قديم 03-11-2018, 04:47 PM   #1
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,184
افتراضي أيمن القادري

أيمن أحمد رؤوف القادري
01- الفهرس
02- أيمن أحمد رؤوف القادري
03- أنين
04- إِسْـلامِي في عَـصْـرِ الـكُـفْـرِ
05- أنا من تألّمْ
06- عوكر وأخواتها: [مأساة التدخل الدولي في الشأن اللبناني]
07- فتى المجد
08- شموع غزة
09- لا تنس
10- حدودٌ... بلا حُدُود!
11- هاجر لتنشئ دولة الإسلام
12- ندم وتوبة
13- فصل لربك وانحر
14- أيها الخائفون... شكراً
15- أسدلوا الستار
16- يا ذات الخمار
17- هتاف الحجيج
18- صفحة جديدة
19- أقوى من الضعف!
20- فجّر الثورة
21- مناجاة بين بوش وكلبه!
22- نصيحةٌ صادقةٌ.(رسالة من جندي أميرِكيّ في العراق إلى ولده)
23- توبـة «مُـسَـالِـم»"مهداة إلى أشاوس الانتفاضة المباركة في فلسطين"
24- حوار بين «نسيم الصبح»، و«زمهرير الليل»... بين التفاؤل والتشاؤم!
25- لا ياس مع الحياة
26- بعيداً سأبقى
27- خبريني يا نفس
28- فراغ في الصورة
29- عاشق الأوهام
30- عبء السّنين
31- سأم!
32- دموع وأوراق
33- أبشرْ،
34- كبِّر يا شِبْلَ الإسلامِ
35- قصيدة يا فتى الشام
36- قاتلي أنت
37- نهاية حاكم
38- من الشآم أطلّي
39- هزم الصمت- إلى أحرار سوريا
40- آخر أخبار الرئيس
41- حِبرٌ مِن دمٍ :مهداة إلى تلاميذ درعا الذين أوقدوا جذوة التغيير
42- حمص يا درة الجهاد
43- ثرثرات الصادقين
44- ألبركان
45- افتح جدار الغار يا سمسم- مهداة إلى ثوار مصر
46- هُزِمَ الـصَّمتُ- إلى أحرار سوريا
47- بيارق ألخلافة
48- ألنداء ألحار
49- دَوْلَةُ النُّورِ
50- أنــا دولــة الإســلام.... موعـدنـا غـــداً
51- رسالة مفتوحة من غوانتنامو- 2002
52- سُـورُ الـوَهْم ( عن الجدار الفولاذي بين مصر وغزة)
53- أعانق صهوة القلم
54- تأمّلات
55- من الظلمات إلى النور
56- رحلة في الماء... بحثاً عن الماء ..
57- حدثَ... قبل الفجر
58-بين الذكريات
59- الموج
60- المجهول ..
61- الظمأ الرّهيب
62- أقصوصة من بورما
63- رحلة العمر (الحجّ)
64- يا نهر!!
65- يا طفلة ‏(إلـى كلّ طفلة)‏
66- "خمسون" - 25 حزيران 2016
67- همس القُرب
68- مسافر في كلّ اتـِّجاه (إلى المعلِّم في عيده)
69- يأجوج تتبع زحفها مأجوج ‏(قصيدة لحلب)‏
70- يا شِعر
71- شمس الوجود
72- الأستاذ والتلميذ (حوار مالوف)
73- النفايات المدلّلة
74- تحكي الليالي
75- يا رضيع الأحرار (مهداة إلى الطفل علي دوابشة)
76- الأرنب الجائع
77- العصفورة في قفص
78- الهاتف المزعج
79- عالم الرّؤى
80- سأبقى هادرًا (إلى ليوث غزّة)
81- الشّعاعُ
82- جبروت
83- أبابيل غزّة
84- أجالد اليأس!
85- يا حلب الخير
86- أمطِر رُجومَك!
87- رسالة إلى حاكم: الأسود تتحدّى
88- لست منكم
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2018, 04:51 PM   #2
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,184
افتراضي

أيمن أحمد رؤوف القادري
أنا أيمن القادري
ابن الشيخ أحمد رؤوف القادري مفتي قضاء راشيا في البقاع- لبنان وُلِدت في 25 حزيران 1966فأنا الآن في الثانية والأربعين من العمر.وقد بدأت تدريس مادة اللغة العربية في صيف 1988وكنت في العام الجامعي الثالث في كلية الآداب.وبعد الحصول على الإجازة عام 1990 أكملت الدراسات العليا فحصلت على الماجستير عام 1994. وكنت قبل ذلك قد تزوجت [عام 1992] وعاركت الظروف القاسية حتى حصلت على الدكتوراه وذلك عام 2006. وقد تطوَّرت في التعليم من مدرس للمراحل المتوسطة إلى مدرس للمراحل الثانوية، كما درَّست في إحدى الجامعات الإسلامية 9 سنوات، وأنا الآن منسِّق ومشرف على معلِّمي اللغة العربية في إحدى المدارس الخاصة. وأما الشعر فلي معه قصة جميلة فأنا من أسرة عاشت بين الأوراق وعاثت في أضلعها الحروف ومزَّقت من لياليها الكلمات. وأكثرُ مَن أسكرَني السكرَ الحلالَ مِن دنان الإبداع: أبي. فكان يترنَّم أمامي بأبيات الشعر العذبة في كل حين حتى حفظت منها ما حفظت وكان يروي لي أعذب القصص عن شعراء العرب حتى باتوا النجوم التي تجول فوق مخدتي إذ أنام... وكان رجل موقف، .. ودفع الأثمان الغالية، وسدَّدت شيئاً من هذه الفواتير! لكنه غرس فيّ ما هو أهمّ من المال، غرس شجرة الإخلاص للقضية..
وكتبتُ الشعر عام1982 ولي من العمر 16 عاماً: وكان العام الذي اجتاحت فيه دويلة اليهود لبنان في ظل الصمت العربي المألوف!!

ألمصدر :
http://www.poetsgate.com/Poet.aspx?id=1460
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2018, 04:54 PM   #3
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,184
افتراضي أنين

أنين
الشاعر: أيمن القادري

صُراخُكِ في الظلماء زلزلَ مضجعي ... وأيقظ آلامي التي هجعتْ معي
صراخكِ من تحتِ التراب يهزُّني ... يدوّي دوياً باتَ يخرِقُ مسمعي
تُدمدِمُ جدرانُ المقابرِ كلِّها ... تردّد أصداءَ النداء المروِّعِ
فتاةٌ بحدّ السيفِ ماتتْ شهيدةً ... ولم تثأرِ الأعرابُ أو تتوجَّع
وأصبحَ جثمانُ الفتاةِ على الثرى ... تمزَقُه الأنيابُ دونَ تورّعِ
ولم تلقَ من يرضى بدفنِ ضلوعها ... إلى أن حَنا سيلٌ بكاها بأدمعِ
فغارتْ إلى عمقِ التُرابِ وأخلدتْ ... إلى النومِ أجيالاً بغير تقطّعِ
فما أزعجَ الآنَ الفتاةَ وردَّها ... إلى عالمٍ تخشاهُ خِشيةَ مصرعِ؟‍
صُراخُكِ سرٌّ فاكشِفي عن نقابِه ... أأندلسُ الحمراءُ رفقاً بأضلعي
لقد كان يُحييني قيامُك حرّةً ... فلمّا نهضتِ اليوم تمتمتُ:ارجعي
أجيبي.. أجيبي.. مالِقلبِكِ موجَعاً ... وما لأنينِ الليل قاسي التفجُّعِ؟
أجابتْ بصوتٍ كاد يخنقُه الأسى ... ولكنّه ضارٍ كرعدٍ مُلعِلعِ:
«لقد قتلوني يوم داسُوا كرامتي ... وأُسقيتُ سُمّاً كان مُرَّ التجرُّعِ
وأُسلمتُ للأعداءِ كالنعجةِ التي ... تُزَفُّ إلى ذئب خَميصٍ مجوَّعِ
فلمّا رضيتُ القتلَ لم يرضَ قاتلي ... وكلّفني رُعباً وذُلَّ تضرُّعِ
كذا بين غربيِّ وأبناءِ يعرُبٍ ... قضيتُ وَرُدْتُ القبرَ دون مشيِّعِ
تمرُّ على قبري جيوشٌ كثيفةٌ ... تفتّشُ عن مجدي القديمِ المضيَّعِ
- - -
وها أنذي.. دارتْ كؤوسُ مُدامةٍ ... على جَدَثي في مَحفِلٍ مُتجمِّع
أرى في النَّدامى كلَّ من هو قاتلي ... فواعجباً، يأتون من غير برقُعِ
على قبرِ من الأمس كانت شهيدةً ... تُسَلُّ السيوفُ اليومَ، يا لِلتوجُّعِ
فأختى هي اليومَ التي شيءَ ذبحُها ... فيا قُدسُ هذا مَذبح الغرب فاركعي
أتَوْا بكِ في الأغلال كَلْمى كليلةً ... ولم تُمهَلي للصبح حتى تُوَدِّعي
وواكبَكِ الأعرابُ.. ويحي! ظنَنْتُهم ... يريدون قتلَ الخاطفِ المتلفِّع
ظننتُ جراحَ الأمسِ قد هتفَتْ بهم ... ظننتُ صخورَ البيدِ قد بدأتْ تعي
ولكنْ.. أرى الأعرابَ ساروا بقربها ... لتُدركَ أنْ ليس الفِرارُ بمطْمعِ
لقد أسلموها... يا لِهوْلِ مصيبتي ... لقد أسلموها فابكِ يا قلبُ واجزَعِ
أتُقتَلُ قُربي بين أهلٍ ومعشَر ... ولا أُطلِقُ الآهاتِ في كلّ بَلْقَعِ؟»
- - -
صُراخُك مرٌّ والجراحِ ثخينةٌ ... نقضُّ منامَ الحرِّ في كلِّ مضجعِ
ولكنْ.. قتلَ القدسِ إن حلَموا به ... سيغدو هو الكابوسَ عند التطَلُّعِ
تمرّ الليالي في أشدِّ صروفها ... ولكنّ شمسَ القدس لم تتقوقَعِ
ستُحرقُ بنيانَ الطُغاة بنارها ... وتُلقى بهم في مدفَنٍ لم يُوَسّعِ
متى دَفَنَ التاريخُ حكَّامَ أمتي ... سيُلقي الرُّفاتَ القبرُ كالمتوجِّعِ
فكوني صراخاً للجهاد مدوَياً ... وهُزّي لواءَ الحقّ باليد وارفعي
أيا صرخةَ التحرير ضُجّي وكبّري ... ويا أمّةَ الإسلام بالأمرِ فاصدعي ?

ألمصدر : منتدى العقاب

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2018, 05:15 PM   #4
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,184
افتراضي إِسْـلامِي في عَـصْـرِ الـكُـفْـرِ

إِسْـلامِي في عَـصْـرِ الـكُـفْـرِ
شعر د. أيمن أحمد رؤوف القادري
يَا شَوْقُ أَقِلْنِيْ أَوْزَارِي***أَشْتَاقُ فَتَحْرِقُنِيْ نَارِي
أحبابي تفصلُني عنهمْ***أَسفارٌ بَعْدَ الأَسفارِ
وقرونٌ كلُّ نواصِيها***بيضاءُ تُزَيَّنُ بِالغارِ
أحبابي مكّةَ قد هجروا***أحبابي جُنْدُ الأَنْصَارِ
أشتاقُ فأحزمُ أمتعتي***وأُسافرُ عَبْرَ الأَمْصَارِ
علّي أحظى بشمائلِهم***في «بعضِ» رجالٍٍ أَبْرارِ
فأجوعُ وأظمأُ في سفري***وأعودُ بِياسٍ قَهّارِ:
كُتُبُ التاريخِ مُبَعْثَرَةٌ***وملطَّخةٌ بدمٍ جارِ
وهتافُ العزّةِ تَخْنُقُهُ***غُصَصٌ مِنْ ضَعْفٍ .. بلْ عارِ
والبيرقُ قد أمسى مِزَقاً***تَتلاشى وَسْطَ الإِعْصَارِ
والأُمَّـةُ دِيـسَــتْ فـي صَـلَــفٍ،***وتُـرَجِّـــي«رأفـــةَ»جَــــزّارِ!!
***
أتقصّى عن «بدْرٍ» أملاً***فَأَضِيعُ وتُفْقَدُ آثارِي
أتلمَّسُ ذكرى من «عمرٍ»***فَيُهَدِّمُ «فيروزٌ» دارِي
وإذا ناديْتُ «أبا بكرٍ»***أخْشى فــ«مسيلمةٌ» جارِي
إنْ شئْتُ وضوءاً في علنٍٍ***عُنِّفْتُ: «تَيَمَّمْ في الغارِ»
أو قلْتُ: «متى رمضانُ أصمْ؟»***صَعِقُوا، فالصومُ بآذارِ!
والقِبلةُ عنْدَهُمُ شتّى:***قَصْرٌ ... أو حانةُ خَمّارِ!
لا ترفَعْ رأسَك، لا تفخرْ***قدْ أَعْذَرَ صاحبُ إِنذارِ
لا تُبْدِ المصحفَ، لا تسجدْ***فالدِّينُ دَفينُ الأَغْوارِ
لا تغضبْ إن هتكوا عِرْضاً***فالأرضُ تَرَأَّسَها عَارِ
لا تشتمْ عُزَّى أو هُبَلاً***عَهْدُ الأصنامِ هُوَ السَارِي
لا تَسْرُجْ خيلَك في غزوٍ***فالشَنْقُ عِقَابُ المِغْوَارِ
لا تــرجُ لـشــــرْعِــك إعـــلاءً***فـالـحُـكْـــمُ الـيَــوْمَ لِـكُــفّـــارِ
***
هو عَصْرُ الكفرِ... وإسلامي***خَرَقَ الـقـانـونَ بِـإِكْــبَـارِ
إسلاميْ الشرطةُ تَـتْبـََعُهُ***وجُـيُـوشُ الأرضِ بـِـإِصْـرَارِ
إسلاميْ مطلوبٌ حيّاً***بلْ مَيْتاً يَنْهَشُهَ الضَارِي
الرعبُ يساورُ مَنْ كفروا***مِنْ دِينٍ ضَافِي الأَخْطارِ
خافوهُ، وقيدٌ في يدِهِ***وغطاءٌ غاشِي الأَنْظارِ
خافوه، وقُدَّتْ ساقاه،***وعلى الفَمِ قِفْلٌ مِنْ قارِ!
إسلاميْ لا يرجو إذناً***وسَيَعْلُو كُلَّ الأَسْوارِ
أَوَ لَمْ يعلنْ (بوقاحته):***«أناْ أَسْبَحُ عَكْسَ التَيّارِ»
«أناْ وحدي فَضْحُ تآمُرِهِمْ***لا أخْشى كَشْفَ الأَسْتارِ»
«أناْ وحدي الرَفْضُ لما اختلقوا***إِنّيْ كَابُوسُ الفُجَّارِ»
إسلاميْ صرخةُ جبّارٍ***قَرَعَتْ آذانَ الأَشْرارِ
إسلامي قَبْضَةُ مِقْدَامٍ***صَدَعَتْ هاماتِ الأَحْبارِ
إسلاميْ دَوْلَةُ إِيمانٍ***تَغْزُو بِالجيشِ الـجَـرّارِ
إسلاميْ سلطانٌ عاتٍ***يمتَدُّ بِفَيْضِ الأَنْوارِ
يَـجْـتَـثُّ الـكُـفْــرَ مـِنَ الـدنـيــا***ويُـمِـُّد الفَـجْــرَ بِــإسْــفَـارِ
***
لَنْ أُخْبِرَكُمْ عَنْ إسلاميْ***لَنْ أُثْقِلَكُمْ بِالأَخْبارِ
فغداً تَرْوُونَ معيْ مَجْداً***يَشْفِي خَلجاتِ الأَحْرارِ
فَلْـيَـمْــضِ ظَـلاَمُ أَبِــي لَـهَـــبٍ***وَلْـتُـشْــرِقْ شَـمْـسُ الأَنـْصَـــارِ
***
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2018, 05:21 PM   #5
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,184
افتراضي أنا من تألّمْ

أنا من تألّمْ
شعر د. أيمن أحمد رؤوف القادري
ستّونَ عاماً، في مَشيبِ الرّأسِ، تُضْرَمْ
سنواتُ عمْري، كلُّها، عبْءٌ تجهَّمْ
مستنقعاتٌ من وحولِ البؤْسِ
تدفنُني، فأُرغَمْ
تمضي بجثماني إلى السّاحاتِ يُعدَمْ
ستّونَ عاماً، والأسى في الوَجْهِ يُرسَمْ
ستّونَ عاماً، والفتى، كالكوخِ، يُهدَمْ
دُوّامةٌ من ليلِ رعبٍ،
تطرُدُ الأملَ الميتَّمْ
أنا... من أنا؟؟
أوَ لستَ تعلمْ؟؟
هلَ باتَ سرّاً، يا ابنَ آدمْ؟؟
أوَليسَ ما قدَّمْتُ يوضِحُ كلَّ مبْهَمْ؟
أَصبَحْتُ أعجَزُ أنْ أُردِّدَ ما تقدَّمْ
أصبَحْتُ أبكمْ
سُلِبَ اللِّسانُ حروفَهُ،
لكنَّ صوتَ القهْرِ دمدَمْ
لكنَّ رَجْعَ البؤْسِ تمتِمْ
لكنَّ جرْحَ القلْبِ صمَّمْ:
أنا في المخيَّمْ
أنا دمعةٌ في العينِ، أسكبُها...فأندمْ
وأقولٌ: أُمسِكُها...فأَندمْ!
أنا دمعةٌ ما كفكفتْها من يدٍ،
تحنو وترحَمْ
أنا في المخيَّمْ
وبيوتُ إخواني تُحطَّمْ
ومساجِدُ الرّحمنِ تُرجَمْ
وكأنَّما الشَّيطانُ حلَّ بها وأولَمْ!
قربي بقايا طفلتي
أتكونُ زينبَ، أم هدى؟
... أم تلكَ مريمْ!؟؟
أللهُ أعلمْ!
طُمِسَتْ معالمُ وجهِها،
فكأنّهُ الليلُ الملثَّمْ!
نُثِرَتْ أصابعُها على دربِ المخيَّمْ
وإذا غدائرُ شعْرِها للرِّيحِ مغْنَمْ
بالأمسِ ناجتْني: تبسَّمْ
فالحزْنُ، يا أبتاهُ، حينَ أُطِلُّ، يُهزَمْ
واليومَ....يا مريمْ
- أمْ لسْتِ مريمْ؟-
أيريدُ قومي صلْبَ جثماني المهشَّمْ
أهمُ اليهودُ، ترصّدوا عيسى بنَ مريمْ!؟
أم أخطؤُوا العنوانَ، حينَ الليلُ أظْلمْ!؟؟
أوّاهُ، كمْ في الجُرْحِ من جُرحٍ مُكمَّمْ!
أوّاهُ، يا طفلَ المخيّمْ
أوَلا يزالُ هناكَ من رُكْنٍ
يذكِّرُ بالمخيَّمْ؟!
ارحلْ.....
إلى الشمسِ التي بالنارِ تُضرَمْ
ارحلْ، لتغنَمْ
أنا ههنا أُشوى بنارِ الغدْرِ:
أُحرَقُ، ثمَّ أُطعَمْ!
أنا ههنا قد ذُقْتُ مُرَّ الموتِ:
أُدفَنُ، ثمَّ أُكرَمْ!
ارحلْ إلى المرّيخِ،
حيثُ العيشُ أسلَمْ
لا تصْغِ، إنْ أحدٌ تهكِّمْ
لا تلتفِتْ،
ارحلْ، تقدَّمْ
واللهِ،
لولا الخوفُ من ربّي،
لقلتُ: ارحلْ إلى أرضٍ،
يقالُ لها: جهنَّمْ!!

ألمصدر :
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة طالب عوض الله ; 03-28-2018 الساعة 12:04 PM
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2018, 07:19 PM   #6
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,184
افتراضي عوكر وأخواتها [مأساة التدخل الدولي في الشأن اللبناني]

عوكر وأخواتها
[مأساة التدخل الدولي في الشأن اللبناني]

شعر د. أيمن أحمد رؤوف القادري
قِـبـلـتـي الـكـعْـبــةُ لا أبــوابُ «عَـوْكَــرْ»***وسـبـيـلـي لَـيْـلُــهُ كـالـصُّـبْــحِ أَسْـفَــرْ
أنــا مِـــن أمّـــةِ «طـــهَ» فـاشــهــدوا***لا أُوالـي الـكُـفْـرَ مَـهْـمـا قــد «تَـغَـنْــدَرْ»
أنـــــا لا تــخــدعُــنــي أكْـــؤُسُـــهُ***ولَـئــنْ طــافَ عـلــى الـنَّــاسِ، وأسْـكَــرْ
أنـــــا لا تــجــذبُــنــي أنــغــامُـــه***ولـئــنْ طـبّــلَ فـــي الــكــوْنِ، وزَمَّـــرْ
«الـصّـلـيـبــيّــةُ» عــــادتْ، ولــهـــا***مــن قُــرون الـحـقْــدِ، بُـرْكــانٌ تَـفَـجَّــرْ
هــــــذه أنــيــابُــهـــا بــــــارزةٌ***أفـلا يَـشْـهَــدُ مَــنْ بـالـعـيــنِ أَبْـصَــرْ؟
لا تــقـــلْ: ذلــــك ثَــغْـــرٌ بــاســـمٌ***فـعـلـى الأنـيــابِ سُــمُّ الـمــوتِ، فـاحــذَرْ
لـجـنـةُ الـتـحـقـيــقِ» مِـسْـمَــارُ جُـحــا***وجُـحـا بـالـنّـاسِ، إمّــا شــاءَ، يَـسْـخَــرْ!
و«الــسّــفــاراتُ» ســفـــالاتٍ رَمَـــــتْ***فـقــرارُ الـغــربِ كـــم أبــلــى وَدَمَّـــر!
هـل لـنـا فــي «مـجـلــسِ الأمــنِ» صــدًى***لأنــيــنٍ أو نُـــواحٍ بــــات يَــقْــهَــرْ؟
كُــلَّــمــا دوّى «قـــــرارٌ» خِــلْــتَـــهُ***أمـــلاً، فــارتــدَّ كـابــوســاً، وأَخْــطَــرْ
جَــبَــلٌ قـــد وَلَـــدَ الـفــئــرانَ، هـــل***أنـا قـطٌّ أبـتـغــي الـفَــأْرَ «الـمُـحَـمَّــرْ»؟
فـارْكـلــوا بـالـقَــدَمِ الـغـضْـبــى دُمــىً***تـدّعـي الـحِـرْصَ عـلـى «الـعـدلِ»، وتَـفْـخَـرْ!
بـــدتِ الـبـغــضــاءُ مِـــن أفـواهِــهِــمْ***والــذي تُـخـفــي صــدورُ الـقــومِ أكـبَــرْ
شــوكــيَ الــدّامـــي أنــــا أنــزِعُـــهُ***بــيــدٍ صــادقــةُ الــعَــزْمِ، فـأُنْــصَــرْ
أيَّــهــا الـمُـسْــلِــمُ، لا تَـــرْعَ ســـوى***حـرمــةِ «الـقــرآنِ».. بــدّدْ كُــلَّ مُـنْـكَــرْ
احـتـكِــمْ لـلــهِ، ضــعْ تـحــت الــثّــرى***كـــلَّ طــاغــوتٍ تــمــادى وتَــجَــبَّــرْ
أُمَـــمُ الـكُــفــرِ عـلـيــنــا اتَّــحَــدَتْ***فــإلامَ الـصَّـمْــتُ، والأَعْــراضُ تُـنْــحَــرْ؟!
دَمِّـــرُوا وَهْــــمَ حُــــدودٍ بَـيْــنَــكــم***وانــشُــروا الــرّايــةَ عِـــزّاً، لا يُــؤَخَّــرْ
إنَّ مـــن يَـخْــجــلُ مـــن مَـطْـلَــبِــه***لا يَـنَـالُ الـنَّـصْـرَ، فـلـنُـعْـلِـن ونَـجْـهَــرْ:
دولـــةُ الإســــلامِ فــيــهــا نــورُنـــا***فـاخـطـبـوهـا وابـذلـوا الـمَـهْـرَ الـمـقــدَّرْ
الــغَــدُ الـبــاســمُ يــدعــو أهْــلَـــهُ***فـلـيُـلَـبِّ الـمُـسْـلِـمُ الـصَّــوْتَ لِـيَـظْـفَــرْ

ألمصدر :
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2018, 07:31 PM   #7
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,184
افتراضي فتى المجد

فتى المجد
شعر د. أيمن أحمد رؤوف القادري
فتى المجدِ، ها أنتَ نورُ الصباحِ***وفي مقلتيكَ وميضُ الكفاحِ
نسجتَ بأزكى دمٍ، حلّةً***تهادى بها النّصرُ بينَ الأقاحي
وأقسمتَ: «لا أرتوي من ندىً***ولا أُثلجَنْ، رغمَ ماءٍ قراحِ»
«فلي ظمأٌ، لا شفاءَ لهُ***سوى كوثرٍ، في جنانٍ فِساحِ»(2)
أيا ربُّ، ها عبدُكَ المجتبى***أتاكَ، وفي القلبِ أبهى انشراحِ
أتاك، الشهادةُ في قلبِهِ***وفي الجسدِ الحُرِّ، رمزُ النجاحِ
فلا تخذلنَّ الفتى، إنّـه***تضمَّخَ للملتقى... بالجراحِ
***
هنا واحةُ العصْرِ، فلتشربوا***هنا فاستظلُّوا بغيرِ نُواحِ
فصحراؤُنا صاغَها قادةٌ***رأوا خِرَقَ الذلِّ خيرَ وشاحِ!
أباحوا الفضاءَ، أباحوا الثرى***لأحفادِ صهيونَ، في كلِّ ساحِ
وقالوا: اعترفْ باليهودِ، اعترفْ***فـ«إرهابُ» مثلِكَ غيرُ مباحِ
ودعْ خنجرَ الثأْرِ، وارضَ الردى***بدبّابةِ القهْرِ، لا بالرماحِ
عدوُّكَ مُلْتَمَسٌ عذرُهُ***وأنتَ «حقيرٌ»، فكُنْ في الأضاحي!
***
ألا فجِّرِ الغضبَ المُشتهى***وحطِّمْ عروشَ هُواةِ النُّـباحِ
فقافلةُ النصرِ ماضيةٌ***على جثثٍ جُندِلَتْ في البِطاحِ
وكأسُ المرارةِ، فلْيرتفعْ***إلى فمِ صهيونَ، وسْطَ الصياحِ
***
ألا دمِّرِ الحُلُمَ المُدَّعى***وضعضِعْ كِيانَ عدوٍّ صراحِ
فعاصفةُ الحقِّ قادمةٌ***ولا مُتَّقًى من نكال الرياحِ
وشوكُ الهزيمةِ، فلْيخترقْ***عِظامَ الطغاةِ، بأنكى اجتياحِ
***
ألا فانبشِ العِزَّ من قبْرِهِ***وأرجِعْ نشيداً عليَّ الصُّداحِ
فإنّ الجهادَ سبيلُ العُلى***ولا أُفْقَ للنَّسْرِ دونَ جناحِ
ووهْمُ التفاوُضِ، فليُقْتَلَعْ***لتبقى الحقيقةُ ذاتَ اتّـضاحِ
***
فِلَسْطينُ، هذا شعاعُ الضُّحى***على دربِ طهَ، ونهجِ «صلاحِ»
فقولي لكلِّ حقيرٍ: «أفِقْ***وإلاّ تُدسْ تحتَ زحفِ الأُحاحِ!»
مِنَ الحُرِّ، من صولةِ الفتى***تضِجُّ مشاعِرُ أهْلِ الفلاحِ
فيا أمّةَ الحقِّ، هيّا انهضي***لكسْرِ القيودِ، وفكِّ السّراحِ
***
________________________
(1)- القصيدة مهداة من قيبل د.أيمن القادري إلى الشهيدسامي سليم حمد (16 عاماً)،من قرية قرب جنين بطل العملية الاستشهادية في تلّ أبيب 17/4/2006
(2)-الفِساح: جمع فسيح. الأحاح: الغيظ

ألمصدر :
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2018, 07:44 PM   #8
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,184
افتراضي شموع غزة

شموع غزة
شعر د. أيمن أحمد رؤوف القادري
وحدي أُداسُ
وإنْ سألْتَ عنِ المكانِ...
تُجِبْكَ أقبيةُ الـفراغْ:
أنا ظِلُّكُمْ في أرضِ غزَّهْ
فاسألْ ضميرَكَ: أينَ غزَّهْ؟؟؟
واسألْ سِلالَ المُهْمَلاتِ فُتاتَ عِزَّهْ
فجدارُ مجْدِكَ قدْ عرتْهُ ألفُ هزَّهْ
***
وحدي أُداسُ
وصِبْيةُ القُرْصانِ في الجُثْمانِ جاسُوا
وفي صدْري احتِباسُ
من أنا!؟؟
أنا في حِسابِك لا أُقاسُ
أنا لسْتُ رقماً...
في رصيدكَ!
هل أنا الوَسْواسُ؟
قلْ لي: هل أنا الخنَّاسُ؟
قلْ لي: من أنا!؟
***
حولي الحصارْ
فوقي الدَّمارْ
تحتي سريرٌ فيهِ أشْواكٌ ونارْ
أحلاميَ الكابوسُ... بعْثَرَهُ انفِجارْ!!
في كلِّ دارْ
جرحٌ يُكلِّلُهُ بِغارْ
في كلِّ قلْبٍ حرْقةٌ
لا فرْقَ: في ليلٍ كوَتْنا أو نهارْ
رفعَ اليَهودُ هُنا الجِدارْ
ورَفَعْتَ يا عرَبيُّ أكثرَ مِنْ جدارْ
أنْكرْتَني
لا مُخْطِئاً... لا ساهِياً...
أنْكرْتني... هذا القرارْ!
***
أنْكرْتَ في قاموسِكَ الذَّهبيِّ غزَّهْ
وغرزْتَني في الصَّدْرِ غَرْزهْ
لا بلْ أراها ألْفَ غَرْزهْ
أنا من وُلِدْتُ، وقُرْبَ أُذْني
للرَّصاصِ دويُّ أزَّهْ
بيني وبينَ الموتِ... قفْزَهْ
أنا ليسَ يقْتُلُني العدوُّ
أنا الغضَنْفرُ
وهو يهربُ من نيوبي كالإِوزَّهْ
يا أيُّها العربيُّ أنتَ القاتلُ العالي المَقامْ
أنْتَ الَّذي يرْمي صُمودي بالسِّهامْ
اُنْظُرْ إلى ظهْري الّذي أشبعْتَهُ
طعناً بسِكِّين اتِّهامْ
أوَما مللْتَ من الكَلامْ؟؟
أوَما صحَوتَ وأنْتَ تسْخَرُ منك...
دُميتُكَ المسمَّاةُ: السَّلامْ؟؟
***
أنْكرتني... أنْكرْتَ غَزَّهْ
وأَدرْتَ ظهْرَكَ تمتطي صَهَواتِ عَنْزَهْ
وأمامَكَ الرَّاعي الأمِرْكيُّ اصْطفاكَ بنِصْفِ لَوْزَهْ
ورمى أمامَكَ قِشْرَ موْزَهْ
فاسجدْ لديهْ
قبِّلْ يدَيْهْ
أوْ بعْضَ رِجلَيْهْ
أهْدِ الدّموعَ هنا إلَيْهْ
***
أنا لسْتُ مِثْلَكَ... لا... فأُمّي بِنْتُ غَزَّهْ
باعَتْ طحينَ الدَّارِ،
لمْ تسْتلَّ منهُ قدْرَ خُبْزَهْ
باعَتْ... وحاكَتْ للمُجاهِدِ صوفَ كَنْزَهْ
وشَرتْ قنابِلْ
وضُمادةً لذراعِ والدِها المُقاتِلْ
فيما امرؤُ القيسِ المضلَّلُ همُّهُ دُنيا عُنَيْزَهْ
والكأسُ في الفمِ، وهْيَ مُزَّهْ
ويبيعُ أرضَ القُدسِ، مَغْشوشاً بغَمْزَهْ
ويقومُ ينبشُ قبْرَ حمْزَهْ
حتّى يضرِّجَ طُهْرَ جثّتَهُ بوَخْزَهْ
ويقولَ: قد حارَبْتُ إرهابَ الأَوائِلْ
جودوا عليَّ بحُكْمِ أشتاتِ القبائلْ
***
يا أرضَ غزّةَ،
لا رُكونَ، ولا نُواحْ
فالشَّمسُ تُشرِقُ
من رياحينِ الجِراحْ
والمجْدُ ينطِقُ لا يُبالي بالنُّباحْ
والنَّصْرُ يهْزَأُ بالدَّجاجِ،
وإنْ تستَّرَ بالصِّياحْ
سرْ أيّها الفجْرُ المُضمَّخُ في البِطاحْ
لن يكتُبَ التّاريخَ إلاّ قهْقهاتُكَ يا سِلاحْ
يا أمّةَ الإسلامِ، كيفَ النّومُ،
والأوصالُ تأكلُها الرّماحْ؟
يا أمة الإسلامِ،
حيّ على جهادِ الكُفْرِ،
حيّ على الفلاحْ

ألمصدر :
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2018, 07:52 PM   #9
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,184
افتراضي لا تنس

لا تنس
شعر د. أيمن أحمد رؤوف القادري
أَهَدِيلُ وَرْقَاءٍ أَمِ الأَوْتَارُ***يُنْسِيكَ مَا ضَجَّتْ بِهِ الأَخْبارُ
أَتَرَى رُبَى الإِسْـلامِ كَيْفَ تَمَزَّقَتْ***وَيَظَلُّ يَسْحَرُ سَمعَكَ الأَطْيَارُ
مِنْ أَيْنَ تَأْتِيكَ البَشَاشَةُ، وَالأَسَى***حَوْلَ القُلُوبِ كَأَنَّهُ أَسْوَارُ!؟
وَأَرَاكَ تَرْسُفُ في قُيودِكَ ضاحِكاً***وَأَرَاكَ تَرْشُفُ .. وَالشَرَابُ عُقَارُ
لِتَغِيبَ أَشْبَاحُ الذِينَ تَقَطَّعَتْ***أَوْصَالُهُمْ وَأَتَتْ عَلَيْهَا النَارُ
***
أَإِذَا نَسِيتَ جِرَاحَ أُمَّتِكَ انْتَهَتْ***آلاَمُهَا، وَأُمِيطَ عَنْهَا العَارُ؟
طَالَ احْتِمَالُكَ لِلْهَوَانِ وَلِلأَذَى***فَاصْرُخْ أَوِ اهْمِسْ: إِنَّنَا أَحْرَارُ
وَإِذَا عَجَزْتَ عَنِ الكَلاَمِ فَلاَ تُمِتْ***تَوْقَ الحيَاةِ مَعَ الأُلَى قَدْ غَارُوا
حَطِّمْ جِدَارَ السِجْنِ حَوْلَكَ مَرَّةً***أَوْ حَوْلَ قَلْبِكَ .. وَلْيَكُنْ إِعْصَارُ
لا تَـنْـسَ مَنْ قَتَلُوكَ دُونَ هَوَادَةٍ***أَمْ أَنَّ مَا قَامُوا بِهِ أَسْرَارُ؟
أَرْجِعْ لِقَلْبِكَ مَجْدَ أُمَّتِكَ التي***كَانَتْ لَهَا الآفَاقُ وَالأَمْصَارُ
***
أَنَسِيتَ عَهْدَ النَصْرِ عِنْدَ رُقَادِهِ***فَتَرَى الزَمَانَ عَفَا خُطَى مَنْ سَارُوا
أَنْكَرْتَ نَفْسَكَ وَانْتَزَعْتَ جُذُورَهَا***وَتُرِيدُ أَنْ تُؤْتَى لَدَيْكَ ثِمَارُ
لاَ .. لاَ تَقُلْ أَناْ كَالذِينَ تَخَـبَّـطُـوا***في ظُلْمَةٍ هِيَ عِنْدَهُمْ أَنْوَارُ
لاَ .. لَسْتَ مِنْهُمْ، في فُؤَادِكَ بُرْعُمٌ***قَدْ تَسْتَفِيقُ بِهِ غَداً أَزْهَارُ
فَأَقِمْ بِقُرْبِ الماءِ وَارْتَقِبِ النَدَى***وَشُعَاعَ شَمْسٍ مَا لَهَا أَسْتَارُ
اُهْجُرْ كُؤُوسَ الذُلِّ وَاتْرُكْ سِحْرَهُ***وَاهْزَأْ بِقَوْلِ النَاسِ فَهْوَ غُبَارُ
كُنْ كَالغَرِيبِ .. فَأَنْتَ حُرٌّ مُسْلِمٌ***غُـرَبَاءُ في الدُنـْيَا هُــمُ الأَحْــرَارُ
****
ألمصدر :
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2018, 09:29 PM   #10
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,184
افتراضي حدودٌ... بلا حُدُود!

حدودٌ... بلا حُدُود!
شعر د. أيمن أحمد رؤوف القادري
أَسْقِـطْ حُـدُودَ الإفْـكِ، لا تَـتَـرَدَّدِ***وارْمِ الخرائِطَ فـي جحيـمِ المَوْقِـدِ
لا تَـرْضَ بيـن بـلادِ أُمَّـةِ أَحْمَـدٍ***إلاَّ يـداً مـمـدودةً نَـحْـوَ الـيَـدِ
لا تَـرْضَ إلاَّ أنْ تَـذُوبَ وتَنْـزَوي***عَصَبيّـةٌ قَتَلَـتْ بسيـفٍ مُغْـمَـدِ!
جَعَلُوا مِـنَ المِـزَقِ الهَزيلـةِ هـذهِ***دُولاً تُنَـازِعُ، مُنْـذُ يـومِ المَـوْلِـدِ
«بِدَعٌ» من التّفتيتِ، صارتْ «سُنَّـةً»***فإذا رفضْـتُ، وُصِفْـتُ بالمُتَشَـدِّدِ
جَزِّئْ وجَزّئْ، ما اسْتَطعت، فما الفتى***عَنْ حَـقِّ تقريـرِ المصيـرِ بِمُبْعَـدِ
قَسِّمْ وقَسِّـمْ، دُونَ رَيْـثٍ أو وَنـى!***بُورِكْتَ، كُلُّ الغَرْبِ خَلْفَكَ، فاسْعَـدِ
كنْ صاحِبَ النَّظرِ القصير، وضيِّقـاً***في الأُفْقِ، واخضعْ للمَصِيرِ الأَسْـوَدِ
هـذه شُـروح «البِنْتَغـونِ» لقولِهِـمْ***«حُـرٌّ»، فَسَجِّلْهـا بِحِبْـرِ العَسْجَـدِ
وإذا عَدَلْـتَ عَـنِ «السَّبيـلِ» فإنَّـهُ***إرهابُ أَحْمَقَ ذي سلـوكٍٍ مُعْتَـدي!
تَعْساً لِمَـنْ عاشُـوا بِقُمْقُـمِ قُطْرِهِـمْ***والكـونُ مُتَّسِـعٌ لِـدِيـنِ مُحَـمَّـدِ
تَعْسـاً لِمَـنْ أَغْوَاهُـمُ اسْتِقْلالُـهُـم***وِفْقَ «اجتهـادِ» الكافِـرِ المُسْتَعْبِـدِ
هَيّـا ارْكُلـوا أُكْذُوبـةً مَمْجُـوجـةً***وامضُوا غداً للنّورِ، بلْ قَبْـلَ الغـدِ
طالَ الرُّقادُ على سَريرِ الشَّوْكِ، قُـمْ***يا مارِد الإسـلامِ، جَلْجِـلْ، غَـرِّدِ:
«أنا لنْ أكونَ مُمَزَّقَ الأعضـاءِ، لا!***أنا ماردُ الإسـلامِ، جـارُ الفَرْقَـدِ»
مِنْ مِصْرَ أنتَ؟ أم الجزيرة؟ لا تُجِبْ***دارِي ودارُكَ فـي مـقـامٍ أَوْحَــدِ
مِنْ أرْضِ أفْغانَ الفتـى؟ أم تَدْمُـرٍ؟***لا هَـمَّ، فاسْخَـرْ بالحُـدودِ وَبَــدِّدِ
نُورُ الخلافةِ سوفَ يَغْمُـرُ أرضَنَـا،***يا أُمَّـةَ المِليـارِ، قومـي واشهـدي
قُومِـي نُدَمِّـرْ كُـلَّ سَــدٍّ بَيْنَـنَـا***ونُعِدْ لواءَ المَجْـدِ، رَمـزَ السُّـؤدُدِ
لا شيءَ يُوقِفُ زحْفنا، بَـلْ نَصْرَنـا***ولَنُسْقِطَـنْ حَتّـى جُـذُوعَ الغَرْقَـدِ
وحـدودُ دولتِنـا الخيـولُ تُزيلُـهـا***فـي جيـشِ فَتْـحٍ دائـمٍ مُتَـجـدِّدِ
حَتّى نَرَى الكـونَ الفسيـحَ مُظَلَّـلاً***بالرَّايـةِ الشَّمَّـاء... رايـةِ أَحْمَـدِ!

ألمصدر :
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:37 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.