قديم 03-03-2018, 08:45 PM   #1
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,897
افتراضي الأعلام والرايات

الأعلام والرايات




__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2018, 08:46 PM   #2
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,897
افتراضي أعلام 10 دول عربية من اختراع القائد البريطاني "مارك سايكس"

أعلام 10 دول عربية من اختراع القائد البريطاني "مارك سايكس"
وفقا لما أوردته موسوعة ويكيبديا فإن مارك سايكس الرحالة البريطاني المختص بشؤون الشرق الأوسط 1978 - 1919 قام بتصميم ألوان العلم العربي الذي أطلق عليه "علم الوحدة العربية" أو "ألوان الوحدة العربية".

وكشفت الموسوعة عن علاقة مارك سايكس بأعلام أكثر من 10 دول عربية.

ويتكون علم الوحدة العربية الذي اخترعه مارك سايكس من "الأحمر والأسود والأبيض والأخضر".

ودلت ألوان "الأسود والأخضر والأبيض على الخلافة العباسية والراشدية والأموية، فيما دل اللون الأحمر على دم الشهداء وآل بيت النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

ووفقا لويكبيديا فإن الدول العربية التي تستخدم حاليا (ألوان الوحدة العربية) التي اخترعها مارك سايكس هي مصر، والعراق واليمن والأردن والكويت وفلسطين، وأرض الصومال والسودان وسوريا والإمارات العربية المتحدة.

والعقيد مارك سايكس البارون السادس كان مختصاً بشؤون الشرق الأوسط ومناطق سوريا الطبيعية خلال فترة الحرب العالمية الأولى.

وكان مارك سايكس وقّع في عام 1916 على اتفاقية سايكس-بيكو عن بريطانيا مع بيكو، عن فرنسا، لاقتسام مناطق النفوذ في أراضي الهلال الخصيب التابعة بمعظمها آنذاك للدولة العثمانية المتهاوية.

شاركت روسيا القيصرية آنذاك في التصديق على الاتفاقية راغبة باقتسام مناطق نفوذ هي الأخرى قبل أن تسقط على يد الثورة البلشفية.
المصدر:موقع البديل
http://www.elbadil.info/2013/
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2018, 08:49 PM   #3
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,897
افتراضي راية المسلمين

راية المسلمين
ما هي راية المسلمين؟ ولماذا اختار رسولنا محمد صلى صلى الله عليه وسلم العقاب اسما لرايته؟
بسم الله الرحمن الرحيم
أ - إن العرب أيها المسلمون تسمي العقاب الكاسر وقيل في الكاحل - العقاب سيد الطيور والنسر عريفها وهو حاد البصر ولذلك قالت العرب (أبصر من عقاب) وهو يأوي إلى الجبال أو الصحارى أو الفياض، وأنثاه تسمى لَِقوة ( بالفتح والكسر)، وتبيض بيضات تحضنها ثلاثين يوماً.
والعقاب (بضم العين) من طيور السماء الجارحة وجمعه عقبان، لأنه مؤنثة، والكثير عقبان، وعقابين جمع الجمع.
ومن بعض صفاته أيها الأخوة الأفاضل:-
1- أنه ملك الطيور بلا منازع.
2- سيد الطيور والهواء
3- إذا حلّق بالسماء لم يجرؤ طير أن يطير في السماء أو يتحرك من مكانه في الأرض.
4- أشد الجوارح حرارة وأقواها حركة وأيبسها مزاجاً.
5- خفيف الجناح سريع الطيران.
6- ريشها الذي عليه فروتها في الشتاء وحليتها في الصيف.
7- لا يأكل إلا من صيده.
8- لا يأكل إلا حياً.
9- لا يأكل حتى يجوع.
10-إذا أكل لا يشبع.
11- يأكل الطيور إلا قلوبها.
12-يأكل الحيات إلا رؤوسها.
13-لا يأكل الجيف والحشرات.
14- ان لم يجد صيداً طازجاً شهياً يأكله فإنه لا يأكل، ويظل جائعاً.
ب - ما من أمة من الأمم ولا قوم من الأقوام إلا ويتخذون لأنفسهم راية، تكون هذه الراية دليلاً على عزتهم وكبريائهم وعظمتهم إذا ارتفعت، وإذا نكست كانت دليلاً على ذلهم وإهانتهم، فقد جاء في الحديث (أنه كان من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسمي دوابه ومتاعه، فقد سمي ناقته التي هاجر عليها من مكة إلى المدينة المنورة (القصواء)، وسمى سيفه الذي يشهد به الحروب (بذي الفقار)، وسيف أخر له سماه (بالرسوب)، وسيف آخر سماه (البتار)، وراية له سماها (بالعقاب) )، أخرجه الطبراني من حديث ابن عباس.
ج - فلماذا سمى النبي صلى الله عليه وسلم رايته (العقاب) وعلى ماذا يدل؟
1- إن العقاب أيها الأخوة هو طير من الطيور الجارحة، بل هو أقوى الطيور الجارحة بلا منازع، هذا الطير من صفاته أنه لا يسمح لطير أن يطير فوقه، بل لا يترك طيراً يطير وعقاب في السماء، هذا إن دل فإنما يدل على أنه يا مسلمون ابقوا هذه الراية مرفوعة ولا تجعلوا راية ترتفع فوقها وأبقوها هي الظاهرة، وهي العليا، لأنها تحمل كلمة الله، وكلمة الله هي العليا، وأبقوا هذا الإسلام ظاهراً، فالإسلام يعلو ولا يعلى عليه، مصداقاً لقوله سبحانه وتعالى (( هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون)) الآية 9 من سورة الصف.
2- ومن صفات هذا الطائر أيضاً أنه أسرع الطيور، فقد قيل عنه إنه يتغذى في العراق ويتعشى في اليمن من شدة سرعته، والمعنى المراد أيها المسلمون، احملوا هذه الراية مسرعين فاتحين كل بقعة وكل رابية، وكل بلد ناشرين فيه دين الحق، ناشرين العدل بين الناس، ناشرين الرحمة بين الناس بلا تقاعس ولا توانٍ.
3- وكذلك من صفات هذا الطائر أنه إذا اشتكى وجعاً في كبده، أكل أكباد الثعالب والأرانب فيبرأ، والمعنى أيها المسلمون بأن قتال الكفار الخبيثين واغتنام الغنائم منهم هو علاج شاف لأمراض المسلمين ومشاكلهم، وشفاء لصدورهم لقوله تعالى (( قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزيهم وينصركم عليهم ويشفِ صدور قوم مؤمنين)) الآية 14 من سورة التوبة.
4- ومن صفات هذا الطائر أيضاً أنه لا يأكل إلا من صيده فلا يأكل من صيد غيره، ولا يأكل من الجيف، ويبقى جائعاً حتى يصطاد، والمعنى المراد أيها المسلمون أن هذه رايتكم وهي دليل عليكم، فكونوا صابرين على الأذى، لا تتنازلوا، ولا تتهاونوا، ولا تهادنوا، ولا تتنازلوا عن أي حكم شرعي أو فكرة واحدة، بل لا تشركوا مع هذه الراية رايات أخرى فتكون وبالاً عليكم ومتسلطة عليكم، تتنازلون من أجل الاستعانة بهم ومساعدتهم، لذلك النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد عندما رأى كتيبة خشناء مقبلة تحمل رايات غير رايات الإسلام فقال لمن هذه، فقالوا هذه كتيبة عبد الله بن سلام، فقال ردوها، لا نستضيئ بنار المشركين، والنار هنا كناية عن الراية، أي لا يحمل بيننا راية غير راية التوحيد، راية الشهادتين (( لا إله إلا الله محمد رسول الله)) لأن بها وحدها فقط عزنا، بها وحدها فقط فخرنا، فلا تشركوا معها غيرها.
د - هذه هي المعاني الجليلة التي يحملها هذا الاسم الذي اختاره الرسول محمد صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، فلا عجب أنه أراد أن يكون لدولة المسلمين من الصفات بين دول العالم ما للعقاب من الصفات مما ليس لغيره من جوارح الطيور لتكون دولة عزيزة منيعة مهيبة ترعب أعداءها وتفتك بمن يتجرأ على دينها.
هـ - جاء في السيرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دفع اللواء الأعظم أبيض إلى مصعب بن عمير رضي الله عنه وكان أمامه رايتان سوداوان إحداهما راية المهاجرين مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقال لها العقاب، والأخرى راية الأنصار مع سعد بن معاذ رضي الله عنه.
وفي النهاية أن اسم راية الرسول صلى الله عليه وسلم العُقاب، وهي العلم الضخم، وذكر الكتاني رحمه الله تفاصيل هذه الراية في التراتيب الإدارية:- فهي شملة من صوف سوداء مربعة كتب فيها بالأبيض ( لا إله إلا الله محمد رسول الله) وكان اسمها العقاب.
وجاء في الحاوي للسيوطي:- وقال ابن سعد أنا عتاب بن زياد أنا عبد الله بن المبارك أنا سفيان ممن سمع الحسن رضي الله عنه يقول (كانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم سوداء تسمى العقاب وعمامته سوداء).
وجنح الترمذي إلى التفرقة فترجم بالألوية وأورد حديث جابر (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة ولواؤه أبيض ثم ترجم للرايات وأورد حديث البراء بن عازب (أن راية رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت سوداء مربعة من نمرة)، وحديث ابن عباس (كانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم سوداء ولواؤه أبيض) أخرجه الترمذي وابن ماجه.
وقال ابن حجر في الفتح:- وقال أبو بكر بن العربي: اللواء غير الراية، فاللواء ما يعقد في طرف الرمح ويلوى عليه، والراية ما يعقد فيه ويترك حتى تصفقه الرياح، وقيل اللواء دون الراية: وقيل اللواء هو العلم الضخم.
والعلم علامة لمحل الأمير يدور معه حيث دار، والراية يتولاها صاحب الحرب.
و - يتبين لنا مما تقدم أن راية رسولكم صلى الله عليه وسلم كانت سوداء مكتوباً فيها بالأبيض ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) بدلها المسلمون اليوم للأسف بكثير من الرايات التي ما أنزل بها من سلطان ولا معنى لها غير معنى التفرقة، والشرذمة تحت شعار الوطنيات، والقوميات، والمذهبيات وغيرها...، وبعد أن هدم المستعمر دولة الإسلام فرق بلاد المسلمين وأقام فيها كيانات عديدة، جعل لكل كيان ولكل شعب راية يفتخر بها، ويعتز بها، منذ ذلك الحين لم تر الأمة طعماً للعزة والكرامة في ظل هذه الرايات، لكن عندما كان المسلمون يحملون راية رسول الله صلى الله عليه وسلم راية ( لا إله إلا الله محمد رسول الله) وصلوا الصين شرقاً ووصلوا حدود فرنسا غرباً.
وقد صدق عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما قال ( نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله).
ز - إن الذي يجري في بلاد المسلمين منذ هدمت دولة الخلافة إنما هو نكسة مؤقتة وسوف تنتهي قريباً بإذن الله تعالى لأن سنة التغيير هي من سنن الله تعالى، وقد تحدث بلمح البصر وهي ممكنة مهما كانت قوة تلك الجيوش وولاؤها للحكام ووعد الله قائم للمخلصين للتمكين، قال تعالى (( قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير)) آل عمران 26.
وقد قال أحد المسلمين:-
أيا أمتي إن فيك رجال*** عزائمهم تضاهي الجبال
وفيهم من الصبر والاحتمال*** والحزم ما يفوق الخيال
شباب قد عزموا الامتثال*** لشرع الله بدون جدال
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوكم هاني البطاينة - أبو أيمن
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2018, 08:50 PM   #4
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,897
افتراضي ما اسم راية الرسول

ما اسم راية الرسول
كتب : خالد غنيم
الألوية والرايات في الإسلام :
اللواء هو اسم لِمَا يكون للسلطان أو إمام المسلمين، ويكون معقوداً على طرف الرمح ويلوى عليه، أي هو شعار الدولة، أمّا الراية فهي اسم لِمَا يكون لقادة الجيش في الحروب والمعارك، فهيَ شارة تميّزُ الجيوش عن بعضها في ساحات الوغى، وهي التي يحارب الجيوش تحتها ومن أجلها.

ألوان الرايات في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم:
كان لون لواء الإسلام أبيضَ منذ زمن الدولة الإسلامية الأولى، أي منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم حيث كان عبارةً عن قطعةٍ مربعة الشكل، مصنوعةٌ من الصوفِ ذي اللون الأبيض، مكتوبٌ عليها عبارة "لا إله إلا الله محمدٌ رسولُ الله "، حيث إنّ العبارةَ مكتوبةٌ بصوف من اللون الأسود، كان هذا اللواءُ يوضع على مقرّ الخلافة الإسلاميّة في المدينة المنورة، وقد اختار الرسول صلى الله عليه وسلم اللون الأبيض؛ لِيعّبر عن أنّ الإسلام ليس دين عنف، فهو دين سلام وترغيب لا ترهيب لمن لم يعتنقه من الناس.
أمّا راية الإسلام فقد كان لونها أسود منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم حيث كانت عبارةً عن قطعةٍ مربعة الشكل مصنوعة من الصوف الأسود، ومكتوبٌ عليها بالصوف الأبيض عبارة "لا إله إلا الله محمدٌ رسول الله"، وكانت تدعى "العُقاب"، كانت هذه الراية مخصّصة للحروب والمعارك، فقد اختار الرسول صلى الله عليه وسلم اللون الأسود لها؛ لأنّه لون غامق ومخيف لأعداء الإسلام، ويعبّر عن الشِدة والقسوة مع أعداء الله الذين يحاربون المسلمين.

تسمية راية الرسول صلى الله عليه وسلم:
سمّيت الراية "بالعُقاب" لأن طائر العُقاب هو سيد الطيور، ومَلِكُلها بلا منازع، فهو إذا حلق في السماء لم يجرؤ طائرٌعلى أن يحلّق معه، أو أن يطير من الأرض باتجاهه، وكانت العرب تسمّيه الكاسر، حيث إن هذه الطائر لا يأكلُ إلا مما صطادهُ، ولا يأكلُ إلا حياً، ولا يأكلُ الميتةَ ولا الحشرات ولا الجيف "أي بقايا الطعام" ، وإذا لم يجد ما يأكلهُ يبقى جائعاً، ومن سرعتهِ أنّه يظهر في العراق ويُمسي في اليمن.

أدلّة حول وصف راية الرسول صلى الله عليه وسلم :
كذلك عقد الرسول صلى الله عليه وسلم رايةً حمراءَ لِبني سليم، ورايةً صفراءَ للأنصار، حيث قال العيني: وروى أبو يعلى في (مُسْنده) وَالطَّبَرَانِيّ فِي (الْكَبِير) من حَدِيث عبد الله بن بُرَيْدَة عَن أَبِيه، قَالَ: (كَانَت راية رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سَوْدَاء وَلِوَاؤُهُ أَبيض، وروى أبو الشَّيْخ بن حَيَّان من حَدِيث عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، قَالَت: كَانَ لِوَاء رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَبيض، وروى أَبُو دَاوُد من رِوَايَة سماك بن حَرْب عَن رجل من قومه عَن آخر مِنْهُم، قَالَ: رَأَيْت راية رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، صفراء، وروى ابْن عدي من حَدِيث ابْن عَبَّاس، قَالَ: كَانَت راية رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سَوْدَاء وَلِوَاؤُهُ أَبيض مَكْتُوب بِهِ: لَا إله إلاَّ الله مُحَمَّد رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم).
روى الطَّبَرَانِيّ فِي (الْكَبِير) من حَدِيث جَابر: (أَن راية رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَت سَوْدَاء، وروى ابْن أبي عَاصِم فِي (كتاب الْجِهَاد) من حَدِيث كرز بن أُسَامَة عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، أَنّه عقد راية بني سليم حَمْرَاء، وروى أَيْضاً من حَدِيث مزيدة، يَقُول: كنت جَالِساً عِنْد رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، فعقد راية الْأَنْصَار وَجعلهَا صفراء. ثم قال العيني: فَإِن قلت: مَا وَجه التَّوْفِيق فِي اخْتِلَاف هَذِه الرِّوَايَات؟ قلت: وَجه الِاخْتِلَاف باخْتلَاف الْأَوْقَات. وقال ابن حجر: ولأبي الشيخ من حديث ابن عَبَّاسٍ كَانَ مَكْتُوبًا عَلَى رَايَتِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ. وَسَنَدُهُ وَاهٍ. وَقِيلَ كَانَتْ لَهُ رَايَةٌ تُسَمَّى الْعِقَابَ سَوْدَاءُ مُرَبَّعَةٌ، وَرَايَةٌ تُسَمَّى الرَّايَةَ الْبَيْضَاءَ وَرُبَّمَا جُعِلَ فِيهَا شَيْءٌ أَسْوَدُ).

أهمية الراية ومكانتها في الإسلام:
أهمية الراية تصبّ في جانبين وهما حسيّ ومعنويّ، سنتعرّف على كل منها: الجانب الحسيّ: متمثل في رغبة كلّ فرد في الجيش حمل الراية، كما حصل في معركة مؤتة مع جعفر بن أبي طالب الذي كان يحمل الراية ويحميها، حتى بعد أن قُطعت يده اليمنى حملها باليسرى، وبعد أن قُطعت اليسرى لم يترك الراية فضمها إليه حتى استشهاده.
الجانب المعنويّ: متمثل في المنهج والغاية، والهدف في انتشار الإسلام، ورفع الظلم عن المظلومين، ومحاربة الكفار والمرتدين، أي أنّ الرايةَ هي شارةٌ للدعوة، التي بها تتميّز الدعوات.

المصدر :
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2018, 08:52 PM   #5
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,897
افتراضي راية العُقاب

راية العُقاب
راية العُقَاب هي راية مربّعة كانت لواء النبي محمد مصنوعة من الصوف الأسود، مكتوب عليها عبارة «لا إله إلا الله محمد رسول الله».[1] والراية كما قال ابن حجر العسقلاني: «بمعنى اللواء، وهو العلم الذي في الحرب يُعرَف به موضع صاحب الجيش، وقد يحمله أمير الجيش، وقد يدفعه لمقدم العسكر، وقد صرح جماعة من أهل اللغة بترادفهم».[2] وكما ورد، فقد كان للنبي محمد لواء أبيض وآخر أسود، وآخر أغبر، وكان له راية سوداء وأخرى صفراء.[3] اليوم ينتشر استخدام هذه الراية في أوساط الأحزاب والتنظيمات الإسلامية، مثل حزب التحرير،

وتسمى بالعُقَاب وجمعها "عقبان" وهي طيور جارحة ضخمة وقوية البنية، ولها رؤوس ومناقير كبيرة، لها أجنحة طويلة وعريضة وتستطيع الطيران بسرعة كبيرة. وكباقي الطيور الجارحة، فإن للعقبان مناقير معقوفة ضخمة تستخدمها لتمزيق اللحم عن فريستها، ولها أقدام بعضلات قوية ومخالب خارقة. أما مناقيرها فتعتبر الأثقل من بين الطيور الجارحة، ولها أيضا بصر حاد للغاية، والذي يمكّنها من تحديد مكان الفريسة عن بعد شاهق جدا.تنظيم القاعدة، وتنظيم الدولة الإسلامية.
____________________________
مراجع
(1) مختصر تاريخ دمشق، ابن منظور، ج1، ص280.
(2) فتح الباري، ابن حجر العسقلاني، ج7، ص477.
(3)سبل الهدى والرشاد، في سيرة خير العباد، محمد بن يوسف الصالحي الشامي، ج7، ص371-372.
(4) ويكيبيديا - الموسوعة الحرة

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2018, 08:54 PM   #6
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,897
افتراضي العقاب راية رسول ﷺ هو علم جميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها

العقاب راية رسول الله صلى الله عليه وسلم
هو علم جميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها
ما إن يتوقف المرء عند مشهد استشهاد قادة غزوة مؤتة الثلاث، زيد بن حارثة، وجعفر ابن أبي طالب، وعبد الله بن رواحه، رضي اللهم عنهم، ويتأمل في حرصهم على إبقاء راية رسول الله صلى الله عليه وسلم، مرفوعة في المعركة، لا سيما ما فعله جعفر بن ابي طالب، والذي قطعت يمينه فابتدر الراية بيساره، ثم قطعت يساره فاحتضن الراية بعضديه إلى أن استشهد وأخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن الله أبدله يديه جناحين في الجنة يطير بهما حيث يشاء، ما إن يتأمل المرء ذلك كله حتى يشعر بأحاسيس تسري في عروقه يكاد لا يقدر على الإبقاء عليها بداخله من هول المشهد وعظمته.
فالراية التي حرص القادة الثلاث على إبقائها مرفوعة في المعركة، ومن بعدهم خالد بن الوليد رضي الله عنه، الذي استلم الراية وأكمل النصر، كان لها رمزيتها العالية التي هانت النفس لأجلها، وليس هذا الأمر مقصورا على المسلمين وإن كانوا هم الاكثر تميزا، فكم من الروايات والأساطير التي تتغني بها باقي الأمم والشعوب لرجال تمسكوا وحافظوا على أشياء ما كانت لتساوي شيئا لولا رمزيتها التي جعلتها أثمن مما تتصوره العقول!
فرمزية الراية، راية رسول الله صلى الله عليه وسلم، مستمدة من عقيدة الأمة، ومرتبطة بحبها لإسلامها ولرسولها، ورفعها علامة واضحة وفارقة على هوية حاملها ورافعها، وهنا مربط الفرس.
فالراية التي تميزت بها ثورة الشام، والتي لطالما حرص الإعلام على تغييبها، حتى لم يعد يجد بدا من تصويرها بعد أن وصلت إلى مرحلة تكاد تكون فيها الوحيدة، بعد أشهر قليلة من انطلاق الثورة التي تبلورت معها رؤية الناس ومطالبهم، كان لها دلالتها ووقعها على العالم بأسره.
فالراية في الثورة تعني الهوية والبوصلة، وتدل دلالة صريحة على مدى الوعي الذي وصل إليه الثوار، إذ كان رفع الراية بعد انقطاع، وعقب تجارب لم تكن قد برزت فيها، كثورة تونس ومصر واليمن، فكان رفعها ليس من باب التقليد والمحاكاة، وهو ما أرق الغرب والمستعمرين، إذ لو كان رفعها مجرد تقليد أو محاكاة لهان الأمر عليهم، ولرؤوا فيه شيئا عاديا. ولما تزامن رفعها والحفاظ عليها مع تحطم كل المبادرات والمؤامرات على صخرة ثوار الشام أيقن المستعمر وأدواته أنّ الخطر على نفوذه حقيقي ولا يستهان به.
فكانت راية رسول الله، بمثابة حبل المشنقة الذي يلتف حول أعناق الغرب وأدواته في الشام، وهو يضيق شيئا فشيئا حتى إذ وقع ارتجاج بسيط في ترتيب الأمور كانت نهاية الغرب وأدواته في الشام. لذلك لم يكن مستغربا أن يصب الغرب وأدواته في الشام جام غضبهم على راية رسول الله، وأن يبذلوا الجهد الكبير من أجل يعود علم الاستعمار شعارا ورمزا للثورة، وهذا ما يفسر المحاولات الأخيرة اليائسة من الإئتلاف وأزلامه ورجال الغرب في حلب من محاولة رفع علم الاستعمار وإقصاء راية رسول الله.

" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" />
.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2018, 08:55 PM   #7
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,897
افتراضي ]راية ولواء رسول الله صلى الله عليه وسلم

راية ولواء رسول الله صلى الله عليه وسلم

راية رسول الله صلى الله عليه وسلم هي راية العقاب وهي راية سوداء مكتوب عليها باللون الأبيض " لا إله إلا الله محمد رسول الله"، ولواؤه هو اللواء الابيض، وهو عكس الراية السوداء، حيث الخلفية بيضاء ومكتوب عليها بالأسود " لا إله إلا الله محمد رسول الله"، فقد أخرج الترمذي وابن ماجه عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ((كَانَتْ رَايَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَاءَ، وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضَ)) وأما عن الكتابة عليها فعن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ((كَانَتْ رَايَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَاءَ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضُ، مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ)) ولا يجوز لمسلم أن يرفع غيرهما، لأنه بهذا يكون قد عصى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحدث في الاسلام ما ليس منه.

ان واقع الأعلام الوطنية كالعلم المصري والسعودي والفلسطيني والسوري والأردني واللبناني والتونسي وبقية الاعلام للدول في العالم الاسلامي، هي صنيعة الاستعمار، اذ بعد هدم الخلافة واحتلال بلاد المسلمين من قبل الكفار المستعمرين، وعندما أرادوا الخروج العسكري من البلاد في العالم الاسلامي وإبقاء عملاء لهم يسيرون البلاد من بعدهم، قاموا بتمزيق البلاد وقامت حركات وطنية يقودها عملاء للغرب في اغلب البلدان بالمطالبة باستقلال هذه "البقعة" من العالم الاسلامي التي رسمها الاستعمار ورفعوا الراية التي وضعها لهم الاستعمار، وعملوا امام الناس على خلع الاستعمار، وكان الاستعمار قد رتب مع قادة هذه الحركات امور البلاد وعمالتهم للاستعمار وحمايتهم لمصالح الاستعمار، وفعلا خرج الاستعمار عسكريا وابقى هؤلاء المخادعين الذين يدعون انهم حرروا البلاد من هيمنة الاستعمار، ورفعوا الاعلام التي وضعها لهم الاستعمار، وفرحوا بما يسمى "الاستقلال"، ومنذ تلك الايام وهم يحتفلون بتمزيق بلاد المسلمين ورفع راية الاستعمار التي تثبت هذا التقسيم بين بلاد المسلمين.
وقد عمل الاستعمار الغربي وبالذات البريطاني والفرنسي عن طريق العاملين في الخارجية (البريطاني مارك سايكس) و(الفرنسي فرانسوا جورج بيكو) حيث قاما باقتسام العالم الاسلامي وكأنه كعكة بينهما وبين بعض الدول ذات الشأن الأقل في الاستعمار، باتفاقية سميت اتفاقية (سايكس بيكو)، وقسموا العالم الاسلامي الى هذه الدول التي نراها اليوم، وأعطوا المسلمين ما يسمى "الاستقلال" ورفعوا هذه الرايات التي ارتضاها لهم اسيادهم المستعمرين، واحتفلوا بالتقسيم للعالم الاسلامي كل سنة بما يسمى "عيد الاستقلال" وأصبحت هذه الخرقة النجسة علما وطنيا يقدسه المسلمون لهذا اليوم.

وفي عام 1945 أسس الاستعمار ما يسمى الجامعة العربية والتي من بنودها المحافظة على استقلال الدول في العالم العربي، أي المحافظة على التقسيم الاستعماري للعالم العربي، وأيضا في قوانين الامم المتحدة ومجلس الامن المحافظة على استقلال الدول، حتى اذا ما فكر مسلم بتوحيد العالم الاسلامي فان ذلك يعتبر عندها خرقا للقوانين وقد تعلن الحرب عليه، أما إعطاء الحكم الذاتي وإعطاء الاقليات حقوقها باستقلالها في العالم الاسلامي مثل جزيرة اتشيه في اندونيسيا وفصل جنوب السودان فهذا مشروع عندهم ليقسموا العالم الاسلامي المزيد من التقسيم.

ولذلك فان رفع هذه الاعلام الوطنية الاستعمارية كلها لا يجوز، ولا يجوز شرعا الاحتفال بعيد الاستقلال، لان هذا رفع لراية استعمارية وضعها لنا الاستعمار تثبت تمزيق بلاد المسلمين، والاحتفال بعيد الاستقلال احتفال بتقسيم العالم الاسلامي وبقائه تحت هيمنة الكافرين.

ان الذي يوحد بلاد المسلمين هو فقط ما كان قبل هذا التقسيم وهو دولة الخلافة، ولكن ليس خلافة عثمانية او عباسية او اموية، لكن بإذن الله خلافة راشدة كما كانت بعد عهد النبوة، وان كانت الخلافة الاموية والعباسية والعثمانية هي خير ونعمة مع بعض الشوائب الصغيرة، وهي على أي حال افضل ملايين المرات من وضعنا اليوم الذي نعيش فيه في ظل انظمة كفر تحكم بالكفر وتخدم الاستعمار وتدمر البلاد والعباد ارضاء للكافر المستعمر.

نعم الخلافة او الدولة الاسلامية الواحدة هي الحل وهي اذا ما قامت في احد الأقطار او في بعضها في العالم الاسلامي، فستعمل بإذن الله على ضم باقي البلدان في دولة الخلافة لنعود مرة اخرى دولة واحدة وقوة واحدة، ولن ترفع هذه الدولة إلا راية رسول الله صلى الله عليه وسلم ولواءه الابيض، وستعمل بعد تطبيق الاسلام في الداخل على حمل رسالة الاسلام الى العالم اجمع بالدعوة والجهاد.

رابط الموضوع:
.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2018, 09:07 PM   #8
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,897
افتراضي حرب الأعلام والرايات جولة في صدام الحضارات

حرب الأعلام والرايات جولة في صدام الحضارات
الدكتور ماهر الجعبري
العَلم هو رمز ذو مضمون فكري وسياسي، وديني وتاريخي، ولذلك فهو تعبير عن موقف ثقافي-حضاري، وقد عرفت الأمم والشعوب الرايات والأعلام منذ القدم، وصحيح أن أصل غايتها كانت لاستخدامها في الحرب، ولكنها أصبحت اليوم ذات تعبير سياسي وعسكري عن كيان دولة ما أو فئة من الناس.
والرمزية نوع من أنواع التعبير العام عن مكنونات البشر، وهو أمر مشترك عند الناس ومباح في مختلف الثقافات، ولكن لا يمكن فصل الرمز عن مضمونه الحضاري ولا يمكن عزله عن سياقه التاريخي والديني، ولذلك فإن الموقف من الرمز هو موقف حضاري ذو أبعاد فكرية وسياسية، وكذلك الموقف من العلم، أي علم.
وقبل التعليق على الموقف من رمزية العلم، لا بد من إشارة عاجلة إلى رموز وأسماء مقبولة أصلا، ولكنها اكتسبت دلالات سياسية حوّلت واقعها الذهني من أمر مقبول إلى رمز أو اصطلاح مرفوض، مثل النجمة السداسية، فهي أصلا تعبير معماري إسلاميّ الطابع كما في قصر هشام في أريحا، ولكنها لما ترسّخت كرمز للصهيونية، وصارت جزءا من علم دولة الاحتلال اليهودي اكتسبت في الوعي الإسلامي دلالة رافضة لهذا الرمز وللعلم الذي يتخذه شعارا. وكذلك الموقف من بعض الكلمات والأسماء، مثل إسرائيل فإنه اسم نبي الله يعقوب عليه السلام، والإيمان به جزء من عقيدة المسلمين، ولكن ذلك الإيمان لم يبح إطلاق ذلك الاسم على فلسطين، لأنه تعبير عن كيان الاحتلال اليهودي المجرم. وقس عليها كثير من الرموز الدينية كالبوق والشمعدان، والصليب، وجرس الكنيسة، فإنها خاصة بأهلها، ولا يمكن لواع مدرك من غير ملة أصحابها أن يتخذها شعارات أو رموز مستندا إلى دلالات أشكالها الأصلية دون استحضار ما آلت إليه وما حملته من مضامين.

إذن، لا يمكن القفز من المضمون الفكري للرمز والعلم، ولا شك أن أغلب المثقفين يدرك أن "الأعلام الوطنية" للدول العربية وللثورات العربية، هي أشكال ورموز صاغها مارك سايكس بقلمه وألوانه، وتمخضت عن محاصصة فرنسا وبريطانيا لتركة الخلافة العثمانية، ولذلك فهي نتيجة غلبة الغرب للدولة الإسلامية في تلك الفترة الزمنية. وهذا ما لا ينكره باحث منصف. وقد بثت قناة الجزيرة قبل أشهر فلما وثائقيا (الحرب العالمية الأولى في عيون العرب، ج3، د 15) تضمن خلفية الأعلام الوطنية للدول العربية، وبيّنت بالوثائق كيف تم تصميمها من قبل ذلك الانجليزي بما يشمل علم منظمة التحرير الفلسطينية.
وهذه الخلفية الاستعمارية للأعلام الوطنية –ومنها علم فلسطين- أمر مقطوع به، ولكّن الحالة الشعورية لمن ارتبط عندهم حب فلسطين بذلك العلم، جعلهم يدفنون رؤوسهم بالرمال، هروبا من "خطر" ذلك المضمون السياسي-التاريخي، وطلبا للاطمئنان الشعوري (المكذوب)، ولكن دفن النعامة رأسها في الرمال لا ينجيها من خطر الهجوم.
وكذلك الحال بالنسبة لما يسمّى بعلم الثورة السورية، فمن المعلوم أنه تم تصميمه ضمن دستور "الاستقلال" الذي تم على عين وبصر فرنسا التي استعمرت الشام، فهو رمز ذو مضمون تاريخي استعماري، بل إن الدراما العربية قد أبرزت ذلك المضمون ضمن مسلسلاتها "التاريخية" عندما ربطت ذلك العلم بالضابط العربي الذي يتحرك تحت إمرة الفرنسيين، مثل ما فعل أبو جودت في باب الحارة وهو يتخذ "علم الثورة"! رغم انحطاط صفاته وانحيازه ضد أهل بلده في تلك المشاهد.
ومن المعلوم أن ثورة الشام ذات صبغة إسلامية: انطلقت من المساجد ورفعت شعارات إسلامية واضحة، ولم يبرز فيها ذلك البعد التغريبي كما في مصر وتونس، وتحرك فيها علمانيون، أحسوا بالتحدي في إسلامية الثورة، وعملوا على فرض علم "أبي جودت" -عبر الائتلاف الوطني- على الثورة، كتعبير علماني عن توجهاتهم، ثم سخّروا علماء وإعلاميين لشرعنة ذلك العلم.
ومن الغريب أن تجد من "العلماء" من يصر على تمرير ذلك العلم –وغيره من الأعلام الوطنية- رغم ما يحمل من مضمون تاريخي استعماري، ومن الأغرب أن تجد من "العلماء" من يحاول تسطيح واقع رفعه، على أنه استخدام لألوان وأشكال مباحة، ومن ثم قياسه على جواز استخدام ألوان متعددة للرايات كتعبير عن جهات مختلفة، متعاميا -أو متغابيا- عن عملية التحول لتلك الأشكال والألوان وما نتج عنها من مضمون سياسي-فكري، وهو بتلك الحال، كمن ينظر للخمرة على أنها عصير عنب!
صحيح أن ثمة أحاديث نبوية أباحت استخدام ألوان لرايات متعددة للتعبير عن جماعات عسكرية متعددة ضمن المسلمين، وهي أحاديث يمكن للبعض أن ينزلها على مسألة اتخاذ رايات خاصة لبعض المنظمات الجهادية كراية حماس الخضراء وراية الجهاد الإسلام (وحتى راية حزب الله، رغم تلطخها بعار موقفها من ثورة الشام)، ولكن تلك الرايات هي رايات خاصة لفئة وليست رايات أمة، وهي قامت على رموز لم تستند إلى مخلفات الاستعمار ونفاياته الفكرية كما في الأعلام الوطنية، فيمكن للبعض تناولها الفقهي من تلك الزاوية، وإن كان رفع رايات الأمة الجامعة أولى في هذه المرحلة الحاسمة من صراعها مع الغرب.
وفي مقابل ذلك "التساهل" بل التمييع الحضاري لرمزية ذلك العلم، تجد "تشددا" في إنكار مشروعية الراية الإسلامية واللواء، رغم أنها جزء من ثقافة وحضارة الأمة الإسلامية، ورغم أنها أحكام شرعية وردت بنصوص صريحة صحيحة، كما في حديث: كَانَتْ رَايَاتُ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- سَوْدَاءَ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضَ (أخرجه أحمد والترمذي وابن ماجة والبيهقي وأبو يعلى وغيرهم).

إن الراية السوداء الممهورة بلا إله إلا الله، وكذلك اللواء الأبيض، هما رمزان حضريان للعسكرية الإسلامية، بجيشها وقائدها، وكذلك يدلّلان على مشروع سياسي عالمي يقف اليوم متحديا للمشروع الغربي-الديمقراطي، ولذلك من السذاجة بمكان أن يُظن أن أمريكا ومعها أوروبا وروسيا يمكن أن تتعايش مع ثورة ترفع تلك الرايات والألوية، ومن السذاجة أن يُظن أن ملوك الخليج وحكام تركيا يمكن أن يدعموا جهات "ثورية" ترفع تلك الرايات والألوية. ولذلك فإن رفع تلك الرايات السوداء والألوية البيضاء هي التعبير الصادق عن رفض الاستعمار وذيوله، بينما لا يمكن فصل رفع "الأعلام الوطنية" عن وضع الثورة في حضن الاستعمار الذي صمم تلك الأعلام.
إن الغرب –سيد أولئك الحكام والملوك- يتوجس من انبثاق ذلك المشروع العالمي الحضاري – الخلافة- في الشام أو في غيرها من بلاد المسلمين، ولذلك فهو ينظر لحرب الأعلام والرايات على أنها جولة في صدام الحضارات الذي لا فكاك منه، ومن السخف أن يحصر بعض "العلماء" تناول المسألة من زاوية فقهية ضيقة (وخاطئة) متناسين سياق ذلك التحدي المتصاعد بين دولة إسلامية تتعالى ودول رأسمالية تتهاوى.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2018, 09:14 PM   #9
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,897
افتراضي لا تَرْضَوْا عن رايةِ الإسلامِ ولوائِه بديلاً أيها المسلمون

لا تَرْضَوْا عن رايةِ الإسلامِ ولوائِه بديلاً أيها المسلمون
حتى وإنْ مات بالغيظِ العملاءُ والكفارُ المستعمرون!

لقد تعدَّدت الرايات “الأعلام”، واختلفت في بلاد المسلمين، وبخاصة بعد التحركات الشعبية ضد الظالمين الطغاة من الحكام في بلاد المسلمين... فأصبح بعضهم يرفع علم “الاستقلال”، أو يُبقي على العلم نفسه، أو يرفع رايةً خاصة به...
ومن هؤلاء من يُحسن الظنَّ بهذا العَلَم أو ذاك، ويظنُّه لا يخالف الشرع... ومنهم من يضلِّل الناس ويخيفهم من استفزاز الغرب الكافر وغيظهم إذا رُفعت راية الإسلام...! ومنهم من يبذل الوسع، عامداً متعمداً لرفع عَلَمٍ يخالف الشرع من باب الدعوة للدولة المدنية العلمانية... وغيرهم وغيرهم.

وتوضيحاً لمن يُحسنون الظن بأن عَلَمَهم لا يخالف الشرع، ولو علموا المخالفةَ لتركوه ورفعوا راية الإسلام... وإصابةً لذلك التضليل في مقتله بأنَّ أهلَ الحقِ لا يخشوْن استفزازَ الكفار المستعمرين ولا إماتَتَهم بغيظهم... وتبكيتاً لأولئك العلمانيين وأشباههم الذين يحاربون رايةَ الشرع جهاراً نهاراً، فإننا نوضح هذا الأمر، وذلك ( لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ):

إن الدولة الإسلامية “الخلافة” تكون لها ألويةٌ ورايات، وذلك استنباطاً مما كان في الدولة الإسلامية الأولى التي أقامها رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة. وذلك على النحو التالي:
1 - اللواء، والراية، من حيث اللغة، فإنه يطلَق على كلٍّ منهما (العَلَم). جاء في القاموس المحيط: (والراية العَلَم ج رايات)، (واللواء بالمدّ العَلَم ج ألوية)، ثم إن الشرع أعطى كلاًّ منهما، من حيث الاستعمال، معنىً شرعياً:
فاللواء أبيض، ومكتوب عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله بخط أسود، وهو يُعقد لأمير الجيش أو قائد الجيش. ويكون علامةً على محله، ويدور مع هذا المحل حيث دار. ودليل عقد اللواء لأمير الجيش (أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة يوم الفتح ولواؤه أبيض) رواه ابن ماجه من طريق جابر. وعن أنس عند النسائي (أنه صلى الله عليه وسلم حين أمَّر أسامة بن زيد على الجيش ليغزو الروم عقد لواءه بيده)...
والراية سوداء، ومكتوب عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله بخط أبيض، وهي تكون مع قواد فرق الجيش (الكتائب، السرايا، وحدات الجيش الأخرى)، والدليل أن الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد كان قائد الجيش في خيبر، قال: «لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُفْتَحُ عَلَى يَدَيْهِ، يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ... فأعطاها علياً رضي الله عنه». متفق عليه. فعلي، كرم الله وجهه، يُعتبر حينها قائدَ فرقةٍ أو كتيبة في الجيش. وكذلك في حديث الحارث بن حسان البكري قال: «قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، “فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَبِلَالٌ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْهِ مُتَقَلِّدٌ السَّيْفَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ “، وَإِذَا رَايَاتٌ سُودٌ، وَسَأَلْتُ مَا هَذِهِ الرَّايَاتُ؟ فَقَالُوا: عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ قَدِمَ مِنْ غَزَاةٍ» أخرجه أحمد، فمعنى «فإذا رايات سود» أي أنّ راياتٍ كثيرةً كانت مع رؤساء كتائب الجيش ووحداته، في حين أن أميره كان واحداً وهو عمرو بن العاص ومعه اللواء. ويكون بذلك، اللواء علماً على أمير الجيش لا غير. وتكون الرايات أعلاماً مع الجند.
2 - اللواء يُعقد لأمير الجيش، وهو عَلَمٌ على مقرِّه، أي يُلازم مقرَّ أمير الجيش. أما في المعركة، فإن قائد المعركة، سواء أكان أمير الجيش أم قائداً غيره يعيّنه أمير الجيش، فإنه يُعطى الراية يحملها أثناء القتال في الميدان، ولذلك تسمى (أمَّ الحرب) لأنها تُحمل مع قائد المعركة في الميدان... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ينعى زيداً وجعفراً وابن رواحة للناس قبل أن يأتي الجند بالخبر: «أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذ جعفر فأصيب، ثم أخذ ابن رواحة فأصيب».
وكذلك فإنه في حالة الحرب القائمة مع العدو، إذا كان قائدُ الجيش في الميدان هو الخليفةَ نفسه، فإن اللواء يجوز أن يكون مرفوعاً في المعركة، وليس الراية فحسب. فقد ورد في سيرة ابن هشام عند الحديث عن غزوة بدر الكبرى أن اللواء والراية كانتا موجودتين في المعركة... أما في السِّلم، أو بعد انتهاء المعركة، فإن الرايات تكون منتشرةً في الجيش ترفعها فِرَقُ الجيش وكتائبه وسراياه ووحداته... كما جاء في حديث الحارث بن حسان البكري عن جيش عمرو بن العاص.
3- اللواء يعقد في طرف الرمح ويُلوى عليه، ويُعطى لقائد الجيش حسب عدد الجيوش، فيعقد لقائد الجيش الأول والثاني والثالث... أو لقائد جيش الشام والعراق وفلسطين... أو لقائد جيش حمص وحلب وبيروت... وهكذا حسب تسمية الجيوش. والأصل أن يُلوى على طرف الرمح ولا يُنشر إلا لحاجة، فمثلاً فوق دار الخـلافة ينشر لأهمية الدار، ولأن الخليفة هو قائد الجيش في الإسلام، وينشر اللواء كذلك فوق مقرات قادة الجيوش في حالة السِلم لترى الأمةُ عظمةَ ألوية جيوشها. لكن هذه الحاجة إذا تعارضت مع الناحية الأمنية كأن يُخشى أن يتعرف العدو على مقرات قادة الجند، فإن اللواء يرجع إلى الأصل وهو أن لا يُنشر ويبقى ملوياً.
وأما الراية فهي تترك لتصفقها الريح كالأعلام في الوقت الحالي؛ ولذلك توضع على دوائر الدولة ومؤسساتها ودوائرها الأمنية، وتُرفع هي فقط على تلك الدوائر، باستثناء دار الخـلافة فيرفع عليها اللواء على اعتبار أنَّ الخليفةَ هو قائدُ الجيش، وتُرفع مع اللواء الراية (إدارةً) لأن دار الخـلافة هي رأس مؤسسات الدولة. كما أن المؤسساتِ الخاصةَ والناسَ العاديين يحملون الراية ويرفعونها على مؤسساتهم وبيوتهم، وبخاصةٍ في مناسبات الأعياد والنصر ونحوها.
أيها المسلمون: إن عليكم في تحركاتكم أن ترفعوا هذه الرايةَ دون أن تَخشوْا في الله لومةَ لائم، ولا تتأثروا بالمزاعم التي ينشرها المضلّلون بينكم بالقول إن هذه الراية ترمز إلى الخلافة، وأن هذه تستفز الغرب الكافر! فلتستفزهم وتقصم ظهرهم، فقد بلغ من حربهم للإسلام والمسلمين المبلغَ الذي يستفز كلَ مسلم صادق مخلص... إن الأصل هو أن نميت الكفار المستعمرين بغيظهم لا أن نقبل استفزازهم لنا، ناهيك عن عدوانهم علينا، ثم نخشى نحن أن نستفزَّهم! بل إن الحقَ أن نردَّ عليهم الصاعَ صاعين، وأن نقول لهم بالفم الملآن (قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ).
إننا ندرك أن الكافرَ المستعمر لا يطيق سماعَ كلمة الخلافة، فكيف إذا قرعتْ بابَه تؤزُّه أزّاً في يوم ليس ببعيدٍ يأتيهم من حيث لم يحتسبوا بإذن الله كما حدث لأشياعهم من قبل (وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ).
المصدر : منتدى الناقد الإعلامي

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2018, 09:18 PM   #10
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,897
افتراضي جواب سؤال حول استخدام الخلفاء الراشدين راية العقاب واللواء

جواب سؤال حول استخدام الخلفاء الراشدين راية العقاب واللواء
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ألواثق بنصر الله مشاهدة المشاركة
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل ورد أن الخلفاء الراشدين رفعوا راية العقاب واللواء؟ وهل ورد هذا في الأثر؟ وبارك الله فيكم.
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
نعم يا أخي كان الخلفاء الراشدون يستعملون راية العقاب واللواء، أما الأدلة على ذلك فهي ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن رايته كانت العقاب ولواءه كان أبيض، ومن هذه الأدلة:
1- أخرج النسائي في سننه الكبرى، والترمذي عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «دَخَلَ مَكَّةَ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضُ». وأخرج ابن أبي شيبة في مصنفه عَنْ عَمْرَةَ قَالَتْ: «كَانَ لِوَاءُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْيَضَ».
2- أخرج أحمد، وأبو داود، والنسائي في سننه الكبرى عن يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: بَعَثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ إِلَى الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ يَسْأَلُهُ عَنْ رَايَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاهى؟ فَقَالَ: «كَانَتْ سَوْدَاءَ مُرَبَّعَةً مِنْ نَمِرَةٍ».
3- أخرج الترمذي وابن ماجه عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «كَانَتْ رَايَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَاءَ، وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضَ».
4- أخرج ابن أبي شيبة في مصنفه: عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «كَانَتْ رَايَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَاءَ تُسَمَّى الْعُقَابَ».
ويكفي هذا دليلاً بأن يكون الخلفاء الراشدون قد اقتدوا برسول الله صلى الله عليه وسلم بالراية واللواء، فهم كانوا لا يتركون أمراً أعلنه الرسول صلى الله عليه وسلم بينهم إلا ويفعلونه، ولا داعي لمزيد بحث عن الراية واللواء في عهد الخلفاء الراشدين، وذلك لأمرين:
الأول: أن الحكم الشرعي يؤخذ من الرسول صلى الله عليه وسلم.
الثاني: أن الخلفاء الراشدين لا يتركون أمراً مشهوداً فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم كالراية واللواء.

منقول
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:50 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.