قديم 01-30-2021, 08:47 PM   #41
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,095
افتراضي ألجفاف : ألتشخيص والعلاج

ألجفاف :
ألتشخيص والعلاج
ألتشخيص
يمكن لطبيبك غالبًا تشخيص الجفاف على أساس العلامات والأعراض البدنية. إن كنت مصابًا بالجفاف، فستصاب كذلك على الأرجح بانخفاض ضغط الدم، خاصةً عند التحرك من وضعية الاستلقاء للوقوف، مع تسارع معدل ضربات القلب، ونقص تدفق الدم إلى أطرافك.
للمساعدة في تأكيد التشخيص وتحديد درجة الجفاف، فقد تخضع لاختبارات أخرى، ومنها:
●اختبارات الدم. قد تستخدم عينات الدم للتحقق من عدد من العوامل، مثل مستويات الكهارل لديك — خاصةً الصوديوم والبوتاسيوم — ومدى كفاءة عمل كليتيك.
●تحليل البول. يمكن لاختبارات بولك أن تساعد في إظهار ما إذا كنت مصابًا بالجفاف أم لا ولأي درجة. ويمكنها كذلك التحقق من علامات عدوى المثانة.
العلاج
العلاج الفعال الوحيد للجفاف هو استبدال السوائل والكهارل المفقودة. أفضل طريقة لعلاج الجفاف تعتمد على العمر وشدة الجفاف وسببه.

بالنسبة إلى الرُّضع والأطفال الذين أصيبوا بالجفاف بسبب الإسهال أو القيء أو الحُمّى، استخدِم محلولَ معالجة الجفاف الفموي بدون وصفة طبية. تحتوي هذه المحاليل على الماء والأملاح بنسب محددة لتجديد كلٍّ من السوائل والكهارل.

ابدأ بنحو ملعقة صغيرة (5 ملليلترات) كل دقيقة إلى خمس دقائق، وتزيد قدر الإمكان. قد يكون من الأسهل استخدام محقنة للأطفال الصغار للغاية. يمكن إعطاء المشروبات الرياضية المُخفَّفة (مشروب بديل للماء يحوي مصادر للإمداد بالطاقة) للأطفال الأكبر عُمرًا. استخدِم مقدارًا واحدًا من المشروبات الرياضية، لكل مقدار واحد من المياه.

يمكن لمعظم البالغين المصابين بالجفاف البسيط إلى المتوسط نتيجة الإسهال أو القيء أو الحُمّى تحسين حالتهم عن طريق شرب المزيد من الماء أو السوائل الأخرى. قد يتفاقم الإسهال بعصير الفاكهة الكامل المكوِّنات والمشروبات الغازية.

إذا كنت تعمل أو تمارس الرياضة في الهواء الطلق خلال الطقس الحار أو الرطب، فالماء البارد هو أفضل حل. المشروبات الرياضية التي تحتوي على الكهارل ومحلول الكربوهيدرات قد تكون مفيدة أيضًا.

يجب علاج الأطفال والبالغين المصابين بالجفاف الشديد بواسطة أفراد الطوارئ الذين يأتون مع سيارة الإسعاف، أو في غرفة الطوارئ بالمستشفى. تُمتَص الأملاح والسوائل التي تُعطى عن طريق الوريد بسرعة مؤدية لتعافٍ سري

____________________________
منقول بتصرف عن(عيادات مايو كلينك)
● ● ●
.
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-30-2021, 08:52 PM   #42
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,095
افتراضي التَجفاف (جفاف)Dehydration


التَجفاف (جفاف)Dehydration
التَجفاف هو عدم احتواء الجسم على كمية المياه والسوائل الواجب توافرها.
الماء سر الحياة وقد يكون التجفاف خفيفاً أو متوسطاً أو شديداً وذلك اعتماداً على كمية سوائل الجسم المفقودة أو غير المعوضة. وعندما يكون التجفاف شديداً فسيشكل ذلك حالة طارئة تهدد حياة المريض.
الأعراض
التجفاف من الخفيف إلى المتوسط
● فم جاف ودبق
● الإحساس بالنعاس والتعب - يصبح الأطفال أقل حركة وفعالية من المعتاد
● العطش
● انخفاض نتاج البول - عدم تبليل الحفاظ لثلاث ساعات متتالية عند الرضع وثمانية ساعات أو أكثر بدون تبول عند الأطفال والمراهقين
● قلة الدمع أو انعدامه عند البكاء
● جفاف الجلد
● صداع
● إمساك
● دوخة أو خفة الرأس
التجفاف الحاد
قد يسبب التجفاف الحاد، وهو أحد حالات الطوارئ الطبية، الأعراض التالية:
● ظمأ
● نزق شديد أو نعاس عند الرضع والأطفال، واهتياج شديد وتشوش عند الكبار
● الجفاف الشديد للفم والجلد والأغشية المخاطية
● عدم التعرق
● قلة أو انعدام التبول – عند التبول يخرج البول بلون أصفر داكن أو كهرماني
غؤور العينان
● تجعد الجلد وجفافه وفقدانه للطراوة ويتضح هذا في عدم ارتداده إلى حالته الطبيعية عند قرصه
● غؤور اليوافيخ عند الرضع، وهي المواضع اللينة في أعلى رأس الرضيع
● انخفاض ضغط الدم
● سرعة ضربات القلب
● سرعة التنفس
● عدم وجود دموع عند البكاء
● حمى
● الهذيان أو فقدان الوعي عندما تكون الحالة أخطر ما يمكن.
الأسباب ومعدل الحدوث وعوامل الخطورة
قد يحدث التجفاف بسبب فقدان الكثير من السوائل أو عدم شرب ما يكفي من الماء والسوائل أو لكلا السببين.
قد يفقد الجسم الكثير من السوائل من خلال:
●التعرق الزائد (بسبب التمارين الرياضية مثلاً).
●نتاج بولي زائد كما في السكري غير المضبوط أو استعمال المدرات.
●الحمى.
●القيء أو الإسهال.
لا يمكن اعتبار العطش كمؤشر يُعتمد عليه دائما في تقدير حاجة الجسم للماء مع الأسف، وخاصة عند الأطفال وكبار السن. المشعر الأفضل هو لون البول حيث يشير البول الصافي أو فاتح اللون إلى إماهة جيدة بينما يشير اللون الأصفر الغامق أو الضارب للحمرة عادةً إلى التجفاف.
أسباب الإصابة بالتجفاف
يحدث التجفاف عندما لا يتوافر للجسم الماء الكافي لتعويض ما يخرج منه على مدار اليوم، أي أن أجهزة جسمك تجف بالمعنى الحرفي للكلمة. وأحيانًا يحدث التجفاف ببساطة لأنك لا تشرب ما يكفي من الماء بسبب المرض أو المشاغل أو لعدم توافر مياه الشرب النظيفة أثناء السفر أو المشي أو التخييم. تتضمن الأسباب الأخرى للتجفاف:
● الإسهال والقياء:
قد يسبب الإسهال الحاد الشديد (وهو الإسهال الذي يأتي بصورة مفاجئة وقوية) فقدان هائل للماء والكهارل في مدة زمنية قصيرة. وستكون خسارة السوائل والمعادن أكبر في حال الإصابة بإسهال وقياء معاً ويكون الأطفال والرضع في موضع الخطر بشكلٍ خاص
● الحمى:
الحرارة المرتفعة تجعل الجسم أكثر تجفافا بشكلٍ عام، ويحدث فقد أكبر للسوائل في حال تواجد الحمى مع الإسهال والقياء
● التعرق المفرط:
يفقد الشخص الماء عند التعرق. ويمكن أن يصاب بالتجفاف إذا كان يمارس نشاطاً مكثفا ولا يعوض السوائل خلاله. يزيد الطقس الحار والرطب من كمية العرق الذي يفرزه الشخص وبالتالي كمية السوائل التي يفقدها. ولكنه قد يصاب أيضاً بالتجفاف في فصل الشتاء إذا لم يعوض السوائل التي فقدها. يكون الأشخاص في سن المراهقة وما قبلها والذين يشاركون في الألعاب الرياضية أكثر عرضةً للإصابة بالتجفاف بسبب وزن الجسم الأقلّ عند كليهما عموماً من الكبار، وربما لأنهم ليسوا ذوي خبرة كافية تخوّلهم معرفة علامات التحذير من الإصابة بالتجفاف.
● زيادة التبول:
يرجع هذا غالبًا إلى إصابة المريض بالبوالة السكرية (مرض السكري)، وهو مرض يؤثر على استخدام جسمك للسكر الموجود بالدم، وعدم اكتشافه له أو سيطرته عليه. ويسبب هذا النوع من مرض السكري غالبًا زيادة الإحساس بالعطش وزيادة عدد مرات التبول. وهناك نوع آخر من البوالة (التبول كثيرًا) اسمه البوالة التفهة، يتسم بفرط العطش والتبول ولكن السبب في هذه الحالة يرجع إلى اضطراب هرموني يجعل الكلى غير قادرة على الاحتفاظ بالماء. كما أن هناك بعض الأدوية، مثل مدرات البول، ومضادات الهيستامين، وأدوية ضغط الدم، وبعض أدوية الأمراض النفسية، وكذلك الكحوليات التي قد تسبب التجفاف وذلك لأنها تجعل من يتناولها يتبول أو يعرق أكثر من المعدل الطبيعي.
الفحوصات والتشخيص
يتمكن الطبيب من تشخيص حالة التجفاف غالباً استناداً على العلامات الجسمية وبعض العلامات و الأعراض مثل: قلة التبول أو انعدامه وغؤور العينان وفقدان الجلد لمرونته الطبيعية وعدم عودته إلى حالته الطبيعية بعد قرصه. عندما يصاب الشخص بالتجفاف فقد يعاني أيضاً من انخفاض ضغط الدم وخصوصاً عند الانتقال من وضعية الاستلقاء إلى الوقوف وتسارع في معدل نبضات القلب وانخفاض تدفق الدم إلى أطراف الجسم.
قد يخضع المصاب للمساعدة على تأكيد التشخيص وتحديد درجة التجفاف لإجراء فحوصات وتحليلات أخرى مثل:
● تحليل الدم. قد تستخدم عينات من الدم للتحقق من عدة عوامل مثل: مستوى الكهارل وخصوصاً الصوديوم والبوتاسيوم وإلى معرفة مدى فعالية عمل الكليتين.
● تحليل البول. يمكن لاختبارات البول أن تساعد على معرفة ما إذا كان الشخص مصاباً بالتجفاف أم لا، وإلى أي درجة.
وإذا لم يكن واضحاً سبب الإصابة بالتجفاف فقد يطلب الطبيب إجراء فحوصات إضافية لفحص السكري ومشاكل الكبد أو الكليتين.
العلاج
إن الطريقة المثلى لمعالجة التجفاف هي بإماهة الجسم وذلك بشرب كميات وفيرة من السوائل مثل: المياه أو عصير الليمون المخفف أو عصير الفواكه المخفف أو الحليب قليل الدسم.
تساعد المشروبات السكرية على تعويض السكر المفقود من الجسم. أما الوجبات الخفيفة المالحة فتساعد على تعويض الملح المفقود منه. يجب عدم إعطاء الرضع والأطفال المصابون بالتجفاف المياه كمعوض رئيسي للنقص لأنه يمكن أن يخفف المعادن الموجودة في أجسادهم مما يؤدي إلى تفاقم المشكلة، وبدلاً من ذلك يجب إعطاءهم عصير الليمون المخفف أو عصير الفواكه المخفف أو محلولاً خاصاً بالإماهة. إذا واجهت أنت أو طفلك صعوبة في امتصاص السوائل بسبب القئ أو الإسهال فيجب إعطاء السوائل بكميات قليلة على نحو متكرر. كما يمكنك استخدام الملعقة أو المحقنة لإعطاء طفلك كميات قليلة من السوائل إذا لزم الأمر.

ومن رغب معلومات أكثر:
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA...81%D8%A7%D9%81


ممرضات يشجعن مريضاً على تناول سوائل تعويض الجفاف لتخفيف الجفاف الناجم عن الهيضة.
________________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن (ألموسوعة الحره) :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-30-2021, 09:13 PM   #43
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,095
افتراضي التجفاف خطر على الانسان

التجفاف خطر على الانسان
يشكل الماء ثلثي الجسم البشري الصحي، وهو ضروري لليونة المفاصل، وحركة العينين، والمساعدة في الهضم وطرح الفضلات والمواد السامة، والحفاظ على البشرة بحالة صحية. وعندما ينخفض المستوى الطبيعي للماء في الجسم يحدث التجفاف، ممّا يؤثر على نسب الأملاح والسكر وتوازنها في سوائل الجسم، وهذا سيؤدي إلى عدم عمل الخلايا بشكل صحيح، لأن الكثير منها يعتمد على كون هذه المعادن في مستوياتها الصحيحة.
ويعمل الجسم بكفاءة أقلّ مع الانخفاض النسبي في مستويات السوائل. ومن الأعراض المبكرة للتجفاف الشعور بالعطش وخفة في الرأس وعدم التركيز والرائحة السيئة للبول.
ينبغي تناول 1.2 ليتر من السوائل يومياً لمنع التجفاف، وقد تحتاج لكمية أكبر في المناطق ذات المناخ الأعلى حرارة. ولا بأس بتناول بعض المشروبات التي تحتوي على الكافيين كالشاي والقهوة والكولا، بالرغم من أنها تعمل كمدر للبول، ويمكنك تناول هذه المشروبات إلى جانب المشروبات التي لا تحتوي على الكافيين
وإذا كنت تعمل عملاً شاقاً في طقس حار فإنك تحتاج لتناول كمية أكبر من السوائل. وينصح خبراء الصحة والسلامة بأن تشرب حوالي 250 مل من الماء كل 15 دقيقة.

كيف يحصل التجفاف؟
تعود أسباب التجفاف بشكل عام إلى عدم شرب سوائل كافية أو فقدان السوائل وعدم تعويضها، أو بسبب الإفراط في تناول الكحول. ويمكن فقدان السوائل بسبب الإقياء أوالإسهال أو التعرق أو التبول بشكل متكرر.

أنواع التجفاف
• التجفاف متعادل التوتر، يحصل عندما تفقد الماء والأملاح بنفس كمية الماء والأملاح في السائل المحيط بخلاياك، وهو نوع من التجفاف يتسبب به الإسهال غالباً.
• التجفاف مع فرط صوديوم الدم، ويعني ارتفاع مستوى الملح في الدم، وهو يحدث عادة عند الأطفال، عندما يصابون بإسهال مائي أو إقياء شديد. والأشخاص المعرضون بشكل خاص لخطر التجفاف هم:
• الأطفال الرضّع لأن وزن جسمهم قليل وهم قابلون للتأثر عند فقد كميات صغيرة من السوائل.
• الأطفال الأكبر سناً لأنهم قد يكونون أقلّ إدراكاً للتجفاف والحاجة لشرب السوائل باستمرار.
• الأشخاص المصابون بمرض مزمن كداء السكري أو الإدمان على الكحول.
• الرياضيون لأنهم يتعرقون بكميات كبيرة.

علاج التجفاف
ينطوي التجفاف المعتدل على مخاطر قليلة، ويمكن علاجُه عادة بتعويض السوائل المفقودة إلا أن تأثيرات التجفاف الشديد أو غير المعالج يمكن أن تكون خطيرة ومهددة للحياة.
يجبُ عليك بشكل عام أن تقوم أولاً بتناول الكثير من السوائل، كالماء وعصير الفواكه المخفف، أو الحليب قليل الدسم. ويمكن أن تفيد المشروبات الحلوة في تعويض السكر المفقود، كما يمكن للوجبات الخفيفة المالحة كرقائق البطاطا أن تعوض الأملاح المفقودة.
وينبغي عدم إعطاء الماء للأطفال المصابين بالتجفاف كسائل أساسيّ للتعويض، إذ إنه سيؤدي إلى انخفاض نسبة المعادن في الجسم، وسيجعل المشكلة أسوأ وإنما يمكنك تقديم العصير المخفف والمحلول الخاصّ بالتجفاف
وإذا وجدت صعوبة في الحفاظ على السوائل بسبب الإقياء أو الإسهال يمكنك تناول كميات أقلّ بشكل أكثر تكراراً، و إعطاء طفلك كميات صغيرة باستخدام ملعقة.

محلول التجفاف
إن كنت مصاباً بالتجفاف فإنك ستفقد السكر والأملاح بالإضافة إلى الماء، وبالتالي ينبغي تناول محلول تجفاف يحتوي على جميع المكونات الضرورية التي تحتاجها لإعادة التوازن الصحيح لسوائل الجسم، وينبغي أن يحتوي المحلول على مزيج من أملاح الصوديوم والبوتاسيوم بالإضافة إلى الغلوكوز والنشاء.
وتتوفر العديد من منتجات التجفاف المختلفة في الصيدليات أو عند طبيبك العام بما فيها محلول مناسب للأطفال الرضّع، ويمكنك طلب النصيحة من الطبيب أو الصيدلي.

التجفاف الشديد
إن كنت مصاباً بتجفاف شديد فإنك قد تحتاج لمساعدة المستشفى، ويمكن إعطاؤك السوائل من خلال أنبوب أنفي أو في الوريد.

وإذا كنت قد أجريت جراحة في الأمعاء فإن بعض محاليل التجفاف قد لا تحتوي على أملاح كافية للتعويض، وستحتاج في هذه الحالة لمحلول أشدّ قوة، ويمكن لطبيبك تقديم النصائح عن محلول مناسب للتجفاف.
_________________________________
منقول بتصرف عن موقع (ألبيان)
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-30-2021, 10:04 PM   #44
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,095
افتراضي أسباب و أعراض التجفاف و الخيارات العلاجية المتوفرة و أساليب الوقاية


]أسباب و أعراض التجفاف
و الخيارات العلاجية المتوفرة و أساليب الوقاية

يحدث التجفاف عندما تكون كمية الماء و السوائل التي يطرحها الجسم أكبر من الكمية التي يحصل عليها.
يتكون الجسم من 60- 75% من الماء، و هو العنصر الأساسي للبقاء على قيد الحياة. إذا افتقد الجسم 1.5% من الماء، تبدأ أولى مظاهر التجفاف. بدءاً من انخفاض مستوى الطاقة و تقلبات المزاج و انخفاض في مستوى الإدراك و التركيز و الصداع و الإمساك و الخمول.
يوجد الماء داخل الخلايا و داخل الأوعية الدموية و بين الخلايا. و للتحكم بنسبتها و إدارتها، يملك الجسم نظام للتحكم بكمية السوائل في الجسم، و آلية الشعور بالعطش، لتنبيه الجسم عندما يحتاج للحصول على كمية إضافية من السوائل.
على الرغم من أن الجسم يفقد الماء بشكل دائم خلال اليوم، سواءً أثناء التنفس أو التعرق أو التبول أو التبرز، إلا أننا نستطيع تعويض الماء عن طريق تناول السوائل. كما يستطيع الجسم نقل الماء من منطقة لأخرى في الجسم حسب الحاجة، في حال بدأت مرحلة التجفاف.
معظم حالات التجفاف بإمكاننا معالجتها بسهولة عن طريق زيادة استهلاك السوائل. لكن في الحالات الشديدة من التجفاف، يحتاج المريض لعناية إسعافية فورية.

أعراض التجفاف:
أعراض التجفاف المبكرة تتضمن:
●الخمول و التعب.
●الشعور بالعطش.
●قلة كمية البول، و يصبح لون البول مركز داكن. ففي الحقيقة إن لون البول من أفضل المؤشرات التي تدل على نسبة الرطوبة في الجسم. البول الصافي فاتح اللون يدل على نسبة رطوبة جيدة في الجسم.
و في الحالات المعتدلة من التجفاف، تتضمن الأعراض ما يلي:
●جفاف الفم.
●ضعف العضلات.
●الصداع.
●الدوار.
و في الحالات الشديدة من التجفاف عندما يفتقد الجسم إلى 10-15% من نسبة السوائل، تتمثل الأعراض بما يلي:
●قلة التعرق.
●جفاف البشرة.
●انخفاض ضغط الدم.
●زيادة معدل ضربات القلب.
●ارتفاع درجة الحرارة.
●فقدان الوعي.

●الهذيان.
●عدم وجود دموع عند البكاء.
●العيون الغارقة و الخدين.
و بالنسبة لأعراض التجفاف عند الأطفال تتضمن ما يلي:
بالإضافة لما سبق:
● عدم تبلل الحفاضات لمدة 3 ساعات أو أكثر.
●و تكون منطقة اليافوخ (المنطقة اللينة من الجمجمة في مقدمة الرأس) أكثر ليونة من المعتاد.
أسباب التجفاف:
السبب الأساسي للتجفاف هو إما عدم تناول كمية وفيرة من السوائل، أو فقدان كمية كبيرة من السوائل أو كلاهما معاً.

في بعض الأحيان لا يمكننا تناول كمية كافية من السوائل نتيجة انشغالنا الدائم، و نسيان تروية أجسامنا. أو نتيجة وجودنا في أماكن تفتقر للمياه كما في حالات المشي أو التخييم مثلاً.

بعض الأفراد لا يشعرون بالعطش إلى أن يصلوا إلى مرحلة التجفاف! لذلك من الضروري تناول كمية وفيرة من السوائل خاصةً في الطقس الحار.
و تتضمن الأسباب الأخرى المؤدية للتجفاف ما يلي:
● الإسهال:
من الأسباب الأكثر شيوعاً المؤدية للتجفاف و الموت أحياناً. تمتص الأمعاء الغليظة الماء من بقايا مواد الطعام. لكن في حالات الإسهال لا تحدث هذه المرحلة. و بالتالي يطرح الجسم كمية كبيرة من الماء مما يؤدي إلى التجفاف.
● الإقياء:
يؤدي الإقياء أيضاً لفقدان السوائل من الجسم و من الصعب تعويضها عن طريق تناول الماء.
●التعرق:
زيادة حالات التعرق هو نظام تبريد الجسم، و الحفاظ على حرارته الداخلية ضمن المعدل الطبيعي، عن طريق طرح كمية من الماء و السوائل.
●التبول المتكرر:
و يحدث ذلك عادةً نتيجة الإصابة بداء السكري غير المضبوط بالأدوية.
● الحروق:
قد يحدث تلف للأوعية الدموية نتيجة الحروق، مما يؤدي لتسرب السوائل ضمن الأنسجة المحيطة بالأوعية الدموية.
رتفاع درجة الحرارة و الحمى:
إن ارتفاع درجة الحرارة تؤدي لزيادة التعرق و زيادة فقدان السوائل من الجسم خاصةً إذا رافق ذلك الإقياء أو الإسهال.

الطقس الحار و الرطوبة و بعض النشاطات البدنية القوية تؤدي لزيادة فقدان السوائل عن طريق التعرق.
الحالات الأكثر عرضة للإصابة بالتجفاف:
على الرغم من أن التجفاف قد يصيب أي شخص، لكن هنالك بعض الحالات ذات خطورة أكبر، و أكثر عرضة للتجفاف و تتضمن ما يلي:
● داء السكري:
الأشخاص الذين يعانون من داء السكري، هم أكثر عرضة و أكثر خطورة للإصابة بالتجفاف. مع ارتفاع مستوى السكر في الدم، يحاول الجسم التخلص من الكمية الفائضة من الغلوكوز عن طريق زيادة مرات التبول. و بالتالي فقدان كمية أكبر من السوائل من زيادة خطورة التجفاف.
● الدورة الشهرية عند الأنثى:
في فترة الطمث من كل شهر يجب على الأنثى تناول كمية إضافية من السوائل. هرمون الاستروجين و البروجسترون تؤثر على نسبة الرطوبة في الجسم. بالإضافة لذلك فإن الدورات الشهرية الكثيفة، و فقدان كمية كبيرة من الدم، تؤثر على مستوى السوائل الموجودة في الجسم. و بالتالي يجب تعويضها عن طريق زيادة استهلاك السوائل.
● الحمية الغذائية قليلة الكربوهيدرات:
يتم تخزين الكربوهيدرات في الجسم مع السوائل. لذلك عند تخفيف كمية الكربوهيدرات المتناولة، ينخفض وزن الماء الموجود في الجسم أيضاً. ذلك يبدو جيداً بالنسبة لك لإنقاص الوزن، لكن من ناحية أخرى ليس جيد لصحة الجسم. لأنه ناتج عن قلة كمية السوائل الموجودة في الجسم أيضاً.

الاعتماد على الكربوهيدرات الصحية من أفضل الأساليب لصحة الجسم، مثل الحبوب الكاملة و الشوفان و الأرز الأسمر, حيث تنتص الماء أثناء عملية الطهي و تؤدي لزيادة نسبة الرطوبة في الجسم.
● حالات التوتر:
في حالات الضغوطات و التوتر، تقوم الغدة الكظرية بزيادة إنتاج هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر). و عندما تستمر حالة التوتر، يؤدي ذلك لإرهاق الغدة الكظرية. و التي بدورها مسؤولة عن تنظيم مستوى السوائل و الشوارد في الجسم. و مع استمرار إرهاق الغدة الكظرية ينخفض إنتاج هرمون ألدوستيرون، مما يحفز على انخفاض نسبة الشوراد الموجودة في الحسم و الإصابة بالتجفاف.
● متلازمة القولون العصبي:
مشكلة متلازمة القولون العصبي بحد ذاتها ليست خطيرة، لكن أعراضها مثل الغثيان و الإقياء الشديد، تؤدي إلى التجفاف. لذلك يجب الانتباه و تعويض السوائل.
● الحمل و الإرضاع:
خلال فترة الحمل يزداد حجم الدم و النتاج القلبي، مما يؤدي لزيادة حاجة الجسم للسوائل. بالإضافة لذلك فإن حالات الغثيان و الإقياء المرافق للدوار الصباحي خلال الأشهر الأولى من الحمل، تؤثر على مستوى الرطوبة في الجسم.

أما خلال فترة الإرضاع تحتاج المرأة لكميات مضاعفة من السوائل لتتمكن من تغذية الرضيع و زيادة إدرار الحليب و تلبية حاجات جسمها. و من السهل جداً الإصابة بالتجفاف في حال عدم تناول كميات وفيرة من السوائل الصحية و تعويض ما يفتقده الجسم.
● تناول بعض الأدوية:
مثل المدرات البولية و مضادات الهيستامين و أدوية علاج ضغط الدم المرتفع و الأدوية المضادة للصرع.
● التقدم في السن:
ففي بعض الأحيان لا يتناول المسنون كميات كافية من السوائل، لعدم الرغبة في الذهاب إلى الحمام المتكرر. بالإضافة لذلك، و مع التقدم في السن يحدث تغير في الدماغ، فلا يشعر الشخص دائماً بالعطش مثل السابق.

حتى الأمراض الثانوية قد تسبب التجفاف لدى الكبار في السن، مثل التهابات المثانة أو التهابات الجهاز التنفسي التي تؤثر على الرئتين.
● الإفراط في تناول الكحول:
حيث يؤدي الكحول إلى سحب السوائل من الجسم، و زيادة مرات التبول.
الأشخاص على مرتفعات عالية.
ممارسة التمارين الرياضية خاصةً أنواع الرياضات التي تتطلب قوة تحمل و جهد.
الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل داء السكري و أمراض الكلية و التليف الكيسي و اضطرابات الغدة الكظرية و إدمان الكحول.
الرضع و الأطفال خاصةً في حالات الإسهال و الإقياء.
المضاعفات الناتجة عن التجفاف:
إذا لم يتم الانتباه لموضوع التجفاف و علاجه، يؤدي ذلك لمشاكل صحية خطيرة و تتضمن ما يلي:
● انخفاض حجم الدم: قلة حجم الدم تؤدي لانخفاض في ضغط الدم، و قلة كمية الأوكسيجين الذي يصل إلى الأنسجة. و هي حالة مهددة للحياة.
● نوبات الصرع: نتيجة خلل في تركيز الشوارد.
● مشاكل في الكلية: بما في ذلك حصوات الكلية و التهابات المجاري البولية و الفشل الكلوي.
● إصابات الحرارة: و التي تتراوح من تشنجات خفيفة إلى صدمة من الحرارة (ضربة شمس).
الاختبارات و التشخيص:
يقوم الطبيب بالفحوصات البدنية و العقلية لتشخيص حالة التجفاف.
بالإضافة لتحليل الدم:
يتم القيام به غالباً لفحص وظائف الكلية و الكشف عن نسبة الشوراد كالصوديوم و البوتاسيوم.

الشوارد هي عبارة عن مواد كيميائية تنظم نسبة الرطوبة في الجسم، و لها دور أساسي في أداء وظائف العضلات و الأعصاب.


تحليل البول:
هذا الاختبار يزودنا بمعلومات هامة لتشخيص التجفاف. فالشخص الذي يعاني من التجفاف يكون البول لديه مركز و داكن اللون، و يحتوي على نسبة معينة من المركبات الكيتونية.
لتشخيص التجفاف عند الرضع، يقوم الطبيب بفحص منطقة اليافوخ (البقعة اللينة من الجمجمة).
علاج التجفاف:
(1) يتم علاج التجفاف عن طريق تعويض السوائل التي يفتقدها الجسم. و التي تتضمن الماء النقي و ماء سلق الدجاج أو اللحوم و الماء الغنية بالشوراد.
(2) يجب الامتناع عن تناول المشروبات التي تحتوي على المنبهات كالقهوة و الشاي و المشروبات الغازية.
(3)و في بعض الحالات يحتاج المريض للحصول على السوائل الوريدية، لإعادة تروية الجسم و التغلب على التجفاف.
(4) بالإضافة لمعالجة المشاكل الصحية المسببة للتجفاف مثل مضادات الإسهال و مضادات الإقياء و خافضات الحرارة.
أساليب الوقاية من التجفاف:
● إن استهلاك كمية وفيرة من السوائل الصحية، و الأطعمة الغنية بالماء كالفواكه و الخضروات من أفضل أساليب الوقاية من التجفاف.
● أخذ الحذر عند ممارسة النشاطات خلال الأجواء شديدة الحرارة. و تناول كمية وفيرة من السوائل أثناء ممارسة التمارين الرياضية.

_______________________________________
منقول بتصرق عن موقع (كبسولة)
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-31-2021, 09:29 AM   #45
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,095
افتراضي التجفاف: لا تجعل حرارة الصيف تضر صحتك د. سامي القباني

[
التجفاف: لا تجعل حرارة الصيف تضر صحتك

د. سامي القباني
ها نحن أشرفنا على شهور الصيف في معظم البلاد العربية، ومع ارتفاع درجة حرارة الجو، سيزداد خطر الوقوع في واحدة من أهم المحاذير الصحية، ألا وهي التجفاف.
و"التجفاف" هو حالة تصيب الإنسان عندما يهبط محتوى الماء في الجسم دون الحد الطبيعي، وذلك بسبب خسارة السوائل (عن طريق التعرق أو التنفس أو التبول)، وتكون نسبة خسارة الجسم للماء أعلى من نسبة اكتسابها (عن طريق المشروبات والأطعمة الغنية بالماء).
ويمكن تصنيف التجفاف حسب درجته بالخفيف والمتوسط والشديد. ومن المعروف أن التجفاف الشديد له نتائج ضارة لكل الأعضاء، وقد ينتهي بالموت.

أضرار التجفاف
وأهم الأضرار الناجمة عن التجفاف هي تأذي الكليتين (خاصة إن كانتا مصابتين بالأساس بدرجة من القصور)، ونقص حجم الدم الذي قد يؤدي لانخفاض الضغط وانسداد الشرايين المتضيقة (مما قد يسبب عند بعض الناس الذين يكون لديهم استعداد للإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية) والإمساك، وآلام الرأس، وتغيم الوعي، والحمى، وحتى الهذيان.
وبعكس ما يعتقد الكثيرون، فإن التجفاف وتبعاته أو آثاره الضارة، لا تتأتى من ارتفاع درجة الحرارة والتعرق الذي ينتج عنه فحسب، فقد يضعف تقدير الإنسان لحاجته للماء مع تقدم العمر، أو يكره شرب الكثير من الماء ليتفادى زيارة عدد مرات احتياجه لدخول المرحاض (كما يحدث للمصابين بتضخم البروستات)، وقد تخسر الكليتان قدرتهما على التحكم في ميزان السوائل بالجسم، كما قد تلعب الأدوية التي يتعاطاها المرء (مثل المدرات ومضادات الحساسية وبعض الأدوية النفسية) دوراً هاماً في زيادة فرص حدوث التجفاف.

علامات الإصابة
لعل أبسط طريقة لمعرفة ما إن كنت تأخذ نصيبك الكافي من الماء والسوائل في الأشهر الحارة القادمة أم لا، هي ملاحظة لون البول.
فالبول في الحالة الطبيعية يجب أن يكون رائقاً مائلاً قليلاً للصفرة، فإذا ازدادت درجة صفاره عن الأصفر الفاتح، فهذه علامة تدل على شروع الإصابة بالتجفاف. (لكن علينا الَا ننسى أن بعض المعادن والأدوية تجعل البول قاتم اللون، كالحديد والفيتامين 12، كما أن البول يصبح بنيا في الحالات المرضية التي تتميز باليرقان).
وسنعرض هنا درجات الإصابة بالتجفاف، وعلامات كلٍّ منها:
* التجفاف الخفيف
وكما هو معلوم، فإن الماء يؤلف 75% من وزن الإنسان البالغ العادي. ويقال عن المرء إنه مصاب بدرجة خفيفة من التجفاف عندما يخسر 2-3% مما يحتويه جسده من الماء.
ونعرض في ما يلي أهم الأعراض والعلامات الدالة على وشوك حدوث التجفاف:
- التبدلات الذهنية
وجد باحثون في جامعة كونيتيكت أن التجفاف يعطل توازن شوارد الدم، ما يؤثر سلباً على مراكز الدماغ المعنية بالمحاكمات العقلية، فتختل بذلك القدرة على التركيز، وتضعف الذاكرة، كما يقل إفراز هرمون السيروتونين، ما يجعل المرء أقل استعداداً للبهجة والاستمتاع بالحياة.
- الإحساس بالدوار (الدوخة)
خاصة خلال (أو بعد) بذل مجهود عضلي، وذلك لأن جهد العضلات يتطلب توسع أوعيتها لتستهلك المزيد من الدم، ما ينقص كمية الدم المتوفر للدماغ، كما أن ارتفاع درجة الحرارة وتسارع التنفس أثناء التمرين، من شأنهما أن يوسعا أوعية الدماغ، وحصيلة كل ذلك هي نوبة من الدوار.
- ألم الرأس
يحصل ألم الرأس جراء أي اختلال توازن في العمليات الفيزيولوجية الطبيعية في الجسم، لذلك من الطبيعي أن ترافق آلام الرأس ظاهرة التجفاف، التي تختل فيها شوارد الدم، والتي يصبح الدم فيها أكثر تركيزا وكثافة، ما يجعل بروتينات الالتهاب في الدم تخرش أعصاب الألم المحيطة بالدماغ.
- الإمساك
يحوّل القولون (الأمعاء الغليظة) ما يحتويه من الماء إلى الدم في حالات التجفاف، ما يجعل كتلة البراز داخله صلبة، وهو ما يسبب الإمساك.
ومع أن الأغذية الغنية بالألياف (كالخضار والفواكه والحبوب الكاملة) كثيراً ما تستخدم لمعالجة الإمساك، إلا أنها في حالات التجفاف تؤدي عكس المطلوب، ذلك لأن الألياف في الطعام تنشط تقلصات القولون فقط في حال وجود كمية كافية من السوائل فيه، أما في حالات التجفاف، فهي تقبع مع كتلة البراز.
- التشنجات العضلية
تحدث هذه خاصة بعد الإجهاد العضلي، وعند المتقدمين والمتقدمات في السن قد لا يحتاج ظهورها أكثر من المجهود الذي يصرف في لعبة تنس أو الجهد العادي في تنظيف البيت، ذلك لأن الناس قد لا يقدرون مقدار خسارة ماء الجسم من خلال التعرق، ومدى حاجة أجسامهم لتعويض تلك الخسارة.

- بالإضافة إلى انخفاض قليل في حجم البول مع تبدل لونه للأصفر الداكن، وجفاف أو احمرار في الجلد، مع جفاف في اللسان والأغشية المخاطية، وفقدان الشهية للطعام.

فإذا كانت هذه الخسارة كبيرة نسبياً، وكان حجم الدم الفعال مهدداً بالنقص، توجه الدم بطبيعة الحال للأماكن الأكثر حيوية وأهمية في الجسم، مثل الدماغ والقلب والكليتين، تاركاً الأعصاب المحيطية التي تصل إلى العضلات بحاجة للماء والصوديوم، مما يجعل العضلات (خاصة الكبيرة منها، مثل عضلات ربلة الساق) معرضة للتشنج اللاإرادي.
ولذلك علينا أن نزيد حجم السوائل التي نشربها قبيل وأثناء التمارين الرياضية، أو قبيل أي مجهود كبير نقوم به.

* التجفاف المتوسط
وإذا لم يسارع المرء بتدارك هذه المرحلة عن طريق تناول السوائل (التي يجب أن تؤخذ ببطء وبالتدريج لتجنب الإقياء)، دخل في الدرجة المتوسطة من التجفاف التي تكون خسارة ماء الجسم فيها بين 4 و6%.
وتتمثل أعراض هذه المرحلة في:
- تصبح كمية البول المركز قليلة جدا أو معدومة.
- يصبح الجلد جافا جدا وينعدم التعرق.
- تزداد سرعة النبض والتنفس.
- تزداد درجة حرارة الجسم.
- يصاب المرء بالغثيان.
- تغور العينان.

* التجفاف الشديد
أخيرا، علينا أن نعرف أن التجفاف الشديد، وهو الذي يحصل عند خسارة الجسم لـ 7 - 9% من حجم الماء فيه، ويتأتى نتيجة جهد طويل غير عادي، أو تعرض لجو حار طويل المدى، أو تعذر الحصول على السوائل لسبب أو آخر، أو إسهال عنيف.
والذي من علاماته هبوط الضغط وتسرع نبضات القلب وصعوبة التنفس وارتفاع الحرارة وتشوش واضطراب الذهن وآلام في البطن أو الصدر وسبات.
وهذا النوع مدعاة لطلب المعونة الطبية واللجوء لغرفة الإسعاف بالمستشفى فورا، أو يؤدي للوفاة.

_____________________________________
منقول بتصرف عن موقع (ألعربي الجديد)
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-31-2021, 10:52 AM   #46
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,095
افتراضي التجفاف | اسباب, اعراض, و علاج

التجفاف | اسباب, اعراض, و علاج
يحدث التجفاف عندما يفقد الجسم كمية كبيرة من السوائل, و السبب الاكثر شيوعاً لهذه الحالة هو التعرق المفرط. حيث يُنصح بشرب من 8-10 اكواب ماء يوميا عند الشخص العادي الذي لايبذل جهداً كبيراً. و يتعين على الافراد الذين يمارسون الرياضة, و يتعرضون لدرجات حرارة عالية ان يزيدوا من هذه الكمية لتجنب حدوث التجفاف. فعند فقد كمية كبيرة من الماء, تفشل الاعضاء, الخلايا, و الانسجة في العمل كما ينبغي, مما يؤدي الى حدوث مضاعفات خطيرة. و يمكن للتجفاف ان يسبب صدمة اذا لم يتم علاجه في الوقت المناسب. و يتراوح التجفاف ما بين الخفيف و الشديد, فالتجفاف المعتدل عادة ما يتم علاجه في المنزل, اما التجفاف الشديد فيتطلب رعاية طبية في المستشفى.
عوامل الخطر :
يتعرض الرياضيين بشكل يومي لأشعة الشمس بشكل مباشر وليسوا الوحيدين المعرضين لخطر الاصابة بالتجفاف. و في الواقع تكون المخاطر اعلى عند لاعبي كمال الاجسام, و السباحين اكثر من غيرهم من الرياضيين. و ذلك لإن اللاعب في هذه الرياضات يتجنب شرب الماء اثناء او قبل ممارسة الرياضة, مما يؤدي للاصابة بالتجفاف. و قد يبدو ذلك غريباً الا ان السباحين يفقدون الكثير من سوائل الجسم عبر التعرق في الماء. كما ان بعض الاشخاص يكونون عرضة لخطر الاصابة بالتجفاف اكثر من غيرهم, بما في ذلك :

● العمال الذين يتعرضون لكميات كبيرة من الحرارة على سبيل المثال, اللحام, عمال البناء, و عمال الميكانيك.
● كبار السن.
● الافراد الذين يعانون من امراض مزمنة.
● الرياضيين, و خاصة العدائين, راكبي الدراجات, لاعبي كرة القدم.
●الرضع و الاطفال الصغار.
●الناس الذين يقيمون في المناطق المرتفعة.

كيف يحدث التجفاف ؟
يفقد الجسم كميات منتظمة من الماء عن طريق التعرق, و التبول. و في حال لم يتم تعويض الماء المفقود يُصاب الشخص بالتجفاف. و يمكن للتجفاف ان ينجم عن أي حالة تسبب فقدان الماء اكثر من المعتاد.
●التعرق :
يعتبر التعرق جزء من عملية تبريد الجسم الطبيعية, فعندما ترتفع حرارة الجسم, تقوم الغدد العرقية بإفراز العرق لترطيب الجسم و محاولة تعديل حرارته, و يتم ذلك عبر التبخر, فعندما تتبخر قطرة العرق من سطح الجلد, فإنها تأخذ كمية صغيرة من الحرارة معها, و عن طريق افراز المزيد من العرق, يتم بشكل تدريجي تبريد الجسم و الحفاظ على توازن الشوارد. و يتكون العرق بشكل اساسي من الماء و الملح, و بالتالي فالتعرق المفرط يمكن ان يسبب تجفاف.
●الامراض :
الامراض التي تسبب التقيؤ المستمر, او الاسهال يمكن ان تؤدي الى حدوث التجفاف. و ذلك بسبب فقدان الكثير من الماء, و خسارة الشوارد و المعادن التي يستخدمها الجسم للتحكم في العضلات, كيميائية الدم, و عمل الاعضاء. كما تم العثور على هذه الشوارد في الدم, البول, و غيرها من سوائل الجسم. و الاقياء او الاسهال يمكن ان يضاعف هذه الخسارة و يسبب مضاعفات خطيرة مثل السكتة الدماغية و الغيبوبة.
●الحمى :
يفقد الجسم الكثير من السوائل عند الاصابة بالحمى, و ذلك في محاولة لخفض درجة حرارة الجسم. و قد ينتهي الامر بالاصابة بالتجفاف اذا لم يتم تعويض هذه الخسارة من السوائل.
●التبول :
يقوم الجسم بالتخلص من السموم عبر عملية التبول, و يمكن لبعض الحالات المرضية ان تسبب خلل في التوازن الكيميائي و تزيد من عملية طرح البول. و قد يُصاب الشخص بالتجفاف اذا لم يتم تعويض هذا النقصان من السوائل.

ما هي أعراض التجفاف ؟
تختلف اعراض التجفاف اعتماداً على ما اذا كان التجفاف خفيف ام شديد, و قد تبدأ الاعراض بالظهور قبل الوصول الى حالة التجفاف التام, و تشمل الاعراض الخفيفة و المعتدلة ما يلي:
●النعاس.
●جفاف الفم.
●العطش.
● نقص كمية البول.
● كمية دموع قليلة.
● جلد جاف.
● امساك.
● دوخة.
● دوار.
● صداع رأس.
و تشمل أعراض التجفاف الشديد بالاضافة الى الاعراض السابقة ما يلي:
●العطش الشديد.
● نقص انتاج العرق.
●انخفاض ضغط الدم.
● تسرع القلب.
● تنفس سريع.
● حمى.
● عيون غارقة
●جلد جاف
● بول داكن.
أعراض التجفاف الشديد هي حالة طبية طارئة تستوجب العناية الطبية و الاتصال بالطوارئ.

الحالات الطارئة :
يجب الاتصال بالطوارئ اذا عانى الاطفال, او كبار السن من اعراض التجفاف المعتدلة. كما يجب الاتصال بالطوارئ عند أي فئة عمرية في الحالات التالية:
● الاسهال الحاد.
●براز مصحوب بدم.
● اسهال لمدة ثلاثة ايام او اكثر.
●الارتباك.
التشخيص :
قبل البدء بالاختبارات التشخيصية يقوم الطبيب بالسؤال عن الاعراض لاستبعاد الحالات الاخرى, و يقوم بالسؤال عن التاريخ الطبي للمريض و التحقق من العلامات الحيوية بما في ذلك معدل ضربات القلب, و ضغط الدم. و في حال كان النبض متسرع و الضغط منخفض فهذا يشير الى الاصابة بالتجفاف. و يمكن استخدام فحوص الدم للتحقق من مستويات الشوارد التي تساعد في الكشف عن فقدان السوائل, كما يتم استخدام فحوص الدم للتحقق من مستويات الكرياتينين التي تساعد على تحديد مدى عمل الكلية. و ان اجراء تحليل البول للتحقق من وجود البكتيريا و فقدان الكهارل يساعد على تشخيص هذه الحالة.

استراتيجيات علاج التجفاف :
يشمل العلاج تعويض السوائل, تعويض الكهارل, و علاج الاسهال و الاقياء.
●تعويض السوائل :
يتم ذلك عن طريق اعطاء ما يكفي من السوائل عبر الفم او الوريد, و قد لا يستطيع الاشخاص الذين يعانون من الاسهال او الاقياء ان يشربوا هذه السوائل, لذلك يتم اعطائهم سوائل وريدية تحوي ماء و شوراد. و يتألف المحلول الفموي المُصنّع منزلياً من ما يلي:
● نصف ملعقة ملح صغيرة.
● 6 ملاعق سكر صغيرة.
● 1 لتر من الماء.
يجب ان نحرص تماماً على استخدام المقاييس بدقة, لإن الافراط في استعمال الملح او السكر قد يسبب مشاكل خطيرة.

الاشياء التي يجب تجنبها :
تجنب شرب الصودا, المشروبات المحلّية, او الكافيين, لإن هذه المشروبات يمكن ان تفاقم التجفاف.
المضاعفات المحتملة للتجفاف الغير مُعالج :
يمكن ان يؤدي التجفاف الغير معالج الى مضاعفات مهددة للحياة, مثل:

●الإنهاك الحراري.
● التشنجات الحرارية.
● ضربة شمس.
● نوبات بسبب فقدان الكهارل.
● انخفاض حجم الدم.
● قصور كلوي.
● غيبوبة.

الوقاية :
يجب الحرص على زيادة معدل السوائل عند الاصابة بالمرض, و خاصة عند وجود الاسهال او الاقياء. كما يجب شرب 1-3 اكواب من الماء قبل الذهاب الى المدرسة او ممارسة الرياضة, و ارتداء ملابس ذات الوان عاكسة للضوء في الاشهر الحارة, و تجنب الخروج في الطقس الحار جداً.

____________________________________
منثول بتصرف عن موقع (طبيبك.كوم )
● ● ●
.
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-31-2021, 01:11 PM   #47
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,095
افتراضي فقدان السوائل

فقدان السوائل
هذه المقالة هي عن الحالة الطبية. لمطالعة إزالة الماء بوسائل كيميائية أو فيزيائية, انظر desiccation. ولمطالعة تفاعل كيميائي, انظر تفاعل نزع الماء. ولمطالعة حفظ الطعام بإزالة المياه, انظر تجفيف (غذاء).
فقدان السوائل Dehydration حالة يفقد معها الجسم كمية كبيرة من الماء. وفي معظم حالات فقدان السوائل يكون فقدان الماء مصحوبًا بفقدان الأملاح في الجسم. وتشتمل أعراض فقدان السوائل الخفيف على جفاف في الأغشية المخاطية بالفم، والأنف والحنجرة، وقلة العرق والبول، وترهّل الجلد. أما في حالات فقدان السوائل الحادّ، فإن فقدان الأملاح والسَّوائل السريع يؤدي إلى تسارع نبضات القلب، وانخفاض ضغط الدَّم، والصَّدمة، بل يؤدي إلى الموت.
ومن المعروف علميًا أنّ أكثر أسباب فقدان السوائل يعود إلى الإسهال المُعْدِي. وكذلك فإنّ فقدان السوائل النَّاتجة عن الإسهال هي السَّبب الرَّئيسي لوفاة الأطفال في دول العالم الثالث. وتشمل المسببات الأخرى لفقدان السوائل التقيؤ، وفرط التعرق أو التبول والحروق الجلدية الشديدة. كذلك ربما يؤدي نقص الماء لفترة طويلة إلى فقدان السوائل. وبالإضافة إلى هذا فإن الأشخاص الغائبين عن الوعي لفترات طويلة يصابون بفقدان السوائل لأنهم لايستطيعون الاستجابة للعطش.
ويجب على المصابين بفقدان السوائل الخفيف أن يكثروا من تناول السوائل. أما حالات فقدان السوائل الحاد فلابد من معالجتها بالمستشفى، حيث يستعمل الأطباء محلولاً يحتوي على الجلوكوز لتعويض الماء والأملاح المفقودة. ويعطى هذا المحلول عن طريق الفم أو يُحقن بالوريد.
الأسباب الطبية لفقدان السوائل في البشر
في البشر، فقدان السوائل قد يكون سببه طائفة واسعة من الأمراض والحالات التي تصيب بالخلل water homeostasis في الجسم. ويتضمنوا:
فقدان الدم أو انخفاض ضغط الدم بسبب
● اسهال

القيء
حروق
Lacr
imationاستخدام مثامفتامين, أمفتامين, كافيين والمنبهات الأخرى
استهلاك مفرط من المشروبات الكحولية
الأمراض المعدية
كوليرا
Gastroenteritis
Shigellosis
الحمى الصفراء
سوء التغذية



_________________________________
منقول بتصرف عن موقع (ألمعرفه)
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-31-2021, 02:13 PM   #48
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,095
افتراضي التجفاف Dehydration


]التجفاف Dehydration

يحدث تجفاف الجسم عندما لا يكون لديه ما يكفي من المياه ليعمل بشكل صحيح. تعلّم كيف يمكن ان يسبب مرض التجفاف وكيف يتم علاجه.

ما هو التجفاف؟
نفقد كل يوم سوائل الجسم (الماء والسوائل الأخرى) عن طريق البول والتعرّق. ونستعيد السوائل المفقودة بواسطة الأكل والشرب. عادة، يوازن الجسم هذه العمليات بدقة، وهكذا نستبدل كمية الماء التي خسرناها. بعض المعادن مثل الصوديوم والبوتاسيوم، والكلوريد، تشارك ايضاً في الحفاظ على توازن سوائل صحي.

التجفاف (يلفظ بالانكليزية: دي هاي درايشن) يحدث عندما تخرج سوائل من الجسم اكثر مما تدخل اليه. هذا يمكن ان يحدث عندما لا يشرب الطفل ما يكفي من السوائل او عندما يفقد الجسم السوائل اكثر من المعتاد. الاختلال ينتج التجفاف.

يمكن ان يحدث التجفاف ببطء او بسرعة، وهذا يتوقف على كيفية فقدان السوائل وعمر الطفل. الاطفال الصغار والرضّع هم اكثر عرضة للتجفاف، لأن اجسامهم هي اصغر ولديهم احتياطيات سوائل اقل. الاطفال الاكبر سناً والمراهقين يمكنهم معالجة الاختلالات الطفيفة في السوائل بصورة افضل.

اسباب التجفاف
الاسباب الاكثر شيوعاً للتجفاف هي:
●استيعاب السوائل الضعيف اثناء المرض
●خسائر السائل من الاسهال و/او التقيؤ
●يمكن ان يكون البراز عند الاطفال الاصحاء رخواً او يمكن ان يتقيأوا من حين الى حين من دون ان يحدث تجفافاً عندهم. لكن التجفاف يمكن ان يحدث فجأة ويكون خطيراً جداً، وخاصة للرضع والاطفال الصغار. إذا كان الأطفال يتقيأون وكان البراز مائياً، وكانوا غير قادرين على الشرب، يمكن ان يفقدوا السوائل بسرعة ويصبحوا مرضى جداً.



علامات واعراض التجفاف الشائعة
قد يعاني طفلك من واحد او اكثر من العلامات والاعراض التالية:

الارق، والنعاس، والتهيج
البرودة او عرق الجلد
مستويات طاقة منخفضة، ويبدو ضعيفاً جداً او يعرج
لا تسقط دموع عندما يبكي
فم و/أو لسان جاف ولزج
العيون الغائرة او بقعة لينة غارقة (يافوخ) على رأس الطفل
كميات صغيرة من البول، وعدم التبول لأكثر من 8 ساعات الى 12 ساعة، او البول داكن اللون
قياس التجفاف
من الناحية المثالية، نقيس التجفاف بواسطة وزن الطفل المريض بعناية، وبمقارنة هذا الوزن بوزن الطفل قبل ان اصبح مريضاً. الفرق بين الوزنين سيكون كمية السوائل التي فقدها الطفل. ولكن هذا غالباً ما يكون غير ممكن: الموازين المختلفة تعطي اوزان مختلفة قليلاً، ولا يوجد عادة قياس وزن دقيق قبل ان يصبح الطفل مريضاً.

يستخدم قياس التجفاف السريري من قبل العاملين في مجال الصحة لتحديد مدى شدة التجفاف. يمكنك استخدامه ايضاً. استخدام هذا المقياس يمكن ان يساعد على ارشادك لتعرف ما إذا كان طفلك يصبح بحالة افضل، لا يزال على حالة، أو يزداد سوءاً. يجوز للطبيب استخدام المزيد من النتائج لتقييم التجفاف، ولكن هذا المقياس هو مكان جيد للبدء.

الرسم البياني يعين نقاط لبعض علامات او اعراض تلاحظها أنت في طفلك. وكلما كان مجموع النقاط اعلى كان التجفاف اسوأ.

لتقدير حالة تجفاف طفلك:

دوّن اعراض طفلك.
لكل من الاعراض، حدّد قيمة النقطة في الرسم البياني.
اجمع النقاط وحدّد النتيجة.
على سبيل المثال، إذا كان لدى طفلك غشية مخاطية جافة (نقطتين)، دموع منخفضة (نقطة)، مظهر تعرّق (نقطتين)، يكون إجمالي قيمة النقطة 5 نقاط. نتيجة من 5 نقاط تعني ان طفلك يعاني من تجفاف معتدل الى شديد.

*تشمل الأغشية المخاطية البطانة للفم والعيون.

نتيجة من 0 = لا يوجد تجفاف

نتيجة من 1 الى 4 = بعض التجفاف

نتيجة من 5 الى 8 = تجفاف معتدل إلى حاد

(غولدمان 2008)

علاج التجفاف
يعتمد علاج التجفاف على حالة تجفاف طفلك.

تجفاف معتدل الى شديد (نتيجة من 5 الى 8 على مقياس التجفاف السريري)
خذ الطفل الى طبيب من اجل التقييم والمعالجة على الفور.

تجفاف معتدل (نتيجة من 1 الى 4 على مقياس التجفاف السريري)
قدم لطفلك أملاح الامهاء الفموي لاستبدال الماء والاملاح التي فقدها طفلك. الاماهة الفموية المتاحة تجارياً تحتوي محاليل مثل Pedialyte, Gastrolyte, Enfalyte او ماركات اخرى على كمية من الماء متوازنة بشكل صحيح، والسكريات، والاملاح لتعزيز امتصاص السوائل. فمن الافضل استخدام هذه المنتجات، بدلاً من الماء العادي او المحاليل المصنوعة في المنزل، وخاصة للاطفال الرضّع والاطفال الصغار.

اعطِ طفلك 5 مليلتر (ملعقة صغيرة) كل 5 دقائق وزد الكمية حسب التحمل الى حد 30 مليلتر (1 اونصة) كل 5 دقائق. ليكن الهدف من 25 الى 50 مليلتر لكل كيلو غرام من وزن الجسم على مدى ساعة الى ساعتين. هذا يعني انه إذا كان طفلك يزن 13 كيلوغراماً (29 رطلاً)، تهدف لإعطاء ما مجموعه 325 الى 650 مليلتر (11 الى 22 اونصة) من املاح الامهاء الفموي على مدى ساعة او ساعتين.

إذا كان طفلك يتغذى بواسطة الرضاعة الطبيعية، استمر في تغذيته بهذه الوسيلة.

لا يوجد التجفاف (نتيجة صفر على مقياس التجفاف السريري)
استمر في تقديم السوائل الى طفلك وكذلك نظام غذائي مناسب لعمره. إذا كان طفلك يعاني من القيء او الإسهال، اعط 10 مليلتر/كلغ من املاح الامهاء الفموي لكل حادثة قيء او إسهال. واستمر في تقديم وجبات صغيرة متكررة لطفلك.

العلاج بعد الإمهاء
حالما يصبح طفلك مميهاً على نحو افضل، فان الخطوة التالية هي العمل من اجل اعادته الى ما كان عادة يأكل. هذا يمكن ان يحدث عادة بعد حوالي 4 الى 6 ساعات بعد الحادثة الاخيرة من التقيؤ. قدم لطفلك الأطعمة والمشروبات المعتادة التي يتمتع بها.

لست بحاجة الى ان تعطي طفلك حمية تقييدية مثل BRAT (موز، أرز، صلصة تفاح، وخبز محمص). تجنب تقديم الاطعمة التي لديها محتوى عالٍ من السكر او الحلو، او المقلية او اغذية غنية بالدهون، والاطعمة الغنية بالتوابل حتى يكون قد تعافى.

لا تخفف صيغة غذاء طفلك او الحليب بواسطة الماء، املاح الامهاء الفموي، او اي سوائل اخرى.

إذا كان طفلك يعاني من القيء المستمر او الاسهال، أعطيه 10 مليلتر/كلغ من املاح الامهاء الفموي لكل حادثة براز او قيء. يمكنك ايضاً ان تقدم له الاطعمة والمشروبات المعتادة التي يتمتع بها. حتى إذا كان هناك إسهال، فانه عادة ما يكون افضل الاستمرار في تقديم الحليب وغيره من الاطعمة المغذية التي يحتاج اليها جسم طفلك لاستعادة صحته والشفاء.

منع الحوادث في المستقبل بواسطة املاح الامهاء الفموي
يمكنك منع التجفاف عن طريق تقديم املاح الامهاء الفموي عن طريق الفم تكراراً، وبمجرد ان تلاحظ اعراض التجفاف. ان هذه المحاليل متوافرة في الصيدليات في سوائل جاهزة للاستعمال، والمصاصات، والمساحيق. ان المساحيق هي أسهل للتخزين ولها تواريخ انتهاء الصلاحية اطول، لكن يجب خلطها بعناية شديدة وإلا يمكن إعطاء القوة الخطأ (التركيز) من المسحوق.

إذا رفض طفلك املاح الامهاء الفموي عن طريق زجاجة او فنجان، اعطِ المحلول باستخدام ملعقة صغيرة او محقنه. ان درجة حرارة المحلول ليس لها أهمية. يمكنك مزج المحلول مع سوائل دافئة، باردة، او سوائل لها درجة حرارة الغرفة، أي شيء يفضله طفلك.

متى يجب الحصول على المساعدة الطبية
اتصل بطبيب طفلك العادي إذا:
● كان طفلك يرفض اخذ املاح الامهاء الفموي
● كان طفلك يتقيأ باستمرار

خذ طفلك الى اقرب قسم للطوارئ، او اتصل بالرقم 911 إذا لزم الامر، إذا:
● كان طفلك لا يبدو انه يتعافى او اصبح جفيفاً اكثر
● وجد دم في الاسهال او القيء او يتحول القيء الى اللون الاخضر
● كان لدى طفلك الالم الذي لا يمكن تخفيفه بسهولة او ان يجعله غير قادر على اخذ ما يكفي من السوائل
● دام الاسهال اكثر من 10 ايام
النقاط الرئيسية
● الرضّع والاطفال الصغار هم اكثر عرضة للتجفاف
● العلاج المبكر والمناسب يمكن ان يمنع التجفاف
● يمكن الاهتمام بالاطفال الذين يعانون من التجفاف المعتدل في المنزل
● الاطفال الذين لديهم تجفاف معتدل الى شديد يجب ان يراهم الطبيب.

_______________________________________
منقول بتصرق عن موقع (https://assets.aboutkidshealth.ca/AK...-AKH-Logo2.svg )

● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-31-2021, 03:41 PM   #49
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,095
افتراضي تجغاغ


تجفاف
يحدث التّجفاف عندما يفقد المرء كميّةً من السّوائل أكبر من الكميّة التي يتناولها، وعندما لا يكون في الجّسم ما يكفي من الماء والسّوائل الأُخرى ليقوم بوظائفه الطّبيعيّة، وقد يعاني المرء من عواقب خطيرة إذا لم يعوّض السوائل التي فقدها.
تتضمّن الأسباب الشّائعة للتّجفاف الإسهال الحادّ، أو الإقياء، أو الحمّى، أو فرط التّعرّق، كما قد يحدث التّجفاف بسبب عدم شرب ما يكفي من الماء في الطّقس الحار أو عند ممارسة التّمارين، يمكن أن يصاب أيّ شخصٍ بالتجفاف, إلا أنّ الصغار، وكبار السّن، والمصابين بالأمراض المزمنة اكثرعُرضَةً للإصابة بالمرض.
عادةً ما يتمكّن المرء من التّغلّب على الحالات الخفيفة والمتوسّطة من التّجفاف وذلك عن طريق زيادة كميّة ما يتناوله من السّوائل، إلا أنّ الحالات الشّديدة من التّجفاف تحتاج إلى علاجٍ طبيٍّ عاجل. يجب مراقبة ما يفقده الجّسم من سوائل خلال الطّقس الحار، أو المرض، أو ممارسة التّمرين، وشرب ما يكفي من السّوائل لتعويض السّوائل التي فُقِدَت.
الأعراض
قد تسبّب الحالات الخفيفة والمعتدلة من التّجفاف ما يلي:
● فم دبق وجاف
● نعاس أو تعب، فمن المحتمل أن يكون الأطفال أقل نشاطاً من المعتاد
● نقص كمية البول المطروحة، كاستبدال أقل من ست حفاضات مبلّلة في اليوم للرضّع، وبقاء الأطفال الأكبر سنّاً والمراهقين لثماني ساعاتٍ أو أكثر بلا تبوّل
● القليل من الدموع أو انعدامها أثناء البكاء
● ضعف في العضلات
● صداع
● دوخة أو دوار
أمّا التّجفاف الحادّ، والذي يُعَدّ حالةً إسعافيّة، فقد يسبّب ما يلي:
● عطش مفرط
● هياج مفرط أو نعاس عند الرضّع والأطفال، والهيجان والارتباك عند البالغين
● جفاف شديد في الفم والجّلد والأغشية المخاطيّة
● قلّة التعرّق
● التبول القليل أو انعدامه، ويكون لون البول الذي يُطرَح أصفر داكن أو بلون الكهرمان
عيون غائرة
● بشرة جافة ومتغضّنة تفتقر إلى المرونة ولا تعود لوضعها الطّبيعي عندما تُقرص على شكل ثنية
● يافوخ غائر عند الرضّع، واليافوخ هو البقع الناعمة في أعلى رأس الطفل
● انخفاض ضغط الدم
● سرعة ضربات قلب
● حمى
● هذيان أو غياب عن الوعي في الحالات الأكثر خطورة
لسوء الحظ، لا يُعَدّ العطش مقياساً يمكن الوثوق به لمعرفة حاجة الجّسم للماء، خصوصاً عند الأطفال وكبار السّن. أمّا لون البول فهو مقياسٌ أفضل؛ حيث يعني البول ذو اللّون الفاتح أن الشخص مُميّه جيداً، بينما يشير عادةً اللون الأصفر الغامق أو الأصفر المحمّر إلى التّجفاف.

إذا كان الإنسان بالغاً صحيح الجّسم، فبإمكانه عادةً معالجة الحالات الخفيفة والمتوسّطة من التّجفاف بشرب المزيد من السّوائل. ويجب الحصول على عناية طبيّة عاجلة إذا ظهرت العلامات والأعراض الحادّة مثل العطش المفرط، وانعدام التبوّل لمدة ثماني ساعات، وتجعّد البشرة، والدّوخة والاضطّراب.

يجب معالجة الأطفال وكبار السّن بحذر أكبر، ويجب الاتّصال فورا بطبيب العائلة إذا كان الطفل يعاني ممّا يلي:
● إسهال حاد مع إقياء أو بدونه أو ترفّع حروري
● نوبات إقياء لأكثر من ثماني ساعات
● حالة متوسّطة من الإسهال لثلاثة أيّامٍ أو أكثر
● عدم القدرة على ضبط السوائل
● الاهتياج أو التّشوّش، وشدّة النّعاس أو قلّة النّشاط عن المعتاد
● ظهور أية مؤشرات أو أعراض للحالات الخفيفة والمتوسّطة من التّجفاف

إذا كان المرء يعتقد أنّ الطّفل أو الشّخص كبير السّنّ مصابٌ بالتجفاف الحاد، فيجب الذّهاب إلى غرفة طوارئ في أقرب مشفى أو الاتصال بالطّوارئ، وبإمكان الأشخاص المحيطين بالمريض منع وصول التّجفاف إلى الحالة الحادّة وذلك بمراقبة المريض بحذر، وإعطائه السّوائل عند ظهور أول ما يدلّ على الإسهال، والإقياء أو الحمّى، وبتشجيع الأطفال على شرب الكثير من الماء قبل التّمرين وأثنائه وبعده.
الأسباب
يُعَدّ الماء أمراً أساسيّاً لحياة الانسان: فهو يشكّل أساس كل سوائل الجّسم بما فيها الدم والعصارات الهاضمة؛ ويساعد على نقل المواد الغذائية وامتصاصها؛ كما أنه يساعد أيضاً على التخلص من الفضلات.

يفقد البالغ العادي أكثر من عشر أكواب (2.5 لتر تقريباً) من الماء عن طريق التعرّق والتنّفس وطرح الفضلات، كما يفقد الشّوارد؛ المعادن مثل الصوديوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم والتي تحافظ على توازن سوائل الجسم. ويتمكّن المرء عادةً من تعويض مافقده من الماء عن طريق الأطعمة والسوائل التي يستهلكها الشخص حتى وإن كان نشطاً.

ويتجم التّجفاف عن طرح الجّسم كميّة من الماء والأملاح أكثر من التي يمكنه أن يعوّضها، ويحدث التّجفاف أحياناً لأسباب بسيطة، كعدم شرب ما يكفي من السّوائل بسبب المرض أو الإنشغال، أو بسبب صعوبة الوصول إلى المياه الصالحة للشرب أثناء السفر أو التجوّل أو التخييم.

وتتضمّن الأسباب الأُخرى للإصابة بالتّجفاف ما يلي:
●الإسهال والإقياء:
يمكن أن يسبب الاسهال الشديد الحاد، أي الاسهال الذي يأتي فجأة وبشكلٍ حاد، فقدان هائل للماء والشوارد في فترة وجيزة. يخسر المريض المزيد من الماء والمعادن إذا كان يعاني من إقياء بالإضافة إلى الإسهال، ويُعَدّ الأطفال والرّضع معرّضين للإصابة بذلك بشكل خاص، فالتّجفاف هو سبب وفاة العديد من الأطفال حول العالم
●الحمى:
بشكلٍ عام، فكلّما ازدادت درجة حرارة الحمّى، كلّما أصيب المرء بالتّجفاف أكثر، فإذا كان المريض مصاباً بالحمّى بالإضافة إلى الإسهال والإقياء فإنه يفقد المزيد من السوائل
●التعرّق المفرط:
يفقد الانسان الماء عندما يتعرّق، وإذا اشترك في نشاطٍ مجهدٍ ولم يقم بتعويض السّوائل؛ فقد يصاب بالتّجفاف. وتزداد كميّات التّعرّق والسّوائل التي يفقدها الجّسم في لطّقس الحار والرّطب، إلا أنّ المرء قد يصاب بالتجفاف في الشتاء أيضاً إذا لم يعوّض السوائل المفقودة. وقد يكون الأطفال قبل سنّ المراهقة والمراهقين الذين يشاركون في الرّياضة أكثر عُرضَةً للإصابة بالتّجفاف وذلك لسببين، وزن جسمهم (والذي يكون أقلّ من البالغين بشكلٍ عام)، بالإضافة إلى افتقادهم الخبرة الكافية لمعرفة العلامات التحذيرية للإصابة بالتّجفاف.
●التبول الزّائد:
غالباً ما يكون ذلك نتيجة السكّري غير المشخّص أو غير المسيطر عليه، يؤثر هذا المرض على طريقة استعمال الجسم لسكّر الدم، وغالباً ما يسبّب ذلك زيادة العطش وتبوّل أكثر تواتراً. وهنالك نوعٌ آخر من السكّري؛ البيلة التّفهة وهي تتّسم بالتّبوّل والعطش المفرطين، إلا أنّ السّبب في هذه الحالة هو اضطراب هرموني يجعل الكلى غير قادرة على الاحتفاظ بالماء. يمكن أن تؤدي أدوية معيّنة، كمدرّات البول ومضادات الهيستامين وأدوية ضغط الدم وبعض الأدوية النفسيّة، بالإضافة إلى الكحول إلى التّجفاف لأنها تسبب التبوّل أو التّعرّق بشكلٍ أكثر من الطّبيعي.
●الحروق:
يصنّف الأطباء عادة الحروق بحسب عمق الإصابة ودرجة الضّرر الذي لحق بالأنسجة، تكون حروق الدرجة الثالثة الأكثر حدّة، حيث تخترق طبقات الجّلد الثّلاثة، وغالباً ما تدمّر غدد التّعرّق، وجريبات الشّعر، والنهايات العصبيّة. يعاني بعض المصابين بحروق من الدرجة الثّانية أو الثّالثة من فقدان شديد للسوائل ويمكن أن يهدد التّجفاف الذي ينجم عن ذلك حياة المريض.

المضاعفات
يمكن أن يؤدي التجفاف إلى مضاعفاتٍ خطيرة وهي تتضمّن ما يلي:
●الإصابة الحراريّة:
قد يؤدّي عدم كفاية ما يتناوله المرء من سوائل الذي يترافق مع التّمرين المجهِد والتّعرّق الكثيف إلى الإصابة الحراريّة؛ وهي تتراوح في حدّتها بين التّقلّصات التي تنجم عن الحرارة الخفيفة، والإعياء بسبب الحرارة، إلى ضربة الشّمس التي قد تهدّد الحياة.
توّرم الدماغ (وذمة دماغية):
غالباً ما تحتوي السّوائل التي يفقدها المريض عندما يصاب بالتجفاف؛ على نفس كميّة الصوديوم التي يحتوي عليها الدم (تجفاف متساوي التّوتّر)، وفي بعض الحالات قد يخسر المريض صوديوم أكثر من السّوائل ( تجفاف ناقص التوتّر). ولتعويض هذا الفقدان، يقوم الجّسم بإنتاج جزيئات تعيد الماء إلى داخل الخلايا؛ وبالنّتيجة فقد تمتص الخلايا الكثير من الماء خلال عملية إعادة المياه (إعادة الإماهة)؛ ممّا يسبّب تورّم تلك الخلايا وتمزّقها، وتكون النّتائج وخيمة بشكل خاص عندما تتأثر خلايا الدماغ.
●الاختلاجات:
وهي تحدث عندما تصبح التفريغات الكهربائيّة العادية في الدماغ غير منظمّة؛ ممّا يؤدّي إلى تقلّصات عضلية لا إرادية وأحياناً إلى فقدان الوعي.
●صدمة نقص حجم الدم :
وهي أحد أخطر مضاعفات التجفاف، وتحدث عندما يسبب حجم الدم المنخفض هبوطاً في ضغط الدّم ونقصان مماثل لكميّة الأوكسجين الذي يصل إلى الأنسجة، وقد يموت المرء بسبب صدمة نقص حجم الدم الشّديد إذا لم تُعالج في غضون دقائق.
●الفشل الكلوي.
تظهر هذه المشكلة التي يمكن أن تهدد الحياة عندما لا تعود الكلى قادرة على إزالة السوائل الفائضة والفضلات من الدم.
●الغيبوبة والموت:
قد يودي التّجفاف الحاد بالحياة عندما لا يُعالج فوراً وبشكلٍ مناسب.

العلاج
تعويض السّوائل والشّوارد التي فقدها الجّسم هو العلاج الفعّال الوحيد للتجفاف، وتعتمد الطّريقة المثلى لعلاج التجفاف على العمر، وحدّة التّجفاف، وسببه.

معالجة التجفاف عند الأطفال المرضى:
يمكن أن يعرض الطبيب اقتراحات معيّنة لعلاج التّجفاف لدى الأطفال، إلا أنّ بعض الدلائل الإرشادية العامّة تتضمّن مايلي:

● استعمال محلول إمهاء فموي:

يُستعمل محلول إمهاء فموي، إذا لم ينصح الطّبيب بغير ذلك، للرضّع والأطفال الذين يعانون من التّجفاف، أو الإقياء، أو الحمّى؛ وتحتوي تلك المحاليل على الماء والأملاح بنسب معيّنة لتعويض السّوائل والشّوارد معاً، كما تحتوي على الغلوكوز أو كربوهيدرات أُخرى مثل مسحوق الرز لتعزيز الامتصاص في الجهازالمعوي، ومنتجات الإماهة الفموية متوفّرةٌ بسهولة في معظم الصّيدليات؛ وتحتوي العديد من الصيدليات على أصنافها الخاصة. يجب البدء بإعطاء السوائل باكراً في سياق المرض بدلاً من الانتظار حتى تصبح الحالة طارئة.

يمكن للمرء شراء رزمة من محلول الإماهة الفمويّة (بشكل بودرة) (who-ors) في معظم البلدان النّامية الذي طورته في الأصل منظمة الصحة العالمية لعلاج الإسهال والتجفاف عند الأطفال المصابين بالكوليرا، يجب إعادة تكوين المسحوق في الماء بناءً على التّعليمات المذكورة على العلبة، ويجب تنقية المياه دائما بالغلي أو الترشيح أو طرائق معتمدة أُخرى، كما يجب إعادة قياس الماء قبل إضافة مادة مسحوق الإماهة الفمويّة.

بإمكان أي شخص صنع محلول الإماهة الفمويّة بنفسه في حالة الطوارئ حيث لا يتوفر المحلول المصنوع مسبقاً؛ وذلك بمزج 1/2 ملعة صغيرة من الملح مع 1/2 ملعقة صغيرة من كربونات الصّوديوم الخاصّة بالخَبز مع ثلاث ملاعق صغيرة من السكر ولتر (ربع غالون تقريباً) من مياه الشرب النقيّة، ويجب التّأكّد من القياس بدقّة لأن الكميّات غير الصحيحة من شأنها أن تجعل المحلول أقل فاعلية أو حتى يمكن أن تجعله مؤذياً، ومن الأفضل أن يقوم شخصٌ آخر بالتحقق من المقاييس من أجل الدقّة.

يجب التّأكّد من إعطاء ما يكفي من المحلول مهما كان البديل الذي يختاره المريض، وقد يقترح الطبيب كميّات معيّنة بناءً على عمر الطفل، ودرجة التجفاف، ولكن كقاعدة عامة يجب الاستمرار في إعطاء السوائل ببطء حتى يصبح بول الطفل صافي اللون، وعندما يتقيّأ الطفل؛ فيجب على الأهل إعطاءه كميات صغيرة من المحلول فتراتٍ متواترة (ملعقة صغيرة كل دقيقة على سبيل المثال)، أمّا إذا لم يتمكّن الطّفل من إبقاء تلك الكميّة في جوفه؛ فيجب الانتظار من 30 إلى 60 دقيقة والمحاولة مجدداً، وتُعتَبر أفضل السوائل تلك التي تماثل في حرارتها درجة حرارة الغرفة.

● متابعة الإرضاع:

يجب عدم التوقف عن الإرضاع عندما يكون الطفل مريضاً، ويمكن إضافة محلول الإماهة الفمويّة مع الرضاعة، أمّا إذا كان الطّفل يتغذّى على غذاءٍ بديلٍ عن حليب الأمّ؛ فيجب محاولة تغيير نوع الحليب الخاص إلى نوعٍ آخر خالي من اللاكتوز حتى يتحسن الاسهال، فقد يفاقم اللاكتوز حالة الإسهال، ويجب عدم تمديد الحليب أكثر من نصائح التّعليمات. وقد يقترح الطّبيب أيضاً استبدال الحليب بمحلول الإماهة الفموي لمدّة 12 إلى 24 ساعة.

● تجنّب أطعمة ومشروبات معينّة:

يُعَدّ محلول الإماهة الفمويّة السائل الأفضل للطفل المريض، ولا يؤمّن الماء النقي الشّوارد الضّرورية، وعلى الرغم من أنّ المشروبات الرياضية تعوّض الشّوارد، إلا أنّها تعوض تلك التي يفقدها الجّسم أثناء التعرّق؛ وليس أثناء الإسهال أو الإقياء. يجب تجنّب إعطاء الطفل الحساء مالح، أو الحليب (خاصّةً الحليب المغلي)، أو المياه الغازيّة، أو عصائر الفواكه، أو الجيلاتين، فتلك المواد لا تخفّف التجفاف كما أنّها قد تفاقم الأعراض.

معالجة التجفاف عند المرضى البالغين:
يمكن أن يتحسّن معظم البالغين المصابين بحالةٍ خفيفة إلى متوسّطة من التّجفاف الذي يحدث بسبب الإسهال، أو الإقياء، أو الحمّى؛ وذلك بشرب المزيد من الماء، ويجب تجنّب القهوة، والشّاي، والمشروبات الأُخرى التي تحتوي على الكافيئين، لأنها قد تزيد التّجفاف بشكل مؤقّت، كما يمكن أن تفاقم المياه الغازية وعصائر الفاكهة من حالة الإسهال.

معالجة التجفاف عند الرياضيين من كل الأعمار:
بالنسبة للتجفاف المرتبط بالتمرين، تكون المياه الفاترة هي الرهان الأفضل، كما قد تساعد المشروبات الرياضية التي تحتوي على الشّوارد ومحلول كربوهيدرات. لاحاجة لأقراص الملح، فقد يؤدي وجود الكثير من الملح إلى التّجفاف مع فرط صوديوم الدم، وهي الحالة التي لا يكون فيها الماء قليلاً في الجّسم فحسب، بل ويكون هنالك فائض من الصوديوم.

علاج التجفاف الحاد:
يجب أن يقوم موظفو الطوارىء بعلاج الأطفال والبالغين المصابين بالتجفاف الحاد في سيارة الاسعاف أو في غرفة الطّوارئ في المشفى، حيث يعطون المرضى الأملاح والسوائل عبر الوريد بدلاً من إعطائها عن طريق الفم.

يزّود التميّه عبر الوريد الجسم بالماء والمواد الغذائيّة الأساسية بشكل أسرع من المحاليل الفموية- وهذا أمرٌ هام في الحالات التي تهدّد الحياة.
_______________________________________
منقول بتصرف عن موقع (موسوعة العلوم العربية)

● ● ●

__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-31-2021, 04:47 PM   #50
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,095
افتراضي الاضرار الناتجه عن نقص شرب الماء


الاضرار الناتجه عن نقص شرب الماء Dehydration
ما الضرر الناجم عن قلة مياه الشرب، أهلا وسهلا بك إلى Answer Me Net، حيث اعتدنا دائمًا أن نقدم لك أفضل الإجابات والحلول على الأسئلة المطروحة، بحثًا عن التميز والنجاح، وللحصول على أعلى الدرجات للتقدم في العملية التعليمية ونحو مستقبل أفضل.
ما هي الأضرار التي يسببها نقص مياه الشرب؟
يسر موقع جوبني نت أن يذكر لكم الإجابات النموذجية على الأسئلة المهمة والمتنوعة في المناهج التعليمية في المملكة العربية السعودية والتي تم تداولها في الفترة الأخيرة، والسؤال هو

حل السؤال ما الضرر الناتج عن قلة مياه الشرب؟

الاجابة
● الإمساك المزمن.
● مشاكل بشرة.
● قلة التبول.
● مشاكل الفم.
● التجفاف الجفاف أمر خطير، حيث يؤثر على مجموعة العناصر الكيميائية في الجسم، حيث يؤثر على الصوديوم والبوتاسيوم والفوسفات، حيث أنها عناصر مهمة في انتقال الإشارات الكهربائية بين الخلايا.
_______________________________________
منقول بتصرف عن موقع (الحقيقه)


● ● "●
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:51 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.