قديم 07-26-2019, 11:34 PM   #21
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,564
افتراضي ألعكبر وإنفلونزا الخنازير (1)

ألعكبر وإنفلونزا الخنازير (1)

قال البروفيسور هاني يونس، من قرية عارة في المثلث، في فلسطين 48 إنه اكتشف بأن العكبر المشتق من منتوجات النحل فيه علاج لمرض أنفلونزا الخنازير مشيرا إلى أن "العكبر"، وهو "مادة قاتلة لجميع أنواع الفيروسات"
ويذكر أن بروفيسور يونس، حاصل على دكتوراه في الكيمياء الطبية من الجامعة العبرية في القدس، ودكتوراه في الأعشاب الطبية من الولايات المتحدة، وهو مدير مشفى الحكمة، ويعمل في الطب البديل والطب الإسلامي. وقال يونس في حديث لـ"العربية.نت": إن "إنفلونزا الخنازير هو فيروس عادي يتمتع بخصائص وعوارض طبيعية، ولا إثبات أنه يهاجم جهاز الأعصاب أو أي جهاز آخر في جسم الإنسان. كما أنه فيروس ضعيف جداً، بدليل أن شركات الأدوية تتحدث عن إنتاج تطعيم ضده، وهذا يعني أن وجود مناعة جيدة في الجسم من شأنها أن تتصدى لهذا الفيروس".
واتهم شركات الأدوية بافتعال ضجة غير مبررة حول الفيروس لأهداف ربحية، مشيراً إلى أن جهات إسرائيلية وأمريكية لها مصلحة كبرى في هذه الضجة. وقال إن الفيروسات الطبيعة لها دواء، وعلاجها موجود في الطبيعة، ويؤكد هذا قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "ما أنزل الله من داء إلا وأنزل له دواء".
وأضاف بروفيسور يونس "حتى لا يقال إني أروّج لنفسي، أوضح هنا أني لست من اخترع الدواء ولكني أملكه كما يملكه الكثيرون غيري، وإنما هدفي إرشاد الناس إليه وفضح ممارسات شركات الأدوية، علماً بأنني سبق أن عملت في مجال الأدوية الكيماوية، وفي أكبر المعاهد الإسرائيلية للأبحاث، ولي عدة براءات اختراع مسجلة عالمياً على اسمي. وكل واحد مدعو لدخول الانترنت والبحث عن "البوبليس" أو "العكبر" والتعرف عليه، فهذه مادة مستخلصة من منتوجات النحل، وهي قاتلة لكل الفيروسات".

أنفلونزا الكلاب والحمير
وقال الطبيب يونس للعربية: غداً ستكون أنفلونزا القطط والكلاب والحمير وغيرها. نفس القصة تتكرر في كل عام بمسميات جديدة، وهذا فقط لكي تحقق شركات الأدوية أرباحاً على حساب الناس خاصة الدول التي لا تتمتع بمعرفة كافية عن هذه الأمراض فتسارع لشراء المصل، ولن تجد دولة متطورة واحدة تشتري المصل"..
وحول اتهامه لجهات إسرائيلية وأمريكية بالوقوف وراء إثارة الضجة حول الفيروس قال يونس: "الحديث يدور عن شركات أدوية إسرائيلية وأمريكية معروفة وأصحابها معروفون، كان لهم باع في الحروب في المنطقة، وهي شركات مقرّبة من السلطة في البلدين، وحققت أرباحاً كبيرة في موجة أنفلونزا الطيور. ونفس الجهات التي صنّعت المصل لأنفلونزا الطيور، تصنع اليوم مضاداً لأنفلونزا الخنازير". وأضاف: "من الإثباتات أيضاً أنه بعد ظهور حالات في المكسيك، أعلنت شركات في الولايات المتحدة مباشرة عن وجود 50 مليون جرعة تطعيم، كيف تمكنوا من التعرف إلى الفيروس بهذه السرعة وتحضير 50 مليون جرعة بين ليلة وضحاها؟ هذا يدل على وجود تحضير مسبق لهذه الضجة"..

وزارة الصحة
وأشار يونس إلى أنه بلّغ وزارة الصحة الإسرائيلية بامتلاكه الدواء، "وأن بإمكانها إعلامي عن إصابات وسأعالجها على حسابي الخاص، ولكن الوزارة لم تتعاون معي رغماً أنهم في الوزارة يعرفونني جيداً، ويعرفون إمكانياتي واكتشافاتي واختراعاتي العالمية الطبية وغير الطبية. ولو كان هناك وباء كما يقال لتصرفت الوزارة بشكل آخر، وربما هذا دليل إضافي على ضلوع شركات ومسئولين في تضخيم الموضوع".

ما هو العكبر؟
هو مواد صمغية يجمعها النحل من قلف الأشجار وبراعم بعض النباتات لكي يستعملها في تضييق مداخل الخلايا في فصل الشتاء ولصق الإطارات الخشبية في بعضها البعض وفي تثبيت الأقراص الشمعية في سقوف الجحور التي يسكنها ويطلق عليها مادة البناء الأولية ويستخدم النحل هذه المادة لذلك في تحنيط الآفات الحيوانية التي تتسلل إلى داخل الخلايا مثل السحالي والفئران.
يستخدم العكبر بنجاح لعلاج الجروح والغرغرينا. كما يعالج بعض الأمراض الفطرية وكمضاد للبكتريا ومانع للنزيف وقد جرب العكبر في المستشفيات الروسية وثبت انه عامل مطهر ويساعد في تكوين الأنسجة واللحم الجديد. كما استخدم في مستشفيات بولندا لعلاج الجروح الملوثة بميكروب سيدوموناس. كما استعمل في علاج آلام المفاصل . ((البروفيسور هاني يونس، من قرية عارة في المثلث، في فلسطين 48))

أسرار العكبر تتجلى في الطب الحديث

استخدم العكبر لعدة قرون في الطب الشعبي واكتشف حديثا أن أكثر آلات الكمان النفيسة في العقدين الماضيين (بما فيها الآلات التي صنعها الإيطالي الشهير ستواديفاري) كانت قد عوملت بالعكبر . ويقال أن هذا الطلاء هو المسؤول أيضا عن تميز صوت هذه الآلات فما هي

للبحث بقية ... تابع معنا
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-26-2019, 11:35 PM   #22
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,564
افتراضي العكبر وإنفلونزا الخنازير (2)

العكبر وإنفلونزا الخنازير (2)

قصته في الطب الحديث ؟
يعرف العكبر بعدة اسماء منها صمغ النحل وغراء النحل..ويقال أن أرسطو هو من سمى هذه المادة باسمها اللاتيني (propolis)والمكون من كلمتين (pro) وتعني "قبل أو أمام" ، وكلمة (polis) تعني "المدينة أو الحصن "...
والعكبر مادة غروية صمغية تسيح من بعض أنواع الأشجار ،وذات لون بني أو بني مخضر و له رائحة ذكية تشبه رائحة الفانيلا وإذا حرق اصدر رائحة عطرية ممتعة جداً.
ويجمع النحل هذا العكبر من لحاء (القشور) والبراعم الزهرية لعدة نباتات منها اشجار البلوط والحور والصنوبر وغيرها.
وفي الخلية تقوم النحل بإضافة مفرزات لعابية مختلفة إلى هذا الصمغ ، كما تضيف إليه شرائح من الشمع الذي تصنعه النحل أيضا ، فيخرج مزيج خاص من صنع النحل تستخدمه في طريقتين : الأولى في تثبيت خلية النحل ودعمها وإغلاق الثقوب والفوهات التي فيها ، وثانيها كمادة حامية لخلية النحل تقف سدا منيعا ضد دخول تلك الجراثيم والفطور إلى الخلية !! .
كما يستعمل النحل هذا العكبر لتضييق مداخل خلاياه في فصل الشتاء ، وكذلك في لصق الاطارات الخشبية الخاصة بخلية النحل ، وفي تثبيت الاقراص الشمعية في سقوف جحوره التي يسكنها في الجبال أو في الاشجار. و يستخدمه النحل ايضاً في تحنيط الحشرات والكائنات التي تغزو خلاياه مثل الفئران والوزغ والدبابير وغيرها ، بعد ان يقتلها بوخزها بآلة اللسع ، فيغطيها بطبقة من العكبر ليمنعها من التحلل ، ثم بطبقة من الشمع الذي يفرزه حتى لا تفسد هذه الكائنات جو الخلية !!.
ويقول الخبراء أن العكبر موجود منذ أكثر من 45 مليون عام ، وأنه استخدم من قبل الإنسان لآلاف السنين .
واستعمل أبوقراط العكبر كمرهم في علاج الجروح والقروح.وبعد اربعة قرون كتب الطبيب الروماني الشهير " ليني" عن فوائد العكبر في شفاء القروح وتخفيف التورمات وتطرية المناطق القاسية.واستعمل العكبر في القرون الوسطى كمادة مضادة لالتهابات جوف الفم ومضاد لقلح الأسنان. كما استعمل في علاج الزكام وآلام المفاصل ، ومن إحدى العادات المتبعة في ذلك الحين أن توضع كمية قليلة منه على سرة الوليد !!.
ولكنه استهوى فؤاد الباحثين في السنوات الأخيرة بسبب اكتشاف خواصه الفعالة المضادة للجراثيم، والمضادة للأكسدة ، والمضادة للقروح ، إضافة إلى فعاليته كمضاد للأورام السرطانية
تركيب العكبر :
ويتركب العكبر من مركبات صمغية وبلسم بنسبة 55 % ، ومن شمع النحل بنسبة 30 % ومن زيوت عطرية بنسبة 10 % ، ومن حبوب الطلع بنسبة 5 % . أما تركيبه الكيميائي فهو معقد جدا ، إذ يحتوي على أكثر من 300 مركب اكتشف حتى الآن ،
ومنها البولي فينول ، والفينول ألدهايد ، والكينين ، والكومارين ، والأحماض الأمينية وغيرها .
والحقيقة أن ما يحتويه العكبر من هذه المواد يختلف باختلاف المصدر المأخوذ منه ( باختلاف نوع الأشجار ) وباختلاف الفصول .والعديد من هذه المركبات له خواص فعالة ، فهو غني بأحماض البنزويك والكافييك ، والسناميك ، والفينوليك . كما أنه غني جدا بالفلافينويدات ، ولهذه المركبات الأخيرة تأثيرات مفيدة لصحة الإنسان ومؤكدة بالدراسات العلمية. ومن هذه الفلافينويدات التي يحتويها العكبر ما يسمى بـ أبيجينين Apigeninو غالانجين galanginو كامفرول kaempferolو لتولين leutolinو بنوسمبرين pinocembrin.
وقد قام باحثون من كرواتيا بتحليل كمية الفلافينويدات الموجودة في العكبر ، ثم درسوا تأثير خلاصة العكبر في عشر مستحضرات تجارية ، فوجدوا اختلافا كبير في كمية الفلافينويدات التي تحتوي عليها مستحضرات العكبر . وجدوا أن معظم أنواع العكبر المتوفرة لديهم كانت تحتوي على مركبات الفلافينويدات بنسبة تترواح بين 0.78 % و 18.9 % . وكان معظمها يحتوي على نسبة تقل عن 9 % . وبعدها تمت دراسة تأثير محاليل العكبر على ستة أنواع من الجراثيم الشهيرة التي كثيرا ما تصيب الإنسان وتجعله أسير الفراش . وهي " المكورات العنقودية " ، والإيشيريشا القولونية ، والمكورات العقدية والمكورات المعوية Entercoccus Faecalis،وعصية القيح الزرقاء Pseudomonas ، والـ Bacillus subtilis، فتبين أن كل محاليل العكبر التي كانت تحتوي على نسبة من الفلافينويدات تزيد عن 1 % فقط كانت قادرة على محاربة الجراثيم ولها خواص مضادة للجراثيم الستة التي تم دراستها . وقد نشر هذا البحث في مجلة Acta Parmفي شهر ديسمبر 2005 .
ومن دبي ، خرجت دراسة من كلية الصيدلة ، ونشرت في مجلة Pak J Pharma Sciعام 2006 . اكتشف فيها الدارسون وجود 24 مركبا في العكبر المصري والعكبر الإماراتي . وأن بعض هذه المركبات لم يكن قد اكتشف من قبل .
إذ يحتوي العكبر المصري على كميات عالية من الأحماض الأليفاتية Aliphaticوالأحماض العطرية ( بنسبة 13.7 % ) كما يحتوي على الفينولات والكحولات والاسترات بنسبة تصل إلى 17 % إضافة إلى الفلافون والأنثراكيون وغيرهما . أما العكبر الإماراتي فهو غني بالأحماض الأليفاتية ، في حين يحتوي على نسبة قليلة من الأحماض العطرية .
واكتشف العلماء الباحثون في البرازيل أنه يوجد في العكبر البرازيلي الأحمر 14 مركبا تمكن العلماء هناك من التعرف عليها . وقال هؤلاء إن ثلاثة من تلك المركبات على الأقل له خواص مضادة للجراثيم ، ومركبان لهما تأثيرات مضادة للأكسدة . هذا ما أوردته دراسة نشرت في شهر يونيو 2006 في مجلة Evid Based Complement Alternat Med

للبحث بقية ... تابع معنا
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-26-2019, 11:37 PM   #23
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,564
افتراضي العكبر وإنفلونزا الخنازير (3) خواص دوائية

العكبر وإنفلونزا الخنازير (3)
خواص دوائية:
ويجمع الباحثون على أن للعكبر خواص دوائية عديدة ، ومنها فعاليته كمضاد للجراثيم ، وكمضاد للفطور. يقول الدكتور Broad burstفي مقال بعنوان : " منتجات النحل : دواء من خلية النحل " نشر في مجلة Nut Sci Neuro" إن العكبر غني بالفلافينويدات ، وكثير منها يمتلك تأثيرا مضادا للالتهاب ، ومرخيا لتقلص الأمعاء ، ومضادا للتحسس ، ومضادا للأكسدة وللسرطان ، وهو غني أيضا بحمض الكافيك Caffeic Acid، والذي أثبتت الدراسات العلمية أنه يثبط نمو الخلايا السرطانية ويقلل من العملية الالتهابية ، أما الأحماض العضوية Organic Acidالموجودة في العكبر فيعزى لها تأثيراته المضادة للجراثيم والفيروسات . فقد أظهرت الدراسات المخبرية أن العكبر يثبط نمو عدد من الجراثيم . ومن هنا تأتي أهمية العكبر في علاج الجروح حيث يقلل من الالتهاب ، ويزيد من نمو الخلايا الجديدة في الجروح" .
العكبر مضاد للجراثيم
فمن البرازيل ظهرت دراسة أوضحت بجلاء خواص العكبر الفعالة المثبطة لجرثوم المكورات العنقودية وهي من الجراثيم الشائعة التي تصيب الإنسان . كما أكدت أن استعماله مع المضادات الحيوية الأخرى يزيد من نشاط وفعالية تلك المضادات الحيوية .
وقد قام فريق من الباحثين في إيطاليا بالتأكد من فعالية استخدام العكبر في الوقاية من حدوث التهابات المجاري التنفسية الجرثومية التي كثيرا ما ترافق حدوث الأمراض الفيروسية كالزكام والإنفلونزا . ونشروا هذا البحث في مجلة Chemotherفي شهر أبريل 2006 ،حيث أجرى الباحثون دراسة تأثير العكبر على تلك الجراثيم التي يمكن أن تسبب التهاب المجاري التنفسية ، وكانت النتائج مشجعة جدا بحيث دعا الباحثون إلى إمكانية استخدام العكبر ( بسبب خواصه المضادة للجراثيم وللالتهاب ) كمساعد للمضادات الحيوية التي تستخدم في تلك الحالات .
وكشف باحثون آخرون من إيطاليا النقاب عن أن خلاصة العكبر لا تقوم بفعل مضاد للجراثيم فحسب ، بل إنها تزيد بشكل كبير من فعالية المضادات الحيوية الشهيرة مثل أمبيسيللين ، وجنتاميسين ، وغيرهما ، في حين تزيد بشكل معتدل فعالية مضادات حيوية أخرى مثل ceftriaxone , vancomycin ، غير أنها لا تزيد من تأثير الإيريثرومايسين . وقد نشرت هذه الدراسة في مجلة Microbiol Res في شهر يناير 2006 .
وأكدت ذلك دراسة اخرى نشرت في مجلة Mem Inst Oswaldo Cruzفي شهر أغسطس 2005 ، حيث وجد القائمون على تلك التجربة أن هناك تعاضدا Synergismفي الفعل المضاد للجراثيم بين خلاصة العكبر وكل من خمس مضادات حيوية من أصل 9 مضادات حيوية تمت دراستها في مختبرات التجربة ، وهذه المضادات الحيوية الشهيرة هي Gentamycin، Tetracycline، Vancomycin.
كما أن إضافة العكبر إلى مضاد حيوي شهير هو ciprofloxacinقد أعطي تأثيرا أكبر وأكثر فعالية . وقد نشرت هذا البحث مجلة Mol Cell Biochemفي شهر يناير 2006

العكبر .. مضاد للفطور:
يحتوي العكبر على مواد لا يقل تأثيرها الفعال في مقاومة الفطور عن أحدث الأدوية المتوفرة لدى الأطباء حاليا . فقد قارن الباحثون من الأرجنتين في دراسة نشرت في مجلة J Appl Microbiol في شهر تموز ( يوليو ) 2006 بين تأثير المكونات الفعالة للعكبر وهي بنوسمبرين Pinocembrin وغالنجين Galangin، وتأثير دوائين شهيرين فعالين في معالجة الأمراض الناجمة عن الفطور وهما : Ketoconazoleو Clotrimazole.
وجد الباحثون أن لخلاصة العكبر ومركباتها المذكورة تأثيرا فعالا كمضاد للفطور . وقال الباحثون بإمكانية استخدام خلاصة العكبر في هذا المجال لما تتميز به من رخص الكلفة بالمقارنة مع الأدوية التركيبية.

العكبر .. والسرطان :
وفي دراسة مخبرية نشرت في مجلة Phytomedicineفي شهر نوفمبر 2005 ، ذكر الباحثون أن لخلاصة العكبر تأثيرا مضادا للسرطان ، وذلك بتركيزات عالية من العكبر ، إذ يحتوي على الفلافينويدات والأحماض الدهنية والأحماض العطرية ، واسترات هذه الأحماض . ويعزى لهذه الفلافينويدات التأثير المثبط للخلايا السرطانية .
ومن اليابان ظهرت دراسة أجريت على الفئران حيث أحدث الباحثون عندها تخربا في خلايا الكبد، فتبين أن إعطاء خلاصة العكبر البرازيلي كان له تأثير واق من حدوث التخرب في الخلايا الكبدية . كما اكتشف الباحثون أيضا أن لبعض مكونات خلاصة العكبر تأثيرا واقيا عند الفئران من الإصابة بجرثوم الـ Helicobacter Pylori ويتهم االأطباء هذا الجرثوم بأنه المسؤول عن حدوث سرطان المعدة .

العكبر .. والوقاية من العقم :
لا شك أن هناك الكثير من العوامل البيئية والفيزيولوجية والجينية التي تلعب دورا في إحداث خلل في وظيفة النطاف عند الذكور .. وهذا الخلل الوظيفي هو أكثر أسباب العقم شيوعا عند الإنسان . كما أن هذا الخلل يمكن أن يحدث في الحمض النووي DNAفي النطاف أثناء تحضيرها لعملية التلقيح الصناعي . ولهذا يفتش العلماء عن وسيلة تقوم بحماية هذه النطاف أثناء تلك العملية . ففي دراسة نشرت في مجلة Life Sciفي شهر فبراير 2006 وجد الباحثون أن إضافة خلاصة العكبر لتلك النطاف يمكن أن يمنحها الوقاية من تخرب الحمض النووي عند إضافة مواد مثل البنزربرين وبيركسيد الهيدروجين .
وخلص الباحثون إلى أن للعكبر خواص واقية لغشاء النطاف من التأثيرات المؤذية الخارجية . وعزا الباحثون ذلك إلى قدرات العكبر المضادة للأكسدة . وقال هؤلاء بأن العكبر يمكن أن يلعب دورا في الوقاية من العقم عند الذكور

للبحث بقية ... تابع معنا
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-26-2019, 11:40 PM   #24
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,564
افتراضي العكبر وإنفلونزا الخنازير (4) : العكبر .. وأمراض العيون

العكبر وإنفلونزا الخنازير (4)
.
العكبر .. وأمراض العيون :
وأظهرت دراسة أخرى من اليابان ، ونشرت في مجلة Evidence Based Complement Alternative Medفي شهر مارس 2006 أن للعكبر البرازيلي الأخضر تأثيرات واقية من تخرب شبكية العين ، وذلك بإجراء الدراسة في المختبرات ثم على حيوانات التجارب . ويعزو الباحثون تلك الفوائد إلى خواص العكبر المضادة للأكسدة ، والمعروف أن مضادات الأكسدة تقوم بفعل يمكن أن يقي الجسم من تصلب الشرايين ، والسرطان والهرم والساد ( cataract) وغيرها.
وقام باحثون آخرون بإجراء دراسة على تأثيرات العكبر على التهاب قرنية العين Keratitis، عند الأرانب ، والناجمة عن جرثوم المكورات العنقودية ،فوجدوا استجابة واضحة جدا .
العكبر .. وتموت خلايا القلب :
أظهرت دراسة أجريت على الفئران أن استخدام أحد مركبات العكبر وهو استر حمض الكافييك قد أدى إلى وقاية خلايا القلب من التموت بعد سد الشريان التاجي الأيسر الأمامي ( وهو أحد الشرايين الأساسية المغذية لعضلة القلب ) لمدة نصف ساعة ثم فتحه من جديد . ومن المعروف أن الخلايا القلبية تتأثر بشدة بنقص التروية القلبية ، ولكن لا بد من إجراء المزيد من الدراسات . وكانت هذه الدراسة قد نشرت في مجلة Ann Clinic Lab Sciفي عام 2005 .
فوائد أخرى :
كما أثبتت دراسة أخرى نشرت في مجلة Radiat Prot Dosimetryعام 2005 م أن للعكبر تأثيرا واقيا يقي من تخرب الـحمض النووي الناجم عن أشعة جاما . وعزا الباحثون ذلك إلى قدرة العكبر على التخلص من الجذور الحرة المؤذية للجسم .
كما أشار عدد من الدارسين في بحث أجري على الفئران نشر في مجلة Evidence Based Complement Alternative Medفي شهر يونيو 2005 إلى أن للعكبر خواص واقية للجهاز العصبي من التأثيرات الناجمة عن نقص التروية الدماغية .
هل استخدام العكبر مأمون ؟
رغم أن خلاصة العكبر تستخدم حاليا في معالجة قروح الفم والالتهابات الجلدية الجرثومية والفطرية وغيرها إلا أن العكبر لم يسجل -حتى الآن - كدواء في الموسوعات الدوائية . وذكر الباحثون في جامعة مينسوتا الأمريكية أن العكبر يدخل الآن في كثير من المستحضرات الجلدية مثل مستحضرات التجميل والدهونات والمراهم والشامبو ، ومعاجين الأسنان ، وغيرها .
وفي مقال طويل بلغ ستة عشر صفحة ونشرت في مجلة Food Chem Toxicolعام 1998 ذكر الدكتور Burdockمن فلوريدا في الولايات المتحدة أن لاستعمال العكبر تاريخا طويلا في حياة البشرية يعود إلى تاريخ اكتشاف العسل . ويقول : " لا شك أن استخدام المستحضرات الحاوية على العكبر في ازدياد كبير ، وعلى العكس من العديد من الأدوية ( الطبيعية ) فإن هناك قاعدة معلوماتية كبيرة للعكبر تشير إلى العديد من قدراته الفعالة كمضاد للجراثيم للفطور ، ومضاد للفيروسات و للسرطان.
ورغم أن هناك تقارير تشير إلى حدوث ارتكاسات تحسسية غير شائعة عند استخدام العكبر، إلا أن العكبر يعتبر مادة غير سامة وذات تاريخ مأمون" .
وقد نبه الباحثون في مقال نشر في مجلة Dermatitisفي شهر ديسمبر 2005 إلى إمكانية حدوث التهاب الجلد التحسسي عند عدد قليل من الذين يستخدمون العكبر حيث وجدوا أن ما بين 1.2 – 6.6 % من الذين أجريت عليهم اختبارات الحساسية حدث لديهم تحسس جلدي للعكبر.
وبعد ، أليس عجيبا أن يخرج من بطون النحل خمسة مواد مختلفة فيها شفاء للإنسان؟ يخرج العسل والغذاء الملكي والعكبر والشمع بل حتى سم النحل !وصدق الله تعالى حيث يقول : {وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنْ اتَّخِذِي مِنْ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنْ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ(68)ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآية لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ(69)} سورة النحل .
الدكتور حسان شمسي باشا : استشاري أمراض القلب في مستشفى الملك فهد للقوات المسلحة بجدة ، زميل الكلية الملكية للأطباء الداخليين في لندن ، زميل الكلية الملكية للأطباء الداخليين في غلاسجو ، زميل الكلية الملكية للأطباء الداخليين في أيرلندا ، زميل الكلية الأمريكية لأطباء القلب . يمكن التواصل مع الدكتور حسان شمسي باشا على الإيميل التالي:
drhcpasha@hotmail.com
مع تمنياتي للجميع بالصحة والعافية ، فاللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك .


الموضوع الأصلي: http://www.feqhweb.com/vb/t4144.html#ixzz5giqepFek

منقول عن : ألملتقى الفقهي
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-26-2019, 11:41 PM   #25
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,564
افتراضي العكبر أو البروبوليس أو صمغ النحل

العكبر
العكبر أو البروبوليس أو صمغ النحل هو مادة حمضية لزجة قابلة للذوبان بالأَثير والتربنتين، تجمعه نحلات العسل من براعم وعصارة الأشجار أو مصادر أخرى. وهو عبارة عن مادة صمغية راتينجية رايزونية (بلسمية) شمعية، ممزوجة بنسبة من حبوب اللقاح ولعاب النحل، لزجة لونها يتراوح بين البني الغامق والمحمر إلى الأسود المخضر، طعمها مُر لاذع، يقوم النحل بصنعها من عدة مصادر خارجية وداخلية. ومن أهم المصادر الخارجية للمواد الصمغية الراتنجية والريزونية النباتية التي يجمعها من الخارج خاصة من المادة اللزجة المغطية لبراعم (تويجات) فروع الأشجار وقلف جذوع الأشجار الحرجية كالحور والسدر والخروب وهي التي تحمي النبات من تقلبات الطقس، إضافة إلى حمايته من هجوم الجراثيم (وغيرها من الفيروسات والفطريات والبكتيريا) عليه؛ وهذه المزايا يستفيد منها النحل لتكوين البروبوليس وذلك بمزجها بلعابه ويضيف إليها حبوب اللقاح (5-10%) والشمع (20-30%)، وقليل من العسل ليصنع البروبوليس. ويستعمله النحل في لصق الإطارات وتقوية الأقراص الشمعية وسد شقوق الخلية وتضييق المداخل في الشتاء. يستخدم العكبر لإغلاق الشقوق الصغيرة حوالي 6 ملليمتر(0.24 إنش أو أقل). بينما تغلق الشقوق الكبيرة عادة بشمع النحل. لونه يعتمد على مصدره، معظمه باللون البني الغامق. يكون العكبر لاصقاً في درجة حرارة الغرفة أو فوقها بعشرين درجة مئوية أو (68 فهرنهايت)، ويصبح قاسياً وهشا في درجات الحرارة الأقل. كما تستعمله النحلات في تغطية بعض أعدائها التي تقتلها داخل الخلية ويكون حجمها كبيراً ويصعب إخراجها من الخلية كالفراشات الكبيرة والسحالي والفئران، وبهذه الطريقة تمنع حدوث تحللها و تعفنها. يحتاج النحل إلى مادة البروبوليس. ولكن إذا زادت الكمية التي يجمعها النحل منه تعتبر من عيوب السلالة حيث يؤدي ذلك إلى لصق الأقراص ببعضها ولسد الممرات فيرتبك النحل ويتعرقل عمله، ويعرقل عمل النحال أثناء الفحص علاوة على تلويث الإطارات والشمع بهذه المادة وتعتبر سلالة النحل القوقازي أكثر السلالات جمعاً لهذه المادة.

الفائدة
اعتقد مربو النحل لقرون عدة أن النحل يقوم بإغلاق الخلية بالعكبر لحماية المستعمرة من العوامل الجوية مثل المطر وموجات البرد. بالإضافة لذلك كشفت أبحاث القرن العشرين أن النحل لا ينجو فقط وإنما ينمو مع زيادة التهوية باختلاف درجات الحرارة خلال أشهر الشتاء في المناطق المعتدلة بالعالم. يعتقد بأن العكبر سبب لما يلي:

●تعزيز الاستقرار الهيكلي للخلية.
●تقليل الاهتزازات.
●جعل الخلية أكثر تحصيناً عن طريق ختم مداخل بديلة.
●الوقاية من الأمراض والطفيليات ومنعها من دخول الخلية، كما أنها تحول دون نمو الفطريات والبكتيريا.
●منع التعفن داخل الخلية، عادة ما يحمل النحل النفايات بعيداً عن الخلية. لكن في بعض الأحيان تكون الفراشات أو الفئران كبيرة يصعب إخراجها من الخلية، فتقوم بدلاً من ذلك بختمها بالبروبوليس و تحنيطها وجعلها عديمة الرائحة وغير ضارة.


الاستخدامات الطبية
استخدم العكبر في الطب الشعبي منذ آلاف السنين. قيمت مؤسسة الصحة الوطنية العكبر على أنه فعال بنسب معينه لعلاج تقرحات البرد، التقرحات التناسلية، وآلام الفم بعد العمليات الجراحية. لا يوجد حالياً دليل كاف على فعالية العكبر لعلاج الحالات أخرى.

الأبحاث الطبية الحيوية

العكبر محط تركيز عدد كبير من المشاريع البحثية. بعض نتائج البحوث الأولية (التي نشرت في أدب الطبية الحيوية)، جنبا إلى جنب مع محدوديتها، موصوفة أدناه:

مضاد حيوي
أظهرت دراسات علمية داخل المختبر أن بعض ءنواع العكبر لديه خواص مضادة للبكتيريا ومضادة للفطريات بوجود مكونات فعالة تتضمن مركبات الفلافونيود. في عدم وجود أي تجارب فعلية سريرية، فإنه ليس هنالك دليل على فعالية العكبر كمضاد حيوي من الناحية العلاجية.

الحروق
في التجارب الحيوية الأولية على الفئران أظهرت أن العكبر له فعالية في علاج الحروق الجلدية الملتهبة. أيضاً في تجارب سريرية في البرازيل أظهرت أن كريم الجلد المصنوع من العكبر كان أفضل من كريم الحروق المصنوع من سيلفر سلفادين. أظهرت دراسات حديثة مخاوف من فعالية كريم السيلفر سلفادين على الحروق واقترحت أنه قد يؤخر من شفاء الحروق. ولا تزال بحاجة إلى أبحاث إضافية.

التعديل المناعي
ءفادت بعض نتائج الءبحاث بأن العكبر يثبط عمل كل من التحفيز المناعي والتثبيط المناعي. أبحاث أخرى تحتاج إلى إثبات صحة هذا الموضوع.

الحساسية
مع أنه هناك ادعاءات بأن العكبر يستخدم لعلاج الحساسية بأنواعها، إلا أنه يمكن أن يسبب حساسية شديدة خاصة للناس ذوي الحساسية تجاه منتجات النحل أو النحل نفسه.

صحة الفم
يتم حاليا دراسة العكبر في الأبحاث المتعلقة بطب الاسنان خاصة أن هنالك تجارب حيوية وسريرية تفيد بأن العكبر يحمي من تسوس الأسنان وأمراض الفم الأخرى، بسبب خواصه المضادة للميكروبات. يتم ايضا دراسة العكبر من أجل فعاليته في علاج التقرحات الفموية وتقليل التهابات القنوات السنية.

مضاد الاكسدة
أظهرت بعض الدراسات أن العكبر يقلل من احتمالية إصابة صغار الجرذان بالماء الأزرق في العين.[35] ومع ذلك ما تزال الحاجة إلى دراسات أكثر لإثبات ذلك.

السرطان
أظهرت بعض الدراسات المخبرية بأن العكبر يؤدي إلى موت الخلايا وتقليل نمو عوامل النسخ في الخلايا السرطانية، بما في ذلك NF كيلوبايت. والجدير بالذكر أن caffeic acid phenethylesterl ينظمMDR-1 الجين، والذي يعتبر مسؤولا عن مقاومة الخلايا السرطانية للعَامِلٌ العِلاجِيٌّ الكِيمْيائِيّ.[36] وفي الدراسات المجراة على الفئران، يمنع العكبر 4- (methylnitrosamino) -1- (3- بيرويل) -1-بونانون4-(methylnitrosamino)-1-(3-pyridyl)-1-butanone) تكون الأورام ... ولكن هناك حاجة إلى دراسات سريرية لتأكيد فعاليته العلاجية.

استخدامات أخرى
الآلات الموسيقية

يستخدمه صانعو معظم الآلات الموسيقية الوترية (الكمان) لتحسين منظر الخشب. وهو أحد مكونات الورنيش وله رائحة مميزة من السهل تمييزها. استخدم أنطونيو ستراديفاري العكبر لطلاء الآته الموسيقية.

الغذاء
استخدم العكبر في صناعة اللبان، وأيضا تم صناعة لبان العكبر.

تلميع السيارات
استخدم العكبر في تفاعل كيميائي لتحويل الدهون والزيوت إلى شمع خاص بالسيارات.

________________________
● ● ●
منقول عن : ويكيبيديا - الموسوعة الحرة
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-26-2019, 11:43 PM   #26
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,564
افتراضي فوائد حبوب العكبر

فوائد حبوب العكبر

حبوب العكبر هي إحدى المكملات الغذائية المفيدة والمستخدمة بكثرة، وتتكون من مادة تسمى غراء النحل، أو صمغ النحل، والعكبر مادة صمغية غروية تنتجها بعض أنواع الاشجار، ويتميز لونه بأنه بني أو بني مائل للأخضر، ورائحته عطرة شبيهة برائحة الفانيلا، وتفوح رائحته العطرية بمجرد حرقه، ويجمع النحل العكبر من أشجارٍ مختلفة من بينها: الصنوبر، والبلوط، والحور، والبراعم الزهرية للنباتات، حيث يجمع النحل العكبر من اللحاء، ويأخذه إلى الخلية.

فوائد العكبر للنحل:
يضيف النحل العديد من المواد إلى العكبر؛ مثل: الإفرازات اللعابية، وشرائح الشمع، فينتج عكبر من نوعٍ خاص وتركيبةٍ فريدةٍ، وهو مفيد جداً للنحل، حيث يستخدمه النحل لدعم الخلية وتثبيتها، ولإغلاق جميع الفوهات والشقوق والثقوب الموجودة في الخلية، كما يستخدمها النحل لحماية نفسه من دخول أي نوعٍ من الجراثيم أو الفطريات للخلية، كما يستخدمه لتضييق الممرات والمداخل الخاصة بالخلية في فصل الشتاء، ولإلصاق الإطارات الخشبية المحيطة بالخلية، ولتثبيت الأقراص الشمعية في أماكن سكن النحل الأخرى؛ مثل: الكهوف، والأشجار، والجبال، ولتحنيط الحشرات والقوارض التي تهاجم خلية النحل، حيث يلسع النحل هذه الكائنات التي تدخل للخلية، ثم تحنطها بالعكبر كي لا تُفسد أجواء الخلية.

تركيبة حبوب العكبر:
تحتوي حبوب العكبر على زيوت عطرية، وشمع النحل، وبلسم، وغبار الطلع، ومركبات صمغية، وبولي فينول، وأحماض أمينية، ومادة الكومارين، والكينين، والفينول ألدهايد، والعديد من الأحماض؛ مثل: حمض البنزويك، والسناميك، والكافييك، والفينوليك، والفلافينويدات، والأحماض الأليفاتية، والكحولات، والفينولات، والإسترات، والأحماض العطرية.

فوائد حبوب العكبر
● مرهم لعلاج التقرحات والجروح الجلدية.
● علاج التهابات الفم، واللثة، والتهابات الحلق والأسنان، لاحتوائه على العديد من المضادات الحيوية القاتلة للجراثيم.
● علاج الزكام والرشح، والقضاء على الفيروسات بمختلف أنواعها.
● القضاء على مرض التهاب المفاصل الروماتيزمي.
● تحفيز الخلايا والأنسجة الجديدة في الجسم على النمو. القضاء على الأورام السرطانية، ومنع نموها وانتشارها في الجسم؛ لاحتوائه على الكثير من مضادات الأكسدة.
●القضاء على العديد من سلالات الأمراض المعدية؛ مثل: المكورات العقدية، والمكورات العنقودية، والغيشيريشا القولونية.
● علاج تقلص الأمعاء وتشنجها.
● الوقاية من التحسس.
● زيادة نشاط وفاعلية المضادات الحيوية في الجسم.
● الحفاظ على صحة الجهاز التنفسي.
● زيادة الخصوبة، والوقاية من العقم، وخصوصاً عند الرجال. .
●الحفاظ على صحة العينين، وتحديداً شبكية العين، والقرنية، وعلاج الساد.
●الوقاية من تصلب الشرايين، وارتفاع ضغط الدم.
● الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية.
● علاج نقص تورية القلب والدماغ.
●الحفاظ على صحة الجهاز العصبي والأعصاب


_______________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:41 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.