قديم 09-12-2012, 04:25 PM   #1
طالب عوض الله
Super Moderator
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,883
افتراضي أوراق


من أوراق طالب عوض الله
الورقة الأولى:
التشخيص الأعور " خربانه "
خربانه .... خاربه ..... لا أمل.

تعليلات واهية لفشل ذريع في الأمة أفرادا وجماعات.

لماذا فشلت في عملك التجاري ؟ الجواب :خربانه
لماذا فشلت حياتك الزوجية ؟ الجواب : خاربة
لماذا رسبت في الإمتحان ؟ الجواب : خربانه
لماذا لا تحاول اصلاح الوضع ؟ الجواب : لا أمل.

خربانه .... خاربه ..... لا أمل.
تشخيص أعور للداء يتسم بالارتجالية وعدم الجدية.


وأمثال تلك التشخيصات التي تمثل الهزيمة المحتوية على الفشل الذريع وتبريراتها الواهية تتكرر كل يوم وفي كل الأقوام المختلفة، تتكرر في الحياة السياسية، وتتكرر في الحياة العملية، وتتكرر داخل البيوت، وأكثر ما تبرز في الانتخابات بأنواعها، وفيها كلها لا بد من تبريرات واهية للفشل، والمشكلة الكبرى في أنّها تبريرات تعتمد على الكذب أو سوء الظن أو الحسابات الخاطئة أو التقدير الخاطئ للمواقف، وربما تبريرات يصدق عليها أنّها تأخذ وصف أنها كتعلق الغريق بين الأمواج في البحر المحيط بقشّة، ونادراً ما تكون التبريرات صادقة.

المرأة التي تضع قدر الطعام على الموقد لينضج، وتذهب للتلفاز لتشاهد فيه فيلم درامي وتنسجم معه، ولا تفطن لأنّ طعام أطفالها قد احترق وأصبح فحم أسود، فتبرر ذلك أنّ بالموقد خللاً أدى لاشتعال النار وحرق الطعام، والتاجر لا يخطط كيف يشتري وكيف يبيع فيخسر وتفشل تجارته فيبررها بخطأ عاملوه وموظفوه.

والخطورة الفادحة فيها المنازلة الغير متسمة بالتقوى، بل استعمال الميكافيلية في النزال، معتمدين على المثل العامي ( الذي تغلب به العب به ) وفي أمثال تلك الحالات يُعتمد على الكذب والتجريح الشخصي والادعاءات الكاذبة بعيدا عن شرف النزال ومراعاة الزمالة والدين.

وأشد أنواع التبريرات الواهية تفاهة والتي لا تغني عن الحق شيئا وجود نفر من الناس ينْكِر مُنْكَرَُ الأوضاع السيئة الذي يعيشها باللسان في حين كان باستطاعتة العمل لتغيير ما أنكر من المنكر بغير الدعاء واللسان- بغض النظر عن نوعية هذا المنكر - وحين يجابه بأنّ تغيير المنكر منوط بالاستطاعة وواقع حالك القدرة على انكار أكثر جدية وأبلغ أثرا، وربما فيما يتعلق بالمنكر الخاص القدرة على التغيير، فيهز رأسه آسفا حزينا بحجة أنه لا يريد العمل فيغضب أحد أو يعادي أحد، أو يواجه يجابهه بأن التغيير من عمل الله وليس من عملنا فنسأل الله الفرج وتغير الأحوال.

والأصل فيمن فشل في مهمة أن يقوم بإعادة نظر في عمله يفتش فيه عن مواطن الخطأ والصواب، وايجابيات العمل من سلبياته، لتكون نتيجة إعادة النظر موجهاً ومرشداً ودليلاً لإتقان أعمال بعدها من مثل سد فراغات وتصحيح أخطاء واستحضار منسيات، معللا الأمور بوقائعها، مسترشداً بنتائج ذلك ومتعالماً منه.

والنتيجة : خربانه .... خاربه ..... لا أمل.

تعليلات واهية لفشل ذريع في الأمة أفرادا وجماعات.

خربانه .... خاربه ..... لا أمل.
تشخيص أعور للداء يتسم بالارتجالية وعدم الجدية.

والآن : هل الأمور وصلت لدرجات : خربانه .... خاربه ..... لا أمل
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة طالب عوض الله ; 09-13-2012 الساعة 10:49 PM
طالب عوض الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2012, 04:29 PM   #2
طالب عوض الله
Super Moderator
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,883
افتراضي 2

لماذا فشلت في عملك التجاري ؟ الجواب :خربانه
لماذا فشلت حياتك الزوجية ؟ الجواب : خاربة
لماذا رسبت في الإمتحان ؟ الجواب : خربانه
لماذا لا تحاول اصلاح الوضع ؟ الجواب : لا أمل.

أسئلة وأجوبه نسمعها دائما ....
وأعتقد أن جوابها هو تقوى الله....
لان أي عمل يقوم به الانسان في السر والعلن إن لم يكن فيه تقوى الله تراه غير متقن ويفتقد الى الجدية والصواب...
فلو اتقت المرأة ربها في معاملتها مع زوجها فستفلح وسترضى
ولو اتقى المسلم ربه في عمله التجاري ولم يعمل بالحرام فسيجد له مخرجا من كل ضيق
ولو اتقى حامل الدعوة ربه فسيملؤه اليقين أن الله لن يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفِسهم ...فيدفعوه هذا الى العمل والمسؤوليه اتجاه هذه الامة .

التعديل الأخير تم بواسطة طالب عوض الله ; 09-13-2012 الساعة 10:48 PM
طالب عوض الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2012, 04:30 PM   #3
طالب عوض الله
Super Moderator
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,883
افتراضي 3

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالب عوض الله مشاهدة المشاركة


والنتيجة : خربانه .... خاربه ..... لا أمل.

تعليلات واهية لفشل ذريع في الأمة أفرادا وجماعات.

خربانه .... خاربه ..... لا أمل.
تشخيص أعور للداء يتسم بالارتجالية وعدم الجدية.

والآن : هل الأمور وصلت لدرجات : خربانه .... خاربه ..... لا أمل




إذا كان الجواب ( لا أمل ) فنكون قد حكمنا على أنفسنا بالموت ونحن أحياء ، فانعدام الأمل يعني توقف الحياة، والأمل يعني استمرار سير دولاب الحياة..........

والبقية تأتي بعون الله
__________________
طالب عوض الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2012, 04:31 PM   #4
طالب عوض الله
Super Moderator
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,883
افتراضي 4


في حرب حزيران 1967 ظنّ حاكم مصر ( جمال عبد الناصر ) أنّه يؤدي فصلاً من فصول مسرحيات حي باب الشعرية التي ضحك بها على ذقون العامة من الناس خلال عقود من الزمن، فحسب المعركة نزهة يسخن أواراها النابحون الناعقون مثل أحمد سعيد والمغنون من مثل فهد بلان وعبد الحليم حافظ، وتزين ساحاتها براقصات يرقصن على وقع الطبول – وكثير من هن في رعيته – فأعلن إغلاق الممرات المائية والموانئ دون الإعداد الفعلي للمعركة، ودون التأهب للحرب، بالرجال والأعتدة وبما يُرهب العدو حقيقة، فكان ما كان من انهزام قواته وقوات دول أخرى أمام العدو، وظهر العوار والفشل في الساعات الأولى من المعركة، فلم يعط للنتائج التبريرات الحقيقية للهزيمة، وهي دخول معركة بلا إعداد حربي صحيح، وأنّ إعداد المعركة كان بمظاهرة كشف جيوشه وصواريخه - التي لم تستعمل في المعركة – على شاشات التلفاز وأمام وسائل الإعلام وكاميرات الجواسيس، وأن الاستعداد الحقيقي للمعركة لم يكن موجوداً، فبحث عن كبش فداء يبرر به فشله الذريع فكان زميل كفاحه ورفيق دربه عبد الحكيم عامر والممثلة برلنتي عبد الحميد، بزعم أنّهم كانوا عملاء اليهود ولم تعد الجيوش، وعندما هدد عبد الحكيم عامر بكشف المستور فكان لا بد من إنهاء المسرحية بقتله وادعاء انتحاره.

وتتكرر المسرحية بلاعبين جدد ومسرح جديد وبواقع مسرحية جديدة، فطاغية العراق( صدام حسين ) وقد حكم أرض السواد بالحديد والنار، وبرجال المخابرات وجهابذة التعذيب، وبالحبس والتشريد وقطع الأعناق وبعدها قطع الأرزاق، فأقام الجدار العازل بينه وبين رعيته، كيف لا وقد نصب نفسه كجلاد للظهور وقاطع للرقاب، ومقطع للأوصال، وصاحب كل الشرور الكيماوية يضرب بها شعبه، فأصبح العدو الحقيقي لأمته، فعلى واستكبر وتاه وضاع وحسب أن حزبه الخاسر حاميه وناصره، وظن أن الجنرالات وأصحاب النياشين العسكرية من أقاربه سيقومون بحمايته، ناهيك عن القصور والمواقع المُحصنة، وما أن وصلت طلائع الجيوش الصليبية أبواب عاصمة الرشيد حتى وضعت الحرب أوزارها، ورمى الجنود أسلحتهم، وكانت بغداد كقطعة حلوى سائغة للآكلين، أسلمها حزبه وأبناء عمومته وجنرالاته للكافرين، فوقف أمام مسجد العباس ليعلم المصلين أنّ الخونة قد باعوه وخذلوه، ولم يعط للهزيمة السبب الصحيح، وهو أنّه لم يكن لشعبه الحاكم العادل الذي يحبهم ويحبونه بل كان جلادهم وظالمهم وبالتالي عدوهم.

وفي فلسطين وفي انتخابات مجلس الضرار التشريعي الفلسطيني عام 2006، لعبت عوامل عديدة وتشابكت مخططات وحالات أدت لهزيمة الفاسدين المُفسدين من فتح وفوز جماعة حماس بغالبية مقاعد المجلس وبتولي حكومة عاجزة مقطعة الأوصال لا حول لها ولا قوة، مما تسبب بحالة من الفوضى والعجز والاقتتال، فسّر فلول فتح المهزومين هزيمتهم بفساد ولصوصية بعضهم وأتوا بأسماء ووقائع ككبش فداء، وتناسوا أن الفساد كان من أسباب هزيمتهم، ولكن ليس فساد البعض بل فساد معشش فيهم جميعاً كأفراد وقادة وكحركة، فقائدهم ورمزهم كان عنوان الفساد والإفساد وخليفته كذلك وربما أبشع، ومن أهم أسباب فسادهم هي خيانتهم العظمى لله ورسوله وجماعة المسلمين وتفاوضهم مع أعداء الله وتنازلهم عن أرض فلسطين ليهود، نعم عمالتهم لأعداء الله ونذالتهم وخساستهم والاتفاقيات الخيانية كانت في قمة فسادهم.

وفي الطرف الآخر من لعبة الانتخابات فقد أصمّ رجال حركة حماس آذانهم عن سماع النصائح والتحذيرات التي نشط المخلصون من أبناء الأمة شباب حزب التحرير من تحذيرهم بخوض معركة ضرار محرمة شرعاً لكونها من مخططات الكفرة ولأنها تجري في ظل احتلال ولأنها من مستلزمات أوسلو وخارطة الطريق، ولأن الديموقراطية العفنة وأنظمتها ليست العنوان الصادق للتغيير والإصلاح، وبعد نجاحهم في الانتخابات فقد أصموا آذانهم عن تقبل النصيحة برفض تولي الحكومة في ظل الاحتلال وتحت سنابك خيوله، فقبلوها حكومة هزيلة لا حول لها ولا قوة تحكم بغير شرع الله وتتحاكم للطاغوت، كان من نتائج ذلك الوقوع في غضب الله بتولي الحكم بقوانين الكفر والعجز عن إدارة شؤون الناس والتذلل للفاسدين لكي يُشاركوهم ويعينوهم ومن ثم أن يتم الاقتتال بين أبناء الأمة الواحدة، فكانوا ضغثاً على أبالة ومصيبة من المصائب التي حلت بالأمة فزادت من آلامها وأضافت لجروحها جروح وجروح، معللين فشلهم الذريع بمؤامرات الفاسدين، ناسين السبب الحقيقي وهو أنّ كل المصائب التي أصابت أهل فلسطين كان سببه بعدهم عن التقيد بأحكام الشرع الحنيف ودخولهم انتخابات مجلس ضرار وتوليهم حكومة تحكمها أنظمة وقوانين كافرة.

وتبقى الفئة المخلصة المؤمنة بأنّه يوجد أمل دائماً ، والأمل ليس بعملهم وإن كان عملهم هو الحالة التي يتحقق فيه الأمل، فيعملون لتغيير الأوضاع ولهم في ربهم الرجاء كل الرجاء، فهم من يؤمن أنّ الحل موجود وهو العودة الصادقة لدينهم بالعمل السياسي الموصل لعودة دولة الخلافة الراشدة التي بها سلام العالم وأمنه.

__________________
طالب عوض الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2012, 04:33 PM   #5
طالب عوض الله
Super Moderator
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,883
افتراضي 5


لا مكان بيننا كمسلمين للقول :
خربانه ، خاربه ، لا أمل
إ ( إن تجاوز الفشل عبر جسر النجاح يصنعه أصحاب الإرادة القوية، وهم من نصفهم بـ "صُنّاع النجاح" فإذا كان الفشل يمثل خطوة للوراء؛ فإن تحويل الفشل إلى نجاح يمثل خطوات للأمام تدفع صاحبها لمزيد من الإنجاز.
ولعل ما يستدعي منا النظرة العميقة والتحليل أن غالبية النجاحات العظيمة تنطلق من حالة من الفشل، وعلى سبيل المثال فإن البطالة هي شكل من أشكال الفشل ولكن بالدراسة وإيجاد الحلول المبتكرة تتحول هذه المشكلة لطاقات متفجرة بقصص عديدة من النجاح، وهو ما حدث ويحدث في الصين التي سخّرت طاقاتها لخدمة المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تتيح للشباب فرص العمل، والنجاح يدفع لمزيد من النجاح، وإذا كانت هذه تجارب الآخرين فالسيرة النبوية وسيرة السلف الصالح تحوي العديد من التجارب التي حوّلت الفشل إلى نجاح؛ ففي غزوة حنين عندما قارب المسلمون على الهزيمة بعد أن غرّتهم كثرتهم (لأن الغرور هو أحد بواعث الفشل).
ثبت النبي أمام أعداء الله، فنزل النبي، واحتمى به الصحابة، ودعا واستنصر وهو يقول‏:‏ ‏(‏أنا النبي لا كذب‏.‏ أنا ابن عبد المطلب‏.‏ اللهم نزّل نصرك‏)‏‏، فثبت المسلمون وحوّلوا الهزيمة إلى نصر والفشل إلى نجاح، ويذكر القرآن الكريم هذه القصة في سورة التوبة (‏‏لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئاً وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين * ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنوداً لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين).

وداعًا للفشل

دافعية النجاح هي أهم سلاح لمواجهة الفشل، فعلى الأفراد أن ينموا داخلهم دافع النجاح والتفاؤل، ويدعّموه بمزيد من العمل والاجتهاد والتخطيط والمثابرة، وكذلك على الإدارة في مختلف المؤسسات أن تدعم داخل موظفيها أو عمالها دافع النجاح، والإدارة الناجحة تصنع من الفشل نجاحًا بتغيير استراتيجياتها وسياساتها، وبداية التخلص من الفشل هو الاعتراف به كعثرة في طريق النجاح، ومن ثم دراسة أسبابه ومعالجتها وليس الهروب أو الاستسلام للفشل.
وعلينا أن نعي جيدًا أن جميعنا قد يفشل في شيء ما، أو في مرحلة من مراحل حياته، ولكن يمكننا أن نتعلم من هذا الفشل ونتعامل معه، وأن نعتبر الفشل حلقة في سلسلة النجاح، وكما تقول الحكمة: "راحت السكرة وجاءت الفكرة"، فعلينا أن نخرج من سكرة الفشل و الإحباط إلى الفكرة التي تصنع النجاح، وإذا استطعت أن تجيب عن السؤال.. لماذا فشلت؟ فستكون الإجابة أكثر يسراً عندما تسأل.. كيف أنجح؟ فمن ذاق مرارة الفشل هو أدرى بالطبع بطعم النجاح، ومن يتعلم من أخطائه فسيقول "وداعًا للفشل". ) *** منقول -***



نعم أخوتي شباب الدعوة:

وداعا للفشل المرافق له أن لا أمل، وأبشروا بقرب النصر المبين ،فأملنا في الله كبير بتحقق الوعد والتمكين، وأصعب حالات البشر هي القنوط ، والقنوط هو الفشل الحقيقي فأبشروا يا شباب الدعوة بقرب التمكين والنصر فوعد الله ما زال قائم ما استمسكنا بحبل الله وتركنا اليأس والقنوط وتوجهنا لله بقلب سليم ، فمهما عم البلاء فلنا في الله الرجاء .

قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (54) وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (55) وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (56) لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ (57)
__________________
طالب عوض الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2012, 04:34 PM   #6
طالب عوض الله
Super Moderator
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,883
افتراضي 6

اقتباس:
إقتباس

بارك الله فيك شيخنا

تشخيص دقيق لنفر لن أقول عنهم ضلوا الطريق انما سافترض انهم على جهالة , حتى أصبحت لغوة على ألسنتهم أن يقولوا خربانة أو لا أمل , فدعنا نحاسب ونوجه تلك الكلمات الى من يقول لا أمل وهو على وعي , وسأضرب مثلا للتوضيح :

في برنامج "اسلاميون" على الجزيرة أتو لنا بمن يقول أن قيام الخلافة ثانية "حلم" أو شعار اناس "سذج" , أي يقول أن لا أمل , فتلك العقول الخربة لا تنطق إلا خرابا ولا تخدم إلا سياسة معلومة لكل ذي عقل وهي حتما سياسة ضد الاسلام ولو نطق بها مسلمون .

فمن يأتي على تشخيص المشكلة تشخيصا صحيحا يطرح العلاج الناجع , ويكون بذلك قد أبدع , أما على النقيض ممن يعيبون العلاج الناجع وهم أصلا لم يشخصو المشكلة خاصة اذا كان العلاج عودة الاسلام فماذا ستقول فيهم ؟

وردت تلك المشاركة في موقع آخر فأشكر المشارك وألفت نظره لأنه أثناء انتحابات مجلس الضرار الفلسطيني وحينما ثابر حملة الدعوة الاسلامية بالنصح بأنها شرك لا يقاع الناس في الحلول الاستسلامية وفي مخالفة الحكم الشرعي بالدخول في التحاكم للطاغوت لم يجد أصحاب شعار " الاسلام هو الحل " تبريرا لأعمالهم أمام الناس سوى مهاجمة الحزب بتبريرات ساذجة ، والمشكلة الكبرى في أنّها تبريرات تعتمد على الكذب المتعمد أحيانا، أو/ و سوء الظن أو / و الحسابات الخاطئة أو التقدير الخاطئ للمواقف، وربما تبريرات يصدق عليها أنّها تأخذ وصف أنها كتعلق الغريق بين الأمواج في البحر المحيط بقشّة، ونادراً ما كانت التبريرات صادقة. وبمواقفهم تلك كانت الطامة الكبرى حيث تمادوا بالغش والكذب المتعمد وتولوا الحكم بغير ما أنزل الله تعالى فأوقعوا الأمة في البلاوى والمصائب والمهازل ، حتى بلغ الأمر بهم أن سفكوا دماء المسلمين وقصفوا المساجد بالصواريخ فلا حول ولا قوة الا بالله العظيم.

وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا (57) إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا (58) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (59) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آَمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا (60) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا (61) فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا (62) أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا (63)
__________________
طالب عوض الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2012, 04:35 PM   #7
طالب عوض الله
Super Moderator
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,883
افتراضي 7

ورد آخر على الموضوع في موقع آخر من أخت فاضلة :

اقتباس:
إقتباس(خنساء @ jan 11 2010, 08:32 pm)

بورك بكم ..
إن مما تسعى إليه الدول الاستعمارية ، تكوين النفسية الانهزامية عند المسلمين ، حتى عندما تراودهم ذكريات العزة ،
فنجد من المسلمين من يرى في عودة الإسلام استحالة وأنه حلمٌ ، وللإعلام دورٌ في هذا فهو من جعل من الغرب قمة وما هو
للإسلام في آخر الأمة ، فيصور دمار الغرب حضارة ، ويجعل من النهضة الإسلامية الفكرية تخلفاً وانحطاطاً ..
وما دام الإعلام يسير بهوى الحكام فهي (خربـــــــــــــــــــــانة ) لكن .. لن يطول خرابها

بارك الله في الأخت الفاضلة

وقد أفلحت الدول الاستعمارية في أفساد النفسية الانهزامية عند المسلمين، حتى عندما تراودهم ذكريات العزة ،
فنجد من المسلمين من يرى في عودة الإسلام استحالة وأنه حلمٌ ، وللإعلام دورٌ في هذا فهو من جعل من الغرب قمة وما هو للإسلام في آخر الأمة ، فيصور دمار الغرب حضارة ، ويجعل من النهضة الإسلامية الفكرية تخلفاً وانحطاطاً .. والأنكى من هذا فساد نفسية بعض الحركات الاسلامية التي تهاجم الحزب لأنه تقدم منهم ومن الأمة ناصحا في انتخابات مجلس الضرار الفلسطيني ، وكما جاء في ردي على الزميل المشارك قبلك وأخطر ما كان في ردود أفعالهم المنازلة الغير متسمة بالتقوى، بل استعمال الميكافيلية في النزال، معتمدين على المثل العامي ( الذي تغلب به العب به ) فمكانت ردود أفعالهم تعتمد على الكذب والتجريح الشخصي والادعاءات الكاذبة بعيدا عن شرف النزال ومراعاة الزمالة و أخوة الدين ، فقد عمدوا لدبلجة الاتهامات والأكاذيب على الحزب ورجاله وحتى تأليف الكتب القادحة وبث الاشاعات المغرضة ، حتى وصلت ردودهم النارية لدرجة الدعاء على شباب الحزب من على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر ). فلا حول ولا قوة الا بالله العظيم.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25) وَاذْكُرُواْ إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (26) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (27)
__________________
طالب عوض الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2012, 04:37 PM   #8
طالب عوض الله
Super Moderator
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,883
افتراضي 8-9

اقتباس:
اقتباس ( دائم الأمل) jan 11 2010, 08:29 pm

عـــــائــــدون
يسألني الإخـوة عـن شانـي لــكـــأنـــي غــــريــــب الــعـــنـــوان

عـــبـــدٌ لله تـــؤرقـــه = أشـــــــــــواق لـــــقــــــاء الـــــخــــــلان

ســــــــاعٍ لــلــنــصــر وســـــــــؤدده = أرّقـــــــــــه حــــــــــــال الأوطــــــــــــان

فـــذئــــاب الــكـــفـــر تـهـاجــمــنــا = وتـــــبــــــاع تـــبــــاعــــاً بــــلــــدانــــي

وجــــــــــراح عــــــــــراق مـــكــــلــــوم = تــســتــصــرخ نــــخــــوة شــــبــــان

ودمــــوع الـثـكـلـى لــنــا جـــــرح = تــــــأبــــــاه أبـــاة الـــشـــجـــعـــان


وأنــــيـــــن الـــطـــفـــل يــعــذبـــنـــي = أثـــــر فــــــي قــلــبــي فـأبـكــانــي

وصـــــــــراخ فـــقـــيــــر مـــــذبـــــوح = يـشـكـو مـــن جــــوع ويـعـانــي

ودماء شهيـد فـي الأقصـى = تـنــتــظــر جـــمــــوع الــفــرســـان

لــيــعــيــدوا كــــرامــــة أقــصـــانـــا = بــــقــــيــــادة جــــــيــــــش ربــــــانــــــي

لــيــذيـــقـــوا يـــــهـــــود فــعــائــلــهـــا = لـــتــــبــــوء بــذل الــــخــــســــران

ويزيحـوا صنـوف حمـاقـات = وعــــهـــــود عـــمـــيــــل مـــتـــفــــان


أدى الخـدمـات بـــلا خـجــلٍ = كــــحــــمـــــارٍ جَــــــلْـــــــدٍ وأتـــــــــــــان

حـــتّــــام نـــنــــام لـــكــــي نــــذبــــح = بــــرمـــــاح الـــعـــلــــج الـــــخـــــوان

الوهـن غريـب عــن عـزمـي = والـــــجـــــدّ الـــــدائـــــم عـــنـــوانــــي

وســـــلاحـــــي دومــــــــــاً قــــــــــرأن = وعـــزيـــمـــة خــــيـــــر الـــشـــبـــان

لا أرضـــى فـعــال بــنــي ذل = يــكــســوهــم بــــــــرد الــــخـــــذلان

عــبـــدٌ أتــعــافــى مــــــن جــــــرح = أرقـــنـــي طـــويــــلاً أضــنــانـــي

عـــبـدٌ لله لـه أمـــــلٌ = أن تــخــمــد نـــــــار الأحـــــــزان

عــــــبــــــدٌ يـــســـتـــرجــــع قــــــوتــه = لــيـــعـــود عــــزيــــز الأوطـــان

عــــبـــــدٌ يـســتــنــهــض شـــبـــانـــاً = لــيــكـــونـــوا أســـــــــــود الـــــقــــــرآن

لـيــدكــوا صـنــائــع صــهــيــون = وشـــنــــائــــع عــــــلــــــج خــــــــــــوان

عـــــبـــــدٌ يـــتـــضــــرع لــلــمـــولـــى = أن يـخـسـف حـكــم الـبـهـتـان

بـجــهــود أبـــــاة مــــــن جـــيـــش = يــــشــــتــــاق لــــجــــنـــــة أفــــــنـــــــان

لـــيـــفــــوزوا بـــجــــنــــة خــالـــقـــنـــا = ويــنــالـــوا عـــطــــاء الــرحـــمـــن

قـــــــرآن الـــحــــق لـــنــــا عـــظــــة = لــــــن نـــرقـــى بــغــيــر الـــقـــرآن

جـــــنـــــد لـــلــــحــــق ويــجــمــعــنـــا = دســتـــور الله الــــــربــــــانــــــي

قـــــــســـــــمــــــــاً بالله وعـــــــــــزتــــــــــــه = لن نرضى بحكم الشيطان

لــــن يـحـكــم أرضــــي خــــوان = ســنــعــيــد الــمـــجـــد لــبــلــدانـــي

قـسـمــاً سـنـعــود إلــــى الـدنـيــا = لــنـــدك حــصـــون الـطـغــيــان

لــيــعـــود الــــعــــز لــــنــــا فــــخــــراً = وتــــعـــــود جـــنـــانـــاً أوطــــانـــــي

ونــــــعــــــود حــــــمـــــــاةً لــــلــــحـــــق = مـــن بـعــد ضــيــاع الـعـنــوان

وتـــــعـــــود خــلافــتـــنـــا تـــــزهـــــو = بــــقــــيــــادة خــيــــــر الــــشبــــان

لـــيـــكــــون الـــحـــكــــم لــبـــارئـــنـــا = ويـــــعـــــود الـــــمـــــاء لـــظــــمــــآن


سنعود يا عمنا

بإذن الله سنعود من جديد

أسياداً للأرض بعد أن أنهكنا الذل والهوان

نحكمها بشرع الله وحده لا شرعة الطواغيت اللئام

سنعود ويعود شباب الأمة ليصطفوا من جديد في صف العاملين لنصرة هذا الدين بإذن الله لأن في ذلك وحده عز الدنيا ونعيم الآخرة

دائم الأمل


__________________
طالب عوض الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2012, 04:38 PM   #9
طالب عوض الله
Super Moderator
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,883
افتراضي 10

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دائم الأمل مشاهدة المشاركة
سنعود يا عمنا

بإذن الله سنعود من جديد

أسياداً للأرض بعد أن أنهكنا الذل والهوان

نحكمها بشرع الله وحده لا شرعة الطواغيت اللئام

سنعود ويعود شباب الأمة ليصطفوا من جديد في صف العاملين لنصرة هذا الدين بإذن الله لأن في ذلك وحده عز الدنيا ونعيم الآخرة

دائم الأمل


بســم الله الـرحمــن الرحيــم

بارك الله في الأخ الحبيب " دائم الأمل "

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه و بعد ,

طبيعة حامل الدّعوة أنّه يحمل هموم العالم أجمع ، ويبتدع من الأساليب والوسائل كإرهاصات تدعم عمله المستهدف التغيير، مستبشرا بوعد الله تعالى بالتمكين مطمئنا لحتمية تحققه وبالبشارات الأخرى من الله تعالى ورسولنا الكريم مما يجعله بحق دائم الأمل عن قناعة واعتقاد جازم ، وبناء عليه فسيبقى على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك، والمحجة البيضاء هي التقيد التام بالأحكام الشرعية مع التقيد بالسير الواعي على الطريقة . مؤمنا بقرب تحقق الأهداف والتمكين، لذا فلا مجال لليأس أو القنوط .

مما يعني أنه سيكون إنسان مميز يتصف بالصدق والأمانة والتحدي والسفور ، لا يحني هامته لظالم ، لا يُداجي ولا ينافق ، عفيف أمين خلوق ، يبتعد عن كل ما يغضب الله مما يلجأ له أدعياء حمل الدعوة من المنتسبين للحركات المغلفة بالاسلام، فيرفض المنازلة الغير متسمة بالتقوى، كما يرفض استعمال الميكافيلية في النزال، مسفهاً المثل العامي ( الذي تغلب به العب به ) مما يعني رفض اعتماد الكذب والتجريح الشخصي والادعاءات الكاذبة بعيدا عن شرف النزال ، وسيراعي في خلافه مع الآخرين ونقاشه معهم شروط الشرع في أخوة الاسلام.

( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ . )

لا يعتمد التبريرات الواهية ، خاصة تلك التي تعتمد على الكذب أو سوء الظن أو الحسابات الخاطئة أو التقدير الخاطئ للمواقف، وربما تبريرات يصدق عليها أنّها تأخذ وصف أنها كتعلق الغريق بين الأمواج في البحر المحيط بقشّة، أي لا يعتمد إلا ما نص عليه الشرع من تفسيرات واضحة لمجريات الأعمال.



قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (54) وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (55) وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (56) لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ (57)
__________________
طالب عوض الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2012, 04:40 PM   #10
طالب عوض الله
Super Moderator
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,883
افتراضي 11

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالب عوض الله مشاهدة المشاركة


نعم أخوتي شباب الدعوة:

وداعا للفشل المرافق له أن لا أمل، وأبشروا بقرب النصر المبين ،فأملنا في الله كبير بتحقق الوعد والتمكين، وأصعب حالات البشر هي القنوط ، والقنوط هو الفشل الحقيقي فأبشروا يا شباب الدعوة بقرب التمكين والنصر فوعد الله ما زال قائم ما استمسكنا بحبل الله وتركنا اليأس والقنوط وتوجهنا لله بقلب سليم ، فمهما عم البلاء فلنا في الله الرجاء .

قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (54) وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (55) وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (56) لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ (57)
__________________
طالب عوض الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:43 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.