قديم 06-24-2014, 08:39 PM   #21
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,382
افتراضي

ما هي السمنة؟
ألدكتور عبد الحميد المؤمن
تعريف السمنة ( معلومات للمريض )
إن السمنة ليست مرضا فقط بل إنها وباء يجتاح العالم كله، إن السمنة اصطلاح طبي يستخدم لوصف حالة زيادة الوزن إلى الحد التي تصبح عنده ضارة بصحة الشخص المصاب بها وهى حالة شائعة في أوربا تفوق خمسه مرات عما كان عليه الحال من قبل ، حيث أن هناك واحد من بين كل خمسة بالغين يعانى من السمنة مقارنة بواحد من كل اثنان من الأمريكان يعانى أيضا من السمنة وتزداد أيضا حالات السمنة بسرعة مطردة في الشرق الأوسط .
وأفضل السبل لقياس السمنة هي مقارنه وزن الشخص مع طول قامته باستخدام ما يعرف باسم مؤشر كتله الجسم(Body Mass Index BMI) ( قسمة الوزن بالكيلو جرام على مربع الطول بالمتر ) .
وفى تعريف منظمة الصحة العالمية للسمنة أن يكون مؤشر كتلة الجسم 30 أو يزيد عن ذلك ، حيث تظهر المشاكل الصحية الناتجة عن زيادة الوزن ، وعندما يصل المؤشر إلى 35 فهذا دلالة على السمنة المرضية حيث تتضاعف احتمالات وفاتك نتيجة للسمنة عند هذا الرقم، وهناك أسباب عدة تدفع المريض للتخلص من وزنه الزائد :
أن يتمتع بصحة أفضل
أن يبدو بمظهر أفضل
أن تكون مشاعره أفضل
أن يكون نشاطه أفضل
إن إنقاص وزنك ولو بنسبة 5 - 10% سيحقق بالتأكيد تحسنا ملموسا فى صحتك، ويعتمد نجاحك فى انقاص الوزن والمحافظة عليه على الاهتمام بكافة جوانبه وهذا مايستدعى ان تتجنب المنتجات والبرامج التى تعد بنتائج سريعة وسهلة او تلك التى تعد بنتائج مستدامة دون تغير دائم في اسلوب حياتك .
ان اى برنامج يعد بأنقاص وزنك دون خفض عدد السعرات الحرارية التى تتناولها او زيادة المجهود البدنى الذى تبذله هو آمل كاذب ، كما ان استخدام بعض من هذه المواد المساعدة على انقاص الوزن قد يكون غير آمن .

مضاعفات السمنة


لا تشكل السمنة مشكلة جمالية فقط ولكنها ايضا خطر صحى ، اذا كنت تعانى من السمنة ، فأنك معرضا بنسبة اكبر لعديد من المشاكل الصحية والتى منها :
امراض القلب والسكته القلبية
عدم انتظام الدورة الشهرية
ارتفاع ضغط الدم
السكرى
السرطان
امراض المرارة وتكون الحصوات المرارية
التهاب المفاصل
النقرس
عدم الخصوبة ومتاعب الحمل
الاختناق اثناء النوم ( انقطاع التنفس لفترات قليلة اثناء النوم ) وحدوث الازمات الربوية
كما اثبتت الدراسات فى امريكا واوربا ان السمنة تؤثر على عمر الانسان حيث تؤدى الى الوفاة المبكرة. ان المخاطر المصاحبة للسمنة المفرطة تفوق فى اثرها المخاطر المصاحبة للعلاج الجراحى للسمنة .

أسباب السمنة :

ان السمنة مرض معقد يتأثر بتشابك عناصر عدة منها الوراثى ، او مايتعلق بالغدد الصماء ، التمثيل الغذائى ، العوامل البيئية واسباب اخرى.
وتحدث السمنة عندما يتناول المرء سعرات حرارية اكثر مما يستطيع ان يحرقها وتشير الدلائل الى ان هناك اكثر من سبب لحدوث السمنة والتى منها :
1. العوامل الوراثية :
تتسم بعض العائلات بالسمنة مما يدفع الى الاعتقاد انها لاسباب وراثية وايضا لان افراد هذه العائلات يشتركون فى نفس العادات الغذائية واسلوب الحياة ذاتها .

2. العوامل البيئية :
تؤثر بشدة اساليب ممارسة الحياة اليومية والعادات الغذائية التى تجعل من نكهة الطعام هدفا فى حد ذاته وليس المحتوى الغذائى وكذلك فأن الغالبية العظمى من البشر لا يمارس الرياضة بشكل منتظم .

3. ممارسة النشاط الرياضى :
ان ممارسة الرياضة لدى الافراد التى تعانى من السمنة يقلل شهيتهم للطعام مما يساعد الجسم على حرق الدهون لتكون مصدر الطاقة لهم . ويرجع انتشار السمنة فى العشرين عاما الاخيرة الى انخفاض معدل النشاط البدنى اليومى للانسان.

4. العوامل النفسية :
تلعب دورا هاما فى العادات الغذائية حيث يلتهم كثير من الناس الطعام كرد فعل لمشاعر سلبية مثل الغضب او الملل او الحزن . ان حوالى 30% من الباحثون عن علاج للسمنة يجدون صعوبة فى مواجهة نوبات الشراهة التى تجتاحهم من حين الى آخر وخلالها يتناولون كميات ضخمة من الطعام .

5. المرض :
هناك بعض الامراض النادرة يمكن ان تسبب السمنة وهذه تتعلق بمشاكل فى افراز الهرمونات مثل مرض الغدة الدرقية والاكتئاب النفسى وامراض نادرة اخرى تصيب المخ والتى قد تؤدى الى زيادة الوزن .

6. الدواء :
هناك بعض الادوية والتى قد تؤدى الى زيادة وزن المريض مثل المواد التى تساعد على بناء العضلات والادوية المضادة للاكتئاب ومشتقات الكورتيزون .

تأثيرات السمنة المفرطة

1- المخاطر الصحية

السمنة ليست مشكلة جمالية ، إنها مشكلة صحية خطيرة ، فهي ترتبط بطيف واسع من الأمراض المزمنة ، والأمراض التي تهدد الحياة المسببة للوفاة ، مثل السكري من النمط الثاني ، وأمراض القلب والأوعية الدموية ، وارتفاع ضغط الدم ، وبعض الأورام السرطانية ، ومرض توقف التنفس أثناء النوم ، وألم أسفل الظهر والمفاصل ، عندما يزداد مؤشر كتلة الجسم ( بي ام آي ) تزداد المخاطر والإصابة بالأمراض التي تهدد الحياة . عندما تصبح السمنة مفرطة ( بي ام آي 40 أو أكثر ) المشكلات الصحية المرتبطة بالسمنة تهدد حياتك .
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-24-2014, 08:41 PM   #22
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,382
افتراضي

ألمخاطر الصحية للبدانة:
2- الوفيات

خطر الوفاة قبل الأوان بسبب الأمراض المرتبطة بالسمنة يزداد بازدياد مؤشر كتلة الجسم .
إضافة إلى ذلك كلما زادت السمنة زادت مخاطر الوفاة قبل الأوان .

كل سنة يموت 320000 شخص في أوروبا بسبب المضاعفات المرضية للبدانة .

توجد زيادة في معدلات الوفيات المرتبطة بشكل مباشر بزيادة الوزن .
الأشخاص الذين لديهم زيادة بالوزن بنسبة 50% فوق المعدل الطبيعي لوزنهم يتضاعف لديهم خطر الوفاة قبل الأوان مقارنة مع الأشخاص غير البدينين .

3- تدني مستوى ونوعية الحياة

لا تعتبر الوفاة قبل الأوان النتيجة المحتملة أو الخطر الكامن خلف السمنة ، والسمنة المفرطة . اذا أن تأثيرات اجتماعية واقتصادية ونفسية تحدث وبشكل مدمر .تترافق السمنة بتدني مستوى أو نوعية الحياة ، اذ تتأثر الحالة العاطفية الاجتماعية والبدنية بالسمنة . ويتعرض الشخص البدين للأحكام المسبقة والتميز في العلاقات مع الآخرين . وتسيطر على البدين المشاعر السلبية ، والاكتئاب والشعور بعدم الرضا عن الحياة .
فالبدين يواجه مشكلات يومية ابتداء من البحث عن لباس مناسب ومريح ، التي لا تعيق حركته والقيام بأنشطته المعتادة ، والسفر والتنقل من مكان إلى آخر .

إضافة إلى ذلك فالسمنة قد تعيق حصول البدين على فرصة عمل مناسبة ، مما ينعكس .بشكل سلبي على حياته الاجتماعية والمادية .

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-24-2014, 08:42 PM   #23
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,382
افتراضي

الدكتور عبد الحميد المؤمن
الدكتور عبدالحميد المؤمن من اوائل الجراحين الذين عملوا بجراحة المناظير فى الوطن العربى منذ مايقرب من 20 عاما وقام بأجراء آلاف العمليات مستخدما المناظير في جراحات السمنة و القولون و ارتجاع المريء و الغدد الجاركلوية والمرارة والفتق و الزائدة الدودية وغيرها ونشرت النتائج الناجحة لهذه الجراحات فى العديد من المجلات والدوريات الطبية العالمية .

من الجراحين السعوديين المعروفين فى السعودية و منطقة الخليج
درس الطب وتخرج من جامــعات أيرلندا ( الكلية الملكية للجراحين بأيرلندا و جامعة أيرلندا الوطنية) 1977-1983 .
عمل وتدرب بمستشفيات بريطانيا العظمى (مستشفيات جامعات مانشستر و ليفربول) من 1983 إلى 1988 .
زمالة الكلية البريطانية للجراحين عام 1987 .

عضو بالمجلس الطبي العام البريطاني 1984 .
استاذ الجراحة المساعد – كلية الطب – جامعة الملك فيصل .
عضو الجمعية السعودية لأمراض الجهاز الهضمي 1990 .
عضو الجمعية العالمية للجراحين 1990 .
عضو كلية الجراحين الأمريكية 1995 .
عضو المجتمع الجراحي العالمي 1995 .
عضو الجمعية العالمية لجراحي الغدد 1997 .
عضو الجمعية الأمريكية للأطباء التنفيذيين 2000 .
عضو الجمعية العالمية لجراحة السمنة 2000 .

الدكتور عبد الحميد المؤمن له العديد من الأبحاث العلمية المنشورة في المجلات العالمية والمحلية عن السمنة المفرطة وعلاجها وعن جراحات المناظير ، بالإضافة إلى أنه قام بإلقاء العديد من المحاضرات والدراسات وكتابة كثيراً من المقالات والمنشورات عن كيفية الوقاية من وعلاج السمنة المفرطة وجراحات المناظير .

السيرة الذاتية للدكتور

كلمة الدكتور :
البدانة مشكلة أكبر من أنها منظر غير جمالي . فإنك عندما تكون بدين تكون معرض إلى مشاكل صحية خطيرة مثل أمراض القلب ومرض السكر والسكتة الدماغية والسرطان . فجسم الإنسان يحتوي على 30 أو 40 بليون خلية دهون ، ومن الممكن أن يتسع لزيادة أكبر في كمية الدهون ، فالدهون مهمة لتخزين الطاقة وعزل الجسم . ولكن بعد حد معين ، تصبح زيادة الدهون مضرة وتتعارض مع صحتك . في النهاية ، قد تكون السمنة خطر على حياتك .
لكثير من الناس تعني كلمة البدانة " زيادة الوزن " ولكن الأطباء يعرفون كلمة البدانة بأنها زيادة نسبة دهون الجسم . يعتبر الشخص بدين عندما يكون وزنه 20% أو أكثر من المعدل الطبيعي للوزن أو مؤشر كتلة الجسم 30 أو أكثر .


المعرفة الحالية بالسمنة المفرطة في الإنسان تطورت إلى ما هو أبعد من البساطة في التعريف . في الماضي ، كان تعريف السمنة موضحاً ببساطة بأنه هو " السلوك الغير ملائم في الأكل في وجود طعام جذاب " . ولكن حديثاً ، الدراسات على السمنة في الحيوان و الإنسان...
هكذا فإنه من المؤكد أن البدانة لها عدة أسباب ولها عدة أنواع.
الأخبار السارة هي أن أية نقصان في الوزن ، حتى لو كان من 20 إلى 30 كيلو فقط ، من الممكن أن يحدث تحسن كبير في الصحة .
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-24-2014, 08:43 PM   #24
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,382
افتراضي

البدانة (السمنة).. أسبابها وطرق علاجها
الشيخ بن خليفة
تعريف البدانة: ببساطة هي تراكم الدهون تحت الجلد وداخل مكونات الجسم بشكل عام.

- نظرة حول تراكم الدهون تحت الجلد الذي يمثل أحد أكبر أعضاء الجسم و يمثل نسبة 16% من وزن الجسم الكلي.


- تشريح الجلد ببساطة:
يتكون الجلد من طبقتين و هما:
- البشرة Epidermis / يحتوي على كيراتينية عازلة.
- الأدمة Dermis / يحتوي على الأنسجة الضامة ( الأوعية الدموية) و الغدد الدهنية و العرقية و النهايات العصبية.
- نضيف إليها /طبقة الدهون الموجود تحت الجلد Hypodermis أو Subcutaneous / و تعتبر المخزن الرئيسي للدهون في جسم الإنسان.

و يظهر التركيب التشريحي واضحاً كما بالصورة التالية :


يتساءل البعض عن سبب تراكم الدهون تحت الجلد و يمكن أن نفسر ذلك بوجود مخزن طبيعي لتلك الدهون أو بمعنى آخر بيئة خلقها الله سبحانه و تعالى لتخزين تلك الدهون تحت الجلد لوظائف عديدة منها تثبيت طبقات الجلد معاً و مخزون يستغل من أجل الطاقة و الحركة في حالات الصيام أو المجاعات و كذلك تمثل طبقة الدهون عازلاً طبيعيا عن البيئة الخارجية و من ثم تحافظ على حرارة الجسم الداخلية.

و إليكم أسباب تراكم الدهون تحت الجلد :
- تناول السعرات الحرارية العالية دون أن يقابل ذلك مجهود لاستهلاك الكم العالي من تلك السعرات فتتحول إلى دهون تخزن تحت الجلد ليتم استخدامها بواسطة الجسم عند الحاجة.

- و عند ملاحظة مصير الأطعمة المختلفة التي يتم تناولها نكتشف أن:
الكربوهيدرات ( السكريات) و البروتينات و الدهون الفائضة تتحول إلى أحماض دهنية أي ( دهون) تخزن في الجسم و تحت الجلد.

- مقياس آخر ضروري لفهم الموضوع:
لا أحد ينكرأهمية السعرات الحرارية المعتدل من أجل البقاء.
ولكن كيف تنظم تناول تلك السعرات الحرارية دون أن يؤدي تناولها لزيادة الوزن ( البدانة) أو نقص الوزن ( النحافة).

لاحظ المعادلات التالية:
سعرات حرارية تم تناولها = سعرات حرارية تم استهلاكها = وزن معتدل (لا زيادة ولا نقصان)
الإكثار من تناول السعرات الحرارية + قلة استهلاكها بالمجهود البدني = زيادة في الوزن (البدانة)
الإقلال من تناول السعرات الحرارية + زيادة المجهود البدني = نقص الوزن (النحافة)

أساليب تحديد الوزن المثالي :
1. الطول (سم) - 100 = الوزن (كجم) وهي طريقة غير دقيقة أحياناً
2. استخدام منحنى الطول كما في الصورة التالية:
3. استخدام قانون مؤشر كتلة الجسم (BMI) = الوزن ( كجم ) / الطول (بالمتر المكعب)
- ونلاحظ المعايير التالية :

وهناك أساليب أخرى لتحديد الوزن المثالي وقد ذكرت أبسط الطرق.

أسباب السمنة (البدانة):
1- أسباب جسمية [ قلة النشاط والحركة ، أمراض الجهاز الهرموني كنقص إفراز الغدة الدرقية وأمراض الجهاز العصبي والهيكلي والمناعي].
2- أسباب فسيولوجية [كالشهية الزائدة للطعام وتقدم السن وغيرها].
3- أسباب اجتماعية [كوجود بعض العادات والتقاليد والثقافات].
4- أسباب نفسية وروحية ومعتقدات دينية .
5- عوامل وراثية .

هل تعلم أن منع حدوث البدانة وتنظيم الرجيم أسهل بكثير من علاج البدانة بعد حدوثها .
وكأننا نكرر مقولة الوقاية خير من قنطار علاج.

البدانة خطر أصبح يهدد حياة الكثير من البشر من مختلف الفئات العمرية والطبقات الاجتماعية وإليكم أكثر أعراض والأمراض التي قد تسببها البدانة (السمنة) :
- تصلب الشرايين يمكن أن يؤثر على الجهاز الدوري (القلب والأوعية الدموية ويسبب ارتفاع ضغط الدم مما قد يؤدي إلى الجلطة الدماغية وأيضاً أمراض القلب ، مما قد يؤدي إلى تضخم عضلة القلب وأمراض الصمامات)
وقد يسبب أيضاً تصلب الشرايين أمراض الجهاز العصبي كالجلطة الدماغية والوهن العضلي ويمكن أن يؤثر على الجهاز التنفسي ويسبب صعوبة في التنفس والكثير من الأمراض المزمنة بالإضافة إلى أمراض الجهاز المناعي والأورام والسكري وداء السكري من النوع الثاني وأمراض الجهاز الهضمي كأمراض الكبد وسرطان القولون وأيضاً زيادة الوزن تؤثر على الجهاز الهيكلي والعضلي وتسبب آلام المفاصل وهشاشة العظام وتشير بعض الدراسات إلى أن البدانة قد تسبب ضعف البصر وأمراض الجهاز البولي والتهابات الكلى والحصاوى في الكلى والمرارة وأمراض الجهاز التناسلي والعقم ومشاكل الحمل عند السيدات ونواجه بعض المشكلات عند إجراء عمليات جراحية للمرضى الذين يعانون من السمنة .

ملخص لأهم أساليب إنقاص الوزن الزائد:
1. تقليل كمية السعرات الحرارية المتناولة بتناول الأطعمة المعتدلة المحتوية على البروتينات ( اللحوم و الأسماك و بياض البيض و البقوليات كالبازيلاء و الحمص و العدس و الفول) و الكربوهيدرات (السكريات و الحلويات و الأيس كريم ) و الدهون ( الزيوت و دهن الحيوانات و السمنة و الزبدة و الشكولاتة و الميونيز ).
2. ممارسة الرياضة يومياً و بانتظام كالمشي السريع لمدة ساعة صباحاً أو الركض أو السباحة أو نط الحبل لمدة نصف ساعة يومياً أو التمرينات المنزلية و السويدي و اليوقا و غيره ..
3. الاشتراك بنادي رياضي مع مجموعه من الزملاء مما يشجع على الاستمرار.
4. تعديل نمط الحياة و عادات تناول الطعام الغير سليمة فمثلاً : الأكل السريع أو النوم بعد الأكل مباشرة أو أكل الطعام ثم المكسرات أثناء مشاهدة التلفزيون و تناول الوجبات السريعة و السيندوتشات.
5.عدم الإفراط تناول المخللات و الأطعمة التي تحتوي على نسب عالية من الأملاح كبعض أنواع الجبن.
6. الإقلال من شرب المنبهات كالقهوة و الشاي.
7. زيارة استشاري تغذية للترتيب لوضع نظام غذائي يناسب طبيعتك و صحة بدنك و عمرك و نوعك مع مراعاة وجود بعض الأمراض كأمراض الجهاز الهرموني و الهضمي و العصبي و البولي و غيره.
8.إجراء الفحوصات اللازمة كفحص الغدة الدرقية و هرموناتها وغيره.
9.عدم استخدام أي رجيم غذائي موجود في كتاب أو عبر الإنترنت لأنه قد يضر و لا ينفع.
10. أفضل أنواع الرجيم الصحية و التي أوصي بها تلك التي تجمع أصناف الطعام المختلفة أي المحتويات على البروتينات و الكربوهيدرات و الدهون و بنسب معتدلة تتناسب مع طبيعة الجسم.

- الجراحة التجميلية آخر حل لعلاج البدانة فهي ليست ناجحة أحياناً و قد تسبب مضاعفات أشد خطراً من البدانة في حد ذاتها .. قد يتم التدخل جراحياً لإزالة الدهون بعد إتباع رجيم غذائي و رياضي أدى إلى إذابة جزء كبير من تلك الدهون و تبقى بعضها في بعض الأماكن من الجسم (تحت الجلد).


عادات غذائية سيئة يفضل تجنبها للمساعدة على تقليل الوزن الزائد:
1.لا تشرب الماء أثناء و قبل أو بعد الأكل مباشرة و الأفضل شرب الماء قبل أو بعد الأكل بنصف ساعة.
2.لا تفرط بشرب المياه الغازية ( الكولا) و الأفضل الإكثار من شرب المياه المعدنية النقية و العصائر.
3.لا تأكل بسرعة لأن ذلك يساعد على ابتلاع الهواء و يسبب اضطرابات الهضم و الأفضل الأكل بتمهل.
4.لا تتناول الأطعمة و المشروبات الساخنة و الأفضل أن تصبر حتي تنخفض حرارتها .
5.لا تتناول وجبة الغداء فقط وترك وجبتي الإفطار والعشاء والأفضل تناول 3 وجبات بشكل منتظم في أوقات محددة ومحتوى غذائي سليم.
6.لا تتبع أي رجيم غذائي قاسي لتقليل الوزن بشكل سريع لأن ذلك يضر بالصحة ويضعف الذاكرة ويؤثر سلبياً على ميكانيكية الحرق الذاتي للجسم والأفضل إتباع رجيم غذائي باستشارة مختص تغذية.
7.عدم الصيام المستمر والإهمال بتناول الغذاء الصحي والكافي عند الإفطار .
8. لا تهمل وجبة الإفطار والأفضل تناولها يومياً بحيث تكون تحتوي على نسبة عالية من البروتينات مما يقلل من الشهية ويمد الجسم بالطاقة الحيوية طوال النهار.
9. لا تتناول الطعام وأنت تشاهد التلفاز والأفضل تناول الطعام بعيداً عنه والإقلال من تناول المكسرات أثناء مشاهدة التلفاز.
10.لا تظن بأن إتباع الرجيم الغذائي كافي لإنقاص الوزن والأفضل الجمع بين الرجيم الغذائي والنظام الرياضي المنتظم.
11.عدم الاهتمام ولفت النظر للدعايات والإعلانات التي تدعو لاستخدام بعض الدهون واللاصقات على الجلد التي تقلل من الوزن وتشير الكثير من الدراسات أنها تؤثر سلباً على الجسم مستقبلاً.

أخيراً أدعو الجميع لإتباع قول الله سبحانه وتعالى : "وكلوا واشربوا ولا تسرفوا" صدق الله العظيم
وإتباع قول الرسول (صلى الله عليه وسلم) :
« ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطنه، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه. فإن كان لابد فاعلا فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه »
[رواه الترمذي وأحمد والحاكم وصححه الألباني]].

وتذكر أن المعدة بيت الداء يتوجب علينا تنظيم الطعام والشراب ونحافظ على أمانة وهبنا الله إياها وهي صحة الجسم وصحة العقل .
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-24-2014, 08:45 PM   #25
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,382
افتراضي

السمنة المفرطة تفتك بأطفال الشرقية..
والبدانة تهددهم بأمراضها
كشفت دراسة أعدها المكتب التنفيذي لمجلس وزارة الصحة لدول المجلس التعاون الخليجي عن صدارة المنطقة الشرقية بالمملكة من حيث نسبة الأطفال المصابين بالسمنة «البدانة»، وبينت الدراسة ـ التي أجريت في نهاية العام الماضي 2011م ـ أن حوالي 7056 طفلاً من أبناء المنطقة الشرقية ـ ما بين 2- 18 عاما ـ لديهم ارتفاع في نسبة زيادة الوزن تقدر بـ (19%)، ونسبة في البدانة تقدر بـ (23.3%)، الأمر الذي يمثل ظاهرة خطرة إذا ما قورنت بنتائج دراسة مماثلة أصدرت في عام (2010م).. الرئيس التنفيذي لمكتب مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون د. توفيق خوجة تحدث لـ «اليوم» حول هذه الظاهرة من أسبابها حتى تداعياتها مشيرا إلى ضرورة اتخاذ استراتيجيات وقائية لمواجهة مشكلة انتشار البدانة بين الأطفال كونها ـ على حد قوله ـ أصبحت ظاهرة قد تؤثر سلبا بشكل كبير على المجتمع كله، إحصاءات رقمية وبيانية.. بالإضافة إلى رأي الطب الإكلينيكي في هذه المادة.

مقارنة فيما بين دراستين أجراهما المكتب.. قارن د. خوجة نسبة ظاهرة بدانة الأطفال ما بين عامي 2010م، و2011م ـ في المنطقة الشرقية تحديدا ـ فقال: «جاءت المنطقة الشرقية في المرتبة الأولى من بين جميع مناطق المملكة من حيث ارتفاع معدلات نسب زيادة الوزن والبدانة لدى الأطفال والمراهقين بحسب دارسة أجريت على حوالي 12 ألف طفل ومن نفس الفئة العمرية (1-18سنة)، ولقد بلغت نسبة زيادة الوزن لدى الذكور 10.7%، ولدى الإناث 12.7%، أما البدانة فقد بلغت 6% لدى الذكور و6.7% لدى الإناث، وهذه الدراسة أقيمت بحسب معدلات البدانة وزيادة الوزن على جميع مناطق المملكة، وكانت أعلى النتائج في المنطقة الشرقية، وأقلها في الجنوب».

البدانة المفرطة

وأضاف د. خوجه: «سبق ذلك دراسة أخرى صدرت في 2010م أكدت ارتفاع نسب هذه المعدلات، وقد أجريت على 19 ألف طفل ومراهق من السعودية ممن يتمتعون بصحة جيدة وتتراوح أعمارهم بين (5 - 18 سنة)، وقد ظهرت النتائج أن معدل زيادة الوزن لديهم بلغ (23.1%)، والبدانة (9.3%)، والبدانة المفرطة (2%)، وأن نسبة عدد المصابين بزيادة الوزن بلغت حولي (36%)، ونسبة البدانة (36%)، ونسبة ارتفاع الكوليسترول بالدم (19%)، وقد أجريت 9 دراسات لـ 57 من الأطفال والمراهقين السعوديين البدناء حول اختلاف معدل المتلازمة الأيضية وعوامل الاختطار القلبية الوعائية، ووجد أنه لدى 42% منهم ارتفاع في معدل ضغط الدم الانقباضي، كما وجد ارتفاع في الدهون الثلاثية لدى 10% منهم، وكذلك ارتفاع نسبة الكولسترول في 8% منهم، وقد اتضح بأن 37 فردا منهم يعانون من أمراض مزمنة»، وبين د. خوجة أن هناك دراسة مماثلة أجريت في عام 2007م على 1500 طفل من أطفال مملكة البحرين.. وبينت نتائج الدراسة أن نسبة البدانة لديهم بلغت حوالي 36%، وزيادة الوزن 39%، ونسبة ارتفاع الكوليسترول بالدم (40%)، وعندما أجريت هذه الدراسة في دولة الكويت في عام 2008م بلغت نسبة البدانة وزيادة الوزن 80%، ونسبة زيادة الكوليسترول بالدم 42%».

شحوم في الدم

وبشكل أشمل أوضح د. خوجة أن بلدان منطقة الشرق الأوسط ـ وتحديداً دول مجلس التعاون الخليجي ـ تأتي في مقدمة البلدان التي يعاني فيها الأطفال والمراهقون من زيادة الوزن، وأضاف د. خوجة قائلا: «لقد أظهرت دراسة للمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط بأنه يعاني من السمنة واحد من كل فردين، وأن كل أربعة أشخاص من خمسة يعانون من ازدياد الشحوم في الدم، وقد بلغ المعدل الكلي لهذه الدارسة حوالي 13.3%، بحيث احتلت دولة الإمارات العربية المتحدة المركز الأول بأعلى نسبة بلغت حوالي 17%، ومن ثم دولة قطر بنسبة بلغت 6.8%، ومن ثم دولة الكويت بنسبة بلغت حوالي 5.7%، بعدها المملكة بنسبة بلغت 5.5%، وأخيراً مملكة البحرين بنسبة بلغت 4.7%».

استراتيجيات وقائية

وأضاف د. خوجه: «البدانة وزيادة الوزن في الدول النامية يفوق بحوالي 10-15% من الدول المتقدمة، وأن النساء أعلى من الرجال بنسبة تزيد عن 60%، والسبب في ذلك هو التغيير في النمط الغذائي غير الصحي وقلة النشاط البدني إذ يمثلان اثنين من أهم أربعة أسباب تؤدي إلى الأمراض القلبية والوعائية وداء السكري والأورام المسببة للوفاة والتشنج المبتسر، ومن هنا ينبغي اتخاذ استراتيجيات وقائية لمواجهة مشكلة انتشار البدانة بين الأطفال، لأنها أصبحت ظاهرة قد تؤثر على المجتمع وعلى الأجيال القادمة خاصة، وأنها نتاج لسلوكيات غير صحية منها قلة النشاط البدني وعدم ممارسة الرياضة اليومية، بالإضافة إلى الغذاء غير الصحي المشبع بالدهون والسكر، كذلك الجلوس فترات طويلة ومشاهدة التلفزيون أو الحاسب الآلي وتناول الوجبات السريعة والمشروبات الغازية، وعدم الاهتمام بتناول الفواكه والخضار الطازجة بمعدل 3ـ5 ثمرات يومياً». د. المسلمي: يفترض إيجاد بيئات تشجع الالتزام بالغذاء الصحي والنشاط البدني للأطفال

استشاري الأطفال في مستشفى الولادة والأطفال بالدمام د. إبراهيم المسلمي تحدث من جهته مشخصا هذه الإشكالية وذاكرا مسبباتها فقال: «ترجع البدانة لدى الأطفال واليافعين إلى عاملين رئيسين هما: السمنة الوراثية أو السمنة المكتسبة، ويرجع العامل الوراثي إلى الوالدين إذا كانوا يعانيان من سمنة، أو بعض الأقارب، وبالتالي فإن الولد سوف يتأثر بذلك، أما من حيث الاكتساب فهي ترجع إلى العادات والتقاليد الاجتماعية، وأيضا الغذائية التي يعيشها الطفل أو المراهق وطرق تناوله للأطعمة، وعلى ضوئه قد يصاب بالسمنة المفرطة»، وعن أسباب ارتفاع نسبة البدانة لدى الأطفال واليافعين في المنطقة الشرقية قال د. المسلمي: «يعتبر سكان المنطقة الشرقية من أكثر المناطق رقياً وتقدماً في طريقة حياتهم سواء من حيث نمط المعيشة التي يعيشونها، أو أنواع الأطعمة التي يتغذون عليها، والإفراط في تناول الغذاء المشبع بالدهون، وهذا الشيء أثر بشكل كبير على العديد من الأطفال مما أدى إلى إصابتهم بالسمنة، ومن زاوية أخرى فإن التقدم العمراني وكثرة المطاعم وتعدد المجمعات التجارية الكبيرة التي يوجد فيها مطاعم تقدم وجبات سريعة، خاصة التي تحوي نسبة عالية من الدهون والسكريات، كل ذلك ساهم في ازدياد نسبة البدانة لدى أطفال المنطقة الشرقية، وربما تكون هناك أسباب أخرى لزيادة نسب البدانة والسمنة لدى أطفال المنطقة الشرقية وهي قربها من بعض الدول الخليجية، وبالتالي فإن بعض العادات والثقافات الاجتماعية والغذائية التي يعيش عليها الناس في هذه الدول وتحديداً نمط المعيشة لديهم انعكس على عادات وثقافات أهالي المنطقة الشرقية ناهيك عن الترابط الأسري، وبالتالي أثر ذلك على أبنائهم من حيث نوعية الأغذية التي يتناولونها، كما أن محدودية الأماكن الترفيهية التي تساعد على ممارسة النشاطات الرياضية.. وكذلك عدم استقرار الأجواء وكثرة تقلباتها في المنطقة الشرقية، جعلت الكثير من الأسر تفضل الجلوس في البيت ومشاهدة التلفزيون وتناول الأطعمة المليئة بالدهون والسكريات خاصة عند الأطفال والمراهقين، ومن هنا نقول إنه يفترض إيجاد بيئات تشجع الالتزام بأنماط النظام الغذائي الصحي والنشاط البدني للأطفال، وتوفير خدمات تساعد في تحسين هذه الأنماط في حياة الأفراد والمجتمعات وصحتها سواء داخل الأسرة وخارجها أو المدرسة، وذلك من أجل الوقاية وتوقي الحذر من الإصابة بالسمنة وزيادة الوزن وبالتالي التعرض للأمراض».

المصدر :
http://www.alyaum.com/News/themes/life/img/logo.png
.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-24-2014, 08:46 PM   #26
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,382
افتراضي

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-25-2014, 11:09 AM   #27
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,382
افتراضي


التخسيس LOSS

محل لبيع الفواكه في سوق برشلونة
التخسيس هو ما يحاوله بعض الناس للتخفيض من وزنهم بغرض تحسين من مستوى صحتهم أو بغرض اكتساب جسمهم رشاقة وخفة، أو بالاستفادة من كلتا الفائدتين معا. وعلى هذا الطريق يلجأ البعض إلى اتباع رجيم صارم معين في الأكل، ويوجد منها الكثير، منهاالمفيد وغير المفيد. كما يلجأ البعض إلى تعاطي حبوبا للتخسيس، ولكنها لا تجدي طالما لا تكون هناك إرادة حقيقية في تغيير طريقة تناول الطعام. فالعامل الأول للتخسيس هو اتباع نظام في تناول الطعام ترتاح إليه النفس، وبحيث لا يحس الإنسان لا بالجوع ولا الحرمان مما تشتهي إليه نفسه.
ولا بد من أن يعرف المقدم على تخسيس نفسه أنه لا يتوقع تحسنا سريعا في وزنه وإنما سيحتاج إلى نحو 6 أشهر إلى سنة لكي يصل إلى الوزن الذي يبتغيه. علاوة على ذلك فإن النظام المووصوف هنا لا يحرمه من أي شيء يحبه، وإنما يعتمد على تقليل الكميات التي يتناولها. وكل اختصار صغير في الكمية المتناولة يرى الاستغناء عنها في التو والحال أو بين حين وآخر فهو مفيد.
الجسم والتغذية:


عرض بعض الخضروات Vegetables


الطماطم Tomatoes


القرنبيط Cauliflower


الفاصوليا Beans
يحتاج الجسم لكي يقوم بنشاطاته اليومية المختلفة إلى ما يمده من سعرات حرارية. وهذه السعرات يتناولها على هيئة الغذاء. وتعمل السعرات في المقام الأول على محافظة الجسم على درجة حرارته الطبيعية التي تبلغ 37 درجة مئوية عند الأصحاء. إذا علت بسبب المرض أو بسبب النشاط الجسمي فيُهدئها الجسم عن طريق العرق. وإذا انخفضت قام بحرق السكر في الدم لرفع درجة الحرارة ثانيا إلى المستوى السليم.
فالجسم يستهلك من المواد الغذائية القدر الذي يحتاجه لنشاطه ولكي تقوم الأعضاء بتأدية وظائفها مثل الهضم وعمل القلب، والرئتين وعمل الكبد والكليتين وغيرها. وتبلغ احتياجات الإنسان البالغ (الذي يزن 80 كيلوجرام) نحو 80 سُعر كبير كل ساعة من ساعات النهار لتأدية تلك الوظائف العضوية، وتنخفض إلى نحو 45"سعر كبير" كل ساعة من ساعات النوم، إذ يقوم الجسم أيضا بوظائفة الحيوية أثناء النوم، من تنفس وهضم وبناء الخلايا وتجديدها وغيره. أي أن الشخص العادي الذي يعمل عملا مكتبيا يكفيه نحو 2000 سعر يوميا.
وإذا كان هذا الشخص يمارس الرياضة مثلا أو يزاول عملا كله حركة، فهو يحتاج لعدد أكبر من السعرات حتي يتمكن الجسم من أداء تلك الأعمال البدنية. كما أن العمل العقلي يستهلك نحو 25 من السعرات كل ساعة (وهذا ما يوازي استهلاك مصباح كهربائي قدرة 22 وات). ولكن هذه السعرات المطلوبة للتفكير تدخل في ضمن ال 80 سُعرا المذكورة أعلاه.
ما يزيد عن ذلك من سعرات يتناولها الإنسان في طعامه يخزنها الجسم في هيئة دهون حيث أن الدهون تستطيع تخزين قدرا هائلا من السعرات (930 سعر لكل 100 جرام). وقد تعودت أجسامنا على تخزين الفائض منذ قديم الأزل حتي أن بعض الناس الآن يبلغ وزنه 100 كيلوجرام وطوله لا يزيد عن 160 سنتيمتر.
كما أن الغذاء يعطي الجسم البروتين الضروري للعضلات وتجديد خلايا الجسم. والنشويات والدهون هي المصدر الذي يمد الجسم بالحرارة، وتساعده على القيام بجميع العمليات الحيوية التي يقوم بها الجسم تلقائيا سواء كنا نائمين أو مستيقظين. ويساعد أجهزة الجسم على أداء وظائفه الحيوية كميات ضئيلة من الفيتامينات والأملاح المعدنية. والنقص في الفيتامينات والأملاح المعدنية يسبب التعرض للمرض ،وضعف النظر، وليونة العظام، وفساد الأسنان. وتوجد الفيتامينات والمعادن في الخضروات والفاكهة الطازجة بأنواعها، وتعمل عملية طهي الغذاء على ضياع جزءا قليلا من تلك الفيتامينات بسبب تعرضها للحرارة. لهذا ينصح المختصون بعدم إعادة تسخين الأكل مرات ومرات، إذ في كل مرة تفقد جزءا من الفيتامينات، وينطبق ذلك على المعلبات فهي تفقد فيتامينات الغذاء ويجب أكل الخضروات الطازجة بجانبها حتي لا يتعرض المرء إلى نقص في الفيتامينات.
وكذلك يحتاج الجسم للأملاح المعدنية مثل الصوديوم والكلور والبوتاسيوم والكالسيوم الذي يبني العظام والمغنسيوم الذي يضبط ضربات القلب والمنجنيز الهام لعمل المعثكلة وإنتاج الأنسولين، والحديد الذي يدخل في بناء الدم.
يحتاج الجسم إلى الفيتامينات والأملاح المعدنية بكميات قليلة، ويضمن الحصول عليها "بتنويع" المأكولات من خضروات وفاكهة.
ما هي أسباب السمنة
تحدث السمنة لعدة أسباب مثل
- ممارسة عادات غذائية سيئة.
- قلة الحركة.
- عوامل وراثية (وجود أحد من الوالدين أو كلاهما مصابا بالسمنة).
- أسباب مرضية (مثل إختلال الهرمونات في الجسم).
- أسباب نفسية (التهام الطعام بكميات كبيرة عند الشعور بالضيق)... إلخ.
وتعتبر العادات الغذائية السيئة، وقلة الحركة
هما السببان الرئيسيان لحدوث السمنة
العادات الغذائية السيئة:
تناول كميات كبيرة من الطعام، وتناول الوجبات السريعة الغنية بالدهون مثل الشيكولاتة، أكياس البطاطس، والمشروبات الغازية.
مظاهر قلة الحركة:
عدم مزاولة أى نوع من الرياضة (عدم المشى، الانتقال بواسطة السيارات والصعود بالمصعد..) وقضاء ساعات طويلة أمام التليفزيون.

.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-25-2014, 11:12 AM   #28
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,382
افتراضي


تقليل السعرات
تقليل الوزن يأتي من تقليل كمية الدهون في الجسم، وهذا لا يتم إلا باستهلاكها وكما يقول البعض "حرقها". إما بالرياضة أو بتحديد كمية السعرات المأخوذة مع الطعام، أو بكلاهما معا وهذا هو الأفضل. ومن يريد التخسيس فعليه باختيار الوقت المناسب أولا، إذ أن ذلك سيستمر عليه طويلا ولتكن فترة من 4 إلى 6 أشهر مبدئيا. ولكنه لن يحرم نفسه من أكلات تعجبه. كل ما في الأمر - وهذا ماينصح به المختصون - ان يُكثر من أكل الخضر والفواكه للحصول على الشبع، وربما تعاطى الإنسان مثلا مرتين في اليوم برتقالة أو خوختين أو تفاحة أو موزة بين الأكلات الرئيسة حتى لا يشعر بالجوع فيأكل أكثر من المناسب. فالفاكهة تحتوي على سعرات قليلة (نحو 40 سُعر لكل 100 جرام) والخضر والفواكه تقلل من حاجته إلى الدهون والنشويات الغنية بالسعرات (الدهون 930 سُعر لكل 100 جرام، والنشويات 400 سعر لكل 100 جرام). كذلك التقليل من اللحوم (400 سعر لكل 100 جرام).
النظام الصارم للتخسيس :
تحديد السعرات إلى 1000 أو 1200 سعر في اليوم.
وكل/ كلي كلّ ما يحلو لك في تلك الحدود.
قائمة خضروات وفاكهة تساعدك على حساب عدد السعرات التي تتناولها/ تتناولينها يوميا.
الاستعانة بأكل الزبادي أو فاكهة إذا شعرت بالجوع بين الوجبات، فهي قليلة السعرات (نحو 70 سعرة/100 جرام).
الحركة تساعد على التخسيس
كما تسير العربة بالبنزين ويسير القطار بالفحم كذلك يستهلك الإنسان وكل كائن حي بعض ما يأكله للقيام بحركته ونشاطه. والقائمة الآتية تبين لنا كمية الدهون بالجرام التي يستهلكها جسم إنسان عادي وليكن وزنه 65 كيلوجرام عند القيام بالتحركات الآتية خلال مدة 10 دقائق :
المشي............. 3 جرام
ألعاب رياضية(سويدي) 4 جرام
قيادة الدراجة..... 4 جرام
السباحة.......... 5 جرام
الرقص............7 جرام
صعود الدرج...... 9 جرام
نط الحبل....'..... 10 جرام
الجري............ 10 جرام
وسائل مساعدة على التخسيس
مضغ الطعام مضغا جيدا، وعدم الأكل بسرعة أو الأكل أثناء القراءة أو مشاهدة التلفزيون. فقد وجد المختصون أن الإنسان يبدأ أن يشعر بالإشباع بعد 15 - 20 دقيقة من بداية تناوله الطعام. ومضغ الطعام مضغا جيدا له ثلاثة فوائد : أولا، يختلط الطعام أثناء المضغ باللعاب الذي هو عصارة تعمل على هضم الطعام بصفة مبدئية. ثانيا: مضغ الطعام جيدا تجعل المرء يستمتع أكثر بطعم الغذاء الذي يأكله حتي أنه يمكنه بالممارسة معرفة وجود الفلفل أو القرنفل أو الثوم أو البهار أو الجنزبيل أو القرفة في الطعام أو الفانيليا في الحلويات. ثالثا: يساعد مضغ الطعام جيدا على خفض سرعة الأكل حيث يشعر الإنسان بالإشباع بعد 20 دقيقة من الأكل في الوقت الذي يكون فيه قد أخد من الغذاء قدرا صغيرا من الطعام (أي سعرات أقل).كما يساعد المضغ الجيد على خلط جيد للغذاء باللعاب وهذه هي المرحلة الأولى من عملية هضم الغذاء ، قبل عصارة المعدة.
بدء الطعام بأكل السلاطة أو فاكهة أولا ثم تناول الطبق الرئيسي.
التقليل من تناول المحمرات ، فمثلا:
تحتوي البطاطس المسلوقة على 70 سعر حراري لكل 100 جرام منها، في حين أن البطاطس المحمرة تحتوي على 300 سعر لكل 100 جرام بسبب امتصاصها للزيت أو الدهن.
يحتوي 120 جرام من لحم الضأن المسلوق على نحو 200 سعر، في حين أن تحميره في السمن يرفع محتواها من السعرات إلى نحو 400 سعر بسبب امتصاصها وتشبعها بالسمن.
التقليل من الحلويات ضروري جدا، إذ إنها تجمع بين النشويات (الطحين أو دقيق السميد) والسكر والسمن (550 سعر /جرام).
وينصح أخصائي التغذية عند تناول الحلويات أن لا تتعدى 30 جرام في اليوم.
صعوبات عند التخسيس
إن التخسيس لا يتم خلال خمسة أو سته أسابيع وإنما يحتاج المرء لذلك ربما ستة اشهر أو سنة. وإنه من الصعب على الإنسان أن يشعر بأنه سيحرم من تناول أطعمة يحبها. فأحيانا يكون المرء متوترا ولا يجد ملجأ إلا في تناول الطعام الذي يحبه. ولكن مثل تلك "الكبوة" لا تكون معيارا. والمهم هو تغاضي المرء عنها ومسامحة النفس، ثم استمرار المرء على ما نوى عليه من ضبط وزنه، والاستفادة من فضائل الوزن المناسب .
بعض الناس يقول " إما أن أنجح في ذلك أو يصيبني الفشل "، فهذا يعني انتظارات المرء كبيرة وطويلة للتنفيذ . ولكن الممكن فعليا هو أن يعرف المرء بأن تلك الكبوات محتملة الحدوث. عندئذ يفكر المرء على النحو :"في العيد وفي الأجازة قد أزيد كيلو أو اثنين ، وربما بسبب الإرهاق. ولكن على المدى الطويل سأستطيع تعويضها وتخفيضها ثانيا في أيام تالية ".
وفي الحقيقة ان التخسيس هو عملية صعبة على النفس وتستمر لفترة طويلة. ومن يأخذ ذلك في الحسبان يعرف أن هناك فرصة حسنة للوصول إلى غرضه. وليتعلم التسامح مع النفس عند الكبوات. وليعرف أن عدم الصبر إنما هو "سم" للتخسيس.
أقوال
" من السهل الامتناع عن التدخين، فقد مارست ذلك مئة مرة " عن مارك توين، الأديب الأمريكي. والإكثار في تناول الطعام يماثل ذلك، فمن يحب الاكثار في تناول الطعام فإنه يعود إلي الإكثار بعد فترة قصيرة بعد تقليله، إلا أن عدم المحاولة ليست حلا.
قائمة السعرات تجدها في مقالتي الخضروات و الفاكهة لحساب ما تحتاجة من السعرات في اليوم .

منقووووووووووووووول

.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-25-2014, 05:22 PM   #29
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,382
افتراضي


7 أطعمة طبيعية تُحارب الدهون وتقضي على السمنة
هذه قائمة 7 أطعمة طبيعية تُحارب الدهون وتقضي على السمنة
يلجأ الكثيرون إلى الأدوية والعقاقير، لمحاولة خفض أوزانهم، ظنا منهم أنها الطريقة الأمثل والأسرع لمحاربة الدهون، لكن خبراء التغذية ينصحون دائما باللجوء إلى البدائل الطبيعية التى تكافح السمنة، وفى نفس الوقت تحمى الجسم من الأمراض.

ونشر موقع (howstuffworks) العلمى، قائمة بأكثر 7 أطعمة طبيعية تحارب الدهون، نقلا عن الدكتورة ميشيل شوفرو كوك، الحاصلة على درجات علمية متقدمة في مجال الصحة والتغذية الطبيعية، وصاحبة أكثر الكتب الخاصة بالطب الطبيعي مبيعا فى العالم، وجاءت كالتالى:

1- الخضروات الورقية

تعد الخضروات الورقية وعلى رأسها السبانخ، والخضروات ذات الأوراق الداكنة مصادرا جيدا للألياف المغذية، لاحتوائها على مستويات مرتفعة من المواد المضادة للاكسدة والفيتامينات، التى تساعد على تقليل الإحساس بالجوع، في الوقت ذاته، تحمي من أمراض القلب، والسرطان، وإعتام عدسة العين، وفقدان الذاكرة.

2- البقوليات

تعتبر البقوليات من أفضل مصادر الألياف الطبيعية الموجودة بالأطعمة، فهى تساعد على استقرار نسبة السكر في الدم، عند مستوياتها الطبيعية، وتحتوى على نسبة مرتفعة من البوتاسيوم، الذى يقلل من نسبة الجفاف، ويقى من خطر ارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغية.

3- الثوم والبصل

يحتوى الثوم والبصل على مواد كيميائية نباتية، تفتت الترسبات الدهنية في الجسم، ليس هذا فحسب، بل يمكنهما خفض مستويات الكولسترول فى الدم، وقتل الفيروسات والبكتيريا والفطريات، ومنح حماية ضد أمراض القلب. فمع تناول القليل من الثوم والبصل، يمكنك حرق الدهون والوقاية من الأمراض.

4- الفلفل الأحمر

يمكن لهذا المسحوق أحمر اللون، أن يقلل من خطر الانسولين الزائد في الجسم، عن طريق تسريع عملية التمثيل الغذائي، وخفض مستوى السكر في الدم، لأن الأنسولين الزائد يمكن أن يؤدي إلى تراكم الدهون فى الجسم.

5- مسحوق الكركم (الخرقوم)

الكركم هو أحد التوابل الشعبية، التى تستخدم على نطاق واسع في المطبخ الهندي، وهو واحد من المصادر الغنية بـ"بيتا كاروتين" الذى ينتمى لعائلة المغذيات النباتية، ومضادات الأكسدة، التى تساعد على حماية الكبد من الأمراض. ويساعد الكركم أيضا على خفض معدل تخزين الدهون فى الجسم بشكل عام، ويقلل من دهون الكبد بصفة خاصة.

6- مسحوق القرفة

أظهر البحوث التى أجرتها وزارة الزراعة الأمريكية أن إضافة ربع ملعقة من القرفة على الطعام تساعد على حرق الدهون، أفضل بعشرين مرة، من الطعام الخالى من القرفة، كما تساعد القرفة فى خفض نسب السكر الزائد في الدم، الذى يؤدي إلى تخزين الدهون.

7- بذور الكتان

بذور الكتان، وزيتها، من أكثر الأطعمة التى تقضى على السموم القابلة للذوبان، التي تستقر في الأنسجة الدهنية للجسم.
منقووووووووووول :
.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-15-2019, 06:41 PM   #30
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,382
افتراضي السمنة " ألبدانه"

السمنة " ألبدانه"
تُعَرَّف السمنة بأنها تلك الحالة الطبية التي تتراكم فيها الدهون الزائدة بالجسم إلى درجةٍ تتسبب معها في وقوع آثارٍ سلبيةٍ على الصحة، مؤديةً بذلك إلى انخفاض متوسط عمر الفرد المأمول و/أو إلى وقوع مشاكل صحيةٍ متزايدةٍ. يحدد مؤشر كتلة الجسم، وهو مقياس يقابل الوزن بالطول، الأفراد الذين يعانون فرط الوزن (مرحلة ما قبل السمنة) بأنهم الأفراد الذين يكون مؤشر كتلة جسمهم بين 25 كجم/م2و30 كجم/م2، ويحدد الأفراد الذين يعانون السمنة بأنهم أصحاب مؤشر كتلة الجسم الأكثر من 30 كجم/م2.

هذا وتزيد السمنة من احتمالية الإصابة بالعديد من الأمراض المصاحبة للسمنة، وخاصةً أمراض القلب، وسكري النمط الثاني، وصعوبات التنفس أثناء النوم، وأنواع معينة من السرطان، والفصال العظمي. وعادةً ما تنتج السمنة من مزيج من سعراتٍ حراريةٍ زائدةٍ، مع قلةٍ في النشاط البدني والتأثيرات الجينية. ذلك على الرغم من أن القليل من الحالات تحدث في المقام الأول بسبب الجينات، واضطرابات الغدد الصماء، والأدوية، والأمراض النفسية. ويجب ملاحظة أن الدلائل على أن الأفراد الذين يعانون السمنة يأكلون قليلاً لكنهم يزيدون في الوزن بسبب بطء عمليات الأيض؛ في المتوسط فإن فقدان الطاقة لدى الذين يعانون السمنة أكبر من نظرائهم الذين لا يعانونها بسبب الحاجة للطاقة من أجل الحفاظ على كتلة جسم متزايدة. ويتمثل العلاج الأول للسمنة في اتباع حميةٍ غذائيةٍ وممارسة التمارين الرياضية. ولتدعيم مثل تلك الأنشطة، أو في حالة خيبة عن هذا العلاج، فربما يكون من الممكن تعاطي أدوية التخسيس لتقليل الشهية أو لمنع امتصاص الدهون. إلا أنه في الحالات المتقدمة، يتم إجراء جراحةٍ أو يتم وضع بالون داخل المعدة للتقليل من حجمها و/أو تقليل طول الأمعاء، مما يؤدي إلى شبع مبكر وخفض القدرة على امتصاص المواد الغذائية من الطعام.

تعد السمنة سبباً رئيسياً للموت يمكن الوقاية منه على مستوى العالم أجمع، وهي تشهد شيوعاً أو انتشاراً متزايداً بين فئات الراشدين والأطفال، وتعتبر السلطات السمنة واحدةً من أكثر مشكلات الصحة العامة في القرن الحادي والعشرين خطورة. ويُنظر إلى السمنة على أنها وصمةٌ في العالم الحديث (خاصةً العالم الغربي)، على الرغم من أنها كانت يُنظر إليها -وعلى نطاقٍ واسعٍ - على أنها رمز الثروة والخصوبة في عصور أخرى عبر التاريخ، وهو رأي ما زال سائداً في بعض أنحاء العالم

السمنة هي الحالة الطبية التي تتراكم فيها الدهون الزائدة بالجسم إلى درجةٍ تتسبب معها في وقوع آثارٍ سلبيةٍ على الصحة. ويتم تحديدها من خلال مؤشر كتلة الجسم، كما يتم تقييمها بصورةٍ أكبرٍ في ضوء توزع الدهون من خلال مقياس نسبة الخصر إلى الورك وعوامل خطورة التعرض لأمراض القلب.يرتبط مؤشر كتلة الجسم بشكل وثيق بكل من نسبة دهون الجسم وإجمالي دهون الجسم.

ويتغير الوزن الصحي عند الأطفال وفقاً لعاملي السن والجنس. إن السمنة عند الأطفال والمراهقين لا يتم التعبير عنها برقمٍ مطلقٍ، ولكن في ضوء العلاقة فيما بين قياساتهم بقياسات جماعة طبيعية تاريخية، وبالتالي تكون السمنة هي مؤشر كتلة الجسم الأكبر من المرتبة المئوية الخامسة والتسعين. حيث تم الحصول على تلك البيانات المرجعية التي تم بناء هذه النسب عليها خلال المدة المتراوحة بين عاميّ 1963 و1994، وبالتالي لم تتأثر بالزيادات الحالية في الوزن.

يتم حساب مؤشر كتلة الجسم من خلال قسمة كتلة الفرد على مربع طوله أو طولها، ويتم التعبير عنه عادةً إما بالنظام المتري أو بنظام وحدات القياس الأمريكية المتعارف عليها:

النظام المتري : {\displaystyle BMI=kilograms/meters^{2}} {\displaystyle BMI=kilograms/meters^{2}}
نظام الوحدات الأمريكي : {\displaystyle BMI=lb*703/in^{2}} {\displaystyle BMI=lb*703/in^{2}}
حيث {\displaystyle lb} {\displaystyle lb} (الأرطال) هي وزن الفرد مقدراً بالأرطال، و {\displaystyle in} {\displaystyle in} (البوصة) هي طول الفرد مقدراً بالبوصات.

كما تُعد التعريفات التي حددتها منظمة الصحة العالمية في عام 1997 ونشرتها في عام 2000 هي الأكثر انتشاراً وشيوعاً، والتي تشير إلى القيم الموجودة بالجدول. إلا أنه تم إجراء بعض التعديلات على التعريفات التي صاغتها منظمة الصحة العالمية من قِبَلِ بعض الجهات الأخرى. حيث تُقَسِم دراسات الجراحة "الدرجة الثالثة" السمنة أو البدانة إلى تصنيفاتٍ فرعيةٍ، ولكن القيم المحددة لهذا التصنيف ما زال مشكوكٍ في مدى دقتها.
●أي مؤشر كتلة جسم ≥ 35 أو 40 يشير إلى سمنةٍ مفرطةٍ
●أي مؤشر كتلة جسم ≥ 35 أو 40-44،9 أو 49،9 يشير إلى سمنةٍ مرضيةٍ
●أي مؤشر كتلة جسم ≥ 45 أو 50 يشير إلى سمنةٍ رهيبةٍ
أعادت بعض الدول تعريف مرض السمنة، حيث تعاني الشعوب الآسيوية من تَبِعاتٍ صحيةٍ سلبيةٍ عند مؤشر كتلة الجسم الأقل من مؤشر كتلة الجسم عند القوقازيين، فقد عرَّفَه اليابانيون على أنه أي مؤشر كتلة جسمٍ أكبر من 25، في حين استخدم الصينيون مؤشر كتلة جسمٍ أكبر من 28 في تعريفهم للسمنة

أسباب ألسمنة
من المعتقد أن تفسر تركيبة تناول سعرات حرارية بصورةٍ مفرطةٍ وقلة النشاط البدني على المستوى الفردي أغلب حالات السمنة. بينما يعزى عدد قليل من الحالات للعوامل الوراثية، أو لأسبابٍ طبيةٍ، أو للأمراض النفسية. من ناحيةٍ أخرى، فإن زيادة معدلات السمنة ترجع على مستوى اجتماعي إلى الأغذية الشهية التي يسهل الحصول عليها، والاعتماد المتزايد على السيارات، والتصنيع المميكن (الآلي).

لقد حددت دراسة أُجريت عام 2006 عشرة عواملٍ أخرى أسهمت في الزيادة الحالية في معدلات السمنة:
(1)النوم غير الكافي،
(2) مسببات خلل الغدد الصماء (ملوثاتٍ بيئيةٍ تتداخل مع عملية التمثيل الغذائي للدهون)، (3) تناقص درجة الحرارة المحيطة،
(4) تناقص معدلات التدخين لأن التدخين يقلل الشهية،
(5) الاستخدام المتزايد للأدوية التي يمكن أن يتسبب في زيادة الوزن (مثل مضادات الذهان الغير نمطية)،
(6) الزيادات النسبية في المجموعات العرقية والعمرية التي تميل إلى أن تكون أكثر وزناً، (7) الحمل في عمر متأخر (والذي قد يؤدي إلى قابلية الإصابة بالسمنة عند الأطفال المولودين)،
(8) عوامل المخاطرة اللابنيويّة عبر الأجيال المختلفة،
(9) الاصطفاء الطبيعيى لمؤشرات كتلة الجسم الأعلى، وأخيراً
(10) التزاوج المختلط الذي يؤدي إلى تركيز متزايد للعوامل المؤدية للسمنة (لن يؤدي هذا بالضرورة إلى زيادة عدد الأفراد الذين يعانون من السمنة، لكنه قد يزيد من متوسط أوزان السكان).
وعلى الرغم من توافر دلائلٍ هامةٍ تدعم تأثير هذه الآليات على الانتشار المتزايد للسمنة، فإن هذه الدلائل ما زالت غير حاسمة، ويقر من أجروا الدراسة أن هذه العوامل ربما تكون أقل تأثيراً من العوامل التي ناقشناها في الفقرة السابقة.



● ● ●
منقول .....وللبحث بقية وفروع
.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.