قديم 03-30-2019, 07:38 PM   #161
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,969
افتراضي داء السكري من النوع ألثاني (ب)

داء السكري من النوع الثاني (ب)

تابع ما قبله
المضاعفات
يمكن بسهولة تجاهل داء السكري من النوع الثاني، وخاصة في المراحل المبكرة عندما تشعر بالتحسن. ومع ذلك فإن داء السكري يؤثر على عدد كبير من الأعضاء، بما في ذلك القلب والأوعية الدموية والأعصاب والعينان والكليتان. يمكن أن يساعد التحكم في مستويات سكر الدم في الوقاية من هذه المضاعفات.

على الرغم من التطور التدريجي للإصابة بمضاعفات داء السكري طويلة الأمد، إلا أنها قد تؤدي في نهاية الأمر إلى الإصابة بإعاقة أو مرض يهدد الحياة. وتتضمن بعض المضاعفات المحتملة لداء السكري ما يلي:

● أمراض القلب والأوعية الدموية. يزيد داء السكري بشكل كبير من خطر الإصابة بعدة مشاكل في القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك مرض الشريان التاجي المصحوب بألم في الصدر (ذبحة صدرية) ونوبة قلبية وسكتة دماغية وتضيق الشرايين (تصلب الشرايين) وارتفاع ضغط الدم.
● تلف الأعصاب (الاعتلال العصبي). يمكن أن يؤدي السكر الزائد إلى إصابة جدران الأوعية الدموية الصغيرة (الشعيرات الدموية) التي تغذي أعصابك، وخاصة في الساقين. وقد يتسبب ذلك في الشعور بوخز أو خدر أو حرق أو ألم والذي يبدأ عادةً في أطراف أصابع القدم أو أصابع اليدين وينتشر تدريجيًا إلى أعلى. يمكن أن يؤدي التحكم الضعيف في سكر الدم إلى فقدان كامل لحاسة الشعور بأطرافك المصابة. يمكن أن ينجم عن التلف الحادث للأعصاب التي تتحكم في الهضم مشاكل غثيان أو قيء أو إسهال أو إمساك. بالنسبة للرجال، قد تكون المشكلة هي ضعف الانتصاب.
● تلف الكلى (اعتلال الكلى). تحتوي الكلى على الملايين من مجموعات الأوعية الدموية الصغيرة التي تنقي الدم من الفضلات. يمكن أن يضر داء السكري بنظام التنقية الدقيق هذا. يمكن أن يؤدي التلف الشديد إلى الفشل الكلوي أو إلى الإصابة بالمرحلة الأخيرة من مرض الكلى الذي لا يمكن علاجه، الأمر الذي كثيرًا ما يتطلب غسيل الكلى أو زراعة كلى في نهاية المطاف.
● تلف العين. يمكن أن يؤدي داء السكري إلى تلف الأوعية الدموية في شبكية العين (اعتلال الشبكية السكري)، مما قد يؤدي في نهاية الأمر إلى الإصابة بالعمى. كما يزيد داء السكري من مخاطر حالات خطيرة أخرى متعلقة بالبصر، مثل إعتام عدسة العين والزَرَق (المياه الزرقاء).
● تلف القدم. يزيد تلف الأعصاب في القدمين أو ضعف تدفق الدم إلى القدمين من خطر المضاعفات المختلفة المتعلقة بالقدم. يمكن أن تُكوِّن الجروح أو البثور، التي تترك دون علاج، حالات عدوى خطيرة، قد يصعب علاجها. وقد يتطلب التلف الشديد بتر إصبع القدم أو القدم أو الساق.
● ضعف السمع. تعد الإصابة بمشاكل متعلقة بالسمع أمرًا شائعًا أكثر لدى الأفراد المصابين بداء السكري.
● الحالات الجلدية. قد يجعلك داء السكري أكثر عرضة للإصابة بمشاكل الجلد، بما في ذلك الالتهابات البكتيرية والفطرية.
● مرض الزهايمر. قد يزيد النوع الثاني من داء السكري من خطر الإصابة بمرض الزهايمر. كلما ضعفت سيطرتك على مستوى السكر في الدم، زاد لديك خطر الإصابة بالزهايمر. وما زالت العلاقة بين هذين المرضين غير واضحة بدقة.

الوقاية
يمكن أن تساعدك اختيارات نمط الحياة الصحية على الوقاية من داء السكري من النوع 2. حتى إذا وجد داء السكري في عائلتك، يمكن للنظام الغذائي وممارسة الرياضة أن تساعدك في منع المرض. إذا كانت حالتك قد شخصت بالفعل بداء السكري، يمكنك استخدام خيارات نمط الحياة الصحية للمساعدة في منع المضاعفات. وإذا كنت مصابًا بمقدمات السكري، فإن تغييرات نمط الحياة يمكن أن تبطئ أو توقف التقدم من مقدمات السكري إلى داء السكري.

● تناول الأطعمة الصحية. اختر الأطعمة التي تحتوي على معدل منخفض من الدهون والسعرات الحرارية ومعدل مرتفع من الألياف. ركز على الفاكهة، والخضروات، والحبوب الكاملة.
● مارس التدريبات البدنية. اهدف إلى تحقيق مدة لا تقل عن 30 دقيقة من النشاط البدني المعتدل في اليوم. احصل على نزهة سريعة يوميًا. اركب دراجة. السباحة لعدة أشواط. إذا كان التمرين لمدة طويلة لا يناسبك، فقسم مدة التمرين إلى فترات موزعة على مدار اليوم تبلغ كل منها 10 دقائق أو أكثر.
● افقد الوزن الزائد. إذا كنت تعاني من زيادة الوزن، فإن فقدان 7 في المائة من وزن الجسم يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بداء السكري. للحفاظ على وزنك في نطاق صحي، ركز على تغييرات دائمة لعادات تناول الطعام وممارسة الرياضة. حفز نفسك عن طريق تذكر فوائد فقدان الوزن، مثل التمتع بقلب أكثر صحة والمزيد من الطاقة، وتحسين الثقة بالنفس.

في بعض الأحيان تكون الأدوية خياراً كذلك. قد يقلل ميتفورمين (جلوكوفاج، وجلوميتزا، وأدوية أخرى)، وهو دواء لمرض السكري يؤخذ عن طريق الفم، من خطر داء السكري من النوع الثاني —ولكن تظل خيارات نمط الحياة الصحية ضرورية.

وللبحث بقية
__________________________________
● ● ●
ألمصدر:عيادة مايو كلينك
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-30-2019, 08:21 PM   #162
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,969
افتراضي داء السكري من النوع ألثاني (ج)


داء السكري من النوع الثاني (ج)

تابع ما قبله
التشخيص
لتشخيص النوع 2 من داء السكري، ستخضع لما يلي:

● اختبار الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي (A1C). يشير فحص الدم هذا إلى متوسط مستوى السكر في الدم خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر الماضية. يتم قياس النسبة المئوية لسكر الدم المرفق بالهيموجلوبين، البروتين الذي يحمل الأكسجين في خلايا الدم الحمراء. كلما كانت مستويات السكر في الدم لديك مرتفعة، كانت نسبة الهيموغلوبين الملحقة بالدم لديك مرتفعة. يشير مستوى A1C الذي تبلغ نسبته 6.5 في المائة أو أعلى في اختبارين منفصلين إلى أنك مصاب بداء السكري. تعد النتيجة التي تتراوح بين 5.7 و6.4 في المائة إلى الإصابة بمقدمات السكري، والتي تشير إلى ارتفاع خطر الإصابة بداء السكري. وتكون المستويات الطبيعية أقل من 5.7 في المائة.

إذا لم يتوفر اختبار A1C أو إذا كنت تعانين بعض الأمراض، —كأن تكوني حاملاً أو تعانين أنواعاً غير طبيعية من الهيموجلوبين (المعروفة بمتغيرات الهيموجلوبين)، —والتي يمكن أن تجعل نتيجة اختبار A1C غير دقيقة، فقد يستخدم طبيبك الاختبارات التالية لتشخيص داء السكري:

●اختبار سكر الدم العشوائي. ستؤخَّذ منك عينة دم في وقتٍ عشوائي. توضح قيم السكر في الدم بالملليغرام لكل ديسيلتر (ملغم /دل) أو ملليمول لكل لتر (ملليمول / لتر). بغض النظر عن آخر مرة تناولت بها الطعام، فإن نتيجة مستوى السكر في الدم العشوائي التي تكون 200 ملغم /دل (11.1 ملليمول / لتر) أو أعلى يشير إلى وجود داء السكري، خاصة عندما يقترن مع أي من علامات وأعراض داء السكري، مثل التبول المتكرر والعطش الشديد.
●اختبار سكر الدم الصائم. ستؤخَّذ منك عينة دم بعد الصيام طوال الليل. مستوى سكر الدائم الصائم البالغ أقل من 100 مللي جرام/ ديسي لتر (5.6 مللي مول/ لتر) مستوى طبيعي. مستوى سكر الدم الصائم من 100 إلى 125 مللي جرام / ديسي لتر (5.6 إلى 6.9 مللي مول/ لتر) يُعتبَّر مرحلة ما قبل السكري. إذا كان يبلغ 126 ملجم / ديسي لتر (7 مللي مول / لتر) أو أعلى في اختبارين منفصلين، فأنت مصاب بداء السكري.
● اختبار تحمل السكر الفموي. لإجراء هذا الاختبار، تصوم طوال الليل ويُقاس مستوى سكر الدم الصائم. ثم تشرب سائل سكري، وتُختّبر مستويات سكر الدم دوريًا على مدار الساعتين القادمتين.

مستوى سكر الدائم البالغ أقل من 140 مللي جرام/ ديسي لتر (7.8 مللي مول /لتر) مستوى طبيعي. تُشير القراءة التي تتراوح بين 140 و199 ملغم/ديسيلتر (7.8 ملليمول/لتر و11.0 ملليمول/لتر) إلى مقدمات السكري. قد تشير قراءة 200 ملغم/ديسيلتر (11.1 ملليمول/لتر) أو أكثر بعد ساعتين إلى الإصابة بداء السكري.

توصي جمعية السكري الأمريكية (American Diabetes Association) بإجراء الفحص الروتيني للكشف عن النوع الثاني من داء السكري بدءًا من عمر 45 عامًا، وخاصة إذا كنت تعاني الوزن الزائد. إذا كانت النتائج بمعدلها الطبيعي، يُرجى تكرار الاختبار كل ثلاث سنوات. إذا كانت النتائج حدية، يُرجى سؤال طبيبك عن وقت معاودة إجراء اختبار آخر.

كما يُوصى بإجراء الفحص للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 45 عامًا ويعانون زيادة الوزن في حالة الإصابة بمرض آخر بالقلب أو وجود عوامل الإصابة بداء السكري، مثل نمط الحياة الذي يخلو من النشاط أو تاريخ عائلي من الإصابة بالنوع 2 لداء السكري أو تاريخ شخصي من الإصابة بالسكري الحملي أو كان مستوى ضغط الدم أعلى من 140/90 ملليمتر من الزئبق (مم زئبق).

إذا تم تشخيص إصابتك بداء السكري، فقد يجري الطبيب اختبارات أخرى للتمييز بين النوع الأول والنوع الثاني من داء السكري، —لأنه غالباً ما تتطلب الحالتان علاجات مختلفة.

بعد التشخيص
يلزم التحقق من مستويات A1C من مرتين إلى أربع مرات سنويًا. قد يختلف هدفك في مستوي A1C حسب عمرك وعوامل أخرى. ومع ذلك، توصي جمعية السكري الأمريكية (American Diabetes Association) بالنسبة لمعظم الأشخاص بأن يكون مستوى A1C أقل من 7 في المائة. اسأل طبيبك عن مستوي A1C المناسب لك.

ومقارنة باختبارات السكر في الدم اليومية المتكررة، يُعد اختبار A1C مؤشرًا أفضل لمدى نجاح خطة علاج داء السكري معك. قد يشير مستوى A1C المرتفع إلى الحاجة إلى تغيير الدواء أو خطة الوجبات أو مستوى النشاط.

بالإضافة إلى اختبار A1C، سيأخذ طبيبك أيضًا عينات من الدم والبول بشكل دوري للتحقق من مستويات الكوليسترول ووظيفة الغدة الدرقية ووظائف الكبد ووظائف الكلى. وسيقوم الطبيب أيضًا بتقييم ضغط الدم. من المهم أيضًا فحص العين والقدم بانتظام.

المعالجة
تتضمن إدارة النوع 2 من داء السكري ما يلي:

● الغذاء الصحي
●الانتظام في ممارسة التمارين الرياضية
●وربما العلاج بأدوية داء السكري أو بالأنسولين
●مراقبة سكر الدم
سوف تساعد هذه الخطوات في الحفاظ على مستوى سكر الدم قريبًا من المستوى الطبيعي، مما قد يؤدي إلى تأخر ظهور المضاعفات أو منعها.

الغذاء الصحي
وعلى عكس المفهوم الشائع، لا يوجد نظام غذائي محدد لداء السكري. ولكن من المهم تركيز النظام الغذائي على تلك الأطعمة ذات الألياف العالية ومنخفضة الدهون:

●الفواكه
●الخضروات
●الحبوب الكاملة
ستحتاج أيضًا إلى خفض تناول المنتجات الحيوانية والكربوهيدرات المنقاة والحلوى.

قد تكون الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض مفيدة أيضًا. يعد المؤشر الجلايسيمي قياسًا لمدى سرعة تسبب الطعام في ارتفاع نسبة السكر في الدم. تزيد الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع من نسبة السكر في الدم بسرعة. وقد تساعد الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض في الوصول إلى نسبة سكر أكثر استقرارًا في الدم. تعد الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض هي الأطعمة عالية الألياف.

يمكن أن يساعد أخصائيو التغذية المسجلون في وضع خطة وجبات ملائمة لأهدافك الصحية وللأطعمة المفضلة لديك ولنمط حياتك. كما يمكنهم أيضًا تعليمك كيفية مراقبة المقدار المأخوذ من الكربوهيدرات ومعرفة كمية الكربوهيدرات التي تحتاج إلى تناولها في الوجبات والوجبات الخفيفة للحفاظ على أن تكون مستويات السكر في الدم أكثر استقرارًا.

النشاط البدني
يحتاج الجميع لممارسة التمارين الهوائية بانتظام ولا يستثنى الأشخاص المصابون بالنوع الثاني من داء السكري. احصل على موافقة الطبيب قبل بدء أحد برامج التمارين الرياضية. وبعد ذلك يمكنك اختيار الأنشطة التي تستمتع بها، مثل المشي والسباحة وركوب الدراجات. والأمر الأكثر أهمية هو أن تجعل النشاط البدني جزءً من روتينك اليومي.

خصص 30 دقيقة على الأقل لممارسة التمارين الهوائية في خمسة أيام في الأسبوع. كما تعد أيضًا ممارسة تمارين الشد والقوة مهمة. إذا لم تكن تمارس أي تمارين لفترة من الوقت، ابدأ ببطء لتصبح أقوى تدريجياً.

غالبًا ما تساعد ممارسة مزيج من التمارين، — ممارسة التمارين الهوائية، مثل المشي والرقص في معظم الأيام، مع تمارين القوة، مثل رفع الأثقال أو اليوجا يومين في الأسبوع، —في السيطرة على مستوى سكر الدم بفعالية أكثر من ممارسة نوع واحد فقط من التمارين.

تذكر أن النشاط البدني يخفض من نسبة السكر في الدم. يُرجى فحص مستوى السكر في الدم قبل ممارسة أي نشاط. قد تحتاج إلى تناول وجبة خفيفة قبل ممارسة التمارين للمساعدة في الوقاية من خفض مستوى سكر الدم إذا كنت تتناول أدوية داء السكري التي تخفض مستوى السكر في الدم.

رصد نسبة السكر في الدم
اعتمادًا على خطة العلاج الخاصة بك، قد تحتاج إلى فحص وتسجيل مستوى السكر في الدم بين الحين والآخر أو عدة مرات في اليوم، إذا كنت تتناول الأنسولين. اسأل طبيبك عن عدد مرات فحص نسبة السكر في الدم. ويعد الرصد الدقيق هو السبيل الوحيد لضمان الحفاظ على مستوى السكر في الدم في نطاقه المستهدف.

في بعض الأحيان، يمكن أن تكون مستويات السكر في الدم غير متوقعة. ومن خلال مساعدة الفريق القائم على علاج داء السكري الذي تعانيه، فسوف تتعرف على كيفية تغيُّر مستوى السكر في الدم استجابة للطعام وممارسة الرياضة وتناول الكحول والمرض والأدوية.

وللبحث بقية
__________________________________
● ● ●
ألمصدر:عيادة مايو كلينك
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-30-2019, 08:24 PM   #163
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,969
افتراضي داء السكري من النوع ألثاني (د)


داء السكري من النوع الثاني (د)

تابع ما قبله

أدوية السكري والعلاج بالأنسولين
يمكن أن يحقق بعض المرضى الذين يعانون النوع الثاني من داء السكري هدف مستويات سكر الدم الخاص بهم باتباع نظام غذائي وممارسة التمارين الرياضية فقط، ومع ذلك يحتاج العديد منهم أيضًا إلى العلاج بأدوية السكري أو بالأنسولين. يعتمد قرار تحديد أنسب الأدوية لك على عدة عوامل، منها مستوى السكر في الدم وأي مشاكل صحية أخرى تعانيها. قد يجمع طبيبك عدة عقاقير من فئات مختلفة لمساعدتك على السيطرة على نسبة السكر في الدم بعدة طرق مختلفة.

أمثلة على العلاجات الممكنة للنوع الثاني من داء السكري، وتشمل:

● ميتفورمين (جلوكوفاج، جلوميتزا، وغيرهما). وبشكل عام، يعد ميتفورمين هو أول دواء يوصف للنوع 2 من داء السكري. ويعمل على تحسين حساسية أنسجة الجسم للأنسولين، بحيث يستخدم الجسم الأنسولين بفعالية أكبر.

يقلل ميتفورمين أيضًا من إنتاج الجلوكوز في الكبد. وقد لا يخفض ميتفورمين وحده نسبة السكر في الدم بشكل كافٍ. سيوصي طبيبك أيضًا بإجراء تغييرات على نمط الحياة، مثل فقدان الوزن وممارسة المزيد من الأنشطة.

تتضمن الآثار الجانبية المحتملة لميتفورمين الغثيان والإسهال. وهذه الآثار الجانبية عادة ما تختفي عندما يعتاد جسمك على الدواء. إذا كان ميتفورمين وتغيّرات نمط الحياة ليست كافية للسيطرة على مستوى السكر في الدم، فعندئذ يمكن إضافة الأدوية الأخرى التي يتم تعاطيها عن طريق الفم أو بالحقن.

● السلفونيل يوريا. تساعد هذه الأدوية الجسم على إفراز المزيد من الأنسولين. وتتضمن أمثلة الأدوية من هذه الفئة الغليبوريد (DiaBeta، Glynase)، الغليبيزيد (Glucotrol) والغليميبيريد (Amaryl). وتشمل الآثار الجانبية المحتملة لهذه الأدوية انخفاض نسبة السكر في الدم وزيادة الوزن.
● الميجليتينايدز. تعمل هذه الأدوية مثل مركبات السلفونيل يوريا من خلال تحفيز البنكرياس لإفراز المزيد من الأنسولين، ولكن فعاليتها أسرع، ومدة تأثيرها في الجسم أقصر. وقد تتسبب أيضًا في خطر انخفاض نسبة السكر في الدم، ولكن يقل هذا الخطر مع السلفونيل يوريا.

من المحتمل أيضًا زيادة الوزن بسبب هذه الفئة من الأدوية. تتضمن أمثلة هذه الفئة من الأدوية ريباجلينيد (Prandin) وناتيجلينايد (Starlix).

● ثيا زوليدين ديون. كما هو الحال مع ميتفورمين، تجعل هذه الأدوية أنسجة الجسم أكثر حساسية للأنسولين. وقد تم ربط هذه الفئة من الأدوية بزيادة الوزن وغيرها من الآثار الجانبية الأكثر خطورة، مثل زيادة خطر الإصابة بكسور وفشل القلب. وهذه الأدوية لا تعد بشكل عام الخيار الأول للعلاج بسبب هذه المخاطر.

وتتضمن أمثلة فئة ثيا زوليدين ديون الروزيجليتازون (Avandia) والبيوجليتازوني (Actos).

● مثبطات DPP-4. تساعد هذه الأدوية في تقليل مستويات السكر في الدم، ولكن عادةً ما تكون ذات تأثير ضعيف. ولكنها لا تسبب زيادة الوزن. وتتضمن أمثلة هذه الأدوية سيتاغلبتين (Januvia) وساكساغلبتين (Onglyza) وليناغليبتين (Tradjenta).
● ناهضات مستقبلات GLP-1. وتعد هذه الفئة من الأدوية بطيئة الهضم وتساعد في خفض مستويات السكر في الدم، ولكن ليس بقدر فئة السلفونيل يوريا. وكثيرًا ما يرتبط استخدامها بفقدان بعض الوزن. لا ينصح باستخدام هذه الفئة من الأدوية بمفردها.

وتتضمن أمثلة ناهضات مستقبلات GLP-1 الإكسيناتيد (Byetta) والليراجلوتايد (Victoza). وتشمل الآثار الجانبية المحتملة لهذه الفئة من الأدوية الغثيان وزيادة خطر التهاب البنكرياس.

● مثبطات SGLT2. وهي أحدث عقاقير علاج السكري في السوق. وتعمل عن طريق منع الكلى من إعادة امتصاص السكر في الدم. وتفرز، بدلاً من ذلك، السكر في البول.

وتتضمن أمثلتها كاناجليفلوزين (Invokana) والداباغليفلوزين (Farxiga). قد تشمل الآثار الجانبية عدوى الخميرة والتهابات المسالك البولية وعدوى تناسلية نادرة وخطيرة وزيادة التبول وانخفاض ضغط الدم.

● العلاج بالأنسولين. يحتاج بعض المرضى الذين يعانون النوع 2 من داء السكري إلى الأنسولين أيضًا. كان الأنسولين يُستخدم في الماضي كملاذ أخير، ولكن في الوقت الحالي غالبًا ما يصفه الطبيب في مرحلة مبكرة لفوائده.

ويجب حقن الأنسولين لأن عملية الهضم الطبيعية تتداخل مع الأنسولين الذي يتم تناوله عن طريق الفم. قد يصف الطبيب مزيجاً من أنواع الأنسولين تبعاً لاحتياجاتك لاستخدامها على مدار النهار والليل. يبدأ مرضى النوع 2 من داء السكري، في كثير من الأحيان، باستخدام الأنسولين كحقنة واحدة طويلة المفعول في الليل.

ويحقن الأنسولين باستخدام إبرة رفيعة ومحقنة أو قلم حقن الأنسولين — وهو جهاز يشبه القلم الحبر، ولكن تُعبأ خرطوشته بالأنسولين.

هناك أنواع عديدة من الأنسولين، ولكن يعمل كل منها بطريقة مختلفة. تشمل الخيارات:

ويحقن الأنسولين باستخدام إبرة رفيعة ومحقنة أو قلم حقن الأنسولين — وهو جهاز يشبه القلم الحبر، ولكن تُعبأ خرطوشته بالأنسولين.

هناك أنواع عديدة من الأنسولين، ولكن يعمل كل منها بطريقة مختلفة. تشمل الخيارات:

●أنسولين جلوليزين (Apidra)
●أنسولين ليسبرو (Humalog)
●أنسولين أسبارت (Novolog)
●أنسولين غلارجين (Lantus)
●أنسولين ديتيمير (Levemir)
●الأنسولين المتجانس (Humulin N، وNovolin N)أنسولين جلوليزين (Apidra)
● ألأنسولين فاكتوزا (Vactoza)
ناقش إيجابيات وسلبيات الأدوية المختلفة مع طبيبك. يمكنكما أن تقررا معًا أنسب دواء لك بعد النظر في عدة عوامل، بما في ذلك التكاليف وجوانب أخرى من صحتك.

بالإضافة إلى أدوية السكري، فإن طبيبك قد يصف جرعة منخفضة من العلاج بالأسبرين وكذلك أدوية ضغط الدم وخفض الكولسترول للمساعدة في منع الإصابة بأمراض الأوعية الدموية والقلب.

وللبحث بقية
__________________________________
● ● ●
ألمصدر:عيادة مايو كلينك

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-31-2019, 12:24 PM   #164
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,969
افتراضي داء السكري من النوع الثاني (هـ)


داء السكري من النوع الثاني (هـ)

جراحة علاج البدانة
إذا كنت تعاني النوع ألثاني من داء السكري ويتجاوز مؤشر كتلة الجسم لديك (BMI) 35، فقد تصبح مرشحًا للخضوع لجراحة فقدان الوزن (جراحة علاج البدانة). تعود مستويات السكر في الدم لمستواها الطبيعي بنسبة تتراوح بين 55 و95 في المائة لدى الأفراد المصابين بداء السكري، بناءً على الإجراء الذي يتم الخضوع له. ينتج عن الجراحات التي يتم فيها تحويل مسار المعدة بحيث يتم تخطي جزء من الأمعاء الدقيقة تأثير أكبر على مستويات السكر في الدم مقارنةً بالعمليات الجراحية الأخرى لفقدان الوزن.

تتضمن سلبيات الجراحة تكلفتها الباهظة وانطواءها على بعض المخاطر، بما في ذلك خطر حدوث وفاة. وبالإضافة إلى ذلك، يلزم إدخال تغييرات جذرية على أسلوب الحياة، وقد تتضمن المضاعفات طويلة المدى نقص التغذية وهشاشة العظام.

الحَمل
قد تحتاج النساء المصابات بالنوع 2 من داء السكري إلى تغيير العلاج في أثناء الحمل. وسوف تتطلب حالات العديد من النساء العلاج بالأنسولين في أثناء الحمل. لا يمكن استخدام أدوية خفض نسبة الكوليسترول وبعض أدوية ضغط الدم في أثناء الحمل.

إذا كنتِ تعانين من علامات اعتلال الشبكية السكري، فقد يزداد الأمر سوءًا أثناء الحمل. يُرجى زيارة طبيب العيون أثناء الثلاثة أشهر الأولى من حملكِ وبعد الولادة بعام واحد.

علامات اضطراب
لأن العديد من العوامل يمكن أن تؤثر على نسبة السكر في الدم، في بعض الأحيان تنشأ المشاكل التي تتطلب الرعاية الفورية، مثل:

● إرتفاع مستوى السكر في الدم (فرط السكر في الدم). يمكن أن يزيد مستوى السكر في الدم للعديد من الأسباب بما في ذلك الإفراط في الطعام أو الإعياء أو عدم تناول ما يكفي من أدوية خفض الجلوكوز. تحقق من مستوى السكر في الدم بين آونة وأخرى، وراقب علامات وأعراض ارتفاع نسبة السكر في الدم— كثرة التبول وزيادة العطش وجفاف الفم وعدم وضوح الرؤية والتعب والغثيان. إذا كنت تعاني ارتفاع نسبة السكر في الدم، فسوف تحتاج إلى ضبط خطة وجباتك، وأدويتك أو كليهما.
● متلازمة فرط الأسمولية اللاكيتوني مع فرط سكر الدم (HHNS). وتشمل علامات وأعراض هذه الحالة التي تهدد الحياة ارتفاع نسبة السكر في الدم التي تزيد عن 600 ملغم/دل (33.3 ملليمول/لتر)، وجفاف الفم، والعطش الشديد، والحمى بدرجة حرارة أكبر من 101 فهرنهايت (38 درجة مئوية)، والنعاس، والارتباك، وفقدان الرؤية، والهلوسة والبول الداكن. قد لا يتمكن جهاز مراقبة نسبة السكر في الدم من إعطائك قراءة دقيقة عند هذه المستويات العالية، وقد يشير بدلاً من ذلك إلى قراءة "عالية" فحسب.

وتنتج متلازمة فرط الأسمولية اللاكيتوني مع فرط سكر الدم عن طريق ارتفاع السكر في الدم بنسبة كبيرة تحول الدم للزوجة عالية وتجعله شرابي القوام. تميل الحالة إلى أن تكون أكثر شيوعًا لدى كبار السن المصابين بداء السكري من النوع ألثاني، وغالبًا ما يسبقها مرض أو عدوى. عادة ما تتطور الحالة على مدى أيام أو أسابيع. اتصل بطبيبك أو اطلب الرعاية الطبية الفورية إذا كانت لديك علامات أو أعراض لهذا المرض.

● زيادة الكيتونات في البول (الحماض الكيتوني السكري). إذا تحرقت خلاياك للطاقة فيمكن لجسدك البدء في تكسير الدهون. وينتج عن هذه العملية أكاسيد سامة تسمى الكيتونات.

انتبه إلى العطش أو الفم الجاف جدًا، وكثرة التبول، والتقيؤ، وضيق التنفس، والإرهاق والنفس ذي رائحة الفواكه. يمكن التحقق من نسبة الكيتونات الزائدة في البول باستخدام مجموعة اختبار الكيتونات التي تصرف بدون وصفة طبية. استشر الطبيب على الفور أو الطلب الرعاية الطبية العاجلة إذا كنت تعاني من فرط الكيتونات في البول. هذا المرض أكثر شيوعًا في الأشخاص الذين يعانون من داء السكري من النوع ألأول، ولكن يمكن أن يحدث في بعض الأحيان في الأشخاص الذين يعانون من داء السكري من النوع ألثاني.

● انخفاض نسبة السكر في الدم (نقص سكر الدم). تحدث هذه الحالة إذا انخفض مستوى السكر في الدم إلى أقل من النطاق المستهدف وتعرف بانخفاض نسبة السكر في الدم (نقص سكر الدم). يمكن أن ينخفض مستوى السكر في الدم لأسباب كثيرة، بما في ذلك تخطي وجبة، أو تناول كمية زائدة من الدواء المعتاد عن غير قصد أو القيام بالمزيد من النشاط البدني مقارنة بالمعتاد. يرجح حدوث انخفاض نسبة السكر في الدم إذا كنت تتناول أدوية خفض الجلوكوز التي تعزز إفراز الأنسولين أو إذا كنت تأخذ الأنسولين.

تحقق من مستوى السكر في الدم بانتظام، وراقب علامات وأعراض انخفاض نسبة السكر في الدم —كالتعرق والارتعاش والضعف والجوع والدوخة والصداع وعدم وضوح الرؤية وخفقان القلب والكلام المتداخل والنعاس والارتباك والنوبات.

إذا كنت تعاني من نقص السكر في الدم أثناء الليل، فقد تستيقظ وملابس نومك غارقة في العرق أو وأنت تشعر بالصداع. بسبب التأثير الارتدادي الطبيعي، قد يتسبب أحيانًا نقص سكر الدم في الليل في الحصول على قراءات مرتفعة لسكر الدم في ساعات الصباح الأولى.

إذا كانت لديك علامات أو أعراض انخفاض نسبة السكر في الدم، فاشرب أو تناول شيء من شأنه أن يرفع مستوى السكر في الدم بسرعة، —مثل عصير الفاكهة أو أقراص الجلوكوز أو الحلوى الصلبة أو الصودا العادية (ليس صودا الحمية) أو مصدر آخر من السكر. أعد الاختبار خلال 15 دقيقة للتأكد من أن مستويات الجلوكوز في الدم تحولت إلى المستوى الطبيعي.

إذا لم يحدث ذلك، فاستأنف العلاج مرة أخرى وأعد الاختبار بعد 15 دقيقة أخرى. إذا فقدت الوعي، فقد تحتاج إلى أحد أفراد العائلة أو شخص قريب لإعطائك حقن جلوكاجون طارئة، وهو هرمون يحفز إفراز السكر في الدم.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية
الإدارة الحذرة للنوع ألثاني من داء السكري يمكن أن تقلل من خطر حدوث مضاعفات خطيرة لك —حتى إذا كانت مهددة لحياتك—. خذ هذه النصائح بعين الاعتبار:

●التزم بإدارة داء السكري. تعلّم كل ما يمكنك معرفته عن النوع ألثاني من داء السكري. اجعل الأكل الصحي والنشاط البدني جزءًا من روتينك اليومي. أسس علاقة مع أحد مرشدي السكري، واطلب المساعدة من فريق علاج السكري لديك عند الحاجة إليها.
●قم بجدولة فحص بدني سنوي وفحوص منتظمة للعين. لا يمكن أن تحل فحوص السكري الدورية محل الفحوصات البدنية المنتظمة أو اختبارات العينين الروتينية. أثناء الفحص البدني، سيبحث طبيبك عن أي مضاعفات مرتبطة بداء السكري، بالإضافة إلى الكشف عن مشكلات طبية أخرى. سيتحقق أخصائي العيون من وجود علامات تدل على تلف شبكية العين، وإعتام عدسة العين والزَرَق (المياه الزرقاء).
●عرِّف نفسك. ارتدِ قلادة أو سوارًا يفيد بأنك مريض بالسكري.
●استمر بتحديث تطعيماتك. ارتفاع نسبة السكر في الدم يمكن أن يضعف جهاز المناعة.
احصل على حقنة التطعيم ضد الإنفلونزا كل عام، ومن المحتمل أن ينصحك الطبيب المعالج بالحصول على تطعيم الالتهاب الرئوي أيضًا. كما تنصح مراكز مكافحة الأمراض واتقائها (CDC) بالحصول على تطعيم التهاب الكبد بي إذا لم تكن قد حصلت عليه من قبل ويتراوح عمرك من 19 إلى 59 عامًا ومصابًا بالنوع 1 أو النوع 2 من داء السكري. ينصح مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) بالتطعيم في أقرب وقت ممكن بعد التشخيص بالإصابة بالنوع 1 أو النوع 2 من داء السكري. إذا كان عمرك 60 عامًا أو أكثر، ومصابًا بداء السكري لكنك لم تحصل على التطعيم من قبل، فتحدّث إلى طبيبك لمعرفة ما إذا كان مفيدًا لك أم لا.
●اعتني بأسنانك. فقد يتركك داء السكري عُرضة للالتهابات اللثة الأكثر خطرًا. نظف أسنانك بالفرشاة مرتين في اليوم على الأقل، وبالخيط مرة واحدة في اليوم وحدد موعدًا دوريًا لفحوص الأسنان. استشر طبيب الأسنان على الفور في حالة حدوث نزيف باللثة، أو احمرارها أو تورمها.
●انتبه إلى قدميك. اغسل قدميك يوميًا بمياه فاترة. جفف قدميك برفق، وخاصة بين أصابع القدم، ورطبهما بمستحضرات الترطيب. تحقق يوميًا من عدم وجود بثور، أو جروح، أو تقرحات، أو احمرار أو تورم بقدميك. استشر طبيبك إذا كنت مصابًا بتقرحات أو غيرها من مشاكل القدمين التي لا تشفى.
●حافظ على بقاء ضغط الدم والكوليسترول تحت السيطرة. تناول الطعام الصحي وممارسة التمارين الرياضية بانتظام من شأنهما أن يحققا الكثير نحو التحكم في ضغط الدم المرتفع والكوليسترول. قد يلزم أيضًا تناول علاج.
●إذا كنت تدخن أو تستخدم أنواعًا أخرى من التبغ، فاسأل طبيبك ليساعدك على التوقف عن ذلك. حيث أن التدخين يزيد من مخاطر إصابتك بالعديد من مضاعفات السكري. تحدث مع طبيبك حول طرق التوقف عن التدخين أو التوقف عن استخدام أنواع أخرى من التبغ.
●إذا كنت تشرب الكحوليات،فامتنع عن ذلك تماما وبالكامل لحرمتها شرعا، وما أسكر كثيرة فقليله حرام .

الطب البديل
أظهرت العديد من المواد الطبية البديلة تحسنًا للتحسس تجاه الأنسولين في بعض الدراسات، بينما أخفقت دراسات أخرى في العثور على أي فوائد للتحكم في سكر الدم أو في خفض مستويات A1C. ونتيجة للنتائج المتضاربة، لم يوصَ بعلاجات بديلة للمساعدة في إدارة سكر الدم.

إذا قررت تجريب العلاج البديل، فلا تتوقف عن تناول الأدوية التي وصفها الطبيب. احرص على مناقشة استخدام أي علاج من هذه العلاجات مع الطبيب للتأكد من أنها لا تتسبب في حدوث تفاعلات عكسية أو من أنها لا تتفاعل مع أدويتك.

لا يمكن لأي علاج أن يشفي نهائياً من داء السكري، —سواء كان علاجاً بديلاً أو تقليدياً—. لذلك فمن المهم بالنسبة للأشخاص الذين يستخدمون علاج الأنسولين لداء السكري ألا يتوقفوا عن استخدام الأنسولين ما لم يصدر الأطباء توجيهات بذلك.

التأقلم والدعم
يُعد النوع 2 من داء السكري من الأمراض الخطيرة؛ لذا فإن اتباع خطة لعلاج داء السكري يحتاج إلى الالتزام في جميع الأوقات. ولكن ما تبذله من جهد يستحق التقدير؛ لأن اتباع خطة علاج يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بمضاعفات.

وقد يساعدك التحدث إلى أحد الاستشاريين أو المعالجين على التعامل مع التغييرات في نمط الحياة التي تطرأ عند تشخيص الإصابة بالنوع 2 من داء السكري. قد تجد التشجيع والتفاهم في مجموعات دعم مرضى النوع 2 من داء السكري. على الرغم من أن مجموعات الدعم غير متاحة للجميع، فإنها يمكن أن تكون مصدرًا جيدًا للمعلومات. غالبًا ما يعرف أعضاء المجموعة أحدث العلاجات ويميلون إلى تبادل الخبرات الخاصة بهم أو المعلومات المفيدة، مثل أين تحصل على نسب الكربوهيدرات في الطعام الذي يقدمه مطعم الوجبات الخفيفة المفضل لديك. إذا كنت مهتمًا، فقد يكون الطبيب قادرًا على أن يوصي بمجموعة في منطقتك.

__________________________________
● ● ●
ألمصدر:عيادة مايو كلينك

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-31-2019, 12:46 PM   #165
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,969
افتراضي الوقاية من السُّكَّري: خمس خطوات لبدء التحكم


الوقاية من السُّكَّري: خمس خطوات لبدء التحكم

مكن أن يكون التغيير في نمط الحياة خطوة كبيرة نحو الوقاية من السُّكَّري — ولم يفُت الأوان إطلاقاً على بدء ذلك التغيير. تَفَكَّر بهده النصائح.

عندما يتعلق الأمر بالسكري من النمط الثاني —وهو نمط السُّكَّري الأكثر شيوعاً— تُعد الوقاية أمراً مهماً. إن إيلاء الوقاية من السُّكَّري أولوية خاصة أمراً مهماً إِذا كنت عرضة أكثر لخطر الإصابة بالسكري، كأن تُعاني من السُمنة مثلاً أو كان مرض السُّكَّري موجود في العائلة اصلاً.

تتمثل الوقاية من السُّكَّري بامور بسيطة مثل تناول الأطعمة الأكثر منفعة من الناحية الصحية والإكثار من النشاط البدني والتخلص من بعض الوزن الزائد. لم يفُت الآوان إطلاقاً على البدء. قد يفيد إجراء بعض التغييرات البسيطة على نمط الحياة الآن في المساعدة على تجنب مضاعفات السُّكَّري الصحية لاحقاً كتلف الأعصاب والكلى والقلب. فَكِّر في نصائح الوقاية من السُّكَّري التي صدرت مؤخراً عن الجمعية الأمريكية للسكري.

1. قُم بالمزيد من النشاط البدني
يترافق النشاط البدني المنتظم مع العديد من الفوائد. يُمكن أن يفيد التمرين الرياضي في:

● تخفيف الوزن
● خفض السكر في الدم
● تعزيز الاستجابة للأنسولين — التي من شأنها إبقاء سكر الدم ضمن النطاق الطبيعي
وقد أظهرت الدراسات البحثية أن تمارين الإيروبك وتمارين المقاومة يُمكن أن تفيد في السيطرة على السُّكَّري، إِلا أن المنفعة الكبرى تأتي من برنامج اللياقة البدنية الذي يتضمن الإثنين معاً.

2. احصل على الكثير من الألياف الغذائية
الألياف الغذائية خشنة وصلبة— وقد تفيدك في:

● تقليل خطر الإصابة بالسكري عن طريق تحسين السيطرة على سكر الدم
● تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب
● تعزيز تقليل الوزن لأنها تفيد في الإحساس بالشبع
تتضمن الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية الفواكه والخضروات والفاصوليا والحبوب الكاملة والمكسرات.

3. اِختر الحبوب الكاملة
على الرغم من أن السبب غير واضح إلا أن الحبوب الكاملة قد تُقلل من خطر الإصابة بالسكري كما أنها تفيد في الحفاظ على مستويات السكر في الدم. اِسعَ إلى جِعل نصف الحبوب التي تأكلها على الأقل من الحبوب الكاملة. تأتي العديد من الأطعمة المُعدة من الحبوب الكاملة جاهزة للأكل، وذلك يشمل أنواع الخبز المتنوعة ومنتجات المعكرونة وحبيات الإفطار. اِبحث عن كلمة "كاملة" على مُغلف المنتج وبين بضعة المواد الغذائية الأُولى في لائحة المكونات.

4. التخلص من الوزن الزائد
إِذا كنت تعاني من السُمنة فقد تعتمد الوقاية من السُّكَّري على انقاص الوزن. يُمكن أن يفيد التخلص من كل رطل من وزنك في تحسين صحتك، بل قد تتفاجىء بمدى التحسن الصحي. قلل المشتركون في دراسة كبيرة خطر نشوء السُّكَّري لديهم بحوالي 60 بالمائة بعد انقاص كمية لا بأس بها من وزنهم — تُقدر بـ 7 بالمائة من وزن الجسم الأصلي — وممارسة الرياضة بانتظام.

5. تجنب بِدعة الحمية الغذائية (الرجيم) وجَعل الخيارات أكثر نفعاً من الناحية الصحية
قد تفيد الحميات الغذائية قليلة السعرات الحرارية وحمية مؤشر السكر في الدم أو غيرهما من موضات الحمية في انقاص الوزن في البداية، لكن فاعليتها في الحد من السُّكَّري غير معروفة، كما أن آثاراها طويلة الأمد غير معروفة أيضاً، إضافةً إلى أن استبعاد مجموعة معينة من الطعام أو تقليلها بشكل صارم قد يعني تخليك عن العناصر الغذائية الأساسية. فبدلاً من ذلك اِجعل التنويع والتحكم بأحجام الحصص الغذائية جزءً من خطة الأكل الصحي.

متى يتحتم عليك مراجعة الطبيب؟
إِذا كنت بعمر يفوق الـ 45 عام وكان وزنك طبيعياً فاسأل الطبيب ما إِذا كان اختبار السُّكَّري ملائماً لك. توصي الجمعية الأمريكية للسكري بفحص الغلوكوز في الدم في حال:

● كنت بسن الـ 45 عام أو أكبر وكنت تعاني من السمنة
● كنت بسن يقل عن الـ 45 عام لكنك تعاني من السمنة ولديك عامل خطورة واحد أو أكثر للإصابة بالسكري من النمط الثاني — مثل نمط الحياة الخامل أو وجود المرض في العائلة اصلاً
وَضح للطبيب مخاوفك حول الوقاية من السُّكَّري. سيثـني الطبيب على جهودك في إبقاء السُّكَّري تحت السيطرة وقد يُقدم اقتراحات إضافية استناداً على تاريخك الصحي أو عوامل أُخرى.

هل صبار التين الشوكي له فوائد صحية؟
يتم الترويج لصبار التين الشوكي، والمسمى أيضًا باسم التين الشوكي، لعلاج داء السكري وارتفاع الكوليسترول والبدانة والإفراط في تناول الكحول. ويعرف أيضًا بخصائصه المضادة للفيروسات والالتهابات.

تظهر بعض الأدلة الأولية أن صبار التين الشوكي يمكن أن يخفض مستويات السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2. كما تشير الأبحاث إلى أن مستخلص صبار التين الشوكي قد يقلل من التأثيرات غير المحببة للإفراط في تناول الكحول. ومع ذلك، ما زالت هناك حاجة لإجراء المزيد من الأبحاث لتأكيد هذه النتائج.

من السابق لأوانه أن نطلق على صبار التين الشوكي طعامًا فائقًا، ولكنه جزء من نظام غذائي صحي. في الواقع، صبار التين الشوكي منتشر في العديد من المناطق في العالم، ولا سيما أمريكا اللاتينية، لأنه غني بالألياف ومضادات الأكسدة والكارتنويدات.

الأجزاء الصالحة للأكل هي الأوراق والزهور والسيقان والفاكهة. يؤكل صبار التين الشوكي كله (مسلوق أو مشوي). كما يُصنع منه أيضًا العصير والمربى.

إذا كنت ترغب في تجربة صبار التين الشوكي، فضع في اعتبارك تخفيف تناوله. تشمل الآثار الجانبية التي تحدث لبعض الناس الإسهال الخفيف، والغثيان، وزيادة حجم البراز، وزيادة وتيرة البراز وامتلاء البطن.

هل من الآمن تناول مكملات الجلوكوزامين إذا كنت مصابًا بداء السكري؟
على الرغم من أن الجلوكوزامين من الناحية الفنية هو نوع من السكر، إلا أنه لا يبدو أنه يؤثر على مستويات السكر في الدم أو حساسية الأنسولين. وكانت بعض الأبحاث المبكرة قد أشارت إلى أن الجلوكوزامين قد يفاقم من مقاومة الأنسولين، الأمر الذي يمكن أن يسهم في زيادة نسبة السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني. لكن دراسات لاحقة دحضت هذه النتائج.

الجلوكوزامين هو واحد من أكثر المكملات الغذائية التي تباع في الولايات المتحدة، على الرغم من أن نتائج الدراسة كانت مختلطة فيما يتعلق بقدرته على الحد من آلام التهاب المفاصل.

على الرغم من أن الجلوكوزامين لا يبدو أنه يؤثر على مستويات الجلوكوز أو حساسية الأنسولين، إلا أنه يمكن أن يتفاعل مع الأدوية الأخرى التي قد تتناولها — مثل الوارفارين (كومادين، جانتوفين)، وهو مخفف للدم. كما أنه مهم مع أي مكمل غذائي، تحدث إلى طبيبك قبل إضافة الجلوكوزامين إلى نظامك اليومي.
__________________________________
● ● ●
ألمصدر:عيادة مايو كلينك

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-31-2019, 12:55 PM   #166
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,969
افتراضي


الجلوكوزامين


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاتم الشرباتي مشاهدة المشاركة
هل من الآمن تناول مكملات الجلوكوزامين إذا كنت مصابًا بداء السكري؟
الجلوكوزامين هو واحد من أكثر المكملات الغذائية التي تباع في الولايات المتحدة، على الرغم من أن نتائج الدراسة كانت مختلطة فيما يتعلق بقدرته على الحد من آلام التهاب المفاصل.

على الرغم من أن الجلوكوزامين لا يبدو أنه يؤثر على مستويات الجلوكوز أو حساسية الأنسولين، إلا أنه يمكن أن يتفاعل مع الأدوية الأخرى التي قد تتناولها — مثل الوارفارين (كومادين، جانتوفين)، وهو مخفف للدم. كما أنه مهم مع أي مكمل غذائي، تحدث إلى طبيبك قبل إضافة الجلوكوزامين إلى نظامك اليومي.

جلوكوزامين
نظرة عامة
الجلوكوزامين هو مركب طبيعي يوجد في الغضروف — النسيج القوي الذي يربط المفاصل.

بشكل مكمل، يتم تحصيل الجلوكوزامين من قشريات المحار أو يتم إنتاجه في المختبر. توجد أشكال عدة للجلوكوزامين، من بينها كبريتات الجلوكوزامين وهيدروكلورايد الجلوكوزامين ون-أسيتيل الجلوكوزامين. ليست هذه المكملات قابلة للتبادل.

يستخدم الناس كبريتات الجلوكوزامين فمويًا لعلاج حالة الألم التي يسببها الالتهاب والتوقف وفقدان الغضروف في نهاية المطاف (هشاشة العظام).

الدلائل
توضح البحوث حول استخدام الغلُوكُوزامين لحالات معينة ما يلي:

●هشاشة العظام. قد يخفف تناول سلفات الغلُوكُوزامين عن طريق الفم ألم المصابين بهشاشة عظام الركبة أو الورك أو العمود الفقري.
● التهاب المفاصل الروماتويدي. تشير البحوث الأولية إلى أن تناول هيدروكلوريد الغلُوكُوزامين عن طريق الفم قد يخفف ألم التهاب المفاصل الروماتويدي عند مقارنته مع العلاج الوهمي، المادة غير الفعالة. ومع ذلك، لم يلاحظ الباحثون أي تحسن في التهاب المفاصل أو عدد المفاصل المتألمة أو المتورمة.
عندما تفكر في استخدام الغلوكوزامين، اقرأ بطاقات تعريف المنتجات بعناية للتأكد من اختيار النوع المناسب. بالرغم من دراسة سلفات الغلوكوزامين لعلاج التهاب المفاصل، لا يوجد أي دليل سريري لدعم استخدام ان-أسيتيل الغلوكوزامين لعلاج التهاب المفاصل.

منظورنا : آمن بشكل عام
قد تُستخدم كبريتات الغلوكوزامين لتخفيف الألم لدى الأشخاص المصابين بالفُصال العظمي. يبدو هذا المكمل الغذائي آمنًا، ويمكن أن يكون خيارًا مفيدًا لمن لا يستطيعون تناول العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات (NSAIDs). قد تستحق كبريتات الغلوكوزامين التجربة، على الرغم من أن الأمر اختلط في نتائج الدراسات.

السلامة والآثار الجانبية
عندما يتم تناول كبريتات الجلوكوزامين بكميات مناسبة، فإنه يبدو آمنًا. يمكن أن يؤدي الاستخدام الفموي لكبريتات الجلوكوزامين إلى ما يلي:

●الغثيان
●حرقة المعدة
●الإسهال
●الإمساك
●النعاس
●تفاعلات البشرة
●الصداع
بما أن منتجات الجلوكوزامين قد تكون مشتقة من أصداف المحار، فقد يكون هناك قلق من أن المكمل الغذائي يمكن أن يسبب تفاعل حساسية لدى المصابين بأنواع حساسية المحار.

قد يؤدي الجلوكوزامين إلى زيادة سوء حالة الربو.

من المحتمل أن تؤثر كبريتات الجلوكوزامين على مستويات السكر في دمك، وهو ما قد يتعارض مع التحكم في سكر الدم أثناء الجراحة وبعدها. توقف عن تناول كبريتات الجلوكوزامين قبل أسبوعين من الجراحة الانتقائية.

التفاعلات
تتضمن التفاعلات المحتملة ما يلي:

أسيتامينوفين (Tylenol وغير ذلك). إن تناول كبريتات الجلوكوزامين والأسيتامينوفين معاً قد يقلل من فعالية كل من المُكمّلات والأدوية.
وارفارين (Coumadin، Jantoven). إن تناول الجلوكوزامين بمفرده أو مع تركيبة الكوندريوتن قد يؤدي إلى زيادة تأثيرات الوارفارين المضادة للتجلط. قد يزيد ذلك من خطر التعرض للنزيف.
__________________________________
● ● ●
ألمصدر:عيادة مايو كلينك

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2019, 04:55 PM   #167
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,969
افتراضي مرض السكري من النوع ألأول.


مرض السكري من النوع ألأول.

نظرة عامة
النوع ألأول من داء السكري، الذي كان يُعرف بمرض سكري الأطفال أو مرض السكري المعتمد على الأنسولين، هو حالة مزمنة ينتج فيها البنكرياس الأنسولين بكميات ضئيلة أو لا ينتج الأنسولين نهائيًا. الأنسولين هو الهرمون اللازم للسماح للسكر (الجلوكوز) بدخول الخلايا لإنتاج الطاقة.

قد تسهم بعض العوامل المختلفة، منها العوامل الوراثية وبعض الفيروسات، في الإصابة بالنوع ألأول من داء السكري. على الرغم من أن النوع ألأول من داء السكري يظهر عادةً خلال مرحلة الطفولة أو المراهقة، ولكنه قد يُصيب البالغين أيضًا.

وعلى الرغم من كثرة البحوث التي تُجرى بشأنه، إلا أنه لم يتم التوصل إلى علاج نهائي للنوع 1 من داء السكري. يُركز العلاج على التحكم في مستويات السكر في الدم باستخدام الأنسولين واتباع نظام غذائي ونمط حياة لمنع المضاعفات.

الأعراض
يمكن أن تظهر علامات وأعراض السكري من النوع ألأول فجأة نسبيًا وقد تتضمن:

●زيادة العطش
●كثرة التبول
●التبول في الفراش عند الأطفال الذين لم يبللوا سريرهم من قبل ليلاً
●الجوع الشديد
●فقدان في الوزن غير مقصود
●الانفعالية وغيرها من التغيرات النفسية
●إرهاق وضعف
●عدم وضوح الرؤية

استشر طبيبك إذا لاحظت أيًا من العلامات والأعراض أعلاه فيك أنت أو طفلك.

الأسباب
السبب الدقيق لداء السكري من النوع ألأول غير معلوم. عادة ما يدمر جهاز المناعة الخاص بالجسم — والذي عادة ما يكافح الفيروسات والبكتريا الضارة — الخلايا المنتجة للأنسولين (الجزيرية أو جُزَيراتُ لانغرهانس) بشكل خطأ في البنكرياس. تتضمن الأسباب الأخرى المحتملة:

●العوامل الوراثية
●التعرض لفيروسات وعوامل بيئية أخرى

دور الأنسولين
ما إن يتم تدمير عدد كبير من الخلايا الجزيرية، فسوف تنتج كمية قليلة من الأنسولين أو قد لا تنتج على الإطلاق. الأنسولين هو هرمون يأتي من غدة تقع خلف المعدة وتحتها (البنكرياس).

●يفرز البنكرياس الأنسولين في مجرى الدم.
●ينتقل الأنسولين مع الدورة الدموية، الأمر الذي يسمح للسكر بالدخول إلى خلاياك.
●يخفض الأنسولين كمية السكر الموجودة في مجرى الدم لديك.
● مع انخفاض مستوى السكر في الدم، سينخفض أيضًا إفراز الأنسولين من بنكرياسك.

دور الجلوكوز
الجلوكوز - أحد أنواع السكر - هو مصدر رئيسي للطاقة للخلايا التي تشكل العضلات والأنسجة الأخرى.

●يأتي الجلوكوز من مصدرين رئيسيين: الطعام والكبد.
●يمتص السكر في مجرى الدم، حيث يدخل الخلايا بمساعدة الأنسولين.
●يُخزن الكبد الجلوكوز في هيئة جليكوجين.
●وعندما تكون مستويات الجلوكوز لديك منخفضة، مثلما يحدث عندما لا تأكل لفترة طويلة، يقوم الكبد بتكسير الجليكوجين المُخَزن وتحويله إلى الجلوكوز للحفاظ على مستويات الجلوكوز في مستوياتها الطبيعية.

في مرض السكري من النوع ألأول، لا يوجد أنسولين يسمح بدخول الجلوكوز إلى الخلايا، ومن ثم يتراكم السكر في مجرى الدم. وقد يسبب ذلك مضاعفات تهدد الحياة.

عوامل الخطر
تتضمن بعض عوامل الخطر المعروفة للإصابة بالنوع ألأول من داء السكري ما يلي:

●التاريخ العائلي. أي شخص له أخ أو أحد والديه مشخصًا بالنوع ألأول من داء السكري يكون عرضة لزيادة طفيفة لخطر تطور الحالة.
●العوامل الوراثية. يُشير وجود جينات معينة إلى زيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع ألأول.
●العوامل الجغرافية. يميل معدل الإصابة بالنوع ألأول من داء السكري إلى الزيادة عند السفر إلى الأماكن البعيدة عن خط الاستواء.
●السن. إن النوع ألأول من داء السكري له ذروتان ملحوظتان، على الرغم من أنه يمكن أن يظهر في أي عُمر. تحدث الذروة الأولى لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و7 سنوات، والثانية لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و14 سنة.

المضاعفات
مع مرور الوقت، يمكن لمضاعفات السكري من النوع ألأول أن تؤثر على الأعضاء الرئيسية في الجسم، بما في ذلك القلب والأوعية الدموية والأعصاب والعيون والكلى. يمكن للحفاظ على مستوى السكر في الدم الطبيعي أن يقلل بشكل كبير من خطر حدوث العديد من المضاعفات.

في نهاية المطاف، قد تكون مضاعفات مرض السكري معوقة أو حتى مهددة للحياة.

●أمراض القلب والأوعية الدموية. يزيد مرض السكري بشكل كبير من خطر الإصابة بمختلف مشاكل القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك مرض الشريان التاجي مع آلام في الصدر (الذبحة الصدرية)، والنوبات القلبية، والسكتة الدماغية، وتضيق الشرايين (تصلب الشرايين) وارتفاع ضغط الدم.
● تلف الأعصاب (الاعتلال العصبي). يمكن أن يؤدي السكر الزائد إلى إصابة جدران الأوعية الدموية الصغيرة (الشعيرات الدموية) التي تغذي أعصابك، وخاصة في الساقين. وقد يتسبب ذلك في الشعور بوخز أو خدر أو حرق أو ألم والذي يبدأ عادةً في أطراف أصابع القدم أو أصابع اليدين وينتشر تدريجيًا إلى أعلى. إن نسبة السكر في الدم غير المراقبة بإحكام قد تسبب لك في نهاية المطاف فقدان الإحساس بالشعور في الأطراف المصابة.

يمكن للأضرار التي لحقت بالأعصاب التي تؤثر على القناة المعديّة المعويّة أن تسبب مشاكل، كالغثيان أو القيء أو الإسهال أو الإمساك. بالنسبة للرجال، قد تكون المشكلة هي ضعف الانتصاب.

● تلف الكلى (اعتلال الكلى). تحتوي الكلى على الملايين من مجموعات الأوعية الدموية الصغيرة التي تنقي الدم من الفضلات. يمكن أن يضر داء السكري بنظام التنقية الدقيق هذا. يمكن أن يؤدي التلف الشديد إلى الفشل الكلوي أو إلى الإصابة بالمرحلة الأخيرة من مرض الكلى الذي لا يمكن علاجه، الأمر الذي يتطلب غسيل الكلى أو زراعة كلى.
● تلف العين. يمكن لمرض السكري أن يتلف الأوعية الدموية في شبكية العين (اعتلال الشبكية السكري)، مما قد يسبب العمى. كما يزيد داء السكري من مخاطر حالات خطيرة أخرى متعلقة بالبصر، مثل إعتام عدسة العين والزَرَق (المياه الزرقاء).
● ضرر بالقدم. يزيد تلف الأعصاب في القدمين أو ضعف تدفق الدم إلى القدمين من خطر المضاعفات المختلفة المتعلقة بالقدم. يمكن للجروح والبثور، إذا لم تعالج، أن تتحول إلى إصابات خطيرة قد تتطلب في نهاية المطاف بتر الإصبع أو القدم أو الساق.
● أمراض الجلد والفم. قد يجعلك مرض السكري أكثر عرضة لالتهابات في الجلد والفم، بما في ذلك الالتهابات البكتيرية والفطرية. كما تصبح معرضًا لأمراض اللثة وجفاف الفم.
● مضاعفات الحمل. يمكن لارتفاع مستويات السكر في الدم أن يكون خطرًا على كل من الأم والطفل. ويزداد خطر حدوث الإجهاض ووفاة الجنين والعيوب الخلقية عندما لا يتم التحكم في مرض السكري بشكل جيد. بالنسبة للأم، يزيد مرض السكري من خطر الحموضة الكيتونية المرتبطة بالسكري، ومشاكل العين السكرية (اعتلال الشبكية)، وارتفاع ضغط الدم الناجم عن الحمل ومقدمات الارتعاج

الوقاية
لا يوجد طريقة محددة لمنع الإصابة بداء السكري من النوع ألأول. ولكن الباحثين يعملون على منع المرض أو تدمير الخلايا الجزرية في الأشخاص الذين تم تشخيصهم حديثًا.

اسأل طبيبك إذا كنت مؤهلاً للخضوع لواحدة من هذه التجارب السريرية، ولكن وازن بعناية بين مخاطر أي علاج متاح في التجربة وفوائده.

وللبحث بقية
__________________________________
● ● ●
ألمصدر:عيادة مايو كلينك

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2019, 04:59 PM   #168
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,969
افتراضي مرض السكري من النوع ألأول (ب)


مرض السكري من النوع ألأول.

التشخيص
وتشمل الاختبارات التشخيصية:
● فحص الهيموجلوبين المسكر (الغليكوزيلاتي) (A1C). يشير فحص الدم هذا إلى متوسط مستوى السكر في الدم خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر الماضية. يقيس نسبة السكر في الدم المرتبطة بالبروتين الحامل للأكسجين في خلايا الدم الحمراء (الهيموجلوبين). كلما زادت مستويات السكر في الدم لديك، زاد الهيموجلوبين المتعلق بالسكر لديك. يشير مستوى A1C الذي تبلغ نسبته 6.5 في المائة أو أعلى في اختبارين منفصلين إلى الإصابة بداء السكري.
إذا كان اختبار A1C غير متاح، أو إذا كنت تعاني بعض الأعراض التي قد تجعل اختبار A1C غير دقيق — مثل الحمل أو شكل غير مألوف للهيموجلوبين (متغيرات الهيموجلوبين) — فقد يستخدم طبيبك هذه الاختبارات:
● فحص سكر الدم العشوائي. يتم أخذ عينة دم في وقتٍ عشوائيٍ وقد يتم تكرار الاختبار لتأكيد النتائج. توضح قيم السكر في الدم بالملليغرام لكل ديسيلتر (ملغم /دل) أو ملليمول لكل لتر (ملليمول / لتر). بغض النظر عن آخر مرة تناولت بها الطعام، فإن نتيجة مستوى السكر في الدم العشوائي التي تكون 200 ملغم /دل (11.1 ملليمول / لتر) أو أعلى يشير إلى وجود مرض السكري، خاصة عندما يقترن مع أي من علامات وأعراض مرض السكري، مثل التبول المتكرر والعطش الشديد.
● فحص سكر الدم الصائم. سيتم أخذ عينة الدم بعد صيام طوال الليل. تعدُ نسبة مستوى السكر في الدم الصائم الأقل من 100 ملغم /دل (5.6 ملليمول / لتر) نسبة طبيعية. تعدُ نسبة السكر في الدم الصائم من 100 إلى 125 ملغم/ دل (5.6 إلى 6.9 ملليمول / لتر) مؤشرًا على الإصابة بمقدمات السكري. إذا كانت النسبة تتراوح بين 126 ملغم/دل (7 ملليمول/ اللتر) أو أعلى في فحصين منفصلين، فهذا يدل على إصابتك بداء السكري.

إذا تم تشخيص إصابتك بمرض السكري، فقد يُجري طبيبك أيضًا اختبارات الدم للكشف عن الأجسام المضادة الذاتية الشائعة في مرض السكري من النوع ألأول. تساعد هذه الاختبارات الطبيب في التمييز بين النوع 1 والنوع 2 من مرض السكري عند عدم التأكد من التشخيص. ويشير أيضًا وجود الكيتونات- منتجات ثانوية ناتجة عن تفتت الدهون – في البول إلى أن مرض السكري من النوعألأول ، لا من النوع ألثاني.

بعد التشخيص
ستقوم بزيارة طبيبك بانتظام لمناقشة كيفية إدارة مرض السكري. وخلال هذه الزيارات، سوف يتحقق طبيبك من مستويات A1C. إن مستوى A1C الذي تستهدف الوصول إليه يختلف حسب عمرك وعوامل أخرى مختلفة، ومع ذلك توصِي جمعية السكري الأمريكية (American Diabetes Association) بشكل عام أن تكون مستويات A1C أقل من 7 في المائة، وهذه النسبة تُترجم إلى أن يكون متوسط معدل الجلوكوز 154 ملغم/ديسيلتر (8.5 ميلليمول/لتر).

ومقارنة بفحوص سكر الدم المتكررة والتي تُجرى يوميًا، فإن اختبار A1C يشير بشكل أفضل إلى كيفية عمل خطة علاج مرض السكري الخاصة بك. قد يشير مستوى A1C المرتفع إلى الحاجة إلى تغيير نظام الأنسولين، أو خطة الوجبات، أو كليهما.

وبالإضافة إلى اختبار A1C، سيأخذ الطبيب عينات من الدم والبول بشكل دوري للتحقق من مستويات الكولسترول ووظائف الغدة الدرقية ووظائف الكبد ووظائف الكُلَى. سيفحصك الطبيب أيضًا لتقييم ضغط الدم، وسوف يتحقق من أماكن إجراء اختبار سكر الدم والحصول على الأنسولين في جسمك.

العلاج
يتضمن علاج النوع ألأول من داء السكر:

●أخذ الأنسولين
●حساب الكربوهيدرات والدهون والبروتينات
●الرصد المستمر لمستوى السكر في الدم
●تناول أطعمة صحية
●ممارسة الرياضة بانتظام والحفاظ على وزن صحي

ويتمثل الهدف من ذلك في الحفاظ على مستوى السكر في الدم بحيث يكون أقرب إلى المستوى الطبيعي قدر الإمكان لتأخير حدوث مضاعفات أو الوقاية منها. وبشكل عام، يتمثل الهدف في الحفاظ على مستويات السكر في الدم خلال النهار قبل وجبات الطعام بحيث تتراوح بين 80 و 130 ملغم/دل (4.44 إلى 7.2 ملليمول/لتر) وألا تزيد الأرقام بعد وجبة الطعام عن 180 ملغم/ديسيلتر (10 ملليمول/لتر) بعد ساعتين من الأكل.

الأنسولين والأدوية الأخرى
يحتاج أي شخص مصاب بمرض السكري من النوع ألأول إلى علاج الأنسولين مدى الحياة.

أنواع الأنسولين كثيرة وتشمل:

●الأنسولين قصير المفعول (العادي)
●الأنسولين سريع المفعول
●الأنسولين متوسط المفعول (NPH)
●الأنسولين طويل المفعول

تشمل الأمثلة على الأنسولين قصير المفعول (العادي) هومولين آر (Humulin R) ونوفولين آر (Novolin R). أمثلة الأنسولين السريع المفعول هي أنسولين جلوليسين (Apidra)، وأنسولين ليسبرو (Humalog) وأنسولين أسبارت (Novolog). ويشمل الأنسولين طويل المفعول أنسولين جلارجين (Lantus, Toujeo Solostar)، وأنسولين ديتمير (Levemir) وأنسولين ديجلوديك (Tresiba). يشمل الأنسولين المتوسط المفعول أنسولين NPH (نوفولين إن (Novolin N) وهومولين إن (Humulin N)).

استعمال الأنسولين
لا يمكن تناول الأنسولين عبر الفم لخفض سكر الدم؛ لأن إنزيمات المعدة ستحلل الأنسولين، مانعةً لمفعوله. ستحتاج إلى تلقيه من خلال الحقن أو مضخة أنسولين.

●الحقن. يمكنك استخدام إبرة رفيعة ومحقنة أو قلم أنسولين لحقن الأنسولين تحت جلدك. تبدو أقلام الأنسولين مشابهة لأقلام الحبر وهي متاحة في صورة أنواع مصممة للتخلص بعد الاستخدام وأنواع قابلة لإعادة الملء.

إذا اخترت الحقن، فستحتاج على الأرجح إلى استخدام مزيج من أنواع الأنسولين على مدار النهار والليل. تحاكي الحقن اليومية المتعددة التي تشمل مزيجًا من الأنسولين طويل المفعول والأنسولين سريع المفعول طريقة استخدام الجسم الطبيعية للأنسولين بشكل أكبر، مقارنةً بأنظمة الأنسولين القديمة التي كانت تتطلب حقنة واحدة أو حقنتين فقط في اليوم. أظهرت الأبحاث أن نظام حقن الأنسولين الذي يحتوي على ثلاث حقن أو أكثر من الأنسولين في اليوم يحسن مستويات السكر في الدم.

●مضخة الأنسولين. ترتدي هذا الجهاز، الذي يساوي حجمه حجم هاتف محمول، على جسمك من الخارج. يوصل أنبوب خزان الأنسولين بقسطرة يتم إدخالها أسفل جلد بطنك. يمكن ارتداء هذا النوع من المضخات بعدة طرق، على حزام خصرك، على سبيل المثال، أو في جيبك أو بأحزمة مصممة خصيصًا للمضخات.

يوجد أيضًا خيار مضخة لاسلكية. ترتدي جرابًا يحتوي خزان الأنسولين على جسمك، حيث يحتوي على قسطرة صغيرة مُدخلة تحت جلدك. يمكن ارتداء جراب الأنسولين على بطنك أو أسفل ظهرك أو على إحدى الساقين أو الذراعين. يتم إجراء البرمجة بجهاز لاسلكي يتواصل مع الجراب.

المضخات مبرمجة لتوزيع كميات محددة من الأنسولين سريع المفعول تلقائيًا. تُعرف هذه الجرعة الثابتة بالمعدل الأساسي لك، وتستبدل أي أنسولين طويل المفعول كنت تستخدمه.

عندما تأكل، تبرمج المضخة بكمية الكربوهيدرات التي تأكلها ومستوى السكر الحالي في دمك، وستعطيك ما يُسمى بجرعة الأنسولين الإضافية لتغطي وجبتك وتصحح سكر الدم إذا كان مرتفعًا. قد وجدت بعض الأبحاث أن مضخة الأنسولين يمكن أن تكون فعالة بدرجة أكبر في السيطرة على مستويات السكر في الدم مقارنةً بالحقن في بعض الأشخاص. لكن العديد من الأشخاص يحققون مستويات جيدة من سكر الدم مع الحقن، أيضًا. وقد يؤدي استخدام مضخة الأنسولين مع جهاز الرصد المستمر للجلوكوز (CGM) سيطرة أكثر إحكامًا على سكر الدم.


البنكرياس الاصطناعي

في سبتمبر، عام 2016، وافقت إدارة الغذاء والدواء (Food and Drug Administration) على أول بنكرياس اصطناعي بالنسبة للأشخاص المصابين بالنوع ألأول من داء السكري الذين تبلغ أعمارهم 14 عامًا فأكثر. ويُسمى ذلك بنظام حقن الأنسولين مُغلق الحلقة. إن الجهاز المزروع يربط أجهزة الرصد المستمر للجلوكوز، التي تفحص مستويات السكر في الدم كل خمس دقائق، بمضخة الأنسولين. يوصل الجهاز تلقائيًا الكمية الصحيحة من الأنسولين عندما يشير جهاز الرصد بالحاجة إلى هذه الكمية.

يوجد المزيد من أنظمة البنكرياس الاصطناعي (مغلقة الحلقة) حاليًا في التجارب السريرية.

أدوية أخرى
ويمكن أيضًا وصف أدوية إضافية للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع ألأول، مثل:

●أدوية ارتفاع ضغط الدم. قد يصف طبيبك مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE) أو حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2‏ (ARB) للمساعدة في الحفاظ على صحة الكلى. ويوصى بهذه الأدوية للأشخاص المصابين بمرض السكري الذين لديهم ضغط دم يزيد عن 140/90 ملم من الزئبق (مم زئبق).
●الأسبرين. قد يوصي طبيبك بأن تتناول الأسبرين العادي يوميًا لحماية قلبك.
●أدوية خفض الكوليسترول. تميل إرشادات الكوليسترول إلى أن تكون أكثر شدة للأشخاص المصابين بمرض السكري بسبب ارتفاع معدل خطر الإصابة بأمراض القلب. توصي جمعية السكري الأمريكية (American Diabetes Association) بأن يكون كوليسترول البروتين الشحمي منخفض الكثافة (LDL، أو "الضار") أقل من 100 ملغم/دل (2.6 ملليمول/لتر). من المستحسن أن يكون كوليسترول البروتين الشحمي عالي الكثافة (HDL، أو "الصحي") أكثر من 50 ملغم/دل (1.3 ملليمول/لتر) لدى النساء وأكثر من 40 ملغم/دل (1 ملليمول/لتر) لدى الرجال. تعد الدهون الثلاثية، نوع آخر من الدهون في الدم، نموذجية عندما تكون أقل من 150 ملغم/دل (1.7 ملليمول/لتر).

وللبحث بقية
__________________________________
● ● ●
ألمصدر:عيادة مايو كلينك

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2019, 09:38 PM   #169
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,969
افتراضي مرض السكري من النوع ألأول (ج)


مرض السكري من النوع ألأول.

مراقبة سكر الدم
حسب نوع علاج الأنسولين الذي تختاره أو تحتاجه، قد تحتاج إلى فحص مستوى السكر في الدم وتسجيله أربع مرات يوميًا على الأقل.

توصِي جمعية السكري الأمريكية (American Diabetes Association) بفحص مستويات السكر في الدم قبل تناول الوجبات الرئيسية والوجبات الخفيفة، وقبل الذهاب إلى النوم، وقبل ممارسة التمارين أو القيادة، وإذا اشتبهت في انخفاض مستوى سكر الدم. ويعد الرصد الدقيق هو السبيل الوحيد لضمان الحفاظ على مستوى السكر في الدم في نطاقه المستهدف، حيث يمكن أن يؤدي الرصد المستمر إلى انخفاض مستويات A1C.

يمكن أن تتغير مستويات السكر في الدم بشكل غير متوقع، حتى إذا كنت تتعاطى الأنسولين وتتناول الطعام وفقًا لجدول صارم. ستتعرف على الطريقة التي يتغير بها مستوى السكر في الدم استجابة للطعام الذي تتناوله، والنشاط الذي تمارسه، والمرض الذي تعانيه، والأدوية التي تتناولها، والتغييرات الهرمونية التي تطرأ عليك، وشرب الكحوليات.

تعد أجهزة الرصد المستمر للجلوكوز (CGM) أحدث طرق رصد مستويات سكر الدم، وقد تكون مفيدة بالأخص للوقاية من الإصابة بنقص سكر الدم. وقد ثبت أن الأجهزة تعمل على خفض مستوى A1C عندما تُستخدم من قِبل أفراد أعمارهم تتجاوز 25 عامًا.

يتم توصيل أجهزة الرصد المستمر للجلوكوز بالجسم باستخدام إبرة رفيعة تحت الجلد تقوم بفحص مستوى الجلوكوز في الدم كل بضع دقائق. لا تعتبر أجهزة الرصد المستمر للجلوكوز بنفس دقة أجهزة رصد السكر في الدم القياسية، لذلك فإن فحص مستويات السكر في الدم يدويًا لا يزال أمرًا مهمًا في هذا الوقت.

الغذاء الصحي ومراقبة نسبة الكربوهيدرات

لا يوجد ما يُسمى بالنظام الغذائي السكري. ومع ذلك فمن المهم أن تركز نظامك الغذائي على الأطعمة المغذية والأطعمة عالية الألياف وقليلة الدسم، مثل:

● الفواكه
● الخضروات
● الحبوب الكاملة
سيوصي أخصائي التغذية بأن تتناول مقدارًا أقل من المنتجات الحيوانية والكربوهيدرات المكررة، مثل الخبز الأبيض والحلويات. كما يُوصى باتباع خطة تناول أطعمة صحية حتى لدى الأفراد غير المصابين بداء السكري.

ستحتاج إلى معرفة طريقة حساب مقدار الكربوهيدرات في الأطعمة التي تتناولها حتى تتمكن من إعطاء نفسك ما يكفي من الأنسولين لاستقلاب هذه الكربوهيدرات على نحو صحيح. يمكن أن يساعدك أحد الأخصائيين المعتمدين في وضع خطة لتناول وجبات تتناسب مع احتياجاتك.

النشاط البدني
يحتاج الجميع لممارسة التمارين الهوائية بانتظام ولا يستثنى الأشخاص المصابون بالنوع ألأول من داء السكري. أولاً، احصل على موافقة طبيبك على ممارسة الرياضة. ثم اختر الأنشطة التي تستمتع بها، مثل المشي أو السباحة، واجعلها جزءًا من روتينك اليومي. الهدف هو 150 دقيقة على الأقل من التمارين الهوائية في الأسبوع، مع عدم زيادة عدد الأيام التي لا تتمرن فيها عن يومين. والهدف للأطفال هو ساعة على الأقل من النشاط في اليوم.

تذكر أن النشاط البدني يخفض من نسبة السكر في الدم. إذا بدأت نشاطًا جديدًا، فتحقق من نسبة مستوى السكر في الدم بمعدل أكثر من المعتاد حتى تعلم كيف يؤثر هذا النشاط على مستويات السكر في دمك. قد تحتاج إلى تعديل خطة وجباتك أو جرعات الأنسولين للتعويض عن النشاط المتزايد.

مخاوف تتعلق بالظروف
تتطلب بعض ظروف الحياة اعتبارات مختلفة.

● القيادة. يمكن أن تُصاب بنقص سكر الدم في أي وقت. من الجيد أن تقوم بفحص مستوى السكر في دمك عند القيادة. إذا كان المستوى أقل من 70 ملغم/ديسيلتر (3.9 ملليمول/لتر)، يُرجى تناول وجبة خفيفة تحتوي على 15 جرامًا من الكربوهيدرات. يُرجى تكرار الاختبار خلال 15 دقيقة للتأكد من ارتفاع مستواه ضمن النطاق الآمن.
● العمل. قد يشكل النوع ألأول من داء السكري بعض التحديات في مكان العمل. فعلى سبيل المثال، إذا كنت تعمل في وظيفة تنطوي على القيادة أو تشغيل آلات ثقيلة، فقد يشكل نقص السكر في الدم خطرًا كبيرًا عليك وعلى من حولك. قد تحتاج للتعاون مع طبيبك ومع صاحب العمل لضمان توفير بعض الترتيبات التيسيرية، مثل فترات استراحة إضافية لاختبارات فحص سكر الدم وإمكانية الوصول السريع للطعام والشراب. توجد قوانين فيدرالية وقوانين خاصة بالولاية قائمة تتطلب من أصحاب العمل توفير ترتيبات تيسيرية معقولة للأشخاص المصابين بداء السكري.
● الحمل. نظرًا إلى أن خطر الإصابة بمضاعفات الحمل مرتفع لدى النساء المصابات بالنوع ألأول من داء السكري، فإن الخبراء يوصون النساء بإجراء تقييم سابق للحمل، ويجب أن تكون القراءات المثالية لاختبار A1C أقل من 6.5 في المائة قبل محاولتهن إنجاب طفلاً.

ويزداد خطر إصابة الجنين بعيوب خلقية لدى النساء المصابات بالنوع ألأول من داء السكري وخاصة عندما يصعب السيطرة على داء السكري في الستة أسابيع الأولى وحتى الأسبوع الثامن من الحمل. يمكن أن تقلل إدارة داء السكري أثناء الحمل بعناية من خطر إصابتِك بمضاعفات.

● التقدم في العمر. بالنسبة للأفراد الضعفاء أو المرضى أو الذين لديهم اضطرابات معرفية، قد لا يصبح التحكم الشديد في مستوى السكر في الدم إجراءً عمليًا ويمكن أن يزيد من خطر الإصابة بنقص سكر الدم. بالنسبة للعديد من الأشخاص المصابين بالنوع 1 من داء السكري، فقد يكون الهدف الأقل صرامة لوصول مستوى A1C إلى نسبة أقل من 8 في المائة إجراءً مناسبًا.

علاجات مستقبلية محتملة
● زراعة البنكرياس. لن تحتج إلى المزيد من الأنسولين مع نجاح زراعة البنكرياس. لكن عمليات زراعة البنكرياس لا تكون ناجحة دائمًا، وتشكل العملية خطرًا شديدًا. نظرًا لأن هذه المخاطر قد تكون أكثر خطورة من مرض السكري نفسه، وعادةً ما يتم إجراء عمليات زراعة البنكرياس للمرضى المصابين بمرض السكري الذي يصعب التعامل معه، أو للأشخاص الذين يحتاجون إلى زراعة كلى أيضًا.
● زراعة خلية جزيرية. يقوم الباحثون باختبار زراعة الخلية الجزيرية، التي توفر خلايا جديدة منتجة للأنسولين من بنكرياس المتبرع. على الرغم من أن هذا الإجراء التجريبي احتوى على بعض المشاكل في الماضي، فإن الأساليب الجديدة والعقاقير الأفضل لمنع رفض الخلايا الجزيرية يمكنها أن تحسّن من فرصه في أن يصبح علاجًا ناجحًا في المستقبل.

علامات اضطراب
بالرغم من بذلك أفضل الجهود، في بعض الأحيان قد تنشأ مشكلات. إن بعض المضاعفات قصيرة الأمد للنوع ألأول من داء السكري، مثل انخفاض سكر الدم، تستلزم رعاية طارئة.

انخفاض نسبة السكر في الدم (نقص السكر في الدم). ويحدث ذلك عند انخفاض مستوى السكر في الدم عن المستوى المستهدف. اسأل الطبيب عن الحد الذي يعتبر فيه مستوى سكر الدم منخفضًا بالنسبة لك. يمكن أن تنخفض مستويات السكر في الدم لعدة أسباب، وتشمل تخطي وجبة طعام، أو تناول طعام به نسبة أقل من الكربوهيدرات عما هو مطلوب في خطة الوجبات الخاصة بك، أو زيادة ممارسة النشاط البدني أكثر من المعتاد، أو تعاطي الكثير من حقن الأنسولين.

تعرف على أعراض نقص سكر الدم، وقم بإجراء اختبار سكر الدم إذا كنت تعتقد أن مستويات السكر لديك منخفضة. وفي حالة الشك، يرُجى إجراء اختبار مستوى السكر في الدم. تتضمن العلامات المبكرة وأعراض ضغط الدم المنخفض ما يلي:
●التعرق
●الارتجاف
●الجوع
●الدوخة أو الدوار
●معدل ضربات القلب غير منتظم أو السريع
●الإرهاق
●الصداع
●عدم وضوح الرؤية
●التهيج

تتضمن العلامات والأعراض المتأخرة من انخفاض السكر في الدم، والتي يمكن خلطها مع تسمم الكحول لدى المراهقين والبالغين، ما يلي:
●الخمول
●التشوش
●تغيرات في السلوك، وأحيانًا تكون سلوكيات درامية
●سوء التنسيق
●التشنجات
في أثناء الليل، قد يتسبب نقص سكر الدم في استيقاظك وملابس نومك غارقة في العرق أو الشعور بنوبة صداع. بسبب تأثير الانتعاش الطبيعي، قد يتسبب أحيانًا نقص سكر الدم في الليل في الحصول على قراءات مرتفعة لسكر الدم في ساعات الصباح الأولى، وتُعرف هذه الحالة أيضًا بظاهرة سوموجي.

إذا كان مستوى السكر في الدم منخفضًا:
● فاحصل على جرعة مقدارها من 15 إلى 20 جرامًا من الكربوهيدرات سريعة المفعول، مثل عصير الفواكه أو أقراص الجلوكوز أو الحلوى الصلبة أو الصودا العادية (ليست تابعة لنظام غذائي) أو أي مصدر آخر للسكر. تجنب الأطعمة التي تحتوي على دهون مضافة، والتي لا ترفع مستوى السكر في الدم بسرعة؛ لأن الدهون تُبطئ من امتصاص السكر.
● أعد إجراء اختبار السكر في الدم في خلال 15 دقيقة لضمان أنه في مستواه الطبيعي.
● وإذا كان لا يزال مستوى السكر في الدم منخفضًا، فتناول جرعة مقدارها يتراوح بين 15 و20 جرامًا من الكربوهيدرات وأعد الاختبار في غضون 15 دقيقة أخرى.
● كرر الجرعة والاختبار إلى أن تصل لقراءة طبيعية لمستوى السكر في الدم.
● تناول مصدرًا غذائيًا مختلطًا، مثل زبدة الفول السوداني والمكسرات للمساعدة في استقرار مستوى السكر في دمك.

إذا لم يكن مقياس سكر الدم متاحًا بسهولة، يُرجى علاج انخفاض السكر في الدم بأي طريقة إذا كنت تعاني أعراض نقص سكر الدم، ثم قم بإجراء الاختبار في أقرب وقت ممكن.

في حالة ترك انخفاض مستوى السكر في الدم دون علاج، فستتعرض لفقدان وعيك. وإذا حدث ذلك، فقد تحتاج إلى تعاطي حقن الغلوكاغون الطارئة — هرمون يحفز على إنتاج السكر في الدم. يُرجى التأكد من توفر مجموعة الأدوات الطارئة للغلوكاغون غير منتهي الصلاحية في المنزل وفي العمل وعندما تكون بالخارج. وتأكد من أن زملاءك في العمل وعائلتك وأصدقاءك على دراية بطريقة استخدام مجموعة الأدوات إذا كنت غير قادر على حقن نفسك.

عدم الشعور بأعراض نقص سكر الدم. قد يفقد بعض المرضى قدرتهم على الشعور بانخفاض مستويات السكر في الدم، وتُسمى هذه الحالة بعدم الشعور بأعراض نقص سكر الدم؛ حيث يتوقف الجسم عن التفاعل مع انخفاض مستوى السكر في الدم من خلال أعراض، مثل الشعور بدوار أو نوبات صداع. وكلما عانيت انخفاض سكر الدم، كنت معرضًا للإصابة بعدم الشعور بأعراض نقص سكر الدم. وإذا كان بإمكانك تجنب حدوث نوبة نقص سكر الدم لعدة أسابيع، فإنك بذلك تكون قد بدأت في أن تصبح أكثر إدراكًا لحالات الانخفاض الوشيكة. وفي بعض الأحيان، يمكن أن تساعد زيادة سكر الدم (على سبيل المثال، بدءًا من 80 إلى 120 ملغم/ديسيلتر وصولاً إلى 100 إلى 140 ملغم/ديسيلتر) على الأقل مؤقتًا في تحسين حالة عدم الشعور بأعراض نقص سكر الدم.

ارتفاع السكر في الدم (فرط سكر الدم). يمكن أن يرتفع مستوى السكر في الدم لعدة أسباب، بما في ذلك تناول الكثير من الطعام أو تناول أنواع خطأ من المواد الغذائية أو عدم الحصول على نسبة كافية من الأنسولين أو عند مكافحة الأمراض.

الرجاء الانتباه لما يلي:
●كثرة التبول
●زيادة العطش
●عدم وضوح الرؤية
●الإرهاق
●التهيج
●الجوع
●صعوبة التركيز
إذا كنت تشتبه في إصابتك بفرط سكر الدم، يُرجى فحص مستوى السكر في دمك. وإذا كان مستوى سكر الدم أعلى من النطاق المستهدف، فمن المرجح أن تحتاج إلى تناول جرعة "التصحيح" — جرعة إضافية من الأنسولين ينبغي أن تعيد مستوى السكر في الدم إلى مستواه الطبيعي. إن مستويات سكر الدم العالية لا تنخفض بنفس السرعة التي ترتفع بها. اسأل طبيبك عن المدة التي يجب أن تنتظرها حتى تعيد إجراء فحص مستوى السكر في الدم. إذا كنت تستخدم مضخة أنسولين، فقد تعني قراءات سكر الدم العالية أنك بحاجة لتغيير مكان المضخة.

وإذا كانت قراءة مستوى السكر في الدم أعلى من 240 ملغم/ديسيلتر (13.3 ملليمول/لتر)، يُرجى اختبار الكيتونات باستخدام عصا اختبار البول. لا تمارس التمارين الرياضية إذا كان مستوى السكر في دمك أعلى من 240 ملغم/ديسيلتر أو في حالة وجود الكيتونات. إذا كان يوجد أثر للكيتونات أو كميات صغيرة منها، فإنه يتعين عليك شُرب مزيد من السوائل لطرد الكيتونات.

إذا كان مستوى سكر الدم أعلى من 300 ملغم/ديسيلتر (16.7 ملليمول/لتر) باستمرار، أو إذا ظلت نسبة الكيتونات في البول مرتفعة على الرغم من تناول جرعة التصحيح من الأنسولين، فإنه يُرجى الاتصال بطبيبك أو طلب الحصول على رعاية طارئة.

زيادة الكيتونات في البول لديك (الحماض الكيتوني السكري). إذا كانت الخلايا لديك بحاجة للطاقة، فقد يبدأ جسمك في تكسير الدهون — إنتاج الأحماض السامة المعروفة بالكيتونات. الحُماض الكيتوني السكري هو حالة طارئة تهدد حياتك.

وتتضمن علامات وأعراض هذه الحالة الخطيرة ما يلي:

●الغثيان
●القيء
●ألم في البطن
●وجود رائحة فاكهة حلوة في أنفاسك
●فقدان الوزن
إذا كنت تشتبه بإصابتك بالحُماض الكيتوني السكري، يُرجى التحقق من نسبة الكيتونات الزائدة في البول باستخدام مجموعة اختبار الكيتونات التي تصرف دون وصفة طبية. وإذا كانت لديك كميات كبيرة من الكيتونات في البول، يُرجى الاتصال بطبيبك فورًا أو طلب الحصول على رعاية طارئة. كما يمكنك الاتصال بالطبيب في حالة التقيؤ أكثر من مرة وإذا كنت تعاني وجود كيتونات في البول.

وللبحث بقية
__________________________________
● ● ●
ألمصدر:عيادة مايو كلينك

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2019, 10:38 PM   #170
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,969
افتراضي مرض السكري من النوع ألأول (د)


مرض السكري من النوع ألأول.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية
يمكن أن تقلل الإدارة الجيدة للنوع ألأول من داء السكري من خطر إصابتك بمضاعفات خطيرة — مهددة حتى للحياة. خذ بعين الاعتبار هذه النصائح:

● خذ تعهدًا على نفسك بإدارة داء السكري. تناول أدويتك حسب التوجيهات. تعلّم كل ما يمكنك معرفته عن النوع ألول من مرض السكري. اجعل الأكل الصحي والنشاط البدني جزءًا من روتينك اليومي. أسس علاقة مع أحد مرشدي السكري، واطلب المساعدة من فريق الرعاية الصحية.
● عرف نفسك. ارتدِ علامة أو سوارًا يشير إلى إصابتك بداء السكري. أبقِ مجموعة قياس الغلوكاغون بالقرب منك لتكون مستعدًا عند حدوث حالة طارئة من انخفاض سكر الدم — وتأكد من معرفة أصدقائك والأفراد الذين تحبهم كيفية استخدامها.
● قم بجدولة فحص بدني سنوي وفحوص منتظمة للعين. لا يُقصد من فحوص داء السكري المنتظمة أن تحل محل فحوص العين الروتينية والفحوص البدنية السنوية. أثناء الفحص البدني، سيبحث طبيبك عن أي مضاعفات مرتبطة بداء السكري، بالإضافة إلى الكشف عن مشكلات طبية أخرى. سيتحقق أخصائي العيون من وجود علامات تدل على تلف شبكية العين، وإعتام عدسة العين والزَرَق (المياه الزرقاء).
● كن على علم بأحدث التطعيمات. ارتفاع نسبة السكر في الدم يمكن أن يضعف جهاز المناعة. احصل على حقنة الإنفلونزا سنويًا. ومن المرجح أن يوصي الطبيب بالحصول على لقاح الالتهاب الرئوي أيضًا.

توصي مراكز مكافحة الأمراض واتقائها (CDC) بتلقي تطعيمًا ضد فيروس التهاب الكبد بي، إذا لم يسبق لك التطعيم ضد التهاب الكبد بي وكنت بالغًا ويتراوح عمرك بين 19 و59 عامًا ومصابًا بالنوع ألأول أو النوع ألثاني من داء السكري. ينصح مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) بالتطعيم في أقرب وقت ممكن بعد التشخيص بالإصابة بالنوع 1 أو النوع 2 من داء السكري. إذا كان عمرك 60 عامًا أو أكثر ومصابًا بداء السكري ولم تتلقَ اللقاح من قبل، يُرجى التحدث مع الطبيب لمعرفة إذا ما كان اللقاح مناسبًا لك أم لا.

● انتبه إلى قدميك. اغسل قدميك يوميًا في ماء فاتر. جففهما بلطف، وخاصة ما بين أصابع القدم. رطَّب القدمين باستخدام محلول. افحص قدميك يوميًا للكشف عن أي بثور أو جروح أو قرح أو احمرار أو تورم. استشر طبيبك إذا كنت تعاني قرحًا أو أي مشكلة أخرى بالقدم لا تتعافى.
● حافظ على ضغط الدم ومستويات الكوليسترول تحت السيطرة. تناول الأطعمة الصحية وممارسة التمارين بانتظام يمكن أن يقطع شوطًا طويلاً نحو السيطرة على ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول. قد يلزم أيضًا تناول أدوية.
● إذا كنت تدخن أو تستخدم أشكالاً أخرى من التبغ، فاطلب من الطبيب أن يساعدك في الإقلاع. فالتدخين يزيد من خطر إصابتك بمضاعفات داء السكري، بما في ذلك النوبة القلبية والسكتة الدماغية وتلف الأعصاب ومرض الكلى. تحدث مع طبيبك حول طرق التوقف عن التدخين أو التوقف عن استخدام أنواع أخرى من التبغ.
● يمكن أن يسبب الكحول ارتفاعًا أو انخفاضًا في مستويات سكر الدم، حسب مقدار الكحول الذي تشربه وإذا ما تناولت طعامًا في نفس الوقت. إذا اخترت أن تشرب، فلا تقدم على ذلك لجرمة شر ب الكحول فما أسكر كثيره فقليله حرام.
● تعامل مع الإجهاد بجدية. قد تمنع الهرمونات، التي قد ينتجها جسمك استجابة لحالات الإجهاد طويلة المدى، الأنسولين من العمل بشكل جيد؛ مما قد ينجم عنه مزيدًا من الإجهاد والإحباط لك. تراجع قليلاً وضع بعض الحدود. حدد أولويات مهامك. تعرف على طرق الاسترخاء. احصل على قسط كافٍ من النوم.

التأقلم والدعم
قد يؤثر مرض السكري على المشاعر سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة. قد يؤثر مرض السكري في الدم الذي لم تتم السيطرة عليه جيدًا على الانفعالات مباشرةً، حيث يُسبب تغيير السلوك، مثل التهيج. قد تشعر أحيانًا بالاستياء بسبب إصابتك بمرض السكري.

يزيد خطر الإصابة بالاكتئاب والضيق المتعلق بالسكري لدى الأشخاص المصابين بداء السكري، ولهذا يتواجد العديد من أخصائيي السكري والأخصائيين الاجتماعيين والأخصائيين النفسيين جنبًا إلى جنب كجزء من فريق رعاية مرضى السكري.

قد تجد من المفيد التحدث إلى مرضى آخرين يعانون النوع 1 من داء السكري. تتوفر مجموعات الدعم سواء على الإنترنت أو بالحضور الشخصي. غالبًا ما يعرف أعضاء المجموعة أحدث العلاجات ويميلون إلى تبادل الخبرات الخاصة بهم أو المعلومات المفيدة، مثل أين تحصل على نسب الكربوهيدرات في الطعام الذي يقدمه مطعم الوجبات الخفيفة المفضل لديك.

إذا كنت ترغب في الانضمام إلى مجموعة دعم، فقد يستطيع طبيبك أن يرشح لك مجموعة في منطقتك. أو يمكنك زيارة المواقع الإلكترونية لجمعية السكري الأمريكية (ADA) أو مؤسسة بحوث مرض السكري لدى الأحداث (JDRF) للحصول على معلومات حول مجموعات الدعم وللتحقق من الأنشطة المحلية المتاحة لمرضى النوع 1 من داء السكري. يمكنك أيضًا الاتصال بجمعية السكري الأمريكية (ADA) على الرقم 800-DIABETES (800-342-2383) أو مؤسسة بحوث مرض السكري لدى الأحداث JDRF على الرقم 800-533-CURE (800-533-2873).

__________________________________
● ● ●
ألمصدر:عيادة مايو كلينك

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:25 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.