قديم 02-20-2021, 09:37 PM   #11
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,096
افتراضي التهاب وتضخم البروستاتا

التهاب وتضخم البروستاتا

تضخم البروستات
يُعرف تضخم البروستات أو تضخم البروستات الحميد (بالإنجليزية: Benign prostatic hyperplasia) على أنّه زيادة في حجم غدة البروستاتا عن المعدل الطبيعي، وتتمثل وظيفة غدة البروستات بإفراز السوائل المسؤولة عن نقل الحيوانات المنوية خلال عملية القذف، وغالباً ما تبدأ أعراض تضخم البروستات بالظهور عند تقدم العمر، حيث إنّ معظم الرجال قد يُصابون بتضخم البروستات، ومن الجدير بالذكر أنّ تضخم البروستات لا يزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستات.
أعراض تضخم البروستات
تتضمن أعراض تضخم البروستات؛ مواجهة صعوبة في بدء التبول، والحاجة المُلحة والعاجلة للتبول بشكل متكرر ، وضعفٍ في تدفق البول، بالإضافة إلى سلس البول الذي يحدث أثناء الضحك، أو التكلم، أو فوّر الانتهاء من التبول، أو عند الشعور المفاجىء والملح للتبول دون القدرة على منع أو كبح نزول قطرات البول.
مضاعفات تضخم البروستات

يمكن إجمال المضاعفات الصحية الناتجة عن تضخم البروستات كما يأتي:
[●]>عدم القدرة على التبول، بشكلٍ مفاجىء.
[●]>عدوى المسالك البولية.
[●]>تلف الكليتين.
[●]>ظهور دم في البول.
[●]>تكوّن حصى في الكلى.
التهاب البروستات
التهاب البروستات يُعرف التهاب البروستاتا (بالإنجليزية: Prostatitis) على أنّه التهابٌ وانتفاخٌ في غدة البروستاتا، والذي يُصيب الذكور في أيّ مرحلة عمريّة، إلّا أنّه أكثر شيوعاً بين 30-50 سنة، ومن الجدير بالذكر أنّ التهاب البروستاتا قد يكون مزمناً أو حاداً؛ فأمّا التهاب البروستاتا المزمن فتُعد الإصابة به أكثر شيوعاً، ويتصف بظهور الأعراض واستمرارها على مدى عدة أشهر، وفي غالب الأمر لا تُعد العدوى الميكروبية سبباً للإصابة به، أمّا التهاب البروستات الحاد فتُعد الإصابة به أمراً نادر الحدوث، والذي يحصل بسبب الإصابة بعدوى ميكروبية،إذ تظهر الأعراض بشكلٍ مفاجىءٍ وحاد، كما يتطلب هذا النوع العلاج الفوري.
أعراض التهاب البروستات
فيما يأتي تلخيص لأعراض التهاب البروستاتا والتي تعتمد طبيعتها على سبب الإصابة بالتهاب البروستات:
[●]>عسر التبول (بالإنجليزية: Dysuria) الذي يُعرف على أنّه الشعور بألم والحرقة عند التبول.
[●]>مواجهة صعوبة عند التبول.
[●]>كثرة التبول الليلي (بالإنجليزية: Nocturia).
[●]> عكورة لون البول.
[●]>ظهور دم في البول.
[●]> ألم في البطن، أو منطقة العانة، أو أسفل الظهر.
[●]>ألم ما بين كيس الصفن والمستقيم.
[●]>الشعور بالألم في العضو الذكري أو الخصيتين.
[●]>ألم عند القذف.
مضاعفات التهاب البروستات
يمكن إجمال مضاعفات التهاب البروستات كما يأتي:مضاعفات التهاب البروستات
[●]>انتقال العدوى الميكروبية للدم.
[●]>تكوّن الخرّاج.
[●]>التهاب الأعضاء التناسلية القريبة من البروستات.
[●]> الضعف الجنسي.
____________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن :موضوعومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-20-2021, 10:29 PM   #12
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,096
افتراضي الفرق بين تضخم البروستاتا الحميد والخبيث

الفرق بين تضخم البروستاتا الحميد والخبيث

الفرق بين تضخم البروستاتا الحميد والخبيث
يتشابه كل من تضخّم البروستاتا الحميد (بالإنجليزية: Benign prostatic hyperplasia)، والتضخّم الخبيث أو سرطان البرستاتا (بالإنجليزية: Prostate cancer) في تسببهما بزيادة حجم غدّة البروستاتا وبعض الأعراض فقط، ولا يمكن لتضخّم البروستاتا الحميد التحّول إلى سرطان البروستاتا، وتوجد العديد من الفروقات بين هاتين المشكلتين الصحيتين، نبيّن بعضاً منها على النحو الآتي:
الفرق في الأعراض
تتشابه العديد من أعراض تضخّم البروستاتا الحميد وسرطان البروستاتا، بسبب تضيّق الإحليل (بالإنجليزية: Urethra) الناجم عن تضخّم البروستاتا، ممّا قد يؤدي إلى صعوبة التفريق بين أعراض التضخّم الخبيث والحميد، وتجدر الإشارة إلى أنّ أعراض سرطان البروستاتا قد تتأخر بالظهور حتى وصول المرض إلى مراحل متقدّمة، ومن الأعراض التي قد تظهر في كلتا حالتي التضخّم الحميد والخبيث نذكر الآتي:
[●]> الحاجة الملحّة للتبوّل أثناء النهار والليل.
[●]>تقطّع تدفّق البول.
[●]>صعوبة بدء تدفّق البول.
[●]> الشعور بعدم إفراغ كامل المثانة.
[●]> ضعف تدفّق البول.
أمّا بالنسبة للأعراض الأخرى التي قد تصاحب الإصابة بسرطان البروستاتا نذكر منها ما يأتي:
[●]>خروج دم مع السائل المنويّ.
[●]>خروج دم مع البول.
[●]>انخفاض كميّة السائل المنويّ.
[●]>صعوبة انتصاب القضيب.
[●]> الألم المصاحب لعمليّة القذف.
[●]>الألم أو الحرقة أثناء التبوّل.
الفرق في الأسباب
في معظم الحالات يستمرّ نمو غدّة البروستاتا لدى الرجل على مدى مراحل العُمر المختلفة، وفي بعض الحالات قد تتضخّم الغدّة لدرجة كبيرة تؤدي إلى انسداد الإحليل وظهور الأعراض، ولم يتمكّن العلماء من تحديد المسبّب الرئيسيّ لتضخّم البروستاتا ولكن يُعتقد بوجود علاقة بين اضطرابات الهرمونات مع التقدّم في العُمر وتضخّم البروستاتا الحميد، أمّا بالنسبة لسرطان البروستاتا فيحدث نتيجة اختلال في المادّة الوراثيّة لبعض خلايا البروستاتا، ممّا يؤدي إلى نموها، وانقسامها غير الطبيعيّ، والإصابة بالسرطان، ولم يتمكّن العلماء من تحديد المُسبّب الرئيسيّ لهذه الحالة أيضاً.
الفرق في العلاج
قد يصف الطبيب بعض أنواع الأدوية التي تساعد على استرخاء عضلات البروستاتا، وتقليص حجمها في الحالات البسيطة من تضخّم البروستاتا الحميد، مثل حاصرات مستقبلات الألفا (بالإنجليزية: Alpha-blockers)، ومثبطات مختزلة الألفا-5 (بالإنجليزية: 5-Alpha reductase inhibitors)، أمّا في الحالات الشديدة فقد يحتاج الطبيب إلى إجراء عمل جراحيّ لاستئصال البروستاتا، أمّا بالنسبة لعلاج سرطان البروستاتا ففي حال ملاحظة تطوّر السرطان، فقد يعتمد الطبيب أحد علاجات السرطان المختلفة مثل العلاج الإشعاعيّ، والهرمونيّ، والكيميائيّ، أو القيام بعمل جراحيّ لاستئصال البروستاتا بحسب الحالة الصحيّة للشخص المصاب.
____________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن :موضوعومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-21-2021, 08:48 AM   #13
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,096
افتراضي تضخم البروستاتا وعلاجها

تضخم البروستاتا وعلاجها

غدّة البروستاتا ووظيفتها
تتواجد غدّة البروستاتا (بالإنجليزيّة: Prostate Gland) بين القضيب والمثانة أمام المستقيم، ويمرّ الإحليل (بالإنجليزيّة: Urethra) عبر مركز غدّة البروستاتا من المثانة إلى القضيب من أجل تدفق وخروج البول خارج الجسم. تفرز هذه الغدّة سائلًا لتغذية وحماية الحيوانات المنويّة، حيث تضغط غدّة البروستاتا هذا السائل خلال عمليّة القذف عبر الإحليل ليتمّ إخراجه مع الحيوانات المنويّة على شكل سائلٍ منويّ، ويقوم ما يسمّى بالأسهر (بالإنجليزيّة: Vas deferens) بنقل الحيوانات المنويّة من الخصيتين إلى الحويصلة المنويّة (بالإنجليزيّة: Seminal vesicle) والتي تقدّم السائل للمني أثناء القذف. تنمو هذه الغدّة في جسم الرجل على مرحلتين، الأولى عند البلوغ؛ حيث تتضاعف غدّة البروستاتا في حجمها، والمرحلة الثانية تبدأ على عمر الخمسة وعشرين عاماً تقريباً، وتستمرّ في النموّ حتى باقي حياة الرجل.
تضخّم غدّة البروستاتا وأعراضها
يُعتبَر تضخّم البروستات الحميد (بالإنجليزيّة: Benign prostatic hyperplasia) تكاثراً وزيادةً للعناصر الخلويّة في غدّة البروستاتا، ولا يُعتبَر هذا التضخّم سرطاناً، ويؤدّي تضخّمها إلى التأثير على تّدفق البول وظهور أعراض معيّنة، وقد تلعب الأعصاب الموجودة في غدّة البروستاتا والمثانة دوراً في حدوث هذه الأعراض أيضاً، ومن أهمّها التبوّل المتكرّر وتكراره خلال الليل أيضاً، والشّعور بالعجلة والإلحاح في التبوّل، وصعوبة البدء بعمليّة التبوّل والشّعور بالحاجة للضّغط والجهد لبدئه، وتقطّع تيّار البول، وتدفّق تيّار ضعيف من البول، وعدم التفريع التّام للمثانة مما يؤدّي إلى الشعور بوجود كميّة متبقيّة من البول في المثانة بغضّ النظر عن عدد مرات وتكرار عمليّة التبوّل، وغيرها. يحدث هذا التضخّم عادةً في المرحلة الثانية من نموّ البروستاتا، إذ يزداد حجم غدّة البروستاتا كلّما تقدّم الشخص بالعمر، ويحدث التضخّم عادةً بنسبة 50% لدى الرّجال الذين تتراوح أعمارهم بين واحدٍ وخمسين عاماً إلى ستين عاماً، وبنسبة 90% لدى الرّجال الذين تتجاوز أعمارهم الثمانين عاماً.
علاج تضخّم غدّة البروستاتا

يقسّم علاج البروستات حسب الآتي:
العلاج الدوائيّ والعشبيّ
من العلاجات الدوائيّة والعشبيّة المُستخدمة لعلاج تضخّم غدّة البروستاتا ما يأتي:
[●]> أدوية حاصرات ألفا (بالإنجليزيّة: Alpha Blockers):
تعمل هذه الأدوية على ارتخاء عضلات البروستاتا والمثانة، ممّا يؤدّي إلى تقليل الأعراض مثل تحسّن وزيادة تدفّق البول وتقليل الانسداد، لكنّها لا تقلّل من حجم غدّة البروستاتا، وتُستخدَم لحالات تضخّم البروستاتا المتوسّطة إلى الشديدة وعند الرجال الذين يُزعجهم حدوث الأعراض، ومن المهمّ معرفة أنّها لا تُستخدم عند الأشخاص المقبلين على عمل عمليّة جراحة السّاد أو إعتام عدسة العين (بالإنجليزيّة: Cataract)، وقد تسبّب حدوث أعراضٍ جانبيّة كالدوخة، والدّوار، وتعب عام، وإرهاق، وصعوبة في القذف. من هذه الأدوية دواء الفوزوسين (بالإنجليزيّة: Alfuzosin)، وتيرازوسين (بالإنجليزيّة: Terazosin)، ودوكسازوسين (بالإنجليزيّة: Doxazosin) وتامسولوسين (بالإنجليزيّة: Tamsulosin).
[●]> مثبّطات مختزلة ألفا-5 (بالإنجليزيّة: 5α-Reductase inhibitors):
تمنع هذه الأدوية تكوين هرمون ديهدروتستوستيرون (بالإنجليزيّة: Dihydrotestosterone) الذي يتجمّع في غدّة البروستاتا ويلعب دوراً هامّاً في نموّ وتطوّر البروستاتا، لذا فإنّ هذه الأدوية تقلّل من حجم غدّة البروستاتا وتزيد من تدفّق البول، وتقلّل من الحاجة لإجراء عمليّة للبروستات، لكنّها قد تتسبّب في حدوث أعراضٍ جانبيّة كصعوبة في الانتصاب، وقلّة الرغبة الجنسيّة، ومن هذه الأدوية دواء فيناسترايد (بالإنجليزيّة: Finasteride)، ودوتاستيرايد (بالإنجليزيّة: Dutasteride). من الجدير بالذّكر أنّه يمكن استخدام الأدوية من نوع حاصرات ألفا ومثبطات مختزلة ألفا-5 معاً من أجل زيادة فاعليّة العلاج، والتّقليل من أعراض المرض ومنعها من الزيادة، لكنّها في المقابل قد تزيد من حدوث الأعراض الجانبيّة.
[●]> بعض أنواع الأعشاب والعلاجات الطبيعيّة والتي من أشهرها نبتة البلميط المنشاريّ (بالإنجليزيّة: Saw palmetto)، هذا بالرّغم من عدم إثبات فاعليّتها في العمل إلى الآن، ولكنّها شائعة الاستخدام من قبل المرضى أنفسهم وليس عن طريق وصفها من الطبيب.
الإجراءات الجراحيّة طفيفة التوغّل
يمكن استخدام الإجراءات الجراحيّة طفيفة التوغّل (بالإنجليزيّة: Minimally Invasive Surgeries) والتي يمكن إجراؤها في العيادة لعلاج تضخّم البروستات، ويتمّ تحديد الإجراء المناسب بحسب حجم غدّة البروستاتا، والوضع الصّحي للمريض، والرغبة الشخصيّة، ولكنّ استخدام هذه الإجراءات تزيد من فرصة احتمال الحاجة لإعادتها أو القيام بإجراءٍ آخر في المستقبل، ومن آثارها الجانبيّة القذف الرّجعيّ (بالإنجليزيّة: Retrograde ejaculation)، وضعف الانتصاب (بالإنجليزيّة: Erectile dysfunction)، وحدوث التهاباتٍ في المسالك البوليّة، ووجود دمٍ في البول، وغيرها. من هذه الإجراءات ما يأتي:
[●]>دعامة البروستاتا (بالإنجليزيّة: Prostatic Stent):
هي جهازٌ شبيه بالزنبرك يتمّ وضعه وتثبيته داخل الإحليل للحفاظ على بقاء الإحليل مفتوحاً.
[●]> الموجات فوق الصوتيّة عالية التكثيف المركزة
(بالإنجليزيّة: High Intensity Focused Ultrasound):
يتمّ وضع مجسّ للأشعة فوق الصوتيّة داخل المستقيم، إذ تزيد هذه الأمواج درجة حرارة البروستاتا إلى درجةٍ عاليةٍ جداً مما يتسبّب في قتل أنسجة البروستاتا وانكماشها بفعل الحرارة.
[●]> تخثّر الليزر الخلالي
(بالإنجليزيّة: Interstitial Laser Coagulation): يتمّ استخدام منظار للمثانة من قِبَل الطبيب مع استخدام أشعة الليزر لإحداث ثقبٍ في البروستاتا وإحراق هذه الأنسجة.
[●]> التبخير الكهربائي للبروستات عبر الإحليل
(بالإنجليزيّة: Transurethral Electroevaporation of The Prostate): يتمّ فيه استخدام منظارٍ يمرّ عبر القضيب إلى الإحليل، ويتحرّك فيه قطب كهربائيّ عبر سطح البروستاتا؛ إذ يقوم بتكوين وإرسال تيّار كهربائيّ يتسبّب في تبخير أنسجة البروستاتا، ويتم تخثّر الأوعية الدّمويّة وإغلاقها بإحكام.
[●]> رافع البروستاتا:
(بالإنجليزيّة: UroLift): هي زراعة صغيرة يتمّ غرسها باستخدام إبرة، تهدف إلى رفع البروستاتا وإبقائها بعيدةً من أجل فتح مجرى البول المسدود.
[●]>القسطرة:
(بالإنجليزيّة: Catheterization): يتمّ فيها وضع أنبوب داخل المثانة عبر الإحليل من أجل تصريف البول، أو عن طريق إحداث ثقبٍ صغير في المثانة في أعلى عظم العانة.
العمليّات الجراحيّة
يتمّ في بعض حالات تضخّم البروستات التي لا تستجيب للعلاج الدوائيّ وفي الحالات الشديدة إجراء عمليّة جراحيّة لإزالة أنسجة البروستاتا المُعيقة، حيث يُوصَى بإجرائها في الحالات التي يكون فيها الشخص غير قادرٍ على التبوّل، وعند الأشخاص الذين لديهم تلف في الكلى، وعند حدوث التهاباتٍ متكرّرة في المسالك البوليّة، وفي حالات حصى المثانة، وفي الحالات التي يحدث فيها نزفٌ كبير. من هذه العمليّات ما يأتي:
[●]> استئصال البروستاتا عبر الإحليل (بالإنجليزيّة: Transurethral Resection of the Prostate): تعطي هذه العمليّة نتائج ممتازة ولا يتمّ إجراء أيّ جروج عند إجرائها.
[●]> شقّ البروستاتا عبر الإحليل (بالإنجليزيّة: Transurethral Incision of the Prostate): تُستخدَم في الحالات التي تكون فيها البروستاتا أصغر ولكنّها تسبّب إعاقةً وانسداداً كبيراً، إذ يتمّ توسيع الإحليل عن طريق إجراء جروحٍ صغيرةٍ في أكثر من مكان؛ في عنق المثانة _وهي النقطة التي يجتمع فيها الإحليل مع المثانة_ بالإضافة إللى جرح آخر في البروستاتا. من آثارها الجانبيّة احتباس مؤقّت للبول، وعدم القذف عند وصول الذروة الجنسيّة (بالإنجليزيّة: Dry orgasm)، وسلس البول (بالإنجليزيّة: Urinary incontinence)، وضعف الانتصاب، وغيرها.
تشخيص تضخّم غدّة البروستاتا
من طرق تشخيص تضخّم البروستات ما يأتي:
[●]> دراسة التّاريخ المرضيّ بالإضافة إلى مؤشّر قياس أعراض تضخّم البروستات الحميد (بالإنجليزيّة: BPH Symptom Score Index): وهو مؤشّر تمّ تطويره من الجمعيّة الأمريكيّة للمسالك البوليّة، يتمّّ عن طريقه تصنيف الحالة من المعتدلة إلى الشّديدة اعتماداً على تكرار ظهور الأعراض.
[●]> إجراء الفحص الجسديّ وفحص المستقيم بالإصبع (بالإنجليزيّة: Digital rectal exam): يتمّ فيه فحص البروستاتا من الطبيب عن طريق وضع الإصبع داخل الشرج وتحسّس البروستاتا للتأكد من وجود سماكةٍ أو شكلٍ خارجٍ عن المألوف للبروستات، أو أيّ مشاكل أخرى.
[●]> فحصٍ البول (بالإنجليزيّة: Urinalysis).
[●]> فحص المستضد البروستاتي النوعي (بالإنجليزيّة: Prostate-specific antigen): وهو بروتين يتمّ تصنيعه فقط من البروستاتا، حيث يتمّ قياس مستواه في الدّم، إذ يدلّ الارتفاع السريع في مستواه في الدّم على وجود مشكلةٍ في البروستاتا مثل تضخّم البروستات الحميد، أو التهاب البروستات، أو غيرها.
[●]> قياس حجم البول المتبقّي بعد التفريغ (بالإنجليزيّة: Post-void residual volume): يُستخدّم لقياس كميّة البول المتبقيّة في المثانة بعد عمليّة التبوّل.
[●]> فحص رشق البول (بالإنجليزيّة: Uroflowmetry): يُستخدّم لقياس سرعة تدفّق البول.
[●]> تنظير المثانة (بالإنجليزيّة: Cystoscopy): يُستخدّم لرؤية وفحص الإحليل والمثانة عبر المنظار.
[●]> فحص ديناميكا البول (بالإنجليزيّة: Urodynamic pressure): يُستخدّم لقياس الضّغط في المثانة أثناء عمليّة التبوّل.
[●]> فحص المثانة عن طريق استخدام الأشعّة فوق الصوتيّة.
____________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن :موضوعومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-21-2021, 08:56 PM   #14
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,096
افتراضي ما هو سبب احتقان البروستاتا

ما هو سبب احتقان البروستاتا

احتقان البروستاتا
تُعرف البروستاتا بأنّها غدة تقع أسفل المثانة عند الرجال، ويقارب حجمها حجم ثمرة الجوز، حيث تقوم هذه الغدة بصنع السائل الذي يمتزج مع الحيوانات المنويّة لتكوين السائل المنوي، ويتعرض بعض الرجال للإصابة باحتقان في البروستات؛ وهي حالة مؤلمة تتجمع فيها السوائل؛ فتتورم غدة البروستاتا وتنتفخ، وعادةً يحدث ذلك إمّا نتيجة عدوى بكتيرية أو التهاب، وتظهر الأعراض تدريجياً ومن الممكن أن تبقى لأكثر من أسبوعين، وعندها نسميه التهاب البروستاتا المزمن.
أسباب احتقان البروستاتا
لسوء الحظ لغاية هذه اللحظة لم يتوصل للعلماء إلى السبب الدقيق وراء الإصابة باحتقان البروستاتا أو التهابها المزمن، ولكنّ النظرية الأقدم والأكثر قبولاً عند العلماء أنّ احتقان البروستاتا يحدث بسبب عدوى بكتيرية، وهناك نظرية أخرى تقول أنّ احتقان البروستاتا يحدث نتيجة أمراض المناعة الذاتية أو حدوث تهيج كيميائي للبروستاتا، كما أنّ أغلب الظن أنّ احتقان البروستاتا لا يحدث نتيجة مسبب واحد، وإنّما نتيجة اجتماع مجموعة من الظروف التي تؤدي إلى احتقانها، وتتوافق هذه المقولة مع استجابة المصاب للمضادات الحيوية، ومع ذلك هناك مجموعة من الرجال الذين لم يستجيبوا للعلاج بالمضادات الحيوية؛ الأمر الذي يدعو للبحث عن الأسباب الأخرى والعوامل التي تؤدي إلى احتقان البروستاتا المؤلم، ومن الأسباب المحتملة الأخرى والعوامل المساهمة ما يلي:
[●]>اختلالات عضوية في الجهاز البول: مثل؛ عنق المثانة الضيق ( بالإنجليزية: Tight Bladder Neck)، وتضيق الإحليل (بالإنجليزية: Urethral Narrowing)، وتضخم البروستاتا الحميد.
[●]>وجود تاريخ للإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً: مثل؛ السيلان (بالإنجليزية: Gonorrhea)، داء المُتَدَثِّرات أو الكلاميديا (بالإنجليزية: Chlamydia)، وداء المشعرات (بالإنجليزية: Trichomoniasis).
[●]>السلوكات الجنسية: مثل؛ مشاركة الجنس مع أكثر من شخص والجماع بشكل مفرط.
[●]>اضطرابات معوية في الجهاز الهضمي: مثل؛ متلازمة القولون العصبي (بالإنجليزية:Irritable Bowel Syndrome)، والتهاب القولون، والإمساك.
[●]>التعرض لضغط كبير: مثل؛ الخلاف الزوجي، والعمل الشاق، والبطالة.
[●]>تاريخ الإصابة بضربة في منطقة الحوض السفلي: مثل؛ ركوب الدراجة بكثرة، وركوب القوراب، وتشغيل المعدات الثقيلة، وركوب الخيل.
[●]>ضعف الجهاز المناعي: إما نتيجة أمراض أو أدوية مزمنة.
[●]>عوامل أخرى: هناك مجموعة من العوامل التي تجعل من أعراض احتقان البروستاتا أكثر شدة، ومنها:
[O]-العادات الغذائية؛ تناول الأطعمة الحارة، أو المتبلة، أو المخللة.
[O]-شرب الكحول والمشروبات التي تحتوي على الكافيين.
[O]- ألتوتر وألإجهاد
[O]-ممارسة بعض الأنشطة الرياضية: مثل: ركوب الدراجات والجري ورفع الأوزان الثقيلة.
أعراض احتقان البروستاتا
في الحقيقة، إنّ أعراض احتقان غدة البروستاتا تعتمد على المسبب، ومن أهم الأعراض التالي:
[●]>ألم وحرقة عند التبول (بالإنجليزية: Dysuria).
[●]> صعوبة التبول، ويتمثل ذلك بالتبول المتقطع.
[●]>كثرة التبول وخاصة وقت الليل.
[●]> الشعور المفاجئ بالرغبة بالتبول.
[●]>عكورة البول.
[●]>ظهور دم في البول.
[●]> ألم في البطن، أو أسفل الظهر، أو الفخد.
[●]>ألم في منطقة العِجان؛ وهي المنطقة الواقعة بين كيس الصفن (بالإنجليزية: Scrotum) والمستقيم.
[●]> الألم والشعور بالانزعاج في القضيب أو الخصيتين.
[●]>حدوث ألم أثناء القذف في عملية الجماع الجنسي.
[●]>ظهور أعراض شبيهة بأعراض الرشح، وخاصة عندما يكون السبب وراء التهاب البروستات بكتيرياً.
تشخيص احتقان البروستاتا
من أجل تشخيص حالة احتقان البروستاتا يتم أخد التاريخ المرضي للمريض وإجراء الفحص الجسدي، حيث يقوم الطبيب بفحص يُسمى فحص المستقيم الرقمي (بالإنجليزية: Digital Rectal Examination) ويتمثل هذا الفحص باستخدام الطبيب لقفاز، وإدخال أصبع عليه مادة مزلقة للدخول بلطف في المستقيم، حيث إنّ البروستاتا تقع أمام المستقيم فيمكن للطبيب ملاحظة الألم والتورم فيها، ومعرفة ما إذا كان المصاب يعاني من احتقان البروستاتا، كما أنّه خلال هذا الفحص يمكن أن يقوم الطبيب بمساج للبروستاتا من أجل استخراج جزء من السائل منها، وفحصه للتأكد من وجود التهاب فيها أو عدمه، كما يمكن أن يلاحظ الطبيب تضخم العقد اللمفاوية في الفخد، ومن الفحوصات الأخرى التي قد يطلبها الطبيب ما يلي:
[●]>فحص زراعة الدم لاستبعاد وجود البكتيريا في الدم.
[●]>فحص تحليل و زراعة البول.
[●]>فحص مسحة الإحليل لفحص مرض السيلان والكلاميديا.
[●]>الفحص البول الحركي (بالإنجليزية: Urodynamic Tests) للتأكد من وجود مشكلة في إفراغ البول من المثانة من عدمها.
[●]>تنظير المثانة للتأكد من وجود عدوى.
عوامل الخطر للإصابة باحتقان البروستاتا
و من العوامل التي تساهم في الإصابة باحتقان البروستاتا ما يلي:
[●]> بلوغ 36-50 سنة من العمر.
[●]> إصابة الفرد بعدوى المسالك البولية.
[●]> تعرّض الفرد لإصابة في الفخد.
[●]>استخدام القسطرة البولية.
[●]>إجراء عملية أخذ خزعة من البروستاتا سابقاً.
[●]> الإصابة بمرض نقص المناعة البشرية؛ الإيدز.
[●]>الإصابة بالتهاب غدة البروستاتا سابقاً.
علاج احتقان البروستاتا
يعتمد علاج التهاب البروستاتا على إذا ما كان الالتهاب في البروستاتا حاداً أو مزمناً، ومن الجدير بالذكر أنّ معظم الدراسات تشير إلى أنّه لا يمكن منع الإصابة باحتقان البروستاتا والوقاية منه.
[●]>علاج احتقان البروستاتا الحاد: حيث تكون أعراض التهاب البروستاتا مفاجئة وحادة، ويُعالج المصاب عادةً بمسكنات للألم ومضادات حيوية، وتمتد فترة علاجها من أسبوعين إلى أربعة أسابيع، وقد يحتاج المصاب الذي يعاني من أعراض حادة إلى دخول المستشفى وخاصة إذا أُصيب باحتباس البول.
[●]>علاج احتقان البروستاتا المزمن: إنّ علاج احتقان البروستاتا المزمن؛ الذي تأتي أعراضه وتذهب لعدة أشهر، يهدف بشكل أساسي إلى السيطرة على الأعراض، ويعتمد اختيار العلاجات في هذه الحالة على المشكلة المسببة للاحتقان، ومن العلاجات التي تساعد على ذلك ما يلي:
[O]مسكنات الألم؛
مثل: الباراسيتامول (بالإنجليزية: Paracetamol) أو الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen).
[O]حاصرات ألفا،
مثل: تامسولوسين (بالإنجليزية: Tamsulosin)، حيث يتم وصفه للمرضى الذين يعانون من مشاكل في التبول؛ حيث يعمل على إرخاء العضلات في غدة البروستاتا وقاعدة المثانة.
[O]المضادات الحيوية، والتي تمتد فترة استخدامها من أربعة إلى ستة أسابيع، مثل: السيبروفلوكساسين (بالإنجليزية: Ciprofloxacin) حتى لو لم تظهر أي أعراض للعدوى البكتيرية، ويتم إعطاؤها لمعرفة ما إذا كان المصاب سيتحسن عليها أو لا.
____________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن :موضوعومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-22-2021, 08:56 AM   #15
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,096
افتراضي ما هو علاج احتقان البروستاتا

ما هو علاج احتقان البروستاتا

من أكثر الإصابات التي أصبحت تشكل قلقاً وتوتراً لمعظم الشباب أمراض البروستاتا، خصوصاً إذا كانت البروستاتا تتأثر بالإحتقان، وهنالك العديد من المشكلات التي تقود إلى مثل هذا العرض، فحبس البول لمدة طويلة نسبية مع كثرة الإنتصاب، أضف إلى ذلك التعرض لمشكلتي البرد والإمساك المزمنين، وغيرها من الأسباب التي سيتم ذكرها لاحقاً، ويمكن علاج هذه المشكلة بإجراء فحص الأولي للبول، وذلك لتأكد فيما اذا كان هنالك صديد به آم أن هنالك التهاب في البروستاتا، فله العديد من الأعراض التي يمكن حصرها في صعوبة التبول، والشعور بوجود دم عند التبول والرعشة، وكل هذا يحدث نتيجة للممارسة العادة السرية بصورة كبيرة، ولكن قد تصبح المشكلة أكثر تعقيداً إذا أصيب الشخص بما يُسمى "بسرطان البروستاتا"، ويمكن تجنب مثل هذه المشكلات بالحفاظ على الصحة العامة، ولكن ما الأسباب الأخرى للاحتقان وما هو علاجه؟

ولكن ينبغي أن نعلم أولاً أسباب احتقان البروستاتا حتى يتسنى لنا عرض الطرق الوقائية والمتمثلة بالعلاج لحل هذه المشكلة.
ولإحتقان البروستاتا له العديد من الأسباب وهي على النحو الأتي:
( 1)- ممارسة العادة السرية لدى الشباب بشكل متكرر: حيث أن ممارسة العادة السرية بصورة كبيرة يسبب احتقان البروستاتا
(2)- ممارسة الجماع بصورة متكررة.
(3)- العزل: وتُعرف هذه العملية على إنها القذف خارج قناة المهبل تجنبً لحدوث إخصاب
(4)- مشاهدة الأفلام الإباحية والصور وغيرها: وتتسبب هذه العادات السيئة بما يسمى بالتهيج الجنسي مما يؤدي إلى احتقان في البروستاتا
(5)- الإفراط في تناول المنبهات التي تحتوي على كافين كالشاي والقهوة وبعض أنواع البهارات التي لها أثير سلبي لا محال
(6)- تناول المياه بصورة ضئيلة، وشر الكحوليات بصورة مفرطة
الطرق العلاجية للحد من احتقان البروستاتا:
يوجد العديد من طرق الوقاية والحد من مشكلة احتقان البروستاتا وهي على النحو التالي:
(1)- الإكثار من شرب السوائل وخصوصاً الماء النقي بمقدار لتر ونصف يومياً وذلك لتقليل من البول ذو اللون الغامق المركز بصورة يومية
(2)- التأكد من أن المثانة قد فُرغت بالكامل من البول وذلك من خلال الجلوس بشكل رباعي والضغط على المثانة أو الضغط على رأس القضيب لضمان التفريغ بصورة تامة
(3)- تقليل شرب المنبهات كالشاي والمشروبات التي تحوي على كافين مثل القهوة والمشروبات الغازية
(4)- الحركة بصورة مستمرة او المشي مع تجنب الجلوس لفترة طويلة من الوقت
(5)- تدفئة الجسم بصورة كاملة خصوصاً عند الإصابة بالانفلونزة وغيرها من نزلات البرد (6)- تناول المواد الغذائية الغنية بالألياف كالخضار ولفواكه والألبان بشتى أنواعها
(7)- النوم غير المتقطع ولفترة كافية بحيث لا تقل عدد ساعات النوم عن ثمانية ساعات ولا تزيد عن ذلك
علاج احتقان البروستاتا:
هنالك ثلاث طرق لعلاج هذه المشكلة وهي على النحو التالي:
(1)- استعمال المضادات الحيوية خصوصاً إذا كان المرض يُعزى إلى طرق جنسية خاطئة كمضادات ألفا.
(2)- تناول الأدوية التي ترخي العضلات
(3)- استعمال المسكنات بأنواعها للحد من الألم
(4)- وفي بعض الأحيان، تكون الجراحة هي السبيل الأمثل للعلاج مشكلة احتقان البروستاتا
____________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن :موضوعومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-22-2021, 09:47 AM   #16
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,096
افتراضي التهاب البروستاتا البكتيري

التهاب البروستاتا البكتيري

التهاب البروستاتا البكتيري الحاد
تعد معظم حالات التهاب البروستاتا البكتيري الحاد مكتسبة من المجتمع، إلا أنّ بعضها يحدث بعد الخضوع لإجراءات معالجة عن طريق الإحليل، مثل: القسطرة البولية (بالإنجليزية: Urinary catheterization)، وتنظير المثانة (بالإنجليزية: Cystoscopy)، أو بعد الخضوع لعملية أخذ خزعة للبروستاتا عبر المستقيم، ومن الجدير بالذكر أنّ التهاب البروستاتا البكتيري الحاد يُشكّل تقريباً 10% من مجموع حالات التهاب البروستاتا، ويمكن تعريفه على أنّه عدوى حادة تصيب غدة البروستاتا، مسببةً مجموعة من الأعراض مثل: ألم الحوض، وكثرة التبوّل، والحمّى، واحتباس البول، والقشعريرة، وعسر التبوّل (بالإنجليزية: Dysuria)، والغثيان، والتقيؤ، وتجدر الإشارة إلى أنّ تشخيص هذا المرض يعتمد على تاريخ المريض الصحي، والفحص البدني؛ الذي يتضمن فحص كل من البطن، والأعضاء التناسلية، والمستقيم، وذلك للكشف عن وجود تضخم أو ألم في البروستاتا، وقد يتم طلب إجراء تحليل للبول.
التهاب البروستاتا البكتيري المزمن

يمكن تعريف التهاب البروستاتا البكتيري المزمن على أنّه عدوى متكررة تصيب البروستاتا، والذي يحدث لعدة أسباب، منها: التعرّض لعدوى البكتيريا المسببة لعدوى المسالك البولية، أو الإصابة بالعدوى المنقولة جنسياً، مثل: السيلان (بالإنجليزية: Gonorrhea)، والكلاميديا (بالإنجليزية: Chlamydia)، أو الإصابة بالبكتيريا الإشريكية القولونية (بالإنجليزية: Escherichia coli) بعد التعرّض لالتهاب الإحليل (بالإنجليزية: Urethritis) أو عدوى الخصيتين، بالإضافة إلى أنّ هناك مجموعة من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالتهاب البروستاتا البكتيري المزمن، مثل: المعاناة من تضيّق الإحليل، أو تضخم البروستاتا، أو الإصابة بالعدوى في المنطقة الواقعة حول الخصيتين، ومن الجدير بالذكر أنّ أعراض التهاب البروستاتا البكتيري المزمن تحدث بشكلٍ بطيء، وتستمر لثلاثة أشهر فأكثر، ومن هذه الأعراض نذكر ما يأتي:
● الشعور بالألم والحرقة أثناء التبوّل، أو التبرز.
● خروج رائحة كريهة للبول.
● المعاناة من الألم في أسفل الظهر، والخصيتين، وأعلى عظام العانة، وبين الأعضاء التناسلية والمستقيم.
● ظهور الدم في البول أو السائل المنوي.
● الشعور بالألم أثناء الانتصاب.
علاج التهاب البروستاتا البكتيري يمكن علاج التهاب البروستاتا البكتيري من خلال عدة طرق، ومنها ما يأتي:
●الشعور بالألم والحرقة أثناء التبوّل، أو التبرز.
●خروج رائحة كريهة للبول.
●المعاناة من الألم في أسفل الظهر، والخصيتين، وأعلى عظام العانة، وبين الأعضاء التناسلية والمستقيم.
●ظهور الدم في البول أو السائل المنوي.
●الشعور بالألم أثناء الانتصاب.
علاج التهاب البروستاتا البكتيري
يمكن علاج التهاب البروستاتا البكتيري من خلال عدة طرق، ومنها ما يأتي:
●العلاج الدوائي:
يتضمن العلاج الدوائي ما يأتي
[O]-المضادات الحيوية:
تستخدم المضادات الحيوية في علاج التهاب البروستاتا البكتيري، إذ يتم تناولها لمدة تتراوح بين 4-12 أسبوع أو أكثر في حال علاج التهاب البروستاتا البكتيري المزمن، بينما تؤخذ لمدة تترواح بين 2-6 أسابيع في حال علاج التهاب البروستاتا البكتيري الحاد، ويجدر التنبيه إلى ضرورة تناول المضاد بشكلٍ كامل، حتى عند الشعور بالتحسّن، وذلك لتقليل خطر الإصابة بالمرض مرة أخرى، كما يُنصح بتناول المضاد في الوقت نفسه كل يوم.
[O]-مضادات الالتهاب اللاستيرويدية:
تساعد هذه الأدوية على التخفيف من الألم والانزعاج، ومن الضروري استشارة الطبيب قبل تناولها، ومن الأمثلة عليها: الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، والنابروكسين (بالإنجليزية: Naproxen).
●العلاج المنزلي:
يتضمن العلاج المنزلي ما يأتي:
[O]- تجنّب الأطعمة التي تهيّج المثانة، مثل: الأطعمة الحارة، والكحول، والمشروبات التي تحتوي على الكافيين.
[O]- أخذ حمام دافئ، إذ يساعد ذلك على التخفيف من ألم أسفل الظهر.
[O]- التخفيف من الألم والانزعاج أثناء التبرز، وذلك من خلال تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل: الخضروات والفواكه، أو استخدام الملينات ومكملات الألياف، أو ممارسة التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة على الأقل يومياً.
[O]- شرب كميات كافية من السوائل، أي بما يقارب 2 لتر أو أكثر، وذلك بعد موافقة الطبيب على ذلك، إذ يساعد ذلك على منع الإصابة بالإمساك، ويساعد على التخلص من البكتيريا من المثانة.
___________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن :موضوعومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:39 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.