قديم 01-11-2015, 12:17 PM   #1
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,069
افتراضي ألكلى والمسالك البولية في الإنسان

ألكلى والمسالك البولية في الإنسان
01 الفهرس
02 الكلى في الإنسان
04 فيسيولوجيا الكلية Renal failure
05 الكلية.. أعظم مرشح ومنظم للسائل الحيوي..!
07 القُصُور الكُلْوِي Renal failure
09 غسيل الكلى
10 الدُيالَة Dialysate
11 زراعة الكلى Kidney transplantation
12 بطاقات - الجهاز البولي
13 مرض الكلى المزمنة
15 آيات الله في كلية الإنسان
17 الحصوات البولية اسبابها و كيفية علاجها
19 الألم الكلوي Kidney pain
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2015, 12:31 PM   #2
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,069
افتراضي الكلى في الإنسان

الكلى في الإنسان

منظر لكلية الإنسان من الخلف بعد إزالة العمود الفقري
الكلية (باللاتينية: Ren) هي عضو هام من أعضاء جسم الإنسان شبيه من حيث الشكل ببذرة الفاصوليا لونه بني مائل للحمرة، ولكن حجمها أكبر من بذرة الفاصوليا حيث يبلغ طولها حوالي 12سم، وتعتبر الكلية العضو المسؤول عن تنقية وتصفية الدم من السموم والعوادم الناتجة عن عملية الأيض (هي عملية تكون في داخل الخلية الحية وفيها يتم هدم المواد الممتصة من الطعام مثل البروتينات والدهون وتحويلها إلى طاقة يستفيد منها جسم الكائن الحي)، وكذلك مسؤولة عن التحكم في حجم السوائل في الجسم وعن ترتيب كمية العناصر الكهربية مثل الأيونات والأملاح,كما و يطلق على العلم الذي يختص بدراسة وظائف الكلى ب طب الكلى (بالإنجليزية: Nephrology).
تكوين الكلية:
تتكون من الياف تكون موجودة في داخل حوض الكلية
القشرة الكلوية
اللب كلوي
الأهرام الكلوية
الحويضة

كلية من الداخل(تشرح).
موقعها في جسم الإنسان:
تقع الكليتان على الجدار الخلفي للتجويف البطني على جانبي العمود الفقري تحت الحجاب الحاجز ويقوم الضلعان الأخيران في القفص الصدري بحماية الوجه الخلفي لكل كلية.
أوصاف الكلية:
تزن كل كلية حوالي 150 جراما(قرابة 1% من الكتلة الاجمالية للإنسان) ويبلغ طول الكلية حوالي 12 سم وعرضها 7 سم وسمكها 3 سم [1], وتكون الكلية اليسرى عادة أعلى من الكلية اليمنى, ويدخل الكلية ويخرج منها أوعية دموية كبيرة، وتستقبل كل كلية الدم من الشريان الكلوي الذي يتفرع من الأورطي، وبعد دخوله إلى الكلية يتفرع إلى فروع عديدة أصغر ثم إلى شعيرات دموية. وتتجمع الشعيرات ثانيًا لتكون الوريد الكلوي الذي يحمل الدم إلى خارج الكلية، حيث يلتقي ليصب في الوريد الأجوف السفلي الذي يصب بدوره في القلب. ويتدفق الدم في الشريان الكلوي بمعدل لتر واحد في الدقيقة حتى يتم تنقية جميع الدم الموجود في الجسم.
البنية المجهرية للنسيج الكلوي:
تبين المشاهدة المجهرية للنسيج الكلوي انه يتكون من عدد كبير من النيفرونات (قرابة المليون إلى المليونين وحدة) والنيفرون هو الوحدة التركيبة والوظيفية للكلية وهو الذي يقوم بفلترة المواد والتخلص من الفضلات في الدم , ويتكون من : الكبيبة الكلوية: وهي حزمة من الشعيرات الدموية يدخلها الدم من الشريان الجانبي المتفرع عن الشريان الكلوي ويخرج منها عن طريق الشرين النابذ وتحيط بالكبيبة محفظة بومان الأنبوب البولي: يمتد من محفظة بومان ويتواصل إلى الأنبوب الجامع (القناة الجامعة) وهو محاط بشبكة من الشعيرات الدموية
عمل الكلى:
يخلص الجسم من فضلاته عن طريقتين: المواد الصلبة وهي تخرج عن الأمعاء الغليظة في هيئة البراز، أما المواد المستهلكة الأخرى الذائبة في الدم فيتخلص منها مع البول. وإذا حدث نقص في كمية الماء في الجسم فإن الكلى تخرج كمية أقل من البول. والوظيفة الثانية للكلى هي فصل المواد المستهلكة الناتجة عن المثيل الغذائي مع الحفاظ على عناصر ضرورية لعمل للجسم مثل الصوديوم والبوتاسيوم والمغنسيوم، وإذا زادت نسبة تلك الأملاح في الدم بسبب نقص كمية الماء شعرنا بالعطش ، وبذلك نعوض الجزء الفاقد من الماء في الجسم بالشرب.
وتعمل الكليتين على تنظيم ضغط الدم، وتكوين بعض الهرمونات ، ومنها الأريثروبوتين الذي يشترك في بناء الدم, ويسمى العلم الذي يختص بدراسة وظائف الكلى ب طب الكلى (بالإنجليزية: Nephrology).
200 لتر دم تمر بالكليتين كل يوم:
مع كل دقة من دقات القلب يضخ الدم إلى الكليتين عن طريق الشريان الكلوي. وتقوم الكليتين بتنقية نحو 200لتر من الدم في اليوم. وتسيل في الكليتين جميع الدم الموجود في الجسم 300 مرة في اليوم الواحد. ويتوزع الدم في الكليتين على ملايين من الأوعية الدموية الشعرية التي تقوم بترشيحه.
وفي البدء ترشح الكليتان كمية كبيرة من الماء الموجود بالدم، وتعيد معظمها ثانيا إلى أوعية الجسم. ويتكون في القنوات الكلوية ما يسمى البول الأولي. ويتكون بهذه الطريقة نحو 180 لتر من البول الأولي في اليوم.
ويترشح الماء بما فيه من مواد النفايات الذائبة خلال شعيرات الكلية من الدم. أما خلايا الدم الحمراء و كرات الدم البيضاء والصفائح الدموية فيهي لا تنفذ من الأوعية الدموية الشعرية مع الماء وتبقى في الدم.
الجسم يحصل على احتياجاته:
يظل ترشيح البول الأولي في قنوات الكليتين، وبحسب الاحتياج تعيد الكليتان الماء والأملاح المعدنية مثل الصوديوم والبوتاسيوم إلى الجسم. أي أن الجسم يستعيد أخذ مايحتاجه منها وتساعده الكلينتان على ذلك. أما المواد المستهلكة الذائبة الزائدة والتي تعتبر سموما للجسم، مثل حمض البولينا فهي تتجمع مع الماء الزاءئد حويضي الكليتين، ومنه إلى المثانة عن طريق قناتين بوليتين. وبذلك يتكون خلال اليوم نحو 5و1 لتر من البول. ويتلون البول بلونه المميز لاحتوائه على تلك المواد المستهلكة الذائبة فيه.
الرجال والنساء:
لدى المرأة بطبيعة الحال تكون قناة التبول قصيرة. وهذا يسهل على الميكروبات الوصول إلى المثانة والتسبب في التهابها. ولكن الرجال فلهم مشكلة أخرى وهي أن قناة التبول تمر في بدايتها من وسط غدة البروستاتا. وقد يتسبب تضخم البروستاتا - وهو يحدث لرجال فوق سن 50 سنة طبيعيا - في أن يكون التخلص من البول بطيئا، وكثرة التردد إلى المرحاض، وأحيانا يكون لها مشاكلات أخرى.
آلام الكلية:
هناك نوعان من آلام الكلية:الألم الكلوي والمغص الكلوي. يبدأ المغص الكلوي بإنقباض العضلات في حوض الكلية في محاولة لدفع البول خلال الإنسداد في المجرى. أما الألم الكلوي فهو أخف من المغص فهو لإزدياد الضغط داخل حوض الكلية وملء حوض الكلية بالبول فيجعله مثل البالون ينتج ضغط على كبسولة الكلية الخارجية مسببا الألم.
___________________
[1]كتاب الأحياء الثانوية العامة وزارة التربية والتعليم جمهورية مصر العربية
.... وللبحث بقية
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2015, 03:11 PM   #3
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,069
افتراضي الكلى في الإنسان 2

وظيفة الكلى [2]:
وظيفة الكلى هي إخراج نفايات الجسم الذائبة في الماء الناتجة من عملية الهضم ؛ فهي تضبط وتنظم محتويات الدم ، وتنظم كمية الماء والأملاح في الجسم وفي تنظيم نسبة الأحماض إلى القواعد الكيميائية في الجسم . كذلك تشترك الكلى في تنظيم ضغط الدم.
الضعف الكلوي:
عندما لا تقوم الكلى بوظيفتها على الوجه الأكمل يقال عن ذلك ضعف الكلى أو التخاذل الكلوي. وهذا قد يكون بسبب التهابات أو بسبب مرض السكري أو ارتفاع ضغط . واحيانا يرجع ذلك إلى عوامل وراثية ؛ كما أن كفاءة الكلى تقل طبيعيا مع التقدم في العمر . ومظاهره تبدو في عدم قيام الكلى بالتخلي عن مواد بولية ، من ضمنها حمض البول و يوريا و الكرياتينين . فبدلا من إخراجها من الجسم يبقى جزء منها ويزداد تركيزها في الدم
يمكن عند اتباع نظام غذائي مناسب التخفيف على الكلى بحيث تنتج في الجسم تلك المواد الضارة بنسب أقل.
تنتج اليوريا من التمثيل الغذائي للبروتينات . وحمض البول تنتج من تفكيك البورين وهو من مواد أنوية الخلايا. ونظرا لأن الجسم يستطيع تكوين تلك المواد العضوية ، فهو لا يحتاج الحصول عليها من الغذاء. وتحتوي أحشاء الذبيحة (مثل الكلاوي والقوانص و الكرشة والفشة) وكذلك الجلد على كميات كبيرة من البورين. كما يوجد الرورين في بعض الخضروات ، مثل خميرة الخبز و بعض البقوليات . ويتحول البورين الذي يحصل عليه الشخص من غذائه إلى حمض البول ويخرجها من جسمه مع البول .
ويكوّن الجسم الكرياتين من المواد البروتينية . وباتحاده مع عنصر الفوسفات يكونان فوسفات الكرياتين ، وهذه المادة تمد العضلات والدماغ بالطاقة . وعند تفكك الكرياتين فوسفات يتكون الكرياتينين الذي يخرج كنفاية مع البول.
دور البروتين:
نطرا تناول بروتينات كثيرة مع الغذاء تؤدي إلى إنتاج متزايد من تلك المواد الضارة التي على الكلى فصلها والتخلص منها، فيُنصح بتقليل كمية البروتينات في الغذاء عندما تبدأ الكليتان التخاذل في طرد تلك المواد الضارة . عند تخاذل ضعيف لعمل الكليتين ينصح بتناول معدل 8و0 جرام من البروتينات لكل كيلوجرام من الجسم . أي أن إذا كان وزن الشخص 70 كيلوجرام فيكون ما يتناوله من البروتينات لا يزيد عن 56 جرام في اليوم. هذا مع العلم بأن تلك الكمية هي التي تعد أيضا صحية بالنسبة للناس العاديين.
ولكن تناول الناس للبروتينات يكون في العادة أكثر من ذلك بكثير . وينصح لتقليل تلك الكميات عن طريق زيادة ما يتناوله الشخص من الخضروات و الفاكهة .
وعندما يتزايد تخاذل الكليتين فيكون معدل تناول المريض للبروتينات متناسبا مع معدل فشل الكليتين في أداء عملهما ؛ ويجب في تلك الحالة اتباع نصائح الطبيب. . وبحسب التقليل اللازم للبروتينات التي يأكله المريض فيكون من اللازم أيضا اختيار المأكولات البروتينية التي يتناولها الضرورية لصحتة جسمه .
فالبروتينات تختلف فيما بينها من وجهة البنية وكمية ما تنتجه من أحماض أمينية يحتاجها الجسم . ومن الأطعمة التي ينصح بها الأطباء البطاطس المسلوقة وبيضة ؛ مع تكملة الوجبة الغذائية بالخضروات والزيوت والفاكهة . وإذا وجب خفض أكثر حدة للبروتينات فيمكن تناول كربوهيدرات مثل الخبز والمعكرونة تكون خالية من جلوتين ، فهي تحتوي على بروتين أقل.
دور الأملاح المعدنية:
عند تخاذل الكليتان عن أداء وظيفتهما فتصبحا غير قادرتان على طرد الأملاح الزائدة من الجسم ؛ وهذا يتسبب في ارتفاع ضغط الدم . وبالإضافة إلى ذلك فقد يؤدي تزايد الملح في الدم إلى تراكم ماء في أنسجة الجسم .
يجب على المرض بالكلى تقليل أملاح البوتاسيوم ، حيث أن زيادته تؤدي إلى مشاكل للقلب . يحتوي الموز والمشمش على كميات كبيرة من البوتاسيوم ، ويحتوي الفراولة والتفاح على القليل منه . ومن الخضروات يحتوي الفلفل الرومي و الجزر على كميات قليلة من أملاح البوتاسيوم ، ويحتوي الإسفناخ والكرنب على الكثير منه ، (ويمكن الاسعتانة بجداول بتلك القيم ) .
مع تزايد الفشل الكلوي يزداد كمية الفوسفات في الدم . وهذا قد يؤدي إلى ضعف العظام وترسيب الكالسيوم في أنسجة الجسم. وتوجد أملاح الفوسفات في الكوكاكولا والبيبسي كولا ، كما يوجد في بعض منتجات الألبان وخبز الطحين الكامل .
وعندما يلزم غسيل الكلى فتقوم تلك الطريقة بأداء عمل الكلى ، عندئذ يمكن التغذية المعتادة ، ولاكن يجب على المريض التقليل من الشرب .
وبصفة عامة يجب التوفيق بين أنواع وكميات ما يأكله الشخص المريض بالكلى وبين ما بقي للكلى من كفاءة في التخلص من المواد الضارة مع البول. ويقوم الطبيب بتوجيه المريض إلى التغذية المناسبة له يناءا على نتائج التحليلات المعملية.
حصوة الكلى:
أكثر أنواع حصوات الكلى حدوثا تكون من أوكسالات الكالسيوم وبعده في الترتيب يأتي حمض البول. يعزى تكون حصوة الكلى إلى زيادة في أكل اللحوم والبروتينات ، وقلة أكل الخضروات والألياف ، وقلة الحركة ، وقلة الماء التي يشربها الشخص ، وفي العالم الغربي كثرة شرب الكحوليات. وشرب الماء بمعدل كبير يقي من تكون حصوة الكلى ، كما أن الشرب الكثير قد يزيح منها ما يتكون صغيرا قبل نمائه وكبره ويخرجه مع البول . وتوجد في الصيدليات أنواع من الأعشاب يمكن غليها وشربها تمنع تكوّن الحصوات.
في حالة ضعف القلب وضعف الكلى تكون كمية الشرب محدودة ويحددها الطبيب . ولكن هذا المعدل المنخفض للشرب الماء يكون أهم لضعف القلب ولضعف الكلى عنه بالمقارنة بتكون الحصوة.
تعمل كثرة الشرب على عدم تركيز البول بالمواد الضارة والمواد التي قد تتكون منها حصوات . وعند تناول الكثير من اللحوم يتكوّن في الجسم الكثير من حمض البول. فتزداد حموضة البول مما يزيد من احتمال تكون حصوات أوكسلات الكالسيوم. ومن مرض مرة بحصوة الأوكسلات فعليه بعد ذلك الابتعاد عن أكل المواد الغذائية المحتوية على الأوكسال : مثل الإسفناخ والخبيزة ، والبنجر ، والبندق ، والمقدونس والشاي .

___________________-
[2] Rundschau 7 سيجريد أولدندورف , يوليو 2011
منقول بتصرف: logo-v2-
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2015, 03:21 PM   #4
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,069
افتراضي القُصُور الكُلْوِي 1

فيسيولوجيا الكلية Renal failure

فيزيولوجيا الكلية هي دراسة جميع وظائف الكلى، مثل إعادة امتصاص الجلوكوز والأحماض الأمينية ، والجزيئات الصغيرة الأخرى؛ تنظيم الصوديوم والبوتاسيوم والأملاح الأخرى ؛ تنظيم توازن السوائل وضغط الدم، والحفاظ على التوازن الحمضي القاعدي، وإنتاج مختلف الهرمونات بما في ذلك إرثروبويتين، وتنشيط فيتامين د.
تدرس فيزيولوجيا الكلية على مستوى النفرون، وهو أصغر وحدة وظيفية في الكلى. كل نفرون يبدأ بتركيب يعمل على تشريح الدم الداخل إلى الكلى. يتدفق هذا الرشح بعد ذلك بطول نفرون، وهو هيكل أنبوبي مبطن بطبقة واحدة من الخلايا المتخصصة المحاطة بالشعيرات الدموية. المهام الرئيسية لهذه الخلايا المبطنة هي إعادة امتصاص الماء والجزيئات الصغيرة من الرشح إلى الدم، وإفراز النفايات من الدم إلى البول.
يتم التقييم الشامل لوظائف الكلى غالبا من خلال تقدير معدل الترشيح والذي يعرف بسرعة الترشيح الكبيبي (GFR).
وظائف الكلى
يمكن تقسيم وظائف الكلى إلى مجموعتين : إفراز الهرمونات ، وتوازن درجة الحموضة خارج الخلية.
إفراز الهرمونات
إفراز إرثروبويتين، الذي ينظم إنتاج كرات الدم الحمراء من نخاع العظام.
إفراز الرينين، والذي هو جزء أساسي من نظام الرينين-أنجيوتنسين-ألديستيرون.
إفراز فيتامين د النشط.
ألتوازن خارج الخلية
الكلى هي المسؤولة عن الحفاظ على توازن المواد التالية :
الجلوكوز - الأحماض الأمينية - الصوديوم - اليوريا - الكلور - الماء - البيكربونات - البوتاسيوم - الكالسيوم - الماغنسيوم - الفوسفات .
منقووووووووووووووووول
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2015, 07:38 PM   #5
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,069
افتراضي الكلية.. أعظم مرشح ومنظم للسائل الحيوي.. 1

الكلية.. أعظم مرشح ومنظم للسائل الحيوي..!


تركيب الجهاز البولي عند الانسان من الخارج
الكلية من أهم مكونات الجهاز البولي وتحافظ على الاتزان الحيوي في الجسم
الكاتب :د. صالح بن صالح
يلعب الجهاز البولي دوراً بالغ الأهمية في جسم الإنسان فبتعطله عن العمل فإن حياة الإنسان لا يمكن أن تستمر إلا إلى أيام معدودة. ويعتبر العلماء الكلية التي هي من أهم مكونات الجهاز البولي أعجوبة بيولوجية بعد أن تمكنوا من معرفة تركيبها وآليات عملها والوظائف المتعددة التي تقوم بها بكفاءة منقطعة النظير. إن الكلية لا يعرف الإنسان قدرها وأهميتها إلا بعد أن تتعطل ولا تتمكن من القيام بوظائفها مما يؤدي بصاحبها إلى الموت المحقق في ماسبق من العصور. أما في هذا العصر فإنه بالإمكان استخدام الكلى الصناعية أو ما يسمى بغسيل الكلى لوقت من الزمن لإنقاذ حياة الشخص حيث يلزم المريض مراجعة المستشفى عدة مرات في الأسبوع لتتم معالجته بهذه الكلية الصناعية لعدة ساعات متواصلة في كل مراجعة.

كلية الإنسان هى أعظم مرشح ومنظم للسائل الحيوي في العالم، ذلك العضو الذي لا يتجاوز حجمه قبضة اليد تحتوي على مليون وحدة تنقية تسمى النيفرونات وهي ذات تصاميم عجيبة تمكن العلماء من كشف كثير من أسرار تركيبها وآليات عملها وهم يعملون جاهدين لصنع مرشحات صناعية لأجهزة غسيل الكلى تحاكي النيفرونات في عملها. ويتلخص دور الكلية في الحفاظ على الاتزان الحيوي في الجسم البشري عن طريق الوظائف التالية: - استخلاص المواد الإخراجية من الدم وإخراجها في البول. - تخليص الدم من الماء الزائد، وبذلك تحافظ على نسبة الماء في الدم ثابتة مما يثبت الضغط الأسموزي للدم. - المحافظة على مكونات الدم الرئيسة مثل خلايا الدم والجلوكوز والأملاح وغيرها. -المحافظة على التوازن الحامضي القاعدي للدم بحيث تجعل الأس الهيدروجيني ph)) في الدم عند مستوى (7.4) وذلك بإعادة امتصاص الصوديوم والبوتاسيوم والبيكربونات والفوسفات. وفي مثل هذا الوسط تقوم الخلايا بمختلف عملياتها الحيوية على أكمل وجه، أما إذا زاد أو نقص الأس الهيدروجيني عن هذا الرقم السحري فإن عمل الخلايا يبدأ بالاختلال تدريجيا وإذا ما تجاوزت قيمته (7.8) أو قلت عن (6.8) فإن الخلايا تتوقف عن العمل وبالتالي موت الإنسان. كما تحافظ الكلية على التأثير الأسموزي للدم وإحداث التوازن بين المحتوى الملحي للدم والمحتوى الملحي للخلايا وإخراج الكميات الزائدة منه. وتستلم الكليتان ما نسبته عشرين بالمائة من الدم الذي يضخه القلب وذلك لتنقيته من الفضلات الضارة وتعالج الكليتان في اليوم الواحد ما يقرب من 180 لتراً من الدم وتخرج ما معدله لتر ونصف لتر من البول في اليوم.


الفشل الكلوي يلزم المريض مراجعة المستشفى عدة مرات في الأسبوع لعدة ساعات كل مرة بغرض الغسيل
..... وللبحث بقية
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2015, 07:49 PM   #6
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,069
افتراضي الكلية.. أعظم مرشح ومنظم للسائل الحيوي.. 2

الكلية من الخارج:
كل هذه العمليات المعقدة والضرورية لحياة الإنسان تتم في كليتي الإنسان ذات الشكل الكلوي المعهود والتي يغذيها الشريان الكلوي ،الذي يدخل إلى الكلية ويتفرع فيها ليمر جميع الدم على وحدات الترشيح والتنقية في الكلية (النيفرون) ويخرج فيها الوريد الكلوي ،الذي يحمل الدم المنقى بالكلية ليصب في الوريد الأجوف السفلي الذي يصب في القلب. ويخرج من كل كلية أنبوب ضيق يسمى بالحالب ينقل البول وما يحتويه من الكلية إلى مخزن البول وهو المثانة البولية، وتخرج من المثانة قناة مجرى البول التي تحمل البول بعيدا عن الجسم وهي نعمة توجب الشكر والقول الحمد لله الذي اذهب عنا الاذى وعافانا. وإذا أردنا أن نعرف عظمة الخالق في هذا الشكل الظاهري للجهاز البولي السابق وصفه علينا أن ننظر إلى جمال جسم الإنسان وعدم رؤية كل هذه المجاري فهي قد وضعت بإتقان وحكمة وجمال واتزان داخل جسم الإنسان. وإذا أردنا المزيد فما علينا الا القيام بزيارة إلى قسم المسالك البولية في إحدى المستشفيات لنرى العجب العجاب لمن يعانون من مشكلات في الكلية والمثانة والعضلات المتحكمة في البول لنشكر الله على هذا الوضع الدقيق والأنيق والنظيف والمبدع للكليتين والحالبين والمثانة وتجميع البول وإخراجه. وقد أحاط الله سبحانه وتعالى الكليتين بكمية من الدهن المثبت والمحيط بها يتلقى عنهما الصدمات ويحميهما ويثبتهما في مكانهما أثناء المشي والجري واللعب والاستحمام، والقفز، والجلوس والنوم، والصلاة ، ولعب الرياضة وباقي مناشط الحياة.

تركيب الكلية الداخلي – النيفرون

الكلية من الداخل:

أما التركيب التشريحي والداخلي للكلية فإنها من بدائع صنع الله وخلقه حيث تحاط الكلية من الخارج بالقشرة المحتوية على أجسام صغيرة كروية الشكل تظهر كالحبيبات تسمى كريات ملبيجي (النيفرونات)، تصل عددها إلى حوالي مليون في كل كلية يخرج منها أنابيب تسمى بالأنابيب الكلوية التي بدورها توصل كريات ملبيجي بحوض الكلية. وتنقسم تلك الأنابيب الكلوية في منطق القشرة إلى: الأنابيب الملتفة القريبة والأنابيب الملتفة البعيدة، ويلي القشرة منطقة النخاع، وهى المنطقة الوسطى في الكلية، وتظهر فيها خطوط طفيفة مستقيمة هي الأنيبات الجامعة، تنتهي على شكل هرمي يسمى بأهرامات ملبيجي تفتح في نهايتها الأنيبات الجامعة. ويلي النخاع للداخل حوض الكلية وهو المنطقة الداخلية من الكلية، وهو تجويف متسع تصب فيه الأنيبات الجامعة قطرات البول، ومن هذا التجويف يحمل الحالب البول إلى المثانة حيث يخزن إلى وقت إخراجه والتخلص منه. وكما ذكرت اعلاه فان الكلية تحتوي على حوالي مليون وحدة فسيولوجية تسمى بالنفرون، وإذا فردنا نفرونات كل كلية يصل طولها إلى 380 متراً يدور فيها الدم لاستخلاص البول والمواد الفاسدة الأخرى منه. ويتكون كل نفرون من جزء متضخم تسمى محفظة بومان تحيط بكمية متجمعة غزيرة من الشعيرات الدموية تسمى بالكلبة أو الجمع. وإذا اختل عمل الكلية في الترشيح وتنظيم مكونات البول والدم احتاج الإنسان إلى عمليات غسيل الدم باستمرار وهذا شيء مكلف ومجهد كفى الله الكثير من عباده أعباءه المادية والنفسية والصحية والاجتماعية. لذلك كان عمل الكلية من العمليات المعجزة في جسم الإنسان وعلى العبد أن يحمد الله على هذه النعمة التي تساوي ملايين الملايين من الريالات ولا تكافأ بمال الدنيا فالحمد لله رب العالمين الذي احسن كل شيء خلقه.
منقووووووووووووووول
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2015, 08:08 PM   #7
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,069
افتراضي القُصُور الكُلْوِي 1

القُصُور الكُلْوِي Renal failure

القُصُور الكُلْوِي (بالإنجليزية: Renal failure) هو مصطلح في الطب يطلق في حالات فشل الكلى في تأدية وظائفها. هناك نوعان من الفشل الكلوي هما القصور الكلوي الحاد والقصور الكلوي المزمن، والفشل الكلوي بصفة عامة هو حدوث قصور في عمل الكلية ووظائفها مما يؤدي إلى اختلال عام في جسم الإنسان. ومسببات الفشل الكلوي عديدة ومتنوعة منها:
تلف أنسجة الكلية.
إصابة الكلية بالتهاب حاد ومزمن.
التعود على عادات غذائية غير مرغوبة يكون فيها الغذاء غير متوازن من حيث الكم والنوع.
إصابة الجسم بأمراض كالسكري أو ضغط الدم.
تناول بعض الأدوية بدون استشارة طبية.
أعراض وعلامات المرض:
قد لا يشعر المريض بأي أعراض لفترة طويلة ولكن من أهم الأعراض المصاحبة للمرض هي:
الشعور بالتعب والإرهاق الجسدي والذهني
قلة الشهيه للطعام
صعوبة في التنفس
الضعف الجنسي
حكة أوكثرة التبول (خاصةً ليلاً).
كما أن المريض قد يصاب بفقر في الدم أو ارتفاع في ضغط الدم والتهاب في الأعصاب الطرفية (تنميل) ونتيجة لنقص فيتامين د بصورته النشطة يصاب المريض بلين في العظام.
قد تصدر رائحة فم كريهة بسبب ارتفاع تركيز البولة والكرياتين في الدم فتفرز من اللعاب مع الغدد اللعابية
مراحل القصور الكلوي:
مراحل القصور الكلوي المزمن هي خمس ويتم احتسابها باستخدام معدل الترشيح الكبيبي للمريض.
المرحلة الأولى :تخفّ وظائف الكلى مع أعراض قليلة.
المرحلتين الثانية والثالثة: تزداد الحاجة للعناية لتخفيف ومعالجة اختلال الوظيفي الكلوي.
المرحلتين الرابعة والخامسة: يحتاج المريض عادةً إلى علاج وفي المرحلة الخامسة يعتبر المرض شديد ويتطلّب غسيل الكلى أو زرع الكلى إذا أمكن.
التشخيص:
يتم تشخيص مرض الفشل الكلوي من الفحوصات السريرية السابق ذكرها مع بعض الفحوصات المخبرية مثل ارتفاع نسبة البولينا urea والكرياتينين creatinine في الدم كما أن تصفية الكرياتينين من البلازما ينخفض مستواها إلى 30 مليلتر من أصل 120 مليلتر.
ويحتاج الطبيب إلى تشخيص مرض الفشل الكلوي ودرجة شدته (عن طريق أخذ عينة من كلية المريض لفحصها) وذلك ليقرر ما إذا كان المريض وصل إلى مرحلة متقدمة وهل يحتاج إلى عملية غسيل الكلى أو إلى عملية زرع كلية أم لا. غسيل الكلى يتم عادة أسبوعيا في مصحة متخصصة.
العلاج:
علاج الفشل الكلوي المزمن يتضمن الحمية الغذائية، الأدوية، غسيل الكلى ، أو زرع الكلى.
1- الحمية الغذائية أهم ما في الحمية الغذائية لمريض الفشل الكلوي هو خفض كمية البروتينات (الموجودة في البيض والبقولياتواللحوم التي يتناولها وعلى الأخص اللحم الأحمر والأعضاء الداخلية للبقر وغيرها مثل الكرشة والفشة والكلاوي ) ، والتعويض عنها بالسكريات والنشويات أو الدهون مع الاهتمام بأكل الخضروات؛ وكذلك خفض كمية ملح الطعام والبوتاسيوم (الموجودة في المكسرات والموز والبرتقال والمندرين والجريب فروت).
2- ضبط ضغط الدم ، ومتابعته بالقياس،
3- الأدوية يعطى المريض الأدوية التالية:
فيتامين (د) vitamine D لتعويض نقصه.
شراب هيدروكسيد الألمونيوم Aluminium hydroxide وذلك لمنع امتصاص الفوسفات الذي تكون نسبته عالية عند مرضى الفشل الكلوي.
حقن الإريثروبيوتين Erythrobiotin لعلاج فقر الدم.
أدوية تخفيض ضغط الدم.
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%...84%D8%AF%D9%85
>>>>>>>>
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2015, 08:13 PM   #8
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,069
افتراضي ألقصور الكلوي 2

2

4- غسيل الكلى (الإنفاذ) أو (الديلزة Dialysis) وهي عبارة عن عملية تنقية الدم من المواد السامة بمعاملته مع محلول سائل الإنفاذ dialysing fluid (يشبه تركيبه تركيب البلازما). وهناك نوعان من الغسيل الكلوي:
الإنفاذ البيروتوني (الخلبي) Peritoneal dialysis والذي يستخدم به الغشاء البريتوني (الموجود في جوف البطن كغطاء لجدار البطن والأحشاء) كفاصل بين سائل الإنفاذ والدم وتتم الطريقة كالآتي: يغرز في أسفل البطن (تحت السرة وفوق العانة) قسطره خاصة canula بعد التخدير الموضعي، ثم يتم تسريب سائل الإنفاذ من خلالها (لتر واحد أو لترين) إلى جوف البطن ويترك لبضع ساعات (4-5 ساعات) ونتيجة لفرق التركيز بين سائل الإنفاذ والدم تنفذ المواد السامة إلى السائل من خلال الشعيرات الدموية الموجودة في جوف البطن (في غشاء البيرتون) ومن ثم يصرف السائل إلى الخارج وتتكرر هذه العملية عدة مرات في اليوم مع الأخذ بعين الاعتبار وجوب توقف العملية أثناء نوم المريض.
تمتاز هذه الطريقة بسهولتها وقلة تكلفتها وعدم حاجتها إلى الآلات المعقدة، فالمريض لا يحتاج إلى الحمية الغذائية ولا إلى التنويم في المستشفي حيث يمكن بالتدريب أن يقوم بالعملية بنفسه في البيت. ومن أهم وأخطر عيوب هذه الطريقة (مما يجعلها غير منتشرة إلا في أوروبا وأمريكا) هي إمكانية حدوث التهاب بيريتوبي للمريض إذ أنها تحتاج إلى درجة عالية من التعقيم وتدريب المرضى عليها.
الإنفاذ الدموي (غسيل الكلى) أو الديلزية الدموية haemodialysis تتم هذه الطريق بإخراج دم المريض من جسمه وتمريره عبر جهاز الإنفاذ الذي يقوم بتنقيته ثم يتم إعادته إلى جسم المريض. وجهاز الإنفاذ يحتوي على غشاء رقيق يسمى المنفاذ dialyser الذي يفصل بين الدم وسائل الإنفاذ، كما يحتوي على غشاء نصف نفوذ Semipermeable والذي يسمح بمرور مواد معينة من الدم إلى سائل الإنفاذ.
كما أن الجهاز يحتوي على مضخة لضخ الدم في جهاز الإنفاذ ومن ثم إعادته إلى المريض، ويحتوي أيضاً على مصيدة الفقاعات الموجودة في الدم التي يمكن أن تسبب مضاعفات خطيرة للمريض إذا ما عادت إلى الدورة الدموية. كما يحتوي على عدة أجهزة إنذار للتنبيه إذا ما حدث خطأ ما في دائرة الإنفاذ.
ومن ميزات هذه الطريقة كفاءتها العالية في التخلص من السموم المتراكمة في الجسم. ومن عيوبها تكلفتها العالية ووجوب عملها في المستشفي مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيا، في كل مرة يبقى المريض دون حراك لفترة ما بين 4-5 ساعات كما أن المريض يشعر بضعف جسدي وجنسي، كما أن هذه الطريقة تعتبر العامل الرئيسي في نقل الفيروس المسبب لالتهاب الكبد الوبائي (ب) B و(ج) C.
5- زرع الكلى هل تعلم أن :
حوالي 50-60 شخص من كل مليون شخص في العالم يشكو من الفشل الكلوي النهائي الذي يحتاج إلى عملية الغسيل الكلوي أو عملية نقل الكلى.
لقد بدأت المحاولات الأولى لزرع الكلية منذ بداية القرن العشرين ولكن كلها بائت بالفشل وذلك نتيجة رفض الجسم للكلية المزروعة إلى أن تم البدء في اكتشاف الأدوية المستخدمة لمنع الجسم من رفض الكلية المزروعة Immuno-suppressants في بداية الستينات، مثل البريدنيزولون Prednisolone، الأزاثيوبرين Azathiopurine والسيكلوسبورين Cyclosporine حيث أنها تخفض مناعة الجسم.
وقد انتشرت هذه العمليات بعدها وكانت نسبة نجاحها بعد مرور عام عن العملية تصل إلى حوالي 95 في المائة إذا كان المتبرع حي ومن أحد أقرباء المريض وحوالي 80 في المائة إذا كانت الكلية من شخص متوفى. ومن محاسن هذه العملية أنها تحسن من مستوى حياة المريض مقارنة بطريقة غسيل الكلى حيث يرتبط المريض بجهاز الإنفاذ ثلاث مرات أسبوعياً ؛ فيستطيع بذلك السفر بحرية أكبر ويزيد من قدرته على العمل والإنتاج، ويستعيد قدرته أو قدراته الجسدية والجنسية وتتحسن حالته النفسية. وأيضاً إذا نظرنا إلى كلفة عملية زرع الكلى وكلفة عملية الغسيل الكلوي على المدى البعيد فإننا نجد أن الكلفة النهائية لعملية الغسيل الكلوي أعلى من كلفة زرع الكلية.
كيفية اختيار المرضى والمتبرعين لزرع الكلية:
1-اختيار المرضى يجب أن يكون المريض مصاب بالفشل الكلوي النهائي
أن يكون سنه فوق الخمسة سنين وأقل من ستين
أن يكون خالي من بعض الأمراض كالسرطان الذي لم يتم السيطرة عليه أو مرض الإيدز
أن لا يكون سبب الفشل الكلوي لديه ناتجاً عن الأمراض المناعية
2-اختيار المتبرعين
أن يكون المتبرع بالغاً ولا يزيد عمره عن الستين وأن تكون صحته العامة جيدة.
أن يكون قد تبرع بكليته بمحض إرادته دون الضغط عليه ويفضل أن يكون أحد أقرباء المريض أو أصدقائه المقربين.
أن تكون كليتاه سليمتين.
أن لا يكون المتبرع مصاباً بمرض السكري أو ضغط الدم أو بالسرطان أو حاملاً لمرض معدي كالإيدز أو التهاب الكبد الوبائي وغيرها.
أن يخضع لفحوصات معينة مثل فحص الدم وفحص تطابق الأنسجة.
إذا كان المتبرع من الموتى انطبقت عليه نفس الشروط السابقة بالإضافة إلى أن يكون المتوفى قد أوصى بذلك أو أخذت موافقة الورثة على ذلك.
منقول :

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2015, 08:28 PM   #9
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,069
افتراضي غسيل الكلى

غسيل الكلى

مريض يجرى له غسيل كلوي.
الغسيل الكلوي (بالإنجليزية: dialysis) هي تقنية تهدف إلى إزالة الفضلات والمواد السامة من الجسم وتعويض فقدان عمل الكلى . تعرف لدى العامة باسم غسيل الكلى . عادة ، يخضع مرضى المرحلة النهائية من الفشل الكلوي (داءٌ كُلْوِيٌّ بالمَرْحَلَةِ النِّهَائِيَّة) أو مرضى القصور الكلوي الحاد إلى معالجته بالديال من حين لآخر ، ويتم إما بإدخال المريض إلى المستشفى أو عبر زيارة وحدات غسيل الكلى في العيادات الخارجية. يتم غسيل الكلى تحت إشراف أطباء وممرضين مختصين، قد يخضع المريض - في حالات نادرة - إلى ديال في المنزل وذلك عند تعثر نقله إلى المستشفى.
المبدأ العلمي للديال:
يعتمد الديال على مبدأ انتشار الشوارد (أيونات) والترشيح المستدق للسوائل عبر غشاء نصف نفاذ. ويتم الديال إما عبر الجريان المتعاكس حيث تجري الديالة في اتجاه معاكس لجريان الدم (الطريقة الأكثر شيوعاً) أو عبر تقنية الجريان المتوافق بين الديالة والدم (أقل شيوعاً).
الجريان المتعاكس:
في الجريان المتعاكس يتم خلق أعلى فرق تركيز ممكن؛ بحيث تسهل نفاذية الأيونات والفضلات بسرعة خارج الدم.
يساهم الجريان المتعاكس في إخراج الماء الزائد في الجسم عبر استعمال فرق الضغط المائي بين الدم و جهاز الديالة وذلك عبر تخفيض الضغط التي تجري الديالة به.
أنواع الديال
ديال دموي:
Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: ديال دموي
الديال الدموي هو إحدى طرق الديال أو غسل الدم التي تعمل من خلال ضخ الدم إلى خارج الجسم وتمريره جهاز يقوم بتنقيته من الفضلات والشوارد الزائدة ويعيد ضبط حموضة الدم؛ ومن ثم يعاد الدم إلى الجسم، كما ويتم عبر الديال الدموي التخلص من حجم السوائل الزائدة في الجسم.
لعمل الديال الدموي؛ يتم استحداث ناسور شرياني وريدي (تعرف طبياً بسم ناسور كيمينو) وهو عبارة عن توصيلة غير طبيعية بين شريان ووريد، يقوم هذا الناسور بدور مأخذ للدم إلى خارج الجسم ويتم توصيله إلى جهاز الديال؛ كما يشكل نقطة إرجاع الدم "المغسول" إلى الوريد.
ديال صفاقي:
و فيه يتم ضخ سائل الديالة إلى داخل التجويف البطني حيث يوجد غشاء الصفاق الغني بالأوعية الدموية الصغيرة. يتم تبادل الشوارد بين السائل المدخل والأوعية الدموية ويتم بعد ذلك نزح السائل الموجود في التجويف البطني.
تترك الديالة لفترة من الوقت لامتصاص المنتجات وليتمّ تصريفها. تتكرر هذه الدورة 4-5 مرات خلال اليوم (أحياناً خلال الليل مع نظام آلي). إن الديال الصفاقي هو أقل فعالية من الديال الدموي ولكن بما أنه يتم لفترة أطول فتصبح النتيجة مماثلة. يتم ديال الصفاقي في المنزل. http://en.wikipedia.org/wiki/Dialysis
ترشيح الدم:
ترشيح الدم أو فلترة الدم هي عملية تشبه الديال الدموي في مبدئها إلا أنها تختلف في أنه لا يستخدم فيها سائل الديالة؛ بل تعتمد على مبدأ ترشيح السوائل الزائدة من الدم عبر إحداث فرق ضغط، وتحمل السوائل الزائدة الراشحة من الدم معها الفضلات والمواد المراد التخلص منها.
دواعي استعمال الديال:
تحديد دواعي الاستعمال (استطبابات) تقنية الديال على مرضى الفشل الكلوي مرتبط بعدة عوامل، يمكن تقسيم دواعي استعمال الديال إلى:
دواعي استعمال حادة:
الإصابة الكلوية الحادة التي تؤدي إلى اضمحلال في كمية البول المنتج والتي لا تستجيب إلى زيادة استهلاك السوائل.
فرط بوتاسيوم الدم
فرط سوائل الجسم الذي لا يستجيب للعلاج بمدرات البول، عادة ما يسبب فرط السوائل حدوث وذمة الرئة أو الاستسقاء الرئوي.
الالتهابات المصلية الناتجة عن زيادة اليوريا في الدم (يوريمي المنشأ) مثل التهاب التامور
اعْتِلاَلٌ دِماغِيٌّ يوريمِيّ.
دواعي استعمال مزمنة:
أعراض الفشل الكلوي
انخفاض معدل الترشيح الكبيبي GFR. عند مرضى السكري، يبدأ غسيل الكلى في وقت سابق.
صعوبة في السيطرة طبيًا على زيادة السوائل، البوتاسيوم و / أو الفوسفور عندما يكون معدل الترشيح الكبيبي منخفض جدا

آلة الديال أو غسيل الكلى
منقول:
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2015, 08:30 PM   #10
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,069
افتراضي الدُيالَة Dialysate


الدُيالَة Dialysate

الدُيالَة (بالإنجليزية: Dialysate) هي المادة التي تعبر إليها الشوارد غبر غشاء نصف نفوذ أثناء عملية الديال، تستخدم في تسهيل انتشار الشوراد و الفضلات من بلازما الدم و المحافظة على الشوارد المهمة داخل الجسم.
تكوين الديالة
تتكون الديالة من سائل معقم بداخله عدة أيونات مذابة، تحتوي الديالة على تراكيز صوديوم و كلور تشبه التراكيز الموجودة في الدم، بينما يكون تركيز بيكربونات الصوديوم في الديالة أعلى منها في الدم و ذلك لتصحيح حموضة الدم الناتجة عن الفضلات التي يحتويها، تنتقل الأمونيا و البوتاسيوم و الفوسفات من الدم إلى الديالة عبر الانتشار.
أحياناً تتم إضافة تراكيز قليلة من الغلوكوز إلى الديالة.


ديال دموي hemodialysis

الديال الدموي (بالإنجليزية: hemodialysis) هو أحد أنواع الديال (بالعامية:غسيل الكلى) الذي يهدف إلى إزالة الفضلات و المواد السامة من الجسم و تعويض فقدان عمل الكلى، عادة ما يخضع مرضى المرحلة النهائية من الفشل الكلوي (داءٌ كُلْوِيٌّ بالمَرْحَلَةِ النِّهَائِيَّة) إلى الديال الدموي بشكل منتظم و يتم إما بإدخال المريض إلى المستشفى أو عبر زيارة وحدات غسيل الكلى في العيادات الخارجية، يتم الديل الدموي تحت إشراف أطباء و ممرضين مختصين، قد يخضع المريض ؛في حالات نادرة؛ إلى ديال في المنزل و ذلك عند تعثر نقله إلى المستشفى.
أول عملية ديال دموي للبشر قام بها الدكتور الألماني جورج هاس في 28 فبراير 1924 [1] و تم تصنيع أول آلة ديال دموي من قبل الطبيب الهولندي ويليام كلوف بين عامي 1943 و 1945 [2].
يعتبر مرض السكري السبب الأول لوصول المرضى إلى المرحلة النهائية من الفشل الكلوي (داءٌ كُلْوِيٌّ بالمَرْحَلَةِ النِّهَائِيَّة) وبالتالي حاجتهم إلى الديال الدموي في العالمين النامي و المتطور.
مبدأ عمله

الديال الدموي -كما باقي أنواع الديال- يقوم على مبدأ انتشار الشوارد و الترشيح المستدق للسوائل عبر غشاء نصف نفوذ، يتم الديال الدموي عبر الجريان المتعاكس حيث تجري الديالة في اتجاه معاكس لجريان الدم، يحافظ الجريان المتعاكس على أعلى فرق تركيز ممكن؛ الأمر الذي يهل من انتشار الشوارد و الفضلات بسرعة.
يساهم الجريان المتعاكس في إخراج الماء الزائد في الجسم عبر استعمال فرق الضغط المائي بين الدم و الديالة و ذلك عبر تخفيض الضغط التي تجري الديالة به. تقوم عملية الغسيل الكلوي )الديال) مقام الوظيفة الطبيعية للكلى عن طريق التخلص من الفضلات المتخلفة عن عملية الأيض (الاستقلاب) وعن طريق خاصية انتشار الجزيئات وتدرج الضغط الهيدروليكي وذلك باستخدام غشاء صناعي شبه منفذ (جهازالغسيل الكلوي أوالديال) أو غشاء طبيعي شبه منفذ (الغشاء البريتوني أو الصفاقي ) حيث يمكن مرور بعض الجزيئات ويتم حجز الجزيئات الأخرى من خلال تلك الأغشية، وتنتقل الجزيئات التي تمر من الغشاء من المنطقة ذات التركيز المرتفع إلى المناطق ذات التركيز المنخفض، ويعتبر السائل المستخدم في الغسيل الكلوي )الديال) مزيجاً من مياه معالجة وتركيزات معينة من أملاح معدنية متأينة. و قد تنطوي عملية الغسيل على مخاطر لكل من المرضى والأفراد القائمين على رعايتهم. يتم إجراء عملية الغسيل الكلوي )الديال) بالاستعانة بوسيلتين أساسيتين هما: الغسيل الدموي )الديال الدموي) والغسيل البريتوني )الديال الصفاقي). ففي حالة الغسيل (الديال) الدموي يستخدم جهاز للتخلص من الفضلات الناتجة عن عملية الأيض. أما في حالة الغسيل البريتوني فيتم الاستعانة بالتجويف البريتوني والغشاء البريتوني للمريض لإجراء عملية الغسيل الكلوي. تعتبر عملية الغسيل الكلوي )الديال) خطيرة بالنسبة للمريض حيث قد يؤدي اختراق أوردته وإدخال أجسام غريبة إلى جسمه إلى زيادة احتمال الإصابة بالعدوى. كما قد يتعرض المريض إلى الإصابة بالميكروبات الخارجية أو التسمم الداخلي الناشئ عن تلوث المياه المستخدمة في الإعداد لعملية الغسيل الكلوي. و قد يتعرض الشخص القائم على رعاية المريض بحكم مهنته للإصابة بالميكروبات الموجودة بدم المريض، حيث أن مرضى الغسيل الكلوي )الديال) تزداد بهم نسبة انتشار الأمراض التي تنتقل عن طريق الدم. وقد أدى إعادة استخدام السرنجات (المحاقن) وغير ذلك من القصور في عملية مكافحة العدوى إلى نقل فيروس الإيدز إلى 39 مريضاً في مركزين من مراكز الغسيل الكلوي )الديال) بمصر. يساعد الغسيل )الديال) الدموي في التخلص من السموم والأملاح المعدنية المتأينة والسوائل وذلك عن طريق تدوير دم المريض من خلال جهاز غسيل )ديال) دموي (كلية صناعية)، ويخضع المرضى لعملية الغسيل الدموي ثلاث مرات أسبوعياً لمدة تتراوح بين ساعتين إلى ست ساعات ، وتتمثل المكونات الرئيسية لعملية الغسيل الدموي في وصلة وريدية شريانية ، ونظام لمعالجة المياه ، وآخر لتوزيعها ، و محلول الغسيل الكلوي (لتنقية الدم ومكوناته) ، وماكينات الغسيل وأنابيب مرور الدم. منافذ الدخول إلى الجهاز الدوري (الدوراني) يتم الدخول إلى الجهاز الدوري (الدوراني) عن طريق بعض الوسائل مثل عمل تحويلات (مجازات) شريانية وريدية خارجية، أو ناسور وريدي شرياني داخلي، أو ناسور وريدي شرياني باستخدام الترقيع الجراحي للأوعية الدموية أوغير ذلك من أجهزة الدخول المؤقتة عبر الأوعية الدموية (استخدام أجهزة الوريد المركزي " عبر الوريد الوداجي أو الوريد تحت الترقوة " ).
منقووووووووووووول
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:52 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.