قديم 07-20-2013, 08:17 PM   #1
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,150
افتراضي النوم والأرق Sleep and insomnia

النوم والأرق Sleep and insomnia
(01) فهرس ألنوم والأرق
(02) فلسفة النوم
(03)-(04) ألأرق
(05) كيف تتخلص من الارق وقلة النوم
(06) الأرق (ألتشخيص والعلاج)
(07) الأرق (نمط الحياة والطب الديل)
(08) أسباب الأرق
(09) الأرق Insomnia
(10) الأرق ( المضاعفات والتشخيص والعلاج )
(11) النوم أمام ألمروحة
(12) فوائد النوم على الارض
(13) هدي النبي صلى الله عليه وسلم في النوم
(14) أضرار الأكل قبل النوم
(15)الوضعيه الصحيحه للنوم و كيفية ملائمة الوسادة لكل وضعيه
(16) أطعمة ومشروبات تخلصك من الأرق وتجلب لك النوم العميق
[17] علاج قلة النوم بالأعشاب
[18] علاج القلق بالأعشاب
[19] دعاء لإزالة الاكتئاب
[20] كيف تنام مرتاح
[21] كيف تنام دون تفكير
[22] أسهل طريقة للنوم بسرعة
[23] تقرير مهم عن القيلولةSiesta
[24] فوائد ومخاطر النوم على البطن
[25] طرق النوم الصحيجة
[26]-[27]- طرق علاج الأرق واضطرابات النوم
[28]- [29]-ألأرق
[30]- مختارات
[31]- كيفية النوم نوم عميق وهادئ
[32]- أسهل طريقة للنوم بسرعة
[33]- طرق النوم السريع
[34]- دعاء المريض
[35]- أذكار النوم
[36]- فوائد التسبيح قبل النوم
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-27-2018, 04:29 PM   #2
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,150
افتراضي فلسفة النوم

فلسفة النوم
النوم هو حالة طبيعية من الاسترخاء عند الكائنات الحية، وتقل خلاله الحركات الإرادية والشعور بما يحدث في المحيط، ولايمكن اعتبار النوم فقدانا للوعي, بل تغيرا لحالة الوعي ولا تزال الأبحاث جارية عن الوظيفة الرئيسية للنوم إلا أن هناك اعتقادا شائعا ان النوم ظاهرة طبيعية لإعادة تنظيم نشاط الدماغ والفعاليات الحيوية الأخرى في الكائنات الحية.

برغم أن الإنسان يقضي حوالي ثلث حياته نائماً، إلا أن الأكثرية لا يعرفون الكثير عن النوم. هناك اعتقاد سائد بأن النوم عبارة عن خمول في وظائف الجسم الجسدية والعقلية يحتاجه الإنسان لتجديد نشاطه، إلا أن الواقع المثبت علمياً خلاف ذلك تماماً، حيث أنه يحدث خلال النوم العديد من الأنشطة المعقدة على مستوى المخ والجسم بصفة عامة وليس كما يعتقد البعض، بل على العكس، فإن بعض الوظائف تكون أنشط خلال النوم كما أن بعض الأمراض تحدث خلال النوم فقط وتختفي مع استيقاظ المريض. وتعتبر هذه المعلومات والحقائق العلمية حديثة في عمر الزمن، حيث أن بعض المراجع الطبية لم تتطرق إليها بعد.

جندي نائم
ألتعريف العلمي للنوم
إن التعريف العلمي للنوم يجب أن يعكس المعايير الأربعة الرئيسية التي تميز النوم وهي:

الحركة الضئيلة: الحركات الضخمة مثل المشي والكلام والكتابة عادة تمنع حكم النوم، ولا تحدث خلاله بشكل غير مرضي.
نمطية الموقف: مثلا في العادة، ينبطح الإنسان علي الأرض عندما ينام (مع استثناءات نادرة)، وعليه من الممكن القول أن الإنسان وهو يقف مقلوباً على يديه لا يمكن أن يكون نائماً.
ردود منخفضة على المؤثرات: الإنسان لا يستجيب على الأصوات المنخفضة الحدة وهو نائم.
الانعكاسية: النائم يستطيع أن يستيقظ من النوم، مما يميز النوم عن الغيبوبة أو الوفاة.
تشكل هذه المعايير السلوكية تعريف النوم الذي يتطابق مع مفهوم الفرد العادي للنوم. إلاّ أن العلم يعرف النوم ببعض المقايس الفسيولوجية والمرتبطة بصورة وثيقة بعملية النوم. هذه المقايس الفسيولوجية تستمد قيمتها من ارتباطاتها السلوكية بالنوم، وهي تقدم معلومات عن أنواع ومراحل النوم والتي لا يمكن ملاحظتها ضمن المظاهر السلوكيه للنائم بوضوح.

ماذا يحدث خلال النوم؟
النوم ليس فقداناً للوعي أو غيبوبة وإنما حالة خاصة يمر بها الإنسان، وتتم خلالها أنشطة معينة. عندما يكون الإنسان مستيقظاً فإن المخ يكون لديه نشاطاً كهربائياً معيناً، ومع حلول النوم يبدأ هذا النشاط بالتغير ودراسة النوم تساعدنا على تحديد ذلك تحديداً دقيقاً. فالنائم يمر خلال نومه بعدة مراحل من النوم لكل منها دورها. فهناك المرحلة الأولى والثانية، ويكون النوم خلالهما خفيفاً ويبدآن مع بداية النوم. بعد ذلك تبدأ المرحلة الثالثة والرابعة، أو ما يعرف بالنوم العميق، وهاتان المرحلتان مهمتان لاستعادة الجسم نشاطه، ونقص هاتين المرحلتين من النوم ينتج عنه النوم الخفيف غير المريح والتعب والإجهاد خلال النهار. وبعد حوالي التسعين دقيقة تبدأ مرحلة الأحلام أو ما يعرف بمرحلة حركة العينين السريعة، وتحدث الأحلام خلال هذه المرحلة، وهذه المرحلة مهمة لاستعادة الذهن نشاطه. والمرور بجميع مراحل النوم يعرف بدورة نوم كاملة. وخلال نوم الإنسان الطبيعي (6-8 ساعات) يمر الإنسان بحوالي 4-6 دورات نوم كاملة.

عدد ساعات النوم التي نحتاجها
يتفاوت عدد ساعات النوم التي يحتاجها الإنسان الطبيعي تفاوتاً كبيراً من شخص إلى آخر. ولكن المؤكد أن عدد الساعات التي يحتاجها نفس الشخص تكون ثابتة دائماً. فبالرغم من أن الإنسان قد ينام في إحدى الليالي أكثر من ليلة أخرى،إلا أن عدد الساعات التي ينامها الشخص خلال أسبوع أو شهر تكون عادة ثابتة.

يعتقد كثير من الناس أن عدد ساعات النوم اللازمة يومياً هو ثمان ساعات. وهذا الرقم هو متوسط عدد الساعات لدى أغلب الناس، ولكنه لا يعني بالضرورة أن كل إنسان يحتاج ذلك العدد من الساعات. فنوم الإنسان يتراوح بين أقل من ثلاث ساعات لدى البعض إلى أكثر من 10 ساعات لدى البعض الآخر.

وفي دراسة للمركز الوطني للإحصاءات الصحية بالولايات المتحدة الأمريكية، وجد أن اثنين من كل عشرة أشخاص ينامون أقل من 6 ساعات في الليلة، وواحد من كل عشرة ينام 9 ساعات أو أكثر في الليلة. ويدعى الأشخاص الذين ينامون أقل من 6 ساعات بأصحاب النوم القصير، والذين ينامون أكثر من 9 ساعات بأصحاب النوم الطويل، ولكنهم طبيعيون. فنابليون وأديسون كانا من أصحاب النوم القصير. في حين أن العالم آينشتاين كان من أصحاب النوم الطويل. بمعنى أن عدد ساعات النوم التي يحتاجها الإنسان إذا كان طبيعياً ولا يعاني من أحد أمراض النوم لا تؤثر على إنتاجيته وإبداعه.

وخلاصة القول أن عدد ساعات النوم التي يحتاجها الإنسان تختلف من شخص إلى آخر، فالكثير يعتقدون بأنهم يحتاجون إلى ثمان ساعات نوم يومياً. وأنه كلما زادوا من ساعات النوم كلما كان ذلك صحياً أكثر، وهذا اعتقاد خاطئ. فعلى سبيل المثال إذا كنت تنام لمدة خمس ساعات فقط بالليل وتشعر بالنشاط في اليوم التالي فإنك لا تعاني من مشاكل ونقص النوم.

تغير النوم مع تقدم السن
مع نمو الأطفال فإن نومهم يتغير تدريجياً . ولكن ما إن يصل المرء إلى مرحلة البلوغ (ويقصد بها هنا حوالي العشرين عاماً من العمر) فإن عدد ساعات النوم التي يحتاجها الجسم لا تتغير مع تقدم العمر، ولكن في المقابل فإن طبيعة وجودة النوم تتغير كلماً تقدم بنا العمر. فعند كبار السن يصبح النوم خفيفاً وأقل فعالية وأقل راحة، ذلك كله بالرغم من عدم تغير ساعات النوم. والسبب في ذلك يعود إلى أن نسبة كل مرحلة من مراحل النوم السابقة تتغير مع تقدم السن.

طفلة نائمة
فعندما يبلغ الرجل حوالي سن 50 سنة والسيدة حوالي 60 سنة، فإن نسبة النوم العميق (مرحلة 3-4) تكون قد وصلت عادة إلى نسبة بسيطة جداً من وقت النوم، وعند البعض قد تختفي تماماً. فتجد الأشخاص في هذا السن أسرع استيقاظاً نتيجة للضوضاء الخارجية مقارنة بصغار السن. فبالرغم من عدم التغيير الكبير في عدد ساعات النوم مع تقدم السن إلا أن طبيعة النوم تختلف، فيصبح النوم خفيفاً ومتقطعاً طوال الليل، وهذا أحد أسباب النعاس خلال النهار الذي يصيب الكثير من كبار السن.

نصائح لنوم سليم
النوم عملية طبيعية نقوم بها كل ليلة. وحيث أن البشر ليسوا سواءً؛ فإن بعض الناس يخلد إلى النوم وقتما وأينما يشاء، في حين أن البعض الآخر يجد صعوبة في النوم، وعندما ينام فهو لا ينعم بالراحة ولا يستعيد نشاطه. وهناك أسلوب حياة معين وعادات غذائية معينة، إضافة إلى السلوك الفردي تساعد على النوم السليم، حيث أن هذه العوامل بإمكانها التأثير إيجاباً على النوم السليم كماً ونوعاً. وحديثنا هنا سيقتصر على النواحي السلوكية في العلاج، ولن نتطرق للاضطرابات العضوية.

هناك اعتقادات خاطئة حول النوم يجب توضيحها. يحتاج الشخص العادي من أربع إلى تسع ساعات للنوم كل 24 ساعة للشعور بالنشاط في اليوم التالي. وعلى كل الأحوال فإن عدد ساعات النوم التي يحتاجها الإنسان تختلف من شخص إلى آخر، فالكثيرون يعتقدون بأنهم يحتاجون إلى ثمان ساعات نوم يومياً، وأنه كلما زادوا من عدد ساعات النوم كلما كان ذلك صحياً أكثر، وهذا اعتقاد خاطئ. فعلى سبيل المثال إذا كنت تنام لمدة خمس ساعات فقط بالليل وتشعر بالنشاط في اليوم التالي فإنك لا تعاني من مشاكل في النوم. البعض الآخر يعزي قصور أداءه وفشله في بعض الأمور الحياتية إلى النقص في النوم، مما يؤدي إلى الإفراط في التركيز على النوم، وهذا التركيز يمنع صاحبه من الحصول على نوم مريح بالليل ويدخله في دائرة مغلقة. لذلك يجب التمييز بين قصور الأداء الناتج عن نقص النوم وقصور الأداء الناتج عن أمور أخرى، كزيادة الضغوط في العمل وعدم القدرة على التعامل مع زيادة التوتر وغيرها.
منقول بتصرف عن : ويكيبيديا ألموسوعة الحرة

__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-27-2018, 04:45 PM   #3
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,150
افتراضي ألأرق

ألأرق
الأرق (باللاتينية: Insomnia) هو عبارة عن اضطراب في النوم أو تقطعه أو انخفاض جودته، مما يعود سلباً على صحة المريض النفسية والجسدية. ويمكن أن يعرف بإنه الشكوى من صعوبة بدء النوم، أو الاستمرار فيه، أو عدم الحصول على نوم مريح خلال الليل، أو النهوض مبكراً بغير المعتاد، وهو يؤثر على نشاط المصاب خلال النهار. وتختلف أسبابه وعلاجاته من شخص لآخر حسب حالته وظروفه.

يمكن أن يحدث الأرق بشكل مستقل أو نتيجة لمشكلة أخرى. وتشمل الظروف التي يمكن أن تؤدي إلى الأرق : توتر، ألم مزمن، قصور القلب، فرط الدرقية، حرقة الفؤاد، متلازمة تململ الساقين، سن اليأس وبعض الأدوية، مثل كافيين، نيكوتين، و الكحول.
وتشمل عوامل الخطر الأخرى العمل ليلا وانقطاع النفس النومي. ويستند التشخيص على عادات النوم للبحث عن الأسباب الكامنة. كما يمكن إجراء دراسة على النوم للبحث عن اضطرابات النوم الكامنة. ويتم هذا الإجراء بسؤالين: "هل تواجه صعوبة في النوم؟" و "هل لديك صعوبة في الدخول في النوم أو البقاء نائما؟

تغيير نمط الحياة هي عادة أول علاج للأرق. وتشتمل الأنماط الجديدة على : نظافة الجسد والتعرض لأشعة الشمس، وغرفة هادئة ومظلمة، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام. ويمكن أن نضيف أيضا العلاج السلوكي المعرفي. في حين أن الحبوب المنومة قد تساعد على حل المشكلة ولكن يوجد لها مشاكل كبيرة حيث أنها ترتبط بالخرف، و الإدمان.
لا ينصح بالأدوية لأكثر من أربعة أو خمسة أسابيع. كما أن فعالية وسلامة الطب البديل غير واضحة حتى الان.

بين 10٪ و 30٪ من البالغين يعانون من الأرق في أي لحظة معينة في الوقت، ونصف هؤلاء يعانون من الأرق في أوقات معينه من السنة. حوالي 6٪ من الناس لديهم أرق فقط بدون أى مشكلة أخرى يعانون منها وتستمر تلك الحالة إلى عدة أشهر. الناس الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما يتأثرون أكثر من الشباب.الإناث أكثر تضررا من الذكور. أوصاف الأرق تحدث على الأقل بقدر ما يعود إلى اليونان القديمة.

أنواع الأرق
هناك ثلاثة أنواع مختلفة من الأرق:
●الأرق العَرَضي أو المؤقت:
وهو الذي يدوم ما بين ليلة واحدة إلى بضع أسابيع وكل الناس تقريبا قد يعاني منه في وقت من الأوقات بسبب القلق وضغوط الحياة.
●الأرق الحاد أو قصير المدى:
وهو الذي يحدث عندما تتراوح فترة عدم انتظام النوم أو عدم القدرة على النوم لفترات متواصلة بثلاثة أسابيع إلى ستة أشهر.
●الأرق المزمن:
وهو الذي يحدثَ عندما يستمر الأرق لفترة طويلة قد تصل إلى سنوات. وهو النوع الأكثر خطورة.

أصناف الأرق
يصنف الأرق إلى ثلاثة أصناف:
● صعوبة البدء في النوم: ويشكو المصابون من صعوبة في النوم عند ذهابهم إلى الفراش ولكن ما إن يناموا فإن نومهم يستمر بشكل طبيعي. ويكون عادة مرتبطا بالتوتر النفسي.
● الاستيقاظ المتكرر: ويدخل المصابون في النوم بسهولة ولكنهم يشكون من تقطع النوم وعدم استقراره واستمراريته وصعوبة الرجوع إلى النوم.
● الاستيقاظ المبكر: ويشكو المرضى من الاستيقاظ في ساعة مبكرة من النهار وعدم القدرة على العودة إلى النوم. وهو من علامات الإصابة بالاكتئاب.

أسباب الأرق
قسم الأطباء النفسيين أسباب الأرق إلى ثلاث مجموعات وهي :
[01]-الأسباب النفسية
● الاضطرابات النفسية: وهو أكثر أسباب الأرق شيوعا. وقد أظهرت الدراسات أن 40% من المصابين بالأرق لديهم اضطرابات نفسية. والأسباب النفسية التي تسبب الأرق متعددة فمنها الاكتئاب والقلق والضغوط العائلية والوظيفية وغيرها. والمصاب بالأرق الناتج عن اضطرابات نفسية لا يدرك في معظم الحالات أن السبب في إصابته بالأرق يتعلق باضطرابات نفسية. ويخشى الكثير من الناس بأن يوصفوا بأنهم مرضى نفسيين. ولكن نظرا لشيوع الاضطرابات النفسية كأحد أهم الأسباب للأرق يجب استكشاف احتمال وجود الأسباب النفسية عند المصابين بالأرق. ويشكو المصابون بالإكتئاب من الاستيقاظ المبكر بينما يعاني المصابون بالقلق من صعوبة الدخول في النوم
●المنومات والمهدئات : يؤدي استعمال المنومات على اضطراب في نوعية النوم وقد تسبب نعاسا أثناء النهار.
[02]-الأسباب العضوية
وهي متعددة وقد يحتاج الطبيب إلى إجراء دراسة للنوم لتشخيص بعض هذه الأسباب. ومن هذه الأسباب:
● مرض في الجسم كتلك التي تسبب آلاما في الظهر أو المفاصل أو البطن أو الصداع أو الحرارة وعلاج الأرق في هذه الحالة يكون في علاج المرض الأساسي
● الاضطرابات التنفسية: ومنها الشخير وتوقف التنفس أثناء النوم، توقف التنفس المركزي وخاصة عند المصابين بهبوط القلب، والحساسية التنفسية لمجرى الهواء العلوي أو السفلي.
● ارتداد الحمض إلى المرئ: وتعني استرجاع الحمض من المعدة إلى المرئ وأحيانا يصل الحمض إلى البلعوم. وهذا أحد الأسباب المعروفة لتقطع النوم والأرق.
● متلازمة حركة الساقين غير المستقرة.
● النوم غير المريح "دخول موجات اليقظة على موجات النوم العميق" (نوم الألفا دلتا) ، المصابون بهذا الاضطراب قد ينامون لساعات كافية ولكنهم لا يشعرون بالنشاط والحيوية عند استيقاظهم. وهم يصفون نومهم عادة بالنوم الخفيف جدا وعدم القدرة على الاستغراق في النوم. والمصابون بهذا الاضطراب لا يحصلون على النوم العميق بصورة طبيعية.
● الألم: الألم مهما كانت أسبابه قد يؤدي إلى الأرق.
● أسباب طبية أخرى: كالشلل الرعاش وأمراض الكلى واضطراب الغدة الدرقية السكر وغيرها
[03]-الأسباب السلوكية والبيئية والأجواء المحيطة
● تناول وجبة ثقيلة قبل النوم : ويؤدي ذلك إلى عسر الهضم الذي يسبب الأرق.
●التدخين : من المعروف أن النيكوتين الموجود في التبغ مادة مثيرة للدماغ، يمكن أن تسبب الأرق.
● شرب الكحول.
● تناول القهوة أو الشاي قبل وقت قصير من النوم.
● الضجيج : فبعض الناس لا يستطيع النوم بسبب ما حوله من ضجيج.
● الطيران البعيد والعمل في الليل : ويحدث ذلك عند الطيارين والممرضين والعاملين في فترات متغيرة من اليوم.
● عدم الانتظام في مواعيد النوم والاستيقاظ.
● الأرق المكتسب (الأرق السيكوفيزيولوجي): وهنا يعاني المصاب من الأرق نتيجة لبعض العوارض الاجتماعية أو الضغوط النفسية ولكن بعد زوال السبب الذي أدى للأرق تستمر مشكلة الأرق مع المريض وذلك بسبب اكتساب المريض عادات خاطئة في النوم خلال الفترة السابقة ويصبح المريض مشغول الذهن وكثير القلق من احتمال عدم نومه ويدخله ذلك في حلقة مفرغة تزيد من مشكلة الأرق عنده. وهؤلاء المرضى قد ينامون بشكل أفضل خارج منازلهم.
● الخمول والكسل: فقد أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يعيشون حياة خاملة ينامون بصورة أسوأ من الذين يعيشون حياة نشطة مليئة بالحيوية. والرياضيون بصورة عامة ينامون أفضل من الخاملين.
● الإفراط في استخدام المنبهات أو استخدام الكحول أو شرب المشروبات الغازية : والمنبهات تشتمل على المشروبات المنبهة كالقهوة والشاي والكولا والشوكولا. كما أن دخان السجائر يعتبر من المنبهات. أما بالنسبة للكحول فإنه من المثبت علميا أنه يؤدي إلى الأرق وتقطع النوم كما أنه يزيد من اضطرابات التنفس أثناء النوم.
● عدم القيام بجهد جسماني : فيكثر الأرق عند الذين يعملون في المكاتب أو الذين لا يبذلون جهدًا جسديًا كبيرا.
● الادوية: الادوية التي قد تؤثر على النوم تشمل: ادوية مضادة للاكتئاب، ادوية لمعالجة امراض القلب وضغط الدم، ادوية ضد الحساسية وأيضا الكثير غيرها.

_صورة توصف الأرق من كتاب تقويم الصحة لابن بطلان.

● للبحث بقية
____________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن : ويكيبيديا ألموسوعة الحرة
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-27-2018, 07:47 PM   #4
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,150
افتراضي ألأرق "2"

ألأرق "2"

تشخيص الأرق
يتم قياس الأرق على نطاق واسع باستخدام مقياس الأرق في أثينا. وذلك باستخدام ثمانية معايير مختلفة تتعلق بالنوم، وتمثل أخيرا كمقياس شامل الذي يقيم بدوره نمط النوم للفرد.

ينبغي استشارة أخصائي النوم المؤهل لتشخيص أي اضطراب للنوم حتى يمكن اتخاذ التدابير المناسبة. التاريخ الطبي الماضي والفحص البدني يجب القيام به للقضاء على الظروف الأخرى التي يمكن أن تكون سبباً للأرق. بعد استبعاد جميع الشروط الأخرى يجب أن يؤخذ تاريخ النوم الشامل. وينبغي أن يشمل تاريخ النوم، عادات النوم، والأدوية (الوصفة طبية وغير الوصفة الطبية)، واستهلاك الكحول، والنيكوتين، والكافيين، والأمراض المشتركة، وبيئة النوم. ويمكن استخدام مذكرات النوم لتتبع أنماط النوم الفردية. وينبغي أن تشمل اليوميات : الوقت إلى الفراش، ومجموع وقت النوم، وبداية وقت النوم، وعدد مرات الاستيقاظ، واستخدام الأدوية، وقت الصحوة والمشاعر الذاتية في الصباح. يمكن استبدال مذكرات النوم أو التحقق من صحتها عن طريق استخدام أتيغرافي للمريض الخارجي لمدة أسبوع أو أكثر، وذلك باستخدام جهاز يعمل على قياس الحركة.

يجوز أن يبين هذا الاختبار للمرضى الذين يعانون من أعراض بالإضافة إلى الأرق، بما في ذلك توقف التنفس أثناء النوم، والسمنة، وقطر الرقبة السميكة، أو امتلاء البلعوم. عادة لا يكون الاختبار ضروريا لإجراء التشخيص، خاصة بالنسبة للأشخاص العاملين يمكن علاجهم في كثير من الأحيان عن طريق تغيير جدول العمل لإتاحة الوقت للنوم الكافي وتحسين معدل النوم.

بعض المرضى قد تحتاج إلى إجراء دراسة للنوم بين عشية وضحاها لتحديد ما إذا كان الأرق موجود أم لا. مثل هذه الدراسة سوف تشمل عادة أدوات التقييم بما في ذلك بوليسومنوغرام واختبار النوم المتعدد. المتخصصين في طب النوم مؤهلون لتشخيص الاضطرابات، وفقا ل ICSD فهنالك 81 فئة لتشخيص اضطرابات النوم الرئيسية.المرضى الذين يعانون من بعض الاضطرابات، بما في ذلك تأخير اضطراب مرحلة النوم، غالبا ما يتم تشخيصها بشكل خاطئ مع الأرق الأولي. عندما يكون الشخص لديه صعوبة في الحصول على النوم والإستيقاظ في الأوقات المرجوة، ولكن لديه نمط النوم الطبيعي، فإن اضطراب إيقاع الساعة البيولوجية هو السبب المحتمل.

في كثير من الحالات، يشترك الأرق مع مرض آخر، كما يمكن حدوثه بسبب الآثار الجانبية من الأدوية، أو المشاكل النفسية. ما يقرب من نصف الأشخاص المصابين بالأرق يرتبطون باضطرابات نفسية. بينما في الاكتئاب "ينبغي اعتبار الأرق حالة مرضية، بدلا من أن تكون حالة ثانوية؛" والأرق عادة ما يسبق الأعراض النفسية. " فمن الممكن أن يشكل الأرق خطرا كبيرا لتطوير اضطراب نفسي لاحق". يحدث الأرق في ما بين 60٪ و 80٪ من الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب. وقد يرجع ذلك جزئيا إلى العلاج المستخدم لعلاج الاكتئاب.
● تحديد السبب ليس ضروريا للتشخيص.

الوقاية
الذهاب إلى النوم والاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم يمكن أن يخلق نمط ثابت والذي قد يساعد على علاج الأرق. تجنب أي من المشروبات التي تحتوي على كافيين قبل الذهاب إلى النوم ببضع ساعات، في حين استخدام تلك المشروبات في الأوقات الأخرى من النوم مفيد. يجب أن تكون غرفة النوم باردة ومظلمة، وينبغي استخدام السرير فقط للنوم. هذه هي بعض النقاط المدرجة في ما يسميه الأطباء "بالعادات الصحية للنوم".

علاج الأرق
العلاج الطبي
في حالة ما إذا كان الأرق ناتجا عن مرض عضوي أو نفسي فإنه يجب علاج هذا المرض ليزول الأرق. لذا فالعلاج الحقيقي هو وصف الأدوية المناسبة. ومن هذه الأدوية:
●الأقراص المنومة وأشهرها البنزوديازيبين مثل الفاليوم، إلا أن معظمها يسبب نوعا من التعود، حيث يصبح المريض لا يستطيع النوم بدون الدواء، وقد يحتاج الأمر إلى تقليل الجرعة بالتدريج لكسر اعتماد المريض على الدواء.
● أحيانا تستخدم مضادات الحساسية مثل الدايفينهايدرامين للمساعدة على النوم، فكما هو معروف فإن النعاس من الآثار الجانبية لمضادات الحساسية. أحيانا توصف أقراص الميلاتونين حيث يقوم الميلاتونين بضبط دورة الاستيقاظ والنوم لدى الإنسان.
● توصف أحيانا مضادات الاكتئاب لما لها من أثر مهدئ.
● للأعشاب أيضا دور في العلاج، مثل نبات الفاليريانا الذي يتم تعبئته الآن في كبسولات ووصفه لمصابي الأرق، وأيضا الكاموميل (الشيح) وحشيشة اللافندر.
● أما العلاج الشعبي للأرق فهو شرب الحليب الدافئ، وقد وجد أن الحليب الدافئ يحتوي على نسبة عالية من التريبتوفان، وهو مهدئ طبيعي. وجد أيضا أن إضافة العسل إلى الحليب يؤدي إلى سرعة امتصاص الجسم للتريبتوفان.

خطوات للمساعدة على التخلص من الأرق
●الذهاب إلى النوم في موعد ثابت، والاستيقاظ يوميا في موعد ثابت.
●الامتناع عن شرب المنبهات كالشاي والقهوة لعدة ساعات قبل النوم واستبدالها بمشروبات أخرى كالحليب مثلا.
●تجنب الغفوات النهارية.
● لا تسهر كثيراً، وعود نفسك على الذهاب إلى الفراش في ساعة محددة كل ليلة سواء كنت متعباً أو لا. وحاول أن تستيقظ في نفس الوقت كل يوم فهذا قد يفيدك في تنظيم نومك.
●احرص على أن تكون غرفة النوم مريحة، معتدلة الحرارة، خالية من الإزعاج وينبغي أن تكون هادئة مظلمة.
●اجعل غرفة النوم للنوم فقط ولا يكن السرير صلباً ولا رخواً متهالكاً.
●القيام ببعض التمارين الرياضية كالمشي، وعدم الإجهاد بتمارين عنيفة فقد يكون مفعولها عكسيا.
●الابتعاد عن الكحول، فالكحول قد يساعد على النوم في بداية الأمر، لكنك بكل تأكيد سوف يستيقظ الشخص بعد ساعات قليلة.
●عدم تناول العشاء متأخرا، بل قبل ساعات من النوم، وليكن العشاء خفيفاً.
إذا لم تستطع ان تنام بصورة جيدة خلال الليل، حاول أن لا تنام خلال ساعات النهار، وقاوم النوم حتى المساء كي تنام بصورة أفضل. نومك خلال النهار لتعويض ساعات الليل، يجعل نومك أصعب خلال الليل.
●حاول أن تأخذ قسطا من الراحة والاسترخاء بصورة جيدة قبل ذهابك إلى السرير.
إذا كان هناك موضوع يقلقك، ولا تستطيع عمل شيء تجاه هذا الأمر، اكتب هذا الموضوع في ورقة قبل أن تذهب إلى السرير، واكتب امامه بانك سوف تفكر به وتحاول حله في صباح الغد.
●إذا لم تستطع النوم، فلا تبق في سريرك قلقا تفكر في كيف ستنام، انهض من سريرك وافعل شيئا تشعر انه يجعلك تسترخي مثل قراءة كتاب جيد ومسل، مشاهدة التلفزيون، بعد قليل سوف تشعر بالاجهاد وتشعر بانك ترغب في النوم.
●هناك طريقة جيدة للعودة للنوم بصورة طبيعية، وهي الاستيقاظ مبكرا صباح كل يوم في نفس الوقت، مهما تأخرت في السهر في الليلة السابقة، وليكن ذلك بمساعدة ساعة منبهة، كذلك عليك ان لا تأوي إلى السرير مرة أخرى قبل الساعة العاشرة مساء. إذا قمت بهذا العمل لعدة ليال، فان نومك سينتظم بصورة طبيعية.
●إذا قمت بفعل جميع هذه الاشياء ولم تستطع النوم بصورة جيدة، عندئذ يجب عليك استشارة طبيبك، وتستطيع ان تتحدث معه في أي موضوع يقلقك ويمنعك من النوم.
يمكن تناول بعض المنومات بعد إستشارة الطبيب مثل نيترازيبام، ولوبرازولام.

عادات بعض الشعوب في التخلص من الأرق
●في ألمانيا: ينصح الأطباء بتناول كوب من الحليب المحلى بالعسل قبل النوم مباشرة إذ إن الحليب يهدئ الأعصاب ويساعد على النوم.
●في أمريكا: يتثاءب الأمريكي 10 مرات متتالية فيعمل التثاؤب على استرخاء العضلات والأعصاب مما يبدد الأرق ويساعد على الاستغراق في النوم.
●في فرنسا: ينصح المصاب بالأرق بالنهوض من الفراش واستبدال الملاءة بأخرى ثم الاستسلام للنوم بدون التفكير في موضوع الأرق.
●في الهند: رقصة الفيل هي الطريق إلى التغلب على الأرق! حيث يقوم المصاب بالأرق بتقليد اهتزازات الفيل بطريقة آلية وببطء شديد. فتبعث رتابة الحركات وتكرارها على الكسل وخمول العضلات مما يجلب النوم.
[IMG][/IMG]
____________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن : ويكيبيديا ألموسوعة الحرة
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-27-2018, 08:15 PM   #5
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,150
افتراضي كيف تتخلص من الارق وقلة النوم

الأرق
نظرة عامة
الأرق هو اضطراب شائع في النوم يمكن أن يؤدي إلى صعوبة النوم أو صعوبة الاستمرار فيه أو يجعلك تستيقظ مبكرًا مع عدم القدرة على العودة إلى النوم مرة أخرى. قد لا تزال تشعر بالإرهاق عند الاستيقاظ. يمكن أن يوهن الأرق من مستوى طاقتك ومزاجك وأيضًا من صحتك وأدائك في العمل وجودة الحياة.

تختلف كمية النوم الكافية من شخص لآخر، ولكن يحتاج أغلب البالغين سبع إلى ثماني ساعات في الليلة.

وفي بعض الأوقات يعاني الكثير من البالغين أرقًا (حادًا) قصير المدى، وهو ما يستمر لأيام أو أسابيع. وعادة ما يحدث ذلك نتيجة توتر أو حدث صادم. ولكن يعاني البعض أرقًا (مزمنًا) طويل المدى يستمر لشهر أو أكثر. يمكن أن يكون الأرق هو المشكلة الأساسية أو قد يكون مرتبطًا بأدوية أو حالات طبية أخرى.

ولكنك لست بحاجة إلى التعايش مع ليالٍ بلا نوم. عادة ما يمكن لتغييرات بسيطة في عاداتك اليومية أن تكون مفيدة.

الأعراض
أعراض الأرق قد تشمل:
● صعوبة الاستغراق في النوم ليلًا
● الاستيقاظ من النوم ليلًا
● الاستيقاظ مبكرًا جدًا
● عدم الشعور بالراحة بعد النوم ليلًا
● التعب أثناء اليوم والشعور بالنعاس
● القلق والاكتئاب والتوتر
●صعوبات التركيز على المهام والانتباه والتذكر
●الأخطاء أو الحوادث المتكررة
ا●لقلق الدائم بشأن النوم

متى تزور الطبيب:

إذا أصبح من الصعب عليك ممارسة عملك أثناء اليوم بسبب الأرق فقم بزيارة طبيبك لتحديد سبب مشكلة النوم لديك وكيف يمكن معالجتها. إذا ظن طبيبك أنه ربما يكون لديك اضطراب في النوم فربما يحيلك إلى مركز أمراض النوم لإجراء اختبارات خاصة.

الأسباب
قد يكون الأرق مشكلة أساسية، أو قد يكون مرتبطًا بظروف أخرى.

عادة ما يكون الأرق المزمن نتيجة للتوتر، أو أحداث الحياة أو العادات التي تسبب اضطرب النوم. يمكن لعلاج السبب الكامن أن يحل مشكلة الأرق، ولكن في بعض الأحيان يمكن أن تستمر المشكلة لسنوات.

وتشمل الأسباب الشائعة للأرق المزمن ما يلي:

● الضغط النفسي. يمكن للقلق بشأن العمل أو الدراسة أو الصحة أو المال أو العائلة أن يبقي ذهنك مشغولاً في أثناء الليل، ويجعل من الصعوبة أن تنام. قد تؤدي أيضًا أحداث الحياة المسببة للضغط النفسي أو الصادمة — مثل وفاة أو مرض أحد الأحبّاء أو الطلاق أو فقدان الوظيفة — إلى الأرق.
● السفر أو جدول العمل. يعمل إيقاع الساعة البيولوجية الخاصة بك بمثابة ساعة داخلية، توجه ثمة أمور مثل دورة النوم والاستيقاظ والتمثيل الغذائي ودرجة حرارة الجسم. قد يؤدي تعطل إيقاع الساعة البيولوجية إلى الأرق. تشمل الأسباب، وجود اضطراب الرحلات الجوية الطويلة من السفر عبر مناطق زمنية متعددة، أو العمل في وقت متأخر أو في وقت مبكر، أو مواعيد عمل تتغير باستمرار.
● عادات النوم السيئة. تتضمن عادات النوم السيئة جدولاً زمنيًا غير منتظم للنوم، والقيلولة، وأنشطة محفزة قبل النوم، وبيئة نوم غير مريحة، واستخدام السرير في العمل أو تناول الطعام أو مشاهدة التلفزيون. يمكن لاستخدام أجهزة الكمبيوتر أو أجهزة التلفزيون أو ألعاب الفيديو أو الهواتف الذكية أو الشاشات الأخرى قبل النوم مباشرة أن تتداخل مع دورة نومك.
● تناول الكثير من الطعام في وقت متأخر من الليل. لا بأس بتناول وجبة خفيفة قبل النوم، لكن تناول كمية كبيرة من الطعام قد يجعلك تشعر بعدم الراحة الجسدية في أثناء الاستلقاء. يعاني العديد من الأشخاص أيضًا حرقة الفؤاد (حرقة المعدة)، وهو ارتجاع الحمض والطعام من المعدة إلى المريء بعد تناول الأكل، مما قد يبقيك مستيقظًا.
قد يرتبط الأرق المزمن أيضًا بحالات طبية أو استخدام أدوية معينة. قد يساعد علاج الحالة الطبية على تحسين النوم، ولكن قد يستمر الأرق بعد تحسن الحالة الطبية.

علاوة على ذلك، تشمل الأسباب الشائعة للأرق:

● اضطرابات الصحة العقلية. قد تؤدي اضطرابات القلق، مثل اضطراب ما بعد الصدمة، إلى عدم انتظام نومك. الاستيقاظ مبكرًا قد يكون علامة على الاكتئاب. وغالبًا ما يحدث الأرق مع اضطرابات الصحة العقلية الأخرى أيضًا.
● الأدوية. قد تتداخل العديد من الأدوية الموصوفة مع النوم، مثل بعض مضادات الاكتئاب، وأدوية الربو أو ضغط الدم. تحتوي العديد من الأدوية التي تصرف دون وصفة طبية مثل: بعض مسكنات الألم، وأدوية الحساسية ونزلات البرد، ومنتجات تخفيف الوزن، على مادة الكافيين ومنبهات أخرى يمكنها أن تسبب صعوبة النوم.
● حالات طبية. وتشمل نماذج لأمراض مرتبطة بالأرق مثل، الألم المزمن والسرطان وداء السكري و أمراض القلب والربو وداء الارتداد المعدي المريئي (GERD) وفرط نشاط الغدة الدرقية ومرض باركنسون ومرض الزهايمر.
● الاضطرابات المتعلقة بالنوم. تتسبب مشكلة انقطاع النفس في أثناء النوم في توقفك عن التنفس بشكل متكرر طوال الليل، مما يزعج نومك. تسبب متلازمة تململ الساقين بالشعور بعدم الراحة في ساقيك ورغبة لا تقاوم في تحريكهما، مما قد يمنعك من النوم.
● الكافيين والنيكوتين والكحول. تعتبر القهوة والشاي والكولا والمشروبات الأخرى التي تحتوي على الكافيين من المنبهات. ويمكن لتناولها في وقت متأخر بعد الظهر أو في المساء أن تمنعك من النوم في الليل. يعتبر النيكوتين الموجود في منتجات التبغ منبهًا آخر يمكنه أن يتداخل مع النوم. قد يساعدك الكحول على النوم، ولكنه يمنع الدخول في المراحل الأعمق من النوم، وغالباً ما يسبب الاستيقاظ في منتصف الليل.

الأرق والتقدم في العمر
يصبح الأرق أكثر شيوعًا مع التقدم في العمر. فكلما كبرت في العمر، قد تعاني:

● تغيرات في أنماط النوم. غالبًا ما يصبح النوم أقل عمقًا مع تقدمك في العمر، لذا فمن الممكن أن توقظك الضوضاء أو أي تغييرات في بيئتك. وتتقدم ساعتك الداخلية غالبًا مع التقدم في العمر، فتشعر بالتعب في وقت مبكر من المساء وتستيقظ في وقت مبكر من الصباح. لكن لا يزال كبار السن عمومًا بحاجة إلى نفس القدر من النوم الذي يحتاج إليه الشباب.
● التغيرات في النشاط. قد تكون أقل نشاطًا من الناحية الجسدية أو الاجتماعية. ويمكن لقلة النشاط أن تمنعك من نوم جيد ليلاً. وكلما قل نشاطك أيضًا زادت احتمالية أخذك لقيلولة يوميًا، التي يمكنها أن تمنعك من النوم ليلاً.
● تغيرات في الصحة. يمكن لحالات تسبب الألم المزمن مثل التهاب المفاصل أو مشاكل الظهر وكذلك الاكتئاب أو القلق، أن تتداخل مع النوم. يمكن أن تؤدي الحالات التي تزيد من الحاجة إلى التبول في أثناء الليل — مثل مشاكل البروستاتا أو المثانة — إلى تعطيل
● النوم. يصبح انقطاع النفس في أثناء النوم ومتلازمة تململ الساقين أكثر شيوعًا مع التقدم في العمر.
أدوية أكثر. يستخدم كبار السن الأدوية الموصوفة أكثر من الشباب مما يزيد من فرصة حدوث الأرق المتعلق بالأدوية.

الأرق لدى الأطفال والمراهقين.
وقد تكون مشكلات النوم لدي الأطفال والمراهقين مصدرًا للقلق أيضًا. ومع ذلك، يعاني بعض الأطفال والمراهقين ببساطة صعوبة في النوم أو مقاومة وقت النوم المعتاد بسبب تأخر ساعاتهم الداخلية. فهم يرغبون في الذهاب الى الفراش متأخرًا والنوم لوقت متأخر في الصباح.

عوامل الخطر
يعاني كل شخص تقريبًا ليلة بلا نوم في بعض الأحيان. ولكن يكون خطر الأرق أكبر إذا:
● كنت امرأة. قد تلعب التحولات الهرمونية خلال الدورة الشهرية وفي سن اليأس دورًا. خلال انقطاع الطمث، غالبًا ما يعوق التعرق الليلي والهبات الساخنة النوم. يعتبر الأرق أيضًا شائعًا مع الحمل.
● يزيد عمرك عن 60. بسبب التغيرات في أنماط النوم والأنماط الصحية، يزداد الأرق مع التقدم في العمر.
● تعاني اضطرابًا في الصحة العقلية أو حالة صحية بدنية. يمكن للعديد من المشكلات التي تؤثر في صحتك العقلية أو البدنية أن تسبب اضطراب النوم.
● تعاني ضغوطًا كبيرة يمكن للأوقات والأحداث العصيبة أن تسبب أرقًا مؤقتًا. وقد يؤدي الإجهاد الرئيسي أو الطويل الأمد إلى الأرق المزمن.
● ليس لديك جدول منتظم. على سبيل المثال، قد يؤدي تغيير النوبات في العمل أو السفر إلى اضطراب دورة النوم والاستيقاظ.\

المضاعفات
يُعد النوم أمرًا مهمًا لصحتك تمامًا كأهمية النظام الغذائي الصحي وممارسة النشاط البدني بانتظام. أيًا كانت الأسباب التي أدت إلى معاناتك من نقص النوم، فقد يؤثر الأرق سلبًا على صحتك العقلية والجسدية. وقد أفاد الأشخاص المصابون بالأرق بأن جودة نوعية حياتهم قليلة مقارنةً بمن ينالون قسطًا كافيًا من النوم.

قد تتضمن مضاعفات الأرق ما يلي:

● أداء ضعيف في العمل أو الدراسة
● تباطؤ رد الفعل أثناء القيادة وزيادة خطر التعرض للحوادث
● اضطرابات الصحة العقلية، مثل الاكتئاب، أو اضطرابات القلق، أو تعاطي المواد المخدرة
●زيادة خطر التعرض للإصابة بالأمراض طويلة المدى أو بحالات طبية مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب

الوقاية

تجنبك عادات النوم السليمة الأرق وتساعدك في النوم بعمق:
● ثبّت مواعيد نومك واستيقاظك كل يوم، حتى في الإجازات الأسبوعية.
● حافظ على نشاطك — فالمداومة على ممارسة الأنشطة المختلفة تساعدك في الحصول على نومٍ هانئٍ ليلًا.
●تأكد مما إن كانت العقاقير التي تتناولها تسبب الأرق.
●تجنب أخذ قيلولةٍ أو قلّل من أوقاتها.
●تجنب شرب المنبهات والكحوليات أو قلّل منها، وابتعد عن النيكوتين.
●تجنب تناول وجباتٍ كبيرة ومشروباتٍ مختلفة قبل النوم.
●جهّز غرفتك بحيث تكون مريحةً للنوم ولا تستخدمها إلا لممارسة العلاقة الحميمة أو النوم فقط.
●اتبع روتينًا يساعد على الاسترخاء قبل النوم، كأخذ حمامٍ دافئ، وقراءة كتاب أو الاستماع لموسيقى هادئة.

____________________________________________
● ● ●
ألمصدر:عيادة مايو كلينك
.
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-27-2018, 08:33 PM   #6
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,150
افتراضي ألأرق (ألتشخيص والعلاج)

الأرق (ألتشخيص والعلاج)
التشخيص
وفقًا لحالتك، قد يتضمن تشخيص الأرق والبحث عن سبب حدوثه ما يلي:

● الفحص البدني. إذا كان المتسبب في الأرق غير معروف، فقد يُجري طبيبك فحصًا بدنيًا للبحث عن علامات للمشكلات الطبية التي قد تكون ذات صلة بالأرق. قد يتم إجراء اختبار دم في بعض الأحيان للتحقق من وجود مشكلات الغدة الدرقية أو حالات أخرى قد تكون مصاحبة لقلة النوم.
● مراجعة عادات النوم. إلى جانب طرح الأسئلة المتعلقة بالنوم، قد يجعلك طبيبك تكمل استبيانًا لتحديد نمطك في النوم-الاستيقاظ ومستوى النعاس لديك في أثناء النهار. قد يُطلب منك الاحتفاظ بدفتر ملاحظات خاص بالنوم لمدة أسبوعين.
● دراسة النوم. إذا لم يكن سبب حدوث الأرق واضحًا، أو كانت لديك علامات اضطراب نوم آخر، مثل انقطاع النفس في أثناء النوم أو متلازمة تململ الساقين، فقد تحتاج إلى قضاء ليلة في أحد مراكز النوم. يتم إجراء الاختبارات لمراقبة عدة نشاطات للجسم في أثناء نومك وتسجيلها، بما في ذلك موجات الدماغ والتنفس ونبض القلب وحركات العين والجسم.

العلاج
إن تغيير عادات النوم ومعالجة أي مشكلة يُمكن أن ترتبط بالأرق؛ مثل التوتر أو الحالات المرضية أو الأدوية، قد تساعد العديد من الأشخاص في النوم براحة. إذا لم تُجدِ هذه الإجراءات نفعًا، فقد يوصي طبيبك بالعلاج السلوكي المعرفي أو الأدوية أو كليهما للمساعدة في الاسترخاء بشكل أفضل والنوم.

العلاج السلوكي المعرفي للأرق:
يمكن أن يساعد العلاج السلوكي المعرفي للأرق (CBT-I) على السيطرة على الأفكار السلبية والأفعال التي تجعلك يقظًا أو التخلص منها ويوصى به بشكل عام كأول خطوة لعلاج الأرق. وعادة ما يكون العلاج السلوكي المعرفي للأرق (CBT-I) معادلاً أو أكثر فاعلية من أدوية اضطرابات النوم.

فمن خلال الجانب المعرفي في العلاج السلوكي المعرفي للأرق، سوف تتعرف على كيفية تمييز العادات التي تؤثر على قدرتك على النوم ومن ثم تغييرها. فقد تساعدك في السيطرة على الأفكار السلبية وبواعث القلق التي تجعلك يقظًا أو التخلص منها. وقد تتضمن أيضًا التخلص من الدورة التي تعرضك للقلق الشديد بشأن الدخول في النوم بحيث لا تستطع النوم.

أما الجانب السلوكي في العلاج السلوكي المعرفي للأرق فيساعدك على اكتساب عادات جيدة للنوم وتجنب السلوكيات التي تعيقك عن النوم المريح. وتشمل الإستراتيجيات، على سبيل المثال ما يلي:
● العلاج بالتحكم في المحفزات. تساعد هذه الطريقة في تجنب العوامل التي تجعل العقل يقاوم النوم. على سبيل المثال، يمكن تدريبك على تحديد وقت ثابت للنوم والاستيقاظ وتجنب نوم القيلولة، وعدم استخدام السرير إلا في النوم والجماع، وترك غرفة النوم إذا لم تستطع النوم في غضون 20 دقيقة، وألا ترجع إليها إلا عندما تشعر بالنعاس.
● أساليب الاسترخاء. يُعتبر استرخاء العضلات التدريجي والارتجاع البيولوجي وتمارين التنفس من الأساليب التي تعمل على الحد من القلق عند النوم. ويمكن أن تساعد ممارسة هذه الأساليب على التحكم في النفس ومعدل ضربات القلب والشد العضلي والحالة المزاجية بحيث يمكنك الاسترخاء.
● تقييد فترة النوم. ويقلل هذا العلاج الوقت الذي تستغرقه في سريرك ويُجنب القيلولة أثناء النهار؛ مما يؤدي إلى حرمان الجزئي من النوم، وهو ما يجعلك تشعر بتعب أكثر في الليلة التالية. وفور تحسن حالة النوم لديك، يزيد وقت نومك تدريجيًا.
● اليقظة دون ممارسة نشاط. يهدف هذا العلاج، الذي يُسمى أيضًا النية المتناقضة، إلى تقليل المخاوف والقلق بشأن القدرة على النوم وذلك عن طريق الذهاب إلى الفراش ومحاولة البقاء في حالة يقظة بدلاً من انتظار الخلود إلى النوم.
● العلاج بالضوء. إذا نمت في وقت مبكر للغاية ثم استيقظت في وقت مبكر للغاية، فيمكنك استخدام الضوء لتأخير ساعتك الداخلية. يمكنك الخروج في أوقات محددة من العام عندما يكون هناك ضوءًا بالخارج.مساءً أو استخدام صندوق ضوئي. تحدث مع الطبيب بشأن التوصيات.

أدوية مقررة بوصفة طبية
قد تساعدك الأقراص المنومة التي تصرف بوصفة طبية في الخلود إلى النوم، أو النوم بصورة مستقرة أو كليهما. لا يوصي الأطباء بشكل عام بالاعتماد على الأقراص المنومة التي تصرف بوصفة طبية لمدة تزيد عن أسابيع قليلة، ولكن هناك أدوية متعددة معتمدة للاستخدام على المدى الطويل.

تتضمن الأمثلة:
● الإسزوبيكلون (لونيستا)
● الراميلتيون (روزيريم)
● الزاليبلون (سوناتا)
● الزولبيديم (أمبين، إدلوار، إنتيرميزو، زولبيميست)
قد يكون للأقراص المنومة التي تصرف بوصفة طبية آثار جانبية، مثل التسبب في النعاس المفرط في أثناء النهار أو زيادة المخاطر المرتبطة بالسقوط، أو قد تتسبب في الإدمان، لذا يرجى التحدث مع الطبيب حول الأدوية المذكورة والآثار الجانبية المحتملة الأخرى.

أدوية مساعدة على النوم تُعطى دون وصفة طبية
تحتوي الأدوية التي تُعطى بدون وصفة طبية على مضادات هستامين قد تسبب لك النعاس، لكنها ليست معدة للاستخدام بانتظام. تحدث مع طبيبك قبل بدء تلقي هذه الأدوية إذ إن مضادات الهستامين قد تسبب آثارًا جانبية مثل النعاس صباحًا والدوخة والارتباك وضعف الإدراك وصعوبة التبول، وقد تكون هذه الآثار الجانبية أسوأ في البالغين الأكبر عمرًا.

___________________________________________
● ● ●
ألمصدر:عيادة مايو كلينك
.
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-25-2019, 09:49 PM   #7
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,150
افتراضي أسهل طريقة للنوم بسرعة

أسهل طريقة للنوم بسرعة
يواجه العديد من الناس اضطرابات في النوم أو صعوبات تمكنهم من النوم بسرعة ودونما قلق، فيبدؤون بالتفكير في مشاكلهم اليومية؛ مما يسبب لهم التعب والأرق، وبالتالي عدم الحصول على الراحة للقيام بأعمال اليوم التالي، فكيف يمكنك أن تحصل على نمو هادئ في أسرع وقت ممكن؟ هذا ما سنساعدك به في هذا المقال.

أسهل طريقة للنوم بسرعة:
هنالك العديد من الخطوات التي يجب عليك فعلها حتّى تتمكّن من النوم بشكل سريع وهادئ، وهي:
*الحرص على اختيار المكان الأنسب للنوم بعيداً عن الإزعاج أو أي عامل من عوامل الإلهاء والتشتيت.
* فلتكن الغرفة مهيّئة للنوم بحيث لا تكون درجة الحرارة فيها مرتفعة جداً؛ لأنّ هذا سيسبّب الأرق وعدم القدرة على النوم فيها.
* الابتعاد عن النوم بوجود الإضاءة القوية، فيمكن النوم على إضاءة خافتة أو بالظلام الدامس؛ لأنّ هذا سيشعرك بالنعاس.
* استخدام بعض الروائح العطرية التي تساعد على تهدئة الأعصاب والاسترخاء، ولكن يجب الحذر من تعطير الجو بالروائح القوية والتي تعطي نتيجة عكسية.
* تجنّب وضع الهاتف بجانب السرير حتّى لا يشغلك، ويسبّب لك العديد من المشاكل الصحيّة.
* يمكن أن تستمع للموسيقى الهادئة أو للقرآن بصوت خافت إن كان هذا مناسباً لك.
* تمدّد بشكل مريح مع التثاؤب.
* الحرص على ارتداء الملابس المريحة والفضفاضة ويفضل أن تكون ملابساً قطنية، ومناسبة لدرجة حرارة الجو.
* عدم التمدد مباشرة بالوضعية التي تحب أن تنام بها، فالاستلقاء على الظهر أولاً وأخذ نفس عميق لبضع دقائق، سيسهل عليك النوم.
* يمكن استخدام قناع النوم الذي يمنع وصول الضوء لعينيك، ويساعدك على إبقائها مغلقة بشكل تام.
* محاولة الابتعاد عن التفكير بأي مشكلة مرّت عليك أثناء النهار، وإشغال البال بأمر ممل حتّى يشعرك هذا بالنعس.
* يمكن للخيال أن يساعدك على النوم، من خلال تخيّلك لبعض الأمور أو الأشكال غير الموجودة في حياتك الواقعيّة،
ويمكنك استخدام أسلوب العد.

يمكنك قبل الذهاب إلى النوم أن تقوم ببعض الأمور التي تهيّئ جسدك له، كشرب الحليب، وأخذ حمام دافئ، وممارسة بعض تمارين الاسترخاء والتأمل، وقراءة الكتب أو القرآن الكريم، ولا بدّ من أن تخلّص الجسم من الأوجاع قبل الخلود للنوم من خلال أخذ المسكّنات الموصوفة طبيّاً، بالإضافة لتحضير كلّ مستلزمات العمل في اليوم التالي وتجهيز الملابس التي ستقوم بارتدائها، واحرص على عدم مشاهدة أفلام الرعب قبل الخلود للنوم، أو تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين.
ألمصدر : موضوع
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-25-2019, 09:15 PM   #8
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,150
افتراضي كيف تنام دون تفكير

كيف تنام دون تفكير
* قراءة الكتب: تُساعد قراءة الكتب في السرير لمدّة عشرين إلى ثلاثين دقيقة على النوم بهدوء والتقليل من التفكير، فإنّ منع العقل من التفكير يُعدّ أمراً صعباً، ولكن يُمكن صرف العقل عن التفكير من خلال التركيز على شيء آخر كالقراءة، مع ضرورة اختيار كتاب غير محفز للتفكير، ولا يحتوي مواضيع مثيرة، كما يوجد بعض الكتب الصوتية، والتي يُساعد الاستماع إليها باستخدام سماعات الأذن على النوم دون إجهاد العينين في القراءة.
* الاستماع إلى أصوات مهدئة: يُساعد الاستماع إلى الأصوات المهدئة على الاسترخاء والتقليل من التوتر، ممّا يُساعد على النوم بهدوء، فيُمكن تنزيل بعض التطبيقات على الهاتف، والتي يُمكن من خلالها الاستماع لبعض أصوات الطبيعة كصوت أمواج البحر، والذي قد يُعيد للذاكرة بعض اللحظات والذكريات الجميلة، ممّا يُساعد على الشعور بالراحة وبالتالي النوم بهدوء
* توفير بيئة مريحة للنوم :يمنع التعرض للضوء النوم بسهولة، لذلك يُفضل توفير جو معتم وهادئ في غرفة النوم، كما يُفضل الاهتمام ببرودة الغرفة للنوم براحة، بالإضافة إلى تجنب استخدام الأجهزة الإلكترونية التي ينبعث منها الضوء، كما يُنصح بأخذ حمام منعش قبل النوم، حيث يُساعد كلّ ذلك في التخلص من الأرق قبل النوم.
* مشروبات تُساعد على النوم:
- شاي اللافندر: يُعتبر شاي الخزامى أو شاي اللافندر من المشروبات التي تُقلل من اضطرابات النوم، كما أنّها تُخفّف من الشعور بالقلق والتوتر، بالإضافة إلى أنّ زهرة اللافندر مهدئة للأعصاب ولها رائحة عطرية، فإنّ استنشاق رائحة زيت اللافندر لمدّة ثلاثين دقيقة قبل النوم، يُساعد على الاسترخاء والنوم بهدوء.
- شاي بلسم الليمون: ينتمي بلسم الليمون لعائلة النعناع، ويوجد في جميع أنحاء العالم، وتُستخدم أوراقه لصنع الشاي، فهو يُساعد على النوم الهادئ، ويحدّ من التوتر، ويُخفّف من أعراض الأرق، كما أنّ بعض الدراسات قد أشارت إلى أنّ بلسم الليمون قد يعمل كمسكن.

المصدر : موضوع
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-27-2019, 06:54 PM   #9
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,150
افتراضي كيفية النوم نوم عميق وهادئ

كيفية النوم نوم عميق وهادئ
● ممارسة التمارين الرياضية
تُساعد التمارين الرياضية بانتظام على النوم بسرعة وكفاءة، مع ضرورة الانتباه إلى الانتهاء من ممارستها قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل؛ وذلك لأن ممارسة التمارين تساهم في إنتاج الهرمونات التي تُساهم في إبقاء الشخص يقظاً، وبالتالي مواجهة صعوبة في النوم بسرعة.
● وضع جدول للنوم والإلتزام به
يُوصى بتنظيم النوم وذلك من خلال الذهاب للنوم والاستيقاظ منه في نفس الوقت يومياً، والنوم لمدة سبع ساعات على الأقل يومياً، حيث يُساهم ذلك في دعم دورة النوم والاستيقاظ في الجسم، وإذا لم يتمكن الشخص من النوم خلال عشرين دقيقة، فيجب عليه مغادرة سريره، والقيام بشيء يساعده على الاسترخاء؛ كالقراءة أو الاستماع للموسيقى الهادئة، ثم الرجوع للنوم عند الشعور بالإرهاق، ويمكن تكرار هذه الخطوة وفقاً للضرورة
● جعل غرفة النوم مظلمة وهادئة
تساعد الغرفة المظلمة والهادئة على النوم أكثر، ويمكن تحقيق ذلك من خلال ما يلي:
● إيقاف تشغيل الأجهزة الإلكترونية.
● استخدام الستائر ذات الألوان الغامقة، أو وضع قناع النوم على الوجه في حال كانت غرفة النوم قريبة من إنارة الشارع.
● استعمال سدادات الأذن في حالة الضوضاء.
●الانتباه إلى عادات الأكل اليومية
تُساهم عادات الأكل اليومية على النوم السليم، ومن النصائح التي يجب اتباعها عند تناول الطعام خلال النهار ما يلي:
● التقليل من الكافيين والنيكوتين؛ حيث يسبب الكافيين مشاكل في النوم لمدة تصل إلى 10 إلى 12 ساعة بعد تناوله، بالإضافة للتدخين الذي يعتبر من المنبهات والتي قد تؤثر على النوم.
● الابتعاد عن الوجبات الضخمة خلال الليل، كما يُنصح بتناول العشاء في وقت مبكر في المساء، بالإضافة إلى الابتعاد عن الوجبات الثقيلة قبل النوم بساعتين، وتجنب الأطعمة الحارة أو الحمضية؛ لأنها قد تسبب مشاكل في المعدة، والحرقة فيها.
● الابتعاد عن شرب كميات كبيرة من السوائل خلال اليوم؛ لأن ذلك قد يؤدي إلى الذهاب بشكل متكرر إلى الحمام خلال الليل.
● الحد من السكريات والكربوهيدرات المكررة خلال اليوم؛ مثل الأرز الأبيض، والخبز الأبيض، والمعكرونة؛ وذلك لأن تناول الكثير منها قد يسبب اليقظة في الليل.

● النوم على وسائد وسرير مريح
أظهرت إحدى الدراسات أن نوعية السرير تؤثر على نوعية النوم، حيث وُجد أن استعمال الفراش الجديد لمدة 28 يوم، حسّن نوعية النوم بنسبة 60%، وقلل آلام الكتفين بنسبة 60%، وآلام الظهر بنسبة 57%، كما بينت دراسة أخرى أن الفراش ردئ الجودة قد يسبب الآم أسفل الظهر؛ لذلك يُنصح بتغيير الوسائد والمراتب كل خمس إلى ثماني سنوات على الأقل.

____________________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن: موضوع ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-25-2019, 08:37 PM   #10
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,150
افتراضي كيف تنام مرتاح

كيف تنام مرتاح
تناول الأطعمة المناسبة
يُساعد تناول الأطعمة المناسبة، وخاصةً تلك التي تشتمل في تركيبها على فيتامينات B6، وB12، وحمض الفوليك (بالإنجليزية: Folic acid)، على تحسين نوعية النوم التي يحصل عليها الفرد وجعله أكثر راحة، وذلك بفضل تأثير هذه الأطعمة على رفع مستويات هرمون السيروتونين (بالإنجليزية: Serotonin) المرتبط بشكل أساسي بجعل النوم أكثر راحة، إلى جانب ذلك فإنّ الأطعمة المكونة من الكربوهيدرات المعقدة، كالمعكرونة والخبز الكامل، والأطعمة البروتينية الخالية من الدهون كالدجاج، والأطعمة المحتوية على الدهون الصحية، كالكاجو والفستق، بالإضافة للمشروبات الدافئة، كالحليب والشاي مع البابونج، تُضمّ لقائمة هذه الأطعمة.
* تقليل مدّة القيلولة: تُؤثّر مدّة القيلولة التي يحصل عليها الفرد على طبيعة نومه، فالحصول على قيلولة طويلة من شأنه التأثير سلباً على حالة النوم، كما أنّها تُؤدّي إلى زيادة الشعور بالارتباك أو التوتر عند الاستيقاظ من النوم العميق، فيُنصح الفرد بتقليل مدّة قيلولته اليومية لتقتصر على ما يتراوح ما بين 10-15 دقيقة، ممّا يُساعد على مواكبة اليوم بعد الاستيقاظ.
* جعل بيئة النوم مريحة: يتطلب النوم المريح تخصيص ظروف ملائمة في غرفة النوم، ومن ذلك ما يأتي:
* تجهيز جو الغرفة بحيث يكون هادئاً ومظلماً.
* الحدّ من استخدام الأجهزة ذات الشاشات الباعثة للأشعة خلال فترة ما قبل النوم.
* الاستفادة من أي وسيلة تُساعد على الاستغراق في النوم، سواء بتضمين الظلال المعتمة أو استخدام سدادات الأذن، أو غيرها من الوسائل.
* ممارسة الأنشطة المساعدة على الاسترخاء والتهدئة قبل النوم.
* الالتزام بروتين النوم :يعتمد الحصول على قسط مريح من النوم على تنظيم ساعات النوم والاستيقاظ والالتزام بهت في كلّ الأيام، حتّى في ظروف السفر، وعند إدخال بعض التغييرات على الروتين اليومي، كالتعرف على لغة جديدة أو تناول أطعمة جديدة وما شابه ذلك، إلّا أنّ موعد النوم لا بدّ أن يبقى ثابتاً ولا يتغير، وممّا يجب أخذه بعين الاعتبار أن يُحرص على ضبط وقت النوم وفق المنطقة التي سيتمّ السفر إليها، وذلك بتقديمه أو تأخيره بمقدار فرق التوقيت
* ألمكان الهادىء: يجب على الشخص أن ينام في مكان هادىء، بعيداً عن الضوضاء، والإزعاج، وقواطع الحياة، كما يجب عليه أن يضع هاتفه النقّال على الصامت، فالاستيقاظ بشكل مستمر في الليل، قد لا يسمح للشخص بالحصول على الراحة التي يبحث عنها، بل قد يمنعه من النوم، إن استيقظ عدة مرات.
جو الغرفة: يجب أن يكون جو الغرفة طبيعياً، لا أن يكون بارداً ولا حاراً، بل يكون معتدلاً، وعلى الشخص أن لا ينام تحت التكييف، أو أن يسلّط المروحة عليه، فسيؤثر ذلك سلباً على جسمه، مما يجعله غير مرتاح في نومه.
* وضعية النوم: يجب أن يختار الشخص الوضعية المناسبة لنومه، ويُفضّل أن ينام الشخص على جنبه الأيمن، وهي صفة نوم الرسول عليه الصلاة والسلام، حيث كان يضع كفه الأيمن تحت خده، ثم ينام على جنبه.
* الفراش: على الشخص أن ينام على فرشة ومخدّة مناسبتين، بحيث لا تكونان صلبتين، فيؤذي بذلك جسده، كما يجب أن يتوافر لديه غطاء مناسب، حتى وإن كان في فصل الصيف، كما عليه أن يجعل هناك متسعاً بجانبه حتى يستطيع الحراك بحرية أثناء نومه.
* الابتعاد عن الطعام قبل النوم: فليعلم الشخص الذي يأكل ثم ينام بأنه لن يهنأ في نومه، ولن يحصل على النوم الذي يبحث عنه؛ فتناول الطعام ثم النوم مباشرة، هذا أمر مؤذٍ جداً للجسد، وسينام الشخص وجسده داخله غير مرتاح، وبالتالي سينعكس ذلك على الشخص نفسه، إذاً على الشخص أن يتناول وجبته قبل موعد نومه بساعات، وكذلك تناول المشروبات قبل النوم، والتي ستوقظه في أجمل لحظات نومه، للدخول إلى الحمام، وقد لا يستطيع النوم بعدها إلّا بساعات، وعليه يجب أن يحاول الشخص الابتعاد عن تناول المشروبات قبل النوم.
* عدم التفكير قبل النوم: إنّ النوم هو راحة للجسد، فهو أيضاً راحة للعقل، ويجب على الشخص أن يريح نفسه من التفكير بما فعله، وبما سيفعله في اليوم التالي، لأنه هذا قد يقلقه، وإن استطاع النوم لن يستطيع الاستغراق في نومه، والحصول على الراحة التي يبتغيها، والنصيحة هنا أن لا ينام الشخص إلا عند شعوره بالنعاس الحقيقي، والذي يقود إلى النوم مباشرة دون التفكير بشيء.
* أذكار ما قبل النوم: بحيث يقوم الشخص بجمع كفيه، ثم ينفث فيهما ويقرأ سورة الإخلاص، والمعوذتين (الفلق والناس)، ثمّ يمسح بهما جسده كاملاً مبتدئاً برأسه ووجهه، ويكرّر ذلك ثلاث مرات، ثم يقرأ آية الكرسي، ثم يقول هذا الدعاء: "باسمك ربي وضعت جنبي، وبك أرفعه، فإن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها، بما تحفظ به عبادك الصالحين"، ويقول كذلك: "اللهم أسلمت نفسي إليك، وفوضت أمري إليك، ووجهت وجهي إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيّك الذي أرسلت".


ونتمنى الراحة في النوم لصغار السن وللكبار
المصدر : موضوع
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:17 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.