قديم 02-15-2019, 06:42 PM   #31
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,126
افتراضي أسباب السُّمنة

أسباب السُّمنة

يعرف مؤشر كتلة الجسم بأنه عبارة عن حساب تقريبي لوزن الشخص بالنسبة إلى طوله، وتعرف السمنة بحصول الشخص على مؤشر كتلة الجسم 30 أو أكثر، وهذا يعني أن الجسم يحتوي على نسبة عالية من الدهون بالنسبة للطول. وتعتبر السمنة وباءً منتشراً في العديد من دول العالم، كما أنّ الأشخاص الذين يعانون من السمنة يكونون أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المزمنة مثل مرض السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، والسرطان. ويعتبر قياس الدهون حول الخصر مؤشراً جيداً على احتماليه الإصابة بالأمراض المرتبطة بالسمنة.

عند تناول الطعام ، يستخدم الجسم السعرات الحرارية التي يستهلكها لأداء وظيفة الأعضاء، وتحريك الجسم، وممارسة الأنشطة الاعتيادية. وحتى في حالة الراحة، يحتاج الجسم إلى سعرات حرارية لضخ الدم من القلب أو هضم الطعام أو غيرها من العمليات الحيوية. وفي حال لم يتم استخدام هذه السعرات الحرارية، يتم تخزينها على شكل دهون. وإذا استمر الشخص بتناول الكثير من السعرات الحرارية التي تفوق احتياجاته فإن جسمه يستمر في تخزين الدهون. وتعتبر السمنة هي نتيجة لتخزين الكثير من الدهون في الجسم. وتعتبر بعض الأدوية، مثل مضادات الاكتئاب، وغيرها سبباً في زيادة الوزن. ويمكن أن تؤدي الحالات الطبية مثل قصور الغدة الدرقية إلى زيادة الوزن أيضاً، ولكن يمكن التحكم في هذه الحالات عادة بحيث لا تؤدي إلى السمنة.

تُعرَّف السُّمنة بأنّها التراكُم غير الطبيعيّ، أو المُفرِط للدهون، والذي قد يُسبّب خطراً على الصحّة، ويمكن تصنيف ما إذا كان الشخص يعاني من السُّمنة، أم لا، عن طريق استخدام مُؤشّر كتلة الجسم (بالإنجليزيّة: Body mass index): وهو مُؤشِّر لقياس وزن الجسم بالكيلوغرام إلى مُربّع طوله بالمتر، ويُعَدّ الشخص مُصاباً بالسُّمنة إذا كان مُؤشِّر كتلة الجسم يساوي 30، أو أكثر، بينما إذا كان المُؤشِّر يساوي 25، أو أكثر، فيُصنَّف ذلك بزيادة في الوزن، وتُعتبَر السُّمنة، وزيادة الوزن، من عوامل الخطر المُسبِّبة للعديد من الأمراض المُزمِنة.

يصاب الأطفال بالسمنة لأسباب متنوعة. وأكثر الأسباب شيوعًا هي العوامل الوراثية، أو نقص النشاط البدني، أو أنماط الأكل غير الصحية، أو مزيج من هذه العوامل. وفي حالات نادرة تكون السمنة بسبب حالة طبية مثل مشاكل هرمونية. ويمكن للفحص البدني وبعض اختبارات الدم استبعاد احتمال وجود حالات طبية مسببة للسمنة. ويعاني الأطفال من مشاكل صحية وطبية متعلقة بالسمنة، حيث أنهم معرضون بشكل كبير لأن يصابوا بالسمنة عند المراهقة والبلوغ، مما يعرضهم لخطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والسكري في وقت لاحق من الحياة. وهم أيضا أكثر عرضة للتعرض للضغوطات والتوتر والحزن، وتدني احترام الذات.
أسباب السُّمنة
تُوجَد العديد من العوامل المُسبِّبة للإصابة بالسُّمنة، وزيادة الوزن، ومن أهمّ هذه المُسبّبات ما يلي:
● الوراثة: ترتبط السُّمنة بالعوامل الوراثيّة؛ حيث يزيد احتمال إصابة الطفل بالسُّمنة إذا كان والِدَاه مُصابَين بها، إلّا أنّ ذلك يعتمد على عوامل أخرى، مثل طبيعة الغذاء؛ حيث وُجِد أنّ مُعدَّلات السُّمنة في المُدن غير الصناعيّة قد زادت بعد البَدء باتّباع النظام الغذائيّ الغربيّ، بالرغم من عدم تغيُّر الجينات، إلّا أنّ العوامل البيئيّة هي التي تغيّرت، ومن جهةٍ أخرى، فإنّ الدراسات أشارت إلى أنّ الجينات لها تأثير في القابليّة لزيادة الوزن.
● الأطعمة المُصنَّعة: تحتوي الأطعمة المُصنَّعة على مُكوّنات مُكرَّرة (بالإنجليزيّة: Refined ingredients)، وموادّ مُضافة (بالإنجليزيّة: Additives)؛ حيث تُصنَّع هذه الأطعمة بالتركيز على جَعلها لذيذة، ورخيصة الثمن، وذات فترة صلاحيّة طويلة؛ لجَذب المُستهلك، ويُؤدّي ذلك إلى الإفراط في تناول الطعام، ومن جهةٍ أخرى، فإنّ مُصنِّعي هذه الأطعمة قد يستخدمون طُرُقاً عديدة لزيادة نسبة المبيعات.
● إدمان الطعام: تُحفِّز العديد من الأطعمة المُصنَّعة عالية الدهون، والسكّريات نظام المُكافأة في الدماغ (بالإنجليزيّة: Reward centers)، ويمكن أن تُسبّب هذه الأطعمة الإدمان لدى الأشخاص الذين لديهم القابليّة لذلك، حيث يفقد المُصاب السيطرة على سلوكه الغذائيّ.
● الإنسولين: يلعب هرمون الإنسولين دوراً مُهمّاً في تنظيم مخازن الطاقة في الجسم؛ حيث يحثّ الخلايا الدهنيّة في الجسم على تخزين الدهون، والاحتفاظ بالدهون الموجودة فيها مُسبَقاً، ومن الجدير بالذكر أنّ اتّباع النظام الغذائيّ الغربيّ قد يزيد من مُقاومة الإنسولين (بالإنجليزيّة: Insulin resistance) في الجسم لدى الأشخاص المُصابين بالسُّمنة، ممّا يُؤدّي إلى تخزين الطاقة داخل الخلايا الدُهنيّة بدلاً من توفيرها لاستخدامها في الجسم، وقد أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ ارتفاع نسبة الإنسولين قد يكون من الأسباب التي تُؤدّي إلى السُّمنة، ومن جهةٍ أخرى، فإنّه يمكن تقليل مستويات الإنسولين عن طريق الامتناع عن تناول السكّريات البسيطة، والكربوهيدرات المُكرَّرة، وزيادة تناول الألياف الغذائيّة.
● بعض الأدوية: تُسبّب العديد من أنواع الأدوية زيادةً في الوزن، ومن هذه الأدوية مُضادّات الاكتئاب (بالإنجليزيّة: Antidepressant)، وأدوية السكّري، ومُضادّات الذهان (بالإنجليزيّة: Antipsychotics)، حيث تُغيّر هذه الأدوية من وظائف الجسم، والدماغ، وذلك عن طريق زيادة الشهيّة، أو تقليل مُعدَّل الأَيض.
● مُقاومة اللبتين: يُنتَج هرمون اللبتين بوساطة الخلايا الدهنيّة، وتزيد مستوياته في الدم مع زيادة كتلة الدهون في الجسم؛ ولذلك تكون مستويات اللبتين عالية عند المُصابين بالسُّمنة، ويمكن القول إنّ ارتفاع اللبتين عند الأشخاص الأصحّاء يرتبط بانخفاض الشهيّة لديهم، إلّا أنّه لا يعمل بالطريقة نفسها عند المُصابين بالسُّمنة، حيث لا يستطيع في هذه الحالة تجاوز الحاجز الدمويّ الدماغيّ (بالإنجليزيّة: Blood-brain barrier)، وتُسمَّى هذه الحالة بمُقاومة اللبتين (بالإنجليزيّة: Leptin Resistance)، وهي من العوامل المُسبِّبة للسُّمنة.
● السكّر: يمكن أن يكون استخدام السكّر أحد أسوأ جوانب النظام الغذائيّ الحديث؛ حيث يُؤدّي استهلاكه الزائد إلى تغيير في الهرمونات، والكيمياء الحيويّة في الجسم، كما يرتبط استهلاكه بزيادة الوزن، ويتكوّن السكّر المُضاف من الجلوكوز، والفركتوز، ويمكن الحصول على الجلوكوز من مصادر غذائيّة أخرى، كالنشويّات، إلّا أنّ معظم الكمّيات المُستهلَكة من الفركتوز يكون مصدرها السكّر، ويمكن أن يُؤدّي تناول كمّيات زائدة من الفركتوز إلى الإصابة بمُقاومة الإنسولين، وزيادة مستوياته في الجسم، كما أنّه لا يُعزّز الشعور بالشَّبَع مثل الجلوكوز، وبسبب هذه العوامل، فإنّ السكّر المُضاف قد يساهم في زيادة تخزين الطاقة، ممّا يُؤدّي إلى السُّمنة.
● نقص النشاط البدنيّ: يتّبع مُعظم الناس في الوقت الحالي نمط الحياة الخالي من النشاط (بالإنجليزيّة: Sedentary lifestyle)؛ وذلك بسبب استخدام الأجهزة، ووسائل النَّقل الحديثة، وقد تُؤدّي قلّة الحركة إلى تقليل كميّة السعرات الحراريّة التي يحرقها الجسم، كما أشارت الدراسات إلى أنّ النشاط البدنيّ له تأثيرٌ إيجابيٌّ في تنظيم مستويات الإنسولين؛ حيث إنّ عدم استقرار مستوياته قد يرتبط بزيادة الوزن.
● قلّة النوم: أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ الأشخاص الذين لا ينامون فتراتٍ كافيةً يكونون أكثر عرضةً للإصابة بالسُّمنة بمقدار الضِّعف؛ حيث يؤدّي الحرمان من النوم إلى تحفيز إفراز هرمون جريلين (بالإنجليزيّة: Ghrelin) الذي يزيد الشهيّة، ومن جهةٍ أخرى، فإنّ قلة النوم تُؤدّي إلى إنتاج كميّات أقلّ من هرمون اللبتين الذي يُقلِّل الشهية.

مضاعفات السُّمنة
ترتبط السُّمنة بالعديد من المُضاعَفات الصحّية التي يمكن أن تكون خطيرة على حياة الإنسان، ومن هذه المُضاعَفات ما يلي:
● السكّري من النوع الثاني.
● أمراض القلب.
● ارتفاع ضغط الدم.
● أمراض المرارة.
● ارتفاع الكولسترول.
● العُقُم (بالإنجليزيّة: Infertility).
● التهاب المفاصل (بالإنجليزيّة: Arthritis).
● السكتة الدماغيّة (بالإنجليزيّة: Stroke).
● مرض الكبد الدُّهني (بالإنجليزيّة: Fatty liver disease).
● انقطاع النفس النومي (بالإنجليزيّة: Sleep apnea)، وغيرها من المشاكل التنفُّسية.
● بعض أنواع السرطان، كسرطان الثدي، والقولون، وسرطان بِطانة الرَّحِم (بالإنجليزيّة: Endometrial).

● ● ●
منقول بتصرف عن :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-15-2019, 06:44 PM   #32
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,126
افتراضي أضرار السُّمنة

أضرار السُّمنة

السمنة هي تراكم كمية كبيرة من الأنسجة الدهنية داخل الجسم، ويمكن تحديد السمنة بشكل بسيط عن طريق حساب مؤشر كتلة الجسم (بالإنجليزية: Body Mass Index) الذي يعتمد على الطول والوزن، فإذا كان مؤشر كتلة الجسم يزيد عن 30 فإنَّ الشخص يُعتبر مصاباً بالسمنة، وإذا كان مؤشر كتلة الجسم يتراوح بين 25 و29.9 فإنَّه يعاني من فرط الوزن،
وفي هذا المقال سنبيّن الأضرار التي تسببها السمنة، وأسباب الإصابة بها، ونصائح للتخلص من السمنة.

أضرار السمنة
لا تؤثر السمنة على شكل الجسم فقط، وإنَّما تؤثر أيضاً بشكل سلبي على أعضاء الجسم المختلفة؛ حيث إنَّها عامل خطر للإصابة بمجموعة من الحالات الصحية والأمراض المزمنة، ومن أضرار السمنة نذكر ما يأتي:
● يرتفع خطر الإصابة بمقاومة الإنسولين، حيث يُعتبر الإنسولين هرموناً ضرورياً لعملية نقل سكر الدم إلى خلايا العضلات والدهون واستخدامه لإنتاج الطاقة؛ حيث إنَّه يحافظ على مستويات السكر بمعدلها الطبيعي، أمَّا مقاومة الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin resistance) فهي الحالة التي تقل فيها فعالية الإنسولين في نقل السكر إلى الخلايا، وتعتبر الخلايا الدهنية أكثر مقاومة للإنسولين من الخلايا العضلية، لذا فإنَّ أحد أهم أسباب مقاومة الجسم للإنسولين هو السمنة، حيث يستجيب البنكرياس في البداية لمقاومة الإنسولين عن طريق إنتاج المزيد من هذا الهرمون، ويمكن أن تستمر هذه الحالة التي تحتوي على مستويات طبيعية للسكر، فيما ترتفع فيها مستويات الإنسولين لسنوات، وبمجرد ألّا يتمكن البنكرياس من مواكبة إنتاج كميات كبيرة من الإنسولين، تبدأ مستويات السكر في الدم بالارتفاع، مما يسبب الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، ولذا فإنَّ مقاومة الأنسولين تُعدّ حالة من مقدمات السكري (بالإنجليزية: Prediabetes).
● يرتفع خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني مع زيادة درجة الإصابة بالسمنة وطول المدة الزمنية بالتشخيص بذلك، كما يرتبط هذا النوع بالسمنة المركزية وهي الدهون الزائدة حول منطقة الخصر.
● يعتبر ارتفاع ضغط الدم أمراً شائعاً بين البالغين الذين يعانون من السمنة المفرطة، وقد أظهرت إحدى الدراسات أنَّ زيادة الوزن تسبب زيادة ضغط الدم لدى النساء بنسبة أكبر من الرجال.
● تعتبر السمنة أحد عوامل الخطر للإصابة بسرطان القولون عند الرجال والنساء، بالإضافة إلى سرطان المستقيم والبروستاتا عند الرجال، وسرطان المرارة والرحم لدى النساء، وقد ترتبط السمنة أيضاً بسرطان الثدي، خاصةً عند النساء بعد سن اليأس؛ حيث إنَّ الأنسجة الدهنية تدخل في إنتاج هرمون الإستروجين (بالإنجليزية: Estrogen)، ويمكن أن يؤدي التعرض لمستويات عالية من هذا الهرمون فترات طويلة إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي.
● النوبة القلبية؛ حيث يرتفع خطر الإصابة بالنوبات القلبية بشكل كبير كلما ازداد الوزن.
●السكتة الدماغية.
● حصى المرارة.
● النقرس، والتهاب المفاصل النقرسي (بالإنجليزية: Gouty arthritis).
● التهاب المفاصل التنكسي في الركبتين، والوركين، وأسفل الظهر.
● مشاكل في التنفس، وانقطاع النفس أثناء النوم
● ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية، بالإضافة إلى انخفاض مستويات الكولسترول الجيّد في الدم.

أسباب السمنة
تنتج السمنة عن مجموعة من الأسباب والعوامل المتداخلة فيما بينها، ومن هذه الأسباب:
● التأثير الوراثي: حيث يمكن أن تؤثر الجينات على كمية الدهون التي يخزنها الجسم، وكيفية توزيعها، ومدى كفاءته في تحويل الطعام إلى طاقة، وكيفية حرقه للسعرات الحرارية أثناء التمارين.
● نمط الحياة الأسري: إذ يزداد خطر الإصابة بالسمنة إذا كان أحد الوالدين أو كليهما سميناً، وذلك ليس بسبب الوراثة فقط، وإنَّما بسبب التأثير العائلي على عادات الأكل والنشاطات اليومية أيضاً.
● الخمول: حيث يؤدي نمط الحياة الخامل إلى استهلاك السعرات الحرارية بسهولة وبكمية أكبر من السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم خلال الحركة.
● النظام الغذائي السيئ: إذ يؤدي النظام الغذائي الذي يحتوي على نسبة عالية من السعرات الحرارية القادمة من الوجبات السريعة والمشروبات الغازية، ويفتقر إلى الفواكه والخضراوات إلى زيادة الوزن.
● الأدوية: حيث يمكن أن يسبب تناول بعض الأدوية زيادة الوزن، ومن هذه الأدوية: بعض الأدوية المضادة للاكتئاب، والأدوية المضادة للاختلاج، وأدوية السكري، والأدوية الستيرويدية.
● العوامل الاجتماعية والاقتصادية: إذ يعتبر تجنب السمنة أمراً صعباً في حال عدم وجود أماكن مناسبة لممارسة الرياضة، وفقد ثقافة الطعام الصحي، بالإضافة إلى تأثير الأصدقاء والأقارب المصابين بالسمنة، وعدم توفر المال لشراء الأطعمة الصحية.
● العمر: حيث يمكن أن يصاب الشخص بالسمنة في أي عمر، إلا أنّ التقدم في العمر يرفع من خطر الإصابة بالسمنة؛ وذلك بسبب التغيرات الهرمونية، والميل إلى نمط حياة أقل نشاطاً، بالإضافة إلى انخفاض كمية العضلات، ومستوى التمثيل الغذائي، حيث تؤدي هذه التغييرات إلى تقليل احتياجات السعرات الحرارية، وفي حال عدم الوعي بضرورة ضبط الكميات المتناولة، وزيادة النشاط البدني، فإن ذلك سيرفع من نسبة الإصابة بزيادة الوزن مع تقدم العمر.
● الحمل: إذ يزيد وزن المرأة أثناء فترة الحمل، ويمكن أن تجد بعض النساء صعوبة في خسارة هذا الوزن بعد الولادة، ويمكن أن تساهم هذه الزيادة في تطور السمنة لدى النساء.
● قلة النوم: حيث يمكن أن يؤدي عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم، أو الحصول على قسط كبير من النوم إلى تغير الهرمونات ما يؤدي إلى زيادة الشهية والرغبة في الطعام.

نصائح لخسارة الوزن
لا يعني وجود عامل أو أكثر من عوامل الإصابة بالسمنة أنَّ الشخص سمين، حيث إنَّه يمكن تقليل تأثير معظم العوامل عن طريق النظام الغذائي الصحي، والنشاط البدني، وممارسة الرياضة، والتغييرات السلوكية، ويمكن اتباع مجموعة من النصائح لخسارة الوزن والوقاية من زيادته، وهي كالآتي:
● القيام بالتمارين الرياضية بانتظام مدة تتراوح بين 150-300 دقيقة من النشاط معتدل الشدة أسبوعياً، ومن هذه الأنشطة المشي السريع، والسباحة.
● التركيز على تناول الأطعمة ذات السعرات الحرارية المنخفضة مثل الفواكه، والخضار، والحبوب الكاملة.
● تجنب الدهون المشبعة، والحلويات. تناول ثلاث وجبات منتظمة يومياً بالإضافة إلى الحد من الوجبات الخفيفة.
● مراقبة الوزن بانتظام. الثبات على النظام الصحي قدر الإمكان خلال الأسبوع، والإجازة، وعطلة نهاية الأسبوع.

● ● ●
منقول بتصرف عن :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-15-2019, 06:54 PM   #33
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,126
افتراضي نصيحة

لزيادة الفائدة ننصح قرائة البحث التالي :
منتدى الزاهد > منتدى العلوم > قسم التغذية والمطعومات
التغذية والمطعومات Nutrition and kinds of food


http://www.sharabati.org/vb/showthread.php?t=805
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:34 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.