قديم 10-21-2015, 12:45 PM   #1
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,957
افتراضي ألشاعر الدكتور : عبد الغني أحمد التميمي

فهارس ألشاعر الدكتور : عبد الغني أحمد التميمي
01- الفهرس
02- ألشاعر الدكتور : عبد الغني أحمد التميمي
03- متى تغضب؟ (فيديو )
04- متى تغضب؟ (قصيدة)
05- رد الأستاذ أسامه ألأحمد
06- رسـالة .. من حـراس المسـجد الأقصـى
07- جماليات المفارقة في قصيدة متى تغضب ؟ للشاعر الدكتور عبد الغني التميمي. (أ)
08- جماليات المفارقة في قصيدة متى تغضب ؟ للشاعر الدكتور عبد الغني التميمي. (ب)
09- فكوا الحصار (قصيدة)
10- فكوا الحصار (فيديو)
11 - جارة النيل
12- صور



__________________

التعديل الأخير تم بواسطة طالب عوض الله ; 03-28-2018 الساعة 01:44 PM
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-21-2015, 12:50 PM   #2
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,957
افتراضي ألشاعر الدكتور : عبد الغني أحمد التميمي

ألشاعر الدكتور : عبد الغني أحمد التميمي
كُنتُ أن وقفتُ على منظومةٍ صغيرةٍ في الآداب ، أسلوبها سهلٌ ، و سلسلةٌ ، و جميلة ، و كثيرةُ المعاني ، بحجمِ الكفِّ ، غلافها أصفر ، مكتوبٌ على طُرَّتها " إتحاف الشباب بأرجوزة الآداب " ، كانت هي المدخلُ الذي منه ولجتُ دار أستاذي الكبير البحر الأدب الضليع عبد الغني أحمد جبر مُزهر التميمي ، الناظمِ لتلك الأرجوزة ، لم أكن أعلم أين مسكنُه ، بَيْد أنني مُساقٌ بقدر الله إلى أحد الفضلاءِ ممن لهم سَعةٌ في العلاقات التواصلية مع الناس ، كان ذلك أخونا الأستاذ يوسف العتيق ، سألته عن الناظم فقال : أمهلني يومين ، وكان وفيَّاً بذلك ، فلم يتمَّ يومانِ إلا و رقم هاتفِ أستاذنا عندي .
اتصلتُ به ، فسلَّمتُ ، فردَّ بصوتٍ كلُّه هدوءٌ و وقارٌ و أدب ، فأخبرتُه بقصتي مع أرجوزته ، و رغبتي اللقاء به و زيارته ، رحَّبَ بي ، لا أدري متى كان ذلك ، و لكن التقديرُ الأكبرُ أنه كان في عام 1415 ، حدَّد لي مكاناً ألتقي فيه ، فجاء بسيارته راكباً و يقودها ابنه الأكبر عبد الله ، نزلَ فسأل : أنت عبد الله ، فعانقته و قبلتُ رأسَه ، كان أشيَبَ أبيضَ منوَّر الوجه ، هادئاً بسكينة ووقار الأكابر ، مليئاً أدبا و خُلُقاً ، و لعلَّ الأدب و الخُلُقَ اقتبسا منه .
انتقلتُ تابعاً لهما بسيارتي حتى وصلتُ بيته ، و أدخلني داراً تأثرَتْ بجمالِ و سكينة أهلها ، أفرغَ المجلس لي و له ، فخرج ابنُه و جعلنا وحِيْدَيْن مُنفرِدَيْن ، سألني عن أرجوزته و كيف وجدتها و ما أعجبني فيها ، لا أذكرُ كيف كان المجلسُ إذْ ذاك ، و ما من شكٍّ أنه من أعمرِ المجالس التي جلستها .
تكررتْ زياراتي لأستاذنا الكبير ، و توثَّقَتْ صِلتي به كثيراً ، و كان مؤدِّبا في حديثه مُربِّيا في أفعاله و تصرفاته حكيما بصيراً ، كنتُ أسأله عن بعضِ من يَعملُ بالتحقيق فكان صريحاً في حديثِه ، إبانةً للحق و الصوابِ ، حتى شَرعتُ في القراءةِ عليه ، بعضَ الكتبِ ، كان ذا عنايةٍ بي ، و يقول ذات مرةٍ : " لي ابنان كلاهما عبد الله ، أحدهما من صُلبي و قد ذهب إلى الأردن للدراسة ، و الآخرُ أنت و ها أنا أراك ، فلست إلا أحد أبنائي " ، تلك من المفاخر التي أفتخرُ بها ، و كان من نتاج ذلك حرصُه الكبير و متابعته لأحوالي ، بجدٍّ كنتُ أشعرُ بأبوته لي و بنوتي له ، و لا أبُعد نجعةً إذا قلتُ قلَّ من رأيتُ مثلَه ، و قد رأيتُ و لقيتُ جمَّاً كبيراً .
كنتُ وقفتُ على كتاب ابن المُلَقَّنِ " التذكرة " في علم المُصْطَلح ، فطلبتُ منه أن أقرأها عليه ، فقرأتها عليه في مجلسٍ واحدٍ في غُضون الساعتين ، و من الطرائفِ في ذلك أن المؤلفَ كتبها في نحو الساعتين ، و المُحقِّقَ ، علي الحلبي ، اعتنى بها في غضونهما ، و قراءتي في غضونهما ، فذكرتُ تلك الموافقة لأستاذنا فاستملحها بابتسامةٍ وقورة .
كان مُلمَّا بكثيرٍ من العلوم ، الشرعية و الأدبية و الفكرية ، كما أنه كان شاعراً مُبدعاً متألقاً ، و شعرُه أقْصَويٌّ فِلِسطينيٌ ، كانت سَعة علومه و معارفه مُغريَةً إيايَ أن أنوِّعَ في قراءتي عليه ، فقرأتُ عليه في " الأدب المُفرَد " و " شرحِ علي مُلا " لـ " نُزهة النظر " و " البُخاري " و " الآجرومية " و " الورقاتِ " ، و كانت تعاليقُه مُحكَمةً ، و مضبوطة ، اجتمعَ فيها صَنعةُ العلم و العقل ، و قلَّ أن توجدا مُجتمعتين في أحدٍ .
تخلَّلَ ذلك فترةُ انقطاعٍ ، كنتُ حينها بدأتُ بشرحِ " أرجوزته " حتى قاربتُ النهايةَ ، و بعدها كان لي به تواصلٌ ، من عجيبِ أمرِ أستاذنا المباركِ أنَّه لا يشترطُ و لا يَمَلُّ من مجلسِ الدرْسِ ، و لو طالَ ، و مهما كان الوقتُ ، فقد كان حيناً في العصرِ ، و حينا بعد العشاءِ ، و حينا الظهرَ على طلبِهِ و رغبته ، و على بُعد مكانه عنِّي فقد كان عاذراً أي طاريءٍ يمنعُ مجيئي ، في تواصلي معه بعد فترةِ الانقطاعِ و التقائي به ، ذكرتُ له شرحي على " أرجوزته " فأيَّد ، بعد الإذنِ ، و شجَّعني على إتمامها ، و لكنْ حالَ دون الإتمامِ انشغالٌ ، و فُقدانٍ للأرجوزةِ ، و عدم وُجدانها بعد البحثِ عنها .
لم يكن أستاذنا معروفاً ، أو مشهوراً ، و ربما كنتُ الوحيد الذي لازمه قراءة و مجالسة ، لم يكن باحثاً عن أنوارِ الذكرِ بين الناسِ و لا أضواء الشُّهرةِ ، منشغلاً بمؤلفاته و تدريسه في الجامعة ، و على ذكر مؤلفاته ؛ كنتُ سألته عن كُتُبِهِ التي ستكون قريبةً في السوقِ أو يَعملُ عليها ، فذكر لي كتاباً جمع فيه الأحاديث التي اتفق عليها السبعةُ ، أوْردتُ عليه أن أحدهم ألف في ذلك مجلدين ، فطلبهما ، و رأى جهده ناقصاً كثيراً ، و لا عجبَ ، فذو الصَّنعةِ أعرفُ بسرِّ صنعته بعكسِ المُحاكي المُلاكي .
كنتُ أتيته ، عصراً ، لموعدِ مجلسي معه ، فرأيتُه يَغلبُه حُزنٌ ، فأخبرني بوفاةِ الأستاذ الشيخ الأديب عبد الفتاح أبو غدة ، رحمه الله ، و قال : أفضى إلى ما قدَّم ، و حقُّ الإسلام لا يزول ، فرحمه الله ، ثم أشار بكلامٍ جميلٍ إلى أدب المخالفِ و الإنصافِ مع مراعاة الأصول الأساسية ، و لا يجرمنا شنآنُ قومٍ . و أخرى كذلك لما مات الدكتور عبد العزيز الماجد ، أثنى عليه ثناءً كبيراً ، و لا أعرفُه ، فرحمه الله الكلَّ .
ألف كتباً تميزت بالجودة و الحُسْنِ ، و الشيءُ من منبعه ، من كتبه : " أرجوزة الآداب " ، " تخريج الحديث النبوي " ، " الزراعة " ، " رسالة إلى الطبيب " ، رسالة إلى المريض " ، " أدب المشيب " ، " الأصول العامة لمناهج المحدثين " ، " قواعد التصحيح و التضعيف " ، " الاختصار " ، " رسالة من المسجد الأقصى " ديوان ، هذا ما أعلمه ، و ما أذكره من الذاكرة ، و ربما وَهِمْتُ في العناوين .
كان لكتابِ " قواعد التصحيح و التضعيف " قِصة عجيبة ، أخذته مكتبةٌ لتنشرَه ، و كانوا قد وعدوا أستاذنا بأهم سيُخرجون الكتابَ قريباً ، و المسافاتُ قد تختلفُ قياساتها تجارياً و نفسياً ، فكان القُرْبُ هذا ما يُقاربُ الخمسَ سنوات ، كنت أكثرتُ عليه السؤالَ عن كتابه ، و أن يُلِحَّ على المكتبة بالاتصالِ ، و لكنَّ أدب أهل الكمال كان حاجباً أن يكون اتصال إزعاجاً ، تولَّيْتُ أمر متابعة الكتاب ، و أمهلتُ المكتبةَ يوماً لتعطيني قراراً بالطباعة أو عدمها ، اتصل بي صاحب المكتبة معتذراً عن طباعة الكتابِ ، أخذتُ الكتابَ منهم ، و ذهبتُ به لأستاذنا ، أخرج الكتاب ، مصفوفاً ، من ظرفِهِ ، و كان العجبُ أن وجدَ اسم المؤلف هو اسم شخصٍ آخرَ تُطبع له كتبٌ ، يَعتني به لا يؤلفها ، و الباقي معروف لدى العقلاء ماذا يعني .
قبلَ أن يُسافرَ إلى الأردن دعوته إلى بيتي ، و كان في تلك الدعوةِ أستاذنا الشيخ صالح العصيمي ، و بعض الأصدقاء ، كان مجلساً جمع بين دُرَّتينِ من أنقى من رأيتُ ، سأل الشيخُ العُصيمي أستاذنا عن أرجوزته ، و هل هو ناوٍ أن يشرحها ، فكان أن التفتَ إليَّ و قال : " لا شرح بعد شرح عبد الله " . حُسنُ ظنٍّ و أدبٌ في التربيةِ و قصدٌ في التشجيع و التعزيز .
كتبت كتاباً لطيفاً يحوي قواعدَ و ضوابطَ في الطُّرَفِ ، قرَّظَه تقريظاً جميلاً ، لم يبخل في الإرشاد الأبوي .
قبل ذلك طلبتُ منه الإجازةَ بما يرويه ، فوافقَ على أن نقرأ أوائل الكتب التسعةِ ، و كان ذلك في بيتي ، فكنتُ أقرأُ أوائلَ تلك ، و سجلتُ ذاك المجلس ، و تلك عادتي في مجالسه ، و بعد ذلك قرأ الإجازةَ عليَّ ، و أجازني إجازة عامةً ، في تاريخِ 13/9/1422 ، و هو يروي عن سعيد بن مرتضى الندوي ، و كانت تلك الإجازة الموجودة معه في قراره في الرياض .
و من طرائفِ ذاك المجلس الطاهر أنني ذكرتُ قصتي في أخذ الإجازة من أستاذنا إسماعيل الأنصاري ، فسألني أن أُجيزَه ، لأنه لم يَرْوِ عنه ، تلبَّسَني من هول الأمرُ حالٌ من الارتباكِ و عدم استقرارِ الحالِ ، حيثُ كان هو المُستجيزُ ، و قدرُه أعلى و أجل و أكبرُ من أن يُجيزه صغيرٌ ، و حيث كانت أول إجازةٍ أعملها ، حاولتُ أن يُعفِيَتي ، و لكن كان الفشلُ حليفَ المحاوَلة .
مرت سنواتٌ ، و إذا بي أُفاجأُ حال خروجي من صلاة العشاء به واقفاً ، تكبَّد عناءً ، و اقتطعَ وقتاً ليُعلِن للتاريخ درساً في تواضع الكبراء ، أتى ليُسلِّم ليس إلا ، كنتُ أعذُرُ نفسي ، و لا عُذر ، بأنني لا أعلم إلا أنه في الأردن و ليس هنا في الرياض ، و كان هذا آخرُ لقاءٍ به ، و يغلبُ على الظنِّ أنه كان عامَ 1424 ، و لا أعلمُ عنه شيئاً ، مع محاولاتِ الوصولِ إليه .
كانتْ لديه إنشاءُ جمعيةٍ تُعنى بالأحاديثِ الصحيحة ، و التي تهمُّ المجتمعَ و مَن يَعملُ على توجيههم ، من الخطباءِ و الوُعَّاظ ، لستُ دارياً هل قامت أم لا ، و ليس اليقينُ ، حيث كان هو رأسها ، إلا أن تقوم و مؤتيةً أُكلها كلَّ حينٍ .
أستاذنا من مواليدِ " دَيْر نظام " من أعمال " رام الله " بفلسطين ، عام 1368 ، هاجر إلى الأردن عام 1388 ، و مسيرةُ حياته حافلة بكل إنتاج مبارك .
حفظ الله أستاذنا حفظاً تامَّاً ، و رعاه رعاية كاملةً ، و سدده أينما كان ، و جعله مباركاً كلَّ آنٍ .
* مقال للشيخ /ذو المعالى
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=150347
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-21-2015, 12:53 PM   #3
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,957
افتراضي متى تغضب؟


متى تغضب؟

الشاعر عبد الغي التميمي



القصيدى بصوت الشاعر عبد الغي التميمي
" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" />
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-21-2015, 12:55 PM   #4
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,957
افتراضي متى تغضب ؟


متى تغضب ؟
الشاعر :عبد الغني التميمي

متى تغضب
أعيرونا مدافعكم ليوم لا مدامعكم
أعيرونا و ظلوا في مواقعكم
.......
بني الإسلام!
مازالت مواجعنا مواجعكم ، مصارعنا مصارعكم
إذا ما أغرق الطوفان شارعنا
سيغرق منه شارعكم.....
أليس كذلك
.......
بني الإسلام ما زالت مواجعنا مواجعكم ، مصارعنا مصارعكم
إذا ما أغرق الطوفان شارعنا سيغرق منه شارعكم..
......
ألسنا أخوة في الدين
ألسنا أخوة في الدين قد كنا... و مازلنا
فهل هنتم و هل هنا!
......
أيعجبكم إذا ضعنا؟؟
أيسعدكم إذا جعنا؟؟
و ما معنى بأن( قلوبكم معنى) ؟؟
......
ألسنا يا بني الإسلام إخوتكم؟؟
أليس مظلة التوحيد تجمعنا؟؟
أعيرونا مدافعكم
......
أعيرونا ولو شبرا نمر عليه للأقصى
أتنتظرون أن يمحى وجود المسجد الأقصى !
و أن نمحى !
......
أعيرونا و خلوا الشجب
أعيرونا مدافعكم و خلوا الشجب و استحيوا
سإمن الشجب و الردحا
.......
أخي في الله أخبرني متى تغضب؟؟
إذا انتهكت محارمنا قد انتهكت!
.......
أخي في الله أخبرني متى تغضب؟؟
إذا انتهكت محارمنا قد انتهكت !
إذا نسفت معالمنا قد نسفت !
إذا قتلت شهامتنا لقد قتلت !
إذا ديست كرامتنا لقد ديست !
إذا هدمت مساجدنا لقد هدمت !
و ظلت قدسنا تغضب ... و لم تغضب !
فأخبرني متى تغضب ؟؟
......
إذا لله.. للحرمات..للإسلام ، لم تغضب !
فأخبرني متى تغضب ؟؟
........
رأيت براءة الأطفال في الشاشات كيف يهزها الغضب
و ربات الخدور رأيتها بالدم تختضب
رأيت سواري الأقصى كالأطفال تنتحب
و تهتك حولك الأعراض في صلف و تجلس أنت ترتقب !
متى تغضب ؟؟
......
ألم تنظر إلى الأطفال في الأقصى عمالقة قد انتفضوا
أتنهض طفلة العامين غاضبة
و صناع القرار اليوم لا غضبوا ولا نهضوا !
.......
ألم يهززك منظر طفلة ملأت مواضع جسمها الحفر!
ولا أبكاك ذاك الطفل في هلع بظهر أبيه يستتر!
فما رحموا استغاثته ولا اكترثوا ولا شعروا !
فخرّ لوجهه ميتا
و خرّ أبوه يحتضر
........
أرأيت هناك في جنينأهوالا .. أرأيت الدم شلالا
أرأيت القهر ألوانا و أشكالا ولم تغضب؟؟
.....
فصارحني بلا خجل لأية أمة تنسب !!
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-21-2015, 12:56 PM   #5
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,957
افتراضي رد الأستاذ أسامه ألأحمد


رد الأستاذ أسامه ألأحمد

وتسألني متى تغضبْ ؟!
لأقصانا إذا يُغصَبْ ؟!
وتعجبُ ؟!
منكَ فلتعجبْ !!
* * *
(حداثيٌّ) أنـا.. لكنْ فخَرتُ بأنني عـربي ّ!
أنا أقفـو (أبا جهلٍ).. وأستوحي (أبا لهبِ)!
(مسيلمةٌ) غدا جدّي.. ويا فخري بذا النسبِ!
ويا فخري! فمُرضعتي غدتْ (حمّالة الحطبِ)!
وتسألني: متى تغضبْ؟!..
وكيف سيغضبُ الثعلبْ؟!
* * *
أنا (شارونُ) أعذرهُ.. وأعبد عجلَه..
أنا (شارونُ) أعذرهُ.. وأعبدُ (عجلَه الذهبيّ)!
وفكري فكرُ (لينينَ).. ولكني أنـا عربيّ!
أنا (التَّلمودُ) أغنيتي.. و(رأس المالِ) أمنيتي!
سلاحي في الوغى كأسٌ.. وساحيَ صدرُ فاجرةٍ
سلوا الحانات تعرفُني.. سلـوا كلَّ المواخيرِ
سلوها اليومَ تذكُرني.. بأني خيرُ سِكّيرٍ!
ألستُ كنتُ ترجمتُ تعاليمَ الخنازيرِ ؟!
(نزارُ) الشاعرُ الزنديقُ أضحى (شاعرَ العرَبِ)!!
و(طه حسينُ) قد أضحى (عميدَ الأدبِ العربي)!!
(عبيدُ الغرب) ربّوني بكلّ وسائلِ الإعلامْ
على أن أعبدَ الأصنام َ.. أجفو دعوة الإسلامْ
وتسألني: متى تغضبْ ؟!
وتعجبُ؟!
منك فلتعجبْ !!
* * *
مساجدُنا مزخرَفةٌ بأهوالٍ من المرمرْ !
توارى شيخُنا عنّا.. وغابتْ هيبة المنبرْ !
فلم نسمعْ سوى همسٍ لشكواهُ إذا يَزأرْ !
أنا (الحلاجُ) أعشقهُ.. وأهوى (شيخَنا الأكبرْ) !
وأدعو (للطواسينِ).. وأدعو (للفتوحاتِ..)
وما أزكى الشياطينِ..! وما أهدى الضّلالاتِ!
وكان الشيخُ وصّاني بأن أدعو لها سرّا !
وقال بأننا نخشى يُسمّون الهدى كفرا !!
وشيخي مدّ لي كفّاً.. وشيخي مدّ لي قدَما
أُقبِّلُهـا.. أُبجّلهـا.. فشيخي سيّد العُلَما!
وشيخي يعشق الدولارْ.. وشيخي زوّرَ الأخبارْ
وناصَرَ بدعةَ الشيطانِ.. حاربَ سنّة المختارْ !
وشيخي أتقنَ الكذِبا.. وأضحى سيفُه خشبا
وتسألني: متى تغضبْ ؟!
فقل هل يغضبُ الأرنبْ ؟!
* * *
وبَدءُ كتابنا: (( اِقرأْ )).. وقال الكلُّ: لا تقرأ
فأين الشطُّ والمرفأ ؟!
وأين تريدني ألجأ ؟!
وأين تريدني أذهبْ ؟!
لأنّا لم نعُدْ نقرأ.. غدونا مَعشراً جُهَلا
لأنا لم نعد نقرأ.. غدونا في الورى همَلا
لأنا لم نعد نقرأ.. غدونا بَعدها عُمَلا
وفَصّلْنا بأيدينا لكل مجدِّدٍ كفَنـا
وأنشأنا بأيدينا: هنا قبراً.. هنا وثَنا
وتطمعُ بعدها نغضبْ ؟!
معاذ الله أن نغضبْ !
* * *
ومَن يدري ؟!!
غداً في ساعة الصّفرِ
إذا ما عاد في الفجر.. (صلاحُ الدين) بالنصرِ
وعاد المسجد الأقصى يعانقُ (قبّةَ النَّسرِ)
وهبَّتْ نسمة التوحيدِ والإيمان في العصرِ
وعاد الطهرُ للفكرِ.. و للفنِّ.. و للشِّعرِ
وعادت أمّة الإسلام حقاً (أمةَ الخيرِ)
وعادت أمة الإيمان تسحقُ أمةَ الكفرِ
ومنْ يدري ؟!!
غداً في ساعة الصِّفرِ
إذا ما لاح في المنهَجْ
لواءُ (الأوس والخزرجْ)
وهزَّ حسامَه (المقدادُ).. هزَّ لواءَه (مصعبْ)
فقد نغضبْ.. لما يجري !
فلا تعجبْ.. ولا تعجلْ
ولا تسألْ: متى تغضبْ ؟!
مُنى عمري: بأن أغضبْ
مُنى عمري
منقول:
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-21-2015, 02:00 PM   #6
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,957
افتراضي رسـالة .. من حـراس المسـجد الأقصـى

رسـالة .. من حـراس المسـجد الأقصـى

د . عبد الغني بن أحمد التميمي

أعيرونا مدافعَكُمْ ليومٍ... لا مدامعَكُمْ
أعيرونا وظلُّوا في مواقعكُمْ
بني الإسلام! ما زالت مواجعَنا مواجعُكُمْ
مصارعَنا مصارعُكُمْ
إذا ما أغرق الطوفان شارعنا
سيغرق منه شارعُكُمْ
يشق صراخنا الآفاق من وجعٍ
فأين تُرى مسامعُكُمْ؟!
* * *
ألسنا إخوةً في الدين قد كنا .. وما زلنا
فهل هُنتم، وهل هُنّا
أنصرخ نحن من ألمٍ ويصرخ بعضكم: دعنا؟
أيُعجبكم إذا ضعنا؟
أيُسعدكم إذا جُعنا؟
وما معنى بأن «قلوبكم معنا»؟
لنا نسبٌ بكم ـ والله ـ فوق حدودِ
هذي الأرض يرفعنا
وإنّ لنا بكم رحماً
أنقطعها وتقطعنا؟!
معاذ الله! إن خلائق الإسلام
تمنعكم وتمنعنا
ألسنا يا بني الإسلام إخوتكم؟!
أليس مظلة التوحيد تجمعنا؟!

أعيرونا مدافعَكُمْ
رأينا الدمع لا يشفي لنا صدرا
ولا يُبري لنا جُرحا
أعيرونا رصاصاً يخرق الأجسام
لا نحتاج لا رزّاً ولا قمحا
تعيش خيامنا الأيام
لا تقتات إلا الخبز والملحا
فليس الجوع يرهبنا ألا مرحى له مرحى
بكفٍّ من عتيق التمر ندفعه
ونكبح شره كبحاً
أعيرونا وكفوا عن بغيض النصح بالتسليم
نمقت ذلك النصحا
أعيرونا ولو شبراً نمر عليه للأقصى
أتنتظرون أن يُمحى وجود المسجد الأقصى
وأن نُمحى
أعيرونا وخلوا الشجب واستحيوا
سئمنا الشجب و (الردحا)

* * *
أخي في الله أخبرني متى تغضبْ؟
إذا انتهكت محارمنا
إذا نُسفت معالمنا ولم تغضبْ
إذا قُتلت شهامتنا إذا ديست كرامتنا
إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ؟
إذا نُهبت مواردنا إذا نكبت معاهدنا
إذا هُدمت مساجدنا وظل المسجد الأقصى
وظلت قدسنا تُغصبْ
ولم تغضبْ

فأخبرني متى تغضبْ؟

عدوي أو عدوك يهتك الأعراض
يعبث في دمي لعباً
وأنت تراقب الملعبْ
إذا لله، للحرمات، للإسلام لم تغضبْ

فأخبرني متى تغضبْ؟!

رأيت هناك أهوالاً
رأيت الدم شلالاً
عجائز شيَّعت للموت أطفالاً
رأيت القهر ألواناً وأشكالاً
ولم تغضبْ

فأخبرني متى تغضبْ؟

وتجلس كالدمى الخرساء بطنك يملأ المكتبْ
تبيت تقدس الأرقام ك الأصنام فوق ملفّها تنكبْ
رأيت الموت فوق رؤوسنا ينصب
ولم تغضبْ
فصارحني بلا خجلٍ لأية أمة تُنسبْ؟!

إذا لم يُحْيِ فيك الثأرَ ما نلقى
فلا تتعبْ
فلست لنا ولا منا ولست لعالم الإنسان منسوبا
فعش أرنبْ ومُت أرنبْ
ألم يحزنك ما تلقاه أمتنا من الذلِّ
ألم يخجلك ما تجنيه من مستنقع الحلِّ
وما تلقاه في دوامة الإرهاب والقتل ِ
ألم يغضبك هذا الواقع المعجون بالهول ِ
وتغضب عند نقص الملح في الأكلِ!!

* * *
ألم تنظر إلى الأحجار في كفيَّ تنتفضُ
ألم تنظر إلى الأركان في الأقصى
بفأسِ القهر تُنتقضُ
ألست تتابع الأخبار؟ حيٌّ أنت!
أم يشتد في أعماقك المرضُ
أتخشى أن يقال يشجع الإرهاب
أو يشكو ويعترضُ

ومن تخشى؟!

هو الله الذي يُخشى
هو الله الذي يُحيي
هو الله الذي يحمي
وما ترمي إذا ترمي
هو الله الذي يرمي
وأهل الأرض كل الأرض لا والله
ما ضروا ولا نفعوا، ولا رفعوا ولا خفضوا
فما لاقيته في الله لا تحفِل
إذا سخطوا له ورضوا
ألم تنظر إلى الأطفال في الأقصى
عمالقةً قد انتفضوا
تقول: أرى على مضضٍ
وماذا ينفع المضضُ؟! أتنهض طفلة العامين غاضبة
وصُنَّاع القرار اليوم لا غضبوا ولا نهضوا؟!

* * *
ألم يهززك منظر طفلة ملأت
مواضع جسمها الحفرُ
ولا أبكاك ذاك الطفل في هلعٍ
بظهر أبيه يستترُ
فما رحموا استغاثته
ولا اكترثوا ولا شعروا
فخرّ لوجهه ميْتاً
وخرّ أبوه يُحتضرُ
متى يُستل هذا الجبن من جنبَيْك والخورُ؟
متى التوحيد في جنبَيْك ينتصرُ؟
متى بركانك الغضبيُّ للإسلام ينفجرُ
فلا يُبقي ولا يذرُ؟

أتبقى دائماً من أجل لقمة عيشكَ
المغموسِ بالإذلال تعتذرُ؟

متى من هذه الأحداث تعتبرُ؟
وقالوا: الحرب كارثةٌ
تريد الحرب إعدادا
وأسلحةً وقواداً وأجنادا
وتأييد القوى العظمى
فتلك الحرب، أنتم تحسبون الحرب
أحجاراً وأولادا؟
نقول لهم: وما أعددْتُمُ للحرب من زمنٍ
أألحاناً وطبّالاً وعوّادا؟
سجوناً تأكل الأوطان في نهمٍ
جماعاتٍ وأفرادا؟
حدوداً تحرس المحتل توقد بيننا
الأحقاد إيقادا
وما أعددتم للحرب من زمنٍ
أما تدعونه فنّـا؟
أأفواجاً من اللاهين ممن غرّبوا عنّا؟
أأسلحة، ولا إذنا
بيانات مكررة بلا معنى؟
كأن الخمس والخمسين لا تكفي
لنصبر بعدها قرنا!
أخي في الله! تكفي هذه الكُرَبُ
رأيت براءة الأطفال كيف يهزها الغضبُ
وربات الخدور رأيتها بالدمّ تختضبُ
رأيت سواريَ الأقصى لكالأطفال تنتحبُ
وتُهتك حولك الأعراض في صلفٍ

وتجلس أنت ترتقبُ
ويزحف نحوك الطاعون والجربُ
أما يكفيك بل يخزيك هذا اللهو واللعبُ؟
وقالوا: كلنا عربٌ
سلام أيها العربُ!
شعارات مفرغة فأين دعاتها ذهبوا
وأين سيوفها الخَشَبُ؟
شعارات قد اتَّجروا بها دهراً
أما تعبوا؟
وكم رقصت حناجرهم
فما أغنت حناجرهم ولا الخطبُ
فلا تأبه بما خطبوا
ولا تأبه بما شجبوا
* * *
متى يا أيها الجنـديُّ تطلق نارك الحمما؟
متى يا أيها الجنديُّ تروي للصدور ظما؟
متى نلقاك في الأقصى لدين الله منتقما؟
متى يا أيها الإعـلام من غضب تبث دما؟
عقول الجيل قد سقمت
فلم تترك لها قيماً ولا همما
أتبقى هذه الأبواق يُحشى سمها دسما؟
دعونا من شعاراتٍ مصهينة
وأحجار من الشطرنج تمليها
لنا ودُمى
تترجمها حروف هواننا قمما

* * *
أخي في الله قد فتكت بنا علل
ولكن صرخة التكبير تشفي هذه العللا
فأصغ لها تجلجل في نواحي الأرض
ما تركت بها سهلاً ولا جبلا
تجوز حدودنا عجْلى
وتعبر عنوة دولا
تقضُّ مضاجع الغافين
تحرق أعين الجهلا
فلا نامت عيون الجُبْنِ
والدخلاءِ والعُمَلا
* * *
وقالوا: الموت يخطفكم وما عرفوا
بأن الموت أمنية بها مولودنا احتفلا
وأن الموت في شرف نطير له إذا نزلا
ونُتبعه دموع الشوق إن رحلا
فقل للخائف الرعديد إن الجبن
لن يمدد له أجلا
وذرنا نحن أهل الموت ما عرفت
لنا الأيام من أخطاره وجلا
«هلا» بالموت للإسلام في الأقصى
وألف هلا
* * *

منقول عن : مجلة ألغرباء
http://www.alghoraba.com/index.php?o...347&Itemid=117
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-21-2015, 04:29 PM   #7
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,957
افتراضي جماليات المفارقة في قصيدة متى تغضب ؟ للشاعر الدكتور عبد الغني التميمي.

جماليات المفارقة في قصيدة متى تغضب ؟
للشاعر الدكتور عبد الغني التميمي.


بقلم : د. رمضان عمر
تمثل المفارقة انحرافا دلاليا يحيل البنية الهيكلية الشعرية إلى رؤية درامية تتكئ على سخرية مقصودة ومتبناة، تعمل على إحداث صدمة ارتدادية ذات تنميط دلالي عبر آليات التأويل البياني ، سواء أكانت تلك المفارقة متكئة على مفارقة الكلمة المماثلة للالتفات المعروف لدى البلاغيين، أو مفارقة الموقف المشكل لنواة الحدث الدرامي التهكمي أو الكوميدي كما في الفن المسرحي، أو مفارقة الصورة المبنية على آليات الطباق والمقابلة وما سواهما من قيم بلاغية تعمل على تفتيت المعنى ثم إعادة تشكيله وفق رؤية دلالية محددة .

وقد تصبغ هذه المفارقة بقيم مضمونية ذات دلائل فكرية وسياسية ، لتصبح تقنية اسلوبية ذات بعد رسالي، وذلك حينما يكون النص المبني على المفارقة نصا مقاوما كما في قصيدة الشاعر عبد الغني التميمي "متى تغضب" .
لكن جماليات المفارقة لا تكتفي بهذا التنميط الدلالي والتوزيع الهيكلي لهذا الانحراف الشعري المبني على جملة الانعكاسات الدلالية المقصودة، وإنما تبدأ هذه الجمالية حينما تتحول المفارقة إلى تقنية فنية تحمل في ثناياها بذور التشكيل الهندسي البديع، القائم على أسلوبية بيانية تمثل المفارقة بمفهومها العام سقفا لها؛ أعني أن المفارقة تعد ظاهرة اسلوبية تعمل مع ظواهر اخرى على رفع سقف القيمة الجمالية للنص.
ولعل نصا مثل قصيدة الشاعر التميمي" متى تغضب" يخضع لهذا التصور الاجمالي من خلال تعانق ملحوظ بين الرؤية و التشكيل ؛ الرؤية القائمة على تثوير العاطفة الدينية والوطنية لتذود عن حوض الأمة وسياج الوطن ، ومقدساته العظيمة ؛ والتشكيل القائم على هذه المفارقة التصويرية البديعة.
هذه المفارقة تبدأ مع عنوان قصيدة الشاعر ذي الدلالة الانفتاحية بأفقها الواسع "متى تغضب ؟"؛ حيث يشكل الدال الزمني في بنية النص عتبة انحرافية تخرج دلالة الاستفهام من معناه الحقيقي إلى دلالات أخرى ذات بعد تهكمي يشكل التعجب أو الإنكار واحدا من دلالاتها المعهودة في عرف البلاغيين القدماء، بينما يشكل العنوان " متى تغضب" صدمة دلالية تبحث عن مدلول مُرجأ قد لا يتحقق وقوعه وفق دلالة المفارقة كما يشتهي الحداثيون من بنيويين أو تفكيكيين أن يسموه؛ أي أن العنوان يحيل إلى غائب يرتجى وقوعه ويخشى من عدم تحققه ، وهنا تصبح القيمة الانفعالية من خلال الدال الزمني في أداة الاستفهام "متى" والأثر الانفعالي في دلالة الفعل" تغضب " هي المشكل الأساس لبوابة المفارقة التي سيعبر من خلالها القارئ إلى فضاءات النص كلها.
ثم تبنى الجملة الشعرية الاخرى من خلال تقنية " الجوقة" في الفن المسرحي " وذلك من خلال ضمير الجمع المسند الى الفعل الموجه لثنائية التعانق بين الفم والأذن " أعيرونا"ثم الفعل المعادل للاستجابة الشعورية في دال المفارقة من خلال الضمير المسند الى الاسم " مدامعكم" الدال على زاوية من زوايا الشعور تمثل العين دالا مكانيا لها:

اعيرونا مدافعكم ليوم لا مدامعكم
أعيرونا وظلوا في مواقعكم
بني الأسلام
ما زالت مواجعنا مواجعكم مصارعنا مصارعكم
أذا ما اغرق الطوفان شارعنا سيغرق منه شارعكم
ألسنا اخوة في الدين ؟؟

هذا الدال الجمعي الذي ربط برباط العقيدة "اخوة الدين" هو الذي دفع دال المفارقة ليأخذ اقصى بعد له صارم، من خلال مفهوم الوحدة ؛ هذا المفهوم قد بدده واقع انهزامي اليم ؛ تمثل في الفرقة والتناجز والتناحر مما مثل جانبا من جوانب الضدية التي نقضت مفهوم التكافل والوحدة:

..
ألسنا اخوة في الدين قد كنا .... و ما زلنا
فهل هنتم وهل هنا ؟؟
ايعجبكم اذا ضعنا؟؟
ايسعدكم اذا جعنا؟

وللبحث بقية
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-21-2015, 04:38 PM   #8
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,957
افتراضي جماليات المفارقة في قصيدة متى تغضب ؟ للشاعر الدكتور عبد الغني التميمي.2

>>>>>>>>>2
من خلال هذا التمازج البنيوي نجد المفارقة وقد تعاورتها قيمتان جماليتان : احداهما بيانية والأخرى دلالية؛ اما البيانية فتبدو أول ما تبدو في ذلك الاستخدام البديع للجناس الناقص" مدامع/ مدافع" لكنه جناس يحمل في ثناياه مكونا دلاليا للمفارقة تمثل في المتوفر المرفوض لا نفاق " مدامع" والغائب المطلوب لأنه تضحية " مدافع" ، هذه القيمة الدلاية تمثل شحنة عاطفية تقود لحرارة الدفق الشعوري ، ومن هنا نلاحظ صخب الايقاع المناسب لذلك القلق النفسي من افرازات المفارقة المرة؛ حيث تولد المواجع في السطر الرابع من المقطع الأول وتمتد الكارثة الى حد توقع وصول الطوفان الى تلك الديار التي تجمعنا:

أعيرونا مدافعكم ليوم لا مدامعكم
أعيرونا و ظلوا في مواقعكم
بني الإسلام!
مازالت مواجعنا مواجعكم ، مصارعنا مصارعكم
إذا ما أغرق الطوفان شارعنا
سيغرق منه شارعكم....

وإذا كانت المفارقة –في هذا المقطع - قد تشكلت من خلال هذا التشابك الجمعي لأمة واحدة، والتشريح المؤلم لواقع مأساوي حزين ، فان المقاطع الاخرى ستنتقل الى حقل التحميل الفردي لمسؤولية الضياع ؛ ويأتي السؤال الانكاري ممثلا لأهم اداة محورية تتكئ عليها المفارقة ؛ ثم يحشد الشاعر لمفارقته جملة من المتلازمات البدهية التي تعمق الجرح وتوسع الفجوة؛ لتكشف المفارقة عن حالة مرضية تستدعي المعالجة العاجلة:

أخي في الله أخبرني متى تغضب؟؟
إذا انتهكت محارمنا قد انتهكت!
.......
أخي في الله أخبرني متى تغضب؟؟
إذا انتهكت محارمنا قد انتهكت !
إذا نسفت معالمنا قد نسفت !
إذا قتلت شهامتنا لقد قتلت !
إذا ديست كرامتنا لقد ديست !
إذا هدمت مساجدنا لقد هدمت !
و ظلت قدسنا تغضب ... و لم تغضب !
فأخبرني متى تغضب ؟؟
......
إذا لله.. للحرمات..للإسلام ، لم تغضب !
فأخبرني متى تغضب ؟؟

ويبقى سؤال العقيدة معانقا لسؤال الوطن في تحديد مبررات المفارقة الموضوعية ؛ ومن هنا يتعانق الدين مع الوطن في جدلية الانتماء المحفز لهذا الغضب المقصود تفعيله عبر اليات المفارقة؛ حيث كانت الدماء تسيل عبر (زقق) مخيم جينين واترابه من مخيمات ومدن وقرى فلسطين، على يد أعداء العقيدة بينما القيان ( تردح) للسكارى التائهين في فنادق العواصم العربية :

رأيت هناك في "جينين" أهولا
رأيت الدم شلالا
رأيت القهر الونا وأشكالا ولم تغضب ؟؟
فصارحني بلا خجل ... لأي امة تنسب ؟

منقول : بيت فلسطين للشعر

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-21-2015, 05:37 PM   #9
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,957
افتراضي فكوا الحصار

فكوا الحصار
شعر د . عبد الغني بن أحمد التميمي
يا أمتي في كل ناحية وحاضرة وبيد
يكفي التخاذل والقعود ، اما خجلت من القعود ؟!!
يا أمتي يكفي التناوم والرقود
تتناومين وساحةُ الأقصى يدنسها اليهود ؟!!
تتثاءبين وقد طغى في القدسِ إخوان القرود
قومي اكسري عنكِ القيود ، قومي اكسري عنكِ القيود

يا أمتي يكفي التمترس خلف مصطنع الحدود
يا أمتي الطوفانُ يجترف السدود
والبغي يلتهم المعالم والنجود
أو ما رأيتِ بكل ناحية دما يجري
يثجُ من الوريد إلى الوريد
قومي ابعثي للقدس آلاف الحشود
وتعلمي من شيخ غزة من معلمها الشهيد
كيف التحدي والتصدي والصمود
شيخٌ قعيد كان كالطود العتيد
يا أمتي فلتخجلي من ذلك الشيخ القعيد

يا أمتي وطني المقدسُ يستباح
جسدي الجراحُ به تقيحُ على الجراح
ويصوب الأعداء في وجهي البنادق والرماح
ويرادُ أن اضع السلاح
والله .. لن أضع السلاح
تالله .. لن أضع السلاح
بالله .. لن أضع السلاح

يا أمتي وطني المقدسُ في المزاد
وطني يباعُ ويشتكي العربُ الكساد
آلت مبادرة الهوان إلى الحصاد
يا أمتي ودمي يروي الأرض من وادٍ لواد
والأرض أرض القدس يقضمها الفساد
والتين والزيتون يأكله الجراد
ومآذن الأقصى المبارك في حداد
ويصوب الأعداءُ في وجهي البنادق والعتاد
ويرادُ أن أدع الجهاد
والله .. لن أدع الجهاد
تالله .. لن أدع الجهاد
بالله .. لن أدع الجهاد

فإذا يقال تؤلبُ الدنيا عليك ويلزم القوم الوساد
ولسوف تمنى بالهزيمة او تباد
فأقولها بصراحة وأعيدها ، ولربما نفع المُعاد
ولتكتبوا عني ، دمي يبقى لريشتكم مداد
أنا مسلم وبعزة لله أسلمتُ القياد
لله اسلمتُ القياد

يا أمتي لا تصرخي ، كم صرخةٍ ذهبت بواد
يا أمتي مهما صرخت فلن يلين لهم فؤاد
هم لينون جميعهم إلا عليك .. فهم جماد
بيض الوجوه ترينهم ، لكن يرينُ على قلوبهم السواد
يا أمتي فكي القيود ، وأمسكي أنت القياد
لا تخدعي بوعودهم خلي يديكِ على الزناد
خلي يديكِ على الزناد

لا يخدعنك من عدو كاذب ، كذبُ الوداد
قد عاد الاستعمار ينتهب الديار فأعلني اليوم الجهاد
أعداؤنا لا يرهبون سوى الجهاد
يا أمتي عار عليك النوم ، والنيران تلتهم البلاد
تتثاءبين وحولك الأعداء مسرجة الجياد
تتثاقلين ونحوك الطوفان يزحف والقراد
أكلوا جبينك والعيون ، وسائرُ الأعضاءِِ منك على الحياد

يا إخوتي في الله قد عز النصير
وتكاثرت حولي الذئاب ولا مجير
أأظل أصرخ يا أخي أبدا إلى يوم النشور
تلهو ولحمي قد تطاير يا أخي ، ودمي يفور
جمعوه في الأكياس جمعا للقبور
وطني ، دمي ، عرضي استبيح ولا مجير
لو أدركت ألمي الصخور ، لصدعت والله من ألمي الصخور
فمتى لدين الله تغضب أو تثور
أمي ، أبي ، طفلي المعوقُ والضرير
هدف لصاروخ العدو على منازلنا يغير
وقنابل الأعداء تفتك بالصغير وبالكبير
وأخي يحاصرني .. يقيمُ عليّ سوراً بعد سور

أنا يا أخي ما أبتغيه فليس بالأمر الخطير
أن الأخوة تقتضي بذل الكثير
أنا ما طلبت إليك إعلانَ النفير
لا تعطني غير العبور ، ولا يهمكَ ما يصير

شيء يسير يا ابن أمي ما أريد
طلبٌ وحيد يا أخي طلبٌ وحيد
طلبي إليك مجددا .. فتحُ الحدود
بل فتح باب أو طريق في الحدود
أوما سمعت نواح أختك .. في القيود
أوما سمعت صراخ عفتها .. وقهقهة اليهود
هو مشهدٌ .. زعماؤنا فيه الشهود


يا أمتي لا تجزعي
أو فاذرفي الدمع السخين سخية وتوجعي
وتوجعي ، وتوجعي ، لن تُسمعي
بئس القوي يلوذ من أعدائه .. بالأدمع
يا أمتي .. صوني العهود
لا تتركي عهد الذئاب لتدخلي عصر القرود
لا ترفضي ظلم القريب ، وتقبلي ظلم البعيد
لا تخلصي من بطش هولاكو القديم ، لبطش هولاكو الجديد
فكي قيودك كلها ، أكلتك أضراس القيود
قيد الهوان أو الهوى ، والفقرِ والجهل الشديد

يا أمتي أحقيقة ما قيل إنك قد رميت عدوك المحتل يوما بالورود
ووهبته منك الوداد وما عدوك بالودود
يا أمتي من شرق جاكرتا لأعماق الخليج إلى الصعيد
من جرح بغداد الجريح
لساحة الأقصى الذبيح
يا أمتي في كل ناحية وحاضرة وبيد
قد عاد نكفور اللعين ، ولا رشيد
فمتى ، وكيف ، واين ننتظر الرشيد ؟!!

يا أمتي طال الغيابُ والانتظار
قومي انهضي من بين أشلاء الدمار
قومي انهضي طلع النهار
قومي ازحفي اشتاقت إلى الزحف القفار
أين الكتائب لا يشق لها غبار

اين الزحوف تزلزلُ الآفاق من تكبيرها
الأرض في شوق لها ، لمسيرها ونفيرها
أين الأسود يهز هذا الكون .. صوت زئيرها



هذي قضيتك احمليها واجعلي التاريخ يرجع من جديد
هذي رسالتك احفظيها واجعلي الأيام عيد
يا امتي عيد سعيد ، يا أمتي عيد سعيد
هذي الأمانة فانقليها من شهيد في الزحوفِ إلى شهيد
هذي الأمانة فانقليها حية ، من خالدٍ وابن الوليد
سيف الإله إلى الحفيدِ أبي الوليد

يا أهلنا فكوا الحصار ، عار عليكم أيُ عار
عار عليكم أن يجوع صغارنا ، أنتم أليس لكم صغار ؟!!
أين المروءة والأخوة والذِمار
إن لم تغاروا للأخوة بيننا ، فارعوا لنا حقَ الجوار

يا أهلنا .. يا أهلنا عظم البلاء
عار عليكم أن يمزقنا الشتات والالتجاء
أن يقتل الجوعُ النساء
عار عليكم ويحكم أن تسفكوا بوجوهنا ماء الحياء
أن تحرموا أجسادنا خيط الكساء
أن تحرموا أطفالنا كأس الحليب او الدواء
يا أمة الأبراج والذهبِ المقنطر في الهواء
تتفرجون على فتات لحومنا وعلى الدماء

تتفرجون على المقدسِ يستباح
وعلى الكرامة والشهامة وهي تذرى اليوم أدراجَ الرياح
وعلى شظايا لحمنا ظلما تمزقه الجراح
وتحرمون على جميع شبابنا .. حمل السلاح

والمسجد الأقصى المكبل يستجير ولا يجار
أو تجبنون وتصغرون عن اليهود ، يا قوم ما هذا الصغار ؟!!
فكوا الحصار .. فكوا الحصار
يا ويحكم فكوا الحصار

أو ليس يجمعنا كتابٌ مُعربُ
ومظلة التوحيد في أفيائها نتقلب
ايليق أن تتفرجوا ودماؤنا تتصبب
وسلاحكم كالبسكويت مكدسٌ ومعلب
وجيوشكم عَدّ الثرى .. تترقب
لم يبق إلا ثعلب سيقودها .. أو أرنب

يا أمتي حتى تجيء حشودُ زحفك هادره
ستظل غزة في الشدائد صابره
لن تُخلفَ الظنَ الرياضُ
ولا أظنُ القاهره

يا أمتي .. يا اخوتي أنا منكمُ
أنا دائم الأشواق أسأل عنكمُ
أمن الأخوة أن يجابَ إلى السلام المجرمُ
ويصيبكم بَكمُ لإنقاذي .. فلم تتكلموا
أو نصرة المظلوم أمر منكر ومحرم

لله أشكو منكمُ هذي القطيعة للرحم
وترون قطعان اليهود على المحارم تقتحم
وترون ما يجني العدو ويجرم
وتجاهلون .. كأنكم لم تعلموا

قطع العدو الماء عني ظالما والكهرباء
ويصد عن رئتي الهواء
يلهو بتعذيب الصغار بل النساء
وترون ما يجري لإخوتكم صباح مساء
أو ليس فيكم من يحركه الفداء
أو ليس فيكم من يروعه النداء

يا أمتي الطوفانُ والنيرانُ لا تبقي ولا تذرُ
أو ليس في قُطرٍ وقُطرين لكم عبرُ
أو تحسنون الظن بالأعدا وقد غدروا .. وقد مكروا
أتنتظرون سحقَ بقية الأقطار .. فانتظروا

أو ليس فيكم غضبة لله .. هل من غاضب
قد آن أن تتحركوا لمصائبي ونوائبي
ضموا الكتائب ويحكم لكتائبي
لم يبق من عذرٍ لجيش عن حمانا غائبِ

أو تغضبون لمطعم أو مشرب أو ملبس
وأراكمُ لم تغضبوا لضياع بيت المقدس
وأرى اليهودَ – وهم يهود – يفتدون ترابه بالأنفس

يا أمتي أنا ما طلبت سوى الحقوق
لا منةٌ هي من عدو أو صديق
أأُلام إن قاومت قطاع الطريق ؟!!
أأُلام إن أشكو وأصرخ يا أخي
ماذا إذاً حق الشقيق على الشقيق ؟؟!!!

يا أمتي من شرق جاكرتا
إلى غرب الجزائر
يا أمتي ، يا أمة المليون ثائر
يا اخوتي وأحبتي
من صبية أو من شيوخ او شباب
القدس تنهشها الذئاب
وتسلُ أعينها الأظافر
والمسجدُ الأقصى تمزقه الحفائر
أوما سمعتم من فلسطينَ الجريح صراخ آلاف الحرائر
أوما رايتم أننا نسقى الهوان على المعابر
أوما رأيتم شعبنا قد وزعوه على الزنازن والمجازر
هو قابض الأيدي على الجمر المحرق وهو صابر
أيظل ممنوع المرور وتفتح الأبواب
يا حرس الحدود .. لكل عابر

يا إخوتي أنا صابرٌ ، وأظل صابر
وغداً تدور على ذوي الغدرِ الدوائر


المصدر: منـتـديات أغـــنـام - من قسم: القســم الأدبـي



__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-21-2015, 05:40 PM   #10
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,957
افتراضي قصيدة فكوا الحصار

قصيدة فكوا الحصار


ألدكتور عبد الغني بن احمد مزهر التميمي


ل

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:32 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.