قديم 11-27-2012, 10:07 PM   #1
شاكر فضل الله
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 534
افتراضي ديوان أبو فراس الحمداني

فهارس ديوان أبو فراس الحمداني
01- الفهرس
02- أبو فراس الحمداني
03- أشهر الشعراء في تاريخ الأدب ألعربي ( أبو فراس الحمداني )
04- في مدح آل البيت
05- أراك عصي الدمع
06- أقول وقد ناحت
07- يَا حَسْرَة ً مَا أكَادُ أحْمِلُهَا
08- أما يردعُ الموتُ أهلَ النهى
09- أَسَيْفُ الهُدَى ، وَقَرِيعَ العَرَبْ
10- و ما أنسَ لا أنسَ يومَ المغارِ
11- أتَزْعُمُ، يا ضخمَ اللّغَادِيدِ، أنّنَا
12- أبَتْ عَبَرَاتُهُ إلاّ انْسِكَابَا
13- أبِيتُ كَأني لِلصَّبَابَة ِ صَاحِبُ،
14- أراني وقومي فرقتنا مذاهب
15- أمَا لِجَمِيلٍ عِنْدَكُنّ ثَوَابُ
16- زماني كلهُ غضبٌ وعتبُ
17- ندبتَ لحسنِ الصبرِ قلبَ نجيبِ
18- وَقَفَتْني عَلى الأَسَى وَالنّحِيبِ
19- أيَلْحاني، عَلى العَبَرَاتِ، لاحِ
20- دُيُونٌ في كَفَالاتِ الرّمَاحِ
21- إلى اللَّهِ أشكُو مَا أرَى من عَشَائِرٍ
22- دَعَوْتُكَ للجَفْنِ القَرِيحِ المُسَهّدِ
23- لمنْ جاهدَ الحسادَ أجرُ المجاهدِ
24- سَلامٌ رائِحٌ، غادِ،
25- دَعِ العَبَرَاتِ تَنهَمِرُ انْهِمَارَا،
26- و قوفكَ في الديارِ عليكَ عارٌ
27- أيا أمَّ الأسيرِ ، سقاكِ غيثٌ
28- ألا مَا لِمَنْ أمْسَى يَرَاكَ وَللبَدْرِ،
29- أقَنَاعَة ً، مِنْ بَعدِ طُولِ جَفاءِ،
30- أي اصطبارٍ ليسَ بالزائلِ ؟
31- ضلال مارأيتُ منَ الضلالِ
32- الفكرُ فيكَ مقصرُ الآمالِ ،
33- ألا من ْ مبلغٌ سرواتِ قومي
34- لمثلها يستعد البأسُ والكرمُ
35- نَفى النّوْمَ عن عَيني خَيالُ مُسَلِّمٍ
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة شاكر فضل الله ; 11-27-2012 الساعة 10:22 PM
شاكر فضل الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-27-2012, 10:35 PM   #2
شاكر فضل الله
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 534
افتراضي بو فراس الحمداني


أبو فراس الحمداني

أبو فراس الحمداني هو أبو فراس الحارث بن سعيد بن حمدان الحمداني التغلبي الوائلي،(320 - 357 هـ / 932 - 968 م).[1] هو شاعر من أسرة الحمدانيين، وهي أسرة عربية حكمت شمال سوريا والعراق وكانت عاصمتهم حلب في القرن العاشر الميلادي .
كان ظهور الحمدانيين في فترة ضعف العنصر العربي في جسم الخلافة العباسية وهزيمة الفرس والترك. فباشر الحمدانيون الحروب لدعم حكمهم وترسيخ سلطتهم، فاحتل عبد الله، والد سيف الدولة الحمداني وعم شاعرنا، بلاد الموصل وبسط سلطة بني حمدان على شمال سوريا بما فيها عاصمة الشمال حلب وما حولها وتملك سيف الدولة حمص ثم حلب حيث أنشأ بلاطاً جمع فيه الكتاب والشعراء واللغويين في دولة عاصمتها حلب.

ترعرع أبو فراس في كنف ابن عمه سيف الدولة في حلب، بعد موت والده باكراً، فشب فارساً شاعراً، وراح يدافع عن إمارة ابن عمه ضد هجمات الروم ويحارب الدمستق قائدهم وفي أوقات السلم كان يشارك في مجالس الأدب فيذاكر الشعراء وينافسهم، ثم ولاه سيف الدولة مقاطعة منبج فأحسن حكمها والذود عنها.
أبو فراس في الأسر
كانت المواجهات والحروب كثيرة بين الحمدانيين والروم في أيام أبي فراس، وفي إحدى المعارك خانه الحظ يوماً فوقع أسيراً سنة 347 هـ (959م) في مكانٍ يُعرف باسم "مغارة الكحل". فحمله الروم إلى منطقة تسمى خَرْشَنة على الفرات، وكان فيها للروم حصنٌ منيع، ولم يمكث في الأسر طويلاً، واختُلف في كيفية نجاته، فمنهم من قال إن سيف الدولة افتداه ومنهم من قال إنه استطاع الهرب، فابن خلكان يروي أن الشاعر ركب جواده وأهوى به من أعلى الحصن إلى الفرات، والأرجح أنه أمضى في الأسر ثلاث سنوات.

انتصر الحمدانيين أكثر من مرة في معارك كرٍ وفرٍ، وبعد توقف لفترة من الزمن عاد القتال بينهم (بين الحمدانين وبين الروم) الذين أعدوا جيشاً كبيراً وحاصروا أبا فراس في منبج وبعد مواجهات وجولات كر وفر سقطت قلعته سنة 350 هـ (962م) ووقع أسيراً وحُمل إلى القسطنطينية حيث أقام نحواً من أربع سنوات، وقد وجه الشاعر جملة رسائل إلى ابن عمه في حلب، فيها يتذمر من طول الأسر وقسوته، ويلومه على المماطلة في افتدائه.

ويبدو أن إمارة حلب كانت في تلك الحقبة تمر بمرحلةٍ صعبة لفترة مؤقتة فقد قويت شوكة الروم وتقدم جيشهم الضخم بقيادة نقفور فاكتسح الإمارة واقتحم عاصمتها حلب، فتراجع سيف الدولة إلى ميّافارقين، واعاد سيف الدولة قوته ترتيب وتجهيز وهاجم الروم في سنة 354 هـ (966م) وهزمهم وانتصر عليهم واستعاد إمارته وملكه في حلب، واسر اعدادا يسيرة من الروم وأسرع إلى افتداء أسراه ومنهم ابن عمه أبو فراس الحمداني بعد انتصاره على الروم، ولم يكن أبو فراس ٍ يتبلغ أخبار ابن عمه، فكان يتذمر من نسيانه له، ويشكو الدهر ويرسل القصائد المليئة بمشاعر الألم والحنين إلى الوطن، فتتلقاها أمه باللوعة حتى توفيت قبل عودة وحيدها. تمام
تم افتداء وتحرير أبي فراس وبعد مضي سنةٍ على خروجه من الأسر، توفي سيف الدولة 355 هـ (967م) وكان لسيف الدولة مولى اسمه قرغويه طمع في التسلط، فنادى بابن سيده أبي المعالي، أميراً على حلب آملاً أن يبسط يده باسم أميره على الإمارة بأسرها، وأبو المعالي هو ابن أخت أبي فراس. أدرك أبو فراسٍ نوايا قرغويه فدخل مدينة حمص، فأوفد أبو المعالي جيشاً بقيادة قرغويه، فدارت معركةٌ قُتل فيها أبو فراس. وكان ذلك في ربيع الأول سنة 357 هـ (968م) في بلدة صدد جنوب شرق حمص.
أشعاره
قال الصاحب بن عباد: بُدئ الشعر بملك، وخُتم بملك، ويعني امرأ القيس وأبو فراس.

لم بجمع أبو فراس شعره وقصائده، إلا أن ابن خالويه وقد عاصره جمع قصائده فيما بعد، ثم اهتم الثعالبي بجمع الروميات من شعره في يتيمته، وقد طبع ديوانه في بيروت سنة 1873م، ثم في مطبعة قلفاط سنة 1900م، وتعتمد الطبعتان على ما جمعه ابن خالويه. وقد نقل وترجم بعض شعر أبو فراس إلى اللغة الألمانية على يد المستشرق بن الورد، وأول طبعةٍ للديوان كاملاً كانت للمعهد الفرنسي بدمشق سنة 1944م ويؤكد الشاعرالعراقي فالح الحجية في كتابه في الادب والفن يكاد يتفق النقاد ان أجمل قصيدة للشاعر هي قصيدة اراك عصي الدمع التي اخذت مكانها في الشهرة بين قصائد الغزل العربية.
منقوووووووووووووووووووووول
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة شاكر فضل الله ; 11-27-2012 الساعة 10:53 PM
شاكر فضل الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-27-2012, 10:48 PM   #3
شاكر فضل الله
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 534
افتراضي أبو فراس الحمداني

[IMG]
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة شاكر فضل الله ; 11-27-2012 الساعة 10:59 PM
شاكر فضل الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-27-2012, 11:01 PM   #4
شاكر فضل الله
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 534
افتراضي


في مدح آل البيت
يَــوْمٌ بِــسَـفْـحِ الـدَّارِ لاَ أَنْـسَــــاهُ = أَرْعَـى لَـهُ دَهْـــرِي الَـذِي أَوْلاَهُ
يـَوْمٌ عَـمَــرْتَ الْعُمْـــرَ فِيهِ بِـِفـتْيَـةٍ= مِـنْ نُورِهِـمْ أَخَـذَ الزَّمَانُ بَـهَــاهُ
فَـكَـأَنَّ أَوْجُـهُهُــمْ ضِـيـَاءُ نَهَــارِهِ =وكَـأَنَّ أَوْجُهُهُـمْ نُجُــومُ دُجَــاهُ
وَمُهَـفْهِــفٌ كَالْغُـصْـنِ حُسْنُ قَوَامِــهِ= وَالظَّبْيُ مِنْهُ إِذَا رَنَا عَيْنَاهُ
نَازَعْــتَـهُ كَأْسًـا كَـَأَنَّ ضِـَياءَ هَا= لَمَّـا تَبَـدَّتْ فِي الظَّــلاَمِ ضِـيـَاهُ
فِـي لَيْلَــةٍ حَـسُنَـتْ لَـنـَا بِـوِصَـالِـهِ= فَـكَـأَنَّمـَا مِـنْ حُـسْنَهـَا إِيَّـاهُ
وَكَـأَنَّمـَا فِـيهـَا الـثُّــرَيَّا إِذْ بَــدَتْ= كَـــفٌّ يُـشِـــيرُ إِلَى الَّـذِي يَهْـــوَاهُ
وَالْبَدْرُ مُـنْتَـصِفُ الضِّــيَاءَ كَـأَنَّـهُ= مُـتَبـَسِّــمٌ بِالْكَـفِّ يَـسْـتَــرْقَاهُ
ظَبـْيٌ لَـوْ أَنَّ الـدُّرَّ مَـــــرَّ بِخَدِّهِ= مِــنْ دُونِ لَحْظَـةَ نَاظِـــرٍ أَدْمَاهُ
إِنْ لَمْ أَكُنْ أَهْوَاهُ أَوْ أَهْوَى الرَّدَى= فِي الْعَالَمِينَ لِكُلِّ مَا يَهْــوَاهُ
فُحُرِمْتُ قُرْبَ الْوَصْلِ مِنْهُ مِثْلَ مَا= حُـرِمَ الْحُسَيْنُ الْمَاءَ وَهُوَ يَـرَاهُ
إِذْ قَالَ: اسْقُونِي فَعُوِّضَ بِالْقَـنَا= مِنْ شُرْبِ عَـذْبَ الْمَاءَ مَا أَرْوَاهُ
فَاحْـتُـزَّ رَأْسًــا طَالَمَـا مِـنْ حُجْــــــرِهِ= أَدْنَـتْـهُ كَـفَّـا جَـــدَّهُ وَيَـــــدَاهُ
يـَــوْمٌ بِـعَــيـْنِ اللهِ كَـانَ وَإِنَّـمَـا= يـُمْـلِي لِـظُـلْـــمِ الـظَّالِمِـينَ اللهُ
وَكَـذَاكَ لَوْ أَرْدَى عُـدَاةُ نَبِيِّهِ= ذُو الْعَــرْشِ مَا عَـرَفَ النَّبِيُّ عُـدَاهُ
يَوْمٌ عَلَيْهِ تَغَيرَّتْ شَمْسُ الضُّحَى= وَبَكَـتْ دَمًا مِـمَّا رَأَتْـهُ سَـمَـاهُ
لاَ عُـذْرَ فِيهِ لِمُهْجَةٍ لَمْ تَـنْفَطِـــرْ= أَوْ ذِي بُكَاءٍ لَـمْ تَـفُضْ عَـيْنَاهُ
تَـبـًّا لِـقَـــوْمٍ تَابَعُــــوا أَهْـــــوَاءَهُـــــمْ= فِـيمَا يـَسُــوءَهُـمُ غَــدًا عُــقْـبـَاهُ
أَتَـرَاهُــمُ لَـمْ يَسْمَعُـــوا مَا خَـصَّــهُ= مِـنْـهُ النَّبِيَّ مِـنَ الْمَـقَـالِ أَبـَاهُ !!
إِذْ قَالَ يَــوْمَ (غَـــدِيـرَ خُـــمٍّ) مُعْــلِنًـا= مَــنْ كُـنْتُ مَـــوْلاَهُ فَــذَا مَـــوْلاَهُ
هَـــذَا وَصِــيَّتِــهِ إِلَيْـهِ فَافْهَـمُـــوا= يَا مَـــنْ يَـقُــولُ بِـأَنَّ مَـا أَوْصَـــــاهُ
أَقْـرُوا مِـنَ الْقُـرْآنِ مَا فِي فَضْلِـهِ= وَتَـأَمَّـلُـوهُ وَافْهَـمـُــوا فَحْــــوَاهُ
لَــوْ لَــمْ تُـنَزَّلُ فِـيـهِ إِلاَّ هَــلْ أَتَـى= مِــنْ دُونِ كُـلَّ مُـنَزَّلٍ لَكَـــفَـاهُ
مَــنْ كَانَ أَوَّلَ مَــنْ حَــوَى الْقُــرْآنَ مَـــنْ= لَـفَـظَ النَّبِيُّ وَنَطْـقَهُ وَتَــــلاَهُ ؟!!
مَـنْ كَـانَ صَـاحِـبَ فَـتْحُ خَـيْبَرَ مَــنْ رَمَـى= بِالْكَـفِّ مِنْهُ بَابَـهُ وَدَحَــاهُ ؟!!
مَنْ عَاضَدَ الْمُخْتَارِ مِنْ دُونِ الْوَرَى= مَـنْ آزَرَ الْمُخْتَارَ مَـنْ آخَـاهُ ؟!!
مَــنْ بَـاتَ فَــوْقَ فِــــرَاشِهِ مُـتَـَنَكِّـــــرًا= لَمَّـا أَطَـلَّ فِــــرَاشَهُ أَعْــــدَاهُ ؟!!
مَـــــــنْ ذَا أَرَادَ إِلَهُـنَـا بِـمَــقَـالَــــــهِ= الصَّـادِقُـــونَ الْقَـانِتُــونَ سِـــــــوَاهُ ؟!!
مَـــنْ خَـصَّـهُ جِــبـْرِيـلُ مِــنْ رَبِّ الْعُــلَــى= بِتَحِــيـَّـةٍ مِــنْ رَبِّـــهِ وَحَـبـَــاهُ ؟!!
أَظَـنَـنْـتُــــــمُ أَنْ تَـقْـتُــلُــــوا أَوْلاَدَهُ= وَيُظِـلَّـكُــــمْ يَـــوْمَ الْـمَــعَـــادِ لِــــــــوَاهُ ؟!!
أَوْ تَـشْرَبُوا مِنْ حَوْضِـهِ بِـيَمِينِهِ= كَأْسًا وَقَـدْ شَـرِبَ الْحُسَيْنُ دِمَاهُ ؟!!
طُـــوبَى لِمَــنْ أَلْقَاهُ يَــوْمٌ أَوْ أَمَّــهُ= فَاسْــتَــلَّ يَــوْمَ حَيَاتِــهِ وَسَــقَـــاهُ
قَــدْ قَالَ قَبْلِي فِـي قُـــرَيْـضٍ قَائِـلٌ= وَيْــلٌ لِــمَــــنْ شُــفَـعَــاؤُهُ خُـصَمَــاهُ
أَنَسِيتُــمُ يَــوْمَ الْكِسَـاءِ وَإِنَّــهُ= مِمَّــنْ حَــــــوَاهُ مَــعَ النَّبِـيِّ كِــسَـــاهُ ؟!
يَا رَبِّ إِنِّـي مُهْــتَــدٍ بِهُـــدَاهُــــــــمُ= لاَ أَهْـتَـدِي يَـــوْمَ الْهُـدَى بِــسِـــــــوَاهُ
أَهْــوَى الَّـذِي يَهْـــوَى النَّبِيِّ وَآلِــهِ= أَبَــدًا وَأَشْـنَــأُ كُـلُّ مَـنْ يَـْشـنَـاهُ
وَأَقُــــولُ قَــــــــوْلاً يـُسْـــتَـدَلُّ بِأَنَّــهُ = مـُسْتَبْصِــــــرٌ مَـــنْ قَـالَـهُ وَرَوَاهُ
شِعْــــرًا يَــوَدُّ السَّامِعُــــونْ لَـوْ أَنَّــــهُ = لاَ يَـنْقَضِي طُولَ الزَّمَانِ هُـدَاهُ
يُغْــــرِي الـرُّوَاةُ إِذْا رَوَتْـهُ بِحِـفْـظِـــهِ = وَيَــرُوقُ حُسْـــنُ رَوِيِّـهِ مَـعْـنَــاهُ
__________________
شاكر فضل الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-19-2013, 01:42 PM   #5
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,523
افتراضي


أراك عصي الدمع

أراك عصي الدمع شيمتك الصبر =أما للهوى نهي عليك ولا أمر
بلى ،أنا مشتاق وعندي لوعة =ولكن مثلي لا يذاع له سر
إذا الليل أضواني بسطت يد الهوى =وأذللت دمعا من خلائقه الكبر
تكاد تضيء النار بين جوانحي =إذا هي أذكتها الصبابة والفكر
معللتي بالوصل والموت دونه =إذا بت ظمآنا فلا نزل القطر
حفظت وضيعت المودة بيننا =وأحسن من بعض الوفاء الغدر
وما هذه الأيام إلا صحائف =لأحرفها ، من كف كاتبها ، بشر
بنفسي من الغادين في الحي غادة =هواي لها ذنب ، وبهجتها عذر
تروغ إلى الواشين في ، وإن لي =لأذنابها عن كل واشية وقر
بدوت وأهلي حاضرون ، لأنني =أرى أن دارا لست من أهلها قفر
وحاربت قومي في هواك ، وإنهم =وإياي ، لولا حبك ، الماء والخمر
فإن يك ما قال الوشاة ولم يكن=فقد يهدم الإيمان ما شيد الكفر
وفيت وفي بعض الوفاء مذلة =لإنسانة في الحي شيمتها الغدر
وقور ، وريعان الصبا يستفزها =فتأرن أحيانا كما أرن المهر
تسائلني : من انت ؟ وهي عليمة =وهل بفتى مثلي على حاله نكر
فقلت لها : لو شئت لم تتعنتي =ولم تسألي عني ، وعندك بي الخبر
فقالت : لقد أزرى بك الدهر بعدنا =فقلت : معاذ الله ، بل انت لا الدهر
وما كان للأحزان لولاك مسلك = الى القلب ، لكن الهوى للبلى جسر
وتهلك بين الهزل والجد مهجة =إذا ما عداها البين عذبها الهجر
فأيقنت أن لا عز بعدي لعاشق =وأن يدي مما علقت به صفر
وقلبت أمري لا أرى لي راحة =اذا البين أنساني الح بي الهجر
فعدت إلى الزمان وحكمها =لها الذنب لا تجزي به ولي العذر
فلا تنكريني يا ابنة العم ، انه = ليعرف من انكرته البدو والحضر
ولا تنكريني ، إنني غير منكر = إذا زلت الأقدام ، واستنزل الذعر
وإني لجرار لكل كتيبة = معودة أن لا يخل بها النصر
وإني لنزال بكل مخوفة = كثير الى نزالها النظر الشزر \
فاظمأ حتى ترتوي البيض والقنا =وأسغب حتى يشبع الذئب والنسر
ولا أصبح الحي الخلوف بغارة =ولا الجيش ، ما لم تأته قبلي النذر
ويا رب دار لم تخفني منيعة =طلعت عليها بالردى أنا والفجر
وحي رددت الخيل حتى ملكته =هزيما ، وردتني البراقع والخمر
وساحبة الأذيال نحوي لقيتها = فلم يلقها جافي اللقاء ولا وعر
وهبت لها ما حازه الجيش كله = ورحت ولم يكشف لأبياتها ستر
ولا راح يطغيني بأثوابه الغنى =ولا بات يثنيني عن الكرم الفقر
وما حاجتي بالمال أبغي وفوره =إذا لم أصن عرضي فلا وفر الوفر
أسرت وما صحبي بعزل لدى الوغى =ولا فرسي مهر ولا ربه غمر
ولكن إذا حم القضاء على امرئ =فليس له بر يقيه ولا بحر
وقال أصيحابي : الفرار أو الردى؟ =فقلت : هما أمران احلاهما مر
ولكنني أمضي لما لا يعيبني =وحسبك من أمرين خيرهما الأسر
يقولون لي بعت السلامة بالردى =فقلت : أما والله ، ما نالني خسر
وهل يتجافى الموت عني ساعة =إذا ما تجافى عني الأسر والضر ؟
هو الموت فاختر ما علا لك ذكره = فلم يمت الانسان ما حيي الذكر
ولا خير في دفع الردى بمذلة =كما ردها يوما بسوءته عمرو
يمنون أن خلو ثيابي ، وإنما= علي ثياب من دمائهمو حمر
وقائم سيف فيهمو اندق نصله = وأعقاب رمح فيه قد حطم الصدر
سيذكرني قومي إذا جد جدهم =وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
فإن عشت ، فالطعن الذي يعرفونه=وتلك القنا والبيض والضمر الشقر
وإن مت فالإنسان لا بد ميت =وإن طالت الأيام وانفسح العمر
ولو سد غيري ما سددت اكتفوا به =وما كان يغلو التبر لو نفق الصفر
ونحن اناس لا توسط بيننا = لنا الصدر دون العالمين أو القبر
تهون علينا في المعالي نفوسنا =ومن يخطب الحسناء لم يغلها المهر
أعز بني الدنيا وأعلي ذوي العلا =وأكرم من فوق التراب ولا فخر

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2018, 02:46 PM   #6
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,523
افتراضي


أقول وقد ناحت
أقول وقد ناحت بقربي حمامة ***أيا جارتا هل تشعرين بحالي؟
معاذ الهوى ما ذقت طارقة النوى ***ولا خطرت منك الهموم ببالي
أتحمل محزون الفؤاد قوادم *** على غصن نائي المسافة عالي
أيا جارتا ما أنصف الدهر بيننا ***تعالي أقاسمك الهموم، تعالي
تعالي تري روحا لدي ضعيفة *** تردد في جسم يعذب بالي
أيضحك مأسور وتبكي طليقة *** ويسكت محزون ويندب سالي
لقد كنتُ أولى منك بالدمع مقلة *** ولكن دمعي في الحوادث غالي

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2018, 03:40 PM   #7
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,523
افتراضي يَا حَسْرَة ً مَا أكَادُ أحْمِلُهَا

ألمختار من شعر " أبو فراس الحمداني
يَا حَسْرَة ً مَا أكَادُ أحْمِلُهَا

يا حَسرَةً ما أَكادُ أَحمِلُها*** آخِرُها مُزعِجٌ وَأَوَّلُها
عَليلَةٌ بِالشَآمِ مُفرَدَةٌ*** باتَ بِأَيدي العِدى مُعَلِّلُها
تُمسِكُ أَحشاءَها عَلى حُرَقٍ*** تُطفِئُها وَالهُمومُ تُشعِلُها
إِذا اِطمَأَنَّت وَأَينَ أَو هَدَأَت*** عَنَّت لَها ذُكرَةٌ تُقَلقِلُها
تَسأَلُ عَنّا الرُكبانَ جاهِدَةً ***بِأَدمُعٍ ماتَكادُ تُمهِلُها
يامَن رَأى لي بِحِصنِ خِرشَنَةٍ*** أُسدَ شَرىً في القُيودِ أَرجُلُها
يامَن رَأى لي الدُروبَ شامِخَةً*** دونَ لِقاءِ الحَبيبِ أَطوَلُها
يامَن رَأى لي القُيودَ موثَقَةٌ*** عَلى حَبيبِ الفُؤادِ أَثقَلُها
يا أَيُّها الراكِبانِ هَل لَكُما*** في حَملِ نَجوى يَخِفُّ مَحمَلُها
قولا لَها إِن وَعَت مَقالَكُما ***وَإِنَّ ذِكري لَها لَيُذهِلُها
يا أُمَّتا هَذِهِ مَنازِلُنا ***نَترِكُها تارَةً وَنَنزِلُها
يا أُمَّتا هَذِهِ مَوارِدُنا ***نَعُلُّها تارَةً وَنُنهَلُها
أَسلَمَنا قَومُنا إِلى نُوَبٍ*** أَيسَرُها في القُلوبِ أَقتَلُها
وَاِستَبدَلوا بَعدَنا رِجالَ وَغىً*** يَوَدُّ أَدنى عُلايَ أَمثَلُها
لَيسَت تَنالُ القُيودُ مِن قَدَمي*** وَفي اِتِّباعي رِضاكَ أَحمِلُها
ياسَيِّداً ماتُعَدُّ مَكرُمَةٌ*** إِلّا وَفي راحَتَيهِ أَكمَلُها
لاتَتَيَمَّم وَالماءُ تُدرِكُهُ*** غَيرُكَ يَرضى الصُغرى وَيَقبَلُها
إِنَّ بَني العَمِّ لَستَ تَخلُفُهُم*** إِن عادَتِ الأُسدُ عادَ أَشبُلُها
أَنتَ سَماءٌ وَنَحنُ أَنجُمُها*** أَنتَ بِلادٌ وَنَحنُ أَجبُلُها
أَنتَ سَحابٌ وَنَحنُ وابِلُهُ*** أَنتَ يَمينٌ وَنَحنُ أَنمُلُها
بِأَيِّ عُذرٍ رَدَدتَ والِهَةً*** عَلَيكَ دونَ الوَرى مُعَوَّلُها
جاءَتكَ تَمتاحُ رَدَّ واحِدِها*** يَنتَظِرُ الناسُ كَيفَ تُقفِلُها
سَمَحتَ مِنّي بِمُهجَةٍ كَرُمَت*** أَنتَ عَلى يَأسِها مُؤَمَّلُها
إِن كُنتَ لَم تَبذِلِ الفِداءَ لَها*** فَلَم أَزَل في رِضاكَ أَبذِلُها
تِلكَ المَوَدّاتُ كَيفَ تُهمِلُها ***تِلكَ المَواعيدُ كَيفَ تُغفِلُها
تِلكَ العُقودُ الَّتي عَقَدتَ لَنا*** كَيفَ وَقَد أُحكِمَت تُحَلِّلُها
أَرحامُنا مِنكَ لِم تُقَطِّعُها*** وَلَم تَزَل دائِباً تُوَصِّلُها
أَينَ المَعالي الَّتي عُرِفتَ بِها*** تَقولُها دائِماً وَتَفعَلُها
ياواسِعَ الدارِ كَيفَ توسِعُها*** وَنَحنُ في صَخرَةٍ نُزَلزِلُها
ياناعِمَ الثَوبِ كَيفَ تُبدِلُهُ*** ثِيابُنا الصوفُ مانُبَدِّلُها
ياراكِبَ الخَيلِ لَو بَصُرتَ بِنا*** نَحمِلُ أَقيادُنا وَنَنقُلُها
رَأَيتَ في الضُرِّ أَوجُهاً كَرُمَت*** فارَقَ فيكَ الجَمالَ أَجمَلُها
قَد أَثَّرَ الدَهرُ في مَحاسِنِها*** تَعرِفُها تارَةً وَتَجهَلُها
فَلا تَكِلنا فيها إِلى أَحَدٍ*** مُعِلُّها مُحسِناً يُعَلِّلُها
لايَفتَحُ الناسُ بابَ مَكرُمَةٍ*** صاحِبُها المُستَغاثُ يُقفِلُها
أَيَنبَري دونَكَ الكِرامُ لَها*** وَأَنتَ قَمقامُها وَأَحمَلُها
وَأَنتَ إِن عَنَّ حادِثٌ جَلَلٌ*** قُلَّبُها المُرتَجى وَحُوَّلُها
مِنكَ تَرَدّى بِالفَضلِ أَفضَلُها*** مِنكَ أَفادَ النَوالَ أَنوَلُها
فَإِن سَأَلنا سِواكَ عارِفَةً*** فَبَعدَ قَطعِ الرَجاءِ نَسأَلُها
إِذا رَأَينا أولى الكِرامِ بِها*** يُضيعُها جاهِداً وَيُهمِلُها
لَم يَبقَ في الناسِ أُمَّةٌ عُرِفَت*** إِلّا وَفَضلُ الأَميرِ يَشمَلُها
نَحنُ أَحَقُّ الوَرى بِرَأفَتِهِ*** فَأَينَ عَنّا وَأَينَ مَعدِلُها
يامُنفِقَ المالِ لايُريدُ بِهِ*** إِلّا المَعالي الَّتي يُؤَثِّلُها
أَصبَحتَ تَشري مَكارِماً فُضُلاً*** فِداؤُنا قَد عَلِمَت أَفضَلُها
لايَقبَلُ اللَهُ قَبلَ فَرضِكَ ذا*** نافِلَةً عِندَهُ تُنَفِّلُها
ألمصدر :
رقم القصيدة : 18347
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2018, 03:44 PM   #8
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,523
افتراضي أما يردعُ الموتُ أهلَ النهى

ألمختار من شعر " أبو فراس الحمداني
أما يردعُ الموتُ أهلَ النهى

أما يردعُ الموتُ أهلَ النهى*** وَيَمْنَعُ عَنْ غَيّهِ مَنْ غَوَى !
أمَا عَالِمٌ، عَارِفٌ بالزّمانِ*** يروحُ ويغدو قصيرَ الخطا
فَيَا لاهِياً، آمِناً، وَالحِمَامُ*** إليهِ سريعٌ ، قريبُ المدى
يُسَرّ بِشَيْءٍ كَأَنْ قَدْ مَضَى ،*** و يأمنُ شيئاً كأنْ قد أتى
إذا مَا مَرَرْتَ بِأهْلِ القُبُورِ*** تيقنتَ أنكَ منهمْ غدا
و أنَّ العزيزَ ، بها ، والذليلَ*** سَوَاءٌ إذا أُسْلِمَا لِلْبِلَى
غَرِيبَيْنِ، مَا لَهُمَا مُؤنِسٌ،*** وَحِيدَيْنِ، تَحْتَ طِبَاقِ الثّرَى
فلا أملٌ غيرُ عفوِ الإلهِ*** وَلا عَمَلٌ غَيْرُ مَا قَدْ مَضَى
فَإنْ كَانَ خَيْراً فَخَيْراً تَنَالُ؛***و إنْ كانَ شراً فشراً يرى
ألمصدر:
رقم القصيدة : 18162
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2018, 03:55 PM   #9
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,523
افتراضي أَسَيْفُ الهُدَى ، وَقَرِيعَ العَرَبْ

ألمختار من شعر " أبو فراس الحمداني
أَسَيْفُ الهُدَى ، وَقَرِيعَ العَرَبْ

أَسَيْفُ الهُدَى ، وَقَرِيعَ العَرَبْ*** علامَ الجفاءُ ‍ وفيمَ الغضبْ‍‍‍؟
وَمَا بَالُ كُتْبِكَ قد أصْبَحَتْ ***تنكبني معَ هذي النكبْ
وَأنْتَ الكَرِيمُ، وَأنْتَ الحَلِيمُ،*** وأنْتَ العَطُوفُ، وأنْتَ الحَدِبْ
و مازلتَ تسبقني بالجميلِ*** و تنزلني بالجنابِ الخصبْ
وَتَدْفَعُ عَن حَوْزَتيّ الخُطُوبَ،*** وَتَكْشِفُ عَنْ نَاظِرَيّ الكُرَبْ
و إنكَ للجبلُ المشمخـ*** ـرّ لي بَلْ لِقَوْمِكَ بَل للعَرَبْ
عُلى ً تَسْتَفَادُ، وَمَالٌ يُفَادُ،*** وَعِزٌّ يُشَادُ، وَنُعْمَى تُرَبْ
و ما غضَّ منيَ هذا الإسارُ*** و لكنْ خلصتُ خلوصَ الذهبْ
فَفِيمَ يُقَرّعُني بالخُمُو*** لِ مَوْلى ً به نِلتُ أعلى الرّتَبْ؟
وَكانَ عَتِيداً لَدَيّ الجَوَابُ،*** وَلَكِنْ لِهَيْبَتِهِ لَمْ أُجِبْ
فَأشْكَرُ ما كنتُ في ضَجْرَتي،*** و أني عتبتكَ فيمنْ عتبْ ‍!
فَألاّ رَجَعْتَ فَأعْتَبْتَني،*** وَصَيّرْتَ لي وَلِقَوْلي الغَلَبْ!
فلا تنسبنَّ إليَّ الخمولَ*** أقمتُ عليكَ فلمْ أغتربْ
وأصْبَحْتُ مِنكَ فإنْ كان فضْلٌ*** وَبَيْني وَبَيْنَكَ فوق النّسَبْ!
و ما شككتنيَ فيكَ الخطوبُ ***و لا غيَّـرتني فيكَ النُّـوبْ
و أسكنُ ما كنتُ في ضجرتي*** وَأحْلَمُ مَا كُنْتُ عِنْدَ الغَضَبْ
وَإنّ خُرَاسَانَ إنْ أنْكَرَتْ ***علُايَ فقدْ عرفتها " حلبْ "
وَمِنْ أينَ يُنْكِرُني الأبْعَدُونَ*** أمنْ نقصِ جدٍ أمنْ نقصِ أبْ؟!
ألَسْتُ وَإيّاكَ مِنْ أُسّرَة ٍ،*** و بيني وبينكَ قربُ النسبْ!
وَدادٌ تَنَاسَبُ فِيهِ الكِرَامُ،*** و تربية ٍ ومحلٍ أشبْ!
و نفسٍ تكبرُ إلا عليكَ*** وَتَرْغَبُ إلاّكَ عَمّنْ رَغِبْ!
فَلا تَعْدِلَنّ، فِدَاكَ ابنُ عَمّـ ***ــكَ لا بلْ غلامكَ - عمَّـا يجبْ
و أنصفْ فتاكَ فإنصافهُ*** منَ الفضلِ والشرفِ المكتسبْ
وَكُنْتَ الحَبِيبَ وَكُنْتَ القَرِيبَ*** لياليَ أدعوكَ منْ عنْ كثبْ
فلمَّـا بعدتُ بدتْ جفوة ٌ*** و لاحَ منْ الأمرِ ما لا أحبْ
فلوْ لمْ أكنْ بكَ ذا خبرة ٍ*** لقلتُ : صديقكَ منْ لمْ يغبْ

ألمصدر:
رقم القصيدة : 18163
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2018, 04:00 PM   #10
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,523
افتراضي و ما أنسَ لا أنسَ يومَ المغارِ

ألمختار من شعر " أبو فراس الحمداني
و ما أنسَ لا أنسَ يومَ المغارِ

و ما أنسَ لا أنسَ يومَ المغارِ*** محجبة ً لفظتها الحجبْ
دَعَاكَ ذَوُوهَا بِسُوءِ الفِعَالِ*** لِمَا لا تَشَاءُ، وَمَا لا تُحِبّ
فَوَافَتْكَ تَعْثُرُ في مِرْطِهَا،*** و قدْ رأتِ الموتَ منْ عنْ كثبْ
وَقَدْ خَلَطَ الخَوْفُ لَمّا طَلَعْـ ***ـتَ دَلَّ الجَمَالِ بِذُلْ الرُّعُبْ
تُسَارِعُ في الخَطْوِ لا خِفّة ً،*** و تهتزُّ في المشيِ لا منْ طربْ
فلمَّـا بدتْ لكَ فوقَ البيوتِ*** بدا لكَ منهنَّ جيشَ لجبْ
فكنتَ أخاهنَّ إذْ لا أخٌ*** و كنتَ أباهنَّ إذْ ليسَ أبْ
وَمَا زِلتَ مُذْ كُنتَ تأتي الجَمِيلَ ***و تحمي الحريمَ ، وترعى النسبْ
و تغضبُ حتى إذا ما ملكتَ*** أطَعْتَ الرّضا، وَعَصَيْتَ الغَضَبْ
فَوَلّيْنَ عَنْكَ يُفَدّينَهَا،*** وَيَرْفَعنَ مِن ذَيْلِها ما انسَحَبْ
يُنَادِينَ بينَ خِلالِ البُيُو*** تِ: لا يَقطَعِ اللَّهُ نَسْلَ العَرَبْ
أمرتَ - وأنتَ المطاعُ الكريمُ -*** ببذلِ الأمانِ وردِ السلبْ
و قدْ رحنَ منْ مهجاتِ القلوبِ*** بأوفرِ غنمٍ وأغلى نشبْ
فإنْ هُنّ يَابْنَ السَّرَاة ِ الكِرَامِ،*** رددنَ القلوبَ رددنا النهبْ
ألمصدر:
رقم القصيدة : 18166
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:27 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.