قديم 08-24-2012, 09:00 AM   #11
طالب عوض الله
Super Moderator
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,883
افتراضي 23-24

10
صاحب ذلك بروز نوع من " مشايخ السلطان " أصحاب الفتاوى التي تساعد الحكام والكفار وتساعدهم في حربهم على الإسلام، فمن فتوى تبيح للمسلمين الاشتراك في حرب المسلمين وقتلهم من خلال الإنتظام في الجيش الصليبي، إلى الفتاوى التي تحل ما حرم الله وتحرم ما أحل، مثل فتاوى إباحة الربا وفتاوى حل أكل الميتة... والمناداة بنوع نشاز من أنواع الفقه وهو " الفقه التوفيقي " وهو ما لم نسمع به في الأولين ولا في حتى في من سبق من الضالين !!!! والمراد من ذلك هو تمييع فهم الإسلام، أو فقل إسلام عصري علماني على منهج بوش والعولمة.
قال مقدم أحد البرامج الدينية في قناة تلفزيونية محلية: إن القاعدة لدينا أنه إذا واجهنا اجتهادين مختلفين لمسألة واحدة، نختار الأسهل منهما !!! فتجاهل بذلك وألغى قوة الدليل وضعفه حين أخذ الأسهل، وممكن أن يكون ألأسهل قد أتى بدليل ضعيف أو بشبهة دليل، وأن الرأي الآخر الذي سيتركه قد أتى بدليل أقوى.
وفي جواب عن سؤال حول شراء سكنة في أوروبا بقرض ربوي من البنك، أجاب أحد علماء الفضائيات في فضائية الجزيرة: كنت قد حرّمت ذلك سابقاً !!!! وبعد مشاهدتي لحال المسلمين في أوروبا، أقول بجواز ذلك!!!! ودليلهُ في ذلك أن أيجار الشقة السكنية الذي يدفعونها أكثر من القسط الذي يُدفع للبنك !!! ألم ينصب الشيخ نفسه مُشرعاَ يُعمل عقله في المسائل الشرعية غاضا النظر عن الدليل الشرعي، لا بل مُخالفاّ له مجترئا على دين الله ؟.
وسألت سائلة: هل النصارى كفار؟ فأجاب الشيخ على هذا السؤال في حلقة يوم الأحد 22 جمادى الأولى 1419 موافق: 13 / 09 / 1998 من برنامج (الشريعة والحياة) التي تبثه قناة الجزيرة، بما يمكن أن نجد له وجهاً من الحق وإن كان في كلامه ما يتعب المسلم الموحد. إلا أنه بعد ذلك تدخل مقدم البرنامج أحمد منصور بشبهة أفسدت على الشيخ كل شيء: [يعني هنا .. هم كفار بديننا وليسوا كفاراً بالله … هذه القضية ينبغي أن توضح لأن هناك فهماً لدى كثير من الناس .. بأنهم كفار بالله] وهنا استأنف الشيخ القرضاوي كلامه متأثراً بتوجيه أحمد منصور قائلاً: [ليسوا كفاراً بالله… ويؤمنون بالله، ويؤمنون باليوم الآخر، ويؤمنون بعبادة الله سبحانه وتعالى، ويؤمنون بالقيم الأخلاقية، ولذلك نحن دعونا إلى الحوار الإسلامي المسيحي لأن هناك أرضية مشتركة بيننا وبينهم. { وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ (…) وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ } [العنكبوت:46] [وقد أسقط من الآية قوله تعالى: { إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ } ومكانه بين القوسين. ولعله مجرد سهو، ثم أردف قائلاً:] فنحن نؤمن بالله، ونؤمن بالفضائل، ونؤمن بالعبادات، ونؤمن بالآخرة. هذه قواسم مشتركة بيننا وبينهم. إنما ليسوا مسلمين يقيناً. هم يعتبروننا كفاراً، ونحن نعتبرهم كفاراً. هذا أمر طبيعي ... نحن كفار بدينهم، لا نؤمن بالمسيحية الموجودة. وهم كفار بديننا لا يؤمنون برسالة محمد وأن القرآن كلام الله. هذا أمر طبيعي يجب أن (...) ومع هذا ... الإسلام يدعو إلى التسامح مع هؤلاء الناس، وأباح مؤاكلتهم ومصاهرتهم والتزوج منهم ... رابطة اجتماعية نسباً وصهراً (...) المصاهرة إحدى الروابط الأساسية، هذا هو الذي ... ]
طالب عوض الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-24-2012, 09:08 AM   #12
طالب عوض الله
Super Moderator
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,883
افتراضي 24-26

11
وذكرت مجلة "الوعي"(1) أن أحدهم قدم بحثاَ إلى مؤتمر " مجمع الفقه الإسلامي" الذي عُقِدَ في الدوحة مؤخراَ، ونشرت صحيفة " الحياة " مقتطفات منه. وكان عنوان البحث " خطابنا الإسلامي في عصر العولمة " ولخص الشيخ رأيه في كيفية " ترشيد الصحوة " الإسلامية في عشر نقاط، أبرزها " الانتقال من العاطفية والغوغائية إلى العقلانية والعلمية، ومن التعسير والتنفير إلى التيسير والتبشير.ومن الجمود والتقليد إلى الاجتهاد والتجديد، ومن التعصب والانفلاق إلى التسامح والانطلاق، ومن العنف والنقمة، إلى الرفق والرحمة، ومن الاختلاف والتشاحن، إلى الائتلاف والتضامن.) وقالت " الحياة ": وفي خطوة ذات دلالات قال في إطار تشديده على أهمية الجدال بالتي هي أحسن في الخطاب الإسلامي، ودعا إلى عدم مخاطبة المخالفين لنا باسم الكفار، وإن كنا نعتقد بكفرهم، ولا سيما المخلفين من أهل الكتاب، ودعا إلى مخاطبة الآخرين وفقا لما جاء في القرآن الكريم: يا أيها الناس. وتضيف " ألحياة " ( وكان لافتا أن البحث تضمن دعوة الشيخ إلى " مواطنون بدل أهل الذمة " وقال: ( إنّ هناك كلمات لم تعد مقبولةً لدى إخواننا من الأقليات غير المسلمة ...... لا أجد مانعا من استخدام كلمة المواطنة والمواطن فالفقهاء يتفقون على أن أهل الذمة من أهل دار الإسلام........ إن من التعبيرات المطلوبة في عصر العولمة التعبير بالأخوة عن العلاقات بين البشر ..... والمراد بها ألأخوة الوطنية أو القومية وليس الأخوة الدينية، وهي الأخوة الوحيدة بين البشر.)(2) .
وقد قام السفيه الهالك المُرتد معمر القذافي رئيس دولة ليبيا السابق الذي طالب بصفاقة بإلغاء السنة النبوية الشريفة، وحذف كلمة ( قل ) من القرآن الكريم لأنها مخاطبة للرسول والرسول قد مات، فخرج بذلك من ملة المسلمين واستحب الكفر على الإيمان غير مأسوف عليه.
ومفهوم أن دعوات هؤلاء الداعين لتطويع أحكام وألفاظ الإسلام لتتوافق مع العولمة الكافرة، ولكي تناسب مزاج الكفار شرّ البرية، تذكرنا بقوله تعالى وفي سورة المائدة أيضا: ( لتجدن أشدّ الناس عداوة للذين آمنوا أليهود والذين أشركوا ولتجدَنَّ أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورُهبانا وإنهم لا يستكبرون*) (3) ( وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيرا من الناس لفاسقون* أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حُكما لقوم يوقنون* يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين*) (4)
لقد أعلمنا الله تعالى أن أمثال هؤلاء اللاهثين وراء تطويع أحكام الإسلام لتلائم أذواق الكفار شر البرية، ولتتناسب مع الحداثة وعصر العولمة لن ينالوا رغم ذلك رضا الكفار، قال تعالى: ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم.) وهم أشد خطراً على الإسلام من الكفار أنفسهم، خاصة وقد اعتلوا المنابر، وسلطت عليهم الأضواء، وتلقفتهم الفضائيات، وبناء على خطرهم الشديد أرى أن يعامل مثل هؤلاء كأعداء لله ودينه، وأن تكشف أحوالهم للناس، وأن يكشف للناس بعد فتاواهم عن الإسلام، حتى لو أدى ذلك إلى كشفهم بالاسم، كيف لا وهم من أخطر العثرات والمعوقات والموانع، لا بل هم أشد خطراً على الدعوة من الكفار أنفسهم، ويجدر أن ننتبه إلى أنّ معظم هؤلاء هم ممن يعلمون بفساد فتاواهم، مثال ذلك الفتاوى المتعارضة لشيخ الأزهر في موضوع الربا، والفتاوى المتعارضة في نفس الموضوع للشيخ شلتوت، وغيرهم.
يقول الشيخ بن لادن: ( قال تعالى: فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم. وأما علماء السوء ووزراء البلاط وأصحاب الأقلام المأجورة وأشباههم فكما قيل: لكل زمان دولة ورجال. فهؤلاء رجال الدولة الذين يُحَرفون الحق ويشهدون بالزور حتى في البلد الحرام في البيت الحرام في الشهر الحرام ولا حول ولا قوة إلا بالله. ويزعمون أن الحكام الخائنين ولاة أمر لنا ولا حول ولا قوة إلا بالله. يقولون ذلك من أجل تثبيت أركان الدولة، فهؤلاء قد ضلوا سواء السبيل فيجب هجرهم والتحذير منهم. وإنما تركز الدولة على علمائها وتظهرهم في برامج دينية للفتوى من أجل دقائق معدودة يحتاجهم فيها النظام كل مدة لإضفاء الشرعية عليه وعلى تصرفاته كما أباح الملك بلاد الحرمين للأمريكيين فأمر علمائه فأصدروا الفتوى الطامة التي خالفت الدين واستخفت بعقول المسلمين والمؤيد لفعله الخائن في تلك المصيبة العظيمة، والأمة اليوم إنما تعاني ما تعانيه من مصائب وخوف وتهديد من جراء ذلك القرار المدمر وتلك الفتاوى المداهنة.) (5)
________________________
(1) - مجلة " الوعي " – عدد 191 - ذو الحجة 1423 هـ
(2) - المصدر السابق.
(3) المائدة 82.
(4) المائده 49 – 51.
(5) - الشيخ أسامة بن لادن – خطبة عيد الأضحى 1423 هـ . نقلا عن: WWW.1924.org.


طالب عوض الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-24-2012, 09:11 AM   #13
طالب عوض الله
Super Moderator
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,883
افتراضي 26-27

12
وأما الأزهر ومحاولته الانقلابية على شرع الله لمصلحة أسياده الحكام ومن خلفهم من الكفار فواضح تهالك الأزهر وشيخه على اعلان الحرب على دين الله ومحاولة الانقلاب عليه بفتاوى منحرفة تحرم الحلال وتبيح الحرام بالتشريع والفتاوى البعيدة عن الاجتهاد الحقيقي ، فشيخ الأزهر سيد طنطاوي : بعد تجرأه على صاحبة النقاب في الأزهر وبعد ان أفتى بنزع حجاب الطالبه المنقبة ومنع دخولها المدرسه بالحجاب...فقد أعقبها بفتوى مفادها ان تبرّع المسلم لبناء الكنائس جائز شرعًا ! ! !فقد اجتمع وفد من منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان برئاسة نجيب جبرائيل بمشيخة الأزهر بالدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر، وتركز اللقاء على الفتوى التي صدرت أخيرًا من دار الإفتاء المصرية بتحريم توصية المسلم ببناء الكنائس.
وقالت الفتوى المشار إليها: " الوصية ببناء كنائس نوع من المعصية، وتشبيه ذلك بمن يتبرع لبناء نوادي القمار أو الملاهي أو أماكن تربية القطط والكلاب والخنازير، وإن المسيحيين يتعبدون في كنائسهم من غير توحيد لله، ومن ثم لا يجوز التبرع لعبادات لا تؤمن بالتوحيد" .

وخلال اللقاء تجرأ شيخ الأزهر على القول بأن " هذه الفتوى لا يمكن الأخذ بها إذ إنها غير موقعة من مفتي الجمهورية وتجب محاسبة من وقعوا عليها من الشيوخ وأنه ليس من اللائق أو من الشرع وصف المساهمة في بناء كنيسة بأنه معصية بل إنه كان يجب أن يترك الأمر في بناء الكنائس لأهل الاختصاص، وهم المسيحيون، وأنه ليس من الشرع، بل من الخطأ الخوض في عقائد الآخرين لأن الديانة والعقيدة وما يؤمن به الشخص هو علاقة بينه وبين ربه". الشيخطنطاوي: ما ورد في القرآن يتغير من زمان لزمان!!

وقال شيخ الأزهر: " عندما يأتيني أنا كمفتٍ سؤال كهذا أجتهد فيه وأقول نعم لأن النذر على المعصية معصية كاملة، وهذا محل اتفاق بيننا جميعًا، أما ما يتعلق بالكنائس فإذا كانت الوصية من مسيحي لبناء كنيسة، فهذا أمر لا غبار عليه لأنهم أدري بأمور دينهم ولم أدخل نفسي أنا كمفتٍ أو كقاضٍ في أمور كهذه لأنه ليست لي مصلحة، فإن ما ورد في القرآن الكريم حقائق عامة توجد في زمان وقد لا توجد في زمان" .


وأضاف شيخ الأزهر: "قد اتفق المسلمون والمسيحيون على أن الظلم حرام وعلى أن الخمر حرام وعلى أن الربا حرام وأن الكذب حرام، هذه حقائق اتفق عليها، وهناك أمور تتعلق بالحقائق، وبعد ذلك البابا شنودة يقول في خطبه العامة أمام الرئيس وأمامي وأمام الجميع بسم الإله الواحد الذي لا إله غيره، فما دام سيادته يقول هذا فلماذا أسيء الظن بعد ذلك؟ الذي يحاسبني ويحاسبك الله، ولكن نحن نجعل علاقتنا مع بعضنا البعض علاقة محبة وأن المواطنة معناها الحقيقي السليم أن كل من يعيش في البلد ويحمل جنسية هذا البلد هو مواطن في هذا البلد ويجب أن يعامل كغيره معاملة متساوية سواء كان مسلماً أو مسيحياً أو يهودياً أو بوذياً ."شيخ الأزهر يود بناء مسجد وكنيسة بكل شارع!! ....وعما إذا كان التبرع أو الوصية من مسلم لبناء كنيسة جائز شرعاً أم لا؟، أجاب شيخ الأزهر: " إن الشرع لا يمنع المسلم من أن يوصي ببناء كنيسة إذ إنه حر في أمواله لأنه قد يجد تعاوناً ومنفعة من شقيقه المسيحي بل قد يجد أن هناك من المسيحيين من يتبرعون لبناء المساجد" .وأردف يقول: " ليس لدي مانع بل أود أن تبني كنيسة ومسجد في كل شارع "
طالب عوض الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-24-2012, 09:13 AM   #14
طالب عوض الله
Super Moderator
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,883
افتراضي 27-29

13
ولا ننسى في المقام عملاء الغرب الكافر من رجعيين وظلاميين، وأخطرهم من شكل التكتلات المسماة بالإسلام، وكل همها محاربة حزب التحرير والإساءة إليه، وألفت المؤلفات في مهاجمة الحزب ومحاولة أبعاد الناس عنه بالباطل، وباستقراء الواقع نرى أنهم أشد تأثيراً وحقداً على الحزب من الكافر نفسه، علاوة على أن الشكَّ يراود النفوس في تكتلاتهم وفي أشخاص قيادات بعضهم. علاوة على الدور المشبوه لبعض تلك الجماعات في قيادة معسكر الحقد ضد الحزب في شرقي العالم وغربيه، ناهيك عن اشتراكهم مباشرة في أنظمة الحكم الكافرة، وأعمالهم السافرة بتعاونهم مع الحكام في مهاجمتنا، وفي قيامهم بإصدار وفبركة الفتاوى الباطلة التي لا يستفيد منها إلا الكفار، مما يزيد القناعة بخطرهم على الدعوة، وأنهم من أكبر المعوقات التي حالت وتحول دون الوصول إلى الهدف.
وقضية فلسطين على سبيل المثال تعرضت لزحف انقلابات عدة حولت مسارها من قضية أرض إسلامية محتلة يجب تحريرها لقضية العرب الأولى ومن ثمّ لقضية أصحابها أهل فلسطين، مما مهد للإعطاء نفر من أهلها حق التفاوض مع يهود والتنازل عنها ليهود وسلطانهم مقابل موافقة يهود على حق – ممكن أن يبقى حبر على ورق - وهو إقامة دويلة فلسطينية هزيلة على قسم منها.

فيا أصحاب التكتلات جميعا: افشلوا الانقلابات الزاحفة بانتباهكم لخطر الطبقية والمحسوبية في تكتلاتكم وأعملوا على إفشال أي ظهور لهما في تكتلاتكم، ولتعلموا أنه لا يوجد تكتل محصن من شرورهما أبدا، فالحذر الحذر. ولحسن التمييز بين الأتقياء والقراصنة ممن يخطط للانقلاب الزاحف يجدر الانتباه لما يلي :
-عندما يُظهر الحاكم أو القائد عمالته لأعداء أمتهم وطارد الشرفاء من رعيته فهو قرصان وليس ربان أو قبطان.
- عندما يتحول المناضل لحارس يحرس أمن أعداء أمته فهو قرصان وليس ربان أو قبطان.
- عندما يفتح الحاكم بلاده بأرضها وسمائها ومياهها قواعد للكافر المستعمر ينطلق من خلالها لقتل واذلال المسلمين فهو قرصان وليس ربان أو قبطان.
- عندما يرسخ القائد موجبات الطبقية البغيضة في التكتل أو أي من شبيهاتها فهو قرصان وليس ربان أو قبطان.
- وعندما يُسرُّ القائد والرئيس بتكتل الأفراد حول شخصه والتسبيح بحمده فهو قرصان من أصحاب الطبقية المقيتة وليس ربان أو قبطان.
- وعندما يتحول المسئول لهدهد أو طاووس معجب بنفسه مختالا متغطرسا فهو قرصان من أصحاب الطبقية الجوفاء وليس ربان أو قبطان.
- وعندما يظلم القائد الأفراد ويبطش بهم ويتجبر ولا يخاف الله فيهم فهو قرصان وليس ربان أو قبطان.
- وعندما يتخذ القائد والأمير والرئيس لنفسه بطانة سوء فيقرب من مجلسه الأشرار ويمنع منه أخيار فهو من أصحاب الطبقية قرصان وليس ربان أو قبطان.
- وعندما يصد أمير القوم الأفراد عن واجب المحاسبة فيمنع إنكار المنكر فهو قرصان وليس ربان أو قبطان.
- وعندما ينتهج القائد الكذب واللف والدوران أسلوبا له فهو قرصان وليس ربان أو قبطان
- وعندما يتطاول القائد على أخوته في التكتل أو الحياة العامة فيحقرهم أو يسفه عليهم فلا يحترم منزلتهم فهو قرصان وليس ربان أو قبطان.
- وعندما يخفض القائد جناحه لمن ترأسهم من المسلمين، فيعطف عليهم ويوقرهم ويحترمهم ، ويشجعهم على واجب المحاسبة وانكار المنكر فهو الربان والقبطان والراعي والأمين فسلام عليه وروح وريحان وجنة نعيم.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ () وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ () وَاذْكُرُواْ إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ () يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ()

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ {} قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {} إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ {} قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ {} يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ {} إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ{} صدق الله العظيم
طالب عوض الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2012, 08:16 AM   #15
طالب عوض الله
Super Moderator
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,883
افتراضي 16

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالب عوض الله مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
الانقلاب الرهيب الزاحف

طالب عوض الله
توطئة

كتب هذا الموضوع لرسائل " مجموعة طالب عوض الله البريدية " ورسائل " مجموعة أحباب الله البريدية " ولما أراه من الأهمية البالغة لهذا الموضوع رأيت نشره في هذا المنتدى ليتم مناقشة وبلورة الموضوع آملا من الأخوة الكرام المشاركة الفاعلة في ذلك.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالب عوض الله مشاهدة المشاركة
-
ولحسن التمييز بين الأتقياء والقراصنة ممن يخطط للانقلاب الزاحف يجدر الانتباه لما يلي :
-عندما يُظهر الحاكم أو القائد عمالته لأعداء أمتهم وطارد الشرفاء من رعيته فهو قرصان وليس ربان أو قبطان.
- عندما يتحول المناضل لحارس يحرس أمن أعداء أمته فهو قرصان وليس ربان أو قبطان.
- عندما يفتح الحاكم بلاده بأرضها وسمائها ومياهها قواعد للكافر المستعمر ينطلق من خلالها لقتل واذلال المسلمين فهو قرصان وليس ربان أو قبطان.
- عندما يرسخ القائد موجبات الطبقية البغيضة في التكتل أو أي من شبيهاتها فهو قرصان وليس ربان أو قبطان.
- وعندما يُسرُّ القائد والرئيس بتكتل الأفراد حول شخصه والتسبيح بحمده فهو قرصان من أصحاب الطبقية المقيتة وليس ربان أو قبطان.
- وعندما يتحول المسئول لهدهد أو طاووس معجب بنفسه مختالا متغطرسا فهو قرصان من أصحاب الطبقية الجوفاء وليس ربان أو قبطان.
- وعندما يظلم القائد الأفراد ويبطش بهم ويتجبر ولا يخاف الله فيهم فهو قرصان وليس ربان أو قبطان.
- وعندما يتخذ القائد والأمير والرئيس لنفسه بطانة سوء فيقرب من مجلسه الأشرار ويمنع منه أخيار فهو من أصحاب الطبقية قرصان وليس ربان أو قبطان.
- وعندما يصد أمير القوم الأفراد عن واجب المحاسبة فيمنع إنكار المنكر فهو قرصان وليس ربان أو قبطان.
- وعندما ينتهج القائد الكذب واللف والدوران أسلوبا له فهو قرصان وليس ربان أو قبطان
- وعندما يتطاول القائد على أخوته في التكتل أو الحياة العامة فيحقرهم أو يسفه عليهم فلا يحترم منزلتهم فهو قرصان وليس ربان أو قبطان.
- وعندما يخفض القائد جناحه لمن ترأسهم من المسلمين، فيعطف عليهم ويوقرهم ويحترمهم ، ويشجعهم على واجب المحاسبة وانكار المنكر فهو الربان والقبطان والراعي والأمين فسلام عليه وروح وريحان وجنة نعيم.


[/size]
ونواصل على بركة الله
طالب عوض الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2012, 08:19 AM   #16
طالب عوض الله
Super Moderator
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,883
افتراضي 18

مشاركة #الرايات السود Apr 27 2010, 01:08 PM

بســم الله الـرحمــن الرحيــم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

عمي الفاضل بوركت يمناك


اقتباس:
إقتباس

فيا أصحاب التكتلات جميعا: افشلوا الانقلابات الزاحفة بانتباهكم لخطر الطبقية والمحسوبية في تكتلاتكم وأعملوا على إفشال أي ظهور لهما في تكتلاتكم، ولتعلموا أنه لا يوجد تكتل محصن من شرورهما أبدا، فالحذر الحذر. ولحسن التمييز بين الأتقياء والقراصنة ممن يخطط للانقلاب الزاحف
تفكرت فيما كتبت أخي وتنبهت أن الخلل في أغلب الأحيان لظهور بوادر الطبقية المبغضة حتى في التكتل في حد ذاته ليس ناتجا عن ضعف فكري بل قد تجد عقليات إسلامية راسخة لكنها تتمرد وتخطط لضرب لحمة التكتل إلخ .

وبعد هذه السنون والتجارب التي عايشتموها حبيبنا الفاضل ألا ترون أن عدم التوازن في بين العقلية والنفسية هو الأساس في ما يحصل وما نراه في سلوكيات الأفراد

فاستحضار هذا المعنى في النفوس هو الأساس والمحرك الرئيسي المباردة إلى الإلتزام بالشرع



طالب عوض الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2012, 08:22 AM   #17
طالب عوض الله
Super Moderator
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,883
افتراضي 19

ويشارك الأخ ابن الصديق
اقتباس:
مشاركة #ابن الصّدّيقapr 27 2010, 01:46 pm

السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بارك الله بجهود أستاذنا القدير وعمنا الفاضل طالب عوض الله ومجموعته المباركة.

أخي الحبيب الرايات السود رضي الله عنك وارضاك

إذا كانت العقلية تقود النفسيّة بالفكر الإسلامي المستنير فلا خوف ولا قلق.

الخطر فيما إذا كانت النفسيّة بغشاوتها تقود العقلية وتستخدمها لأغراض النفس الأمّارة بالسّوء ( إلاّ ما رحم ربّي )

هناك يكبر حامل الدعوة في نفسه .. وأوّل ما يكبر ( سبحان الله ) يكبر على الذين علّموه وعلى حزبه فيدّعي الكمال والوصول والقدرة على القيادة ..

(( وظنّ اهلها انهم قادرون عليها ))

وما هي إلاّ نزغات شيطانية خادعة كان هو نفسه يستنكرها من قبل .. حتى اوقع نفسه فيها بحبّه لنفسه المريضة الأمّارة بالسوء.. وهذا لعمري هو أسّ الدّاء وبيت البلاء.

واكرّر هنا واقول : لابدّ لهذا الإنسان أن يترك الدعوة يوماً ما .. حتى لو طال به الأمر ..

نعم يسقط حامل الدّعوة بهذا المرض مهما ناور بالمواقف .. أو انّ الحزب الطاهر سيلفظه لفظ النواة .. لأنّ الحزب التقيّ يطهّر وينظّف نفسه من الأجسام الغريبة على الدّوام.

وهذا ما يجعلنا نطمئنّ دائماً على سلامة مشوار التحرير بإذن الله.

وحيّاكم الله.
طالب عوض الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2012, 08:26 AM   #18
طالب عوض الله
Super Moderator
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,883
افتراضي 20

مشاركة الأخت ( مسلمة )55Apr 27 2010, 02:13 PM

اقتباس:
إقتباس

وعندما يخفض القائد جناحه لمن ترأسهم من المسلمين، فيعطف عليهم ويوقرهم ويحترمهم ، ويشجعهم على واجب المحاسبة وانكار المنكر فهو الربان والقبطان والراعي والأمين فسلام عليه وروح وريحان وجنة نعيم.
هذا هو من يتأسى برسول الله صلى الله عليه وسلم ،، الرسول القائد العظيم ،، الذي كان نِعْم الراعي ونِعْم المسؤول ونِعْم الأب الحاني وبنفس الوقت الحازم الصارم في الحق ،، غير المعتدَّ برأيه فقط بل يستشير ويأخذ برأي اصحابه إن رآه أفضل من رأيه ،،

هذا هو من يضع نصب عينيه قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه " وإن رأيتم فيَّ اعوجاجاً فقوموني بسيوفكم "

هذا هو الذي لا ينسى قول الفاروق رضي الله عنه حين قال" أصابت امرأة وأخطأ عمر "،، لم تأخذه العزة وقال أنا قائد وخليفة ولا أخطئ وإن أخطأت فلا أعترف أو أتراجع عن خطئي ،،

هذا هو الربان الحقيقي الذي سيصل بالسفينة إلى بر الأمان والتي وبإذن الله يكون ركابها فقط هم من الأتقياء الأنقياء المخلصين لأنه وكما قال الأخ ابن الصديق بارك الله فيه

اقتباس:
إقتباس

الحزب التقيّ يطهّر وينظّف نفسه من الأجسام الغريبة على الدّوام.

اللهم إن قدَّرت لنا أن نكون في موقع القيادة فلنكن مثل هؤلاء ،،

وإن كنا جنوداً فلنكن من الجنود المخلصين العاملين الطائعين لقادتهم في الحق ومحاسبيهم إن حادوا عن طريق الحق ،،
طالب عوض الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2012, 08:33 AM   #19
طالب عوض الله
Super Moderator
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,883
افتراضي 21

بارك الله في الأخ الحبيب " الرايات السود " في تفاعله مع البحث واستنتاجه أنّ



اقتباس:
إقتباس

عدم التوازن في بين العقلية والنفسية هو الأساس في ما يحصل وما نراه في سلوكيات الأفراد ،
ويفسر الأخ الحبيب ذلك بقوله :

اقتباس:
إقتباس

إذا كانت العقلية تقود النفسيّة بالفكر الإسلامي المستنير فلا خوف ولا قلق.

الخطر فيما إذا كانت النفسيّة بغشاوتها تقود العقلية وتستخدمها لأغراض النفس الأمّارة بالسّوء ( إلاّ ما رحم ربّي )
وقد أنصف الأخ الفاضل في تقدريه، فالانسان كائن اجتماعي به غرائز وحاجات عضوية تحتاج لإشباع حين تثور طالبة الاشباع، وبما أن موازين الاشباع تتحكم فيها كل من العقلية والنفسية فلا يكفي أن تكون العقلية هي الحكم والموجه لأنّ للنفسية أيضا دور مهم في الأمر ، لذا كان تهذيب النفسية لتتلائم وتتزاوج مع العقلية أمر لازم ولا بد ....... بارك الله بكما وأثابكما خيرا
طالب عوض الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2012, 08:42 AM   #20
طالب عوض الله
Super Moderator
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,883
افتراضي 22

وتشارك الأخت " مسلمة 55 " فتأخذ جانبا هاما من البحث.

نعم يا أختاه فالحزب التقيّ يطهّر وينظّف نفسه من الأجسام الغريبة على الدّوام. لذا كان الشيخ المؤسس يداوم على هز الشجرة لإسقاط النفل عنها وتخليص الكتلة من الحمل الكاذب.


اقتباس:
إقتباس

هز الشجرة لاسقاط النفل عنها



لقد حرص شيوخنا الأجلاء وخاصة الشيخ المؤسس رحمه الله على سلامة الكسب وقوته، بحيث ينطبق عليه أنّه حمل صادق، وكان رحمه الله يكره الكسب الغير موثوق نضوجه مما يندرج في مفهوم الحمل الكاذب، وحجتهم في ذلك أنّ ضخامة عدد الشباب يجب أن يتوافق مع كون كسبهم كان عن اقتناع أكيد بناء على قناعة راسخة وليس بناء عن إثارة مشاعر، وخطر الكسب بناء على اثارة المشاعر خطر ثابت بالتجربة والمراس، لقد كان الشيخ أبو يوسف رحمه ( في مجالس خاصة ) يشير للمندفعين بشكل قوي من الكسب الجديد أنهم في الغالب لن يستمروا، وقد لفت نظري تقييمه هذا لأشد الشباب حماساً واندفاعاً ن فسألته كيف يتوافق تقييمه هذا مع واقع نشاطهم الملحوظ، فأجابني ضاحكاً: إنّ النار حين تدب في الهشيم أو ( التبن ) تدب بسرعة محدثة وهجاً براقاً يخطف النظر، وسرعان ما تنطفأ ويذهب نورها، أما في ( الحَطَب ) فتدب النار به ببطء شديد، ولا تنطفيء إلا بصعوبة بالغة، وهذا هو الفرق بين الكسب الفكري والكسب المشاعري، فنحن نريد شباباً مقتنعون فكرياً لا مشاعرياً، حيث النوع الثاني لا يركن إليه في الملمات. والنفل على الشجرة ليس فيه امكانية النضوج وسيسقط بالنتيجة لا محالة، فبدل أن ننتظر ريحاً هوجاء لتسقطه، من الممكن اسقاطه بعملية هز خفيف للشجرة يتساقط أثره كلّ النفل ويبقى من الثمر الناضج فقط.
وتوزيع نشرة بصورة كفاحية قد تأدي للسجن، وربما لفقدان مورد الرزق، لذا فمن كان غير ناضج فكرياً ولم يكتمل اقتناعة بفرضية الدعوة وفرضية جزئياتها سيحجم عن التوزيع وبالتالي سيخرج نفسه من الجماعة. ويكون قد اراح واستراح. ولو لم يقم الحزب بعملية هز الشجرة لبقي محسوباً عليه، ولخاب أملنا إن بقي واحتجنا له في الشدائد، وما دام تاركاً ولا بد فمن الآن أولى. وكنتيجة لتلك السياسة واتي كانت تستعمل كلما كثر الكسب فقد سقط نفل كثير كان من عداد المحسوبين على الدعوة، والمضحك في الأمر أنّ كافة من صنفهم الشيخ عبد القديم رحم الله قد سقطوا وغادروا الدعوة بهدوء، وغالبيتهم دخل من باب وغادر من باب لم يبق بصماته على الدعوة ولم يسجله أرشيف ولا ذاكره، وآخرون غادروا بعد هز الشجرة بعنف، وبعد أمتحان غير هين، مثل الشيخ عبد العزيز الخياط الذي امتحن بالسجن ولم يصمد، والشيخ عزالدين الخطيب الذي امتحن بمركزه الوظيفي ولم يصمد، ولكل من لم يصمد وترك قصة تختلف عن الأخرى في حيثياتها، ولكن المهم أنّ ذلك كانم نتيجة ( هز الشجرة لإسقاط النفل ).ا



وتوزيع نشرة بصورة كفاحية قد تأدي للسجن


وفي الشق الثاني تأكد موافقتها على ما ورد في البحث :

[
اقتباس:
إقتباس

وعندما يخفض القائد جناحه لمن ترأسهم من المسلمين، فيعطف عليهم ويوقرهم ويحترمهم ، ويشجعهم على واجب المحاسبة وانكار المنكر فهو الربان والقبطان والراعي والأمين فسلام عليه وروح وريحان وجنة نعيم.

حيث تقول بارك الله بها:


إ
اقتباس:
قتباس


هذا هو من يتأسى برسول الله صلى الله عليه وسلم ،، الرسول القائد العظيم ،، الذي كان نِعْم الراعي ونِعْم المسؤول ونِعْم الأب الحاني وبنفس الوقت الحازم الصارم في الحق ،، غير المعتدَّ برأيه فقط بل يستشير ويأخذ برأي اصحابه إن رآه أفضل من رأيه ،،

هذا هو من يضع نصب عينيه قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه " وإن رأيتم فيَّ اعوجاجاً فقوموني بسيوفكم "

هذا هو الذي لا ينسى قول الفاروق رضي الله عنه حين قال" أصابت امرأة وأخطأ عمر "،، لم تأخذه العزة وقال أنا قائد وخليفة ولا أخطئ وإن أخطأت فلا أعترف أو أتراجع عن خطئي ،،

هذا هو الربان الحقيقي الذي سيصل بالسفينة إلى بر الأمان والتي وبإذن الله يكون ركابها فقط هم من الأتقياء الأنقياء المخلصين لأنه وكما قال الأخ ابن الصديق بارك الله فيه
طالب عوض الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:35 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.