قديم 01-17-2014, 09:21 PM   #1
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,907
افتراضي ألمرأة المُسلمة والتشريعات ألوضعية


ألمرأة المُسلمة والتشريعات ألوضعية

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-12-2016, 01:06 PM   #2
شاكر فضل الله
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 536
افتراضي شرف العائلة


ما يسمى شرف العائلة
عبارة مسمومة تخفى وراءها جيشاً من الأفكار
الكاتب : صادق صادق
في أجواء الحملة المحمومة التي يشنها أعداء الإسلام على مفاهيم الإسلام وأحكامه وقيمه في حياة المسلمين، تستعمل مفردات ومفاهيم هجومية، مغلفة بأغلفة مختلفة تخفي وجهها القبيح، فهم يغلفونها بحقوق الإنسان، أو المساواة، أو العدل أو غير ذلك.
ومن المظاهر العامة في هذه الحرب التي يشنها الكفار وعملاؤهم وأدواتهم المحلية على الإسلام ومفاهيمه، إخفاء حقائق القضايا والتمويه فيها والاختباء وراء أعراض ومظاهر خادعة، بحيث يتركز النظر والنقاش عليها وليست هي القضية. من ذلك العبارة الممجوجة التي أصبحت لازمة للحديث عن قتل النساء أو إيذائهن، عبارة "على خلفية ما يسمى بشرف العائلة".
وليس موضوع هذه المقالة قتل النساء على خلفية شرف العائلة، فالقتل والحدود لها أحكام، وفيها تفصيلات كثيرة، ولكن من الضروري التنويه أن قتل الرجل شخصاً وجده يزني بأهله قد أجازه معظم الفقهاء على اختلاف بينهم في التفاصيل، ومن ذلك الحادثة التي حكم فيها عمر رضي الله عنه حين قتل رجل رجلاً وجده مع أهله، وقال له "إن عادوا فعد"، ومنه قول ابن تيمية في الفتاوى الكبرى (وَمَنْ رَأَى رَجُلًا يَفْجُرُ بِأَهْلِهِ جَازَ لَهُ قَتْلُهُمَا فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى وَسَوَاءٌ كَانَ الْفَاجِرُ مُحْصَنًا أَوْ غَيْرَ مُحْصَنٍ مَعْرُوفًا بِذَلِكَ أَمْ لَا كَمَا دَلَّ عَلَيْهِ كَلَامُ الْأَصْحَابِ وَفَتَاوَى الصَّحَابَة وَلَيْسَ هَذَا مِنْ بَابِ دَفْعِ الصَّائِلِ كَمَا ظَنَّهُ بَعْضُهُمْ بَلْ هُوَ مِنْ عُقُوبَةِ الْمُعْتَدِينَ الْمُؤْذِينَ)، ولقد نوهت لهذه النقطة لسبب واحد وهو أن جوقة (حقوق المرأة) العلمانية، تضغط من خلال السلطة وأجهزتها وبشكل مباشر على الأئمة والوعاظ والفقهاء وموظفي الأوقاف ليبتزوهم من أجل أن يصدروا الفتاوى أو المواقف التي تناصر المنظور العلماني والجوقة العلمانية التي تعبث بقضية المرأة، ومن أجل أن يضللوا الناس بأن الإسلام والأحكام الشرعية تمنع الدفاع عن العرض. ويلاحظ أن هؤلاء المشايخ ينبرون لإصدار الفتاوى والمواقف (مثلا بيان المجلس الأعلى للقضاء الشرعي في 23/9/2013)، ويلاحظ أيضاً أنهم يرون كل الموبقات ونشر ثقافة الرذيلة والدياثة تقع برعاية رسمية وغير رسمية، ولا ينطقون بكلمة بل يسكتون سكوت الموتى، ومسابقات الجمال وكرة القدم النسائية، أمثلة مشهورة وغيرها بالمئات إن لم يكن بالآلاف. كنت سأكون مسرورا جداً لو أصدر المجلس المذكور فتوى بخصوص إقامة مسابقة الجمال وحكم المشاركة فيها والأهم من ذلك حكم من يسمح بحصولها من سلطة وأجهزة ونحوها.
نعود لعبارة (ما يسمى شرف العائلة)، ولنضعها تحت المجهر قليلاً، لنرى ما هي الرسائل التي تحملها، وخاصة إذا فهمناها في ضوء الكلام الكثير الآخر الذي يصدر عن الجوقة العلمانية المشتغلة بـ "قضية المرأة".
إن عبارة "ما يسمى" تدل على أن القائل لا يؤمن بالشيء ولا يقبله ولا يرضى عنه، بل يعتبره خطأ، فنحن نقول مثلاً ما يسمى "دولة إسرائيل" أو ما يسمى "يهودا والسامرة"، فالقول عن الشيء "ما يسمى" يعني الرفض للتسمية ولما تدل عليه.
وحين يقتل شخص شخصاً لأنه رأى عرضه ينتهك، فيقتل الرجل أو يقتل المرأة أو يقتلهما كليهما، تنتشر على الألسنة وفي وسائل الإعلام التي تتبنى وجهة النظر العلمانية أن القتل وقع على خلفية ما يسمى "شرف العائلة". ومن يستعملون هذا التعبير، يقولون لنا من خلاله أنهم لا يعتبرون انتهاك العرض اعتداء على الشرف، ولا يعتبرون الزنا له علاقة بالشرف، ولا يعتبرون كشف العورات والمخادنة والمخالّة بين الرجال والنساء، لا يعتبرون أياً من ذلك له علاقة بالشرف.
يكشف هؤلاء العلمانيين من خلال تعبير "ما يسمى شرف العائلة" شيئاً واحداً وهو أنهم ضد حادثة القتل الفلانية، ولكنهم يخفون وراءها أشياء كثيرة.
يخفون أن الزنا لا علاقة له بالشرف، وأن الزانية أو الزاني قد يكونون من الشرفاء، ويخفون أن الرجل إذا زنى ابنه أو زنت ابنته أو زوجته، فليس عليه أن يهيج ويصول ويجول، فشرفه لم يمس.
ويخفون رأيهم في الزنا، والاختلاط الذي نهى عنه الشرع، والصداقات بين الرجال والنساء، وكشف العورات، ومسابقات الجمال والتعري على شواطئ البحار. ربما يقول بعضهم تحت ضغط الرأي العام إنا ضد هذه الأمور، ضد التعري على شواطئ البحار، وضد مسابقات الجمال، وضد الزنا. ولكنهم بهذا يرضون الناس بأفواههم فقط، وهو لا يعبر عن القناعات الحقيقية. لماذا؟ لأنهم يعتبرون القتل دفاعاً عن العرض جريمة، هم لا يكتفون بأن يقولوا إنهم لا يؤيدون القتل دفاعاً عن العرض، بل يقولون إنها جريمة ويقومون بالحملات من أجل تطبيق أقصى العقوبات بحق القاتل. ولكن هذا يطرح عليهم سؤالاً هاماً هو الذي يكشف حقيقة مواقفهم، "هل الزنا جريمة"، فإن قالوا إنه ليس بجريمة فهم المجرمون وهم دعاة الزنا والمروجون له، وإن قالوا إنه جريمة، فأين دعواتهم لإيقاع العقوبات على من يرتكب الزنا ومن يرتكب مقدمات الزنا كذلك. هل سمع أحدكم مشروع قانون يوضع أمام "الرئيس" أو أمام "المجلس التشريعي" لتجريم الزنا ومقدماته، طبعاً لا.
ويخفون رأيهم فيما على الولي أن يفعله إذا انتهك عرضه (طبعاً هم يعملون جاهدين على إسقاط شيء اسمه الولي من قاموس المسلمين)، يعني من زنت إحدى قريباته، ابنته أو زوجته أو اخته، الخ.... "بالتراضي"، فماذا عليه أن يفعل؟! الجواب بسيط، هم يرون أن مثل هذا الشخص الذي وقعت به هذه الكارثة ليس عليه ان يفعل شيئاً ما دام المرأة راضية، يعني هذا الرجل ليس له أن يفعل شيئاً (اللهم سوى الإعراب عن "زعله" منه ومنها)، وكذلك النظام القائم (السلطة مثلاً) ليس له أن يعاقب هؤلاء، فالقانون يكفل لهما الحرية الشخصية. اليس في هذه المعادلة ترويج وتشجيع على الرذيلة، والزنا والدياثة.
ويخفون رأيهم في كل المظاهر التي تدعو إلى الرذيلة والزنا والإباحية، كيف يكون علاجها، يعني يخفون رأيهم في اللباس المقبول في الحياة العامة والخاصة، ويخفون رأيهم في التبرج ويخفون رأيهم في الخلوة والعلاقات الغرامية، ويخفون رأيهم الأنشطة المختلطة التي تشجع الفاحشة كالرحلات والغناء والموسيقى وأشكال الفنون والرياضة. لماذا لا يجاهرون برأيهم في هذه الأمور: السبب بسيط، لأنها تصادم الدين والعادات والتقاليد والتراث، وببساطة تعتبر انقلاباً على دين الأمة وثقافتها وعفتها. هم لا يرون بأساً في كل ما ذكر أعلاه.
وعليه فإن الرجل الذي يطلبون له الإعدام أو قريباً منه الآن، الذي قتل دفاعاً عما يقولون عنه "ما يسمى شرف العائلة"، يضعونه في المعادلة التالية:
يجب نشر كافة المحفزات والدواعي للزنا وتشجيعها، ويجب السماح بكل الانشطة التي تفتح الباب أمام الرجال والنساء للوقوع فيه
لا يجوز منع الرجل والمرأة من التصرف بأنفسهم كما يشاؤون، والقانون يحمي حريتهم يفعلون ما يشاؤون، وعليه لا يعاقب الزناة ولا من يرتكبون مقدمات الزنا.
الرجل الذي يثور ويدافع عن عرضه مجرم يستحق أشد العقاب.
يعني الرؤية العلمانية: هي تشجيع الرجال والنساء على الزنا وبواعثه، وإذا زنت المرأة أو زنى الرجل فلا "الدولة" تعاقبه بشيء، ولا تسمح لمن انتهك عرضه أن يفعل شيئاً تجاه انتهاك عرضه. فملخص الدعوى العلمانية هي تشجيع الزنا وحماية الزناة.
بقيت مسالة:
يقول العلمانيون المنافقون الذين يخفون حقيقة نواياهم وأفكارهم، إذا حصلت حادثة قتل على خلفية ما يقولون عنه "ما يسمى شرف العائلة"، يقولون إن معظم حوادث القتل التي تقع تكون الضحايا فيها بريئة، ويكون الخلاف شخصياً أو مالياً أو بسبب شبهة لم تثبت، ولذلك كان قتلاً ظالماً وإجراماً يستحق العقوبة.
هذا كلام ربما يكون له وجه، وربما يُسمع ليفكر الإنسان فيه، فظاهره جميل وساحر، ولكن حقيقته سامة وهي كشعار "ما يسمى شرف العائلة" تقول شيئاً وتخفي أشياء. فهي تخفي الجواب على السؤال التالي: سنسلم جدلاً أن تلك الحالات يكون فيها ما كان بناءً على شبهة أو لأسباب مالية الخ....، طيب أليس في كل الحالات التي تحصل في فلسطين أو في بلاد المسلمين حالة واحدة صحيحة فيها انتهاك للعرض؟
ماذا تقولون في تلك الحالات الصحيحة التي انتهك فيها العرض أو حصل الزنا، هل تستحق العقاب؟؟ وما عقابها؟؟ هل سبق أن تحدث أحد تلك الأبواق العلمانية عن حالة صحيحة؟ وعن عقوبتها، وعن أنه أو أنها جلبت العار، يعني هل تحدث أحد تلك الأبواق العلمانية عن معاقبة الزاني "بالتراضي" أو الزانية "بالتراضي". لو كان العرض له معنى عند هؤلاء لقالوا مثلاً "يجب سن قوانين أنه إذا ثبت أن القتل أو الضرب أو التكسير الخ....، إذا ثبت أنه بسبب انتهاك العرض فإن القاتل أو الضارب أو من هشم العظام، له ذلك أو ينظر إليه أخذاً بالظرف المخفف كما في القانون، ولكنهم لا يقتربون من هذا، بل دعاواهم هي تجريم دفاع الرجل عن عرضه، وما قولهم عن الحالات التي لا تكون متعلقة بالشرف بل بأسباب أخرى إلا ذراً للرماد في العيون، فعندهم يستوى القتل أو الضرب أو التكسير إذا كان نتيجة انتهاك حقيقي للعرض أو اعتداء آثماً ليس له سبب.
وأخيراً، فإن هذا المقال لم يكن من أجل بيان الرأي في القتل على خلفية شرف العائلة كما يسمونه، فالموضوع فيه ما هو متفق عليه بين الفقهاء وما فيه اختلافات. وإنما كان هذا المقال لبيان ما يخفيه جنود الكافر المستعمر، العملاء الثقافيون، والعملاء الفكريون، والعملاء الأمنيون، وأخيراً وليس آخراً الذين يقبضون أموالا تعمي الأبصار، من المتاجرين بقضية المرأة، دون أي رادع ديني أو أخلاقي أو قيمي.
هؤلاء هم، وتلك حقيقة أفكارهم، وقد آن الأوان للمسلمين ولأهل فلسطين خاصة أن يقولوا لهؤلاء "مكانكم"، فهم أعداء للمرأة وأعداء للأسرة وأعداء للأمة، علموا أم لم يعلموا.
(وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا)آية 27 النساء
__________________
شاكر فضل الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-12-2016, 01:14 PM   #3
شاكر فضل الله
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 536
افتراضي حقوق المرأة بين الإسلام والغرب (1)


حقوق المرأة بين الإسلام والغرب
بقلم : د. محمد علي الهاشمي
المبادئ الكلية العامة للشريعة، جاءت شاملة لكل أصول الحياة الإنسانية وجوانبها المتعددة، فتناولت حياة الفرد والأسرة والمجتمع، وعلاقات الأفراد بعضهم ببعض، والأسس التي تقوم عليها الدولة، والمبادئ التي تقوم عليها العلاقات الدولية، ووضعت التشريعات التي تنظم الحياة المدنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، وباختصار لم تدع جانباً من جوانب الحياة الإنسانية دون تنظيم وتقنين، ولا تزال هذه التشريعات سابقة لكل ما وصلت إليه النظريات التشريعية التي وضعها البشر.

يكفي في هذا المجال أن أسوق شاهداً على هذا السبق: نظام المواريث في الإسلام الذي جاءت به الشريعة السمحة منذ خمسة عشر قرناً، فقد جاء كاملاً ثابتاً شاملاً، يحقق العدل والإنصاف والتوازن لدى الوارثين جميعاً من أبناء وبنات وأحفاد وحفيدات وزوجات وأزواج وآباء وأمهات وأخوات وإخوة وأجداد وجدات وذوي القربى جميعاً.

ويتجلى سبق الشريعة الإسلامية في هذا النظام إذا علمنا أن النظم التشريعية في بريطانيا ظلت حتى أواخر القرن التاسع عشر تورث الابن الأكبر، وتدع بقية الورثة تحت رحمته، إن شاء أعطاهم، وإن شاء حرمهم.

حقوق المرأة

ومن شواهد سبق الشريعة الإسلامية أيضاً لكل النظريات التشريعية التي وضعها البشر، ما جاءت به من أحكام أعطت المرأة حقوقها كاملة، لأول مرة في التاريخ، وجعلتها تستمتع بحقوق الإنسان، قبل أن تعرف الدنيا منظمات حقوق الإنسان ومواثيق حقوق الإنسان، بقرون طويلة.

لقد أعلن الإسلام في ذلك الوقت المبكر أن النساء شقائق الرجال كما جاء في الحديث الشريف الذي رواه أبو داود والترمذي والدارمي وأحمد، وفي الوقت الذي كانت الأوساط الاجتماعية في العالم النصراني تشك في إنسانية المرأة وطبيعة روحها، أعلن القرآن الكريم "فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض" (آل عمران: 195).

وبايع الرسول صلى الله عليه وسلم النساء على الإسلام والسمع والطاعة، كما بايع الرجال، وكانت بيعتهن مستقلة عن رجالهن، وليست تبعاً لهم، وفي ذلك تأكيد على استقلال شخصية المرأة المسلمة، وأهليتها لتحمل المسؤولية في البيعة والعهد وإعطاء الولاء لله ولرسوله.

هذا كله كان قبل قرون من اعتراف العالم الحديث للمرأة بحقها في التعبير عن رأيها، وذلك إلى جانب مجموعة كبيرة من الحقوق، كاستقلالها بمالها وملكياتها، وإعفائها من النفقة ولو كانت غنية، ومساواتها بالرجل في الكرامة الإنسانية والتربية والتهذيب والتكاليف الشرعية عامة.
__________________
شاكر فضل الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-12-2016, 01:16 PM   #4
شاكر فضل الله
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 536
افتراضي أي قانون يحفظ للمرأة حقها غير نظام الإسلام؟! (1)

أي قانون يحفظ للمرأة حقها غير نظام الإسلام؟!
بقلم : د/ أم منيب - السودان
.
*اعلن السيد ابراهيم آدم ابراهيم وزير الدولة بالرعاية الإجتماعية والضمان الإجتماعي عن تدشين الحملة القومية لمكافحة العنف ضد المرأة في يوم 25/11/2012م في التاسعة صباحا في الخرطوم وفي جميع الولايات السودانية تحت شعار(عدم إحتمال اي حالة عنف ضد المرأة الآن) تحت رعاية الحاج آدم نائب رئيس الجمهورية، وشدد الحاج آدم علي عدم السماح بأية حالة عنف او اهانة للمرأة السودانية او الافلات من العدالة لكل مرتكبي جرائم العنف ضد المرأة وانه يسعي مع جميع الشركاء لتوفير التعويض الشامل لكل ضحايا العنف وستستمر الحملة حتي 15/ديسمبر 2012م.
*لايفوتنا ان اليوم الخامس والعشرين، تزامن مع إحياء المجتمع الدولي لليوم العالمي لمناهضة العنف، أما تاريخ انتهاء الحملة 15/12 تزامنا مع اليوم العالمي للمدافعين عن حقوق الانسان. وتشارك في الحملة منظمات أممية كبرنامج التنمية ورعاية الطفولة ، منظمة الصحة العالمية ، صندوق السكان، صندوق تنمية المرأة، هيئة عمليات الحفاظ علي السلام أي أن هذه الحملة تقوم بها الأمم المتحدة ومنظماتها المتعددة وتدعمها.
* إن من يقرأ مثل هذه الحملات والمؤتمرات أو يسمع عنها تراوده أسئلة مباشرة، من الذي كان السبب في ظلم واضطهاد المرأة؟ او هل المرأة فعلا مظلومة؟
إن هذه الحملات هي عبارة عن شعارات مبهمة وعامة وللإجابة عن التساؤلات أولاً علينا البحث في من وراء هذه الحملات ومن الذي انشأها وما الغرض من انشائها؟؟
إن الكافر المستعمر منذ القدم وهو يظلم المرأة ويهينها بطريقة بشعة حتي أن منهم من يسمي كل كارثة تحدث في البلاد بأسماء الإناث كما هو إعصار ساندي وكاترينا وغيرها الكثير إلي أن وصل الأمر بالمرأة أن أصبحت لاتقاوم هذا الظلم عليها لذلك خرجت تطالب بحقها وعملت الكثير من اجل ذلك فطالبت بالمساواة وحقوق المرأة ومكافحة العنف ضد المرأة...الخ
هي كإمرأة مظلومة تطالب بحقها ولكن انتي ايتها المسلمة جاء الاسلام وحفظ لك حقك واعطاك ما يناسبك بصفه خلقية ورعي جميع شؤونك حيث انه اوصى الرجال بك كثيرا ووصفك بأجمل الاوصاف حيث قال عليه الصلاة والسلام (رفقا بالقوارير) اي رفقا بالمرأة التي هي الأم، الزوجة ،البنت،...الأخت، وبعد كل هذا تأبي المرأة المسلمة الا ان تقلد الغرب وتطالب بماهو حق لها اعطاه اياها الاسلام دون طلب منها ودون طلب من الجمعيات النسوية اومنظمات حقوق الانسان فالاسلام يستهدف تحقيق منهجه الكامل ليس لحساب الرجل ولا لحساب المرأة بل لحساب الانسانية ولحساب المجتمع المسلم .فبينما كان الغرب لا يحسب للمرأة اي حساب جاء الاسلام وجعل منها قاضية الحسبة ،الممرضة والطبيبة دون ان تتطالب بشئ من هذا لا لشئ الا لان الاسلام نظام كامل من الله يحفظ لكل انسان حقه ويعالج جميع مشاكل البشر فلماذا اذن مثل هذه الحملات؟ فليحذر المسلمون من تلك البرامج ولينتبهوا لخطرها ويحاربوها بأفكار الاسلام وفوق كل ذلك يعملوا لإقامة دولة الخلافة الإسلامية التي تحفظ للمرأة حقوقها.
__________________
شاكر فضل الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-12-2016, 01:17 PM   #5
شاكر فضل الله
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 536
افتراضي

إن ما حققه الإسلام في إصلاح وضع المرأة منذ خمسة عشر قرناً دفعة واحدة لم يستطع أحد في التاريخ أن يحققه في هذا القرن.

يكفي أن نعلم أن الثورة الفرنسية حين أعلنت في أواخر القرن الثامن عشر وثيقة حقوق الإنسان أعلنتها بعنوان "حقوق الرجل" فقد جاء في المادة الأولى من هذه الوثيقة: "يولد الرجل حراً، ولا يجوز استعباده".

ثم جرت المحاولات لإضافة كلمة "والمرأة". غير أن هذه المحاولات رفضت وظلت المادة الأولى من إعلان الثورة للحرية مقتصرة على قولها: "يولد الرجل حراً، ولا يجوز استعباده".

ويأتي بعد قرن العالم الفرنسي الكبير جوستاف لوبون –في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين- ليعلن في كتابه "روح الاجتماع": أن المرأة لم تكن قط مساوية للرجل إلا في عهد الانحطاط، وذلك في رده على من يطالب بمساواة المرأة بالرجل في الحقوق.

وظل الأمر كذلك حتى جاء عهد "عصبة الأمم" بعد الحرب العالمية الأولى، ثم عهد "منظمة الأمم المتحدة" بعد الحرب العالمية الثانية ولم ينجح العاملون لحقوق المرأة في النص على مساواتها بالرجل إلا بعد لأي، لأنهم كانوا يصطدمون بأعراف وتقاليد ذات صفة دينية، تقف عقبة في وجوههم، ولم يكن لديهم نصوص قانونية محلية أو دولية تنصف المرأة ليتخذوها وسيلة شرعية للتغلب على تلك العقبات في الوصول إلى تحرير المرأة من رواسب ماضيها الكثيفة الثقيلة. في حين جاءت النصوص الإسلامية قاطعة في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم منذ خمسة عشر قرناً تسوي بين الرجل والمرأة في الثواب والعقاب والمسؤولية والجزاء، والعبادة والكرامة والحقوق الإنسانية جميعاً.

أما وضع المرأة في الشرائع القديمة فقد كان سيئاً، كما يقول الزعيم الهندي "جواهر لال نهرو" في كتابه "اكتشاف الهند"، إذ يرى أن حالها في الهند القديمة أفضل من حالها في بلاد اليونان القديمة، أو في روما القديمة، أو في عهد النصرانية الأولى، إذ كانت فاقدة شخصيتها، محرومة من حرية تصرفاتها، لا ترث، ولا تتمتع بالحقوق الإنسانية التي كان الرجل يتمتع بها.

والخلاصة أن: مبادئ الشريعة الإسلامية جاءت منذ أول يوم كاملة تقدمية، لم تكن ناقصة واستكملت نقصها بالتدريج، ولم تكن رجعين فتلافت تخلفها لتصبح تقدمية، ولا تزال قادرة على تحقيق هذا الكمال والسبق والتفوق متى أتيح لها أن تأخذ طريقها إلى التطبيق الصحيح.
منقووووووووووووووووووول
__________________
شاكر فضل الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-12-2016, 01:19 PM   #6
شاكر فضل الله
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 536
افتراضي الديمقراطية الغربية والحجاب الإسلامي

بسم الله الرّحمن الرّحيم
الديمقراطية الغربية والحجاب الإسلامي
الكاتب: يحي أبو زكريا
نجحت فرنسا والتي حظرت الحجاب في مدارسها في تعويم معركتها ضدّ الحجاب في معظم العواصم الغربية التي بدأت مؤسساتها وجمعياتها في وضع كمائن متعددّة أمام الحجاب الإسلامي الذي أصبح ظاهرة ملفتة للعيان في تفاصيل الحياة الغربية ليس في المدارس فحسب, بل أصبح معمما في كل القطاعات من قبيل أسواق العمل والمستشفيات ودور العجزة حيث تمكنت المرأة المسلمة أن تعمل بجدارة في هذه المؤسسات.

بالإضافة إلى انتشاره في الشارع الغربي حيث أصبح الحجاب مألوفا وطبيعيا, غير أنّ التأثير الفرنسي الواضح على السياسات الداخلية الأوروبية كون أنّ فرنسا تعتبر دولة كبيرة ومؤثرّة في الإتحّاد الأوروبي وشروع الدول الأوروبية في وضع دستور موحّد قوامه العلمانية وبروز حركات اليمين المتطرف بقوّة في أوروبا وعودة اللوبي الصهيوني إلى التحرّك بقوة أيضا وخصوصا عقب نشر نتائج الاستطلاع الأوروبي الذي اعتبر الدولة العبرية دولة شريرة كل هذه العوامل مجتمعة وغيرها ساهمت في الشروع في رسم إستراتيجية الحدّ من انطلاقة الإسلام في الغرب من خلال الإضرار بمصاديقه ومنها الحجاب الإسلامي .

وللإشارة فقد أظهر تقرير أصدرته منظمة حقوقية دولية أن وسائل إعلام أوروبية عمدت في أعقاب هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة إلى رسم صورة نمطية سلبية عن المسلمين وهو ما ساهم في تزايد مظاهر العداء والتمييز ضدهم.

وأشار في هذا الصدد إلى قوانين صدرت في عدة دول أوربية أضرت المسلمين بها على وجه الخصوص ومنها قوانين متعلقة بمكافحة الإرهاب وحظر ارتداء الحجاب.

واستعرض تقرير إتحاد هيلسينكي الدولي لحقوق الإنسان الصادر يوم 7-3-2005 تحت عنوان التعصب والتمييز ضد مسلمي أوروبا مظاهر التعصب ضد المسلمين في كل من النمسا وبلجيكا والدانمارك وفرنسا وألمانيا واليونان وإيطاليا وهولندا وأسبانيا والسويد وبريطانيا ، مشيرا إلى أن معدل الاعتداءات التي سجلت ضد المسلمين في تلك البلدان في تزايد وتتراوح ما بين المضايقات اللفظية والاعتداءات الجسدية وعمليات التخريب ضد ممتلكات المسلمين وحتى الاعتداء على مقابرهم ومساجدهم.

وأشار التقرير الصادر في 160 صفحة إلى أن هناك ميلا من جانب بعض وسائل الإعلام إلى معالجة القضايا المتعقلة بالمسلمين بأسلوب نمطي وهو ما أدى إلى ظهور تقارير صحفية تعمق من المفاهيم الخاطئة لدى عامة الناس عن الأقليات المسلمة في الغرب.

وتابع قائلا: إن ممثلي المسلمين بأوروبا أعربوا عن أسفهم إزاء ميل وسائل الإعلام إلى تسليط الضوء على بعض المسلمين الذين يحملون أفكارا متطرفة والذين لا يمثلون غالبية المسلمين.

وأدان التقرير تصوير وسائل الإعلام للإسلام على أنه متعصب ومنغلق على نفسه ودخيل على أوروبا واعتبار المسلمين غرباء عن التركيبة الاجتماعية الغربية .

وضرب التقرير مثلاً بالإعلام البريطاني الذي صنع انطباعا لدى الجمهور بأن نظام القضاء الجنائي في البلاد نجح في مقاضاة الإرهابيين المسلمين ، مشيرا إلى أنه تم اعتقال مئات المسلمين تحت ذريعة قانون مكافحة الإرهاب، وتم إطلاق سراحهم دون توجيه أي تهمه إليهم بينما تم توجيه تهم لثلاثة فقط ومقاضاتهم.

وأشار التقرير إلى مثال آخر بألمانيا، حيث أظهر استطلاع للرأي أجري عام 2004 أن 80% من المستطلع آراؤهم ربطوا بين كلمة الإسلام بكلمتي الإرهاب واضطهاد المرأة.

و التحامل الغربي على الإسلام متعدّد الأبعاد والتفاصيل ولعلّ ظاهرة الحجاب نالت حصة الأسد من هذا التحامل الغربي الذي بدأ في فرنسا ولن ينتهي إلا بحظره في الدستور الأوروبي الموحّد كما يخطط لذلك بعض الإستراتيجيين في الغرب.
__________________
شاكر فضل الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-12-2016, 01:20 PM   #7
شاكر فضل الله
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 536
افتراضي الديمقراطية الغربية والحجاب الإسلامي (2)

وقد دعت ليزي بوركوب وزيرة الداخلية النمساوية إلى منع المدرسات المسلمات من ارتداء الحجاب، وهو الأمر الذي أثار غضب الهيئة الدينية الإسلامية التي تعد الممثل الرسمي لمسلمي النمسا، ودفعها إلى مطالبة حزب الشعب اليميني باتخاذ موقف رسمي من تصريحات الوزيرة التي تنتمي لهذا الحزب صاحب الأغلبية في الحكومة. كما انتقدته جهات حكومية ومعارضة.

وقالت الوزيرة في لقاء مع مجلة فالتر الحكومية الأسبوعية نشر الثلاثاء 8-3-2005: أبحث حاليا في مدى قانونية حظر الحجاب في المدارس ؛ ولكنني على أية حال أؤيد الموضوع، معتبرة أن ارتداء الحجاب يعد تنافيا مع ما أسمته "القيم" التي يقوم على أساسها المجتمع النمساوي.

وأضافت أن التسامح بلغ مداه فالإسلام المتطرف هدد المرأة المسلمة في النمسا، على حد قولها. وادعت وزيرة الداخلية النمساوية أن المرأة المسلمة لا تحظى بأية حقوق داخل المجتمع الإسلامي، وقالت: إنه يجب مكافحة "الزواج القسري" للمرأة المسلمة، وظاهرة "القتل دفاعا عن الشرف" وهو الأمر الذي وصفته بأنه من عادات المسلمين. وبلهجة تبشيرية قالت الوزيرة: يجب علينا أن نوضح للمرأة المسلمة التي تتعرض للضرب وهي قابعة في بيتها أن الحال لدينا أفضل.

وقبل النمسا طالبت الأحزاب اليمينية في هولندا بحظر الحجاب و دعت الحكومة الهولندية إلى حظر الحجاب في هولندا أسوة بما فعلته فرنسا .

وفي الشمال الأوروبي السويد والدانمارك والنرويج و فنلندا فإنّ المؤسسات المدعومة حكوميا والتي تتولى الدفاع عن حقوق الطفل تجري اتصالات بالفتيات المحجبات وتسأل هؤلاء الفتيات بطريقة فيها الكثير من المكر: هل أنتنّ مقنعات بالحجاب أم لا! وإذا أجابت الفتاة المسلمة بأنّها أكرهت على ارتداء الحجاب من قبل عائلتها فإنّ الشرطة تتصل فورا بوالد الفتاة وتوجّه إليه إنذارا أولا وأخيرا بأنّه لا يحق له الضغط على ابنته لارتداء الحجاب, و هكذا تخلع البنت حجابها وإذا ما أراد أبوها المسلم إجبارها على ارتداء الحجاب فإنّها تتصل فورا بالشرطة, التي قد تسجن الأب, وفي أحسن الحالات تأخذ المؤسسات الاجتماعية البنت إلى جهة مجهولة وتفقد أي اتصال مع عائلتها وتعيش حسب المسلكية الاجتماعية للنرويجيات أو السويديات أو الفنلنديات.

وتتلقى الفتيات المسلمات المحجبات تعليمات كاملة في المدارس من قبل المؤسسات الاجتماعية التي تملك سلطة هائلة في الغرب ولها أن تأخذ الأبناء من أيدي أبائهم إذا تبث أنّ الأولاد يتعرضون للضرب أو العنف ومن قبل مؤسسات حماية حقوق الطفل حيث تضطلع هذه المؤسسات في التأثير المعنوي على البنت المحجبة بالإيحاء لها أنّ حجابها يعارض حريتها التي يكفلها لها القانون أو أنّ الحجاب سيحول بينها وبين الدخول إلى أسواق العمل التي ترفض العاملة المحجبة من أساسها, وبهذا الشكل تجري الفتاة المسلمة مراجعة لنفسها ويحدث ما لم يكن في الحسبان.

وقد يحدث و أن تنفتح قريحة الفتاة المسلمة على أفكار شيطانية كتلك الفتاة المسلمة السويدية من أصل جزائري التي كانت تنظر بريبة إلى استعدادات أبيها لترك السويد و الإقامة في أرض الوطن الجزائر وعندها توجهّت إلى الشرطة السويدية و اتهمت أباها باغتصابها و جاءت الشرطة إلى بيت والدها على الفور وجرى اعتقاله, وعندما وجهت إليه تهمة اغتصاب ابنته واجه التهمة باستهزاء كامل على أساس أن ابنته بكر وعذراء , فطالب بإجراء فحص طبي عليه, ولما تبينّ أنّها ثيبّ أكدت الشرطة التهمة وسجن على الفور, حيث ما زال يقبع في السجن وقد صدر الحكم بحقه بسجنه ثلاث سنوات، وهكذا ضاعت البنت وسجن الأب و جنّت الأم العراقية.

و في إيطاليا وإسبانيا والبرتغال وهي دول تقع في الجنوب الأوروبي و مجاورة لفرنسا فإنّ العديد من المنظمات النسائية و الحكومية بدأت تطلب بالحذو حذو فرنسا في منع الحجاب وتوحيد النمط الاجتماعي الغربي إلى درجة أنّ بعض المجلات باتت تنشر صور لموناليزا – لوحة ليونارد دافينتشي الشهيرة – وهي ترتدي الحجاب في إشارة إلى التهديد المحدق بالهوية الأوروبية.

وبدأت بعض الدول الغربية تدرس مسألة تجريد المرأة المسلمة من حجابها عندما تريد تقديم صورة لها للحصول على جواز سفر أوروبي ومعروف أنّ فرنسا وقبل إقرارها حظر الحجاب بالكامل بدأت بهذه المطالب الصغيرة إلى أن انتهى بها المطاف إلى حظر كامل للحجاب في المؤسسات التعليمية, وعين هذه المطالب الصغيرة بدأت تنتشر كالنار في الهشيم في جنوب أوروبا وشمالها الأمر الذي ينذر بمؤامرة تحاك ضدّ الحجاب تمهيدا للتوافق على قانون أوروبي موحدّ بشأنه لدى وضع الصياغة النهائية للدستور الأوروبي.
منقول عن :عرب تايمز- 10\12\2007م

__________________
شاكر فضل الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-14-2020, 12:09 PM   #8
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,907
افتراضي كاتبة كويتية كتبت عن (رجال ونساء فلسطين) فأثارت ضجة كبيرة حول مقالها

كاتبة كويتية كتبت عن
(رجال ونساء فلسطين)
فأثارت ضجة كبيرة حول مقالها

اعتبرت كاتبة كويتية أنه لا يوجد رجال في العالم الا في فلسطين ولا يوجد نساء كذلك الا في فلسطين، ما اثار ضجة كبيرة وحول هذه التصريحات المقتصرة فقط على الفلسطينيين.

كتبت رئيسة تحرير مجلة "أسرتي" والناشطة السابقة في مجال النسوية الكويتية "غنيمة الفهد"، اعترافاً آثار ضجة كبيرة نشرته في مقال بعنوان "وحي الكلمات" ونشرته في مجلة "المجلة" وتقول فيه :

كبرنا وكبرت آمالنا وتطلعاتنا .. نلنا كل شيء .. نهلنا من العلم والمعرفة ما يفوق الوصف .. أصبحنا كالرجل تماما : نسوق السيارة , نسافر للخارج لوحدنا , نلبس البنطلون , أصبح لنا رصيد في البنك , ووصلنا إلى المناصب القيادية .. ! واختلطنا بالرجال ورأينا الرجل الذي أخافنا في طفولتنا ثم الرجل كما هو .. !

والمرأة غدت رجلا تشرف على منـزلها ، وتربي أطفالها ، و تأمر خدمها ! وبعد أن نلنا كل شيء وأثلجت صدورنا انتصاراتنا النسائية على الرجال في الكويت ..

وتزيد الفهد من صراحتها بقولها : انكم يارجال الكويت لستم رجال كما يقال عنكم بل انكم نساء بمعنى الكلمة، وليست لديكم أي معنى صحيح لغيره وإنما نساؤكم هن أرجل منكم بكثير فهي تقوم ببناء المنزل وتشتغل وترمم البيت وتشتري السيارة والبيت وتوقعهم باسم الزوج فالمرأة في الكويت هي الرجل وليس كما يعرف أو يرى البعض أنهم نساء ، بل رجالنا هم النساء

وتتساءل الكاتبة الكويتية: ما أجمل الأنوثة , و ما أجمل المرأة .. المرأة التي تحتمي بالرجل , ويشعرها الرجل بقوته , ويـحرمها من السفر لوحدها ويطلب منها أن تجلس في بيتها .. ما أجمل ذلك .. تربي أطفالها و تشرف على مملكتها .. وهو السيد القوي نعم … أقولها بعد تجربة : أريد أن أرجع إلى أنوثتي التي فقدتها !

وتفصح غنيمة أكثر عن خاطرتها بالقول : أريد ان أصبح كالفلسطيني ذات عزيمة وقوة أحتمي بزوجي وأخي وأبي وابني وأستعيد شيئًا من أنوثتي التي فقدتها ! الفلسطينيات هن الإناث الحقيقيات في العالم .

وتضيف : هنيئا لكل فلسطيني بفتاته ،وهي بمعنى الأنوثة الحقيقي وهنيئا لكل الفلسطينيات ،، فليس بالعالم أرجل من رجال فلسطين وتختم الكاتبة مديحها لنساء فلسطين ورجلالها بقولها "افتخر انك فلسطيني.. "
______________________
منقول بتصرف عن : راديو بانوراما

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-14-2020, 12:20 PM   #9
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,907
افتراضي

اريد ارجع لانوثتي..
غنيمة الفهد في لقاء جرئ مع صالح الراشد


" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" />

______________________
منقول
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:17 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.