قديم 07-28-2012, 12:39 AM   #1
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,949
افتراضي أبحاث في الشورى والديموقراطية


بسم الله الرحمن الرحيم
حكم الشورى في الاسلام
الشورى مصدر شاور 0 وهى طلب الرأى منالمستشار ويقال استشاره طلب منه المشورة 0والشورى والمشورة بضم الشين بمعنىواحد وكذلك المشورة بتسكين الشين جاء فى لسان العرب : يقال فلان جيد المشورةوالمشورة لغتان : قال الفراء المشورة اصلها مشورة ثم نقلت لخفتها 0 وقال الليثالمشورة مفعلة اشتق من الإشارة ويقال مشورة لخفتها وقال الليث المشورة مفعلة اشتقمن الاشارة ويقال مشورة وهى الشورى والمشورة بضم الشين وكذلك المشورة وتقول منهشاورته فى الأمر واستشرته بمعنى وجاء فى مختار الصحاح المشورة والشورى وكذا المشورةالشين نقول منه شاوره فى الأمر واستشاره بمعنى
والأصل فى مشروعية الشورى امر اللهسبحانه وتعالى لنبيه الكريم صلى الله عليه وسلم أن يستشير المؤمنين حيث قال له :" وشاورهم فى الأمر "([1]) وهذا الأمر بالمشاورة هو لمطلق الطلب اما كونه للوجوب او الندباو الإباحة فان القرائن هى التى تعين ذلك.
ان طلب المشاورة هذا لم يقترن بقرينةتفيد الجزم والوجوب بل اقترن بقرائن تصرف عنه الجزم والوجوب وذلككالتالى:
1.ان قوله تعالى فى نفس الآية " فى الأمر " يفيد الاستشارة فى كلأمر مهما كان نوعه ولكن بما ان الواجبات والمحرمات والأحكام الشرعية التى بينهاالشرع ونص عليها بشكل محدد لا مجال لرأى البشر فيها وبالتالى لا مجال للتشاور فيهالأن الله سبحانه وتعالى هو وحده المشرع وهو وحده الحاكم وله الحكم قال تعالى : " إنالحكم إلا لله "([2]) وغير ذلك من الآيات التى تجعل استشارة البشر فيها لا قيمة لها ولامكان لها فان ذلك يدل على ان هذه الأحكام مخصصة لعموم كلمة "الأمر " فى الآية وعلىان الاستشارة تكون فيما عداها من الأمور المباحة وهذه قرينة صارفة الجزم والوجوب عنالشورى.
2.ان قوله تعالى : " فاذا عزمت فتوكل على الله " ([3])نص فيه اسنادالعزم الذى هو قصد الإمضاء واتخاذ القرار الى الرسول صلى الله عليه وسلم وليسللمستشارين وهذه قرينة ثانية على أن امر الإستشارة ليس للوجوب .
3.ان قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم بكثير من الأعمال وامضاء الكثير من الامورمثل تعيين الولاة والقضاة والكتاب وامراء السرايا والجيوش وعقد الهدن وارسال الرسلوالمبعوثين دون ان يستشير الصحابة هو قرينة ثالثة على ان طلب الاستشارة لا يفيدالجزم والوجوب ولو كان الطلب يفيد الجزم والوجوب لاستشار الرسول صلى الله عليه وسلمصحابته فى هذه الاعمال التى كان يقوم بها
وما دامت الشورى والمشورة والاستشارةليست واجبة فلم يبق الا ان تكون مندوبة او مباحة وباستعراض الادلة والقرائن نجد انحكمها الندب والاستحباب وهذهجملة منها تدل على ان الشورى والاستشاترةمندوبة .
1.مدح الله سبحانه للشورى بمدحه للمؤمنين بان امرهم شورى بينهمبقوله سبحانه " وأمرهم شورى بينهم ([4])"
2.كثرة استشارة رسول الله صلى الله عليه وسلملصحابته فى الامور تدل على مدى حرصه عليها والاهتمام بها وبفضلها ولُيعلم المسلمينمن بعده الحرص على القيام بها فقد روى الترمذى عن ابى هريرة قوله : " ما رأيت أحداًأكثر مشورة لأصحابه من رسول الله"([5])
3.مجىء امر الله سبحانه لرسوله صلىالله عليه وسلم بمشاورة المؤمنين فى معرض امر ه اياه باللين لهم والعفو عنهموالاستغفار لهم بقوله تعالى : " فبما رحمة من الله لنت لهم واو كنت فضاً غليظ القلبلانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم فى الأمر "([6])
فهذهقرائن تدجل على أن الاستشارة مندوبةومع ان الشورى المندوبة تكون فى الاعمال والامورالمباحة فان الاحكام الشرعية التى لم يرد فيها نص واضح فى كتاب الله او فى سنة نبيهوتحتاج الى بحث وتقص للوصول اليها.
وكذلك التعاريف والامور الفنية والفكرية التى تحتاجالى بحث وانعام نظر وما كان من قبيل الراى والحرب والمكيدة فانها جميعها يرجع فيهاالى اهل العلماء والى ارباب الخبرة واصحاب الاختصاص ولا عبرة فيها بكثرة اة قلةوراى المستشاريين فيها غير ملزم وذلك اخذاً من رجوعه صلى الله عليه وسلم للصحابةيستشيرهم فى اسرى بدر قبل نزول الوحى بحكم الاسرى واخذاً من رجوعه صلى الله عليهوسلم يستشيرهم فى اسرى بدر قبل نزول الوحى بحكم الاسرى واخذ1اً من رجوع ابى بكروعمر رضى الله عنهما ايام خلافتهما لرؤساء الصحابة وعلمائهم اذ1ذا نزلت بهما حادثةاو جاءهما قضاء فلم يجدا فيه حكماً فى كتاب الله او سنة نبيه واخذاً من نزول الرسولصلى الله عليه وسلم على رأى الحباب بن المنذر فى اختيار موقع معركة بدر.
________________________
[1] - آل عمران ( 159 )
[2] - يوسف (40)
[3] - آل عمران ( 159 )
[4]- الشورى (38)
[5] - صحيح الترمذي.
[6] - آل عمران ( 159 )

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-28-2012, 12:41 AM   #2
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,949
افتراضي


أمّا الفرق بين الشورى والديموقراطية ورغم كونها من المعلوم من الدين بداهة، ولأصرارهم الغريب على الخلط المتعمد لتبرير مخالفاتهم لشرع الله بالسير في لعبة الديموقراطية .وزيادة في الفائدة فأثبت هنا رأي الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي وسنتبعه لرأي الأستاذ سيف الدين عابد في المسأله:
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-28-2012, 12:45 AM   #3
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,949
افتراضي


الفرق بين الشورى والديمقراطية([1])
الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي
من محاضرة: وجوب الحكم بما أنزل الله


...فلا يمكن أن تستقيم الأمور على أهواء الناس أبداً، ولذلك لو نظرت إلى حقيقة ما يسمى بـالديمقراطية ، هل هي فعلاً حكم الشعب للشعب؟! أي: أن الشعب يحكم نفسه فعلاً، وهل حكم الشعب نفسه بنفسه في التاريخ كله؟! ولذلك تجد أن أهل القرى في المجتمعات اليونانية الصغيرة، وفي حكومات الكوميوند، أو جزء من ذلك في إيطاليا كانوا يجتمعون ثلاثين أو أربعين يتشاورون ويحكمون أنفسهم، هذا في كتب علم السياسة، وما يسمونه بالفقه السياسي... إلخ يقولون فيها: لم يوجد حكم ديمقراطي حقيقي مباشر إلا في القرى الإغريقية القديمة، أما ماعدا ذلك فلا. قلت: فالفردية التي عدد أفرادها ثلاثين شخصاً، أي: الكبار منهم من يحق له الانتخاب، هل فعلاً حكموا أنفسهم بأنفسهم، أم أنه لابد من شيخ في القرية، إذا تحرك التف حوله عشرون نفراً، وخفضوا رءوسهم وسكتوا. حتى القرية الصغيرة الحاكم فيها ثلاثة أو أربعة وجهاء من الناس، ولا يستطيع أحد من الناس أن يرفض، وذلك لأنهم يخافون من البطش، إذاً فهي إما قوة جسدية أو قوة مالية أو قوة منصب، حتى الحكم المباشر الذي يضربون له مثال بالثلاثين والخمسين لا يوجد أبداً، ففي النهاية الذي يحكم هو صاحب الهوى، حيث يشغل قوته في هواه كما يشاء، فكيف إذا ما صارت الأمة بالملايين، وقالوا: لابد من ممثلين ينتخبهم الشعب، ويرضاهم ودخلت المتاهات.
كما ترون في أمريكا أن الناس حزبين فقط: ديمقراطي وجمهوري ، لاخيار غيرهما، حتى وصل بهم الأمر في بعض الولايات إلى أنه لابد أن تتوارث الحزبية، أي: أن الأب ديمقراطي والابن ديمقراطي والحفيد ديمقراطي إلى يوم القيامة، ولهذا تجدون أناساً كثيرون لايصوتون ثم يذهبون إلى دول أخرى، ويقولون: إن القضية ليست قضية حزبين وهكذا الضلال.
ففي إيطاليا قبل فترة من الزمن لما تغيرت الحكومة الأخيرة، ذكروا أنه ما يقارب من خمسين حكومة تشكلت منذ الحرب العالمية الثانية -أي: تقريباً خمسين سنة- فأحياناً كل ستة أشهر في إيطاليا وفي غيرها تتشكل حكومة جديدة ووزراء جدد، فالوزير الذي يعلم أنه لن يحكم إلا ستة أشهر، ماذا تريد أن يعمل بالأموال؟ لكن لو كان أمامه عشرون سنة فسيجمع قليلاً قليلاً، فالناس هناك في لعب وضلال وتخبط، أهذه هي القدوة التي يريدون أن نترك كتاب الله وسنة رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أجلها؟!
والشورى التي أنزلها الله وأمر بها، وعمل بها رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كما قال شَيْخ الإِسْلامِ ابن تيمية رحمه الله: 'لا أعرف أحداً أكثر مشاورة لأصحابه من رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ'. وقد وردت في حديث لكن في سنده انقطاع؛ لكنه من حيث الحقيقة فهذا ثابت كما قرره شَيْخ الإِسْلامِ ابن تيمية رحمه الله، فلم يكن أحد من الولاة أكثر مشاورة لأصحابه من رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثم الخلفاء الراشدين من بعده: ]وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ[[1]]، فهم يتشاورون في الأمر العظيم، فإذا جاءهم عن الله أو عن رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نص، قالوا: ]سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا[[2]].
ومن القصص العجيبة في هذا: قصة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عندما ذهب إلى بلاد الشام فجاءه الأجناد والأمراء، والحديث في صحيح مسلم مفصلاً، وله أصل في البخاري وغيره، وفيها أنه جلس فقال له الأمراء: إن الوباء -وهو الطاعون- قد نزل في بلاد الشام فما الرأي؟ وعمر رضي الله عنه ليس كأي أحد، إنما هو محدث ملهم ألقى الله الحق على قلبه ولسانه، ومع ذلك لم يستبد برأيه، بل قال: عليّ بالمهاجرين، فاجتمعوا واختلفوا، فقال: عليّ بمشيخة الأنصار، فاختلفوا كلٌّ له رأي، من يقول: نقدم، ومن يقول: نرحل، فتردد في الأمر، وفي الأخير عزم على أن يرحل، وقال: الغداة الرحيل، فجاء عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه وكان غائباً لبعض أموره، ولم يكن حاضراً للشورى، فقال: عندي في هذا علم، سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: {إذا نزل الوباء وأنتم بأرض فلا تخرجوا منها، وإذا لم تكونوا فيها فلا تدخلوها -أو فلا تقدموا إليها ] } فقال عمر : الحمد لله، ولو كان عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه موجوداً فأخبر بهذا الحديث أول ماجاءه الخبر، لما احتاج أن يشاور أحداً أبداً.
وفي هذا الحديث فائدتان عظيمتان:
الأولى: أهمية الشورى، وألاَّ يستبد الحاكم برأيه.
والأخرى: أنه إذا جاء نص صريح فلا تشاور، أما مسائل الاجتهاد وموارد الاختلاف فالأمر فيها آخر، فالقضية ليست قضية ديمقراطية : ]وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ][[3]].

________________________________________
[1] - موقع الشيخ الدكتور سفر الحوالي
- شرح آيات سورة المائدة ]
وجوب الحكم بما أنزل الله ]
الفرق بين الشورى والديمقراطية
[2] - الشورى : (38 )
[3] - البقرة: (285 )
[4] - المائدة: (49 )


__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-21-2013, 10:32 PM   #4
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,949
افتراضي


الديمقراطية طاغوت([1])
ودعاتها ينبذون شرع الله وراء ظهورهم
سيف الدّين عابد
لم يبق غطاء ولا ستر للغرب في بلادنا يروّجون من خلاله لفكرهم وضلالاتهم ويسوّقوا من خلاله انحرافاتهم غير "الديمقراطية" ، ولما عجز الغرب عن حرف المسلمين عن دينهم كما يحب ويشتهي، عمل جاهداً على أن يُلبس عليهم أمور دينهم ودنياهم بأفكار ومفاهيم زُيّنت للناس على أنها لا تخالف شرع الله، وما كان هذا التزيين إلا بعد أن عملوا جاهدين هم وأعوانهم على تفريغ عقول المسلمين من المحتوى العقدي والايماني، وحرف بوصلة المسلمين عن وجهتها الصحيحة، فغيّبت عنهم منظومتهم السياسية بأن هدمت دولة الإسلام، دولة الخلافة، وتفرغت بعدها لتمام إبعاد المسلمين عن باقي أحكام الله بينهم حتى الفردية منها.
وكان أنسب طريق لحرف المسلمين عن دينهم وأحكام ربهم سبحانه وتعالى بأن يوهموهم بمفاهيم وأفكار غربية ذات طبيعة عقدية عندهم بشيء من التدليس وبكثير من "الضخّ" الإعلامي، وبتكثيف طرح مفهوم الديمقراطية من قبل الغربيين وتصويرها بأنها رديفة للحرية، وانها تناقض العبودية والتسلط.
وكذلك عن طريق من" استحسنوا" فكرة الديمقراطية فخدمت أهدافاً عندهم مع علمهم – أو جهل بعضهم- أنها، أي الديمقراطية، لا علاقة بينها وبين أحكام الله، بل هما أمران متضادّان لا يلتقيان.فكما هو معلوم – ودون جدال عقيم مع دعاتها- فإن الحكم في الديمقراطية للبشر من دون الل،ه وربّ العزّة جلّ في علاه يقول إن الحكمُ إلا لله أمر ألاَّ تعبدوا إلا إيَّاه ذلك الدين القيمُ ولكن أكثر الناس لا يعلمون).([2])
ومعلوم كذلك أن ما كان من عند الله فهو شرع، وما كان من عند غير الله فهو طاغوت، كما قال ابن تيمية رحمه الله، كائناً ما كان هذا الذي من عند غير الله، فطالما كان له تعلّق عقدي ولم يكن من عند الله فهو طاغوت، قول واحد لا يجادل فيه إلا جاهل أو مدّع(أفحكمَ الجاهلية يبغون ومن أحسنُ من الله حكماً لقومٍ يوقنون) ([3])
والله العلي العظيم الخالق المدبّر، دبّر أمر الخلق إلى أن تقوم الساعة، وإلا فهل نسي الله تعالى – والعياذ بالله – شيئاّ لم يدبّره؟ وترك تدبيره لبشر قاصرين عاجزين متفاوتة عقولهم، متداخلة أهواؤهم، متنازعة مصالحهم؟ وجعل لهم الأمر مع الله يحكمون ويدبّرون؟( أم لهم شُركاءُ شَرَعوا لهم من الدين ما لم يأذن به اللهُ )([4]) !
إن من صحّت عقيدته من المسلمين يلتزم قول الله تعالى وما كان لمؤمنٍ ولا مؤمنةٍ إذا قضى اللهُ ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومَن يعصِ الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً)([5])
بحرفيته دون أن يقول: نعم صحيح....لكن!!! ودون تسويف أو تبرير أوتأخيرأو تعطي
والاختلاف في الأفهام بين البشر أمر معلوم، ولا غضاضة فيه طالما جُعل مرجع من اختلفوا أحكام الله وشرعه(وما اختلفتم فيه من شيءٍ فحكمه إلى الله)([6])
فبعد هذا كلّه، من قبله ومن بعده، كيف يظهر علينا من يدعي أنه يعمل لدين الله وتطبيق شرعه وإنزال أحكامه موضع العمل والتطبيق ويقول: : نحترم أي خيار ديمقراطي حتى الاعتراف بإسرائيل قالها نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "المقاومة الإسلامية"حماس أبو مرزوق لـ الجريدة: نحترم أي خيار ديمقراطي حتى الاعتراف بإسرائيل)([7]))
خيار ديمقراطي: الناس تختار وفق هواها ومصلحتها وتفاوت ارتباطها بشرع ربها، بناء على عقلها لا بناء على شرع الله وأحكامه، ونختار ماذا؟ الإعتراف بإسرائيل!.
أي أن القيادي المحترم يقول: ان اختار الناس في فلسطين الاعتراف باسرائيل فاننا – أي حركته – نقبل بهذا الاعتراف!!
فان انتهك منتهك عرض مسلمة وجاء من يقول: نترك الامر للديمقراطية!!
وإن سفك أحد دماء المسلمين نقول: خيار الحل معه هو الخيار الديمقراطية !!!
وإن سلبت الأموال والخيرات قلنا للسالب: انتظر الرأي الديمقراطي فما يقرره الاغلبية قبلنا به وبالتالي تصرفنا معك على اساسه!!
وإن ديست كرامتنا، وأهينت مروءتنا، وتحطمت على صخرة الديمقراطية رجولة الرجال انتظرنا الأغلبية لتقرر!!!
أإلي هذه الدرجة من المهانة وصلنا حتى يرضى الغرب عنا حين نقبل بديمقراطيته؟؟
ديمقراطية أباحت الحرام، وحرّمت الحلال، وذُبحت على أعتابها كرامة المسلمين، وانتهكت في أكنافها أعراضهم، وتراقصت الذئاب في مراقصها على ألحان العويل والأنين ونقول: نريد الديمقراطية حكماّ ومرجعاً
ألا أف لكم ولما أشركتم مع الله في دينه وأحكامه حين قبلتم بالديمقراطية وشرعتها التي لا يختلف أحد من أهل العلم المعتبرين أنها دين ومعتقد عند أصحابها.
وكلمة تسمعونها أخيرة:
دين الله لا يذلّه الذليل ولا يعزّه العزيز
إنما دين الله يُذلّ من جافاه وأعرض عنه، ويرفع درجات من عمل به ودعا إليه وتمسك بكل حكم من أحكامه، وبه نعرف الحق، ولا نعرف الحقّ بكم ولا بأي كان، فبالحق يُعرفُ الرجالً، ولا يُعرفُ الحقّ بالرجالورجال الحق في كل عصر لهم باع وصولات وجولات، فإن لم تكن اليوم جولتهم وصولتهم فهي غداً باذن الله
فلسطين تعيدها وتحررها من رجس بني يهود الأيدي الطاهرة التي لا تعرف غير أحكام الله طال الزمان أو قصر
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .

___________________________________
[1] - الديمقراطية طاغوت ودعاتها ينبذون شرع الله, وراء ظهورهم، منتدى العقاب
http://www.alokab.com/forums/index.p...+والديموقراطية
[2] - يوسف:40
[3] - المائدة:50
[4] - الشورى:21
[5] - الأحزاب:36
[6] - الشورى:10
[7] - http://193.200.40.42/aljarida/Article.aspx?id=81132

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:07 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.