطع صغيرة ليسهل هضمها، كما يلعب اللعاب دوراً مهماً في ذلك، فهو ليس مُجرد ماء، إذ يشتمل على إنزيمات تُكسر الأطعمة النشوية؛ كالخبز، والبطاطا خلال عملية المضغ.

وظيفة المريء
تبدو عملية البلع بسيطة، إلا أنها تحتاج إلى مُساعدة اللسان كي يقوم بدفع الطعام إلى القسم الخلفي من الحلق، ثم تدفع عضلات الحلق الطعام إلى داخل أنبوب طويل يصل إلى المعدة، ويُطلق على هذا الأنبوب اسم المريء، وفي أثناء هذه العملية تحدث رفرفة بالداخل، وتُغلق القصبة الهوائية؛ لمنع دخول الطعام إليها بطريق الخطأ، حيث إن دخول أي طعام قد يُسبب اختناقاً، ويُطلق على من يقوم بالرفرفة لسان المزمار، وهو يعمل بصورة أوتوماتيكية.

وظيفة المعدة
تُعتبر المعدة المرحلة الثانية من وظائف الجهاز الهضمي، حيث يستقر الطعام داخلها لمدة أربع ساعات، وتكسر الإنزيمات العناصر الموجودة في الطعام؛ كالبروتينات، كما تقتل المعدة البكتيريا الضارة لمنع الإصابة بأي مرض.

وظيفة الأمعاء الدقيقة
تتمثل وظيفة الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة بالتعامل مع العصارة الآتية من البنكرياس والكبد، حيث تستعمل هذه العصارة لإتمام عملية تكسير الغذاء، وبالنسبة للجزء الثاني من الأمعاء فتحدث فيه عملية امتصاص الغذاء من الأمعاء إلى داخل الجسم من خلال الدم.

وظيفة الأمعاء الغليظة
تستقبل الأمعاء الغليظة الغذاء الذي لا يحتاج إليه الجسم، أو الذي لا يمكن استعماله، وبعد مروره بها يتم التخلص منه بصورة فضلات.

وظيفة الكبد والبنكرياس
يقوم كل من الكبد، والبنكرياس بالعديد من الوظائف التي تُساعد الجهاز الهضمي على أداء وظيفته بصورة مُتواصلة، كما يعملون مع الأمعاء الدقيقة، حيث يُزود الكبد الجسم بما يُسمى الصفراء، وهي مادة مُخزنة في المرارة تفتت الدهون إلى وحدات صغيرة الحجم، كما يُعالج الطعام المهضوم في الدم قبل أن يذهب إلى مناطق أُخرى في الجسم، وفيما يخص البنكرياس فهو يمد الجسم بإنزيمات إضافية تهضم كافة أنواع الطعام.

المصدر : موضوع
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2018, 02:27 PM   #4
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,184
افتراضي ما هو طول الجهاز الهضمي

ما هو طول الجهاز الهضمي
بواسطة: إبراهيم أبو غزالة
ظ¢ظ© أبريل ظ¢ظ*ظ،ظ¨
يتكوّن الجهاز الهضميّ (بالإنجليزية: Digestive system) في الإنسان من مجموعة من الأجزاء التي تعمل معاً لتحويل الطعام والشراب الذي يتناوله الشخص إلى وحدات بنائية يمكن للجسم الاستفادة منها لإنتاج الطاقة، وفي الحقيقة يصل طول الجهاز الهضمي إلى ما يُقارب تسعة أمتار.

أجزاء الجهاز الهضميّ ووظائفها

القناة الهضمية:

تتكوّن القناة الهضمية (بالإنجليزية: Gastrointestinal Tract) من مجموعة من الأعضاء التي تُشكّل أنبوباً يمتد من الفم إلى فتحة الشرج، وفيما يلي بيان هذه الأعضاء:
*الفم: يُشكل الفم أول أعضاء الجهاز الهضميّ، وتبدأ عملية الهضم فيه؛ إذ يقوم بتقطيع الطعام ومضغه بمجرد دخوله إليه إلى قطع صغيرة، ويُفرز اللعاب (بالإنجليزية: Saliva) ليختلط بالطعام فيسهل تكسيره إلى جزيئات يمكن امتصاصها. *المريء: يستقبل المريء (بالإنجليزية: Esophagus) الطعام من الفم عندما يقوم الشخص ببلعه، ليتم نقله إلى المعدة عن طريق ما يُعرف بالحركة الدودية (بالإنجليزية: Peristalsis) التي تُمثل سلسلةً من الانقباضات العضلية، وتجدر الإشارة إلى أنّ المريء يقع في الحلق بالقرب من القصبة الهوائية (بالإنجليزية: Trachea)، وإنّ ما يمنع استمرار الطعام في مجراه المخصص له ويحمي الإنسان من الشرقة (بالإنجليزية: Choking) هو لسان المزمار (بالإنجليزية: Epiglottis) الذي يُغطي القصبة الهوائية. ومن جهة أخرى هناك عضلة على شكل حلقة تُوجد في نهاية المريء وتُعرف بالعاصِرَة السفلى للمريء (Lower esophageal sphincter)، وتكمن وظيفتها بتمرير الطعام من المريء إلى المعدة، ولكنّها غالباً ما تبقى مُغلقةً لمنع ارتداد الطعام من المعدة إلى المريء.
* المعدة: تُمثل المعدة (بالإنجليزية: Stomach) عضواً مجوّفاً تُبطّنه مجموعة من الخلايا التي تعمل على إفراز مجموعة من الإنزيمات والأحماض، وتكمن وظيفة هذه الإنزيمات والأحماض بتحطيم الطعام أكثر فأكثر حتى يظهر بشكلٍ يمكن للجسم الاستفادة منه، ويُطلق البعض على الطعام بعد مُعالجته في المعدة اسم الكيموس (بالإنجليزية: Chyme)، ثم ينتقل هذا الكيموس ببطءٍ إلى الأمعاء الدقيقة.
الأمعاء الدقيقة: يبلغ طول الأمعاء الدقيقة (بالإنجليزية: Small Intestines) قرابة 6.7 متراً، وتتكوّن من ثلاثة أجزاء رئيسية، وهي الاثني عشر (الإنجليزيّة: Duodenum)، والصائم (باللاتينية: Jejunum)، واللفائفي (بالإنجليزية: Ileum)، وتكمن وظيفة الاثني عشر الرئيسية بإكمال عملية تحطيم الطعام بعد استقباله من المعدة، وأمّا الصائم واللفائفيّ فهما مسؤولان بشكلٍ أساسيّ عن امتصاص المواد الغذائية إلى مجرى الدم، ومن الجدير بالذكر أنّ الطعام يتحوّل من وضعيته شبه الصلبة التي وصل بها إلى الأمعاء الدقيقة إلى شكلٍ سائل بعد إتمام عملية الهضم فيها، ويُعزى ذلك لوجود الماء، والعصارة الصفراء، والإنزيمات، والمخاط، ومن هذه المواد ما وصل إلى الأمعاء الدقيقة بعد إفرازه من البنكرياس والكبد.
* الأمعاء الغليظة: تُعرف الأمعاء الغليظة (بالإنجليزية: Large Intestine) بالقولون (بالإنجليزية: Colon) أيضاً، ويصل طول القولون إلى ما يُقارب 1.8 متراً، وهو القناة العضلية التي تربط الأمعاء الدقيقة بفتحة الشرج، وفي الحقيقة يُعتبر القولون عضواً متخصصاً للغاية ويتكون من خمسة أجزاء رئيسية تتمثل بالأعور (بالإنجليزية: Cecum) الذي ترتبط به الزائدة الدودية (بالإنجليزية: Appendix)، والقولون الأيمن أو الصاعد (بالإنجليزية: Ascending colon)، والقولون المستعرض (بالإنجليزية: Transverse Colon)، والقولون الأيسر أو النازل (بالإنجليزية: Descending Colon)، والقولون السينيّ (بالإنجليزية:Sigmoid colon) الذي يتصل بالمستقيم (بالإنجليزية: Rectum)، وتكمن وظيفة الأمعاء الغليظة بتكوين الفضلات وتجميعها على شكل براز ليتخلص الجسم منها، ومن الجدير بالذكر أنّ البكتيريا الموجودة في الأمعاء الغليظة تُساعد على هضم ما تبقى من المواد الغذائية وتصنيع فيتامين ك (بالإنجليزية: Vitamin K).
فتحة الشرج: تُمثّل فتحة الشرج (بالإنجليزية: Anus) نهاية القناة الهضمية، ويبلغ طولها 5 سم، وتتكون من مجموعة من عضلات الحوض بالإضافة إلى العضلة العاصرة الشرجية الداخلية (بالإنجليزية: Internal Sphincter)، والعضلة العاصرة الشرجية الخارجية (بالإنجليزية: External Sphincter)، ومن وظائف هذه العضلات التحكّم بإخراج الفضلات من الجسم.

الأجزاء الأخرى

بالإضافة إلى القناة الهضمية، هناك مجموعة من الأعضاء التي تُصنّف ضمن الجهاز الهضمي، وفيما يلي بيانها:
* الكبد: تكمن الوظيفة الأساسية للكبد (بالإنجليزية: Liver) في الجهاز الهضميّ معالجة المواد الغذائية بعد امتصاصها من الأمعاء الدقيقة، بالإضافة إلى دوره في إفراز العصارة الصفراء التي تصل إلى الأمعاء الدقيقة للمساعدة على عملية الهضم كما ذكرنا، هذا بالإضافة إلى دور هذه العصارة في هضم الدهون والفيتامينات، ومن الجدير بالذكر أنّ الكبد يُعتبر مصنع الجسم لما يقوم به من تحويل المواد الغذائية من شكلها الخام إلى مركبات كيميائية يحتاجها الجسم، ويعمل كذلك على تخليص الجسم من السموم ومعالجة الأدوية التي يتناولها الإنسان.
* البنكرياس: يُفرز البنكرياس (بالإنجليزية: Pancreas) هرمون الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin Hormone) الذي يُعدّ المسؤول الرئيسيّ عن استقلاب السكر في الجسم، بالإضافة إلى دوره في إفراز سائل هضميّ يحتوي مجموعة من الإنزيمات الهاضمة في الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة المعروف بالاثني عشر كما ذكرنا، وتعمل هذه الإنزيمات بشكلٍ أساسيّ على هضم البروتينات، والكربوهيدرات، والدهون. المرارة: تُخزّن المرارة (بالإنجليزية: Gallbladder) العصارة الصفراء وتُركّزها، لتقوم بإطلاقها إلى الاثني عشر عند الحاجة، وذلك للمساعدة على هضم وامتصاص الدهون.

أمراض الجهاز الهضميّ

هناك العديد من الأمراض التي قد تُصيب الجهاز الهضميّ فتؤثر في صحته، ومنها ما يلي:
*داء كرون (بالإنجليزية: Crohn disease).
* داء السيلياك المعروف بحساسية القمح (بالإنجليزية:Celiac disease).
* الكوليرا (بالإنجليزية: Cholera).
* اليرقان (بالإنجليزية: Jaundice).
* الارتجاع المعديّ المريئيّ (بالإنجليزية: Gastroesophageal Reflux Disease).
* الالتهاب المَعديّ المَعويّ (بالإنجليزية: Gastroenteritis).
* التهاب الزائدة الدودية (بالإنجليزية: Appendicitis).
* داء الأمعاء الالتهابي (بالإنجليزية: Inflammatory Bowel Disease).
* سرطان المريء. حصى المرارة (بالإنجليزية: Gallstone).
* التهاب الكبد (بالإنجليزية: Hepatitis).
* التهاب القولون التقرحي (بالإنجليزية: Ulcerative colitis).
* القولون العصبيّ (بالإنجليزية: Irritable Bowel Syndrome).
* الفتق (بالإنجليزية: Hernia).
* عدم القدرة على تحمل اللاكتوز (بالإ،جليزية: Lactose Intolerance).
* سرطان القولون.

المصدر : موضوع



أعضاء جهاز الهضم
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2018, 02:32 PM   #5
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,184
افتراضي استئصال المرارة



نظرة عامة
جراحة استئصال المرارة هي إجراء جراحي لإزالة مرارتك — عضو كمثري الشكل يقع أدنى كبدك مباشرة في الجانب الأيمن العلوي من بطنك. تعمل مرارتك على جمع العصارة الصفراوية وتخزينها — سائل هضمي يُنتج في الكبد.

قد تكون جراحة استئصال المرارة ضرورية إذا شعرت بألم من حصوات المرارة والتي تمنع تدفق العصارة الصفراء. تُعد جراحة استئصال المرارة جراحة شائعة، كما أنها تنطوي على خطر صغير من وقوع مضاعفات. وفي معظم الحالات، يمكنك العودة إلى المنزل في نفس اليوم الذي خضعت فيه لجراحة استئصال المرارة.

تُجرى جراحة استئصال المرارة بشكل أكثر شيوعًا عبر إدخال كاميرا فيديو متناهية الصغر وأدوات جراحية خاصة عبر أربعة شقوق جراحية صغيرة لرؤية داخل بطنك وإزالة مرارتك. يسمي الأطباء ذلك بجراحة استئصال المرارة بالتنظير البطني.

في بعض الحالات، يمكن استخدام شِق جراحي كبير لإزالة المرارة. يُسَمّى ذلك باستئصال المرارة المفتوح.

لماذا يتم إجراء ذلك

يتم إجراء استئصال المرارة في أغلب الحالات لعلاج حصى المرارة والمضاعفات التي تسببها. قد يوصي الطبيب بإجراء استئصال المرارة إذا كان لديك:

*حصى في المرارة (التحصي الصفراوي)
*حصى في القناة الصفراوية (تحصِّي قناة الصفراء)
*التهاب المرارة (التهاب المرارة)
*التهاب في البنكرياس (التهاب البنكرياس) بسبب الحصى

المخاطر
يحمل استئصال المرارة مخاطر صغيرة من المضاعفات بما في ذلك:

* تسرب الصفراء
* النزف
* تجلط الدم
* مشاكل القلب
* العدوى
* إصابة الهياكل القريبة، مثل القناة الصفراوية والكبد والأمعاء الدقيقة
* التهاب البنكرياس
* الالتهاب الرئوي
يعتمد خطر المضاعفات على صحتك العامة وسبب استئصال المرارة.

كيف تستعد
للتحضير لعملية استئصال المرارة، قد يطلب منك الجراح:

*عدم تناول أيّ شيء في الليلة السابقة للعملية الجراحية. قد تتناول رشفة من الماء مع تناول الأدوية، لكن تجنب تناول الطعام والشراب قبل أربع ساعات على الأقل من إجراء العملية الجراحية.
* توقَّف عن تناول بعض الأدوية والمكملات. أخبر الطبيب بكل الأدوية والمكملات التي تتناولها. استمر في تناول معظم الأدوية على النحو المنصوص عليه. قد يطلب منك الطبيب التوقف عن تناول بعض الأدوية والمكملات الغذائية لأنها قد تزيد من خطر النزيف.

استعد للتعافي
خطط لتعافيك مسبقًا بعد الجراحة. على سبيل المثال:

* خطة الإقامة في المستشفى. بعض الأشخاص يعودون في نفس يوم إجراء استئصال المرارة، لكن يمكن أن تحدث مضاعفات تتطلب قضاء ليلة أو أكثر في المستشفى. إذا كان الجراح يحتاج إلى إجراء شق طويل في بطنك لإزالة المرارة، فقد تحتاج إلى الإقامة في المستشفى لفترة أطول.

لا يمكن دائمًا معرفة الوقت الذي سيستغرقه الإجراء مسبقًا. خطط للمستقبل في حالة الحاجة إلى البقاء في المستشفى من خلال إحضار الأدوات الشخصية، مثل فرشاة الأسنان، والملابس المريحة، والكتب أو المجلات لتمضية الوقت.

* جد شخصًا لإعادتك إلى المنزل والإقامة معك. اطلب من أحد أصدقائك أو أحد أفراد العائلة أن يعيدك إلى المنزل ويبقى قريبًا منك في أول ليلة بعد الجراحة.

ما يمكنك توقعه
يتم إجراء التنظير البطني باستخدام التخدير العام، بحيث لا تكون واعيًا في أثناء الإجراء. يتم إعطاء أدوية التخدير عبر الوريد في ذراعك. بمجرد سريان مفعول الأدوية، يقوم فريق الرعاية الصحية بإدخال أنبوب عبر الحلق لمساعدتك على التنفس. يجري الجراح التنظير البطني باستخدام المنظار أو العملية المفتوحة.

استئصال المرارة (بالتنظير البطني) ذو التوغل الطفيف
في أثناء استئصال المرارة بالتنظير البطني، يقوم الجراح بعمل أربعة شقوق صغيرة في منطقة البطن. ويدخل أنبوبًا يحمل كاميرا فيديو صغيرة في منطقة البطن من خلال أحد الشقوق. ويراقب الجراح شاشة الفيديو في غرفة العمليات في أثناء إدخال الأدوات الجراحية من خلال الشقوق الأخرى في البطن لإزالة المرارة.

وبعد ذلك يمكن أن يخضع المريض لفحص بالتصوير، مثل الأشعة السينية أو الموجات فوق الصوتية، إذا كان الجراح قلقًا بشأن احتمال وجود حصوات في المرارة أو غيرها من المشكلات في القناة الصفراوية. يتم بعد ذلك تخييط الشقوق، ويؤخذ المريض إلى منطقة التعافي. تستغرق عملية استئصال المرارة بالتنظير البطني ساعة أو ساعتين.

ولا تناسب عملية استئصال المرارة بالتنظير البطني كل المرضى. ففي بعض الحالات، يمكن أن يبدأ الجراح بأسلوب التنظير البطني ويجد أنه من الضروري فتح شقوق أكبر بسبب النسيج المنتدب من عمليات أخرى أو المضاعفات.

استئصال المرارة التقليدية (مفتوحة)
أثناء جراحة استئصال المرارة المفتوحة، يُجري الجراح شقوقًا بحجم 6 بوصات (15 سم) في البطن أسفل ضلوعك في الجانب الأيمن. تُسحب العضلات والأنسجة للخلف للكشف عن الكبد والمرارة. ثم يزيل الجراح المرارة.

تتم خياطة الشق الجراحي ويتم نقلك إلى منطقة التعافي. تستغرق جراحة استئصال المرارة المفتوحة ساعة أو ساعتين.

بعد عملية استئصال المرارة
وبمجرد أن يذهب أثر عقاقير التخدير، يُنقل المريض إلى منطقة التعافي. وبعد ذلك، يُنقل إلى غرفة المستشفى لمتابعة التعافي. ويختلف التعافي بناءً على نوع العملية:

استئصال المرارة بالمنظار. يكون المرضى قادرين غالبًا على العودة إلى المنزل في يوم إجراء العملية نفسه، بالرغم من أنه أحيانًا يلزم إقامة المريض في المستشفى لليلة واحدة. وبشكل عام، يمكن أن يتوقع المريض العودة إلى المنزل بمجرد أن يستطيع تناول الطعام أو الشراب دون ألم والسير دون مساعدة. ويستغرق التعافي التام نحو أسبوع.
عملية استئصال المرارة المفتوحة. ينبغي أن يتوقع المريض قضاء يومين أو ثلاثة أيام في المستشفى للتعافي. وبمجرد العودة إلى المنزل، قد يستغرق الوصول إلى التعافي التام أربعة إلى ستة أسابيع.

النتائج
يمكن أن يخفف استئصال المرارة الشعور بالألم وعدم الراحة الناجمين عن حصوات المرارة. عادة ما لا يمكن للعلاجات التحفظية، مثل التعديلات الغذائية، أن توقف تكرار تكوّن حصوات المرارة. واستئصال المرارة هو الطريقة الوحيدة لمنع تكوّن حصوات المرارة.

لا يعاني معظم الأشخاص مشاكل هضمية بعد استئصال المرارة. المرارة ليست ضرورية للهضم الصحي. قد يعاني بعض الأشخاص برازًا لينًا من وقت لآخر بعد الإجراء، وهو أمر يزول عامة مع مرور الوقت. ناقش الطبيب بخصوص أي تغييرات في عادات الأمعاء، أو ظهور أعراض جديدة بعد الإجراء.

يعتمد مدى سرعة عودتك إلى مزاولة الأنشطة العادية بعد استئصال المرارة على الإجراء الذي استخدمه الجراح، وعلى صحتك العامة. قد يكون الأشخاص الذين يخضعون لاستئصال المرارة بالمنظار قادرين على العودة إلى العمل في غضون أيام. بينما قد يحتاج من يخضعون لاستئصال المرارة المفتوح إلى أسبوع أو أكثر ليستردوا عافيتهم بما يكفي لعودتهم إلى العمل.

ألمصدر:عيادة مايو كلينك
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2018, 02:33 PM   #6
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,184
افتراضي إستئصال المرارة بالمنظار

إستئصال المرارة بالمنظار
بواسطة: Hatahet shaher
٢٩ مارس ٢٠١٧
المرارة (Gallbladder) هي كيس على شكل حويصلة أسفل الكبد في الجهة العليا اليمنى من البطن. تتصل المرارة بالقناة المرارية الرئيسية (قناة الصفراء) التي توصل عصارة الصفراء من الكبد إلى الأمعاء. تخزن المرارة عصارة الصفراء و تنبقض عند تناول الطعام لتزود الأمعاء بالعصارة اللتي تساعد على هضم الدهون.

* ينصح بإستئصال المرارة عندما تسبب أعراضاً بسبب تكون حصى بداخلها أو عندما يحدث إلتهاب فيها.
* تُجرى العملية تحت التخدير العام. يُقام بإدخال منظار جراحي (تيليسكوب) و أدوات جراحية خاصة من خلال أربعة ثقوب في البطن (ثقب عند السرّة [1-2 سم] ، ثقب أعلى البطن [ ا سم] ، وثقبين في الجانب الأيمن من البطن[ 5مم ]. بعد نفخ البطن بغاز ثاني أكسيد الكربون، تستأصل المرارة بالكامل مع الحصى الموجودة بداخلها لأنه إذا تم إزالة الحصى وتركت المرارة ،فإن الحصى ستتكون من جديد.يتم إخراج المرارة من أحد الثقوب السابق ذكرها وتخاط الثقوب بطريقة تجميلية.
*يعيش الإنسان بعد إستئصالها حياة طبيعية و من النادر أن يشعر الشخص بفقدانها إلا أن نسبة قليلة جداً من الناس يميلون إلى الإسهال في الإخراج، ولكن ذلك قليل الحدوث. وينصح بالإبتعاد عن تناول الدهون لمدة أربعة أسابيع بعد العملية لحين تكيف قنوات الصفراء والأمعاء.
* يستطيع المريض الخروج في أغلب الأحيان في نفس يوم العملية ، وقد يحتاج للمكوث لليلة واحدة في المستشفى.

فوائد إجراء العملية
إذا تم تشخيص حصى المرارة وكانت تسبب عوارض كالألم، فإن إزالتها يمنع رجوع الألم و يمنع حدوث مضاعفات مثل إلتهاب المرارة أو اليرقان (إصفرار الجلد والعينين الناتج عن هروب حصى من المرارة إلى قناة الصفراء و التسبب بإنسدادها). كما أنه إذا تركت فإن احتمالية مرور الحصى إلى قناة الصفراء تظل قائمة مما قد يؤدي إلى إلتهاب البنكرياس.

ميزات استئصال المرارة بالمنظار
* الألم يكون أقل بكثير من الألم الناتج عن الجرح التقليدي.
* مدة الإقامة في المستشفى أقصر بكثير ( يوم واحد مقابل 3-5 أيام في الجراحة التقليدية).
* عودة المريض لنشاطاته وعمله تكون أسرع بكثير.
* تجنب الندبة الكبيرة للعملية المفتوحة.
* تجنب بعض المضاعفات مثل فتق الجرح.

طرق أخرى للتعامل مع حصى المرارة
إستئصال المرارة جراحياً يعد الطريقة الوحيدة الموصى بها للتعامل مع الحصى، حيث كانت هنالك محاولات لإستخدام الأدوية لإذابتها أو تفتيتها بإستخدام أجهزة التفتيت، ولكن تلك الطرق قد أثبت عدم فعاليتها بسبب عودة تكون الحصى في المرارة. إضافة لذلك فإن إذابتها أو تفتيتها قد يؤدي إلى مخاطر بسبب مرور القطع المتفتتة من الحصى إالى قناة الصفراء مسببا اليرقان أو إلتهاب البنكرياس.

بعد استئصال المرارة بالمنظار
* يستطيع المريض شرب السوائل بعد العملية وإن لم يحدث إستفراغ يبدأ المريض بتناول الطعام.
* يشعر المريض ببعض الألم ويحتاج إلى المسكنات ولكن ذلك الألم يكون أقل بكثير من الألم بعد استئصال المرارة بالجرح التقليدي ويزول بعد بضعة أيام. كذلك قد يشعر بالغثيان لحوالي 24 ساعة.
* قد يشعر المريض بألم في الكتف الأيمن ولكن ذلك يزول بعد حوالي 24 ساعة.
* يستطيع المريض الإستحمام بعد 48 ساعة و بعد أن تبتل الغيارات على الجروح يجب إزالتها ووضع غيارات جديدة إن لزم الأمر.
* ينصح بأن يبدأ المريض بالمشي و ممارسة النشاطات البيتية في نفس اليوم ، ويستطيع العودة إلى عمله بعد حوالي أسبوع إلى أسبوعين من إجراء العملية ولا مانع أن يعود قبل ذلك إذا كان عملاً مكتبياً .ولكن يجب الإبتعاد عن النشاطات الجسدية الشديدة كالجري ورفع الأحمال الثقيلة لمدة أسبوعين.
* يستطيع الشخص قيادة السيارة بعد أسبوع إذا نجحت تجربة الضغط على الكابح بسرعة ولم تؤدي إلى ألم غير محتمل.
* ينصح بالإبتعاد عن تناول الدهون لمد شهر ، ولكن النصيحة تبقى دائماً هي تناول الغذاء الصحي و التقليل من الدهون.
د.أسامة أبوزيد

ألمصدر : موضوع
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2018, 02:35 PM   #7
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,184
افتراضي فيديو : أعراض ما بعد استئصال المرارة


أعراض ما بعد استئصال المرارة
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2018, 02:37 PM   #8
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,184
افتراضي الغذاء المناسب بعد استئصال المرارة

الغذاء المناسب بعد استئصال المرارة

بواسطة: سناء الدويكات
29 أغسطس 2018¨
تُعدّ عملية استئصال المرارة (بالإنجليزية: Cholecystectomy) من العمليات الجراحية الشائعة، والتي تُجرى عادة للتخلص من الحصوات في المرارة أو القنوات الصفراوية، التي تعيق تدفق العصارة الصفراوية وتسبب الألم، كما يمكن أن تُجرى في حال التهاب المرارة (بالإنجليزية: Cholecystitis) أو التهاب البنكرياس (بالإنجليزية: Pancreatitis)، وفي الحقيقة تعتبر هذه الجراحة آمنة بدرجة كبيرة، حيث إنّ احتمالية حدوث المضاعفات قليلة جداً، وفي معظم الحالات، يتمكن المريض من العودة إلى المنزل في اليوم نفسه الذي أجريت فيه عملية استئصال المرارة، وتجدر الإشارة إلى أنّ وظيفة المرارة هي تخزين العصارة الصفراوية التي ينتجها الكبد لحين الحاجة إليها، ويُعدّ استئصال المرارة باستخدام المنظار (بالإنجليزية: Laparoscopic cholecystectomy) الشكل الأكثر شيوعاً لإزالة المرارة، وذلك من خلال إدخال كاميرا فيديو صغيرة الحجم، إضافة إلى أدوات جراحية خاصة عبر أربعة شقوق جراحية صغيرة في البطن لإزالة المرارة، وفي بعض الحالات، يتم استئصال المرارة من خلال إجراء شق جراحي كبير، وتسمّى هذه العملية باستئصال المرارة المفتوحة (بالإنجليزية: Open cholecystectomy)

الغذاء المناسب بعد استئصال المرارة:
لا يعاني معظم المرضى من مشاكل في الجهاز الهضمي بعد استئصال المرارة، وذلك لأنّ المرارة ليست ضرورية لعملية الهضم، إلا أنّ بعض المرضى قد يعانون من الإسهال لفترة من الوقت بعد استئصال المرارة، لكنه يتحسن مع مرور الوقت.

نصائح غذائية
يُنصح المرضى بإجراء العديد من التغييرات في النظام الغذائي الخاص بهم بعد استئصال المرارة، ومن هذه النصائح ما يأتي:
إضافة الأطعمة الصلبة بشكلٍ تدريجي: ينبغي على المريض تناول السوائل الصافية، والشوربات، والجلي خلال الأيام القليلة الأولى من عملية استئصال المرارة، والعودة إلى الأطعمة الصلبة بشكلٍ تدريجي.
* تقليل كمية الطعام المتناول: أي تناول وجبات صغيرة ومتكررة.
* تقليل كمية الدهون: وذلك بتجنّب الأطعمة المقلية، والأطعمة الغنية بالدهون، والأطعمة ذات الروائح القوية، والأطعمة التي تنتج الغازات، ويجدر القول إنّ إجمالي السعرات الحرارية المستمدة من الدهون ينبغي ألا يزيد عن 30% من مجمل السعرات الحرارية خلال اليوم الواحد.
* إضافة الألياف الغذائية بشكلٍ تدريجي: لتجنّب حدوث الانتفاخ، والإسهال، والمغص.
* كتابة الأطعمة التي يتم تناولها يومياً: وتوثيق الأثر الناتج عن تناول الأنواع المختلفة من الأطعمة، للتعرف على الأطعمة التي ينبغي تجنّبها أو تلك التي لا تسبب الإزعاج، وفي الحقيقة يعود معظم المرضى إلى النظام الغذائي المعتاد قبل العملية خلال شهر تقريباً بعد إجرائها، ويُنصح المرضى الذين يعانون من الأعراض الآتية بمراجعة الطبيب
- الشعور بألم مستمر في البطن، أو الشعور بألم شديد، أو متزايد مع مرور الوقت.
- الشعور بالغثيان الشديد أو القيء.
- اليرقان (بالإنجليزية: Jaundice).
- عدم الإخراج لمدة تزيد عن ثلاثة أيام بعد العملية.
- عدم القدرة على إخراج الغاز لمدة تزيد عن ثلاثة أيام بعد الجراحة.
- استمرار الإسهال لمدة تزيد عن ثلاثة أيام بعد الجراحة.
- استمرار ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من 39 درجة. النزيف.
- ازدياد انتفاخ البطن.
- الشعور بالقشعريرة.
- السعال المستمر أو ضيق التنفس.
- خروج القيح من شق العملية.
- احمرار المنطقة المحيطة بموضع العملية، وازدياد حجم الاحمرار مع الوقت.

الأطعمة التي يمكن تناولها
تتضمن قائمة الأطعمة التي يفضل تناولها بعد استئصال المرارة ما يأتي:
* الأطعمة الغنية بالألياف: مثل الفاصولياء، والعدس، والبازيلاء، والبطاطا، والشوفان، وحبوب الشعير، والمنتجات المصنوعة من الحبوب الكاملة مثل الخبز، والمعكرونة، والأرز، والمكسرات غير المحمصة بالزيوت مثل اللوز، والجوز، والكاجو، وبعض أنواع البذور مثل القنب، والشيا، وبذور الخشخاش.
* الأطعمة الغنية بالفيتامينات: مثل البقوليات، والقرنبيط، والملفوف، وكرنب بروكسيل، والبروكلي، والسبانخ، والطماطم، والحمضيات مثل البرتقال والليمون، والأفوكادو، والتوت، وتوت العليق.
* اللحوم الخالية من الدهون أو بدائل اللحوم: مثل صدر الدجاج، والديك الرومي، وسمك السلمون، وسمك السلمون المرقط، وسمك الرنجة، والسمك الأبيض مثل سمك القد وسمك الهلبوت، والبقوليات، والتوفو.

الأطعمة التي يجب تجنبها
تتضمن قائمة الأطعمة التي يفضل تجنّبها بعد استئصال المرارة ما يأتي:[ظ¤] اللحوم الدهنية:
* ينبغي تجنّب اللحوم الدهنية لأنّها تسبب الإزعاج للجهاز الهضمي، ومن الأمثلة على هذه اللحوم شرائح اللحم، ولحوم البقر، ولحم الباكون، والمورتديلا، والسلامي، والسجق، ولحم الغزال، ولحم الحمل، ولحم الخنزير.
* مشتقات الألبان: تُعدّ مشتقات الألبان من الأطعمة التي يصعب على الجسم هضمها بعد استئصال المرارة، ومن منتجات الألبان التي ينبغي تجنّبها أو الحد من استهلاكها الحليب كامل الدسم، واللبن كامل الدسم، والجبن كامل الدسم، والزبدة، وشحم الخنزير، والكريمة الحامضة، والمثلجات، والكريمة المخفوقة، والصلصات المصنوعة من الكريمة.
* الأطعمة المصنعة: تحتوي الأطعمة المصنعة على الكثير من الدهون والسكر، والتي تشكّل عبئاً على الجهاز العضمي بعد استئصال المرارة، ولذلك يُنصح بالابتعاد عن الأطعمة المصنعة مثل الفطائر، والكيك، والبسكويت، ولفائف القرفة، والخبز الأبيض، والأطعمة المطبوخة باستخدام الزيوت النباتية أو المهدرجة.
* الكافيين والكحول: يُنصح بالحد من الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة، والشاي، والمشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة، والحلويات بنكهة القهوة، والشوكولاتة، إذ يسبب الكافيين زيادة حموضة المعدة، ويسرع من عملية إفراغها للطعام، مما يؤدي إلى الشعور بألم في المعدة، وعدم الراحة بعد استئصال المرارة.

مضاعفات استئصال المرارة
تُعدّ مضاعفات استئصال المرارة بالمنظار أمراً نادر الحدوث، ومن هذه المضاعفات النزيف، وإصابة موضع العملية بالعدوى، والفتق، وتكوّن الجلطات الدموية، وبعض مشاكل القلب، وفي بعض الأحيان قد تصاب الأعضاء المجاورة للمرارة بالضرر أثناء العملية الجراحية، مثل إصابة القناة الصفراوية المشتركة، أو القولون، أو الأمعاء الدقيقة مما يستدعي خضوع المريض لعملية جراحية أخرى لإصلاحها، وفي حالات نادرة يمكن أن تتسرب العصارة الصفراوية إلى داخل البطن من القنوات الواصلة بين الكبد والأمعاء.

ألمصدر : موضوع
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2018, 02:38 PM   #9
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,184
افتراضي أين توجد المرارة في جسم الإنسان

أين توجد المرارة في جسم الإنسان
بواسطة: إيناس الدويكات
التاريخ : 29 مايو 2017
تعرّف المرارة أو الحويصلة الصفراوية بأنّها عبارة عن حويصلة أو كيس ليفي وعضلي، وهذة الحويصلة طولية الشكل، ويخرج من المرارة قناة تصلها بقناتي الكبد اليمنى واليسرى، يطلق على هذه القنوات الثلاثة اسم القناة المرارية (Bilary Ducts). تقوم القناة المرارية بنقل العصارة الصفراوية من الكبد إلى الأمعاءالدقيقة وبالتالي تنقلها إلى الاثني عشر.

تسمّى المرارة بالحويصلة الصفراوية، توجد في جسم الإنسان في الجهة اليمنى وبالتحديد توجد الحويصلة الصفراوية عند أسفل القفص الصدري في حوض الكبد، وهو عضو يقوم بوظيفة التنقية والترشيح للدم في جسم الإنسان.

عمل المرارة: تلعب العصارة المرارية دور مهم جداً في عملية هضم الطعام وخاصة عملية هضم الدهون، حيث إنّ عملية هضم الدهون تعد الوظيفة الرئيسية للمرارة، كما تفيد العصارة المرارية في عملية إمتصاص الطعام في الأمعاء، كما تقوم المرارة الحويصلة الصفراوية بتخزين العصارة المرارية التي يفرزها الكبد، وفي حال تناول الإنسان أي نوع من الطعام تتأثر المرارة مما يسبب انقباض المرارة، فيؤدي هذا الإنقباض إلى دفع العصارة المرارية التي تم تخزينها مسبقاً إلى الاثني عشر.

وظيفة المرارة: نظراً للدور المهم الذي تؤديه المرارة الحويصلة الصفراوية في عملية الهضم فإنّه في حال حدوث مشكلة في المرارة أو القنوات المرارية مثل وجود التهاب في المرارة أو القنوات المرارية أو حتى التهاب الكبد يؤدّي إلى حدوث التهاب المرارة، أو وجود أورام في المرارة أو تكوُّن الحصى في المرارة أو القناة المرارية كل ذلك يؤثرّ على أداء المرارة لوظيفتها، يتم معرفة إذا كان هناك مشكلة في المرارة من خلال وجود أعراض على الشخص المريض مثل الشعور بألم شديد في منطقة البطن على الجهة اليمنى، والشعور بانتفاخ البطن ويمكن أنّ يتغيّر لون البراز ويصبح له رائحة كريهة ولون البول، في حال وجود إلتهاب في المرارة يعاني الشخص من ارتفاع في درجة حرارة الجسم.

تشخيص المرارة: عملية تشخيص مشاكل المرارة الحويصلة الصفراوية تكون عن طريق صور الاشعة مثل التصوير بالأمواج فوق الصوتية وعمل فحوصات مخبرية لكل من وظائف الكلى ووظائف الكبد و كريات الدم البيضاء.

علاج أمراض المرارة: في حال ثبت وجود مشكلة في المرارة الحويصلة الصفراوية مثل الحصى والأورام ينصح بإزالة المرارة بالجراحة أوعن طريق التنظير في وقتنا الحالي مع تطوّر الطب مؤخراً. في حال استئصال المرارة لا يوجد عضو بديل ليؤدي الدور المهم في عملية هضم الدهون لذا من مضاعفات استئصال المرارة فتراكم الدهون في جسم الإنسان ممّا يؤدّي إلى السمنة.

أسباب استئصال المرارة: قد يضطر بعض الأطباء إلى إستئصال المرارة لسببٍ أو لآخر ، و على الرغم من أنَّ المرارة عضو مهم و لم يخلقه الله عز و جل عبثاً ، إلا أنَّهُ يمكن العيش و التعايش من دونها و احتمالية حدوث مضاعفات بعد القيام بهذا الإجراء قليلة ، حيث قد يضطر الشخص الذي تعرض لإستئصال المرارة إلى إجراء بعض التعديلات على بعض عاداته الغذائية و الحياتية حتى يستطيع جسمه التعايش مع عدم وجود هذا العضو .

ألمصدر : موضوع
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2018, 02:40 PM   #10
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,184
افتراضي الزائدة الدودية ( Vermiform appendix)

الزائدة الدودية

الأسم بالإنجليزية: ( Vermiform appendix)
الاسم اللاتيني (appendix vermiformis )
لزائدة الدودية هي عبارة عن عضو من أعضاء الجهاز الهضمي، تقع في نهاية المصران الأعور وبداية الأمعاء الغليظة، وهي عبارة عن تجويف يشبه الجيب إسطواني الشكل وله نهاية مسدودة، ووظيفة الزائدة الأساسية غير معروفة إلى الآن لذلك سميت بالزائدة، وتتكون الزائدة الدودية من الأنسجة اللمفاوية التي تعمل على محاربة العوامل المرضية، وتكون مناعة ضد الفيروسات والبكتيريا، وتستطيع الزائدة الدودية تخزين بعض المواد التي تساعد في عملية الهضم، وهناك العديد من الأمراض التي تصيب الزائدة الدودية مثل التهاب الزائدة الدودية، وسرطان الزائدة الدودية، والعلاج الوحيد في هذه الحالة التدخل الجراحي وإستئصال الزائدة الدودية.

وهي عبارة عن قطعة صغيرة في نهاية المصران الأعور، اسطوانية الشكل، مسدودة النهاية، تقع في بداية الأمعاء الغليظة، ولها فائدة مناعية حيث أن بها نسيجاً لمفاوياً يعمل على تصفية البكتيريا والفيروسات الدخيلة وتكوين مناعة ضدها.

المصران الأعور يشبه شكله الحقيبة الخارجة من القولون، وتقع بين تقاطع الأمعاء الغليضة والأمعاء الدقيقة، وتتفرع منها الزائدة الدودية غير معروفة الوظيفة الحقيقية؛ لكنها تلعب دوراً في المناعة المخاطية أو كموقع تخزين لمواد هضم النباتات التي تزود الأمعاء بها إذا لزم الأمر.

مُعدل طول الزائدة الدودية في الإنسان 11 سم، لكن من الممكن أن يتراوح طولها بين (2-20 سم). ويتراوح قُطرها عادةً بين (7-8 ملم). وأطول زائدة دودية تم إزالتها من مريض في زغرب في كرواتيا وصل طولها لـ(26 سم). وعملية فتح الزائدة الدودية يُشرف عليها صمام غرلاخ، الذي سُمي بإسم عالم التشريح الألماني جوزيف فون غيرلاخ. يتكون هذا الصمام من طيّة غشاء مخاطي نصف دائري. تقع الزائدة الدودية في الربع السُفلي الأيمن من البطن، بالقرب من عظم الورك الأيمن.

تغيَر الاعتقاد السائد بأن الزائدة الدودية ليس لها فوائد للجسم البشري، وذلك بعد أن قدم علماء المناعة دراسة تفيد أن الزائدة الدودية ما هي إلا مكان تعيش فيه أنواع من البكتيريا المفيدة في عملية الهضم، وإن لها وظيفة مرتبطة بمكانها وبتنظيم كم البكتيريا التي يجب أن تكون في جهاز هضم الإنسان، كونها تمد جهاز الهضم بهذه البكتيريا بعد الإصابة بالأمراض الطفيلية والكوليرا والزحار والإسهالات، بعد أن تكون هذه الإصابات ومعالجتها قد قلًصت أعداد البكتيريا في الأمعاء.

يُفترض اليوم أن الزائدة الدودية مرتبطة بجهاز المناعة خاصة عند الاطفال، وهي تحتوي على نسيج لمفاوي ذو أهمية لوظيفتها المناعية. رغم ذلك، فان استئصال الزائدة الدودية لا يؤدي لمضاعفات أو أعراض جانبية. هذا ولم تُظهر البحوثات أية اهمية للزائدة الدودية لدى البالغين.

الزائدة الدودية تحتوي على الأنسجة اللمفاوية التي تعمل على تصفية الجسم من الفيروسات والبكتيريا، ويوجد فيها بكتيريا تعمل على هضم السيليلوز، لذلك فإن الزائدة وجدت عند معظم الحيوانات التي تعتمد على العشب في غذائها، ووجد العلماء أنه كلما زاد حجم الزائدة الدودية يتقلص حجم المصران الأعور، والإعتقاد السائد عند العلماء أنه لا يوجد للزائدة الدودية وظيفة أساسية في عملية الهضم.

أمراض الزائدة الدودية
أكثر أمراض الزائدة الدودية شيوعاُ هي التهاب الزائدة الدودية، والأقل حدوثاً سرطان الزائدة الدودية وهو قليل الحدوث مقارنة بأورام الجهاز الهضمي.
التهاب الزائدة الدودية : حدوث التهاب في الزائدة الدودية نتيجة إصابتها بالعدوى من البكتيرياأو إنسداد المدخل المؤدي إلى الزائدة الدودية، ويبدأ هذا الالتهاب عادة بألم في البطن ولها مضاعفات خطيرة وقد تؤدي غلى الوفاة، ويجب التدخل الجراحي في هذه الحاله وإستئصال الزائدة مباشرة.

أعراض التهاب الزائدة الدودية
* وجود الألم الشديد في الجزء السفلي من البطن، ويزداد عند الحركة، والتنفس، والعطس.
*الشعور بالغثيان.
* ارتفاع درجة الحرارة.
* مشاكل في الجهاز الهضمي
* وجود الألم عند الضغط على مكان الزائدة الدودية.
التهاب الزائدة الدودية ( Appendicitis) هو التهاب يصيب منطقة من المصران الأعور ينتج عن انسداد رأس منطقة الزائدة الدودية ببقايا براز أو أي أجسام غريبة، يعتبر التهاب الزائدة الدودية حالة إسعافية تستدعي التدخل الجراحي السريع لمنع انفجارها أو تكون الالتصاقات.
عادة ما يحدث الالتهاب بسبب انسداد مدخل الزائدة الدودية ببقايا الغذاء الموجود في الأمعاء، وأحياناً تكون بعض الديدان الطفيلية أو الأجسام الغريبة هي سبب انسداد مدخل الزائدة الدودية، عندما يتفاقم الانسداد بتكاثر بكتيري تصبح الزائدة منتفخة وملتهبة ومليئة بالقيح وتحدث الأعراض السريرية المتعلقة بالتهاب الزائدة الدودية.

العلاج
إن العلاج الرئيسي لالتهاب الزائدة الدودية هو إستئصالها جراحياً، ويمكن تشخيص الحالة مبكراً من خلال إجراء فحص الدم المخبري الذي يساعد في معرفة أعداد كريات الدم البيضاء، وإجراء تحليل البول الذي يوضح وجود التهابات في البول والذي تكون أعراضه مشابهة لأعراض التهاب الزائدة الدودية. لا ينصح بأخذ أي مسكنات للألم أو حقن شرجية، لأن المسهلات تؤدي إنفجار الزائدة الدودية والمسكنات لا تؤدي إلى تشخيص دقيق للحالة. ويجب على المريض في هذه الحالة الراحة والاسترخاء لحين موعد إجراء العملية، وعدم الأكل والشرب قبل التشخيص وإجراء العملية الجراحية، وبعد العملية ينصح بممارسة النشاط بشكل طبيعي.





منقول عن " موضوع " ومصادر أخرى

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.