قديم 12-13-2012, 01:52 PM   #1
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,383
افتراضي علوم واختراعات

رُكن العُلوم والإختراعات
سننقل في هذا الركن مواضيع منتقاه في العلوم والاختراعات مما نظن فيها الفائدة وزيادة المعلومات وتوضيح جوانب وأبعاد نأمل أن يكون فيها الفائدة.
[01]- الفهرس
[02]- الحشرة الألكترونية: الجيش الأمريكي يطور "حشرة تجسس" إلكترونية
[03]- أحداث علمية : معلومات إضافية عن الطائرة الشبح
[04]- صور الطائرة الشبح
[05]- معلومات إضافية عن الطائرة الشبح

__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-13-2012, 01:59 PM   #2
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,383
افتراضي


الحشرة الألكترونية
الجيش الأمريكي يطور "حشرة تجسس" إلكترونية
كشف موقع أمريكي متخصص في الشئون العلمية أن الجيش الأمريكي يقوم حاليًّا بتطوير ما يمكن وصفه بـ"حشرات إلكترونية" لأغراض التجسس بديلاً عن الروبوتات دقيقة الحجم.

وقال موقع (لايف ساينس) الأمريكي المتخصص في الشئون العلمية في تقريرٍ له: "الروبوتات الدقيقة يمكن أن تكون جواسيس جيدة، لكنَّ باحثين يقومون الآن بإجراء تجارب على ما يمكن وصفه بـ"حشرة إلكترونية" يمكن أن تعمل بشكلٍ أفضل؛ حيث أصبح بإمكان العلماء الآن التحكم في طيران فراشات حقيقية باستخدام أجهزة مزروعة بها".

وقال التقرير: "إن العلماء بدلاً من محاولة تصنيع روبوتات معقدة تشبه التعقيد في شكل الحشرة الذي يتطلب ملايين السنوات من التطور كي يتحقق فإنهم يريدون الآن اختطاف حشراتٍ لاستخدامها كروبوتات".

وأشار التقرير إلى أن العلماء سعوا في البداية إلى التحكم في الحشرات من خلال لصق أجهزة على ظهور الحشرات، لكن أدوات الربط هذه لم تكن دائمًا يُعتمد عليها.

كما مثَّل اختراع روبوتات بحجم الحشرات تحديًا كبيرًا للعلماء تمثَّل في إمكانية اختراع مصدر لطاقة الروبوت الدقيق يكون خفيف الوزن، ويستطيع في نفس الوقت توفير طاقة كبرى.

وللتغلب على هذه العقبة قام برنامج "الأنظمة الميكانيكية الإلكترونية الدقيقة للحشرات الهجين" (هاي ميمز) وهو برنامج تابع لوكالة مشروعات أبحاث الدفاع المتقدمة (دابرا) بوزارة الدفاع الأمريكية، قام هذا البرنامج برعاية أبحاث تهدف للقيام بجراحةٍ يتم فيها زرع رقائق دقيقة في داخل الحشرة خلال نموها؛ بحيث يحدث تدخل بين الرقائق وأعصاب وعضلات الحشرة مع دوائر كهربية يمكن من خلالها توجيه الحشرة.

ومثَّلت الحشرات حلاًّ طبيعيًّا لمشكلة مصدر الطاقة التي أرَّقت العلماء؛ حيث تستطيع الحشرات تحويل الطاقة البيولوجية إلى حركة طيران.

وقال متحدث باسم وكالة مشروعات أبحاث الدفاع المتقدمة (دابرا) في البنتاجون: إن الباحثين استطاعوا حتى الآن زرع أنظمة ميكانيكية إلكترونية دقيقة في حشرات في طور النمو؛ حيث خرجت الحشرات البالغة وهي تحتوي على الأنظمة وهي سليمة.

وبرهن الباحثون أيضًا على أن هذه الأجهزة يمكن بالفعل أن تتحكَّم في طيران الفراشات إلى حدٍّ ما.

لكن الباحثين يأملون في الوصول إلى قدرٍ أكبر من التحكم في الحشرات باستخدام الأجهزة المزروعة؛ بحيث تستطيع الحشرات عندئذٍ دخول مجالات التجسس وحمل كاميرات ومكبرات للصوت (ميكروفونات) وغيرها من أجهزة الاستشعار للمساعدة في التجسس على الأهداف المطلوبة أو الكشف عن متفجرات.

ورغم ما يبدو من تكلفةٍ باهظةٍ لتصنيع هذه الأجهزة الدقيقة وزرعها بأجسام الحشرات فإنها يمكن أن تبدو أرخص من تصنيع الروبوتات الدقيقة من الصفر.

وبلغت تكلفة ما استثمره برنامج "هاي ميمز" في أبحاث هذه التقنية 12 مليون دولار، منذ بدأ البرنامج في 2006م، وهي تكلفة أقل من تصنيع الروبوتات دقيقة الحجم.

وقال التقرير: إن البرنامج التابع للبنتاجون يدعم حاليًّا عددًا من مشروعات الحشرات الإلكترونية، وهي مشروع الأبحاث في جامعة إيه آند إم بولاية تكساس، ومشروع الخنافس ذات القرون في جامعة ميتشجان وجامعة كاليفورنيا في مدية بيركلي، ومشروع الفراشات في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا، إضافةً إلى مشروعٍ آخر للفراشات بمعهد بويس ثومبسون لأبحاث الزرع في نيويورك.


__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-13-2012, 02:07 PM   #3
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,383
افتراضي


أحداث علمية
ألطائرة الشبح
منذ بداية (معركة بريطانيا) في العام 1941م، فقدت الطائرات - كأساطيل جوية خاصيِّة (المفاجأة). ذلك أن اختراع الرادار جعل من الطائرات المقاتلة هدفاً (مرئياً) للدفاعات الجوية العدوّة. وهكذا، ومنذ نهاية الحرب العالمية الثانية، عكف العلماء في الشرق والغرب على هذا الأمر لإيجاد طريقة (لإخفاء) الطائرات عن (أعين) الرادارات. وعلى هذا الأساس ظهرت الطائرة - الشبح (ستيلث Stealth)، الطائرة الأحدث في الأسطول الجوي الأميركي.
ففي مطلع الشهر الماضي، أيَّار 1987م، أُعلن رسمياً في الولايات المتحدة الأميركية على نجاح الاختبارات النهائية التي قامت بها شركة (نورثروب Northrop) على القاذفة - الشبح الجديدة والتي يرمز إليها بالتعبير (القاذفة ذات التنقية المتقدمة Advanced Technology Bomber (ATB)). وقد تطلب الحصول على تقنيات (المواربة والتخفي Stealth) جهود سبعة من كبريات الشركات الأميركية العاملة في ميدان الصناعة الجوية - الفضائية، وهي: لوكهيد، نورثروب، بوينغ، ماكدونال دوغلاس، جنرال دينامكس، غرومان، روكويل إنترناشونال. وقد لزم هذا الأمر بحوثاً متصلة وجهوداً كبيرة على امتداد ثلاثة عشر عاماً ومليارات من الدولارات. فما هي هذه الطائرة الجديدة؟ ولماذا تثير كل هذا اللغط والاهتمام؟.
إن الثورة التقنية التي بدأت منذ العشرينات من هذا القرن، وبالذات التقدم السريع الذي شهدته العلوم الإلكترونية، انعكس تطوراً هائلاً في وسائل (المراقبة والكشف والاستطلاع). وهذا، بالتالي، أثر سلباً على مرونة وحركية الأساطيل الجوية. وبالرغم من تطور تقنيات (التشويش الإلكتروني ECM) وتقنيات (التشويش الإلكتروني المضاد ECCM)، إلا أن احتمالات القيام بضربات جوية حاسمة وعلى نطاق واسع باتت منخفضة للغاية. وهنا ظهرت ضرورة تطوير تقنيات جديدة تسمح للطائرات المقاتلة (الاختفاء) عن أعين الرادارات وشبكات الدفاع الجوي المعادية. وقد أطلق تعبير (تقنيات التخفي والمواربة Stealth Technology) على هذه التقنيات المطلوبة. وقد ووجه الخبراء والفنيون بثلاثة معضلات رئيسية وهي:
1- مهمة تخفيض (البصمة الرادارية) للطائرة إلى أقصى حد ممكن.
2- تطوير مواد لامتصاص الإشعاعات الرادارية وبالتالي التخفيف من آثار الموجات الكهرومغناطيسية المنعكسة.
3- إضعاف مصادر الأشعة تحت الحمراء المنبعثة من عوادم محركات الطائرات.
وقد كانت شركة لوكهيد السباقة في العمل على حل هذه المعضلات، فعملت منذ العام 1961م على تطوير طائرة الاستطلاع الاستراتيجي (س ر 71 بلاك بيرد SR71 Black Bird). وقد دخلت هذه الطائرة الخدمة في العام 1966م، ولا تزال في الخدمة حتى الآن، وقد تميزت بضعف بصمتها الرادارية نسبياً وبسرعتها العالية (3 ماك).
إلا أن الاهتمام الحقيقي بدأ في العام 1974م عندما طلب سلام الجو الأميركي (USAF) من قسم (المنتجات المتطورة جداً -ADP- Advanced Development Products) في شركة لوكهيد تطوير (الطائرة الشبح التكتيكية المتقدمة Tactical Experiment, Stealth,) والتي يُطلق عليها اسم (Have Blue) وحلقت للمرة الأولى عام 1977م. وظل هذا الموضوع سرياً للغاية حتى العام 1980م حين تسرب للصحافة أن شركة لوكهيد تطور طائرة تعتمد تقنيات (التخفي والمواربة Stealth)، وقيل أن تسميتها الحقيقية هي ف - 19.
وفي محاولة منها لكسر الاحتكار الفعلي الذي تمارسه شركة لوكهيد في مجال تقنيات (التخفي والمواربة)، قامت الشركات الأميركية الست الكبرى وغيرها بتطوير تقنيات Stealth الخاصة بها. وقد نجحت مؤخراً شركة نورثروب بالتعاون مع شركتي بوينغ وفاوت في صنع القاذفة ATB وهي تشبه من حيث الشكل الطائرة التي سبق أن صنعتها الشركة نفسها في العام 1947م وهي من طراز YB – 49. ويبلغ وزن القاذفة الجديدة 180 طناً تقريباً وباعها (عرض جناحيها) 50 متراً.
والآن تقوم منافسة حادة بين الشركات الأميركية السبعة الكبرى لصنع (المقاتلة التكتيكية المتطورة (-Adv-(ATF) Advanced Tactical Fighter. وبالرغم من أن شركة لوكهيد باتت متقدمة في دراساتها، إلا أن ذلك لم يمنع باقي الشركات من تقديم تصاميمها الخاصة إلى سلاح الجو الأميركي.
ولكن كيف تمكنت شركتي لوكهيد ونوثروب (وهما أكثر الشركات الأميركية تقدماً في تقنيات التخفي والمواربة الآن) من حل المعضلات الثلاث الآنفة الذكر؟
لقد أثبتت الدراسات المتواصلة أن تخفيض عدد الزوايا القائمة والناتئة يخفض من البصمة الرادارية بشكل كبير. كما أن تطوير (مواد ماصة للرادار Radar Absorbing Materials (ram)) مؤلفة من الغرافيت والبلاستيك الحراري أدى إلى تخفيض كمية الإشعاع الكهرومغناطيسي المنعكس بدرجة كبيرة. وقد جرى تخفيض الأشعة تحت الحمراء عن طريق دمج المحركات داخل الأجنحة وتبريد فوهات المحركات بتيار من الهواء البارد.
وبالإضافة إلى ذلك كله، فقد تم تزويد الطائرات Stealth بأحدث أجهزة التشويش الإلكتروني والتشويش الإلكتروني المضاد مما يخفيها عن أجهزة المراقبة العدوة حتى فترة بسيطة للغاية قبيل وصولها مما لا يعطيها مجالاً لصد الطائرة المهاجمة.
واليوم تسعى أوروبا لتطوير تقنيات (التخفي والمواربة)، وقد وقعت خمسة من أكبر الشركات الأوروبية اتفاقاً لتبادل التقنيات الجوية (الإيروديناميكية) وتقنيات الخلائط والمواد المركبة، وهذه الشركات هي: إيروسباسيال (فرنسا)، بريتش إيروسبايس (بريطانيا)، م.ب.ب. (ألمانيا الغربية)، إيريتاليا (إيطاليا)، وكازا (إسبانيا).
إن طائرة المستقبل تعتمد على تقنيات Stealth، وهذا ما تسعى لامتلاكه دول الغرب، فأين نحن من هذا؟

منقوووووووووووووووووووووووووول


__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-13-2012, 02:18 PM   #4
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,383
افتراضي





__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-13-2012, 02:20 PM   #5
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,383
افتراضي

معلومات إضافية عن
الطائرة الشبح



طائرة شبح F-117 Nighthawk


الطائرة الشبح هي طائرة تستخدم تقنية التخفي لتجنب اكتشافها من قبل الرادارات وذلك بسبب تصميم سطحها الخاص والمواد المستخمة في صناعتها.
تم وضع تصميمها من قبل علماء ألمان أثناء الحرب العالمية الثانية.وقد دأب المصنعون والدول الصناعية على امتلاك هذه الطائرة بكل الوسائل الممكنة لانها ذات فاعلية كبيرة في الهجوم على مواقع عسكرية وطائرات مقاتلة دون أن يكتشفها الرادار.
بما انه لا يمكن اخفاء الطائرات تماما عن شاشات الرادار، تعتمد تقنية التخفي المعتمدة في هذه الطائرات على تقليل مقطعها الرإداري مما يحول دون رصدها ومتابعها بشكل فعال.
وقد تمكنت كثير من الدول من صناعة هذه الطائرة وأول هذه الدول كانت الولايات المتحدة التي صنعت أول طائرة شبحية في العالم وهي F-117 Nighthawk التي كان أول اقلاع لها سنة 1981 وأخرجت من الخدمة سنة 2008.
طرق الرصد

اعتماد تقنية التخفي لا يمنع الطائرة من إمكانية رصدها وهذا ما حدث فعلا خلال حرب البوسنة، يوم 27 مارس 1999 إذا تم إسقاط مقنبلة F-117 Nighthawk من قبل الكتيبة الثالثة التابعة للواء 250 للدفاع الجوي الصربي بواسطة صاروخ سام-3 وحسب قادة الناتو كان سبب اكتشاف الطائرة هو تعديل الصرب لنظام سام-3 (النسخة الصربية Neva-M) وجعله يعمل على الموجات الطويلة.
كما عرض التلفزيون الإيراني شهر ديسمبر 2011 صورا لطائرة RQ-170 وهي طائرة دون طيار شبحية أمريكية، وقد أكد الأمريكيون فقدانهم للطائرة بالفعل.
نظريا هناك بعد الطرق التي تساعد على اكتشاف هذه الطائرات ومن بينها:
  • استخدام رادارات تعمل بالموجات الطويلة والترددات الجد عالية (VHF) والتي يتراوح طول موجهاتها بين 1-10 متر وهو ما يتناسب مع ابعداد هذه الطائرات.
صناعة الطائرات الشبحية


طائرة شبح B-2 Spirit



طارئرة شبح F-22 Raptor



طائرة شبح F-35 Lightning II



الطائرة الروسية Sukhoi PAK FA



في البداية كانت تقنية التخفي حكرا على الولايات المتحدة التي دخلت أول طائرة شبحية وهي F-117 Nighthawk الخدمة سنة 1983 وبعد ذلك قامت بتصنيع المقنبلة B-2 Spirit ومن ثم F-22 Raptor سنة 1997، ويعد استخدام إف-22 رابتور حكرا على الجيش الأمريكي فالولايات المتحدة لا تبيعها للخارج لما تتمتع به من مواصفات عالية. وبعد ذلك تم صناعة أو بالاحرى ما زالت في طور التصنيع والتحديث الطائرة الشبح التي تعرف باسم F-35 Lightning II وقد اشترك كثير من الدول في مشروع هذه الطائرة ومنها إسرائيل.
وتمكن الروس من تصميم طائرة من الجيل الخامس التي تعرف باسم Sukhoi PAK FA T-50 والتي تنتجها شركة سوخوي لصناعة الطائرات وهي طائرة متطورة جدا ولا يمكن اكتشافها عن طريق الرادارات الحالية وقد شارك في دعم مشروع هذه الطائرة الهند.
كما استطاعت الصين صناعة طائرة من الجيل الخامس وكان أول تجربة لها في 11/01/2011 والتي تعرف باسم Chengdu J-20 وقد طور الصينيون قدراتهم العسكرية بشكل كبير جدا ولكن الطائرة الجديدة استخدم فيها قطع من الصناعة الروسية مثل المحركات وأنظمة الملاحة والرادارات المتطورة جداً.

__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-27-2016, 10:46 PM   #6
khamon
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 1
افتراضي

شكراااااااااااااااااا
khamon غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:00 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.