قديم 02-17-2013, 11:11 PM   #11
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,578
افتراضي



الكرنب والقرنبيط ( الملفوف والزهره )
يساهمان فى علاج اللوكيميا

نبا – صحتي :- كتب إسلام إبراهيم – كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من كلية بايلور الأمريكية للطب عن معلومات جديدة ومثيرة بشأن الخضراوات التى تنتمى إلى العائلة الصليبية مثل البروكلى والكرنب والقرنبيط واللفت والفجل ودورها فى الحد من الإصابة ببعض الأورام السرطانية.

وأشارت الدراسة إلى تلك العائلة من الخضراوات بشكل عام والبروكلى بشكل خاص تحتوى على أحد المركبات الطبيعية عالية القيمة والتى توجد بصورة مركزة داخلها، وتعرف باسم “sulforaphane “، وأكد الباحثون قدرتها على الحد من الإصابة باللوكيميا الليمفاوية الحادة وتقليل عدد هذه الخلايا السرطانية، لافتة إلى أن هذه المادة قد تصلح كعلاج بديل للأشخاص الذين لا يستجيبون للعلاج التقليدى لمرض اللوكيميا.

وجاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية “PLOS ONE”، وذلك على الموقع الإلكترونى للدورية فى الثانى عشر من شهر ديسمبر الجارى.

وأضاف الباحثون أن مادة “sulforaphane ” تؤدى عملها عن طريق الدخول إلى الخلايا والتفاعل مع بعض البروتينات، والتى ستكشف عنها الدراسات المستقبلية على البروكلى، مؤكدين أن هذه الأبحاث قد تؤدى للتوصل إلى استراتيجية جديدة لعلاج اللوكيميا الليمفاوية الحادة وبما يساهم فى علاج المرض بشكل أفضل.
دراسة: نخالة الأرز تحتوي على خصائص وقائية من السرطان
صحتي – نبا :- أظهرت بحوث علمية في مجال التغذية، أن نخالة الأرز لها خصائص وقائية من بعض الأمراض السرطانية، كما أن هناك تجربة سريرية حالية تختبر تأثير نخالة الأرز على معاودة ظهور مرض سرطان القولون بعد علاجه.
وصرحت إليزابيث ريان الباحثة بمركز السرطان بجامعة كاليفورنيا وكاتبة الدراسة، قائلة: “في أثناء تدريبي كأخصائية سموم، كنت مهتمة بفرص تقديم عناصر حيوية لمحاربة السرطان ببعض الأطعمة، وهذا ما أرشدني للخصائص الدوائية المتعددة لنخالة الأرز”.
وأوضحت الكاتبة في دراستها أن المكونات الحيوية في نخالة الأرز تعمل ليس فقط على الخلايا السرطانية، ولكن أيضاً في المجال المحيط بها لتحفز وظائف الخلايا السليمة، وتثبط من وظائف الخلايا السرطانية.

مبينة أن هناك ما يقرب من 100,000 نوع من الأرز بالعالم، والكثير منها يحمل خليطا نادرا من المكونات الحيوية، وأحد التحديات التي تواجهنا، اكتشاف النوع الذي يحتوي على المكون الأفضل لإحداث الوقاية الكيمياوية ضد السرطان.
أما التحدي الآخر، فهو التأكد من المقدار اليومي الأمثل لتناول الأرز لإحداث هذه التأثيرات الوقائية الكيماوية ضد المرض.

__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-17-2013, 11:18 PM   #12
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,578
افتراضي


البروكولي يمنع نمو الخلايا السرطانية
نبأ – صحتي – اسراء اغبارية :- البروكولي أحد أهم الأطعمة التي تكافح سرطان الثدي. هو يحمي المرأة لأنه يحتوي على مركبات خاصة تمنع نمو الخلايا السرطانية ويحتوي على كمية كبيرة من المواد المضادة للأكسدة التي تحمي الجسم من عدد كبير من الأمراض من بينها سرطان الثدي.

يمنع البروكولي حدوث سرطان الثدي من جديد عند المرأة التي عولجت منه في السابق. وقد أظهرت دراسة صينية أجريت على 5000 امرأة تراوح أعمارهن بين 20 و75 عاماً وهزمن سرطان الثدي أنّ الفئة التي تناولت 150 غراماً من الخضار المرتكزة إلى البروكولي يومياً كانت أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي بـ42 في المئة من المجموعة التي كانت تتناول فقط 54 غراماً من هذه الخضار.

كيف الحصول على 150 غراماً من البروكولي؟ كوب من البروكولي المطهو يساوي حوالي 150 غراماً منه. ولذلك، يعتبر الحصول على هذا النوع من الطعام سهلاً جداً. اليك اليوم نصائح تمنحك كمية أكبر من البروكولي بطريقة لذيذة وسهلة:

- أضيفي البروكولي الى سلطتك.

- اطهي البروكولي على البخار وتناوليه مع صلصة الحامض بعد الظهر.

- أضيفي البروكولي المسلوق والمطحون الى الأومليت (البيض) عند تحضيرها.

- أضيفي البروكولي الى الدجاج في الفرن.

- قطّعي البروكولي الى مكعبات ثم اطهيه في المايكرويف لمدة 5 دقائق وأضيفيه الى أطباق الأرز.

- أعدّي عصير الخضار من خلال خلط البروكولي والجزر والشمندر وتناول كوب من الخليط يومياً.
انتاج خلايا قاتلة قادرة على قتل الخلايا السرطانية
طوكيو – نبأ :- نجح باحثون يابانيون في انتاج خلايا قاتلة قادرة على العيش فترة طويلة وقتل الخلايا السرطانية يمكن حقن المرضى مباشرة بها.وتوقع العلماء تحت إشراف هيروشي كاواموتو من مركز ريكن للأبحاث في يوكوهاما أن تفتح هذه الخلايا مستقبلا آفاقا جديدة لعلاج السرطان.

وفي سبيل انتاج هذه الخلايا قام الباحثون بإعادة برمجة صفائح دموية بيضاء إلى نوع من الخلايا الجذعية وطوروا منها هذه الخلايا الجديدة القاتلة. وذكر الطبيب كاواموتو إن هذه الخلايا موجودة بأعداد قليلة في الجسم، غير أنهم أعربوا عن أملهم بأن يساهم حقن المريض بكميات كبيرة منها إلى تحسين أداء جهازه المناعي.

وأوضح ان الخطوة التالية هي اختبار ما إذا كان بإمكان هذه الخلايا التعرف على الخلايا السرطانية وقتلها من دون سواها من خلايا الجسم.

وأضاف أنه في حال تأكد ذلك، يمكن حقن هذه الخلايا مباشرة في مرضى السرطان لعلاجهم، مؤكداً أنه أمر يمكن تحقيقه في المستقبل غير البعيد.
منقووووووووووووووووووووووووول
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-17-2013, 11:30 PM   #13
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,578
افتراضي


مزيلات العرق من أسباب الإصابة بسرطان الثدي
أكّدت تقارير طبية حديثة أن الاكثار من استخدام مزيلات العرق خاصة بين السيدات من الممكن أن يزيد من فرص إصابتهم بسرطان الثدي، حيث تحتوي هذه المزيلات على مواد كيميائية للحفاظ على صلاحية هذه المنتجات لأطول فترة ممكنة. وتعرف هذه المنتجات باسم “بارابين” يشبه تأثيرها تأثير هرمون “الأستروجين” أحد المسببات في زيادة فرص الإصابة ببعض أنواع سرطان الثدي.
ولاحظ الاطباء أن بعض أنواع سرطان الثدي تتكون في المناطق القريبة من الإبط حيث يرتفع فيها تركيز ترسبات مزيلات العرق. حيث أشارت الأبحاث الحديثة إلى وجود نحو 99% من هذه المواد الكيميائية في أنسجة الثدي والعينات التي يتم أخذها منه خاصة بين السيدات اللاتي يعانين من سرطان الثدي
تناول مشروب غازي يومياً يزيد خطر الإصابة بالسرطان

الرياض – نبأ :- أظهرت دراسة سويدية جديدة، أن الرجال الذين يشربون علبة مشروب غازي من الحجم العادي كل يوم هم معرضون لخطر أكبر للإصابة بأشكال أكثر عدوانية من سرطان البروستات، بحسب صحيفة “الشرق” السعودية.

وذكرت أزابيل دريك، وهي طالبة دكتوراه في جامعة لوند “رأينا زيادة في خطر الإصابة بسرطان البروستات بنسبة 40% بين الرجال الذين يشربون كثيراً من المشروبات الغازية أو المشروبات المضاف إليها كثير من السكريات”.
وتتبعت الدراسة، التي من المقرر نشرها في العدد القادم من “المجلة الأمريكية للتغذية السريرية”، أكثر من 8000 رجل تتراوح أعمارهم بين 45 و73 عاماً لمدة 15 عاماً، حيث إن الرجال الذين يتناولون 11 أونصة من المشروبات الغازية يومياً هم أكثر عرضة بنسبة 40% لتطوير أشكال أكثر خطورة من سرطان البروستات الذي يتطلب علاجاً.
م- صحيفة “الشرق” السعودية.

الشطة والفلفل الحار قد يسببان سرطان الرأس والرقبة

الشطة والفلفل الحار والآم اللثة أهم أسباب الإصابة بسرطان الرأس والرقبة , هذا مأكده مؤتمر طبي هام عقد بالقاهرة مؤخرا بحضور خبراء واساتذة في الا

ورام . وقال الدكتور طارق هاشم أستاذ علاج الورام بجامعة المنوفية

أن سرطان الرأس والرقبة بدا يظهر جليا في مصر وياتي في المرتبة الخامسة من أنواع السرطان المنتشرة في مصر بعد سرطان الكبد والقولون والثدي والرئة وذلك لعدة أسباب منها عدم الاهتمام بنظافة الأسنان وتسوسها فمثلا عند انكسار جزء من سنة من الأسنان وعدم الاهتمام تتحول هذه السنة المكسورة الي مايشبة السكين الحادة ومن الممكن جدا من خلال الاحتكاك باللسان أن تصيبه بقرحة ومن ثم حدوث سرطان في الرأس والتدخين بجميع أنواعه وشرب الكحوليات كما شدد علي أن المشروبات الحارة كالشطة والفلفل الحار وغيره قد تتفاعل مع آلام الأسنان مسببة قرحة قد تتفاقم لتسبب سرطان الرأس والرقبة .

وبالنسبة للعلاج قال الدكتور وليد عرفات أستاذ علاج الأورام بجامعة الإسكندرية إن هناك مايعرف باسم العلاجات الموجهة وهو موجه لمكان المرض ويستهدف المرض فقط دون ان يضر ماحوله وبخصوص مرض سرطان الرأس والرقبة فهناك مادة علمية تعرف باسم سيتي كوكس ماب وهي التي أثبتت فعالية كبيرة لعلاج سرطان الرأس او الرقبة فهو علاج يستهدف الخلايا المصابة دون أن يضر غيرها ويغلق مولدات النمو لأورام الرأس والرقبة ومن ثم تموت هذه الخلايا ومن مميزاته أنه لايوجد لديه أي اعراض جانبية , وطالب د وليد عرفات الدولة ان تدعم هذا العلاج حيث لايأخذ فترة طويلة بالنسبة للعلاج ونسب العلاج به عالية جدا كما ان عدد المصابين به حتي الآن قليل وبالتالي يمكن السيطرة علي المرض وعدم انتشاره في مصر .
الشوكولاتة والقهوة تحميان الإنسان من سرطان الأمعاء

منقووووووووووووووووووووووووول
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-18-2013, 09:43 AM   #14
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,578
افتراضي


ما هو تاريخ السرطان ؟
يعتبر السرطان من الأمراض التى أصابت الإنسان منذ قديم الزمان، وقد كان المصريون القدماء أول من وصف هذا المرض في بردياتهم منذ آلاف السنين، كما وصفوا علاجه بالاستئصال الجراحي وكذلك الكي بالنار، وفى العصور القديمة اتصف المرض بالغموض الشديد واعتقد الناس أن سببه هو الإصابة بالأرواح الشريرة أو عقاب من السماء، كما اعتقد قدماء الإغريق أن المرض ينتج من اختلال سوائل الجسم، كما ساد الاعتقاد في العصور القديمة بأن المرض غير قابل للشفاء، ولكن حتى في تلك العصور لم تتوقف جهود العلماء عن كشف أسرار المرض ومحاولة علاجه بكافة الطرق ، ففي القرن العاشر الميلادي نصح ابن سينا باستئصال الأورام كما اكتشف وسائل للتخدير عن طريق الفم، كما وصف أبو القاسم الظهراوى في الأندلس العديد من الطرق الجراحية لاستئصال الأورام وقام بتصنيع اكثر من مائتي اله جراحته لاستخدامها في تلك العمليات، وقد كان الجراح البريطاني السير بيرسيفال بوت أول من اثبت في القرن الثامن عشر وجود علاقة بين عوامل البيئة والسرطان إذ لاحظ انتشار سرطان الجلد بين العمال الذين يقومون بتنظيف المداخن وذلك نتيجة التعرض للقطران.


وقد كان لعصر النهضة( 1500-1700م) آثره الواضح في انطلاق الفكر الإنساني وتطور العلوم، كما شهد القرن التاسع عشر اكتشافات علمية هائلة ساعدت الإنسان على الانتصار في كفاحه المستمر مع مرض السرطان، فقد اكتشف العالم الألماني مولر (1838م) أن السرطان يتكون من خلايا تتكاثر بصورة غير طبيعية وبذلك أزاح الستار عن طبيعية هذا المرض، وقد أدى اكتشاف التخدير وطرق التعقيم الحديثة إلى تطور كبير في جراحة السرطان، الآمر الذي مكن الجراح الأمريكي ويليام هالستيد (1891م) من إجراء الاستئصال الجذري الكامل لسرطان الثدي واثبت لأول مره أهمية ذلك في شفاء المرضى كما اكتشف العالم الألماني رونتجن ( 1895) أشعة اكس واكتشفت مدام كورى بفرنسا (1898)الراديوم المشع وتم تطبيق تلك الاكتشافات فورا في تشخيص وعلاج مرض السرطان وقد حصل هؤلاء العلماء على جوائز نوبل تقديرا لاكتشافاتهم العلمية الهائلة.

ورب ضارة نافعة، فقد تم اكتشاف العلاج الكيميائي للسرطان بمحض الصدفة نتيجة دراسة تأثير الغازات السامة (غاز الخردل) المستعملة في حرب العالمية الأولى (1919م) والثانية(1943م)، فقد لوحظ أن ذلك الغاز يسبب هبوطا حادا في عدد كرات الدم البيضاء للمصابين، الآمر الذي أدى استعماله بنجاح في علاج سرطانات الدم والغدد الليمفاوية، ومنذ ذلك التاريخ توالت الاكتشافات لمئات من الأدوية الكيميائية ذات الفعالية الكبيرة في علاج السرطان، ولا يزال مجال الاكتشاف والإضافة مستمرا في المستقبل، وفى العصر الحديث تم اكتشاف العلاج البيولوجي والمناعي للأورام واستعمالهما كأسلحة إضافية وفعالة في علاج هذا المرض.

ويصيب مرض السرطان الذكور والإناث على حد سواء، كما ترتفع نسبه الإصابة بالمرض بعد سن الأربعين، غير أن الإنسان معرض للإصابة بالمرض في أي سن، ويعتبر السرطان حاليا من أهم أسباب وفاة الأطفال في كثير من الدول المتقدمة حيث أمكن التغلب على معظم الأسباب الشائعة الأخرى.

ولقد تمكن العلماء في العصر الحديث من اكتشاف معظم الأسباب التى تؤدى إلى الإصابة بمرض السرطان وأغلبها عوامل بيئية مثل التعرض للمواد الكيميائية والتدخين وسوء التغذية والتعرض للإشعاع أو الإصابة ببعض الأنواع من الفيروسات المسببة للسرطان. أما العوامل الفردية أو الوراثية فتلعب دورا أقل أهمية من العوامل البيئية. وللأسف الشديد فان الإنسان المعاصر يعيش في بيئة سيئة للغاية، فالهواء ملوث بعادم السيارات، والماء ملوث بفضلات الصناعة، أما الطعام فملوث بالكيماويات الحافظة، وحبوب النباتات تصاب بالتلوث الفطري، والفاكهة ملوثة بالكيماويات المقاومة للحشرات، فأين المفر من هذا الكم الهائل من التلوث البيئي في كل مكان بكيماويات مسببة للسرطان. ومن حسن الحظ أن معظم هذه الأسباب يمكن مكافحتها والتحكم فيها بحماية البيئة وبذلك يمكن الوقاية من السرطان، ولكن ذلك يتطلب جهودا فائقة من جانب الدولة والمواطنين.

وقد أمكن تحقيق نجاح كبير ومطرد في نتائج شفاء مرضى السرطان نتيجة للتقدم الكبير في العلوم الطبية في العصر الحديث، ففي الماضي أوضح أول تقرير علمي عن شفاء مرضى السرطان عام (1878م) بأن متوسط نسبة الشفاء لجميع الحالات 5% فقط، ثم ارتفعت هذه النسبة إلى 20% في عام 1930م، وأصبحت نسبة الشفاء في الوقت الحالي 50% من المرضى، أي يمكن شفاء مريض واحد من كل مريضين، وتتراوح نسبة الشفاء من 20% إلى 100% حسب نوع ومرحلة الورم وكذلك كفاءة العلاج، والشفاء التام لجميع الحالات يمكن تحقيقه في الأورام التى يتم اكتشافها مبكرا وكذلك الأورام السطحية مثل أورام الجلد وكذلك الأورام شديدة الاستجابة للعلاج الكيميائي مثل أورام المشيمة وبعض أورام الخصية، كما حدث تقديم كبير في نتائج علاج أورام الأطفال نتيجة تطبيق العلاج المتكامل واستخدام الأدوية الحديثة بطريقة مجتمعة مما أدى إلى رفع نسبة الشفاء من 20% إلى 80%، وقد أدى اكتشاف عملية زرع النخاع العظمى إلى إمكانية تكثيف العلاج الكيميائي وشفاء 60% من مرضى سرطان الدم وأورام الغدد الليمفاوية المتقدمة، وقد كانت تلك الأورام من الأمراض الميئوس من شفائها في الماضي.

ويعتبر مرض السرطان من اكثر الأمراض تكلفة في العلاج، فاكتشاف وتشخيص المرض يحتاج إلى العديد من التحاليل المعملية والفحوص بالأشعة، والعلاج الجراحي يستلزم إجراء عمليات كبيرة ودقيقة، أما العلاج الكيميائي أو الإشعاعي فيحتاج إلى أدوية حديثة وتجهيزات خاصة باهظة التكاليف، وفى أغلب الأحيان يحتاج المريض إلى اكثر من طريقة علاجية للتحكم في المرض، كما يحتاج المريض إلى جهد متواصل لعدة سنوات من المتابعة الصحية والرعاية التأهيلية وأحيانا الأجهزة التعويضية.


_____________________________________ فائدة
أما تاريخ سرطان الدم النخاعي الحاد فقد نشر أول وصف لحالة سرطان الدم في الأدبيات الطبية يعود إلى 1827 ، عندما الطبيب الفرنسي ألفريد أرماند لويس ماري فيلبو وصف بائع الزهور 63 عاما الذين طوروا مرض يتميز ، وحمى الحجارة ، وضعف المسالك البولية ، وكبيرة تضخم الكبد والطحال.

ولاحظ أن فيلبو دم هذا المريض لديه الاتساق "مثل الثريد" ، وتكهن بأن ظهور الدم يرجع إلى جسيمات البيضاء.

في عام 1845 ، سلسلة من المرضى الذين لقوا حتفهم مع الطحال الموسع والتغييرات في "الألوان والاتساق من دمائهم" قيل من قبل الطبيب الشرعي بينيت JH مقرها ادنبره ، وأنه استخدم مصطلح "leucocythemia" لوصف هذه الحالة المرضية.

كان مصطلح "اللوكيميا" من قبل رودولف فيرشو ، الطبيب الشرعي الألماني الشهير ، في عام 1856. بوصفه رائدا في استخدام المجهر في ضوء علم الأمراض ، وكان فيرشو أول من وصف هذه الزيادة غير الطبيعية في خلايا الدم البيضاء في المرضى الذين يعانون من متلازمة السريرية التي وصفها فيلبو وبينيت.

وكان فيرشو غير واثقين من سبب الزيادة خلايا الدم البيضاء ، انه استعمل صفية بحتة مصطلح "ابيضاض الدم" (باليونانية : "الدم البيضاء") للإشارة إلى هذه الحالة.

حدث مزيد من التقدم في فهم سرطان الدم النخاعي الحاد بسرعة مع تطور التكنولوجيا الجديدة.

في عام 1877 ، وضعت بول إرليخ تقنية تلوين الأفلام من الدم الذي سمح له أن يصف بالتفصيل طبيعية وغير طبيعية خلايا الدم البيضاء.

قدم فيلهلم ايبشتاين مصطلح ''" اللوكيميا الحادة "في عام 1889'' للتمييز اللوكيميا التدريجي بسرعة وقاتلة من اللوكيميا المزمنة أكثر كسلان. كان مصطلح "النخاعي" التي نيومان في عام 1869 ، كما انه كان أول من يدرك أن أدلى خلايا الدم البيضاء في نخاع العظم (باليونانية : μυєλός ، '''' myelos = (العظام) نخاع) مقابل الطحال .

وكان أول وصف لتقنية فحص نخاع العظم لتشخيص سرطان الدم في عام 1879 من قبل موسلر. أخيرا ، في عام 1900 تميزت myeloblast ، التي هي الخلية الخبيثة في مكافحة غسل الأموال ، من خلال نيغيلي ، الذي ينقسم إلى سرطانات الدم النخاعي ''و'' ''لمفاوي.

في عام 2008 ، أصبح لمكافحة غسل الأموال جينوم السرطان الأولى لتكون متسلسلة بشكل كامل. وتمت مقارنة الحمض النووي المستخرج من خلايا اللوكيميا على الجلد تتأثر. يرد خلايا اللوكيميا الطفرات المكتسبة في العديد من الجينات التي لم يسبق المرتبطة بهذا المرض.
منقووووووووووووووووووووووووول
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-18-2013, 09:56 AM   #15
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,578
افتراضي


اسباب السرطان عامة وسرطان الدم خاصة
أسباب السرطان عامة وسرطان الدم خاصة
إننا نعرف اليوم أسبابا معينة تسبب الأورام أو توجد ميلا إلا نشوء الأورام , ولكن هذه الأسباب أولا لا تشرح جميع حالات الأورام , ثانيا لا تشرح بأية حال لماذا الشخص الفلاني حصل له ورم . في العادة يتساءل المرضى وأقاربهم لماذا أصيبوا هم , أو الشخص العزيز لديهم بالورم ولا يهمهم لماذا تصيب الأورام الناس . لذلك يصعب على الأطباء أن يجيبوا على تساؤل المرضى وأقاربهم بالدرجة التي تشفي غليلهم . على كل نستطيع أن نقول بجزم أن مشيئة الله أرادت لهذا الشخص أو ذاك أن يصاب بالورم ونترك جانبا التساؤلات التي لا فائدة منها في علاج ذلك الشخص لأنها ليس فيها أية فائدة بل قد تجلب الضرر من حيث إثارتها لمشاعر الشعور بالذنب . نعم هناك أحوال معينة نستطيع أن نستفيد من معرفة الأسباب المؤدية للأورام بالنسبة للأشخاص الآخرين حول المريض أو غيره , فمثلا عندما يصاب شخص مدخن لسنوات طويلة بورم في الرئة نستطيع أن تقول أن الورم ربما جرى بسبب التدخين وربما يستفيد بعض المدخنين من أقارب المريض أو غيرهم من هذه العبرة ويبتعدوا عن التدخين. وكذلك هناك أمراض وراثية معينة نعلم إنها تسبب الميل إلى ظهور الأورام وقد أصبحنا اليوم نعرف الكثير من الاختلالات الوراثية التي تسبب الميل إلى نشوء الأورام بدرجات مختلفة , وفي حال معرفة ذلك يمكن لنا أن نفحص أقارب المريض لمعرفة وجود الجينة الوراثية تلك من عدمه ثم يتخذ الإجراء اللازم لذلك .

كذلك يمكن لنا بعد معرفة أسباب نشوء الأورام عن طريق التعرض لمواد كيماوية أو غير ذلك أن نعمل على وضع سياسات لحماية العاملين المعرضين لهذه المواد . كذلك استطعنا بواسطة إدخال التطعيم الوقائي من فيروس التهاب الكبد من نوع ب أن نخفض أعداد المصابين بسرطان الكبد . ولكن جميع هذه الإجراءات تسعى لتخفيض ظهور الأورام لدى الناس عامة ولا تفيد بشكل خاص المريض المصاب بالورم , الذي يتساءل عادة لماذا أصابني هذا الورم ؟ وهذا السؤال يصعب الإجابة عليه عادة .

الأسباب المؤدية للميل إلى نشوء الأورام

الاختلالات الوراثية
من المعروف أن هناك اختلالات وراثية تجعل الإنسان عرضة لنشوء الأورام أشهرها مرض متلازمة داون أو ما يسمى بالطفل المنغولي وهؤلاء الأطفال لديهم احتمال أن يصابوا بسرطان الدم الحاد . وكذلك هناك عدد من الأمراض الوراثية المعروفة لدى الأطباء التي يمكن أن تؤدي إلى أورام الدم .

التعرض للإشعاع
من التجربة الأليمة للقنبلتين النوويتين اللتين استخدمها الأمريكان أثناء الحرب العالمية الثانية لقصف مدينتي هيروشيما ونجازاكي اليابانيتين , ومن آثار حادث مفاعل تشرنوبل الروسي ومؤخرا من التقارير عن اليورانيوم المنضب الذي استخدمه الأمريكان في البلقان والعراق . نعم إن التعرض للإشعاع يسبب أورام الدم خلال السنوات التي تلي التعرض لذلك الإشعاع . كذلك كانت الجرعات التي يتعرض لها أطباء وفنيي الأشعة في أول القرن العشرين للإشعاع اكبر بكثير من الجرعات التي يتعرض لها العاملون في أقسام الأشعة التشخيصية حاليا , ولذلك كان احتمال خطر ظهور أورام الدم لدى هؤلاء العاملين اكبر من غيرهم . كذلك صدرت دراسات تفيد بأن أخطار نشوء أورام الدم تزيد عند الأطفال الذين تعرضت أمهاتهم أثناء الحمل بهم للإشعاع أو الذين ولدوا لآباء يعملون في المفاعلات النووية أو بالقرب منها .

العلاج الإشعاعي والكيماوي
بعد استخدام العلاج الإشعاعي في عشرات الآلاف من المرضى خلال القرن العشرين ثبت علميا بالملاحظة ثم بالدراسات أن العلاج الإشعاعي وكذلك الكيماوي يسبب بنفسه في بعض الحالات أورام الدم التي لا علاقة لها بالورم الأصلي الذي تم استخدام العلاج الإشعاعي أو الكيماوي لأجله . وقد كان الأطباء في السابق يستخدمون العلاج الإشعاعي لعلاج بعض الأمراض غير الخبيثة مثل مرض التهاب فقرات الظهر ولا تزال بعض العقاقير الكيماوية تستخدم في أمراض مستعصية غير خبيثة لان لها تأثير على الجهاز النخاعي في الجسم ولذلك توقف الأطباء عن استخدام العلاج الإشعاعي في كثير من الأمراض غير الخبيثة . وعلى كل حال يجب معرفة أن الخطر من ظهور أورام الدم هذه هو خطر ضئيل ولكنه موجود , ولكن في كل الأحوال التي يستخدم العلاج الكيماوي أو الإشعاعي اليوم تكون فوائد استخدام هذين النوعين من العلاج أعظم من الأضرار المحتملة على مدى بعيد . بالرغم من هذا تجري دائما الدراسات العلمية لاستكشاف أي العقاقير الكيماوية مثلا أقل خطرا من غيرها في التسبب في نشوء أورام الدم وكذلك تجرى الدراسات لاستكشاف أي التقنيات والوسائل تقلل من خطر العلاج الإشعاعي في هذا الخصوص .

المواد الكيماوية
ومن الأسباب التي توجد بعض أمراض الدم ومنها بعض حالات أمراض الدم الخبيثة التعرض المتكرر لمواد كيماوية أثناء العمل مثل مادة البنزين التي هي مادة غير البنزين المستخدم كوقود للسيارات وان كان وقود السيارات يحتوي أيضا على هذه المادة , وهذه المادة تستخدم كمادة مذيبة في صناعات الدهانات والدباغة والأدوية والصباغة .....الخ

والتعرض هذا يجب أن يكون متكررا على مدى طويل , وقد تطورت الصناعات في النصف الثاني من القرن العشرين بحيث أصبح التعرض لهذه المادة حتى لو استخدمت ضئيلا ، وكذلك تقوم مصانع الكيماويات بمراقبة عملية التصنيع ومراقبة صحة العاملين للتأكد من عدم وجود هذه الأخطار .

أمراض الدم المؤدية إلى سرطان الدم
هناك أمراض غير خبيثة بالدم يمكن لها بعد سنوات أن تتحول إلى أمراض دم خبيثة مثل فقر الدم اللاتنسجي ومرض تكسر كريات الدم الحمراء الليلي الفجائي وكذلك هناك أمرض دم خبيثة مزمنة تتحول إلى سرطان دم حاد بعد سنوات مثل تكاثر كريات الدم الحقيقي وتليف النخاع العظمي وسرطان الدم المزمن سواء النخاعي أو الليمفاوي .

الفيروسات
هناك فيروسات تسبب أوراما مثل فيروس التهاب الكبد الوبائي من نوع ب أو فيروس EBV الذي يسبب أورام البلعوم الأنفي , وقد وجد أن لهذا الفيروس علاقة وثيقة بالأورام الليمفاوية من نوع Burkitt الذي يظهر في مناطق في أفريقيا , وكذلك بالأورام الليمفاوية التي تظهر بعد زراعة الأعضاء أو عند مرضى الإيدز , وهذه الحالات كلها فيها اختلال مناعي في الخلايا الليمفاوية من نوع T وأحيانا تختفي هذه الأورام بعد تخفيض جرعة الأدوية المثبطة للمناعة في حالات ما بعد زراعة الأعضاء . كذلك هناك فيروس يختصر اسمه HTLV-1 يسبب مرضا خبيثا بالدم يختصر اسمه ATLL وهذا الفيروس انتشر وجوده في مناطق غرب أفريقيا ومنطقة بحر الكاريبي وبعض مناطق اليابان .

بالرغم من معرفتنا لهذه العوامل التي قد تسبب أورام الدم الخبيثة فان الغالبية العظمى من حالات أمراض الدم الخبيثة لا تجد تفسيرا في هذه العوامل أو غيرها . وكما قلت سابقا المرضى أو ( ذووهم ) يريدون في العادة معرفة لماذا أصيبوا هم بالمرض وليس لمعرفة لماذا يصاب الناس بالمرض , وهذا ما يصعب على الأطباء الإجابة عليه

منقووووووووووووووووووووووووول
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-18-2013, 10:04 AM   #16
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,578
افتراضي


اعراض مرض سرطان الدم عند الكبار و الصغار و الاطفال

من أعراض مرض السرطان يتم إهمالها

لا يمكن الاعتماد على التحاليل المخبرية لوحدها لتحديد السرطان، بل يجب الاستماع لجسمك أيضاً فهو يدلك على على ما يوجد لدية من مشاكل، حيث تم إهمال العديد من الأعراض الجانبية الغريبة دون الأخذ بها:

تحذير: وجود أي من هذه الأعراض قد يكون لأسباب مختلفة ونادراً ما يكون السرطان، لكن الحذر واجب لذا وضعت هذه المقالة، وعند القلق الشديد من أي من هذه الأعراض ننصح بمراجعة طبيبكم المختص.

قصر النفس والأزيز
يعاني العديد من مرضى سرطانات الرئة المختلفة من صعوبة التنفس

السعال المزمن أو الألم الصدري المزمن
العديد من السرطان ومنها سرطان الدم وأورام الرئة تسبب أعراضاً تشبه السعال والتهاب الرئة. وقد أبدت العديد من سرطانات الرئة آلاماً تمتد للكتف الأيسر وحتى الساعد

الحمى المستمرة أو الانتانات
إن سرطان الدم يمنع إنتاج كريات الدم البيضاء الطبيعية التي تقوم بالدفاع عن الجسم، هذا ما يضعف مناعة الجسم ويعرضه للإنتانات المتعددة.

صعوبة البلع
هذه أحد أعراض سرطان المريء والبلعوم، كما قد يكون أحد أعراض سرطان الرئة.

العقد اللمفية المنتفخة أو الكتل على الرقبة أو تحت الإبط
تدل العقد اللمفية المتضخمة على تغيرات في الجهاز المناعي اللمفاوي، مما قد يدل على السرطان. تتواجد العقد اللمفية تحت الأبط وفي منطقة العانة بين الفخذ والجذع وحول الأمعاء واللوزتين والغذذ النكفية (حول الغدد اللعابية).

الكدمات الشديدة أو النزيف الذي لا يتوقف
هذا عادة ما يدل على مشاكل في صفيحات الدم والكريات الحمر مما قد يشير إلى سرطان الدم. فالخلايا السرطانية تنافس كريات الدم الحمراةء والصفيحات مما يسبب مشاكل في التخثر وتنفس الخلايا.

الضعف والتعب
إن التعب والضعف المترافق مع مشاكل صحية أخرى يترافق مع العديد من أنواع السرطانات، عند الإحساس بالتعب المزمن الذي لا يخف بالنوم ننصح باستشارة الطبيب

التنفخ وزيادة الوزن البطنية
إن النساء لمصابات بسرطان المبيض يشكون باستمرار من انتفاخ بطني يأتي فجأة نسبياً ويذهب ويعود بشكل مستمر ولفترات زمنية طويلة

الشعور بالامتلاء وعدم القدرة على الأكل
أحد الأعراض الأخرى لسرطان المبيض، فتقول المصابات به أنهن لا يشعرن بالجوع حتى لو مضت فترة طويلة منذ تناولهن الطعام.

الألم البطني أو الحوضي
إن الألم والتشنج البطني المترافقين مع تطبل البطن يشيران إلى سرطان المبيض، كما أن سرطان الدم يسبب آلاماً بطنية بسبب تضخم الطحال.

النزف الكولوني أو الدم في البراز
هذه أحد أعراض سرطان الكولون، فالدم لوحده في البراز كاف لتحديد موعد مع الطبيب والقيام بتنظير للكولون

نقص الوزن غير المفسر
إن نقص الوزن هو أحد الأعراض المبكرة لسرطان الكولون أو لسرطانات جهاز الهضم. كما قد تشير إلى أن السرطان انتقل للكبد مؤثرة على الشهية وقدرة الجسم على التخلص من الفضلات.

آلام المعدة
تشنجات المعدة وآلامها الدائمة قد تشير إلى سرطان الكولون

ثدي محمر أو متقرح أومتورم
يدل على سرطان ثدي التهابي، اتصلي بطبيبك عند أي تغيرات غير مفسرة للثدي.
تغيرات في حلمة الثدي
معظم التغيرات التي تشاهدها النساء قبل التشخيص بسرطان الثدي هي تفلطح الحلمة أو انقلابها أو ميلانها لجهة

فترة نزف في الدورة مؤلمة بشكل غير اعتيادي أو نزف بين فترات الدورة
قد يدل هذا على سرطان الرحم، إذا شككت بأي شيء فإننا ننصح بأن تطلبي تصويراً صوتياً (إيكو) عبر المهبل

انتفاخ معالم الوجه
أبلغ العديد من مرضى سرطان الرئة بانتفاخ في الوجه أو احمرار، إن سرطان الخلية الصغيرة الرئوي يسد عادة أوعية الدم في الصدر مانعاً الدم من التحرك بحرية من الوجه والرأس.

تقرح أو كتلة جلدية لا تشفى وأصبحت متقشرة وتنزف بسهولة
قد يعود لأشكال مختلفة من السرطانات مثل الميلانوما أو سرطانة الخلية القاعدية، وينصح بتفحص ومراقبة نمو الكتل الغريبة على الجلد.

التغيرات في الأظافر
إن التغيرات على الأظافر قد تدل إلى أنواع مختلفة من السرطان، فالخط أو النقطة البنية أو السوداء تدل على سرطان الجلد، في حين أن تضخم نهاية الأصابع وانطواء الأظافر على الأطراف قد تدل على سرطان الرئة. والأظافر البيضاء أو الشاحبة قد تدل على سرطان الكبد.

الألم في الجزء الخلفي أو الأيمن السفلي
يعاني العديد من مرضى سرطان الكبد من ألم في الجزء الأيمن من الجسم. كما يمكن تشخيص سرطان الثدي من الألم في الجزء الخلفي من الجسم والذي يحدث عندما يضغط الورم إلى داخل الصدر أو عندما ينتقل السرطان إلى العمود الفقري والأضلاع.

منقووووووووووووووووووووووووول
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-12-2013, 08:09 PM   #17
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,578
افتراضي


كيف تكتشف وتعالج السرطان
بقلم : غزوان مصري
الإنسان والسرطان


منذ زمان والإنسان يحاول بشتى الطرق أن يحسّن حياته باحثاً عن أسباب آلامه وآهاته.... ليضع حلاً لعقود طويلة من الصراعات عنيفة مع ألدّ أعداء الإنسان وهو المرض.

وكثيراً ما تحدث العلماء والأطباء عن مرض السرطان واضعين التصورات والتحليلات، باحثين بكل الوسائل عن حل ناجح ينهي هذا الوباء من الحياة....

المشكلة لا تزال موجودة والسرطان موجود.. وكثيرون يعانون منه...

فلنترك كل ما قيل سابقاً، ولنبدأ معاً رحلة قصيرة للتعرف على أسباب هذا المرض وطرق التخلص منه.... فالسرطان مرض ككل الأمراض وليس حكم إعدام أو نهاية للحياة....

1- كُل إنسان لديه خلايا سرطانِية في جسده. هذه الخلايا لا يمكن أن تظهر من خلال الاختباراتِ القياسيةِ الطبية العادية، إلى أن تتضاعف هذه الخلايا وتصل إلى بضعة بليونات، فتبدأ بالظهور كأورام خبيثة.

لذلك عندما يُخبرُ أطباء السرطانِ مرضاهم بأنه لم يعد هناك أي خلايا سرطانِية في أجسامِهم بعد المعالجةِ، هذا يعني فقط أن الاختبارات الطبية غير قادرة على إيجاد خلايا السرطان لأنها لم تصل بعد إلى الحجم القابل للكشف!

2- هذه الخلايا السرطانية تظهر من 6 إلى 10 مرات في حياة كل فرد.

3- لكن إذا كان جهاز المناعة قوياً سيتم تدمير هذه الخلايا ومنعها من التكاثر وتشكيل الأورام.

4- عندما يكون الإنسان مريضاً بالسرطان، فهذا دليل على وجود نقص غذائي متعدد... قد يكون ناتجاً عن عوامل بيئية، وراثية، غذائية وحياتية سيئة.

5- للتغلب على النقص الغذائي المتعدد، يجب تدعيم جهاز المناعة من خلال تغيير النظام الغذائي وتضمين بعض المكملات.

6- للأسف نشاهد أن أغلب مرضى السرطان حالما تظهر لديهم الأورام يتجهون دون تفكير إلى العلاجات الموجودة كالأدوية الكيميائية أو الأشعة أو حتى العمليات الجراحية، وكل تلك المعالجات لها أثرها السلبي الخطير في تدمير ما بقي من صحة الجسد وقوته...

العلاجات الكيمائية التي تُعطى للمرضى تقوم بتسميم الخلايا السرطانية التي تتصف بسرعة النمو، لكنها وفي الوقت ذاته تقوم بقتل وتحطيم الخلايا السليمة الحية والضرورية، أيضاً في مكان تكاثرها كنخاع العظم والمناطق المعوية... ويمكنها أن تسبب أضراراً بالغة في أهم الأعضاء، كالكبد والكلى وحتى القلب والرئتين........

7- العلاج بالأشعة يقتل الخلايا السرطانية، لكنه يحرق ويدمر الخلايا والأنسجة الحية والأعضاء السليمة...

8- العلاجات الإشعاعية والكيميائية في بداية تطبيقها ستُنقص حجم الورم، لكن باستخدامها المطوّل لن يبقى لها أي تأثير عليه.

9- عندما يصبح الجسد مرهقاً بالعلاج الإشعاعي ومحمّلاً بكثير من سموم العلاج الكيميائي، يكون الجهاز المناعي مثبطاً أو محطماً بالكامل، لذلك نجد أن المريض يتعرض لكثير من الأمراض المُعدية والاختلاطات...

10- الأخطر من كل ما سبق هو أن العلاجات الكيميائية والإشعاعية تجعل خلايا السرطان نفسها تطفر وتصبح أكثر مقاومة وأصعب في الإزالة...

وعمليات الاستئصال الجراحية قد تؤدي إلى انتشار خلايا السرطان إلى مناطق أخرى.

11- الطريقة الأفضل للقضاء على السرطان هي تجويع الخلايا السرطانية، بالتوقف عن إعطائها الأغذية الضرورية لتكاثرها....

غذاء الخلايا السرطانية

أولاً - هذه الخلايا الخبيثة تتغذى أولاً وبشكل رئيسي على السكر المكرر!

بقطع هذه المادة سنمنع الإمداد الغذائي الأول للسرطان.

بدائل السكر أي المحلّيات الصناعية مثل: NutraSweet, Equal, Spoonful , وغيرها ضارة لأنها تحتوي على الأسبارتام.

لذلك اعتمد على البدائل الطبيعية مثل الدبس أو الفاكهة المجففة لكن بكمية قليلة جداً.

ملح المائدة يحوي مواداً كيميائية تجعله أبيض اللون... فاستبدله بملح البحر الطبيعي.

ثانياً – الحليب ومشتقاته يسبب إنتاج البلغم أو المخاط في الجسم، وخاصة في القناة الهضمية... والسرطان يتغذى على هذا المخاط... بإلغاء الحليب الحيواني واستبداله بحليب الصويا أو الرز الغير محلّى، يتم تجويع خلايا السرطان.

ثالثاً – تزدهر خلايا السرطان في الوسط الحمضي... وهو ما ينتج عن الطعام الغني باللحوم وخاصة الحمراء منها...

كما تحتوي معظم اللحوم في الأسواق على مضادات حيوية متراكمة، وهرمونات وطفيليات وهي كلها ضارة جداً خاصة لمَن يعاني من السرطان.

رابعاً - يجب أن يكون حوالي 80 % من غذائنا من الخضار الطازجة، الحبوب الكاملة، قليل من البذور والمكسرات، والقليل من الفاكهة، لكي نجعل الجسم في حالة قلوية صحية.

20 % منه يُمكن أَنْ يكون طعاماً مطبوخاً من ضمنها البقوليات.

عصير الخضار الطازجة يعطيك أنزيمات حية سهلة الامتصاص والهضم، وتصل بسرعة إلى الخلايا خلال 15 دقيقة، فتغذي وتدعم نمو الخلايا السليمة.

أفضل مصدر للأنزيمات الحية هو شرب عصير الخضار الطازج مع بعض البقوليات المبرعمة وتناول الخضار النيئة مرتين أو ثلاثة يومياً... وللعلم أن الأنزيمات تتدمر إذا رفعت درجة حرارتها إلى 40 مئوية.

خامساً – تجنّب القهوة والشاي والشوكولا... وكل شيء يحتوي على الكافيين . نستطيع أخذ بدائل صحية ولطيفة كالزهورات أو الشاي الأخضر مثلاً وله خصائص مضادة للسرطان...

يُفضل شرب الماء النقي أو المفلتر والموضوع في جرة من الفخار الطبيعي، وذلك لتفادي كثير من السموم والمعادن الثقيلة في مياه الحنفية.

الماء المقطر حامضي الأثر، فاجتنبه.

سادساً - البروتينات الآتية من اللحمِ صعبة الهَضْم وتتَطَلُّب الكثير مِنْ الإنزيمات الهضمية. بقايا اللحوم غير المهضومة في الأمعاء تفسد وتتزنّخ فتُؤدّي إلى تراكم مزيد من السموم في الجسم.

سابعاً - جدران الخلايا السرطانية لَها غطاء بروتينِي قاسيِ. بالامتِناع عن أكل اللحوم سيُتاح المزيد من الأنزيمات لمُهَاجَمَة الجدران البروتينية لخلايا السرطان، فيصبح بإمكان خلايا الجسم المدافِعة تَحْطيم خلايا السرطان بسهولة.

ثامناً - بَعْض المكملات الغذائية تبني وتقوي جهاز المناعة، (IP6, Flor-essence, Essiac, anti-oxidants, vitamins, minerals, EFAs etc .) مما يسمح لخلايا الجسمَ الدفاعية بتَحْطيم خلايا السرطانِ.... المكملات الأخرى مثل فيتامين إي، يسبب "استماتة الخلايا"، أَو موت الخليةِ المُبرمَج، وهي طريقة الجسم المعتادة للتخلص من الخلايا المتضررة أو الغير مطلوبة.

تاسعاً - السرطان مرض له جذور في الفكر والجسد وأبعاده الأخرى...

هذا يعني أن وجود روحٍ حيوية إيجابية ونفسية سليمة سَيُساعد الجسم على محاربَة السرطان.

الغضب والحقد وعدم التسامح سيضع الجسمَ في توتر وفي حالة من الحموضة...

لذلك على الإنسان أن يعلم أنه أبعد من حدود الجسد المادي وأن يرتقي بنفسه ليعيش التسامح والحب والرضى، في حياة سليمة طيّبة تمد جسده بالطاقة الإيجابية.

عاشراً - خلايا السرطان لا تستطيع العيش في بيئة غنية بالأوكسجين، لذلك من الضروري ممارسة الرياضة البسيطة وتمارين التنفس العميق لإيصال الأوكسجين إلى جميع مناطق الجسم وخلاياه...

*- لا تستخدم العلب البلاستيكية وخاصة في المايكرويف أو مع الطعام الساخن وحتى مع المجمّد!

*- تجنب كل قناني الماء البلاستيكية في البرادات...

نقاط أخرى هامة

1- قام جونز هوبكنز مؤخراً بنشر رسالة حول بحثه العلمي الجديد، وتم نشر هذه الرسالة في المركز الطبي لجيش Walter Reed .!

مركبات الديوكسين Dioxin تسبب أمراض السرطان، وخاصة سرطان الثدي.

الديوكسينات لها تأثيرات سمية عالية جداً على خلايا الجسم...

لاااااا تضع قناني البلاستك المملوءة بالماء في الثلاجة، لأن هذا يحرر الديوكسينات من البلاستك!

2- أيضاً قام الدكتور إدوارد فوجيموتو ، Wellness Program Manager at Castle Hospital , بشرح مطوّل على شاشة التلفاز حول الكارثة الصحية التي تتسبب بها الديوكسينات في حياتنا، ونبّه لخطورة استخدام المكرويف لتسخين الأطعمة وبخاصة تلك التي توضع في العلب البلاستيكية والأطعمة الحاوية على الدهون.

قال أن اختلاط الدهون والحرارة العالية والمواد البلاستكية، يحرر الديوكسينات إلى الطعام ومنه إلى خلايا الجسم. ونصح باستخدام البدائل الأفضل لتسخين الطعام كالأواني الزجاجية أو السيراميك والبيريكس.

ونبّه كثيراً من تغليف الطعام بالبلاستك... وحتى الورق قد يكون أفضل قليلاً لكنك لا تعرف ماذا يحوي من مواد.

وقد ذكّرنا كيف أن بعض مطاعم الوجبات السريعة قامت منذ مدة بالاستغناء عن عبوات الطعام البلاستيكية (البيضاء الأسفنجية) وبدأت باستخدام الورق.

منقووووووووووووووووووووووووول
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-13-2013, 02:13 PM   #18
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,578
افتراضي


ابيضاض الدّم Leukemia

أبيضاض الدم أو اللوكيميا هو عبارة عن مرض خبيث للجملة المكونة للدم ويتصف بزيادة عدد الكريات البيضاء غير الناضجة في الدم ونقي العظم.

في دراسة أجرتها مجموعة الشرق الأوسط لأبحاث السرطان أظهرت إصابة 515 شخص في مصر ما بين العامين 1999-2001 و 1354 شخص في الأردن بأبيضاض الدم ما بين عامي 1996-2001.و يسمى أيضا باللوكيميا أو سرطان الدم يبدأ هدا المرض في نخاع العظام وينتشر إلى الأجزاءالأخرى من الجسم [1]
تصنيفات المرض حسب الخلية المصابة بالمرض

ابيضاض الدم النقوي (Myeloid Leukemia): عندما يكون خط إنتاج الخلية النقوية (Myeloid Cell) والمسؤولة عن إنتاج العَدِلات والحمضات والأسسات والوحيدات مصاب بالمرض.
ابيضاض الدم النقوي الحاد
أبيضاض الدم الليمفاوي: عندما يكون خط إنتاج الخلية الليمفاوية مصاب بالمرض.

ابيضاض الدم الليمفاوي الحاد

ابيضاض الدم الليمفاوي المزمن : وقد يكون ابيضاض الدم النقوي المزمن أو ابيضاض الدم الليمفاوي المزمن أو لوكيميا الخلايا الشعرية ‏(en)‏.
حسب شدة المرض:

ابيضاض الدم الحاد (Acute Leukemia) : ويتصف بسرعة إنتاج الخلايا غير الناضجة في نخاع العظم والدم.
أبيضاض الدم المزمن (Chronic Leukemia): ويتميز هذا النوع بإنتاج خلايا ناضجة جزئيا ولكنها غير فعّآلة وظيفيا.
الأعراض والعلامات من أهم الأعراض التي تظهر على المصاب هي:

التعب وفقدان الشهيه.
ارتفاع حرارة المريض.
ألام في العظام والمفاصل.
انتفاخ ونزف من اللثة وظهور بقع زرقاء صغيره تحت الجلد تعرف باسم الحَبَرات (Petechia).
أما العلامات فتكون

قلة الكريات الشاملة: في أعداد كريات الدم الحمراء (Erythrocytes) مما يسبب التعب والإرهاق, وهبوط في أعداد الصفائح الدمويه (Platelets) مما يسبب نزف اللثه وظهور الحبرات ويجعل الشخص المصاب عرضة للنزيف بكثرة وبشكل مطول. وهبوط في أعداد الكريات الدم البيضاء الناضجة (Leucocytes) مما يجعل المريض عرضة للإصابة بمختلف الأمراض نتيجة الضعف المناعي.
تضخم في الكبد والطحال.

مسببات المرض حتى اليوم لا يعرف ماهو المسبب الرئيسي للمرض. ولكن هناك عدة عوامل يمكنها أن تجعل الشخص عرضة للإصابة بأبيضاض الدم أكثر من غيره وهي:

التعرض للإشعاعات. حيث تم ملاحظة أن العاملين في اللأشعه من أطباء وفنيين والمرضى الذين تم علاجهم من مرض التهاب الفقار المُقَسِط (Ankylosing Spondylitis) باستخدام الأشعة مقارنة بالمرضى الذين أُستخدم معهم علاجات غير العلاج بالأشعة والناجين من القنبلة الذريه في هيروشيما وناكازاكي في اليبان جميعهم أظهروا نسبة أعلى للإصابة بأبيضاض الدم.
التعرض لبعض المركبات الكيميائية مثل الكلورمفينيكول (Chloramphenicol) والبنزين وبعض المضادات الحشرية. وهناك بعض الأدوية التي تستخدم في علاج السرطانات مثل فينيل الانين الخل الذي يستخدم في علاج الورم النِقَوي المتعدد (Multiple Myeloma) وبعض المواد القاعدية التي تستخدم في علاج مرض هودجكين (Hodgkin Disease) وبعض الأدوية المثبطة مناعيا.
بعض الأمراض الوراثية مثل متلازمة داون ومتلازمة بلووم.
بعض الفيروسات مثل Human T-Lymphocyte بنوعيه الأول HTLV-1 والثاني HTLV-2 وذلك عن طريق إدخال جين ورمي (Oncogene) لخلايا الإنسان مما يجعلها سرطانية.
تشخيص المرضيتم تشخيص المرض مخبرياً وذلك بإجراء عدة فحوصات ومن أهمها

1.العد الكامل لمكونات الدم (Complete Blood Count CBC) ومن خلال هذا الفحص يمكن إعطاء إشارات أولية باحتمال الإصابة بأبيضاض الدم.
2.خزعة من نخاع العظم وذلك بفحص تلك الخزعة تحت المجهر بعد صبغها ببعض الصبغات الخاصة التي تشير إلى وجود أبيضاض في الدم.

العلاج هناك عدة طرق مستخدمة لعلاج أبيضاض الدم. بناءا على حالة المريض وحدة المرض ونوع المرض يتم اتخاذ العلاج المناسب. ومن أكثر العلاجات استخداما:

العلاج الكيميائي (Chemotherapy): ويتم فيه إعطاء المريض أدوية مثل (hydroxyurea, busulfan, etoposide, daunorubicin) وغيرها للقضاء على الخلايا السرطانية.
العلاج بالأشعة (Radiotherapy): تعريض المريض للأشعة للقضاء على الخلايا السرطانية.
زراعة نخاع العظم (Bone Marrow Transplantation)
علاج مساعدنقل دم:
وذلك لمعالجه فقر الدم وعلاج النزيف.
مضادات حيويه (Antibiotics) وإنترفيرون (Interferon): ليتم دعم الجسم مناعيا ويجعله مقاوما للأمراض.
[**] علم الأوبئة في عام 2000 تعرّض حوالي 256000 طفل وراشد حوالي العالم لشكل من أشكال سرطان الدم وتوفي 209000 شخص من هذه الحالة. هذا يمثل حوالي 3% من 7 مليون حالة وفاة بسبب السرطان في تلك السنة وحوالي 0.35% من مجموع الوفيات من أي سبب.[2]


المراجع
1.^ [1]
2.^ http://en.wikipedia.org/wiki/Leukemia
Wrong Diagnosis Website
The Leukemia & Lymphoma Society

منقوووووووووووووووووووووول

[/color][/size]
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-13-2013, 02:14 PM   #19
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,578
افتراضي


إبيضاض الـدم الليمفـاوي الحاد
Acute Lymphoblastic Leukemia

ابيضاض الدم الليمفاوي الحاد أو اللوكيميا الليمفاوية الحادة ( Acute Lymphoblastic leukemia ) عند الأطفال، هو مرض ورمي يصيب أنسجة صنع الدم بالنخاع العظمي، حيث تتسرطن الخلايا الأولية التي تتطور لتنتج الخلايا الليمفاوية ( Lymphocytes ) بكريات الدم البيضاء و هي لا زالت قاصرة، و تظهر بأعداد كبيرة في النخاع العظمي و الدم كخلايا سرطانية قادرة على الانتقال، و يُعد هذا النوع من أورام الدم الأكثر شيوعا لدى الأطفال و أكثر أنواع الأورام انتشارا بينهم.

و ابيضاض الـدم مرض معقد بأنواع و تفرعات متعددة، و تختلف العلاجات و حـالات المرضى اختلافا كبيرا تبعا لنوع المرض و العوامل المختلفة لكل شخص، و سنتحدث في هذا المقال عن اللوكيميا الحادة بصفة عامة مع تخصيص الحديث عن النوع الليمفاوي عند الإشارة إلى التصانيف و مراحل المعالجات.

و يلزمنا في البداية، و لفهم تنوعات هذا المرض، الإلمام بالمعلومات الأساسية عن الجهاز الدوري و الليمفاوي بالجسم.

الدم و الجهاز الليمفـاوي

النخـاع العـظمي

النخاع العظمي هو النسيج الإسفنجي اللين، و المسمى بالنخاع الأحمر، و المتواجد داخل جزء العظام المعروف بالعظم الإسفنجي ، و الذي تتمثل وظيفته الأساسية في إنتاج خلايا الدم، و يتكون من شبكة متكاملة من الأوعية الدموية و الأنسجة المحاطة بالدهون و خلايا المنشأ ( Stem cells ) التي تتحول لكريات الدم المختلفة في مراحل نضجها النهائية، إذ تنقسم لتكوّن خلايا منشأ جديدة، أو تنمو و تكبر بعملية تناسقية طبيعية محسوبة لتكوّن خلايا الدم، من كريات الدم الحمراء ( التي تحمل الأكسجين و بعض المواد الحيوية إلى كافة خـلايا الجسم )، و كريات الدم البيضاء ( التي تدافع عن الجسم ضد الأجسام الغريبة و تكافح العـدوى )، و الصفائح الدموية ( التي تتجلط لتمنع نزف الدم عند الجروح أو القطوع )، و يتواجد النخاع العظمي في كل العظام تقريبا عند الأطفال الرُضّع، بينما و قبيل سن البلوغ يتواجد غالبا في العـظام المسطحة، مثل عظم الجمجمة و عظم الأكتاف و الضلوع و عظام الحوض و المؤخرة.

الـدم

يتركب الدم من البلازما و أنواع مختلفة من الخلايا، و تتكون البلازما بدرجة كبيرة من الماء و مركبات كيميائية متعددة، مثل البروتينيات و الهرمونات و المعادن المختلفة و الفيتامينات، بينما تشمل خلايا الدم كريات الدم البيضاء و الحمراء و الصفائح الدموية.

كريات الدم الحمراء

و هي التي تعطى الدم لونه الأحمر و تكوّن تقريبا نصف حجمه و تحتوي علي بروتين الهيموجلوبين الذي يحمل الأكسجين من الرئة إلى مختلف أنسجة الجسم و يحمل ثاني أكسيد الكربون بالمقابل، و نقص الكريات الحمراء أو الهيموجلوبين يؤدي إلى نشوء فقر الدم ( الأنيميا ).

كريات الدم البيضاء

و هي الأداة الأساسية في الجهاز المناعي بالجسم، إذ تدافع عن الجسم و تكافح العدوى، بمهاجمة الأجسام الغريبة، مثل البكتيريا أو الفطريات أو الفيروسات أو الجراثيم المختلفة، أو أية أجسام غريبة تدخل الجسم إضافة إلى الخلايا المتسرطنة، و ثمة عدة أنواع و تصانيف من كريات الدم البيضاء، و الأنواع الرئيسية الثلاث هي :

الخـلايا الليمفـاوية ( lymphocytes )

و تنقسم إلى ثلاثة أنواع :
الخلايا البائية ( B lymphocytes )، الخلايا التائية ( T lymphocytes )، و الخلايا المُبيدة بطبعها ( Natural Killer cells NK )، و هي تتكامل معاً كجزء مهم جدا في الرد المناعي، فالخلايا البائية تساعد في مكافحة البكتيريا و بعض الكائنات الغريبة، و ذلك بإنتاج ضدّيات الجسيمات الغريبة ( antibodies ) أو الأضداد، و التي بدورها تعمل كدليل أو سِمة للكائنات المستهدفة، إذ تلتصق ببروتينات معينة تتواجد على سطوحها تُسمى بمولدات المضادات ( antigens ) فتسِمها و تُعلّمها مما يجذب نحوها الأنواع الملتهمة من خلايا الجهاز المناعي، التي تقوم بابتلاعها، كما تجذب نوعا من بروتينات الدم التي تدمر هذه البكتيريا بإحداث ثقوب في جدار خلاياها.

بينما تساعد الخلايا الليمفاوية التائية في الحماية من الفيروسات، حيث يمكنها تمييز مواد كيماوية معينة، تتواجد على السطح الخارجي للخلايا المصابة بعدوى فيروسية، فتقوم بتدميرها بأن تفرز مواداً خاصة تذيب الغشاء الخارجي لهذه الخلايا، كما أنها تفرز مواداً تنظم ردود فعل الجهاز المناعي تسمى المثيرات الخلوية ( cytokines )، تستنهض أنواعا أخرى من خلايا كريات الدم البيضاء لتهاجم الخلايا المصابة، و يعتقد أن الخلايا التائية تقوم بمهاجمة و تدمير بعض أنواع الخلايا السرطانية بنفس الطريقة، إضافة إلى مهاجمتها لخلايا الأنسجة المزروعة بالجسم، ( لذلك يتلقى المرضى ممن أجريت لهم عمليات زراعة الأعضاء، أدوية خاصة لإحباط رد فعل الخلايا التائية ).

الخـلايا الحُبيبية ( granulocytes )

و هي تنقسم إلى ثلاثة أنواع فرعية، الخلايا القاعدية ( Basophils ) و الخلايا الحَمِضة ( Eosinophils ) و الخلايا المتعادلة و تسمى أيضا بالعَدلات ( النيتروفيل neutrophils )، و يتم التمييز بينها من حجمها و لون الحُبيبـات الظاهرة بداخلها تحت المجهر، و هذه الحبيبات تقوم بدور رئيسي في تفتيت كيميائيات خلايا الكائنات المهاجمة للجسم، و بطبيعة الحال تمر الخلايا الحبيبية بعدّة أطـوار لتنمو و تنضج من خلايا نخاعية أوليّـة إلى خلايا بالغة قادرة على المدافعة، و هي تكـافح خصوصا العـدوى البكتيـرية و الالتهابات و أعراض التحسس، و تبقى بالدورة الدموية لفترة قصيرة نسبيا تتراوح بين عدة ساعات إلى عدة أيام.

الخـلايا الأحـادية ( monocytes )

و هي تحطم الأجسام الغريبة و تتحول إلى خلايا ملتهمة عند الحاجة، و التي بدورها تلتهم الكائنات الغريبة و تساعد الخلايا الليمفاوية في تمييزها و إنتاج ضدّيات الجسيمات الغريبة.

الصفـائح الدمـوية

و هي في الواقع تتكون من جزيئات تشبه الخلايا ناتجة عن تفتت نوع من خـلايا النخاع العظمي تُعرف بالخلايا النقبية الضخمة ( megakaryocyte )، و التي تتحول إلى صفائح و تصنف عادة ضمن خلايا الـدم، و تكمن أهميتها في وظيفتها كجزء من آليات الحماية بالدم، و لدورها الرئيسي في تكوين التجلطات و حماية الأنسجة المختلفة من النزف، برتـقها و إغلاقها لمواضع الجروح أو القطوع بالجسم.

الجهاز الليمفـاوي

و يتركب الجهاز الليمفاوي من الأوعية الليمفاوية التي تشبه الأوردة الدموية، و تتفرع إلى كل أجزاء الجسم و يمرّ عبرها السـائل الليمفاوي، و هو سـائل عديم اللـون يحمل إفرازات الخـلايا الزائدة و مخلفاتها و خلايا جهاز المناعة، و شبكة الأوعية الليمفاوية تتجمع في غدد عضوية صغيرة تسمى الغدد الليمفـاوية، التي بدورها تتواجد بمجموعات في مناطق مختلفة من الجسم، مثل الإبطين و الرقـبة و التجويف البطني، ( كما يعتبر الطحال و اللوزتين و الغدة الصعترية ضمن غدد الجهاز الليمفاوي المهمة )، و هذه الغدد تخزن الخلايا الليمفاوية ( Lymphocytes ) التي تعتبر الخلايا الرئيسية في النسيج الليمفاوي.

يتبع >>>>>>>>>>>>>>>>>>2
منقوووووووووووووووووووووول
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-13-2013, 02:15 PM   #20
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,578
افتراضي


الجهاز الليمفاوي

يتبع >>>>>>>>>>>>>>>>>>3
منقوووووووووووووووووووووول
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:08 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.