قديم 03-02-2013, 09:25 PM   #21
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,126
افتراضي


لاتتناول أقـراص الدواء بالشاى أو المشروبات الغازية
تفاعلات الأدوية من المواضيع المهمة لضمان فاعلية الدواء واجتناب الأثار الجانبية له وعدم حدوث انتكاثة للمرض فمثلاُ ماذا يحدث اذا شربت الشاى بعد تناول الدواء وماذا يحدث اذا تناولت اكثر من دواء فى نفس الوقت هل ستؤثر هذة الأدويةعلى مفعول الأدوية الأخرى بالسلب او بالأيجاب وما تأثير شرب الحليب مثلا على بعض الأدوية مما سبق يتضح لنا خطورة هذا الموضوع وسأتناول بالتفصيل انواع هذة التفاعلات كما يلى أولا تفاعلات الأدوية مع بعضها drug drug interaction قد يكون الشخص مصاب بأكثر من مرض فى نفس الوقت ويتناول اكثر من دواء وهذا الأدوية بالتأكيد لها تاثير على بعضهامما ينتج عنه ا- مضاعفة فاعلية الدواء ب - تلاشى او نقص فى فاعلية الدواء ج - عدم التأثر ومثالا على ذلك 1- عندما تتناول السيدات المضاد الحيوى مع حبوب منع الحمل الكثير من السيدات يتناولون حبوب منع الحمل بأنتظام ولكنها تصدم عندم تعلم انها حامل وتكون فى حيرة من امرهاوكيف حدث ذالك والحقيقة ان هذة السيدة قد تكون اصيبت بنزلة برد وتناولت مضاد حيوى مثل الأموكساسيللين وهذا المضاد يؤدى الى نقص امتصاص منع الحمل من الأمعاء مما ينتج عنة فى ضعف المفعول او تلاشى الفعول ومن ثم الحمل 2- تناول الأسبيرين مع مضادات تجلط الدم مثل الوارفارين او الكومادين كما نعلم ان الأسبرين يزيد سيولة الدم وتناولة مع مضادات التجلط او التخثر سيزيد من فاعليتها 3- تناول اقراص الفحم مع ادوية القلب اقراص الفحم مثل دواء ديسفلاتيل وهى تستخدم لعلاج الأنتفاخ لأنها لة القدرة على امتصاص الغازات تؤدى الىنقص فاعلية الأدوية لأنها ستعمل ايضا على امتصاص هذة الأدوية وعدم استفادة الجسم منها مما يؤدى الى انتكاسة مرضية ثانيا تفاعلات الأدوية مع الغذاء والمشروبات لوحظ ان هناك بعض الأطعمة قد تزيد او تنقص من فاعلية الأدوية مثل 1- شرب الشاى مع البنادول فقد لوحظ ان شرب الشاى مع البنادول ان مفعول قد زاد بنسبة 40% لأحتواء الشاى على مادة الكافينلذا فقد انتجت الشركة نوع من البنادول اضافت لة الكافين واطلقت علية بنادول اكسترا 2 - شرب الشاى مع تناول اقراص الحديد قد يكون هنا شخص مريض بالأنيميا ويستخدم اقراص الحديد كعلاج او قد تكون ايضا سيدة حامل تتناول الحديد كمقوى للدم ومع شرب الشاى مع اقراص الحديد لوحظ ان مادة التانين التى يحتويها الشاى تقوم بترسيب الحديد وتمنع امتصاصة مما يؤدىالى تلاشى مفعولة 3- شرب الكحوليات مع تناول الأدوية مما هو معروف ان الكحوليات اعاذانا الله منها تنشط انزيمات الكبد مما يؤدى الى سرعة تكسيرة وتخلص الجسم منةونقص فاعليتة 4- لوحظ ان الحليب بما فية من كالسيوم يتفاعل مع التيتراسيكلين ويرسب مادة صفراء على اسنان الأطفال وئؤدى الى ضعف نمو الأسنان والعظام لذا فأن التتراسيكلين ممنوع فى معالجة الأطفال ثالثا تأثيرات الأدوية على المرض 1 - عزيزى القارىء لك ان تتخيل ماذا يحدث لشخص مصاب بربو وضيق فى التنفس عندما يتناول دواء يزيد الربو بالتأكيد سينتج عنة اختناق هذا المريض وهذا ما لوحظ عند تناول مرضى الربو لدواء اندرال وهوا دواء يستخدم لتنظيم دقات القلب والأكتئاب والصداع النصفى ان هذا الدواء يسبب ضيق فى الشعب الهوائية مما ينتج عنة زيادة فى اختناق المريض 2- مريض السكر والضغط عند تناول الكورتيزون مثا كيناكورت او سيلستون وغيرهما فقد يصاب مريض السكر والضغط بالحساسية ويضطر ان يتناول ابرة كرتيزون فيكون لها تأثير سيىء على المريض لأن الكورتيزون بيرفع السكر والضغط مما سبق يتضح لنا خطورة تفاعلات الأدوية ويجب على الجميع عدم تناول اى دواء الا تحت اشراف طبي اخبار الطبيب و الصيدلى بالأمراض المزمنة عندك قبل تناول اى دواء على السيدات اخبار الطبيب او الصيدلى قبل تناول اى دواء بحالتها اذا كانت حامل او عندها طفل رضيع تناول الدواء بالماء فقط وليس بالشاى او البيبسى وغيرهما عدم شرب الشاى بعد الأكل وتناول الأدوية مباشرة
المصدر: موقع معجزات
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-02-2013, 10:17 PM   #22
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,126
افتراضي


السيجارة الإلكترونية وهم قاتل
حذرت منظمة الصحة العالمية من استخدام السيجارة الإلكترونية التى قد يلجأ إليها الكثير من المدخنين للإقلاع عن التدخين والتى تعد هى الأسوأ على صحة المدخن من التبغ الموجود فى السيجارة العادية حيث تحتوى السيجارة الإلكترونية الواحدة على ثلاثة أضعاف السموم الموجودة بالسيجارة العادية، ولا يمكن اعتبارها وسيلة ناجحة للإقلاع عن التدخين.

والسيجارة الإلكترونية عبارة عن قطعة فولاذ مصممة على شكل السيجارة العادية وتحتوى على النيكوتين السائل وموزدة ببطارية قابلة للشحن ولا يصدر عنها دخان وظهرت أولا فى الصين منذ أربعة أعوام ثم انتشرت بعد ذلك فى عدد كبير من الدول.

وقال مدير قسم محاربة التدخين بالمنظمة دوغلاس بيتشر إن السائل الكيماوى المستخدم فى السيجارة قد يكون ساما ومن الخطأ اعتبارها وسيلة ناجحة للتوقف عن التدخين، مشيرا إلى أن المروجين للمنتج استخدموا شعار منظمة الصحة العالمية بطريقة غير شرعية.

منقول عن :



ما هي السيجارة الإلكترونية ؟
'السيجارة الإلكترونية هي بديل للتدخين فهى عبارة عن جهاز اليكترونى يعمل بالبطارية ليوفر جرعات مستنشقة من النيكوتين بتوصيل بخار سائل النيكوتين، ولكن بدون ال 4800 عنصر من الكيماويات : التبغ الدخان، القطران، أول أكسيد الكربون، مواد مسرطنة. وقد استُحدثت السيجارة الإلكترونية في الصين البلاد التي تصرح بيعهامصر وإنجلترا وفنلندا ولبنان وهولندا والسويد وتركيا والمملكة المتحدة.
[*]مكونات السيجارة الإليكترونية

بطاريه
السخان
الفلتر (نيكوتين نقى سائل)[*]مبدأ العمل

عندما تقوم بسحب الهواء يقوم جهاز الأستشعار بحساب كمية الهواء المتدفق من خلال الجهاز فيقوم بإعطاء إشارة تشغيل للسخان الذي يقوم بتبخير النيكوتين السائل المخزن في الفلتر ويكون هذا البخار بمثابة المحاكاه لدخان السيجارة التقليدية دون وجود أي عمليه احتراق، ومن الناحيه الأخرى يقوم جهاز الأستشعار بتشغيلة الإضائة في الجزء السفلى للجهاز والتي تضئ لتحاكى مظهر أشتعال السيجارة أيضا دون وجود أي عملية أحتراق.
[*]فوائدها

يدعي من يستعملها أنها طريقه فعالة جدا للمساعدة على الاقلاع عن التدخين. لا يوجد تدخين سلبى. لا يوجد دخان (فقط بخار). لا يوجد أي عملية احتراق تضر بالمستخدم أو المحيطين. لا يوجد روائح كريهة. إمكانية التدخين في الأماكن المغلقة مثل الطائرة والعمل.
[*] لفت نظر:

الترويج لهذه السيجارة في فلسطين لا يكون حتى اللحظة عن طريق محلات معتمدة، وانما يسوقها أشخاص بنوع من السرية؛ لان الجمارك الفلسطينية لم تشملها بعد، وتهريبها يكون في كثير من الاحيان من اسرائيل، بحسب ما قال احدهم لـ، مشيرا الى انه بدأ الترويج قبل نحو شهر. ولكن كما يرى، فهي مهنة مربحة اذا استمر بها. ويؤكد ان الاسعار متفاوتة بين 250 شيقلا وحتى الـ500 شيقل. وربحه الصافي فيها حوالي 150 شيقلا للسيجارة الواحدة، ويبيع في اليوم الواحد نحو عشر سجاير، مؤكدا ان "الاقبال كبير للغاية وربما في بدايته، ورغم الجدل الواسع الا ان جمهورا كبيرا من الناس يقبل عليها رجالا ونساء، شيوخا وطلبة جامعات ومراهقين وفتيات؛ واللافت ان الفتيات من اكثر الناس اقبالا على هذه السجاير".

ويتوقع هذا البائع الشاب ان يستمر انتشار هذه السيجارة. مضيفًا: "وبعد أن يمتلكها الجميع سوف نركز في بيع النيكوتين الذي يزودها، ومن ثم على شاحنها وصيانتها، وبالتالي نحن امام سلعة يطلق عليها اقتصاديا (سلعة حيوية) لها تبعاتها في السوق وكلها تجبي الارباح بشكل كبير". وعند سؤاله الجهات الصحية عن أضرارالنيكوتين، أكدت له أن "النيكوتين مادة غير مضرة، اما مادتا القطران وثاني اكسيد الكربون الضارتان والموجودتان في السيجارة العادية، فغير موجودتين في السيجارة الاكترونية" حسب قوله.

اما بشأن الموقف الرسمي منها، فصرّح عدد من الصيادلة بان وزارة الصحة اصدرت تعميما وزعته على كافة الصيدليات يحظر بموجبه التعاطي مع هذه السلعة وعرضها للبيع نظرا إلى عدم معرفة إن كانت مفيدة او مضرة، ومع ذلك فان عددا الصيدليات خالف التعميم وسوق السيجارة سرا.

من جهةٍ أخرى، يقول الدكتور نافز سرحان مدير قسم الاشعة في مستشفى بيت جالا الحكومي: "ان المبدأ الذي تعمل به السيجارة الالكترونية هو المبدأ ذاته الذي تعمل به الارجيلة، وتسبب سرطان الشفتين، وهذا أثبت علميا".

ربّما تكون السيجارة الإلكترونية لا "تفش الغلّ" كما يقول المدخنون المدمنون، ولكن من المؤكد أنها "فشّت غلّ" التجار الذين حققوا منها أرباحا ممتازة. ويعزي المدمنون أنفسهم بالأمل في أن يخفض التجار والمستوردون سعر التبغ علّهم يخرجون من هذه "الدوامة الإلكترونية".

[*]أضرارها

احتدم النقاش بين العلماء والمتخصصين حول فوائد وأضرار السيجارة الإلكترونية ومدى فاعليتها في مساعدة المدخنين على ترك التدخين، إلا أن تقريرا إيطاليا جديدا حذر الناس من استخدام السجائر الإلكترونية، وأكد أنها لا تساعد المدخنين على الإقلاع.
ووجدت الأبحاث الجديدة أن السجائر الإلكترونية تشكل خطراً على الصحة، لأنها تحتوي على "النيكوتين" وليست خالية منه كما يعتقد البعض.
فالسيجارة الإلكترونية توفر "النيكوتين" من خلال بخار بدلاً من الدخان الذي توفره وسائل التدخين التقليدية، وكما يُعرف عن "النيكوتين" فإنه مسبب أساسي لأمراض القلب والشرايين وسرطان الرئة وجلطات الدماغ.
وتسخِّن السيجارة الإلكترونية "النيكوتين" السائل ليتحول إلى بخار يتم استنشاقه، ويقل تركيزه بعد بضع سَحبات من السيجارة الإلكترونية، ولذلك يضطر المدخن إلى زيادة قوة سحب النفَس لزيادة استنشاق "النيكوتين" المستخلص، مما يؤثر على الشُعب الهوائية ويضر بالرئتين بشكل ملحوظ.
ولكن تركيز مادة "النيكوتين" في السيجارة الإلكترونية أقل من السجائر العادية.
وكان استخدام السجائر الألكترونية يشكل بارقة أمل لكثير من المدخنين، لكونها أقلّ ضرراً، إلا أن البحوث الحديثة أجمعت على أنها غير آمنة وتؤدي إلى مشاكل صحية على المدى الطويل. ونصحوا المدخنين بالإقلاع عن التدخين نهائياً.

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-02-2013, 10:28 PM   #23
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,126
افتراضي


التدخين يزيد من فرص الإصابة بسرطان المبيض الموسينى
ربط العلماء بين التدخين واحتمال فرص الإصابة بسرطان المبيض، وهو من أكثر الأورام شيوعا بين النساء، حيث قام مجموعة من الباحثين بمجال الدراسات الوبائية لسرطان المبيض بجامعة إكسفورد بإجراء دراستين بالصين.

وقد شملت الدراستان بيانات خاصة لـ28,114 امرأة تعانى من سرطان المبيض و94,942 امرأة لا تعانى من الإصابة بسرطان المبيض.

وأوضح العلماء أنه من قبل كان هناك ارتباط ضعيف بين التدخين وسرطان المبيض ولكن الدراسة أكدت العلاقة بين أحد أنواع سرطان المبيض (الورم الموسينى) والذى يمثل حوالى 15% من نسبة الإصابة بسرطان المبيض والتدخين.

ومن المعايير التى أخذها الباحثون فى عين الاعتبار أثناء الدراسة مؤشر كتلة الجسم، واستخدام وسائل منع الحمل وتناول الكحول والعلاج الهرمونى بعد انقطاع الطمث.

كما ثبت أثناء الدراسة أن تناول الشاى الأخضر وممارسة التمارين الرياضية والرضاعة الطبيعية وتجنب الإصابة بالسمنة تقلل من فرص الإصابة بسرطان المبيض الموسينى.

ما تأثير التدخين على المخ؟

يوضح لنا الدكتور مجدى بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة واستشارى أطفال وزميل معهد الطفولة، أن التدخين المزمن يؤدى إلى إحداث ضيق وتصلب شرايين المخ، مما يقلل من وصول الدم والأكسجين إلى المخ، كما يؤدى إلى زيادة معدلات الإصابة بجلطات المخ وحدوث النسيان.

ويبين دكتور مجدى أن التدخين يؤدى إلى انخفاض القدرة على التركيز، نتيجة نقص الدم والأوكسجين، وزيادة غاز أول أكسيد الكربون الذى يمنع امتصاص الأوكسجين إلى الدم، مما يقلل من وصول القدر الكافى من الأكسجين للمخ، وهذا بالتالى يضعف القدرة على التفكير والتركيز، وقد يصل الأمر إلى الإصابة الصمم، نتيجة ضعف أعصاب السمع.

ويوصى د. مجدى بالإقلاع عن التدخين من خلال عدة خطوات هى:
- العزيمة القوية.
- عدم الخوف.
- إعلان النية على مقاطعة التدخين.
- تحديد يوم بدء المقاطعة.
- شرب السوائل خاصة الماء وعصائر الفاكهة خاصة العنب والحمضيات.
- الرياضة.

منقول عن :
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2013, 08:35 AM   #24
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,126
افتراضي


نصائح طبية للابتعاد عن الممارسات السيئة في الاكل والشرب
عادات سيئة نمارسها يومياً للاسف تؤدي بنا الى صحة اسوأ هناك بعض العادات السيئة التي ينتهجها الاغلبية العظمى من الناس وهي في اعتقادهم انها لايوجد اي ضرر منها وانها عادات حسنة رغم انها قد تجعل صحتنا في مهب رياح المرض ويمكن ان نذكر منهاما يلي باختصار:

1-شرب الشاي بعد الطعام: المعروف ان الشاي يحتوي على مادة العفصين وهذه تعمل على منع امتصاص الحديدمن قبل الامعاء, الامر الذي يؤدي الى حرمان الجسم منه وبالتالي يمكن ان يعرض للاصابة بفقر الدم.لاشك ان
الشاي مفيد على اكثر من صعيد ولكن يجب الحذر من المبالغة في شربه ,فعندها تتغلب سيئاته على حسناته. رب سائل يسال: متى اشرب الشاي ؟ وكم اشرب منه في اليوم؟ يستحسن شرب الشاي خارج اوقات الطعام,اما عن الكمية فتتراوح بين كوبين الى ثلاثة اكواب في اليوم ولا اكثر .ومن يشرب اكثر (فذنبه على جنبه)

2- حياة الخمول والكسل: ان الحياة الهادئة الساكنة التي لايتخللها اي نشاط رياضي تعتبر بمثابة دعوة مفتوحة لاستيطان العديد من المشاكل الصحية التي لاترحم.ليس بالضرورة ان يمارس الشخص رياضة عنيفة, بل ان الرياضة مهما كانت بسيطة(تنعش)الجسد وتبعد عنه شبح الامراض. ولا يوجد اسهل من رياضة المشي
3- استعمال زيت القلي مرات ومرات: ان قلي الزيت لمرات عديدة يساهم في اكسدته وبالتالي اطلاق العقال لمركبات ضارة بالجسم, خصوصاً للشرايين, لابل هناك ابحاث اشارت الى دور تلك المركبات في اثارة السرطان ان افضل شيء يمكن فعله هو رمي الزيت بعد القلي فيه للمرة الولى .هناك من يحاول اضافة زيت جديد للزيت القديم, ان هذه المحاولة تشبه المثل القائل ب(صب الزيت على النار)

4- اضافة الملح الى اللحم قبل شيه: ان هذا السلوك سيء للغاية لان الملح يعمل على امتصاص الماء من اللحم وهذا يقود الى استنزاف المعادن والفيتامينات الموجودة فيه خصوصاً معدن الحديد. يجب ان يشوى اللحم اولاًثم بعد ذلك يضاف اليه الملح.
5- المبالغة في رش الطعام بالبهارات والفلفل والمواد الحريفة: فهذه ستؤدي عاجلاً ام آجلاًالى اثارة وتخريش الغشاء المخاطي المبطن للمعدة والامعاء فيصبح اكثر عرضة للاتهاباتوالتقرحات التي تترك وراءها اضطرابات عضوية ووظيفية...

6- اكل البيض نيئاً: ان بياض البيض يتالف 100% من البروتينات او بالاحرى من بروتين الالبومين الذي يحتوي على احماض امينية ضرورية واساسية للجسم. ولكن المشكلة الرئيسية هي ان بياض البيض هو مادة صعبة الهضم لايستفيد منها الجسم كلياًاذا اكلت نيئة بسبب احتواء البياض على مادة مثبطة تقف عقبة اما امتصاص بعض الاحماض الامينية, ولكن لحسن الحظفأن طهي البيض يسمح بالقضاء على المادة المثبطة المذكورة آنفاًفيتحول البيض من غذاء صعب الهضم الى واحد سهل الهضم .........
7-كثرة ادخال الطعام الى البراد واخراجه منه : ان هذا التصرف يفتح الباب وسيعاًامام الجراثيم الضارة التي تستيقظ من غفوتها مستغلة الثغرات في القروقات الحراريه بين جو البراد والجو الخارجي له, فتتكاثر وتنمو وتطلق سمومها اللاذعة. ان الاطعمة المحفوظة والمعلبة هي الاكثر تاثراً,,من هنا يجب استهلاكها باقصى سرعة وعدم حفظها طويلاً..
8- طهي الطعام على حرارة عالية: ان هذا الاجراء يسهم في تفكيك الطعام ويعمل على تخريب الانزيمات والفيتامينات الموجودة فيه.عدا هذا فانه (اي طهي الطعم بحرارة عالية) يقود الى تشكل مركبات غريبة اقل ما يقال عنها انها مريبة....
9- احتواء وجبة الطعام على اغذية تنتمي الى مجموعة واحدة: فمثلاً ان الوجبة التي تشمل على الخبز والرز والبطاطا والمعكرونة وغيرها .هي وجبة غير متوازنة, لابل ناقصة .ان (تلوين) الوجبة باطعمة تنتمي الى مجموعات مختلفة من الغذاء امر ضروري لتامين احتياجات الجسم بما يلزمه من فيتامينات ومعادن وبروتينات وادهان وسكريات.........
وضع اللحم المجمد في الماء الحار فوراً: ان هذا من شانه ان يدمر الفيتامينات عن بكرة ابيها. لتحاشي هذا الامريجب فك التجليد عن اللحم تدريجياً.....
10- الاكثار من تناول المخللات قبل الطعام واثناءه: ان المبالغة في دك الجسم بهذه المخللات تشحن البدن باضعاف اضعاف ما يحتاجه من الملح. وغني عن التعريف ان الملح متهم بانه الشرارة التي تقدم زناد امراض عدة لعل اهمها واشهرها ارتفاع الضغط الشرياني......
11-شرب الماء بكثرة خلال الوجبات : انه لمن الخطاء المبالغة في شرب كميات كبيرة من الماء مع الطعام, فهذا سيمدد من العصارات الهضمية فتصبح اقل مقدرة على الهضم الغذاء فينتج عن ذلك التخمر وما ينطلق عنها من غازات تسبب النفخات والازعاجات.
12- الاكثار من المشروبات والمرطبات المحلاة : مثل هذه الاشربة تحمل معها كميات من السكاكر التي لا يضعها الانسان في الحسبان , فتؤدي مع مرور الوقت الى الاصابة بالبدانة.......
13- الاكثار من السكريات والحلويات: هناك خطران يترتبان عن هذه الاغذية هما: تسوس الاسنان والبدانة...
التهام ربة النزل ما تبقى من الطعام في الصحون: ان هذا سينتج عنه زيادة في استهلاك الطاقة وبالتالي زيادة في الوزن...........
14شرب القهوة بكثرة ومزج الحليب بالقهوة: ان شرب القهوة باعتدال امر مفيد, فهي( منعشة للقلب ومنبهه للجهاز العصبي ومحفزة للنشاط الذهني ومدرة للبول كما انها تشجع على الهضم ومسكنة بعض الشيء)..اما الاستهتار في شرب القهوة فينتج عنه اضرابات شتى (كالخفقان والعصبية والارق اضافة الى الاضرابات الهضمية والدورانية.) بالنسبة الى خلط الحليب مع القهوة فينصح بالابتعاد عنه لان الكافئين سيتحد مع مادة ال(كازائين) الموجودة في الحليب مشكلاً مزيجاً يصعب هضمه وعبوره عبر المعدة والامعاء........
منقوووووووووووووووول
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2013, 01:59 PM   #25
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,126
افتراضي


أخطار النارجيلة ( الشيشه )
النارجيلة[1] أو الشيشة أو الأركيلة هي اداة تدخين تعتمد على تمرير دخان التبغ المشتعل بالفحم بالماء قبل استنشاقه.

تاريخها

اخترعت النارجيلة في الهند من قبل الطبيب حكيم عبد الفتح في الفترة المغولية [2] باعتقاد أنها وسيلة غير ضارة لتدخين الحشيشة.
يعود أصل الشيشة إلى شبه الجزيرة العربية ويقال أنه من وسط الهند، ثم انتقل استخدامها إلى شبه الجزيرة العربية لكنها انتشرت عالميا من خلال الدولة العثمانية.
ليس هناك رواية واضحة لأصل الأرجيلة, فقد تضاربت الرواية بين أن أصلها عربي أو أنها من أصل هندي, و لكن أكثر الرواية ترجيحا, هي التي تقول أن أصلها من شبه الجزيرة العربية, و كانت تصنع من ثمار و لحاء جوز الهند, من أجل تدخين نبات القنب الذي كان يدخنه الهنود في وقت بعيد, و قد انتقلت إلى شبة الجزيرة العربية من خلال خطوط التجارة المفتوحة مع الهند, و لكن يعد انتشار الأرجيلة الواسع مرتبطا بالدولة العثمانية التي حكمت المنطفة العربية لوقت طويل, و التي كانت مرتبطة بعلاقات قوية مع الدول الأروبية بحكم موقعها و كونها قوة أن ذاك, و هذا ما جعل الأرجيلة تدخل إلى دول القارة الأروبية ومن ثم إلى الأمريكيتان, بسبب الهجرات و العلاقات مع أروبا[3].
اسمها الهندية والأردية هي "حقه"
طريقة عملها

أقسام النارجيلة
النارجيلة تتألف من خمسة أجزاء:
الرأس وهي وعاء يستعمل لوضع التبغ، ويسمى التنباك، والفحم المشتعل الذي يحرق التبغ. وعادة يصنع من الفخار. وتكون فتحته السفلى صغيرة لتدخل في الأنبوب، اما الفتحة الأخرى فتكون واسعة مع فتحات صغيرة لتحمل التنباك وتسمح بدخول الهواء.
الصحن والذي يوضع تحت الرأس ليلقط الرماد المتطاير. وعادة يصنع من معدن.
جرة المياه، أو غرفة المياه، وهي وعاء يحمل الماء. وتصنع من زجاج مزخرف.
الأنبوب الذي يحمل الرأس من جهة ويغطس بالماء من جهة أخرى. وله فتحة جانبية تستخدم لإدخال خرطوم الاستنشاق. ويصنع من معدن.
الخرطوم (باللبناني: النبريج) الذي يدخل أحد طرفيه بالأنبوب والطرف الأخر لسحب الدخان واستنشاقه ". ويصنع عادة من ألياف نباتية ليعطيه ليونة. وينتهي طرفاه بأنبوبين خشبيين، واحد تدخل في الفتحة الجانبية للأنبوب، والأخر تستعمل للاستنشاق.
الفرق بين الأركيلة والشيشة
إن الفرق بين الشيشة والأركيلة شيئين. الأول هو "البز" إذ أنها قصيرة في الأركيلة لا تتعدى 10 سم بينما في الشيشة فهي أطول وطولها يتعدى 30 سم. والثاني هو الرأس إذ أنه مسطح في الأركيلة والتنباك يعلوه. إما في الشيشة، فالصحن مكور ويدخل التنباك بداخله.
تركيب النارجيلة
يركب الأجزاء مع بعضها كالتالي: يملأ ثلثي غرفة المياه بالماء. يمكن إضافة نكهة إلى الماء مثل ماء الزهر أو ماء الورد. يدخل الأنبوب في غرفة المياه بإحكام مع التأكد من عدم وجود أي تنفيس. يدخل الطرف الخشبي الخرطوم بأحكام في فتحة الأنبوب الجانبية. يوضع الصحن على رأس الأنبوب. يوضع التنباك على الصحن. يوضع الفحم المشتعل على التنباك.
تدخين النارجيلة
عند استنشاق الهواء بقوة من طرف الخرطوم، يسحب الهواء من حوالي الرأس. مرور هذا الهواء بالفحم يشعله أكثر فيحترق التنباك ويولد دخان الذي ينسحب مع الهواء داخل غرفة المياه ومن خلال الماء إلى الفتحة الجانية للانبوب فالخرطوم فرئة المستنشق.
أنواع التنباك

يوجد العديد من أنواع التنباك ومنها:
الناشف وهو تبغ مجفف. ولاستعماله، ينقع في الماء ويصفى مع ابقائه رطبا. ويسمى في لبنان تنبك عجمي ومن أشهره الأصفهاني.
المعسل وهو تبغ منقوع في عصير الفواكه أو الدبس أو العسل.
الملغوم وهو تنباك مضاف إليه مواد مخدرة مثل قنب الحشيشة.
أسماء الأركيلة

تسمى النارجيلة بعدة أسماء على حسب البلد:
شيشة في شمال أفريقيا وبلاد الخليج العربي
أركيلة في فلسطين وسوريا.
نركيله في العراق.
أركيلي أو معسل في لبنان.
حوكاه (हुक़्क़ा,،hookah) في شبه القارة الهندية.
ووتر بايب (waterpipe) أو هابل بابل (hubble buble) أو (Hookah) في الإنكليزية.
قليان: في إيران.
فاتنبيبا (Vattenpipa) في اللغة السويدية.
الرشبة في اليمن.
الآثار الصحية

استخدام النارجيلة يضر بالصحة مثله مثل دخان التبغ، الدراسات تخلص إلى أن دخان النارجيلة يسبب سرطان الرئة مثله مثل دخان السجائر [4]. كل دورة للنارجيلة (بالعامية نفس) يدوم عادة أكثر من 40 دقيقة، ويتكون من 50 حتي 200 استنشاق, وكل استنشاق هو 0،15 حتي 0،50 ليتر من الدخان. في جلسة التدخين لمدة ساعة من الشيشة. إن التدخين في جلسة من 45 دقيقة تؤدي لأن يستنشق المدخن 1،7 مرة من النيكوتين من سيجارة واحدة. كما أن استخدام الماء لتصفية الدخان لا يزيل جميع المواد الكيميائية الضارة.
ونشرت دراسة عن تدخين الشيشة والسرطان في باكستان في 2008. وكان هدفها "العثور على مستويات المستضدات السرطانية بالدم لدى المدخنين النارجيلة فقط دون سواها، أي أولئك الذين يدخنون النارجيلة فقط (وليس السجائر، الغليون، الخ)." كانت المستويات لدى هذه المجموعة أقل بالمقارنة مع مدخني السجائر, على الرغم من أن الفرق لم يكن ذو دلالة إحصائية بين مدخن الشيشة وغير المدخن. واستنتجت الدراسة أيضاً أن تدخين الشيشة الثقيلة (2-4 التحضيرات اليومية؛ 3-8 جلسات في اليوم؛ 2 حتي 6 ساعات) يرفع بشكل كبير من مستويات المستضدات السرطانية.
المراجع

01 النَّارَجِيلُ المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية، القاهرة
02 لويس روزيليت، يومية ستانفورد، الهند وأمرائها المحليين، رحلة في وسط الهند والبنغال، الخدمات التربوية الاسيوية، مدمك 8-1206-1887-2005، لندن
03 تاريخ الأرجيلة
04 اسباب سرطان الرئة

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2013, 02:11 PM   #26
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,126
افتراضي


السيجار



عدة أستخدام السيجار
السيجار Cigar لفافة تبغ معدة بطريقة وعناية خاصة تستخدم فيها أوراق التبغ الكاملة فترطب وتعالج وتلف باليد من قبل عمال متخصصين بعملهم.
من أشهر أنواع السيجار هي المصنوعة في هافانا بكوبا, وهناك أنواع من السيجار أقل جودة أو مقلدة تصنع في العديد من دول العالم وفي بعضها تستبدل أوراق التبغ بأوراق نبات الملفوف (لهانة) للغش أو لخفض الكلفة.
صناعته

يصنع السجار في كوبا يدوياً حيث يجلس العاملون في معامل خاصة، وأكثرهم من النساء، بصفوف طويلة وبجانبهم طبقات من أوراق التبغ المخمرة والمعالجة بطريقة خاصة، فيقومون أولاً بنزع العروق من وريقات التبغ ليحصلوا على ورقة صافية ونظيفة من كل شائبة، مصنفين تلك الوريقات حسب تدريجات لونية متشابهة معطين عناية وأهمية خاصة لورقة الطبقة الخارجية للسيجار. وبخبرة فائقة يشكلون السيجار بشكله النهائي ليكون كل إنتاجهم بالمواصفات نفسها ثم يقومون بتغليف السيجار بالسولفان والأوراق الملونة والمذهبة يضعونها بعلب فاخرة غالية الثمن ليصل إلى نخبة من الزبائن المميزين.
أنواعه

ومن أصناف أحجام السيجار كورونا ودوبل كورونا وبانتيلا وروبستو وسيجارلوس وغيرها حيث تختلف تلك الأصناف من حيث الحجم والطول والطعم. ومن أشهر العلامات التجارية للسيجار الكوبي هي كوهيبا وبارتغاس ومونت كريستو وروميو وجولييت وكوابا وهوبمان وغيرها.

السعوط أو النشوق

السعوط أو النشوق، البرنوطي، كما يسمى في العراق أو التنفيحة و الكالة كما يسمى في المغرب والجزائر، هو عبارة عن مخدرات خفيفة مكونة مطحون أوراق التبغ.
كان يستعمل في القرون السابقة وحتى وبداية أوائل القرن العشرين ولحد الآن يوجد بعض الشيوخ من يستخدمه لمساعدتهم على العطس.
نشأته يعتقد أنه نشأ بعد أن استجلب الإنجليز التبغ إلى الشرق (الهند) ونشره الإنجليز للعالم وانتقلت عاداته إلى روسيا ومصر أيام محمد علي باشا ومنها للسودان وأيضا عبر التجارة والإنجليز لليمن وجنوب السعودية والحجاز
للسعوط طقوس فمطحون التبغ يوضع في علب صغيرة مزخرفة وبعضها مذهب ومرصع بالجواهر, يؤخذ بعض السعوط بين أصبعي السبابة والأبهام ويوضع في فتحتي المنخرين مع أخذ شهيق قوي. اما السعوط أو التمباك كما في السودان فان التبغ يعد بطريقة خاصة ويجفف ثم يخلط بمنقوع ملح العطرون.يقوم السودانيوان بعمل السعوط اللين كرات صغيرة توضع في الشفة السفلى لمدة تتراوح ما بين 15-20 دقيقة أو أكثر بعد ذلك ترمى.اعثقد ان 15% من السودانيون يتناولونه وقديما حتى بعض النساء أيضا، وفي اليمن تبلغ النسبة 10-15% وفي السعودية 7% وله عدة أشكال وألوان ففي اليمن يوجد الشمة البيضاء والسوداء وفي حضرموت المضغة والتي تحتوي أحيانا مطحون عظام بعض الحيوانات مثل الجمال وفي السعودية ينتشر تعاطي الشمة السوداء والبيضاء في جنوب السعودية وفي الحجاز مثل جدة ومكة ويباع 70 جرام من الشمة السوداء بمبلغ 2 ريال وفي السودان 50 جرام بمبلغ واحد جنيه (وهناك دراسات أنه أكبر كارثة على اللثة).هناك اتجاهات حديثة في الطب تعزى أسباب سرطان الفم لاستعماله.يعتبر التمباك في السودان مذموما فقهيا واجتماعيا.

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2013, 02:25 PM   #27
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,126
افتراضي


القات
القات (لاتينية:Catha edulis) هو أحد النباتات المزهرة التي تنبت في شرق أفريقيا و جنوب غرب شبه الجزيرة العربية. تحتوي نبتة القات على مينوامين شبه قلوي يدعى الكاثينون وهو شبيه بأمفيتامين منشط وهو مسبب لإنعدام الشهية وحالة من النشاط الزائد صنفته منظمة الصحة العالمية كعقار ضار من الممكن أن يتسبب في حالة خفيفة أو متوسطة من الإدمان (أقل من الكحوليات والتبغ) القات ممنوع في أغلب دول العالم.
الوصف

القات شجيرة بطيئة النمو يبلغ متوسط طولها مابين 1.4 ـ 3.1 أمتار حسب المنطقة ونسبة هطول الأمطار يبلغ طول ورقة مستديمة الخضرة قرابة 5 ـ 10 سنتيمتر.
التاريخ

أصل وبداية إستخدام النبتة غير معروف ولكن نظرية تعيده إلى إثيوبيا دخل إلى اليمن في القرن السادس عشر للميلاد نشرت عدد من المجلات العلمية أنه أستخدم من المصريين القدماء كوسيلة لإطلاق خيالاتهم الإلهية وتصفية أذهانهم للتأمل إلا أن عادة مضعه مشهورة في اليمن وكتب عدد من الرحالة بشأنه مثل ريتشارد فرانسيس برتون وكارستن نيبور. ذكر نيبور أن عادة المضغ كانت منتشرة في المناطق الشمالية لليمن عام 1762 أما حكومة عدن حينها عام 1844، فقد أصدرت رخص لعدد محدود من التجار يسمح لهم ببيعه وكانت أسعاره مرتفعة للغاية ومحصور في طبقة معينة في خمسينات القرن العشرين، عدد كبير من اليمنيين من أبناء المناطق الشمالية بدأ بالنزوح لعدن هرباً من حكم الأئمة، وساعدوا في تعريب تلك المدينة التي كان يغلب عليها عناصر أجنبية كثيرة ونزوحهم أدى إلى إنتعاش تجارته في المستعمرة حينها عادة المضغ مقتصرة على الرجال في اليمن ومرتبطة بعادات إجتماعية حاولت الإدارة البريطانية تقليل إستخدامه عن طريق فرض ضرائب باهظة على مصدريه ومستخدميه، نجحت الخطوة في زيادة ثراء الخزينة الحكومية ولكنها لم تقلل من الإستخدام لا توجد مصادر عن حالته القانونية في المناطق الشمالية للبلاد حينها ولكن عدد من الرحالة كتب عن إنتشاره ولم يكن هناك دستور أصلاً إذ كان الإمام هو كل ماتتمحور حوله البلاد لا توجد دلائل أن السبئيين عرفوا هذه النبتة على الإطلاق ولم يرد عنها ذكر في الكتابات الإسلامية المبكرة .
آثار القات الإقتصادية.
كانت اليمن من أشهر الدول المصدرة للبن ويُعتبر البن اليماني من أجود أنواعه على الإطلاق تأثرت زراعته وقطاع الزراعة في الجمهورية اليمنية بشكل عام بسبب زراعة القات ويستهلك قرابة 40% من مياه الري خاصة وأن محصول البلاد من المياه ضئيل أصلاً وكل حزمة تكلف حوالي 500 لتر من الماء ويقول العلماء أن صنعاء قد تكون أول عاصمة في العالم تجف فيها المياه تماما بالإضافة لآثاره الصحية ، فإن القات يشكل خطر إقتصادي قاتل فالقات يؤثر على سير الأعمال في اليمن فرغم البطالة المرتفعة بين الشباب ، إلا أن الموظفين منهم لا يقضون سوى بضع ساعات في الصباح لأعمالهم ومن في الساعة الثانية ظهراً تقريبا، تتوقف عجلة العمل في اليمن وينحسر النشاط في صنعاء إلى بدايات المساء وفق تقرير مجلة النيويوركر الأمريكية التي وصفت الرئيس السابق علي عبد الله صالح بـ"المحظوظ" بسبب هذه العادة الإجتماعية كثير من الأراضي الزراعية الصالحة لزراعة الفواكه والخضار أقتطعت لزراعة القات للمدخول الكبير الذي ينتج عن تجارته ومعظمهم من مشايخ القبائل المتنفذين بالذات في المرتفعات الجبلية المسلحة والمقربين من الرئيس السابق علي عبد الله صالح يكادون يعتمدون إعتماد شبه كلي على تجارة هذه النبتة ولم تبذل الحكومة جهداً يذكر لمكافحة إستخدامها لإن الضرائب المفروضة أصلاً لاتجد طريقها إلى خزانة الدولة بل إلى هولاء المسؤولين وفق تقرير مؤسسة جيمس تاون الأمريكية بل في "فيلم وثائقي" بطابع دعائي من إنتاج مجموعة إم بي سي تصف فيه صالح بـ"باني اليمن ومغيرها من حال إلى حال"، أخبر علي عبد الله صالح الإعلامية نيكول تنوري أن القات مثل الشاي مدخول تجارة القات يقارب 12 مليون دولار يومياً كان الإقتصاد اليمني عبر العصور يحقق الإكتفاء الذاتي ولم يستورد اليمنيين طعامهم أبداً، الآن حوالي 80% من الغذاء مستورد
في عام 2009، تم إستخدام مليار لتر من الديزل لضخ المياه لأغراض زراعية وقدرت الحكومة مقدار ماصرفته لإستنسزاف مواردها المائية بنفسها بقرابة 700 مليون دولار ومرد مشكلة المياه في اليمن هو تخزين القات إذ تحتاج هذه الشجيرة مياها أكثر من باقي الأشجار وزيادة الطلب عليها يدفع المزارعين والتجار إلى مضاعفة إنتاجهم يتم استهلاك كمية مياه عالية جدا لدرجة أن مستويات المياه الجوفية في حوض صنعاء آخذة في التناقص بسبب هذا والمسؤولين الحكوميين اقترحوا انتقال أجزاء كبيرة من سكان صنعاء إلى ساحل البحر الأحمر.
في بلدان أخرى خارج المنطقة الأساسية المتمثلة في النمو والاستهلاك يمضغ القات في الحفلات أو المناسبات الاجتماعية. ويستخدم من قبل المزارعين والعمال للحد من التعب الجسدي أو الجوع والسائقين والطلاب لتحسين الاهتمام. في ثقافة سكان النخبة المضادة في كينيا فإن القات (المشار إليها محليا باسم فيفي أو ميرا) يستخدم لمواجهة الآثار المترتبة على شرب الخمر على غرار استخدام ورقة الكوكا في أمريكا الجنوبية.

آثاره الصحية

يحتوي القات على منشطات ذهنية تزيد من حالة النشاط تستمر لساعة ونصف أو ثلاث ساعات إذ سرعان مايراود الخمول الجسد ويدفعه للمزيد من تلك النبتة القات مسؤول عن إرتفاع ضغط الدم وإحتشاء عضلة القلب ومضغه لساعات طويلة سبب في نوبات قلبية مفاجئة [23] وهي سبب رئيسي في إنعدام الشهية والأورام الخبيثة في الفم لا يرتبط القات بمشاكل في قرحة المعدة والمرئ ولكنه عامل مساعد إذا ماترافق مع التدخين
الكيمياء والصيدلة


هيكل الكاثينون

يعزى أصلا التأثير المنشط للنبات إلى الكاثين وهي مادة من نوع الفينيثيلامين معزولة عن النبات. ومع ذلك تعزو تقارير متنازع عليها تبين أن المستخلصات النباتية من الأوراق الطازجة تحتوي على مادة أخرى أكثر نشاطا من الكاثين سلوكيا. في عام 1975 تم عزل قلويد الكاثينون ذات الصلة وتأسس تكوين مطلق في عام 1978. الكاثينون ليس مستقر جدا وينهار لإنتاج الكاثين والنورإيفيدرين. هذه المواد الكيميائية تنتمي إلى عائلة (الفنيل) وهي مجموعة فرعية من الفينيثيلامين المتعلقة بالأمفيتامينات والأدرينالين والنورادرينالين الكاتيكولامينات.[26] في الواقع الكاثينون والكاثين لديهما نفس الهيكل أمفيتامين. القات في بعض الأحيان يخلط بينه وبين ميثكاثينون (المعروف أيضا باسم القط) وهي مادة الجدول الأول التي تمتلك بنية كيميائية تشبه العنصر النشط الكاثينون لشجرة القات. ومع ذلك فإن كلا من الآثار الجانبية وخصائص الادمان من ميثكاثينون أقوى بكثير من تلك المرتبطة باستخدام القات.
عندما تجف أوراق القات فإن أكثر العناصر فعالية كيميائيا وهو الكاثينون يتحلل في غضون 48 ساعة تارك ورائه أكثر كاثين معتدل كيميائيا. سحصد القات خلال تجميع الأوراق والسيقان في أكياس بلاستيكية أو وضعها في أوراق الموز للحفاظ على الرطوبة والحفاظ على الكاثينون قويا. ومن الشائع أيضا بالنسبة لهم أن يرش النبات بالماء بشكل متكرر أو استخدام أجهزة التبريد أثناء النقل.
عندما تمضغ أوراق القات يتم الإفراج عن الكاثين والكاثينون ثم امتصاصهما من خلال الأغشية المخاطية للفم وبطانة المعدة. ويتجلى عمل الكاثين والكاثينون على امتصاص الادرينالين وقد ثبت في حيوانات المختبر بافراز وتبين أن واحد أو كل من هذه المواد الكيميائية تسبب للجسم إعادة تدوير هذه الناقلات العصبية ببطء أكثر مما يؤدي إلى اليقظة والأرق المرتبط باستخدام القات.
مستقبلات السيروتونين تشبه بشكل عالي للالكاثينون مما يشير إلى أن هذه المادة الكيميائية هي المسؤولة عن مشاعر النشوة المرتبطة عند مضغ القات. في الفئران فإن الكاثينون ينتج نفس أنواع سرعة العصبية أو السلوكيات المتكررة المرتبطة بالأمفيتامينات. تظهر آثار الكاثينون بعد 15 إلى 30 دقيقة مع ما يقرب من 98٪ من المواد الخاضعة للاستقلاب في النورإيفيدرين عن طريق الكبد.
الكاثين أقل من المفهوم ويعمل كمستقبلات أدرينالية يسبب إطلاق سراح الادرينالين والافرازات. لديه نصف عمر حوالي 3 ساعات في البشر. لأن تأثير المستقبلات مماثلة لأدوية الكوكايين والعلاج من الإدمان في بعض الأحيان مماثل لتلك التي من الكوكايين. وبروموكريبتين يمكن أن يقلل من الرغبة الشديدة في الدواء وأعراض الانسحاب في غضون 24 ساعة.
جهود مكافحته

مكافحة القات كان يتم غالبا بجهود فردية ومتواضعة وفشلت كل الإقتراحات بتنظيمه وتقنين تجارته بسبب الفساد حتى إن مشروعاً يتضمن إلزام مزارعي القات بالتخلص من هذه الشجرة بواقع 5% سنويا من الأرض الزراعية وإصدار رخص للباعة ومنع المتجولين منهم، أثار جدلاً في مجلس النواب اليمني نظم ناشطون شباب عدة حملات مثل "اليوم الوطني لمكافحة القات" و"منشأت حكومية بلا قات" وقام أبناء مديرية مناخة بحملة لإقتلاع الأشجار وإستبدالها بمحاصيل زراعية أخرى على المدرجات الجبلية وإنتاج البن والفواكه، ومن الجدير بالذكر أن الدولة في اليمن لا تحاول منع القات أو تقنين زراعته وبالتالي استعماله وعلى العكس من ذلك فهي تشجع زراعته واستعماله لأجل جباية الضرائب التي تهرب لجيوب الحكام علاوة على السبب السياسي وهوتخدير الناس واصابتهم بداء ( السطلان ) لأجل أن لا يفكروا بالتغيير والحرب على الفساد والفاسدين ولا تغيير الحكام أو محاسبتهم أو الأخذ على يدهم، وليبقوا في سدة الحكم يظلمون ويسرقون وتتكدس المليارات في حساباتهم البنكية الخاصة.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2013, 02:46 PM   #28
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,126
افتراضي


القات... حقيقته، وحكم الشرع فيه
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالقات شجرة ابتلي بمضغ ورقها بعض أهل البلاد كاليمن، وجنوب الجزيرة العربية، وبلاد القرن الإفريقي وما جاورها.
حيث يظلون يلوكونها لساعات طويلة لما تجلبه لهم - كما يقولون - من راحة، وتطييب أنفسهم، وذهاب أحزانهم، وتقوية أفكارهم، وتنشيط جوارحهم، وائتلاف جمعهم، بل إن بعضهم بالغ، فادعى أنها تعينه على الطاعة، كقراءة القرآن، ومراجعة العلم، وقيام الليل.
وقد ذكر بعض من جربها، وعرف كل أمرها عن قرب أنها تسبب أضراراً كثيرة، بل إن من هؤلاء من ادعى أنها مسكرة، ومن الناس من نفى عنها كل ذلك، ولهذا اختلف العلماء في الحكم عليها، وممن ذكر اختلافهم ابن حجر الهيثمي في كتابه (الزواجر عن اقتراف الكبائر) حيث قال: (وقد ألفت كتاباً سميته "تحذير الثقات عن استعمال الكفتة والقات" لما اختلف أهل اليمن فيه، وأرسلوا إلي ثلاثة مصنفات: اثنان في تحريمه، وواحد في حله، وطلبوا مني إبانة الحق فيها، فألفت ذلك الكتاب في التحذير عنها، وإن لم أجزم بحرمتهما). انتهى.
وسبب اختلافهم في تحريمها هو الخلاف في إثبات ضررها من عدمه. قال ابن حجر الهيثمي في كتابه "تحذير الثقات": (والظاهر أن سبب اختلافهم ما أشرت إليه من اختلاف المخبرين، وإلا ففي الحقيقة لا خلاف بينهم، لأن من نظر إلى أنه مضر بالبدن أو العقل حرمه، ومن نظر إلى أنه غير مضر لم يحرمه، فهم متفقون على أنه إن تحقق فيه ضرر حرم، وإلا لم يحرم، فليسوا مختلفين في الحكم، بل في سببه، فرجع اختلافهم إلى الواقع). انتهى.
ومن خلال معرفتنا لهذه الشجرة ومخالطتنا لمتناوليها سنين عديدة، وفي أحوال ومناطق كثيرة أدركنا أنها تسبب أضراراً لا ينكرها من جربها، أو عاش في مجتمع يتناولها، ومن هذه الأضرار:
أنها تغيب العقل، حتى يتصرف صاحبها تصرف السكران أو المجنون، لكن هذا التغير في العقل لا يحدث باطراد، ولا في عموم متناوليها، وإنما يحدث نادراً وأحياناً.
ومن هذه الأضرار ما هو متحقق في عموم متناوليها، وهي أضرار في البدن والمال والوقت والدين، منها: أن تناولها يقلل شهوة الطعام، ويضعف القدرة على النكاح، ويديم نزول الودي عقب البول، ويخفف رطوبة الجسم، ويسبب القبض، وبخر الفم (تنتن رائحته)، وفساد وصفرة الأسنان، وبعد الانتهاء منها يطول السكوت، وتتراكم الهموم، وتتزاحم الغموم، ويتغير المزاج، وينعدم النوم، وبعد ذلك بساعات يكثر النوم، ويتضاعف الكسل، وبهذا تضيع أثناء تناولها وبعده كثير الأموال، وطويل الأوقات فيما لا فائدة فيه، بل جلها يضيع في القيل والقال، والخوض في أعراض الناس، إلى غير ما تسببه من منظر مزرٍ لصاحبها وهو يتناولها يترفع عنه كل ذي مروءة، هذا بالإضافة إلى ما ينشأ عن تناولها من تعطيل لرعاية الأولاد لانشغال رب أسرتهم عنهم بمجالس القات، ومن أعظم مصائبها أن تصد غالب متناوليها عن ذكر الله وعن الصلاة.
إلى غير ذلك من الأضرار الطبية والاجتماعية، والتي ألفت فيها بحوث من قبل مختصين في كل من الطب، وعلوم الاجتماع، وأكثر هذه المؤلفات والبحوث كان من المختصين في الطب، فلهذا كله وغيره نجزم بتحريم تعاطيها مهما ذكر من منافعها، فلا يقابل ضررها بحال. وقد جزم بذلك العلامة الفقيه أبوبكر بن إبراهيم المقرئ الحرازي الشافعي في مؤلفه في تحريم القات حيث قال: - وهو ممن جربها وأكلها - إني رأيت من أكلها الضرر في بدني وديني فتركتها، فقد ذكر العلماء أن المضرات من أشهر المحرمات، فمن ضررها أن آكلها يرتاح ويطرب، وتطيب نفسه، ويذهب حزنه، ثم يعتريه بعد ساعتين من أكله هموم متراكمة، وغموم متزاحمة،وسوء أخلاق.
وحدثني عبد الله بن يوسف المقري عن العلامة يوسف بن يوسف المقري أنه كان يقول: ظهر القات في زمن فقهاء لا يجسرون على تحريم، ولا تحليل، ولو ظهر في زمن الفقهاء المتقدمين لحرموه.. انتهى.
وجزم بتحريمها الشيخ محمد بن سالم البيحاني اليماني في كتابه (إصلاح المجتمع) حيث قال: وهنا أجد مناسبة وفرصة سانحة للحديث عن القات والتنباك، والابتلاء بهما عندنا كثير، وهما من المصائب والأمراض الاجتماعية الفتاكة، وإن لم يكونا من المسكر فضررهما قريب من ضرر الخمر والميسر، لما فيهما من ضياع الأموال، وذهاب الأوقات والجناية على الصحة، وبهما يقع التشاغل عن الصلاة، وكثير من الواجبات المهمة، ولقائل أن يقول هذا شيء سكت الله عنه، ولم يثبت على تحريمه والامتناع منه أي دليل، وإنما الحلال ما أحله الله، والحرام ما حرمه الله، وقد قال جل ذكره: (هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) [البقرة:29].
وقال تعالى: (قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ) [الأنعام:145].
وصواب ما يقول هذا المدافع عن القات والتنباك، ولكنه مغالط في الأدلة، ومتغافل عن العمومات على وجوب الاحتفاظ بالمصالح، وحرمة الخبائث، والوقوع في شيء من المفاسد، ومعلوم من أمر القات أنه يؤثر على الصحة البدنية، فيحطم الأضراس، ويهيج الباسور، ويفسد المعدة، ويضعف شهية الأكل، ويدر السلاس - الودي - وربما أهلك الصلب، وأضعف المني، وأظهر الهزال، وسبب القبض المزمن، ومرض الكلى، وأولاد صاحب القات غالباً يخرجون ضعاف البنية صغار الأجسام والقامة قليلاً دمهم، مصابين بعدة أمراض خبيثة، وهذا مع ما يبذل أهله من الأثمان المحتاج إليها، ولو أنهم صرفوها في الأغذية الطيبة، وتربية أولادهم، أو تصدقوا بها في سبيل الله لكان خيراً لهم... وإنهم ليجتمعون على أكله من منتصف النهار إلى غروب الشمس، وربما استمر الاجتماع إلى منتصف الليل يأكلون الشق، ويفرون أعراض الغائبين، ويخوضون في كل باطل، ويتكلمون فيما لا يعنيهم، ويزعم بعضهم أنه يستعين به على قيام الليل، وأنه قوت الصالحين.
ومن الشيوخ الذين قضى القات على أضراسهم من يدقه، ويطرب لسماع صوت المدق، ثم يلوكه، ويمص ماءه، وقد يجففونه، ثم يحملونه معهم في أسفارهم، وإذا رآهم من لا يعرف القات سخر بهم وضحك منهم. انتهى.
وقد عقد بالمدينة المنورة تحت رعاية الجامعة الإسلامية المؤتمر العالمي لمحاربة المسكرات والمخدرات والتدخين، وصدر قراره بالإجماع بإدخال القات ضمن المواد المشمولة بالمنع، وتلحق بالمخدرات والتدخين، رغم اعتراض كثير من مشايخ اليمن على ذلك.
وأقل أحوال القات أن يكون من المشتبهات التي ما يليق بالمسلم اقترافها. قال ابن حجر الهيثمي: والحاصل أني وإن لم أجزم بتحريمه على الإطلاق.. أرى أنه لا ينبغي لذى مروءة أو دين أو ورع أو زهد أو تطلع إلى كمال من الكمالات أن يستعمله، لأنه من الشبهات، لاحتماله الحل والحرمة على السواء، أو مع قرينة أو قرائن تدل لأحدهما، وما كان كذلك فهو مشتبه أي اشتباه، فيكون من الشبهات التي يتأكد اجتنابها.. وإذا تقررت لك هذه الأحاديث، وعلمت أن غاية أمر هذه الشجرة أنها من المشتبهات تعيَّن عليك - إن كنت من الثقات والمتقين - أن تجتنبها كلها، وأن تكف عنه، فإنه لا يتعاطى المشتبهات إلا من لم يتحقق بحقيقة التقوى، ولا تمسك من الكمالات بالنصيب الأقوى... انتهى.
والله أعلم.
منقول عن : مركز الفتوى
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2013, 02:56 PM   #29
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,126
افتراضي


التوسع في زراعة القات
تدمير للإنسان والأرض والمياه
نشرت دراسات حديثة حول المعضلة اليمنية، وهي مشكلة التوسع في زراعة القات وتعاطيه يوميا، فقد ذكرت تلك الدراسات أن المساحة المزروعة بالقات تمثل حوالي 40% من نسبة الأراضي الزراعية، وأن 42% من السكان من سن العاشرة فما فوق يتناولون القات، وأن القات يستهلك أكثر من 830 مليون متر مكعب من المياه الجوفية سنويا، في حين يتجاوز استهلاكه من المبيدات والأسمدة 70% من إجمالي ما يستورد منها، وأن حوالي 24% من القوى العاملة تعمل في زراعة وتسويق القات، ويقدر متوسط الوقت المهدور في تعاطي القات 20 مليون ساعة عمل يوميا، ويصل إنفاق 2 مليون يمني للمياه المعدنية والمشروبات الغازية يوميا والتي يشربونها مع تناول القات إلى 100 مليون ريال، أي 36 مليارا و400 مليون ريال سنويا. ولهذا أوجد الرأسماليون 10 مصانع للمياه المعدنية تنتج أكثر من 3 ملايين قنينة مياه يوميا، وتستورد اليمن 146 ألفا و 506 طن من المياه المعدنية والمشروبات الغازية سنويا من 25 بلدا قيمتها حوالي 11 مليارا من الريالات!!

وإذا ما أضيف إلى ذلك استنزاف المياه، والتي تعاني 10 محافظات حتى الآن من الجفاف وشح المياه، وانتشار الأمراض الخطيرة نتيجة للمبيدات والأسمدة المستخدمة في تلك الزراعة وبعضها محرم استخدامه دوليا، فقد بلغت حالات الإصابة بالسرطان سنويا 20 ألف حالة، وبالفشل الكلوي وتضخم الكبد أكثر من ذلك.

وبسبب هذه النبتة الشيطانية وتعاطيها ازداد القتل والأمراض النفسية والمشاكل الأسرية والحروب القبلية، وتدهور الاقتصاد، وانتشرت الرشوة، وزاد الجهل بسبب التهرب من المدارس إلى زراعة القات والعمل فيها، وقضي على الأراضي الزراعية والثروة الحيوانية، فشجرة القات لا يستفاد منها في شيء؛ فجميع الحيوانات لا تأكلها باستثناء الماعز، ولا تقام عليها أية صناعة، وبالتالي لا يستفاد منها لا في الصناعة ولا في التجارة ولا حتى علف للحيوانات، فلا تصلح أن تكون متاعا لنا ولا لأنعامنا!!

إن النظام الحاكم يشجع على زراعتها بل إنه يسمح بتجارة الأسمدة والمبيدات المحرمة، ويأخذ الضرائب والزكاة على زراعة وتجارة القات، والنظام يستفيد من تخدير الناس بتلك الشجرة، حيث تحول الإنسان اليمني إلى بليد ولا مبالٍ ولا يهمه أي أمر كبر أم صغر، وكذلك تشغل الناس عن التطلع إلى الأعلى، وتشغلهم بأمراضهم وحروبهم ومشاكلهم!!

إن السياسة الزراعية في الإسلام تستهدف زيادة الإنتاج في ثلاثة أمور هي:

أولاً - زيادة الإنتاج في المواد الغذائية، وذلك أن المواد الغذائية لازمة لإطعام المزيد من السكان لإبعاد خطر المجاعة عن البلاد في حالة حدوث قحط وانحباس الأمطار، وعدم استيرادها من العدو.

ثانياً - زيادة الإنتاج في المواد اللازمة للكساء كالقطن والصوف والقنب والحرير. فإن هذا ضروري جداً، لأنه من الحاجات الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها والتي لا بد من توفيرها في البلاد.

ثالثاً: زيادة الإنتاج في المواد التي لها أسواق خارج البلاد سواء أكانت من المواد الغذائية كالحبوب، أم من مواد الكساء كالقطن والحرير أم من غيرهما كالحمضيات والتمور والفواكه المعلبة وغير ذلك.

ولا تحقق زراعة القات أياً من هذه الثلاثة فهي لا تصلح غذاء ولا ينتج عنها كساء ولا تصدر إلى خارج البلد، لهذا فلا بد من قلعها وإبدالها بزراعة نافعة، وهذا لن يكون في ظل هذا النظام بل سيكون في ظل دولة الخلافة الراشدة الثانية.

يقول الحق سبحانه وتعالى:

{فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ ﴿24﴾ أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا ﴿25﴾ ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا ﴿26﴾ فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا ﴿27﴾ وَعِنَبًا وَقَضْبًا ﴿28﴾ وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا ﴿29﴾ وَحَدَائِقَ غُلْبًا ﴿30﴾ وَفَاكِهَةً وَأَبًّا ﴿31﴾ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ ﴿32﴾}عبس(24-32).


__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2013, 09:55 PM   #30
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,126
افتراضي


الخمور والمسكرات
الخمور والمسكرات أو المشروبات الكحولية أو المشروبات الروحية هي المشروبات التي تحتوي على نسبة معينة من الكحول وقد تكون مخمرة (مثل البيرة) أو مقطرة (مثل الويسكي)، سواء كان مصدرها الفواكه، مثل العنب والتمر والزبيب والتفاح والإجاص أو من الحبوب: كالحنطة، والشعير، والذرة.. أو العسل، والبطاطس، والنشا والسكر. والمركب الرئيسي في الخمر هو الكحول الإيثيلي () أو الإيثانول الاسم العلمي للكحول وهو سائل طيار عند الحرارة العادية، أقل كثافة من الماء ويختلط بالماء بجميع النسب، كما أنه لاذع الطعم قابل للاشتعال.
الكيمياء والسميات

تركيبة الإيثانول الكيميائية
الإيثانول (CH3CH2OH)، هو المكون الفعّال في المشروبات الكحولية، ومن أجل الاستهلاك يتم تكوينه بطريقة التخمر - أي أيض الكربوهيدرات عن طريق بعض الأصناف من الخمائر في حالة انعدام الأكسجين. طريقة زرع الخمائر في ظروف مولدة للكحول تسمى بالتخمر. نفس العملية تنتج ثنائي أكسيد الكربون في نفس الموقع، ويمكن استخدامها في المشروبات الغازية في البيوت، ولكن تترك هذه الطريقة آثار خميرة وفي المصانع تتم عملية صنع المشروبات الغازية بصورة منفصلة.
المشروبات التي تحتوي على أكثر من 50% إيثانول للحجم تكون قابلة للاشتعال بسهولة. والتي تحتوي على أكثر بكثير يمكن اشتعالها بتعريضها للحرارة بدون لهب، كوضع المشروب الكحولي في كأس شوت دافيء.
في الكيمياء، الكحول هي كلمة عامة لأي مركب عضوي يحتوي على المجموعة الوظيفية OH والتي ترتبط بذرة كربون، وهي التي ترتبط بدورها لذرات أخرى من الكربون والهيدروجين. الكحول الأخرى مثل بروبيلين غليكول وكحول السكر قد تظهر في الطعام والمشروبات بصورة معتادة، ولكن لا تجعلهم "كحوليات". ميثانول (كربون واحد)، والبروبانول (3 كربونات) والبيوتانول هم كلهم كحولات متواجدة بصورة عامة، ولكن لا يجب أن يتم استهلاك أي منهم كشراب لأنهم يعتبرون سامين.
يمكن للبشر أيض الإيثانول كمغذي توفير-الطاقة حيث يمكن أيضه إلي أسيتالديهايد وبعدها إلى حمض الأسيتيك والذي يمكن بدوره بمساعدة كوإنزيم أ أن ينتج أسيتيل كو أ وهي الذي يحمل نصف-الأسيتيل إلى دورة حمض الستريك الذي يزود طاقة عن طريق أكسدة نصف-الأسيتيل إلى ثنائي أكسيد الكربون.
عند مقارنته مع الكحولات الأخرى، للإيثانول قابلية تسميم قليلة جداً، مع أقل جرعة قاتلة معروفة في الإنسان بمقدار 1400مغم/كغم وLD50 بمقدار 9000مغم/كغم (فموية، جرذ). بالرغم من ذلك بإن خطر حوادث الجرعة الزائدة للكحول هو أعلى بالنسبة للنساء، ذوي الوزن القليل، والأطفال. هؤلاء الأشخاص لديهم كمية ماء أقل في جسدهم لذا فيصبح تركيز الكحول فيه أعلى. تركيز الكحول في الدم بمقدار 50 إلى 100 مغم/دسلتر يمكن اعتبارها سكر قانوني (تختلف القوانين بين البلدان والولايات). نسبة التأثير هي 22 مغم/دسلتر.[1]
تؤثر الكحول أيضاً على مستقبلات حمض غاما أمينوبوتيريك (GABA)، الذين يؤدوا إلى عمل تأثير الكآبة.
الإفراط من تناول الكحول يؤدي إلى تسمم متأخر بسبب السكرة يسمى بصداع الكحول، بالإنكليزية Hangover (وباللاتينية crapula). العديد من العوامل تؤثر على ذلك، من ضمنه تحويل الإيثانول إلى أسيتالديهايد.[2] بالإضافة إلى الجفاف. يبدأ صداع الكحول بعد أن يختفي تأثير الهذيان الكحولي، عادة في الليل أو في النهار بعد شرب المشروبات الكحولية. ولكن، حتى عندئذ، قد تكون نسبة الكحول في الدم عالية جداً وأعلى من الحدود الموضوعة لسائقي السيارات ومستخدمي الأدوات الخطرة. صداع الكحول يختفي خلال اليوم. يوجد هناك العديد من العلاجات (معظمها علوم زائفة) التي تدعي أنها تستطيع "علاج صداع الكحول". ولكن بالرغم من ذلك، تبقى قيادة السيارة خطرة بعد العلاج لفترة وقتية.
قد يؤثر الكحول في غدد الجسم ويتسبب الاضطراب لها وللقلب.[بحاجة لمصدر] كم قد يسبب الخمر احتقان الجهاز التناسلي[بحاجة لمصدر].
المحتوى الكحولي

يمكن تحديد تركيز الكحول في مشروب معين بنسبة الكحول في الحجم المئوية (ABV)، أو بنسبة الوزن (أحياناً تختصر إلى w/w أي الوزن للوزن)، أو الإثبات الكحولي. في الولايات المتحدة الأمريكية، قياس "الإثبات" يساوي ضعف نسبة الكحول في الحجم في درجة حرارة 60 درجة فهرنهايت (مثال: 80 إثبات = 40% كحول في الحجم). كان يستخدم في المملكة المتحدة في الماضي درجات إثباتية، حيث كانت 100 درجة إثباتية تساوي 57.1% كحول في الحجم (تأريخياً، هذه النسبة تم تحديدها كأقل نسبة كحول يمكن بها إبقاء البارود مشتعلاً). التقطير الشائع لا يمكن أن يعبر 191.2 إثبات (أمريكي) لأن عند تلك النقطة يصبح الإيثانول أزيوتروبي (en) مع الماء. الكحول المنتجة بهذه الطريقة تسمى كحول الحبوب ولا يمكن استهلاكها من قبل الإنسان.
أغلب الخمائر لا يمكنها النمو عندما يزيد تركيز الكحول عن 18% كحول في الحجم، فأصبح هذا الحد العملي لقوة المشروبات المخمرة مثل النبيذ، والبيرة، والساكي. تم تطوير أنواع من الخمائر على أن تعيش في محاليل تحتوي على 25% كحول في الحجم، ولكن تستخدم هذه الخمائر فقط لصنع وقود الإيثانول، وليس لصنع المشروبات. يتم إنتاج المشروبات الروحية بعملية تقطير المنتج المخمر، وبذلك تركيز الكحول والتخلص من بعض المنتجات الجانبية لعملية التخمر. النبيذ المحصن (en) يتم إنتاجه بإضافة براندي أو مشروب روحي مقطر آخر للحصول على نسبة أعلى من الكحول في الحجم مما يمكن الوصول إليه بالتخمير فقط.
الأطعمة

الإيثانول هو مذيب جيد للعديد من المواد الدهنية والزيوت المهمة، وبذلك يسهل عملية إضافة العديد من الأصباغ ذات الطعم أو/و المركبات التي تعطي رائحة أو نكهة للمشروبات الكحولية، خصوصاً للمقطرة منها. هذه المكونات المطعمة قد تكون موجودة بشكل طبيعي في المادة البادئة لصنع المشروب أو قد يتم إضافتها قبل التخمير أو قبل التقطير، أو خلال التقطير (مثل الجن) أو قبل التعليب بالقناني. أحياناً يتم الحصول على المطعمات بالسماح للمشروب الكحولي بالبقاء لمدة أشهر أو سنوات في براميل البلوط، عادة بلوط فرنسي أو أمريكي وأحياناً بلوط مدخن، والذي قد يكون أحياناً في قيد الإستعمل لتعتيق مشروب كحولي آخر أو نبيذ أو ما شابه. أحياناً، يتم وضع بعض الأعشاب أو الفواكه في القنينة لإعطاء النكهة للمنتج النهائي.
تاريخ

تم استهلاك الكحول بصورة شائعة في عصور ما قبل التاريخ [3] من العديد من الشعوب حول العالم، كجزء من الطعام اليومي، أو من أجل النظافة أو الأسباب الطبية، بالإضافة إلى آثاره المهدئة، ولأسباب أخرى.
تم استخدام بعض المشروبات لدلالات دينية أو رمزية عبر السنين، مثل الديانات الرومانية الإغريقية في طقوس السعادة للإله ديونيسوس إله النبيذ؛ أيضاً في الديانة المسيحية في القداس الإلهي؛ وفي الشابات اليهودي واحتفالات يهودية أخرى مثل الفصح.
المشروبات المخمرة
تم عن طريق دراسة تحليلات كيميائية لآثار محفوظة في أواني خزفية من شمال الصين أن العديد من المشروبات المخمرة من الرز والعسل والفواكه تم إنتاجها قبل حوالي تسعة آلاف سنة. وهذه هي تقريباً نفس الفترة التي بدأ بها تصنيع بيرة الشعير ونبيذ العنب في الشرق الأوسط. تم إيجاد العديد من الألواح الطينية والآثار الفنية في بلاد ما بين النهرين التي أظهرت أشخاصاً يستخدمون القصب لشرب البيرة من أواني كبيرة.
الكتابات الهندوسية شرحت كلاً من فوائد ومضار استخدام المشروبات الكحولية ونتائج السكر والأمراض الكحولية. أغلب الشعوب في الهند والصين أستمروا عبر التاريخ بتخمير جزء من حصادهم والاستمتاع بالناتج الكحولي لاحقاً. ولكن، ملتزمي الديانة البوذية، التي زادت في الهند في القرنين الخامس والسادس قبل الميلاد وأنتشرت إلى جنوب وشرق آسياً، يمتنعون عن استهلاك الكحول إلى يومنا هذا، مثل ملتزمي الهندوسية والسيخية. الديانة المنتشرة في بلاد ما بين النهرين ومصر (نقطة ولادة البيرة والنبيذ) هي الإسلام والتي تمنع الشرب وحتى تمنع التعامل بالمشروبات الكحولية.
كان يتم استهلاك النبيذ في بلاد الإغريق عند الفطور أو عند المعارض، وفي القرن الأول قبل الميلاد، أصبح النبيذ جزء من طعام أغلب سكان الإمبراطورية الرومانية. ولكن، كلاً من الإغريق والرومان إستهلكوا نبيذ مخفف (بنسبة تترواح من جزء 1 نبيذ لكل جزء ماء، إلى جزء 1 نبيذ إلى أربعة أجزاء ماء). تحويل الماء إلى نبيذ في عرس قانا الجليل هو أول معجزة منسبة ليسوع في العهد الجديد، واستخدام النبيذ في العشاء الأخير أدى إلى أن يصبح النبيذ جزء مهماً من طقس القداس الإلهي في أغلب الطوائف المسيحية.
خلال العصور الوسطى في أوروبا، أصبحت البيرة تستهلك من قبل كل العائلة؛ الرجال تناولوا أقواها، ثم النساء، ثم الأطفال. بالإضافة إلى تواجد السيدار أيضاً، في حين كان نبيذ العنب يعتبر مشروب الطبقات الراقية.
في الوقت الذي وصل فيه الأوروبيون إلى الأمريكتين في القرن الخامس عشر، كان قد طور العديد من سكان الأمريكتين الأصليين مشروباتهم الكحولية الخاصة. حسب مستند لاستعمار الأزتيك، يذكر أنهم كانوا يشربون "نبيذاً محلياً" فقط في المناسبات الدينية، ولكن يعطى مجانياً بدون قيود لمن زاد عمره عن السبعين عاماً. صنع مواطني أمريكا الجنوبية الأصليين منتج يشبه البيرة من الشعير الحلو.
تم ذكر الاستخدام الطبي للكحول في الكتابات السومرية والمصرية المؤرخة بسنة 2100 قبل الميلاد أو قبل ذلك. التوراه يحث على إعطاء الكحول لمن هم مكتئبون أو في فراش الموت، لكي ينسوا مشاكلهم (سفر الأمثال 31:6-7).
المشروبات المقطرة

قدحي أبسينث، مشروب مقطر يشرب مع السكّر
يمكن تتبع عملية تقطير الكحول إلى آسيا الوسطى، والشرق الأوسط. خصوصاً إلى الكيميائيين العرب الذي كانوا أول من قام بتقطير الكحول وإنتاج كحول مقطر صاف تماماً.ولا تزال الكحول في اللغة الإنجليزية تحمل لفظها العربي الأصلي [4] فيما بعد، بدأ ينتشر إلى أوروبا في نصف القرن الثاني عشر، وفي بداية القرن الرابع عشر، إنتشر عبر كل القارة الأوروبية وأنتشر أيضاً إلى الشرق بسبب المغول وبدأ في الصين لا أكثر من القرن الرابع عشر. ولكن تظهر الاكتشافات الأثرية المؤخرة أن هناك احتمالاً أن عملية التقطير كانت موجودة في الصين في سنة 5000 قبل الميلاد. باراسيلسوس أعطى الكحول اسمها الحالي وأخذه من الأصل العربي.
وللبحث بقية
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.